الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009

الرد على ( مُشبب ) من مُحكم الكتاب ليتذكر أولوا الألباب..

الرد على (مُشبب) من مُحكم الكتاب ليتذكر أولوا الألباب..
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشبب مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام أيها الإمام المهدي ورحمة الله وبركاته
أشكرك على حسن ردك وسعة صدرك أيها الإمام الفاضل
أراك قلت يا إمام في ردك علي أراك ياشيخ لا تريد نشر العلم للعامة من الناس 
أمثالي وقد تذكرت ُ وأنا أقرأ ردك سورة عبس وتولى عندما جاء الصحابي الجليل الأعمى يريد أن يتعلم من الرسول صلى الله عليه وسلم فعبس الرسول وتولى عنه لأنه كان يجادل كبار قريش ويريد دعوتهم للإسلام فأنزل الله سورة تتلى في القرآن عتابا ً للحبيب محمد صلى الله عليه وسلم لما فعله صلى الله عليه وسلم مع الأعمى
الأمر الآخر يا إمامنا الفاضل أنا لست بمجهول واسمي مشبب بن عبدالله القحطاني وقرأت بيانك فأحببت الإستزادة من العلم والمعرفة وهي لا تكون إلا بالسؤال والنقاش حتى يتبين الحق ونتبعه فهل ستردني أم تقبل الحوار معي لعل الله يهديني لطريق الحق ثم قلت ياإمامنا الفاضل تنبيه كلمة بالضن لغويا ً خاطئة والصحيح هو بالظن
إمامنا الفاضل أقر بأني لست بعالم ولكني باحث عن الحق والعلم ولذلك سألتك وأنت من أهل العلم ماهو دليلك من القرآن على أن الصلوات ركعتين غير كلمة مثاني لأن هذه الكلمة ليست دليلا ً كافيا ً لأن تقول الصلاة ركعتين فقد قلت لك فلماذا لا تكون كلمة مثاني تعني أن تقرأ الفاتحة مرتين في الركعة الواحدة وكفى أو تقرأ في كل ركعة مرتين ونصلي أربع ركعات أو خمس أو ماشاء الله أن نصلي وفي كل ركعة نقرأ الفاتحة ركعتين بالتثنية فنحن نريد دليلا ً قاطعا ً يبين لنا عدد الركعات غير كلمة مثاني التي قد يكون لها عدة معاني ويفسرها كل شخص بما يريد
كما أن الله ذكر في كتابه الكريم فقال تعالى

{ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ
 يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي
 بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ }
فما معنى مثاني في هذه الآية؟؟؟قال ابن عباس رضي الله عنه في هذه الآية :
{ مثاني } قال : كتاب الله مثاني , ثنى فيه الأمر مرارا .وقال القرطبي في تفسيره رحمه الله{ مَثَانِيَ } تُثَنَّى فِيهِ الْقَصَص وَالْمَوَاعِظ وَالْأَحْكَام وَثَنَّى لِلتِّلَاوَةِ فَلَا يُمَلُّ .
فمن هذا أقول يا إمامنا الفاضل طالبين منك بيان عدد الركعات من القرآن الكريم في غير الآية التي ذكرت فقد بينت أن مثاني لا تعني أن الصلاة ركعتين بل لو أخذت تفسير كلمة مثاني بمثل ماذكرت يا إمام لقلت لك مثل ما ذكرت سابقا ً سأثني الفاتحة في الركعة الواحدة مرتين وأكتفي بركعة واحدة أو أصلي ست ركعات وأثني في كل ركعة الفاتحة مرتين وهكذافنحن نريد دليلا ً واضحا ً يبين عدد الركعات من القرآن الكريم.ثم قلت يافضيلة الإمام من الدليل الذي تستدل به وهو قول الله تعالى

{ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ }
فكما أن فضيلتك جعلت كلمة المثاني قراءة الفاتحة مرتين في ركعتين بحيث نقرأ في كل ركعة الفاتحة وهذا هو دليلك على أن الصلاة ركعتين فأقول أنا أن المثاني هي أن أقرأ الفاتحة في الركعة الواحدة مرتين لمعنى التثنية من كلمة مثاني فالمثاني ما ثُنِّيَ مرة بعد مرة، وقد أقول لك إن معنى المثاني هو إعادتها في كل ركعة فتكون الصلاة إما أربع ركعات كالظهر والعصر والعشاء يقرأ بالفاتحة  فيها في كل ركعة أو ثلاث ركعات كالمغرب يقرأ بالفاتحة في كل ركعة أو ركعتين كالفجر ويقرأ بالفاتحة في كل ركعة
لذلك لا زلت أطلب بدليل من القرآن يبين ويوضح عدد الركعات بما أنك تريد أن يكون الإستدلال فقط من القرآن.ثم قلت ياإمامنا الفاضل وهنا أوجه سؤالا ً وأقول لك يافضيلة الإمام هل تقول على الله بغير علم؟؟؟كيف تقول الله أكبر عند الإحرام والله أكبر عند الركوع وفي جميع حركات الصلاة فماهو دليلك على قول الله أكبر ؟؟؟لماذا لا أقول الله عند الإحرام والله عند الركوع وفي جميع حركات الصلاة بدون أي إضافة؟؟؟ أو أقول الله أكبر عند الإحرام وسبحان الله عند الركوع وهكذا أغير في اللفظ
فماهو الدليل من القرآن على صفة الصلاة وكيفيتها؟
ثم تكلمت عن الغيث وأن سببه بمشئة الله الإستقامة وأجدت في هذا الكلام
ثم قلت أحسنت القول وسأظل متابعا ً معك إلا أن يتبين بالبرهان العلمي أنك المهدي وينشرح صدري للحقوأتمنى أن لاتردني وتتابع حوارك مع رجل بسيط يبحث عن الحق فلإن يهدي الله بك رجلا ً واحدا ً خير لك من حمر النعم أنار الله قلبك يا مهدي وجعلك من أهل الحق كما أشكرك على سعة صدرك وقبولك الرد على باحثٍ عن الحق
 وأتمنى أن لا تردني وتدلني على الحق.والسلام عليكم ورحمة الله
 بسم الله الرحمن الرحيم، 
 وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين..
ويا مُشبب، إني أعلمُ إنك من العُلماء ولست من عامة المُسلمين، ولكن للأسف إنك من الذين يقولون على الله مالا يعلمون، والذي زعّلني منك ليس جدالك وذلك لأني على أن آتيك بالبُرهان من مُحكم القرآن لقدير وعلى إلجامك بالحق لجدير، ولكني قد أفتيت مُسبقاً إن الحوار في بيان الصلاة لا ينبغي أن يكون مع شخصيات مجهولة بل عُلماء من خُطباء المنابر، فأضعف الإيمان إ نهم يعرفهم أهل قريتهم، أو مُفتي الديار حتماً يكون مشهور بين مواطني دولته نظراً لأن بيان الصلاة ليس كمثل البيانات الأخرى بل هو الركن الثاني من بعد شهادة التوحيد، وهو الركن الذي لن يُرفع أبدا عن المؤمنين حتى تبلغ الروح الحلقوم، وذلك لأن رُكن الصيام يرفع إلى أيام أخر في المرض والسفر، وكذلك رُكن الزكاة تُرفع عن الفقراء والمساكين فتكون فرضاً على الأغنياء، وكذلك ركن الحج يُرفع عن الذي لا يستطيع إليه سبيلاً،

 وأما رُكن الصلاة فلا تُرفع لا في حضرٍ ولا في سفرٍ ولا في مرضٍ ولكنها تختلف فتُخفف فقط، ولكنها لا تُرفع أبداً ما دُمت حياً.
أما بالنسبة لبيان كلمة مثاني في قول الله تعالى:

{ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ

 رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ 
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ }
صدق الله العظيم [الزمر:23]
وأفتاكم الله تعالى أن الكتاب تتكون آياته من صنفين اثنين مُحكم ومُتشابه.

 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ

 فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ
 وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا 
وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ }
صدق الله العظيم [آل عمران:7]
إذاً الكتاب يتكون من قسمين قسم مُحكم وقسم مُتشابه وذلك لأنه يتشابه مع المحكم في اللفظ ويختلف في البيان. وآتيك على ذلك مثلاً، فما يلي من القسم المُحكم.

 قال الله تعالى:
{ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴿
29﴾ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّـهِ يَسِيرًا ﴿30﴾ }

صدق الله العظيم [النساء]
وما يلي من القسم المُتشابه. وقال الله تعالى:

{ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ }

صدق الله العظيم [البقرة:54]
والقرآن مثاني مُحكم ومُتشابه فإن تركتم المُحكم واتبعتم المُتشابه ضللتم ضلالاً بعيداً لأن المُتشابه يختلف مع المحكم في ظاهره برغم التشابه اللفظي ويختلف في تأويله عن ظاهره، ولكنكم إذا اتبعتم ظاهر المُتشابه ضللتم عن سواء السبيل وذلك لأن تأويله يختلف عن ظاهره، وأحاط الله المهدي المنتظر بيان محكمه وبيان مُتشابهه، ولا أزال أحاجكم بمحكمه حتى أقيم الحجة عليكم بالحق. ويا أخي الكريم

 إنما المثاني هو المُثنى قُرآن عربي مُبين. كمثال قول الله تعالى:
{ قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا

 مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ }
صدق الله العظيم [سبأ:46]
فالمثنى اثنين والفرادى واحد. وقال الله تعالى:

{ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً }

صدق الله العظيم [النساء:3]
{ مَثْنَى } اثنتين، { وَثُلَاثَ } ثلاث، { وَرُبَاعَ } أربع.
ولكن المكارمة الذين يتبعون الظنّ قالوا إن المثنى يقصد بها أربعة والثلاث يقصد بها ستة والرباع يقصد بها ثمانية، فيتزوجون ثمان من الحُرات، قاتلهم الله أنى يؤفكون الذين يقولون على الله مالا يعلمون باتباع الظن الذي لا يُغني من الحق شيئاً فضلوا أنفسهم وأضلوا أمتهم فيحملون وزر أنفسهم و وزر أمتهم.

 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ 

عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ }
صدق الله العظيم [النحل:25]
فالحذر الحذر من بيان الذكر بغير علم من الله، وهل سبب إن أمة الإسلام قد ضلوا عن سواء السبيل إلا بسبب اتباع الظن الذي يحتمل الصح ويحتمل الخطأ؟ ولكن معجزة في الكتاب إن أي عالم يقول على الله بالظن لا ينبغي له أن ينطق بالحق حتى لا يقول على الله إلا ما يعلم إنه الحق من عند الله.
وأما سؤالك الذي قلت لي فيه ما يلي:

( وهنا أوجه سؤالاً وأقول لك يا فضيلة الإمام هل تقول على الله بغير علم؟ كيف تقول الله أكبر عند الإحرام والله أكبر عند الركوع وفي جميع حركات الصلاة فما هو دليلك على قول الله أكبر؟ لماذا لا أقول الله عند الإحرام والله عند الركوع وفي جميع حركات الصلاة بدون أي إضافة؟ أو أقول الله أكبر عند الإحرام وسبحان الله عند الركوع وهكذا أغير في اللفظ . فما هو الدليل من القرآن على صفة الصلاة وكيفيتها؟ )

ومن ثم أرد عليك بالدليل القاطع المُقنع. قال الله تعالى:

{ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا ﴿
110﴾ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا﴿111﴾ }

صدق الله العظيم [الإسراء]
وتصديقاً لقول الله تعالى:

{ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ

 وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ }
صدق الله العظيم [العنكبوت:45]
ولم نفصّل بعد كيفية الصلاة، وسوف يكون التفصيل في صلاة الحضر يا مُشبب من مُحكم الكتاب، وأفتيكم بالقول الصواب وليس القول بالظن بل القول الفصل وما هو بالهزل، وإنا لصادقون.فكيف تفتي يا مُشبب أني أقول على الله ما لا أعلم من قبل أن تسأل عن التكبير فآتيك بالبرهان من مُحكم الذكر؟ ويا أخي الكريم ما كان للحق أن يتبع أهواءكم فإن كنت أحد علماء الأمة فأظهر اسمك الحق وصورتك وإني على إلجامك بالحق لقدير، وسبقت فتوانا لا أريد الحوار في هذا البيان مع شخصيات مجهولة ولك الحق أن تحاورنا وأنت مجهول الهوية ولكن في بيان غير بيان الصلاة. 

وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
مُفتي البشر المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني.
  

الأحد، 25 أكتوبر 2009

رد المهدي على إغــــــلاق منتدى الحــــوار في موقع الدكتور محمد العريفي..


رد المهدي على إغــــــلاق منتدى الحــــوار 
في موقع الدكتور محمد العريفي..
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على جميع المرسلين
و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم إمامنا المهدي المنتظر خليفة الله على الارض
إنظر إمامنا المؤيد بالنصر العظيم من الله تعالى و لو كره المشركون كيف أقفل موقع الدكتور محمد العريفي منتداه بعد أن تم فيه نشر بيانك العظيم فهذا إن دل على شيء فهو يدل على أنك المهدي المنتظر الحق من ربه و لذلك خاف المنافقون أعداء الله 
و أولياء الشياطين من نشر بيان الحق في منتدياتهم ..
http://www.alarefe.com/vb/index.php


بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين النبي الأميّ مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم والتابعين للحق إلى يوم الدين..
وسلام الله على أخي الكريم الدكتور مُحمد العريفي ورحمة الله وبركاته، وأصدقني الله الرؤيا الحق بالحق إنّهُ لن يُحاجّني أحدٌ من القرآن العظيم إلا غلبته بالحق.

 ويا سُبحان الله فلم ندخل بعد في تفصيل الصلوات من محكم القرآن بالعلم المُلجم والمُهيمن بالحق! ولعل الدكتور العريفي اطّلع على هذا فحُرج حرجاً شديداً فإن قال إنهُ باطل فهو يرى إنه لن يستطيع لأنه لم يجد ولو نقطة واحدة من الباطل في بيان ناصر محمد اليماني، وإن ترك بياني في موقعه فقد خشي الآخرين وخشي على منصبه ومن ثم قرر إغلاق المُنتدى إلا الرئيسية لموقعه، وحتى لا أظلمُ الدكتور مُحمد العريفي أقول: الله أعلم هل اطّلع على البيان أم لا! ولكني لا أظن إن الإدارة سوف تغلق المنتدى من غير الرجوع إلى الدكتور محمد العريفي، وحين الرجوع إلى الدكتور فلا بُدّ أن يسألهم عن السبب وسوف يخبرونه لا شك ولا ريب، ومن ثم يطلب البيان لينظر ما فيه ومن ثم اتخذ قراره.. غير إن الظن لا يُغني من الحق شيئاً فلا أستطيع أن أقول إن هذا ما حدث لديهم، فمن المفروض أن يفتونا عن سبب إغلاق المنتدى بأسره عدا موقع الدكتور الرئيسي، ولماذا لم يتم إغلاق منتدى واحد فقط من الموقع وهو الذي
 كان فيه بيان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني!
ولكن لماذا يا دكتور هذا التصرف منك من فضيلتكم فقد كنت أظن فيك خيراً كثيراً ولا نزال نُحبك في الله نظراً لأسلوبك الدعوي وطيبة قلبك؟ ولكن يا أخي الكريم إن الحق أحق أن يُتبع، ألا والله إنهُ لا يزال لدينا التفصيل المُقنع والمُلجم لأي عالم من مُحكم القرآن العظيم عن تفصيل الصلوات وبرهان الركعتان وكيفية الصلوات وما تقولون في جميع حركاتها ومواقيت الأذان والإقامة ثم نُفصّلها من كتاب الله تفصيلاً. وأشهدُ الله إني على استعداد تام بإذن الله لمواجهة عُلماء الأمة جميعاً بسُلطان العلم المُلجم في تفصيل الصلوات والركعات، ولكن العجيب في الأمر أن تلجمهم من أول بيان ولم نقل بعد إلا اثنين من عشرة في شأن بيان الصلاة من القرآن العظيم فما خُفي كان أعظم وأشدُ تفصيلاً، ولكني مُحتاط به لمواجهة من أنكر هذا البيان وتوقعت ضجة من كافة عُلماء المُسلمين نظراً لأن الصلاة ركن من أركان الدين فلا يجوز لهم السكوت عن ناصر محمد اليماني إن كان على ضلال مُبين، ألا والله لو كنت مكان أحدهم فسمعت شخصاً يدعي إنه المهدي المُنتظر وفتح له موقع حوار وصار لديه أنصار لما سكتُّ عنه شيئاً لأجبت طلبه للحوار واشترطت بيني وبينه الاحترام في الحوار وعدم السبِّ والشتم فنجعل الحُجة بيني وبينه هي حُجة العلم، حتى إذا اتفقنا فسوف أشهد عليه أنصاره ومن ثم أبدأ بقيام الحُجة عليه، فإن قام بحذفي خسر أنصاره وكافة أتباعه لأنهم سوف يقولون: لماذا لم تلجم الرجل بعلم أهدى من علمه؟ وإن استمر الحوار أقمت عليه الحجة بالحق وأنقذت أنصاره من أن يضلهم عن سواء السبيل وأجري على الله فأهزمه بالحق في عقر داره. هذا لو كنت أحد العلماء المشهورين لما تكبرت ولرأيت إنه واجب علي الذود عن حياض الدين وإنقاذ المُسلمين من الذين يقولون على الله مالا يعلمون.
و لربما يتكلم الشيطان على لسان أحد الناصحين بغير الحق فيقول:

 "فلا تحاوره لأنك سوف تشهره" . 
ومن ثم أرد عليه وأقول: بل سوف أحاوره فأشهره أنّه على ضلال مُبين فأخسِّره أنصاره و أتباعه فأذره وحيداً فريداً فلا يتبعه أحد من بعد أن أُلجمه بسلطان العلم. وهذا لو كنت مكان أحد عُلمائكم أو أحد مُفتي دياركم.
ويا أخي مُحمد العريفي وكافة عُلماء الأمة وكافة المُسلمين، فهل تعلمون ما هي مُصيبة الذين أهلكهم الله من قبلكم؟ إنّهُ والله العظيم أنه كان سبب إهلاكهم هو الاتّباع الأعمى لأسلافهم الذين من قبلهم. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: فما يُدريك عن سلفك هذا الذي اقتفيت أثره فنهجت نهجه فهل هو حقاً كان على الهُدى؟

 فما يُدريك حتى تمنحه ثقتك وقد جعل الله لكم عقولٌ تفكرون بها؟ 
وما ضلّ من استخدم فكره ولن يستطيع أن يضله أحدٌ. تصديقاً لقول الله تعالى:
{
وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ

 مَسْئُولًا ﴿36}
صدق الله العظيم [الإسراء]
فهذه فتوى تجدونها في محكم الكتاب تدعوكم إلى التفكر من قبل التكذيب ومن قبل الاتباع، فلربما الداعية ينطق بالحق ويهدي إلى صراطٍ مُستقيم، ولربما إن الداعية ضال ومُضل فأضّل نفسه وأمته غير إنه لا يجوز الحكم عليه من قبل الاستماع إلى منطقه وسُلطان علمه ثم التفكر بالعقل والمنطق في قوله هل يقبله العقل والمنطق فيخضع لقوله دونما أي اعتراض نظراً لأنه شيء يقبله العقل والمنطق؟ إذاً لا بُدَّ من التفكر من قبل اتخاذ القرار. موعظة التفكر من قبل اتخاذ القرار لم يقلها لكم المهدي المنتظر بل الله هو من أفتاكم بذلك في وعظ المُعرضين عن الحق في معرض كتابه فدعاهم إلى استخدام الفكر من قبل اتخاذ القرار. وقال الله تعالى:

{ قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ 

مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ }
صدق الله العظيم [سبأ:46]
وهذه قاعدة وناموس في الكتاب بالدعوة إلى التفكر من قبل اتخاذ القرار بالإتباع، من أول نبي مبعوث إلى خاتمهم، فانظروا لنبي الله نوح عليه الصلاة والسلام.
 وقال الله تعالى:
{ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّـهِ فَعَلَى اللَّـهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنظِرُونِ ﴿71﴾ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّـهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿72﴾ فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ ﴿73﴾ }
صدق الله العظيم [يونس]
فانظروا لقول قومه الذين لم يأخذوا بنصيحة نبي الله بالتفكر بل اتخذوا القرار سريعاً من غير تفكر في منطق دعوته وما يدعوهم إليه وقالوا:

{ قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴿
32﴾ قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ اللَّـهُ إِن شَاءَ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ﴿33﴾ }
صدق الله العظيم [هود]
فللأسف قرارهم كان عليهم غُمة لأنهم لم يتفكروا في دعوته وسلطان علمه شيئاً بل استدلوا على كذبه حسب زعمهم إنه لم يتبعه إلا الذين هم أراذلهم بادئ الأمر ولم يصدقه الكُبار والشخصيات المُحترمة في نظرهم، فأعرضوا عن دعوة الحق من ربهم فأغرقهم الله وأدخلهم نار جهنم، ومن ثم قالوا كمثل قول أصحابهم من بعدهم:

{ وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ }

صدق الله العظيم [الملك:10]
ويا سُبحان الله العظيم الآن تقولون:

 { لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ } صدق الله العظيم!! 
ألم يدعونكم رسل الله إلى التفكر والتدبر وعدم اتخاذ القرار من قبل التدبر بالعقل والمنطق هل ينطق الداعية بالحق ويهدي إلى صراط مُستقيم؟ ويا إخواني المُسلمين هل تعلمون ما يقصدون من قولهم:
 { وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ } 
 صدق الله العظيم؟
 فذلك اعتراف منهم أنهم كالأنعام و البقر التي لا تتفكر فاتبعت الاتباع الأعمى.
 وقال الله تعالى:
{ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً }

صدق الله العظيم [الفرقان:44]
وذلك لأن الإنسان عاقل ولكن الذي جعلهم كالأنعام هو عدم التفكر باستخدام العقل، وذلك لأن الأنعام لا تتفكر فإذا كان الإنسان لا يتفكر فهو كالأنعام، وحقيقة إن المهدي المُنتظر يرى كثيراً من عُلماء الشيعة الاثنى عشر وكثيراً من عُلماء السنة كالبقر التي لا تتفكر مع احترامي للدكتور مُحمد العُريفي فإنه لم ينكر أمرنا ولربما لم يطلع عليه فربما إن المُشرف هو من اتخذ القرار من غير تفكر والله أعلم، وكان من المفروض أن يخبرونا عن السبب وليس قفل منتداهم لأنهم لم يجدوا ما يطعنوا فيه في بيان ناصر محمد اليماني المُخالف لما هم عليه سنة وشيعة وكافة المذاهب الإسلامية.
والسؤال الذي يطرح نفسه لكافة المُسلمين، فإذا كان عُلماؤكم قد ضلوا عن سواء السبيل فهل ترون إنهم مُنقذيكم من العذاب الأليم؟

 كلا وربي لا يغنوا عنكم من بأس الله شيئاً لأنكم قد علمتم إن ناصر محمد اليماني
 هو حقاً المُهيمن على كافة عُلماء الأمة من الذين أظهرهم الله على شأني،
 و لربما الجاهلون يقولون:
 "إن العلماء لا يعلمون بدعوة الإمام ناصر محمد اليماني فهم مشغولون بأمور أخرى ولو علموا به لأفتوا الناس من زمن إن هذا كذاب أشر وليس المهدي المنتظر ولكنهم لا يعلمون من الأمر شيء" .
ومن ثم يرد عليهم المهدي المنتظر وأقول:
 بل والله إنهم ليعلمون عن الإمام ناصر محمد اليماني ولكنهم يهربون، وها أنت قد علمت بنفسك فلماذا تم قفل منتدى الدكتور العريفي إلا هرباً من الحوار وليس تكبراً منه، ولكن مُشكلتهم أنهم لم يوقنوا أن المهدي المنتظر هو حقاً ناصر محمد اليماني ولذلك تجدهم يهربون من الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني خشية أن تصيبهم لعنة الله إن كذّبوا بالمهدي المنتظر الحق من ربهم، وكذلك يخشون أن يُصدقوا ناصر محمد اليماني وهو ليس المهدي المنتظر. فهذا هو سر الهروب فلا يزالون في ريبهم يترددون حتى يروا العذاب الأليم.
ومن ثم أقول لهم يا عُلماء الأمة إذا لم يكن المهدي المنتظر هو حقاً ناصر محمد اليماني فمن عساه يكون ناصر محمد اليماني؟

 فلربما يود أن يقاطعني الشيطان على لسان أحد أوليائه فيقول: "بل أنت المسيح الدجال" . ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني ونقول:
 وهل المسيح الدجال سوف يدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له أم إنه سوف يقول أنا ربكم الأعلى؟ ومن ثم يقاطع الشيطان مرة أخرى على لسان الإنسان فيقول: "إن المسيح الدجال حسب الروايات يدّعي الصلاح بادئ الأمر ومن ثم يدعي الربوبية" . ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني: إن هذه من ضمن روايات الشيطان حتى يصدّونكم عن الحق صدوداً، والمُتهم بريء حتى تثبت إدانته، فإذا ثبت يوماً ما إن ناصر محمد اليماني قال أنا ربكم الأعلى أو دعاكم إلى عبادة غير الله فعند ذلك قد جعل الله لكم سمعاً وبصراً فالعنوه لعناً كبيراً، ولكني أخشى عليكم لعنة الله لأني أدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، فإذا أحد من الشيعة الإثنى عشر من يلعن ناصر محمد اليماني لعناً كبيراً بغير الحق بل عدواناً وظُلماً ومنهم من يقول:
 "أخبرني ما اسمي و ما اسم أبي وأمي؟ وأخبرني متى سوف أرد عليك و في أي يوم وفي أي ساعة؟ فإن المهدي المنتظر مُحمد ابن الحسن العسكري روحي له الفداء يعيش في عالمنا فيحيط بكُل شيء علماً فهو يرعانا من كثير من المصائب؟" !
 ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر وأقول: والله الذي لا إله غيره ولا معبوداً سواه إنك لمن المُشركين بالله ومن أشر الدواب الصُم البُكم الذين لا يعقلون، ومن قال لكم إن المهدي المنتظر يعلمُ الغيب؟! ومن قال لكم إن المهدي المنتظر قد أحاط بكُل شيء علماً ويعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون؟! فمن عساه يكون مهديكم هذا إلا عبداً من عبيد الله كمثلكم وإنما يزيده الله بسطة عليكم بعلم الكتاب الذي بين أيديكم وأحاجكم به. فما أشبه قولك أيها الشيعي بقول الكفار من قبل، فانظر لما يقولون لأنبيائهم وانظر لرد أنبيائهم عليهم بالحق رداً واحداً موحداً. وقال الله تعالى:
{ قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ 

إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُون }
صدق الله العظيم [الأنعام:50]
ولربما يعجب بكلامي هذا عالم سُني أو أحد أتباعهم فيقول: 

"صدقت يا ناصر محمد اليماني في هذه الفتوى الحق في شأن الشيعة الضالين" . 
ومن ثم يُرد عليه المهدي المنتظر: ألا والله ما أنتم منهم ببعيد فجميعكم بقر لا تتفكرون شيئاً، فقد صَدَّقتُم يا معشر السنة إن المسيح الدجال يقول يا سماء أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت ثم يقطع رجلاً إلى نصفين فيمر بين الفلقتين ثم يبعثه من بعد موته، فصارت هذه عقيدة لديكم ولم تتفكروا فترجعوا إلى محكم كتاب الله العزيز ما يقول في شأن هذه العقيدة، وسوف تجدون بين الحق والباطل اختلافاً كثيراً. وقال الله تعالى:{ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ }
صدق الله العظيم [سبأ:49]
بل سوف تجدون التحدي في مُحكم القرآن العظيم، يقول الله لئِن استطاع الباطل الذي من دون الله أن يرجع الروح إلى الجسد فقد صدقوا في دعوتهم من دون الله.

 وقال الله تعالى:
{ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿75﴾ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴿76﴾إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴿77﴾ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ﴿78﴾ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ﴿79﴾ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿80﴾ أَفَبِهَـٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﴿81﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿82﴾ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿83﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿84﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿85﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿86﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿87﴾ فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿88﴾ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴿89﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿90﴾ فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿91﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ﴿92﴾ فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ ﴿93﴾ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ﴿94﴾ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ﴿95﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿96}
صدق الله العظيم [الواقعة]
سُبحانك ربي عمّا يعتقد عُلماء السنة والشيعة علواً كبيراً!! فكيف يا قوم تكفرون بتحدي الله للباطل في محكم كتابه فتعتقدون بعكس تحدي الله تماماً وذلك لأن التحدي واضح وجلي في قول الله تعالى:

  { فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿83﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿84﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿85﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿86﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿87﴾ } صدق الله العظيم؟؟
و لكنكم تعتقدون كسر هذا التحدي في مُحكم الكتاب فتقولون الباطل بأن المسيح الدجال سوف يقطع رجلاً إلى نصفين حتى يزهق روحه ومن ثم يمر بين الفلقتين ومن ثم يبعثه فيرجع إليه روحه مع إنه يدعي الربوبية! ويا سبحان الله العظيم!! اللهم إني صدقتك وصدقت نبيك وكذبت الشيعة الاثنى عشر وروايات السنة الباطلة وأفركها بنعل قدمي مُستمسكاً بكتاب الله العزيز الذي اتخذوه مهجوراً، فأين عقولكم يا علماء الشيعة والسنة؟ فوالله لو لم تزالوا على الهُدى لما ابتعثني الله لهدايتكم والناس أجمعين بالقرآن العظيم إلى صراط العزيز الحميد، أفلا تتقون؟
ويا قوم إنما أعظكم بواحدة وهو أن تلبّوا دعوة ناصر محمد اليماني إلى طاولة الحوار سواء كان هو حقاً المهدي المُنتظر أو شيطان أشر، ثم نحتكم إلى كتاب الله لا أقول مُتشابهه فإن حاججتكم من المُتشابه فلا حُجة لي عليكم فلم يجعل الله حُجته عليكم إلا في مُحكم القرآن في آياته البينات لعالمكم و جاهلكم حتى لا تكون لكم الحُجة على الله، ولكنكم لا تريدون الاحتكام إلى كتاب الله نظراً لأنه سوف يخالف كثيراً من مُعتقداتكم الباطلة، ومن ثم أقول لكم والله الذي لا إله غيره لا ولن أتنازل عن حُجة الله عليكم بالحق كتاب الله المحفوظ من التحريف لو عمّر الله المهدي المنتظر للحوار وعمّركم خمسين ألف سنة لما تزحزحت عن كتاب الله وسنة رسوله الحق التي لا تخالف لمحكم كتاب الله وما عندي غير ذلك، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.. وسوف يحكمُ الله بيننا بالحق وهو أسرع الحاسبين.
فهل تعلمون يا معشر الذين لا يعقلون إن الحوار عبر الإنترنت لهو أشد وسيلة لإقامة الحُجة عليكم؟ وذلك لأني لو كنت أحاوركم جهرة لقاطعتم كلامي بكلام الباطل وجادلتم به جدلاً كبيراً، ولكن هيهات هيهات.. والله الذي لا إله غيره قسمُ العبد البار لأن أجبتم دعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم لأخرسن ألسنتكم يا علماء الشيعة والسنة وكافة الفرق الذين فرقوا دينهم شيعاً، ثم أهيمن عليكم بسلطان العلم فألجمكم بالحق إلجاماً من مُحكم كتاب الله القرآن العظيم، فأجاهدكم به جهاداً كبيراً حتى تؤمنوا بكتاب الله القرآن العظيم فتسلموا تسليماً.
و لربما يود أحد عُلماء السنة أن يقول:

 "فهل تظننا لا نؤمن بكتاب الله القرآن العظيم؟" .
ومن ثم نُرد عليهم: 
فلماذا تهربون منه وعنه تُعرضون؟ أفلم يُفتِكم المهدي المنتظر بأن الفصل فيما بينكم هو حصرياً في كتاب الله؟ بل أفتاكم الله بذلك في محكم كتابه كثيراً ثم بيّن الله لكم على لسان رسوله مُحمد - صلى الله عليه وآله وسلم - كما بيّن لكم في هذا الحديث الحق الذي اتفقتم عليه جميعاً ثم آمنتم بكافة مصادره ثم أعرضتم عن دعوة الحق من ربكم إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم للفصل فيما بينكم بالحق. 
وقال محُمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

9188 - ألا إنها ستكون فتنة ، فقلت : ما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، وهو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، وهو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم . هو الذي لا يزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا يشبع منه العلماء ، ولا يخلق عن كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه . هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا:
{ إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به } . من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم . خذها إليك يا أعور
الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: إسناده مجهول وفي الحارث [الأعور] مقال - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2906

 
 20669 - ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتن فقلنا يا رسول الله ما المخرج منها قال كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وفصل ما بينكم وخبر ما بعدكم وهو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تلتبس به الألسن ولا تزيغ به الأهواء ولا يخلق عن كثرة الرد ولا يشبع منه العلماء ولا تنقضي عجائبه وهو الذي لم يتناه الجن إذ سمعته أن قالوا { إنا سمعنا قرآنا عجبا } من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن اعتصم به هدي إلى صراط مستقيم
الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: [فيه] شعيب بن صفوان عامة

 ما يرويه لا يتابع عليه - المحدث: ابن عدي - المصدر:
 الكامل في الضعفاء - الصفحة أو الرقم: 5/8

 130800 - ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتن ، فقلنا : ما المخرج منها ؟ قال : كتاب الله عز وجل ، فيه نبأ ما قبلكم وفصل ما بينكم وخبر ما بعدكم ، وهو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تلتبس به الألسن ولا تزيغ به الأهواء ولا يخلق عن كثرة الرد ، ولا يشبع منه العلماء ولا تنقضي عجائبه،وهو الذي لم يتناه الجن إذ سمعته أن قالوا:{ إنا سمعنا قرآنا عجبا } من قال به صدق ، ومن حكم به عدل ، ومن اعتصم به فقد هدي إلى صراط مستقيم
الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: [فيه] شعيب بن صفوان لا يتابع عليه - المحدث: ابن القيسراني - المصدر: ذخيرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 3/1348


15603 - ألا إنها ستكون فتنة فقلت ما المخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله فيه نبأ ما كان قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم وهو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا { إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به } من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم
الراوي: علي بن أبي طالب- خلاصة الدرجة: لا ينبغي أن يعول عليه - المحدث:

 ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 6/43 
 
  78 - إنها ستكون فتن ، قلت : فما المخرج منها يا رسول الله ؟ فقال : كتاب الله ، فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، هو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، وهو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا تختلف به الآراء ، ولا تلتبس به الألسن ، ولا يخلق عن كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه ، ولا يشبع منه العلماء ، من قال به صدق ، ومن حكم به عدل ، ومن عمل به أجر ، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم
الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: [له] طرق - المحدث: ابن تيمية - المصدر: درء التعارض - الصفحة أو الرقم: 5/268

 
 6031 - إنها ستكون فتنة . فقلت : فما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله ، فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم ، هو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم ، هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا { إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به }
 [ الجن / 1] من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه 
هدي إلى صراط مستقيم
الراوي: علي - خلاصة الدرجة: مشهور من رواية الحارث الأعور وقد تكلموا فيه وقصارى هذا الحديث أن يكون من كلام أمير المؤمنين علي وقد وهم بعضهم في رفعه وهو كلام حسن صحيح - المحدث: ابن كثير - المصدر: فضائل القرآن - الصفحة أو الرقم: 45

143619 - أتاني جبريل عليه السلام فقال : يا محمد إن أمتك مختلفة بعدك قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل قال : فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ومن اعتصم به نجا ومن تركه هلك مرتين قول فصل وليس بالهزل لا تختلقه الألسن ولا تفنى أعاجيبه فيه نبأ ما كان قبلكم وفصل ما بينكم وخبر ما هو كائن بعدكم
الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: إسناده ضعيف جدا - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 2/89


 42319 - ألا إنها ستكون فتنة . فقلت : ما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله ، فيه نبأ ما كان قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، هو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله . . الحديث
الراوي: الحارث - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 6393

95994 - أتاني جبريل فقال : يا محمد ! إن أمتك مختلفة بعدك ، قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ؟ قال : فقال : كتاب الله تعالى ، به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، و من تركه هلك ، مرتين ، قول فصل ، و ليس بالهزل ، لاتختلقه الألسن ، و لا تفنى أعاجيبه ، فيه نبأ ما كان قبلكم ، فصل ما بينكم و خبر ما هو كائن بعدكم
الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: ضعيف جداً - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 1776


94685 - إنها ستكون فتن قلت : فما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله ، فيه نبأ ما قبلكم ، وخير ما بعدكم ، وحكم مابينكم ، هو الفصل، ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، وهو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، وهو الذي لا تزيع به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسن ، ولا تنقضي عجائبه ، ولا تشبع منه العلماء ، من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم
الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: إسناده ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: شرح الطحاوية - الصفحة أو الرقم: 71


90259 - أتاني جبريل ، فقال : يا محمد ! إن الأمة مفتونة بعدك ، قلت له : فما المخرج يا جبريل . قال : كتاب الله ، فيه نبأ ما قبلكم ، و خبر ما بعدكم ، و حكم ما بينكم ، و هو حبل الله المتين ، و هو الصراط المستقيم ، و هو قول فصل ، ليس بالهزل ، إن هذا القرآن لا يليه من جبار فيعمل بغيره ، إلا قصمه الله ، و لا يبتغي علما سواه إلا أضله الله ، و لا يخلق عن رده ، و هو الذي لا تفنى عجائبه ، من يقل به يصدق ، و من يحكم به يعدل ، و من يعمل به يؤجر ، و من يقسم به يقسط
الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 74


83464 - إنها ستكون فتنة ، قيل : فما المخرج منها ؟ قال : كتاب الله ، فيه نبأ من قبلكم ، وخبر من بعدكم ، وحكم ما بينكم، هو الفصل ، ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تشبع منه العلماء، ولا تلتبس به الألسن، ولا يخلق عن الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تفته الجن إذ سمعته عن أن قالوا: ( إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد ) من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن عمل به أجر، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم
الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: ضعيف جداً - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 2081


36882 - مررت في المسجد ، فإذا الناس يخوضون في الأحاديث ، فدخلت على علي ، فقلت : يا أمير المؤمنين ! ألا ترى أن الناس قد خاضوا في الأحاديث ؟ ! قال : و قد فعلوها ؟ قلت : نعم ! قال أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ألا إنها ستكون فتنة ، فقلت : ما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، وهو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، وهو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم . هو الذي لا يزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا يشبع منه العلماء ، ولا يخلق عن كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه . هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا:{ إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به } . من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم . خذها إليك يا أعور
الراوي: الحارث - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2906


99779 - ألا إنها ستكون فتنة ، فقلت : ما المخرج منها يا رسول الله ؟ ! قال : كتاب الله : فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم ، هو الفصل ، ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، وهو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا يشبع منه العلماء ، ولا يخلق عن كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه ، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا :
 { إنا سمعنا قرآنا عجبا . يهدي إلى الرشد فآمنا به } ، من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم
الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: مخرج في "السلسلة الضعيفة" - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 2080

 
 198020 - إن هذا القرآن مأدبة الله فاقبلوا مأدبته ما استطعتم إن هذا القرآن حبل الله والنور المبين والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن اتبعه لا يزيغ فيستعتب ولا يعوج فيقوم ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق من كثرة الرد اتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: [فيه] إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص - المحدث: المنذري - المصدر:
 الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/302  

88138 -
إن هذا القر آن مأدبة الله فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم
الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 2024

 
 80467 - إن هذا القرآن مأدبة الله ، فاقبلوا مأدبته ما استطعتم ، إن هذا القرآن حبل الله ، والنور المبين ، والشفاء النافع ، عصمة لمن تمسك به ، ونجاة لمن اتبعه ، لا يزيغ فيستعتب ، ولا يعوج فيقوم ، ولا تنقضي عجائبه ، ولا يخلق من كثرة الرد ، اتلوه ؛ فإن الله يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات ، أما إني لا أقول لكم : 
( ألم ) حرف ، ولكن ألف ولام وميم
الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني 

- المصدر: ضعيف الترغيب - الصفحة أو الرقم: 867
 
  207092 - دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث بطوله إلى أن قال : قلت يا رسول الله أوصني . قال : أوصيك بتقوى الله ، فإنها زين لأمرك كله . قلت : يا رسول الله زدني قال : عليك بتلاوة القرآن وذكر الله عز وجل ، فإنه ذكر لك في السماء ، ونور لك في الأرض . قلت : يا رسول الله زدني ، قال : عليك بطول الصمت ، فإنه مطردة للشيطان ، وعون لك على أمر دينك . قلت : زدني ، قال : إياك وكثرة الضحك ، فإنه يميت القلب ، ويذهب بنور الوجه . قلت : زدني ، قال : قل الحق ، وإن كان مرا . قلت : زدني ، قال : لا تخف في الله لومة لائم ، قلت : زدني . قال : ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك
الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/23

 
  فيا قوم، لا أقول لكم إلا ما قاله نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام لقومه:
{ قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآَتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ }

صدق الله العظيم [هود:28]
ألا والله العظيم إني لفي عجب شديد من علمائكم فاستبشرنا بالدكتور محمد العريفي إذ وجدنا بيان الصلاة منشور بموقعه فقلنا هذا شيخ لا يخاف في الله لومة لائم تبين له الحق فاتبعه، فإذا هو يغلق مُنتداه فيولي مُدبراً ولم يُعقب حتى لا يحاوره الإمام المهدي في موقعه! ولكننا قد أقمنا عليك الحجة يا شيخ محمد العريفي حتى ولو أقفلت مُنتداك فلن ينفعك بين يدي الله إن فررت من الحوار مع المهدي المُنتظر الإمام ناصر محمد اليماني، والله المُستعان... فيا معشر الأنصار لا تهنوا ولا تحزنوا في النشر والتبليغ معذرة لكم بين يدي ربكم أنكم بلغتم. وقال الله تعالى:

{ وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا
 قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }
صدق الله العظيم [الأعراف:164]
فما بالي أرى بعض الأنصار بمجرد ما يجد أن أصحاب المواقع يحذفون 
أو يحظرونه فيصاب بالإحباط فيتراجع عن التبليغ فحزنٌ فوهنٌ، وليسوا أولئك
 من أولي العزم. وتذكروا قول الله:
{ وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا 
قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }
صدق الله العظيم
وأنتم كذلك معذرة إلى ربكم أنكم بلّغتم وما وهنتم وما استكنتم عن التبليغ ليل نهار، فكم أجر المُبلغين عند الله عظيم لإنقاذ الأمة من العذاب الأليم القادم من كوكب جهنم!
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخو المؤمنين بالقرآن العظيم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

البيان الحق لقول الله تعالى : {إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ}

   البيان الحق لقول الله تعالى :
{إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ}
بسم الله الرحمن الرحيم
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخي كوراك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى جميع عباده الصالحين في الأولين وفي الأخرين وفي الملاء الأعلى إلى يوم الدين..
وسبقت مني الفتوى بالبيان الحق لهذه الأية فأتينا بالبرهان من مُحكم القرأن ونقتبس لك الرد من بيانٍ لنا من قبل بما يلي:
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار المؤمنون بالقرأن العظيم تدبروا قول الله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٥٢﴾}
  صدق الله العظيم, [الحج]
وإلى البيان الحق حقيقٌ لا اقول على الله بالبيان غير الحق فأتيكم بالبيان من ذات القرأن حتى يتبين لكم أنه الحق، وفي هذه الأية يُعلّمكم الله أنه لم يهدي الأنبياء والمُرسلين حتى بحثوا عن الحق بالإجتهاد الفكري فتمنّوا أن يتبعوا سبيل الحق ومن ثم هداهم الله إلى الحق وأصطفاهم وأستخلصهم لنفسه وأبتعثهم إلى الناس رُسل من رب العالمين، ومن ثم ألقى الشيطان في أمنيّتهم شك من بعد تحقيقها ومن ثم يُحكِمُ الله لهم أياته ويبينها لهم ومن ثمّ يُطهر الله بأياته قلوبهم من الشك تطهيراً. 
فل نبدأ برسول الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام وأله الباحثُ عن الحق الذي لم يقتنع بعبادة الأصنام ويرى أنهم لا ينفعون ولا يضرون ومن ثم تفكر في خلق السماوات والأرض وقال الله تعالى:
{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً ۖ إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٧٤﴾ وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ﴿٧٥﴾ فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا ۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ ﴿٧٦﴾ فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ ﴿٧٧﴾ فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكْبَرُ ۖ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ﴿٧٨﴾} 
 صدق الله العظيم, [الأنعام]
ويا معشر أولوا الألباب الذين يتدبرون الكتاب تدبروا قول إبراهيم:
{قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ ﴿٧٧﴾}
  صدق الله العظيم, [الأنعام]
وذلك هو التمنّي لإتباع الحق ولا يُريد غير الحق وهذا هو البيان لشطر من الأية
 في قوله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ} 
 صدق الله العظيم, [الحج:52]
ومن ثم يهديه الله الحق إلى الحق تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} 
 صدق الله العظيم, [العنكبوت:69]
ومن ثم نأتي لبيان قوله تعالى: {أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} 
 صدق الله العظيم, [الحج:52]
وذلك يأتي من بعد أن يهديه الله إلى الحق ويستخلصه لنفسه ويبعثه إلى الناس رسولاً حتى إذا علم الله أن نبيه صار يعتقد في نفسه أنه لا ولن يشك في الحق الذي علمه الله به أبداً ونسي أن قلبه بيد ربه يُصرّفه كيف يشاء ونسي أن الله يحول بين المرئ وقلبه وأراد الله أن يُعلمهم درس في العقيدة في علم الهُدى ومن ثمّ يُلقي الشيطان في نفسه شك في الحق الذي قد صار يدعوا الناس إليه ومن ثمّ يُحكِمُ الله له أياته فيبينها له فيعلم أنه على الحق المُبين ويطهر الله قلبه من الشك تطهيراً.ونأتي الأن للبيان
 لقول الله تعالى: {أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} 
صدق الله العظيم, 
أي: ألقى الشيطان في أمنيّته شك من بعد أن تحققت أمنيته وهداه الله إلى الحق. فنعود لقصة رسول الله إبراهيم هل حدث له هذا من بعد أن أجتهد إجتهاداً فكرياً وبحث عن الحق وهداه الله إليه وأستخلصه لنفسه وجعله للناس إماماً ورسول الله إليهم وصار يدعوهم إلى الحق ومن ثمّ ألقى الشيطان في أمنيّته الشك ومن ثم حْكِم الله له أياته وطهّر قلبه مما القاه الشيطان. وقال الله تعالى:
{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ۖ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٦٠﴾} 
صدق الله العظيم, [البقرة]
ومن ثم نأتي لرسول الله موسى عليه الصلاة والسلام وكان باحثاً عن الحق ولا يُريد غير الحق وكان ينتمي لطائفة ممن كانوا على دين رسول الله يوسف الذي أبتعثه الله بالبينات إلى أل فرعون ولكنهم فرقوا دينهم شيعاً وأختلفوا في البينات وكان نبي الله موسى ينتمي لأحد الطوائف وأرداه أحدهم فقتل نفس بغير الحق. وقال الله تعالى:
{وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ ۖ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ ﴿١٥﴾}
  صدق الله العظيم, [القصص]
ومن ثم كادت الحادثة أن تتكرر اليوم الآخر وقال الله تعالى:
{فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ ۚ قَالَ لَهُ مُوسَىٰ إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ ﴿١٨﴾ فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَىٰ أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ ۖ إِن تُرِيدُ إِلَّا أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ ﴿١٩﴾ وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢٠﴾}
  صدق الله العظيم, [القصص]
ومن ثم فرّ موسى وهو مُتألم لما حدث وقال:
{رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿١٦﴾} 
صدق الله العظيم, [القصص]
ومن ثم قرر أن يفرّ من آل فرعون وكذلك يعتزل شيعته الذين كانوا سبب في قتله لنفس بغير الحق ويرى أنه لمن الضالين ولم يهتدي إلى الحق بعد، وقرر الفرار من آل فرعون ويهاجر إلى ربه ليهديه سبيل الحق، وأصطفاه الله وأستخلصه لنفسه وبعثه إلى فرعون رسولاً وقال له فرعون: قال الله تعالى:
{قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ ﴿١٨﴾ وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿١٩﴾ قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ ﴿٢٠﴾ فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٢١﴾} 
صدق الله العظيم, [الشعراء]
ومعنى قول موسى:
{قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ ﴿٢٠﴾ فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٢١﴾} 
 صدق الله العظيم, [الشعراء]
بمعنى: أنه كان من الضّالين عن الطريق الحق. بمعنى: أنه كان يظن أنه على الحق وتبين له أنه لا يزال ضّال عن الحق وكان يظن هذه الطائفة على الحق، حتى إذا فرّ وهاجر في سبيل الله أصطفاه الله وأستخلصه لنفسه وبعثه إلى فرعون رسولاً بعد رجوعه من مدين.وبعد أن اصطفاه الله واستخلصه لنفسه وأبتعثه إلى فرعون رسولاً وأعتقد موسى أنه لا ولن يشك أبداً في الحق الذي هداه الله إليه وأيّده بأيتان من عنده وأعتقد موسى أنه لا يفتنه شيء عن الحق الذي علمه من ربه، وأراد الله أن يعلّمه درس في العقيده في علم الهُدى فألقى الشيطان في أمنيّته شك حين ألقوا السحرة عصيّهم وحبالهم فخُيّل إليه من سحرهم إنها تسعى وأوجس في نفسه خيفةً موسى وتزلزلت العقيدة الحق في قلب موسى بعد أن هداه الله إليه. ومن ثمّ حْكِم الله له أياته وأوحى إليه أنْ إلق عصاك فإذا هي تلقفْ ما يأفكون، واعاد الله اليقين إلى قلب موسى وحْكِم الله له أياته فتبين له أنه على الحق المُبين. وقال الله تعالى:
{قَالَ بَلْ أَلْقُوا ۖ فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ ﴿٦٦﴾ فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَىٰ ﴿٦٧﴾ قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَىٰ ﴿٦٨﴾ وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا ۖ إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ ۖ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ ﴿٦٩﴾ فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ ﴿٧٠﴾}
  صدق الله العظيم, [طه]
والشك الذي ألقاه الشيطان في أمنيت موسى من بعد أن هداه الله إلى الحق وأستخلصه لنفسه وأبتعثه إلى فرعون رسولاً ومن بعد الدعومة ألقى الشيطان في أمنيّته شك ثم حْكِم الله له أياته وذلك قول الله تعالى:
{فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَىٰ ﴿٦٧﴾ قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَىٰ ﴿٦٨﴾ وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا ۖ إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ ۖ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ ﴿٦٩﴾ فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ ﴿٧٠﴾} 
 صدق الله العظيم, [طه]
ومن ثمّ نأتي لنبي الله عُزير المؤمن مر على قريةً وهي خاوية على عروشها وألقى الشيطان في أمنيّته شك بعد إذ هداه الله إلى الحق وقال: "كيف يبعث الله أهل هذه
 القرية من بعد موتهم؟"
 ومن ثم أماته الله هو وحماره مائة عام ثم بعثه ليحْكِم الله له أياته وأراه كيف يكون ذلك، فبعثه ومن ثمّ بعث حماره وهو ينظر إليه وقال: "أنظر إلى العظام كيف نُنشِزُها" فلما تبين له ذلك قال عُزير: "أعلم إن الله على كُل شيءٍ قدير" وقال الله تعالى:
{أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ۖ فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ۖ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۖ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ ۖ وَانظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ ۖ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا ۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٥٩﴾} 
صدق الله العظيم, [البقرة]
ومن ثمّ نأتي إلى خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بعد أن وجده الله ضّال باحث عن الحق لا يعلم أيهم على الحق فيتبعه. هل قومه أم النصارى أم اليهود!!
وكان يعتزل الناس في الغار يتفكر ويُريد من الله أن يهديه إلى الحق ولم يكن على ضلال لأنه لم يعبُد الأصنام ولم يعتنق النصرانية ولا اليهودية، ولكنه كان ضّال عن الطريق الحق وهو لا يُريد غير الحق ثم هداه الله إلى الحق تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ ﴿٧﴾} 
 صدق الله العظيم, [الضحى]
وأصطفاه الله وهداه إلى الحق وأوحى إليه بالحق عن طريق جبريل عليه
 الصلاة والسلام وأبتعثه الله إلى الناس رسولاً وكان يدعوهم إلى الحق، ولكنه كان يعتقد أنه لا يمكن أن يشك في الحق بعد إذ هداه الله إليه! وأراد الله أن يُعلّمه
 درساً في العقيده في علم الهُدى.وقال له قومه:
 إنما أعتراك أحد ألهتنا بسوءٍ بمس شيطان وهو الذي يوحي إليك ذلك. فشك مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أنّ الذي يُكلّمه لعله يكون من الشياطين! ولم يُبدي ذلك الشك لأحد وهو أُمّيّ لا يقراء ولا يكتب وذلك لإن قومه قالوا له إنّ الذي يُكلّمك أنه شيطان وليس ملك بسبب إعراضه عن ألتهم، ولذلك رد الله عليهم مع التحذير لنبيه بقوله تعالى:
{وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ ﴿٢١٠﴾ وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ ﴿٢١١﴾ إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ ﴿٢١٢﴾ فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ﴿٢١٣﴾} 
 صدق الله العظيم, [الشعراء]
ولكن مُحمد رسول الله أصبح مِثلهُ كمِثل إبراهيم يُريد أن يطمئن قلبه. 
وقال تعالى:
{فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ ۚ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿٩٤﴾}
  صدق الله العظيم, [يونس]
ولكن مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم لم يسئل الذين أتوا الكتاب، بل أناب إلى الله ويُريد أن يعلم علم اليقين أنه على الحق المُبين.ومن ثمّ أرسل الله له جبريل عليه الصلاة والسلام بدعوةٍ له من ربه لِيُرية بعين اليقين النار ومن فيها من الذين كذّبوا بالحق من ربهم من الأمم الأولى ويُريه الجنة ومن فيها من المُتقين، وأراه الله من أياته الكُبرى ليطمئن قلبه أنه على الحق المُبين
 وقال الله تعالى:{لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ ﴿١٨﴾}
  صدق الله العظيم, [النجم]
إذاً حْكِم الله أياته لنبيه وأراه من أيات ربه الكُبرى ليلة الإسراء والمعراج إلى سدرة المُنتهى فطهر الله قلبه من الشك تطهيراً. وذلك هو البيان الحق لقول الله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٥٢﴾}
  صدق الله العظيم, [الحج]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني