الجمعة، 13 ديسمبر 2013

ماالمقصود بقوله تعالى : {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ}؟

    
 وسأل سائل فقال:
ماالمقصود بقوله تعالى : 
 {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ}؟
 وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال :
 تعال لأعلمك ما هو المقصود من قول الله تعالى:
 { فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ } 
 ويقصد خلقه من طين ثم يقول لهُ كُن فيكون 
 وقال الله تعالى:
 {إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} 
صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ٥٩]
 إذا المقصود من قول الله تعالى:
{ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي } أي كلمة من قُدرتي كُن فيكون 
 وقال الله تعالى:
 {إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ 
عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ }
 صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ٤٥] 
ولكن مريم أخذتها الدهشة من قولهم وقال:
 {قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ 
مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} 
صدق الله العظيم , [آل‌عمران: ٤٧]
 فانظروا لرد الملائكة على مريم بالحق:
 { قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } 
صدق الله العظيم
 إذاً تبين المقصود من قول الله تعالى { وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي } أي يقصد من كلمات قدرتي المُطلقة كن فيكون وليس أن الروح من ذات الله سبحانه وتعالى علوا كبيرا ولكني اعلم ماتريد أن تصل إليه وهو إشتراك الصفات بالإنسان والرحمن تمهيداً للشيطان الذي سوف يتمثل إلى إنسان فيقول انه الرحمن أو إبن الرحمن إن غير مكره نظرا لكشف حقيقته في بيان المهدي المنتظر وأما كلمات الله فهي قُدرات الله المُطلقة كُن فيكون وقال الله تعالى:
 { إنَّما أمرُهُ إذا أرادَ شيئًا أن يقولَ لَهُ كُنْ فَيَكون } 
 صدق الله العظيم 
وكلمات قدرته تعالى تتكون من حرفين إثنين هي أسرع نطق في اللسان وأقرب من لمح البصر في البيان على الواقع الحقيقي فيكون إذا شاء ما يريد بأقرب من لمح البصر وكما قلنا إن كلمات الله هي قدرات الله المُطلقة كن فيكون 
 وقال الله تعالى: 
 {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ
 بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ} 
 صدق الله العظيم , [التحريم: ١٢] 
فانظروا لقول الله تعالى: 
{ وَصَدَّقت بِكَلِماتِ رَبّها } 
اي قدرات ربها كُن فيكون إذاً كلمات قدرات الله هي:{ كُن } ولا نهاية لقدرته تعالى،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ 
 مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّه} صدق الله العظيم , [لقمان: ٢٧]
أي أنه لا نهاية لقدرات الله وهي روح قدرته وليس من ذاته فأشترك الإنسان في صفات الرحمن حسب زعمك سُبحانه وتعالى علوا كبيرا فلا يشبهه الإنسان لا في الجسد ولا في الروح في شئ سُبحانه وتعالى علوا كبيرا فاتقوا الله يامعشر المُسلمين وأتبعوني أهدكم إلى صراط العزيز الحميد ولا ولن اقول لكم المهدي المنتظر الحق من ربكم ما يقوله المُفترون على الله بغير الحق أمثال المهاجر وليس بيني وبينكم إلا كتاب الله وسنة رسوله الحق إن كنتم بهما مؤمنين فليس بيني وبينكم إلا قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وأله وسلم فتبعوني ناصر محمد يا أنصار مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم إن كنتم مسلمين وإنما أدعوكم إلى ما دعاكم إليه محمد رسول الله 
 على بصيرة من الله القرأن العظيم ولم يجعلني مُبتدع بل مُتبع لمحمد رسول الله
 صلى الله عليه واله وسلم ،
تصديقاً لقول اله تعالى:
 {قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ
 وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} 
صدق الله العظيم , [يوسف: ١٠٨] 
فما هي البصيرة التي يحاج الناس بها وقال الله تعالى:
 {حم ﴿١﴾ تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴿٢﴾ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴿٣﴾ مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوافَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ ﴿٤﴾} 
صدق الله العظيم , [غافر: ٣] 
وقال الله تعالى: 
  {وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ
 إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ}   
صدق الله العظيم , [النمل: ٩٢]
ولكن للأسف أن علماء الأمة ينتظرون مهديا يقول على الله مالا يعلم ويتبع أهواءهم كمثل المهاجر ولكني المهدي المنتظر الحق من ربكم أقسمُ بالله الواحد القهار لو أستمر الحوار بيني وبينكم ما دامت السماوات والأرض أني لا ولن أتبع أهواءكم شيئاً وسوف أجاهدكم بالقرأن العظيم جهاداً كبيرا كما فعل جدي من قبلي 
تصديقاً لقول الله تعالى:
 {فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا}
 صدق الله العظيم , [الفرقان: ٥٢] 
وعهدا لربي تكونوا عليه من الشاهدين أني سوف أجاهدكم جهاد الحوار بالقرأن العظيم جهادا كبيرا حتى أقيم الحجة عليكم إن كنت المهدي المنتظر الحق من ربكم أو تقيموا الحُجة علي إن كان ناصر محمد اليماني كمثل المهاجر من الذين يفترون على الله بغير الحق او من الذين يقولون على الله مالا يعلمون فلا ينبغي لكم أن تصدقوا ناصر محمد اليماني إذا قال لكم عندي غير كتاب الله وسنة رسوله وأعوذُ بالله أن أكون من الذين يفترون على الله الكذب وهم يعلمون أن خاتم الانبياء والمُرسلين هو جدي النبي الامي الأمين محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وما كان جدك أيها المهاجر من شياطين البشر من اليهود الذي يظهر الإيمان ويبطنوا الكُفر واقسمُ بالله الواحد القهار قسم مُقدم لأفحمنك بالحق وأخرسن لسانك وألجمك إلجاما وليس أنت وحدك بل وكافة عُلماء الامصار من مُختلف الأقطار سواء يكونوا من الجان المخلوقين من النار أو من البشر المخلوقين من صلصال كالفخار وليس قول الغرور بل طاولة الحوار هي الحُكم إن أستجابوا لدعوة الإحتكام إلى الذكر الحكيم المرجعية للدين فيما كانوا فيه يختلفون في التورات او في الإنجيل أو في السنة النبوية فأتيهم بحكم الله من محكم القرأن العظيم فما جاء مُخالف لمحكمه فهو من عند غير الله وليس عن رسل الله صلى الله عليهم وألهم وسلم تسليما ولم أفتيكم ان الروح تتعذب في قبرها فإنك من الخاطئين بل تُعذب الروح من بعد موتها في نار جهنم والروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً.. وسلامُ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين. 
خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني. 

الفرار الفرار إلى الله الواحد القهار يامعشر المُعرضين عن الذكر..

  
 الفرار الفرار إلى الله الواحد القهار يامعشر المُعرضين 
عن الذكر..
بسم الله الرحمن الرحيم 
والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجميع المُسلمين..
ويا عُلماء المُسلمين وأمتهم الفرار الفرار من عذاب الله الواحدُ القهار بإتباع الذكر
 إلى البشر القرآن العظيم، والكفر بما يخالف لحديث الله المحفوظ في محكم كتابه ومن أصدقُ من الله حديثاً؟ ومن أصدق من الله قيلاً؟
ويوشك الله أن يغضب لكتابه وسبق أن حذر محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم الكفار بالقرآن العظيم بكسف الحجارة بالدُخان المبين، وما كان قول الذي 
لا يعقلون منهم إلا أن قالوا:
{اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء
 أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}
وتحدوا رسوله وقالوا:
{أَوْ تُسْقِطَ السّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً}
صدق الله العظيم
ومن ثم جاء الرد إليهم في سورة الطور وقال الله تعالى:
{فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ (29) أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (30) قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ (31) أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (32) أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ (33) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (34) أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَا يُوقِنُونَ (36) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ (37) أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (38) أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ (39) أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (40) أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (41) أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (42) أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (43) وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ (44) فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (46) وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (47) وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (49)}
صدق الله العظيم
وبرغم إن الله قد حذر البشر بأحداث في الأرض بسبب اقتراب كوكب العذاب الذي سوف تسقط منه كِسَفُ الحجارة النارية، فأنذرهم بالعذاب الأدنى من قبل ذلك الكسف، ولكنهم يسمون ذلك كوارث طبيعية فهم لا يعلمون أنه عذاب أدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون للحق من ربهم فيتبعونه.
واتبعهم في ذلك المُسلمون فيسمون العذاب الأدنى بالكوارث الطبيعية وقالوا قد مسنا وأهلنا الضر إن هي إلا كوارث طبيعية وما يهلكنا إلا كوارث الدهر بل ذلك هو العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ (44) فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (46) وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (47)}
صدق الله العظيم
فاتبع الحق أيها الزُمرد وما بعد الحق إلا الضلال. فكونوا من المصدقين بدعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم وإتِّباعه أنت وإخوتك، فينجيكم الله من العذاب الأليم، وإنه لنبأ عظيم والناس عنه مُعرضون، وليس أن سبب العذاب للبشر بسبب أنهم كذبوا بالمهدي المنتظر بل السبب أنهم أعرضوا عن إتباع ذكر الله رب العالمين فاتخذوه مهجوراً، وقد علم بتنزيله كافة البشر على وجه الأرض ولكنهم عن الحق مُعرضون مُسلمهم والكافر إلا من رحم ربي وهم المُسلمون المؤمنون بالقرآن العظيم الذين استجابوا لدعوة الاحتكام إلى آيات الكتاب المحكمات هُن أم الكتاب وقالوا سمعنا 
وأطعنا فأولئك هم المُفلحون. 
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
صدق الله العظيم
كون محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنما يدعو للاحتكام إلى كتاب الله وإتِّباعه، فاعرضوا عن الحق المُبطلون من أهل الكتاب، برغم أنهم يعلمون أنه الحق من ربهم. ولكن حين دعاهم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم للكفر بما خالفه في التوراة والانجيل. 
وقال الله تعالى:
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ}
صدق الله العظيم
ولكنهم أعرضوا عن داعي الاحتكام إلى كتاب الله وقال الله تعالى:
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ (23)}
صدق الله العظيم
برغم أنهم به مؤمنون ولكنهم حرفوا التوراة والانجيل وقالوا سوف نؤمن بما تَنَزَّلَ في القرآن الموافق فقط لما لدينا في التوراة وما خالف في القرآن لما لدينا في التوراة فلن نتبعه .. وهم يعلمون أنهم قد حرفوا كلام الله عن مواضعه في التوراة ولذلك رد الله عليهم بالحق وقال الله تعالى:
{مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (46) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آَمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (47)}
صدق الله العظيم
برغم أنهم ليزعمون أنهم بالقرآن العظيم مؤمنون، ولكنهم لم يجيبوا دعوة الاحتكام
 إلى كتاب الله القرآن العظيم وقال الله تعالى:
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا}
صدق الله العظيم
ألا وإن ما خالف لمحكم القرآن في جميع الكتب فإنه من عند غير الله أي من عند الطاغوت. وسبب إعراضهم عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم هو لأن فيه آيات محكمات بينات من آيات أم الكتاب جاءت مخالفة لما لديهم، وقالوا نحنُ مؤمنون بالقرآن إلا ما خالف فيها لما تنزل في التوراة ورد الله عليهم:
{أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}
صدق الله العظيم
فوبخهم الله ومقتهم فكيف أنهم يؤمنون بالقرآن ولكن لا يريدون إتباع ما جاء فيه مخالفاً لأهوائهم؟ وقال الله تعالى:
{قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ}
صدق الله العظيم
فكيف أنهم ليعرضون عن آياتٍ بينات للعالم والجاهل في محكم القرآن فيريدون الكفر بها وإتباع ما يخالفها المُفترى من عند الطاغوت 
وقال الله تعالى:
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ}
وقال الله تعالى:
{وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ}
،،،
{إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا
 وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
صدق الله العظيم
ولكن المُسلمين اتبعوا ناموس فريقٍ من أهل الكتاب ولذلك لا يتبعون من القرآن 
إلا ما توافق لما لديهم في الأحاديث والروايات. وأما الآيات التي تأتي مخالفة لما لديهم في الأحاديث والروايات فيقولون لا يعلمُ بتأويلها إلا الله. أولئك قد ارتدوا عن دين الله الحق فأصبحوا بعد إيمانهم كافرين، كونهم اتبعوا الأحاديث والروايات المُفتريات التي 
تخالف لمحكم كتاب الله القُرآن العظيم. وقال الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ}
صدق الله العظيم
أي كافرين بما تنزل عليهم من ربهم في محكم القُرآن العظيم كمثل محمد الحسني رئيس رابطة المنتديات العلمية للأنساب الهاشمية وأتباعه في الرابطة إلا من رحم ربي.
 فقد اخترنا المنتديات العلمية العالمية للأنساب الهاشمية أن يكون الإمام ناصر محمد اليماني ضيفاً لديهم لحوار عُلماء المُسلمين على مختلف فرقهم ومذاهبهم وقمنا بتنزيل بعض البيانات المؤيدة بسلطان العلم البين وطلبنا منهم أن يقرعوا الحجة بالحجة فيثبتوا أن الإمام ناصر محمد اليماني على ضلال مبين حتى ينفضَّ عنه أنصاره ويتبين للمُسلمين أنه على ضلال مبين فلا يتبعه أحد فينقذوا المُسلمين من أن يضلهم الإمام ناصر محمد اليماني عن الصراط المُستقيم إن كان من الضالين المُضلين.
ولكني أعلنت لهم النتيجة مسبقاً أنهم لن يستطيعَ عُلماء الجن والإنس أن يقيموا الحجة من محكم القرآن العظيم على الإمام ناصر محمد اليماني حتى في مسألة واحدة ولو كان بعضهم لبعض نصيراً وظهيراً، برغم أن الحوار مع علماء الأمة رضينا أن يكون في موقع محايد حتى لا تكون لهم الحجة أنهم لم يحاوروني بسبب أن المهدي المنتظر مصر على أن لا يكون الحوار إلا في موقع الإمام ناصر محمد اليماني فيحذف الحجج عليه حسب إتهام الجاهلين لنا بغير الحق.
ولذلك اخترنا موقعاً محايداً وهو المنتديات العلمية العالمية للأنساب الهاشمية فاستضافوني عدة أيام، وكتبنا لهم قليلاً من البيانات للبدء في نسف عقائد الباطل المُفتريات في الدين ونسفناها نسفاً بآيات محكمات بينات لعالمكم وجاهلكم، كمثل العقيدة الباطلة لدى المُسلمين أن المسيح الكذاب يحيي الموتى، وأنه يقول للمُسلمين أرأيتم لو أني قتلت ذلك الرجل الذي ينكر أني ربه ومن ثم أشطره إلى نصفين اثنين وأمر بين الفلقتين ومن ثم أعيده إلى الحياة فهل سوف تصدقون قالوا نعم ومن ثم يقطع الرجل إلى نصفين ثم يعيده إلى الحياة.
ثم يردُ عليهم الإمام المهدي وأقول ألا لعنة الله على المُفترين وويل للذين كذبوا بتحدي رب العالمين إلى الباطل وأوليائه في محكم القُرآن العظيم أن يعيد روح ميت واحد إلى الجسد من بعد موته. وقال الله وإن فعلوا فقد صدقوا في دعواهم للباطل من دون الله وتجدون التحدي في محكم كتاب الله القرآن العظيم في قول الله تعالى:
{فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (87)}
صدق الله العظيم
ولكن المُسلمين يعتقدون بتحدي الباطل بالرواية المُفتراة عن النبي عليه الصلاة

 والسلام وصحابته الحق وهي بعكس تحدي رب العالمين في مُحكم كتابه
 وقالوا:
 [:حدثنا : ‏ ‏يحيى بن بكير ‏ ، حدثنا : ‏ ‏الليث، عن ‏ ‏عقيل، عن ‏ ‏إبن شهاب ‏ ‏قال: أخبرني: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ‏أن‏ ‏أبا سعيد الخدري ‏(ر) ‏‏قال: حدثنا: رسول الله ‏(ص) ‏ ‏حديثاًًًً طويلاًً، عن ‏الدجال ‏ ‏فكان فيما حدثنا به أن قال: ‏يأتي ‏الدجال ‏ ‏وهو محرم عليه أن يدخل ‏ ‏نقاب ‏المدينة ‏بعض ‏السباخ ‏التي ‏بالمدينة ‏فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس فيقول: أشهد أنك ‏الدجال ‏الذي حدثنا عنك رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏حديثه فيقول ‏ ‏الدجال ‏أرئيتم إن قتلت هذا ثم أحييته هل تشكون في الأمر فيقولون لا فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحييه والله ما كنت قط أشد بصيرة مني اليوم فيقول ‏‏الدجال
‏أقتله فلا أسلط عليه]
انتهت الرواية المُفتراة
ومن ثم نقول يا معشر الذين لا يتفكرون من خُطباء المنابر الذين أضلوا أنفسهم وأضلوا أمتهم فيتبعون ما ليس لهم به علم من الرحمن يخالف للعقل والمنطق وإنما يريد شياطين البشر المُفترون أن تخالف عقيدتكم لتحدي الله إلى الباطل في محكم كتابه القرآن العظيم فتبينوا ما جاء في الرواية الباطلة أن المسيح الكذاب يقول وأفتيتم بتحدي الباطل المسيح الكذاب أنه يقول للمُسلمين:
[أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته هل تشكون في الأمر فيقولون لا فيقتله ثم يحييه]
وقال الله تعالى:
{فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (87)}
صدق الله العظيم
إذاً المُسلمون صدقوا عقائدياً بتحدي الباطل وكذبوا بتحدي رب العالمين للباطل، وإنما يريد المفترون أن يفتنوكم عقائدياً عن تحدي رب العالمين. وهم يعلمون أنه لن يحدث من ذلك شيئ، ولكنهم يريدون أن تخالفوا محكم ما أنزل إليكم من ربكم في القرآن العظيم.
فكيف السبيل لإنقاذكم من عذاب الله يامعشر عُلماء المُسلمين وأمتهم الذين يعتقدون بما يخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم ويوشك الله أن يغضب لكتابه يامعشر المُعرضين عن إتباع كتاب الله القرآن العظيم فمن أصدقُ من الله حديثاً ومن أصدقُ من الله قيلاً؟
ويا معشر عُلماء الأمة الإسلامية
على مُختلف مذاهبهم من أصحاب المواقع الإسلامية المشهورة والرسمية.. من ذا الذي يستضيف الإمام المهدي ناصر محمد اليماني في موقعه لحوار عُلماء الأمة الإسلامية لدعوة الاحتكام إلى الله وحده لا شريك له وما على الإمام المهدي إلا أن يستنبط لكم حُكم الله الحق بينكم من محكم كتابه القُرآن العظيم شرط علينا غير مكذوب أن نأتيكم بحكم الله الفصل من آيات الكتاب المُحكمات هُن أم الكتاب من آياته البينات لعالمكم وجاهلكم يفقههن حتى راعي الغنم ذو اللسان العربي المُبين. وذلك حتى نستطيع أن ننسف الباطل المُفترى من الأحاديث والروايات في السنة النبوية بمحكم القرآن العظيم نسفاً، فنطهر السنة النبوية من الأحاديث المُفتريات تطهيراً حتى نعيدكم إلى منهاج النبوة الأولى على ما كان عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والذين معه كانوا على كتاب الله وسنة رسوله الحق فهل أنتم مُسلمون مؤمنون بالقرآن العظيم 
الذي بين أيديكم؟
فاستجيبوا لدعوة الاحتكام إليه ولئن استطعتم أن تغلبوا الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ولو في مسألةٍ واحدة في الدين فتهيمنوا عليه فيها من محكم القرآن العظيم، فإن فعلتم ولن تفعلوا فقد أصبح الإمام المهدي ناصر محمد اليماني كذاب أشر وليس المهدي المنتظر. فأجيبوا للاحتكام إلى الذكر المحفوظ من التحريف إن كنتم تخشون عذاب الله رب العالمين تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ}
صدق الله العظيم
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 

يا أمة الإسلام كونوا شهداء على عُلمائكم

  
يا أمة الإسلام كونوا شهداء على عُلمائكم
يا أمة الإسلام كونوا شهداء على عُلمائكم إن استطاعوا أن يدحضوا حُجة ناصر محمد اليماني عليهم بالحق فيثبتون أنهم لم يضلوا عن الصراط المستقيم، ويثبتون أن ناصر محمد اليماني هو من ضل عن الصراط المستقيم فقد أصبح الإمام ناصر محمد اليماني كذاباً أشراً وليس المهدي المنتظر لئن استطاعوا أن يقيموا الحجة 
 على الإمام ناصر محمد اليماني 
حصرياً من القُرآن العظيم 
كون الذين يتبعون إفتراء الشياطين سوف يقول:
إنما تُنكر الرجم وعذاب القبر أيها المهدي المنتظر المزعوم بحجة أن الرجم 
وعذاب القبر ليسا موجودين في محكم الذكر.
ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي المنتظر وأقول:
 ألا والله لو لم يكن حد الزنا في محكم الكتاب قد فصله الله تفصيلاً وكذلك العذاب البرزخي من بعد الموت قد فصله الله في محكم الكتاب تفصيلاً لما أنكرته شيئاً لو كان في السنة النبوية ولم يأتي مخالفاً للحدود التي أنزلها الله في محكم كتابه، وإنما يريد المفترون أن يصدوكم عن اتباع حكم الله في محكم كتابه وإليكم فتوى المهدي المنتظر بالبيان المختصر من محكم الذكر عن حد الزنا في محكم الكتاب وأقول: 
قال الله تعالى:
{سُورَ‌ةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَ‌ضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُ‌ونَ ﴿١﴾ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَ‌أْفَةٌ فِي دِينِ اللَّـهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ‌ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِ‌كَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِ‌كٌ ۚ وَحُرِّ‌مَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴿٣}
  صدق الله العظيم [النور]
فهذا هو حد الزُناة من الأحرار الذكر والأنثى حداً سواءً لكل منهما مائة جلدة سواء يكون الزاني متزوجاً أم عازباً، وأما حد العبد أو الأمة فحدهم سواء خمسين جلدة لكل منهما سواء تكون الأمة متزوجة أم غير متزوجة فحدها في محكم الكتاب خمسين، وحتى تعلمون علم اليقين أن حد الزُناة من الأحرار هو مائة جلدة سواء تكون محصنة بالزواج أو عزباء فحدها كذلك مائة جلدة، وحتى يبين الله لكم ذلك حكم الله أن على الأمة المحصنة بالزواج إذا زنت فعليها نصف حد الحرّة المتزوجة لكي تعلموا أن حد الزنا هو واحد للأحرار مائة جلدة سواء يكونون عزاباً أم متزوجين. 
ولذلك قال الله تعالى:
{فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} 
 صدق الله العظيم [النساء:24]
وهُنا بيّن الله لكم أن حد الزنا هو حقاً مائة جلدة للأحرار سواء يكونون عزاباً أم متزوجين، وأما العبد والأمة هو النصف من ذلك خمسين جلدة سواء يكونون عُزاباً أم متزوجين، ولربما يود أن يقاطعني أحد عُلماء الأمة ويقول: مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني لقد ثبت عن الثقات رواية ماعز والغامدية فيقول:
[عن بريدة رضي الله عنه أن ماعز بن مالك الاسلمي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني ظلمت نفسي وزنيت، وإني أريد ان تطهرني فرده، فلما كان من الغد أتاه، فقال: يا رسول الله إني زنيت فرده الثانية، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الى قومه، فقال: أتعلمون بعقله بأسا؟ أتنكرون منه شيئا؟ قالوا: ما نعلمه الا وفيّ العقل، من صالحينا في ما نرى، فأتاه الثالثة، فأرسل اليهم أيضا، فسأل عنه فأخبره أنه لا بأس به ولا بعقله، فلما كان الرابع حفر له حفرة، ثم أمر به فرجم. قال: فجاءت الغامدية، فقالت: يا رسول الله اني زنيت فطهرني، وأنه ردها، فلما كان الغد، قالت: يا رسول الله لم تردني؟ لعلك أن تردني كما رددت ماعزاً، فوالله اني لحبلى، قال: «أما لا، فاذهبي حتى تلدي”، قال: فلما ولدت أتته بالصبي في يده كسرة خبز، فقالت: هذا يا رسول الله قد فطمته، وقد أكل الطعام، فدفع الصبي الى رجل من المسلمين، ثم أمر بها فحفر لها الى صدرها، وأمر الناس فرجموها، فيقبل خالد بن الوليد بحجر فرمى رأسها فتنضخ الدم على وجه خالد فسبها، فسمع نبي الله سبه إياها، فقال:”مهلاً يا خالد! فوالذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس (وهو الذي يأخذ الضرائب) لغفر له” رواه مسلم. ثم أمر بها فصلى عليها، ودفنت. وفي رواية فقال عمر يا رسول الله رجمتها ثم تصلي عليها! فقال: (لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة وسعتهم، وهل وجدت شيئاً أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل]. 
 انتهى
ومن ثم يرد عليهم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول:
 فهل يقبل الله التوبة عن عبادة فيغفر لهم؟ ومعلوم جوابكم سوف تقولون:
 قال الله تعالى:
{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى}
 
 صدق الله العظيم [طه:82]
ومن ثم يقيم الإمام المهدي عليكم بالحُجة وأقول فهل تم القبض على ماعز والغامدية وهم متلبسون يرتكبون الفاحشة؟ ومعلوم جوابكم سوف تقولون لم يكن عليهم شهداء بالزنا ولم يعلم بزناهم أحد بل تابوا إلى الله متاباً وجاؤوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ليخبروه بتوبتهم إلى ربهم وليحكم فيهم بما أنزل الله.
ومن ثم يردُ عليكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: وكيف يقيم عليهم حد الله من بعد توبتهم؟ فكيف يخالف محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - حكم الله على التائبين؟ حتى لو كانوا مفسدين في الأرض قتلة مُجرمين فتابوا إلى ربهم من قبل أن تقدروا عليهم فقد تقبل الله توبتهم ورفع عنهم حدوده في الكتاب، فكيف يقيم الله عليهم الحد من بعد أن تقبّل توبتهم سبحانه وتعالى علواً كبيراً؟!
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَ‌ائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ‌ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْ‌ضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُ‌سُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرً‌ا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْ‌ضِ لَمُسْرِ‌فُونَ ﴿٣٢﴾ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِ‌بُونَ اللَّـهَ وَرَ‌سُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْ‌ضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْ‌جُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْ‌ضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَ‌ةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٣٣﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُ‌وا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ‌ رَّ‌حِيمٌ ﴿٣٤﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣٥} صدق الله العظيم [المائدة]
فكيف يخالف محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أمر ربه في محكم كتابه على التائبين من قبل أن تقدروا عليهم فلا حدّ عليهم من بعد التوبة. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِ‌بُونَ اللَّـهَ وَرَ‌سُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْ‌ضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْ‌جُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْ‌ضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَ‌ةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٣٣﴾ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُ‌وا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ‌ رَّ‌حِيمٌ ﴿٣٤﴾} 
 صدق الله العظيم
ويامعشر عُلماء الأمة 
 إن شأن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني لخطير لو كان على ضلال مبين فعليكم الذود عن حياض الدين وعدم إضلال المُسلمين ولا ينبغي لكم الصمتعن الحق بحجة عدم إشهاره، فتلك حكمة خبيثة وسبب حكمتكم الخبيثة أنكم تعرضون عن حوار من يتزعم له فرقة جديدة فتتهربون من حواره بحجة عدم إشهاره فبئس الحكمة حكمتكم، أفلا تعلمون أنكم عندما تحاورونه فتقيمون عليه الحجة بسلطان العلم إن كان الحق هو معكم أنكم سوف تفقدونه أنصاره فيتركوهن كونه تبين لهم أن الله لم يؤيده بسلطان العلم كون علماء الأمة قد أقاموا عليه الحجة بسلطان العلم ثم يذهب أنصاره من بين يديه فيتركونه فيقولون: "وتالله لقد كدت تردينا لولا أن أنقذنا علماء المُسلمين"، ولكن للأسف أن بسبب حكمتكم الخبيثة أنكم تتهربون من حواره بحجة عدم إشهاره وبسبب هذه الحكمة الخبيثة ظهرت فرق جديدة في المُسلمين مرقت من الدين كما يمرق السهم من القوس، فأحلوا لهم الضالون المُضلين أن يقتلوكم فيتفجرون عليكم تفجيراً وأنتم إخوانهم المُسلمون، فإذا لم يحل الله لهم قتل الكافرين الذين لم يحاربونهم في الدين فكيف يحل الله لهم قتل إخوانهم المُسلمين؟
 أفلا تتقون الله؟؟
بل سبب ظهور تلك الفرق هو بسبب تهربكم من الحوار مع زعماء تلك الفرق الجديدة بحجة عدم إشهارهم، فهاهم اشتهروا في العالمين وشوهوا الدين والمُسلمين في نظر العالمين حتى صدق العالم إفتراء اليهود على المُسلمين أنهم مجرمون سفاكون لدماء الناس بحجة عدم دخولهم في دينهم ونعوذُ بالله أن نكون من الجاهلين، فلا إكراه في الدين ولم يأمركم الله أن تبلغوا دين الله بحد السيوف حتى تجعلوا الناس مؤمنين فيدخلوا في دين الإسلام طوعاً أو كرهاً وهم صاغرون، هيهات هيهات... فكيف يتقبل الله عبادة من أكرهتموهم أن يعبدوا الله كرهاً وهم صاغرون خشية منكم؟ وتالله لن يتقبل الله عبادتهم مالم تكن من خالص قلوبهم وليس خشيةً منكم. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ 
وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ}  
صدق الله العظيم [التوبة:18]
إذاً يا إخواني تعالوا لنعلمكم كيف تستطيعون هداية العالمين فإنه ليس بالإنفجار في أسواق البشر الكفار فذلك محرمٌ عليكم في محكم كتاب الله أن تقتلوا الكافرين بحجة كفرهم بالله، وأقسمُ برب العالمين أن من قتل كافراً بحجة كفره أن جريمته في الكتاب وكأنما قتل الناس جميعاً ولذلك قال الله تعالى
(نفس) بغض النظر هذه النفس 
مُسلمة أم كافرة. وقال الله تعالى:
{مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ} 
صدق الله العظيم [المائدة:32]
وإنما إحياء النفس هو بالعفو عن القاتل لوجه الله الكريم برغم أن الله جعل لولي المقتول ظلماً سلطاناً إن يشاء يقام عليه حدّ الله وإن يشاء يأخذ الدية ويعفو عنه، أو العفو الخالص لوجه الله فكأنما أحيا الناس جميعاً.
فاتقوا الله أحبتي في الله وتذكروا أمر الله إلى نبيه موسى إلى فرعون برغم أنه ادعى الربوبية، ولكن الله أمر رسوله موسى وهارون عليهم الصلاة والسلام أن لا يكون فظاً في دعوته لفرعون بحجة كفره بالله وادعائه الربوبية. وقال الله تعالى:
{فَقُولا لَهُ قَوْلا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} 
 صدق الله العظيم [طه:44]
وذلك تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل:125]
وقال الله تعالى:
 {ادْفَعْ بِالّتِي هِيَ أَحْسَنُ السّيّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ} 
 [المؤمنون:96]
وقال الله تعالى:
 {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿٣٤﴾ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُ‌وا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴿٣٥} صدق الله العظيم [فصلت]
بل وتوصاكم الله في الكافرين الذين لم يقاتلونكم في دينكم أن تبرّوهم وتقسطوا إليهم فتنالوا محبة الله ونعيم رضوانه. وقال الله تعالى:

{لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}
 
صدق الله العظيم [الممتحنة:8]
وتلك حكمةٌ بالغة من رب العالمين وذلك حتى تقنعوا الناس بدين الله الإسلام فيجدون أنه حقاً دين رحمة للعالمين، وإنما أذن الله لكم بالجهاد للدفاع عن أنفسكم من الذين يحاربون الله ويريدون أن يطفئوا نور الله فيقاتلونكم في دينكم حتى لا تبلّغوه للعالمين، فأولئك أذن الله لكم بحربهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ} 
صدق الله العظيم [البقرة:190]
فهل تعلمون البيان الحق لقول الله تعالى:
 {وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ}
  صدق الله العظيم؟ 
أي لا تعتدوا على قوم بحجة كفرهم وهم لم يقاتلونكم في دينكم ولم يعتدوا عليكم 
فذلك إثم عظيم كون الله لم يأمركم أن تُكرهوا الناس حتى يكونوا مؤمنين.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}
 [البقرة:256]
وقال الله تعالى:
 {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ} [يونس:99]
وقال الله تعالى: 
 {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً} [الكهف:29]
وقال الله تعالى:
{فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ} 
صدق الله العظيم [الرعد:40]
فاتقوا الله يا أولي الألباب واتبعوا الذكر المحفوظ من التحريف وقد جاء وعد الله في محكم كتابه للخلافة العالمية الراشدة ليجعل الله الناس أمةً واحدةً على صراط مستقيم. تصديقاً لقول الله تعالى:

{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}
  صدق الله العظيم [النور:55]
ولكن الله سوف يظهر خليفته على البشر في ليلة واحدة وهم صاغرون بآية تبرق من هولها الأبصار وتبلغ من فزعها القلوب الحناجر فتخضع أعناقهم من هولها لخليفة الله في الأرض فيجيبوا دعوته فيتبعوا ذكر ربهم إلى الناس أجمعين القرآن العظيم، ولا أعلمُ أن الناس سوف يؤمنون به جميعاً فيتبعوه حتى يرون آية العذاب.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{
بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَارْ‌تَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّ‌بَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَ‌ىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَ‌سُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَ‌ىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦}
صدق الله العظيم [الدخان]
وذلك الدخان المبين هو عذاب يوم عقيم قبل قيام الساعة، وإنما الساعة هي البطشة الكبرى، وأما عذاب اليوم العقيم هو عذاب كسف الحجارة بالدُخان المبين من كوكب العذاب الذي أنتم له منكرون وأنتم تعلمون أنه الحق لا شك ولا ريب كوني لم أثبته من كتيبات ناسا الأمريكية بل سبق وأن أثبتنا لكم بالبرهان المبين من محكم الكتاب، وأفتيناكم أن ذلك الكوكب هو نار جهنم سوف تمر بجانب أرضكم وإنا لصادقون ولعنة الله على من افترى على الله كذباً، وأفتيناكم أنه يأتي للأرض من أطرافها فينقصها من البشر في كل دورة له ولكن أكثركم يجهلون، وإنما أطراف الأرض أي من جهة الأطراف القطبية كون الكوكب لم يأتي للأرض من المشرق ولا من المغرب بل يأتي للأرض من أطرافها أي من جهة الأقطاب ولذلك توعد الله به الكافرين لينصرن دينه بذلك الكوكب فيظهر الله به خليفة على العالمين المُعرضين عن ذكر ربهم.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{بَلْ مَتَّعْنَا هَٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ}
 
 صدق الله العظيم [الأنبياء:44]
وهذا يعني أن الله سوف يحيطهم بعلمه من قبل وصوله لعلهم يتقون، وكذلك يبدأ بالتناوش مع الأرض فتبدأ تُعاني من الحُمى فترتفع حرارتها بسبب إقتراب كوكب العذاب منها وأنتم في غفلة مُعرضون، ألا والله لولا أني لا أريد أن يُصدقني ربي بالعذاب على المُسلمين لأعلنت للعالمين أن عام 2011 هو عام بما يسمونه االكوارث الطبيعية، ويا عجبي من المُسلمين فهل يتبعون تسمية المُلحدين لعذاب الله فيقولون كوراث طبيعية، ويا سُبحان الله العظيم فهل هي فوضى في نظرهم؟ أفلا يعلمون أن السماء والأرض والجبال لا يتجرأن أن يقتلن نفساً إلا بأمر من الله؟ بل ذلك هو العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون إلى الحق من ربهم، ولكني أدعو الله لعله لا يصبهم بمكروه وأرجو من الله أن يؤخّرهم فسوف نصبر عليهم مهما طال الانتظار لعلهم يهتدون، ألا والله ما صبري عليهم من شدة رحمتي بهم ولكني أتفكر فيمن هو أرحم بعباده من عبده.. الله أرحم الراحمين، كوني أجد ربي ليس بسعيد وما قط مرت ثانية واحدة وهو سعيد سبحانه وتعالى علواً كبيراً.. بسبب ظلم العباد لأنفسهم حتى إذا انتقم منهم فأذهب غيظه فتحل الندامة والحسرة على ما فعلوه في جنب ربهم، ومن ثم تحل الحسرة في نفس الله على عباده الذين ظلموا أنفسهم فأهلكهم الله بسبب الإعراض عن رسل ربهم إليهم. وقال الله تعالى:
{
وَاضْرِ‌بْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْ‌يَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْ‌سَلُونَ ﴿١٣﴾ إِذْ أَرْ‌سَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْ‌سَلُونَ ﴿١٤﴾ قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ‌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّ‌حْمَـٰنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ ﴿١٥﴾ قَالُوا رَ‌بُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْ‌سَلُونَ ﴿١٦﴾ وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿١٧﴾ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْ‌نَا بِكُمْ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْ‌جُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨﴾ قَالُوا طَائِرُ‌كُم مَّعَكُمْ ۚ أَئِن ذُكِّرْ‌تُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِ‌فُونَ ﴿١٩﴾ وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَ‌جُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْ‌سَلِينَ ﴿٢٠﴾ اتَّبِعُوا مَن لَّا يَسْأَلُكُمْ أَجْرً‌ا وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٢١﴾ وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَ‌نِي وَإِلَيْهِ تُرْ‌جَعُونَ ﴿٢٢﴾ أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِ‌دْنِ الرَّ‌حْمَـٰنُ بِضُرٍّ‌ لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنقِذُونِ ﴿٢٣﴾ إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢٤﴾ إِنِّي آمَنتُ بِرَ‌بِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ﴿٢٥﴾ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴿٢٦﴾ بِمَا غَفَرَ‌ لِي رَ‌بِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَ‌مِينَ ﴿٢٧﴾وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴿٢٨﴾ إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ 
 وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢)} صدق الله العظيم [يس]
وإذا تدبر أولو الألباب أخبار الله في الكتاب فسوف يجدوا أن الذي تحدى قومه
 فأعلن شهادة الحق للحق بين أيديهم وقال:
 {إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ}  ومن ثم قتلوه.
 وقال الله تعالى:
 {قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴿٢٦﴾ بِمَا غَفَرَ‌ لِي رَ‌بِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَ‌مِينَ ﴿٢٧﴾}، 
فقد نال الشهادة فدخل الجنة فرحاً مسروراً، والسؤال الذي يطرح نفسه هو فهل كذلك رب العالمين سوف نجده كذلك فرحاً مسروراً؟ 
وتجدون الجواب مباشرة في محكم الكتاب. وقال الله تعالى: 
  {إِنِّي آمَنتُ بِرَ‌بِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ﴿٢٥﴾ قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴿٢٦﴾ بِمَا غَفَرَ‌ لِي رَ‌بِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَ‌مِينَ ﴿٢٧﴾وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴿٢٨﴾ إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢)} صدق الله العظيم.
فانظروا إلى تحسر الله على عباده الذين ظلموا أنفسهم فكذبوا برسل ربهم فأهلكهم بذنوبهم من غير ظلم. ومن ثم يقول:
 {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢)} 
 صدق الله العظيم
إذاً يا أنصار المهدي المنتظر فما الفائدة لو ينصركم الله ببأس شديد من عنده فيهلك عدوكم فيورثكم الأرض من بعدهم؟ فما الفائدة وما نريد بالدُنيا والآخرة وحبيبنا الرحمن ليس بسعيد ومتحسر على عباده الذين ظلموا أنفسهم ..؟ فاتبعوا الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني واصبروا على البشر فلا تدعوا عليهم وتضرعوا إلى الله أن يهديهم، ولا تستغفروا لهم من قبل توبتهم من كفرهم، كون الله لا يغفر لمن لا يزال مصراً على كفره بالله، بل ادعوا الله أن يهديهم إلى الصراط المستقيم ووعده الحق وهو أرحم الراحمين، واصبروا ولا تدعوا عليهم فذلك أضعف الإيمان في مساعدة المهدي المنتظر لهدي الأمة جميعاً ليجعلهم على صراط مُستقيم من أجل تحقيق النعيم الأعظم فيرضى الله في نفسه إن كنتم تتخذون رضوان الله غاية وليس وسيلة، فاعلموا أن الله لا يرضى لعباده الكفر بل يرضى لهم بالشكر، فصبر جميل يا أحبتي في الله ووعده الحق وهو أرحم الراحمين، فكم أخشى على إخواني المُسلمين عذاب ربهم كونهم مُعرضون عند دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم وهم به مؤمنون، أليس ذلك شيء عجاب لماذا تعرضون عن دعوة الاحتكام إلى الكتاب؟ فاتقوا الله يا أولي الألباب فقد اقترب كوكب العذاب فأين المفر يا معشر المُكذبين بالمهدي المنتظر الذي يدعوكم إلى الاحتكام إلى الذكر؟ ذلكم كوكب النار اللواحة للبشر من عصر إلى آخر مرورها الأقرب شرط من أشراط الساعة الكُبر. تصديقاً لقول الله تعالى:
{كَلَّا وَالْقَمَرِ‌ ﴿٣٢﴾ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ‌ ﴿٣٣﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ‌ ﴿٣٤﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌ ﴿٣٥﴾ نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ ﴿٣٦﴾} 
صدق الله العظيم [المدثر]
فاتقوا الله يا أولي الأبصار من قبل أن يسبق الليل النهار فقد أدركت الشمس القمر، وذلك بسبب انتفاخ الأهلة في أول الشهر وسوف يسبق الليل النهار ليلة مرور كوكب سقر، فاتقوا الله الواحد القهار يامعشر المُعرضين عن الذكر ومنتظرين للتصديق به حتى يرون العذاب الأليم يوم الفتح الأكبر من الله لخليفته المهدي المنتظر على العالمين. وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٨﴾ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ 
الَّذِينَ كَفَرُ‌وا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُ‌ونَ ﴿٢٩}
  [السجدة]
{
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّـهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ‌ مُّبِينٌ ﴿٢٦} [الملك]
{
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ مَا يَنظُرُ‌ونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ﴿٤٩﴾ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَىٰ أَهْلِهِمْ يَرْ‌جِعُونَ ﴿٥٠}
  [يس]
{
خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِ‌يكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ‌ وَلَا عَن ظُهُورِ‌هِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُ‌ونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَ‌دَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُ‌ونَ ﴿٤٠}
 
صدق الله العظيم.[الأنبياء]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخو البشر في الدم من حواء وآدم عبد النعيم الأعظم الإمام المهدي
 ناصر محمد اليماني.

الأربعاء، 11 ديسمبر 2013

حوار صحفي بصحيفة الوسط اليمنية "حسان الحجاجي" مع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني القردعي العضو البارز في الوساطة القبلية لإطلاق الشاب محمد منير هايل المختطف :

 
 
حوار صحفي بصحيفة الوسط اليمنية "حسان الحجاجي" مع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني القردعي العضو البارز في الوساطة القبلية لإطلاق الشاب محمد منير هايل المختطف :
11/12/2013 14:01:54
حوار / حسان الحجاجي
أكد الشيخ ناصر محمد مسعد القردعي العضو البارز في الوساطة القبلية لإطلاق الشاب محمد منير هايل المختطف في قبيلة آل جناح قبيلة مراد أن خلاصة ما توصلت وساطة بعض المشايخ والوجهاء والعقل من مراد حتى الآن هو قيام الشيخ أحمد محمد القردعي والشيخ أحمد حسين أحمد القردعي ومن معهم من مشايخ وعقال ووجهاء مراد بالاتفاق مع قبيلة آل جناح بما فيهم القحيط بتوقيع ورقة بإهدار دم الخاطفين ومن والاهم وعلى الدولة تنفيذ ما توصلوا إليه وقبيلة مراد بجانب الدولة.
وكشف الشيخ القردعي في حوار تنشره "الوسط" عن بواعث اختطاف محمد منير هايل حيث قال بحسب اعتراف رئيس العصابة الخاطفة علي صالح بن صالح القحاطي إنها عملية بيع وشراء في تعز حيث أشار رئيس العصابة إلى أن مساعدة آل المخلافي من شرعب ساهمت في إنجاح عملية الاختطاف لأهداف ناس داخل تعز أما العصابة التي في مأرب فقد أوضح الشيخ القردعي أنهم معروفون، شلة مرتزقة يعملون في هذا الطريق منذ 15 عاما.
وفيما يلي نص الحوار:
- ماهي بواعث اختطاف الشاب محمد منير؟
* والله بواعث اختطافه بيع وشراء من ناس في تعز أو بالأصح كما أخبرنا رئيس العصابة الخاطفة علي صالح بن صالح القحاطي من آل المخلافي تعاونوا مع الخاطفين وهم الذين جابوا لهم محمد منير، وكأن وراءها أهدافا تخص آل هائل سعيد، أهدافا لناس داخل تعز، أما الذين في مأرب هم معروفون شلة مرتزقة للأسف لهم (15) سنة هم بهذا الحال يسرقون وينهبون وللأسف الدولة لم تحسم أمرهم. حصل هناك ضغط على قبيلة آل جناح ووقعوا ورقة على أنهم مهدرون دماء الخاطفين ودماء من والاهم ، فقبيلة مراد كبيرة وتتفرع إلى قبائل، وقبيلة آل جناح هي التي ينتمي إليها الخاطفون، وقد ضغطنا عليهم أن يحددوا موقفا نهائيا من الخاطفين، وفعلا حددوا موقفا وكتبوا ورقة على أنهم مهدرون دماءهم ودماء من والاهم .

 
- من هم الوسطاء في هذه القضية ؟
* الوسطاء في هذه القضية هم القرادعة ومن معهم من مشايخ ووجهاء مراد، فبعد الاختطاف بادر الشيخ أحمد حسين أحمد القردعي بتسلم ابنه حسين وكذلك بادر الشيخ غالب ناصر الأجدع بتسليم ابنه إلى عبد الواسع هايل سعيد أنعم في صنعاء رهائن حتى عودة ابنهم المخطوف ولا يزالون عند آل هايل حتى هذه اللحظة، وبعد ذلك نزل الشيخ أحمد حسين القردعي ومجموعة من آل جرادة وآل ابو عشة وأيضا الشيخ خالد طريق والشيخ حسن ناصر أبو عشة إلى عند الخاطفين في آل جناح وحاولوا لمدة أسبوع إطلاق محمد منير.
وبعد ذلك نزل الشيخ أحمد محمد القردعي وأنا معه. وصلنا وقد عدد من المشايخ أحضروا سياراتهم لتسليمها للخاطفين، الشيخ أحمد حسين القردعي أحضر سيارة صالون 2011 والشيخ خالد على ناصر طريق سيارة صالون 2007 والشيخ أحمد محمد مسعد القردعي سيارة جيب 2013 وأنا في البداية (15) ألف دولار وبعد ذلك (20) عشرون مليون ريال يمني كما سأوضح ذلك لاحقا.

بعد ذلك تكلمنا مع الخاطف الرئيسي علي صالح بن صالح القحاطي فقال لن يسلم محمد منير هايل إلا بسيارة زئبق أو أربعين مليون ريال سعودي كمطالب لإطلاق محمد منير، فقلت له كيف سيارة ملان زئبق؟ يبدو أنكم تسمعون عن الزئبق أنه غالي وتقولون سيارة زئبق، يا أخي لو يلف الواحد العالم بأسره ما بيحمل سيارة زئبق ، فقال تصدق أو لا تصدق هذه الحقيقة، وقال أيضا اسألوا شوقي محافظ تعز ، فقلت إذا كان المعالم مجنون فالمستمع بعقله. على العموم الآن كيف ما كانت صدق أو كذب خارجوا أنفسكم من هذه الورطة وأنا أزيد أعطيك فوق السيارات المعروضة لك من المشايخ (15) ألف دولار، فقال بانشوف، خلوني أكلم الجماعة وبارد لك خبر، فقلت له أنا بتحرك صنعاء الليلة وأنت شوف الجماعة حتى أرجع، وتحركت صنعاء دبرت فلوس من جيبي الخاص.

- متى كان هذا الاتفاق بالضبط ؟
* قبل أسبوع، المهم أنه وبعد عودتي من صنعاء وجدت الرجال قد انقلب عما اتفقنا عليه وقال يشتي اربعين مليون سعودي ، فقلت يا أخي هذه كلمة خفيفة باللسان ثقيلة بالميزان وهذا كلام مستحيل. هايل سعيد لو يعطي أموله لمن اختطف أولاده فبا تستمر عملية اختطاف أولاده وذهب ماله وعياله، فهذا مستحيل ولن تجد واحدا يعطيك. وقلت له الآن هذه عشرون مليونا ريال يمني مني، وهذا المبلغ من جيبي الخاص ولا يوجد بيني أي اتفاق مع آل هايل سعيد، هذه عشرون مليونا وسلم ولد الناس، فقال خلي الشيخ احمد محمد القردعي والشيخ أحمد حسين القردعي واللي معهم من قبائل مراد ينسحبوا من بلاد آل جناح وأنا أقبل منك العشرين المليون وأعطيك إياه.
فقلت له ليش ينسحبوا؟ والله أنا أعتبر هذا مكرا منك، تريد ينسحبون وأنت تهربه 
إلى مكان مجهول.
- هل جرى هذا التفاوض معه قبل أن يحاولوا الهروب من خط الماهلية؟
* لا هذا بعد أن حاولوا الهروب، ليس من خط الماهلية وإنما من خط نجد المجمعة، وكانت محاولة الهروب تلك بعد أن اتفقت مع الخاطف الرئيسي على ال (15) الألف الدولار فوق الصوالين، لأني طلعت صنعاء وفي الليلة الثانية حاولوا يهربون ومعهم ولد هايل، ووصلوا إلى نجد المجمعة وتم إطلاق النار عليهم وجاءت الرصاصة في الفريم اللي خلف رأسه ومرت الرصاصة جوار أذنه ورجعوا هاربين. وبعد عودتي من صنعاء، كما سبق ووضحت، قال زعيم الخاطفين: شوف كانوا يشتوا يقتلوني. فقلت له تستاهل، أين تبغى تودي الرجال (المختطف) وحاولت أعطيه عشرين مليون ريال، فقال تمام بس المشايخ يطلعوا من آل جناح فقلت لا كيف يطلعون وبعدين تجلسون برأس الجبال بمعدلات ماعد نقدر ندخل بلاد آل جناح؟.
فقال وأنا والله ما أرضى أسلمه إلا بعد أن يطلعوا، قال هذا وأنا عارف أنه يكذب عليَّ، يريدنا نسحب ونفك الحصار عليه وبعدها يهرب ، فرجعت إلى البيت عند أخيه الكبير، قلت هذه عشرين مليونا، واعطوني ولد هايل سعيد، فقال خلاص بااروح اتفاهم معهم ، راح ورحنا معه إلى عند أخيه (الخاطف) تفاهم معه ورفض إطلاق ولد هايل.
وجاء أخوه محمد صالح، قال أنا قررت أن هؤلاء الشلة، يقصد إخوته الخاطفين، لابد من إبادتهم فسألته: هل هذا قرارك؟ فقال والله هذا قراري لأنهم قد طالت بهم الطويلة. فقلنا له قرار ممتاز ، وقلت لهم إني سوف أجمع قبائل مراد لتحديد موقف قوي وحاسم، ولفينا إلى كل قرية، وفي كل قرية نعمل خزنة كاملة، فيسألونا ايش فيه؟ قلنا لهم داعي نكف!.
لأنه لا حل آخر.. يشتوا اربعين مليون سعودي، وحتى وإن دفعها هايل سعيد قرح 
هو وأولاده جو.
وأنا ضحيت بالعشرين المليون كون الخاطفين هددوا بقتل محمد منير في حال استخدام القوة ضده لذلك أنا أجبرت بدفع العشرين المليون لأجل سلامة المختطف محمد منير هايل رغم عدم اقتناعي بذلك كون ذلك يشجع الخاطفين ولكن دون جدوى.
المهم جاءت قبائل مراد ونصبنا لهم الخيام، وهم الآن في محطتين، الأولى في منطقة معشرا والثانية في منطقة رثام، وتكفلت بتكاليف المحطتين.

- أين الدولة، هل لها حضور في هذه القضية؟
* الدولة غائبة تماما، نزلوا حملة من صنعاء وصلت إلى مركز المحافظة فقط ولم تخرج إلى منطقة تواجد الخاطفين وفرحنا بالحملة ولكن لما حصلت الأحداث التي في مجمع الدفاع أعادوا الحملة إلى صنعاء، ونحن نحاصر الخاطفين من جميع الجهات كي لا يهربوا ولد هايل. ولا يزال الخاطفون مستعصيين.
- ما هو آخر ما توصلتم إليه؟
* الحصار هو آخر ما توصلنا إليه، وممكن نحاصرهم من المأكل والمشرب وكل شيء، ولكن المشكلة أمامنا ولد هايل، لا نريده يتضرر أو يتأذى، وإلا كان أمرهم بسيط. با نضربهم في عشية وضحاها.
- هل التقيتم بالمختطف وجها لوجه؟
* هو قريب منا وحالته مستقرة ولم نضغط بشأن مقابلته، فالمختطف عادة تكون نفسيته تاعبة، وإذا رأيناه بانتأثر وتسير مشاكل رغم أنه في غرفة جنبنا على بعد خمسة أمتار فقط.

- ألا ترى بأن دفع المبالغ المالية كفدية للخاطفين أو المخربين الذين يعتدون على انبوب النفط والكهرباء وقطاع الطرق، وجميعهم الفوا حياة الارتزاق بهذه الاعمال المشينة، ألا ترى بأن دفع الفلوس لهم تشجيع لهم؟.
* أولا الدولة، للأسف، هي من بدأت بهذا الأسلوب، ثانيا نحن نعلم جزاءهم قال تعالى (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم) هذا هو جزاؤهم، وكما قلت: أمامنا روح، إن جينا نقاتلهم بايقتلوه.. نحن أمام أمرين أحلاهما مر، والألف الريال باطل دفعه لهم، وأسأل الله أن الفدية لا تتم ولا تتحقق لأننا سنجدهم في اليوم الثاني أو الثالث قد اختطفوا واحدا آخر أو غيرهم با يختطفوا وبا يقولوا ادفعوا لنا مثل ما دفعتوا لفلان، وسنظل في المشكلة نفسها .ونحن قد غامرنا مغامرة وإذا هم مصرون على مبلغ خيالي، وهذا المبلغ كارثة كبرى وطامة لو يعطى لهم، ونصيحة لآل هايل ألا يعطوهم شيئا مقابل الافراج عنه.
- هل نفهم من كلامك أنه لا أفق للحل الآن؟
* نعم لا أفق للحل، يا أخي أنا أرى أن الحياة والموت بيد الله. إذا كان له قدر مقدور في كتاب مسطور ما يتجاوزه، وإذا عاد له في الحياة الله يبقيه، وهؤلاء الخاطفون تتولى أمرهم الدولة وقبيلة مراد سندا إلى جانب الدولة.
- ماذا عن السيارة الزئبق التي يزعم الخاطفون، هل من تفاصيل حولها؟
* والله هذه كذبة، ويدل على أنها كذبة أن أحد الخاطفين قال: أصلا الحقيقة تغلق باب الحشيش وما باقي معنا إلا باب الاختطاف ، نختطف عيال الأثرياء ويعطونا فلوس ..!!
وهذا يدل على أنه ما في شيء، وهذه هي الحقيقة .

- كلمة توجهها لقبائل مأرب ؟.
* أنصح قبائل مأرب بتنفيذ قول الله تعالى: وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان، وأدعو جميع قبائل مأرب إلى اجتماع طارئ لتوقيع وثيقة تنص على إهدار دماء الخاطفين وكذا دماء الذين يقطعون السبيل ويعتدون على انبون النفط وعلى الكهرباء والمفسدين في الأرض بشكل عام، بأن هؤلاء دماءهم ومن والاهم هد.
- كلمة توجهها للدولة؟
* أتوجه بكلمة إلى الأخ رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي بأن عليه أن يعلم علم اليقين أن "كلكم راع وكل راع مسئول عن رعيته" فهو مسئول عن البلاد، وعليه ألا يعطي للمفسدين في الأرض أي مقابل لأن هذا يزيد الطين بلة، ويزيد السرق والنهابين، وهذا الأسلوب ليس من صالح البلاد والعباد، وعليه أن يستخدم القوة لأنه لا يمكن أن يكون حاكما عادلا إلا إذا كان صارما، بحيث يقمع كل من يخرج عن الطريق وأن يقيم عليه حد الله، كما إن على الدولة إغلاق كل الأبواب التي تشجع على الفساد كدفع الفدية والمراضاة لمن يعتدون على الكهرباء وأنابيب النفط ويقطعون الطرقات، فهذا الباب يجب أن يغلق بالقوة، ولن تنجح البلاد إلا بالعدل وبالحكم الصارم، وماهو ضروري هنا هو أن خلاصة ما توصنا إليه حتى الآن:
قام الشيخ أحمد محمد القردعي والشيخ أحمد حسين أحمد القردعي ومن معهم من مشايخ وعقال ووجهاء مراد بالاتفاق مع قبيلة آل جناح بمن فيهم القحيط، بتوقيع ورقة بإهدار دم الخاطفين ومن والاهم، وعلى الدولة تنفيذ ما توصلنا إليه، وقبيلة مراد بجانب الدولة.

حاوره / حسان الحجاجي
رابط مصدر الخبر