الأحد، 6 مارس 2016

نفي حدّ الرجم المفترى على الله ورسوله، وإثبات حدّ الزنا في محكم القرآن العظيم

 نفي حدّ الرجم المفترى على الله ورسوله،وإثبات حدّ الزنا في محكم القرآن العظيم
بِسْم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى جميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
قال الله تعالى: 
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (56) قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا (57) وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ۚ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا (58) الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ الرَّحْمَٰنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا (59) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا ۩ (60) تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُّنِيرًا (61) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا (62) وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63)} 
صدق الله العظيم [الفرقان].
وَيَا أحبتي أعضاء مجلس الإدارة 
نأمركم جميعاً بعدم حذف بيانات الشيخ عمر الفاروق مهما كان فيها من السبّ والشتم في شخص الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، فلا تحذفوا ردود الشيخ عمر الفاروق بحجّة أنّه يسبّ ويشتم ويلعن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، ولكنّ الباحثين والمتابعين سوف يقولون: 
"إنما أقام فضيلة الشيخ عمر الفاروق الحجّة على الإمام ناصر محمد اليماني ولذلك تمّ حذف بعض بيانات الشيخ عمر الفاروق". 
وعليه نأمر باستعادة أي مشاركةٍ للشيخ عمر الفاروق مهما كان فيها من لعن وسبّ وشتم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، كون حذف أيَّ بيانٍ لعمر الفاروق سوف يضرّ بالدعوة المهديّة العالميّة كون الآخرين سوف يظنّون أنّ عمر الفاروق أقام الحجّة على الإمام ناصر محمد اليماني ولذلك أمر ناصر محمد اليماني بحذف البيان. بل وإنّ الشيخ عمر الفاروق سوف يستغل حذف أيّ بيانٍ له لفتنة الأنصار والباحثين عن الحقّ وسوف يقول:
 "ألا ترون كيف يأمر ناصر محمد بحذف البيان الذي أقمنا عليه الحجّة فيه؟".
وعليه نأمر كافة أعضاء مجلس طاقم إدارة موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بعدم حذف بيانِ أيّ شيخٍ قام بتنزيل صورته واسمه الحقّ مهما كان في بيانه من لعنِ الإمام ناصر محمد اليماني ومهما كان فيه من السبّ لنا والشتم في شخص الإمام ناصر محمد اليماني، فلا ولن نأمركم بحذفه بسبب الغضب لأنفسنا مهما يفترون علينا ويسبّون ويشتمون في شخصنا، والله المستعان على ما يصفون.
وَيَا أحبتي في الله أعضاء مجلس الإدارة 
أنما نأمركم بحذف بيان السبّ والشتم لأعضاءٍ مجهولي الهويّة، وأما العلماء الذين جاءوا ليحاورونا بأسمائهم الحقّ وصورهم الحقّ فأولئك يختلفون عن الأعضاء المجهولين؛ بل تتركون بيانات كلّ من يدّعي أنّه من علماء المسلمين وجاءنا باسمه وصورته الحقّ وذلك حتى لا تفتنوا الباحثين فيظنوا أنّ ناصر محمد اليماني أقام عليه الشيخ الفلاني الحجّة في ذلك البيان ولذلك أمرَ ناصر محمد بحذف ذلك البيان.
وَيَا أحبتي في الله، 
لا تأخذكم الغيرة على الإمام المهديّ ناصر محمد ولا على أنفسكم فتقومون بحذف أيّ بيانٍ لأيٍّ من كافة علماء المذاهب جاءنا بالاسم والصورة الحقّ له، فمهما جاء فيها من السبّ والشتم للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فلا تحذفوها حتى لا يظن الباحثون أنّ أحداً من علماء المسلمين الشيخ فلان الفلاني أقام الحجّة على الإمام ناصر محمد اليماني ولذلك تمّ حذف بيان ذلك الشيخ فلان الفلاني. أفلا تعلمون أنّ ذلك حجّةٌ لنا ومزيدٌ من هدى الباحثين عن الحقّ في العالمين كونهم سوف يتدبّرون بيان ذلك الشيخ الذي يُزعم أنّه من علماء الأمّة حتى إذا وجدوه خالياً من الحجّة وسلطان العلم؛ بل ومليئاً بالسبّ والشتم فمن ثمّ يحتقرون ذلك العالِم فيعلمون أنّه عالِمٌ سفيهٌ غير محترمٍ، فمن ثم يتدبّرون ردود الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فيجدونها مليئةً بسلطان العلم المحكم من القرآن العظيم تماماً كما سوف ننسف بيان حدّ الرجم نسفاً من محكم القرآن العظيم ونأتي بالإثبات المبين لحدّ الزّنا أنّه مائة جلدةٍ بحضور طائفةٍ من المؤمنين، فذلك عذابٌ كافٍ مهينٌ للذين يقترفون الزّنا، إنّه كان فاحشةً وساء سبيلاً.فحدّ الله عليهم مائة جلدةٍ على حدّ سواء أكان متزوجاً أم عازباً سواء مائة جلدةٍ للزانية والزاني الأحرار، وخمسون جلدةٍ للمملوكين من غير الأحرار.وإلى إثبات حدّ الزنا أنّه كان فاحشةً وساء سبيلاً، ونأتيكم به من الآيات المحكمات البيّنات لعلماء الأمّة وعامة المسلمين. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ(1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مائة جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآَخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ(2)}
 صدق الله العظيم [النور].
فهل هذه الآيات البيّنات لعلماء الأمّة وعامة المسلمين لبيان حدّ الزّنا ترونها تحتاج إلى تفصيلٍ وبيانٍ وتفسيرٍ؟ بل جعل الله حدّ الذين يرتكبون فاحشة الزّنا حداً محكماً بيّناً في محكم القرآن العظيم. فما هو التعريف لفاحشة الزاني والزانية؟هما اللذان يأتيا الفاحشة من غير زواجٍ شرعيٍّ.فهل لفاحشة الزّنا تعريفٌ آخر لدى علماء المسلمين؟ 
قل هاتوا برهانكم إن كُنتُم صادقين! 
ولربّما يودّ فضيلة الشيخ عمر الفاروق البكري أن يقاطعني فيقول:
 "ولكنه ورد في بيان السُّنة النّبويّة تطبيق حدّ الزِّنا على الغامديّة التي جاءت إلى النّبيّ من ذات نفسها فاعترفت أنها حاملٌ من الزّنا، وإليك يا ناصر محمد نصّ الحديث كما ورد في السّنة أولاً في قصة ماعز بن مالك الذي أقام عليه النّبيّ وصحابته حدّ الرجم للزاني المتزوج، وإليك يا ناصر محمد الرواية كما وردت في روايات السُّنة النّبويّة كما يلي:
يروي بريدة بن الحصيب رضي الله عنه فيقول: جاء ‏ماعز بن مالكٍ ‏إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم؛ ‏فقال: يا رسول الله ‏ ‏طهِّرني،‏ ‏فقال:‏ «‏وَيْحَكَ! ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللهَ وَتُبْ إِلَيْهِ». قال: فرجع غير بعيدٍ، ثمَّ جاء؛ فقال: يا رسول الله ‏طهِّرني،. ‏فقال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم: «‏وَيْحَكَ ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللهَ وَتُبْ إِلَيْهِ». قال: فرجع غير بعيدٍ ثمَّ جاء؛ فقال: يا رسول الله ‏طهِّرني. ‏فقال النّبيّ ‏
صلى الله عليه وسلم ‏مِثْلَ ذلك حتى إذا كانت الرابعة، قال له رسول الله: «فِيمَ أُطَهِّرُكَ؟» فقال: من الزِّنا. فسأل رسول الله‏ ‏‏صلى الله عليه وسلم:‏ «‏أَبِهِ جُنُونٌ؟» فَأُخْبِرَ أنّه ليس بمجنونٍ فقال: «أَشَرِبَ خَمْرًا؟» فقام رجلٌ ‏فَاسْتَنْكَهَهُ ‏‏فَلَمْ يَجِدْ منه ريح خمرٍ. قال: فقال رسول الله‏ ‏‏صلى الله عليه وسلم: «أَزَنَيْتَ؟» فقال: نعم» [4].

فمن ثمّ ينسف الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني هذه الرواية المفتراة في السُّنة النّبويّة ونقول:
 يا عمر، أليس الزّنا من أنواع الفساد في الأرض واختلاط الأنساب؟ فتعال لنحتكم إلى الله في هذه المسألة ونقول: 
يا ربّ، هل من تاب إليك مُقرّاً ومعترفاً بذنبه طالباً الرحمة والمغفرة فهل تتوب عليه حتى ولو كان من المفسدين في الأرض من أهل الذنوب الكبائر من الذين يطبّق عليهم الحدّ في محكم كتابك برغم أنهم تابوا إليك من قبل القدرة عليهم بكشفهم متلبسين بثوب الجريمة؟ فهل لا توبة لهم إلا من بعد تطهيرهم بإقامة الحدّ عليهم؟.
فمن ثمّ يا عمر نترك الجواب من الربّ مباشرةً في محكم الكتاب. قال الله تعالى: 
 {وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبيّنات ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (34)}
صدق الله العظيم [المائدة].
فانظر يا فضيلة الشيخ عمر الفاروق البكري إلى قول الله تعالى:
 {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (3)} 
صدق الله العظيم،
 فكيف يا فضيلة الشيخ عمر البكري لا يحكم النّبيّ في (ماعز) بما أنزل الله فيقول: "لقد تبتَ يا ماعز من قبل أن نقدر عليك بأربعة شهداء متلبساً بثوب جريمة الزّنا؛ بل جئت إلينا من نفسك، فاذهب فقد غفر الله لك وتاب عليك فلا حدّ عليك من التوبة إلى ربّك من قبل أن نقدر عليك؛ تصديقاً لحكم الله على المفسدين في الأرض أنّ من تاب منهم إلى ربّه من قبل أن نقدر عليه متلبساً في ثوب الجريمة فقد تاب الله عليه ورفع الله عنه الحدّ، فكيف نقيم عليك حدّ الله من بعد التوبة إلى ربّك؟
 فاذهب يا ماعز فليس على التائبين لله ربّ العالمين حدٌّ من قبل أن نقدر عليهم متلبسين بثوب جريمة الفساد في الأرض تنفيذاً لحكم الله على من تاب من قبل أن نقبض عليه متلبساً بثوب الجريمة.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (3)}
  صدق الله العظيم،
 فكيف يا عمر يحكم محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بغير ما أنزل الله في محكم كتابه؟ بل ذلك الحكم زورٌ وبهتانٌ على الله ورسوله، أفلا تعقلون!
وَيَا فضيلة الشيخ عمر البكري، 
 ما كان محمدٌ رسول الله ظالماً، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون. ويا رجل، إنما حدّ الرجم هو افتراءٌ للتشويه بدين الله الإسلام، فقد علّمكم الله بالحدّ المحكم للذين يأتون الزنا أنّه كان فاحشةً وساء سبيلاً، وحدُّه في محكم الكتاب مائة جلدةٍ للأحرار الذكر منهم والأنثى سواء كانوا متزوجين أم عزاباً، وخمسون جلدةٍ للمماليك ذكرهم والأنثى سواء كانوا عزاباً أم متزوجين.
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم ۚ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۚ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ۚ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ}
  صدق الله العظيم [النساء:25].
ألا ترون يا معشر علماء الأمّة أن حدّ الزّنا مائة جلدةٍ للأحرار سواء الزاني أو الزانيّة متزوجين أم عزاباً؟ فحدّهم مائة جلدةٍ لكلّ واحدٍ منهم، وخمسون جلدةٍ لغير الأحرار سواء كانت الزانيّة عزباءَ أم متزوجةً، ولذلك بيّن الله لكم في محكم كتابه القرآن العظيم أنّ حدّ الأمَة كذلك خمسون جلدةٍ حتى من بعد التحصين بالزواج كذلك الحدّ نفسه خمسون جلدةٍ كون الزانية أو الزاني الذي تتوق نفسه لفاحشة الزّنا فلا يستمتع إلا بفاحشة الزّنا سواء كان متزوجاً أم أعزباً ولم يتُب عن فاحشة الزّنا فكذلك تأمره نفسه بالسوء حتى من بعد الزواج، ولذلك تجد الحدّ واحداً قبل الزواج أو بعد الزواج. أم إنّكم لا ترون حدّ الأمَة من بعد أن أُحصنت كذلك أنه عليها نصف حدّ المحصنات بالزواج الحرّات؟ 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم ۚ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ۚ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ۚ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} 
صدق الله العظيم [النساء:25]،
 فانظروا يا معشر علماء الأمّة لحكم الله تعالى:
 {فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} 
 صدق الله العظيم.
وربما يودّ أحد علماء المسلمين أن يقول: 
"بل يقصد المحصنات اللاتي ذكرهنّ قبل هذه الآية في قول الله تعالى: 
{وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلًا أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ} 
صدق الله العظيم [النساء:25]".
فمن ثمّ يقيم عليه الإمام المهديّ الحجّة بالحقّ ونقول:
 إنّه يقصد ذات الدين المحصنة لفرجها من فاحشة الزّنا. فهل جعلتم للمحصنات لفروجهن حداً حتى تجلدوا الزانيّة الأمَة بنصف ما عليهن من العذاب؟ أفلا تعقلون! بل أراد الله أن تعلموا أن حدّ الزّنا مائة جلدةٍ للأحرار وخمسون جلدةٍ للمماليك سواء كانوا عزاباً أم متزوجين، ولذلك بيّن الله لكم حدّ الأمَة من بعد الزواج أنّه كذلك خمسون جلدةٍ نصف ما على المحصنات بالزواج الحرّات، وذلك حتى يُبيّن الله لكم حدّ الزنا أنّه كذلك نفس الحدّ من بعد الزواج. ولذلك قال الله تعالى: 
{فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} 
صدق الله العظيم.
فكيف إذاً تستطيعون أن تُنْصفوا حدّ الرجم المفترى على الله ورسوله، إن كُنتُم تعقلون؟ أم إنكم لا تعلمون أنّ الله ذكر لكم حدّ المتزوجة الحرّة التي يرميها زوجها بفاحشة الزّنا وليس لديه شهداءٌ على ذلك إلا نفسه، فحكم الله أنه يدرأ عنها عذاب المائة الجلدة بأنْ تشهد بالله أربع شهاداتٍ إنّه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين؟وجاء ذكر حدّ عذاب المائة الجلدة للمتزوجين الأحرار كذلك في سورة النور. وقال الله تعالى:
 {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ ۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ (3) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ أنّه لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ أنّه لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10)} 
صدق الله العظيم .
فتجدون أنّه كذلك العذاب مائة جلدةٍ للزانية الحرّة فكذلك مائة جلدةٍ من بعد الزواج. ولذلك قال الله تعالى: 
{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ أنّه لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (7) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ أنّه لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10)} 
صدق الله العظيم [النور].
والسؤال الذي يطرح نفسه:
 فما هو المقصود بالعذاب الذي يُدْرَأُ عنها؟ 
فمن ثمّ نأتيه بالجواب من محكم الكتاب ونقول:
 ذلكم عذاب فاحشة الزّنا المذكور في أوّل السورة. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (1) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2)}
 صدق الله العظيم [النور].
فلذلك بيّن الله لكم في حدّ الأمَة المتزوجة أنّه كذلك خمسون جلدةٍ نفس الحدّ من قبل أن تتحصن، وبيّن الله لكم أنّ عليهن نصف ما على الزانيات الحرّات المحصنات بالزواج. ولذلك قال الله تعالى:
 {فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ}
صدق الله العظيم [النساء:25].
وننتظر فضيلة الشيخ نائب الأمين العام لهيئة العلماء والخطباء والدعاة الأحرار في سوريا عمر الفاروق البكري أن يقرع الحجّة بالحجّة فينسف بيان نفي حدّ الرجم -الذي نسفناه نسفاً بآياتٍ بيّنات محكماتٍ من محكم القرآن العظيم- ببيانٍ حرره نائب الأمين العام لهيئة العلماء والخطباء والدعاة الاحرار في سوريا عمر الفاروق البكري، إلا أن تأخذ الشيخ عمر البكري العزّة بالإثم.
وَيَا رجل، ليس البرهان بالسبّ والشتم؛ بل بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم فمن ذا الذي يجادل الإمام المهديّ من القرآن العظيم إلا غلبتُه وألجمتُه بسلطان العلم الملجِم لأفواه الممترين بإذن الله ربّ العالمين. وقبل الانتقال من هذه النقطة لنفي حدّ الرجم المفترى على الله ورسوله ننتظر الردّ من فضيلة الشيخ عمر البكري إن كان حقاً عالماً جليلاً محترماً في سوريا الحبيبة، 
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

السبت، 5 مارس 2016

فهل تنتظرون مهديّاً منتظراً مكتوباً على جبينه المهديّ المنتظَر! أم ماذا؟؟




فهل تنتظرون مهديّاً منتظراً مكتوباً على جبينه المهديّ المنتظَر! أم ماذا؟؟
بِسْم الله الرحمن الرحيم 
والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم الى خاتمهم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله الطيبين وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ الى يوم الدين، لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، أمّا بعد..
السلام عليكم معشر الأنصار السابقين الأخيار، السلام علينا وعلى عُبَّاد الله الصالحين، وأشعر أنّ الله قد أنزل في قلوب المؤمنين الأنصار مقتاً كبيراً لفضيلة الشيخ عمر البكري. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۖ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ} 
صدق الله العظيم [غافر:35].
فلكم يتعجب المهديّ المنتظَر ناصر محمد من قول الشيخ عمر أنّه يقول:
 "أولاً أريد أن أعلم أنك أنت المهديّ المنتظَر الحقّ من قبل سلطان العلم في الحلال والحرام في دين الله".
 فمن ثمّ يردّ المهديّ المنتظَر ناصر محمد على عمر ونقول:
 فهل تنتظرون مهديّاً منتظراً مكتوباً على جبينه المهديّ المنتظَر! أم ماذا؟؟ وكيف تعرفون المهديّ المنتظَر الحقّ إذا جاءكم بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور؟ 
فهل لديكم صورةً له أربعة في ستة! إنك تريد أن تجعل له أوصافاً يعرفه بها العلماء؛ فإنّ وجهه أبلجاً مدرجاً مكحل العينين متوسطاً في الطول مليء الجسم.
فمن ثمّ نقيم عليك الحجّة بالحقّ ونقول:
 فكم من المسلمين وجهه أبلجٌ مدرجٌ؟ وكم في العالمين مليء جسمه متوسط السمنة؟ فكيف تعلمون أيهم المهديّ المنتظَر ما لم يزِده الله عليكم بسطةً في علم الكتاب على كافة علماء الأمّة؟ فلا يجادله عالِمٌ في مسائل الحلال والحرام إلا ألجمه الإمام المهديّ الحقّ بسلطان العلم إلجاماً حتى يحكم بينكم فيما كُنتُم فيه تختلفون في الدين من بعد أن فرّقتم دينكم الى شيعٍ وأحزابٍ وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون، فيوحّد به الله صفّكم فيجمع الله به شملكم فيجعلكم بإذن الله أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ تتبعون كتاب الله القرآن العظيم والسُّنة النّبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم، فيعيدكم الى منهاج النّبوّة الأولى، فلا هذا سُنّي ولا هذا شيعي. أم إنّكم ترون أنكم لم تقسّموا دينكم الى شيعٍ وأحزابٍ وتسفكون دماء بعضكم بعضاً؟ وتحسب كلّ طائفةٍ منكم أنهم هم الذين على الهدى والباقون على الضلالة، وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون بسلطان علم الشيطان الرجيم المخالف لمحكم القرآن العظيم، وأضللتم أنفسكم وأضللتم أمّتكم. فها هو المهديّ المنتظَر الحقّ من ربكم ابتعثه الله رحمةً للعالمين.
ولكن يا رجل، فوالله ثمّ والله لا أستطيع إقامة الحجّة عليكم حتى ترضوا بحكم الله آتيكم به من محكم القرآن العظيم الذي تزعمون أنكم به مؤمنون؛ بل وتحفظونه عن ظهر قلبٍ من غير فهمٍ ولا تدبّرٍ فأصبحتم كمثل الحمار يحمل الأسفار في وعاءٍ على ظهره ولكنه لا يفهم ماذا يحمل على ظهره!
ويا رجل، فهل تمثل المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني فتقول:
 إن هو الا كمثل الذين يدّعون شخصيّة المهديّ المنتظَر؟ وهيهات هيهات..
 فالفرق كبيرٌ عند أولي الألباب يَرَونه كالفرق بين الحمير والبعير بسبب الفرق الكبير في سلطان العلم المبين لعلماء الأمّة وعامة المسلمين، أم إنكم لا تعقلون وتريد كلّ طائفةٍ منكم أن يبعث الله المهديّ المنتظَر موافقاً لأهوائها ومصدقاً لما لديها من سلطان العلم الباطل المفترى الذي أنتم به فرحون؟ وهو سلطان علمٍ جاءكم من عند غير الله ومن الذين يقولون على الله ما لا يعلمون، أفلا تعقلون؟
وَيَا رجل، ماذا تريد أن يقول لكم المهديّ المنتظَر الحقّ إلا:
 ((قال الله تعالى وقال رسوله صلى الله عليه وآله وسلم))؟
ولم يبعث الله المهديّ المنتظَر بوحيٍ جديدٍ حتى تلزمني بشروطك السخيفة، فهل جادلتكم من غير القرآن العظيم؟ ونفصّله بإذن الله تفصيلاً. كما سوف نقيم عليك الحجّة بالحقّ فننسف حدّ الرجم نسفاً الذي شوّهتم به دين الإسلام، 
ونثبت حدّ الزنى من محكم كتاب الله أنه مائة جلدةٍ على حدِّ سواء كان متزوجاً أم عازباً. وأعدك وعداً غير مكذوبٍ بإذن الله أن أقيم عليك الحجّة بسلطان العلم الملجم من محكم القرآن العظيم، وأنت تعترف أن هذه الوسيلة نعمةً تحاورني من بيتك من غير سفرٍ ولا ترحالٍ وبكلّ هدوءٍ وراحة بالٍ تقرعُ الحجّة بالحجّة، إلا إذا كنت لا تؤمن بالقرآن العظيم الذي أحاجّكم به، ولكنك تريد حواراً على كيفك.
ويا رجل، ليس بيني وبينك إلا كلام الله وليس وحياً جديداً؛ بل نأتي به من محكم القرآن المجيد بشرط أن نتفق على أساس الحوار أن يكون محكم القرآن العظيم هو الحقّ وما جاءكم مخالفٌ للقرآن العظيم فهو باطلٌ مفترى.
ولسوف نبدأ بنفي حدّ الرجم فكن أهلاً للحوار ورجلاً عالِماً محترماً، ولا تكن سفيهاً سبّاباً شتّاماً بالكلام، فوالله ثمّ والله لا يرجع عن اتّباعي أنصاري الحقّ حتى تأتي بسلطان العلم الأهدى من سلطان علم ناصر محمد اليماني. وَيَا سبحان الله فوالله لا تستطيع! ومن أصدق من الله قيلا؟
واقترب كوكب العذاب سَقَر - يا عمر - وأنتم في ريبكم تترددون!
 ويا رجل،
 لقد أقمنا لك وزناً واحتراماً وذو مقامٍ، وأمرنا بفتح قسمٍ جديدٍ في صفحة موقعنا الرئيسي، فإن كنت كريماً أكرمتني بالأدب والاحترام، وإن كنت لئيماً فهذا شأنك. فوالله لا أحيد عن محكم كتاب الله القرآن العظيم قيد شعرةٍ، وأنت مُصرٌّ أن لا تحيد عن رؤيتي قيد شعرةٍ! فهل تعبد المهديّ المنتظَر أم تعبد الله الواحد القهّار؟
وكذلك يقول عمر: 
"إنّه لا وجود لناصر محمد اليماني الذي يُزعم أنّه المهديّ المنتظَر؛ بل مجرد مجموعة يريدون صدّنا عن ديننا". وَيَا سبحان الله! 
فوالله نفس قولك هذا قاله صاحبك في سوريا وهو الذي كذلك شتمته بالزنديق في بيانك، ولكن قوله كمثل قولك تشابهت قلوبكم. وعلى كلّ حال فانتظر بيان نفي حدّ الرجم نفصّل سلطان علم نفيّه تفصيلاً، ونزيد الأنصار علماً.
ولكن يا ترى فهل سوف تَثْبُتُ أمام سلطان علم السيف البتار الذي ننسف به كلّ حديثٍ مفترى على الله ورسوله في السُّنة النّبويّة؟
وأدافع عن أحاديث السُّنة النّبويّة الحقّ حتى نُطهّرها من أحاديث الزُّور والتحريف والتزييف تطهيراً بإذن الله. أم إنك سوف تهرب الى غير رجعةٍ؟ ولن نحكم عليك بالهروب إلا أن يمضي عليك زمنٌ طويلٌ ولم تعد إلى موقعنا. ولا نزال نكظم غيظنا، فصبرٌ جميلٌ والله المستعان على ما تصف به الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد. ويا عمر، ماذا سوف يقول لك البشر من بعد الظهور؟ يا سبّاب المهديّ المنتظَر؟ فبماذا أغضبتك يا رجل؟ فليس بيني وبينك ثأرٌ حتى تحمل في قلبك علينا هذا الحقد والبغضاء، فلن يفيد ذلك يا عمر حتى لا تموت بغيظك، فاقرع الحجّة بالحجّة،
 وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

الأربعاء، 24 فبراير 2016

الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يعلن الترحيب بفضيلة الشيخ المحترم عمر الفاروق البكري

الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يعلن الترحيب بفضيلة الشيخ المحترم عمر الفاروق البكري
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين الطيبين الطاهرين وعلى كافة المؤمنين التّابعين في الأولين وفي الآخرين وفي كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمين، أمّا بعد..
السلام عليكم معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وسلام الله ورحمته وبركاته على فضيلة الشيخ المحترم عمر الفاروق البكري، ويرحب به الإمام المهديّ ترحيباً كبيراً وأكرمناه بفتح قسمٍ خاصٍ باسمه في واجهة موقعنا كونه جاء يذود عن حياض الدين باسمه الحقّ وصورته، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بحبيبي في الله فضيلة الشيخ المحترم عمر الفاروق البكري، ونِعْمَ العالِم الذي لم يأتِنا باسمٍ مُتخفٍّ مستعارٍ بل باسمه الحقّ وصورته الحقّ، وأمْلَى علينا شروطاً في رسالةٍ خاصةٍ كما يلي:
 
اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر الفاروق البكري مشاهدة المشاركة 
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا عمر الفاروق البكري ادعوك ايها الامام المزعوم للمناظرة ولو اعترفت بك اماماً وصدقتك لآمنت بك 
ولكني اشك في حقيقتك بالكلية فلذلك لا يمكنني التصديق بك حتى تجيبني عن اسئلتي المتتالية وبشروطي :
1- ان تكون انت من يجيبني
2- ان تكون الاجابة صوتا وصورة
3- ان لا تخرج عن نقطة البحث
4- عدم مقاطعتي في وقتي كما لا اقاطعك في وقتك
5- لا اقبل الرسائل الكتابية ولا التسجيلات الصوتية ويمكنك الاعتماد على اي برنامج اتصال للتحدث صوتاً وصورة وهذا رقمي للتحدث عبر برنامج اللاين 00905360562195 ويمكنك التحدث ايضا عبر برنامج سكايبي عبرالحساب التالي moatadel_123
وبغير ذلك لا يمكنني مناظرتك وتعتبر الدعوة للمناظرة قائمة حتى تلبي مطلبي
فان ابيت فهذا دليل على كذب مزاعمك ولن اوفر جهداً لتبيان الحقيقة لكل جاهل وسيكون لي حلقات متتالية عن حقيقة
 مزاعمك على اكثر من وسيلة اعلامية والله من وراء القصد .
 
فمن ثمّ نردّ عليه بالحقّ ونقول:  
قبلنا شرطك رقم واحد أن لا يحاورك إلا الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وكفى بالله شهيداً.
وأما شرطك الثاني  
صوتاً وصورةً فهنا تعطي فرصةً للمقاطعة! وهنا تكمن الحكمة من الحوار كتابياً حتى لا تستطيع مقاطعتي ولا أستطيع مقاطعتك ولا التشويش ولا تعكير المزاج، ولذلك الحوار بيني وبينك كتابياً. وهل آمنت أنت بالقرآن العظيم لأنك سمعته منْ فِيِّ محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالصوت والصورة، أم اطّلعت عليه كتابياً؟ إذا فليس لك حجّة علينا أن ترفض الحوار مكتوباً كون القرآن جاءك مكتوباً فقط، ولم تسمع صوت محمدٍ رسول الله ولم ترَ صورته الحيّة.وأمّا الصورة فقبلنا ذلك أن نقوم بتنزيل صورتي بالحقّ وأنت تقوم بتنزيل صورتك بالحقّ من غير غشٍ ولا خداعٍ، وكفى بالله شهيداً.
وأما شرطك الثالث 
بأن لا تخرج عن نقطة البحث حتى تقيم عليَّ الحجّة بالحقّ أو أقيم عليك الحجّة بالحقّ بشرط أن يكون الله وحده هو الحكم بيننا وذلك باستنباط حكم الله المحكم والبيّن من محكم كتابه تنفيذاً لأمر الله في محكم كتابه في قول الله تعالى:
{وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (10)}
 صدق الله العظيم [الشورى].
كون ليس عليك إلا شرطٌ واحدٌ فقط وهو أن تقبل الله حَكَماً بيننا بالحقّ وليس الشيطانَ الرجيم، وأن نتفق بأنّ القرآن والسُّنة النّبويّة الحقّ جميعهم من عند الله ولا ينطق محمدٌ رسول الله عن الهوى في دين الله، وعلينا تطبيق الناموس من الله ورسوله بأن يتمّ عرض الأحاديث السنّية على الآيات المحكمات البيّنات في القرآن العظيم وأيّ حديثٍ جاء مخالفاً لآيةٍ محكمةٍ في القرآن العظيم فذلك حديثٌ مفترًى من عند غير الله؛ بل من عند الشيطان الرجيم عن طريق أوليائه من شياطين الإنس الذين يُظهرون الإيمان ويبطنون الكفر للصدّ عن الذكر المحفوظ من التحريف القرآن العظيم. وقال الله تعالى:
 
 {مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اختلافا كَثِيرًا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83)}
  صدق الله العظيم [النساء].
وهذا برهانٌ كافٍ أنّ كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ جميعهنّ من عند الله، وأمرَ الله رسوله أن يَتّبعَ قرآنه وبيانه في السُّنة النّبويّة. تصديقاً لقول الله تعالى:
 
{فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)}
 صدق الله العظيم [القيامة].
ولكن الله بيّن لنا أنها توجد طائفةٌ من المؤمنين منافقون يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر والمكر ليصدّوا الناس عن اتّباع قرآنه المُحكم، ولم يعدكم الله بحفظ بيان السُّنة النّبويّة من التحريف والتزييف وأمركم الله باتّباع كتاب الله وبيانه في السُّنة النّبويّة كونهما نورٌ على نورٍ وكلاهما من عند الله، إلا أنّ الله لم يعدكم بحفظ أحاديث البيان في السُّنة النّبويّة برغم أنّ أحاديث السُّنة النّبويّة التي نطق بها محمدٌ رسول الله هي كذلك من عند الله غير أنّها ليست محفوظةً من التحريف والتزييف، ولذلك أمر الله علماء الأمّة المختلفين في أحاديث السُّنة النّبويّة أن يقوموا بعرضها على آيات الكتاب المحكمات من آيات أمّ الكتاب، وعلّمكم الله أنّ ما جاء من أحاديث البيان مخالفاً لمحكم آيةٍ في القرآن فإنّ ذلك الحديث جاءكم من عند غير الله كون محمد رسول الله لا ينطق عن الهوى في دين الله. ولذلك قال الله تعالى:
 {مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80) وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اختلافا كَثِيرًا (82)}
  صدق الله العظيم [النساء]،
 بمعنى: أنّ ما وجدتم من الأحاديث التي قيل أنها مرويّةٌ عن النّبي غير أنّ الحديث جاء مخالفاً لمحكم آيةٍ في القرآن العظيم فهنا أمركم الله أن تعتصموا بالآية المحكمة وتنبذوا الحديث الذي جاء مخالفاً لها وراء ظهوركم كون القرآن هو البرهان المحفوظ للناس من الرحمن. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا (174) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (175)}
 صدق الله العظيم [النساء].
وإنما أمركم بالاعتصام بحبل الله القرآن العظيم حين يأتي ما يخالف لمحكمه سواء في أحاديث السُّنة النّبويّة أو التوراة أو الإنجيل كون كتاب التوراة والإنجيل كذلك لم يعدكم الله بعدم تحريفها وتزييفها كما حرّفوا في الكتب السابقة أنّ المسيح عيسى ابن مريم أفتى أنه إلهٌ معبودٌ وأمَّه، وآخرون قالوا ولد الله. ولذلك قال الله تعالى:
 {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78) مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ (79) وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا ۗ أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ (80) وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ۚ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي ۖ قَالُوا أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ (81) فَمَن تَوَلَّىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (82) أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (83)} 
صدق الله العظيم [آل عمران].
بمعنى: أنه يوجد اختلافٌ بين بني إسرائيل في كتبهم المقدّسة وهي التوراة والإنجيل بسبب افتراء شياطين الإنس كما تعلمهم شياطين الجنّ، ولكنّ الله جعل القرآن العظيم المحفوظ من التحريف هو المهيمن عليهم في الحكم، وحَكَمَ الله أنّ ما جاء مخالفاً لمحكم القرآن سواء في التوراة أو الإنجيل فليعلم الناس أنّ ذلك مفترى على الله ورسله. ولذلك قال الله تعالى: 
 {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ (73) وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ (74) وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ (75) إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76)}
 صدق الله العظيم [النمل].
ولذلك أمر الله محمداً عبده ورسوله أن يدعو الطائفتين إلى الاحتكام إلى محكم كتاب الله القرآن العظيم بشرط أنّ ما جاء يخالف
لمحكم القرآن العظيم فهو باطلٌ مفترى على الله ورسله. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ
 يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ (23)}
 صدق الله العظيم [آل عمران].
لأنّ القرآن جعله الله الحكم والمهيمن على التوراة والإنجيل.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76)} 
صدق الله العظيم [النمل].
وتصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالحقّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقّ}
  صدق الله العظيم [المائدة:48].
وحربُ الذين كفروا من اليهود والنصارى والمشركين كانت مركزةً على القرآن، 
ولذلك قال الله تعالى:
 {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (26)} 
 صدق الله العظيم [فصلت].
 كونهم لا يغلبون المسلمين فيعودون بهم إلى الشرك إلا أن يصدّوهم عن اتّباع هذا القرآن العظيم.
وأمّا طائفة أخرى من معشر اليهود ففكروا في طريقةٍ أخرى، وقالوا:
 "سوف نؤمن به ولو يوماً أوّل النهار ونكفر به آخر النهار بحجّة أنّه تبيّن لنا أنّه مزيفٌ وأننا لسنا أعداءً له لو تبيّن لنا أنه من عند الله". ولذلك قال الله تعالى:
 {وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72)}
 صدق الله العظيم [آل عمران].
فكانت كلّ طائفةٍ تتخذ طريقةً للصدّ عن اتّباع القرآن العظيم، ولكنّ أخطرهم هم المنافقون الذين لم يَعْلَمهم محمدٌ رسول الله ولا يعلم بهم إلا الله كونهم يتظاهرون بالإيمان والخشوع ولا يغيبون عن محاضرةٍ للنبيّ عليه الصلاة والسلام، وذلك حتى يصدّقهم المسلمون فيكونون من رواة الحديث النبويّ كونهم لا يغيبون عن محاضرةٍ واحدةٍ. ولذلك قال الله تعالى:
{وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ (101)} 
 صدق الله العظيم [التوبة].
وهؤلاء هم من أخطر شياطين البشر يتقنون التمثيل بدقةٍ ولا يقولون كلمة باطلٍ واحدةٍ في مجلس النبيّ؛ بل يتكلمون بالحقّ بما لديهم في التوراة حتى حيّروا شياطين الجنّ الذين قيّضهم الله لهم في أجسادهم فظنّ شياطين الجنّ أنهم فعلاً آمنوا قلباً وقالباً
 ولذلك قال الله تعالى: 
 {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (16)}
  صدق الله العظيم [البقرة].
وهؤلاء لم يكُن معروفاً نسبهم أنّهم من اليهود ولا حتى النبيّ يعرف! ولذلك لم يَحْذرهم الصحابة وأخذوا عنهم كثيراً من أحاديث الباطل التي تخالف لمحكم القرآن العظيم، وكانوا يدّعون أنهم من أعراب الجزيرة العربيّة وليسوا من اليهود. 
ولذلك قال الله تعالى: 
 {وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ (101)}
 صدق الله العظيم [التوبة].
وعلى كل حالٍ يا فضيلة الشيخ المحترم ليس للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني غير شرطٍ واحدٍ فقط وهو أن يكون محكم القرآن العظيم هو المرجع لما اختلفنا فيه نقطةً نقطةً، ونبدأُها بنفي حدّ الرجم للزاني المتزوج والمتزوجة وأنه مائة جلدةٍ فقط للزاني المتزوج وغير المتزوج. وأعدك أن لن نخرج عن هذه النقطة حتى تقيم علينا الحجّة أو نقيم عليك الحجّة ومن محكم القرآن العظيم، كوني أعلم أنك من الذين يوقنون بحدّ الرجم ولا تظنّ أنّ أحداً سوف يزحزحك عن هذا الحكم بأنّه باطلٌ مفترى، ولكنك سوف تتفاجأ بما لم تكن تحتسب من سلطان العلم ومن محكم القرآن العظيم، بشرط أن يكون سلطان العلم بيِّناً لعلماء الأمّة وعامة المسلمين ويصدّقه كلّ عاقلٍ ذو لسانٍ عربيٍّ من شدّة وضوحه في محكم القرآن العظيم.
ويا حبيبي في الله فضيلة الشيخ البكري، 
 إنك تظنّ أنّ ناصر محمد اليماني ليس إلا كمثل مدّعيّ المهديّة من قبله وأنّ أمره هينٌ، وتظنّ أنك سوف تغلبه في كل النقاط، فوالله ثمّ والله لا ولن تستطيع أن تقيم الحجّة على الإمام المهديّ ولو في نقطةٍ واحدةٍ، وأشهد الله وكافة الأنصار السابقين الأخيار لئن غلبتني في نقطةٍ واحدةٍ فقط وغلبتك في 999 نقطة فإنّ عليّ التراجع بأنّني المهديّ المنتظر وأنّ على الأنصار التراجع عن اتّباعي. وهل تدري لماذا؟ كون محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لي في الرؤيا الحقّ:
[وإنك أنت المهديّ المنتظر وما جادلك عالِم من القرآن إلا غلبته]
انتهى ..
إذاً؛ إذا غلبتني ولو في نقطةٍ واحدةٍ فقط ومن القرآن العظيم فهنا لم يصدقني الله الرؤيا بالحقّ، وإن لم تفعل ولن تفعل فسوف أجعلك بين خيارين اثنين لا ثالث لهما، فإمّا أن تتبع كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ وإمّا أن تتبع أحاديث الشيطان الرجيم وتحسب نفسك لمن المهتدين، غير أنّ عقلك سوف يبصر الحقّ إلا أن تأخذك العزّة بالإثم.
ويا حبيبي في الله، والله ثمّ والله لا يدّعي ويعلن أنه المهديّ المنتظر إلا كلّ من يتخبطه مسّ شيطانٍ رجيمٍ، والحكمة الشيطانية من ذلك هي حتى إذا بعث الله المهديّ المنتظر الحقّ فتقولون: "إنْ هو إلا كمثل الذين سبقوه". فهيا ائْتِ بما لديك لإثبات حدّ الرجم لزناة المتزوجين، واكتب على كيفك وائْتِ بالبرهان كيف تشاء فلن أستطيع مقاطعتك كونه حوارٌ كتابيٌّ، فحتى إذا أنهيتَ ما لديك لإثبات حّد الرجم فمن ثمّ يأتي ردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، ولكن بشرط أن يكون لك موقفٌ إمّا تعلن بيعتك بعدما يتبيّن لك أنه الحقّ أو تعلن الحرب على ناصر محمد اليماني فتذود عن حياض الدين بعلمٍ أهدى من علم ناصر محمد اليماني وأصدق قيلاً وأهدى سبيلاً. وإمّا أن تنسحب من بعد الحوار فتسكت فهذا جبنٌ، ونستطيع أن نصفك بعدها بأنك لا تخاف من الله. أو يتبيّن لنا أنك من الذين لا يخافون في الله لومة لائم وتعلن بيعتك في قسم البيعة ولا تبالي.ولكن للأسف إنك لم تأتِنا لتبحث عن الحقّ بل جئتنا مشمراً لإقامة الحجّة على ناصر محمد اليماني، وذلك لأنك أصلاً لم تطّلع من قبل على بيانات ناصر محمد اليماني وتظنّ أنه ليس إلا كمثل الذين أقمت عليهم الحجّة من قبل ممن يدّعون شخصية المهديّ المنتظر. وهيهات هيهات
وربّ الأرض والسموات لو اجتمع كافة علماء الجنّ والإنس ليغلبوا الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ولو في نقطةٍ واحدةٍ فإنهم لا يستطيعون جميعاً ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيراً ونصيراً، برغم أنّي ما كنت قط من علماء المسلمين وما صعدت على منابرهم، وما قط علمني أحدٌ منهم مسألةً في دين الله؛ بل الله هو معلمي بوحي التفهيم وليست وسوسة شيطانٍ رجيمٍ كما يفعل الممسوسون في كلّ قريةٍ.وهذا الميدان وهذا الفرس، والمبارزة ليست بالسيف بل بسلطان العلم الملجم من محكم القرآن العظيم، حتى إذا انتهينا من إثبات نفي حدّ الرجم وإثبات حدّ الجلد بالحقّ ننتقل إلى نقطةٍ ثانيةٍ، والإمام المهديّ هو من سوف يختار نقاط الحوار وهنّ كلّ الذي أخالفكم فيه بالحقّ،
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

الاثنين، 22 فبراير 2016

فلتكونوا على قسمي هذا لمن الشاهدين يا معشر علماء وقادات شعوب المسلمين، ولسوف تعلمون أنّه ليس بقسم كافرٍ ولا فاجرٍ؛ بل قسم المهديّ المنتظَر بالحقّ

