السبت، 28 ديسمبر 2013

أفتني في هؤلاء إمامي الحبيب وماقولكم فيهم؟ ماقولكم في أحمد حسن اليماني؟


 أفتني في هؤلاء إمامي الحبيب وماقولكم فيهم؟  
ماقولكم في أحمد حسن اليماني؟ 
 بسم الله الرحمن الرحيم 
 والصلاة والسلام على محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم (وبعد)
 يامعشر الشيعة الإثني عشر 
إني أنا المهدي المُنتظر الإمام الثاني عشر من أل البيت المُطهر فمن شاء فل يؤمن ومن شاء فل يكفر فلا أتغنى لكم بالشعر ولا مُساجعُ بالنثر ولقد صدكم عن اليماني الحق المُدعي الكذاب (أحمد الحسن اليماني ) 
 ألا لعنة الله على أحمد الحسن اليماني لعناً كبيرا عداد ثواني الدهر إلى اليوم الأخر
فليس رسول المهدي المُنتظر بل رسول الشيطان الرجيم 
وأراد أن يستغل عقيدتكم الغير الحق في عقيدة سرداب سامرى فيقول: أنه رسول المهدي المُنتظر وأنه اليماني رسول الإمام المهدي ألا لعنة الله عليه ولعنة الله على ناصر محمد اليماني إن هو ذاته أحمد الحسن اليماني فما خطبكم لا تفقهون قولا وأقسم بالله رب العالمين بإني ناصر محمد اليماني الحق من ربكم وليس أحمد الحسن اليماني رسول الشيطان الرجيم فاتقوا الله وقولوا قولاً سديدا والعنوا أحمد الحسن اليماني ولا تشركوه بناصر محمد اليماني فكيف يجتمع الحق والباطل !
أم إنكم من سُلالة القوم الذين لا يفرقون بين الناقة والجمل ولا بين معاوية 
والإمام علي فكم أكرر وأقول:
 يامعشر الشيعة الإثني عشر 
أنا لست احمد الحسن اليماني بل عدوه اللدود الإمام الثاني عشر من أل البيت المُطهر الناصر لمحمد رسول الله صلى الله عيه وأله وسلم ناصر محمد اليماني والله على ما اقول شهيدا ووكيل ولقد نجح احمد الحسن اليماني بمكره الخبيث فصدكم عن اليماني الحق المهدي المُنتظر الإمام الثاني عشر الإمام ناصر محمد اليماني
 ويامعشر الشيعة 
هل تريدون الحق فشهدوا بما أشهد به  وإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وأشهد بأن أئمة أل البيت إثني عشر إمام أولي الأمر منكم والذي أمركم الله بطاعتهم من بعد الله ورسوله أولهم الإمام علي عليه الصلاة والسلام وخاتمهم الإمام الثاني عشرعبد النعيم الأعظم المهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني أهدى الرايات رايتي وأعظم الغايات غايتي ولا يُجادلني أحد من القرأن 
إلا غلبته بسلطان العلم المُبين 
وأما أحمد الحسن اليماني الكذاب والذي يقول أن يدعوكم للحوار في القرأن
 فإنه كذاب 
تالله ليلجمنه أقلكم علما ويخرس لسانه بالحق الا لعنة الله عليه لعناً كبيرا عداد مثاقيل ذرات كون الله العظيم ولو تتدبرون بياناتي وبياناته لوجدتم بأن الفرق عظيم كالفرق بين الظُلمات والنور والأحياء والأموات وما أنت بمسع من في القبور
فما خطبكم لا تفرقون بين الحق والباطل أفلا تعقلون؟ 
وها أنتم تلعنوا أحمد الحسن اليماني وكذالك أنا ألعنه أعظم منكم لعناً كبيرا ومن لعن أحمد الحسن اليماني فله من الله أجرا ومن لعن ناصر محمد اليماني فقد أحتمل وزرا وظلم نفسه ظُلماً كبيرا وجزاءه جهنم وساءت مصيرا وإن لم يكن ناصر محمد اليماني هو حقاً المهدي المنتظر فإن علي لعنت الله والملائكة والناس أجمعين أو على من كذب بالحق من رب العالمين وها أنتم تقولون بأنكم ألجمتم أحمد الحسن اليماني وباء بخزي عظيم فإذا كان أحمد الحسن اليماني هو ذاته ناصر محمد اليماني فحتما سوف تلجموه كما ألجمتموه من قبل وإن كان ناصر محمد اليماني هو من ألجمكم بالحق وأخرس ألسنتكم باالبيان الحق للقرأن العظيم فعندها سوف يتبين لكم بأنكم كنتم من الخاطئين وأن ناصر محمد اليماني ليس أحمد الحسن اليماني ويتبين لكم الحق من الباطل وإن أحمد الحسن اليماني لشيطان إشر يريد أن يُصدكم عن اليماني المُنتظر الحق من ربكم الإمام الثاني عشر من أل البيت المُطهر وخاتم خُلفاء الله أجمعين إن كنتم موقنون 
 ويامعشر عُلماء الشيعة ويامعشر عُلماء السنة 
إنكم أول من كفر بالحق نظرا لعقيدة الإسم الباطل الذي ما أنزل الله به من سُلطان فتقولون: 
بأن إسم المهدي المنتظر (محمد إبن عبد الله) كما يزعم أهل السنة 
وكذالك تقولون:
 بإن أسم المهدي المنتظر (محمد إبن الحسن العسكري) كما يزعم الشيعة 
وصدق محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم في شأنكم 
وقال عليه الصلاة والسلام : [من سماه فقد كفر]
بمعنى: أن أن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم لم يُسمي المهدي المنتظر بغير إسم الصفة (المهدي المنتظر) ولاغير ذالك ومن سماه بغير ذالك من قبل أن يظهر فيعرف الناس بإسمه وشأنه فقد كفر
 بمعنى: أنه سوف يكون أول كافرا بالمهدي المنتظر الحق نظراً 
لإختلاف الإسم المُفترى (محمد إبن عبد الله) أو(محمد الحسن العسكري) 
 ولم يقول محمد رسول الله إسم المهدي المُنتظر محمدبل قال عليه الصلاة والسلام: [يواطئ إسمه إسمي ]
صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم 
بمعنى: أن إسم محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم يواطئ في إسم المهدي كما ترون (ناصر محمد) وجعل الله التواطئ في إسم محمد في إسمي في إسم أبتي وبذالك التواطئ تنقضي الحكمة الحق لكي يحمل الإسم الخبر وراية الأمر وذالك لأن المهدي المُنتظر لم يجعله الله نبياً ولا رسولا بل الإمام الناصر لما جاء به محمد رسول الله خاتم الأنبياء والمُرسلين ولذالك جاء القدر في إسم المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني والله على ما أقول شهيدا ووكيل بل ذالك إسم مُقدس ولن يحمل الإسم الخبر مالم يكن إسم المهدي المنتظر ناصر وليس محمد ولا فيصل ولا صالح ولا عامر فجربوا جميع الأسماء ولن يحمل الإسم الخبر حتى يكون إسم المهدي (ناصر محمد) 
لو كنتم تعقلون يامعشر الشيعة والسنة الذين زادوا وزادوا وأدرجوا وتمادوا إسمه إسمي وإسم أبيه إسم أبي كذباً وإفتراء بل الحديث الحق هو:[يواطئ إسمه إسمي ]
وذالك حتى يحمل الإسم الخبر وراية الأمر 
ويامعشر أولي الألباب 
أنظروا أي الأسماء ينبغي أن يكون للمهدي المُنتظر الحق من ربكم 
 المهدي المنتظر (ناصر محمد اليماني )
المهدي المُنتظر (محمد إبن الحسن العسكري) 
المهدي المُنتظر (محمد إبن عبد الله)  
أفلا تعلمون ما هو التواطئ إنه التوافق 
بمعنى: أن الإسم محمد يوافق في إسم المهدي ناصر محمد ولكنكم جعلتموه 
في الأول إذا لقال إسمه محمد وقُضي الأمر بل قال:
 عليه الصلاة والسلام :[يواطئ إسمه إسمي ] 
وهو كما ترون (ناصر محمد) أم تنكرون بأن إسمي لم يواطئ لإسم جدي في شئ 
وهو أما أعينكم (ناصرمحمد) أفلا تعقلون يامعشر السنة والشيعة؟
أفلا تعلمون بأنه ولو كان إسم المهدي المنتظر محمد لما جعل الله لكم الحجة علي في الإسم بل في بسطة العلم؟ وإن أصريتم على حُجة الإسم كما تزعمون فقد جعلتم الحُجة للنصارى على محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم فيقولون:
 إن إسم النبي الذي يبعثه الله من بعد عيسى إسمه أحمد ونبيكم إسمه محمدثم تصدون عن الحق ولا تزيدونه إلا عماً بغير الحق أفلا تعقلون؟ 
ومن أجل أن تعلمون بأن الله لم يجعل الحجة في الإسم بل في العلم 
قال الله على لسان المسيح عيسى بن مريم : 
{وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ}
صدق الله العظيم [الصف]
 وذالك حتى يعلم المسلملون والنصارى والناس أجمعين بأن الله لم يجعل الحُجة في الإسم بل في العلم أفلا تعقلون برغم أن أحمد هو ذاته محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وإنما جعل الله له إسمين في الكتاب ليتذكر أولي الألباب بأن الله لم يجعل الحُجة في الإسم بل في بسطة العلم وذالك لأن بسطة العلم جعله الله أية الإصطفاء وبُرهان الخلافة في كُل زمان ومكان وقال الله تعالى في شأن طالوت :
{قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ} 
صدق الله العظيم [البقرة]
 فأما بسطة العلم فهو:
  علم الكتاب وأما بسطة الجسم فهي في الجسد فلا يكون من بعد الموت كأجسامكم جيفة قذرة وعظام نخرة بل يبقى كما هو يوم موته فلا يتغير شئ كمثل جسد سليمان عليه الصلاة والسلام ما دلهم على موته إلا دابة الأرض كما تعلمون
 ويامعشر الشيعة والسنة 
إني أفتيكم بالحق ولا غير الحق والحق أقول بأن أئمة أل البيت من بعد محمدرسول الله صلى الله عليه وأله وسلم هم إثني عشر إمام الخُلفاء الحق في أرض الله من بعد رسوله صلى الله عليه وأله وسلم أولهم الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام وخاتمهم أهداهم وأعلمهم ومسكهم ومسك خُلفاء الله أجمعين بل جعله الله أمام لجميع الأنبياء والمُرسلين بل أحب عبد وأقرب عبد إلى الله رب العالمين بل خليفة الله على الملائكة والجن والإنس وليس ذالك فحسب بل خليفة الله على ملكوت كُل شئ ما يدئب أو يطير من الباعوضة فما فوقها وذالك شأن المهدي المنتظر الحق يهدي به الله كثيرا ويضل به كثيرا وما يضل به إلا كُل شيطان مريدا كأمثال (أحمد الحسن اليماني)
 فلا يهديهم الله بالمهدي المنتظر حتى يذوقوا وبال أمرهم أولئك شياطين الجن والإنس وكذالك يكفرون من بعد الرجعةويهدي الله بالمهدي المُنتظر ما دون شياطين الجن والإنس ويهدي الله به الناس أجمعين إلا الشياطين الذين يكفرون بالحق لأنهم يعلمون أنه الحق فلا يتخذونه سبيلا 
وتجدون شأن المهدي المنتظر الحق من ربكم الذي فيه تمترون سوف تجدون شأن الحق في هذه الأية البينه لشأن المهدي الذي يهدي به الله كثيرا من الناس ويضل به جميع الشياطين من الناس أجمعين وإليكم شأن المهدي المنتظرالحق من ربكم لو كنتم تعقلون وسوف تجدون شأنه العظيم في قول الله تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ و أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا و يَهْدِي بِهِ كَثِيرًا و مَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ (26) الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ و يَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ و يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ (27) كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ و كُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجعون}
 صدق الله العظيم [البقرة]
فهل أنتم منتظرين الباعوضة إماما فيهدي الله بها الناس أجمعين أم المهدي المنتظر خليفة الله على الباعوضة فما فوقها من جميع الأمم فيهدي به الله الناس أجمعين 
ولا يضل به غير الشياطين أجمعين وسلاما على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
 وأكرر دعوة الحوار لموقعي العالمي:
 وقد جعل الله القرأن حُجتكم علي أو حُجتي عليكم 
وسلاماً على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين خليفة الله على جميع الأمم ما يدئب
أو يطير من الباعوضة فما فوقها عبد النعيم الأعظم 
المهدي المنتظرناصر محمد اليماني

أفتني في هؤلاء إمامي الحبيب وماقولكم فيهم؟ ماقولكم فى من يُطالبون بالإنفصال ؟


 أفتني في هؤلاء إمامي الحبيب وماقولكم فيهم؟ 
ماقولكم فى من يُطالبون بالإنفصال ؟
فلا خير في من يطالبون بالإنفصال فصل الله ارواحهم عن أجسادهم 
إن لم يتوبوا إلى الله متابا 
وأما الحوثي وما أدراك ماالحوثي:
  فإنه وأولياءه يقومون بالقتل والسلب والنهب على طريق صعدة صنعاء فمن احل
 لهم قتل المُسلمين وسوف ينطبق عليهم قول الله تعالى:
{وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} 
صدق الله العظيم [النساء] 
وما كان لأهل البيت الحق أن يسفكوا دماء المسلمين ولكنهم قومُ أخرون ينتسبون لأهل البيت ونحنُ بُراء منهم إلى يوم الدين فنحن رحمة للعالمين ولا نسفك دماء المُسلمين إلا من يحاربنا في ديننا فسوف يجدنا أشدُ بئس بإذن الله وأشدُ تنكيلاً 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

فلماذالا تنزل الى ساحة القتال وتفتك بهم جميعاٍ؟

وسأل سائل فقال:
اذا كنت تعتبر جل الناس منحرفين لكونهم لم يصدقو 
بدعواكم فلماذالا تنزل الى ساحة القتال وتفتك بهم جميعاٍ؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:
 قال الله تعالى:
 {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ
 يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} 
 صدق الله العظيم, [يونس:99]
 وقال الله تعالى:
 {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}
 صدق الله العظيم, [البقرة:256] 
فكيف تقول: فلماذا لا تنزل الى ساحة القتال وتفتك بهم جميعاٍ؟!
ومن ثم أقول لك:
 إتقي الله فاقسمُ بربي الله العلي العظيم لم يحل الله لكم أن تقتلوا كافراً بالله وبالقرأن العظيم وبكافة الأنبياء والمُرسلين شرط أنه لم يعتدي عليكم فكيف تحل قتل مُسلماً أخي الكريم إن تلك أعظمُ جريمة في كتاب الله رب العالمين وليست سيئة القتل لنفس بغير الحق يجزى بمثلها عند الله بل وكانهُ قتل الناس جميعاً وأفتيك بالحق لو أنك قتلت كافراً لم يقاتلك في دينك ليس إلا بحُجة أنهُ كافر فأقسمُ بالله العظيم إن تلك جريمة وكأنما قتلت الناس جميعاً فاتقوا الله وإنما أبتعثكم الله رحمة للعباد وليس للفساد في البلاد وسفك دماء العباد بغير الحق فمن يجيركم من عذاب الله فهل تريدوا يا معشر المُسلمين ان تفعلوا كما يفعل اليهود المُجرمون في مُختلف البلاد؟ فاتقوا الله فقد جاء بئس شديد 
وما أدري مالله فاعل بكم إنه حقاً لنبأ عظيم أنتم عنه مُعرضون واقسمُ بالله العظيم ربي وربكم أني لم أتلقى خبر كوكب العذاب من وكالة ناسا الأميركية التي أصبحت تُنكر
 أمره كما يقولون بل تلقيت خبر كوكب العذاب من الله الواحدُ القهار وتكرر الخبر
 من الخبير العلي القدير إثني عشر مرة وأن أحذر البشر منه تحذيراً كبيراً وصار 
على الأبواب فتوبوا إلى الله متاباً أيها المؤمنون لعلكم تُفلحون 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.. 
أخوكم الإمام ناصر مُحمد اليماني 

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013

ردّ الإمام المهدي إلى هذا المُنكر للبيان الحقّ للذكر حُجّة المهدي المُنتظر..

الإمام ناصر محمد اليماني
06 - 08 - 1430 هـ

29 - 07 - 2009 مـ

[ لمتابعة رابط المشاركــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــــان ]

ردّ الإمام المهدي إلى هذا المُنكر للبيان الحقّ
 للذكر حُجّة المهدي المُنتظر..
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (181) }
صدق الله العظيم [الصافات]
وقال الله تعالى:
{ كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّـهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّـهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿213﴾ }
[البقرة]
وقال الله تعالى:
{ إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن
 لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً (105) } [النساء]
وقال الله تعالى:
{ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (16) }
[المائدة]
وقال الله تعالى:
{ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) }
[المائدة]
وقال الله تعالى:
{ وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ (157) }
[الأنعام]
وقال الله تعالى:
{ كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2)
 اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم }
[الأعراف:2-3]
وقال الله تعالى:
{ وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52) }
[الأعراف]
وقال الله تعالى:
{ وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (170) }
[الأعراف]
وقال الله تعالى:
{ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ
 وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ (108) }
[يونس]
وقال الله تعالى:
{ أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَاماً وَرَحْمَةً أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ (17) } [هود]
وقال الله تعالى:
{ وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ
 مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ (37) } [الرعد]
وقال الله تعالى:
{ إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ
 أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً (9) } [الإسراء]
وقال الله تعالى:
{ وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ (92) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93) }
[النمل]
وقال الله تعالى:
{قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ}
[الأنعام:19]
وقال الله تعالى:
{ كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (200) لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوْا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (201) فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (202) } [الشعراء]
وقال الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(40) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ(41)لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ(42)} [فصلت]
وقال الله تعالى:
{ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (44) } [فصلت]
وقال الله تعالى:
{ تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (9) مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (10) هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (11) }
[الجاثية]
وقال الله تعالى:
{ وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى(134) } [طه]
وقال الله تعالى:
{ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ 
كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ(21) } [لقمان]
وقال الله تعالى:
{ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ (170) } [البقرة]
وقال الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (136) } [النساء]
وقال الله تعالى:
{ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ(157) }
[الأنعام]
وقال الله تعالى:
{ الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ
وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(97) }[التوبة]
وقال الله تعالى:
{ وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنْ الْمُنْتَظِرِينَ(20) }[يونس]
وقال تعالى:
{ إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ } 
[الشعراء:4]
وقال تعالى:
{ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11)
 رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مؤمنون (12) }
[الدخان]
وقال تعالى:
{ إِنَّاكَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى 
إِنَّا مُنتَقِمُونَ(16) }
[الدخان]
وقال الله تعالى:
{ وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ 
كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ (58) } [الروم]
وقال الله تعالى:
{ تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3)
 بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (4)}
صدق الله العظيم [فصلت]
ولربّما يودّ هذا المنكر للبيان الحقّ للقرآن العظيم أن يقول: "وما خطبك يا ناصر محمد اليماني تخاطبنا بهذه الآيات وكأننا معرضون عن دعوة محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - بالقرآن العظيم!". ومن ثمّ أردّ عليه وأقول: "إي وربي أنكم لمُعرضون عن دعوة الاحتكام إلى القُرآن العظيم, وأحاجُّكم بالقرآن العظيم فتنبذوه وراء ظهوركم وكأنكم لم تسمعوه وتأتوني بالروايات والخزعبلات التي لم يأمرني الله أن نحتكم إليها لأنه لم يَعد بحفظ الحقّ من الروايات من تحريف الشياطين ولكنكم مُستمسكون بها فلا تشكون فيها شيئاً فتعضون عليها بالنواجذ والسنون, وعن الدعوة للاحتكام إلى القرآن العظيم لكارهون! وإنا لله وإنا إليه لراجعون,
 فكيف آسى على قوم مجرمين؟
ويا أيها المنكر للبيان الحقّ للذكر حُجّة المهديّ المنتظَر والمنكر للاسم الحقّ للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني الذي يحمل الخبر إلى كافة البشر بأن الله لم يجعلني نبياً ولا رسولاً؛ بل الإمام الناصر لما جاء به محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وحتى يحمل الاسم الخبر وراية الأمر واطأ الاسم محمد في اسمي في اسم أبي
(ناصر محمد) تصديقاً لحديث محمد رسول الله الحقّ.
قال محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في إشارة عن جُزء من
 اسمٍ المهديّ المنتظَر فقال عليه الصلاة والسلام وآله الأطهار :
[يواطئ اسمه اسمي]
وهذا الحديث مُتفق عليه سنَّة وشيعة وجميع الرواة, ولكنك لا تريد أن تُحاجني به لأنه الحق؛ بل تريد أن تُحاجني بالباطل الحديث أنه قال اسمه اسمي برغم إنك تعلم أن الرواة لم يتفقوا على ذلك ولم يتفق عليه علماء السنة والشيعة؛ بل اتفقوا على الحديث الحقّ
[يواطئ اسمه اسمي]، ولكنكم لا تريدون الحقّ لا من كتاب الله ولا سنة رسوله الحق! فتتبعون الباطل المُفترى [واسم أبيه اسم أبي].
وما علاقة عبد الله بأمر المهديّ المنتظَر يا أيها المُنكر؟ فلم يكن على دين محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - حتى يبعثني الله لنُصرته بل ابتعثني الله ناصر محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم.
ويا أيها المنكر، أقسمُ بالله الواحد القهار بالقسمُ الحقّ وما كان قسم فاجر أنك لا تستطيع أن تدحض حُجج المهديّ المنتظَر الحقّ ولو اجتمع لحوار المهديّ المنتظَر كافة الكفار من الجنّ والإنس ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ونصيراً إلا هيمنتُ عليهم بما لم يستطيعوا أن يأتوا بمثله بالبيان الحقّ للقرآن العظيم ولو كان بعضهم
 لبعض ظهيراً, وإنا لصادقون.
ويا أيها المنكر، تعال لنحتكم إلى الذكر المحفوظ من تحريف شياطين البشر ليكون حُجّة الله ورسوله والمهديّ المنتظَر بالحقّ,
وأما التواطؤ فهو التوافق وليس التطابق بل التواطؤ هو التوافق، فيوافق اسم محمد في اسم المهديّ المنتظَر (ناصر محمد), فجعل الله التوافق للاسم محمد في اسمي في اسم أبي (ناصر محمد) لكي تنقضي الحكمة من التواطؤ فيحمل الاسم الخبر وراية الأمر.
ولكن يا أيها المنكر الذي لم أفطن اسمه المُستعار في طاولة الحوار, واسم المهديّ المنتظَر واضحٌ وجليٌّ اسمي واسم أبتي وجدي وسيدي ناصر محمد مسعد ناصر اليماني, وسأفتيك بالحقّ إن الله لم يجعل الحُجّة في الاسم حتى ولو كان اسمي في القرآن مكتوب باللفظ (ناصر محمد اليماني) وذلك لأن الله لحكمةٍ منه جعل لأنبيائه وخلفائه في الكتاب من اسمين اثنين.
وعلى سبيل المثال:
 تجد نبي الله يعقوب اسمه في الكتاب يعقوب, وكذلك تجد اسمه إسرائيل، وذلك لأن للأنبياء أكثر من اسمٍ في الكتاب, فانظروا إلى نبي الله يعقوب تجدوا له اسمين اثنين في الكتاب وهما: (يعقوب), وكذلك (إسرائيل)، فمن هم بنو إسرائيل؟ وهم الذين ينقسمون إلى أممٍ اثني عشر أسباطاً, وبما أنكم تعلمون أن عدد أولاد يعقوب اثني عشر فأما عشرة منهم فهم على أمٍ, واثنان على أخرى وهو يوسف وأخوه فأصحبوا اثني عشر أسباطاً يعقوب وبنو إسرائيل هم ذريتهم وإسرائيل هو يعقوب. وقال الله تعالى:
{وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أسباطاً أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كلّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (160)}

صدق الله العظيم [الأعراف]
وتلك الأمم الاثني عشر هم من ذرية نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام, وكذلك اسمه الآخر في الكتاب إسرائيل, ولذلك تجدون الله يناديهم في الكتاب يا بني إسرائيل، إذاً الله لم يجعل الحُجّة في الاسم لأنه قد يأتي للنبي أكثر من اسمٍ كمثل (يعقوب وإسرائيل) تجدوها لنبيٍ واحدٍ وهو نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام، وكذلك (أحمد ومحمد) تجدوها لنبي واحد وهو محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم،
إذاً الحُجّة ليست في الاسم بل في العلم. ولذلك قال الله تعالى:
{فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61)}

صدق الله العظيم [آل عمران]
فهل تريدون أن تجعلوا للنصارى حُجّة على محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فيزدادوا كفراً فيقولون أنه ورد اسم النبي المبعوث من بعد عيسى
 عليه الصلاة والسلام اسمه أحمد؟ وقال الله تعالى:
{وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ}
صدق الله العظيم [الصف:6]
ولكن النّصارى واليهود يعلمون أن للأنبياء من اسمين اثنين ويعلمون إنما الحُجّة
 هي في العلم, وعلموا الذين آمنوا من النّصارى أن محمداً هو ذاته أحمد.
 وقال الله تعالى:
{وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (51) الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الحقّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا 
مِن قَبْلِهِ مسلمين (53)}
صدق الله العظيم [القصص]

وعلموا أن رسول الله أحمد هو ذاته مُحمد, وقال الله تعالى:
{ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (2) } [محمد]
وقال الله تعالى:
{ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) } [محمد]
وقال الله تعالى:
{ لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21) } [الحشر]
وقال تعالى:
{ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً (10) رَّسُولاً يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً (11) } [الطلاق]
وقال الله تعالى: 
{ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (19) } [التكوير]
وقال تعالى: 
{ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (25) } [التكوير]
وقال تعالى:
{ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (27) } [التكوير]
وقال تعالى:
{ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ (22) }
  [البروج]
وقال تعالى:
{ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (17) } 
[القمر]
{ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (22) } 
 [القمر]
{ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (32) }
  [القمر]
{ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (40) }
  [القمر]
{ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50) } 
 [المرسلات]
{ تِلْكَ آيَاتُ اللَّـهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّـهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ﴿6﴾ } 
 [الجاثية]
صدق الله العظيم.
ويا معشر علماء المسلمين والنصارى واليهود، 
لن أستطيع إقناعكم حتى تجيبوا دعوة الاحتكام إلى كتاب الله حصرياً من القرآن العظيم الذي جعله الله حُجّتي عليكم أو حُجّتكم على ناصر محمد اليماني, وأما الروايات فقليل منها الحقّ وأكثرها خُزعبلات ومُفتريات لا يحصيهنّ إلا الله في كُتب الذين فرقوا دينهم شيعاً, ولم يأمرني الله أن أنبذ القرآن وراء ظهري وأحتكم إلى رواياتكم التي بنسبة تسعين في المائة منها خزعبلات مُفتريات ولن أستطيع إقناعكم منها أبداً لو حاورتكم ألف سنة؛ ذلك لأن كلاً منكم يريد أن أتبع ما لديه من الروايات مالم فلن يرضى عني، وأعوذُ بالله أن أعصي الله وأتبع أهواءكم لأنال رضوانكم فلن تغنوا عني من الله شياً
إن اتبعت أهواءكم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّـهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ}
صدق الله العظيم [البقرة:120]
فأين علمك يا من تزعم أنك جادلتني بعلم الدين فدحضت حُجّة الإمام ناصر محمد اليماني؟ فوالله لم أرَ منه شيئاً فلا تُجادل إلا بالباطل لتدحض به الحقّ, وكذلك تقول أنك جادلتني بعلوم الفلك! كذلك والله لا أرى أنك تفقه من علوم الفلك شيئاً إلا تأخر القمر
 في الغروب! ومن ثم زعمت أن القمر والشمس يتجهان غرباً! إذاً أنت لست لا عالماً فلكياً ولا عالم دينٍ, وأبشرك بقيام الحجة عليك بالحقّ فلن تجد لك من دون الله
 ولياً ولا نصيراً.
وَسَلَامٌ عَلَى الْمرسلين, وَالحمد لِلَّهِ ربّ العالمين.
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

إن الحوار لا ينبغي أن يكون في الخفاء بين علماء الأمّة وبين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني

الإمام ناصر محمد اليماني
07 - 04 - 1430 هـ
03 - 04 - 2009 م

إن الحوار لا ينبغي أن يكون في الخفاء بين علماء الأمّة 
وبين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انصاري مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم ,
 والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد :
نظرا لرغبات مجموعة من الشيوخ فقط طلبوا أن يكون الحوار بموقعهم وليس هنا نظرا لرغبتهم وأمور تتعلق بهم وسأعطى الإمام رابط الحوار مع هؤلاء الشيوخ للدخول به وهذا الحوار محجوب عن الأعضاء ماعدا أنا و هؤلاء الشيوخ نظرا لحساسية الموضوع الخطير فهم يريدون الحق وسأطلب منهم إشراك إمامنا بالحوار
 إن شاء الله رب العالمين , وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله الطيبين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
ويا أيها الأخ الكريم الداعي لفضيلة العلماء المكرمين إلى الحوار مع الداعي إلى الصراط المستقيم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فأبلغ من الإمام المهديّ أزكى الصلاة والتسليم على فضيلة المشايخ المكرمين الذين لا تأخذهم العزة بالإثم ولا يعرضون عن الحقّ من ربهم إذا تبيّن لهم أنه الحقّ من ربهم؛ يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيم، وقل لهم إن كانوا يريدون أن يكون الحوار في موقعهم بينهم وبين الإمام ناصر محمد اليماني فلا مانع لدينا بشرط أن يكون الحوار علناً بين يدي الباحثين عن الحقّ في الإنترنت العالمية ليكونوا شُهداء بالحقّ، وكذلك يتبيّن للباحثين عن الحقّ شأن المدعو ناصر محمد اليماني؛ هل جاء بالحقّ أم كان من اللاعبين أو من المهديّيِّن الذين تتخبطهم مسوس الشياطين فيؤزوهم أن يقولوا على الله ما لا يعلمون في كُل جيل؟ وإذاً لم يزد الله عبده وخليفته الإمام ناصر محمد اليماني بسطة في العلم على كافة علماء الأمّة فيجعله برهان القيادة والخلافة بالحق!
وأما إذا هيمن على ناصر محمد اليماني العلماءُ وألجموه بعلم هو أهدى من علمه وأقوم قيلاً فقد تبيّن لأنصار أن ناصر محمد اليماني كذّاب أشر وليس المهديّ المنتظَر ثم يتولوا عنه جميعاً ثم ينقذوا الأمة أن يضلّهم ناصر محمد اليماني إذا كان على ضلال مُبين فلا يتبعه أحد من العالمين بعد أن يلجموه علماء من الأمّة بعلم وسلطان مُبين إذا كان من المهديّين الذي تتخبطهم مسوس الشياطين.

وأما إذا كان ناصر محمد اليماني هو الإمام المهديّ الحقّ من ربّ العالمين فحتماً سوف يزيدني الله بسطةً على كافة علماء المسلمين فلا يُجادلني عالم إلا هيمنت عليه بسلطان العلم حتى لا يجدوا في صدورهم حرجٌ من الحقّ ويسلموا تسليماً.
وعليه فإن الحوار لا ينبغي أن يكون في الخفاء بين علماء الأمّة وبين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بل يكون كافة الباحثين عن الحقّ والمُتابعين شُهداء على طاولة الحوار وإذا كانوا لا يقبلون هذا الشرط في موقعهم فإن طاولة الحوار العالمية:
تُرحب بهم ترحيباً كبيراً وأحرم على كافة الأنصار التدخل بيني وبين علماء الأمّة المحترمين، ومن شتمهم وهم ضيوف لدينا مُحترمون فقد خالف أمر الإمام المهديّ، وكذلك يتم تحصينهم من أن يشتمهم أحد الأعضاء الجدد بغير الحقّ ثم يتم حذف عضويته من موقعنا إلى الأبد، وكذلك أستوصي كافة الأنصار أن لا يُحاجوا بغير علم تنفيذاً لأمر الله المحكم في القرآن العظيم
 في قول الله تعالى:
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}
صدق الله العظيم [يوسف: 108]
فلتكن بصيرتهم هي ذاتها بصيرة الإمام ناصر محمد اليماني التي هي ذاتها بصيرة محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - كتاب الله وسنة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم، وكذلك آمر كافة الأنصار التنفيذ لأمر الله المحكم
. في قوله تعالى:
{ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ 
رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}
صدق الله العظيم [النحل: 125]
وإنما تجدوني أغلظ على قوم إما أراهم من شياطين البشر أو أجدهم يتجرأون على التكذيب ويحاجون بغير علم ولا هدىً ولا كتابٍ منير فأمقتهم مقتاً كبيراً. 
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِى ءَايَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سلطان أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ ‏ءَامَنُواْ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى‏ كُلِ‏ّ قَلْبٍ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ}
صدق الله العظيم [غافر:35]
وإن كانوا يريدون أن نُحمَّلك البيانات فتكون رسول الإمام المهديّ إليهم ومن ثم 
تأتينا بالرد ثم تأخذ الرد منى عليهم عبر الإنترنت العالمية فكذلك لا مانع لدينا غير
 إن ردودهم سوف تنشر في طاولة الحوار العالمية
بالحقّ مع حفظ حقوقهم من غير تحريف، وذلك لأن الباحثين عن الحقّ يريدون أن يتبيّن لهم هل الإمام ناصر محمد اليماني حقاً الإمام المهديّ المنتظر أم كذاب أشر؟ ولذلك لا ينبغي أن يكون الحوار محصوراً في الخفاء بل أمام البشر الباحثين 
عن الحقّ في الأنترنت العالمية.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

تحذير إلى كافة الذين يكتمون البيان الحق للذكر للمهديّ المنتظَر


تحذير إلى كافة الذين يكتمون البيان الحق للذكر 
للمهديّ المنتظَر
قال الله تعالى:
{ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ (159) إِلا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وأنا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ(160) }
صدق الله العظيم [البقرة]
 
 
من الإمام المهديّ الناصر لمحمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - الإمام ناصر محمد اليماني إلى كافة علماء أمّة الإسلام سُنّة وشيعة وكافة المذاهب والفرق الإسلاميّة من الذين فرقوا دينهم شيعاً وكلّ حزب بما لديهم فرحون ففشلتم وذهبت ريحكم كما هو حالكم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد..
ويا معشر المسلمين، 

إنه لا يدّعي أنه المهديّ المنتظر إلا كلّ من يتخبطهُ شيطانٌ رجيمٌ، ولن يزيده الله بسطةً في العلم ليكون برهان الخلافة والقيادة؛ بل يتبع أمر الشيطان فيقول على الله ما لم يعلم، وكذلك ناصر محمد اليماني إذا لم يزده الله بسطةً في علم البيان للقرآن فلا يُجادله عالم إلا غلبه بالحق، وأما إذا غلبني علماء الأمّة بعلم هو أهدى من علمي وأقوم قيلا فإن هيمن علماء الأمّة من المسلمين والنّصارى واليهود على الإمام ناصر محمد اليماني بعلم هو أهدى من حُجتي وسلطان مُبين فقد تبيّن لكم يا معشر كافة الأنصار أن ناصر محمد اليماني قد أصبح مثله كمثل المهديّين الذين تتخبطهم مسوس الشياطين فلا تتبعوني والعنوني لعناً كبيراً، وذلك جزاء من افترى على الله بغير الحقّ ويقول أنه الإمام المهديّ خليفة الله، والله لم يصطفيه خليفة له ولذلك لن يُؤيده الله بسلطان العلم فيزيده الله بسطة في العلم على كافة علماء الأمة لئن الله جعل برهان الخلافة والقيادة للمسلمين أن يزيدني الله بسطة في العلم على كافة علماء المسلمين، ومثلي فيهم كمثل طالوت في بني إسرائيل الذي اصطفاه الله عليهم وزاده بسطةً في العلم.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}
صدق الله العظيم [البقرة:247]
وإن تبيّن للباحثين عن الحقّ أن سلطان العلم الذي جعله الله برهان الخلافة والقيادة للأمة أيد الله به الإمام ناصر محمد اليماني فلا يُجادله عالم من مُحكم القرآن العظيم إلا غلبه بالحقّ وهيمن عليه بسلطان العلم فقد زادكم الله بذلك إيماناً وتثبيتاً وعلمتم علم اليقين أن الإمام المهديّ الذي يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى الصراط المستقيم هو المهديّ المنتظر الناصر لمحمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - الإمام ناصر محمد اليماني ولكُل دعوى برهان وسلطان علمي البيان الحقّ للقرآن.
وتبيّنت لكم الحكمة الحقّ من التواطؤ في اسمي للاسم محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في سم أبي (ناصر محمد) لكي يحمل الاسم الخبر وراية الأمر ذلك لأنه لا نبي جديد من بعد خاتم الأنبياء والمرسلين النّبي الأميّ الأمين الذي ابتعثه رحمة للعالمين للإنس والجنّ أجمعين محمد رسول الله صلى الله عليه وآله الأطهار وأسلمُ تسليماً، وأتبع من الأحاديث النبويّة جميع ما اتفق مع القرآن العظيم، وكذلك الأحاديث التي لا تُخالف القرآن ولو لم يكن لها برهان في القرآن فإني لا أكفر بها وأردها إلى العقل، وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين من الذين يُفرقوا بين الله ورسوله فيؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض فيؤمنون بالقرآن ويكفروا بالسُّنة النبويّة الحقّ التي جاءت من عند الله لتزيد بعض آيات القرآن بياناً وتوضيحاً للمسلمين، ولو يعود الباحثون عن الحقّ إلى بيانات الإمام ناصر محمد اليماني في موقعي 
(موقع الإمام ناصر محمد اليماني) 
لوجدوا أني لا أكفر إلا بالاحاديث التي جاءت مُخالفة لمُحكمُ القرآن العظيم وذلك لأني أعلمُ أن الأحاديث الحقّ في السُّنة النبويّة إنما جاءت من عند الله كما جاء هذا القرآن العظيم، ولكن الله لم يعد المسلمين بحفظ أحاديث السُّنة النبويّة من التحريف، ولذلك جعل الله القرآن العظيم المحفوظ من التحريف هو المرجع والحكمُ فيما اختلف فيه علماء الحديث في أحاديث السنة، ولذلك أمركم الله أن تجعلوا القرآن هو المرجع فيما اختلف فيه علماء الحديث، ولم يأمركم أن تطابقوه على آيات القرآن المُتشابهات التي 
لا يعلمُ بتأويلهن إلا الله، بل أمركم بالرجوع إلى القرآن فتتدبروا في آيات أمّ الكتاب المحكمات الواضحات البيّنات، وإذا كان الحديث النبوي في السُّنة النبويّة جاء من عند غير الله افتراء على رسوله فعلمكم الله أنكم سوف تجدون بينه وبين ما جاء في مُحكمُ القرآن العظيم اختلافاً كثيراً لأن الحقّ والباطل مُتناقضان ولا ينبغي أن تُناقض السُّنة النبويّة مُحكم القرآن العظيم، وذلك لأن أحاديث السُّنة النبويّة الحقّ جاءت من عند الله لتزيد القرآن بياناً وتوضيحاً وليس لتُناقض مُحكمه الواضح والبيّن، وقد أفتاكم محمد رسول الله -
 صلّى الله عليه وآله وسلّم - أنه أوتي القرآن ومثله معه،
 وقال محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم:
[ ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ]
صدق محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
وأقسمُ بالله العلي العظيم اني موقن بهذا الحديث كدرجة يقيني بالقرآن العظيم، وهل تعلموا لماذا؟ وذلك لأني وجدت ذات الفتوى من ربّ العالمين في مُحكم القرآن العظيم أن الأحاديث السُنية جاءت من عند الله إلا أن الله أفتاكم أن الأحاديث النبويّة ليست محفوظة من التحريف وأمركم أن تجعلوا مُحكم القرآن العظيم المحفوظ من التحريف هو الحكم والمرجع الحقّ وعلّمكم الله أنكم إذا رجعتم للقرآن لكشف الأحاديث المدسوسة في السُّنة النبويّة ولو كان الحديث النبوي مُفترى جاء من عند غير الله فإنكم سوف تجدوا بينه وبين مُحكم القرآن العظيم اختلافاً كثيرا، والحق والباطل مُتناقضان، وجعل الله هذه الفتوى في آيات مُحكمات بالقرآن العظيم ويفقهها عالِم الأمّة وجاهلها لا يزيغ عما جاء فيها إلا من كان في قلبه زيغ عن الحقّ،

 وذلك في قول الله في مُحكم القرآن العظيم.
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً (81) أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القرآن وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اختلافا كَثِيرًا (82)}
صدق الله العظيم [النساء]
ويا معشر علماء أمّة الإسلام الذين اتخذوا هذا القرآن مهجوراً حتى أضلهم المفترون عن الصراط المستقيم، 
 سألتكم بالله العلي العظيم أليست هذه الآية جعلها الله من الآيات المحكمات من آيات أمّ الكتاب لا يزيغُ عما جاء فيهن إلا ظالمٌ لنفسه مُبين، وذلك لأن الله قد أفتاكم أنه لم يعدكم بحفظ الأحاديث النبويّة من التحريف والتزييف وبما أن الأحاديث النبويّة الحقّ جاءت من عند الله لتزيد آيات القرآن بياناً وتوضيحاً وليس لتُخالف مُحكم القرآن العظيم المحكم البيّن، وبما أن القرآن العظيم جعله الله محفوظاُ من التحريف ولذلك أمركم الله أن الحديث النبوي الذي يُذاع بين علماء الأمّة الاختلاف فيه فحكم الله بينكم بالحقّ، وأمركم أن تتدبروا القرآن العظيم في آياته المحكمات، وعلّمكم أنه إذا كان هذا الحديث النبوي في السنة جاء من عند غير الله فإنكم سوف تجدوا بينه وبين مُحكمُ القرآن العظيم اختلافاً كثيراً، ولكن الذين ينكرون سنة محمد رسول الله الحقّ ولا يؤمنون إلا بالقرآن ولا يعلمون أن الأحاديث النبويّة الحقّ في السُّنة النبويّة جاءت من عند الله ظنوا أن الله يقصد القرآن أن لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً 
ولكنه لا يُخاطب الكُفار بالقرآن العظيم؛ بل يُخاطب المؤمنين بالقرآن العظيم
المختلفين في السنة النبويّة، ولذلك قال الله تعالى: {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ}،
 ثم علمكم أنهم يوجدوا من بين المؤمنين الذين يقولون طاعة لله ورسوله يوجد بينهم مُنافقون فإذا خرجوا من المحاضرة للأحاديث النبويّة الحقّ الغير مكتوبة يبيّتون أحاديث غير التي يقولها عليه الصلاة والسلام ليصدّوا أمة محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - عما جاء في آيات القرآن المحكمات أمّ الكتاب التي لا يزيغ عنهن إلا هالك فيردّوكم من بعد إيمانكم كافرين لأنهن آيات أمّ الكتاب وأساس عقائد الدين الإسلامي الحنيف، ولذلك أمركم الله أنكم إذا اختلفتم في 
حديث نبوي أن تتدبروا القرآن في آياته المحكمات البينات من أمّ الكتاب
وتصديقاً لحديث محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
[ ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ]
فإذا كان الحديث النبوي جاء من عند غير الله فإنكم سوف تجدون بينه وبين مُحكم القرآن العظيم في آيات أمّ الكتاب اختلافاً كثيراً.
ويا أمة الإسلام، 
إنما ابتعثني الله للدفاع عن سنة محمد رسول الله الحقّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، فأطهرها من البدع والمُحدثات تطهيراً فأهديكم بكتاب الله وسنة رسوله الحقّ فأعيدكم إلى ما كان عليه محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - إلى منهاج النبوة الأولى إلى ما كان عليه محمد رسول الله والذين معه قلباً وقالباً كانوا على منهاج كتاب الله وسنة رسوله الحقّ ولم يجعلني الله نبياً ولا رسولا، بل ابتعثني ناصراً لما جاءكم به محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وفي ذلك تكمن الحكمة في تواطؤ الاسم محمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في اسم الإمام المهديّ (ناصر محمد) وجعل الله موضع التواطؤ في اسمي للاسم محمد في اسم أبي (ناصر محمد) لكي يحمل اسمي خبري ورايتي وعنوان أمري فيجعلني الإمام الناصر لمحمد - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فادعوكم إلى ما دعاكم إليه محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - كتاب الله وسنة رسوله الحقّ فأعيدكم على منهاج النبوة الأولى كتاب الله وسنة رسوله الحقّ صلّى الله عليه وآله وسلّم.
ويا معشر السنة والشيعة 
إني الإمام المهديّ المنتظر الحقّ من ربّكم ولا ينبغي للحقّ أن يتبع أهواءكم ولا حاجة لي برضوانكم، فإن أبيتم أن تستجيبوا لما يُحييكم فاعلموا أن الله سوف يظهرني عليكم وعلى الناس أجمعين في ليلة واحدة وهم صاغرون ببأس شديد من لدنه بالدخان المبين من كوكب العذاب الأليم كوكب سقر يوم مرورها ليلة يسبق الليل النّهار فتطلع الشمس من مغربها، ولعنة الله على ناصر محمد اليماني لعناً كبيراً لعنة تزن هذا الكون العظيم إذا لم يبتعثه الله إليكم فيفتيه أنه الإمام المهديّ المنتظر الحقّ من ربكم عن طريق الرؤيا الحقّ وجعل الله يقيني برؤياي الحقّ كمثل يقين نبي الله إبراهيم الذي أراه الله في المنام أن يذبح ولده ولم يقل إنما ذلك أضغاث احلام ذلك لأنه يعلم أضغاث الأحلام من الشيطان ويُفرق بينها وبين الرؤيا الحقّ التي من الرحمن، ولذلك تجدوني موقناً أني الإمام المهديّ المنتظر الحقّ من ربكم؛ غير أني أفتيكم بالحقّ إن الله لم يجعل رؤياي هي الحجة عليكم ولا ينبغي لكم أن تبنوا الأحكام الشرعية على الرؤيا؛ إذاً لذبحتم أولادكم كما ذبح نبي الله إبراهيم ولده وفداه الله بذبح عظيم، وإنما الرؤيا فتوى لصاحبها ولا يبنى عليها حُكمٌ شرعيٌّ للأمّة إذاً لفسدت السماوات والأرض من
 جرّاء الرؤيا الكذب والافتراء.
فتعالوا لأعلمكم ما هي حُجة الإمام المهديّ المنتظر الذي له تنتظرون؛ ذلك لأن الله يزيده عليكم بسطة في العلم عليكم وعلى كافة علمائكم بالبيان الحقّ للقرآن العظيم فيُعلمكم مالم تكونوا تعلمون، ويحكمُ بينكم فيما كنتم فيه تختلفون ويكفر بتفرقكم إلى شيع واحزاب وكلّ حزب بما لديهم فرحون حتى فشلتم فذهبت ريحكم كما هو حالكم فيجمع شمل المسلمين ويجعل كلمة الله هي العليا في العالمين.
وأنتم الآن في عصر الحوار من قبل الظهور بقدر مقدور في الكتاب المسطور ومن بعد التصديق أظهر لكم عند البيت العتيق، وقد اقترب كوكب العذاب من أرضكم وهيئة كبار علماء المسلمين بمكة المُكرمة بمركز الأرض والكون لم يعترفوا بعد بشأني أو إنهم ليس بموقنين فلمَ الريبة والشك وعدم اليقين في الحقّ من ربكم يا معشر علماء المسلمين؟ فأي مهدي تنتظرون أحسب أهواءكم أو يقول أنه نبي مُرسل من ربّ العالمين فيدعوكم إلى كتاب غير كتاب الله وسنة رسوله الحقّ؟
إذاً فأنتم كافرون بكتاب الله وسنة رسوله الحقّ إن أبيتم الاستجابة لدعوة المهديّ ناصر محمد اليماني ثم يحكم الله بيني وبينكم بالحقّ وهو أسرع الحاسبين ولا حُجة بيني وبينكم غير كتاب الله وسنة رسوله الحقّ - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ذلك لأن الله لم يجعلني نبياً ولا رسولا بل ابتعثني ناصراً لما جاءكم به خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أفلا تعقلون؟
ولم يجعل الله حُجتي عليكم أن أكلمكم جهرة في عصر الحوار من قبل الظهور فليس الحجة عليكم في ذات ناصر محمد اليماني؛ بل الحجة عليكم أن أحاجكم بكتاب الله وسنة رسوله الحقّ فألجمكم بعلم وسلطان مُبين فإن صدقتم بالحقّ فمن بعد الإعلان بالتصديق من المملكة العربية السعودية أظهر لكم عند البيت العتيق جهرةً وإن أبيتم ولم تفعلوا واتبعتم من كذب بدعوة الحقّ من ربكم أصابكم الله بقارعة أو تحل قريباً من دياركم حتى يأتي وعد الله فيتم بعبده نوره على العالمين ولو كره المجرمون ظهوره.
ولا نزال نأمل من هيئة كبار علماء المسلمين بمركز الأرض والكون بمكة المُكرمة بالمملكة العربيّة السعوديّة خيراً كثيراً والاعتراف بالحقّ من ربهم.
ولا يجوز للمُشرفين على المواقع الإسلاميّة أن يكتموا الحقّ من ربهم من بعد إرساله إليهم للتبيلغ بالبيان الحقّ للذكر للمهديّ المنتظَر ليطلع عليه المسلمون وعلماؤهم، ومن يكتم البيان الحقّ للقرآن العظيم من بعد بيانه للناس حتى وصول كوكب العذاب وهم في غفلة مُعرضون أولئك سيلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ 
 أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ (159) إِلا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وأنا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ(160)}
صدق الله العظيم [البقرة]
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.