الأربعاء، 9 يناير 2008

إذا ياحبيب مادُمت لا تعلم فلا تقول على الله مالا تعلم ..


إذا ياحبيب مادُمت لا تعلم فلا تقول على الله مالا تعلم ..
بسم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء النّبيّ الأمّي وجميع المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين، ولا أفرق بين أحد من رُسله وأنا من المُسلمين، ثم أما بعد:
يا حبيب، إنّي أراك قلت في نهاية خطابك (والله أعلم)، 
بمعنى: أنك لست على يقين من علمك فقد يكون صحيحاً في نظرك وقد تكون مُخطئاً، إذاً عليك أن تعلم بأنّك اتّبعت أمر الشيطان وعصيت أمر الرحمن فهلمّ إلى القرآن لننظر أمر الرحمن في تأويل القرآن وننظر أمر الشيطان، فأمّا أمر الرحمن فإنه ينهاك يا حبيب أن تقول على الله ما لم تعلم صحته علم اليقين بعلمٍ وسلطانٍ من الكتاب المُنير، وحرم الله عليك يا حبيب أن تقول عليه بالتأويل ما لم تعلم وذلك لأن تأويل القرآن هو المعنى المراد من كلام الله لذلك حرم الله علينا أن نقول عليه ما لم نعلم.
 وقال لله تعالى:
{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ 
وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}
صدق الله العظيم [الأعراف:33]
ومن ثم انظر إلى أمر الشيطان وهو أمر مخالف لأمر الرحمن.

وقال الله تعالى:
{إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}

صدق الله العظيم [البقرة:169]

فلا تطيع يا حبيب أمر الشيطان فتقول على الله ما لم تعلم وتُجادل في الله بغير علمٍ 
ولا هُدًى ولا كتابٍ مُنير، واتّبعني أهدك صراطاً سوياً، ولا تقفُ ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد سوف يسألك الله عنهم، ولا يأمرك ناصر محمد اليماني أن تتبعه بغير علمٍ وسُطانٍ مُنيرٍ؛ بل أقول لك ولغيرك ولجميع علماء الأمّة أن لا يتبعوني حتى ألجمهم بالحقّ إلجاماً فأستنبط السلطان من القرآن شرط أن يكون البرهان المستنبط من القرآن واضحاً وجليّاً يفهمه الجاهل فما بالك بالعالم!
 وإني أراك لا تزال تُجادلني في قوله تعالى:
{وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ}
صدق الله العظيم [ق:21]

ومن ثم أردّ عليك بالعلم والمنطق الحقّ من القرآن الكريم فنقول:
 يا حبيب، اعلم بأن الإنسان أنكر جميع أعمال السوء التي كتبها عليه الملك (عتيد)، فاتهمه الإنسان المسيء بالافتراء عليه وأنه لم يعمل من السوء شيئاً، وسبق وأن أتيتك بالبرهان المُبين من القرآن العظيم والذي لا يحتاج حتى إلى التأويل نظراً لوضوح البرهان المُقنع والملجم بالحقّ. وقال تعالى:
{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَىٰ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}
صدق الله العظيم [النحل:28]

ولسوف أبين لك هذه الآية برغم وضوحها الشديد لمن يريد الحقّ:فأما الملائكة الذين يتوفون الأنفس فهم (رقيب) و(عتيد) بإذن الله؛ أولئك هم الحافظون الكرام الكاتبون الذين يعلمون ما يفعله الإنسان من الخير والشر نظراً لأنهم لا يفارقونه، فهم رُسل من الله مكلفون مع الإنسان حتى يأتيه الموت ومن ثم يقومون بنزع أو نشط روحه، ومن ثم بين الله لنا أنهم كذلك لا يفرّطون في الإنسان فيتركوه حتى بعد الموت إذا كان من الكافرين. وقال الله تعالى:

{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ۖ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ}
صدق الله العظيم [الأنعام:61]

وهذه الآية واضحة وجليّة بأن رُسل الموت لم يأتوا عند التوفي بل بين الله أنهم مكلفون معه من قبل التوفي. لذلك قال الله تعالى:

{حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ}
صدق الله العظيم [الأنعام:61]

بمعنى: أنهم مكلفون مع الإنسان من قبل مجيء لحظة التوفي ولكنهم لا يتوفونه
 إلا بإذن من الله بوحي مُباشر كما يوحي لهم من قبل بما في نفس الإنسان من خيرٍ
 أو شرٍ ليكتبوه، وقد بين الله بأن الرسُل تم إرسالهم من قبل التوفي لمهمة أخرى يقومون بها في زمن ما قبل التوفي وهي كتابة الأعمال خيرها وشرها وبين الله بأن الذي كلفه الله بكتابة أعمال الخير أنه الملك (رقيب) وأما (عتيد) فهو مكلف بكتابة أعمال السوء ولكن الإنسان لن ينكر ما كتبه عليه (رقيب) فكيف ينكر ما سوف ينجيه من النّار لو تقبل الله منه ولن يتقبل حتى يكون فعل الخير خالصاً لوجهه الكريم سليماً من الشرك والرياء، ولكن عندما تَوَفَوه بعذاب أليم ويضرب وجوههم وأدبارهم
 الملك (عتيد) والملك (رقيب) وهم يقولون أثناء الضرب؛
 وقال الله تعالى: 
{وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ  أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ}
صدق الله العظيم [الأنعام: 93]

فعندها أدرك الإنسان سبب ضرب الملائكة لأنه كان يفعل السوء والكفر والاستكبار وعلم بأن ما بعد ذلك أشدّ ولذلك لجأ الإنسان المسيء إلى إنكار جميع ما فعل من السوء، ولو تدبرت يا حبيب إن كنت تريد الحقّ إنكار الإنسان وقرينه الشيطان
 جميع أعمال السوء ومن ثم تجد الملك (عتيد) يُرد عليهم مباشرة. 
وقال الله تعالى:
{الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَىٰ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}
صدق الله العظيم [النحل: 28]

فهل تعلم من الذي ردّ عليهم مُباشرة؟ إنّه الملك (عتيد) الذي أُتُّهِمَ بالبهتان والزور والتكذيب لجميع ما كتبه من السوء لذلك تجد ردّه واضحاً وجليّاً في نفس الآية:
 { بَلَىٰ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ }،
 بمعنى: أنه سوف يحكم بيني وبينك أيها الإنسان إن كنت افتريتُ عليك فكتبتُ عليك عمل سوء لم تفعله، وأما الملك (رقيب) فلا بُد له أن يكون شاهداً بالحقّ نظراً لأنه حاضرٌ معهم ولم يفارقهم ولذلك يأتي شهيداً بالحقّ بأن الملك (عتيد) لم يكتب على
 هذا الإنسان المسيء إلا ما فعله من السوء، و(رقيب) على ذلك من الشاهدين بالحقّ بين الخصمين المختلفين الإنسان والملك (عتيد).
وأقسم بالله العلي العظيم لا تستطيع يا حبيب لا أنت ولا جميع علماء الأمّة عن بكرة أبيهم أن يأتوا بتأويل هو خيرٌ من تأويلي وأحسنُ تفسيراً، ولسوف أجعل هذه الآية التي اخترتها يا حبيب هي آية التحدي فإن استطعت أنت وجميع علماء الأمّة في العالمين أن يأتوا بتأويل هو خيرٌ من تأويلي وأحسنُ تفسيراً بعلمٍ وسلطانٍ من نفس القرآن فألجمتموني بالبرهان الحقّ فلن تأخذني العزة بالإثم فعندها سوف أعلن للعالمين بأني لست المهدي المنتظر وأن عليّ لعنة الله والملائكة والنّاس أجمعين، وإن كنت أنطقُ بالحقّ حتى يتبين لكم أنه الحقّ بلا شك أو ريب ثم تأخذكم العزة بالإثم فسوف يقيض الله لكم شياطين قُرناء فيلعنكم لعناً كبيراً. تصديقاً لقول الله تعالى:

{وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ}
صدق الله العظيم [الزخرف:36]

فلا تعرض عن آيات الله الواضحة والجليّة في القرآن العظيم فذلك ظلم عظيم 
وإنما أنا مُذكِّر بآيات القرآن. وقال الله تعالى:
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ}
صدق الله العظيم [السجدة:22]

وقال الله تعالى:

{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ ۚ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۖ وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا }
صدق الله العظيم [الكهف:57]

فاتقِ الله يا حبيب الحبيب، فهل حبيبك الرحمن أم الشيطان؟
 فإن كان حبيبك الرحمن فلا تعرض عن ذكره. 
ولربّما تودّ أن تقاطعني فتقول: "ولكني لم أعرض عن ذكر ربّي" . 
ومن ثمّ نردّ عليك فنقول:
 بل معرض يا حبيب ما دمت تجادل في آيات الله بغير علمٍ ولا هُدًى ولا كتابٍ منيرٍ ومن ثم تنبذ البرهان والسلطان الذي آتيكم به من القرآن وراء ظهرك وكأني لم آتيكم بسلطان مُبين، فإن أتيتَ بتأويل من نفس القرآن لهذه الآية التي اخترتها فألجمت ناصر محمد اليماني بالتأويل الحقّ وأحسن تفسيراً بعلمٍ وسلطانٍ من القرآن فقد أصبحت أنت المهدي المنتظر وليس ناصر محمد اليماني! فأتنا بالبرهان الحقّ أحق من التأويل الحقّ لناصر محمد اليماني إن كنت من الصادقين. 
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين.
المهدي المنتظر الناصر لمحمد رسول الله والقرآن العظيم
 الإمام ناصر محمد اليماني

الثلاثاء، 8 يناير 2008

لا حاجة لي بنُصرتهم يا أمة الله بارك الله فيك...!


لاحاجة لي بنُصرتهم يا أمة الله بارك الله فيك...!
  اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عضوة مشاهدة المشاركة
شكرا لابن مسعود وابو محمد على الإجابة ولكن ما رأي المهدي من حسن نصر الله وأحمدي نجاد ألا يمهدون له دولته؟وهل سيقود حرباً ضد الروم ؟شكراً والسلام على إمام الأمة وأنصاره السابقين اللي اتمنى اكون منهم.

بسم الله الرحمن الرحيم 

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
ويا أمة الله 

من الذي أفتاك أن أحمدي نجاد وحسن نصرالله مُمهدون للمهدي المنتظر ناصر محمد اليماني بل مهديهم مهدي آخر يسمونه محمد إبن الحسن العسكري وكذلك مهدي أهل السنة مهدي آخر يسمونه محمد إبن عبد الله فلا حاجة لي بتمهيدهم جميعاً بل سوف يظهرني الله عليهم جميعاً في ليلة وهم صاغرون شيعةً وسنةً وكافة الذين فرقوا دينهم شيعاً والناس أجمعين وذلك لأني خليفة الله في الأرض فإن أعرضوا عن أمر الله فإني أذكرهم بقول الله تعالى:
{أ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّـهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ۗ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ }
صدق الله العظيم.
[الرعد:31]
  وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
أخوكم خليفة الله عليكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

الأحد، 9 ديسمبر 2007

ما بال بعض اليمنيين لا يراعون في لاجئي الصومال إلا ولا ذمة ؟


 
ما بال بعض اليمنيين لا يراعون في لاجئي الصومال
 إلا ولا ذمة ؟
 الحمد لله وكفى والسلام على عباده الذين اصطفى  
صل الله على سيدنا محمد وآله هو القائل :
[الدين النصيحة ، الدين النصيحة]
أو كما قال صل الله عليه وسلم: ، 
فقالوا:"لمن يا رسول الله ؟" فقال صل الله عليه وسلم :
 [لله ورسوله وللمؤمنين عامتهم وخاصتهم]
 أو كما قال صل الله عليه وسلم ، وإن تركنا الامر والمعروف خشية أن نجرح إخواننا المسلمين بالرغم أنهم على ضلالة ؟ فهذا لعمري لا يرضاه الله ولا رسوله ولا صالح المؤمنون.فمابال بعضكم يااهل جنوب اليمن الشقيق لاترعون في المسلمين والمسلمات الذين وردوا عليكم من الصومال فرارا من الحرب الأهلية هنالك ، طمعا في السلم والإيواء في أقرب أرض لهم،أرض اليمن الشقيق لأنهم يعتقدون أنكم إخوانهم في الدين
.فلما وصلوا عندكم آنهال بعض الجهال منكم يستحيون نسائهم ويسيئون معالمة رجالهم والأطفال ،
 لماذا ألن ألوانهم تختلف عن ألوانكم أولأنهم من بلد إفريقي ؟ فهل فرق الإسلام بين المسلمين حسب الإنحدار الجنسي والعرقي ؟ ولنفرض أنهم لم يكونوا من المسلمين :
 أهكذا تفعلون بالمستضعفين من خلق الله ؟
 تالله إنكم لجالهون وقد آذنتم الله بالحرب إن لم تعدلوا عن فعلكم ذلك وتتوبوا وتصلحوا إنما المؤمنون إخوة ، فهل يفعل الأخ بأخوه او أخته ما فعلتم أنتم بالنساء والفتيات والاطفال وقد جاؤوكم لا ئذين برحمة الإسلام ، فأغتصبتم النساء المحجبات وفعلتم الفاحشة التي نهاكم ربكم عنها؟!!
 إن كل مسلمة تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله هي عرض محمد صل الله عليه وسلم ولو كانت إفريقية من الصومال أو بلد إفريقي آخر 
 ومن تعدى على مسلمة فقد تعدى على عرض محمد صل الله عليه وسلم ، وتحسبونه هين وهو عند الله عظيم وكنتم تظنون أن لا يتفطن أحدلأفعالكم إلا أن الله تعالى فضحكم وخرجت صوروشهادات من المغتصبات بدموعهن في عيونهن مرتديات للحجاب وأعلن أنهن آغتصبن من طرف رجال يمنين في جنوب البلاد فضح الله فعلكم وأرسلتم صورة تقشعر منها الأبدان لبقية العالم ، ولو كان لي بكم قوة لجعلتكم عبرة للعالمين ، ولسجنتكم أو نفيتكم للصومال كي تكونوا عبرة للآخرين ، وربما فعل بكم الصوماليون الأفعال ليلقونكم الدرس ويردون لكم الجميل الذي فعلتموه بإخوانهم
 البر لا يبلى ، والذنب لا ينسى والديان لا ينام أفعل كما شئت كما تدين تدان .
 فهذا نداء لأحرار اليمن شعبا ورئيسا أن تنهوا تلك المهزلة والظلم 
والســــلام عليكم ورحمة الله وبركـــاته

الأحد، 2 ديسمبر 2007

المهدي المنتظر يُلجم بالبرهان أن القرآن المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
         
  المهدي المنتظر يُلجم بالبرهان أن القرآن المرجع لما اختلف 
فيه علماء الحديث
بسم الله الرحمن الرحيم

من المهدي المنتظر الناصر لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والقُرآن العظيم 

(الإمام ناصر محمد اليماني) 
 إلى جميع عُلماء المذاهب الإسلامية على مختلف فرقهم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم أما(بعد)
يامعشر عُلماء الأمة 
أنا المهدي المنتظر أدعوكم إلى الحوار الفصل وماهو بالهزل شرط أن نحتكم إلى القرآن العظيم الذي جعله الله المرجع الحق لما تنازعتم فيه من سنة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولسوف أقدم لكم البرهان بأن الله أمركم أن تجعلوا القرآن هو المرجع الأساسي فيما اختلف فيه عُلماء الحديث فإن استطاع ناصر اليماني أن يُلجمكم بالحق بأن القرآن هو المرجع لصحة الأحاديث النبوية فسوف أغلبكم بالحق من القرآن الذكر المحفوظ من التحريف ليكون هو المرجع لما اختلفتم فيه ..
ويامعشر عُلماء الأمة 
لقد أخبركم الله بأن هُناك طائفة من المُسلمين ظاهر الأمر من عُلماء اليهود من صحابة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ظاهر الأمر وهم يبطنون المكر ضد الله ورسوله اتخذوا إيمانهم جُنة ليصدوا عن سبيل الله فيكونوا من رواة الحديث وأنزل الله سورة بإسمهم (المنافقون)  وقال الله تعالى:
{ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿1﴾ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿2﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴿3﴾ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ﴿4﴾ }
صدق الله العظيم . [المنافقون]

ويامعشر عُلماء الأمة تدبروا قوله تعالى:
{ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
ولسوف أبرهن لكم بأن تلك الطائفة قد افترت بأحاديث غير التي يقولها محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..
وقال الله تعالى:
{ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَنْ تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿80﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿81﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿82﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿83﴾ }
صدق الله العظيم . [النساء]

وإلى البيان الحق:
{ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَنْ تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }
صدق الله العظيم
وذلك أمر من الله إلى المُسلمين أن يطيعوا محمد رسول الله فيتبعوا ما أمرهم به ويجتنبوا مانهاهم عنه، تصديقاً لقوله تعالى:
{ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا }
صدق الله العظيم . [الحشر: 7]

وأما البيان لقوله:{ وَمَنْ تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }
وذلكم الذين تولوا وكفروا بمحمد رسول الله فأنكروا أنه مرسل من الله ذلكم هم الكفار ظاهر الأمر وباطنه ..

 وأما البيان لقوله تعالى:{ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ }
وهم المُسلمون الذين قالوا نشهد أن لاإله إلا الله ونشهد أن محمداً رسول الله فيحضرون مجلسه للإستماع إلى الأحاديث النبوية التي جاءت لتزيد القرآن توضيحا ًوبياناً،

 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ }
صدق الله العظيم . [النحل: 44]

وأما البيان الحق لقوله تعالى:
{ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ 
مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿81﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿82﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿83﴾ }
صدق الله العظيم . [النساء]

وهذا القول موجه للمسلمين وليس للكافرين بل للمسلمين الذين يقولون طاعة أي: أنهم شهدوا لله بالوحدانية ولمحمد بالرسالة لذلك يقولون طاعة أي أنهم يريدون أن يطيعوا الله بإطاعة رسوله ولكن طائفة من المسلمين وهم من علماء اليهود إذا خرجوا من مجلس الحديث بيتوا أحاديث عن رسول الله ولم يقولها ليصدوا عن سبيل الله ،

وقال الله تعالى:
 { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ }
وبرغم أن الله أخبر رسوله بمكرهم ولكن الله أمر رسوله أن يعرض عنهم فلا يطردهم وذلك ليتبين من الذين سوف يستمسكون بكتاب الله وسنة رسوله الحق من الذين يستمسكون بما خالف كتاب الله وسنة رسوله الحق من المسلمين لذلك لم يأمر الله رسوله بطردهم لذلك استمر مكرهم .. وقال الله تعالى:
{ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا }
ومن ثم صدر أمر الله إلى عُلماء الأمة فعلمهم بالطريقة التي يستطيعون 
أن يكشفوا الأحاديث التي لم يقولها محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 
وقال الله تعالى:
 {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿81﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴿82﴾ }
صدق الله العظيم . [النساء]

بمعنى: أن العلماء يسندون الأحاديث الواردة عن رسول الله والتي تمثل أوامره للمسلمين فيسندوها إلى القرآن فإذا وجدوا فيه إختلافاً كثيراً بينه وبين أحاديث 
واردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإن تلك الأحاديث من عند غير الله من شياطين البشر من المسلمين ظاهر الأمر وهم من علماء اليهود الذين إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون ..
وأما البيان لقوله تعالى:
{ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ }
ويقصد عُلماء المسلمين إذا جاءهم حديث عن رسول الله وذلك هو الأمن 
لمن أطاع الله ورسوله وأما قوله :{ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ } وذلك من عند غير الله ،
 وأما قوله:{أَذَاعُوا بِهِ }وهم علماء المسلمين يختلفون فيما بينهم فطائفة تقول إنه حديث مفترى مخالف للحديث الفلاني وأخرى تقول بل هذا هو الحديث الحق وما خالفه فهو باطل وليس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .. وأما البيان لقوله:
{وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّاقَلِيلًا}
بمعنى: أن يردوه إلى محمد رسول الله إن لم يزل موجوداً وإلى أولي الأمر منهم إذا لم يكن موجوداً ليحكم بينهم فيردوه إلى أولي الأمر منهم وهم أهل الذكر الذين يزيدهم الله بسطة في العلم بالبيان الحق للقرآن الكريم لعلمه الذين يستنبطونه منهم أي لعلم هذا الحديث هل هو مفترى عن رسوله الله فيستنبط الحكم من القرآن وهي الآية التي تأتي تخالف هذا الحديث ومن ثم يعلمون أنه مُفترى عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نظراً لتخالف هذا الحديث مع آية أو عدة آيات في القرآن العظيم
وأما البيان لقوله تعالى:
{ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا }
ويقصد المسلمين بأن لولا فضل الله عليهم ورحمته بالمهدي المنتظر لاتبعتم
 يامعشر المسلمين المسيح الدجال إلا قليلاً .. وذلك لأن الشيطان هو نفسه المسيح الدجال يريد أن يقول أنه المسيح عيسى بن مريم ويقول أنه الله وما كان لابن مريم أن يقول ذلك بل هوكذاب لذلك يسمى المسيح الكذاب كما بينا لكم من قبل.. ولكنكم يامعشر عُلماء الأمة ظننتم بأن الله يخاطب الكفار في قوله تعالى:
{ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا }
فظننتم أنه يخاطب الكفار بهذا القرآن العظيم بأن لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافاً كثيراً ونظراً لفهمكم الخاطئ لم تعلموا بأن القرآن هو المرجع لما اختلف فيه عُلماء الحديث ولذلك استطاع طائفة المنافقون أن يضلوكم عن الصراط المستقيم 
ولو تدبرتم الآية حق تدبرها لوجدتم أنه حقاً لا يخاطب الكفار بقوله:
{ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا }
وأنه يخاطب المسلمين المؤمنين بالقرآن العظيم الذين يقولون طاعة لله 
ولرسوله وليس الذين كفروا .. فتدبروا الآية جيداً كما أمركم الله:
{ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ
 مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿81﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿82﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿83﴾ }
صدق الله العظيم . [النساء]

فكيف تظنون أنه يخاطب بهذه الآية الكفار ألم يقل فيها:
{وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا}
فهل ترونه يخاطب الكفار أم المسلمين ما لكم كيف تحكمون !!
ولربما يود أحد المتابعين لبياناتي أن يقاطعني فيقول:
 يا ناصر اليماني ما خطبك تردد بيان هذه الآيات كثيراً ؟
ومن ثم نرد عليه فأقول:
 أخي الكريم إنه إذا لم أقنع علماء المسلمين أن القرآن هوالمرجع لما اختلف فيه علماء الحديث فكيف أستطيع الدفاع عن سنة رسول الله الحق صلى الله عليه وآله وسلم وذلك لأن سنة محمد رسول الله لم يعدكم الله بحفظها من التحريف والتزييف بل وعدكم بحفظ القرآن العظيم ليكون المرجع لسنة رسول الله فيما خالف من الأحاديث القرآن فاعلموا أنه حديث مفترى ولم ينزل الله به من سلطان وأما الأحاديث الحق فسوف تجدوها متشابهة مع ما أنزل الله في القرآن العظيم تصديقاً لحديث رسول الله
 صلى الله عليه وآله وسلم: 
[ماتشابه مع القرآن فهو مني]
صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وأما أحاديث الحكمة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخذوا بها أجمعين
 ما دامت لا تخالف القرآن في شيء حتى ولو لم يكن لها برهان في القرآن فخذوا بها ما دام أنها لا تخالفه في شيء فلا أنهاكم عنها كمثل حديث السواك وغيره من أحاديث الحكمة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخذوا منها ما اطمأنت إليها قلوبكم وتقبلها عقولكم وذلك لأن الله يُعلم رُسله وأنبياءه الكتاب والحكمة فما خطبكم يامعشر عُلماء المسلمين من الذين أظهرهم الله على أمري لا تكادون أن تفقهوا البيان الحق وقد فصلناه تفصيلا!!ً ومنهم من يظن بأني أجعل سنة محمد رسول الله وراء ظهري وأستمسك بالقرآن وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين بل أستمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وإنما أكفر بالأحاديث التي جاءت مخالفة لما أنزل الله في القرآن العظيم جملة وتفصيلاً فعلمت بأن تلك الأحاديث من عند غير الله ورسوله وذلك لأني المهدي المنتظر أشهد أن القرآن من عند الله وكذلك السنة من عند الله وما ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام بل بالبيان للقرآن بالأحاديث النبوية فاتبعوني أهدكم صراطاًـــــــــــــ مُستقيماً
واتقوا الله فأنا المهدي المنتظر أدعوكم إلى الحوار من شهر محرم 1426 للهجرة
 إلى حين صدور هذا البيان والذي طالما كررته كثيراً لعلكم تتقون فتؤمنون أن القرآن هو المرجع لما اختلفتم فيه من السنة ولبثت فيكم ثلاث سنوات إلا قليلاً وأنا أدعوكم إلى الحوار إلى حد الساعة لصدور خطابنا هذا وكأني لم أكن شيئاً مذكوراً بينكم
 وكثير من الذين اطلعوا على أمري يعرضون عنه ويقولون:
كيف نقبل مهدي منتظر عن طريق الإنترنت ؟ 
وذلك لأنهم قوم لا يفقهون بل يريدون تحريم الإنترنت نعمة من الله كبرى فلا تكون لصالح نشر الدين والبشرى ويريدونها أن تكون حصرياً لصالح الطاغوت وأوليائه لنشر السوء والفحشاء والمنكر فتنة للمؤمنين فيجعلون نعمة الله الإنترنت نقمة كما يعلمون وتالله ما اخترت وسيلة الإنترنت عن أمري بل تلقيت ذلك أمراً من الله عن طريق الرؤيا أفلا يعقلون !!
ويامعشر عُلماء المسلمين 
 لربما تدرك الشمس القمر مرة أخرى في هلال شهر ذي الحجة
1428 إذا شاء الله فترون الهلال بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين وليس ذلك حكم بأنها سوف تدركه بلا شك أو ريب ولكن ما أريد قوله لإن أراد الله أن تدركه فتشاهدون الهلال بعد غروب شمس الإثنين ليلة الأحد لعلكم تتقون فهل سوف تعترفون بأنها حق أدركت الشمس القمر والناس في غفلة معرضون أم أنكم سوف تستمرون في صمتكم مذبذبين لا مني ولا ضدي ولكني سوف أحملكم المسؤولية بين يدي الله وذلك لأن عامة المسلمين قد أنظروا إيمانهم بأمري حتى يعترف بشأني علماء المسلمين وقد أوشك كوكب العذاب أن يظهر لكم بضوئه الباهت ثم يعكس دوران الأرض فتطلع الشمس من مغربها وأنتم لا تزالون في ريبكم تترددون في شأن الإمام ناصر محمد اليماني ولاتزال عجلة الحياة مستمرة وإنما طلوع الشمس من مغربها هي شرط من أشراط الساعة الكبرى ولكنها سوف تطلع من مغربها بسبب كوكب العذاب ولن ينفع الإيمان حينها للذين لم يؤمنوا بعد أو المؤمنين الذين لم يكسبوا في إيمانهم خيراً وهم لا يصلون ولا يزكون ولم يطيعوا الله ورسوله ويزعمون أنهم مؤمنون هيهات هيهات من أطاع الله ورسوله فله الأمن ومن عصى غوى وهوى .. ولو كان من المسلمين ولم يطع الله ورسوله فليس له الأمن من العذاب الأليم ولسوف يهلك الله أشر هذه الأمة من الشياطين ويعذب مادون ذلك عذاباً عظيماً عقيماً أليماً حتى يعلموا أن الله حق والقرآن حق والمهدي المنتظر حق فيهتدون ..
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد  

ومن أراد له الله المن لمن يشاء فأظهره الله على خطابنا هذا وبلغه للعلماء إلى من استطاع من علماء الأمة ومفتيي الديار الإسلامية فأنا المهدي المنتظر كفيل على الله ليصرف عنه العذاب الأليم ويكون من الآمنين ومن من الله عليه بالعثور على خطابنا هذا ولم يُبلغه فيراه أمراً هيناً أو ضلالاً فسوف يحكم الله بيني وبينه بالحق وهو أسرع الحاسبين فبأي حديث بعده تؤمنون أم إنكم تنتظرون مهدياً منتظراً يأتيكم بكتاب جديد وأنتم تعلمون أن محمد رسول الله هو خاتم الأنبياء والمرسلين فما لكم كيف تحكمون !!
وبعض من الجاهلين يجعل الله فتنته في أخطائي اللغوية فتفتنه عن التدبر والتفكر إذ كيف يستطيع أن يأتي ناصر اليماني بهذه البيانات مع أن العلماء يفوقونه في الإملاء والتجويد والغنة والقلقلة وذلك مبلغهم من العلم إلا قليلاً..

أخوكم عبد النعيم الأعظم المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني
وقد جعل الله صفاتي في أسمائي لتكون خبري وعنوان أمري
ولم يجعلني الله نبياً ولا رسولاً أفلا تعقلون.
 

الأربعاء، 28 نوفمبر 2007

للذين ينكرون على الإمام ناصر محمد اليماني كونه المهدي المنتظر فينكرونه بسبب فتنة الاسم..

    
للذين ينكرون على الإمام ناصر محمد اليماني 
كونه المهدي المنتظر فينكرونه بسبب فتنة الاسم.. 
 بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين، ولا أفرق بين أحد من رسله وأنا من المُسلمين، وسلام الله على جميع إخواني المُسلمين الذين يشهدون أن لا إله إلا الله وأن مُحمد رسول الله فلا نفرق ديننا شيعاً ونحن له مُسلمون، ثم أما بعد.. يامعشر إخواني المُسلمين من السنة والشيعة وجميع المذاهب الإسلامية وجميع عُلماء المُسلمين من الذين اطلعوا على أمري فلا يزالون في ريبهم يترددون في الشك في شأن ناصرمُحمد اليماني وكأني أراهم أجمعين في قلوبهم شك وخشية أن أكون المهدي المنتظر وهم بأمري مكذبون ولكن لا تُريدون أن تُظهِروا ذلك لناصر محمد اليماني، فأقول لكم يامعشر عُلماء الأمة لقد شرحت لكم بالبيان الحق للقرآن وطبقت بعض الآيات على الواقع لعلكم تتفكرون وبرغم ذلك لا تزالون متمسكون بالصموت وكأنكم في حيرة من أمري، وأعلم إنه الاسم الذي لا يزال حائل بيني وبينكم في التصديق لشأني بالحق، فتعالوا يا أحبابي نخوض في اسم المهدي المنتظر سويا؛ ولكني أشهدُ أن لا إله إلا الله وأشهدُ أن مُحمدٌ رسول الله وأشهدُ إني المهدي المُنتظر خليفة الله على البشرمن أهل البيت المُطهر، ولربما البعض يقول:
 "ما بال ناصر اليماني لم يعد يقول: الإمام الثاني عشر!" .
 ومن ثم نقول له: إن السبب هو لأن كثير من الناس مُجرد ماينظر إلى القول الإمام 
( الثاني عشر ) إلا وظن أني أنتمي إلى الاثني عشرية ولست منهم في شيء، وكذلك لست من أهل السنة في شيء، وكذلك لا أنتمي إلى أيٍ من المذاهب الإسلامية، بل جعلني الله حكماً بينهم فيما كانوا فيه يختلفون، وقد اختلفتم في اسم المهدي المنتظر فطائفة قالوا:
 محمد بن الحسن العسكري، وأخرى: محمد بن عبدالله، وآخرين: أحمد بن عبد الله، فماذا يستنتج الإمام ناصر اليماني؟ هو إن الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - لم ينطق باسم المهدي ولم يسميه بغير اسم الصفة(المهدي المنتظر)،
 وأما عن الاسم فهو الحديث الذي ذكر التواطؤ:
[ يواطئ اسمه اسمي ] 
 فظنوا جميعاً إن محمد رسول الله يقصد اسمه اسمي، فطائفة قالوا: مُحمد، وأخرى قالوا كذلك: ( مُحمد)، وآخرين قالوا: أحمد، ومن خلال ذلك نستنتج بأن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لم ينطق بالاسم بل بحديث التواطؤ ولذلك اختلفتم في الاسم بسبب قول الظن، ولو كان مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: اسمه (مُحمد) لما قال آخرين اسمه أحمد. إذاً جاءت الأسماء تؤكد إنّ مُحمداً رسول الله لم يذكر للمسلمين الاسم بل ذكر لهم التواطؤ في الاسم، فذلك هو الحديث الحق لمن أراد الحق حقيق لا أقول على الله ورسوله غير الحق. ويا معشر عُلماء المسلمين لماذا تجعلون التواطؤ شرط في الاسم الأول؟ 
ولكني أجد في القُرآن إن التواطؤ لا يأتي في الاسم الاول بل ما بعد الأول سواء 
في الثاني أوفي الثالث أوفي الرابع، وعلى سبيل المثال ألستم تعلمون بأن شهر محرم هو الشهر الأول للسنة الهجرية؟ 
ولكني أجده في التواطؤ هو الشهر الرابع من الأشهر الحرم.
وقال الله تعالى:
 { لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّ‌مَ اللَّـهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّ‌مَ اللَّـهُ }
 صدق الله العظيم [التوبه:37] 
وأنتم تعلمون إن الشهر الأول من الأشهر الحرم هو رجب، ولكن السنة الميلادية لا تنتهي عند شهر رجب. إذاً التواطؤ هو في نهاية السنة وليس هذا قياس مني بل لِأعلمكم حقيقة التواطؤ في القُرآن العظيم. ويامعشر عُلماء الأُمة إن في حديث التواطؤ في الاسم حكمةٌ كبيرة بالغة من الله، ولكن بقولكم اسمه اسمي واسم أبيه اسمُ أبي فقد أذهبتم الحكمة من الاسم، وذلك لأن للمهدي المنتظر في اسمه صفة وخبر فأما الصفة فهو المهدي وأما الخبر فهو حقيقة الأمر الذي جاء به، فما عساه أن يكون؟ فهل تنتظرونه يأتي بكتاب جديد أو يقول إنه نبي؟ ولكن خاتم الرسالات القرآن العظيم وخاتم الأنبياء مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إذاً لا ينبغي للمهدي أن يبتعثه الله إلا لنصرة ما جاء به مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لذلك فلا بُد أن يتبع الصفة الخبر والصفة هي (المهدي المنتظر) وأما الخبر فهو (ناصرمحمد). بمعنى أنه ليس نبي ولا رسول بل جاء ناصراً لما جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فانظروا إلى الأسماء المفتراة والمضافات إلى الاسم الحق فأيُّهم يُطابق تماماً وأيُّهم يركب تماماً؟ 
( المهدي المنتظر محمد ابن عبد الله ) 
( المهدي المنتظر محمد بن الحسن العسكري ) 
( المهدي المنتظر أحمد بن عبد الله )
 ( المهدي المنتظر ناصر مُحمد ) 
الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن بشأني ومن شاء فليكفر بشأني فيكم وسوف 
 يحكم الله بيني وبينه وهو أسرع الحاسبين، فقد ذكرت لكم إن الحجة ليست الاسم 
 بل العلم، ألم يأتِ قول الله تعالى :  
{ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ } 
 صدق الله العظيم [الصف:6]
 ولكنه جاء مُحمد وأشهد أن مُحمداً رسول الله هونفسه أحمد رسول الله 
 فهل تعقلون فتعلمون إن الحجة في العلم وليس في الاسم يا معشر علماء الأمة؟
 أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.

الجمعة، 23 نوفمبر 2007

نصيحة الإمام الى خليل المهدي المنتظر الحسين ابن عمر : ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة..

[ لمتابعة رابط المشاركــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــــان ]
الإمام ناصر محمد اليماني

13 - 11 - 1428 هـ
23- 11 - 2007 مـ
08:59 مساءً
نصيحة الإمام الى خليل المهديّ المنتظَر الحسين ابن عمر:
ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ..
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلام على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين، ثمّ أمّا بعد..
يا رجلاً من أقصى المدينة يسعى، هداك الله ما هكذا الحكمة في الدعوة إلى سبيل ربك، فلا تكُن فتّاناً لمن تدعوه للحقّ فتجبره بأسلوبك في الدعوة أن تأخذه العزّة بالإثم فتجعل للشيطان عليه سبيلاً، فلا يتّبعك حتى ولو تبيّن له أنّك على الحقّ المُبين.
ويعلم الله أنه قد صار في نفسي شيء منك يا ابن عمر المكرم لأني أراك تفقد أعصابك على من لم يتّبعني فتسبّه أو تشتمه وليس ذلك من الحكمة في شيء، وتذكّر أمر ربّك لك يا ابن عمر ولكُلّ داعية يدعو إلى سبيل ربّه الحقّ أمره الله بقوله تعالى:
{ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}
صدق الله العظيم [النحل:١٢٥].
وكن من أولي العزم الذي قال الله عنهم :{وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}
صدق الله العظيم [الشورى:٤٣].
وأما (ملتقى الأحبة) فلا تحكم عليهم بعد فلا يزالون في حيرةٍ من الأمر ولم يكذّبوا بعد ولم يصدّقوا ولا يزال منهم من يبحث عن الحقيقة يا ابن عمر، هداك الله لما يحبّه ويرضاه وعفى الله عنك وشرح صدرك يا ابن عمر، ونوّر دربّك وأذهب حُزنك وكشف غمّك وأذهب كربك وغفر لأبيك وأمّك وأولادك وزوجتك وأهل بيتك أجمعين، وهداهم وجميع المُسلمين إلى ما يحبّه ويرضاه لهم إن ربّي سميع الدعاء.أخوك وخليلك الحميم الهادي إلى الصراط ــــــــــــ المُستقيم، الإمام ناصر محمد اليماني.