الخميس، 17 سبتمبر 2009

فلماذا تُقطِّعوا كلامَ اللهِ وهو في مَوضعٍ واحدٍ؟

    
 فلماذا تُقطِّعوا كلامَ اللهِ وهو في مَوضعٍ واحدٍ؟
بسم الله الرحمن الرحيم،
 اللهم صلِّ وسلم وبارك على حبيبي وحبيبك؛ من جاء بالهدى مِن عندك؛ 
مُحمد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.
ويا معشر المؤمنين، 
 لا يهمّني عظيمَ حبِّكم للمهديّ المنتظَر كما يهمّني أن تُحبّوا محمداً رسولَ اللهِ -صلَّى الله عليه وآله وسلَّم- أعظمَ من حبِكم لأنفسِكم وأبنائِكم والناسِ أجمعين، وأقسمُ بالله العلي العظيم أنهُ أحبُّ شيٍء إلى نفسي، وما أكبرَ من حُبِّه في قلبي إلا حُب الله الذي أحببتُ جدي من أجلِهِ الغفور الودود سُبحانه وتعالى علواً كبيراً، فليكن حُبّكم للأنبياء من أجل الله والصالحين من أجل الله والمهديّ المنتظَر من أجل الله فلتكن حياتكم من أجل الله وجميع أعمالكم الباقيات الصالحات من أجل الله وتنافسوا على حُبِّ الله وقربه ولا تُشركوا بعبادة ربّكم أحداً إن كنتم إياه تعبدون.
ويا معشر المسلمين والناس أجمعين،
  أقسمُ بالله العظيم أنّ أعظم إثمٍ خطَّه القلمُ في الكتابِ هو الشرك بالله، إني لكم لمن الناصحين، وكذلك أرى بعض العلماء على المنابر يذكّر الناس أن الله غفور رحيم فيقول: 
 {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿53﴾} 
صدق الله العظيم [الزمر].
ألا والله لو كان يحقّ لي أن أقاطع الخُطبة لقمتُ من بين الجالسين المستمعين فأقول: والله يا أيّها العالم إنك ما زدتهم بهذه الآية المقطوعة إلا ضلالاً إلى ضلالِهم فيذهبون من بين يديك ويتذكرون الآية التي قلت لهم:
  {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿53﴾} 
 صدق الله العظيم [الزمر].
ثم يزدادون ذنوباً فيتّبعون الشهوات ويقولون كما قال الذين من قبلهم سيغفر الله لنا 
وقال الله تعالى: 
 {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـٰذَا الْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا}
  صدق الله العظيم [الأعراف:169].
وذلك لأنك أيّها العالم لم تنبههُم بسرعة الإنابة والتوبة إلى ربّهم متاباً، وأنَّه لا غفرانَ لهم ما لم يتوبوا إلى الله متاباً فيتبعوا أحسن ما أُنزل إليهم من ربّهم في كتابه قبل أن يقول لو أنّ الله هداني لكنت من المتقين وقال الله تعالى:
 
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿53﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿54﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿55﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿56﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّـهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿57﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿58﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿59﴾} 
 صدق الله العظيم [الزمر].
ولذلك أفتي كافة العلماء أن الوقف عند الآية رقم (53) محرمٌ فقد أضلّوا بها كثيراً من الذين يضيّعون الصلوات ويتبعون الشهوات ويقولون:"سيغفر لنا ما دمنا ننتظر أن يُغفر لنا وقد سمعنا العالِم يقول بآية في كتاب الله من على المنبر:
 
 {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿53﴾} 
 صدق الله العظيم، 
بمعنى أنْ لا نيأس أن الله لن يغفر لنا؛ بل نظنْ أنه سوف يغفر لنا، ثم يغفر الله لنا"!
 فيا حياءكم من الله يا معشر علماء الأمّة ويا معشر الذين يجعلونها في بروازٍ ذهبي ويعلّقونها على الحائط! فلماذا تقطعوا كلام الله وهو في موضعٍ واحدٍ وفتوى من ربّ العالمين إلى كافة عباده من الجنّ والإنس ومن كُل جنسٍ، ولكنكم تقطعونها: 
 {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿53﴾}
  صدق الله العظيم [الزمر].
فأضللتموهم بدل أن تهدوهم! ونعم هي إعلان من الرحمن لكافة عباده، ولو جعلتموها كاملةً في البراويز الذهبية المُعلقة على الجدران لكان لكم أجرٌ عظيمٌ لأنها إعلانٌ من الرحمن لكافة الإنس والجانّ ومن كل جنس عباد الله أجمعين:
 
 {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿53﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿54﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿55﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿56﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّـهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿57﴾ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿58﴾ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿59﴾} 
 صدق الله العظيم [الزمر].
ويا شمس الدين، مالي أراك تخشى أن يكون المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني 
 وأنت لم تتبعه، وكذلك تخشى أن يكون المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني كذاباً أشراً وأنت تتبعه؟ ثم أرد عليك فأقول:
 وأين أنت من حكمة مؤمن آل فرعون الذي قال لقومِ فرعون فلنفرض أنَّ موسى كذابٌ أشرٌ وليس رسولاً من الله فعليه كذبه ولن يصيبكم مما وعدكم شيء، ولكن افرضوا أنه لمن الصادقين فمن ينجّيكم من عذاب الله؟ وقال الله تعالى: 
 {وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّـهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿28﴾} 
 صدق الله العظيم [غافر].
ويا أخي الكريم شمس الدين، فلا تخف من أنْ نحظرك لأنك كنت بأمرنا من المنكرين، كلا وربي إن حاورتنا بعلمٍ ولم تشتمنا و احترمتنا فسوف نحترمك مهما كنت مخالفاً لما نحن عليه، ولكن اقرع الحجّة بالحجّة أخي الكريم فلا تظلّ من المُذبذبين لا من هؤلاء ولا من هؤلاء فلم أدعوكم إلى دعوةٍ غريبةٍ؛ بل إلى كتاب الله وسنَّة رسوله الحقّ ولا أقول على الله بالظنِّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً.
ويا أخي الكريم إن لكل دعوى برهان، وبرهان الداعي إلى الصراط المُستقيم على بصيرةٍ من ربّه هو سلطان علمه فما ظنك بسلطان علم ناصر محمد اليماني؟ أخي الكريم بارك الله فيك وأراك الحقّ حقاً ورزقك اتباعه وجنبك الباطل والبهتان على ربِّ العالمين، ويا أخي الكريم إنّ لمن أخطر المسائل في الحياة الدنيا هي مسائل الدين، فلا يجوز للمسلمين أن يقولوا على الله ما لا يعلمون أنهُ الحقّ من ربّ العالمين، وليس الاجتهاد حسب زعمهم أن يقول في الدين اجتهاداً منه فإن كان صحيحاً فله أجران وإن كان خطأً فله أجرٌ! كلا وربي؛ بل أجرُ من قال على الله ما لم يعلم فأجره جهنم وساءت مصيراً، وذلك من أمر الشيطان للإنس والجان أن يقولوا على الله مالا يعلمون.
وقال الله تعالى:
 {إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿169﴾}
  صدق الله العظيم [البقرة].
ولكن الرحمن حرّم علينا ذلك وقال الله تعالى:
  {قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّـهَ حَرَّمَ هَـٰذَا ۖ فَإِن شَهِدُوا فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴿150﴾ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿151﴾ وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ۖ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ۖ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۖ وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۖ وَبِعَهْدِ اللَّـهِ أَوْفُوا ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿152﴾ وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿153﴾}
  صدق الله العظيم [الأنعام].
ويا أخي الكريم أقسمُ بالله العظيم البرِّ الرحيم الذي يحيي العظام وهي رميمٌ أنّني لم أقل للبشر بأنّي المهديّ المنتظَر ما لم أتلقَ الفتوى من الله الواحد القهار بأني المهدي المنتظَر وأنّ الله سوف يأتيني بعلم الكتاب القرآن العظيم ولا يحاجّني به أحد إلا غلبته بالحقّ.ويا أخي الكريم فإن كان ناصر محمد اليماني لمن الصادقين فحتماً لا ولن يستطيع أي عالم أن يهيمن على ناصر محمد اليماني من القرآن العظيم وسوف تجدون حجة ناصر محمد اليماني هي الداحضة للباطل أجمعين ولكل دعوى برهان ولطالما كرَّرْتُ هذه الآيةِ في كثيرٍ من البيان الحقّ للقرآن. قال الله تعالى: 
 {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} 
 صدق الله العظيم [البقرة:111].
فانظر لقول الله تعالى:
{إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}
  صدق الله العظيم،
 وإنما البرهان ليس معجزةً من الرحمن بل سلطان العلم من الكتاب 
وقال الله تعالى: 
 {إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَـٰذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿68﴾ قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ﴿69﴾}
  صدق لله العظيم [يونس].
ويا أخي الكريم استمسكْ بأهمِّ ما جاء في دعوة الإمام ناصر محمد اليماني وهي أنَّه يدعو إلى عبادةِ اللهِ وحده لا شريك له على بصيرةٍ من ربه وهي ذاتها بصيرة جده 
وقال الله تعالى: 
 {قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّـهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿108﴾} 
صدق الله العظيم [يوسف].
ومن ثم انظر في الكتاب ما هي بصيرة محمد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم. 
وقال الله تعالى:
 {إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَـٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿91﴾ وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ ﴿92﴾} 
صدق الله العظيم [النمل].
فما خطبكم يا أخي الكريم أفلا تكونون من الموقنين؟ وأنتم تعلمون أني أحاجّكم بآيات الله البينات المحكمات هنّ أمّ الكتاب ولا يتذكّر إلا أولو الألباب.
 ويا أخي الكريم فكّر وقّدر هل تَتّبع المهديّ المنتظَر الذي يحاجُّ البشر بالبيان الحقّ للذكر أم تَتّبع الذين يقولون على الله ما لا يعلمون ويحتمل علمهم الصدق والكذب على الله؟ ويا أخي الكريم ذلك علمٌ ظنيٌ وقد أفتاكم الله في محكم كتابه أنّ الظنّ لا يغني 
من الحقّ شيئاً. وقال الله تعالى: 
 {وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الحقّ شَيْئًا ﴿28﴾}
 صدق الله العظيم [النجم].
أخوك؛ الإمام ناصر محمد اليماني.

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2009

سنةٌ في الكتاب للاختبار والتمحيص لمدى الإيمان بالحق في صدوركم ..

سنةٌ في الكتاب للاختبار والتمحيص لمدى الإيمان 
بالحق في صدوركم .
بسم الله الرحمن الرحيم
 قال الله تعالى:
{ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ }

صدق الله العظيم [البقرة:214]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، 
إنما هذه سنة الله في الأنصار للحق في كُل زمان ومكان يا محمد، وليست حصرياً لأنصار المهدي المنتظر ولا أنصار محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم 
- في عصر التنزيل؛ بل تدبر قول الله تعالى:
 {وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ}،
 بمعنى: إنها سنة في الكتاب للاختبار والتمحيص لمدى الإيمان بالحق 
 في صدوركم، ويبلوَ الله أخباركم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31) }

صدق الله العظيم [محمد:31]
فأما الذين في قلوبهم مرض وغير موقِنين فبمجرد ما يؤذَى من الذين هم للحق كارهون فسوف ينقلب على وجه فيقول كما قال الذين من قبل:

{ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }

صدق الله العظيم [آل عمران:154]
ويامعشر الأنصار السابقين الأخيار،
 إن إيذاء الناس لكم أهون من عذاب الله بكثير الذي لهُ ينتظرون، فاثبتوا. 
وقال الله تعالى:
{ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ }
صدق الله العظيم [العنكبوت:10]
ويا معشر الأنصار حين آتيكم بايآت من محكم الكتاب لنثبتكم بها بالحق
فما بالكم يظن بعضكم أن هذه الآية حصرياً لأنصار المهدي المنتظر! وإنما قصص الذين من قبلكم؛ كما كان يقص الله لنبيه ومن معه أنباء الذين من قبلهم. وقال الله تعالى:
{ وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ }
صدق الله العظيم [هود:120]
ولا أقصد حين آتيكم بآية أنها تخصّكم وحدكم فلا تكونوا من الجاهلين، بل هي مثلٌ للمؤمنين بالحق في أول الأمر في كل زمان ومكان، يؤذَون بادئ الأمر حين يتبعون الحق الذي يكون على الناس غريباً، فيؤذونهم الذين لا يعلمون إن يشاء الله أن يبتليهم إلى ما يشاء الله،
ثم يأتيهم نصر الله ولا مُُبدل لكلمات الله إن الله لا يخلف الميعاد. 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..وقولوا كما قال الذين من قبلكم:
{ وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ }

صدق الله العظيم [إبراهيم:12]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

الفتوى بالحق في ذنب سُليمان عليه الصلاة والسلام وآل داوود الشاكرين ..

 [ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
  الفتوى بالحق في ذنب سُليمان عليه الصلاة والسلام 
وآل داوود الشاكرين ..
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nour65 مشاهدة المشاركة 
اقتباس:
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإمام ناصرمحمد اليماني مشاهدة المشاركة 
بسم الله الرحمن الرحيم 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
ولكنه هاجر إلى ربه وأستغفر لذنبه فوهب الله له مُلكاً لا ينبغي لأحد من اقرباءه فيورثه من بعده وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على المرسلين
ــــــــــــــــــــــــ 
السلام عليكم إمامنا المهدي
لقد أعلمتنا فيما سبق بقصة نبينا يونس عليه السلام و عرفنا منك الذنب
 الذي اقترفه عندما ذهب مغاضبا" ظنا" منه أن الله لم يصدق وعده ..فاستغفر و أناب الى الله تعالى و غفر له الله لكن هنا في قصة سيدنا سليمان عليه السلام لم أعلم 
ما الذنب الذي اقترفه حتى نزع الله تعالى منه ملكه مدة من الزمن فاستغفر و أناب حتى غفر له الله و أعاد إليه ملكه فأرجو منكم إمامنا أن تحدثنا عن هذا الامر
 و سبب نزع الله تعالى ملك سليمان عليه السلام برهة من الزمن ؟
و السلام عليكم و على من اتبع الهدى


بسم الله الرحمن الرحيم 
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين جدي مُحمد رحمة من الله للعالمين وآله التوابين المُتطهرين وسلامٌ على المُرسلين والتابعين للحق إلى يوم الدين
 والحمدُ لله رب العالمين..
سلام الله عليكم معشر الأنصار السابقين الأخيار وكافة الزوار ضيوف طاولة الحوار الباحثين عن الحق.قال الله تعالى:
{ وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿٣٠﴾ إِذْ عُرِ‌ضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ ﴿٣١﴾ فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ‌ عَن ذِكْرِ‌ رَ‌بِّي حَتَّىٰ تَوَارَ‌تْ بِالْحِجَابِ ﴿٣٢﴾ رُ‌دُّوهَا عَلَيَّ ۖ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ﴿٣٣﴾ }
صدق الله العظيم [ص]

وأما ذنب سُليمان عليه الصلاة والسلام الذي كان السبب
 في أن نزع مُلكه منه مؤقتاً،
 هو ليس بسبب أنه نسي صلاته لذكر ربه حتى توارت بالحجاب
 بل السبب هو:
  مُحاسبة أنفسٍ بسبب ذنبه،فلاذنب للصافنات الجياد التي حاسبها بذنبه ومسح بالسيف أعناقها وسيقانها حتى تاب إلى ربه وأناب وغفر له ذنبه من مُحاسبة الصافنات الجياد التي مسح بالسيف أعناقها وسيقانها من شدة غضبه من نفسه بحُجة أنها من ألهَتْهُ عن صلاتِه لذكر ربه حتى توارت الشمس بالحجاب، ثم حاسب الخيول بذنبه ولا ذنب لها ثم نزع الله منه مُلكه ثم تاب وأناب إلى ربه ثم غفر الله ذنبه وأعاد إليه مُلكه وزاده من فضله وهو العزيز الوهاب. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْ‌سِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ ﴿٣٤﴾ قَالَ رَ‌بِّ اغْفِرْ‌
 لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴿٣٥﴾ }
صدق الله العظيم [ص]

وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
أخو التوابين المُنيبين المُتطهرين، الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
 

سنةٌ في الكتاب للاختبار والتمحيص لمدى الإيمان بالحق في صدوركم ..

سنةٌ في الكتاب للاختبار والتمحيص لمدى الإيمان بالحق
 في صدوركم ..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 قال الله تعالى:
{ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ }

صدق الله العظيم [البقرة:214]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إنما هذه سنة الله في الأنصار للحق في كُل زمان ومكان يا محمد، وليست حصرياً لأنصار المهدي المنتظر ولا أنصار محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في عصر التنزيل؛ بل تدبر قول الله تعالى:
 { وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ }،
 بمعنى: إنها سنة في الكتاب للاختبار والتمحيص لمدى الإيمان بالحق في صدوركم، ويبلوَ الله أخباركم.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31) } 
 صدق الله العظيم [محمد:31]
فأما الذين في قلوبهم مرض وغير موقِنين فبمجرد ما يؤذَى من الذين هم للحق كارهون فسوف ينقلب على وجه فيقول كما قال الذين من قبل:

{ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }
 
صدق الله العظيم [آل عمران:154]
ويامعشر الأنصار السابقين الأخيار،
 إن إيذاء الناس لكم أهون من عذاب الله بكثير الذي لهُ ينتظرون، فاثبتوا. 
وقال الله تعالى:
{ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ }
 صدق الله العظيم [العنكبوت:10]
ويا معشر الأنصار
 حين آتيكم بايآت من محكم الكتاب لنثبتكم بها بالحق فما بالكم يظن بعضكم أن هذه الآية حصرياً لأنصار المهدي المنتظر! وإنما قصص الذين من قبلكم؛ كما كان يقص الله لنبيه ومن معه أنباء الذين من قبلهم. وقال الله تعالى:
{ وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ } 
 صدق الله العظيم [هود:120]
ولا أقصد حين آتيكم بآية أنها تخصّكم وحدكم فلا تكونوا من الجاهلين، بل هي مثلٌ للمؤمنين بالحق في أول الأمر في كل زمان ومكان، يؤذَون بادئ الأمر حين يتبعون الحق الذي يكون على الناس غريباً، فيؤذونهم الذين لا يعلمون إن يشاء الله أن يبتليهم إلى ما يشاء الله، ثم يأتيهم نصر الله ولا مُبدل لكلمات الله إن الله لا يخلف الميعاد.
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..وقولوا كما قال الذين من قبلكم:
{ وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ } 
 صدق الله العظيم [إبراهيم:12]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

الاثنين، 14 سبتمبر 2009

"نعم إن لديك علم وافر من كتاب الله مما علمكم الله ولكن هذا لا يعني انك المهدي المُنتظر.؟"


 ولربما يودُّ أحد عُلماء الأُمّة أن يقول:
"نعم إن لديك علم وافر من كتاب الله مما علمكم الله ولكن هذا لا يعني
 انك المهدي المُنتظر.؟"
ومن ثُمّ يردُّ عليكم الإمام ناصر مُحمد اليماني وأقول:
ويا سُبحان ربي فكيف يؤتيني الله الحُكم والكتاب ومن ثُمّ أفتري عليه ولم يصطفيني المهدي المُنتظر ما لم يكن حقاً اصطفاني عليكم وزادني عليكم بسطةً في العلم أفلا تعقلون.؟! وإليكم سؤال المهدي المُنتظر: فهل لو أن الأنبياء افتروا على الله و اتّبعهم الناس في دعوتهم إلى عبادة الله وهم ليسوا بأنبياء ولم يوحي الله إليهم شيئاً فهل ترون أن الله سوف يُحاسب أتباعهم على إتّباعهم وهم استجابوا لدعوة الحق إلى عبادة الله وحده لا شريك له.؟! حتى ولو كان الأنبياء مُفترين في الكتب المنزّل عليهم لما حاسب الله أتباعهم بل سوف يُحاسب من افترى عليه وحده تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي}
صدق الله العظيم. [هود:35]
وكذلك الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني إن يكن مُفتري وليس الإمام المهدي المُنتظر فعلي إجرامي، وأما أنتم فكيف يُحاسبكم الله لو استجبتم لدعوة الحق إلى عبادة الله وحده لا شريك له وأتّبعتم آيات الكتاب البيّنات لا يكفر بها إلّا الفاسقون.؟
وذلك لأني أرى الشياطين تُخوّفكم في أنفسكم فتوسوس لكم بغير الحق فتقولوا:
ماذا لو اتّبعنا الإمام ناصر مُحمد اليماني وهو ليس المهدي المُنتظر إذاً فقد أضلّنا عن سواء السبيل.؟!
ومن ثُمّ يردُّ عليكم الإمام المهدي وعلى شياطينكم من الجن والإنس :
فهل من عبد الله وحده لا شريك له حتى جاء ربه بقلبٍ سليم من الشرك فهل ترونه قد ضلّ عن سواء السبيل.؟!!! أفلا تتقون.!!
ويا عُلماء أُمّة الإسلام إنما أعظكم بواحدة هو أن تقولوا:
"يا ناصر مُحمد اليماني نحن لن نُصدّق أنك حقاً الإمام المهدي حتى نجدك تستطيع أن تحكم بيننا فيما كُنّا نختلف فيه من الدين فتأتينا بالحُكم المُقنع لعقولنا من مُحكم كتاب الله القُرآن العظيم".
ومن ثُمّ يردُّ عليكم ناصر مُحمد اليماني وأقول:
فذلك بيني وبينكم وما ينبغي لي أن أحكم بينكم إلّا بما أراني الله في مُحكم كتابه،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ}
صدق الله العظيم. [النساء:105]
وقال الله تعالى:
{وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ ۙ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٦٤﴾}
صدق الله العظيم. [النحل]
وقال الله تعالى:
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ}
صدق الله العظيم. [المائدة:48]
ولربما يودُّ أحد فطاحلة عُلماء الأُمّة أن يقاطعني فيقول:
"مهلاً مهلاً إنما ذلك القول من الله والأمر هو إلى رسوله وليس لك يا ناصر مُحمد اليماني".
ومن ثُمّ يردُّ عليه الإمام المهدي وأقول:
ولكني مُتّبع وليس مُبتدع وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين فأتّبع أهواءكم، بل ادعوكم على بصيرةٍ من الله وهي ذاتها بصيرة مُحمد رسول الله بالقُرآن العظيم صلى الله عليه وآله وسلم ولذلك أُحاجّ الناس بما كان يُحاجّهم به خاتم الأنبياء مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم القُرآن العظيم تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}
صدق الله العظيم. [يوسف:108]
إذاً بصيرة القُرآن هي لمُحمد رسول الله ولمن اتّبعه، فلماذا اتّخذتم هذا القُرآن مهجوراً.؟! فمن يُجيركم من الله.؟!
ولربما يودُّ عالم آخر أن يقول:
"فهل أنت يا من تزعم أنك المهدي المُنتظر أعلم من مُحمد رسول الله وصحابته الأخيار بهذا القُرآن العظيم.؟! فقد بيّنه لنا مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن طريق السنة فيكفينا إتّباع السنة وذلك لأن القُرآن لا يعلمُ تأويله إلّا الله تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ}
صدق الله العظيم. [آل عمران:7]
ومن ثُمّ يردُّ عليكم الإمام المهدي وأقول:
قال الله تعالى:
{إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَٰذَا ۚ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٨﴾ قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ﴿٦٩﴾}
صدق الله العظيم. [يونس]
ولكني لم أجد في كتاب الله أن القُرآن لا يعلمُ تأويله إلّا الله بل قال الله تعالى:
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ ﴿٩٩﴾}
صدق الله العظيم. [البقرة]
وقال الله تعالى:
{هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٧﴾}
صدق الله العظيم. [آل عمران]
إذاً يا قوم إنما يقصد الله بقوله تعالى: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ}. ويقصد المُتشابه وليس آيات الكتاب المُحكمات البيّنات هُنّ أُمّ الكتاب لعالمكم وجاهلكم. فلما تُحرفون كلام الله عن مواضعه حتى تتّبعوا أهواءكم أفلا تتقون.!! فمن يُجيركم من الله؟!
 أفلا تعلمون إنما المُتشابه في القُرآن قليلاً بنسبة عشرة في المائة تقريباً وتسعين في المائة من آيات الكتاب آياتٌ مُحكماتٌ هُنّ أُمّ الكتاب جعلهُنّ الله آياتٌ بيّناتٌ لعالمكم وجاهلكم حتى لا تكون لكم الحُجّة على الله، بل وتوجد سور جميعها مُحكم واضح بيّن للعالم والجاهل. أم إنكم لا تعلمون ما يقصد الله بقوله في سورة الإخلاص:
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴿١﴾ اللَّهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿٣﴾ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿٤﴾}
صدق الله العظيم
أم إنكم لا تعلمون ما يقصد الله بقوله تعالى:
{لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١﴾ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ ﴿٢٢﴾ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٢٣﴾ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢٤﴾}
صدق الله العظيم. [الحشر]
ويا عُلماء أُمّة الإسلام لما تخدعون أنفسكم وأُمّتكم.؟! فإذا كان لا يعلمُ تأويله إلّا الله فلما تجرأتم على تفسير القُرآن مُحكمه ومُتشابهه وأنتم لا تُفرّقون بين المُتشابه والمُحكم.؟!! ولسوف أُفتيكم وأُمّة المُسلمين عالمهم وجاهلهم كيف تُميزون بين آيات الكتاب المُحكمات هُنّ أُمّ الكتاب والآيات المُتشابهات ألا وإن الأمر يسير جداً يدركه أولوا الألباب الذين يتدبّرون آيات الكتاب الذين يتلونه حق تلاوته،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿١٢١﴾}
صدق الله العظيم. [البقرة]
ولا يقصد حق تلاوته بالغُنّة والقلقلة والتجويد كما جعلتم جل اهتمامكم في ذلك وذلك مبلغكم من العلم.! بل حق تلاوته أيّ بالتدبّر والتفكر في آياته تصديقاً لقول الله تعالى:
{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾}
صدق الله العظيم. [ص]
----
الإمام ناصر محمد اليماني
سلسلة / فلربما يود أن يقاطعني: ومن ثم نرد
من إعداد / alawab

السبت، 12 سبتمبر 2009

رد الإمام المهدي إلى أخي العامري

      
        رد الإمام المهدي إلى أخي العامري  
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العامريمشاهدة المشاركة
يا صاحب الموقع يا من تسمي نفسك المهدي المنتظر أنت كذاب وكفرت بالله
والله أنك دجال من الدجلة وكذاب من الكذابين لست مهدي بل مخرب وفاسق
توب الى الله واستغفر لذنبك إن تريد الشهرة تبيع دينك رخيص قبحك الله وقبح كل اشكالك كذبك وافتراتك فوالله الذي لا اله الا هو انك مخادع وكذاب ولو كنت في السعودية كان حدك السيف ولكن انت في اليمن تزعم أنك المهدي فلوانت المهدي لكفرت بك وبي كل افكارك ومعتقداتك الفاسدة

 
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله التوابين المُتطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين .
السلامُ عليك أخي الكريم العامري ورحمة الله وبركاته فقد كظمتُ غيظي في قلبي من أجل ربي وعفوت عنك نفقة مني قربة إلى الله طمعاً في حُب الله وقُربه 
فهل تدري لماذا ؟ 
وذلك لأني أعلمُ أن من أعظم النفقات وأحبُها إلى الله في الكتاب هو أن تعفو عمن ظُلمك وأساء إليك بغير الحق وقد سُئل مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن أحبُ النفقاتِ إلى الله ثم جاء البيان الحق من الرحمن في محكم القرآن 
وقال الله تعالى :
{ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ }
 صدق الله العظيم [ البقرة : 219 ]
ولذلك عفونا عنك لوجه الله معذرةً إلى ربك ولعلك تكون من المُتقين ويا أخي الكريم بارك الله فيك لقد وصفت المهدي المُنتظر الحق بالكُفر بالله وأنهُ دجال وأنه كذاب ومُخرب وفاسق فتنصحني أن أتوب إلى الله ثم يرد عليك المهدي المنتظر وأقول لك:
 أفلا تهديني أخي الكريم إلى سبيلك الذي تراه أحق من سبيل المهدي المنتظر شرط أن تُقنعني بعلم من الله وكذلك ُتُبين لي ما هي جريمتي التي لا تُغتفر في نظرك الذي اقترفها الإمام ناصر محمد اليماني لكي أعلمُ عيوبي وكُفري حسب فتواك فيني فدُلني عليها هداك الله إلى الحق فلكل دعوى بُرهان فهاتني ببُرهانك من الرحمن وحاجني بعلم وسُلطان فإذا لم تجد في بيانات ناصر محمد اليماني ما وصفته به فقد علمت أنك افتريت على الإمام ناصر مُحمد اليماني وظُلمتهُ بما لم يفعل وبما لم يقل 
ويا أخي الكريم ـ فهل دعوتَكم إلى الكُفر بالله ؟
بل دعوتُ المُسلمين والناس أجمعين أن يعبدوا الله وحده لا شريك له وأن لا يُبالغوا في عباده المُكرمين من الأنبياء والمُرسلين فيجعلوا الله حصرياً للأنبياء والمُرسلين ليتنافسوا عليه وحدهم أيُهم أقرب ,
 وأقول لهم:
 فإن كانوا يُحبون الله فعليهم ان يتبعوا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيتنافسون على ربهم أيُهم أقرب،
ويا أيُها العامري فما يُدريك لو تستجيب دعوة الحق إلى صراط العزيز الحميد أن 
يجعلك الله أحبُ من المهدي المُنتظر خليفة الله الإمام ناصر مُحمد اليماني حتى ولو كان المهدي المُنتظر خليفة الله فهو ليس إلا عبد من عبيد الله مِثلهُ مِثلك فلم يكن الله حصرياً لهُ من دون الصالحين ومن لم يُنافس المهدي المُنتظر خليفة الله في حُب الله وقُربه 
لأنه يرى أن الله سُبحانه هو أولى بالمهدي المُنتظر فقد أشرك بالله وبالغ بغير الحق 
في المهدي المُنتظر ولن يُغني عنه المهدي المُنتظر من الله شيئاً ولم يأمر الله المهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني إلا أن يكون من المُسلمين فلا يتميز بشيء بين يدي الله 
إلا بالتقوى والعمل الصالح وكذلك أمر الله كافة الأنبياء والمُرسلين أن لا يجعلوا التنافس إلى الله حصرياً لهم من دون المُسلمين كونهم أنبياء الله ورُسله كلا 
ثم كلا بل أمرهم الله أن يكونوا من المُسلمين لهم في ربهم ما للمُسلمين من الحق ،
تصديقاً لقول الله تعالى :
{فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ۖإِنْ أَجْرِيَ إِلَّاعَلَى اللَّـهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ } 

صدق الله العظيم [ يونس : 72 ]
ولم يأمرهم الله أن يدعوا الناس إلى عبادتهم والمُبالغة في شأنهم بغير الحق وإنما هم عباد لله أمثالُكم يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيُهم أقرب فيتنافسون على حُبه وقربه
 تصديقاً لقول الله تعالى :
{ قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾} 
 صدق الله العظيم [ الإسراء ]
أفلا تعلمُ أن الوسيلة هي أقربُ درجة إلى عرش الرحمن في قمة جنة النعيم لا تنبغي
 إلا أن تكون لعبدٍ من عبيد الله وجعله الله مجهولاً بين عباده والحكمة من ذلك لكي يتم التنافس في حُب الله وقُربه من كافة عباده المُسلمين سواء المُرسلين أو الصالحين
 أيهم أقرب لكي يعبدوا الله وحده لا شريك له تصديقاً لقول الله تعالى :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

  صدق الله العظيم [ المائدة : 35 ]
واعلم إنما تُسمى الوسيلة لأنها ليست الغاية ولكنك إذا تركت الله حصرياً للأنبياء والمُرسلين ليتنافسوا عليه وحدهم وترى أنه لا يحق لك أن تُنافسهم في حُب الله وقُربه فاعلم أنك قد أشركت بالله وبالغت في عباده المُكرمين بغير الحق وإنما هم عبيد لله مثلكم فلا فرق عند الله ولا مُجاملة لديه سُبحانه بين عباده 
وقال الله يتعالى :
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ 
 إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّـهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }
  صدق الله العظيم [ الحجرات : 13 ]
فلا تذرُ الله للمهدي المُنتظر وللأنبياء والمُرسلين بل نافسنا في حُب الله وقُربه إن كنت تُحب الله أكثر من أنبيائه ورسله وأكثر من المهدي المُنتظر فأصدّق الله يصدُقك وإنما نحن عبيد لله أمثالكم ندعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له ولا نقول لكم كونوا عباداً لنا من دون الله وتشفعوا بنا عند الله ونعوذُ بالله من غضب الله بل يأمركم المهدي المُنتظر بما أمركم به الأنبياء والمُرسلون أن تكونوا عبيداً لله ربانيين فُنافسونا في حُب الله وقُربه إن كنتم تُحبون الله فاتبعوا الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له التي جاء بها مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكافة المُرسلين من ربهم وتنافسوا
 يا عبيد الله في حُبه وقربه إن كنتم إياه تعبدون وقال الله تعالى :
{ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّـهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّـهِ وَلَـٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ }
  صدق الله العظيم [ آل عمران : 79 ]
ولذلك جعل الله صاحب الوسيلة الدرجة العالية في الجنة مجهولاً لكي يتنافس العبيد إلى المعبود أيهم أقرب ويا أخي الكريم والله مادعاكم المهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني إلا إلى ما دعاكم إليه كافة أنبياء الله ورُسله أن تعبدوا الله وحده لا شريك له وأن تتنافسوا على حُبه وقُربه سبحانه عم يُشركون وتعالى علواً كبيراً , فلماذا أخي الكريم تلعن وتشتُم المهدي المنتظر وتصفه بالكُفر وهو يدعوك إلى الحق ؟ غفر الله لك وهداك وأرجو من الله بحق لا إله إلا هو وبحق رحمته التي كتب على نفسه وبحق عظيم نعيم رضوان نفسه أن يغفر لك وأن لا يأخذك على قولك فينا بغير الحق فقد عفونا عنك لوجه الله والله أكرم من عبده عسى أن يهديك الله من أجل عبده ووعده الحق وهو أرحم الراحمين فإنقاذك جُزء من هدفنا لن نُفرط فيك أبداً بإذن الله وسلام الله عليك وآل بيتك السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
 وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين .
أخوك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني