الثلاثاء، 8 سبتمبر 2009

يا أيّها المُستغفر لِمَ الريبة في المهدي المُنتظر الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهر

[ لمتابعة رابط المشاركــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــــان ]

  يا أيّها المُستغفر لِمَ الريبة في المهدي المُنتظر 
الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهر 
بسم الله الرحمن الرحيم 
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وكافة الأنبياء من قبله النبي الأمي الأمين والهم الطيبين الطاهرين والتابعين للحق في كُل زمان ومكان إلى يوم الدين والحمدُ لله رب العالمين.. 
وياأيها المُستغفر لقد غيرت ناموس الكتاب بالتصديق بالدُعاة إلى الحق أنه لا يجب تصديقهم إذا ثبت خطاء أحدهم قط في الحياة أو تبن أنه قد أرتكب إثم فلا يجوز تصديقه أفلا تتقي الله إذالما يجوزلبني إسرائي أن يصدقوا بموسى لأنه قتل نفس
 بغيرالحق بل إنك لمن الجاهلين  
((بل الحُجة هي العلم يا هذا ولم يجعل الله الحُجة أن الداعية لم يرتكب إثم قط))
 ألا والله لولا أن ربي ستر علي ولا يعلم بذنوبي أحد ولا أريد ان افضح نفسي وقد ستر علي ربي ولكان أخبرتك بكافة ذنوبي وأثامي التي قد عملتها في حياتي ما أذكر منها ومؤكد أني انسى كثيرها وتُبت إلى الله متاباً وهل تدري أنه بودي أن اذكرها جميعاً لكان أخبرتك بها لأنك لمن الجاهلين أتريد ان تجعل البُرهان للإمام المهدي أنهُ لم يرتكب قط ذنب في حياته ولكن الإمام المهدي كان ميتاً غافلاً فأحيا الله قلبه بنور القران العظيم ليمشي به في الناس بالحق فلا يستوي من كان غافلاً ثم استجاب لدعوة الحق من ربه في مُحكم كتابه فأحياه الله بنور كتابه فأتبع الحق ممن بقي في ضلال مُبين طيلة حياته،
  تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (122) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (123) وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آَيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ (124) فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (125)} 
صدق الله العظيم [ الأنعام]
 ويا ايها المُستغفر لو سألت عني أي إنسان يعرفني هل يكذب ناصر محمد اليماني
 لقال لك ما شهدنا عليه كذب قط 
وأما الذنوب فهي كثيرة والحمدُ لله أني وجدت رحمة ربي وسعت كُل شئ حتى لو كانت ذنوبي تفوق ذنوب إبليس الشيطان الرجيم فتبت إلى ربي متاباً لوسعتني رحمة ربي ولهداني وأصطفاني من أولياءه المُقربون ولستُ أبالي بأن اخبركم بذنوبي ولو أخبرتكم لما استطعت أن أحصيها والحمدُ لله الذي وضع عني وزري وكفى بربك 
بذنوب عباده خبيرا بصيرا 
ولم يجعل الله المهدي المنتظر من الذي ينتظرون رضوان العباد فلا يهمني رضوانكم شيئاً لترضوا عني بل يهمني رضوان ربي وحده لا شريك له وإني لهُ لمن العابدين فلا أُرائي الناس شيئاً أني لمن الصالحين الذين لم يذنبوا ذنباً قط ويا ايها المُستغفر إني لم اجد في الكتاب دابة في الأرض لم تذنب قط  وقال الله تعالى: 
{وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ}
  صدق الله العظيم [فاطر]
بمعنى: أنه لا يوجد إنسان واحد في الكتاب لم يذنب قط فإنك لمن الخاطئين فلم يجعل الله البرهان العصمة فلا معصوم من الخطاء والذنوب إلا الله وحده لا شريك له يامن تُبالغون في عباد الله بغير الحق حتى تشركوهم في صفات الله سُبحانه وتعالى علوا كبيراً  فهل عجبت الأن فسمع ياهذا إني أدعوكم إلى الإحتكام إلى كتاب الله وبيني وبينكم كتاب الله وسنة نبيه الحق وليس تتبع عيوبي وترى أن علي أن أقول لكم اني لم أرتكب إثم قط في حياتي مالم فإن ثبت أني أرتكبت إثماً قط فترون أني لستُ الإمام المهدي 
  ولكني سوف أقول لكم:
إنها لربما كلت يمين الملك عتيد من كثرة كتابة ذنوبي من قبل ان يحيي الله قلبي وحقاً إنك لمن الجاهلين فكيف أني أتيتك بالبيان الحق لكتاب الله وفصلت البُرهان أن القرأن هو المرجع والحكم تفصيلاً وهيمنت عليك بالحق فإذا أنت تعرض عن دعوة الإحتكام إلى كتاب الله بما ايدني الله بسُلطان العلم المُلجم ثم تعرض عن دعوة الحق وتريد أن تسئل الناس عني وعن حسن سيرتي وسلوكي ولكني ياذكي إني لم أكن أرتكب أي ذنب جهرة أمام الناس في أيام الغفله حتى يفتوك الذين يعرفوني ولو سألتهم لما افتوك إلا إننا لم نشهد عليه سوء قط ولم نشهد عليه كذباً قط وكريم اليمان وحليم وطيب القلب يُجازي من أكرمه ويعفوا عم من ظلمه ويُعطي من حرمه  وأما الذنوب الخاصة فأنهم 
لا يعلمون بها لاني لم افعلها جهرة امامهم حتى يخبروك ولكني أخبرتك بأني كُنت لمن المُذنبين لأني لا أُبالي برضوانك شيئاً ولا رضوان الناس وأنصاري اجمعين ما دُمت أعلم أن لي رباً غفوراً رحيما ولو لا علمي بمدى رحمة الله لما عرفت ربي و لما دعوت الناس إلى رحمته مهما كانت ذنوبهم فلا تكن من الجاهلين ولا تدعوا الناس إلى القنوط من رحمة الله ولا تتبع عيوب الناس يا ايها المُستغفر وأشهدُ لله أنك لمن المُذنبين يأ ايها المُستغفر فاستغفر الله وتُب إليه متاباً تجده رباً عفوا غفور رحيما وأُبشر المُذنبين الذين تابوا إلى الله متابا بنعيم رضوان الله عليهم وحُبه وقُربه إن الله يحب التوابين ويحبُ المُتطهرين
 وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين .
 أخوك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

ليبيا مُخالفة عن أمر الله في مُحكم كتابه وفي سنة رسوله في صيام رمضان في كُل عام..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
 ليبيا مُخالفة عن أمر الله في مُحكم كتابه وفي سنة رسوله
 في صيام رمضان في كُل عام..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين..
السلام عليكم يامعشر الأنصار السابقين الأخيار وكافة الزوار الباحثين عن الحق من العالمين من الذين لا يريدون غير الحق فقد سبقت فتوانا في كثير من البيانات أن ليبيا مُخالفة عن أمر الله في مُحكم كتابه وفي سنة رسوله في صيام رمضان في كُل عام؛ ألم أخبركم في كثير من البيانات أن ليبيا لا تعتمد الرؤية الشرعية مُطلقاً؛ بل يصوموا بحسب علمهم بالميلاد الفلكي لهلال رمضان في كُل عام وبالنسبة للميلاد الفلكي لهلال الشهر فهو على مُستوى الكرة الأرضية معلوم بالدقيقة والثانية لدى كافة عُلماء الفلك في الأمة البشرية أجمعين، فلا تكونوا من الجاهلين ولا تتبعوا الذين يُخالفون عن أمر الله في كتابه وسنة رسوله في شأن هلال رمضان إني لكم ناصحٌ أمين، فتعالوا لأعلّمكم لماذا أعلنت ليبيا عن صيام أول أيام رمضان؟ 
لأنهم سوف يصومون الجمعة دونما ينظرون إلى الأُفق الغربي بعد غروب شمس الخميس لتحري رؤية هلال رمضان مُطلقاً، وهم هكذا في كُل عام لأنهم يكتفون بعلمهم بحساب الميلاد الفلكي للهلال والميلاد الفلكي للهلال هو حدث لا يختلف عليه اثنين في عُلماء الفلك في العالم كُله؛ لأنه يلد في لحظة واحدة في دقيقة واحدة؛ بل في ثانية واحدة على مستوى العالم والكرة الأرضية أجمعين وإنما يختلفون عُلماء الفلك من بعد ميلاد الهلال في رؤيته الشرعية فمنهم من يستحيل رؤية هلال الشهر الفلاني نظراً لأن الهلال لم يبتعد عن الشمس المُدة الكافية التي تسمح برؤيته ومنهم من يتوقع رؤيته ولكن لا يجزم بذلك بل يتوقع وفي هذه النقطة تجدوا اختلاف عُلماء الفلك ولكن للأسف يظن الذين لا يعلمون حين يسمعون باختلاف علماء الفلك في رؤية الشهر الفلاني بأنهم اختلفوا في ميلاد الهلال حاشا لله؛ بل تجدوهم يحددون لكم لحظة ميلاده بحساب الثانية الواحدة طبقاً للحسابات الفلكية الفيزيائية التي أحاط الله بها علما الفلك، وكذلك مركز الإستشعار عن بعد الليبي كذلك هم ضمن عُلماء الفلك يعلمون أن ميلاد هلال رمضان في الساعة الفلانية وبناء على علمهم أن هلال رمضان لعام 1430هـ سوف يلد فلكياً الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت مكة المُكرمة، ومن ثم يعتمدوا صيام رمضان بدءًا من يوم الجمعة وهم لم يشهدوا هلال رمضان شيء! وهذا لا يجوز جُملةً وتفصيلاً ومُخالفةً لأمر الله في كتابه وسنة رسوله الحق من عنده أن الصيام بالمُشاهدة المرئية وليس العلمية. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّـهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿185﴾} 
 صدق الله العظيم [البقرة].
فتعالوا لأعلّمكم البيان الحق لقول الله تعالى:
 { فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } 
 صدق الله العظيم.
فتجدوا أنهُ لم يحصر رؤيته على طائفة من عُلماء الأمة لتعلموا أنهُ يقصد رؤيته بالبصر وليست رؤيته العلمية كلا ثم كلا لأن رؤيته العلمية بحسب علمهم بالميلاد الفلكي سوف تكون حصرياً على عُلماء الفلك ولن يعلمه من الناس جميعاً إلا عُلماء الفلك، ولكنه قال الله تعالى: { فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ }
 صدق الله العظيم.
ونستنبط من هذا القول أحكام عدة هي:
أولاً- أنهُ لا يُمكن للعالم كُله أن يُشاهد هلال رمضان في ليلةٍ واحدة؛ بل أمم سوف تصومه بعد انقضاء 29 من شعبان وآخرين لن يشهده أحد منهم فيكملوا شعبان ثلاثون يوماً، ونستنبط الحُكم الحق في شأن صيام ليبيا ونقول: أولاً انظروا لإعلانهم أنهُ طبق الحسابات العلمية بميلاد هلال رمضان لعام 1430هـ، وما يلي تقريرهم:
(أعلن المركز الليبي للاستشعار عن بُعد أنه طبقا للحسابات العلمية سينتهي شهر شعبان فلكيا لهذه السنة يوم الخميس الموافق 20 أغسطس في تمام الساعة (12:03) الثانية عشرة وثلاث دقائق ظهرا بتوقيت الجماهيرية، وعندها يبدأ شهر رمضان فلكيا، وبذلك سيكون يوم الجمعة الموافق 21 أغسطس هو أول أيام شهر رمضان لهذه السنة حسابيا).
ومن ثم يرد المهدي المُنتظر على الرئيس الليبي مُعمر ونقول:
 أفلا تتقون الله فتتبعون أمر الله في مُحكم كتابه وأمر الله في سنة نبيه الحق
 وقال الله تعالى:
 { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ } 
صدق الله العظيم.
بمعنى: أن الذين لم يشهدوه أمرهم الله أن يتموا، ولذلك جاء المزيد من البيان لتوضيح الآية في السنة النبوية الحق، وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
 [ صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غُم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين ]
 صدق عليه الصلاة والسلام.
وكتاب الله وسنة رسوله الحق نور على نور لا يختلفان وما خالفهم فهو باطل ومُنكر وزراً كبيراً وإثماً مُبينا، 
ولربما يود أن يُقاطعني أحد أعضاء المركز الليبي للإستشعار عن بُعد فيقول: 
مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني، نحن لم نُخالف كتاب الله ولا سنة رسوله لأننا في عصر التطور والتقدم العلمي الحديث فنحن حسمنا القضية لأن الغاية هي معرفة ولادة هلال رمضان وبسبب التطور العلمي التقني الحديث أصبح العالم الفلكي جميعاً يعلموا لحظة ميلاد هلال رمضان أو أي شهر في توقيت واحد معلوم بالدقيقة والثانية لا يختلف عليه اثنين من العالم الفلكي، فنحنُ استمسكنا بالهدف والغاية فما دمنا علمنا عن يوم ميلاد هلال رمضان أنهُ يوم الخميس الساعة الواحده ظهراً ولذلك أصبح لا داعي أن نتحرى رؤيته بعد غروب شمس الخميس نظراً لأن يوم الجمعة أصبح لا شك ولا ريب هو يوم صيام رمضان لعام 1430هـ.
ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي الحق الذي لا يتبع الباطل فأوجه له سؤال وأقول له: علمني يا صاحب مركز الإستشعار الليبي عن بُعد هل هذه اللحظة لميلاد هلال رمضان في كُل عام أو لأي شهر من الأشهر القمرية هي عالمية أي يلد في توقيت واحد على مستوى الكرة الأرضية؟ ومن ثم يجيبيني فيقول:
 اللهم نعم وذلك على حسب حركة القمر حول الأرض وليس حول دولة مُعينة، وإنما يختلف التوقيت بين الدول ولكن لحظة ميلاد الهلال هي واحد على مستوى الكرة الأرضية كما يعلمُ بذلك جميع عُلماء الفلك.
ومن ثم يُرد عليه الإمام المهدي بالحكم الحق من مُحكم كتاب الله وأقول له:
 فبما أنك قلت أن هذه اللحظة لميلاد هلال الشهر هي عالمية يعلمها جميع عُلماء الفلك في العالم كُله، ومن ثم تصوموا بسبب علمكم بميلاد الهلال فلكياً جميعاً فهذا مُخالف لأمر الله بالتبعيض في قول الله تعالى: 
 { فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ }  صدق الله العظيم.
بمعنى: أن المقصود ليس حسب الرؤية العلمية لأن الرؤية العلمية موحدة في العالم بأسره يعلمون هلال رمضان سوف يلد في الساعة الفلانية بتوقيت غرنتش، ولكن الله لا يقصد الميلاد الذي يعلم أنكم سوف تعلموا به جميعاً! بل علّمكم إياه لحكمة أخر، بل أمركم أن تصوموا لرؤيته: { فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ }
 صدق الله العظيم.
فانظروا لقوله تعالى:{ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ }
  صدق الله العظيم،
 فبما أن الرؤية العلمية موحدة ولكن الأمر جاء بالتبعيض لأنه يعلم أن طائفةً سوف تراه وأخرى لن تراه فيتموا عدة شعبان ثلاثون يوما، ولذلك قال الله تعالى:
{ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}
 صدق الله العظيم، 
ولكن الرؤية العلمية لعلمهم بميلاد هلال رمضان فلكياً هي عامة يعلم تلك اللحظة عُلماء الفلك كافة، ولكن الصيام جاء بالتخصيص حسب الرؤية الشرعية :
{ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } صدق الله العظيم.
وأما الذين لم يشاهدوه فيتمون عدة شعبان ثلاثون يوم، وأقمنا عليكم الحجة بالحق
 يا معشر الشعب الليبي لمن أراد أن يتبع الحق منكم. 
ولربما يود أحد الأنصار أن يقاطعني فيقول:
 مهلاً مهلاً يا إمام ناصر محمد اليماني، أليس إعلان ليبيا جاء لصالح ما أعلنت به لنا من قبل أن غرة رمضان هي الجمعة؟ وكذلك إعلان ليبيا جاء لصالحنا يا إمام المُسلمين حتى يُصدّقوا الناس أن الشمس أدركت القمر حسب إعلانك، فلماذا توصف إعلانهم أنه باطلاً ومُنكرا وزوراً على الله ورسوله؟.
ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي الحق وأقول :
 أخي الكريم :
إني لا أتبع الباطل لأنه جاء لصالح إعلاني بالحق، وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين وذلك لأن هؤلاء القوم قد خالفوا لأمر الله في كتابه وأمر الله في سنة نبيه الحق عمّا أمرهم الله أن الصيام حسب الرؤية الشرعية، ولو اتبع المهدي المُنتظر فتوى مُعمر إذاً لما عَلِمَ البشر أبداً أنهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكُبر لأنهم سوف يستغنون عن تحري رؤية الأهلة ويكتفون بعلمهم عن ميلاد الهلال فلكياً، كما يفعل معمر القذافي ومركز الإستشعار الليبي عن بُعد وإنهم لخاطئون ولن تجدوا الشعب الليبي سوف يتحرون هلال رمضان بعد غروب شمس الخميس 29 شعبان مُطلقاً بل يكتفون بعلمهم الفلكي أنه قد ولد يوم الخميس، ولكن إعلان الإمام ناصر محمد اليماني هو حسب الرؤية الشرعية لأني أعلم أن الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الاقتران فحدث يوم الإربعاء وغرب هلال رمضان قبل غروب شمس الأربعاء ويتجلى للناظرين إلى الافق الشرقي فجر الخميس إن استطاعو رؤيته فجر الخميس من قبل الاقتران لأنه ولد الأربعاء من قبل الإقتران وغرب قبل غروب شمس الأربعاء, وما دام في حالة إدراك فيستطيع علماء الفلك أن يتحروه فجر الأربعاء أو فجر الخميس فيشهدوا رؤيته من قبل الإقتران بالأفق الشرقي ولا ينبغي أن ترونه من قبل الإقتران بالأفق الغربي لأنه سوف يغرب قبل غروب شمس الأربعاء، ولكن لمن أراد أن يراقبه فجر الأربعاء أو فجر الخميس فهو لا يزال لم يجتمع بالشمس فلن يجتمع بها إلا الساعة الواحدة وخمسه وثلاثون دقيقة ظهر الخميس ومن ثم يتجاوزها ولذلك نُؤكد لمكة المُكرمة وما جاورها رؤية هلال غرة رمضان الأولى ليلة الجمعة المُباركة بعد غروب شمس الخميس وإنا لصادقون، بل الفرق بين إعلان المهدي المنتظر وإعلان مُعمر كالفرق بين الحق والباطل وبين الظُلمات والنور تماماً، وإنما أصبحت الغُرة الشهرية الشرعية تُشاهد بعد غروب شمس يوم الإقتران نظراً لأن الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الإقتران فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال ولكن مُعمر أصبح عائقاً لآية المهدي المنتظر بسبب أنه يخالف لصيام المُسلمين من قبل أن تدرك الشمس القمر؛ تجدوهم يصومون دائماً حسب علمهم بالميلاد الفلكي للهلال؛ فهل فهمتم الخبر؟.
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.

الجمعة، 4 سبتمبر 2009

هدف محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم هو رضوان ربِّه..

    
هدف محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم 
هو رضوان ربِّه..
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{ أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللّهِ كَمَن بَاء بِسَخْطٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }

  صدق الله العظيم [آل عمران:162]
أفلا تعلم يا محمود المصري كيف تعبد الله؟ وأفتيك بالحقّ إن عبادة الله هو أن تتبع رضوانه وتقلع عما يسخطه فانظر إلى أمر الله لنبيه موسى عليه الصلاة والسلام.

 وقال الله تعالى:
 { إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي } 
 صدق الله العظيم [طه:١٤]
ثم انظر إلى هدف عبادة موسى في نفس ربِّه. وقال الله تعالى:
{ وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَىٰ ﴿٨٣﴾ قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَىٰ أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ ﴿٨٤﴾ }
 

صدق الله العظيم [طه]
وقال الله تعالى:

 { يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أحقّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ } 
صدق الله العظيم [التوبة:٦٢]
وذلك لأن رضوان محمد رسول الله مُتعلق برضوان ربّه لأنه يدعو إلى رضوان الله ولذلك لم يقل والله ورسوله أحقّ أن يرضوهما بل قال يرضوه. وقال الله تعالى: 

 { يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أحقّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ } 
 صدق الله العظيم [التوبة:٦٢]
وذلك لأن هدف محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم هو رضوان ربّه، فانظر لدعاء رسول الله يوم رجمه بالحجارة الصبيان بالطائف. وقال عليه الصلاة والسلام:

 [ اللهم إنى أشكو إليك ضعف قوتي و قلة حيلتي و هواني على النّاس أنت رب المستضعفين و أنت ربى إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني؟ أم إلى عدو ملكته أمري؟! إن لم يكن بك على غضب فلا أبالي أعوذ بنور وجهك الذي أضاءت له الظلمات و صلح عليه أمر الدنيا و الآخرة من أن تنزل بي غضبك أو يحل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى و لا حول ولا قوة إلا بك ] 
صدق محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم
وناجى ربّه وقال: 

 [ إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ] 
، وذلك لأن هدفه رضوان ربّه عليه ولذلك ناجى ربّه وقال:
[ أعوذ بنور وجهك الذي أضاءت له الظلمات و صلح عليه أمر الدنيا و الآخرة من أن تنزل بي غضبك أو يحل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى ] 

، فانظر لهدف محمد رسول الله من عبادته لربّه وقال: 
 [ لك العتبى حتى ترضى ]
إذاً محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يدعو النّاس إلى اتباع رضوان الله.

 وقال الله تعالى:
{ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } 

 صدق الله العظيم [آل‌ عمران:٣١]
حتى إذا اتّبعوا محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فبايعوه على نصرة الله 

تحقق الهدف. وقال الله تعالى:
 { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا } 
صدق الله العظيم [الفتح:١٨]
ولكن محمود المصري يقول إنه لا يعبد رضوان الله بل يعبد الله فيا عجبي الشديد من هذا الرجل الذي ينتقد المهديّ المنتظَر لأنه يدعو النّاس إلى رضوان الله ويصفه لهم أنهم سوف يجدون رضوان الله عليهم نعيماً أعظم وأكبر من جنّة النّعيم!

 تصديقاً لقول الله تعالى: 
 { وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
  صدق الله العظيم [التوبة:٧٢] ويا محمود المصري، هل تعلم عن سبب دخول أهل النَّار النّار؟ وذلك لأنهم اتّبعوا ما يسخط الله وكرهوا رضوانه. وقال الله تعالى:
{ فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ﴿٢٧﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴿٢٨﴾ }

صدق الله العظيم [محمد]
ألم أقل لك يا محمود المصري أن قلبك يزيغ عن الحقّ يوماً بعد يوم؟ وها أنت تنكر نعيم رضوان الله على عباده الذي لن يتحقق حتى يجتنبوا ما يسخط الله فيتبعوا ما يرضي نفس الله عليهم، أفلا تتقِ الله؟ فكيف تحاج المهديّ المنتظَر الذي يدعوك إلى سبيل رضوان الله عليك فتعبده وحده لا شريك له حتى يتحقق هدف رضوان الله عليك؟ فما هو هدفك في ذات الله بقولك إنك لا تعبد رضوان الله بل تعبد الله؟ وما هي عبادة ذات الله إلا في تحقيق الهدف الحقّ في ذاته وهو رضوان نفسه عليك؟ فهل بعد الحقّ إلا الضلال؟ فهل سبب دخول أهل الجنّة الجنّة إلا أنهم أرضوا ربّهم؟ وهل سبب دخول أهل النَّار النّار إلا لأنهم أسخطوا ربّهم؟ فتذكر قول الله تعالى:

 { أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ } 
 صدق الله العظيم [آل‌ عمران:١٦٢]
ألا والله يا محمود المصري إنك لم تعرف قط رضوان الله عليك طيلة حياتك، وما قط خشع قلبك لذكر ربك، وما قط دمعت عينك مما عرفت من الحقّ، ولذلك تحاجني بنعيم رضوان الله الذي أدعوك إليه, وإنما اسم الله الأعظم جعله الله صفة لرضوان نفسه على عباده ويُسمى بالأعظم ليس لأنه أعظم من أسمائه الأخرى سبحانه! بل يوصف بالأعظم لأنه نعيمٌ أعظم من نعيم الجنّة كما أفتاكم الله في محكم كتابه:

 { وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } 
 صدق الله العظيم [التوبة:٧٢]
فقد كفرت بنعيم رضوان الله وحتماً ستبوء بسخطه فيجعل الله قلبك أشد قسوة من الحجارة حتى تتوب وتنيب إلى الله ليرضى عنك يا من أنكرت دعوة المهديّ المنتظَر الذي يدعو البشر إلى عبادة الله وحده لا شريك له حتى يتحقق رضوان الله عليهم فلا بد أن يتبعوا سبل رضوانه ويجتنبوا ما يسخط الله فيتحقق رضوان الله، ولربّما تطور كفرك حتى تكفر بالله؛ بل ربّما تصل درجة الإلحاد، فهل بعد الحقّ إلا الضلال؟!
وأما قولك إن الإمام المهدي يقول
:
(حدثني قلبي فصدقوني) فإنك لمن الكاذبين؛ بل آتيك بالبرهان لوحي التّفهيم من ربي إلى قلبي بسلطان العلم من مُحكم القرآن العظيم, وإذا لم أخرس لسانك بسلطان العلم من محكم القرآن؛ كلام الله, فلا حُجة لي عليك، فما خطبك يا رجل! فهل أنت من الذين يؤمنون بما أنزل وجه النّهار ويكفرون آخره فتنة للأنصار؟ قال الله عنهم:

 { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (70) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الحقّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الحقّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (71) وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آَمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَجْهَ النّهار وَاكْفُرُوا آَخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72) وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (73) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (74) } 
 صدق الله العظيم [آل‌ عمران]
فقد توليت يا محمود المصري وانقلبت على عقبيك. وقال الله تعالى: 

 { وَمَا محمد إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ } 
صدق الله العظيم [آل‌ عمران:١٤٤]
فهل تعبد الله أم تعبد محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم؟ وإنما بعث الله أنبياءه ليدعوا النّاس إلى سبيل رضوان ربّهم وإلى عبادة ما يعبد الأنبياء. وقال الله تعالى: 

 { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿١﴾ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٣﴾ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ ﴿٤﴾ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٥﴾ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴿٦﴾ } 
صدق الله العظيم [الكافرون]
فهل رأيت المهديّ المنتظَر يدعوك إلى عبادة غير الله حتى تنقلب على عقبيك، فما هي حجتك على المهدي المنتظر؟

{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } 

صدق الله العظيم [البقرة:111]
وأما التفضيل فقد قبلنا بيعتك محاولة لتثبيتك على أن يكون المهديّ المنتظَر في عقيدتك أدنى درجة من نبيّ الله يونس وذلك لأن أرفع درجة في الأنبياء هو محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وأدنى درجة في الأنبياء هو الذي نهى الله محمد عبده ورسوله أن يكون مثله. وقال الله تعالى:

{ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ ربّك وَلَا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ } 

 صدق الله العظيم [القلم:٤٨]
ومن ثم قبلنا بيعتك حتى لو تكن عقيدتك في المهديّ المنتظَر الذي جعله الله الإمام لرسول الله المسيح عيسى ابن مريم وقلنا لك فلتجعلني أقل درجة من صاحب الحوت أسفل درجة في الأنبياء يونس عليه الصلاة والسلام؛ فقلنا لك فاجعل درجة المهديّ المنتظَر أدنى من نبيّ الله يونس فلن أحاجك في ذلك أو أرفض بيعتك بل قبلتها حتى ولو جعلت درجة المهديّ المنتظَر أسفل درجات الصالحين لما رفضنا بيعتك أبداً ولقبلنا بيعتك لأني لا أدعوك إلى عبادة المهديّ المنتظَر بل إلى عبادة الله الواحد القهار، ولكنك استكبرت يا محمود وازددت جحوداً بدعوة المهديّ المنتظَر إلى نعيم رضوان الرحمن، وتريد أن تفرق بين الله ورضوانه لأنك زغت عن الحقّ بادئ الأمر وتريد أن ترى الأمور بمنظارك أنت لا ببصيرة علم المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّك ولذلك أزاغ الله قلبك حتى عن نعيم رضوان الله سُبحانه. وقال الله تعالى:

{ فَلَمَّا أزاغوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ } 

صدق الله العظيم [الصف:٥]
لا قوة إلا بالله العلي العظيم، إنا لله وإنا إليه لراجعون، فاتق الله ولا تزال لديك فرصة للتوبة والإنابة يا أخي الكريم فإني أريد لك الهدى وأدعوك إلى سبيل رضوان الله وإن أبيت فحتماً سوف يزيغ الله قلبك فتتبع ما يسخط الله وأذكرك للمرة الثالثة

 بقول الله تعالى:
{ أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ } 

صدق الله العظيم [آل‌ عمران:١٦٢]
أخو المسلمين الذليل على المؤمنين الدَّاعي إلى رضوان الله عبده وخليفته

 الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.


الخميس، 3 سبتمبر 2009

وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ

  

وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود المصري مشاهدة المشاركة 
أسأل الامام ناصر محمد اليمانى وكل الانصار
من افضل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ام جبريل عليه السلام ؟

ومن اعلى درجة وقدرا؟ وما دليلكم على ذالك؟ وبما يكون الفضل والدرجة والقدر؟
 
 بسم الله الرحمن الرحيم
ويا محمود المصري قال الله تعالى:
{وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ}
صدق الله العظيم, [يوسف:76]
وقال الله تعالى:
{يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}
 صدق الله العظيم, [المجادلة:11]
ولم يقول مُحمد رسول الله أنه أعلم من جبريل وحين جاء يسئله جبريل عليه الصلاة السلام عن الساعة قال:
[ما المسؤول عنها بأعلم من السائل]
وإني أراك تتدخل في شؤون الله ولا تزداد إلا فتنةً يوماً بعد يوم والله هو مقسم الدرجات فآمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والمهدي المُنتظر وذر أمر تقسيم الدرجات لله وحده فلست أنت من يقسم رحمة الله تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ}
 صدق الله العظيم, [الزخرف:32]
حسبي الله ونعم الوكيل..
الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني

وَفَوْقَ كلّ ذي علمٍ عليـــــمٌ..

    
 وَفَوْقَ كلّ ذي علمٍ عليـــــمٌ.. 
 اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود المصري مشاهدة المشاركة
 أسأل الإمام ناصر محمد اليماني وكل الأنصار:
 من أفضل؟ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أم جبريل عليه السلام؟
 ومن أعلى درجة وقدراً؟ وما دليلكم على ذلك؟ وبما يكون الفضل والدرجة والقدر؟ 
 بسم الله الرحمن الرحيم،
 ويا محمود المصري، قال الله تعالى:
 { وَفَوْقَ كلّ ذي علمٍ عليمٌ } صدق الله العظيم [يوسف:٧٦] 
وقال الله تعالى: 
 { يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ }
 صدق الله العظيم [المجادلة:١١] 
ولم يقل محمد رسول الله أنه أعلم من جبريل، وحين جاء يسأله جبريل عليه الصلاة السلام عن الساعة:
 [ قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ] 
 وإني أراك تتدخل في شؤون الله ولا تزداد إلا فتنة يوماً بعد يوم والله هو مقسم الدرجات، فآمِن بالله وملائكته وكتبه ورسله والمهديّ المنتظَر وذرِ أمر تقسيم الدرجات لله وحده فلست أنت من يقسم رحمة الله. 
تصديقاً لقول الله تعالى: { أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ } 
صدق الله العظيم [الزخرف:٣٢] 
حسبي الله ونعم الوكيل.. 
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

ويا معشر المسلمين، كيف يكون على ضلالٍ من يدعوكم إلى عبادة الله وحده والتنافس على حُبِّ الله وقربه إن كنتم تعبدون الله وحده؟

ويا معشر المسلمين،
 كيف يكون على ضلالٍ من يدعوكم إلى عبادة الله وحده والتنافس على حُبِّ الله وقربه إن كنتم تعبدون الله وحده؟
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، والتّابعين للحقّ إلى يوم الدين 
والحمدُ لله ربّ العالمين قال الله تعالى:
{ قُلْ رَبِّي أعلم بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِفِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا }  
صدق الله العظيم [الكهف:٢٢]
ويا محمود المصري، 
فهل تعلم من هم المقصودين الذي نهى الله رسوله أن يستفتيهم عن أصحاب الكهف؟ إنه يقصد أهل الكتاب من النّصارى واليهود من الذين قالوا عن عددهم رجماً بالغيب من غير علمٍ ولا سلطانٍ، وبما أن محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - لم يحِطه ُالله بعلمهم وكذلك لم يحِط أهل الكتاب, وبما أن شأنهم لا يخصّ محمداً رسول الله صلّى الله عليه وأمره أن يردّ علمهم إلى الله. وقال تعالى:
{ قُلْ رَبِّي أعلم بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدً }
ولم يأمر الله رسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم ليثبت عددهم وقصتهم للناس, ولذلك لم يحِط رسوله بهم علماً بل يحيط المهديّ المنتظَر الذي يؤتيه الله علم الكتاب لأنهم وزراء المهديّ المنتظَر ويخصّه شأنهم لإثبات الخلافة، والمهديّ المنتظَر من حزب محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم، ولذلك قال الله تعالى:
  { ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا } 
صدق الله العظيم [الكهف:١٢]
ويقصد بعثهم الثاني لخروجهم إلى النّاس ليعلم النّاس أي الحزبين أحصى لعددهم ولبثهم لما لبثوا أمداً.
ويا أخي الكريم،
 فبما أنه ألقى الشيطان في أمنيتك شكاً في الحقّ من بعد المبايعة فسوف أخبرك بالسبب وهو: إنك أيقنت أن ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر واعتقدت الاعتقاد المُطلق أن قلبك لا يفتنه شيءٌ أبداً في أن ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر, وأخطأت في ذلك! وما يدريك أن قلبك لا يفتنه شيءٌ عن الحقّ والله يحول بينك وبين قلبك؟
 وأراد الله أن يؤدبك لكي لا تثق في نفسك شيئاً؛ بل تقول ما علمكم الله في محكم كتابه
 أن تقولوا من بعد الهدى: 
 { رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ } 
 صدق الله العظيم [آل‌ عمران:٨]
وكذلك سوف أخبرك أن قلبك لا ولن يخشع من بعد اليوم لذكر ربّك ولن تدمع عينك حتى تنيب إلى ربّك أن يثبتك على الحقّ، ويا أخي الكريم لست أنت من يُقسِم رحمة الله ودرجات العلم بين عباده، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ } 
 صدق الله العظيم [الزخرف:٣٢]. 
وإني أراك قد أشركت بالله بدعائك أن يكون محمداً رسول الله هو أحبّ وأقرب منك إلى الله، وذلك لأن محمداً رسول الله قد أصبح أحبّ إلى قلبك من الله، ولكن المهديّ المنتظَر يقول: اللهم إني أنفقت الدرجة العالية الرفيعة في الجنّة لجدي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم مُقابل أن تزيدني بحبك وقربّك، وذلك لأن المهديّ المنتظَر من الذين يتنافسون على حُبِّ الله وقربه. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ يَبْتَغُونَ إِلَى ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أَقْرَبُ }
  صدق الله العظيم [الإسراء:٥٧]
ولو أدعو أن يكون جدّي هو أحبّ وأقرب فقد أشركت بالله وأصبح حبّي لجدي أكثر من حبّي لربّي وأعوذُ بالله أن أكون من المشركين، غير أني أفضله على نفسي وأمي وأبي في ملكوت الدنيا والآخرة إلا في حبِّ الله وقربه لأني لا أعبد محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بل اتبعته في عبادة الله وحده وأنافسه وكافة عباد الله المُقربين أيُّنا أقرب إلى الله. تصديقاً لقول الله تعالى:
 { يَبْتَغُونَ إِلَى ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أَقْرَبُ } 
 صدق الله العظيم [الإسراء:٥٧]
وبما أني أعلم أني فزت بالدرجة العالية الرفيعة في الجنّة ومن ثم أنفقتها لجدي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وسيلةً لتحقيق النّعيم الأعظم درجة في حبِّ الله وقربه لأني أحبّ الله أكثر من جدي، ولو فضَّلت جدّي أن يكون هو الأحبّ إلى الله وأقرب مني لأصبحت أحبّ جدّي أكثر من الله، ثم لا أجد لي من دون الله ولياً ولا نصيراً، ألا وإن الحُب هو الغيرة وإني أغير على الله من جدّي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ومن كافة المقربين ذلك لأن الله هو أحبّ شيء إلى نفسي يا محمود المصري، فإن كنت تحب الله أكثر من محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وأكثر من المهديّ المنتظَر فعليك أن تَغار من محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ومن المهديّ المنتظَر ومن كافة المقربين فتنافسنا في حبِّ الله وقربه إن كنت لا تعبد إلا الله فكن من عباد الله الذين قال الله عنهم في محكم كتابه:

{ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أقرب وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ ربّك كَانَ مَحْذُورًا }
 
 صدق الله العظيم [الإسراء:٥٧]
ويا معشر المسلمين، 
 كيف يكون على ضلالٍ من يدعوكم إلى عبادة الله وحده والتنافس على حُبِّ الله وقربه إن كنتم تعبدون الله وحده لا إله غيره ولا معبوداً سواه؟ ونعم أنا المهديّ المنتظَر أحبّ محمد رسول الله أكثر من نفسي ومن أمّي وأبي ومن النّاس جميعاً, ولذلك أرجو من الله أن يؤتيه الدرجة العالية الرفيعة في الجنّة وأفضِّله على نفسي تفضيلاً إلا إني لو أترك الله لمحمدٍ رسول الله فلا أنافسه على حبِّه وقربه إذا لأصبحت أحبّ جدّي محمد رسول الله أكثر من الله! وأعوذُ بالله أن أكون من المشركين. وهل حبّي لمحمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلا لأن الله يحبّه ولا ينبغي لي أن أحبّه أكثر من الله وأترك الله له و أعوذ بالله؛ بل أنافسه في حبِّ الله وقربه وكافة عباد الله المقربين يتنافسون على حُبِّ ربّهم وقربه:
{ يَبْتَغُونَ إِلَى ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أَقْرَبُ }
  صدق الله العظيم [الإسراء:٥٧]
فلماذا لا تريد أن تكون منهم إن كنت تعبد الله يا محمود المصري؟
إني أراك زغت عن الصراط المستقيم وإنما محمد رسول الله وكافة الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام عبادٌ أمثالكم
{ يَبْتَغُونَ إِلَى ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أَقْرَبُ }
  صدق الله العظيم [الإسراء:٥٧]، 
فلماذا لا تنافسهم في حبِّ الله وقُربه؟ أم ترى إنه لا ينبغي لك أن تنافسهم في حبِّ الله وقربه؟ إذاً فهات برهانك إن كنت من الصادقين, ولقد حاولنا تثبيتك على الحقّ وقبلنا بيعتك بعقيدتك الراهنة، فأبيت إلا الفتنة لا قوة إلا بالله! فهل ابتعث الله محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وكافة الأنبياء والمرسلين إلا ليدعوا النّاس إلى عبادة الله وحده و التنافس على حُبِّ الله وقربه؟ ولم يأمروا النّاس أن يحبّونهم أكثر من الله فيذروا التنافس على ربّهم لهم، فلا تكن من الجاهلين، وإنما اتِّباع محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أن تعبد الله وحده لا شريك له وليس أن تعبد محمداً رسول الله فتحبه أكثر من الله فهذه مبالغة منك بغير الحق، ولم آمرك أن تحبّ المهديّ المنتظَر أكثر من محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم؛ بل أدعوك أن تنافس محمد رسول الله صلّى الله عليه وسلم وتنافس المهديّ المنتظَر فتكون من الربانيين المُتنافسين على حُبِّ الله وقُربه فلا تدعونهم من دون الله، وقال الله تعالى:
{ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أقرب وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ ربّك كَانَ مَحْذُورًا }
 
 صدق الله العظيم [الإسراء:٥٧]
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار 
إن المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني لا يدعوكم إلى عبادته من دون ربّه فتتركون الله للمهدي المنتظر ليكون أحبّ وأقرب منكم فإن فعلتم فقد أشركتم بالله؛ بل أدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له في حُبّكم الأكبر فتنافسون المهديّ المنتظَر في حبِّ الله وقربه أيُّكم أقرب من المهديّ المنتظَر إن كنتم تعبدون الله وحده لا شريك له ولن يتبع المهديّ المنتظَر المُبالغين في أنبياء الله ورسله من الذين أقفلوا الباب على التنافس على حُبِّ الله وقربه فتركوا الله لأنبيائه ورسله أولئك ما قدروا الله حقّ قدره, وحُبّهم لأنبياء الله ورسله هو أكبر من حبّهم لله! ولو كانوا يحبون الله أكثر من حبهم للأنبياء والرسل لأخذتهم الغيرة ونافسوا عباد الله أجمعين في حبِّ الله أيّهم أقرب ويرجون رحمته يخافون عذابه. تصديقاً لقول الله تعالى:
 { أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أقرب وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ ربّك كَانَ مَحْذُورًا } 
صدق الله العظيم [الإسراء:٥٧]
ولكن محمود المصري أراد أن يرتدَّ عن البيعة للمهدي المنتظر ناصر محمد اليماني بسبب إنه يدعو إلى عبادة الله وحده وإلى التنافس على حُبِّ الله وقربه وذلك لأنه يحبّ محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أكثر من حبّه لله فلن يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً، وأقسم بالله العظيم لا يخشع قلبه بعد اليوم ولن تدمع عينه حتى ينيب إلى الله فيكون حُبّ الله في قلبه هو الأكبر من حبّه لمحمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وأكبر من حبه للمهدي المنتظر فيُسلم للحقّ تسليماً. 
ويا محمود المصري، 
 فهل ترى أن ناصر محمد اليماني على ضلالٍ لأنه يدعو المسلمين إلى عدم عبادة أنبياء الله ورسله وأن ينافسونهم على حُبِّ الله وقربه؟ ويفتي النّاس إن الله ليس حصرياً للأنبياء والرسل ليتنافسوا عليه أيّهم أقرب ويفتي المسلمين إنَّ رسل الله ليس إلا عباداً أمثالكم:
 { يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أقرب وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ ربّك كَانَ مَحْذُورًا }
  صدق الله العظيم [الإسراء:٥٧]
فكيف يكون على ضلالٍ من كان يدعو إلى عبادة الله بالتنافس على من يعبدون أيّهم أحبّ وأقرب فكيف تقول لي أن أتقي الله اخي الكريم؟ فهل دعوتك إلى باطل؟
 ولا يزال التنافس مفتوحاً: { مَا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً }[نوح:13]،
 وإنما ذلك من تعظيم الله أن تتنافسوا على حُبِّ الله وقربه، أفلا تكن من الربانيين الذين يتنافسون على حُبِّ الله وقربه كما يدعوكم الذي آتاه الله علم الكتاب ولم يقُل لكم كونوا عباداً لي من دون الله وأحبوني أكثر من الله بل يأمركم بالحقّ،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 { مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ } 
صدق الله العظيم [آل‌ عمران:٧٩]
وأما بالنسبة هل يكون المهديّ المنتظَر أحبّ إلى الله وأقرب؟ 
فإن باب العبادة والتنافس لم يُغلق بعد, والله هو الذي يقسم رحمته وليس محمود المصري ولا المهدي المنتظر. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 { أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ }  
 صدق الله العظيم [الزخرف:32]،
 فهذا شيء يختصّ به الله مُقسّم الدرجات بين عباده، ولم يجعل اللهُ محمودَ المصري حكماً في حبِّ الله وقربه ولا حكماً في درجات العلم، ولم يفتِ المهديّ المنتظَر أنهُ أحبّ وأقرب من محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، ولا يزال الباب مفتوحاً للتنافس على حُبِّ الله وقربه فاعبدوا الله وحده لا شريك له ولا تحبّوا أنبياء الله أكثر من ربّهم فتفضلونهم على حُبِّ الله وقربه بل نافسوهم وسلوا لمحمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الدرجة العالية الرفيعة في الجنّة إن كنتم تحبونه أكثر من أنفسكم كما أحببته أكثر من نفسي وأنفقت درجتي في الجنّة لجدي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وسيلة إلى الله ليزيدني بحُبه وقربه ونعيم رضوان نفسه.
 وقال الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } صدق الله العظيم [المائدة:٣٥]
ولربّما يودّ أن يقاطعني أحدٌ فيقول:
 فإذا أنفقت درجتك في الجنّة لجدك فأين جنتك؟ 
ثم أردّ عليه:
 إن حُبّ الله وقربه ونعيم رضوان نفسه هو النّعيم الأعظم بالنسبة لي, وأما الجنّة فليست قدرة الله محدودة بخلق الجنّة الحالية ولا يهمني أمر الجنّة أكثر من اهتمامي بحُب الله وقربه ونعيم رضوان نفسه ذلك الهدف الحقّ من خلقي وخلق الإنس والجانّ، تصديقاً لقول الله تعالى: 
 { وَمَا خَلَقْتُ الجنّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }
  صدق الله العظيم [الذاريات:٥٦]
وأما بالنسبة لبرهانك في رؤية الله سبحانه فتقول: 
 { ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ﴿٣٤﴾ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴿٣٥﴾ }
  صدق الله العظيم [ق]،
 فسبق وأن علمناكم ما هو النّعيم المزيد من النّعيم، وإنه نعيم رضوان الله الأكبر من نعيم جنّته. تصديقاً لقول الله تعالى:
 { وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
  صدق الله العظيم [التوبة:٧٢]
وفي هذه الآية المُحكمة بيّن الله لكم المزيد من النّعيم على جنات النّعيم وهو:
 { وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ } صدق الله العظيم
وبما أن تأويلك للقرآن بالظنّ من غير برهان ظننت أن النّعيم الزائد هو رؤية الله جهرة سبحانه وتعالى علواً كبيراً! ولكني آتيتك بالبرهان المُبين أنّ النّعيم الزائد هو نعيم رضوان الله على عباده، تصديقاً لقول الله تعالى: 
 { وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } 
 صدق الله العظيم [التوبة:٧٢]
فما خطبك يا رجل تريد أن تزيغ عن الحقّ بعد إذ هداك الله إليه وتريد أن تتبع الذين يقولون على الله مالا يعلمون؟ إنا لله وإنا إليه لراجعون.
 وقال الله تعالى:
 { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١٥) إِنَّ اللَّهَ له مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (١١٦) لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١١٧) وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (١١٨) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (١١٩) } 
صدق الله العظيم [التوبة]
وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخو الأنصار السابقين الأخيار المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني.