الخميس، 14 يونيو 2007

الطريق لحب الإمام المهدي بلسان الإمام الحُجّة المُنتظر نفسه أمده الله بالنصر والتمكين.

الطريق لحب الإمام المهدي بلسان الإمام الحُجّة المُنتظر نفسه أمده الله بالنصر والتمكين 
 بسم الله الرحمن الرحيم 
صلى الله على النبي الأُمي الأمين سيدنا وحبيبنا مُحمد وآله وصحبه وسلم في كل لمحةٍ ونفس وعلى جميع الأنبياء والمُرسلين وعباد الله المُخلصين وعلينا وعليكم معهم إلى يوم الدين.. إن الحمد لله نحمده ونستغفره ونؤمن به ونستعينه ونستهديه ، من يهده الله فهو المهتد ومن يُضلل فلن تجد له وليا مُرشداً.. أما بعد،، 
 إخواني أخواتي أحبتي في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
رأينا مشاركات بعض الإخوان مؤخراً بالخصوص الحلقات التي تتحدث عن حُب الإمام الحجة المهدي المُنتظر عليه السلام ، وباسم الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني نشكر الجميع على الاجتهاد ونسأل الله تعالى أن يتقبل خالص الأعمال منا ومنكم.. وبدون إطالة ولا التواء لمن أراد معرفة الطريق لحُب الإمام الحُجّة المهدي المُنتظر أيَّده الله بالنصر العاجل والتمكين، فهذا كلام من فم الإمام المهدي ذاته للأنصار والمُحبّين ، فلمن أراد أن يرضى عنه الإمام فعليه أن يعمل بهذا الكلام الآتي ذكره: 

 بسم الله الرحمن الرحيم 
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى أنصارنا أجمعين في الأولين والآخرين في كُلّ ثانيةٍ في السنين إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين وغفر الله ذنوبهم أجمعين ما تقدم منها وما تأخر إلى يوم الدين.. 
وتقبل أعمالهم وأصلح بالهم وأراهم الحق حق ورزقهم إتباعه وأراهم الباطلُ باطل ورزقهم اجتنابه وجعلهم من الأولياء المُقرّبين
 فلا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون ألا إنهم هُم حزب الله وهم الغالبون وهم صفوة المُخلصين لله والسابقون لنصرة الناصر لمُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الإمام ناصر مُحمد اليماني فلا يستوي السابقون من قبل الظهور من اللاحقون من بعد الظهور وكُلٌّ وعد الله الحُسنى ثُمّ أما بعد، قال الله تعالى:
 {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣١﴾} 
صدق الله العظيم, [آل عمران]
 ويقول الله تعالى: 
 {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ﴿٧٩﴾ وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا ۗ أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿٨٠﴾}
 صدق الله العظيم, [آل عمران]
 وقال الله تعالى: 
 {أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَن بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿١٦٢﴾ هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴿١٦٣﴾ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿١٦٤﴾} 
 صدق الله العظيم, [آل عمران] 
 يا معشر الأنصار المُقربون من الله وعبده الناصر لدينه إن فضل الله كان عليكم كبيراً، وسلام الله عليكم ورحمةً من لدنه وبركاته فأنتم أولي الألباب من الذين جاهدوا لمعرفة الحق فأصدقكم الله فأهداكم سبيل الحق وجعلكم من السابقون.
 تصديقاً لقول الله تعالى :
  {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٦٩﴾}
  صدق الله العظيم, [العنكبوت]
 وأُقسم بالله العلي العظيم لولا بأنكم تألّمتم في أنفسكم فجاهدتم بفكركم تُريدون سبيل الحق بدون تكبر ولا غروراً لما هداكم إلى سبيل الحق فأراكم سبل الحق وأن الداعي ناصر مُحمد اليماني يدعو إلى الحق ويهدي  إلى صراطٍ ______مُستقيم..
 فلا خوفٌ عليكم ولا أنتم تحزنون فاتبعوني أهدكم إلى سبيل الرشاد لنُخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد وذلك لأنهُ لا يؤمن أكثرهم إلّا وهم مشركون بربهم عباده المُقربون، ومنهم الكافرون والمُلحدون ومنهم عبدت الطاغوت، فلا إكراه في الدين فلا تكرهوا الناس حتى يكونوا مؤمنين وجادلوهم بالعلم والمنطق الحق على الواقع الحقيقي حتى تهدوهم إلى سبيل الحق بالبصيرة والعلم نور فتكونوا لهم سراجاً منيراً فإذا أضأتم لهم الطريق رأو سبيل الحق من السبيل المعوج وهديتموهم صراطاً______مُستقيماً صِراط الله العزيزُ الحميد، وإياكم المُبالغة في أمري بغير الحق، فلا أُغني عنكم من الله شيئاً فإن دعوتموني من دون الله فسوف أكفُر بعبادتكم يوم لقاه فأكون عليكم ضداً وإن كنت بكم رءوفٌ رحيم، كمثل جدي من قبلي فاعلموا بأن الله أرحم بكم مني ومن جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلا تلتمسون الرحمة ممن هم أدنى رحمةً من الله فتُريدوهم أن يشفعوا لكم فتهلكوا.! واعلموا بأن الله هو أرحم الراحمين وإن ربكم قد كتب على نفسه الرحمة عهداً لكم على نفسه فإن أستغنيتوا برحمة الله رب العالمين نلتم عهده وإن التمستم الرحمة ممن هم أدنى رحمةً من الله فلا ينال عهده الظالمون، ولا ييئس من رحمة الله في الدُنيا والآخرة إلّا القوم الظالمون، فإذا سألتم الله فاسألوه بحق لا إله إلّا هو وبحق رحمته التي كتب على نفسه وبحق عظيم نعيم رضوان نفسه مُخلصين لهُ الدين تُجابوا، ولا تقولوا لبعضكم بعضاً أدعو لي الله.! فذلك شرك فلا تجعلون وسيطاً بينكم وبين الله رب العالمين، بل أدعوه أنتم يجبكم تصديقاً لقوله تعالى:
  {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} 
 صدق الله العظيم, [غافر:60] 
 وأدعو لإخوانكم عن ظهر الغيب يُجيبكم الله، وإن سألكم أحد أن تدعون له فقولوا لهم: بل أدعوا ربكم إنه كان بكم رحيماً. واعلموا بأن لو يُطلب من أحدكم الدُعاء فتدعون لهُ فيُجيبكم الله وعلم الذي طلب منكم الدُعاء بأن الله أجابكم وفرّج كُربته فسوف يُشرك بالله ويدعونكم من دونه خُصُوصاً من بعد موتكم فيدعوكم لتُقرّبوهم إلى الله زُلفاً.! فذلك كان سبب الإشراك بالله عباده المُقرّبون في كُلّ زمانٍ ومكان بسبب ما حذّرتكم منه كانوا يأتون إليهم المُسلمين فيقولون أدعوا لنا الله أن يُشفي مريضنا أو يُنزل المطر أو يُفرج كُربةً ما ومن ثُمّ يدعون الله لهم فيُجيبهم، ومن ثُمّ يعلم الذين طلبوا الدُعاء منهم بأن الله أجابهم ومن ثُمّ يدعونهم من دون الله وخصوصاً من بعد موتهم ويصنعون لهم تماثيل أصنام لصورهم وأجسادهم فيدعونهم من دون الله وهم عباده المُقربون وذلك هو السبب لعبادة الأصنام.! ومن ثُمّ يُرسل الله أنبيائه ليخرجوا العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد وقالوا لرُسلهم:
 إنما نعبدهم ليُقرّبونا إلى الله زُلفاً، ولكن سر عبادة الأصنام يظل جيلٌ بعد جيل غير أنه في البداية يكون معروف بأن هذه الأصنام تماثيل لعباد الله من المُقرّبون جُربوا وطُلب منهم الدُعاء فأُجِيبوا، لذلك يدعوهم ليُقرّبوهم إلى الله زُلفاً، وكان ذلك جواب القوم الأولون والقريبون من سر حقيقة عبادة الأصنام. ولكن الأجيال الذين من بعدهم ضلّ عليهم السر فقالوا لأنبيائهم:
 (إنا وجدنا أبائنا كذلك يفعلون وإنا على أثاراهم لمهتدون).. 
 فيا معشر الأنصار قد بيّنا لكم بأن سبب الإشراك بالله أنهم عباد الله المُقربون بغير قصد منهم.وقال الله تعالى: 
 {أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾}
  صدق الله العظيم, [الإسراء]
 ويا أنصاري المُكرمين إني أعلم بأنكم لا تريدون أن ألعن نفسي إن لم أكن المهدي المُنتظر فأقول لكم إذا لم أكن المهدي المُنتظر فقد أصبحت مُفتري على الله ومن أفترى على الله فإنه قد نال غضبه وأستحق لعنته ولكني أعلم عِلم اليقين بأني حقاً المهدي المُنتظر لذلك لا أخافُ على نفسي من لعنة ربي بل تنال من كذّبني، فمن كذّبني ولم يتوب فقد كذّب بالقُرآن العظيم، ومن كذّب بالقُرآن فقد كذّب مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومن كذّب مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد كذّب جبريل عليه الصلاة والسلام الناطق بما نطق به الله رب العالمين لينطق بقول الله إلى مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لينطق به مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الناس أجمعون. فقد جعل الله القُرآن العظيم حُجّةً لكم أو عليكم. بمعنى: أنهُ حُجّةً لكم إن لم يأتي لكم إمامكم بسُلطانٍ مُّبين من القُرآن العظيم فلا تتبعوه، أو حُجّة الإمام عليكم فيُلجمكم من القُرآن إلجاماً فلا يسعكم إلّا التصديق. 
 وقال الله تعالى: 
 {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴿٤٤﴾} 
 صدق الله العظيم, [الزخرف] 
 ولا تُكذّبون بسُّنة مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلّا ما جاء مُخالف عن الآيات المُحكمات الواضحات البينات، فعليكم أن تعلموا بأن ذلك لم ينطق به مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل من مكرٍ من بعض شياطين البشر من اليهود كما فصّلنا لكم ذلك في خطاباتٍ سابقة، فقد استطاع اليهود أن يُخرجوا المُسلمين عن العقائد المُحكمة والأساسية في القُرآن العظيم والبيّنة للعالم والجاهل فأوقعوكم في كثير من أحاديث الفتنة للمسيح الدجال فأصبح كثيراً من المُسلمين يعتقد بأن الله يُؤيّد الدجال بِمُعجزات حقائق هذا القُرآن العظيم.! فردّوهم من بعد إيمانهم كافرين.!
 وقد بيّنا لكم ذلك في خطاب سابق.. وتقبل الله من الذين يستمعون قولي فيؤمنوا بشأني ويتبعوني (وأصحاب هذا الموقع) والذين نصروني به لينشروا دعوة الحق للعالمين وفازوا فوزاً عظيماً وهداهم الله صراطاً________مُستقيماً.. 
ومن ذا الذي يُعلن خطاباتي في قناة فضائية تُقراء ليلاً ونهاراً فينذروا الناس لعلّهم يتّقون. وأُقسم بالله العلي العظيم بأن كوكب العذاب قادم لعلّهم يحذرون، وقد يظن الجاهلون بأن الله قد أخلف وعده لعبده فأخزاه فلا يؤمنوا حتى يرو العذاب الأليم، فإذا ما وقع أمنوا به ثُمّ لا ينفعهم إيمانهم سُنة الله في المُنكرين، وقد أقترب الوعد الحق والمُحكم وهم مُعرضون عن البيان الحق للقُرآن العظيم، وليس هذا البيان كتابٌ جديد بل أحسن تفسير المُفسرين وأحسنُ تأويلاً لا يُنكره إلّا جاحد أُلجمه من القُرآن إلجاماً حتى تستيقن تأويلي نفسه ثُمّ تأخذه العزّةُ بالإثم فيقول:
 كيف أُصدّق هذا الرجل وقد علّمت الناس من قبل أن اسم الإمام المُنتظر
(مُحمد الحسن العسكري) أو (مُحمد بن عبد الله).؟!  
فكيف أقول بل اسمه (ناصر مُحمد اليماني).؟!!
 فلم يجد حُجّته علي غير الاسم ونبذ العلم وراء ظهره فحسبه جهنم، وصدق مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نهيه للمُسلمين أن يسمّون المهدي بغير اسم الصفة (المهدي المُنتظر) وأن من سمّاه بغير هذا الاسم من قبل إعلان أمره واسمه فسوف يكون أول كافرٌ به نظراً لأنه أختلف الاسم الذي ورثه عن أبائه الأقدمون وأصبح عقيدة في نفسه بأن اسم المهدي المُنتظر
(مُحمد الحسن العسكري)أو(مُحمد بن عبد الله) 
وبل حتى ولو أستمسك بالاسم فأستطيع أن أغلبه فأقول له:
 إنه جاء في الإنجيل بأن اسم الرسول الأُمي (أحمد) ولكنه جاء (مُحمد).!! 
ولم يكن ذلك حُجّةً على مُحمد رسول الله للنصارى لأنهم رأوه ينطق بالحق الذي جاء في الإنجيل والتوراة بغض النظر عن الاسم، فالمهم هو العلم وقد يجعل الله لخُلفائه أكثر من اسم ولمُحمد رسول الله اسمان في الكتاب (مُحمد) (وأحمد)، وكذلك ناصر مُحمد اليماني لهُ اسمان أحدهم (ناصر مُحمد) والآخر (عبد النعيم الأعظم)، 
ولم يُنزّل الله باسم (مُحمد الحسن العسكري) أو الإمام (مُحمد بن عبد الله) أي سُلطان.!
 إذاً لم يجعل الله حُجّتي عليكم الاسم بل العلم لقومٍ يعلمون.
 فصدّقوني فلا تُجادلوني في اسمي وجادلوني في علمي لعلكم تُرحمون. 
وسلام الله على جميع المُسلمين والحمدُ لله رب العالمين..
 أخوكم الإمام ناصر مُحمد اليماني
 انتهى كلام الإمام أيّدهُ الله بالنصر والفتح المُّبين.. فمن كان منكم ذو حُب صادق للإمام الحُجّة المهدي المُنتظر فقد سمعتم كلامه منه هو بعينه وبذاته ، ولم يعد هنالك أدنى شك ولا ارتياب ، فبادروا بالعمل بقول الإمام يرحمكم الله ، ولنبدأ صفحة جديدة مع الإمام الحُجّة نصره الله، ودعكم من قول: (قال فلان وفلان) ، فهذا كلام من صاحب الأمر بلسانه فلم تعد لكم حُجّة بل الآن الحُجّة عليكم والله سبحانه وتعالى يقول الحق ويهدي إليه من أناب.. 
 والسلام علكم ورحمة الله وبركاته أخوكم خادم النسبة للإمام الحُجّة القائم بأمر الله المهدي المُنتظر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المُطهر عليهم الرضا والسلام..