السبت، 13 نوفمبر 2010

المهديّ المنتظَر يدعو إلى السلام العالمي بين شعوب البشر..

 المهديّ المنتظَر يدعو إلى السلام العالمي بين شعوب البشر..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة الرسل من ربّ العالمين إلى الإنس والجنّ ليدعوهم إلى تحقيق الحكمة من خلقهم. 
تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الجنّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} 
 صدق الله العظيم [الذاريات:56].
وبعث الله رُسله من الجنّ والإنس لينطقوا للجنّ والإنس بمنطقٍ واحدٍ موحَّدٍ فيقولوا لهم ما قاله عبد الله ورسوله المسيح 
عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وعلى أمّه وآل عمران وأسلّم تسليماً وقال الله تعالى:
 {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ(72)}
 صدق الله العظيم [المائدة].
وهذا القول هو قول كلّ أنبياء الله المُرسلين من الجنّ والإنس ومن كلّ جنسٍ فكلّ رسول من الله لقومه يقول لهم:
 {اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72)} 
 صدق الله العظيم،
 ومن ثم قال لهم أقوامهم الذين اتبعوهم وكيف نعبد الله وحده لا شريك له
 فقال لهم رسُل الله:
 {كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ (79) وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ (80)} 
 صدق الله العظيم [آل عمران].
وقال المؤمنون من قومهم وكيف نكون ربانيين فردّ عليهم رسل ربّهم وقالوا:
 
{اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ}  صدق الله العظيم [المائدة:35]، 
وأمروهم أن يتبعوا طريقة من هدى الله من عباده من الأنبياء والمرسلين ومن تبعهم إلى يوم الدين كما أفتاكم الله في محكم كتابه عن هداهم إلى ربّهم، وقال الله تعالى:
 {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
  صدق الله العظيم [الإسراء:57].
ومن ثم علّمهم أنبياء الله ورسله إليهم أن يجعلوا حبّهم الأعظم هو لله الذي خلقهم وعلموهم أن من أحبّ شيئاً أكثر من الله 
فهو إلهه وهواه فقد جعله نداً لله ومأواه جهنم وبئس المصير. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ}
 صدق الله العظيم [البقره:165].
وقد أقسمُ الشيطان أن يتخذ من عبيد الرحمن في الفتنة الجهريّة نصيباً مفروضاً،
 وقال الله تعالى:  
{يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ}  
صدق الله العظيم [الأعراف:27].
ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد الأنصار السابقين الأخيار فيقول:
 وهل الشيطان سوف يدعو الإنس والجنّ دعوة جهريّة إلى عبادته من دون الله،
 ومن ثم يردُّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول:
 قال الله تعالى:
 {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (60) وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ(16)}
 صدق الله العظيم [يس].
ولكن إلى ماذا يدعو حزبه الشيطانُ فيعدهم به مقابل عبادتهم له والجواب في محكم الكتاب. قال الله تعالى:
 {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ}
 صدق الله العظيم [فاطر:6].
ولكن مهلاً أيها الإمام المهدي إنك تدعونا إلى استخدام العقل والمنطق، فهل من المعقول أن يعد حزبه بالسعير فيتبعوه؟ 
والجواب قال الله تعالى: 
 {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا}
 صدق الله العظيم [الإسراء:64].
بل يعدهم بالجنة ظاهر الأمر وهو يعلمُ أنّ الذين استجابوا لدعوته وصدقوا بربوبيته وعبدوه من دون الله سوف يكونوا 
من أصحاب السعير ولن يصدقهم بما وعدهم، وقال الله تعالى:
 {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الحقّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}
 صدق الله العظيم [إبراهيم:22].
وما هي طريقة عباد الرحمن الذين لا يشركون بالله شيئاً حتى نكون منهم فيرضى عنا ويدخلنا جنته ويقينا عذابه؟ 
 وتجدون الجواب في قول الله تعالى:
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَـٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا ۩ ﴿٦٠﴾ تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا ﴿٦١﴾ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا ﴿٦٢﴾ وَعِبَادُ الرَّحْمَـٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴿٦٣﴾ وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا ﴿٦٤﴾ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا ﴿٦٥﴾ إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا ﴿٦٦﴾ وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا ﴿٦٧﴾ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّـهُ إِلَّا بالحقّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴿٦٨﴾يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ﴿٦٩﴾ إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَـٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّـهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٧٠﴾ وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّـهِ مَتَابًا ﴿٧١﴾ وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا ﴿٧٢﴾ وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا ﴿٧٣﴾ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴿٧٤﴾أُولَـٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا﴿٧٥﴾ خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا ﴿٧٦﴾ قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ ۖ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴿٧٧﴾}
 صدق الله العظيم [الفرقان].
ولكن دلّنا أيها الإمام المهدي كيف نتزود أكثر بحب الله حتى يزيدنا بحبه وقربه؟ 
ومن ثم يفتيكم الإمام ناصر محمد اليماني وأقول:
 اكظموا غيظكم في صدوركم، واعفوا عمن ظلمكم وأساء إليكم من عباد الله، وأنفقوا من أموالكم في سبيل الله قربة إلى ربّكم تنالوا محبة الله على حسب سعيكم ودرجاتكم في الحياة. وتجدون الجواب في محكم الكتاب لمن يبتغي حب الله وقربه. 
قال الله تعالى: 
 {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ(134)} 
صدق الله العظيم [آل عمران].
ولكن أيها الإمام المهدي: 
فما هي المغفرة من الله التي نسارع إليها باتباع القُرآن؟
 ومن ثم يردُّ عليه الإمام المهدي المنتظر، وأقول قال الله تعالى:
 {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} 
 صدق الله العظيم [الأنعام:153].
ولكن يا أيها الإمام المهدي: فما هو الصراط المستقيم وإلى ماذا يهدي؟ فقد أفتانا عُلماؤنا أنّ الصراط المُستقيم يؤدي إلى النار وأنّه أحدُّ من السيف وأرهف من الشعرة،
 ثم يردُّ عليهم المهديّ المنتظَر ، وأقول قال الله تعالى:
 {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} 
 صدق الله العظيم،
 ألا وإن الصراط المستقيم لا يؤدي إلى النار بل يؤدي لمن اتَّبعه إلى الله الواحد القهار لمن يريدُ الصراط إلى ربي. 
تصديقاً لقول الله على لسان أنبيائه: 
 {إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}
 صدق الله العظيم [هود:56].
و أنا الإمام المهدي ابتعثني الله لأهديكم بالقرآن المجيد إلى صراط الحميد
تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الحقّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} 
صدق الله العظيم [سبأ:6]، 
حتى نعيدكم والناس أجمعين إلى منهاج النّبوّة الأولى بالقرآن المجيد. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
 {الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (1)} 
 صدق الله العظيم [إبراهيم].
ولكن يا أيها الإمام المهدي:
 كيف نستطيع أن نتخذ الصراط المستقيم إلى الرحمن الرحيم؟ 
ثم يردُّ عليه الإمام المهدي بالحقّ وأقول:
 هو أن تتبع صراط رضوان الله على عباده، وقال الله تعالى:
 {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16)}
 صدق الله العظيم [المائدة].
وما هي سبل السلام أيها الإمام؟ 
ثمّ نردُّ عليه بالحقّ وأقول:
 يهدي به الله من اتَّبع رضوانه سبل السلام بين البشر ليخرجهم به من الظلمات إلى النور فيُرفع ظُلم الإنسان عن أخيه الإنسان. 
تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} 
 صدق الله العظيم [الأنبياء:107].
مهلاً أيها الإمام، فهل هذا يعني إنّ الله لم يأمرنا أن نسفك دماء البشر حتى يكونوا مؤمنين؟ 
والجواب تجدوه في محكم الكتاب:{أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} 
 صدق الله العظيم [يونس:99].
{لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256)} 
 [البقرة].
{وَقُلْ الحقّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا(29)} 
[الكهف].
وقال الله تعالى:
 {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ ﴿٢١﴾لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ﴿٢٢﴾إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ﴿٢٣﴾فَيُعَذِّبُهُ اللَّـهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ ﴿٢٤﴾إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ﴿٢٥﴾ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم ﴿٢٦﴾}
  صدق الله العظيم [الغاشية].
أيها الإمام، فهل ليس على الرسول ومن اتَّبعه إلا البلاغ المبين كونه قال الله تعالى:
{فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ(21)} صدق الله العظيم؟
 ثم يردُّ عليه الإمام ناصر محمد وأقول:
 وإنما على الرُسل ومن اتبعهم البلاغ بالكتاب وعلى الله الحساب. وقال الله تعالى: 
 {وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ}
 صدق الله العظيم [العنكبوت:18].
ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد المُعتصمين بكتاب بحار الأنوار أو كتاب البخاري ومُسلم المعتمدين على الإسناد وحسبهم ذلك دون الرجوع إلى كتاب الله القرآن العظيم ! فيود أن يقاطعني فيقول:

(حدثنا عبد الله بن محمد المسندي قال حدثنا أبو روح الحرمي بن عمارة قال حدثنا شعبة عن واقد بن محمد قال سمعت أبي يحدث عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله).
ومن ثم يردُّ عليه المهديّ المنتظَر وأقول:
 ما كان لمحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أن يخالف ناموس الدعوة إلى ربّه، وكذلك ناموس دعوة الأنبياء في الكتاب جميعاً فلم يكرهوا الناس حتى يكونوا مؤمنين وما عليهم إلا البلاغ بالكتاب وعلى الله الحساب. وقال الله تعالى:
{وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ}
  صدق الله العظيم.
 {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ}
 صدق الله العظيم [التغابن:12].
فكيف يخالف محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر ربه 
في محكم كتابه ويقول:
[أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة 
فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم]؟
ويا سُبحان الله! فمنذ متى أحلَّ الله لكم سفك دماء الكفار ونهب أموالهم وهم لم يقاتلوكم في دينكم ولم يخرجوكم من دياركم ولم يعتدوا على حرماتكم؟ فمن يجيركم من الله يا معشر المفسدين في الأرض؟
لقد أضلّكم فريقٌ من أهل الكتاب عن الصراط المستقيم حتى يشوهوا دينَكم في نظر البشر فلا يتبعوا الذِّكر، ولكن عُلماءكم وخطباء المنابر في بيوت الله يعلّمونكم ما يخالف لأمر الله ويحسبون أنهم مهتدون! وها هو المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور يُناديهم منذ ست سنوات ويقول:
يا معشر المُسلمين 
إني أدعوكم إلى اتَّباع كتاب الله القرآن العظيم وسُنَّة نبيه الحقّ إلا ما خالف منها لمحكم كتاب الله، فاعلموا علم اليقين أنَّ ما خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم من أحاديث السُّنة النّبويّة فأنّه حديث جاءكم من عند الشيطان الرجيم على لسان فريقٍ كانوا يُظهرون الإيمان ويُبطنون الكفر والمكر ليصدّوكم عن اتباع الذكر بأحاديث تخالف لآياتٍ بيناتٍ في محكم كتاب الله لعالمكم وجاهلكم لا يكفُر بِها إلا الفاسقون، 
مثال قول الله تعالى:
 {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256)} 
[البقرة]،
 {وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} 
 [العنكبوت:18]، 
 {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} 
 صدق الله العظيم [التغابن:12]،
 فهل لا تفقهون قول الله تعالى: 
{فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} صدق الله العظيم؟ 
فكيف تتبعون الافتراء على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال:
[أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة 
فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله]؟
ويا قوم، 
أفلا تعلمون شكوى المهديّ المنتظَر إلى الله؟ ألا وإنها ذات شكوى محمد رسول الله
 صلى الله عليه وآله وسلم: 
{وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا}
 صدق الله العظيم [الفرقان:30].
وكذلك المهديّ المنتظَر يقول: 
 {يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا}
 ألا والله إني أخشى عليكم من الجواب من الرب بتصديق العذاب،
 وقال الله تعالى:
 {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا (27) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلاً (28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولاً (29) وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا (31) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً (32)}
  صدق الله العظيم [الفرقان].
ويا علماء أمّة الإسلام يا حُجاج بيت الله الحرام
 
 إني المهديّ المنتظَر أدعو كافة البشر إلى اتَّباع الذَّكر، فكيف تكونون يا معشر علماء المسلمين وأمّتهم أول كافر بدعوة الاتِّباع إلى الذِّكر وهو ذكركم القرآن العظيم بلسانٍ عربيٍّ مبينٍ أفلا تعقلون؟ فمن يجيركم من عذاب الله الذي نزَّل هذا القرآن العظيم رسالة الله إلى العالمين لمن شاء منهم أن يستقيم؟ فلماذا لا تريدون يا علماء أمّة الإسلام إلا أن تتبعوا ما يخالف لمحكم كتاب الله القُرآن العظيم؟ فما أعظم مقت المهديّ المنتظَر عليكم ومقت الأنصار الذين تبيَّن لهم بالعقل والمنطق إنَّ ناصر محمد اليماني هو حقاً المهديّ المنتظَر الداعي إلى الله على بصيرةٍ من ربّه القرآن العظيم، ولم يجعل الله القُرآن بصيرةً فقط لمحمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛
بل قال الله تعالى:
 {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108)} 
 صدق الله العظيم [يوسف].
بل مقت الله في نفسه عليكم هو أكبر من مقت المهديّ المنتظَر وكافة الأنصار.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ}  
صدق الله العظيم [غافر:10].
 وقال الله تعالى: 
 {الَذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ} 
 صدق الله العظيم [غافر:35].
ويا عُلماء الإسلام وأمّتهم 
 تعالوا إلى كتاب الله لنحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون إن كنتم به مؤمنون، فإذا لم أستطع أن أستنبط لكم حكم الله بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فلستُ المهديّ المنتظَر وما دعوتكم لأحكم بينكم بحكمٍ من رأسي من ذات نفسي بل أدعوكم إلى الله ليحكمُ بينكم فما خطبكم لا تريدون الاحتكام إلى الله؟ وقال الله تعالى:
 {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ}
 صدق الله العظيم [الشورى:10].
{ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}
 صدق الله العظيم [الممتحنة:10].
{وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} 
صدق الله العظيم [المائدة:50].
{أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً}
 صدق الله العظيم [الأنعام:114].
ولكني المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم لسوف أفتيكم لماذا لم تجيبوا دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القُرآن العظيم؟ وذلك لأنكم اتبعتم افتراء فريقٍ من أهل الكتاب، ولذلك لا تريدون أن تجيبوا لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم كونكم تعلمون أنهُ سوف يخالف لكثير لما في كتيباتكم، أفلا تعلمون أنّ ما يخالف لكتاب الله القُرآن العظيم فإنّهُ من عند الطاغوت؟ ومثلكم كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً وإنّ أوهن البيوت لبيت العنكبوت، أفلا تتقون يا معشر المعتصمين بحبل بيت العنكبوت؟ ولكني المهديّ المنتظَر أدعوكم إلى الاعتصام بحبل الله ذي العروة الوثقى لا انفصام لَهَا أم إنكم لا تعلمون البيان الحقّ لقول الله تعالى:
   {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ} 
 صدق الله العظيم [آل عمران:103].
أم إنكم لا تعلمون ما هو حبل الله الذي أمركم الله بالاعتصام به وبالكفر لما يخالف لمحكم القُرآن العظيم؛ البرهان الحقّ من ربكم؛ 
نور دربكم إلى الصراط المستقيم! وقال الله تعالى: 
 {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾} 
 صدق الله العظيم.
فلا تتبعوا ما يخالف كتاب الله وما ينبغي أن يكون من الله ما يخالف لمحكم كتابه، أفلا تعقلون؟ فهذا أمر الله إليكم ورسوله أن ما وجدتم أنه يخالف لكتاب الله فذروه واعتصموا بكتاب الله، وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
 
[أيها الناس ما جاء كم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته وما جاء كم يخالف كتاب الله فلم أقله]  
صدق عليه الصلاة والسلام، 
وذلك لأن الله قد أخبر رسوله عن فريقٍ من الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر أنهم ليكذبوا على النبي
 بأحاديث تخالف لكتاب الله، وقال الله تعالى: 
 {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ} 
صدق الله العظيم [النساء:81]، 
ولذلك قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: 
 [أيها الناس ما جاء كم عني يوافق كتاب الله فأنا قلته وما جاء كم يخالف كتاب الله فلم أقله] 
 صدق عليه الصلاة والسلام.
فما هو الحل معكم؟ فهل عندكم من سلطان تُحاجّون به ناصر محمد اليماني الذي يطعن فيما خالف لكتاب الله ويفرك ما خالف لمحكم كتاب الله فركاً بنعل قدمه ولا يبالي؟ فإن عندكم من سلطان أشدُّ سطوعاً من البرهان الذي آتيكم به من محكم القرآن على إثبات ضلالكم فأقول لكم ما قاله الرسل لأمثالكم:
 
 {قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ}
 صدق الله العظيم [الأنعام:148].
{وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ}
 صدق الله العظيم [الأنعام:116].
وما كان للمهدي المنتظر أن يتبع أهواءكم فيفسد في الأرض ويسفك دماء البشر بحجة الكفر! وما كان للمهدي المنتظر أن يقتل مُسلماً ولا كافراً بحجة عدم اتِّباع الذِّكر؛ بل لهم الخيار. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٢٧﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ﴿٢٨﴾ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٢٩﴾}
 صدق الله العظيم [التكوير].
{أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ}
 صدق الله العظيم [يونس:99].
{لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256)}  
صدق الله العظيم [البقرة].
{وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ}
 صدق الله العظيم [العنكبوت:18].
{وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ}
 صدق الله العظيم [التغابن:12].
فهل لا تفقهون قول الله تعالى:
 {فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} صدق الله العظيم؟ 
فمن أمركم بقتال الناس حتى يكونوا مؤمنين، أفلا تتقون؟ بل المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني جعله الله خليفته في الأرض ولم يأمرني على إكراههم في الدين بل لهم الخيار في الإيمان بالرحمن فلن أكرههم على ذلك أبداً تنفيذاً لأمر الله في محكم كتابه: 
 {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ
 فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}
 صدق الله العظيم [البقرة:256].
أفلا تعلمون أن المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني سوف يبّر المُسلم والكافر بالحقّ كما يبّر والديه طاعة لله؟ تنفيذاً لقول الله تعالى:
 {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} 
 صدق الله العظيم [الممتحنة:8].
ولسوف يبر المهديّ المنتظَر المُسلم والكافر على حدٍ سواء فأخفض لهم جناح الذلّ من الرحمة ولن أتعالى عليهم كوني خليفة الله عليهم وأعوذُ بالله ان أكون من المستكبرين المفسدين وجعلني الله من الذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين، ولربّما يودّ أحد عُلماء التطرف بغير الحقّ من الذين يفسرون القرآن من عند أنفسهم فيقول أن يقاطعني فيقول بل قال الله تعالى:
 {فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الحُرُمُ فَاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} 
 صدق الله العظيم [التوبة:5].
ومن ثم يردُّ عليه المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول : 
أفلا تتقِ الله يا من تحرّف الكلم عن مواضعه المقصودة لتضلّ به أمة المُسلمين؛ بل ذلك للذين رفضوا مُغادرة المسجد الحرام من المُشركين وأهل الكتاب بعد أن حرَّمه الله عليهم أن يقربوا بيته المُعظم ليكون خالصاً للمُسلمين الذين يحجون بيت الله الحرام،
 وقال الله تعالى:
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} 
صدق الله العظيم [التوبة:28].
وآخر مهلة للمغادرة إلى نهاية شهر محرم، وإذا انقضى شهر محرم وهم لم يغادروا المسجد الحرام فأمركم الله بقتلهم وتطهير بيته منهم حتى ولو كان متعلقاً بستار الكعبة ولذلك قال الله تعالى:
 {فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} 
صدق الله العظيم [التوبه:5].
وأما إذا تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فلم يحل لكم طردهم من بيت الله فقد أصبح لهم الحقّ فيه كما الحقّ لكم إنْ آمنوا بالله واتبعوا دينكم ولكن إذا كان ذلك خدعة منهم وعادوا للطعن في دينكم فقد تبيّن لكم إنَّما خدعوكم حتى يبقوا في المسجد الحرام الذي يجبى إليه ثمرات كل التجارة في ذلك الزمن فأخرجوهم من المسجد الحرام وإن خفتم عيلة يغنِكم الله من فضله تنفيذاً لأمر الله في محكم كتابه:
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}
 صدق الله العظيم [التوبة:28].
ولم يأمركم الله بقتل الكافرين في أي مكان في العالمين! بل قتل من تخلف منهم من بعد البراءة في المسجد الحرام أفلا تتقون، فهل تريدون أن تجعلوا تناقضاً في كتاب الله يا من تقولون على الله ما لا تعلمون؟ ألم يقُل الله تعالى:
 {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} صدق الله العظيم؟ 
فكيف يأمركم بقتلهم؟ فهل تريدون أن تجعلوا للناس عليكم الحجّة أن دينكم دين الظلم والظلام وسفك الدماء ونهب أموال الناس ثم لا يدخلون في دين الإسلام؟ فقد شوهتم بدينكم دين الرحمة للعالمين إضافة إلى تشويه اليهود للإسلام بكل حيلةٍ ووسيلةٍ للعالمين، أفلا تتقون؟
ويا معشر الكفار والمُسلمين الذين يطاردون تنظيم القاعدة 
في العالمين 
فلن تنجح معهم سياسة قتلهم، فهل تخوفونهم من الموت ألم تجدوهم يتفجرون عليكم تفجيراً فيجعلون أنفسهم قنابل عليكم إذاً لن تخيفوهم بالموت كونهم يظنون أنّ من مات منهم متفجراً على الكفار سوف يدخله الله الجنة ويقيه من النار حسب عقيدتهم أنهم على الحقّ وهم لا يعلمون أنهم قد خرجوا مثل غيرهم عن الصراط المستقيم بغير قصدٍ منهم، وأرجو من جميع الدول العربية والأجنبية أن يرفعوا عنهم سياسة القمع كون ذلك لن يزيدهم إلا عُتوّاً ونفوراً، بل ذروهم للمهدي المنتظر ناصر محمد اليماني الذي يستطيع أن يغيّرهم عقائدياً إلى الحقّ فأهديهم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد وأعلمهم عن نظام الجهاد في سبيل الله وأُسُسه بالحقّ أنه ليس كما يزعمون.
وأنا المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني أدعو فضيلة الشيخ المُحترم أسامة بن لادن وأتباعه في العالمين إلى الحوار عبر طاولة الحوار العالمية:
 (موقع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني) .
وما يرجوه المهديّ المنتظَر من جميع المُسلمين أن يجنحوا للسلم كافه حتى يقيم عليهم الحجّةَ ناصر محمد اليماني ويهديهم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد وأعلمهم الجهاد الحقّ في سبيل الله أو يلجموا ناصر محمد اليماني بعلمٍ أهدى من علمه سبيلاً وأصدق قيلاً، ألا والله لا يستطيع الشيخ أسامة بن لادن وأتباعه في العالمين ولا يستطيع جميع عُلماء المُسلمين ولا اليهود ولا النصارى ولا عُلماء الجنّ والإنس أن يلجموا الإمام ناصر محمد اليماني من القُرآن العظيم ولو في مسألةٍ واحدةٍ فقط، وإنا لصادقون. فلئن استجبتم إلى دعوة الاحتكام إلى الله فأستنبط لكم حكمه من القرآن العظيم. وهل تعلمون يا قوم لماذا ناصر محمد اليماني على يقين أنه لن يجادله أحدٌ من القرآن العظيم إلا غلبه بالحق؟ كوني أعلمُ أني المهدي الحقّ من ربّ العالمين.
وأنا الإمام ناصر محمد اليماني أصرّح بالخبر إلى كافة وسائل الإعلان لكافة شعوب البشر أني المهديّ المنتظَر أدعو إلى تحقيق السلام العالمي بين شعوب البشر وإلى التعايش السلمي بين المُسلم والكافر.
ويا باراك أوباما سألتك بالله العظيم الذي يعلمُ بما نفسك أن تكفّ الحرب على تنظيم القاعدة في العالمين حتى ترى نتيجة الحوار بينهم وبين المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني، وتالله لا ولن تستطيعوا إقناعهم بسياسة الحرب عليهم وقمعهم لا أنتم ولا كافة دول الإسلام والكفر ولن تزيد الأمور إلا عتوَّاً ونفوراً، فهم لا يخافون الموت الذين تخوفونهم به فذلك أمنية بالنسبة لهم، وأنا المهديّ المنتظَر أعلم كيف أستطيع أن أهديهم بإذن ربهم بالقُرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد فإنهم الرجال لو صلحت عقيدتهم، وكذلك ندعو كافة البشر بعدم سفك دماء بعضهم بعضاً فنحنُ نريد رفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان.
وأنا المهديّ المنتظَر أخو البشر في الدم من حواء وآدم 
أريد أن أجمع شمل البشر لنجعلهم الجيش الجرار ضد عدو الله وعدوهم المسيح الكذاب الذي يريد أن يقول أنه المسيح عيسى ابن مريم ويدّعي الربوبية، وما كان المسيح عيسى ابن مريم بل هو كذاب ولذلك يُسمى المسيح الكذَّاب؛ يُعِدُّ العدّة منذ أمدٍ بعيدٍ لفتنة البشر جميعاً، فاتبعوا أخاكم في الدم من حواء وآدم؛ المهديّ المنتظَر (يا معشر البشر) الإمام ناصر محمد اليماني، وأبشر المُسلمين والنصارى بقدوم عبد الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وعلى أمه وآل عمران وأسلمُ تسليماً، وبما أنّ المسيح الكذاب يريد أن ينتحل شخصية المسيح عيسى ابن مريم ولذلك اقتضت الحكمة من عودة المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وآله وسلم لكي يقاتل مع المهديّ المنتظَر من سوف ينتحل شخصية المسيح كذباً.أفلا تعلمون من الذي سوف ينتحل شخصية المسيح عيسى ابن مريم؟ 
إنه الشيطان الرجيم بذاته؛ إنه الملك هاروت وقبيله ماروت وذريتهم يأجوج ومأجوج يَرونكم من حيث لا ترونهم وإنهم في أرض المشرقين من تحت أقدامكم، وإنا لصادقون.. هم في جنَّةٍ لله من تحت الثرى كان فيها أبويكم آدم وحواء.
ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد الذين لا يعلمون ويقول:
 "ألم يقل الله سبحانه فاهبطوا منها؟ بل تلك هي جنة المأوى عند سدرة المنتهى".
 ومن ثم يردُّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول:
"أفلا تخبرني أين جعل الله آدم خليفة، فهل قال الله تعالى:
 (إني جاعل في جنة المأوى خليفة)؟ 
ومن ثم يردُّ علينا هذا العالم من محكم كتاب الله ويقول، بل قال الله تعالى:
{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً} 
صدق الله العظيم [البقره:30].
ثم يقول لكم الإمام ناصر محمد اليماني أفلا تعقلون؟ فكيف أنكم أدخلتم الشيطان الرجيم جنة المأوى عند سدرة المنتهى؟ أفلا تعقلون يا من تقولون على الله ما لا تعلمون؟ وهل بسبب أنه جاء ذكر الجنة ظننتم أنه يقصد جنة المأوى عند سدرة المنتهى؟ وهل لا توجد مناطق تُسمى جنة في الأرض أفلا تتفكرون؟  
ويا قوم
 إنما الهبوط المذكور في القرآن هو من الأرض إلى الأرض؛ من الأحسن إلى الأدنى كمثل هبوط بني إسرائيل من الأرض إلى الأرض في قول الله تعالى:  
{وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ}
 صدق الله العظيم [البقرة:61].
وفي الحقيقة لقد تمّ إخراج أبويكم آدم وحواء من جنة لله من تحت الثرى إلى حيث أنتم اليوم ويقطنها الآن الشيطان الملك هاروت وقبيله ماروت وذريتهم يأجوج ومأجوج وقد حذَّركم الله فتنتهم وقال الله تعالى: 
 {يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ} 
صدق الله العظيم [الأعراف:27].
وأما سدّ ذي القرنين: 
 فهو يوجد بمنتصف أرض المشرقين يقسمها إلى أرضين بين يأجوجٍ ومأجوجٍ وعالم آخر، فأما يأجوج ومأجوج فيحدهم سدّ ذي القرنين إلى الشمال الأرضي، وأما عالم آخر فهم يحدهم سد ذي القرنين إلى الجنوب الأرضي، وتلك من عوالم ما تحت الثرى باطن أرضكم وإنّا لصادقون.
وبالنسبة للصحون الطائرة: 
 فهي حقيقةٌ لا شك ولا ريب فيها وتوجد في قبتها مروحية مخفية، ولم تأتِكم من خارج كوكب أرضكم والله على ما أقول شهيد ووكيل، ولكنها برغم أنها طائرات سريعة ولكن يستطيع أحدكم أن يلقي بحجارة على مروحيته بالقبة فيتمّ توقيفها، وهي طائرة كروية كما أراني الله، ألا والله العظيم لولا أنّ ربّي أراني ذلك لما استطعت ان أفتيكم حسب معلوماتكم النسبية لكون المهديّ المنتظَر لا ينبغي له أن ينطق بالمعلومات النسبية التي تحتمل الصح وتحتمل الخطأ هيهات هيهات، وعلى كل حالٍ قد تبيّن لي أنها لقومٍ آخرين كما أراني ربي فلا يهم أمرها الآن في هذا البيان الذي أدعو فيه كافة الفصائل الجهاديّة في العالمين إلى الحوار لتحقيق التعايش السلمي بين شعوب البشر فنحنُ إخوة في الدم من حواء وآدم، وكذلك ندعو أبناء عمومتنا من اليهود إلى الحوار العالمي ويتذكروا أنهم ومعشر العرب على أبٍ واحدٍ إنه أبونا جميعاً خليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام ومن ثم نتبع ملة أبينا إبراهيم جميعاً تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ}
 صدق الله العظيم [البقرة:130].
ألا وإنّ خليل الله إبراهيم هو أبو العرب واليهود والنصارى فتعالوا لنتبع جميعاً ملة 
أبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْ‌كَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَ‌بَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ‌ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿77﴾ وَجَاهِدُوا فِي اللَّـهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَ‌جٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَ‌اهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَـٰذَا لِيَكُونَ الرَّ‌سُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّـهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ‌ ﴿78﴾}
 صدق الله العظيم [الحج].
وأبشركم العرب وبني إسرائيل لمن اتبع المهديّ المنتظَر بملكٍ عظيمٍ لا تحيطون
 به علماً تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا (54) فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا(55)} 
صدق الله العظيم [النساء].
وأنا المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني ابتعثني الله رحمةً للعالمين، وأريدُ أن أداوي جراح البشر، وأرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان، وأضمر لكم الخير وأكره لكم الشر، فاتبعوني لنتبع القرآن العظيم والتوراة والإنجيل والسُّنة النّبويّة إلا ما خالف منهم جميعاً لمحكم القرآن العظيم فاعلموا أنّه من افتراء الشيطان الرجيم لكونكم تعلمون أنّ كتاب الله القرآن نسخةً واحدةً في العالمين، ولكن التوراة نسخٌ كثيرةٌ ومختلفةٌ عن بعضها وكذلك الإنجيل، ولكن لدينا نسخةً من التوراة ونسخةً من الإنجيل في تابوت السكينة بمرقد رسول الله المسيح عيسى ابن مريم عليه وعلى أمّه الصلاة والسلام. وقد أفتاكم الله يا معشر اليهود والنصارى أنكم لستم على شيء حتى تتبعوا الكتب الثلاثة. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (65) وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ (66) يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (68)} 
 صدق الله العظيم [المائدة].
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخو البشر في الدم من حواء وآدم المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني

الثلاثاء، 9 نوفمبر 2010

لا تفتري علينا بما لم نقله فيسحتك الله بعذاب من عنده إن يشاء


 ولربما يود أن يقاطعني من الذين لا يعلمون فيقول:
"ولكنك لا تأمرنا أن نتبع من السنة إلا ما تطابق مع القرآن" .
ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول:
لا تفتري علينا بما لم نقله فيسحتك الله بعذاب من عنده إن يشاء، وإنما يأمركم الإمام المهدي بالكفر بما جاء مخالفاً لمحكم كتاب الله مهما كانت ثقتكم 
في رواة ذلك الحديث. وقال الله تعالى:{ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثًا }
صدق الله العظيم [النساء:87]
فإذا جاءكم الحديث النبوي مخالفاً لحديث الله في محكم كتابه فذلك من أحاديث الشيطان وليس من حديث الله في محكم كتابه ولا في سنة بيانه،
وأما الأحاديث التي لا تأتي مطابقة لمحكم الكتاب ولا تأتي مخالفة فهنا تستطيعون أن تميزوها بالعقل والمنطق إن كنتم تعقلون.فلا تتبعوا ماليس لكم به علم حتى تستخدموا عقولكم
(هل يقبل ذلك العقل والمنطق؟) كون الله سوف يحاسبكم عن استخدام عقولكم إن لم تستخدموا نعمة الله على الإنسان التفكر والتدبر فلا تتبعوا الداعي حتى تتفكروا وتدبروا في سلطان علمه هل ينطق بالحق ويقبل سلطان علمه العقل والمنطق.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً }

صدق الله العظيم [الإسراء:36]
ولربما يود أن يقاطعني من الذين لا يعلمون فيقول:
"ولكنك لا تأمرنا أن نتبع من السنة إلا ما تطابق مع القرآن" .
ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول:
لا تفتري علينا بما لم نقله فيسحتك الله بعذاب من عنده إن يشاء، وإنما يأمركم الإمام المهدي بالكفر بما جاء مخالفاً لمحكم كتاب الله مهما كانت ثقتكم في رواة ذلك الحديث. وقال الله تعالى:{ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثًا }
صدق الله العظيم [النساء:87]
فإذا جاءكم الحديث النبوي مخالفاً لحديث الله في محكم كتابه فذلك من أحاديث الشيطان وليس من حديث الله في محكم كتابه ولا في سنة بيانه،
وأما الأحاديث التي لا تأتي مطابقة لمحكم الكتاب ولا تأتي مخالفة فهنا تستطيعون أن تميزوها بالعقل والمنطق إن كنتم تعقلون.
فلا تتبعوا ماليس لكم به علم حتى تستخدموا عقولكم (هل يقبل ذلك العقل والمنطق؟) كون الله سوف يحاسبكم عن استخدام عقولكم إن لم تستخدموا نعمة الله على الإنسان التفكر والتدبر فلا تتبعوا الداعي حتى تتفكروا وتدبروا في سلطان علمه هل ينطق بالحق ويقبل سلطان علمه العقل والمنطق. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً }
صدق الله العظيم [الإسراء:36]
كون العقل والمنطق لا يختلفان في المنطق الحق، ولذلك تجدون ربكم يقيم الحجة عليكم فيحاججكم بعقولكم ويقول لكم في كثير من الآيات إن كنتم تعقلون.. 
 إنما يتذكر أولوا الألباب..
ويامعشر الأنصار السابقين الأخيار
نحن لا نحرّم عليكم تدّبر آيات الكتاب وإنما نحرّم عليكم أن تقولوا على الله مالا تعلمون أنه الحق من ربكم لا شك ولا ريب، فلا يجوز لكم أن تأخذوا آية في الكتاب بحاجة لتفسيرٍ ومن ثم تفسروها من عند أنفسكم حسب فهمكم فذلك محرم عليكم مالم يؤيدكم الله بالبرهان لتفسيركم من محكم كتابه، وذلك حتى لا تضلوا أنفسكم وتضلوا أمتكم، وهل سبب ضلال الأمم وتفرقهم إلى شيعٍ وأحزابٍ من بعد ما جاءتهم البينات من ربهم وصدّقوا بها ومن ثم تفرّق الذين من بعدهم إلى شيعٍ وأحزابٍ بسبب قولهم بتفسير الآيات بالظن من عند أنفسهم، وقالوا على الله مالا يعلمون أنه الحق من ربهم، كمثل الذين يقولون أن الله أمر بني إسرائيل أن يقتلوا أنفسهم وأن ذلك خيرا لهم عند بارئهم وجاء ذلك في تفسير ابن كثير نقتبس منه ما يلي كما يلي:

تفسير بن كثير:
يخبر تعالى عن أكثر الناس أنهم لو أمروا بما هم مرتكبوه من المناهي لما فعلوه، لأن طباعهم الرديئة مجبولة على مخالفة الأمر، وهذا من علمه تبارك وتعالى بما لم يكن أو كان فكيف كان يكون، ولهذا قال تعالى: { ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم} الآية، قال ابن جرير { ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم} الآية، قال رجل: لو أمرنا لفعلنا والحمد للّه الذي عافانا، فبلغ ذلك النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال: ( إن من أمتي لرجالاً الإيمان أثبت في قلوبهم من الجبال الرواس)، وقال السدي: افتخر ثابت بن قيس بن شماس ورجل من اليهود، فقال اليهودي: واللّه لقد كتب اللّه علينا القتل فقتلنا أنفسنا، فقال ثابت: واللّه لو كتب علينا { أن اقتلوا أنفسكم} لفعلنا )

ـــــــــــــــــــــــــ
انتهى
ألا والله لو جرّبتم منطق العقل في ذلك لوجدتم أن العقل يرفض ذلك جملة وتفصيلاً ويقول: كيف يأمرهم الله بقتل أنفسهم وأنهم لو يفعلون ذلك لكان خيراً لهم وأشدّ تثبيتاً!؟
فكيف يكون خيراً لهم لو أنهم قتلوا أنفسهم !!؟  
وكيف يأمرهم الله بذلك وهو محرم عليهم في محكم كتابه في قول الله تعالى:
{ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ بِكُمْ رَ‌حِيمًا ﴿
٢٩﴾ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارً‌ا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّـهِ يَسِيرً‌ا ﴿٣٠﴾ }
صدق الله العظيم [النساء]
وهذا ما يقوله الكِتاب والعقل والمنطق مخالف لتفسير ابن كثير رحمه الله 
وغفر له قوله على الله بالظن.
ولربما يود أن يقاطعني أحد السائلين فيقول:
"وكيف ارتكب ابن كثير هذا الخطأ الفادح؟" .
ومن ثم نرد عليه:
لقد اتبع المتشابه والأحاديث المكذوبة التي تشابه ظاهر آيةٍ متشابهةٍ، ولكن متشابه القرآن والأحاديث التي تشابه ظاهر المتشابهة من القرآن سوف تجدونها تأتي مخالفةً لمحكم آيات القرآن البينات لعلماء الأمة وعامتهم، وإنما تلك أحاديث موضوعة بحكمة شيطانية فتنة للمؤمنين يلقيها إبليس إلى أوليائه لتكون أحاديث فتنة عن الحق المبين. ولذلك قال الله تعالى:
{ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ }
صدق الله العظيم [آل عمران:7]
فانظروا لقول الله تعالى:
 { فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ } 
 صدق الله العظيم.
ولربما يود أحد السائلين أن يقول:
"وما يقصد الله تعالى: {{ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ }}؟ " .
ومن ثم يرد على السائلين الإمام المهدي ناصر محمد وأقول:
أي ابتغاء إثبات حديثَ فتنةٍ موضوعٍ فيزعم أنه جاء تأويلاً لتلك الآية المتشابهة، ومن ثم يزعم أنه متبع لكتاب الله وسنة رسوله وهو ليس على كتاب الله وسنة رسوله وزاغ قلبه عن الحق المبين.
ولربما يود أحد السائلين أن يقول:
"ولكن يا ناصر محمد ما يقصد الله تعالى بقوله:
 { وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً } 
صدق الله العظيم [النساء:66]؟".
ومن ثم يرد الإمام المهدي ناصر محمد على السائلين وأقول:
وتالله لو نلقي إلى كافة علماء الأمة وعامتهم بسؤال وأقول:
 ما يقصد الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ }

صدق الله العظيم [الحجرات:11]
وموضع السؤال لكم في هذه الآية هو مالمقصود بقول الله تعالى:
 { وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ } صدق الله العظيم؟
 لكان جواب كافة علماء المسلمين وعامتهم من أصحاب السان العربي المبين لقالوا: "يا ناصر محمد إنما يقصد الله تعالى بقوله:
 { وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالألْقَابِ } صدق الله العظيم 
أي: لا يحتقر بعضكم بعضاً ولا يلقب بعضكم بعضاً بغير أسماءهم" .
ومن ثم يقول لهم الإمام المهدي ناصر محمد:
إذا ياقوم إن المقصود بقول الله تعالى:
 { وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُواْ مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً } 
 صدق الله العظيم، أي: لو أن الله أمرهم بقتل بعضهم بعضاً فيقتل الصالحون المفسدين في الأرض ليأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر سواء دفاعاً عن أنفسهم في ديارهم من المفسدين المعتدين أو يخرجوا من ديارهم لجهادهم ومنعهم من الفساد في الأرض.. أفلا تعقلون؟ فلا تتبعوا ظاهر المتشابه وإنما التشابه وقع في قوله {أَنْفُسَكُمْ} فظننتم أنه يقصد ذات أنفسهم بل هو يقصد بعضهم بعضاً. فاتقوا الله يا أولي الألباب وذروا اتباع ظاهر المتشابه في الكتاب واعتصموا بآيات الكتاب المحكمات البينات لعلمائكم وعامة المسلمين لا يزغ عم جاء فيهنّ إلا من كان في قلبه زيغ عن اتباع الحق من ربه فلا تكونوا من الفاسقين من الذين قال الله عنهم في محكم كتابه:
{ وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ }

صدق الله العظيم [البقرة:99]
ألا وإن من الفاسقين قوماً لو تأتي له بمائة آية محكمة بينة من محكم آيات القرآن العظيم تنفي موضوعاً ما غير أنه يوجد حديث يُقِرُّ ذلك الموضوع لأعرض عن مائة برهان من محكم القرآن واتبع الحديث المخالف لمائة آية من محكم القرآن! أولئك ضلّوا أنفسهم وأّضلّوا.. ومنهم حاقدون على الإمام المهدي ويتربصون به وإني لأتحداهم بقدرة ربي ونصره وأقول لهم ما قاله أحد الأنبياء لقومه:

{ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّـهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِ‌يءٌ مِّمَّا تُشْرِ‌كُونَ ﴿٥٤﴾ مِن دُونِهِ ۖ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنظِرُ‌ونِ ﴿٥٥﴾ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّـهِ رَ‌بِّي وَرَ‌بِّكُم ۚ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَ‌بِّي عَلَىٰ صِرَ‌اطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٦﴾ }
صدق الله العظيم [هود]
وياقوم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله؟ وياقوم أتقتلون رجلاً يدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له ويأمركم أن تتبعوا كتاب الله وسنة رسوله الحق ويفتيكم أن السنة النبوية هي من عند الله كما القرآن من عنده تعالى ويحاكم بمحكم كتاب الله وسنة رسوله الحق من عند الله!؟ وياقوم ليس الإمام ناصر محمد اليماني من أمركم بعرض الأحاديث النبوية على القرآن فحسب بل أمركم الله ورسوله خاتم الأنبياء والمرسلين وقال عليه الصلاة والسلام:

[ إنها تكون بعدي رواة يروون عني الحديث، فأعرضوا حديثهم على القرآن، فما وافق القرآن فخذوا به، وما لم يوافق القرآن فلا تأخذوا به ]
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

[إني سألت قوماً من اليهود عن موسى فحدثوني حتى كذبوا عليه، وسألت قوماً من النصارى عن عيسى فحدثوني حتى كذبوا عليه، وإنه سيكثر على من بعدي، كما كثر على من قبلي من الأنبياء، فما حدثتم عني بحديث فاعتبروه بكتاب الله، فما وافق كتاب الله فهومن حديثي،وإنما هدى الله نبيه بكتابه،وما لم يوافق كتاب الله فليس من حديثي ]

صدق عليه الصلاة والسلام
وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

[ سئلت اليهود عن موسى فأكثروا فيه وزادوا ونقصوا حتى كفروا، وسئلت النصارى عن عيسى فأكثروا فيه وزادوا ونقصوا حتى كفروا، وإنه سيفشو عني أحاديث، فما أتاكم من حديثي فاقرأوا كتاب الله واعتبروه، فما وافق كتاب الله فأنا قلته،
 وما لم يوافق كتاب الله فلم أقله ]
صدق عليه الصلاة والسلام
وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

[ اعرضوا حديثي على الكتاب، فما وافقه فهو مني وأنا قلته ]

صدق عليه الصلاة والسلام
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

[ أيما حديث بلغكم عني تعرفونه بكتاب الله فما وافق فاقبلوه وأيما حديث بلغكم عني جاء مخالف لمحكم القرآن فلا تقبلوه ]

صدق عليه الصلاة والسلام
وقال صلى الله عليه وآله الأطهار وسلم:

[ اعرضوا الحديث إذا سمعتموه على القرآن فما كان من القرآن فهو عني وأنا قلته، ومالم يكن على القرآن فليس عني ولم أقله، وأنا بريء منه ]
وقال صلى الله عليه وآله وسلم:

[ أنَّه لا يأتي مني قول مخالف للكتاب، لأنَّه حجة لله على خلقه ]

صدق عليه الصلاة والسلام
وقال عليه الصلاة والسلام:

[ إنّ على كلّ حقًّ حقيقةً وعلى كلّ صوابٍ نوراً، فما وافق كتاب الله فخذوه ،
 وما خالف كتاب الله فدعوه ]
صدق عليه الصلاة والسلام
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

[ أَيُّهَا النَّاسُ مَا جَاءَكُمْ عَنِّي يُوَافِقُ كِتَابَ اللَّهِ فَأَنَا قُلْتُهُ، وَمَا جَاءَكُمْ يُخَالِفُ 
كِتَابَ اللَّهِ فَلَمْ أَقُلْهُ ]
صدق عليه الصلاة والسلام
وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

[ إِذَا جَاءَكُمْ مِنَّا حَدِيثٌ فَاعْرِضُوهُ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ، فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللَّهِ فَخُذُوهُ 
وَمَا خَالَفَهُ فَاطْرَحُوهُ ]
صدق عليه الصلاة والسلام
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

[ إذا جاءكم الحديث فاعرضوه على كتاب الله فإن وافقه فخذوه. وإن خالفه 
فهو حديث باطل لا أصل له ]
صدق عليه الصلاة والسلام
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

[ ألا إنها ستكون ‏ ‏فتنة ‏ ‏فقلت ما المخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله فيه نبأ ما كان قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم وهو ‏ ‏الفصل ‏ ‏ليس بالهزل من تركه من جبار ‏ ‏قصمه ‏ ‏الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم هو الذي لا ‏ ‏تزيغ ‏ ‏به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ولا ‏ ‏يخلق ‏ ‏على كثرة ‏ ‏الرد ‏ ‏ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا{إِنَّا سَمِعْنَا قُرْ‌آنًا عَجَبًا ﴿١﴾ يَهْدِي إِلَى الرُّ‌شْدِ } من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم ]
انتهى
وياقوم إنما تلك الأحاديث الحق عن محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يأمركم بما أمركم الله به في محكم كتابه أن تعرضوا أحاديث النبي على القرآن وما كان منها من عند غير الله فسوف تجدون بينها وبين محكم القرآن اختلافاً كثيراً جملةً وتفصيلاً. تصديقاً لقول الله تعالى:

{ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) }

صدق الله العظيم [النساء]
الامام ناصر محمد اليماني
سلسلة / فلربما يود أن يقاطعني: ومن ثم نرد
من إعداد / alawab

الثلاثاء، 2 نوفمبر 2010

مثل راعي الغنم والبروفسور ..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ] 
  مثل راعي الغنم والبروفسور ..
اقتبـاس :

أرجوا من المعلقين عدم الاستدلال بالقران الكريم في حالة عدم معرفة أسباب النزول والناسخ منه والمنسوخ وأقوال العلماء في التفسير على الآيات .علماً بان العلماء يقولون بعدم جواز اسقاط الآيات التي نزلت في الكفار على المسلمين. فليس كل من حفظ آية من القرآن أصبح فقيهاً ومعلقاً بل ومفتياً..وحادثة الشاب الصادق معروفة، يحكى بأنه أيام احد أئمة المذاهب جاء رجل الى الامام وقال بانه يعمل لديه شاب حسن الخلق ولا يقطع فريضة ويسعى الى الانفاق الا انه يسرق فاستغرب الامام من ذلك فدعاه اليه وقال بان اهل الحي يمتدحون كثيرا الا في واحدة وهو ان صاحب العمل يوكد بانك تسرقه الا ان اخلاقك العاليه الاخرى يمنعه من ان يفضحك امام الناس ..اجاب الشاب الخلوق : ايها الامام علمت في القران بان الله تعالى يجزي لصاحب السيئة بواحدة فقط "وقد استشهد بالاية الكريمة " كدليل, فاسرق مال قليلا فتكتب سيئة واقوم بالتصدق بكل اخذته فيكافئني الله تعالى الحسنة بعشر امثالها ويزيد , واضاف " إن الحسنات يذهبن السيآت" فتزداد حسناتي هكذا ....!!!!! 
انظروا يا عالم كيف فهم هذا الشاب القران!!!!!
 فارجوا من الناس ان لا يتبعون اهوائهم من غير علم ودليل في تفسيرالايات والاحكام على الناس فليس كل من قراء القران يكون مفتيا ..! فاحذروا فان ما يحدث في العالم الان نتيجة فهمنا وجهلنا المبقع واحكامنا العشوائية وتفسير القران على أهوائنا.. 
فاتقوا اللـــــــــــــــــــــــــــــه"

 بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
ويا رجل إن من قرأ احتجاجك على أبي محمد الكعبي بسبب أنه حذف بيانك حذفاً
 مؤقتاً يظن أنه حذف بياناً عظيماً يحمل البُرهان المبين المهيمن على الإمام ناصر محمد اليماني، وها هو بيانك قد أعاده الإمام المهدي ليطّلع عليه الباحثون عن الحقّ هل هو يحمل العلم والسلطان والبرهان المبين أم إنّهُ نصيحة بترك القرآن بحجّة أنّه يخص قوماً آخرين؟ أو بهتانك أن الإمام المهدي لا يعلم الناسخ والمنسوخ بل هذا بهتان مبين؟ إذاً فأتنا بالعلم والسلطان المبين المُهيمن بالحقّ إن كنت من الصادقين .
ويا رجل تعال لكي أعلّمك كيف تغلب ناصر محمد اليماني إن كان على ضلالٍ مبينٍ 

وهو أن تقوم بأخذ آية جاء بتأويلها الإمام ناصر محمد اليماني ومن ثم تأتي لها بالبيان الحقّ وأحسن تفسيراً، فإن فعلت ولن تفعل فسوف يتبيّن للأنصار أنّ ناصر محمد اليماني يقول على الله بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً، ولكنك تدلي بنصائح وكأنّك تنصح رجلاً جاهلاً لا يملك من العلم شيئاً ولا يفرق بين المحكم والمتشابه والبدل والثابت، فمثلك كمثل رجل يرعى الأغنام طوال عمره ثم جاء إلى بروفسور في علم الطبّ عُمره قرن من الزمن ودرس علوم الطبّ طوال خمسين عاماً ومن ثم يأتي هذا الراعي يلقي إلى البروفسور نصائح في علم الطبّ وهو لا يعلمُ من الطبّ شيء، فكيف تأتي لتنصح من أتاه الله علم الكتاب مُحكمه ومُتشابهه؟ 
ولذلك لن تستطيع أن تأتي بآية في بيانات ناصر محمد اليماني ومن ثم تثبت بالبرهان المبين أن ناصر محمد اليماني أوّلها بغير الحقّ فلن تستطيع، وهل تدري لماذا؟ 
وذلك لأن بيان الإمام المهدي ليس مجرد تفسير كمثل تفاسير عُلمائكم بل بيان الإمام المهدي هو آياتٌ محكماتٌ هُنّ أمّ الكتاب، وتلك البيانات على قولي بُرهان مُبين، فاتق ِالله أخي الكريم فوالله إنّكم لتكسبون وزراً كبيراً يا من تُجادلون في آيات الله بغير علم ولا هدًى ولا كتابٍ منيرٍ، بل تنالون مقت الله وغضبه ومقت المؤمنين بالحقّ.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (35) }

صدق الله العظيم [غافر]
أم إنّك ترى أن هذه الآية منسوخة أو آية مضت وانقضت وانتهت صلاحيتها،
 أم فتوى من الله إلى يوم الدين؟
 إنّ الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم من ربهم كبر مقتاً عند الله وعند الذين آمنوا، فلا تكن من الجاهلين واستعذ بالله من الشيطان الرجيم وأنب إلى ربّك ليهديك إلى الحقّ المبين ويثبتك على الصراط المستقيم إني لكم ناصح أمين.
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين ..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.