  فلتكونوا على قسمي هذا لمن الشاهدين يا معشر علماء وقادات شعوب المسلمين، ولسوف تعلمون أنّه ليس بقسم كافرٍ ولا فاجرٍ؛ بل قسم المهديّ المنتظَر بالحقّ
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله وجميع الأنبياء والمرسلين من الإنس والجنّ والملائكة أجمعين وعلى جميع المؤمنين في الأوّلين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين، أمّا بعد..
فأقسم بالله العظيم الذي اصطفاني للناس إماماً كريماً رحيماً لن تجد الأحزاب حلاً ومخرجاً في اليمن وغيرها من بلاد المسلمين حتى يستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم ويسلّموا لدعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني لنفي التعدديّة المذهبيّة والحزبيّة في دين الله، ولا نلومكم أنْ لا تصدقوا بالقسم؛ بل بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم.
ويا معشر الشعب اليماني، 
 الذين قاموا بقذف الألعاب الناريّة في سماء اليمن بزعمكم أنّ الأحزاب في اليمن توصّلت إلى مجلس حوارٍ سلميٍّ وأنّ اليمن خرج من دائرة الحروب والخطر، فمن ثمّ صدر بيانٌ فور ذلك من الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يعلن التحدي بالحقّ لأصحاب الحوار أن يوفق الله بينهم وهم لم يستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم لنفيّ التعدديّة الحزبيّة والمذهبيّة في دين الله، وحذرناهم والشعبَ اليماني أنهم إذا استمروا في الإعراض عن دعوة الاحتكام إلى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فإنّ الله سوف يصيبهم بعذابٍ الدرجة الثالثة، وهو أن يلبسهم إلى شيعٍ وأحزابٍ فيذيق بعضهم بأس بعضٍ. والشاهدون ممن أطلعهم الله على ذلك البيان من بعد عقد مجلس الحوار وتأسيسه لكلّ الأحزاب.
والسؤال الذي يطرح نفسه لكافة الأنصار والباحثين عن الحقّ:
ألم يصدّق الله الإمام المهديّ بيانَه بالحقّ على الواقع الحقيقي فوجدتم أنّ الله لم يوفق بين قلوب أحزاب مجلس الحوار ثم قسّمهم إلى شيعٍ وأحزابٍ ليذيق بعضهم بأس بعضٍ كما وعدهم الإمام المهديّ بعذابٍ الدرجة الثالثة إذا لم يستجيبوا لدعوة الاحتكام لكتاب الله؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ (65)}
  صدق الله العظيم [الأنعام]؟
 والسؤال الذي يطرح نفسه للباحثين عن الحقّ: 
فهل تحقق بيان الإمام المهديّ على الواقع الحقيقي أم تحقق ما كان يزعم به الأحزاب والشعب اليماني؟
فمن ثم نأتي إلى نقاطٍ أخرى، وكتبنا بياناً من قبل تسليم القيادة لعبدربه منصور بأيامٍ وأفتينا أنه سوف يكون مجرد رئيسٍ ظاهريٍّ لليمن والرئيس الباطن هو علي عبدالله صالح، وبرغم أنه كاد أن يفتتن بعض الأنصار حتى إذا سمعوا بعد عددٍ من السنين الاعترافَ من عبدربه منصور عبر القنوات الفضائيّة أنه لم يتسلّم إلا العَلَمَ! 
بمعنى: أنّ الرئيس لا يزال علي عبد الله صالح ولم يتسلم منه القيادة بحقٍّ وحقيقةٍ. والسؤال الذي يطرح نفسه للباحثين عن الحقّ، ألم يحقق الله بيانَ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني على الواقع الحقيقي؟
فمن ثمّ نأتي لعصر عبدربه منصور وقلنا له: 
يا عبيد ربه، إن بيت عام مال المسلمين الذي تسمّونه الخزينة العامّة يُنهب بلا حسابٍ باسم المشاريع الخدميّة والمصالح العامة، فلا بدّ لك أن تُوقف المشاريع الخدميّة التي يسرق السارقون باسمها وذلك حتى يتعافى الاقتصاد اليمني وتٌحسم الأمور في كلّ المجالات وتقطع دابر التسيّب الإداري ونهب الخزينة العامّة. وقلتُ لعبيد ربه منصور: فإذا استهزأت بنصائح الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فسوف يأتي يومٌ تجد نفسك عاجزاً عن دفع رواتب الموظفين والعسكريين مما سوف يجبرك على رفع جرعةٍ على الشعب اليماني في المشتقات النفطيّة، وقلتُ لك أنْ لا تفعل ذلك كون الشعب اليماني لن يتحمّل، وسوف تُفَجِّر بركان الشعب اليماني ويستغل ذلك قومٌ آخرون، فمن ثمّ تكون الشعرة التي قصمت ظهر البعير فتجدَ نفسك عاجزاً تماماً عن إدارة الحكم، فإمّا أن تتنحّى فتقدم استقالتك عن الحكم أو تهرب بجلدك إن أطال الله عمرك وتترك الحبل على الغارب.ولكن عبيد ربه لم يبالِ بنصائح الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، فمن ثمّ حقق الله بيان ناصر محمد اليماني على الواقع الحقيقي نقطةً نقطةً بدقةٍ متناهيّةٍ بالحقّ على الواقع الحقيقي.
وكذلك نصحنا الحوثيين بعدم غزوهم لمحافظة مأرب لأنّهم سوف يُهزمون فيها كونها ليست كالمحافظات الأخرى، وذكرت للحوثيين الأسباب التي سوف تكون سبب هزيمتهم في مأرب، وقلت لهم: 
لا تضرّوا أنفسكم كونكم إذا أعلنتم غزو مأرب والحرب عليه فسوف تنقطع عائدات بترول مأرب التي تصبّ في الخزينة العامة فتقطعون على أنفسكم دعم المجهود الحربيّ. ولكنّ الحوثيين كذلك لم يبالوا بنصائح الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وكُسِرت شوكتُهم في مأرب، ولكنّ الساكت عن الحقّ شيطانٌ أخرس، فوالله الذي لا إله غيره إننا نرى عجب العجاب في محافظة مأرب كوني كنت لا أجد البترول في محطات مأرب؛ بل أشحن سيارتي من السوق السوداء؛ كلّ دبّه حين ذلك بثمانية آلاف ريال يمني، وستة آلاف ريال!
ثم قمت برحلةٍ إلى صافر لأنظر ما سبب إيجاد السوق السوداء بمأرب فوجدت البترول مورداً من صافر ومن الوديعة من السعودية، وما أدراك ما الوديعة! فوالله ثمّ والله لم أكن أستطيع أن أسرع بسياراتي من كثرة ناقلات البترول والمشتقات النفطيّة الآتية من السعودية إلى اليمن عن طريق الوديعة، كمثل السيل المستمر آلاف القاطرات ليلاً ونهاراً! ثم أواصل رحلتي إلى مقربة من الوديعة فلم يبقَ بيني وبين الوديعة إلا ستين كيلو فأرى قاطرات المشتقات النفطيّة تخرج من منفذ الوديعة لا يحصيها إلا الله؛ بل بحرٌ من النفط يُوَرَّدُ إلى اليمن عن طريق الوديعة! فمن ثمّ أعود مسافة ما يقارب مائتين كيلو أو أقل إلى مأرب فمن ثم أجدّ محطة بن معيلي وبجوارها أسواق بيع البترول والديزل في السوق السوداء بأغلى الأثمان، فمن ثم تأخذني الدهشة من حزب الإصلاح وحلفائه! ألا يقول المثل تَمَسْكَنْ حتى تتمكنْ؟ فكيف تفعلون سوق سوداء في مأرب النفطيّة وكذلك السيل النفطي المورد من الوديعة، إلى أين يذهب؟ فهل إلى بحيراتٍ نفطيّةٍ تحت الأرض فتُخبِّئُوونه لتبيعوه بالسوق السوداء بأغلى الأثمان؟ فهل أنتم يائسون أن ينتخبكم شعبكم ولذلك تملأون بدروماتكم بالدولارات وتظلمون الأحزاب الضعيفة التي معكم فلا تعطوهم إلا فتاتاً من سرقات النفط؟
وأمّا الحوثيين وما أدراك ما الحوثيين فحتماً لئن سألهم أحدٌ عن سبب السوق السوداء بصنعاء وغيرها من المحافظات فسوف يقولون:
 "نحن مجبرون على ذلك من شان المجهود الحربي، فليس لنا دعمٌ سوى رفع جرعة المشتقات النفطيّة". ومن الحوثيين من يسرق الخزينة العامة من غير حسابٍ مما يسبب سوء أحوالهم الاقتصاديّة الحربيّة والمرتبات؛ فهم كذلك فاشلون.
وأما علي عبد الله صالح فهو قد ادّخر له من الخزينة العامة ما يقارب النصف من قبل أن تُسلّم الخزينة للحكومة الانتقالية، ولا يزال لديه مالٌ كثيرٌ للمجهود الحربيّ، ولكنّ والله ثمّ والله ثمّ والله لا ولن تجد لك مخرجاً مما يمكر بك جميع الأحزاب إلا بتسليم القيادة إلى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني لينجّيك وآل بيتك وفاءً لوعد ربّي وليس لعلي عبد الله صالح، والحمد لله إنّ بطني فاضي من دعمك يا أيها الزعيم حتى من ريالٍ واحدٍ يمنيٍّ.
وعلى كلّ حالٍ، 

 لقد تحققت كثيرٌ من البيانات بالحقّ على الواقع الحقيقي ولم يتبقَ إلا تسليم القيادة للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني برغم أنّي لها لمن الكارهين، والشاهد الله ربّ العالمين، لأنّ المسؤول لا يسمّى مسؤولاً إلا وهو مسؤولٌ عن رعيته. أليس أفضل لي أن أكون مسؤولاً عن زوجاتي وأولادي فقط بين يدي الله؟
 أم الأفضل أنْ أكون مسؤولاً عن أمّة بأسرها؟ فوالله الذي لا إله غيره لا يطمح إلى السلطة إلا الذي لا يخشى الوقوف بين يدي ربّ العالمين يوم يكون كلٌّ مسؤولاً عن رعيته، فإذا الذي لم يعمل لذلك اليوم حتماً سيقول: 
{مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ﴿٢٨﴾ هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ ﴿٢٩﴾} 
[الحاقة]، 
ثم يسمع الردّ من ربّه إلى أين مصيره.
فلا يجوز تمنّي السلطان والحكم إلا في حالةٍ واحدةٍ وهو الذي يطمع أن يحكم بما أنزل الله ليقيم العدل والميزان والأمان قربةً إلى ربّه، فيحكم بما أنزل الله ولا يخاف في الله لومة لائمٍ.
وعلى كلّ حالٍ، 

 لا نزال نفتي بالحقّ كما علّمني ربّي أنّ الذي سوف يسلّم القيادة إلى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني هو الزعيم علي عبد الله صالح، ولكن هل سيكون ذلك منه قناعةً أنّ الإمام المهديّ هو ناصر محمد اليماني؟
 والجواب بالحقّ: 
 لا، برغم أنه لا مكذبٌ ولا مصدقٌ إلى حدّ الآن بأنّ ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر، فهو لا مصدقٌ ولا مكذّبٌ. فبرغم اطلاعه على بيانات الإمام ناصر محمد اليماني بين الحين والآخر ولكنّ الله لم يتمم له نوره بعد، ولسوف يغلق الله عليك يا علي جميع أبواب سبل النجاة لك ولآل بيتك حتى تُسلّم القيادة إلى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، فمن ثم أوفي بعهدي لربّي في الرؤيا الحقّ أن أكون لك خيراً من ولدك. ولله حكمة بالغة أن وثقني بهذا العهد الغليظ برغم ما فعلتَ يا فخامة الزعيم ولكنّ ربك أعلم بك، فلا بدّ للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أن يفيَ بعهد الله لك في الرؤيا الحقّ من ربّي حين تقول:
 "سلّمتك القيادة، وأنا وأهل بيتي في ذمّتك"،
 فقلت لك: لا تخفْ، فوالله لأكون لك خيراً من ولدك. ويا للعجب فهذا أمر ربّي وليس لي من الأمر شيء إلا أنْ أوفِيَ بوعدي.
وأما بالنسبة للوصول إلى الحكم والسلطة، 
فوالله الذي لا إله غيره ولا يُعبد سواه لن أسمح لأنصاري أن نسفك قطرة دم مسلمٍ لنصل إلى حكم البلاد، ونعوذ بالله أن نكون من الجاهلين؛ بل سوف يُجبر الله كافة الأحزاب أنه لا مخرج للعباد وتحقيق أمن البلاد وجيرانهم إلا بتسليم القيادة إلى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني كونه يدعو الى تحقيق السلام بين شعوب المسلمين بنفي التعدديّة الحزبيّة والمذهبيّة في دين الله ويحرص على تحقيق السلام العالميّ بين شعوب البشر وإلى التعايش السلمي بين المسلم والكافر فيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً. ولعنة الله على ناصر محمد اليماني إن كان يفتري على ربه أنه اصطفاه المهديّ المنتظَر خليفة الله في الأرض، فمن أظلم ممن افترى على الله كذباً.
وعلى كلّ حالٍ، 

 إن شأن ادّعاء المهديّ المنتظَر يحاسب عليه ناصر محمد اليماني فإن يكن كاذباً فعليه كذبه، وأمّا المسلمون والعالمين وقادتُهم وعلماء دينهم فيحاسبهم الله على البيّنات من ربّهم من بعد إقامة الحجّة عليهم بالبينات من ربّهم.
اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد، والأيام بيننا ولكن الذي يحزنني ويؤلم قلبي هو القتل بين المسلمين وسفك دمائهم. ألا إنّ قتلى الأحزاب في اليوم الواحد بالمئات وهذا ما أجبرني بتذكيركم بهذا البيان الحقّ من غير ظلمٍ، فوالله لم أظلم فيه أحداً. وأشهد الله من عالي عرشه العظيم أنّني لا أنتمي حزبيّاً إلى أيٍّ من أحزاب المسلمين حتى ولو يُسَيِّرون لي جبال الأرض ذهباً تنفيذاً لأمر الله تعالى:
 {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (159)}
 صدق الله العظيم [الأنعام].
ومنهم من جرّب بالمال ليضمّ الإمام ناصر محمد اليماني إلى حزبه فوجده كالجبل العظيم لم يتزحزح شيئاً، فلست من عبدة الدينار يا هذا ويرزقني ربي من فضله من كلّ بابٍ، فلست في أسف دعم الأحزاب للفتنة عن مبادئ الحقّ، وأقسم بالله العظيم لو يعطوني ملء الأرض ذهباً لما قبلته منهم ولما فتنوني مثقال ذرةٍ بإذن الله مهما صعبت ظروفي، فالله خير الرازقين،
 وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.