الاثنين، 17 أغسطس 2009

تحذير المهديّ المنتظَر إلى الدكتور البرفسور الفلكيّ صالح العجيري..

 
تحذير المهديّ المنتظَر إلى الدكتور البرفسور الفلكيّ صالح العجيري..

السعدون: غرة رمضان 22 من الشهر الجاري
02/08/2009 الآن - كونا 04:11:59 م
قال الباحث الفلكي عادل السعدون ان غرة شهر رمضان المبارك تصادف يوم السبت الموافق ال22 من شهر اغسطس الجاري.
واوضح السعددون في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان هلال الشهر الكريم يولد في الساعة الواحدة والدقيقة الثانية من ظهر يوم الخميس الموافق 20 اغسطس ويغيب القمر قبل الشمس بخمس دقائق ورؤيته مستحيلة في اي بقعة من الارض.
ـــــــــــــــــــــ
وكذلك تقرير الدكتور صالح العجيري مثله كمثل تقارير الفلك جميعاً وما يلي تقريره:
وأعلن العجيري أن من مظاهر الهلال أن يشرق صبيحة يوم الأربعاء مع طلوع الفجر الا أنه يشرق صباح يوم الخميس قبيل شروق الشمس بقدر 15 دقيقة ويختفي في شعاع الشمس ولا تدركه الأبصار.ولفت الى ان الهلال يولد بعد ظهر يوم الخميس في الساعة الواحدة ودقيقتين بتوقيت الكويت ثم يغرب في أفقها مساء قبيل المغيب بقدر خمس دقائق))
ـــــــــــــــــــــــ
من الإمام المهدي إلى الدكتور صالح العجيري، لماذا تُغالط في الحقّ بعد أن حصحص الحقّ؟ حسب مظاهر هلال شعبان ومنازله الأخيرة يتبين للجاهل عن علم الفلك أن غرَّة رمضان هي الجمعة بحسب مظاهر الأهلّة, وسبق وأن أعلنا بغرَّة رمضان لعام 1430 قبل عدة أشهر أن غرَّة رمضان لعام 1430 هي الجمعة، ثمّ آتيناهم بالسبب الحقّ لأنها سوف تدرك الشمس القمر في غرَّة شعبان الأربعاء 1430, وقد حصحص الحقّ للناظر إلى منازل شعبان ليلة تلو الأخرى أن غرَّة شعبان هي الأربعاء برغم أنه حدث كسوف شمسي يوم الأربعاء.
ويا دكتور صالح، لماذا لا تعترف بالحقّ أن الشمس حقاً أدركت القمر؟ تقريرك يفضح إعلانك فنجد تقريرك هو بالضبط كمثل تقارير كافة الفلكيين أن هلال رمضان لعام 1430 سوف يغرب قبل غروب شمس الجمعة، وما يلي تقرير عادل السعدون العالم الفلكيّ الحقّ وكذلك تقرير العجيري المُتناقض إعلانه مع تقريره الفلكيّ حين تبيّن له الحقّ من خلال مظاهر منازل قمر شعبان للناظر إليها على الواقع الحقيقي من بعد حدث الإدراك، فتدبروا وتفكروا في تقارير علماء الفلك والعجيري:
السعدون: غرة رمضان 22 من الشهر الجاري
وكذلك تقرير الدكتور صالح العجيري مثله كمثل تقارير الفلك جميعاً وما يلي تقريره:
وأعلن العجيري أن من مظاهر الهلال أن يشرق صبيحة يوم الأربعاء مع طلوع الفجر الا أنه يشرق صباح يوم الخميس قبيل شروق الشمس بقدر 15 دقيقة ويختفي في شعاع الشمس ولا تدركه الأبصار.ولفت الى ان الهلال يولد بعد ظهر يوم الخميس في الساعة الواحدة ودقيقتين بتوقيت الكويت ثم يغرب في أفقها مساء قبيل المغيب بقدر خمس دقائق))
ـــــــــــــــــــــــ
إذاً يا أيّها البرفسور الدكتور صالح العجيري، فعلى أي أساس اعتمدت غرَّة رمضان الجمعة ما دمت تقول أن القمر سوف يغرب قبل غروب شمس الخميس بخمس دقائق؟ إذاً لا وجود للقمر بالأفق بعد غروب شمس الخميس حسب تقريرك يا دكتور صالح قد فضحك تقريرك؛ بل تبيّن لك من خلال منازل شهر شعبان أن غرَّة رمضان هي الجمعة, وحصحص الحقّ أن الشمس حقاً أدركت القمر؛ آية التصديق للمهديّ المنتظَر ودخل البشر في عصر أشراط الساعة الكُبر نذيراً للبشر قبل أن يسبق الليل النهار ثمّ تأتي تُغالط فلا تعترف بالحقّ يا دكتور صالح! وتبين لكم الآن من خلال منازل أهلّة شعبان أن غرَّة رمضان الجمعة برغم أنك تقول ذلك بالظنّ حين تبيّن لك من خلال منازل شعبان فتوقعت الغرَّة الجمعة, وتخشى أن يأتي الآخرون
 فيقولون:
 يا دكتور صالح ألم تقل أن القمر سوف يغرب قبل غروب شمس الخميس 29 شعبان وتستحيل غرَّة رمضان الجمعة؟ وها هي غرَّة رمضان الجمعة، ولذلك تعجلت لتخرج بعذر غرَّة رمضان الجمعة ولكنك لم تستطِع أن تغير التقرير نظراً لانتشاره في مواقع الإنترنت, فهل أنت شيطان من شياطين البشر أم دكتور برفسور عالم فلكيّ مُحترم؟ 
ذلك لأن المهديّ المنتظَر يقول: 
  أن هلال شعبان سوف يلد خلال يوم الأربعاء ثمّ يغرب قبل غروب شمس الأربعاء ثمّ يجتمع بالشمس وقد هو هلال ظهيرة يوم الخميس ثمّ يتجاوزها ثمّ يغرب هلال رمضان بعد غروب شمس الخميس فتتم مُشاهدة هلال رمضان 1430 بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة ليلة الصيام ثمّ يتمّ الإعلان بإذن الله بأن غرَّة رمضان ثبتت حسب رؤية الأهلّة بعد غروب شمس الخميس, وعليه فإن غرَّة الصيام هي يوم الجمعة المُباركة بإذن الله, وهذا تقرير علميّ منطقيّ عن سبب رؤية هلال رمضان بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة المُباركة. فتبين للعالمين أن الشمس حقاً أدركت القمر, فلا بد أن غرَّة شعبان هي حقاً كانت ليلة الأربعاء, ولكنه لم يشهد هلال شعبان كافة البشر نظراً لأن الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الكسوف بالاقتران فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال فجر الأربعاء غرَّة شعبان الشرعيّة لولا أنها أدركت الشمس القمر, وحصحص الحقّ الآن في منازل شعبان للجاهل الذي لا يعلم أن الشمس أدركت القمر في يوم الأربعاء, وكانت أول ليلة الإبدار هي ليلة الأربعاء, وبما أن ليلة الإبدار الأولى من بعد منازل الأهلّة الأولى لا تحدث إلا في منتصف الشهر العربي حسب رؤية الغرَّة الشرعية، إذاً الشمس أدركت القمر في غرَّة شعبان 1430 فاجتمعت به وقد هو هلال، إذاً ليلة أول اكتمال البدر هي ليلة النصف لشهر شعبان ليلة الأربعاء. إذاً 29 الأربعاء, وثلاثون الخميس, ويوم الجمعة حتماً تكون غرَّة صيام رمضان 1430, فلا ينبغي لهلال شعبان أن يكون واحد وثلاثين يوماً, ولكن العجيري يُغالط في شرط من أشراط الساعة الكُبرى وكأنه حدث طبيعي!
 ولكن علماء الفلك الحقّ والمهديّ المنتظَر له لبالمرصاد وسوف نقول له جميعاً: 
أليس تقريرك عن هلال رمضان 1430 يقول أن هلال رمضان لعام 1430 يقول أنه سوف يغرب قبل غروب شمس الخميس بخمس دقائق؟ إذاً لا وجود للقمر بالأفق بعد غروب شمس الخميس حسب تقرير العجيري. إذاً كيف اعلنت لنا أنها سوف تثبت رؤية هلال رمضان بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة؟
ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد الأنصار السابقين الأبرار فيقول: 
"يا إمام ناصر، إن الدكتور العجيري لم يقل أنها سوف تثبت رؤية هلال رمضان بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة؛ بل أعلن أن غرَّة رمضان هي الجمعة",
ثمّ يرد عليه الإمام ناصر وأقول: 
 ولكن العجيري يعلم أن الصيام هو حسب الرؤية الشرعيّة لهلال رمضان وليس الفلكيّة, ولكنه يفضحه تقريره في إعلانه أنه إنما علم ذلك من خلال منازل شعبان فيغالط في آية التصديق وشرط من أشراط الساعة الكُبرى وآية التصديق للمهديّ المنتظَر, ولم يتبين للعجيري أن غرَّة رمضان هي الجمعة إلا من خلال مظاهر منازل أهلّة شعبان المرئية, ولكن المهديّ المنتظَر يحذر الدكتور العجيري ويقول له أن يتقيَ الله, فكيف بدل أن يعلن للبشر أن الشمس حقاً أدركت القمر فولد هلال شعبان من قبل الكسوف فاجتمعت به وقد هو هلال، ولذلك السبب تبيّن لنا أن غرَّة رمضان هي الجمعة لا شك ولا ريب, ولكنه أراد أن يعلن للبشر الآن أن غرَّة رمضان هي الجمعة, وإنما تبيّن له ذلك من خلال منازل أهلّة شعبان, والحمد لله الذي فضح تقريره العلميّ حسب علمه الفلكيّ المُعتاد ويتطابق مع كافة تقارير علماء الفلك, وتقارير علماء الفلك جميعاً تقول أن هلال رمضان سوف يغرب قبل غروب شمس الخميس ليلة الجمعة, ويكفينا ذلك على أن العجيري لفي خطرٍ عظيمٍ من بأس من الله ربّ العالمين لأنه أعلن للبشر أن غرَّة صيام رمضان هي الجمعة, فلماذا لا يعارف أن الشمس أدركت القمر في غرَّة شعبان 1430؟ وإنما تبيّن له ذلك من خلال منازل أهلّة شعبان أن غرَّة رمضان الجمعة, ولكن تقريرك كمثل وجهك يا عجيري تقول فيه: 
أن هلال رمضان لعام 1430 سوف يغرب قبل غروب شمس الخميس 29 شعبان 1430، فلماذا الآن حين حصحص لكم الحقّ من خلال منازل أهلّة شعبان تعلن للبشر أن غرَّة رمضان هي الجمعة لتجعل حدث آية التصديق، وكأنها أمر طبيعي وليس بسبب حدث كوني عظيم, فما خطبك؟
وأريد من الأنصار نشر هذا التقرير لعلماء الفلك وللعجيري وللباحثين عن الحقّ أن على العجيري وكافة علماء الفلك أن يتقوا الله فيعترفوا بأنها حقاً أدركت الشمس تصديقاً لأحد أشراط الساعة الكُبر القمر, وأنها آية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني الذي أعلن غرَّة رمضان أنها الجمعة من قبل ما يقارب أربعة اشهر, ولكن العجيري أعلن بالخبر من بعد النظر إلى منازل أهلّة شعبان على الواقع الحقيقي.
فماذا ترون يا معشر الأنصار السابقين الأبرار؟ 
فأني أرجو منكم أن تحاجوا العجيري وأمثاله بالعلم والمنطق العلني, فهل ترون العجيري تناقض إعلانه عن تقريره, فهل هو دكتور وبرفسور أم شيطان أشر يُغالط بآية التصدي للمهديّ المنتظَر وشرط من أشراط الساعة الكُبر؟
وأقسمُ بالله العظيم لئن وصل بياني هذا إلى الدكتور البرفسور صالح العجيري وأخذته العزة بالإثم ولم يعترف بشرطٍ من أشراط الساعة الكبر أنه ليكون من المعذبين يوم يسبق الليل النهار أو بآية من قبل ذلك، لئن كذبوا بالحدث الحقّ من ربهم, وآية التصديق الكونيّة لخليفته في الأرض, وشرط من أشراط الساعة الكبرى, فالأمر خطير خطير خطير, فكيف كان نكير؟ فهل من مدَّكر يا أولي الأبصار؟
إني لا أستعرض بعلميّ وأفتخر فأكابر بغير الحقّ كأمثال العجيري؛ بل أريد أن أنقذ البشر بهذه الآية أنها حقاً أدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال علّهم يصدقوا بذلك فأنقذ البشر بآية التصديق الكونيّة بالحقّ من ربهم، نذيراً للبشر أن تدرك الشمس القمر فيلد الهلال من قبل الكسوف فتجتمع به الشمس وقد هلال آية التصديق للمهديّ المنتظَر، نذيراً للبشر قبل أن يسبق الليل النهار, فمن ينقذك من عذاب الله الواحد القهار يا دكتور صالح العجيري؟ 
وإنما نُذكركم بالقرآن العظيم لعلّكم تتقون. تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ (30) أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (31) قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُتَرَبِّصِينَ (32) أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُم بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (33) أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ (34) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ (35) أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (36) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ (37) أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ (38) أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مستَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (39) أَمْ له الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ (40) أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ (41) أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (42) أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (43) أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (44) وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ (45) فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (46) يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (47) وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (48) وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (49) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (50)}
صدق الله العظيم [الطور]
اللهم قد بلغت بآية الإنذار الكونيّة أن تدرك الشمس القمر نذيراً للبشر قبل أن يسبق الليل النهار.
اللهم إني أفوض الأمر إليك ربّي ومنتظر لحكمك الحقّ ولا أريدك أن تهلكهم لأنهم عن دعوة الحقّ معرضين, 
ولكن أرِهم آيةً من لدنك عاجلة تبرق من دهشتها الأبصار وتبلغ من صوتها القلوب الحناجر، 
إنك على كُل شيء قادر وإليك يرجع الأمر أنت مولى المهديّ المنتظَر وكافة الأنصار فنعم المولى ونعم النصير،
 حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم.
وسلامٌ على المرسلين, والحمد لله ربّ العالمين..
الخليفة الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني.

الخميس، 13 أغسطس 2009

فهذا ظن وقع فيه كثيراً من المنافسون ولذلك فاز عليهم المهدي المنتظر الذي علم البشر بسر عبادة الله الحق

 لربما يود أحد الأنصار المُكرمين أن يقاطعني فيقول:
فما دمت تحسد في التنافس في حب الله وقربه فلماذا تخبر الناس بهذا السر العظيم!
 فأنت بذلك كثرت منافسوك بدل أن تكون وحدك في هذا العالم جعلت معك كثيراً ينافسوك في حُب الله وقربه
ثم أرد عليه:
ثكلتك أمك فهذا ظن وقع فيه كثيراً من المنافسون ولذلك فاز عليهم المهدي المنتظر الذي علم البشر بسر عبادة الله الحق حتى ولو أكون أسفل درجة في حُب الله وقربه

 وهل تدري لماذا ؟
وذلك لأني أريد الله أن يكون راضي في نفسه ولا ولن يكون راضي في نفسه ليس مُتحسر على عباده ولا غضبان وذلك هو النعيم الأعظم بالنسبة لي وأقسمُ برب العزة والجلال لوأفوز بأعلى درجة في حُب الله وقربه وعلمت أنه لن يتحقق هدفي فلن يكون الله راضي في نفسه حتى أنفقها لمُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم لأنفقتها كما أنفقت الدرجة العالية الرفيعة في الجنة حتى يتحقق هدفي الأعظم فيكون الله راضي في نفسه لا مُتحسر ولا غضبان بل اقسمُ بالله العظيم لو لم يتحقق هدفي فتبقى باعوضة واحدة في نار جهنم ولن يتحقق هدفي حتى أقذف بنفسي في نار جهنم يوم القيامة فداء للباعوضة لما ذهبت إليها مشياً بل لأنطلقت إلى نار جهنم مهرولاً ومسرعاً وما توانيت وما ترددت لكي يتحقق لي النعيم الأعظم فيكون الله راضي في نفسه لا مُتحسر ولا غضبان ولن تحرقني النار بل ستكون علي برداً وسلاماً لو أمرت بذلك بل أهم شيء أن يتحقق لي النعيم الأعظم فيكون الله راضي في نفسه وكيف يكون راضي في نفسه حتى يدخل كُل شيء في رحمته يا أشرف المصري يا من يجهل قدري ولا يحيط بسري فإذا كنت تحب الله حُباً شديداً فهل ترى نفسك سوف تكون سعيد في جنات النعيم فتستمتع بالحور العين وربك غضبان في نفسه ومُتحسر على عباده أفلا تعلم إن الله هو أرحم الراحمين فكيف لا يتأذى في نفسه من عباده الضالين في نار جهنم الذين يدعون خزنة جهنم من دونه فيجعلونهم وسيطاً وشفعاء بين يدي ربهم أن يُخفف عنهم يوم
 واحد من العذاب وقال الله تعالى:
 {وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ ﴿٤٩﴾ قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۚ قَالُوا فَادْعُوا ۗ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ}
صدق الله العظيم, [غافر]

الإمام ناصر محمد اليماني 
سلسلة / فلربما يود أن يقاطعني: ومن ثم نرد
من إعداد / alawab

الثلاثاء، 11 أغسطس 2009

أفلا تتقون يا معشر الشيعة الاثني عشر من أكثر الناس انتظاراً للمهديّ المنتظر وكانوا به يستعجلون حتى إذا جاءهم الحقّ من ربّهم فإذا أكثرهم للحقّ كارهون

 
أفلا تتقون يا معشر الشيعة الاثني عشر من أكثر الناس انتظاراً للمهديّ المنتظر 
وكانوا به يستعجلون
  بسم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على جدي وآل بيته الأطهار وكافة التابعين للحقّ من الأنصار في الأولين وفي الآخرين،
 وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
ويا عبد الله الفقير؛ 
 قال الله تعالى في مُحكم الذكر:  
{يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كلّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِير (13) إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ(14)} 
 صدق الله العظيم [فاطر].
وأهلاً وسهلاً بك من الضيوف الزوار، ولعلك تكون من الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور المصدقين بالبيان الحقّ للقرآن ذي الذكر من قبل أن يروا كوكب سقر يوم يصدق كلّ البشر، ومن بعد التصديق يظهر لكم المهديّ المنتظر عند البيت العتيق، وأولئك اصطفى الله منهم وزرائي الذين أشَّدوا أزري فقد أشركهم الله في أمري.ويُرحب بك المهديّ المنتظر للحوار في طاولة الحوار لكافة البشر للإمام المهديّ المنتظَر الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطَّهر، اصطفاني الله الواحد القهّار وما كان للسنَّة ولا للشيعة الاثني عشر أن يصطفوا خليفة الله وعبده المهديّ المنتظَر من بين البشر في قدره المقدور في الكتاب المسطور في عصر الحوار من قبل الظهور، وابتعث الله المهديّ المنتظَر على قدرٍ في الكتاب المسطور لينذر البشر من بأس الله الواحد القهّار مما يسمونهُ الكوكب العاشر الآتي من الأعماق، وأنا وكوكب سقر إليكم في سباق واقترب يوم التلاق، وما عندكم ينفد وما عند الله باق، فلا نسألكم عليه رزقاً ولله ميراث السماوات والأرض ويوم العرض يؤتي مُلكه من يشاء ولا يشرك في حُكمه أحداً، والله يعلمُ وأنتم لا تعلمون .
يا عبد الله الفقير، 
إني الإمام المهديّ المنتظر حقيق لا أقول على الله إلا الحقّ، والحقّ أحقّ أن يُتبع ولكن أكثر الناس للحقّ كارهون فيذرهم الله في طُغيانهم يعمهون.أفلا تتقون يا معشر الشيعة الاثني عشر من أكثر الناس انتظاراً للمهديّ المنتظر وكانوا به يستعجلون حتى إذا جاءهم الحقّ من ربّهم فإذا أكثرهم للحقّ كارهون ولهُ منكرون إلا من رحم ربي من الشيعة والسنة ومن كافة المذاهب الأخرى الذين استجابوا لدعوة الاحتكام إلى الذكر فكانوا أمواتاً فأحيا الله قلوبهم بنوره وأيّدهم بروحٍ منه نعيم رضوان نفسه النعيم الأعظم من جنته وفي ذلك سر دعوة المهديّ المنتظر الخبير بالرحمن في محكم القرآن الذي يُحاجكم بالبيان الحقّ للقرآن مُعلمه الرحمن ولم يُعلمه البيان للقرآن إنسٌ ولا جانٌّ، وأهيمن عليكم بسلطان العلم الملجم لكافة العرب والعجم وأهدي بالذكر الحكيم 
إلى صراط مستقيم .
ويا عبد الله الفقير، 
إني المهديّ المنتظر الحقّ فلا أتغنى لكم بالشعر ولا مبالغ بغير الحقّ بالنثر، وأقسمُ بالله الواحد القهّار أني المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني أحد أشراط الساعة الكُبر أنذر البشر بالبيان الحقّ للذكر لمن شاء منهم أن يتقدم أو يتأخر وأعلن للبشر عبر جهاز الأخبار أنهم دخلوا في عصر أشراط الساعة الكُبر وأنها أدركت الشمس القمر آية التصديق للمهديّ المنتظر، وشرط آخر من أشراط الساعة الكُبر قبل أن يسبق الليل النهار بسبب مرور كوكب سقر اللواحة للبشر من عصر إلى آخر فهل من مدكر؟
 يا معشر السنة والشيعة الاثني عشر الذين تجرأوا على مُخالفة الأمر لرسول الله بالذكر أن لا يسمّوا المهديّ المنتظر بغير صفته المهديّ المنتظر ومن سماه فسوف يكون أول كافر بالمهديّ المنتظر إذا حضر،
 بسبب فتنة الاسم الذي اختلقتموها بغير علم (محمد ابن الحسن العسكري) أو (محمد ابن عبد الله)، وليس لي علاقة بالحسن العسكري ولا بعبد الله ابن عبد المُطلب؛ بل علاقة أمري بمحمد رسول الله بالذكر إلى كافة البشر، ولذلك جعل الله في اسمي خبري وراية أمري (ناصر محمد)، ذلك لأن المهديّ المنتظر لم يجعله الله نبياً ولا رسولاً؛ بل الإمام الناصر لما جاء به محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - الذي لا ينطق عن الهوى الذي أخبركم أنكم لستم أنتم من يصطفي المهديّ المنتظر فتبعثونه للبشر؛ بل الله العليم الخبير هو من يبعث المهديّ المنتظر في قدره المقدور، وجئتَ على قدرٍ يا موسى وكان أمر الله قدراً مقدوراً، وما كان لأمي أن تلدني في غير عصري وقدري يا معشر المعرضين عن أمري يا من لا تحيطون باسمي وسري وغاية أمري.
وصار عُمر الدعوة للمهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني في السنة الخامسة من عصر الحوار وهو يدعو كافة علماء الديانات من البشر بالاحتكام إلى الذكر القرآن العظيم فأحكم بينهم في جميع ما كانوا فيه يختلفون فنهيمن عليهم بسلطان العلم من مُحكم القرآن حتى لا يجد الذين يريدون الحقّ في صدورهم حرجاً من الاتباع للحقّ ويسلموا تسليماً.
ويا معشر الأنصار المُكرمين الموقنين صفوة البشرية وخير البرية، 
 إياكم ثم إياكم! لئن حضر علماء السنة والشيعة الاثني عشر فألجموا إمامكم ناصر محمد اليماني بالسلطان من مُحكم القرآن أن تأخذكم العزة بالإثم والتعصب الأعمى لأنكم صرتم من حزب الإمام ناصر محمد اليماني كلا ثم كلا؛ بل الحقّ أحق أن يُتبع فأيُّنا هيّمن على الآخر بالحُجة والبرهان بالبيان الحقّ للقرآن فلكل دعوى بُرهان، وجعل الله برهان المهديّ المنتظر البيان الحقّ للقرآن فلا يجادله أي من كان أنساً ولا جانّاً إلا هيمن عليه بالعلم والسلطان المُحكم من القرآن، إن كان ناصر محمد اليماني من الصادقين فحقاً على الله أن يؤتيه البيان الحقّ للقرآن.تصديقاُ لقول الله تعالى:  {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
 صدق الله العظيم [البقرة:111].  
فإن تبين لكم أن ناصر محمد اليماني من الصادقين فاتقوا الله يا معشر الشيعة والسنة وكافة المسلمين وكونوا مع الصادقين.
ونبدأ في الموضوع بين الإمام المهديّ المنتظر وعبد الله الفقير؛ أطالبهم بالبرهان مَنْ الذي خوَّلهم أن يصطفوا المهديّ المنتظر من بين البشر شرط أن يأتي بالبرهان من محكم الله في القرآن وليس من الاختلاق والافتراء على الله ورسوله وآل بيته بالعقل والنقل، فهل ينير العقل إلا العلم وليس الظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً؟
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني

لم يجعل الله الحُجّة في الصورة ولا في الاسم و لا في الرؤيا بالمنام، بل الحُجّة الداحضة هي في العلم..

 لم يجعل الله الحُجّة في الصورة ولا في الاسم و لا في الرؤيا بالمنام، بل الحُجّة الداحضة هي في العلم..
بسم الله الرحمن الرحيم 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
ويا زيد ابن حارثة، فبرغم أني أعلم أني أشبه جدي إلى حد كبير و لكني لا أحاجكم بالرؤيا والرؤيا تخص صاحبها ولكن لي سؤال أوجهه إلى زيد ابن حارثة وليس كمثل زيد في شيء، فلنفرض أن رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم ترك صورة أربعة في ستة للمهدي المُنتظر و ذات يوم وجد الناس رجلاً قد انطبقت عليه الصورة طبق الأصل ثُمّ نادى مُنادي أيها الناس أبشروا فقد ظهر المهدي المُنتظر فنظر إليه عُلماء الأُمة
 و طابقوا الصورة فقالوا له عُلماء الأُمة:
 إذا أنت الإمام المهدي فاحكم بيننا فيما كُنّا فيه نختلف وعلّمنا بالبيان الحق للقُرآن مُحكمه و مُتشابهه وعلّمنا بأسراره وآتنا بالعلم الذي يقبله العقل والمنطق..
 ثُمّ قال الرجل : لا أعلم.. برغم أن الصورة قد انطبقت عليه ولكن للأسف لم يستطع أن يحكم بين عُلماء الأُمة برغم أنهم قد اتفقوا على أنه المهدي المُنتظر نظراً لأن الصورة انطبقت عليه و كذلك اسمه مُحمد ابن عبد الله أو مُحمد ابن الحسن العسكري ولكنه لم يستطع أن يحكم بين السنة والشيعة فيما كانوا فيه يختلفون فوقف عاجزاً ثُمّ تولوا عنه الشيعة و السنة فتركوه قائماً من بعد أن أجمعوا عليه أنه هو المهدي المُنتظر نظراً لتطابق الصورة و الاسم سواء مُحمد ابن الحسن أو مُحمد ابن عبد الله حتى إذا لم يجدوه يفقه أي شيء من علوم البيان الحق للكتاب ولم يستطع أن يحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون ثُمّ تولّوا عنه السنة و الشيعة نظراً لأن الله لم يؤيّده بسُلطان العلم.. 
إذاً أصبح الذي انطبقت عليه الصورة والاسم لا يُسمن و لا يُغني من جوع! 
فاتقِ الله يا رجل، و أقسم بالعظيم من يُحيي العظام وهي رميم أن البُرهان هو البيان الحق للقُرآن العظيم فمن ذا الذي يُحاجني من القُرآن إلّا هيمنت عليه بالعلم و السُلطان من ذات القُرآن، و ليس كتفسير المُفسرين بل آتيكم بالبُرهان للبيان من ذات القُرآن فكم أنتم جاهلون فكيف تترك البيان الحق للقُرآن فتحاجني بأقنى الأنف و أنت لا تعلم كيف يكون أقنى الأنف و قد اختلف عُلماؤك في بيان أقنى الأنف و لن أُحاجك بأقنى الأنف برغم أني أعلم أنه يطابق لصورتي و لكني أعلم أن الناس تتشابه ولم يجعل الله الحُجّة في الصورة ولا في الاسم و لا في الرؤيا بالمنام، بل الحُجّة الداحضة هي في العلم 
ولذلك قال الله تعالى: 
{ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ }
  صدق الله العظيم [آل عمران:61]
وذلك لأن الحُجّة هي في العلم و لذلك قال الله تعالى:
 { فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ﴿٦١﴾ } 
 صدق الله العظيم [آل عمران]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}

 
{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ 
إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
{الرَّحْمَٰنُ ﴿١﴾ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿٢﴾ خَلَقَ الْإِنسَانَ ﴿٣﴾ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴿٤﴾ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴿٥﴾}
صدق الله العظيم, [الرحمن]
قال الله تعالى:
{اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴿٣﴾ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴿٤﴾ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴿٥﴾}
صدق الله العظيم, [العلق]
قال الله تعالى:
{ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ﴿١﴾ مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ﴿٢﴾ وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ ﴿٣﴾ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾ فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ ﴿٥﴾ بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ ﴿٦﴾ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿٧﴾}
صدق الله العظيم, [القلم]
{سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿١٨٠﴾ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ﴿١٨١﴾ 
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٨٢﴾}
الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني

الجمعة، 7 أغسطس 2009

الحمدُ لله لا يزال في بعض علماء الأمّة خيرٌ كثير (موقع طريق القرآن) ..

- 1 -
الإمام ناصر محمد اليماني
14 - 07 - 1430 هـ
07 - 07 - 2009 مـ
11:25 مساءً

الحمدُ لله لا يزال في بعض علماء الأمّة خيرٌ كثير (موقع طريق القرآن) ..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
إخواني الأنصار السابقين الأخيار، فاحمدوا الله فلا يزال في بعض علماء الأمّة خيرٌ كثير من الذين لم تأخذهم العزّة بالإثم كمثل العلماء المُشرفين على موقع طريق القرآن، وتمّ نشر البيان الحقّ بعد شهورٍ من إرساله إليهم، وشكر الله لهم وغفر لهم.
وأحيطكم علماً أنّ ( راية الجهاد ضد الحقّ ) ذلك علم الشيطان الرجيم لا يعلمُ بموقع عالمي ديني ينشر بياناً لناصر محمد اليماني إلا راسلهم بكل حيلةٍ ووسيلةٍ وقال: "هذا يقول أنهُ كذا وكذا"، وافترى علينا بغير الحقّ وحاول التشويه بالمهديّ المنتظَر الحقّ حتى يفتنهم عن الحقّ بعد أن كادوا أن يكونوا موقنين بالحقّ من ربّهم إلا من رحم ربّي كأمثال أصحاب موقع طريق القرآن الذي ثبتهم الله على الحقّ.ألا لعنة الله عليك يا علم الشيطان الرجيم أو لعنة الله على ناصر محمد اليماني إذا لم يكن هو المهديّ المنتظَر الحقّ المُصطفى من ربّ العالمين.
وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
وما يلي رابط موقع طريق القُرآن المُبارك للعالمين ثبتهم الله على الصراط المستقيم.
http://www.quranway.net/Dboard/showt...&threadid=1243
أخو المسلمين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

الاثنين، 3 أغسطس 2009

أخي الكريم هل تُريد أن تتّبع الصِراط المُستقيم؟

- 1 -
الإمام ناصر مُحمد اليماني
11 - 08 - 1430 هـ
03 - 08 - 2009 مـ
02:35 صباحاً
أخي الكريم هل تُريد أن تتّبع الصِراط المُستقيم؟
المُشاركة بعنوان: رسالة إلى المهدي المُنتظر..
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ... وبعد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً لاشك أنك يا اخ ناصر لديك من العلم الكثير وارسلت لك رسالة على الخاص بطلب المناظرة فإن اقنعتني فسوف نتبعك وفداك مالي وولدي وإن لم تقنعني فسوف نعيدك إلى رشدكانا عندي غرفة في برنامج البالتوك وأتشرف بأن تكون ضيف عندي في أي وقت تختاره انت هل توافق على واتشرف بحضورك لغرفتي!!!!!!!!؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخي الكريم ، بارك الله فيك وسلامُ الله عليكم ورحمته وبركاته. وأقول نعم وصلتني رسالتك وسبقني بالردّ عليها مُشرف طاولة الحوار الحسين بن عمر، فنحن نُريد أن يكون الحوار منشوراً لكافة الأنصار والزوّار والباحثين عن الحقّ من البشر ومن خلال الحوار يتبيّن لهم كيف يردُّ الإمام ناصر مُحمد اليماني على الآخرين ليعلموا هل جاء بالحقّ أم كان من اللاعبين وأعوذُ بالله أن أكون من اللاعبين، فإن وجدتم ناصر مُحمد اليماني على ضلالٍ فقد وجب عليكم أن تهدوني وأنصاري إلى الصِراط المُستقيم وأجركم على الله ربّ العالمين، وإن تبيّن لكم أنّ ناصر مُحمد اليماني حقاً يدعو للحقِّ ويهدي إلى صِراطٍ مُستقيم، فلكُلّ دعوى بُرهان أخي الكريم شرط أن نحتكم إلى كتاب الله القُرآن العظيم، وما أرجوه منك أن تتدبّر بياني هذا من قبل أن يبدأ الحوار بيني وبينك فنبني الحوار على أساس قويٌ متين بإثبات البُرهان أنّ القُرآن هو المرجع والحكم فيما كُنتم فيه تختلفون، فإذا لم توافقني علي بياني التالي فلن أستطيع إقناعك أخي الكريم حتى تُسلّم للقُرآن تسليماً، وما يلي البيان الذي جعلناه الأساس الذي يُبنى عليه الحوار للمهدي المُنتظر:


بسم الله الرحمن الرحيم، 
والصلاة والسلام على النبي الأُمي الأمين وآله الطيبين والتابعين للحقِّ إلى يوم الدين..
ويا أصحاب الفضيلة من عُلماء المُسلمين إنّي أدعوكم وكافة العُلماء المُختلفين في الدين من كافة أهل الكتب السماوية إلى الاحتكام إلى القُرآن العظيم، وأتيناكم بالبُرهان المُّبين من مُحكم القُرآن لإثبات أمر الرحمن أن تُجيبوا دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القُرآن العظيم المحفوظ من التحريف؛ حُجّة الله ورسوله والمهديّ المنتظَر، وأدعوكم يا عُلماء المُسلمين إن تُجيبوا دعوة الاحتكام إلى كتاب الله إن كنتم به مؤمنين، وإن كنتم تروا الإمام ناصر مُحمد اليماني مُبتدعاً بدعوته إلى الاحتكام إلى كتاب الله فلكُلّ دعوى برهان وها نحن نُنزّله بالحقّ طالبين من فضيلتكم أن تهدوني إلى الحقّ أو أهديكم بعلمٍ وسُلطان إلى صِراطٍ مُستقيم، فأجيبوا دعوة الاحتكام إلى القُرآن العظيم وردّوا على بياني هذا، وما يلي بياني الذي آتينا فيه بعديد البراهين المُحكمة من مُحكم القُرآن العظيم فإنّ الله جعل القُرآن العظيم هو المرجعية الحقّ للدين حتى لا يُضلّ الشياطين المُسلمين عن الصِراط المُستقيم، ولذلك حفظ الله القُرآن من التحريف ليكون حُجّة الله الداحضة بالحقّ وحُجّة رسوله مُحمد صلى الله عليه وآله وناصر مُحمد وسلامٌ على المرسلين. وما يلي بياني وأنا مُصرّ أن تتّبع الحقّ فأهديك إليه أو تهدني إليه إذا كان الحقّ معك!
وما يلي بياني بالحقّ لإثبات الفتوى الحقّ أنّ القُرآن هو المرجعية والحُكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون: 
 بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
ويا معشر عُلماء أُمّة الإسلام سبقت فتوانا كيف علمِتُ أني المهديّ المنتظَر فقلت لكم أفتاني جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجمعني به الله في الرؤيا الحقّ أنا وأحدَ عشر إماماً منهم الإمام علي بن أبي طالب فعلمت أني المهديّ المنتظَر الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهر كما أفتاني بذلك جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكذلك أفتاني:
  [أن الله سوف يُؤتيني عِلم الكتاب فلا يُجادلني أحدٍ من القُرآن إلّا غلبته بسُلطان العلم].انتهى..
فإن جادلتموني من القُرآن وهيمنت عليكم بسُلطان العلم فلكُلّ دعوى بُرهانٌ.
 تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}
  صدق الله العظيم،
وإن هيمن عُلماء الأُمّة على ناصر مُحمد اليماني بسُلطان العلم من القُرآن العظيم فأصبح المهديّ المنتظَر ناصر مُحمد اليماني كذاباً أشراً وليس المهديّ المنتظَر! فهلمِّوا للحوار يا معشر عُلماء الشيعة الاثني عشر.
ويا معشر عُلماء السنة والجماعة وكافة عُلماء المُسلمين الذين فرّقوا دينهم شيعاً وكُلّ حزبٍ بما لديهم فرحون، 
 وكذلك هلمِّوا إلى طاولة الحوار يا معشر عُلماء النصارى واليهود وكافة الباحثين عن الحقّ من البشر لتعلموا هل حقاً الإمام المهديّ المنتظَر هو ناصر مُحمد اليماني وسُلطان العلم من القُرآن هو الحكم وإن أبيتم واتّبعتم روايات وأحاديث جاءت من عند غير الله؛ من الشيطان الرجيم على لسان أوليائه من شياطين البشر الذين يُظهرون الإيمان ويبطنون الكُفر والمكر ضدّ كتاب الله الذكر المحفوظ من التحريف شرط أن يتمّ تطبيق الناموس في الكتاب أن نحتكم إلى كتاب الله القُرآن العظيم، وقد علّمكم الله أنّ الأحاديث النّبويّة الحقّ هي كذلك من عند الله ثُمّ علّمكم الله أنّ ما كان من عند غير الله من الأحاديث في السُّنة فإنّكم سوف تجدون بينها وبين مُحكم القُرآن العظيم اختلافاً كثيراً. تصديقاً لقول الله تعالى:
{مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾}
صدق الله العظيم [النساء].
فكم حذَّركم الله يا معشر الشيعة والسُّنة أن تتّبعوا الأحاديث والروايات المُفتراة على نبيّه من عند الطاغوت على لسان أوليائِه المُنافقين بين صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فكانوا يُظهرون الإيمان ليحسبوهم مِنهم وما هم مِنهم؛ بل صحابة الشيطان الرجيم مدسوسين بين صحابة رسول الله الحق! فكم اتّبعتم كثيراً من افترائِهم يا معشر عُلماء السنّة والشيعة وأفتوكم أنّكم أنتم من يصطفي خليفة الله في قدره المقدور في الكتاب المسطور، وإنكم لكاذبون! وما كان لملائكة الرحمن المُقربين الحقّ أن يصطفوا خليفة الله في الأرض! فكيف يكون لكم أنتم الحقّ يا معشر عُلماء الشيعة والسُّنة؟ فأما الشيعة فاصطفوه قبل أكثر من ألف سنة وآتوه الحُكم صبياً! وأما السُنة فحرّموا على المهديّ المنتظَر إذا حضر أن يقول لهم أنّه المهديّ المنتظَر خليفة الله اصطفاه الله عليهم وزاده بسطةً في عِلم الكتاب وجعله حكماً بينهم بالحقّ فيما كانوا فيه يختلفون فيدعوهم للاحتكام إلى الذكر المحفوظ من التحريف! 
 وما كان جواب من أظهرهم الله على شأني من الشيعة والسُّنة في طاولة الحوار العالمية إلّا أن يقولوا:
  إنّك كذابٌ أشِر وليس المهديّ المنتظَر بل نحن من نصطفي المهديّ المنتظَر من بين البشر فنجبره على البيعة وهو صاغر! 
ومن ثمّ يردّ عليهم المهديّ المنتظَر الحقّ من ربِّهم وأقول: 
 أقسمُ بالله العظيم الرحمن على العرش استوى أنّكم في لفي عصر الحوار للمهدي المُنتظر من قبل الظهور بقدرٍ مقدور في الكتاب المسطور قبل مرور كوكب سقر، {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} واصطفوا المهديّ المنتظَر الحقّ من ربِّكم إن كنتم صادقين شرط أن تؤتوه عِلم الكتاب ظاهره وباطنه حتى يستطيع أن يحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون، فلا تُجادلوه من القُرآن إلّا غلبكم بالحقّ إن كنتم صادقين! وإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فإنّي المهديّ المنتظَر الحقّ من ربِّكم لم يصطفِني جبريل ولا ميكال ولا السُّنة والشيعة بل اصطفاني خليفةً في الأرض الذي اصطفى خليفته آدم؛ الله مالك المُلك يؤتي مُلكه من يشاء، فلستم أنتم من تُقسمون رحمة الله يا معشر الشيعة والسُّنة الذين أضلّتهم الأحاديث المُفتراة والروايات ضلالاً كبيراً واستمسكتم بها وهي من عند غير الله بل من عند الطاغوت! ومثلكم كمثل العنكبوت اتَّخذت بيتاً وإنّ أوهن البيوت لبيت العنكبوت أفلا تتقون؟
 بل أمركم الله أن تعتصِموا بالعروة الوثقى المحفوظة من التحريف القُرآن العظيم الذي أدعوكم للاحتكام إليه الحقّ من ربِّكم ولكنكم للحقِّ كارهون فما أشبهكم باليهود يا معشر الشيعة والسُّنة! فهل أدلّكم متى لا يُعجبكم الاحتكام إلى القُرآن العظيم؟ وذلك حين تجدون في مسألة أنّه جاء مُخالفاً لأهوائكم، ولكن حين يكون الحقّ لكم فتأتون إليه مُذعنين وتُجادلون به ولكن حين يُخالف في موضع آخر لأهوائكم فعند ذلك تُعرضون عنه وتقولون لا يعلم تأويله إلّا الله فحسبنا ما وجدنا عليه أسلافنا عن أئمة آل البيت كما يقول الشيعة أو عن صحابة رسول الله كما يقول السنة والجماعة! 
ومن ثمّ يردّ عليكم المهديّ المنتظَر وأقول:
  ولكن حين يكون الحقّ معكم في مسألةٍ ما فتأتي آيةٌ تكون بُرهاناً لما معكم فلماذا تأتون إليه مُذعنين فلا تقولوا لا يعلم تأويله إلّا الله؟ ولكن حين تأتي آية مُحكمة بيّنة ظاهرها وباطنها مُخالفٌ لما معكم فعند ذلك تُعرضون فتقولون لا يعلم تأويله إلّا الله!
 ومن ثُمّ أُقيم الحُجّة عليكم بالحقّ وأقول:
أليست هذه خصلة في طائفة من الصحابة اليهود يا معشر السنة والشيعة؟ فلماذا اتّبعتم صفتهم هذه؟ وقال الله تعالى:
{لَّقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ ۚ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٤٦﴾ وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾ وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٤٨﴾ وَإِن يَكُن لَّهُمُ الحقّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ ﴿٤٩﴾ أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ۚ بَلْ أُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٥٠﴾ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥١﴾}
صدق الله العظيم [النور].
فكم سألتُكم لماذا لا تُجيبون دعوة الاحتكام إلى الكتاب فلم تردّوا الجواب! ومن ثُمّ أُقيم الحُجّة عليكم بالحقّ أنّ المهديّ المنتظَر الحقّ من ربِّكم جعله الله مُتّبعاً وليس مُبتدعاً، فهل دعا مُحمدٌ رسول الله المُختلفين في دينهم من أهل الكتاب إلى كتاب الله القُرآن العظيم؟ أم إنَّ ناصر مُحمد اليماني مُبتدعٌ وليس مُتّبعاً كما يزعم أنّ الله ابتعثه ناصر مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم؟ ولكنّي من الصادقين ولأنّي من الصادقين مُتبعٌ لمُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولستُ مُبتدعاً وآتيكم بالبُرهان من مُحكم القُرآن العظيم.تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} 
صدق الله العظيم، إذاً لكُلّ دعوى بُرهان إن كنتم تعقلون!
ومن ثُمّ أوجّه إليكم سؤالاً آخر أُريد الإجابة عليه من أحاديث السُّنة النّبويّة الحقّ،
 فهل أخبركم مُحمدٌ رسول الله كما علّمه الله أنّكم سوف تختلفون كما اختلف أهل الكتاب؟
وجوابكم معلوم وسوف تقولون:
 قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي لا ينطق عن الهوى:
[افترقت اليهود على إحدى و سبعين فرقة، افترقت النصارى على اثنتي و سبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث و سبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة].
صدق مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ومن ثُمّ أقول لكم: 
 نعم.. إنّ الاختلافَ واردٌ بين جميع المُسلمين في كافة أُمم الأنبياء من أولهم إلى خاتمهم النبي الأُمي مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم، فكُلّ أُمّةٍ يتّبعون نبي الله فيهديهم إلى الصِراط المُستقيم فيتركهم وهم على الصِراط المُستقيم، ولكن الله جعل لكُلّ نبي عدو شياطين الجنّ والإنس يُضلّونهم من بعد ذلك بالتزوير على الله ورُسُله من تأليف الشيطان الأكبر الطاغوت! تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿١١٢﴾ وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ ﴿١١٣﴾ أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بالحقّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿١١٤﴾ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١١٥﴾ وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿١١٦﴾ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١١٧﴾}
صدق الله العظيم [الأنعام].
ومن ثُمّ يوجّه المهديّ المنتظَر سؤالاً آخر: 
 أفلا تفتوني حين يبعث الله النبي من بعد اختلاف أُمة النبي الذين من قبله فإلامَ يدعوهم للاحتكام إليه؟ فهل يدعوهم إلى الاحتكام إلى الطاغوت؟ أم يدعوهم إلى الاحتكام إلى الله وحده وليس على نبيه المبعوث إلّا أن يستنبط لهم حُكم الله الحقّ من مُحكم الكتاب الذي أنزله الله عليه؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿١١٢﴾ وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ ﴿١١٣﴾ أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بالحقّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿١١٤﴾ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١١٥﴾ وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ﴿١١٦﴾ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١١٧﴾}
  صدق الله العظيم،
فانظروا لفتوى الله لكم عن مكر الشياطين لتضليل المُسلمين من أتّباع الرُسُل جميعاً أنّهم يفتروا على الله ورُسُله فيأتي بالقول الذي من عند الطاغوت من عند غير الله افتراء على الله ورُسله في كُلِّ زمانٍ ومكان! فتدبّروا يا أولو الألباب قول الله تعالى:
{وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿١١٢﴾ وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ ﴿١١٣﴾ أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بالحقّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿١١٤﴾}
  صدق الله العظيم،
ومن خلال التدبّر تعلمون كيف مكر شياطين الجنّ والإنس ضد المُسلمين من أتّباع الرُسل حتى يختلفوا فيما بينهم فيُفرّقوا دينهم شيعاً وكُلّ حزبٍ بما لديهم فرحون! ثُمّ يبعث الله نبياً جديداً فيؤتيه الكتاب ليحكم بين أُمة النبي من قبله المُختلفون في دينهم فيدعوهم إلى كتاب الله ليحكم الله بينهم بالحقّ وما عليه إلّا أن يستنبط لهم حُكم الله من الكتاب المُنزّل عليه تصديقاً لقول الله تعالى:
{كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بالحقّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ البيّنات بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الحقّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٢١٣﴾}
صدق الله العظيم [البقرة].
وهكذا الاختلاف مُستمر بين الأُمم من أتباع الرُسُل حتى وصل الأمر إلى أهل الكتاب فتركهم أنبياؤهم على الصِراط المُستقيم، ثُمّ تقوم شياطين الجنّ والإنس بتطبيق المكر المُستمر بوحي من الطاغوت الأكبر إبليس إلى شياطين الجنّ ليوحوا إلى أوليائِهم من شياطين الإنس بكذا وكذا افتراء على الله ورُسُله ليكون ضد الحقّ الذي أتى من عند الله على لسان أنبيائِه ثُمّ أخرجوا أهل الكتاب عن الحقّ وفرّقوا دينهم شيعاً ونبذوا كتاب الله التوراة والإنجيل وراء ظهورهم واتّبعوا الافتراء الذي أتى من عند غير الله؛ من عند الطاغوت الشيطان الرجيم! ومن ثُمّ ابتعث الله خاتم الأنبياء والمُرسلين النبي الأُمي الأمين بكتاب الله القُرآن العظيم موسوعة كُتب الأنبياء والمُرسلين.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الحقّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ}
صدق الله العظيم [الأنبياء:24].
ومن ثُمّ أمر الله نبيه بتطبيق الناموس للحُكم في الاختلاف أن يجعلوا الله حكماً بينهم فيأمر نبيه أن يستنبط لهم الحُكم الحقّ من مُحكم كتابه فيما كانوا فيه يختلفون، ومن ثُمّ قام مُحمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتطبيق الناموس بدعوة المُختلفين إلى كتاب الله ليحكم بينهم لأن الله هو الحكم بين المُختلفين، وإنما يستنبط لهم الأنبياء حُكم الله بينهم بالحقّ من مُحكم كتابه. تصديقاً لقول الله تعالى:
{كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بالحقّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ البيّنات بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الحقّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٢١٣﴾}
صدق الله العظيم [البقرة].
إذاً تبين لكم أن الله هو الحكم وما على مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والمهديّ المنتظَر إلّا أن نستنبط حُكم الله 
بين المُختلفين من مُحكم كتابه ذلك لأن الله هو الحكم بينهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا} 
 صدق الله العظيم [الأنعام:114].
ومن ثُمّ طبق مُحمد رسول الله الناموس لجميع الأنبياء والمهديّ المنتظَر بدعوة المُختلفين إلى كتاب الله ليحكم بينهم، فمن أعرض عن الاحتكام إلى كتاب الله فقد كفر بما أُنزل على مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم! وقال الله تعالى:
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٣﴾}
صدق الله العظيم [آل عمران].
وقال الله تعالى:
 {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بالحقّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ ۚ وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا ﴿١٠٥﴾}
صدق الله العظيم [النساء].
وقال الله تعالى:
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ﴿١٥﴾ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿١٦﴾}
صدق الله العظيم [المائدة].
وقال الله تعالى:
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بالحقّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الحقّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٤٨﴾ وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴿٤٩﴾}
صدق الله العظيم [المائدة].
وقال الله تعالى:
{وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٥٥﴾ أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَىٰ طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴿١٥٦﴾ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ من ربِّكم وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ ﴿١٥٧﴾}
صدق الله العظيم [الأنعام].
وقال الله تعالى:
{كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم}
  صدق الله العظيم [الأعراف].
وقال الله تعالى:
{وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾} 
 صدق الله العظيم [الأعراف].
وقال الله تعالى:
{وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ﴿١٧٠﴾} 
صدق الله العظيم [الأعراف].
وقال الله تعالى:
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الحقّ من ربِّكم ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنَا عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ ﴿١٠٨﴾}
صدق الله العظيم [يونس].
وقال الله تعالى:
{أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً ۚ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ ۚ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ ۚ إِنَّهُ الحقّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٧﴾} 
 صدق الله العظيم [هود].
وقال الله تعالى:
{وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا ۚ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ ﴿٣٧﴾}
صدق الله العظيم [الرعد].
وقال الله تعالى:
{إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا ﴿٩﴾}
صدق الله العظيم [الإسراء].
وقال الله تعالى:
{وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ ﴿٩٢﴾ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾}
صدق الله العظيم [النمل].
وقال الله تعالى:
{قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً ۖ قُلِ اللَّهُ ۖ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُم بِهِ}
صدق الله العظيم [الأنعام:19].
وقال الله تعالى:
{كَذَٰلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ﴿٢٠٠﴾ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ﴿٢٠١﴾ فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٢٠٢﴾}
صدق الله العظيم [الشعراء].
وقال الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ۗ أَفَمَن يُلْقَىٰ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ۖ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٤٠﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ﴿٤١﴾ لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ﴿٤٢﴾}
صدق الله العظيم [فصلت].
وقال الله تعالى:
{قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُولَٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ}
صدق الله العظيم [فصلت:44].
وقال الله تعالى:
{تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بالحقّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ﴿٦﴾ وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ﴿٧﴾ يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٨﴾ وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿٩﴾ مِّن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ ۖ وَلَا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠﴾ هَٰذَا هُدًى ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ ﴿١١﴾} 
صدق الله العظيم [الجاثية].
وقال الله تعالى:
{وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَىٰ ﴿١٣٤﴾}
  صدق الله العظيم [طه].
وقال الله تعالى:
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ ﴿٢١﴾} 
 صدق الله العظيم [لقمان].
وقال الله تعالى:
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ﴿١٧٠﴾} 
 صدق الله العظيم [البقرة].
وقال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١٣٦﴾}
صدق الله العظيم [النساء].
وقال الله تعالى:
{أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ من ربِّكم وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ ﴿١٥٧﴾} 
صدق الله العظيم [الأنعام].
وقال الله تعالى:
{الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٩٧﴾}
صدق الله العظيم [التوبة].
وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ ۖ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ ﴿٢٠﴾}
صدق الله العظيم[يونس].
وقال الله تعالى:
{إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ﴿٤﴾}
صدق الله العظيم [الشعراء].
وقال الله تعالى:
{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾}
صدق الله العظيم [الدخان].
وقال الله تعالى:
{إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾}
صدق الله العظيم [الدخان].
وقال الله تعالى:
{وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَّيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ ﴿٥٨﴾}
صدق الله العظيم [الروم].
وقال الله تعالى:
{تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿٢﴾ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٣﴾ بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ﴿٤﴾}
صدق الله العظيم [فصلت].
فلماذا تُعرضون عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله يا معشر عُلماء المُسلمين إن كُنتم به مؤمنين؟ فلماذا تُعرضوا عن دعوة الاحتكام إليه إن كُنتم صادقين؟وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.