السبت، 31 يناير، 2009

يامعشر الأنصار إليكم علم الهدى من آيات الكتاب المُحكمات

 
 يامعشر الأنصار إليكم علم الهدى من آيات الكتاب المُحكمات
بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين، وبعد..
 يا أيها الناس، 
اتقوا ربكم وأنيبوا إليه يهديكم صراطاً مُستقيماً، واعلموا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعاً. 
تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا} 
 [السجدة:13].
 {لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً} 
[الرعد:31]. 
{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً} 
 صدق الله العظيم [يونس:99].
وذلك لأنّ الله على كلّ شيء قديرٌ فلا يعجزه هدى الناس ولو يشاء لهداهم جميعاً، ولكنّ الله جعل الهدى مربوطاً بالإنابة، ولن آتيكم إلا بالبرهان المُحكم من غير تأويل لأنّه محكمٌ، وإليكم البرهان المُحكم في علم الهدى أنّه مربوط بالإنابة.وقال الله تعالى: 
 {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (55) أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (58) بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59) وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ (60) وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (61)} 
صدق الله العظيم [الزمر].
 ويا أمّة الإسلام يا حُجاج بيت الله الحرام، 
 إنّ هذه الآيات من الآيات المُحكمات من أمّ الكتاب البيّنات لعالمكم وجاهلكم أنّ الهدى مُتعلِّقٌ بالإنابة وهي الإشاءة الاختياريّة من العبد يرجو الهدى من الربّ، ثم تأتي الإشاءة الفعليّة وهي هدى الله الذي يحول بين المرء وقلبه، وليس للإنسان سُلطانٌ على القلب بل السُلطان على القلب بيد الربّ. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {واُعْلَمُوا أَنَّ الله يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} 
 صدق الله العظيم [الأنفال:24]. 
 فحين يُنيب العبد إلى الربّ طالباً أن يهدي قلبه إلى الحقّ فهنا يأتي هدى القدرة من الربّ فيهدي قلبه إلى الحقّ وفعل الحقّ،
 ولكن للهدى شرط وهو الإنابة إلى الله. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ}  [الرعد:27].
 {وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيات بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ} 
 [الحج:16]. 
وهذه آياتٌ مُحكماتٌ يبيّن الله لكم علم الهدى أنّه حسب اختيار العبد، فإن اختار سبيل الحق فتلك إشاءة اختارها العبد وبقي تحقيق الإشاءة وهي بيد الربّ فيصرف الله قلب عبده لتحقيق ما اختاره العبد، سواء يصرف قلبه إلى طريق الحقّ أو يصرف قلبه إلى طريق الضلال، تصديقاً لقول تعالى:
 {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً}
 صدق الله العظيم [النساء:115]. 
 إذاً يا قوم، إنّ الله يهدي من يشاء الهدى من عباده فيصرف الله قلبه إلى الحقّ ويضلّ من يشاء الضلالة من عبادة فيصرف الله قلبه إلى الضلال. تصديقاً لقول الله تعالى: {فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} 
 صدق الله العظيم [الصف:5]. 
 أمّا إشاءة الله فلو شاء الله لهدى الناس جميعاً ولا يعجزه هداهم ولكنه يهدي إليه من ينيب، فاتقوا الله واتبعوا الحقّ وما بعد الحقّ إلا الضلال، وقد علمكم الله أنّ الإشاءة الاختياريّة من العبد والفعليّة من الربّ. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (27) لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ (28) وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ربّ العالمين (29)} 
 صدق الله العظيم [التكوير].
 فأما الاختياريّة هي قول الله تعالى: 
{إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (27) لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ (28)} 
صدق الله العظيم [التكوير]. 
وأما تحقيق الإشاءة الفعليّة فهو بيد الله. 
تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ربّ العالمين (29)} 
 صدق الله العظيم [التكوير].
 والبيان الحقّ لقول الله: {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ ربّ العالمين (29)}
 صدق الله العظيم [التكوير]، 
أي الإشاءة الفعليّة، وهي تعتمد على صرف القلب لتحقيق الإشاءة بالعمل، 
فما بالكم لا تفقهون حديثاً؟ 
والإشاءة الاختياريّة هي قول الله تعالى: 
{وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (54)} 
صدق الله العظيم [الزمر]. 
وأما الإشاءة الفعليّة فهي بيد من بيده الهدى الله ربّ العالمين:
 {وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيات بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ} 
 [الحج:16]، 
أي من يُريد الهدى من عباده يهدي الله قلبه وإذا هدى الله القلب صلح العمل. 
 والبيان الحقّ لقول الله تعالى:
 {وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيات بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ}
 صدق الله العظيم [الحج:16]،
 تجدونه في قول الله تعالى: {وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ}
 صدق الله العظيم [الرعد:27]،
 أي من يُريد الهدى من العباد، وتلك آيات مُحكمات بيّنات من أمّ الكتاب، ومن كان له أي اعتراض على ما جاء فيهن فليتفضل ويرينا علماً أهدى منه سبيلاً إن كان من الصادقين، أما أن يعرض عما جاء فيهن ويذهب إلى سواهن فذلك في قلبه زيغٌ عن الآيات المُحكمات الحقّ من ربكم وحجة الله عليكم، وهل بعد الحقّ إلا الضلال، وكم أتيت بهذه الآيات وكررتها لعلم الجهاد الطريد من رحمة الله الذي يُقابل الشيطان الرجيم ليفتنكم عن دينكم، وقد اعترف أنه قابل الشيطان الرجيم
 وسوف نقتبس لكم من بيانه ما يلي: 
 ( وفي المقابلة الثانية أراد أن يعلم لماذا يعذب قبل أن تقوم الساعة وما أخبرت به لأنه بدا له ما لا تراه أنت ! ولهذا أطنب أن أخبره ما أخبرني به الله فأبيت وقلت له أنت الآن الغبي فإني أعلم من الله ما لا تعلم فحشد كل جندهم ليجلبوا لي ما أشاء ويخدمونني بما أشاء فقط لأخبرهم بما قال الله عز وجل لي فأبيت علك لا تصدق لكن هذا حدث. ) 
انتهى كلامه حين قابل إبليس. 
ونأتي الآن لافترائه على الله وكلامه ما يلي:
 ( وإن الله أوحى لي باليقظة 10 أيام في محرم 2005 فقط وكلمني من وراء حجاب وحياً فقد فعل وبلغ بأمر قصير بلغتك إياه ولكنك لا تريد أن تسمعه ) 
وهنا الافتراء أنه يقول أنّ الله كلمه تكليماً من وراء الحجاب! إذاً وما تريد من ناصر محمد اليماني؟ أن يأخذ منك العلم؟ وأعوذ بالله، وسوف يعلم من اتّبعك من تكون وإنّك عدو الله، بل ألدّ الخصام لربّ العالمين.
 ويا معشر الباحثين عن الحقّ 
هذا يهودي من فصيلة الذين كادوا أن يفتنوا محمداً رسول الله ليفتري على الله بغير الحقّ، وكاد أن يركن إليهم شيئاً قليلاً لولا أن ثبته الله، ولم يقولوا له أن يفتري على الله؛ بل أن يتّبع علمهم، وعلمهم شيطانيّ خفيّ، ويتّبعون أهواءهم بغير علمٍ، 
ولذلك قال الله تعالى: 
{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ}
 صدق الله العظيم [البقرة:120]. 
وكذلك الإمام المهديّ لن يركن إليهم بإذن الله، وإنما يريدونني أن أفتري على الله وأتّبع أهواءهم، وأعوذ بالله أن أفتري على الله كذباً.
 وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
 الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني

الجمعة، 30 يناير، 2009

من ضيعها إذاً عبر السنين؟!وما أضاع صحابة رسول الله الصلاة بل أضاعوها قومٌ آخرون..


من ضيعها إذاً عبر السنين؟!وما أضاع صحابة رسول الله
 الصلاة بل أضاعوها قومٌ آخرون..
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،
 سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ..
{حم ﴿1﴾ تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴿2﴾كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴿3﴾}

[فصلت]

إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿2﴾ }

[يوسف]

{ وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿52﴾ }

[الأعراف]

{ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿111﴾ }

[يوسف]

{ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ﴿30﴾ }

[الفرقان]

{ أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ ﴿5﴾ }

صدق الله العظيم [الزخرف]
وإنا لله وإنا إليه لراجعون. 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
مُفتي المُسلمين بالبيان المُبين الإمام ناصر مُحمد اليماني المهدي المُنتظر.

الخميس، 29 يناير، 2009

تعالوا لحكم الله بيننا بالحق في مُحكم القرآن العظيم


تعالوا لحكم الله بيننا بالحق في مُحكم القرآن العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة على محمد وآله الطيبين والتابعين للحق إلى يوم الدين، وبعد ..
ويا نسيم الذي يُحرف كلام الله عن مواضعه إني لا أراك أُوتيت من العلم شيئاً، فلا تُجادل في آيات الله بغير الحق، وأراك تفتي وتقول أن القرآن لا يعلم تأويله إلا الله ومن ثم تأتي بقول الله تعالى:
{ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ }
صدق الله العظيم، [آل عمران:7]
ومن ثم أرد عليك بالحق حقيق لا أقول على الله غير الحق بأن الله يقول أن المُتشابه فقط لا يعلم تأويله إلا الله ولم يقـُل أن القرآن لا يعلم تأويله إلا الله فهذا افتراء على الله بغير الحق، فلنحتكم إلى حُكم الله بيننا بالحق، وقال الله تعالى:
{ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) }
صدق الله العظيم، [آل عمران]
فانظر لقول الله تعالى:
{ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ }
صدق العظيم،
بمعنى: أن آيات القرآن تنقسم إلى قسمين اثنين، آيات مُحكمات جعلهن الله أم الكتاب باطنهن كظاهرهن لا يزيغ عنهن إلا من في قلبه زيغ عن الحق فينبذهن وراء ظهره ويتبع المُتشابه الذي لا يزال بحاجة إلى التأويل لأن باطنه غير ظاهره ابتغاء الفتنة، أي إن الذي يتبعه يبتغي البرهان لأحاديث الفتنة وابتغاء تأويله بهذه الأحاديث السنية الموضوعة فتنة للمُسلمين ومن ثم قال الله عن المُتشابه فقط قال:
{ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ (7) }
صدق الله العظيم، [آل عمران]
ولكن نسيم يقول غير ذلك إن القرآن لا يعلم تأويله إلا الله ومن ثم أقول لك رد الله على أمثالك قال الله تعالى:
{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
[البقرة:111] 
{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ  } 
[النمل:64] صدق الله العظيم
وقال الله لكما ولأمثالكما:
{ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (68) قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (69) }
صدق الله العظيم، [يونس]
إذاً أصبحت يا نسيم تفتري على الله الكذب، ذلك لأن الله يقول إن المُتشابه فقط من القرآن هو الذي لا يعلمُ تأويله إلا الله ولم يقـُل إن القرآن لا يعلم تأويله إلا الله:
{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
صدق الله العظيم.
وأما بالنسبة لبيانك لقول الله تعالى:
{ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ }
صدق الله العظيم، [فاطر:8]
أي يُولّيه ما تولّى، حسب اختيار العبد يصرّف الله قلبه إلى ما اختاره العبدُ، وقال الله تعالى:
{ وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا (115) }
صدق الله العظيم، [النساء]
بمعنى:أن الله صرف قلبه إلى الضلال ليستمسك به نظراً لأن العبد اختيار ذلك، بمعنى أن الله يهدي من يشاء الهدى من عباده ويُضل من لم يرد إلا ما وجد عليه أباءه فيصرفه إلى ذلك فيستمسك به حتى الموت، فإليكم البيان الحق في نفس وقلب الموضوع، قال الله تعالى:
{ قُلْ إِنَّ اللّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (27) }
صدق الله العظيم، [الرعد]
وقال تعالى:
{ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (5) }
صدق الله العظيم، [الصف]
بمعنى: أن الله يهدي من يشاء الهدى ويضل من يشاء الضلال،
 تصديقاً لقول الله تعالى :
{ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ }
صدق الله العظيم، [فاطر:8]
بمعنى: أن الله يهدي إليه من يريد الهُدى من عباده، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ (16) }
صدق الله العظيم، [الحـج]
بمعنى: أن الله يهدي إليه من ينيب، تصديقاً لقوله تعالى:
{ قُلْ إِنَّ اللّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (27) }
صدق الله العظيم، [الرعد].
وكذلك يانسيم لم تكتفي بتحريف القرآن عن طريق البيان بل كذلك حتى في اللفظ وتقول إن الله قال: ( فإنه لا يخاف عندي المرسلون ) ولكن الحق في الكتاب:

{ يَا مُوسَى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ }
صدق الله العظيم، [النمل:10]
وأما بيانك لقوله تعالى:

{ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ }
صدق الله العظيم، [محمد:17]
فهي برهان للحق وليس حسب ما تشتهي بغير الحق، بل يقول الله إن الذين اختاروا سبيل الحق زادهم هُدىً وأتاهم تقواهم لتحقيق الإشاءة الفعلية أما الإشاءة الإختيارية فهي من العبد ولكن العبد لا يستطيع أن يحقق إشاءته الفعلية على الواقع مالم يصرف الله قلبه إلى ذلك لكي يحقق مشيئته بالفعل، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (27) لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ (28) وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (29) }
صدق الله العظيم، [التكوير]
فأما الإشاءة الإختيارية فهي:
  من العبد، ولكنه لا يستطيع أن يُحققها مالم يُنِبْ إلى ربه ليَهدي قلبه إلى ذلك، وذلك لأن الله يحول بين المرء وقلبه، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) }
صدق الله العظيم، [الأنفال]
إذاً البيان لقول الله تعالى:
{ وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (29) }
صدق الله العظيم، [التكوير]
أي أن المرء لا يستطيع أن يحقق إشاءته الإختيارية مالم يُسير الله قلبه فيصرفه إلى ذلك ومن ثم يأتي تحقيق الإشاءة الفعلية بالعمل على الواقع، ولكن هذا يأتي من بعد الإشاءة الإختيارية وهي من العبد تصديقاً لقول الله تعالى:
{ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (27) لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ (28) }
صدق الله العظيم، [التكوير]
وذلك إنه لا يكفي الإنسان أن يعلم طريق الحلال والحرام، ولكنك تجد الذي لم يصلّي يتمنى أن يصلي ويعبد الله، ولكن مالذي حال بينه وبين ذلك؟ إنها الإشاءة الفعلية، وهي من الله، ولكن كيف نجعل الله يصرف قلوبنا التي ليس لنا عليها سلطان إلى الحق؟ إنه بالإنابة إليه ومن ثم يهدي الله قلبه إلى الحق فيبصر أنه كان لمن الغافلين وأنه لفي خطر عظيم فينطلق نحو عبادة ربه بخضوع وخشوع ودموع أفلا تتقون؟
ويامعشر الأنصار، لا ينبغي لكم مُجاملة إمامكم إن رأيتموه لم يأتي بالبرهان المُبين، فهل ترون سلطان علمي لا يزال ليس واضحاً؟ فلا تُجاملوني، واعلموا علم اليقين إذا لم آتيكم بسلطان مُبين لعالمكم وجاهلكم فلستُ الإمام المهدي الحق من ربكم، وذلك لأن الإمام المهدي لا يأتي بسلطان جديد، بل جعله الله حكماً بين علماء الأمة فيما كانوا فيه يختلفون، ولا بُد أن يكون سلطان الحكم واضحاً مُحكماً للعالم والجاهل، لكل ذي لسان عربي مُبين، ولن يستطيع أي عالم أن يُهيمن علينا بسلطان العلم من القرآن أبداً مالم فلست الإمام المهدي الحق من ربكم، وذلك لأن الإمام المهدي لا بُدَّ له أن يزيده الله بسطة في علم البيان للقرآن على كافة عُلماء الأمة.
ويامعشر الباحثين عن الحق، كلا و لا ولن تستطيعوا أن تتبعوا الحق مالم تحتكموا للمُحكم الواضح والبيّن، ولربما يأتي عالم آخر ويقول كلا يا ناصر محمد اليماني، بل إن الهدى لا علاقة للعبد به شيئاً ومن ثم يُجادلني من القرآن ويقول قال الله تعالى:
{ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا (17) }
صدق الله العظيم، [الكهف]
ومن كان يجهل القرآن المُحكم فسوف يضله الله نظراً لتمسكه بهذه الآية التي لا تزال بحاجة للبيان فتضل الأمة بها، ومن ثم تدعو الشباب، وتقول له:

 يا بني أنب إلى ربك ليهديك حتى تتبع ما أمرك الله به. 
ومن ثم يرد عليك ويقول:
 إن الهدى هدى الله وسوف يهديني الله حينما يشاء ووقت ما يشاء. 
ومن ثم أقول له: تالله لو تعمر ألف سنة ما هداك الله ومن ثم تموت فلا يُزحزحك من العذاب شيء ومن ثم تقول:
{ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) }
صدق الله العظيم، [الزمر]
إذاً ماهي حُجة الله على الذين سوف يقولون:

{ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57 ) }
صدق الله العظيم
وإليكم الفتوى بالحق أن حُجة الله عليه أنه لم يُنِب إلى ربه لكي يهدي قلبه وجاءت حجة الله من قبل قول العبد لو أن الله هداني لكنت من المتقين فحجة الله عليه هو عدم الإنابة ولذلك قال الله تعالى:
{ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (54) }
صدق الله العظيم، [الزمر]
وأما قول الله تعالى:
{ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا (17) }
صدق الله العظيم، [الكهف]
وذلك الذي هدى الله قلبه من بعد الإنابة فهو على نور من ربه وأما القلوب التي
 لا تنيب إلى الرب فسوف يصرفها الله عن اتباع الحق حتى تُنيب إليه 
 تصديقاً لقول الله تعالى:
((((((((((((((((((( وَ يَهْدِى إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ ))))))))))))))))))
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
إمام الهدى ناصر محمد اليماني.

لا ينبغي أن تبنوا أحكام شرعية للأمة بسبب الرؤيا

    
لا ينبغي أن تبنوا أحكام شرعية للأمة بسبب الرؤيا
 أخي الكريم محمد هداك الله
بسم الله الرحمن الرحيم 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين (وبعد) 
 سبق وأن أفتينا في هذا الشأن:
 أنه لا ينبغي أن تبنوا أحكام شرعية للأمة بسبب الرؤيا وإنما الرؤيا تخص
 صاحبها فإن صدق فلنفسه وإن كذب فإنما يكذب على نفسه 
ولم يجعل الله الرؤيا حجة على الناس كما يقول هذا الرجل بأن الذي لم ينشرها فإنه سوف يحدث له كذا وكذا فقد خالف الحق وجعل الرؤيا حجة على الأمة إذا لفسدت الأرض وتشقلُب الدين رأس على عقب من جراء الرؤيا بغير الحق بل 
الرؤيا الصالحة تخص صاحبها وكثيراً منها أضغاث أحلام شيطانية
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.. 
 أخوك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني 

أُقسمُ بالله أني أعلم أنك شيطان رجيم وللحق لمن الكارهين

  
أُقسمُ بالله أني أعلم أنك شيطان رجيم وللحق لمن الكارهين.
 وياعلم الجهاد ستعرف حقيقتك الأمة من بعد الظهور والله الذي لا إله إلا هو إنك لمن شياطين البشر الذين إن يروا سبيل الحق لا يتخذونه سبيلاً وإن يروا سبيل الغي والباطل يتخذونه سبيلاً ويتخذون من افترى على الله خليلاً ملعونين أينما ثُقفوا أُخذوا وقُتلوا تقتيلاً وأنا لم أنكر أن الله يحول بين المرء وقلبه ولكنه يصرف قلب الإنسان حسب اختياره فإن كان يريد الهدى وأناب إلى الله وبحث عن الحق هداه إلى الله كما هدى إبراهيم الذي أناب وبحث عن الحق وأراد من الله أن يهديه وقال إني سقيم لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الظالمين وذلك لأنه يريد أن يعبد الحق ولا غير الحق 
ثم هداه الله إلى الحق تصديقاً لوعده الحق:
{ وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ ٱلله لَمَعَ ٱلْمُحْسِنِينَ (69) } 
 صدق الله العظيم، [العنكبوت]
 حتى إذا هداه الله إلى الحق بعد أن أناب وبحث عن الحق بحث فكري ثم هداه الله إليه وقال وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مُسلماً وما أنا من المُشركين، إذاً الهدى هدى الله ولكن الله يريد أن تنيب إليه فيهديك صراطاً مُستقيماً وذلك لأن الله يحول بين المرء وقلبه وأضرب لك على ذلك مثلاً كثيرا من المُسلمين لا تجدونهم يصلون برغم أنهم يعلمون أن الذي لا يصلي مصيره النار وبئس القرار فهل أغنى عنهم علمهم شيئاً إن الله حق والبعث حق والجنة حق والنار حق ومحمد رسول الله حق والقرآن حق فهم يعلمون بذلك وبه مؤمنون ولكن سبب عدم هداهم هو أنهم لم يُنيبوا إلى ربهم وذلك لأن الله يحول بين المرء وقلبه فيصرفه كيف يشاء ولكنه لا يظلم الناس بل فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم وقد أغضبك هذا البيان كثيراً لأنك لا تريد أن يهتدوا الناس إلى صراط العزيز الحميد ومن لم ينيب فلن يغفر الله له ولن يهديه ياعلم الجهاد، وقال الله تعالى:
{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (55) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) }
 صدق الله العظيم، [الزمر]
 فاتقي الله وهذه من الأيات المُحكمات من أم الكتاب فانظر لقوله تعالى:
 { وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (55) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) } 
صدق الله العظيم، [الزمر]
 فانظر لقول الله تعالى:
 { أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) } 
صدق الله العظيم، [الزمر]
 فما هي حُجة الله على هذه النفس التي سوف تقول لو أن الله هداني لكنت من المُتقين؟ وسوف تجد حجة الله في قوله تعالى:
 { وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (54) }
  صدق الله العظيم، [الزمر] 
فالهدى هدى الله نعم ولكن اطلب الهدى من الله وأنب إليه يهديك إليه،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 { قُلْ إِنَّ اللّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (27) }
 صدق الله العظيم، [الرعد]
 وتصديقاً لقول الله تعالى: 
{ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ
 أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (18)} 
 صدق الله العظيم، [الزمر] 
وتصديقاً لقول الله تعالى:
 { وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (55) }
 صدق الله العظيم، [الزمر] 
وها أنا أتيتك بأحسن القول وأفصحه وأوضحه آيات بينات واضحات للجاهل والعالم فإذا كنت لا تريد الهدى يا علم الجهاد وتريد أن تفتري على الله كذباً وتقول إن الله يكلمك تكليماً تالله لا يُكلمك إلا شيطان رجيم ولا يهديك صراطاً مستقيماً ويبغيها عوجاً وكلا ولا ولن أتبع هواك ولن أفتري على الله الكذب مثلك فلا كتاب جديد كما تزعم وقدعلمت شأنك منذ أربع سنوات إنك من شياطين البشر من اليهود وكذلك نسيم الداعي إلى صراط الشيطان الرجيم وإن صدقتم بشأني أول الليلة وكفرتم آخرها فإنما تريدون أن تفتنوا الأنصار المُصدقين بالحق لعلهم يرجعون عن التصديق والإتباع للحق مثلكم 
ألا وإن مثلكم كمثل أوليائكم من قبلكم الذين قال الله عنهم:
 { وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ 
وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (72)} 
 صدق الله العظيم، [آل عمران] 
وها أنا بينت حقيقتكم فمن أراد أن يتبعكم فليفعل ومن أراد أن يتبع الحق
 فليفعل والحُكم لله وهو خير الحاكمين. 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
 أخو الأنصار السابقين الأخيار الإمام ناصر محمد اليماني. 

الأربعاء، 28 يناير، 2009

إلى علم الجهاد وقبيله نسيم..

 إلى علم الجهاد وقبيله نسيم..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله الطيبين والتابعين للحقِّ إلى يوم الدين، وبعد..
ويا معشر المهديِّين،
  الذين يدعون الناس إلى اتباع علم الهدى للعالمين فحاجوهم بالحجّة التي جعلها الله لكم عليهم أو لهم عليكم ولم يجعل الله الحجّة في الرؤيا في المنام أو التخييل السحري للعارض من الشياطين في العلم أو في الحلم ابتلاءً للتمحيص لما في الصدور من البيان الحقّ للذكر. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَلِيَبْتَلِيَ اللَّـهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۗ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}
  [آل عمران:154].
وتصديقاً لقول الله تعالى
 {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} 
 [العنكبوت:49]؛
 حُجة الله على مُحمدٍ رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم وعلى قومه وعلى الناس أجمعين إنه القرآن العظيم 
تصديقاً لقول الله تعالى:  
{وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ﴿44﴾}.
صـدق اللـه العظيـم
ولا أظن هذه الآية تحتاج إلى بيانٍ فهي من المُحكمات من أمّ الكتاب في القرآن العظيم، بمعنى أنّ القرآن حجة للعالِم على طالب العلم أو حجّة لطالب العِلم على العالِم فلا يتَّبِعُه حتى يأتي بسلطان عِلمه من محكم القرآن العظيم، بمعنى أنّ القرآن حجةً لكم أو عليكم إن كنتم به مؤمنين. ولكني أزيدكم علماً أن حجة الله عليكم هي آيات القرآن المُحكمات أمّ الكتاب البينات فاتَّبِعُوهُنَّ تهدكم إلى صراط ٍ مُستقيم ولا تَتَّبِعُوا ظاهر المُتشابه الذي يخالف للمحكم في ظاهره ويختلف تأويله عن ظاهره لو كنتم تعلمون، ولكن الله أمركم بالاستمساك بمحكمه واتباعه فيهديكم إلى صراط ٍ مُستقيم.
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّـهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿7﴾}  
صدق الله العظيم [آل عمران].
ومن ثم نعلم من خلال هذه الآية المُحكمة بأن الله أمركم باتباع المُحكم من آيات أمُّ الكتاب وعدم اتباع المُتشابه الذي
 لا يعلم تأويله إلا الله وأمركم فقط بالإيمان به أنه من عند الله. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ} 
صدق الله العظيم.
ولكن إذا كنتم من المهديِّين فسوف تُسلمون للحقِّ تسليماً، وأما إذا كنتم ممن توسوس لهم الشياطين فسوف تحاولون أن تقودوا الإمام المهدي ليستهلّ علمه من علمكم وذلك حتى تضلوا الأمّة عن الصراط المُستقيم عن طريق ناصر محمد اليماني كما حاول الذين من قبلكم أن يضلوا الأمّة عن طريق محمد رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم وكاد أن يركن إليه شيئاً قليلاً لولا أن ثبته الله.
وهيهات وهيهات إن كنتم تريدون ذلك فسوف أفتيكم أن هذا مُستحيل كاستحالة اجتماع النور والظُلمات، فهل ترون أنه من الممكن أن تجتمع النور والظلمات؟ طبعاً مُستحيل وكذلك يستحيل أن أتبعكم أو أن أستَّهل علمي منكم فلا تُضَيِّعوا وقتكم ووقتي إذا كان هذا هدفكم هو فتنة الإمام المهدي الحقّ إذاً لافتريت على الله بغير الحقّ ولاَتخَذتُموني خليلاً إذا كنتم من شياطين البشر. وأنا لن أحكم عليكم بذلك بل أعتبركم الآن من الأنصار تحت الاختبار ولكن أنصاري مُطيعون لأمري ويُسلمون للحقِّ تسليماً أما أنتم فلم أرى التسليم بعد منكم للحقِّ يا نسيم، ولذلك فلا أزال أشك في أمركم!

ويا معشر الأنصار، 
لربما تبتلون من الشياطين بمحاولاتٍ كثيرةٍ لصدّكم عن الصراط المُستقيم بمعارضات سحريّة في العلم أو في الحلم، فتذكَّروا شيئاً واحداً أن ليس ذلك حجتكم على الأُمة لو يفتنكم الشياطين عن الحقّ بعد إذ هداكم الله إليه وما بعد الحقّ إلا الضلال.
ويا معشر المهديِّين، 
اشهدوا لله شهادة الحقّ اليقين أني الإمام المهدي الحقّ من ربّكم خاتم خُلفاء الله أجمعين وكما أفتيتكم ولا أزال أفتيكم وأُحَذِّرَكَم أن الله لم يجعل حُجتي عليكم قسمي ولا حُلمي بمنامي ولا قسمي بعلمي أني رأيت في السماء أو في الأرض كذا وكذا؛ بل الحُجة الحقّ هي البيان الحقّ للذكر فإن غلبني علم الجهاد طريد أو نسيم أو أحد من العالمين بالبيان الحقّ للقرآن العظيم هو أهدى من علمي وأقوم سبيلاً فقد أذهب الله حُجتي إليه وجعل الله له الحجّة على ناصر محمد اليماني، وإن كان ناصر محمد اليماني هو المُهيمن عليهم بسلطان العلم حتى يُسلِّموا تسليماً فليس لهم الخيرة من الأمر وليس لهم إلا حقّ التشاور.
وما دام نسيم يفتي بأنه أعلم من الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني فسوف أقول:
 يا معشر الأنصار كونوا شهداء بالحقّ، وأقول له أن يأتيني بعلمه من ذات القرآن العظيم ولن أشرط عليه من مُحكمه أو متشابهه؛ بل يكفيني أن يقول : "قال الله تعالى" فيحاجني بكلام ربي، وهنا يتبين له هل هو حقاً أعلمُ بالقرآن ممن آتاه الله عِلْمُ الكتاب فهذا مخالف للناموس الحقّ يا نسيم أن تكون أَعلَم من خاتم خلفاء الله أجمعين.
وسبق وأن حظرتك بنفسي ومن ثم رفعت عنك الحظر برغم أني لأول مرة أحظر أحداً حسب علمي، وسبب حظرك نظراً لأني أُجادلك في موضوع فإذا أنت تذهب بعيداً وتكتب كلاماً فارغاً ومضيعة للوقت ليس إلا، وأشهد الله أني أشك في أمركم ولم يطمئن قلبي إليكم يا نسيم ويا علم الجهاد طريد ولكني لن أُصَدِّقكم ولن أُكَذِّبَكُم ولن أطردكم وإن ظننتم بأنكم سوف تفتنوني عن الحقّ لكي أفتري على الله غيره فأتَّبِع أهواءكم فهيهات هيهات. وأحذر جميع الأنصار أن تفتنوهم عن الحقّ وسبق وأن بينا شأن المهديِّين ومن بعد البيان سوف يتبين لنا المهديِّين الذين اعترتهم مسوس الشياطين ممن أوحى الله لقلوبهم من المهديَّين من وزراء الإمام المهديّ الحقّ.
فأما طائفةً: 
 فسوف تُسَلِّم للحقِّ تسليماً ولن يزيدهم البيان إلا إيماناً وتثبيتاً فهم يعلمون أنهم ما قط أخبروني بشيءٍ عن أمرهم
 هذا بما في أنفسهم ثم يُطَهِّرَهَم الله من طائف الشيطان تطهيراً.
وأما الآخرين:
 فسوف يصدقوا شرط أن يكونوا هم المهيمنون على ناصر محمد اليماني ويستهلّ علمه منهم وكأنهم أبناء الله أو أَحِبَّاؤُهُ حسب زعمهم ولذلك لا بد أن يكون الإمام المهدي يستهل علمه منهم! فهيهات هيهات.
وأقسم ُ بالله أني أعلم ما ترمون إليه ولا يزال بأنفسكم من خلال ما تكتبون وسوف أقول لكم قولاً مختصراً مفيداً هو إن كنتم صادقين فسلموا للحقِّ تسليماً فيكون مثلكم كمثل الأنصار السابقين الأخيار.

وأُحرّم على الأنصار الحوار معكم حواراً شخصياً حتى يتبين لي شأنكم بلا شك أو ريب وأُحذِّرهم فتنتكم وأقول لهم شيئاً بالوضوح: 
والله العظيم البر الرحيم أني أشك أنكم من معشرٍ يهودي! ولكن لا مشكلة ممن تكونون أهم شيء بيني وبينكم هو التسليم لكتاب الله وسنة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم الكتاب ولن أحَاججكم بغير كتاب الله وسنة رسوله الحقّ وما عندي غير ذلك أبداً وكلا 
ولا ولن أرضى بهما بديلاً ولن أتبع أهواءكم والخزعبلات التي ما أنزل الله بها من سلطان.
و يا علم الجهاد، 
فالتزم بالحوار من كتاب الله وسنة رسوله الحقّ حتى ولو كنت إبليس ذاته فلن أحظر عضويتك وسوف أُحاورك 
ولكن بدون مراوغةٍ فحين آتيك ببيان آيةٍ وتراه بياناً باطلاً عليك أن تأتيني بالبيان الحقّ في شأنها بعلم أهدى من علمي وأحسن تأويلاً، أما أن تعرض عنها فَتُضَيِّع وقتي بكتاباتك الطويلة والتي جميعها كلاماً فارغاً 
ومضيعةً للوقت فسوف نجعل لطائرك رجل من أقصى المدينة يسعى على عُضوِيَّتَك سلطاناً وما ضَره ما شتمته به شيئاً وشكى إلينا ذلك وقلنا له أن يصفح وقال سمعاً وطاعةً؛ أولئك من الذين اصطفاهم الله وزراء مكرمين خير رجال العالمين فلا أسمح لك أبداً أن تشتمه شيئاً وآمرك بالأمر أن تحترمه إن كنت من الأنصار المُنَفِّذِين للحقّ.
وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني.