الجمعة، 29 نوفمبر 2013

أفتني في نومة أهل الكهف بمعنى هل لهم لبث أول ولبث أخير وكيف يتم إحتساب مدة هذا اللبث الاول والاخير ؟

  
 وسأل سائل فقال:
أفتني في نومة أهل الكهف بمعنى هل لهم لبث أول ولبث أخير وكيف يتم إحتساب مدة هذا اللبث الاول والاخير ؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:
بسم الله الرحمن الرحيم
علمني ربي بأن لحساب جريان الشمس والقمرلهما علاقة بيومنا الأرضي24 ساعة بمنتهى الدقة ومن ثم قلت ربي كيف أستطيع الربط بين حساب ثلاثة أجرام مُختلفة أيامها في الطول إختلافاً بعيداً فيوم الأرض لدورانها حول نفسها 24 ساعة ويوم القمر لدورانه حول نفسه بضعف يوم الأرض ثلاثون مرة وكذلك يوم الشمس إذا كانت سنتها ألف سنة وشهرها ألف شهر فوجدت بأنه لا بُد أ ن يكون يوم الشمس وإتمام حركتها حول نفسها لا بُد أن يكون (ألف يوم) وذلك حتى يكون شهرها ألف شهر وسنتها ألف سنة فقلت كيف أستطيع أن أربط حساب واحد يكون في منتهى الدقة بيومنا الارضي لحركة الأرض حول نفسها فكيف لي أن أعلم بأن هذا الحساب صحيح بلا شك أو ريب وإن آمنت بذلك ولكن كما قال نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام (ليطمئن قلبي)
ومن ثم تدبرت اللبث لأصحاب الكهف في قوله تعالى:

{وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً} 
 صدق الله العظيم
ومن ثم تابعت لآيات القرآن هل قد خرجوا من كهفهم فوجدت قوله تعالى:
{لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً (18)}
 صدق الله العظيم
فعلمت أنهم لا يزالون موجودين في الزمن الذي خاطب فيه القرآن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمومن ثم تابعت فقلت هل كانت لهم نومة واحدة أو نومتين لبث أول ولبث أخير فوجدت القرآن يقول أنه بعثهم مرتين من نومهم فأما بعثهم الأخير فجاء في قوله تعالى:
{ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا}
صدق الله العظيم
ومعنى قوله لنعلم أي الحزبين أحصى أي أحاط بعلمهم وأمدهم ، هل الذين يقول
عن قصتهم رجماً بالغيب أم الحزب الحق والقول الحق في الكتاب الحق الذكر المحفوظ من التحريف فيعلم الناس أي ليعلم الناس أي الحزبين أحصى الحقيقة لأصحاب الكهف في لبثهم وعددهم وقصتهم ومن ثم تابعت القرآن فإذا بي أجد لهم بعث آخر وليس ليكلموا الناس بل ليتساءلوا فيما بينهم ولكني تابعت هل خرجوا من كهفهم بعد نومتهم الأولى فوجدت فعلا أنهم خرجوا إلى باب الكهف وقال الله تعالى :
{وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً}
ومن ثم تابعت فوجدت بأنهم عادوا: {وَازْدَادُوا تِسْعاً} 
 صدق الله العظيم
وذلك لأن الرسول الذي أرسلوه ليأتي لهم بطعام ليلاً بل في أول الليل إلى المدينة خرج فلم يرى المدينة ولا يعلم أين ذهبت بمعنى أنه لم يرى أنوار المدينة ولم يسمع نهيق حمير أو نُباح كلاب فاستدعى أصحابه فخرجوا إلى باب الكهف جميعا فأدهشهم الأمر ومن ثم قرروا أن يرجعوا إلى كهفهم حتى الصباح حتى يتبين لهم الأمر فناموا تلك الليلة إلى حد الساعة لصدور هذا الخطاب لا يزالون في سُباتهم نائمون ومن ثم علمت بالهدف من نومتهم الأولى ثم يفيقوا ثم يناموا مرة أخرى وذلك حتى يكون لبثهم الأول بحساب السنة القمرية لذات القمر ومن ثم يكون زمن لبثهم الثاني بحساب السنة الشمسية لذات الشمس فقلت في نفسي وتالله لقد آن الأوان ليحكم لي ربي الآيات (الشمس والقمر بحسبان)..
فإذا كان الحساب كما كتبناه للعالمين فسوف أجده يتطابق مع هذه الآية والتي ذكرت الرقم العددي بأمد لبثهم الأول والأخير ومن ثم قُمت بتطبيق الحساب ليطمئن قلبي وبما أني قد علمت بأن اليوم القمري لذات القمر لحركته حول نفسه يعدل ثلاثين يوماً أرضياً إذاً الشهر القمري الواحد يعدل ثلاثين شهراً إذاً السنة القمرية الواحدة تعدل ثلاثين سنة أرضية وبما أن الله قال لبثوا في كهفهم 300 سنة قمت بالضرب لسنة قمرية واحدة والتي تعدل بحسب سنيننا ثلاثين سنة فكان الناتج= 9000 سنة بالدقة المُتناهية بحساب يومنا الأرضي بحساب ساعاته ودقائقه وثوانية تسعة ألاف سنة ومن ثم انتقلت لأمد لبثهم الثاني في قوله تعالى :{وَازْدَادُوا تِسْعاً}
فبما أني قد علمت من قبل بأن اليوم الشمسي الواحد يعدل ألف يوم من أيامنا وشهرها يعدل ألف شهر بحسابأيامنا وسنتها تعدل ألف سنة بحساب أيامنا 24
ومن ثم علمت المعنى لقوله: { وَازْدَادُوا تِسْعاً}أي: تسع سنوات شمسية وقد علمت من قبل بأن التسع سنوات شمسية تعدل بحسب أيامنا الأرضية تسعة آلاف سنة أيضاً
نفس الأمد للبثهم الأول في مُنتهى الدقة بحساب أيامنا وساعاته ودقائقه وثوانيه وكذلك نبأناكم بمكانهم وأخبرناكم بقصتهم وعددهم وأسمائهم وزمن لبثهم الأول وزمن لبثهم الثاني ليعلم الناس أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمداً وقد جعلني الله قائداً لحزبه ضد حزب الطاغوت فانظروا أي الحزبين أحصى لعددهم وأحصى لزمن لبثهم الأول والثاني وأسمائهم وقصتهم فانظروا أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمداً والذي أحصى لزمن لبثهم وعددهم بالحق فهو قائد لحزب الله في الأرض بالحق لمن أراد أن يتبع الحق ويستمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها وأما الذين سوف يتبعون هاروت إبليس اللعين وقبيله ماروت والذين يرونكم
من حيث لا ترونهم فمثله كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون ..
 ويامعشر المُسلمين 
لقد جعلني الله ملكاً عليكم وقائداً حكيماً لأهديكم ومن يشاء من العالمين
 صراطاًـــــــــ مُستقيماً وأما كيف أني علمت بأني أنا المهدي المُنتظرولقد أخبرني
 من لا ينطق عن الهوى في رؤيا في المنام وقال:
[كان مني حرثك وعلي بذرك أهدى الرايات رايتك وأعظم الغايات غايتك 
وما جادلك أحد من القُرآن إلا غلبته بالحق]
صدق رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

أفتني يا ناصر محمد اليماني ماهو سر الحكمة من خلقنا ؟

  
 وسأل سائل فقال:
أفتني يا ناصر محمد اليماني ماهو سر الحكمة من خلقنا ؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ
وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)
}صدق الله العظيم
وفي ذلك سر الحكمة من خلقكم أن تعبدوا رضوان الله على عباده
تصديقاً لقول الله تعالى: 
 { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }صدق الله العظيم
وقال الله تعالى:
 {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً}
 صدق الله العظيم
وما يريده الخبير بالرحمن في مُحكم القرآن الإمام المهدي هو أن يخبركم بحال ربكم الله أرحم الراحمين أنهُ ليس بسعيدبل مُتحسر على عباده الذين ظلموا أنفسهم فكُلما بعث الله رسولاً ليدعو الناس إلى الله ليغفر لهم أعرضوا :
{وَقَالُواْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ قَالَتْ رُسُلُهُمْ
 أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ} 
 صدق الله العظيم
وقال الله تعالى :
 {فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ} 
صدق الله العظيم
أفلا ترون أن الله يتأسف على عباده ويتحسر عليهم وقال الله تعالى :
{إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (30)أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)}
صدق الله العظيم

فما هو الحل يا أحباب الله فقد تبين لكم أن الله ليس بسعيد في نفسه بل مُتأسف ومُتحسر وحزين على عباده الذين أصبحوا نادمين بعد أن أهلكهم الله 
فيقول أحدهم:
{يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ وَإن كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ}
فأصبحوا نادمين وغمر قلوبهم الندم من فور موتهم أو حين يهلكهم الله بعذاب من عنده تصديقاً لقول الله تعالى:
{ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ }
صدق الله العظيم

حتى إذا أصبحوا نادمين ولم يعودوا مصرين لما كانوا يفعلون ولكن بعد فوات
الأوان ومن ثم تحل الحسرة في نفس الله على عباده بعد أن أهلكهم
فأصبحوا
نادمين تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)}
صدق الله العظيم

وتجدوا الإمام المهدي لطالما يذكركم بآية الحسرة في نفس الله لكي يحيي قلوبكم بذلك فتدمع أعينكم فتقولوا ياحسرتنا على النعيم الأعظم لو لم يتحقق فلما خلقتنا يا أرحم الراحمين فلن تُحل المُشكلة لو اتخذنا رضوانك وسيلة لتحقيق الجنة والنجاة
من النار فما الفائدة مالم تكن قد رضيت في نفسك لا مُتحسراً ولا حزيناً فإذا لم تُحقق لنا ذلك فلما خلقتنا يا إله العالمين ونعلم بجوابك في مُحكم كتابك عن الحكمة من خلق عبادك في قولك الحق:
{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} 
 صدق الله العظيم
ولكنه لن يتحقق الهدف من رضوان نفسك حتى نتخذ رضوانك غاية وليس وسيلة لتدخلنا جنتك وتقينا نارك ونعلمُ أنك على كُل شيئ قدير ولن يتحقق النعيم الأعظم في قلوبنا حتى تُحقق مشيئتك في محكم كتابك :
{ وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا}
صدق الله العظيم

ويا أرحم الراحمين إن عبدك يسألك بحق لا إله إلا أنت وبحق رحمتك التي كتبت على نفسك وبحق عظيم نعيم رضوان نفسك أن تهدي أهل الأرض كُلهم جميعاً فتجعل عبادك أمةً واحدةً على صراط مُستقيم رحمة بعبدك الذي يعبد رضوان نفسك غاية وليس وسيلة ووعدك الحق وأنت أرحم الراحمين وقال الله تعالى :
{
وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118)

إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(119)} صدق الله العظيم
وإنما ستملؤها من شياطين الجن والإنس أجمعين تصديقاً لقول الله تعالى :
{قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85)} صدق الله العظيم
ولكن الإمام المهدي يريد منك ربي أن تهدي من أجله ما دون ذلك من عبادك جميعاً الذين لو علموا أني الإمام المهدي خليفة الله عليهم من اصطفاه الله للناس إماماً كريماً لما وسعهم إلا أن يُسلموا لخليفة الله تسليماً فيكونوا لهُ ساجدين  بالطاعة وليس سجود الجبين فنهديهم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد ويا معشر الشياطين وعلى رأسهم إبليس ليس إن الإمام المهدي المنتظر لا يريد من الله أن يهديكم أجمعين ولكن المُشكلة لديكم أنكم ستعلمون علم اليقين أن الإمام ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر خليفة الله رب العالمين في عصر الحوار من قبل الظهور بعذابٍ أليم ومن ثم يشتدُ حزنكم وساءت وجوهكم كونكم علمتم أن ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر فآمنتم به أنهُ هو المهدي المنتظر الحق خليفة الله رب العالمين ومن ثم يأمركم إيمانكم بالحق من ربكم أن تسعوا لتطفئوا نور الله بأفواهكم ويأبى الله 
إلا أن يتم نوره ولو كره المجرمون
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني 

أفتني يا ناصر محمد اليماني ما هو القول الصواب في قوله تعالى:{يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً }؟

  
وسأل سائل فقال:
أفتني يا ناصر محمد اليماني ما هو القول الصواب في قوله تعالى: 
{يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً }؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:
تجدوا الجواب في مُحكم الكتاب في قول الله تعالى : 
  {وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى}
صدق الله العظيم
إذاً العبد الذي أذن الله لهُ بالخطاب ورضي لهُ قولاً لم يسأل الله الشفاعة لأحد من عبيد الله على الإطلاق بل سأل من ربه أن يرضى في نفسه ليتحقق النعيم الأعظم من جنته وذلك لأن الله هو أرحم الراحمين ذلك لأن الله حزين ومُتحسر على عباده الذين ظلموا أنفسهم وبما أن حسرة الرب عظيمة على عباده كونه أرحم الراحمين ولذلك تجدوا العبد الذي أذن الله لهُ بالخطاب لم يقل إلا صواباً فسأل من ربه أن يرضى في نفسه كون الله هو أرحم الراحمين ومُتحسر وحزين على عباده الذين ظلموا أنفسهم برغم أن الله لم يظلمهم شيئاً بل هم الذين ظلموا أنفسهم وكفروا برسُل ربهم ثم ينصر الله رُسله عليهم ببأس شديد كما وعدهم حتى إذا أهلكهم ومن ثم تحل في نفسه الحسرة عليهم والحُزن والأسف وقال الله تعالى : {فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ }
 صدق الله العظيم
ومن ثم يتحسر عليهم من بعد أن انتقم منهم بغير ظُلم وقال الله تعالى:
{إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ (29) يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون (30) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنْ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لاَ يَرْجِعُونَ (31) وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)}
صدق الله العظيم

وقال الله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ}صدق الله العظيم
والسؤال الذي يطرح نفسه:
 لمن كان في قلبه أشدُ الحُب هو لله فيحبه أكثر من كُل شئ في الوجود كُله
في الدُنيا والآخرة وأشدُ من حُبه لجنة النعيم والحور العين

فهل يرى أنهُ سوف يكون سعيداً في جنة النعيم بعد أن علم بمدى حسرة الله في نفسه
وحُزن الله على عباده الذين ظلموا أنفسهم؟

إذاً يا أحباب الله إن كان في قلوبكم أشدُ حُباً هو لله فلا تفرحوا بنصر الله لكم أن يهلك الكافرين وذلك لأن الله حين ينتصر لكم فينتقم منهم فيهلكهم فيصدقكم بما وعدكم ثم يدخلكم جنته ثم تفرحون أن الله انتصر لكم من عدوه وعدوكم وأدخلكم جنته وأدخلهم ناره ولكني لم أجد أن الله كذلك فرحاً وسعيداً مثلكم كونه انتصر لكم فأهلك عدوكم وأورثكم الأرض من بعدهم حتى إذا أماتكم أدخلكم جنته ومن ثم يكونون
من أصحاب الجنة :{فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ }
 صدق الله العظيم
فما خطبكم يا أحباب الله لا تفكرون إلا في أنفسكم وسعادتكم فتتخذوا رضوان الله كوسيلة ليقيكم من ناره ويدخلكم جنتهفتتحقق سعادتكم! فهل تحبون أنفسكم 
أم تحبون الله ؟فإن كنتم تحبون الله حُباً شديداً فكيف يسعد الحبيب وقد علم أن حبيبه ليس بسعيد وآسف وحزين على عباده الذين ظلموا أنفسهم ولذلك تجدوا أن الإمام المهدي عبد النعيم الأعظم قد حرم على نفسه جنة النعيم وحورها وقصورها مهما كانت ومهما تكون ومهما بلغت من النعيم فيأبى أن يدخلها حتى يُحقق له الله النعيم الأعظم منها فيكون ربي حبيبي سعيداً في نفسه لا آسفُ ولا حزين على عباده الذين ظلموا أنفسهم وسبب حسرته وأسفه وحُزنه على عباده الذين ظلموا أنفسهم هو بسبب صفة الرحمة في نفسه لأنه أرحم الراحمين ولا يوجد شيئ في الخلق هو أرحم من الله أرحم الراحمين بل الفرق عظيم وليس أنه أرحم من الرحماء بشيئ بسيط بل الفرق عظيم عظيم عظيم ومن ثم تتصوروا مدى الحسرة في نفس الله أرحم الراحمين ولن تستطيعوا أن تتصوروا كم عظيم مداها حتى تتخيلوا أن آباءكم وأمهاتكم وأبناءكم وإخوانكم في نار جهنم يصطرخون فيها من عذاب الحريق فتصوروا كم مدى الحسرة في أنفسكم على أرحامكم فما بالكم بحسرة الله أرحم الراحمين فما خطبكم يا أحباب الله لا تتفكرون في حال ربكم فهل هو فرح مسرور أم غاضب على قوم لم يهلكهم بعد ومُتحسر على آخرين قد انتقم منهم فأصبحوا نادمين فتحسر عليهم فما خطبكم يا أحباب الله لا تتفكرون إلا في أنفسكم كيف تُحققون السعادة لأنفسكم والفوز بجنة النعيم والحور العين وأن يقيكم عذاب الجحيم فهل في ذلك الحكمةمن خلقكم أن يدخلكم جنته ويقيكم ناره كلا وربي والله ما خلقكم الله إلا لتعبدوا رضوان الله وحدهلا شريك له ومن ثم تجدون أن رضوان الله هو النعيم الأعظم من جنته تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)}
 صدق الله العظيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني 

أفتني في قوله تعالى : {قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ(52)} ؟ومن هم أصحاب الاعراف فى قوله تعالى: { وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ} ؟

  
 وسأل سائل فقال: 
أفتني في قوله تعالى :
{قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ(52)} ؟ 

ومن هم أصحاب الاعراف فى قوله تعالى:{ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ} ؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:
بسم الله الرحمن الرحيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته وسؤالكم الأول هو عن بيان قول الله تعالى:
{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الأجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ(51)قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ(52)إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ(53)فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلا تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ(54)}صدق الله العظيم
وياأيها السائل كن ذو لب وفكر وتدبر قول الله تعالى:
{قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا}صدق الله العظيم
فذلك قول قوماً لا يعلمون من بعثهم لأنهم لا يعلمون أنه يوجد لهم بعث من بعد موتهم واولئك أقوام ماتوا من قبل بعث رسل الله إلى اقوامهم فأولئك الكافرين لم يعذبهم الله من بعد موتهم فهم كالنائمين لا يعلمون بشيئ من لحظة موتهم
فلم يعذبهم الله تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا}
 صدق الله العظيم
إذا الكفار الذي ماتوا من قبل مبعث الرسل لا يعلمون بالبعث الذي وعد به الرحمن في محكم كُتبه ولا يعلمون بشيئ ولذلك أخذتهم الدهشة الكُبرى في يوم البعث من بعثهم من مرقدهم ولماذا بعثهم لانهم لا يحيطون بأي علم عن البعث
والحساب ولذلك قالوا:
 
{قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا }
ومن ثم أفتاهم الكفار الذي كذبوا برسل ربهم وقالوا:
{هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ(52)} 
صدق الله العظيم
فذلك هو قول الكافرين الذين كذبوا برسل ربهم وقال الله تعالى:
{هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ 
قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ}
صدق الله العظيم
فأولئك هم الكفار الذين أفتوا أصحابهم من الذين ماتوا قبل بعث الرسل إليهم
ولذلك قالوا : 
{قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا}
بمعنى: أنهم لا يعلمون بوعد الرحمن أن يبعث عباده من بعد موتهم 
ولكن الذين حظروا بعث الرسل إلى اقوامهم وكذبوا برسل ربهم الذي نبؤوهم 
بالبعث ولذلك أفتوا الكفار السائلين وقالوا:
{هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ(52)}
 صدق الله العظيم
والسائلين الكفار هم ذاتهم اصحاب الأعراف بين الجنة والنار فلا هم في الجنة
ولا هم في النار وقال الله تعالى:
{وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ * وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ * أَهَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ}
 صدق الله العظيم
فهؤلاء ليس من المصدقين ليس من المُكذبين لانهم ماتوا قبل مبعث الرسل فانظر لقولهم إلى اصحاب النار
أَهَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُواْ}
ويقصدوا بقولهم يا اهل النار أهؤلاء ويقصدون أصحاب الجنة الذين اقسمتم 
لن ينالهم الله برحمته ومن ثم جاء ت الإجابة لدعوتهم لربهم 
وقال لهم العظيم الرحيم:
{ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ}
 صدق الله العظيم
وذلك لانهم دعوا الله ربهم وقالوا:
{وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}
ولذلك أجاب الله دعوتهم وقال:
{ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ }
 صدق الله العظيم
فكيف يعذبهم الله ويخالف حكمه الحق في قوله الحق :
{وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا}
  صدق الله العظيم
إذا الذين ماتوا من قبل بعث الرسل إلى قومهم قد اصبحت لهم الحجة 
على ربهم ولذلك لن يعذبهم وقال الله تعالى:
{رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ}
صدق الله العظيم
فأولئك الذين ماتوا قبل أن يعلموا بحقيقة البعث فهم لا يعلمون من بعثهم
 لانهم لم يحدثهم أحد بذلك في حياتهم الدنياولذلك قالوا: 
{قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا }
ومن ردوا عليهم الكفار الذين يعلمون بحقيقة الذين حذرتهم رسل ربهم 
من البعث ولذلك قالوا الكفار الذين يعلمون من بعثهم قالوا لاصحابهم من الكفار 
الذين لا يعلمون بذلك قالوا:
{هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ(52)} 
صدق الله العظيم
وقال الله تعالى:
{يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ}
صدق الله العظيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني 

أفتنا أيها الإمام المهدي في أمر ختان الإناث ؟؟

  
 وسأل سائل فقال :
 أفتنا أيها الإمام المهدي في أمر ختان الإناث ؟؟
 وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال :
 بسم الله الرحمن الرحيم 
 وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
 سلام الله عليكم ورحمته وبركاته 
أخي السائل من الأنصار السابقين الأخيار أفتيك وجميع المُسلمين 
 أن ختان الإناث مُحرم لأنه يذهب من عضواً لم يخلقه الله عبث سُبحانه 
 فهل تدري عن سبب ختان الذكر؟
 وذلك لأن الجلدة التي يزيلوها إنما تحجب متعة الرجل ولذلك يتم إزالتها وأما المرأة فيذهبوا عنها شئ خلقة الله ليزيد الإحساس لديها في المتعة بما احله الله لها فاصبح ختان المرأة ظُلم ولذلك فهو مُحرم على المُسلمين
  وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
 أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني