الجمعة، 19 مارس 2010

الحاجة التي في نفس يعقوب قضاها

الحاجة التي في نفس يعقوب قضاها
  بسم الله الرحمن الرحيم
 وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين وبعد..
إنها الحاجة التي في نفس يعقوب قضاها وذلك لأن الله أوحى إلى يعقوب بوحي التفهيم إن الذي طلب أخ لهم من أبيهم أنه يوسف فعلم يعقوب إن الله أصدق يوسف رؤياه بالحق وأنه ذاته عزيز مصر ويريد يعقوب أن يطمئن قلبه أنه يوسف ولعله بعث بطلب أخيه بنيامين لكي يرسله إلى أبيه ويخبره بأنه يوسف وبسبب هذا الظن من يعقوب أراد أن يُهيئ ليوسف فرصة
لكي يستطيع أن يُكلمه يوسف أخاه على انفراد من إخوته سراً بالخبر لكي يخبره عند عودته ولكن يعقوب أظهر أنه يخشى عليهم من الحسد لجمالهم ولفت النظر إليهم حين يدخلون جميعاً من باب واحد إلى الرجل الذي طلب منهم أخ لهم من أبيهم وحتى لا تصيبهم العين أمرهم أن يدخلوا من أبواب متفرقه ولكن يعقوب يعلم أنه لا يغني عنهم من الله شيئا إن أراد الله أن يصيبهم بسوء وإنما حاجة في نفس يعقوب قضاها وهي يريد يعقوب أن يُهيئ الفرصة ليوسف ليُكلم أخاه على انفراد وانقضت الحكمة بنجاح وفعلا هيأ يعقوب بهذه الحكمة الفرصة ليوسف ليُكلم أخاه 

على انفراد، وقال الله تعالى:
{ وَقَالَ يَا بَنِيَّ لاَ تَدْخُلُواْ مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُواْ مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (67) وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إِلاَّ حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ (68) وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَاْ أَخُوكَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (69) }
صدق الله العظيم[يوسف]
وقد عادت الفرحة إلى نفس يعقوب وقلبه مُطمئن إنَّ الذي أرسل لأخ لهم من أبيهم أنه يوسف وأن الله قد أصدقه الرؤيا بالحق وقد صار عزيز مصر وكان يُعدُّ الأيام والليالي لعودة أبنائه لكي يخبره بنيامين بالبشرى وإذا هم رجعوا ولم يعد معهم بنيامين وهو كان منتظر البشرى بيوسف وإذا بنيامين لم يُعد ولكنها كانت الصدمة كبيره فقد عادة الفرحة إلى نفسه إنه وجد يوسف ولذلك بعد عودتهم قال:
{ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ }
 [يوسف:84]،
 برغم إن يوسف ضاع قبل زمن طويل ولماذا تأسف عليه بعد عودتهم من مصر 
حتى ابيضت عيناه من الحزن من عظمة الصدمة وذلك لأنه كان ينتظر البشرى بوجود يوسف ولكنه تأكد من أصحاب قافلة العير التي أقبلوا فيها إن أولاده صادقين وإن بنيامين سَرق وأخذه عزيز مصر ومن ثم عاد الله إليه وحي التفهيم يؤكد له إن الرجل الذي قبض أخيه أنه يوسف وإنما يخشى عليه أن يقتلوه إخوته أو يلقوه في غيابت الجب كما فعلوا به من قبل وأخبرهم أن ذلك الرجل أنه يوسف وأمرهم أن يذهبوا
 مرة أخرى إلى مصر فيتحسسوا من يوسف وأخيه عنده وأنهم لا ييأسوا
 من رحمة الله وقال الله تعالى:
{ يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ }
صدق الله العظيم[يوسف:87]
ولكنهم ذهبوا ولم يتحسسوا من يوسف ولا أخيه وكذلك لا يُصدقون أباهم إن ذلك الرجل عزيز مصر أنه يوسف فهذا مُستحيل أن يصبح عزيز مصر أخاهم يوسف الذي ألقوه في غيابت الجب وقبل أن نكمل نعود لبيان قوله تعالى:
{ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ }
صدق الله العظيم[يوسف]
وذلك بعد أن ألقوه في غيابت الجب أوحى الله إلى يوسف بوحي التفهيم وليس بوحي التكليم من وراء حجاب ولا بوحي الإرسال عن طريق جبريل بل بوحي التفهيم إلى القلب مُباشرة إلى قلب يوسف ليُطْمئِنَه أنه لن يتخلى عنه، وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم عسى الله أن يصدقه الرؤيا بالحق فيعزه فيلقى إخوته يوم ما وهو ذي عز وجاه وسلطان ثم لا يعرفونه ولا يشعرون إن هذا الرجل يوسف ومن ثم يُذكِّرهُم بما صنعوا بيوسف ومن ثم يعرفونه أنه يوسف وذلك هو معنى قوله تعالى:
 
{ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ } 
[يوسف:15]،
 أي: لتذكرهم بصنيعهم هذا وأنت في موقع عز كبير ولذلك لا يشعرون إنك أنت يوسف وهم في موقع ذُل وهو أن يطلبون الصدقة فانظروا التصديق لوحي التفهيم هذا 
وقال الله تعالى:
{ فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ (88)قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ(89)قَالُوا أَئِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ }
صدق الله العظيم[يوسف]
وكذلك يتلقى الإمام ناصر مُحمد اليماني وحي التفهيم للبيان الحق للقرآن العظيم فلا تستطيعوً أن تأتوا ببيان أحسن من بيان الإمام المهدي بالحق وخيراً تأويلا لو تعمرتم خمسين ألف سنة لأنه الحق، وهل بعد الحق إلا الضلال؟
 وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
أخو الصالحين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني


شرط الخلافة والتمكين للمؤمنين أن لا يشركوا بالله شيئاً..

 شرط الخلافة والتمكين للمؤمنين أن لا يشركوا بالله شيئاً..
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شيئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٥٥﴾}

صدق الله العظيم [النور]
من الإمام المهدي الخليفة الناصر لخاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - الإمام ناصر محمد اليماني إلى علماء أُمّة الإسلام وأمّتهم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين في الأولين وفي الآخرين، وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..

ويا أُمّة الإسلام يا حُجّاج بيت الله الحرام،
 لقد جاء القدر المقدور في الكتاب المسطور لبعث المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم وبما أني أُفتيكم أني المهديّ المنتظَر فإما أن أكون من الصادقين وإما أن أكون من الكاذبين المفترين شخصية المهديّ المنتظَر في كلّ جيلٍ وعصرٍ، ووجب عليكم أن تعلموا كيف تُميزون بين المهديين المفترين شخصية المهديّ المنتظَر وبين المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم وذلك حتى لا تُكذبوا بالإمام المهدي خليفة الله في الأرض إذا بعثه الله في قدره المقدور في الكتاب المسطور..
ويا معشر علماء الدّين وأمّتهم المسلمين، 
 أقسمُ بمن خلق الإنسان من سُلالةٍ من طين وأسجد له ملائكته المقربين إنّكم لن تتبعوا الإمام المهدي الحقّ من ربّكم حتى تستخدموا عقولكم فتذرون الاتّباع الأعمى
. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كلّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾}
صدق الله العظيم [الإسراء]
ويا أُمّة الإسلام يا حُجّاج بيت الله الحرام 
لقد أراني ربّي في الرؤيا الصالحة جدي محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - بالأمس وكان حزيناً على الأُمّة والعالمين، وقال بإذن الله قولاً مختصراً بما يلي:
[ يا أيها المهديّ المنتظَر لقد اقترب بأس من الله شديد فذكَّر بالقرآن من يخافُ وعيد وجاهدهم به جهاداً كبيراً كما فعل محمد رسول الله من قبل فلا تُطعهم ولا تتَّبع أهواءهم ولا تزال أنت المُهيمن عليهم ما دمت معتصماً بالبُرهان المبين من ربّ العالمين رسالة الله إلى النّاس كافة لمن شاء منهم أن يستقيم، ومن ابتغى الهُدى فيما خالفه فلن يهتدي إلى الصراط المستقيم، ولا يزال الله عند وعده لك بالحقّ ولن يستطيع الجنّ والإنس أن يدحضوا حُجّتك في القرآن العظيم وما بعد الحقّ المبين إلّا الضلال المبين، ويا أسفي على المسلمين الذين اتّخذوا هذا القرآن مهجوراً وهم به يؤمنون، فكيف يكونون أول المعرضين عن الدعوة إلى الاحتكام إلى كتب الله ليحكُم بينهم فيما اختلفوا فيه في الدّين {صِبْغَةَ اللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ۖ وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ﴿١٣٨﴾}[البقرة] ].
ـــــــــــــــــــــــــ
انتهت الرؤيا الحقّ وهي تخصّني ولم يجعلها الله الحُجّة عليكم بل الحُجّة عليكم أن أخرس ألسنتكم بآياتٍ بيِّناتٍ من القرآن العظيم وما يكفر بها إلّا الفاسقون.
ويا أُمّة الإسلام يا حُجّاج بيت الله الحرام، 
 الويل لكم من بأسٍ الله الشديد الذي توعّد الله به المعرضين عن اتّباع كتابه القرآن العظيم من العالمين الذي وصل خبره إلى كافة قُرى العالمين وعلموا أنه جاء به رسولٌ من الله كريم إلى النّاس كافة ولا يزال أكثرهم عن ذكرهم معرضين، وذلك لأنه لربما يودُّ أن يقول أحد الباحثين: "ولكن يا ناصر محمد اليماني لم يطّلع على دعوتك في الشبكة العنكبوتية العالميّة إلّا قليلٌ من البشر فكيف يعذّب الله الذين لم يحيطوا بدعوة المهديّ المنتظَر؟" ومن ثُمّ يردُ عليه الإمام ناصر محمد اليماني وأقول: قال الله تعالى:
{قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ ۖ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٤٩﴾}
صدق الله العظيم [الأنعام]
وقال الله تعالى:

{مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا ﴿١٥﴾}
صدق الله العظيم [الإسراء]
ولم يجعل الله المهديّ المنتظَر رسولاً من الله جديداً حتى يُعذّبكم بسبب إعراضكم عن دعوته، بل سبب العذاب لشر الدواب هو لأنهم مُعرضون عن الكتاب الذي بعث اللهُ به خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله إلى النّاس كافة ولا يزالون عنه معرضين إلّا من رحم ربي، أفلا يَكفِهم آية التصديق من ربّهم الذي وعد بحفظه كلمات الكتاب من التحريف إلى يوم الدين؟! ولا يزال كتاب الله القرآن العظيم محفوظٌ من التحريف يعاصر أُمم البشر جيلاً بعد جيل، وأزِفَ الرحيل يا معشر البشر المعرضين عن الذكر المحفوظ من التحريف فهو موجود بين أيدي البشر من قبل بعث المهديّ المنتظَر، وإنما بعث الله خليفته المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ناصراً لخاتم الأنبياء والمرسلين، وما جاءكم المهديّ المنتظَر بكتابٍ جديد بل مُذكّراً بالقرآن من يخاف وعيد، فأحذّرهم بأساً من الله شديد وأدعوهم إلى اتّباع الصراط المستقيم وأُنذر المعرضين عن القرآن العظيم من عذابِ يومٍ عقيمٍ على الأبواب.

يا عالم، يا ناس، يا أُمّة الإسلام، 
لعنةُ الله على الكاذبين وأُقسمُ بالله ربّ العالمين أن كوكب العذاب على الأبواب لا شك ولا ريب فيه كما لا شك في هذا القرآن العظيم فكيف السبيل لإنقاذكم يا أُمّة الإسلام؟ ويا أيها النّاس أجمعين اتقوا الله وأطيعوا أمري واعترفوا بخليفة الله عليكم بأمرٍ الله ألا والله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه لا يُساوي عندي ملكوت الدنيا مثقال ذرة ولولا البقاء لتحقيق الهدف الأعظم لما تمنيت البقاء في هذه الدنيا ثانيةً واحدةً، فيا عجبي الشديد من الذين غرّتهم الحياة الدنيا ورضوا بها وذلك مبلغهم من العلم.
ويا معشر البشر 
 أفلا تسألوا أنفسكم لماذا خلقكم الله وسخر لكم ما في السماء والأرض؟! وما خلق الله السماوات والأرض لعباً ولا لهواً بل هو نبأٌ عظيم أنتم عنه معرضين، ويا معشر العبيد فرِّوا إلى الله الربّ المعبود وكونوا له عابدين مُتنافسين إلى الربّ المعبود فما دونه عبيد أمثالكم مهما كانوا مكرمين فلا ينبغي لكافة الأنبياء والمرسلين أن يحصروا الوسيلة إلى الله أيهم أقرب عليهم من دون الصالحين، ولكنكم تتّبعون المُفترى على الله ورسوله وتتركون أمر الله إليكم على لسان رسوله في قول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣٥﴾}
صدق الله العظيم [المائدة]
ويا أُمّة الإسلام، يا حُجّاج بيت الله الحرام 
 لا تَلبِسوا إيمانكم بظلم، فلا تعظِّموا أنبياء الله بما لم يأمروكم به فسوف يتبرَؤون منكم يا من أشركتموهم بالله وجعلتموهم حداً بين العبيد والربّ المعبود وترجون شفاعتهم بين يدي الله فلن يُغنوا عنكم من الله شيئاً، فما خطبكم معرضين عن آياتٍ بيِّناتٍ في مُحكم القرآن العظيم؟! وقال الله تعالى:
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ ﴿٩٩﴾}
صدق الله العظيم [البقرة]
ومن الآيات البيِّنات لعالمكم وجاهلكم قول الله تعالى:

{وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ ربّهم ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿٥١﴾}
صدق الله العظيم [الأنعام]
ويا أُمّة الإسلام، 
 والله الذي لا إله غيره إنّ الشفاعة لله جميعاً من دون عباده أجمعين ولا يشرك في حُكمه أحداً. تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٤٠﴾}
صدق الله العظيم [المائدة]
وليس لمحمدٍ رسول الله ولا المهديّ المنتظَر من الأمر شيئاً ولا جميع الأنبياء والمرسلين. تصديقاً لقول الله تعالى:

{لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُوا خَائِبِينَ ﴿١٢٧﴾ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ﴿١٢٨﴾ وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢٩﴾}

صدق الله العظيم [آل عمران]
ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد الذين لا يؤمنون بالله إلّا وهم مشركون ويقول:
 "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني بل الشفاعة بين يدي الله هي للمؤمنين وليست للكافرين".
 ومن ثُمّ يردُّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: قال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ}
صدق الله العظيم [البقرة:254]
الفرار الفرار من عذاب كوكب النار إلى رحمةٍ الله الواحد القهّار فلن يُغني عنكم من الله خليفته وعبده المهديّ المنتظَر ولا كافة الأنبياء والمرسلين، وما ينبغي لأحدٍ من العبيد أن يسأل من الربّ المعبود الشفاعة لأحدٍ من العباد فهذا مناقض لصفات الله أرحم الراحمين، فمن ذا الذي هو أرحم بكم من الله حتى يشفع لكم بين يدي من هو أرحم بكم من عبيده أجمعين؟! أفلا تؤمنون برحمة الله التي وسعت كلّ شيء؟
ويا أُمّة الإسلام 
 ليست الشفاعة كما تزعمون وربي الله إنّكم لمشركون يا من ينتظرون الشفاعة من أحد العبيد بين يدي الربّ المعبود الويل لكم من الله أرحم الراحمين يا معشر المنكرين أن ربّهم هو حقاً أرحم الراحمين ويلتمسون الرحمة والشفاعة ممن هم أدنى رحمةً من ربهم، أفلا تعقلون؟
ويا أُمّة الإسلام ويا أيها النّاس أجمعين، 
 اعبدوا الله ربّي وربّكم ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم وذروا تعظيم العبيد بين يدي الربّ المعبود فالعظمة لله وحده أفلا تتقون؟ واسمعوا وأطيعوا أمري فإني خليفة الله عليكم وما كان لكم أن تصطفوا خليفة الله من دونه لو كنتم تعقلون.
ويا أُمّة الإسلام يا حُجّاج بيت الله الحرام،
  لقد جاء قدر بعث المهديّ المنتظَر خليفة الله في الأرض ليصدقكم الله ما وعدكم إن استجبتم لشرط الخلافة في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى:
{يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شيئاً}
صدق الله العظيم [النور:55]
أم لم تجدوا هذا الشرط لتحقيق الخلافة في الأرض في مُحكم قول الله تعالى:

{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شيئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٥٥﴾}

صدق الله العظيم [النور]
ويا أُمّة الإسلام
 فبمَ تريدونني أحاجُّكم به والعالمين حتى تصدقون؟! فهل تنتظرون المهديّ المنتظَر يأتي مُفترياً كذّاباً مُعرضاً عن الكتاب الذي جاء به محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم؟ ويقول أُوحي إلي ولم يوحَ إليه شيء! فلا وحيٌ جديد من بعد كتاب الله القرآن العظيم المُنزّل على خاتم النبيين جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأيُّ مهدي تُريدون يا معشر المُبطلين؟ ويلٌ لكم من عذاب يومٍ عقيم يا معشر المعرضين عن اتّباع القرآن العظيم، فهل لا تخشون الله ذا العذاب الشديد حتى تعرضوا عن كلام الله؟! ومن أصدق من الله قيلاً وقوله محفوظ من التحريف؟ بين أيديكم ذكركم وذكر من كان قبلكم وخبر ما بعدكم وفصل ما بينكم، فلماذا لا تتبعون ذكر الله المحفوظ من التحريف بين أيدكم، أم إنّكم لا تخشون الله ولذلك تُعرضون عن ذكره؟! ومن ثُمّ أرد عليكم بقول الله تعالى:
{إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ﴿١١﴾}
صدق الله العظيم [يس]
فبما تُريدونني أن أبشركم به يا معشر المسلمين المعرضين عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله واتباعه والكفر بما خالفه فأبيتم إلّا أن تتّبعوا ما خالف لمُحكم القرآن العظيم فما تُريدونني أن أُبشركم به؟ بل أُبشّر المعرضين عن كتاب الله القرآن العظيم بعذابٍ شديد ليس منكم ببعيد، ولا نزال نُذكّر بالقرآن من يخاف وعيد لعلكم تتقون، يا ربّ رحمتك..
{قُل ربّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ ﴿٩٣﴾ ربّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٩٤﴾ وَإِنَّا عَلَىٰ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ ﴿٩٥﴾}
صدق الله العظيم [المؤمنون]
فتدّبّروا كلام الله لعلّكم تُرحمون يا معشر المؤمنين، وما يلي كلام الله وأنتم به مؤمنين حتى تلين جلودكم فتخشع قلوبكم فتدمع أعينكم وذلك هو هُدى الله يغشى قلوبكم فويلٌ للقاسيةِ قلوبهم عن ذكر ربّهم الذين هم عنه مُعرضون. وقال الله تعالى:

{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١﴾ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴿٢﴾ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ﴿٣﴾ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ ﴿٤﴾ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ﴿٥﴾ إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ﴿٦﴾ فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ﴿٧﴾ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ﴿٨﴾ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴿٩﴾ أُولَٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ ﴿١٠﴾ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿١١﴾ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ﴿١٢﴾ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ﴿١٣﴾ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴿١٤﴾ ثُمَّ إنّكم بَعْدَ ذَٰلِكَ لَمَيِّتُونَ ﴿١٥﴾ ثُمَّ إنّكم يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ ﴿١٦﴾ وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ ﴿١٧﴾ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ ۖ وَإِنَّا عَلَىٰ ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ ﴿١٨﴾ فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴿١٩﴾ وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ ﴿٢٠﴾ وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴿٢١﴾ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ﴿٢٢﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿٢٣﴾ فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً مَّا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ ﴿٢٤﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿٢٥﴾ قَالَ ربّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ ﴿٢٦﴾ فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ ۙ فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كلّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ ۖ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا ۖ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ ﴿٢٧﴾ فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٢٨﴾ وَقُل ربّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ ﴿٢٩﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ ﴿٣٠﴾ ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٣١﴾ فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿٣٢﴾ وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدنيا مَا هَٰذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ ﴿٣٣﴾ وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَرًا مِّثْلَكُمْ إنّكم إِذًا لَّخَاسِرُونَ ﴿٣٤﴾ أَيَعِدُكُمْ إنّكم إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا إنّكم مُّخْرَجُونَ ﴿٣٥﴾ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ ﴿٣٦﴾ إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدنيا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ﴿٣٧﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ ﴿٣٨﴾ قَالَ ربّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ ﴿٣٩﴾ قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ ﴿٤٠﴾ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بالحقّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٤١﴾ ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ ﴿٤٢﴾ مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمّة أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ ﴿٤٣﴾ ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَىٰ ۖ كلّ مَا جَاءَ أُمّة رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ ﴿٤٤﴾ ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسلطان مبين ﴿٤٥﴾ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ ﴿٤٦﴾ فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ ﴿٤٧﴾ فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ ﴿٤٨﴾ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ﴿٤٩﴾ وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَىٰ رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ ﴿٥٠﴾ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴿٥١﴾ وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمّة وَاحِدَةً وَأَنَا ربّكم فَاتَّقُونِ ﴿٥٢﴾ فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا ۖ كلّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٥٣﴾ فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿٥٤﴾ أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ ﴿٥٥﴾ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ ﴿٥٦﴾ إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ ربّهم مُّشْفِقُونَ ﴿٥٧﴾ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ ربّهم يُؤْمِنُونَ ﴿٥٨﴾ وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ ﴿٥٩﴾ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ ربّهم رَاجِعُونَ ﴿٦٠﴾ أُولَٰئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ ﴿٦١﴾ وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۖ وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بالحقّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٦٢﴾ بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَٰذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِّن دُونِ ذَٰلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ ﴿٦٣﴾ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ ﴿٦٤﴾ لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ ۖ إنّكم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ ﴿٦٥﴾ قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ ﴿٦٦﴾ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ ﴿٦٧﴾ أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءَهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٦٨﴾ أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ ﴿٦٩﴾ أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُم بالحقّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ﴿٧٠﴾ وَلَوِ اتَّبَعَ الحقّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ ﴿٧١﴾ أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿٧٢﴾ وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَىٰ صراط مستقيم ﴿٧٣﴾ وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصراط لَنَاكِبُونَ ﴿٧٤﴾ وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿٧٥﴾ وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ﴿٧٦﴾ حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴿٧٧﴾ وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ ﴿٧٨﴾ وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٧٩﴾ وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٨٠﴾ بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ ﴿٨١﴾ قَالُوا أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿٨٢﴾ لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَٰذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨٣﴾ قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٨٤﴾ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٨٥﴾ قُلْ مَن ربّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وربّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴿٨٦﴾ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿٨٧﴾ قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كلّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٨٨﴾ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّىٰ تُسْحَرُونَ ﴿٨٩﴾ بَلْ أَتَيْنَاهُم بالحقّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿٩٠﴾ مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كلّ إِلَٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿٩١﴾ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٩٢﴾ قُل ربّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ ﴿٩٣﴾ ربّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٩٤﴾ وَإِنَّا عَلَىٰ أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ ﴿٩٥﴾ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ ﴿٩٦﴾ وَقُل ربّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ ﴿٩٧﴾ وَأَعُوذُ بِكَ ربّ أَن يَحْضُرُونِ ﴿٩٨﴾ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ ربّ ارْجِعُونِ ﴿٩٩﴾ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٠٠﴾ فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ ﴿١٠١﴾ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٠٢﴾ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ﴿١٠٣﴾ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ ﴿١٠٤﴾ أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴿١٠٥﴾ قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ ﴿١٠٦﴾ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ﴿١٠٧﴾ قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ﴿١٠٨﴾ إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴿١٠٩﴾ فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّىٰ أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ ﴿١١٠﴾ إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿١١١﴾ قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ ﴿١١٢﴾ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ ﴿١١٣﴾ قَالَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا ۖ لَّوْ إنّكم كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١١٤﴾ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴿١١٥﴾ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الحقّ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ربّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴿١١٦﴾ وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا برهان لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ ربّه إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴿١١٧﴾ وَقُل ربّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴿١١٨﴾}
صدق الله العظيم [المؤمنون]
اللهم إليك أبتهل أن لا تُعذّب إخواني المسلمين فإنهم لا يعلمون أني الإمام المهدي خليفة الله عليهم وليس لعبدك من الأمر شيئاً، ولم يجعل الله الإمام المهدي أرحم بهم من ربّهم سبحانه وتعالى علواً كبيراً، وإنما أُريد أن تُحقق لعبدك النعيم الأعظم من نعيم الملكوت كُلّه، ولن يتحقق حتى تجعل النّاس أُمّة واحدةً على صراطٍ مستقيم ووعدك الحقّ وأنت ارحم الراحمين، وأُبشّر الذين استغنوا برحمة الله ولا يرجون شفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود خير الراحمين. تصديقاً لقول الله تعالى:

{إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴿١٠٩﴾ فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّىٰ أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ ﴿١١٠﴾ إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿١١١﴾}

صدق الله العظيم [المؤمنون]
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

الخميس، 18 مارس 2010

سر المنازل لكي تعلموا عدد السنين والحساب ..

[ لمتابعة رابط المشـاركـــــــــة الأصليَّة للبيــــــــــــــان ]
    
   سر المنازل لكي تعلموا عدد السنين والحساب ..
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴿٣٩﴾}
صدق الله العظيم. [يس]
وسر المنازل لكي تعلموا عدد السنين والحساب في مُحكم الكتاب 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٥﴾ إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ ﴿٦﴾ إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ ﴿٧﴾ أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٨﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَانِهِمْ ۖ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿٩﴾ دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ۚ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٠﴾}
صدق الله العظيم. [يونس]
وإنما المنازلة محسوبة بدقة حسب طول يومكم الأرضي 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا ﴿١٢﴾}
صدق الله العظيم. [الإسراء]
والآن لنأتي للبيان الحق الذي يُصدّقه العلم والمنطق على الواقع الحقيقي 

عن منازل القمر ليلة تلو الأُخرى تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴿٣٩﴾}
صدق الله العظيم. [يس]
فتعالوا لأعلّمكم كيف تعلمون عِلم اليقين منزلة ليلة الخامس عشر ليلة اكتمال البدر فأولاً أقول:

 مهلاً مهلاً يا فتى الإسلام إن الإمام لم يقول أن بدر التمام ثلاث ليال.! 
بل ليلتين اثنتين لا غير وهُنّ:
 ليلة الخامس عشر وليلة السادس عشر منذ أن خلق الله السماوات والأرض لن يجد البشر أن ليالي بدر التمام غير ليلتين اثنتين وهُنّ ليلة الخامس عشر التي هي ليلة النصف أول اكتمال البدر التمام وكذلك ليلة السادس عشر تُشاهدون القمر كذلك لا يزال بدر التمام دونما أي تغيير للناظر بالبصر،
 وتبدأ الملاحظة بتغير البدر التمام من ليلة السابع عشر من الشهر فيكون قمرها كالقمر تماماً في ليلة الرابع عشر تماماً تماماً من كُل شهر، 
وأما قمر ليلة الثامن عشر فالقمر يكون تماماً كالقمر في ليلة الثالث عشر، وأما ليلة التاسع عشر فقمرها يكون تماماً كالقمر في ليلة الحادي عشر تماماً، وأما ليلة عشرون فوجه القمر يكون تماماً كالقمر في الليلة العاشرة وإنا لصادقون. وأقسمُ بالله العلي العظيم لو تبحثوا في علوم الفلكيين الفيزيائيين لما وجدتم أن تمام البدر لوجه القمر يكون بدراً في ليلة الرابع عشر بعد غروب شمس الثالث عشر منذ أن خلق الله السماوات والأرض حتى يدخل البشر في عصر أشراط الساعة الكُبر وإنا لصادقون
 ويا معشر الأنصار والباحثين عن الحق 
إنما نُبيّنه لقومٍ يعلمون ولربما لعدم علمكم بمنازل القمر يوسوس لأحدكم الشيطان أن الليلة ليلة الخميس هي ليلة النصف لذلك لا تتركوا للشيطان حيلة فيفتنكم عن الحق بعد إذ هداكم الله إليه وسلوا إمامكم يأتيكم بالعلم المُلجم لكم ولكافة عُلماء البشر المُسلم منهم والكافر بالعلم والمنطق الحق على الواقع الحقيقي،
 وسبقت فتوانا عن ليالي الإبدار أن أول ليالي الإبدار هي ليلة النصف من الشهر
 ثم ليلة السادس عشر فقط فقط فقط 
 ولا غير ليلتين اثنتين منذ أن خلق الله السماوات والأرض، وكذلك في زمن أشراط الساعة الكُبر ليالي الإبدار ليلتين اثنتين وهي ليلة الخامس عشر وليلة السادس عشر ولكن الوضع سوف يختلف فقط في إن البدر الأول الذي هو ليلة النصف ليلة الخامس عشر سوف يكون في ليلة الرابع عشر بعد غروب شمس الثالث عشر ثُمّ يستمر الإبدار ليلة الخامس عشر ثُمّ يتغير في ليلة السادس عشر حسب رؤيتكم لأهلة الإدراك المُستمر فهل فهمتم الخبر وحقيقة آيات التصديق للمهدي المُنتظر ناصر مُحمد اليماني أن تدرك الشمس القمر تصديقاً لأحد أشراط الساعة الكُبر فيلد الهلال من قبل الكسوف الشمسي فتجتمع به الشمس وقد هو هلال. 
بمعنى: أنه يحدث الكسوف الشمسي في غُرّة الشهر الشرعية لدخول البشر في عصر أشراط الساعة الكُبر ثُمّ يتبيّن لكم الحق لا شك ولا ريب في اكتمال البدر من بعد منازل الأهلة الأولى فتجدوه يظهر لكم بدراً بعد غروب شمس الثالث عشر ليلة الرابع عشر ومن ثُمّ تعلمون أن ليلة الأربعاء هي حقاً لا شك ولا ريب ليلة النصف ولكن الشياطين والذين لا يعلمون قد يُحاجّوكم بالباطل فيقولوا: 
بل ليلة البدر هي حقاً ليلة الخميس فانظروا لوجه القمر ترونه بدراً. ومن ثُمّ يردُّ عليهم المهدي المُنتظر فيحكم آيات الكتاب بإذن الله فأزيل ما تُلقيه شياطين البشر من الشك والذين لا يعلمون في قلوب الأنصار وأقول: إن ليالي البدر التمام ليلتين اثنتين في الكتاب وهُنّ ليلة الخامس عشر وليلة السادس عشر منذ أن خلق الله السماوات والأرض لن يجد البشر بدر التمام إلّا في ليلة الخامس عشر وليلة السادس عشر ثُمّ يبدأ التغيير لبدر التمام من ليلة السابع عشر، وبما أن ليلة الجُمعة هي ليلة السابع عشر فحتماً لا شك ولا ريب لن يظهر لكم البدر كما في شكله ليلة الأربعاء وليلة الخميس وحتى تعلموا الحق على الواقع الحقيقي أنظروا لمنازل القمر على هذا الرابط ثُمّ تجدوا أن ليلتي بدر التمام هُنّ ليلتين اثنتين كما سوف يتبين لكم صور القمر في هذا الرابط التالي فلن تجدوا البدر التمام غير في ليلتين لا غير كما يلي في هذه ا لصور فتجدوا أن ليلتي البدر ليلتين المعروفة لدى البشر أن ليالي البدر هُنّ ليلتين اثنتين لأي شهر تجدوا ذلك على هذا الرابط بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي ولن نقم بتأليفها بغير الحق في أسفل الصفحة تصديق البيان الحق بالعلم والمنطق..
 فانظروا إلى الرابط ثُمّ عودوا لإكمال البيان:

ثُمّ تعلمون أن ليالي الإبدار هي حقاً ليلة الخامس عشر وليلة السادس عشر وبما أن غُرّة شعبان الحق هي حقاً ليلة الأربعاء التي حدث فيها الكسوف الشمسي أول شعبان، وأن الخميس هو حقاً الليلة الثانية لشهر شعبان ثُمّ يتبيّن لكم الحق أن اكتمال بدر شعبان حدث ليلة الأربعاء التي هي في الحقيقة ليلة الخامس عشر، وأستمر البدر ليلة الخميس ليلة السادس عشر ثُمّ يبدأ التغيير للبدر التمام من ليلة الجمعة ليلة السابع عشر بعد غروب شمس الخميس ليلة الجُمعة تُشاهدوا البدر لم يعد بدر التمام.!

 وسوف تجدوا صورته بالضبط كما في الصورة للقمر الثالث بجانب البدرين في الصورة في الرابط، فتجدوا صورة قمر الجمعة هي تماماً صورة القمر الذي على يسار القمرين البدرين ذلك هو وجه القمر ليلة الجُمعة. إذاً لو كانت الجمعة هي حقاً ليلة السادس عشر لشهدتم البدر لا يزال البدر التمام ولكن ليلة الجُمعة هي ليلة السابع
 عشر يا معشر البشر اتقوا الله اتقوا الله اتقوا الله إن كنتم مؤمنين بالله،
 وأقسمُ برب السماوات والأرض ورب العرش العظيم ما حاجّيتكم بالقمر البدر إلّابأمر الله في مُحكم الكتاب، لأن الله أمرني في مُحكم الكتاب أن أحاجّكم بالإبدار للقمر من بعد منازل الأهلة الأولى في ليلة الرابع عشر والذي يعلمُ من خلاله البشر أن الشمس أدركت القمر ليلة الأربعاء في أول الشهر ولذلك كانت ليلة البدر ليلة الأربعاء وكافة البشر يعلموا أن ليلة البدر الأول من بعد منازل الأهلة هي ليلة الخامس عشر
 وليلة السادس عشر 
ولكنه صار البدر الآن ليلة الرابع عشر وليلة الخامس عشر كما تبين لكم البيان الحق يا معشر البشر على الواقع الحقيقي، 
فشهدتم ليلة الإبدار هي حقاً ليلة الأربعاء. إذاً الشمس أدركت القمر فاجتمعت به وقد هو هلال في ليلة الأربعاء بالفجر في أول الشهر 
فلماذا لا تؤمنون بآية التصديق للمهدي المُنتظر الذي تبيّن لكم أنهُ المهدي المُنتظر كما تبيّن لكم ليلة البدر ليلة الأربعاء فلماذا لا تؤمنوا بالحق من ربكم.؟!
 فهل تعلمون إنما أحاجّكم بآية كونية من الله ولكن الله أمرني في مُحكم الكتاب إذا لم تصدقوا بآية التصديق الكونية أني أبشركم بعذابٍ أليم، وإنما هي آية إنذار لكم أن تُصدقوا بآية التصديق الكونية من الله وأنتم تعلموا ما يفعل الله من بعد التكذيب بآية التصديق ثُمّ إذا كذّب بها البشر ولم يعترفوا بآية التصديق ثُمّ يأتي بعد ذلك التصديق بآية العذاب تصديقاً لقول الله تعالى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴿١٦﴾ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴿١٨﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ [۩] ﴿٢١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿٢٥﴾}
صدق الله العظيم. [الإنشقاق]
فلماذا قال الله لكم من بعد القسم بآية التصديق:
 {فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾}.؟!! 
 وذلك لأن الآية تبيّنت لهم أنهُ الحق على الواقع الحقيقي 
فمالهم لا يؤمنون بالمهدي المُنتظر الحق من ربهم.؟! 
وإذا لم تعترفوا بالحق الذي تبيّن لكم أنه الحق على الواقع الحقيقي ثُمّ إذا أعرضتم عن آية التصديق قال: {فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾}.
ثُمّ استثنى:
 {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿٢٥﴾} 
 صدق الله العظيم
فمن يُنجيكم من عذاب الله يا أيها الناس كم حرصت عليكم ونصحتُ لكم 

ولكن لا تحبون الناصحين.! 
وأني أرى أعينٌ تدمع عند تلاوة البيان الحق للكتاب ثُمّ ترى أعينهم تفيضُ من الدمع مما عرفوا من الحق فودّوا لو أنهم في مكانٍ خالي من الناس فيبكوا مما عرفوا من الحق أولئك فازوا بحُب الله ونعيم رضوانه يشعرون به في أنفسهم أولئك أمدّهم الله بروح النعيم آيةً لهم في أنفسهم أنهُ قد رضي عنهم وأحبّهم نظراً لأنهم صدّقوا بالبيان الحق للكتاب فعلموا أني المهدي المُنتظر الحق من ربهم وذلك لأن الحق تقشعر لهُ الجلود ثُمّ تلين به القلوب ثُمّ تفيض أعينهم من الدمع مما عرفوا من الحق أولئك 
هم أولوا الألباب يُصلّي الله عليهم وملائكته ليخرجهم من الظُلمات إلى النور 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴿٤٣﴾} 

صدق الله العظيم. [الأحزاب]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخو المؤمنين في الدين الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني

أمر البناء السماوي مضى وانقضى وأتم الله خلق الكون

  أمر البناء السماوي مضى وانقضى وأتم الله خلق الكون 
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله الطيبين وجميع التابعين للحق إلى يوم الدين.. وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين ولا أُفرق بين أحدٍ من رُسله وأنا من المُسلمين.. وبعد،،
يا معشر الباحثين عن الحق إني أنا المهدي المُنتظر الحق حقيقٌ لا أقول على الله غير الحق يُصدّقُهُ العلم والمنطق على الواقع الحق، وقد أفتيناكم من قبل بالحق وما بعد الحق إلّا الضلال عن الحق .. وسبق وأن أفتيناكم بأن الكوكب الرتق الذي يُسميه أهل العلم (الكوكب النيتروني) هو كوكب الماء سر الحياة ولا حياة بدون الماء، وجعل الله من الماءِ كُل شيءٍ حي. وقال الله تعالى:
{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴿٣٠﴾}
صدق الله العظيم, [الأنبياء]
ويا أولي الألباب الذين يتدبرون الكتاب عليكم أن تعلموا بأن الله لا يُخاطب بهذه الآية الكُفار بالقُرآن في عصر التنزيل على مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذلك لأنهم لا يعلمون بأن السماوات السبع وزينتها والأراضين السبع وما حولها كانتا رتقاً كوكباً واحداً، بل يخُاطب الله بهذه المُعجزة العلمية الكونية الحق في حقائق آيات القُرآن العلمية ويخاطب الله بهذه الحقيقة الكونية هم الذين أحاطهم الله بالعلم في ذلك، إذاً الخطاب القُرآني موجّه لكُفار اليوم في عصر المهدي المُنتظر الحق ناصر مُحمد اليماني والذي أفتاهم بالحق بأن عرش الملكوت الكوني جميعاً كان مدكوكاً دكاً دكاً في الكوكب المائي والذي يغُطي الماء منه ثلاثة أرباع من سطحه وليس إلّا ربع يابسة، ولذلك أخبرنا الله بأن عرش الملكوت الكوني كان مُجتمعاً على الماء ويقصد بأنه كان رتقاً واحداً على كوكب الأرض المائي. وقال الله تعالى:
{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ 

 لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا}
صدق الله العظيم, [هود:7]
ولا يقصد بأن عرش الملكوت الكوني للسماوات السبع وزينتها والأراضين السبع 
وما حولها بأنه كان على الماء والماء يحمله كالسفينة.!!
 فليس كذلك بل يقصد بأن السماوات السبع والأراضين السبع كانتا رتقاً واحداً مدكوكةً دكاً دكاً على هذه الأرض التي تعيشون عليها تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴿٣٠﴾}
صدق الله العظيم, [الأنبياء]
وتلك حُجة الله ورسوله وحجة المهدي المُنتظر ناصر مُحمد اليماني على عُلماء الفيزياء الكونية ولذلك خاطبهم الله بقوله:{أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} 

 صدق الله العظيم
بمعنى: أفلا يؤمنون بالبيان الحق للقُرآن العظيم الذي يُصدّقُهُ العلم 
والمُنطق على الواقع الحقيقي. ولذلك قال تعالى:{أَفَلَا يُؤْمِنُونَ}
  صدق الله العظيم
وذلك لأنهم وجدوا هذه الحقيقة العلمية الكونية الذي أخبر بها بالقُرآن العظيم 
حقاً على الواقع الحقيقي {أَفَلَا يُؤْمِنُونَ}
وما بالكم لا تُصدّقون البيان الحق الذي يُصدّقُهُ العلم والمنطق على الواقع الحق؟!! 
ولم يُفصّل للبشر هذه الحقيقة تفصيلاً غير المهدي المُنتظر الحق من ربهم برغم أنه يوجد عُلماء من قبلي تبيّن لهم بعض سر قول الله تعالى:
{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا
 مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ﴿٣٠﴾}
صدق الله العظيم, [الأنبياء]
ودليل الانفجار الكوني هو الدُخان الذي امتلأ منه الفضاء ولم يكن بهدوء أخي الكريم تصديقاً لقول الله تعالى:

{ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ}
صدق الله العظيم, [فصلت:11]
وأمّا مراحل التكوين لخلق السماوات والأرض فتم بهدوء من بعد الانفجار نظراً لعلمي بأيام الله للحساب في الكتاب ..

 وسبقني باحثين عن الحق كمثل عبد المجيد الزنداني وزغلول النجار في بيان الانفجار الكوني ولكنهم لا يعلمون مركز الانفجار الكوني ولا يعلمون أين تكون الأراضين السبع.! فظن عبد المجيد الزنداني وكذلك زغلول النجار بأن الأراضين السبع توجد في طبقات الأرض الجيولوجية.! وهذا قول عُلماء الإعجاز من قبلي وهو ما يلي ذكره :
[وكما أن الأراضين السبع مكورة ومتطابقة في أرضنا على هيئة ستة نطق تغلف كرة من الحديد والنيكل‏,‏ ويحيط بعضها ببعض ـ بمعنى أن يغلف الخارج منها الداخل فيها‏ ـ فلا بد أن تكون السماوات السبع مكورة ومتطابقة ويغلف الخارج منها الداخل فيها‏].
انتهى فتواهم بغير الحق 

وهذا خطأ فلا ينبغي لهم أن يقولوا على الله ما لا يعلمون علم اليقين برغم أنهم تكلموا في حقائق أُخرى هي حقاً حقائق علمية ولكنهم أخطئوا في كثير من الحقائق العلمية كمثل فتواهم في الأراضين السبع فجعلوهُنّ كُتلة واحدة.! وكذلك السماء كُتلة واحدة.! وكذلك خطؤهم في التمدد الكوني من بعد الانفجار الأعظم فيقولون أنه لا يزال مُستمر في التمدد.! ولكن المهدي المُنتظر يُنكر ذلك جُملةً وتفصيلاً، بل أمر البناء السماوي مضى وانقضى وأتمّ الله خلق الكون وكل شيءٍ يُسبح في فُلكه المعلوم إلى قدره المحتوم وانتهت البداية مُنذُ زمنٍ بعيد وبدأ الكون في النهاية بالتغيرات والأحداث الكونية مُنذُ بداية التنزيل للقُرآن العظيم على خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مُعلناً اقتراب بداية النهاية للكون العظيم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ ﴿١﴾}
صدق الله العظيم, [الأنبياء]
ولكن البشر لم يلاحظوا بدء التغير في الكون الموافق لتنزيل القُرآن العظيم، ولكن الذين أدركوا ذلك التغير الكوني الموافق لتنزيل القُرآن العظيم هم عالم آخر غير البشر ألا إنهم عالمُ الجن، ومن ثُمّ علموا أن هذا القُرآن تلقّاهُ مُحمد رسول الله من لدن عليمٍ حكيم، وقالوا وما يدري هذا الإنسان من البشر بأن الكون بدأ في النهاية حتى يُعلن دخول الكون في عمر النهاية مُعلناً باقتراب الحساب وهم في غفلةٍ مُّعرضون.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ ﴿١﴾}
صدق الله العظيم, [الأنبياء]
وكذلك قول الله تعالى:
{أَتَىٰ أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿١﴾}
صدق الله العظيم, [النحل]
أيّ أنها اقتربت النهاية للحياة الدُنيا وجاء يوم الحساب. تصديقاً لقول الله تعالى:
{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ ﴿١﴾}
صدق الله العظيم, [الأنبياء]
وكما قلنا بأن عالم البشر لم يلحظوا بداية النهاية للكون بأنها جاءت متوافقة مع تنزيل القُرآن العظيم الذي أعلن الله فيه بقرب النهاية والذي لاحظ التغير الكوني موافقاً لنزول القُرآن هو عالم آخر من غير البشر ألا إنهم عالم الجن، ولذلك صدّقوا بهذا القُرآن العظيم وذلك لأنهم كانوا يقعدون مقاعد للسمع لأهل السماء الدُنيا من عالم الملائكة ولكن غُزاة الفضاء من الجن لاحظوا تغير كوني بتفجيرات النجوم زينة السماء الدُنيا بأنها جاءت تصديقاً للتحدي في القُرآن العظيم لعالم الجن وعالم الإنس بغزو السماء الدُنيا والنفوذ لأقطار السماوات وقالوا:
{فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا﴿١﴾يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا﴿٢﴾}
صدق الله العظيم, [الجن]
وذلك لأنهم لاحظوا بأن الكون بدأ في النهاية.! وقالوا:
{وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا ﴿٨﴾ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا ﴿٩﴾ وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ﴿١٠﴾}
صدق الله العظيم, [الجن]
الذي أخبرنا بقولهم هذا القُرآن فكيف يقولون بأن الانفجار لا يزال مُنطلقاً في الفضاء منذ الانفجار الأعظم؟! وبهذا نفوا تكوين بناء السماوات.! وذلك لأن الانفجار حسب زعمهم لا يزال ساري المفعول في الانطلاق نحو الفضاء وذلك لأنهم اتبعوا القول لبعض عُلماء الفيزياء الكونية حين قالوا إن الانفجار الكوني لا يزال في الانطلاق في الفضاء الكوني، ولكن المهدي المُنتظر الحق الإمام ناصر مُحمد اليماني يُفتي بالحق بأن السماوات السبع والأراضين السبع ليست كُتلة واحدة بل طباقاً منفصلة عن بعضهم، فأما السماوات فقد بناها طباقاً وهُنّ سبع طباق. فهُنّ ليست كُتلة واحد بل مُنفصلة عن بعضهم البعض وكُل سماء هي أوسع مما دونها وجميعهن مليئات بالملائكة المُسبحين لربهم الليل والنهار وهم لا يسأمون، ولا أعلم بعوالم في السبع الأراضين من تحتنا بل العوالم في السماوات السبع وفي الأرض الأُمية التي نعيش عليها. تصديقاً لقول الله تعالى:
{تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ}
صدق الله العظيم, [الإسراء:44]
ولكنه يوجد عوالم باطن الأرض من تحت الثرى في الأرض المفروشة، وكذلك الجن يعيشون مع البشر في أرض واحدة ولذلك قالوا:
{وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ﴿١٠﴾ وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ﴿١١﴾}
صدق الله العظيم, [الجن]
و أفتيناكم بالحق ولا أقول على الله غير الحق ولا أقول كمثل قول الأخ (كوراك) الباحث عن الحقيقة بأن ذلك الانفجار كان بهدوء فهذا غير صحيح، بل انفجار ناري عظيم بلغ أبعاداً كُبرى في الفضاء الكوني ولذلك كان الفضاء الكوني مُنتشراً فيه دُخان الغبار من جراء الانفجار الأعظم في تاريخ الكون. ولذلك قال الله تعالى:
{ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ}
صدق الله العظيم, [فصلت:11]
وذلك وصف السماء من بعد الانفجار الأعظم وقبل التكوين للسماء فكيف تقول تم بهدوء أخي الكريم؟! ولو قلت بأن خلق السماوات والأرض تم بهدوء من بعد الانفجار لوافقتك بالحق وصدقتك بسُلطان العلم من القُرآن وذلك لأن خلق السماوات والأرض تم بهدوء من بعد الانفجار فخلقهُنّ في ستةِ أيام بحساب الله في الكتاب..
ويا معشر الباحثين عن الحقيقة ألم تجدوا الأراضين السبع طباقاً من بعد أرضكم وأن القُرآن يتنزل بين السماوات والأراضين السبع؟! فانظروا لماذا تجدون هذه الأرض خارجةً عن الرقم سبعة وأن السماوات تُحيط بها من جميع الجوانب وأن الأراضين السبع تحت منها فتجدون بأنها حقاً مركز الكون كُله وتُحيط بها السماوات السبع والأراضين السبع وجميع الكواكب والنجوم من جميع الجوانب، وسوف أخبركم متى سوف توقنون .. إنه يوم يجعل الله عالي أرضكم سافل الأراضين السبع ليمطر عليكم كوكب سجيل بالحجارة في الدُخان المُبين ومن ثُمّ تقولون:
 {رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾} 
[الدخان].
 فانتظروا إني معكم من المُنتظرين..

اللهم أعز الإسلام بأحد العُمرين

  اللهم أعز الإسلام بأحد العُمرين
 بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والصلاة والسلام على فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم والصلاة والسلام على الفاروق عُمر إبن الخطاب من الانصار السابقين الاخيار في عصر التنزيل للقول الثقيل ويا أيها الهاشمي تالله إنَّ هذا بهتان مُبين على الفاروق عُمر ابن الخطاب الذي أشدُ الله به أزر مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قبل التمكين استجابة لدعوة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
 [ اللهم أعز الإسلام بأحد العُمرين ]. 
 فأجابه الله وأعزَّه بالفاروق عُمر ابن الخطاب،
 فكيف يكسر ضلع فاطمة بنت مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم؟
 بل هذا بهتانٌ مُبينٌ، بل رجلٌ من الصحابة الصالحين ومن المُخلصين لله ولرسوله وأهل بيته، بل كان يقول لا أبقاني الله في قوم لستَ فيهم ياعلي وذلك لأنه يرى الإمام علي ابن ابي طالب سراجاً مُنيراً من بعد محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فصلّوا على عُمر ابن الخطاب يا معشر الأنصار السابقين الأخيار وسلموا تسليماً وعلى أبي بكر و جميع صحابة محمد رسول الله الذين كانوا معه قلباً وقالباً صلى الله عليهم أجمعين ما عدا الفئة الباغية والمنافقين الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكُفر فلا تصلوا عليهم ولا تقوموا على قبورهم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين . 
فلا تُدموا جروحاً قد اندملت وتلك أمةٌ قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم
 ولن يسألكم الله عمَّا كانوا يعملون، تصديقاً لقول الله تعالى:
 { تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ } 
  صدق الله العظيم[البقره:134] 
ولكن الله سوف يسألكم عن أنفسكم وعن أمتكم في جيلكم وعصركم، لماذا لم تسعوا لتوحيد صفوف المُسلمين ولمَّ شملهم لتكونوا أمة واحدة على صراطٍ مستقيمٍ فتقوى شوكة المُسلمين في العالمين فيستخلفكم الله في الأرض لتأمروا بالمعروف وتنهوا
 عن المنكر وتؤمنوا بالله إن كنتم خير أمة أُخرجت للناس فكونوا من الشاكرين أن ابتعث الله الإمام المهدي في أمتكم وجيلكم، إنَّ ذلك فضلٌ من الله عليكم عظيماً، فكونوا من المصدِّقين ولا تكونوا من المكذبين بالبيان الحق للقرآن العظيم واتبعوني أهدِكم صراطاً مستقيماً ونعلمكم ما لم تكونوا تعلمون، ويامعشر المُسلمين فكم أقسمت لكم برب العالمين إني لا أتغنى لكم بالشعر ولا مستعرض بالنثر بل المهدي المنتظر الحق ولعنة الله على من افترى على الله كذباً ولم يصطفيه الله شيئاً وأعوذُ بالله أن أكون
 من الجاهلين فكيف تجتمع الظُلمات والنور فاتقوا الله الذي يعلم خائنة الأعين 
وما تخفي الصدور وإليه تُرجع الأمور،
 وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين . 
 أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني 
دعــــــوة عامة لجميع المسلمين ومن كافة المذاهب الاسلاميه
من كان يؤمن بالقرآن العظيم فليستجب لدعوة الاحتكام إليه إن كان من الصادقين .