الاثنين، 9 ديسمبر 2013

إن لم أؤمن بإمامكم هل أكفر بهذا العمل أم أني أعتبر عاصي؟ وهل سأدخل النار بذلك أم ما حكمي أيها الأحباء ؟

 
وسأل سائل فقال : 
إن لم أؤمن بإمامكم هل أكفر بهذا العمل أم أني أعتبر عاصي؟ وهل سأدخل النار بذلك أم ما حكمي أيها الأحباء ؟ 
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال :
 كلا وربي فلا أصفكم بالكفر كونكم تكفرون أن ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر كوني أعلمُ أن المهدي المنتظر ليس من الأنبياء والمُرسلين بل رجل من الصالحين يؤتيه الله علم الكتاب فيدعو البشر إلى إتباع الذكر والإحتكام إليه فيما كانوا فيه يختلفون في الدين المُسلمين والنصارى واليهود فمن أعرض عن الدعوة إلى الإحتكام إلى كتاب الله القرآن وإتباعة والكفر بما يخالفه لمحكمه سواء يكون في التوراة أو في الإنجيل أو في السنة النبوية فمن أعرض عن الدعوة إلى الإحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم فإنه لم يكفر بالمهدي المنتظر ناصر محمد بل كفر بما اُنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم ولن يجدُ له من دون الله ولياً ولا نصيراً بل حتى الذين كذبوا بمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هم اصلاً لم يكذبوا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل جحدوا بآيات ربهم البينات في محكم كتابه،
 تصديقاً لفتوى الله تعالى إلى نبيه :
 {{{فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ }}} 
وهنا يتساءل السائل:
 إذاً فما كذبوا به الكافرون بمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟
 ثم يجد الجواب: 
 {{{وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ}}} 
ولذلك قال الله تعالى: 
 {{{ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ}}} 
 صدق الله العظيم 
وكذلك المهدي المنتظر فمن كذب به من العالمين فإنه لم يكفر بالمهدي المنتظر 
وما عساه أن يكون إلا عبداً لله من البشر ولكنكم كذبتم بكتاب الله القُرآن العظيم الذي أدعوكم إلى الإحتكام إليه وإتباعه وأُحاجكم بآيات الكتاب المُحكمات البينات هُن أم الكتاب البينات لعالمكم وجاهلكم لكل ذي لسان عربي منكم فأبى أبو حمزة المصري ومن اتبع ملته وأفتى عن منهج ناصر محمد اليماني أنه منهج باطل وقال:
 أن ناصر محمد اليماني لا يتبع سنة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا ما اتفق منها مع منهجه الباطل ثم نقول له ولأمثاله:
فهل تريدني أن اتبع في السنة ما يخالف لمحكم كتاب الله؟
 إذاً فلو أتبعك لكفرت بكتاب الله واستمسكت بما يخالف لمحكم كتاب الله من الروايات التي تخالف لآيات الكتاب المحكمات من أحاديث السنة التي لم يعدكم الله بحفظها 
من التحريف والتزييف من إفتراء الطاغوت فيها بغير الحق،
 تصديقاً لقول الله تعالى
 {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلا} صدق الله العظيم
وبما أن أحاديث سنة البيان هي كذلك من عند الرحمن،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)} صدق الله العظيم 
وبما أن قُرآنه محفوظ من التحريف فقد جعله الله المرجع لبيانه فما وجدتم من بيانه في أحاديث السنة جاء مخالفاً لمحكم قرآنه فاعلموا أن ذلك الحديث النبوي ليس من عند الرحمن بل من عند الشيطان نظراً لوجود إختلاف كثير جملةً وتفصيلاً كون الحق والباطل نقيضان لا يتفقان ولذلك أمر الله عُلماء المُسلمين أن ما اختلفوا فيه من أحاديث البيان فعليهم أن يحتكموا إلى القُرآن فما كان من أحاديث البيان بينه وبين محكم القرآن إختلافاً كثيراً فإن ذلك حديث مُفترى من عند الشيطان في سنة البيان وما كان من عند الرحمن وما كان لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن ينطق بالبيان المُخالف لمحكم كتاب ربه والله المستعان بل الحديث المخالف لمحكم قرآنه في سنة البيان حديث جاءكم من عند غير الله أي من عند الشيطان على لسان أوليائه من شياطين البشر الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر ليصدوا عن إتباع الذكر عن طريق سنة البيان ولذلك علّمكم الله بطريقة كشف الأحاديث المكذوبة عن النبي عليه الصلاة والسلام وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا} صدق الله العظيم 
ولذلك أفتاكم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سنة البيان ونطق بالحديث الحق الذي يزيد هذه الآية بيان وتوضيح للمُسلمين
فقال عليه الصلاة والسلام:
  [أيّها الناس ، ما جاءكم عنّي يوافق كتاب الله فأنا قلته ،
 وما جاءكم يخالف كتاب الله ، فلم أقله] 
 صدق عليه الصلاة والسلام
 وذلك لأن أحاديث سنة البيان إنما تزيد القرآن بياناً للناس وليس إنها تأتي تخالف لمحكم القرآن كون الله أمركم ورسوله أن تتبعوا مُحكم قرآنه وبيانه الحق في السنة النبوية ولم ننهاكم إلا عن إتباع ما يخالف قرآنه في سنة بيانه كون ما خالف القرآن
 في سنة البيان فإنه من عند الشيطان أما أحاديث الحكمة التي لا تخالف لمحكم قرآنه فردوها للعقل كون العقل لا يعمى عن الحق كمثل حديث السواك فإذا أرجعتم حديث السواك للعقل فسوف تجدوا ذلك حديث منطقي يقبله العقل والمنطق ويُسلم له تسليماً فلم نأمركم بالكفر بأحاديث الحكمة في سنة البيان وإنما نأمركم بالكفر بما يخالف منها لمحكم القرآن أفلا تعقلون ! أم تريدون أن تتبعوا فتوى أبي حمزة محمود المصري الذي يفتي أن منهج الإمام ناصر محمد اليماني نتن وباطل! فكيف يقول على القرآن نتن وباطل؟! حسبي الله عليه وعلى من اتبع منهجه غير أني لا أكفر بأحاديث سنة البيان ولذلك يجدني أبو حمزه مصدقاً بالحق في السنة النبوية ولا أكذب إلا بما يخالف منها لمحكم قرآنه ولكنه أغضبه ذلك وقال إن الإمام ناصر محمد اليماني ينكر السنة النبوية ولا يصدق منها إلا ما يتفق مع منهجه الباطل ويا سبحان الله كيف يقول أن القرآن منهج باطل بطريقة غير مباشرة ولكن فتواه جليه واضحة ويدرك أولوا الألباب أن هذا الرجل لا ينتمي أصلاً إلى مذهب أهل السنة والجماعة وإنما يتصيد في الماء العكر كونه سيجد في السنة أحاديث الباطل التي تخالف للقرآن ولذلك تجدوه يتظاهر أنه سني هيهات هيهات أفلا تعلم يا محمود أن أغلب أنصار المهدي المنتظر إلى حد الآن هم من أهل السنة والجماعة وقليل من الشيعة 
بل إن أنصار المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور يكونون من مختلف الفرق والمذاهب الإسلامية كونهم وجدوا ناصر محمد اليماني لا يدعو إلى التعددية المذهبية في الدين فليس ذلك من صالح وحدة المُسلمين فهل فرقهم إلى شيع وأحزاب إلا إتباع مذهب الإمام الفلاني وأخرى تتبع مذهب الإمام الفلاني وكل حزب بما لديهم فرحون ولكني المهدي المنتظر لم أجعل لي مذهباً فأزيد المؤمنين فرقة جديدة بل أدعوهم إلى إتباع كتاب الله وسنة رسوله الحق والكفر بما خالف لمحكم كتاب الله سواء يكون في التوراة أو الإنجيل أو في السنة النبوية 
فأشهدُ الله وكافة خلق الله وكفى بالله شهيداً أني المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني أعلن بالكفر المطلق لجميع ما يخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم سواء يكون في التوراة أو في الإنجيل أو في السنة النبوية برغم أني مؤمن بكتاب الله التوراة والإنجيل ومؤمن بالسنة النبوية أنهم جميعاً من عند الله كما القرآن من عند الله وإنما أكفر بما يخالف فيهم لمحكم القرآن كون القرآن هو الوحيد المحفوظ من التحريف والتزييف بين يدي البشر ولذلك يجدوه نسخة واحدة في العالمين لا تختلف فيه كلمة واحدة 
فذلك تصديق على الواقع الحقيقي لقول الله تعالى:
 {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} 
صدق الله العظيم
وأما التوراة والإنجيل فلم أجدها محفوظة من التحريف
 وقال الله تعالى:
 {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ
 ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ }
  صدق الله العظيم 
وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} وقال الله تعالى:
  {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78)}
 صدق الله العظيم
 ولذلك تجدوا المهدي المنتظر لا يتبع ما يخالف لكتاب الله في القرآن العظيم في كتاب الله التوراة والإنجيل وكذلك لم يعد الله المُسلمين بحفظ أحاديث السنة النبوية من التحريف والتزييف وقال الله تعالى:
 {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا} 
صدق الله العظيم
 إذاً يا حبيبي في الله أبو هادي ما كان للحق أن يتبع أهواءكم جميعاً ولا يهمني رضوان الشيعة ولا السنة ولا اليهود ولا النصارى ولا القرآنيين الذين يفسرون القرآن على هواهم من عند أنفسهم ولا يهمني رضوان جميع الذين اختلفوا وتفرقوا بعدما جاءتهم البينات من ربهم أولئك لهم عذاب عظيم وقال الله تعالى:
 {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} صدق الله العظيم 
ولذلك أكفر بعقيدة الشيعة التي تقول من مات وليس له إمام مات ميتة الجاهلية وما عساه الإمام إلا عبد من الصالحين يبين لهم كتاب الله وسنة رسوله الحق وسبيل الحق هي واحدة وليست ثلاثة وسبعين طريقاً يامن اتبعتم السبل فتفرق بكم عن سبيله الحق فاتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون وقد ألقي إلي أحد الإخوان من الشيعة قال:
 يا ناصر محمد اليماني لماذا لا تخاطب في بياناتك إلا أهل السنة والجماعة 
ولا تكاد تذكر الشيعة إلا قليلاً؟
ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي وأقول:
 وهل وجدتني أدعو إلى إتباع الشيعة أو السنة والجماعة أو إلى إتباع أيّن من المذاهب الأخر من الذين فرقوا دينهم شيعاً وكل حزب بما لديهم فرحون ؟
 هيهات هيهات فلا مفاضلة لدينا بين السنة والشيعة وأشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أني أعلن الكفر المُطلق بالتعددية المذهبية في دين الله وأُبشّر الذين فرقوا دينهم شيعاً وأحزاباً بعدما جاءتهم البينات في محكم كتاب الله القرآن العظيم ألم ينهاكم الله يامعشر المُسلمين أن لا تكونوا كمثل الذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات في محكم كتاب الله ولكنكم أعرضتم عن أمر الله يامعشر عُلماء المسلمين أم إن ناصر محمد اليماني مفتري عليكم ولكن حكم الله عليكم لبلمرصاد في محكم الكتاب يفتي أن الذين اختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات في محكم كتاب الله لهم عذاب عظيم،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ
وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} 
صدق الله العظيم
 فكيف إنكم تريدون مهدي منتظر يأتي متشيعاًإلى أحد مذاهبكم وفرقكم
 وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين 
 أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني 

الأحد، 8 ديسمبر 2013

ما الفرق بين السنة والعام؟

 وسأل سائل فقال:
 ما الفرق بين السنة والعام؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:
ويا أيها السائل الكريم لم نجد فرقاً بين السنين والأعوام في الكتاب 
وإنما لإسم مؤنث ومذكر فأما المذكر فالعام والمؤنت فهي السنة وجميعهم يشيران لحولين كاملين قال الله تعالى:
{وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14)وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا(15)}
صدق الله العظيم

وفي هذه الآية يعلمنا الله بالمقصود بالعام أنه سنتين أي حولين إثنين 
أي عامين إثنين وقال الله تعالى:
{وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ }
صدق الله العظيم
فتبين لنا أن الحولين هي العامين والعامين هي سنتين وكذلك نجد فتوى أخرى
 في كتاب الله أن السنين هي الاعوام وقال الله تعالى:
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ 
الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ}
صدق الله العظيم

وياعجبي لهؤلاء الذين جعلوا التصديق بشأن الإمام المهدي
إجابة على هذا السؤال وأعرضوا عن كثيراً من بيان علم الكتاب ذكرى لألوا الألباب
أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني 

ما هي الصلاة الوسطى؟وماهي الصلاة الجهرية التي أمرنا الله بالجهر بالقرآءة فيها ؟

وسأل سائل فقال:
ما هي الصلاة الوسطى؟
وماهي الصلاة الجهرية التي أمرنا الله بالجهر بالقرآءة فيها ؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:
قال الله تعالى:
{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴿٢٣٨﴾}
صدق الله العظيم, [البقرة]
وهذا أمر إلهي بالحفاظ على الخمس الصلوات وهُنّ: الفجر و الظُهر و العصر و المغرب و العشاء. ومن ثُمّ كرر التنويه بالحفاظ على الصلاة الوسطى نظراً لميقاتها الصعب، ومن ثُمّ أمرنا أن نقوم فيها بدعاء القنوت لله ولا ندعو سواه ولا ندعو مع الله أحداً، وكذلك هذه الصلاة مشهودة من قبل المعقبات والدوريات الملائكية وتلك هي صلاة الفجر.
وصلاة الفجر هي الصلاة الوسطى،
 ودخول ميقاتها هو الوحيد المعلوم في القُرآن بمنتهى الدقة للجاهل والعالم
وذلك في قوله تعالى:
{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ}
صدق الله العظيم, [البقرة:187]
فميقاتها بالوسط بين الليل والنهار، وتلك لحظة الإمساك. والأذان للفجر والإمساك

معاً ومن ثم يتموا الصيام إلى الليل وهو ميقات صلاة المغرب.
ومن ثم يأتي ذكر الصلوات الخمس مع التنويه والتوضيح أيهم الصلاة الوسطى

وذلك في قوله تعالى:
{أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ

كَانَ مَشْهُودًا ﴿٧٨﴾}
صدق الله العظيم, [الإسراء]
وهذه الآية تحتوي على الصلوات الخمس مع تكرار التنويه للحفاظ

على الصلاة الوسطى مع التوضيح أيهم من الصلوات.
وقال الله تعالى:
{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴿٢٣٨﴾}
صدق الله العظيم, [البقرة]
فقد بيّن لنا أيهم بإشارة دعاء القنوت فيها وتلك هي الصلاة الوسطى، ومن ثم تأتي آية أُخرى لتوضيح أكثر للصلاة الوسطى
بعد أن ذكر الوقت الشامل لصلوات الخمس في قوله تعالى:
{أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ
 
كَانَ مَشْهُودًا ﴿٧٨﴾}
صدق الله العظيم, [الإسراء]
فهذه الآية ذكرت جميع الصلوات الخمس بدءً من دلوك الشمس بالأرض من ناحية المشرق فتبين لنا الخيط الأسود من الخيط الأبيض من الفجر فهل كان ذلك إلّا بسبب دلوك الشمس من المشرق، وذلك ميقات صلاة الفجر أول ما يقوم النائم المصلي لأدائها فيستمر في أداء الصلوات الخمس من أولهُنّ عند دلوك الشمس فيبين لنا دلوك الشمس ظهور الخيط الأبيض بالمشرق إلى غسق الليل وهي آخر الصلوات

وتلك هي صلاة العشاء. ومن ثُمّ يأتي التنويه للقيام والحفاظ على الصلاة الوسطى
وذلك قوله تعالى:
{وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا}
صدق الله العظيم
إذاً صلاة الفجر هي الصلاة الوسطى.
تصديقاً لقول الله تعالى:{وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ ﴿١﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ﴿٢﴾}
صدق الله العظيم, [الليل]
وذلك الليل يغشى النهار من جهة الفجر فيكور الليل على النهار من ميقات

صلاة الفجر يولج الليل في النهار يطلبه حثيثاً. إذاً أقسم الله بوقت واحد
وهو ميقات صلاة الفجر.وكذلك قول الله تعالى:
{وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ﴿١٧﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﴿١٨﴾}
صدق الله العظيم, [التكوير]
وكذلك أقسم بوقت صلاة الفجر،
 فمعنى قوله:{عَسْعَسَ} أي: أدبر وانجلى وتنفس الصُبح.
ولربما يُريد أحدكم أن يُجادلني فيقول:
بل أقسم بوقتين وهما المغرب بقوله عسعس، والفجر بقوله تنفس.
 ومن ثُمّ أرد عليه فأقول:
ولكني لا أفسر القرآن بالضن مثلك، بل أقول إنهُ أقسم في هذه الآية بوقت واحد
 وهو وقت صلاة الفجر.
وتعال لأعلمك بالبُرهان الأوضح لهذه الآية. وقال الله تعالى:
{وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴿٣٣﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ﴿٣٤﴾}
صدق الله العظيم, [المدثر]
فهل ترى البيان واضح وجلي بأنهُ وقت واحد وليس وقتين؟!!
والليل إذا أدبر أي ولّى، والصٌبح إذا أسفر أي ظهر. وجاء هذا القسم ليُبين قسم آخر وهو:
{وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ﴿١٧﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ ﴿١٨﴾}
صدق الله العظيم, [التكوير]
وقد علمناكم بأن معنى
عسعس أي: أدبر. والصبح إذا تنفس أي: ظهر. 
وتلك هي الصلاة الوسطى لو كُنتم تعلمون. وهي صلاة الفجر ولكنكم حسبتموها من ناحية عددية بأنها العصر، والقرآن حسبها من ناحية وقتية بأنها الفجر، وذلك لأن ميقاته يكون في الخيط الأبيض. والخيط الأبيض هو خط وسط بين الليل والنهار، وذلك لأن ظهوره عند تنفس النهار وإدبار الليل فهو في الوسط لذلك يسميه القُرآن الصلاة الوسطى. ولو كنتم تخشون أن تقولون على الله ما لا تعلمون لرجعتم إلى القرآن ولن يترك الله لكم الحُجة، فسوف تجدون القرآن يوضّحها لكم في موقع آخر في نفس الموضوع، فقد ذكر الصلاة الوسطى في آية مُبهمة فيها الصلاة الوسطى، ولكنهُ جعل لها إشارةً بأنها تلك الصلاة التي علّمكم رسول الله أن تقنتوا فيها نظراً لأنها في أول النهار وقبل بدء النشور في الأعمال وأن عليكم أن تقومون فيها لله قانتين
بالدعاء بعد الركوع الأخير. وقال الله تعالى:
{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴿٢٣٨﴾}
صدق الله العظيم, [البقرة]
ومن ثُمّ بيّنها الله لكم في آية أُخرى
وأنها التي يُجهر فيها بالقرآن.

وقال الله تعالى:
{أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ

كَانَ مَشْهُودًا ﴿٧٨﴾}
صدق الله العظيم, [الإسراء]
فتلقيتم نفس الأمر في قوله تعالى:
{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴿٢٣٨﴾}
صدق الله العظيم, [البقرة]
بمعنى: أن تحافظوا على الصلوات الخمس. ثُمّ نوّه على الحفاظ على الصلاة الوسطى نظراً لأنها في ميقات صعب، طرف السُبات الأخيرعند بزوغ الفجر يؤذن المؤذن وعندها تمسكون عن الطعام وعن الشراب في شهر رمضان. ولكن للأسف جعلوا الدلوك هو الاختفاء وكأن صلاة المغرب هي الأولى!
بل الدلوك هو اقتراب النهار ويتبين لك ظهوره بخيطه الأبيض إلى جانب الأرض
من الشرق.فهل أنتم مؤمنون ومتّبعون الهادي إلى الصِراط_____المُستقيم؟
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
خليفة الله الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني

ماقولك ياإمام في الذين يسجدون على التربة الحسينيه؟

وسأل سائل فقال:
ماقولك ياإمام في الذين يسجدون على التربة الحسينيه؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:

أشهدُ الله شهادة الحق اليقين في الدُنيا ويوم يقوم الناس لرب العالمين
إن الذين يصلون على تُراب الحُسين 
إن الله لا يقبل صلاتهم بسبب تُراب جدي الإمام الحُسين عليه الصلاة والسلام، وإني مُتبرئ منهم وجدي الحسين مُتبرئ منهم حتى يتطهروا من الشرك تطهيراً، فتلك بدعة ما أنزل الله بها من سُلطان لا في كتاب الله ولا سنة رسوله الحق،
 ألا وإن كُل بدعة في الدين ضلالة تؤدي إلى الشرك، ومن أشرك بالله فقد هوى وغوى وكأنما خرّ من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكان سحيق، 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني
 

لماذا قال الله تعالى:{ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ }؟! فلماذا ذكر العصر ومن ثُمّ الظُهر؟!

  وسأل سائل فقال:
لماذا قال الله تعالى:{ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ }؟!
 فلماذا ذكر العصر ومن ثُمّ الظُهر؟!
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:
 ذلك لأن صلاة العصر والظُهر لا يفترقان إما أن تكون جمع تأخير أو جمع تقديم،
 ولذلك تجدوه قدّم صلاة العصر على صلاة الظُهر، بقوله الله تعالى: 
{ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ } صدق الله العظيم.
وسبق بيان ميقات العشي من مُحكم الكتاب وأنه قبل غروب الشمس، والبرهان تجدوه في قول الله تعالى:
{ وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿30﴾ إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ ﴿31﴾ فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ ﴿32﴾ رُدُّوهَا عَلَيَّ ۖ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ ﴿33﴾ }
صدق الله العظيم [ص]
فتبين لكم إن العشي هو قبل غروب الشمس وذلك ميقات صلاة العصر ولكنكم تجدون قوله تعالى: { وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ } صدق الله العظيم، فتجدون أنه ذكر العصر ومن ثُمّ الظُهر وذلك ليكون استنباط البُرهان لجمع التأخير والتقديم لصلاة الظُهر والعصر. ويُريدُ الله بكم اليُسر ولا يُريدُ بكم العُسر.. أفلا تتقون!!
وكذلك تجدوا البُرهان لقيام صلاة الظُهر والعصر جمع تقديم في قول الله تعالى:
{ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ }
صدق الله العظيم [هود:114]
وحتى تعلمون إنه يقصد بقوله طرفي النهار إنه ليس بطرفه عند الغروب ولا عند الشروق، بل يقصد حين تقسم الشمس النهار إلى شطرين وهم نهار الغدو ونهار العشي، فيكون ميقات الظُهر بين طرفي نهار الغدو ونهار العشي. وبما إن هذا البيان ليس بقول الظن ولذلك تجدون البُرهان لذلك في قول الله تعالى:
{ فَاصْبِرْعَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِلَعَلَّكَ تَرْضَىٰ﴿130﴾ }
صدق الله العظيم [طه]
فانظروا كيف إنه ذكر صلاة الفجر والعصر بقول الله تعالى: 
 { فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا } 
 صدق الله العظيم،
 ومن ثُمّ ذكر صلاة العشاء والمغرب في ميقات أول الليل بقوله تعالى: 
 { وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ }
  صدق الله العظيم، 
ومن ثُمّ يتبين لكم قول الله تعالى: { وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ } 
 صدق الله العظيم، 
إنه حقاً لم يقصد طرف النهار من جهة الغرب ولا طرف النهار من جهة الشرق،
 نظراً لأنه ذكر صلاة الفجر والعصر بقوله تعالى:
{ فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا } 
 صدق الله العظيم. 
ثُمّ ذكر صلاة المغرب والعشاء في آناء أول الليل بقوله تعالى: 
 { وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ } صدق الله العظيم،
 فهل بقي غير ميقات الظُهر؟
 ولذلك قال الله تعالى: { وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ }
  صدق الله العظيم.
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني.

 

ما الحكمة في الجمع في الصلوات الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء ؟؟

 وسأل سائل فقال:
ما الحكمة في الجمع في الصلوات  الظهر مع العصر
والمغرب مع العشاء ؟؟ 
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال: 
بسم الله الرحمن الرحيم
أن صلاة الظهر والعصرلايفترقان، وصلاة المغرب والعشاء لا يفترقان،
 ولهُنّ أذانٌ واحد ولهُنّ إقامتين اثنتين.
وكذلك الحضور للصلاة الوسطى. فأصبح الحضور لقضاء الصلوات المفروضات
 في بيوت الله ثلاث مرات لكُل من يصلّي بالمساجد.
فالحضور لصلاة المغرب والعشاء وقضائهن واحدة تتلو الأخرى ولهُنّ نداء واحد وإقامتين اثنتين، والحضور لصلاة الظُهر والعصر ولهُنّ نداء واحد وإقامتين. ولكُل جامع اثنين يقيمون الصلاة للمُسلمين فأحدهم ينادي لصلاة الظهر ويصلي بالمؤمنين ركعتين ظُهراً ومن بعد الانتهاء من السجود لصلاة الظهر ومن ثُمّ يقيم الصلاة لقضاء صلاة العصر جمع تقديم. وأما المُقيم الآخر فيحضر لنداء لصلاة العصر فيصلّي بالمؤمنين صلاة العصر ومن ثُمّ يقيم الصلاة لأداء صلاة الظُهر جمع تأخير.
ولكن النداء للصلوات هو خمس مرات، فمن أراد أن يُصلّي الظُهر والعصر جمع تقديم فليحضر في نداء صلاة الظُهر. ومن كان مشغولاً بأمرٍ في عمله وأراد أن يُصلّي الظُهر مع العصر جمع تأخير فله ذلك. يريدُ الله بكم اليسر ولا يريدُ بكم العُسر..
وأما الحضور الثالث فهو للصلاة الوسطى، وسبق البُرهان المُبين للصلاة الوسطى أنها الفجر وفصلناه من الكتاب تفصيلاً.
ويا سُبحان ربي فلو يُلقي إليكم الإمام المهدي ونقول فكم طول يومكم؟ لقلتم 24 ساعة. ولو قلنا لكم فأين بدايته وأين نهايته؟ لقلتم يبدأ من غروب الشمس وتواريها وراء الحجاب يبدأ اليوم بدخول ليلته. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً ۚ قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا ﴿10﴾ }
صدق الله العظيم [مريم]
ولو قلنا لكم وما المقصود بقول الله تعالى: {ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا}؟
 لقلتم يقصد ثلاثة أيام تصديقاً لقول الله تعالى:
{ قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً ۖ قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا }
صدق الله العظيم [آل عمران:41]
ومن ثُمّ يقول لكم الإمام المهدي: إذاً يا قوم فبما إن بداية الأيام يبدأ حساب ميقاتها من تواري الشمس وراء الحجاب إذاً الصلاة الأولى هي صلاة المغرب ومن ثُمّ العشاء و الفجر و الظُهر و العصر. وتبيّن لكم الحق إن الصلاة الوسطى هي صلاة الفجر. أفلا تتفكرون!! فانظروا إليها تجدوها حقاً الصلاة الوسطى.
1_ المغرب.
2_ العشاء.
3 _ الفجر.
4_ الظُهر.
5_ العصر.
فكيف السبيل معاكم يا أُمة الإسلام؟! فلمَ تعرضون عن دعوة الإمام الحق من ربكم؟!
 فلمَ لا تصدقوني فتتبعوني لأهديكم بالبيان الحق للقُرآن إلى صراط العزيز الحميد؟!
 ***
فإذا لم تتبعوا الحق يا معشر الشيعة والسنة فسوف تضيعون صلاة مفروضة في يوم الجمعة وهي صلاة الظهر. ولكن الله يعلم إنه أذن لكم أن تصلوا الظُهر والعصر جمع تقديم أو جمع تأخير وذلك حتى تصلوا الظُهر والعصر في يوم الجمعة جمع تأخير نظراً لأنها أُحلت في ميقات صلاة الظُهر صلاة الجمعة الواجبة، ولكن لا ينبغي لصلاة الواجبة أن تحل محل الفرض الجبري أفلا تتقون!!  
وكذلك الحكمة من الجمع بين الصلوات:
 وذلك حتى تستطيعوا في رمضان أن تجمعوا صلاة المغرب مع صلاة العشاء جمع تأخير، وذلك لأنكم صائمون وجائعون تُريدون أن تأكلوا وتشربوا ولذلك أحل الله لكم أن تجمعوا صلاة المغرب مع صلاة العشاء وما جعل عليكم في الدين من حرج، وكذلك الحكمة من جمع صلاة الظُهر بالعصر جمع تأخير أو جمع تقديم وذلك حتى لا تضيعوا صلاة مفروضة في يوم الجمعة. ويا عجبي منكم يا إخواني فكيف إنكم تضيعون صلاة الظُهر في يوم الجمعة في الحضر مع إنكم تقيمونها في السفر أليس ذلك شيءٌ عجاب؟! أفلا تتفكرون؟!!
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
الإمام المهدي بالقُرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد عبد النعيم الأعظم
 ناصر مُحمد اليماني.
 

السبت، 7 ديسمبر 2013

يا مسلمين ويا أولي الألباب، اتقوا الله وخافوا من عذاب الله


 
  يا مسلمين ويا أولي الألباب،اتقوا الله وخافوا من عذاب الله 
ويا مسلمين ويا أولي الألباب، اتقوا الله وخافوا من عذاب الله 
 وإنما أعظكم بواحدة وهو أن تقولوا: 
"يا ناصر محمد اليماني لقد علمنا الآن ما تقصده بقولك أدركت الشمس القمر
 فلنفرض أنك صادق وأنّها أدركت الشمس القمر وتقول إن ذلك نذيراً للبشر قبل
 أن يسبق الليل النهار فكيف يسبق الليل النهار؟" . 
ومن ثم أردّ عليكم وأقول:
 إنما أدركت الشمس القمر نذيراً للبشر قُبيل مرور كوكب النّار سقر وليلة مرورها يسبق الليل النهار فتطلع الشمس من مغربها، فهل فهمت الخبر إنما أدركت الشمس القمر نذيراً للبشر قبل مرور الكوكب العاشر سقر لوّاحة للبشر من عصر إلى آخر وأشدّ اقترابا في تاريخ البشر للنار هو في هذه المرّة مما تُسبب طلوع الشمس من مغربها، وأكرر إنما أدركت الشمس القمر نذيراً للبشر قبل أن يسبق الليل النهار بسبب مرور كوكب النّار سقر. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ ﴿٢٧﴾ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ ﴿٢٨﴾ لوّاحة لِلْبَشَرِ ﴿٢٩﴾ عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ﴿٣٠﴾ وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النّار إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ ﴿٣١﴾ كَلَّا وَالْقَمَرِ ﴿٣٢﴾ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ﴿٣٣﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ ﴿٣٤﴾ أنّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ ﴿٣٥﴾ نذيراً لِلْبَشَرِ ﴿٣٦﴾ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿٣٧﴾}

صدق الله العظيم [المدثر]
ولربّما يأتي أحد فطاحلة عُلماء الدين من المُسلمين فيقول: 
"مهلاً مهلاً أيها الدجال ناصر محمد اليماني، فكيف تقول أن النّار سوف تمرّ على أهل الدُنيا من قبل يوم القيامة وما سمعنا بهذا في أسلافنا إن هذا إلا اختلاق؟" .
 ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر الحقّ ناصر مُحمد اليماني وأقول:
 أيها العالم الأبيّ العربيّ هل تفقه لغتك العربية فأخبرني 
ما هو المعنى الحقّ لقوله تعالى:{ لوّاحة لِلْبَشَرِ}
صدق الله العظيم
ولكني سأفتيك بالحقّ أي أنّها تظهر للبشر من أهل الأرض من عصر إلى آخر، وليست هذه المرّة الأولى بل سبق وأن مرت إحدى عشر مرّة، وهذه المرّة هي المرّة الثاني عشر، وهي تنقص الأرض من البشر. تصديقاً لقول الله تعالى:

{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأرض نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ
لِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ}
صدق الله العظيم [الرعد:٤١]
وتصديقاً للتحدي الحقّ في مُحكم الكتاب للمُكذبين بالذكر قال الله تعالى :

{بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الأرض 
نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ}
صدق الله العظيم [الآنبياء:٤٤]
وذلك كوكب العذاب يأتي للأرض من الأطراف فيظهر للناس من جهة الأقطاب فينقصها من البشر في كُل مرّة يمرّ وأشدها هذه المرّة وهي الرقم الثاني عشر، ففي خلال سنة كونيّة واحدة مرّ اثني عشر مرّة وآخرهم هذه المرّة.
ولربّما يود أحد أن يُقاطعني ويقول:
 "وما يُدريك أنّه الرقم الثاني عشر؟" . ومن ثم أردّ عليه وأقول:
 لأني أعلمُ أن سنتها شهر لحساب آخر في أسرار القرآن العظيم في السنة الكونيّة، وطول السنة الكونيّة هي خمسون ألف سنة وشهرها دورة سقر اللوّاحة للبشر في مُنتهى كُل شهر للسنة الكونيّة، بمعنى أن سنة كوكب النّار سقر هي تعدل شهراً واحداً فقط من شهور السنة الكونيّة وأنتم الآن في آخر الشهر الثاني عشر للسنة الكونيّة.  
تصديقاً لقول الله تعالى:
{سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ﴿١﴾ لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ ﴿٢﴾ مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ ﴿٣﴾ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴿٤﴾ فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴿٥﴾ أنّهمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا ﴿٦﴾ وَنَرَاهُ قَرِيبًا ﴿٧﴾ يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ ﴿٨﴾ وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ ﴿٩﴾ وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا ﴿١٠﴾ يُبَصَّرُونَهُمْ ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ﴿١١﴾ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ ﴿١٢﴾ وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ ﴿١٣﴾ وَمَنْ فِي الأرض جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ ﴿١٤﴾ كَلَّا ۖ أنّها لَظَىٰ ﴿١٥﴾ نَزَّاعَةً لِلشَّوَىٰ ﴿١٦﴾ تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّىٰ ﴿١٧﴾ وَجَمَعَ فَأَوْعَىٰ ﴿١٨﴾}

صدق الله العظيم [المعارج]
وأنتم تعلمون البيان الحقّ لقول الله تعالى :

{سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ﴿١﴾ لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ ﴿٢﴾}

صدق الله العظيم
وتجدون البيان الحقّ في قول الله تعالى :

{وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَٰذَا هُوَ الحقّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ 
أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}
صدق الله العظيم [الآنفال:٣٢]
وكما قُلنا إن حساب السنة الواحدة لدورة كوكب سقر تعدل شهراً واحداً فقط من شهور السنة الكونيّة بمعنى أن السنة الواحدة من سنين كوكب النّار سقر بحسب أيامنا هي بالضبط أربعة ألاف سنة ومائة عام وسته وستون سنه وثمانية أشهر تماماً بحسب أيامنا بدقة مُتناهية، ولكن هذه ليست إلا سنة واحدة من سنين كوكب النّار وهي تعدل شهراً واحداً فقط من أشهر السنة الكونيّة الكُبرى، وطول السنة الكونيّة الكُبرى هي خمسون ألف سنة من السنين الأرضية، وأما طلوع الشمس من مغربها فلا ينبغي له أن يحدث إلا بعد انتهى خمسين مليون سنة منذ أن بدأ الله خلق الخلائق من بعد خلق الكون، وأما خلق البشر في الأرض المفروشة فهو قريب جداً ليس إلا قبل ألف سنة من سنين الأرض المفروشة، وبما أن يوم الأرض المفروشة طوله كسنة مما نعده نحن إذاً السنة الواحدة من سنين الأرض المفروشة هي تعدل 360 سنة مما نعده بأيامنا، وبما أن العمر الكُلي منذ أن خلق الله آدم إلى البعث الأول هو ألف سنة من سنين الأرض المفروشة وأول الأنبياء من البشر هو آدم عليه الصلاة والسلام وأول خُلفاء الله أجمعين من البشر هو آدم وآخر مرّة يتنزل الأمر بالخلافة هو في عصر المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني. تصديقاً لقول الله تعالى:

{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأرض ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ 
أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}
صدق الله العظيم [السجدة:٥]
وتلك ألف سنة من سنين الأرض المفروشة ويومها سنة مما نعده نحن، وبين الأمر الذي تنزل بطاعة أول خليفة من البشر إلى آخر أمر تنزل بطاعة المهدي المُنتظر بينهم بالضبط 360000 سنة ثلاث مائة وستون ألف سنة من سنينكم ولكنه ليس إلا ألف سنة من سنين الأرض التي كان فيها خليفة الله آدم، وسبق وأن علمناكم بحقيقة الأرض المفروشة ذات المشرقين كما في الصورة أدناه:

وسبق وأن علمناكم بحقيقة هذه الأرض ذات المشرقين من جهتين مُتقابلتين وتوجد باطن هذه الأرض التي نعيش عليها ولها بوابتين من جهتين مُتقابلتين وهي أرض مستوية بل مُمهدة تمهيداً يرى مشرقها الشمالي الواقف في منتهى مشرقها الجنوبي، ويومها سنة تشرق فيه الشمس مرتين في يوم واحد، ويومها كما قلنا يعدل سنة واحدة من سنيننا، إذا كم ألف سنة من سنين الأرض المفروشة حتماً يعدل بحساب أيامنا = 360000 ألف سنة مما نعده نحن بحساب أيامنا ولكن ذلك ليس إلا سنة واحدة فقط من السنين في الكتاب عند الله وذلك لأن اليوم الواحد عند الله في الكتاب يعدل كألف سنة مما نعده نحن إذا حتماً السنة الواحدة سوف تساوي 360000 ألف سنة وهي تعدل كما قلنا ألف سنة من سنين الأرض المفروشة ويوجد هناك فرق بين هاتين 
الآيتين وهما قول الله تعالى :
{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأرض ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ 
أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ }
صدق الله العظيم [السجدة:٥]
وقوله تعالى :

{وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}

صدق الله العظيم [الحج:٤٧]
فكما قلنا أن البيان لقول الله تعالى :

{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأرض ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ 
أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}
صدق الله العظيم [السجدة:٥]
إن ذلك بدأ من أول أمر من الله بطاعة أول خليفة في البشر آدم عليه الصلاة والسلام إلى آخر أمر بطاعة خاتم خلفاء الله المهدي المنتظر، فالزمن بينهما كان مقداره ألف سنة مما تعدون، ومعنى قوله تعالى مما تعدون، أي أن اليوم كسنة في الحساب وهو يوم الأرض المفروشة ذات المشرقين والتي يستحوذ عليها الآن المسيح الدجال ويومها كسنة من سنينكم كما أخبركم محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أن يوم الدجال كسنة أي كسنة من سنينكم، إذاً كم ألف سنة من سنين الأرض المفروشة = بحسب أيامنا حتماً سوف تعادل بحساب أيامنا أكيد = 360000 سنة، إذاً كم السنة عند الله في الكتاب؟ 
فبما أن اليوم الواحد كألف سنة إذا السنة الواحدة أكيد = 360000 سنة بحسب أيامنا. تصديقاً لقول الله تعالى :
{وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}

صدق الله العظيم [الحج:٤٧]
إذا السنة حتما = 360000 سنة بحسب أيامنا.
وكذلك الألف السنة من سنين الأرض المفروشة كذلك تساوي 360000 سنة من سنينا بالساعة والدقيقة والثانية لو كنتم تعلمون، ولن أزيدكم على ذلك شيئاً في أسرار الحساب في الكتاب إلا أن يشاء ربي شيئاً وسع ربي كُل شيئا رحمة وعلماً.
ويا معشر عُلماء الأمة 
 اتقوا الله واعترفوا بالحقّ، وللأسف إن كثيراً منكم لو آتيه بخمسين ألف برهان من مُحكم القرآن بأني الإمام المهدي المُنتظر لنبذهم أجمعين وراء ظهره وقال بكل بساطة: "بل اسم المهدي محمد بن عبد الله أو اسم المهدي محمد بن الحسن العسكري أو اسم المهدي أحمد بن عبد الله" . ومن ثم أردّ عليكم وأقول: بالله عليكم هل تنتظرون نبياً أو رسولاً من بعد محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خاتم الأنبياء والمُرسلين؟ ومعروف جوابكم كلا، ومن ثم أقول لكم: إذا المهدي المنتظر سيأتي ناصر محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وبذلك يتبين لكم الحكمة من التواطؤ لاسم محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في اسم المهدي (ناصر محمد)، وجعل الله التواطؤ في اسمي للاسم محمد في اسم أبي وذلك لكي يحمل الاسم الخبر أفلا تعقلون؟
وإن كذبتم بأن الشمس أدركت القمر نذيراً للبشر قبل أن يسبق الليل النهار فأنظروا يا قوم هل يوجد هناك كوكب يحمل النّار يقترب من أرضكم في عصري وعصركم؟ فهل فهمتم الخبر والبيان الحقّ للذكر فلماذا تُكذبون الحقّ من ربّكم وبأي حق تكذبون إن كنتم صادقين؟ برغم اني لم آتيكم بدين جديد ولا سُنة جديدة بل أدعوكم للرجوع إلى كتاب الله وسُنة محمد رسول الله الحقّ صلى الله عليه وآله وسلم، فإذا أنتم عن الحقّ مُعرضون بغير الحقّ، وإلى متى الإعراض عن الحقّ إلى متى إلى أن تروا العذاب الأليم؟ فأي عُلماء أنتم يا معشر عُلماء المُسلمين وسوف تتسببون في عذاب أمة الإسلام بسبب إعراضكم عن الحقّ من ربّكم، وأتباعكم مثلكم كالأنعام 
بل هم أضل سبيلاً فلو يعملوا مقارنة بين بيان ناصر محمد اليماني وبيان علماءهم لكتاب الله لوجدوا أنّه كالفرق بين النور والظُلمات.
وها هو موقع ناصر محمد اليماني جعلناه طاولة الحوار العالمية مسموحاً لكل البشر المُسلمين والكفار والنصارى واليهود والمُلحدين وأحذر الذين يغالطون الحقّ ويصدون عنه من بعد ما تبين لهم أنّه الحقّ من ربهم من شياطين البشر من المسخ إلى خنازير حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم.
اللهم إني بريء من كافة عُلماء المُسلمين الذين تولوا عن كتاب الله وسُنة رسوله الحقّ وبريء من أتباعهم الذين هم مثلهم لا يعقلون ولا يُفرقون بين الحمير والبعير إمّعات لا يستخدموا عقولهم شيئاً، وأقسمُ بالله لتُسألن عن عقولكم وأبصاركم وأفئدتكم يامن تتبعون ما ليس لكم به علم وقد حذركم الله أن تتبعوا ما ليس لكم به علم.
 تصديقاً لقول الله تعالى :
{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا}

صدق الله العظيم [الإسراء:٣٦]
وإن كذبتم من بعد ما تبين لكم أن ناصر محمد اليماني ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراط مستقيم ومن ثم تنظرون إيمانكم بإيمان علمائكم المُستكبرين عن الحقّ فسوف تعلمون في يوم قريب يجعل الولدان شيباً السماء مُنفطر به كان وعده مفعولاً، فمن ينجيكم يا معشر المُسلمين المُعرضين عن كتاب الله وسنة رسوله الحقّ والمُستمسكين بسُنة الشيطان الرجيم ويحسبون أنّهم مهتدون؟
 ويا ويلكم من ربّ العالمين فإنّه سوف يُعذبكم مع الكفار بالقرآن العظيم لأنّه لا فرق بينكم وبينهم شيئاً، ولذلك أُبشركم بعذاب شامل لكافة قُرى البشريّة جميعاً حتى مكة المُكرمة وهيئة كبارها العلماء الذين استكبروا علينا بغير الحقّ إلا أن يعترفوا بالحقّ فكم دعوتهم وكم أرسلت لهم من بيانات بالحجة بالحقّ فمن ينجيهم من عذاب الله ومن ينجي علماء الشيعة من عذاب الله ومن ينجي كافة عُلماء المُسلمين من عذاب الله إن أعرضوا عن كتاب الله وسُنة رسوله الحقّ.
ويا معشر المُسلمين الذين فرقوا دينهم شيعاً وكُل حزب بما لديهم فرحون، إني مُلتزم بكتاب الله وسُنة رسوله الحقّ، ولربّما يود أحد عُلماء الأمة أن يقول: "ونحن كذلك مُلتزمون بكتاب الله وسُنة رسوله الحقّ" .
 ومن ثم أردّ عليه وأقول: إنك تكذب على نفسك وعلى أتباعك وتضلونهم بغير علم ولا هُدًى ولا كتاب مُنير بل بعلوم الظن والظن لا يُغني من الحقّ شيئاً، وأتبعتم أمر الشيطان وقلتم على الله مالا تعلمون وعصيتم أمر الرحمن الذي حرم عليكم أن تقولوا على الله مالا تعلمون وأضلكم الحديث الباطل:
[ كُل مُجتهد مُصيب ]
سواء أخطأ أو أصاب فله أجر أن أن أصاب وأجر إن أخطأ!! ويا سُبحان الله أتجعلون لمن يقول على الله مالا يعلم ونفذ أمر الشيطان وعصى أمر الرحمن فتجعلون له أجر؟ قل هاتوا بُرهانكم إن كنتم صادقين؟
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.