الأربعاء، 23 سبتمبر 2009

ظننتم أن الذي يُريد أن يتوب من بني إسرائيل فعليه بقتل نفسه وإنكم لخاطؤون!

  ظننتم أن الذي يُريد أن يتوب من بني إسرائيل فعليه 
بقتل نفسه وإنكم لخاطؤون!
  بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين جدي النبي الأمي الأمين وآله 
التوابين المُتطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين وسلامٌ على المُرسلين
 والحمدُ لله رب العالمين..
أخي الكريم أهلا وسهلاً بشخصكم المُحترم وجميع الوافدين لحوار المهدي الإمام ناصر مُحمد اليماني في طاولة الحوار الحُرة لجميع عُلماء المُسلمين والنصارى واليهود وكافة الباحثين عن الحق من كافة البشر، أرحب بهم جميعاً وحقاً علينا مفروضاً أن نحترم من يحترمنا في الحوار مهما كان مُخالف لأمرنا فإنا لقادرون بإذن الله العليم الحكيم مُعلم المهدي المُنتظر أن نُهيمن عليهم بسُلطان العلم المُحكم البين من أحكام الكتاب المُبين من القرآن العظيم وإنا لصادقون بإذن الله العزيز الحكيم ولسنا من الذين يقولون مالا يفعلون..
وأما السؤال الأول الموجه إلينا من الضيف الكريم فيقول فيه: 
  س1) والسؤال هل نستدل باحكامنا و شرعنا من شرع و احكام من كانوا 
قبلنا - فإن هذا شرع من قبلنا.
ج1) وإليك الجواب المُحكم من الكتاب المُبين الذي يفهمه عالم الأمة وجاهلها لأن الجواب سنأتي به مُباشرةً من أيات الكتاب المُحكمات البينات
 قال الله تعالى: 
  {يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ ۗ 
 وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٢٦﴾} صدق الله العظيم, [النساء]
وأما دليلك الذي أتيت لنا به من الكتاب في قول الله تعالى:
  {وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿٥٤﴾} صدق الله العظيم, [البقرة]
وقلت إن هذه سُنة من سُنن الله في كتاب التوراة أن التوبة لمن أراد أن يتوب إلى الله من بني إسرائيل فعليه أن يقتل نفسه ثم يتوب الله عليه حسب فتوى أخي
 زيد إبن حارثة.
  وإليك الجواب من مُحكم الكتاب إن كنت من أولوا الألباب:
 ج2)فكيف تجعل التوبة إلى الله بإرتكاب جريمة من أعظم جرائم الإثم في الكتاب
 أن يعتدي الإنسان على نفسه بالقتل!! 
وقال الله تعالى:
  {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴿٢٩﴾ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا
 وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿٣٠﴾} 
 صدق الله العظيم, [النساء]
وآتيتك بالجواب من أيات الكتاب المُحكمات البينات هُنّ أم الكتاب، وأما دليلك فكان 
من الأيات المُتشابها في قول الله تعالى:
  {فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ  عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُ 
هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿٥٤﴾}
  صدق الله العظيم, [البقرة]
ووجه التشابه فيها هو قول الله تعالى: 
  {فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ} 
 صدق الله العظيم
والحمدُ لله الذي أتاني البيان الحق للكتاب مُحكمه ومُتشابهه الذي لا يعلم بتأويل المُتشابه من الكتاب إلا الله وحده ويُعلّمُ به عبده وإنا لصادقون، وإليك البيان الحق 
لهذه الأية المُتشابهة في الكتاب في قول الله تعالى:
  {فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ} 
صدق الله العظيم
فظننتم أن الذي يُريد أن يتوب من بني إسرائيل فعليه بقتل نفسه وإنكم لخاطؤون! فكيف تكون التوبة إلى الله أن ييئس من رحمته فيقوم بقتل نفسه فيرتكب من أعظم أثام الكتاب المُحرمة في جميع الكُتب السماوية أن يقتل الإنسان نفسه!
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
  {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴿٢٩﴾ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿٣٠﴾} 
صدق الله العظيم, [النساء]
بمعنى: أن قتل النفس هو اليئس من رحمة الله، فكيف تجعلونه التوبة إلى الله الذي وعد التائبين برحمته أن يغفر لهم ذنوبهم جميعاً إنهُ هو الغفور الرحيم؟!
 ونعود لبيان الأية المُتشابهة في قول الله تعالى: 
  {وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿٥٤﴾} صدق الله العظيم, [البقرة]
ووجه التشابه فيها هو قول الله تعالى:{فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ} 
 صدق الله العظيم
فأما التوبة في هذه الأية فهي من المُحكمات، في قول الله تعالى: 
  {وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ} 
 صدق الله العظيم
ومن ثم أحرقه ونبذه في اليمِّ فنسفه نسفاً ثم علموا أنهم ظلموا أنفسهم  فتابوا إلى بارئهم فتاب الله عليهم وعفى عنهم، تصديقاً لقول الله تعالى:
  {وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَىٰ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ ﴿٥١﴾ ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٥٢﴾}
  صدق الله العظيم, [النساء]
ونأتي الآن لبيان المُتشابه في قول الله تعالى: 
  {فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ}
  صدق الله العظيم
وإنما يقصد الله أن يقتل بعضهم بعضاً فيدفع بعضهم ببعض لمنع الفساد في الأرض، تصديقاً لقول الله تعالى: 
  {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿٤٠﴾} 
صدق الله العظيم, [الحج]
ولكنه غركم يا معشر عُلماء المُسلمين وجه التشابه في قول الله تعالى:
 {فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ}
وإنما يقصد بأنفسهم أي بعضهم بعضاً، وقال الله تعالى:
  {لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا ۚ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٦١﴾}  
صدق الله العظيم, [النور]
فانظروا لقول الله تعالى: 
  {فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٦١﴾} 
 صدق الله العظيم, [النور]
أي: فسلِّموا على أنفُسِكُم،
 أي: يُسلِّموا على بعضهم بعضاً من بني جنسهم وليس أنه يقول للحمارأوالبقرة 
السلام عليكم لأنه لن تفطن لغته! بل السلام على أهل البيت الذي دخلتم إلى بيوتهم من أنفسكم فيردوا السلام عليكم بأحسن منها فيقولوا أهل البيت:
(وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته) أو يردوها فيقولوا:
 (وعليكم السلام) تصديقاً لقول الله تعالى: 
  {وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ 
حَسِيبًا ﴿٨٦﴾} 
صدق الله العظيم, [النساء]
وذلك هو البيان لقول الله تعالى:
  {فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ۚ  كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٦١﴾} 
صدق الله العظيم, [النور]
وتبين لنا المقصود من قوله تعالى:{فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ} 
أي: يُسلموا على بعضهم بعضاً.وكذلك قول الله تعالى:{فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ} 
 أي: يقتل بعضهم بعضاً للجهاد في سبيل الله، تصديقاً لقول الله تعالى: 
  {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا ﴿٦٤﴾ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿٦٥﴾ وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿٦٦﴾ وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٦٧﴾ وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٦٨﴾ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا ﴿٦٩﴾ ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم, [النساء]
فانظروا للنتيجة:
  {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿٦٦﴾ وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٦٧﴾ وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٦٨﴾ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا ﴿٦٩﴾ ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا ﴿٧٠﴾} 
 صدق الله العظيم, [النساء]
إذاً أصبح الحق واضح وجلي بالمقصود من قول الله تعالى: 
  {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم} 
 صدق الله العظيم, [النساء:66]. 
  وهو الدفاع عن ديارهم وعرضهم وأرضهم من المُعتدين عليهم.
وأما قول الله تعالى:{أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم} 
 وذلك الخروج للجهاد في سبيل الله لقتال المُفسدين في الأرض وأعلاء كلمة الله.
ومن ثم أنظروا لقول الله تعالى:
  {مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿٦٦﴾ وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٦٧﴾ وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٦٨﴾ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا ﴿٦٩﴾ ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم, [النساء]
ثم أنظروا لقاتل نفسه: 
  {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴿٢٩﴾ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ 
عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿٣٠﴾} 
 صدق الله العظيم, [النساء]
أفلا ترون يا معشر عُلماء الأمة أنكم لا تعلمون البيان الحق للمُتشابه من القرآن فظننتم أن المقصود من قول الله تعالى: 
  {فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ
 عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿٥٤﴾} 
صدق الله العظيم, [البقرة]
فظننتم أنهُ يأمرهم بقتل أنفسهم، فكيف يقول:
 {ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} 
 أفــــلا تعقلون!!
 فكيف تتبعوا المُتشابه من القرآن والذي لا يزال بحاجة للراسخون في العلم أن يأتوا لكم بتاويله ولم يأمركم الله بتأويلة بل أمركم بالإيمان به حتى يبعث الله لكم إمام كريم يأتي لكم بتأويله، وأمركم الله بالإستمساك والإتباع لأيات الكتاب المُحكمات البينات 
هُنّ أم الكتاب التي بين الله لكم فيهم الحلال والحرام.
 مثال: قول الله تعالى:
  {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴿٢٩﴾ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا 
وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿٣٠﴾} 
صدق الله العظيم, [النساء]
فما لكم وللمُتشابه من القرآن ولم يأمركم الله إلا بالإيمان به أنهُ كذلك من عند الله ولا يعلم تأويله إلا الله فيُعلّمه لمن يشاء من عبادة المُصطفين أئمةً للمُسلمين إن وجدوا وإذا لا يوجد فيكم إمام حكم عدل بالقول الفصل فيما كنتم فيه تختلفون فتركوا الإختلاف في المُتشابه واتفقوا على الإيمانه به ثم أستمسكوا بمُحكم الكتاب في أياته المُحكمات البينات هُنّ أم الكتاب من ازاغ عنهم وأتبع ظاهر المُتشابه من القرآن فقد غوى وهوى وكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكانٍ سحيق في نار جهنم الأرض السابعة من بعد أرضكم، وهل تدرون لماذا؟ 
وذلك لأن المُتشابه من القرآن سوف تجدوا ظاهرهُ يُخالف لمُحكم القرآن تماماً. 
مثال:
قال الله تعالى: {فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ}
  صدق الله العظيم, [البقرة:54]
وقول الله تعالى: 
  {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴿٢٩﴾ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿٣٠﴾}
  صدق الله العظيم, [النساء]
فانظروا في هاتين الآيتين أحدهن من الآيات المُتشابهات وهي قول الله تعالى: 
  {فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ} 
 صدق الله العظيم, [البقرة:54]
والأُخرى من الآيات المُحكمات: 
  {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴿٢٩﴾ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿٣٠﴾}
  صدق الله العظيم, [النساء]
إذاً لو يتبعوا ظاهر الآية المُتشابه لضلوا ضلالاً بعيداً وضن الذين لا يعلمون أن التوبة للآثمين واليائسين من رحمة الله أن يقتل نفسه وإن ذلك خيراً له عند بارئه ويأتي بالدليل من ظاهر الآية المُتشابهة:  
{فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ} 
صدق الله العظيم, [البقرة:54]
ولكنه خالف أمر الله المُحكم وازداد إثم بالإثم الأعظم فكان مصيرة نار جهنم 
خالداً فيها تصديقاً لقول الله تعالى:
  {وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴿٢٩﴾ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿٣٠﴾} 
 صدق الله العظيم, [النساء]
فبالله عليكم لو سألتكم يا معشر عُلماء الأمة عن قول الله تعالى:
هل تعلمون البيان لقول الله تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ}  
صدق الله العظيم, [التوبة:128]
لأجبتموني جميعاً وقُلتم:
  ((أي جاءكم رسول بشر مثلكم من ذات أنفسكم)).
ثم أرد عليكم وأقول إذاً لماذا أضليتم بفتواكم أن قول الله تعالى: 
  {فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ} 
صدق الله العظيم, [البقرة:54]  
أنه يقصد أن يقتلوا أنفسهم ولم تعلموا أنه يقصد دفع البشر بعضهم بعضاً ،
تصديقاً لقول الله تعالى: 
  {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّاأَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿٤٠﴾} 
صدق الله العظيم, [الحج]
وتصديقاً لقول الله تعالى:
  {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿٦٦﴾ وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٦٧﴾ وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٦٨﴾ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا ﴿٦٩﴾ ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا ﴿٧٠﴾}
  صدق الله العظيم, [النساء]
فانظروا لقول الله تعالى:
  {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿٦٦﴾ وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم
 مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٦٧﴾ وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٦٨﴾} 
 صدق الله العظيم, [النساء]
فكيف يُهدى من بعد موته بقتل نفسه أفلا تتقون!! 
فتدبروا وتفكروا قول الله تعالى:
  {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿٦٦﴾ وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٦٧﴾ وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٦٨﴾ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا ﴿٦٩﴾ ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا ﴿٧٠﴾} 
 صدق الله العظيم, [النساء]
ومن متى رُسل الله يأمرون الناس أن يقتلوا أنفسهم؟!
 حاشا لله تالله ما أمر الإنسان بقتل نفسه إلا الشيطان مُخالفةً لأمر الرحمن فهل تُريدوا أن تتبيعوا أمر الشيطان وتعرضوا عن أمر الرحمن؟! أفلا تتقون يا معشر عُلماء الأمة الذين يقولون على الله مالا يعلمون ويحسبون أنهم مُهتدون!! 
وأما بيانك لقول الله تعالى:
  {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِإِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم  بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿١٦٣﴾} 
صدق الله العظيم, [الأعراف]
فتلك آية من الله لهم أن تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شُرّعاً مُتطايرةً إلى البر بالساحل
 ثم تعود إلى البحر كمثل آية ثمود.
 وقال الله تعالى: 
  {كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا ﴿١١﴾ إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا ﴿١٢﴾ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا ﴿١٣﴾ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا ﴿١٤﴾ 
وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا ﴿١٥﴾} 
صدق الله العظيم, [الشمس]
وكذلك الحيتان جعلها الله آية لهم وفتنةً لهم هل يلتزموا بأمر الله فلا يعتدوا عليها لأنها سوف تخرج إلى بين أيدهم على ساحل البحر مُتطايرةً من البحر ثم تعود إلى البحر وتلك آيةٌ لهم كما آيةُ ثمود الناقة، والناقة حلال للبشر نحرها أو الجمل ولكن الله جعلها آية لهم وفتنة لأنه يعلم أنهم سوف يُخالفون أمر ربهم فيعقروها تحدي منهم لمُخالفة أمر الله وكفراً منهم بالحق فانظر للنتيجة:
  {فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا ﴿١٤﴾ وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا ﴿١٥﴾} صدق الله العظيم
وكذلك أصحاب السبت اعتدوا على الأسماك التي كانت تخرجُ بأمر الله إلى ساحل
 قريتهم آيةً لهم ونهو أن يعتدوا عليها ولكنهم اعتدوا عليها تحداً منهم لمُخالفة 
أمر الله فوعظهم الصالحون وقالوا لهم لا تخالفوا أمر الله فتقربوها بسوء فيسحتكم 
بعذاب بئيس وقال الله تعالى: 
  {وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿١٦٤﴾ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿١٦٥﴾ فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ﴿١٦٦﴾} 
 صدق الله العظيم, [الأعراف]
ولكنك جعلت شريعة مُستمرة، ولكننا لا نرى الأسماك اليوم كل يوم سبت تطاير من البحر إلى ساحله اليابسه فتعود إليه بل كانت تلك آيةٌ من الله محدودة الزمن فتنةً لهم بالإلتزام بأمر الله فهي آية لهم من ربهم مثلها كمثل الناقة فخالفوا أمر الله تحداً منهم.
وأما صيد البر المُحرم على الحُجاج وأنتم حُرُم:
 فكذلك فتنةً لهم من الله وإبتلاء هل يلتزموا بأمر الله،
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
  {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ ۚ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٩٤﴾} 
صدق الله العظيم, [المائدة:94]
وقال تعالى:  
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ} 
 صدق الله العظيم, [المائدة:95]
وذلك إمتحان للتقوى ليُطهر الله قلوبهم تطهيراً..
وأما بيانك لقول الله تعالى:
  {وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ۖ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا 
 إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ} 
 صدق الله العظيم, [الأنعام:146]
فإنك لمن الخاطئين .. بل بيانها الحق: فأما قوله تعالى: 
  {وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ} 
فذلك مُحرم في التوراة والإنجيل.وأما قول الله تعالى: 
  {وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِالْحَوَايَا 
أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ} 
 صدق الله العظيم
فتلك طيبات أُحلت لهم، وإنما حرّمها عليهم بأن أصاب أغنياءهم من أهل الربا  الذين يأكلون أموال الناس بالباطل بأمراض حتى حرموها على أنفسهم فإذا أكلوا  من اللحم المُختلط بالشحم وهو الذ اللحوم فإذا أكلوا منها مرضوا،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
  {فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا ﴿١٦٠﴾ وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٦١﴾} 
 صدق الله العظيم, [النساء]
وكذلك تُشاهد كثير من الأغنياء اليوم الذين لا يُنفقون من أموالهم في سبيل الله يبتليهم الله بأمراض كمرض السكر وما شابه ذلك حتى لا يستمتعوا بأموالهم شيئاً فيحرّموا على أنفسهم ولو أنفقوا في سبيل الله وتابوا إلى الله متاباً وأنفقوا لشفاهم الله وأكلوا بأموالهم مالذ وطاب وأخرين يبتليهم الله بذلك إبتلاء من الفقراء. 
وطعام أهل الكتاب حلالٌ لنا كما هو حلالٌ لهم طعامنا إلا ما حرّمه الله علينا جميعاً
 في الشريعة الإسلامية الحق. 
وقال الله تعالى:
  {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ} 
 صدق الله العظيم, [المائدة:5]
  وأما تحريم التماثيل والتصاوير:
  فنحن فسبقت فتوانا بالحق أنهُ ليس حرام فيها إلا ما كان سفور وفجوروفتنةٌ للناظرين.
 كمثال صورة النساء العاريات، فلا يجوز أن يُزين بها حيطان جدرانه
 ولا تليق بمُسلم ولن تدخل الملائكة الطوافون البيوت التي فيها صور لأمراة عارية 
أو صورة لرجل يقبل امرأة أو ما شابه ذلك من صور الفسق والفجور فهذا يدل على عدم تقوى صاحب البيت. 
أما صور أهلك فجعل صورة لأبيك في حائط جدرانك حتى إذا مات لا ينساه  الناس 
 ولا تنساه أنت فما أن تنظر إليه أو ينظروا إليه ضيوفك إلا وذكّرتهم صورته المُعلقة بالحائط به من بعد موته فيقولوا:
 (الله يرحمة)  فيدعوا له بالرحمة. وكذلك صورة لأمك في حجرات نساءك حتى إن ماتت فتذكركم بها كُل ما رأيتم الصورة فتدعوا لها أو يتذكرها الزائرات والأقاربكلما زاروكم فينظرون إلى الصورة فتذكّرهم بها فيدعون لها بالرحمة والغفران. فما خطبكم ياقوم لا تُفرقون بين الحلال والحرام وجعلتم الصور سواء في الحرم وهم يختلفان صور الفسق والفجور وصور الذكر الخالية من السفور والفجور! فما خطبكم لا تميزون بين الحلال والحرام! ومن أخطر الفتاوى على العالم
أن يقول هذا حلال وهذا حرام من غير علمٍ ولا سُلطان مُنير 
وقال الله تعالى:
  {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ 
إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ﴿١١٦﴾} 
 صدق الله العظيم,[النحل]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2009

فتحٌ آخر غيرُ فتح مكه

 
فتحٌ آخر غيرُ فتح مكه
{ وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (28) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (29) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30) }
صدق الله العظيم [السجده]
وسلام الله عليك وعلى كافة الأنصار السابقين الاخيار فقد أبصرت الحق واطمأن إليه عقلك وقلبك ولكن بعد أن بصرك الله بالحق بعلم وسلطان مُبين فلماذا لم تكن من الموقنين بما بصرك الله به، بل والله العظيم البر الرحيم إنك فسرت هذه الآية كما لو فسرها الإمام ناصر محمد اليماني، وهل تدري لماذا أوحى الله إليك بتفسير هذه الآية؟، وذلك لأنك تألمت كثيراً في نفسك في شأن ناصر محمد اليماني هل هو الحق المهدي المنتظر أم كذاب أشِر وجاهدت مُجاهدة فكرية بالتفكر والتدبر فأعثرك الله على هذه الآية لتكون من الموقنين من قبل أن ياتي فتح الله المُبين فيظهر الله خليفته المهدي المنتظر بآية العذاب الأليم على كافة البشر ونحن لفتح الله مُنتظرين ولكنك لم تفهم المقصود من قول الله تعالى:
{ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30) }
صدق الله العظيم [السجده]
فقلت وكيف ينتظر محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو قد مات فمن الذين ينتظر حتى يأتي الفتح المُبين الشامل على العالمين فيظهر الله دينه على الدين كُله في ليلة وهم صاغرون، وذلك المنتظَر لفتح الله عليه بالنصر المبين فيظهره على العالمين؛ ذلك هو المهدي المنتظر الحق الذي يحاجُّ الناس بالقرآن العظيم وهم عنه معرضون ممن أظهرهم الله على أمره إلا قليلاً من المُسلمين من أولو ا الألباب، والسؤال الذي يود الإجابة عليه (محمود المصري)،
 هوقول الله تعالى:{ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30) }
صدق الله العظيم
فمن هو المنتظر، هل هو المهدي المنتظر، أم محمد رسول الله
 صلى الله عليه وآله وسلم؟، 
ويقول محمود المصري فإذا كان يقصد بالإنتظار المهدي المنتظر فلماذا يخاطب به محمد رسول الله صلى عليه وآله وسلم؟،
 ثُم يرد عليه المهدي المنتظر الحق؛ المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول: يخاطب الله به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليُعلِمَ المُسلمين والناسَ أجمعين، إن من أعرض عن دعوة المهدي المنتظر إلى اتباع القرآن العظيم فكأنما أعرض عن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإن إثم الإعراض عن دعوة المهدي المنتظر كأثم الإعراض عن نبي البشر جميعاً مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، برغم إن يوم الفتح على العالم بأسره يوم يظهر المهدي المنتظر على كافة البشر مُسلمهم والكافرفي ليلة وهم صاغرون، وليس في عصر محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ولن يعذب الله المُسلمين في عصر محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿33﴾ }
صدق الله العظيم [الأنفال]
وذلك لأن عذاب آيةُ الفتح المُبين لظهور المهدي المنتظر سوف يشمل كافة قرى البشر مُسلمهم والكافر، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَو مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (58) وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً (59) }
صدق الله العظيم [الإسراء]
ويوم الفتح هو يوم مرور كوكب سقر والفتح هو الوعد، وقال الله تعالى:
{ خُلِقَ الإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ (37) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ (38) لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (39) بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلا هُمْ يُنظَرُونَ (40) }
صدق الله العظيم [الأنبياء]
وهو ذاته الفتح المبين، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (28) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (29) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30) }
صدق الله العظيم [السجده]
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

فتح اخر غير فتح مكه

    
فتحٌ آخر غيرُ فتح مكة..
{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كنتم صَادِقِينَ (28) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (29) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30)}
صدق الله العظيم [السجدة]
وسلام الله عليك وعلى كافة الأنصار السابقين الأخيار فقد أبصرتَ الحقّ واطمأنَّ إليه عقلك وقلبك ولكن بعد أن بصَّرك الله بالحقّ بعلمٍ وسلطانٍ مُبين فلماذا لم تكن من الموقنين بما بصَّرك الله به؟ بل والله العظيم البرّ الرحيم إنك فسّرت هذه الآية كما لو فسرها الإمام ناصر محمد اليماني، وهل تدري لماذا أوحى الله إليك بتفسير هذه الآية؟ وذلك لأنك تألمت كثيراً في نفسك في شأن ناصر محمد اليماني هل هو الحقّ المهدي المنتظر أم كذابٌ أشِر؟ وجاهدت مُجاهدةً فكريّة بالتفكر والتدبر فأعثرك الله على هذه الآية لتكون من الموقنين من قبل أن يأتي فتح الله المُبين فيظهر الله خليفته المهدي المنتظر بآية العذاب الأليم على كافة البشر ونحن لفتح الله مُنتظرين ولكنك لم تفهم المقصود من قول الله تعالى:
{فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30)}
صدق الله العظيم [السجدة]
فقلت وكيف ينتظر محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وهو قد مات فمن الذين ينتظر حتى يأتي الفتح المُبين الشامل على العالمين فيظهر الله دينه على الدّين كُله في ليلةٍ وهم صاغرون، وذلك المنتظَر لفتح الله عليه بالنّصر المبين فيظهره على العالمين؛ ذلك هو المهدي المنتظر الحقّ الذي يحاجُّ النّاس بالقرآن العظيم وهم عنه معرضون ممن أظهرهم الله على أمره إلا قليلاً من المسلمين من أولي الألباب، والسؤال الذي يود الإجابة عليه (محمود المصري)، هوقول الله تعالى:
{فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30)}
صدق الله العظيم
فمن هو المنتظِر، هل هو المهدي المنتظر أم محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم؟ ويقول محمود المصري فإذا كان يقصد بالإنتظار المهدي المنتظر فلماذا يخاطب به محمداً رسول الله صلّى عليه وآله وسلّم؟ ثمّ يردّ عليه المهدي المنتظر الحق؛ المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول: يخاطب الله به محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ليُعلِمَ المسلمين والناسَ أجمعين، إن من أعرض عن دعوة المهدي المنتظر إلى اتِّباع القرآن العظيم فكأنما أعرض عن محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وإن إثم الإعراض عن دعوة المهدي المنتظر كإثم الإعراض عن نبيّ البشر جميعاً محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، برغم إن يوم الفتح على العالم بأسره يوم يظهر المهدي المنتظر على كافة البشر مسلمهم والكافر في ليلةٍ وهم صاغرون، وليس في عصر محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم، ولن يعذب الله المسلمين في عصر محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿33﴾}
صدق الله العظيم [الأنفال]
وذلك لأن عذابَ آية الفتح المُبين لظهور المهدي المنتظر سوف يشمل كافة قرى 
البشر مسلمهم والكافر. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نحن مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَو مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (58) وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً (59)}
صدق الله العظيم [الإسراء]
ويوم الفتح هو يوم مرور كوكب سقر والفتح هو الوعد.
وقال الله تعالى:

{خُلِقَ الإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ (37) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كنتم صَادِقِينَ (38) لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النّار وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (39) بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلا هُمْ يُنظَرُونَ (40)}

صدق الله العظيم [الأنبياء]
وهو ذاته الفتح المبين. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كنتم صَادِقِينَ (28) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (29) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (30)}
صدق الله العظيم [السجدة]
وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
أخو كم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

الأحد، 20 سبتمبر 2009

ليس لدي غير كتاب الله وسنة رسوله

ليس لدي غير كتاب الله وسنة رسوله
بسم الله الرحمن الرحيم
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
لا تبديل للفتوى الحق ليس لدي غير كتاب الله وسنة رسوله شيء أخر وإنما أبين لكم القرأن بوحي التفهيم وليس وسوست شيطان رجيم ولذلك تجدني آتيك بسلطان العلم من مُحكم القرأن العظيم وما عندي غير ذلك شيء فمن اهتدى فلنفسه ومن أضل فعليها 

وما أنا عليكم بوكيل وأُمرت ما أُمر به جدي من قبلي:  
{وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
صدق الله العظيم, [النمل:92] 
وهذه هي بصيرة جدي وجعلها الله كذلك بصيرة المهدي المُنتظر الناصر المُتبع الذي يدعوكم إلى الله على بصيرةً من الله القرأن العظيم 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
صدق الله العظيم, [يوسف:108]
والسؤال السؤال والإجابة هي الإجابة لوسألتني ألف مره لما وجدت لدينا غير هذا فإن أهتديت فلنفسك وإن قلت لن تصدقني حتى أقول أنه أوحى الله إلي من بعد مُحمد صلى الله عليه وأله وسلم فلن تهتدي إلى الحق أبداً ولن يُزيدك القرأن إلا رجسٌ إلى رجسك وسوف يكون عليك عمى حتى تُسلم للحق تسليماً..
فهل بعد الحق إلا الضلال؟
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
 مُفتي البشر المهدي المُنتظر ناصر مُحمد اليماني 
 

السبت، 19 سبتمبر 2009

يا عُلماء المُسلمين ما خطبكم صامتون وماذا دهاكم ؟ تعقيبٌ آخر على عُلماء الأُمة الصامتين من الذين أطّلعوا على أمري فلا كذبوا ولا صدقوا..

    
يا عُلماء المُسلمين ما خطبكم صامتون وماذا دهاكم ؟
تعقيبٌ آخر على عُلماء الأُمة الصامتين من الذين أطّلعوا على أمري فلا كذبوا ولا صدقوا..

بسم الله الرحمن الرحيم، 
والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمُرسلين وأتباعهم بالحقّ إلى يوم الدين، ثُمّ أما بعد..
يا معشر عُلماء الأُمة 
 لقد نفينا حداً موضوعاً في حدود الدين الإسلامي الحنيف ورغم هذا التجرؤ بالحق لا تزالون مُتمسكين بالصمت وبالذات الذين اطّلعوا على خطاباتي من عُلماء المُسلمين، ولكني أعلم عن سبب صمتكم إنه حديث ربي وربكم الذي جاء في القُرآن العظيم ولو لم آتيكم بالسُلطان من حديث الله لسلقتموني بألسنةٍ حدادٍ وألجمتموني بالحق إلجاماً، ولأن الحق معي لذلك ألجمكم ناصر مُحمد اليماني بالحق إلجاماً وأخرس ألسنتكم بالحق وذلك هو سبب صمتكم العجيب أمام الباحثين عن الحقيقة، ولماذا يا معشر عُلماء الأُمة تصمتون عن الحق وأنتم تعلمون بأن الساكت عن الحق شيطانٌ أخرس، وقد علمتم بأني لستُ من طائفة القُرآنيين من الذين يستمسكون بالقُرآن وحسبهم ذلك وأضاعوا فرضين من الصلوات فجعلوها ثلاث! وكذلك لستُ من الشيعة من الذين يستمسكون بروايات العترة والبحث عن كتاب فاطمة الزهراء ولا أعلم لها بكتاب بل كتابها هو كتاب أباها عليه الصلاة والسلام (القُرآن العظيم) ويذروه وراء ظهورهم! وكذلك لستُ من السنة الذين يستمسكون بالسنة ويذرون القُرآن وراء ظهورهم بزعمهم إنه لا يعلم بتأويله إلّا الله ورسوله وصحابته الذين في عهده فلا يقومون بالمقارنة بين الأحاديث الواردة هل لا تُخالف القُرآن في شيء؟! وجميعكم قد خرجتم عن الصراط المُستقيم إلّا من رحم ربي ولذلك جئتكم على قدر لأخرجكم والناس أجمعين من الظُلمات إلى النور، ومن عبادة الرُسل والأنبياء والأولياء إلى عبادة الله وحده، مُستمسكاً بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ولا أُفرق بين الله ورسوله وأشهد بأن القُرآن من عند الله وكذلك السنة من عند الله جاءت بياناً لبعض آيات القُرآن لتزيد آيات من القُرآن توضيحاً وبياناً للأُمة 
تصديقاً لقوله تعالى:
{ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }
 صدق الله العظيم [النحل:44]
ومن خلال هذا القول الحق يعلم عُلماء الأُمة بأن سنة مُحمد رسول الله جاءت لتزيد القُرآن توضيحاً، ولكن للأسف بأنكم تستمسكون بأحاديث تُخالف هذا القُرآن اختلافاً كثيراً، وللأسف بأن بعض العُلماء يقول كانت آية في القُرآن تخص الرجم فنسيها الناس،
 
 تصديقاً لقوله تعالى: 
 { مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿106﴾ } 
 صدق الله العظيم [البقرة].
وهذا الافتراء بسبب ظنهم بأن معنى قوله: { نُنسِهَا } أي: ينساها الناس، وإنهم لخاطئون! فتعالوا لأعلمكم بتأويلها الحق لعلكم ترشدون. وفيها من المتشابهات وليس معنى النسيء هُنا أنه النسيان، بل هو التأخير، وإذا حيّرتكم كلمة في آية من الآيات فعليكم أن تبحثوا عن معنى هذه الكلمة في آية أُخرى ولو لم تكن في نفس الموضوع فهذا ليس قياس، وذلك لأن هدف الباحث هو أن يستنبط المعنى لكلمة يجهل معناها، وهذا ليس حكم بل بحث عن المعنى لكلمة ما لعلها جاءت في موضوع آخر أكثر وضوحاً. وكيف تعلمون بأن النسيء هو التأخير وليس النسيان؟ فسوف تجدون ذلك في قوله تعالى:
{ إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ } 
 صدق الله العظيم [التوبة:37].
وعُلماء الأُمة يعلمون بأن النسيء هُنا معناه:
 التأخير ليواطئوا عدة ما حرّم الله ليحلّوا ما حرّم الله، ومن ثُمّ نعود للآية الأولى:
 { مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿106﴾ } 
 صدق الله العظيم [البقرة].
وإليكم التأويل الحق لمن يُريد الحق حقيقٌ لا أقول على الله إلّا الحق:
 { مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ } قال الله تعالى:
 { بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ ﴿21﴾ فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ ﴿22﴾ } 
 صدق الله العظيم [البروج].
 إذاً { مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ } أي: نُنزلها نسخة من اللوح المحفوظ إلى الأرض إلى مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بنفس النسخة التي هي موجودة في اللوح المحفوظ. { أَوْ نُنسِهَا } أي: يؤخر حُكمها الأصلي والثابت والدائم فتنزل الآية بحكم مؤقت لحكمة من الله، حتى يأتي الوقت المُناسب لنزول حُكمها الثابت:
{ نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا }  وذلك حين نزول الآية بحُكمها الأصل والثابت من أم الكتاب وأصل هذا الدين الحنيف، غير أنها تأتي محولةً الآية من أخف إلى أثقل في نظر المؤلفةِ قلوبهم، ولكنها في الواقع خيراً لهم من الحُكم السابق والمؤقت كمثل قوله تعالى: 
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ }
 صدق الله العظيم [النساء:43].
ومن ثُمّ نزل الحُكم الأُم والثابت الذي لا يُبدل أبداً في قوله تعالى:
 { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ }
 صدق الله العظيم [المائدة:90].
والاجتناب هُنا: من أشد أنواع التحريم لدرجة أنكم تجتنبوا الحانات حتى لا توسوس لكم أنفسكم بشرب الخمر من بعد تحريمه. وهُنا تم تبديل حُكم الآية بحُكم آخر وهو الحكم الثابت الذي أخّره الله من قبل حُكمة منه تعالى، مع بقاء الحُكم السابق المُبدل فبقي لفظه، ولا يأخذ بحُكمه أبداً من بعد التبديل.
ومن ثُمّ نأتي لقوله تعالى: { أَوْ مِثْلِهَا } وهُنا يتنزل للآية حُكم آخر مع بقاء حُكمها السابق،
 ولكنهما يختلفان في الأجر كمثال قوله تعالى:
 { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً }
 صدق الله العظيم [المجادلة:12].
وكان من يأتي إلى رسول الله ليناجيه في أمر الدين يقدم صدقةً إلى بيت مال المُسلمين، وفي ذلك حكمة من الله للذين يضيّعون وقت رسول الله بالهدرة الفاضية، وكان مُحمد رسول الله من تأدبه أن لا يقاطع حديث المُتكلم حتى ينتهي من حديثه، ولكن لا خير في كثير من نجواهم إلّا من أمَر بِصدقةٍ، ولكن أهل الدُنيا والمُنافقين سوف يصمتون فلا يتكلمون حتى لا يقدموا بين يدي نجواهم صدقة، وأما أهل الآخرة فلا يزيدهم ذلك إلّا إيماناً وتثبيتاً، ولكنه يعزّ عليهم إذا لم يجدوا ما يقدموا فيصمتوا ولو تكلموا لقالوا خيراً. ومن ثُمّ جاء حُكم آخر لهذه الآية مع بقاء حُكمها السابق ومن شاء أخذ بالأول ومن شاء أخذ بالآخر، ونجد بأن الآية صار لها حُكمان مع عدم التبديل لحُكمها السابق، بل حُكم مثله وقال الله تعالى:
 {أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿13﴾ }
 صدق الله العظيم [المجادلة].
وهُنا تلاحظون: 
  بأن الحكم الأول لم يتم تبديله بل جاء حُكم مثله ويجوز الأخذ بأحدهما ولأحدهما أجر كبير وهو الأول، فإذا لم يفعلوا ما أمرهم الله به من تقديم الصدقة تاب عليهم، فلا نجد الحُكم الأخير قد نفى الحُكم الأول، بل أصبح للآية حُكمان ويؤخذ بأي منهما مع اختلاف الأجر للذين سوف يدفعون صدقةً عند النجوى.وذلك هومعنى قوله تعالى:{ أَوْ مِثْلِهَا } أي: جعل لها حُكمان ولم يغير حُكمها السابق.
وعجيبٌ أمركم يا أهل اللغة فأنتم تعلمون بأن النسخ صورة شيء طبق الأصل عن شيء آخر، وهذا ما أعلمه في اللغة العربية. ولكنكم جعلتم النسخ هو التبديل! ولكن التبديل واضح في القُرآن ولم يقل أنه النسخ بل قال الله تعالى:
 { وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿101﴾ } 
 صدق الله العظيم [النحل].
وهُنا التبديل لحُكم الآية بحُكم آخر مع بقاء حُكمها السابق في الكتاب، ولا يجوز الأخذ به على الإطلاق، بل الأخذ بحُكمها الجديد، وذلك معنى قوله تعالى:
 { نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا } وحُكم التبديل دائم يأتي من أخف إلى أثقل في نظر المؤلفةِ قلوبهم، ولكن هذا الحُكم خير للأمة من الحكم السابق برغم أنه يأتي من أخف إلى أثقل..
وأما الأحكام التي تأتي للإضافة للحكم السابق وليس للتبديل بل يصبح للآية حُكمان ويؤخذ بأي منهما مع اختلافهما في الأجر فدائما تأتي من أثقل إلى أخف، فيكون حُكمان للآية أحدهما ثقيل وهو الأول والآخر تخفيف مع بقاء حُكمها الثقيل الأول لمن أراد الأخذ به. كمثال قوله تعالى:
 { إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا } 
 صدق الله العظيم [الأنفال:65].
ولكن هذا الحُكم ثقيل على الذين في قلوبهم ضعف باليقين بأن العشرين سوف يغلبون مائتين وهذا يتطلب يقين من هؤلاء العشرين المُقاتلين وحتماً سوف يغلبون مائتين. ومن ثُمّ جاء لآية القتال حُكم إضافي إلى الحُكم الأول تخفيفاً من الله مع عدم حذف الحكم الأول، والذي يستطيع أن يأخذ به أصحاب اليقين ولم يتم تبديله، ويؤخذ بأي منهما مع اختلاف الأجر والصبر، والثقيل وزنه ثقيل في الميزان، والحُكم الأخف فإن وزنه أخف من الأول في ميزان الحسنات، فأما الحُكم الثاني للآية والذي لم يأتِ تبديلاً للأول بل حُكماً مثله وذلك في قوله تعالى:
{ الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿66﴾ }
 صدق الله العظيم [الأنفال].
ولكنه لم يحرّم على العشرين أن يقاتلوا مائتين وإنما جاء التخفيف بسبب ضعف اليقين مع بقاء الحُكم السابق لمن أراد الأخذ به، وذلك هو معنى قوله تعالى:{ أَوْ مِثْلِهَا }.
  أي: يجعل للآية حُكمان، فيأتي الحُكم مثل الحُكم الأول في الأخذ به ولم يُلغيه شيئاً فيأخذ بأيّ من الحُكمين. ولكن هل أجر العشرين الصابرين الذين يغلبون مائتين كأجر مائة تغلب مائتين ؟
 كلا .. بل يستويان في الحُكم بالأخذ بأيٍ منهما ولكنهما يختلفان في الثقل في الميزان لو كنتم تعلمون..وكذلك مكر اليهود من خلال هذه الآية:
{ مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿106﴾ } 
 صدق الله العظيم [البقرة]. 
وقالوا إن السُنَّة تنسخ القُرآن! وإنه كانت توجد آية الرجم في القُرآن ثُمّ نسختها السُنَّة، وذلك لأنهم علموا إنهم لا يستطيعون أن يدخلوا عليكم من القُرآن لتحريفه نظراً لحفظه من التحريف ليكون حُجّةٌ على المؤمنين، ومن ثُمّ أرادوا أن ينسخوا القُرآن بالسنة، قاتلهم الله أنّى يؤفكون. فكيف ينسخ حديث رسول الله حديث ربه؟ ما لكم كيف تحكمون؟ وقالوا بأن معنى قوله: {نُنسِهَا} أي ننُسيها من ذاكرة الناس! فيضعون أحاديث تتشابه مع ظاهر بعض آيات القُرآن والتي لا تزال بحاجة للتأويل لمن يبينها بأن النسيء هُنا يُقصد به التأخير وليس النسيان، وللأسف إن الذين في قلوبهم زيغ يتبعون الأحاديث المُتشابهة مع مثل هذه الآيات في ظاهرها لكي يثبتوا حديث الفتنة من اليهود وهم لا يعلمون إنه من اليهود بل يظنونه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك هذه الآيات التي تشابهت مع هذا الحديث في ظاهرها والتي لا تزال بحاجة للتأويل فهم يبتغون تأويلها بهذا الحديث، وهؤلاء في قلوبهم زيغٌ عن القُرآن الواضح والمُحكم، فتركوه وعمدوا للمُتشابه من القُرآن مع أحاديث الفتنة وهم لا يعلمون إنها فتنة موضوعة من قبل اليهود، لذلك برَّأهم القُرآن بأنهم لا يُريدون الافتراء على الله ورسوله، بل ابتغاء البُرهان لهذا الحديث، وكذلك ابتغاء تأويل هذه الآيات والتي لا تزال بحاجة إلى تفسير، ولكن في قلوبهم زيغ وذلك لأنهم مّصرّين بأن هذا الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغض النظر هل يوافق القُرآن أم لا. بل وقالوا إذاً السنة تنسخ القُرآن!وذلك هو الزيغُ بعينه، فكيف ينسخ حديث العبد حديث الرب؟!!!
 بل كل الحديث من عند الله، وتأتي الأحاديث في السنة لبيان حديثه في القُرآن فتزيده بياناً وتوضيحاً.
 ثُمّ إني لا أجد في اللغة بأن النسخ معناه (المحو والتبديل،)
 بل النسخ من اللوح المحفوظ، فتنزل نسخة لنفس الآية التي نزلت هي نفسها 
في اللوح المحفوظ والآية المُنزلة نسخةٌ منها لذلك قال الله تعالى:
{ مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } 
 صدق الله العظيم
ولم أجد بأن النسخ يقصد به التبديل أبداً على الإطلاق، وكلمة التبديل واضحة في القُرآن العظيم في قوله تعالى: 
{ وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ ۙ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿101﴾ } 
 صدق الله العظيم [النحل].
فكيف تجعلون النسخ هو التبديل برغم أنكم تعلمون المعنى الحق للنسخ في اللغة أنه صورة طبق الأصل؟ 
وحتى القُرآن يقول بأن النسخ صورة طبق الأصل كمثال قوله تعالى: 
 { إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }  
صدق الله العظيم [الجاثية:29].
أي: يقصد أعمالهم نسخة طبق الأصل لما يعملون دون زيادةٍ أو نُقصان بالحق كما يفعلون يجدون ذلك في كُتبهم:
 { اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴿14﴾ }
 صدق الله العظيم [الإسراء].
ثُمّ وجد كل منهم كتابه نسخة طبق الأصل لعمله، فلم يُغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلّا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضراً ولا يظلم ربك أحداً. فكيف تجعلون النسخ هو المحو مالكم كيف تحكمون ! 
فقد بيّنا لكم من القُرآن بأن النسخ صورة لشيء طبق الأصل تماماً، 
 وكذلك أنتم تعلمون ذلك في اللغة، فكيف يُضِلّكم اليهود حتى عن فهم لغتكم التي تعلمونها علم اليقين؟ ومن كان له أي اعتراض على خطابنا هذا فليتفضل للحوار مشكوراً.
أخو المُسلمين الحقير الصغير بين يدي الله والذليل على المؤمنين تواضعاً لله، الإمام ناصر محمد اليماني المهدي المنتظر والناصر لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقد جعل الله في اسمي خبري وعنوان أمري لقوم يعقلون فواطأ الاسم الخبر ليكون صفة للمهدي المنتظر يحمل صفته اسمه لو كنتم تعلمون.

تحذير المهدي المنتظر إلى المهاجر

 
    
تحذير المهدي المنتظر إلى المهاجر
  بسم الله الرحمن الرحيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
أيها المهاجر فهل تُريد أن نجعل للحسين إبن عمر عليك سلطان فيحظرك من طاولة الحوار أو يجتث عضويتك من طاولة الحوار الطاهرة كشجرة خبيثة أجتثت من فوق الارض ما لها من قرار فأي مهدي منتظر تريد أن يحاج الناس بغير كتاب الله وسنة رسوله الحق وليس لدينا غير ذلك ولا ولن نتبع إفتراءك ونعوذُ بالله أن نكون من الضالين المُضلين من الذين يتبعون أمر الشيطان في صدورهم فيقولون على الله 
مالا يعلمون وأما بالنسبة لسؤلك فسوف تجده في قوله تعالى:
{قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ}
صدق الله العظيم , [الرعد: ٤٣]

وأنتم لا تنتظرون نبي ولا رسول من بعد محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بل المهدي المنتظر الذي يؤتيه الله علم الكتاب ولكل دعوى برهان فمن ذى الذي هو اعلمُ مني بالقران العظيم فل يأتي لهُ ببيان خيرا من بياني وأحسنُ تفسيرا إن كان من الصادقين ويا رجل ليس غضبي منك من بيانك هذا ولكني أعلم اني احاور شيطان رجيم في ذاتك وأحاول أن أنقذك منه وأنت تعاند وتريد إتباعه وكذلك تملئ الموقع بالبيانات الفارغة من العلم والسُلطان وتأتي لنا بكلام النثر الفارغ من العلم كما يقول المثل العربي من كُل حيد حجر كمن يقول مدر وشجر وسقط من القصر وانكسر وصعد المنبر وأخذ المجهر ونظر للقمر فنثرك كمثل هذا أفلا تعقل يا رجل؟!!
وكذلك خالفت امرنا وقلنا لك أن تكتب بيان واحد وتنتظر الرد عليه إن كنت باحث عن الحق ولكنك تكتب بيان يتلو الأخر دونما تنتظر للرد وإذا تركناك فحتما سوف تشغل الزوار ببياناتك الفارغة البيان يتلو الاخر تترى وما تنتظر للرد عليهما كالباحثين عن الحق المُحترمين وإذا لم تنتهي فسوف نجعل للحسين إبن عمر المُشرف على طاولة الحوار عليك سلطانا واعتبر هذا نذيرا أخير لك ايها المهاجر وكذلك يوحي لك الشيطان خطفات غيبية واكثرها كذبا كمثل قولك إن المهدي المنتظر سوف يمرض مرضاً شديدا ثم يرد عليك المهدي المنتظر كرد إبراهيم الخليل وأقول إن لي ربا:
{الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ﴿٧٨﴾ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ﴿٧٩﴾ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴿٨٠﴾ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ ﴿٨١﴾ وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ﴿٨٢﴾}
صدق الله العظيم , [الشعراء]

فهل تريد أن تكون من ألد اعداء الأنبياء والمهدي المنتظر من الذي قال الله عنهم:
{وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ}
صدق الله العظيم , [الأنعام: ١١٢]

وهاؤلاء يتكلمون عن علوم الغيب بغير علم من الله أتاهم بل خطفات يسترقها الشياطين من الملاء الأعلى فيصدقون إن كانت خطفة حقيقة سمعوها من الملاء الأعلى مما علمهم الله به ملائكته واكثرهم كاذبون ولكن المهدي المنتظر حين يتكلم عن أحداث مسقبلية هي كونية واتي بسلطان علمها من كلام علام الغيوب من القرأن العظيم أما انت فمما يوحي لك الشيطان الرجيم من غير علم ولا سلطان والمشكلة أنك لا تعلم أنه شيطان رجيم الذي يوسوس لك بغير الحق في صدرك وسوف تعلمه عم قريب وتتذكر كلامي يا أيها المهاجر إتقي الله الواحد القهار واتبع البيان الحق للذكر 

واصبر عليه أخي الكريم الحسين إبن عمر قدر ما تستطيع علهُ يتذكر او يخشى..
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
أخو المسلمين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

فلماذا يكلمني الله تكليماً أو يرسل إلينا جبريل بوحي جديد ؟؟!!

   فلماذا يكلمني الله تكليماً أو يرسل إلينا جبريل بوحي جديد ؟!
ألا والله لا خير فيك لا لنفسك ولا لأهلك ولا لبلدك ولا لعشريتك ولا للناس أجمعين فاسمع ياهذا قد علمنا ما تُريد وما تنوي إليه واسمع ياهذا يامن لا تستحق السلام والإحترام إن عقيدتي الحق أنه لا نبي ولا رسول من بعد مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا كتاب من بعد كتاب الله القرآن العظيم رسالة الله الشاملة للإنس والجن, وأتحداك ببيانه الحق وألجمك منه إلجاماً وأخرس لسانك بالحق فكم حاورتني كثيراً بأسماء كثيرة, وكم أتيتك الفتوى تلو الأخرى أنهُ لا ولن اتبع افتراءكم ولا ولن أفتري على الله ولا ولن أقول على الله مالم اعلم ولا ولن أحيد عن كتاب الله وسنة رسوله الحق, ولا ولن أكون مُبتدعاً بل مُتبعاً لما جاء به مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أنال بحب الله وقربه ونعيم رضوان نفسه،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ}
 صدق الله العظيم, [آل عمران]
ولا ولن يجعل الله المهدي المُنتظر الحق مُفتري على الله بغير الحق وأشهد الله أني أكفر بكل وحيٍ جديد مهما كان ومهما يكون بل من أشد الكفر بالباطل من بين البشر جميعاً, وذلك لأني المهدي المُنتظر لا ولن أتبع المُفترين أولياء الشياطين الذين يريدون من ناصر مُحمد اليماني أن يتقول على الله بعض الأقاويل, ويقول أنه قابل الله وكلمه تكليماً سُبحان الله العظيم!فكيف يُناقض الله كلامه في مُحكم كتابه، وقال الله تعالى: 
{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ}
 صدق الله العظيم, [الأحزاب:40]
فلماذا يكلمني الله تكليماً؟ أو يُرسل إلينا جبريل بوحيٍ جديد؟وما عساه أن يقول؟ فهل سيأتينا بكتابٍ جديد غير كتاب الله القرآن العظيم
حتى أحاج الناس به؟! 

ويامعشر الشياطين
 إني أعلم أنكم تريدون من المهدي المُنتظر الحق من رب العالمين أن يتبع افتراءكم, وخِبتُم, ولكنه سيتبعكم الذين لم يطهرهم الله تطهيراً من البشر ,ولكني المهدي المُنتظر أعلن التحدي بِسُلطان العلم المُلجم من مُحكم القرآن العظيم كلام الله يامن يدَّعي أنه من المُسلمين, بل والله الذي لا إله غيره ولا معبود سواه إني أراك من شياطين البشر من الذين يصدون البشر عن البيان الحق للذكر ومن الذين يريدون أن يطفئوا نور الله ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المُجرمون ظُهورهوكذلك تُريد أن يتفكروا الناس في ذات الله ويا سُبحان الله العلي العظيم عما يصفون وتعالى علواً كبيراًوقلت أنه ليس من الممكن التعرف على الله من خلال آياته بل لا بد التفكر في ذاته وهذا ما تُريد,وإن لم تجعله واضحاً في بيانك ,ولكني أعلم ما تُريد, وأعلم أنك ليس من المُسلمين بل من ألد أعداء الدين..وعقيدتنا نحن المُسلمين الحق أنه لا نبي ولا رسولٌ يبعثهُ الله ليدعوالناس إلى إتباعه من بعد خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم, ولا كتاب جديد من بعد القرآن العظيم والسنة النبوية الحق التي لا تخالف لمُحكم القرآن العظيم ورُفعت الأقلام وجفت الصُحف منذ أمد.بعيد وأشهدُ الله وكفى بالله شهيداً.. 
إنما أنا الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني 
 جئتكم ناصراً لما جاءكم به مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 
 فأجيبوني يامعشر المُسلمين ويا عُلماء الدين الذين يرون الحق باطل,والباطل حق,
فهل تنتظرون مهدي مُنتظر يأتي يحاج البشر بغير بصيرة مُحمد رسول الله
 صلى الله عليه وآله وسلم القرآن العظيم؟!
إذاً فليس مُتبعاً لمُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من يحاج الناس بغير بصيرة مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، تصديقاً لقول الله تعالى: 
{قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
صدق الله العظيم, [يوسف:108]
فانظر لقول الله تعالى:{أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}
صدق الله العظيم
إذاً المهدي المُنتظر يأتي ناصر مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم مُتبعاً وليس مُبتدعاً, فالزم حدودك ولا تدعو الناس للتفكر في ذات الرحمن سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء من خلقه أجمعين.إذاً تفكروا في آياته فتعلمون كم هو عظيم.
وأما المهدي المُنتظر فلم يقل أنه خبير بذات الرحمن سبحانه وتعالى علواً كبيراً, فعقلي صغير وهو العلي القدير,وإنما أنا خبير بسر إسم الله الأعظم في ذاته, وهو سر إسمه الأعظم وهو صفة نعيم رضوان نفسه على عباده,
ومن خلالها نعرف حقيقة كُبرى:
  أن رضوان الله هو حقاً نعيم أكبر من كل نعيم الوجود كله في الدنيا والأخرة ثم نتبع رضوان الله 
 يامن لا يعرفون نعيم رضوان ربهم أبداً.. 
يامن كرهوا رضوان الله واتبعوا ما يسخطه سخط الله عليكم ولعنكم وأعد لكم عذاباً مُهينا
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
العدو اللدود لشياطين البشر اليهود الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني