الثلاثاء، 29 يناير 2013

بيان الفتوى في تحريم زواج الأخت من الرضاعة لكونها صارت أخته وأمّها أمّه بدءاً من الرضعة الأولى..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ] 
 
     لم يأمر الله بتدمير الأسرة والتفريق بين الأم وزوجها 
وتيتم الأطفال حتى لو كانت أخت زوجها من الرضاعة ..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الأطهار وجميع أنصار الله الواحد القهّار إلى اليوم الآخر، أما بعد..
حقيق لا أقول على الله إلا الحقّ لم يأمر الله بتدمير الأسرة والتفريق بين الأم وزوجها وتيتُّم أطفالها وهي حيّة ثم تتزوج برجلٍ آخر حتى ولو كانت أخت زوجها من الرضاعة بشرط أن الزوج والزوجة لم يعلموا أنهم إخوة من الرضاعة إلا بعد أن تزوّجوا وأنجبوا الأطفال ومن ثم اكتشفوا بأنهم إخوة من الرضاعة، فهنا لم يأمر الله بالتفريق بينهما وبتيتم أطفالهما وأبويهما أحياءٌ كون

 أولئك يدخلون ضمن قول الله تعالى:{ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً }
صدق الله العظيم [النساء: 23]

((( كون الله لا يريد أن يدمّر أسرة من أجل تطبيق شرعٍ جهلوه من قبل،

 سبحانه وهو الغفور الرحيم! )))
ويا أيّها السائل أبلغ صاحب ردفان إن كان لا يعلم أن زوجته رضعت من امرأة أرضعته من قبل فإنه لا حرج عليه من ربّه وأن زوجته حلالٌ طيبٌ بسبب عدم درايته فلم يأمره الله أن يطّلق زوجته لتتزوج برجلٍ آخر فيصبح أطفاله أيتامَ الأمّ بغير ذنبٍ من الأمّ والأب والأطفال، فكيف يأمركم الله بتدمير أسرة حتى لو كانت الزوجة امرأة أبيه؟! فذلك أكبر حرمةً عند الله، فحين نزل التحريم من زواج امرأة الأب فلم يأمر الله بتفريق الأسرة والطلاق بالفراق، سبحانه وهو أرحم الراحمين! 

بل قال الله تعالى:
{ وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۚ إِنَّهُ 

كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا ﴿٢٢﴾ }صدق الله العظيم [النساء]
فبرغم أن زواج الابن بمن كانت زوجة أبيه:

 { إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاء سَبِيلاً }، 
ورغم ذلك لم يأمر الله الذين قد تزوجوا من قبل الفتوى أن يطلقوا زوجاتهم وبأن يتيتم أطفالهم ويتشردون ويفرقون، سبحانه! ولذلك قال الله تعالى:
{ وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ }
صدق الله العظيم [النساء:22]

بمعنى: إلا ما قد سلف فإنه يستمر نكاحهم؛ فلم يأمرهم الله بالطلاق وتيتم الأطفال كونه سوف تَتَدَمَّرُ أسرة من أجل تطبيق مسألة شرعيّة، ولكن الله حرم الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرماً فعدم الدراية أن ذلك محرماً قد شفع لهم عند ربهم ولم يأمرهم بالطلاق وتيتم الأطفال والفراق بعد المحبة فذلك حرمته عند الله أعظم وهو أرحم الراحمين. ولذلك قال الله تعالى:
{ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً }

صدق الله العظيم [النساء: 23]

فانظروا لقول الله تعالى:
{ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً }

  صدق الله العظيم.
فهل تعلمون لماذا قال:
{ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً }

 صدق الله العظيم [النساء: 23] ؟ 
أي: غفوراً فلم يأمره بالطلاق والفراق رحمة بهم وبأولادهم.
 وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.
وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: "وإن تزوج الرجل أخته من الرضاعة وهو يعلم أنها أخته من الرضاعة؟" 

ومن ثم يردّ عليه الإمام المهدي وأقول:
 إن ذلك تعدي لحدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ولن يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً. 
وسلامٌ على المرسلين. والحمد لله ربّ العالمين..
ويا أيها السائل العالم الجليل رضي الله عنك وأرضاك، فبلّغ فتوانا بالحق للزوجين

 ولا تأخذك العزة بالإثم يا حبيبي في الله كونك أفتيت صاحب ردفان أن يطلق
 زوجته، ولكن لا تثريب عليك فأبلغهم فتوانا بالحقّ رضي الله عنك 
وأرضاك بنعيم رضوانه حبيبي في الله، 
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.


الاثنين، 28 يناير 2013

ذلك هو العبد المجهول صاحب الدرجة العالية الرفيعة ولا يحيط الناس به ولا باسمه علما

    
ذلك هو العبد المجهول صاحب الدرجة العالية الرفيعة
 قال الله تعالى:
 { وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ 
وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ (87) } 
صدق الله العظيم [النمل]
 فالذي اسْتُثنَى عليه من الفزع هو الداعي إلى صراطٍ مُستقيمٍ لا عوج في دعوته،
 ذلك خليفة الله وعبده على ملكوت كُل شيءٍ، صاحب الدرجة العالية التي لا ينبغي أن يفوز بها إلا عبداً واحداً من عباد الله وهو عبدٌ مجهولٌ كما أعلمكم به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويرجو أن يكون هو وصاحبه مجهول لدى كافة أهل السماء والأرض، وهو الوحيد ويوم القيامة هو الوحيد الذي يأذن الله له أن يُخاطبه،
 تصديقاُ لقول الله تعالى:
 { يوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَت الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا (108) يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا (109) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا (110) وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا ( 111) } 
 صدق الله العظيم [طه]
 ذلك هو العبد المجهول صاحب الدرجة العالية الرفيعة ولا يحيط الناس به
 ولا باسمه علما فهو عبد مجهول. 
 لذلك قال الله تعالى:
{ يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا (109) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا (110) } 
صدق الله العظيم [طه]
 ويقصد العبد المجهول صاحب الشفاعة ولكني لا أعلمُ إن عبداً يتجرأ على الشفاعة حسب ما تعتقدون بالباطل أن يقول شفِّعني إلهي في الناس وإنما يُحاج الله في تحقيق النعيم الأعظم وهو أن يكون الله راضٍ في نفسه برغم إن الله قد جعله خليفته على ملكوت كُل شيءٍ، ومعنى ذلك لم يرضَ حتى يكون الله راضٍ في نفسه وليس غضبان وكيف يكون الله راضٍ في نفسه حتى يُدخل عباده في رحمته وفي ذلك يكمن سر الشفاعة وليس حسب عقيدتكم إن العبد يقف بين يدي الله طالبا الشفاعة سُبحان الله وتعالى علوا كبيرا فهل هذا العبد هو أرحم بعباد الله من ربهم أليس الله هو أرحم الراحمين فلماذا تلتمسوا الرحمة والشفاعة من الذين هم أقل رحمة من الله أفلا تعقِلون فاستغنوا برحمة الله عن المسيح عيسى بن مريم وعن محمد رسول الله صلى الله عليهم وسلم تسليما وعن الإمام المهدي المنتظر وعن كافة عباد الله إن كنتم تعلمون إن الله هو أرحم بعباده من عبيده فاعلموا إن الله أرحم الراحمين ولن تجدوا في خلق الله أجمعين من هو أرحم بكم من الله أرحم الراحمين 
وإن اعتقدتم بغير ذلك والتمستم الشفاعة ممن هم أدنى رحمة من الله فلن يغنواعنكم من الله شيئا واعلموا بأنكم قد أشركتم بالله، تصديقاً لقول الله تعالى:
 { وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ 
وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }  
صدق الله العظيم [الأنعام:51] 
وجميع المُقربين كُلٌ منهم يرجو أن يكون هو صاحب درجة الشفاعة؛ درجة الخلافة على البعوضة فما فوقها ذلك يوم البعث الأول ولكن أكثرهم يجهلون، ولو يتنزل الأمر إلى ملكوت كُل شيءٍ من البعوضة فما فوقها جميع الأمم كُل ما يدب أو يطير فيحشرهم الله عليكم ليطيعوا أمر خليفة الله عبد نعيم رضوان نفس الله الذي جعله الله خليفة على ملكوت كُل شئ لأنه يعبد نعيم رضوان نفس ربه من دون الدنيا والآخرة ومن ثم يأتيه الله ملكوت الدُنيا والآخرة، تصديقاً لقول الله تعالى:
 { أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّى(24) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى (25) }
صدق الله العظيم [النجم] 
وهذا عبد مجهول كما علمكم الله ورسوله وحين يؤتيه الله درجة الخلافة سوف نعلمه جميعاً . ولو يأتي الله هذا العبد المجهول هذه الدرجة وهي درجة الخلافة على الملكوت لكان أول من يكفر وينكر أمره المُسلمون، والكفار من بعدهم،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمْ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمْ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ } 
 صدق الله العظيم [الأنعام:111] 
وذلك لأنهم قد كفروا بكافة آيات الله في الكتاب وفتنهم اليهود عن الحق بما لم يقُله الله ولا رسوله وبما يُخالف لكتاب الله وسنة رسوله الحق فاتبعوهم وأشركوا بربهم وصدقوا إن المسيح الدجال يؤيده الله بالمُعجزات الكونية والأرضية ويحيي الموتى فيأتي بالبرهان على ذلك فيقطع رجل إلى نصفين ثم يمر بين الفلقتين ومن ثم يعيده
 إلى الحياة! وأقسمُ بالله الواحد القهار الذي خلق الجان من مارج من نار والإنسان من صلصال كالفخار،إن مَنْ صدَّق بهذا الإفتراء العظيم، فقد كفر بما أُنزِل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأنه لن يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً سواءاً كان جاهلاً 
أو عالماً لأن حُجة الله عليه هو كُفره بما أنزل الله في الآيات المُحكمات التي جعلهن
 أم الكتاب وأساس العقيدة الحق للمؤمن بالحق أنه لا يستطيع الباطل وأوليائه الذين يدعونهم من دون الله أن يعيد روح ميت من بعد خروجها ولا ينزل المطر ولا ينبت الشجر، وقال الله تعالى إنهم أن يفعلوا ذلك مع أنهم يدعون لغير الله فاستطاع الباطل
 أن يجيب دعوتهم فيأتي ببرهان التصديق فقد صدقوا إن الله ليس وحده لا شريك له وإن معه من شاركه في خلقه وجعل الله هذا التحدي واضح وجلي 
في القرآن العظيم:
{ نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ ﴿57﴾ أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ ﴿58﴾ أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ ﴿59﴾ نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﴿60﴾ عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿61﴾ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ ﴿62﴾ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ ﴿63﴾ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ﴿64﴾ لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ﴿65﴾ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ﴿66﴾ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴿67﴾ أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ﴿68﴾ أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ ﴿69﴾ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ﴿70﴾ أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ﴿71﴾ أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ ﴿72﴾ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ ﴿73﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿74﴾ ۞ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿75﴾ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴿76﴾ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴿77﴾ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ﴿78﴾ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ﴿79﴾ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿80﴾ أَفَبِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﴿81﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿82﴾ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿83﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿84﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿85﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿86﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿87﴾ فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿88﴾ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴿89﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿90﴾ فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿91﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ﴿92﴾ فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ ﴿93﴾ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ﴿94﴾ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ﴿95﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿96﴾ } صدق الله العظيم [الواقعه]
 فكيف تعتقدون يامعشر المؤمنين إن المسيح الدجال يستطيع أن يفعل ذلك مع أنه يدعي الربوبية فيدعو الناس إلى عبادته أفلا ترون أنكم قد كفرتم بالآيات المُحكمات في القُرآن العظيم التي تنفي ذلك جملة وتفصيلا أنه لا يستطيع أن يأتي الباطل بآيات الله الدالة
 على قدرته ووحدانيته وهو يدعي الربوبية، تصديقاً لقول الله تعالى: 
{ قُلْ جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49) قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى 
نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ } 
صدق الله العظيم [سبأ] ولذلك قال الله تعالى:
 { هذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ }
 صدق الله العظيم [لقمان:11] 
حتى أن يخلقوا ذُباب وذلك لأن الباطل الذي من دون الله لن يستطيع أن يأتي ولو بآية واحدة فقط من آيات الله الدالة على قُدرته ووحدانيته فلا يقدر عليها سواه فإن استطاع الذين من دونه من الذين يدعون الناس إلى عبادتهم أن يأتوا بآية واحدة فقط فقد صدقوا في شركهم بالله، تصديقاً لقول الله تعالى:
 { إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُون الله لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوْ اِجْتَمَعُوا }
 صدق الله العظيم [الحج:73] 
ولكن فطاحلة عُلماء المُسلمين قد صدقوا إن الباطل الذي يدعي الربوبية من دون الله أن يفعل أكبر من خلق الذباب فيبعث الإنسان من بعد قتله فيعيده حياً مع أنه يدعي الربوبية ثم صدقوا هذا الإفتراء مع أنه جاء من عند غير الله ولذلك يجدون بينه وبين مُحكم القرآن اختلافاً كثيرا بل عكسه تماماً، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ قُلْ جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49) قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ 
عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ } 
صدق الله العظيم 
وهذا نفي أن يستطيع الباطل أن يبعث ميت فيعيد روح الميت إلى الحياة من بعد مغادرة روحه جسده مع أنه يدعي الربوبية وأعلن الله لهم بالتحدي وقال لهم فلإن فعلتم ذلك فقد صدقتم في عقيدة الباطل من دون الله، وقال الله تعالى:
{ أَفَبِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﴿81﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿82﴾ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿83﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿84﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿85﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿86﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿87﴾ }
 صدق الله العظيم 
فكيف تتبعون ماليس لكم به علم في كتاب الله ولن تستطيعوا أن تأتوا ببرهان واحد فقط من القرآن العظيم إن الله يؤيد بآيات قدرته للباطل وأوليائه قل هاتوا بُرهانكم إن كنتم صادقين أفلا تعلمون إن آيات الله التي لا يستطيع أن يفعلها سواه قد جعلها الله حُجة لأوليائه على الذين يدعون الربوبية كمثل النمرود ابن كنعان الذي آتاه الله الملك كما آتى فرعون ومن ثم ادعوا الربوبية من دونه وقال النمرود ابن كنعان، قال تعالى:
 { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } 
 صدق الله العظيم [البقره:258] 
فانظروا إلى قول إبراهيم الذي يحاج النمرود بالعقيدة الحق لأنه يعلم أنه لا يستطيع أن يفعلها أو يؤيده الله بها وهو يدعي الربوبية ولن يستطيع أن يفعل ذلك إلا الله وحده أو يؤيد بتلك المعجزة الذين يدعون إلى الله فيؤيدهم تصديقاً لدعوتهم إلى الحق أما أن يدعي الباطل الربوبية ثم يأتي بإثبات القدرة أمام الناس لحقيقة دعوته إنه إله ولكنه لن يستطيع أن يثبت ذلك على الواقع الحقيقي فيحيي ميت ولذلك تجدون إبراهيم يحاجه بالعقيدة الحق وقال:
 { إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ } 
ثم أتى بإثنين وقال والآن سوف أقتل هذا وأطلق الأخر في الحياة ولذلك أعرض إبراهيم عن الجدل في إحياء الموتى حتى لا يقتل النمرود الرجل بغير الحق ومن ثم حاجه بآية أخرى وهي كذلك من آيات الله الدالة على قدرته ولا ينبغي أن يأتي بها الباطل الذي يدعي الربوبية، وقال إبراهيم:
 { قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ 
الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } 
 صدق الله العظيم 
وذلك لأنه حتى يأتي بالشمس من مغربها يلزمه أن يغير حركة الأرض فيعكس دورانها ومن ثم تأتي الشمس من مغربها فبهت الذي كفر ثم أنظروا لقول الله تعالى؛
 ومن حُجج إبراهيم التي حاج بها هي:
 { إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ } 
 صدق الله العظيم 
وذلك لأنه يعلم إن الرجل يدّعي الربوبية من دون الله فطلب منه إثبات آية لا يأتي بها إلا الله ولا ينبغي أن يؤيد بها الله عدوه لإثبات حقيقة الباطل الذي يدعون من دونه وذلك لأنه إن فعل فأحيا ميت إذاً فقد صدق في ادعائه الربوبية من دون الله وذلك ما يقصده إبراهيم فهو يعلم إن المدعي للربوبية لن يستطيع فانظروا إلى تحدي إبراهيم تجدوه نفس تحدي الله لأهل الباطل إن يفعل ذلك فيحيي ميت فقد صدقوا إن فعلوا،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 { أَفَبِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﴿81﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿82﴾فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿83﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿84﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿85﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿86﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿87﴾ }
 صدق الله العظيم 
فانظروا إنها ذات حُجة إبراهيم على الذي ادعى الربوبية:
 { فَلَوْلا إِنْ كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ }
  صدق الله العظيم 
إذا يامعشر علماء الأمة قد فُتنتم عن الحق عقائدياً ولربما يود أحد عُلماء الأمة
 أن يقول:
 نحن نعلم إنه الله من أحيا الميت للمسيح الدجال وإنما ذلك فتنة من الله،
ومن ثم أرد عليهم وأقول:
 ومنذ متى يفتن الله عباده بالمُعجزات لتصديق الباطل فكيف يؤيد الله دعوة الباطل بمعجزة للتصديق كما يؤيد دعوة الحق بمعجزة للتصديق؟ قل هاتوا بُرهانكم إن كنتم صادقين 
وسوف آتيكم بألف دليل من محكم القرآن ينفي هذه العقيدة الباطلة والمُنكر والزور الكبير على الله ورسوله وإن استطعتم أن تأتوا بدليل واحد فقط من القرآن إن الله يؤيد بمعجزات قُدرته للباطل كما يؤيد بها الداعي إلى الحق و لا أطلب إلا دليل واحد فإن أتيتم به فقد أصبحتم أنتم على الحق وناصر محمد اليماني كذاب أشر وليس المهدي المنتظر فأتوني به إن كنتم صادقين برغم أننا قد علمناكم من قبل بالقاعدة والناموس لكشف الأحاديث المكذوبة والتي لا يقبلها العقل والمنطق، ومن ثم تتدبرون محكم القرآن وإذا كان الحديث المُختلفين عليه في السنة النبوية جاء من عند غير الله فحتماً سوف تجدون بينه وبين الآيات المُحكمات من أم الكتاب في القرآن العظيم اختلافاً كثيراً كما ترون إن الآيات المُحكمات بينهن وبين روايات معجزات المسيح الدجال اختلافاً كثيرا بل وجدنا في القرآن العكس لذلك والتحدي لفعل ذلك من الباطل وأهله:
 { أَفَبِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﴿81﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿82﴾ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿83﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿84﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿85﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿86﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿87﴾ } 
 صدق الله العظيم 
فكيف آسى على أمة يرون الحقَ باطلاً والباطلَ حقاً، وياقوم لو لم تزالوا على الهدى 
لما جاء قدر المهدي المنتظر ليهديكم إلى صراطٍ مُستقيمٍ بكتاب الله وسنة رسوله الحق التي لا تُخالف لمحكم القرآن وما خالف منها لمحكم القرآن فأفركه بنعل قدمي لأني أعلمُ إنه حديث مُفترىً جاء من عند غير الله، من عند الطاغوت وأوليائه ليفتنوكم عقائديا فيصدوكم عن التمسك بمحكم القرآن العظيم آيات أم الكتاب التي لا يزيغ عنهن فيتبع 
ما خالفهن إلا من في قلبه زيغ عن الحق فأشركَ بالله وغوى وهوى وكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكان سحيق.
 ويامعشر المُسلمين كُل من قد بلغ رشده 
لإن أعرض عُلماؤكم وأخذتهم العزة بالإثم واتبعوا أحاديث الفتنة التي تفتنكم عن محكم القرآن العظيم ومن ثم تعرضون عن الحق من ربكم التي لن تجد عقولكم إلا أن تُسلموا للحق تسليما إن كنتم تعقلون ومن ثم تتبعون المعرضين عن دعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني الذي يدعو للحق ويهدي إلى صراطٍ مُستقيمٍ فلن تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا نصيرا وأصبح القرآن لا قيمة له بين أيدكم ولا تفقهون في شأنه إلا الغُنة والقلقلة والتجويد ومخارج الحروف وذلك مبلغكم من العلم ونسيتم التدبر والتفكر في آيات الكتاب كما أمركم الله بذلك وذلك حُجة الله عليكم،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ }
 صدق الله العظيم [ص:29] 
ومن كان من أولوا الألباب من كافة المُسلمين سواء كان عالماً أو جاهلاً فسوف يجد إن المدعو ناصر محمد اليماني يدعو إلى الحق ويهدي إلى صراطٍ مُستقيم ومن ثم لا يجدوا في صدورهم حرج مما قضينا بينهم بالحق ويُسلموا تسليما وأما الذين لا يعقلون فسوف يتبعون ما يُخالف للعقل والمنطق جُملة وتفصيلا، فهل جُن رب العالمين سُبحانه وتعالى علواُ كبيرا حتى يؤيد بمعجزات قدرته وآياته الدالة على وحدانيته فيؤيد بها الذي يدعي الباطل من دونه ليأتي لكم بالبرهان على صدق ما يدعو إليه فأي افتراء اتبعتم وعلمتم به أجيال الأمة يا معشر العلماء برغم إن هذا ينكره العقل والمنطق أم لم يأمركم الله أن لا تتبعوا ماليس لكم به علم في الكتاب وآمركم أن تستخدموا أبصاركم 
هل تقبله وتعقله أم تفتيكم إنه غير معقول إن كنتم تعقلون،
 وقال الله تعالى: 
{ وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً } صدق الله العظيم [الإسراء:36] 
والذين لا يستخدمون عقولهم في هذه الحياة لذلك تجدوهم قد حكموا على أنفسهم 
حين أدخلهم الله النار ومن ثم قالوا:
 { وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ
 فَسُحْقاً لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ(11) } 
صدق الله العظيم [الملك]
 وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين 
أخو المُسلمين خليفة الله الذليل عليهم تواضعاً لله العزيز على الكافرين، 
الإمام ناصر محمد اليماني  
 

السبت، 26 يناير 2013

بيان الفتوى في تحريم زواج الأخت من الرضاعة لكونها صارت أخته وأمّها أمّه بدءاً من الرضعة الأولى..

      
بيان الفتوى في تحريم زواج الأخت من الرضاعة لكونها
 صارت أخته وأمّها أمّه بدءاً من الرضعة الأولى..
بسم الله الرحمن الرحيم 
والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله وأئمة الكتاب وآلهم الطيبين من أولهم إلى خاتمهم محمد رسول الله صلوات ربي عليهم وآلهم وأسلم تسليما وجميع المسلمين إلى يوم الدين، أما بعد..
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته أحبتي في الله الأنصار السابقين الأخيارفي عصر الحوار من قبل الظهور قومٌ يحبّهم الله ويحبّونه، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. ويا أيها السائل
قال الله تعالى:
{حُرِّ‌مَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْ‌ضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّ‌ضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَ‌بَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِ‌كُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۗ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ غَفُورً‌ا رَّ‌حِيمًا ﴿٢٣﴾}
 صدق الله العظيم [النساء]
والسؤال الذي يطرح نفسه،:
 فهل يَحِلُّ للمولود حين يكبر أن يتزوج تلك المرأة التي رضع من حليبها رضعةً واحدةً فابتلعه في بطنه فسار في عروقه سواء كانت رضعة واحدة أم أكثر؟ فالمهم أنه تمّ حدوث شرط التحريم بالزواج بها نظراً لابتلاع حليبها في بطنه وسار في عروقه فاختلط بدمه. 
 والجواب: إنه لا يَحِلُّ له الزواج بها شرعاً لكونها قد أرضعته من حليبها، ولذلك فلا يَحِلُّ له الزواج بها حين يكبر لكونها صارت أمّاً له بسبب أنه قد ابتلع حليبها، وكذلك لا يَحِلُّ له الزواج ببناتها. تصديقاً لقول الله تعالى:
{حُرِّ‌مَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ
 وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْ‌ضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّ‌ضَاعَةِ}
صدق الله العظيم [النساء]

فانظر لقول الله تعالى:
 {وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ}
 صدق الله العظيم،
 ولم يضع الله شرطاً أن لا تَحْرُم عليه حتى ترضعه حولين كاملين؛ 
 بل بمجرد حدوث شرط التحريم من الرضعة الأولى فقد حرمت عليه أن يتزوجها وبناتها إذا سبق وأن رضع من حليبها ولو رضعة واحدة فقط لكونها أصبحت أمّاً له بدءاً من الرضعة الأولى وبناتها أخواته بدءاً من الرضعة الأولى، وليس شرط تكرار الرضعات.
 وسوف أضرب لك على ذلك مثلاً. قال الله تعالى:
{حُرِّ‌مَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْ‌ضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّ‌ضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَ‌بَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِ‌كُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ ۗ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ غَفُورً‌ا رَّ‌حِيمًا ﴿٢٣﴾}
صدق الله العظيم [النساء]

والمثل المضروب هو في قول الله تعالى: 
 {وَرَ‌بَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِ‌كُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا
 دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ}  
صدق الله العظيم،
 فانظر لقول الله تعالى:{اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ}
صدق الله العظيم، 
والسؤال الذي يطرح نفسه: 
فهل يشترط أنه دخل بزوجته أكثر من مرةٍ حتى حرمت عليه ابنتها
 من رجل آخر تزوجها قبله؟ 
والجواب: فبمجرد ما إن يدخل بها فأخذ شهوته من زوجته فقد أصبحت ابنتها من رجلٍ آخر محرّمةً على زوج أمها.ولكن لوأنّ زوج أمّها مرّعلى زواجهما سنين عدداً وطلّقها وهو لم يدخل بها فلم يستمتع بشهوةٍ واحدةٍ من أمّها ومن ثم طلّقها فهنا يَحِلُّ له أن يتزوج بابنة من كانت زوجته حتى لو مكث مع أمّها سنينَ عددا وطلّقها فيحل له أن يتزوج بابنة من كانت زوجته كونه لم يتوفر شرط التحريم وهو الدخول بأمّها وقضاء شهوته منها ولا لمرةٍ واحدةٍ. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَرَ‌بَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِ‌كُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا
 دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ}
 صدق الله العظيم
فانظر لقول الله تعالى:
{فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ} 
 صدق الله العظيم،
وهنا يَحِلُّ للرجل أن يتزوج ابنة من كانت زوجته نظراً لعدم حدوث شرط التحريم كونه لم يدخل بأمّها التي كانت زوجته فلم يقضِ شهوته منها لأي سبب من الأسباب، ولكن إذا دخل بها ولو مرةً واحدةً فقط فأخذ منها شهوته ولو مرةً واحدةً فقط فهنا تمّ حدوث شرط تحريم الزواج من ابنة زوجته على رجلٍ آخر، فلا يشترط أنها لا تحرم عليه حتى يأخذ منها شهوته سنين عددا.فمن يستطيع أن يفتي أن قضاء شهوة واحدة فقط لم توفر شرط التحريم من الزواج بابنتها فقد ضلّ عن الصراط المستقيم، وكذلك تحريم الزواج من أمّه من الرضاعة فإذا توفر شرط التحريم فرضع من حليبها ولو رضعة واحدة فقط فهنا تمّ حدوث شرط التحريم على المولود حين يكبر أن يتزوج بتلك المرأة التي رضع من حليبها فسار في عروقه فامتزج بدمه ولو رضعة واحدة، وكذلك حرمت عليه بنات أمّه من الرضاعة غير أنه يَحِلُّ لإخوته الزواج من أخواته من الرضاعة،
 وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

الجمعة، 25 يناير 2013

نفي العذاب في حفرة القبر بل العذاب على الارواح في النار كوكب سقر

  نفي العذاب في حفرة القبر بل العذاب على الارواح
 في النار كوكب سقر 
  بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله الطيبين والتابعين للحق 
 إلى يوم الدين، وبعد.. 
أخي نسيم: إني أدعوك للاحتكام إلى القُرآن العظيم في شأن المجرمين الذين أهلكهم الله وكانوا كافرين معرضين 
عن الحق من ربهم ، فأين ذهبوا من بعد هلاكهم هل في نار جهنم أم في قبورهم؟ 
ونبدأ بقوم رسول الله نوح عليه الصلاة والسلام، وقال الله تعالى: 
{ مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَاراً }
 صدق الله العظيم [نوح:25]
 بمعنى: إن الله أدخلهم النار من بعد إغراقهم يا نسيم، وهذه آية مُحكمة واضحة
 بيّنة للعالم والجاهل:
 { مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَاراً }
 صدق الله العظيم [نوح:25] 
ومن ثم نأتي للذين كذبوا برسول الله موسى عليه الصلاة والسلام أين ذهبوا بعد
 أن أغرقهم الله؟ وقال الله تعالى:
 { وَحَاقَ بِآلِ فِرْ‌عَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ﴿٤٥﴾ النَّارُ‌ يُعْرَ‌ضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْ‌عَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ﴿٤٦﴾ }
  صدق الله العظيم [غافر] 
وقال الله تعالى:
 { الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَىٰ إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٢٨﴾ فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِ‌ينَ ﴿٢٩﴾ }
 صدق الله العظيم [النحل]
 وهذه آيات مُحكمات واضحات بيّناتٌ تفتيكم إن الذين تتوفاهم الملائكة من المجرمين إنهم يدخلون أبواب جهنم من بعد موتهم، فتدخل أنفسهم مُباشرة وفي نفس اليوم يُدخلون أبواب جهنم بالنفس من دون الجسد الذي يعود إلى تراب. وتعالى ننظر هل دخولهم النار يوم موتهم بالنفس؟ أم بالنفس والجسد؟ أم إنه يتم فصل النفس عن الجسد فيدخل المجرمون النار بأنفسهم؟ وقال الله تعالى:
 { وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ }
 صدق الله العظيم [الأنعام:93]
 وإن كان لديك تأويل للمحكم فهو مُحكم يا نسيم قد أغناه الله عن تأويل نسيم وتأويل ناصر محمد اليماني، لأنها أيات مُحكمات من أم الكتاب لا يزيغ عنهن إلا هالك، وإنما أنكرت أحاديث العذاب في حفرة السوءة وذلك لأنها جاءت مُخالفة لمحكم القرآن العظيم في هذا الشأن، ولا نزال ندخر براهين أخرى إذا استمررت في الاعراض عن محكم القرآن العظيم والتمسك بما خالف لمحكم القرآن العظيم، وإني أُجادلك بعلم وهدًى من الكتاب المُنير، فأرني علمك يانسيم وأهدني إلى علم هو أهدى من هذا إن كنت من الصادقين أنك على الحق وناصر مُحمد اليماني على ضلال مبين. 
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين.. 
أخوك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

الثلاثاء، 22 يناير 2013

في هذه القصة سرغيرعادي من أسرار القُرآن العظيم والتي لا تزال غامضة على عُلماء الدين والمُسلمين

في هذه القصة سرغيرعادي من أسرار القُرآن العظيم
والتي لا تزال غامضة على عُلماء الدين والمُسلمين

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن محمد مشاهدة المشاركة
اسلام عليكم
قراة بيانكم عن اهل الكهف في (حشد نت) فكان نبي الله ادريس هو من ذكرتم 

وجوده في الكهف مع النبيين الذي عزز بهما الله ولكن حين قراة نفس البيان
 في موقع الامام المهدي ايده الله وجدت ان في الكهف نبي الله الياس مع النبيين
.افتونا ايهما الصحيح زادكم الله علما
 
 إقتباس من بيانات الإمام المهدي المنتظر حول قصة
أصحاب الكهف الرسل الثلاثه
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى جميع المُسلمين في العالمين والصلاة والسلام على جميع أنبياء الله ورُسله إلى العالمين من أولهم إلى خاتم مسكهم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم أما بعد..
وتالله لا أريدكم أن تكونوا ساذجين فتتبعوني بغير علم ولا هُدى ولا كتاب مُنير، وبيني وبينكم والناس أجمعين هو القُرآن العظيم فمن أيّده الله بسُلطانه فهو الغالب بالحق في القضايا التي بدأتكم في الحوار فيها، فأما أصحاب الكهف فعددهم ثلاثة ورابعهم كلبهم، ويا معشر المُسلمين ألم تجدوا قصة في القُرآن جعل الله أصحاب هذه القصة مجهولين برغم أن القُرآن إذا تلى القصص يُفصّلها تفصيلاً، ومن ثم يذكُر اسم النبي المُرسل إليهم وقريتهم، ولكننا نجد في القُرآن قصة لقرية مجهولة الموقع والاسم وقومها الساكنين فيها، بل قال أصحاب القرية إذ جاءها المُرسلون والتي أرسل الله إليها اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث. وقال الله تعالى:
 { وَاضْرِ‌بْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْ‌يَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْ‌سَلُونَ ﴿١٣﴾ إِذْ أَرْ‌سَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْ‌سَلُونَ ﴿١٤﴾ قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ‌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّ‌حْمَـٰنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ ﴿١٥﴾ قَالُوا رَ‌بُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْ‌سَلُونَ ﴿١٦﴾ وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿١٧﴾ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْ‌نَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْ‌جُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨﴾ قَالُوا طَائِرُ‌كُم مَّعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْ‌تُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِ‌فُونَ ﴿١٩﴾ } 
 صدق الله العظيم [يس]
وهُنا يبتدئ المُتدبر للقُرآن لماذا هذه القصة جعلها الله غامضة بالنسبة لأصحاب هذه القرية؟ فمن هم قومها؟ وما أسماء المُرسلين الذين أرسلوا إليها؟ فلا بُدّ أن يكون في هذه القصة سرٌ غير عادي من أسرار القُرآن العظيم والتي لا تزال غامضة على عُلماء الدين والمُسلمين، وأنتم تعلمون بأن هُناك قصة لأصحاب الكهف غامضة فلا بُد أن تكون لها علاقة بهذه القصة لأصحاب القرية التي قصّها القُرآن علينا بدون ذكر قوم من أصحاب هذه القرية وما أسماء هؤلاء الرُسل الثلاثة الذين أُرسلوا إليها، فلماذا هذا الغموض برغم أنها قصة والقصص واضحة في القرآن كمثل أحسن القصص قصة يوسف والتي كانت قصة من البداية إلى النهاية، وكذلك جميع قصص القرآن إلا هذه القرية والتي ابتعث الله إليها اثنين فكذّبوهما فعززنا بثالث.
ومن ثم تقومون بالمُقارنة أولاً في نوع التهديد والوعيد الذي خوّف أصحاب هذه القرية رُسلهم إن لم ينتهوا عن دعوتهم ويعودوا في ملتهم بأنهم سوف يرجمونهم ويمسّكم منّا عذاب عظيم أو يعودوا في ملتهم تاركين دعوتهم:
 { قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْ‌نَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْ‌جُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨﴾ قَالُوا طَائِرُ‌كُم مَّعَكُمْ أَئِن ذُكِّرْ‌تُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِ‌فُونَ ﴿١٩﴾ }
  صدق الله العظيم
ومن ثم تنتقلوا إلى قصة أصحاب الكهف تجدون بأنهم تلقوا نفس 

هذا التهديد والوعيد:
{ إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا }
[الكهف:20] 

ومن بعد ذلك تقومون بمقارنة بين العدد الرقمي للرسُل إلى هذه القرية والذي 
جعله الله واضحاً وجلياً. وقال الله تعالى:
{ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ } 

 [يس:14] 
ومن ثم تنتقلوا إلى العدد الرقمي لأصحاب الكهف والذي جعله الله أيضاً واضحاً
 وجلياً لأهل التدبر والفكر بأنهم ثلاثة ورابعهم كلبهم.
وقال الله تعالى: 
 { سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ }
  صدق الله العظيم [الكهف:22]
رجماً بالغيب.. 
لذلك قال الله تعالى: { سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ }، ولم يَصِفْ الله هذا القول بأنه رَجمٌ بالغيب، بل الأقوال التي قد قيلت من خمسة إلى سبعة وثامنهم كلبهم فهذه الأقوال رَجم بالغيب من غير علم ولا سُلطان بل بالظن والظن لا يغني من الحق شيئاً، 
ولذلك قال تعالى: { وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ }،
 فهذه أقوال قد قيلت لذلك قال تعالى: { وَيَقُولُونَ } بمعنى: أنه قد قيل، إذاً هذه الأقوال قد قيلت فأصبحت فعل ماضٍ يا أصحاب اللُغة العربية، أما القول الحق هو القول الأول والذي لم يقله أحد، ولا يزال في علم الغيب حتى يقوله المهدي المنتظر وأولياؤه لذلك لم يقل الله: يقولون ثلاثة رابعهم كلبهم بل قال: { سَيَقُولُونَ }
  بمعنى: أن هذا القول لم يُقَل بعد لذلك قال الله تعالى: { سَيَقُولُونَ }
  بمعنى: أن هذا القول لا يزال في علم الغيب ولم يُقَل بعد، وها هو قد جاء القول الحق وقيل، فهل أنتم مؤمنون؟
ولو تدّبرتم قوله تعالى: { مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ }
  بمعنى أن القول الحق هو أقل الأرقام ثلاثة ورابعهم كلبهم، ولا ينبغي أن يكون الرقم أقل من ذلك وذلك لأنكم إذا نظرتم في قول المخاطب من أصحاب الكهف في التخاطب فيما بينهم تجدونه لا يُخاطب واحداً بل اثنين، لذالك قال: 
 { فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِ‌قِكُمْ هَـٰذِهِ } 
  [الكهف:19].
 فهل تبين لكم بأني حقاً أعلم الناس بعددهم والمُفتي في أمرهم؟ فهل أنتم مُصدقون؟ وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً..
وهم نفس الثلاثة الرُّسُل إلى القرية المجهولة في القصة المجهولة الأخرى، وقد يُقاطعني أحدكم فيقول: "إنهم فتية آمنوا بربهم ولم يذكر بأنهم رُسل".
 ومن ثم نقول له:
 لا بُد للفتية من داعٍ إلى الحق حتى اتبعوه وذلك هو الرسول الأول فصدقه أخواه الفتية اللذيْن كان قد تكفل برعايتهما ذو الكُفل من بعد موت أبيهم وربّاهم تربية حسنة 
ولذلك يُكنى ذا الكُفل وليس ذلك اسمه، ومثلهم ومثل ذي الكفل كمثل موسى وهارون 
إلا إن هارون أكبر من موسى وقد تنزلت الرسالة على موسى وجعل الله معه أخاه هارون وزيراً فأرسلهم إلى فرعون. 
وقال الله تعالى: { فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَ‌سُولَا رَ‌بِّكَ } 
  صدق الله العظيم [طه:47]
وأما الرسالة فتنزلت على موسى عليه الصلاة والسلام، وكذلك الفتية تنزلت الرسالة على أخيهم الأكبر فآمن الفتية بأمره، ومن ثم زادهم الله هُدًى فجعلهم أنبياء مع أخيهم إلى قريتهم، ألا أنهم هم الأسباط ولم يكونوا هوداً أو نصارى بل أسباط ياسين عليه السلام، ألا أنهم هم الثلاثة المُرسلون ومنهم إلياس بن ياسين، وأرجو من الله المغفرة بأني قُلت في خطاب سابق قولاً بالظن في اسم الرسول الذي آمن به أصحاب الكهف فقلت أنه إدريس وهو لم يكن اسمه إدريس بل اسمه إلياس بن ياسين وإدريس واليسع إخوته وجميعهم على أبٍ يُدعى ياسين، فلا تجعلوا ذلك حُجة على ناصر اليماني كيف أنه يقول في خطاب سابق أن الرسالة نزلت على إدريس والآن يقول بل نزلت على إلياس فأجيبه فوراً فأقول:
 إن ذلك كان بسبب استعجالي بتأويل اسم الرسول لأصحاب الكهف فقلته بالظن وهذا هو القول الوحيد الذي قلته بالظن دون أن أعلم علم اليقين بأنه حقاً إدريس من تلقى الرسالة، وكان من المفروض أن أنتظر لوحي التفهيم من ربي حتى يزيدني علماً بالبيان ما اسم الرسول الذي تلقى الرسالة هل هو إدريس أم إلياس. 
وقال الله تعالى: 
 { وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْ‌آنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّ‌بِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴿١١٤﴾ } 
 صدق الله العظيم [طه]
وذلك لم يكن عتاباً لمحمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- الذي أنزل الله عليه القُرآن بل عتاباً للذي آتاه الله البيان ناصر محمد اليماني فقد استعجلت في التأويل في ذلك قبل أن يعلّمني ربي بذلك بالسلطان والبرهان من القرآن، ولن أقول بالظن من بعد ذلك أبداً، ولم يكن خطئي كبيراً وإنما جعلت أكبر الفتية إدريس ولم يكن أكبرهم بل أكبرهم إلياس بن ياسين عليهما الصلاة والسلام، وهو من تلقى الرسالة وأما أخوه إدريس فهو صدِّيقٌ نبيٌّ لأنه صدّق أخاه إلياس بالرسالة، فقد زادني الله علماً في أسماء أصحاب الكهف وأي الرسول منهم الذي تلقى الرسالة من ربه، وذلك لأنه لا يُمكن أن يأتوا بثلاثة كُتب بل جاؤوا بكتاب واحد وهو الكتاب الذي نزل على رسول الله إلياس.ولذلك قال الله تعالى:
 
{ وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْ‌سَلِينَ ﴿١٢٣﴾ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ ﴿١٢٤﴾ أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُ‌ونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ﴿١٢٥﴾ اللَّـهَ رَ‌بَّكُمْ وَرَ‌بَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿١٢٦﴾ فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُ‌ونَ ﴿١٢٧﴾ إِلَّا عِبَادَ اللَّـهِ الْمُخْلَصِينَ ﴿١٢٨﴾ وَتَرَ‌كْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِ‌ينَ ﴿١٢٩﴾ سَلَامٌ عَلَىٰ إِلْ يَاسِينَ ﴿١٣٠﴾ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿١٣١﴾ } 
صدق الله العظيم [الصافات]
ألا أنهم هم الثلاثة الرسل الأسباط أي أسباط ياسين، وجميعهم أرسلهم الله إلى قرية واحدة وهي قريتهم ولم يؤتيهم الله إلا كتاباً واحداً وهو الكتاب المُنزل علي رسول الله إلياس، والثلاثة الرُسل يدعون إلى ما جاء في كتاب رسول الله إلياس.
 ولذالك قال الله تعالى:
 { قُولُوا آمَنَّا بِاللَّـهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَ‌اهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّ‌بِّهِمْ لَا نُفَرِّ‌قُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴿١٣٦﴾ } 
صدق الله العظيم [البقرة]
ألا أنهم هم أسباط ياسين ولم يكونوا أسباط يعقوب ولم يكن من ذرية يعقوب غير رسول الله يوسف، ولكن الله قال الأسباط جمعاً وليس مفرده السبط يوسف عليه الصلاة والسلام، ثم بيّن الله في آية أخرى بأن الأسباط لم يكونوا هوداً أو نصارى.
 وقال تعالى:
{ أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطَ كَانُواْ هُوداً أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ }
 
صدق الله العظيم [البقرة:140]
ونعلم بأن بني إسرائيل ينقسمون إلى اثني عشر قبيلة من ذرية الأسباط الاثني عشر، ولم يكن نبي الله يعقوب منهم بل هو قبلهم وهم من ذُريته، ويعقوب من ذرية إبرهيم عليه الصلاة والسلام، واليهود والنصارى من ذرية الاثني عشر الأسباط. إذاً يعقوب لم يكن يهودياً ولا نصرانياً، وكذلك خليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وكذلك الأسباط الثلاثة الأخوة الرُسل لم يكونوا من اليهود أو النصارى بل هم من ذرية ياسين أب الثلاثة الأسباط، ولم يكن لهم علم بهم ولا بإبراهيم، بل كان لهم علم بمحمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل فهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم. ولذلك قال الله تعالى:
 { يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَ‌اهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَ‌اةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٥﴾ هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٦﴾ مَا كَانَ إِبْرَ‌اهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَ‌انِيًّا وَلَـٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِ‌كِينَ ﴿٦٧﴾ } 
صدق الله العظيم [آل عمران]
ويا معشر عُلماء الأمة تيقظوا لبيان الأحرف التي جاءت في أوائل تسع وعشرين سورة في القُرآن العظيم، فما ظنكم بأن تكون تلك الأحرف وإنها ليست كلمات بل أحرف على حِدى رموزاً لأسماء المُقسم بهم وهم ثمانية وعشرون نبياً ورسولاً والإمام (ن) هو التاسع والعشرون، ولكن الرمز لم يكن شرطاً أن يكون أول حرف من الاسم المُقسم به بل أي حرف من اسمه سواء الحرف الأول من الاسم المُقسم به أو ما بعد الحرف الأول من حروف الاسم الأخرى، ولكنها لا تتجاوز عن الاسم الأول.فانظروا إلى الأحرف التي جاءت في أول سورة مريم فذلك أنبياء آل عمران بالترتيب الأول فالأول
:
 { كهيعص ﴿١﴾ }:فأما الرمز ( ك ) فأنه يرمز لاسم نبي الله زكـريا عليه السلام.
وأما الرمز
( ه ) فإنه يرمز لاسم نبي الله هـارون أخو مريم عليه السلام.
وأما الرمز
( ي ) فإنهُ يرمز لاسم يـحيى عليه الصلاة والسلام.
وأما الرمز
( ع ) فإنه يرمز لاسم عـيسى عليه الصلاة والسلام.
وأم الرمز
( ص ) فذلك رمز مُستنبط من اسم الصفة ( الصدّيقة ) مريم عليها السلام،
 ولم يؤخذ الرمز من اسمها لأنها ليست نبيّة بل صدّيقة صدقت بكلمات ربها.
 تصديقاً لقوله تعالى: 
 { مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْ‌يَمَ إِلَّا رَ‌سُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّ‌سُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ }
  صدق الله العظيم [المائدة:75]
وأما الرمز الأخير في القُرآن العظيم في سورة القلم
( ن ) إنهُ ( ن ) نـاصر محمد اليماني لو كنتم تعلمون، ولم يجعلني الله نبياً ولا رسولاً بل الإمام الشامل لكم ولأنبيائكم إلا من كفر بأن الله جعلني إماماً لابن مريم عليه الصلاة والسلام وقال لا ينبغي لك أن تكون إماماً لنبي ورسولٍ وأنت لست إلا رجلاً صالحاً، وهذا إن كنت صالحاً فسوف أردّ عليه بقوله تعالى الذي أقسم بأول حرف من اسم الناصر لنبيه والذي سوف يظهر أمره على العالمين على يده ويكفيه ذلك جواباً. وقال الله تعالى:
 { ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُ‌ونَ ﴿١﴾ مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَ‌بِّكَ بِمَجْنُونٍ ﴿٢﴾ وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرً‌ا غَيْرَ‌ مَمْنُونٍ ﴿٣﴾ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾ فَسَتُبْصِرُ‌ وَيُبْصِرُ‌ونَ ﴿٥﴾ بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ ﴿٦﴾ } صدق الله العظيم [القلم]
وسلام الله على أهل الُلبِّ والبصيرة الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وعليكم أن تعلموا يا معشر المُسلمين بأن الفرق بين تأويلي وكثير من المُفسرين كالفرق بين الحق والباطل، فبالله عليكم انظروا إلى هذا التفسير والذي فسر به الحرف ن والقلم:
 (قال: حدثني عبدالسلام بن مالك معنعنا: عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله  [ تعالى.ر ]:(ن) : السمكة التي على ظهرها الأرضين وتحت الحوت الثور وتحت الثور الصخرة وتحت الصخرة الثرى وما يعلم تحت الثرى إلا الله [تعالى.ب ] واسم السمكة ليواقن واسم الثور يهموث.)
فبالله عليكم هل هذا تأويل تقبله عقولكم وتطمئن له قلوبكم؟ فهل أصبحتم يا معشر عُلماء الأمة ساذجين إلى هذا الحد إلا من رحم ربي فتأخذون الروايات دونما تفكر فيها بالعقل ونور البصيرة هل هذا حق أم باطل؟ فإن اتقيتم الله فلا تريدوا أن تقولوا بالروايات عليه غير الحق فلسوف يجعل لكم فُرقاناً وذلك نورٌ وبصرُ حديدٍ في القلب فتعرفون به الحق والباطل، ثم انظروا إلى اسم السمكة (ليواقن) واسم الثور (يهموث) وأرى ذلك من أسماء المردة الشياطين، فهل ترون هذا التأويل أحق من تأويل المهدي المُنتظر؟ فسوف يعلمون نبأه بعد قليل وأي مُنقلب ينقلبون، وأن لعنة الله على الكاذبين،
 وسلامٌ على المُرسلين والحمد لله رب العالمين 
حبيب المُصدقين المؤمنين الأولياء الصالحين..الإمام ناصر محمد اليماني.