الجمعة، 30 أكتوبر، 2015

لا يجوز للمسلم أن يقتل نفسه خشية أسر أعدائه وتعذيبه والتمثيل به!!



لا يجوز للمسلم أن يقتل نفسه خشية أسر أعدائه وتعذيبه 
والتمثيل به!!
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة الربيع مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم والصلة والسلام على كافة لأنبياء والمرسلين والحمد لله رب العالمين
كثيرا" ما سمعنا عن داعش وأفعالها الشيطانية بالناس وطرق القتل المريعة والمشاهد المشينة التي تقشعر منها الأبدان
سؤالي , إن هاجمت داعش أحد المناطق وأمسكت بمجموعة من الشبان وأرادت أن تمارس عليهم أعمالها الشيطانية كالقتل بالغرق أو الشي أو الحرق أو قطع الرأس هل يجوز لأحد هؤلاء الشبان قتل نفسه قبل إمساك داعش له خوفا" من طرق التعذيب هذه مع العلم أن يقينه بأنه لن يستطيع الافلات منها مليون بالمئة وهل يعد ذلك انتحارا" يحاسب عليه الله ما هي الفتوى من القرآن الكريم أو قد يفجر رجل نفسه وعائلته بقنبلة خوفا" من انتهاك داعش لأعراضه أو العملية الاستشهادية كتفجير أحدهم نفسه بسيارة مفخخة أمام مبنى عدو يغتصب الأرض هل هذا يعد انتحارا"
 أم جهاد في سبيل الله
ولكم مني كل الشكر

بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله الطيبين وجميع المؤمنين في كل زمان ومكان إلى يوم الدين، أما بعد..
فلا يجوز للإنسان قتل نفسه خشية من تعذيب أعدائِه! 
 بل يقاتل من اعتدى عليه حتى يُقتل أو ينصرهُ الله حتى لو هجم على خصمه بالسكّين وخصمُه مسلحٌ، فإنّ قتله خصمَه المعتدي عليه بغير الحق فعسى الله يكتب له الشهاده والمغفرة كون المقاتلين في سبيل الله يقاتلون إعداءهم في سبيل الله فيَقتلون ويُقتلون.
ورجوتُ من ربّي بحق لا إله إلا هو أن يكفّ جميع المسلمين شرَّ أشرارِهم وشر خلقه أجمعين وأن يولّي عليهم خيارَهم بحولِه وقوتِه فقد مُلِئتْ بلاد المسلمين ظلماً وجوراً وسفكاً لدماء المسلمين، ويُدمي القلب مما يحصل في العراق وفلسطين وليبيا وسوريا واليمن وغيرهم، ولا قوة إلا بالله العلي العظيم إنّا لله وإنّا إليه راجعون، وليس باليد حيلة من قبل التمكين والفتح المبين وحسبنا الله ونعم الوكيل وهو أرحم بعبادهِ من عبدهِ ووعدهُ الحقّ وهو أرحم الراحمين، 
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
أخوكم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

الأربعاء، 28 أكتوبر، 2015

عــــــاجل ... من الإمام المهديّ إلى كافة علماء اليمن على مختلف أشياعهم ومذاهبهم وفرقهم ..


عــــــاجل ...
من الإمام المهديّ إلى كافة علماء اليمن على مختلف أشياعهم ومذاهبهم وفرقهم ..

بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله أجمعين من أولهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وآلهم الطيبين وجميع المؤمنين
 في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد ..
من الإمام ناصر محمد اليماني إلى كافة علماء المسلمين في الشعب اليماني، اتقوا الله في أنفسكم واتقوا الله في الشعب اليماني الذي تشرذم إلى شيعٍ وأحزابٍ متناحرين يسفكون دماء بعضهم بعضاً وأنتم تشهدون، وكثر الفساد في الأرض والقتل وترمّلت النساء وتيتّم الأطفال وأنتم تعلمون، فما هو الحل لإنقاذ الشعب اليماني من شرّ فتنة التحزّب المذهبيّ والسياسيّ؟ 
وأتحداكم أن تجدوا غير حلٍّ واحدٍ لا ثاني له وهو أن يستجيب كافة علماء اليمن على مختلف مذاهبهم وكذلك كافة قادات الأحزاب إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم على أن نعتصم بحبل الله القرآن العظيم بفتوى تحريم تفرّق المسلمين إلى شيعٍ وأحزابٍ وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون، فهل السبب بأن الله أذاق بعضكم بأس بعض إلا لمخالفتكم لأمر الله في محكم القرآن العظيم
 في قول الله تعالى:
  {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) ۞ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)} 
 صدق الله العظيم [الروم].
فاتقوا الله وتذكّروا تحذير الله إلى المسلمين في محكم كتابه أن لا يتفرقوا ولا يختلفوا وذلكم التحذير إليكم من ربكم في محكم القرآن العظيم في قول الله تعالى:
 
 {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}
  صدق الله العظيم [آل عمران:105].
وأمركم الله بالاعتصام بمحكم القرآن العظيم ليعصمكم من فتنة الاختلاف وقال الله تعالى:
 
 {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}
 صدق الله العظيم [آل عمران:103]. 
أم إنّكم لا تعلمون ما هو حبل الله الذي أمركم بالاعتصام بمحكمه ونبذِ ما يخالف لمحكمه في جميع الكتب والسنن؟ كون ما خالف لمحكم القرآن العظيم فهو باطلٌ مفترى على الله ورسوله.
وربّما يودّ أحد علماء الأمّة أن يقول:
 "وهل توجد آيةٌ في محكم القرآن تبيّن أنّ الحبل الذي أمرنا الله أن نعتصم به فنترك ما يخالف لمحكمه؟".
 فمن ثم نترك الجواب من الربّ مباشرةً من محكم القرآن العظيم إلى الناس كافة
 قال الله تعالى: 
 {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا ﴿١٧٤﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾} 
 صدق الله العظيم [النساء].
وليس معنى ذلك أنّ الإمام ناصر محمد اليماني ينفي سنّة محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإنما نفتي بالحقّ أنّ ما جاءكم مخالفاً في الأحاديث النّبويّة لمحكم القرآن العظيم فاعلموا أنّ ذلك حديث مفترًى في السُّنة النّبويّة جاءكم من عند غير الله ورسوله؛ بل عن طريق الشيطان وأوليائه ليضلّوكم عمّا تنزّل إليكم من ربكم في محكم القرآن العظيم.
وربّما يودّ أصحاب الاعتصام بالأحاديث والروايات من دون القرآن من علماء السُّنة والشيعة أن يقولوا:
 "يا ناصر محمد اليماني ما هي فتواك في الأحاديث والروايات الواردة عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم سواء كانت عن طريق أئمة آل البيت أم عن طريق الصحابة بشكلٍ عامٍ؟".
 فمن ثمّ يردّ الإمام ناصر محمد اليماني على كافة علماء السُّنة والشيعة وكافة علماء مذاهب المسلمين وأقول:
 يا أحبتي في الله، إني أجد في محكم كتاب الله أنّ الأحاديث النّبويّة في دين الله التي نطق بها محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاءتكم من عند الله غير أنّ الله أفتاكم أنها ليست محفوظةً من التحريف والتزييف، وعلّمكم الله أنّ ما وجدتم فيها اختلافاً بينها وبين محكم القرآن العظيم فعلّمكم الله أنّ تلك أحاديثٌ جاءتكم من عند غير الله ورسوله ما دامت جاءت مخالفة لمحكم القرآن العظيم، وتجدون حكم الله المبين لعلماء الأمّة وعامة المسلمين في قول الله تعالى: 
 {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اختلافا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾}
 صدق الله العظيم [النساء].
وهذه فتوى من ربّ العالمين أنّ الأحاديث النّبويّة الحقّ هي من عند الله، وكذلك أفتاكم الله أنها غيرُ محفوظةٍ من التحريف والتزييف، وعلّمكم أن ما جاءكم مخالفاً لمحكم القرآن العظيم فهو مفترى من عند غير الله ورسوله؛ بل هو من عند الشيطان وأوليائه الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر بالأحاديث المكذوبة لصدّكم عن اتّباع ذكركم القرآنَ العظيم الرحمةَ للعالمين.
وأشهد الله وكفى بالله شهيداً، أنّني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أدعوا علماء المسلمين في اليمن خاصةً والأمّة العربيّة والإسلاميّة عامةً إلى دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم، وإذا لم نستطِع أن نحكم بينهم في كافة ما كانوا فيه يختلفون فلست الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد فكونوا على ذلك من الشاهدين، وذلك حتى يتمّ نفيّ تعدد الأحزاب المذهبيّة والسياسيّة في دين الله الإسلام فنجعلكم بإذن الله أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ معتصمين بكتاب الله القرآن العظيم وسنّة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم، نورٌ على نورٍ ودواءٌ لما في الصدور. فاتقوا الله يا معشر علماء المسلمين في اليمن خاصة والعالم عامة واستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى الله ربّ العالمين، وما على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلا أن يستنبط لكم حكم الله فيما اختلفتم فيه في دينكم فنأتيكم بالحكم الملجم بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم شرط أن يفقه حكم الله المستنبط من محكم كتابه كافة علماء المسلمين وأمّتهم كونه سوف يفقهه فيفهمه كلُّ ذو لسانٍ عربيٍّ مبينٍ كون حكم الله الفصل بينكم سوف نأتيكم به من الآيات البيّنات لعلماء الأمّة وعامة المسلمين لا يعرض عنها إلا الفاسقون. تصديقاً لقول الله تعالى:
 
 {وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ (99) أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (100) وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101)}
 صدق الله العظيم [البقرة].
فلا تكونوا كمثل المعرضين من أهل الكتاب من اليهود إذ دعاهم محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الاحتكام إلى محكم كتاب الله القرآن العظيم لنفي التحريف والتزييف في التوراة والإنجيل من قبل شياطين البشر الذين يفترون على الله ورسله في التوراة والإنجيل. وقال الله تعالى: 
 {إِنَّ هَـٰذَا الْقُرْ‌آنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَ‌ائِيلَ أَكْثَرَ‌ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٧٦﴾وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَ‌حْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٧٧﴾ إِنَّ رَ‌بَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ﴿٧٨﴾}
 صدق الله العظيم [النمل].
وبما أنّ افتراء شياطين البشر دخل في التوراة والإنجيل ولذلك جعل الله القرآن العظيم المحفوظ من التحريف هو الحكم الفصل فيما كانوا فيه يختلفون في التوراة والإنجيل حتى يتمّ تطهيرهم من الافتراء من عند غير الله ورسله. وقال الله تعالى:
 {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُنَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَـابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَـابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَـابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}
  صدق الله العظيم [آل عمران:78].
وقال الله تعالى:
 {وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ}  
صدق الله العظيم [البقرة:79].
ولذلك جعل الله القرآن العظيم هو الحكم الفصل بينهم وجعل الحكم فيه هو المهيمن على التوراة والإنجيل 
وما خالف القرآن العظيم في التوراة والإنجيل فهو باطلٌ مفترًى. وقال الله تعالى: 
 {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بالحقّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ} 
صدق الله العظيم [المائدة:48].
وهنا يصرخ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني على كافة علماء المسلمين
وأمّتهم وأقول لهم:
 فبالله عليكم كيف تعلمون أنّ الله جعل القرآن العظيم الحكم والمهيمن على التوراة والإنجيل وما خالف محكم القرآن في التوراة والإنجيل فهو باطلٌ مفترى! فإذا كنتم مؤمنين بذلك فلماذا تأبوا أن يكون القرآن العظيم هو المهيمن على أحاديث السُّنة النّبويّة وما خالف في علم الحديث لمحكم القرآن العظيم فهو باطلٌ مفترى؟ فوالله ثم والله لن ينقذكم الله من شرّ الفتنة التي وقعتم فيها إلا أن تستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم، فإذا استجبتم نجوتم فتصبحوا بنعمة الله إخواناً متحابين في الله فلا طائفيّة ولا مذهبيّة ولا حزبيّة فتصبحوا بنعمة الله إخواناً. فهل ذلك خيرٌ لكم أم الخير ترونه في مخالفة أمر الله إليكم بتفرّقكم إلى شيعٍ وأحزابٍ وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون؟ وما هي النتيجة التي تحصدونها من ذلك؟ إنه فشلكم وذهاب ريحكم وسفك دمائكم وترمّل نسائكم وتيتّم أطفالكم فيذيق الله بعضكم بأس بعضٍ ولكم في الآخرة عذابٌ عظيمٌ وبالذات علماء المسلمين لئن أبوا إلا أن يقسّموا أمّتهم شيعاً وأحزاباً وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون.ألا تعلمون أنّ كثيراً من المسلمين من الذين لا يستخدمون عقولهم شيئاً لا يزالون منتظرين اتباع علماء المسلمين للإمام ناصر محمد اليماني والاعتراف بإمامته فمن ثم يؤمنون باتباع البيان الحقّ للقرآن العظيم؟ فمن ثمّ نردّ على أولئك من المسلمين الذين لا يتفكّرون ونقول:
 وهل تظنّ الذين اتبعوا رسل الله بادئ الأمر في كلّ زمانٍ ومكانٍ كانوا علماء أو انتظروا لزعمائهم حتى يؤمنوا؟ حاشا لله؛ بل استخدموا عقولهم واستمعوا إلى منطق الداعية من الله، فاستمعوا القول من ربهم فوجدوا منطقه قد قبلته عقولهم فصدقوا واتّبعوا، وأولئك الذين هداهم الله من الأمم في كلّ زمانٍ ومكانٍ سواء في عصر بعث الأنبياء أو المهديّ المنتظَر. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 { فَبَشِّرْ عِبَادِ﴿١٧﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾} 
 صدق الله العظيم [الزمر].
وأما الذين يحكمون على الداعية من قبل أن يستمعوا إلى قوله والتدبر في منطق سلطان علمه فيقولون إن هو إلا على ضلالٍ مبينٍ فأولئك أضلّوا أنفسهم وأضلّوا أمّتهم عن الصراط المستقيم، كونه يجب عليهم الاستماع إلى قول ومنطق الداعية في دين الله من قبل الحكم عليه سواء يكون داعياً من الله بالحقّ أم مفترى على الله بغير الحقّ، فبعد الاستماع والتدبر والتفكّر في سلطان علم الداعية فإن قبلته عقولهم أنه من عند ربهم اتّبعوا الحقّ من ربهم وإن تبيّن لهم أنه مفتري على الله بما لم ينزّل الله به من سلطانٍ فهنا يذودون عن حياض دينهم بسلطان العلم الحقّ وينقذون المسلمين من الضالين المضلّين في كلّ زمانٍ ومكانٍ. ولكن للأسف فإنّ علماء المسلمين يتهربون من حوار كل مدّعي جديدٍ بحجّة عدم إشهاره حتى يظنّ أتباعه القليلون أنّ علماء المسلمين عجزوا عن الردّ عليه، فمن ثمّ يتزايد أتباعه يوماً بعد يومٍ، حتى ظهرت طوائف مرقت من الدين وأحلّت قتل المسلمين وقطع أعناقهم بالمناشير والشفرات وجرائم لم يشهد لها تاريخ الإسلام مثيلاً من قبل. وأشهد الله وكفى بالله شهيداً أنّني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أدعوا إلى الله على بصيرة جدّي محمدٍ رسول الله القرآن العظيم، ودخل عمر الدعوة المهديّة في بداية السّنة الثانية عشرة من السنين الهجرية ولا يزال علماء المسلمين معرضين عن الدعوة المهديّة العالميّة إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم لنفي المفترى في التوراة والإنجيل وأحاديث السُّنة النّبويّة، فكيف السبيل لإنقاذكم! فوالله الذي لا إله غيره لو لبثت فيكم ألف سنةٍ لما تزحزحت عن دعوتكم إلى الاحتكام إلى غير كتاب الله القرآن العظيم، وما عندي غير ذلك الحكم والمهيمن بالحقّ، وما جئتكم بوحي جديدٍ من ربّ العالمين؛ بل ناصراً لمحمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وجعل الله في اسمي خبري وراية أمري، ولذلك واطأ الاسم محمد في اسمي (ناصر محمد)، وجعل الله المواطأة للاسم محمد في اسمي في اسم أبي، كون الله لن يبعث الإمام المهديّ المنتظَر بدينٍ جديدٍ بل يبعث الله المهديّ المنتظَر ناصرَ محمدٍ؛ أي ناصراً لما جاءكم به محمدٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وبرغم أنّ كافة علماء السُّنة والشيعة ليؤمنون بالحديث النّبويّ الحقّ عن اسم الإمام المهديّ عن الرسول صلى الله عليه 
وآله وسلم قال: [يواطئ اسمه اسمي]، 
ولكنهم اختلفوا افتراءً من عند أنفسهم أنه يقصد (يطابق اسمه اسمي)،
 برغم أنهم ليعلمون سنةً وشيعةً أنّ المواطأة لغةً واصطلاحاً لا تعني المطابقة؛ بل التواطؤ هو التوافق بمعنى: إن الاسم (محمد) يأتي موافقاً في اسم الإمام المهديّ ناصر محمد.
وما كان يغني عني الاسم لولا أنّ ربي زادني عليكم بسطةً في العلم فلا يجادلني عالِمٌ من القرآن إلا غلبته بسلطان العلم الملجم من محكم القرآن العظيم، فمن كذب جرب! فقد جعلنا لكافة علماء المسلمين وأمّتهم طاولة الحوار العالميّة موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلاميّة فما يضير أيّ عالِم أن يأتينا بصورته الحقّ واسمه الحقّ ويحاجج ناصر محمد اليماني بعلمٍ أهدى من علم ناصر محمد اليماني وأصدق قيلاً وأهدى سبيلاً أو يتبع داعي الحقّ ويدعوا علماء المسلمين وأمّتهم إلى اتباعه؟ فإلى متى الانتظار يا معشر علماء المسلمين وأمّتكم يتناحروا بين أيديكم وكلّ يوم والقتل بالمئات؟ ألا تخافون الله فلا أنتم أنقذتم أمّتكم ولا أنتم اعترفتم بشأن ناصر محمد اليماني أنّ الله جعله للناس إمامَ رحمةٍ للعالمين؟ أم ترون ناصر محمد اليماني ذا منطقٍ مجنونٍ أو على ضلالٍ مبينٍ؟ فأقيموا على ناصر محمد اليماني الحجّة بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم إن كنتم صادقين.
فكم نفينا من عقائد الباطل لديكم ونفينا عديداً من الأحكام المفتراة على الله ورسوله ونسفناها نسفاً من محكم القرآن العظيم مباشرةً بآياتٍ محكماتٍ بيّنات لعلماء الأمّة وعامة المسلمين، ولا يزال ناصر محمد اليماني هو المهيمن بسلطان العلم على كلّ من حاوره من علماء المسلمين وعامتهم والباحثين والمفكرين الإسلاميين، واتَّبَعَنا من شاء الله من العلماء والمفكرين والباحثين عن الحقّ وأنصارنا بفضل الله على مختلف المستويات العلميّة، والدعوة منتشرةٌ في العالمين ليلاً ونهاراً ينشرها الأنصار بكلّ حيلةٍ ووسيلةٍ ما استطاعوا. ألا وإنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأنصاره لنسعى إلى تحقيق السلام العالمي بين شعوب البشر وإلى تحقيق التعايش السلمي بين المسلم والكافر فلا إكراه في دين الله، وما علينا إلا البلاغ وعلى الله الحساب. 
فاتقوا الله يا أولي الألباب.
ويا معشر علماء المسلمين في الجمهوريّة اليمنيّة، 
فوالله الذي لا إله غيره لا إنقاذ لمصيبة الشعب اليماني إلا أن تعترفوا بداعي الحقّ من ربكم، وذلك فضلٌ من الله عليكم إذ بعث الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد بأرض اليمن. وإن أعرضتم فاعلموا أنّ الله عزيزٌ ذو انتقام، فها هو يذيق بعضكم بأس بعضٍ. وسبق أن حذرناكم من ذلك من قبل عددٍ من السنين أنكم إذا استَمْرَرْتم في الإعراض عن دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فإنّ الله سوف يذيق بعضكم بأس بعضٍ، كون لك من عذاب الله إذا استمرّ الإعراض والتعالي عن اتباع الحقّ من ربّ العالمين.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
  {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ}
 صدق الله العظيم [الأنعام:65].
ويا معشر علماء اليمن 
إنّ بياني هذا موجّه إليكم تعقيباً خاصاً لعلماء اليمن والشعب اليماني لعلهم يتقون، فيكفي سفك دماءٍ وتخريب البلاد بأيدكم وأيدي دولٍ عربيّةٍ وإسلاميّةٍ، وليس لكم حلّ لما أنتم فيه من البلاء والمحن إلا الاستجابة لداعي الحقّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، فماذا بعد الحقّ إلا الضلال؟ 
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد..
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار بلّغوا بياني هذا إلى علماء اليمن بشكلٍّ عامٍ بكلّ حيلةٍ ووسيلةٍ لعلهم يتقون فيجمعون أمرهم بينهم فلا يكون أمرهم عليهم غمةً وظلمةً بل فتحٌ مبينٌ وراحةٌ لليمانيين وكافة المسلمين بنور الله الرحمة للعالمين بالبيان الحقّ للقرآن العظيم، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
.

السبت، 24 أكتوبر، 2015

بيان الولدان من محكم القرآن، وهم الشباب الجُرد المُرد في بداية الشباب في محكم الكتاب ..

 بيان الولدان من محكم القرآن، وهم الشباب الجُرد المُرد
 في بداية الشباب في محكم الكتاب ..
  بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله وآله الطيبين وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين أمّا بعد.. 
ويا أيها المحاور الذي يسمّي نفسه (المتابع)، إن كنت تريد الحقّ فحقيقٌ لا نقول على الله إلا الحقّ بالبيان الحقّ للقرآن من ذات القرآن، وسوف نجعل البيان مركزاً على حقيقة سنّ الولدان المخلدين حسب طلبك ورجائك في أحد الردود بعدم التفصيل إلا في سنّ الولدان، ولسوف نفتيك بالحقّ. حقيق لا نقول على الله إلا الحقّ، فإنهم الشباب الجُرد المُرد اللِّحى في بداية شبابهم فلا هُم صغارٌ ولا هم كبارٌ؛ 
بمعنى أنهم يستطيعون أن ينجبوا ذرّيات لهم بمعاشرة أزواجهم برغم أنهم لا يزالون جُرد اللّحى كونهم بالغين في بداية زهرة شبابهم. وسوف نحقق لك طلبك ويتمّ التركيز على بيان حقيقة الولدان المخلدين وسنّهم.
ويا معشر السائلين عن الولدان المخلدين 
فسوف نبيّن طائفةً من الولدان المخلدين، فإنّهم من ذرّيات البشر في جنات النعيم آباؤهم من البشر الذكور وأمّهاتهم من الحور العين وذلكم في النشأة الأخرى.تصديقاً لقول الله تعالى:
 {نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ (57) أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ (58) أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (59) نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (60) عَلَى أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ (61) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ (62)}
  صدق الله العظيم [الواقعة].
ونستنبط من ذلك عن ذرّياتٍ للبشر في حرث حور عين زوجات لا تحيطون 
بهنّ علماً ومما خلقهنّ الله كونهنّ لسنَ من ذرّيات البشر. 
تصديقاً لقول الله تعالى:  {وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ (61)} 
صدق الله العظيم. 
أي ويخلقكم في حرث أزواجٍ لا تحيطون بهنّ علماً. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17)}
 صدق الله العظيم [السجدة]. 
والسؤال الذي يطرح نفسه هو:
لماذا ذكر الله اخفاءهنّ عن الآخرين من حولهم؟ 
والجواب كونهنّ مقصوراتٌ من الخروج في خيامهنّ ينتظرنَ عباد الله المقربين. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (72) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (73) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (74) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (75)}
 صدق الله العظيم [الرحمن]. 
والسؤال الذي يطرح نفسه مرةً أخرى:
لماذا يسمّى طائفةٌ من سكان الجنة بالولدان المخلدين؟ 
وذلك لكونهم شبابٌ مخلدون في شبابهم في سنّ الشاب الأول مُرد اللّحى ما بين العشرين ودون الثلاثين، وكذلك سنّ كافة أصحاب جنات النعيم يبعثهم الله في سنّ الشباب الأول ما بين العشرين ودون الثلاثين. تصديقاً لحديث محمد رسول الله الحقّ صلى الله عليه وآله وسلم قال: 
[يَدْخُلُ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ جُرْداً مُرْداً مُكَحَّلِينَ] 
صدق عليه الصلاة والسلام.
 فهم كذلك في سنّ الولدان ما بين العشرين ودون الثلاثين، فلا يكبرون فيشيبون فيهرمون ولا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى في الحياة الدنيا. 
وعلى كل حالٍ، بالنسبة للولدان المخلدين فتمّ إنجابهم في الجنة، ويتوقف سنّهم في سنّ الولدان وهو سنّ الشباب الأول، ويتخلد سنّهن على ذلك السن خالدين. ولقد جادَلَنا (المتابع) جدلاً كبيراً وأقام الدنيا وأقعدها على سنّ الولدان وقال إنّهم الصغار الذين لا يزالون في سنّ الطفولة. ولكنّ الإمام ناصر محمد اليماني يفتيكم بالحقّ أنّ الولدان هم طائفةٌ من الرجال في سنّ الشباب الأول مُرد اللّحى برغم بوارق لحاهم وشواربهم ولكن لا تزال جرداء لم يتخللهن المقصّ، ويسمّون بالشباب الجُرد المُرد. وعلى كل حالٍ، حين تتدبرون في الآيات التي ذكر الله فيهنّ الولدان في الحياة الدنيا لسوف تعلمون علم اليقين أنهم لم يعودوا أطفالاً؛ 
بل شباباً مرد اللحى وقادرين على القتال تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} 
صدق الله العظيم [النساء:75]. 
فأمّا المقصود بالرجال هنا فيقصد أصحاب اللّحى ما بين كهلٍ وشيبةٍ،
 وأمّا الولدان فهم الشباب مُرد اللّحى في سنّ الشباب الأول.
 ولذلك قال الله تعالى:
 {وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا} 
 صدق الله العظيم،
 فهم ليسوا بأطفالٍ كما يزعم (المتابع). وكذلك تجدون نفس البيان لسنّهم 
في قول الله تعالى: 
 {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيراً (97) إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً(98)}
 صدق الله العظيم [النساء]. 
فتدبروا يا معشر الباحثين عن الحقّ في هذه الثلاثة الأصناف التي لم يُرفع عنها القلم من الهجرة في الأرض بالفرار بدينهم إلا أن يحبسهم عذرٌ شرعيٌّ وهو عدم القدرة على المهاجرة سواء يكونون من الرجال في سنّ الكهولة أو الشيبات أو الشباب الولدان، والمهم أننا نستنبط أنّ الولدان لم يُرفع عنهم قلم الهجرة إلا بعذرٍ شرعيٍّ وهي عدم القدرة على الهجرة فلا يستطيعون حيلةً ولا يهتدون سبيلاً. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيراً (97) إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً(98)} 
صدق الله العظيم [النساء]. 
وإذا تدبرتم الآية حقّ تدبرها تجدوا أنّ القلم ليس مرفوعاً عن الولدان كونهم الشباب والشابات في سنّ الشباب الأول وأصبحوا مكلفين ومحاسبين إلا إذا لم يستطيعوا حيلةً ولا يهتدون سبيلاً بالفرار بدينهم.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً}
 صدق الله العظيم،
 فأمّا الرجال فهم أصحاب اللّحى وكبار السنّ وأمّا الولدان فهم الشباب مرد اللحى.
 ويا أيها المتابع،
 إنّما جئتنا للصدّ عن البيان الحقّ للكتاب، وتتمنى أن تدخل ولو من خرم إبرة لتقيم الحجّة على ناصر محمد اليماني ولو في مسألةٍ واحدةٍ فقط، وهيهات هيهات وسوف يحكم الله بيني وبينك أيّنا يريد الحقّ ولا غير الحقّ وأيّنا يريد الباطل وتأخذه العزّة بالإثم، فبالله عليك هل تستطيع أن تفتي أنه يقصد الأطفال
 في قول الله تعالى:
 {إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلا(98)} صدق الله العظيم؟ 
 وغرّك ذكر الرجال أصحاب اللّحى ونفيت الولدان مُرد اللّحى، ونسيت أن تتدبر أنه لم يرفع عنهم قلم الهجرة
 إلا إذا لم يستطيعوا حيلةً ولا يهتدون سبيلاً. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً(98)}
 صدق الله العظيم [النساء]. 
فانظر لقول الله تعالى: 
{وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً(98)} 
صدق الله العظيم.
 فهل تراه يخاطب أطفالاً يا رجل أم الشباب المرد اللّحى؟ وعلى كلٍّ أشكرك لأنك أبيت تفصيل أزواج الولدان المخلدين في الجنة كون من النساء من تحبّ زوجها حبّاً شديداً فهي لا تريد سواه في الآخرة، وعلى كلّ حالٍ نحن لا نفتيها أنّ الله لن يزوجها بمن تشاء كون الله وعد الصالحين بتحقيق ما تشتهي أنفسهم ولهم فيها ما يدعون، ولكن النسوة في مصر قطعن أيديهن بسبب جمال يوسف فكيف إذاً لو شاهدن الولدان المخلدين كأمثال اللؤلؤ المكنون!وهل خلق الله جمالهم عبثاً؟ سبحانه!ونعلم من الله ما لا تعلمون، 
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين
 أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني 

الثلاثاء، 13 أكتوبر، 2015

عـــــــاجل... نصيحةٌ من الإمام المهديّ إلى الزعيم علي عبد الله صالح وإلى كافة قادات الأحزاب والشعوب..

 عـــــــاجل...
نصيحةٌ من الإمام المهديّ إلى الزعيم علي عبد الله صالح وإلى كافة قادات الأحزاب والشعوب..

بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله،

 يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلموا تسليماً وعلى جميع المؤمنين في الأولين وفي الآخرين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
ونصيحتي إلى الزعيم علي عبد الله صالح وإلى كلّ قائدٍ شعبيٍّ أو حزبيٍّ هو أن يتحرّى الصدق في سياسته مهما كان الصدق مرّاً في نظره بسبب أخطائه، فوالله لا يزيده الصدق إلا احتراماً وتقديراً وعفواً من الآخرين ولن يحتقره أحدٌ على الإطلاق لا من قادة الأحزاب ولا من الشعوب، وأمّا حين ينطق بشيءٍ لشعبه وهم يعلمون أجمعون علم اليقين أنّ منطقه في ذلك الشيء غير صحيحٍ فهنا يَحدُث في النفس احتقاراً للرجل بسبب تلك الكذبة المكشوفة للجميع.
وربّما يودّ الأخ الزعيم علي عبد الله صالح أن يقول:

 "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني، فبما أنّ نصيحتك خاصةٌ لعلي عبد الله صالح وعامةٌ لقادات الأحزاب في البشر فما هي الكذبة التي جعلتك تحتقر علي عبد الله صالح؟ بل وتكتبها على العام برغم أنك تنتظر أنْ أسلمك القيادة يوماً ما حسب زعمك". فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ وأقول: لا ينبغي للإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ أن يجامل بشراً بغير الحقّ ابتغاء مصلحةٍ منه على حساب الحقّ وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين؛ بل أنطق بالحقّ بالمنطق المُلجم بسلطان العلم ولا أخاف في الله لومة لائمٍ. وبالنسبة لتسليمك القيادة إلى الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ فأنت تعلم أنك لم تعدني بذلك قط في حياتك؛ بل الله هو من وعدني بذلك في الرؤيا الحقّ أنّ علي عبد الله صالح سوف يسلّمني القيادة ويقول: 
 [سلّمتك القيادة، وأنا وزوجتي في ذمّتك. فقلت لك لا تخف، والله لأكون لك خيراً لك من ولدك].  
وإنما المقصود بالزوجة في تلك الرؤيا أي أهل بيتك؛ بمعنى أنك حتماً سوف تقول يوماً ما للإمام ناصر محمد اليماني:
 [سلّمتك القيادة، وأنا وأهل بيتي في ذمتك].
وعليك أن تعلم يا علي عبد الله صالح وكافةَ الأحزاب والشعبَ اليمانيّ أنّ الله بالغٌ أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون. وأقولها بكلّ تحدٍّ وثقةٍ واعتزازٍ أنّ الله سوف يُغلق عليك كافة الأبواب حتى لا يبقى لك غير حلٍّ واحدٍ فقط لا غير؛ وهو تسليم القيادة إلى الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ شئتَ أم أبيت، كونك لن تجد لك أيَّ وسيلة نجاةٍ إلا بتسليمك القيادة إلى ناصر محمد اليمانيّ سواء يكون الإمام المهديّ أو مجدداً للدين فلا يهمك حينها إلا إنقاذ نفسك من الأحزاب والناقمين عليك وآلَ بيتك برغم الشكّ في قلبك أنّ ناصر محمد اليمانيّ قد لا يستطيع انقاذك ومن معك، ولكن كما يقول المثل العربيّ 
(الغريق يستمسك بقشة)!
ولكن ردّ الإمام المهديّ عليك بالحقّ وعلى كافة السائلين:
 بأنّ الله قادرٌ أن يمنحني القدرة التامة على تأمين خوفك على نفسك وآل بيتك تصديقاً لما جاء في الرؤيا الحقّ من الله؛ كلمة: [لا تخف]. فهذا يعني بأنّ الله سوف يجعلني قادراً على تأمين خوفك على نفسك وآل بيتك بحول الله وقوته كون الله بالغاً أمره وسوف يصدق الله عبده الإمام المهديّ رؤياه بالحقّ على الواقع الحقيقي، كون الله يعلم أنّ ناصر محمد اليمانيّ لم يفترِ تسليم القيادة له من الزعيم علي عبد الله صالح، وكافةَ الباحثين ليعلمون أنّ هذه الرؤيا بُشِّرَ بها ناصر محمد اليمانيّ من قَبْلِ أكثر من احدى عشر عاماً؛ أي من قبل ثورة الخراب العربيّ بسنين؛ بل بشّرنا الشعب اليمانيّ بهذه الرؤيا الحقّ من قبل استفحال الحركة الحوثيّة حتى في صَعْده؛ بمعنى أنّ المتابعين لبيانات ناصر محمد اليمانيّ ليعلمون أنّ رؤيا تسليم القيادة نبّأ الناسَ بها ناصرُ محمد اليمانيّ منذ عام 2006 م؛ أي من قبل ثورة الخراب العربيّ بست سنواتٍ، وليس هذا تاريخ حَدَثِ الرؤيا بل أقصد منذ تاريخ إعلانها للمسلمين عبر وسيلة الأنترنت العالميّة.
وربّما يودّ أصحاب ثورة الخراب العربيّ أن يقولوا: 
"يا ناصر محمد اليماني، فبرغم أننا نرى فيك الأمل للخروج من الأزمة العربيّة ولكنك تؤذينا بتسميّتك لثورة الربيع العربيّ بثورة الخراب العربيّ ونحن لم نقصد التخريب؛ بل الخروج من تحت مظلّة وفساد الأنظمة وتحسين المعيشة والاقتصاد".
 فمن ثمّ يردّ عليهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ وأقول: 
 اللهم نعم إنّ أصحاب ثورة الشباب العربيّ لم يكونوا يقصدوا تخريب أوطانهم، ولكن سبب فشل ثورة الشباب العربيّ هو قبول الأحزاب السياسيّة المتعددة أن تنضمّ إلى ثورة الشباب العربيّ، فهنا صعدت الأحزاب على عاتق ثورة الشباب فأجبروا رؤساء الأنظمة على قتال ثورة الشباب السلميّة والأحزاب السياسيّة، فأدخلوا بلدانهم في حروب الأحزاب الأهليّة لا يحمد عقباها، فدمّرت البنيّة التحتيّة للبلاد وسفكت دماء العباد ودمّرت الاقتصاد وكثر في الأرض الفساد. وللأسف كان ذلك عدم القيادة الحكيمة لدى الشباب وللأحزاب، فلو أنّ أصحاب ثورة الشباب كانوا يقولون لمن جاءهم من الأحزاب: 
"نحن ثورة الشعب ضدّ الفساد ونحرّم تعدد الأحزاب في ثورتنا فمن أراد أن ينضمّ إلى ثورة الشعب فعليه أن يعلن انفصاله عن حزبه السياسيّ وينضم إلى حزب الشعب الواحد من غير تعدديّة حزبيّةٍ؛ بل حزبٌ واحدٌ للشعب". وتجري الانتخابات من قبل الشعب الواحد خاليّاً من الأحزاب غير حزب الشعب الواحد، فهنا كان سيتحقق نجاح ثورة الشباب العربيّ. 
وأما وجود تعدد الأحزاب فيها فحتى ولو انتصرت ثورتكم الشبابيّة المدموجة بأحزاب المعارضة فحتماً سوف تتناحر الأحزاب في ثورة الشباب على السلطة من بعد الإطاحة بالنظام مباشرةً، فهنا تحدث الحرب الأهليّة المدمّرة حتى ولو قاومكم الحاكم الظالم بجيشه مائة عامٍ ثم انتصرتم عليه فمن بعد سقوط حكمه حتماً سيأتي دور حروب الأحزاب على السلطة؛ أيّهم يحكم البلاد؟ فمن ثمّ تزداد البلاد دماراً ويزداد الشعب ظلماً ويزداد الفقراء فقراً والمساكين تعساً وبؤساً؛ بل يدمّروا ما سبق إنجازه لبلادهم على مدار سنين، وبدل أن يتقدموا في طريق التقدم إلى أوج العُلى يرجعوا إلى الحضيض، فترى تلك المدن العامرة بسكانها قد أصبحت خاويّةً على عروشها من غير سكانٍ؛ بل أصبح سكانها الخفافيشَ تعشعش في المساكن الخراب أو تصبح مساكنهم قد دُمّرت تدميراً كرمادٍ تذره الرياح في يومٍ عاصفٍ! وهذا ما حدث على الواقع الحقيقي في كثيرٍ من البلدان التي تحاربت أحزاب المعارضة فيها مع الحزب الحاكم على هيئة أحزابٍ متشاكسون كلٍّ منهم يريد أن يفوز حزبه بهرم السلطة من بعد سقوط الحزب الحاكم الذين كانوا في البداية يداً واحدةً ضدّ الحزب الحاكم. ولكن إذا انتصروا عليه قتاليّاً فهنا تأتي الطامّة الكبرى بعد فترةٍ وجيزةٍ؛ تتناحر أحزاب الثورة على السلطة فيقضوا على ما تبقى من خيرات البلاد من بعد ثورتهم الأولى مع النظام.
ويفتيكم عقل الإمام المهديّ الرشيد إلى الحقّ بالحقّ:
 أنّ سبب خراب البلاد وتدميرها هو تعدد الأحزاب السياسيّة والمذهبيّة في الشعب الواحد، فمتى سوف تفهمون ذلك يا معشر المسلمين؟ كون تعدد الأحزاب السياسيّة هي سبب فشلكم وذهاب ريحكم وتدمير مساكنكم وسفك دمائكم وهدم اقتصادكم ودمار البنيّة التحتيّة التي عمّرتموها على عاتقكم على مدار سنين. وليس ناصر محمد اليمانيّ هو من أفتى أن التعدديّة الحزبيّة والمذهبيّة سبب فشلكم وذهاب ريحكم؛ بل الله سبحانه وتعالى هو من أفتاكم بذلك في محكم كتابه في قول الله تعالى: 
 {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً}
 صدق الله العظيم [آل عمران:103].
كون أكثر من حزبٍ في الأمّة الواحدة محرمٌ في كتاب الله سواء على الصعيد السياسيّ أو المذهبيّ، فأشهد الله وكفى بالله شهيداً أنّ تعدد الأحزاب السياسيّة والمذهبيّة محرمٌ في الأمّة العربيّة الواحدة.
تصديقاً لقول الله: 
 {وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}
 صدق الله العظيم [الأنفال:46].
 وتصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} 
 صدق الله العظيم [آل عمران:105]. 
كون التعدديّة الحزبيّة المذهبيّة أو السياسيّة محرّمةٌ في محكم كتاب الله القرآن العظيم. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كلّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)}
 صدق الله العظيم [الروم]. 
وخاطب الله الأمّة العربيّة الوسط بعدم تفرّقهم إلى شيعٍ وأحزابٍ كما كانوا من قبل بعث الرسول إليهم. وقال الله تعالى مخاطبهم بالدرجة الأولى: 
{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ}
 صدق الله العظيم [الأنبياء:92].
 وذكّرهم كيف كانوا من قَبْلِ بعث رسول الله إليهم أنّهم كانوا شيعاً وأحزاباً مختلفين يسفكون دماء بعضهم بعضاً فأنعم الله عليهم بوحدة صفّهم وذهاب تعدد أحزابهم واختلافهم وحقن دماءهم. وقال الله تعالى:  
{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً}
 صدق الله العظيم [آل عمران:103].
كون الله جعلهم عَلَمَ الهدى تقتدي بهم أمم العالَم وكانوا خير أمّةٍ أخرجت للناس ينطقون بمنطقٍ واحدٍ يأمرون بالمعروف لرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان وينهون عن المنكر في حقّ المسلم والكافر على حدّ سواء، ولكنهم أصبحوا كاليهود! بدلّوا قولاً غير الذي قيل لهم، واقتدوا بملّة أمم قومٍ آخرين، وسمحوا بتعدد الأحزاب السياسيّة والمذهبيّة، وتفرّقوا واختلفوا فقاتلوا بعضهم بعضاً، فضعفت شوكتهم فذهبت ريحهم كما هو حالهم اليوم يقتلون بعضهم بعضاً وكلّ حزبٍ يُوهم قتلاه أنّهم شهداء عند ربهم يرزقون؛ بل هم في جهنم يصطرخون إلا من رحم ربي فاضطر للدفاع عن أرضه وعرضه جهاداً في سبيل الله وليس من أجل المال والسلاح والسلطة، كون دم المسلم على المسلم حرامٌ، واغتصاب أرضه وعرضه حرامٌ، وكلّ الأحزاب في اليمن وغير اليمن على باطلٍ وضلالٍ كبيرٍ، وأخصّ بالذات قادات الأحزاب وصنّاع القرار فيها، فلم نرَ حزباً يخاف من الله ويخشى عقابه فيعترف بالحقّ فيقول:
"يا معشر الأحزاب، 
إنّ ما ينطق به الإمام ناصر اليمانيّ لهو المنطق السليم ويهدي إلى الصراط المستقيم مستنبطاً من محكم القرآن العظيم العربيّ المبين رسالة الله إلى العالمين، فما لنا لا نستجيب لداعي الحقّ برغم أنه يدعو المسلمين ما يزيد عن عشرة أعوامٍ إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم؟ فكيف نعرض عن الدعوة إلى اتباع كتاب الله القرآن العظيم والسّنة النّبويّة الحقّ التي لا تخالف محكم القرآن العظيم! فتعالوا يا معشر الأحزاب نتدبر منطق ناصر محمد اليمانيّ قبل أن نستهزئ به فعسى أن نجد في منطقة الحقّ من ربّ العالمين الذي يقنع عقولنا ويحيي ضمائرنا ويهدينا إلى صراطٍ مستقيمٍ؛ وهذا إذا كان ناصر محمد اليمانيّ رجلاً حكيماً وذا عقلٍ رشيدٍ ينطق بالحقّ من محكم القرآن المجيد ليهدي الناس إلى صراط العزيز الحميد، وأمّا إذا كان ناصر محمد اليمانيّ منطقه منطِق مجنونٍ لا يعقل فإن لدى الأحزاب والشعوب عقولاً لا تقبل ما لم يكن منطقياً يقبله العقل". انتهى.
وهذا لو أنّ أحد قادات الأحزاب في اليمن أو غير اليمن يعترف بهذا ليكون من السابقين من أصحاب القرار بالاعتراف بالمنطق الحقّ للداعية العالميّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، ولكن للأسف! رغم اطّلاعهم على بيانات الإمام المهديّ الملجمة لعقل كلّ عاقلٍ يستخدم عقله إلا وأفتاه عقله أنّ الحقّ وكلّ الحقّ هو مع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
والسؤال الذي يطرح نفسه لكافة قادات الأحزاب السياسيّة والمذهبيّة 

في الأمّة العربيّة هو:  
لماذا لم يعترف ولا واحدٌ منهم بأنّ ناصر محمد اليمانيّ يدعو إلى الحقّ ويهدي بالبيان الحقّ للقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد، ولا يريد علواً في الأرض ولا فساداً، وحريصٌ على دماء المسلمين والكافرين، ويحرّم الإكراه في الدين، ويفتي بحرية العبوديّة بين البشر فمن شاء أن يعبد الله الواحد القهار على بصيرةٍ من ربه فهو مع الأبرار في جنات النعيم وملك كبيرٍ وأنهارٍ كلّ ما لذّ وطاب وحورٍ عين كأمثال اللؤلؤ والمرجان تضيء كسهارية لغرفة نومها لدى زوجها من عظيم جمالها! وهنّ للصالحين من الرجال. وولدان مخلدون كأمثال اللؤلؤ المكنون يضيئون من بين يدي أزواجهم من الصالحات؛ بل إذا رأيت الولدان المخلدون وهم واقفون فتحسبهم لؤلؤاً منثوراً يضيئ ما حوله من عظيم جمال أولئك الشباب المخلدون! وأولئك أعدّهم الله أزواجاً للمؤمنات الصالحات، ولا يظلم ربّك أحداً. فلو أنه أعدّ الحور العين للصالحين كأمثال اللؤلؤ المكنون ولم يعدّ للمؤمنات غلماناً شباباً كأمثال اللؤلؤ المكنون لكان هناك ظلمٌ في حقّ المؤمنات الصالحات، فتذكروا وصف الله للولدان المخلدين وحور العين تجدوه
 يصفهم بقوله تعالى:
 {وَحُورٌ عِينٌ﴿٢٢﴾كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ﴿٢٣﴾}
 [الواقعة].
وقال الله تعالى: 
 {وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنثُوراً(19)} 
 صدق الله العظيم [الإنسان].
وتعالوا لننظر ما يقصد الله تعالى بوصفهم (بالوِلْدَان)، فتجدون أنهم في بداية شبابهم فنعلم أنهم شبابٌ حين بلغوا سنّ الرشد والقوة للقتال،
فمن ثم نستنبط المقصود بالولدان أنهم الشباب الأقوياء الذين خرجوا فارين بدينهم ويقاتلون من يمنع هجرتهم في سبيل الله ليعبدوا الله وحده لا شريك له، ونستنبط الولدان الشباب من خلال قول الله تعالى: {وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا}  
صدق الله العظيم [النساء:75].
 بمعنى أنهم من الرجال الشباب المقاتلين، كون الرجال ينقسموا إلى ثلاث وهم:
رجالٌ ذوو القوة وهو في زمن شبابهم، ورجال الضّعف من بعد القوة، ورجال شيبات قد وهن العظم منهم. وقال الله تعالى: 
 {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا}  
صدق الله العظيم [النساء:75].
ولا أريد أن أخرج عن الموضوع وما نريد قوله بأنّ الله أعطى حرية العبادة بالنسبة لما بين العبيد في ملكوت الحياة الدنيا فلا إكراه في الدين فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، كون الله لا يقبل عبادة من يعبده بالإكراه ما لم يعبد الله وحده لا شريك له خشيةً من الله وحده. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ}
 صدق الله العظيم [التوبة:18].
ولهذا السبب تكمن حرية عقيدة العبوديّة فيما بين العبيد كون ناموس دعوة المرسلين في كافة الكتب أنه لم يبعثهم الله ليُكرهوا الناس حتى يكونوا مؤمنين، حاشا لله! كونه لا اكراه في دين كافة المرسلين من ربّ العالمين؛ بل على الرسل البلاغ للناس على بصيرةٍ من ربهم. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {فَهَل عَلَى الرُّسُلِ إِلا البَلاغُ المُبِينُ}  
[ النحل:35]، 
وعلى الله الحساب. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا البَلاغُ المُبِينُ} 
 [العنكبوت:18].
وتصديقاً لقول الله تعالى:
  {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّـهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّـهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ حَسِيبًا﴿٣٩﴾}
 [الأحزاب].
وتصديقاً لقول الله تعالى:  
{فَإِن تَوَلَّيتُم فَاعلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا البَلاغُ المُبِينُ} 
 [المائدة:92].
وتصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ} [الرعد:40].
صـــــدق الله العظيم.
فمن ثمّ نخرج من بعد التدبّر بنتيجةٍ نهائيّةٍ وقطعيّةٍ أنه لا إكراه في عبوديّة الله وحده. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَقُلِ الحقّ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا}  
صدق الله العظيم [الكهف:29].
وكذلك الإمام المهديّ المنتظر ناصر محمد اليمانيّ يدعو كافة البشر إلى عبادة الله الواحد القهار على بصيرةٍ من ربي البيان الحقّ للذكر فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، فمن شاء أن يعبد الله الواحد القهار فجزاؤه الجنّة، ومن أراد أن يعبد البقر أو غيرها فجزاؤه النار وبئس القرار، وهذا منطق كافة الأنبياء والمهديّ المنتظر ناصر محمد اليمانيّ ملتزمون بقول الله تعالى:  
{قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (11) وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12) قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13) قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي (14) فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (15) لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ (16)}
 صدق الله العظيم [الزمر].
ويا معشر علماء المسلمين، 
 إن كلّ هذه الأحكام تفتي بالنفي المطلق بقتل المرتدّ عن دينه أو الذين رفضوا الدخول في دين الله فلهم دينهم وليَ دين، فلا إكراه في الدين. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴿١﴾ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٣﴾ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ ﴿٤﴾ وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٥﴾ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴿٦﴾}
 صدق الله العظيم [الكافرون].
ولكن ما نسمعه من فتاوى علماء المسلمين بقتل المسلم المرتدّ عن دين الإسلام فيقومون بقتله فتالله إنهم عند الله وكأنهم قتلوا الناس جميعاً! كون العبوديّة شيء خاصٌ بين الربّ وعبده فلا دخل للبشر إلا النصح والبلاغ المبين في الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له.
ويا سبحان الله كيف تذبح داعش المسلمين ويقولون أنّ الله أمرهم بذلك! وحاشا لله ربّ العالمين ما أمرهم بذلك إلا الشيطان الرجيم عن طريق وضع الأحاديث والروايات الموضوعة التي تخالف كافة أحكام الله في القرآن العظيم جملةً وتفصيلاً، وحتماً سوف يسلّط الله على الظالمين أظلم منهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
 
 {وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}
 صدق الله العظيم [الأنعام:129].
وأما الأحزاب المتناحرون على السلطة في اليمن وغيرها فسبقت فتوانا بالحقّ لهم من قبل الحدث بعددٍ من السنين بأنّ الله سوف يصيبهم بعذابٍ من الله من الدرجة الثالثة فيذيق بعضهم بأس بعضٍ بسبب إعراضهم عن داعي الحقّ. تصديقاً لقول الله تعالى: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ۗ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ} 
 صدق الله العظيم [الأنعام:65].
وربّما يودّ الزعيم علي عبد الله صالح أن يقول:
"يا ناصر محمد اليمانيّ، إني أطالبك بتفصيل النصيحة التي وجهتها لشخص الزعيم علي عبد الله صالح ونذكرك بما جاء في أول بيانك بما يلي:
[ونصيحتي إلى الزعيم علي عبد الله صالح وإلى كلّ قائدٍ شعبيٍّ أو حزبيٍّ هو أن يتحرّى الصدق في سياسته مهما كان الصدق مراً في نظره بسبب أخطائه، فوالله لا يزيده الصدق إلا احتراماً وتقديراً وعفواً من الآخرين ولن يحتقره أحد على الإطلاق لا من قادة الأحزاب ولا من الشعوب، وأمّا حين ينطق بشيءٍ لشعبه وهم يعلمون أجمعون علم اليقين أنّ منطقه في ذلك الشيء غير صحيحٍ فهنا يَحدُث في النفس احتقاراً للرجل بسبب تلك الكذبة المكشوفة للجميع].
وربّما يودّ علي عبد الله صالح أن يقول: 

"وما هي الكذبة التي احتقرتني فيها يا ناصر محمد اليمانيّ؟". 
فمن ثمّ يردّ عليك الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ وأقول:
 هو إنكارك أنه لا علاقة لك بدخول الحوثيين صنعاء وأنت من أخرج الإصلاح من صنعاء بستارٍ حوثيٍّ ووراء الستار علي عبد الله صالح وجيشه بالحرس الجمهوري، ويا علي عبد الله صالح لو تحرّيت الصدق وقلت: 
"يا أيها الشعب إنّ علي عبد الله صالح بعد أن اعتزل السلطة شيئاً فشيئاً بالتدريج خشية انتقام الإصلاح من علي عبد الله صالح حتى يطمئن قلبي فاتركها كلياً؛ ولكني تفاجأت من حزب الإصلاح أنهم يريدون أن يعفشوا بي وآل بيتي من صنعاء إلى خارج اليمن، ومنهم من يريد محاكمتي، وآخرون ينادون بلقبي عفاش عفاش ظناً منهم أنّ كلمة عفاش مسبّة فلم يتركوا لي حالي عفاش عفاش حتى عفشت بهم من صنعاء من وراء ستار بينهم وبين الإصلاح عداوة". 
فمن ثم تعترف بعد ذلك أنّ الحوثيين ( أنصار الله) من بعد نهب مخازن الدولة استَقْووا وتمردّوا عليك فغزوا المحافظات بادئ الأمر، وأنه ما أصبح باليد حيلةٌ فتتخذ موقفاً حيادياً من بعد قول الحقيقية لكنتَ حافظت على ماء وجهك، فمن ثم تسعى لإخراج الحوثيين من صنعاء بالحوار والإقناع بعدم إدخال البلاد في حرب أهليّة لا يحمد عقباها.

وكذلك سبقت نصيحتنا للسيد عبد الملك الحوثيّ أن ينسحب من بعد تنزيل الجرعة إلى صعدة ويشترط انتخاباتٍ مبكرةٍ لكان نجح بامتيازٍ في الانتخابات. وأعلم أنه لن يسمع لنصيحتي فمن ثمّ يندم ويتمنى لو أنه أخذ بها. فمن ثمّ علمت علم اليقين أنه صاحب الرواية الحقّ (ثورة كاسر عينه) وُصفت بالفشل من قبل مئات السنين. 
وربّما يودّ عبد الملك الحوثي أن يقول: 
"وما تقصد بثورة كاسر عينه، فهل تراني أعور أم أحول يا ناصر محمد؟". 
فمن ثم يردّ الإمام المهديّ على السائلين عن سبب تسمية عبد الملك الحوثي بكاسر عينه في روايات آل البيت:
 وذلك كون عبد الملك يوهم الناس في خطاباته المرئيّة على شاشات التلفاز أنها خطاباتٌ ينطق بها بطريقةٍ ارتجاليّةٍ مباشرةٍ بينما خطابات عبد الملك الحوثي ليست ارتجاليّةً بل خطابات مقروءة يقرأها من شاشةٍ أمام وجهه، فهو كاسر بصر أعينه إلى أعلى كاميرا التصوير بقليلٍ ليتلوا الخطاب المكتوب فيُوهم الذين لا يعلمون من عامة الناس أن خطاباته ارتجاليّة، ولكن مثله كمثل من يتلو الأخبار في قناة الجزيرة أو العربيّة فترون المذيع كأنه ناظرٌ إليكم من الشاشة ويتلو الأخبار بشكل ارتجاليٍّ من غير ورقةٍ يتلوها أمامكم؛ بل يتلو الأخبار من شاشة وراء عدسة الكاميرا برغم وكأنّ المذيع ناظرٌ إلى المشاهدين. فكذلك السيد عبد الملك الحوثي يسمّى في الروايات كذلك كاسر عينه كونه يكسر البصر أثناء النظر إلى الكاميرا فينظر إلى شاشةٍ مكتوبٌ عليها بيانه توجد خلف الكاميرا مباشرةً، والكثير يعلم ذلك.
وعلى كلّ حالٍ تسمّى ثورة الحوثيّة (ثورة كاسر عينه)، وقد وُصِفت بالفشل حسب روايات آل البيت، وكذلك أفتاك الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ أن ثورتك سوف تبوء بالفشل ولم أخفِ عنك الأسباب معذرةً إلى ربي وفصّلتها لك في بياناتي العامة تفصيلاً من غير خداعٍ ولا مكرٍ، وليس المهديّ المنتظر ناصر محمد اليمانيّ من يتجنب النصح للأحزاب تمهيداً لاستلامه السلطة، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، فكم نصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين.
 

وكذلك نصحت صاحب السمو الملكيّ سلمان بن عبد العزيز أن يستجيب إلى دعوة ناصر محمد اليمانيّ إلى نفيِّ التعدديّة الحزبيّة المذهبيّة في دين الله لنفيِّ كافة أحزاب السُّنة والشيعة فلا هذا سنّي ولا هذا شيعي، ودعوت الجميع لنحكم بينهم في كافة ما كانوا فيه يختلفون فنستنبطه لهم من الآيات البيّنات المحكمات من آيات أمّ الكتاب حتى تذهب الأحزاب المذهبيّة والسياسيّة التي سببت الدمار والفساد في الأرض وسفك دماء المسلمين، ولكن للأسف كذلك الملك سلمان تجاهل دعوتنا كغيره من الأحزاب في المسلمين! ألا والله من يحتقر دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ من كافة الأحزاب فإنّه قد احتقر حكْم الله في محكم كتابه، فأين علماؤكم الذين يفتونكم من عند أنفسهم لكي يُرضوا أهواءكم؟ أين هم؟ لا يتنازلون لحوار ناصر محمد اليمانيّ بالاسم والصورة في طاولة الحوار العالميّة الحرّة موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ منتديات البشرى الإسلاميّة!
ولطالما نفتي بالحقّ بكل ثقةٍ واعتزازٍ أنّ كافة علماء المسلمين على مختلف أحزابهم وطوائفهم لا يستطيعون أن يقيموا على ناصر محمد اليمانيّ الحجّة ولو في مسألةٍ واحدةٍ من القرآن العظيم؛ واحدةً فقط! برغم أنّ منهم من يتعنتر ويزأر ويقول:

 "بل سوف أقيم مئات الحجج من محكم الذكر على المدعو ناصر محمد اليمانيّ". ولكنه أوّل ما يتدبّر البيان يُرجع السيف في غمده كونه شاهدَ حجّة ناصر محمد اليمانيّ هي الأقوى وأنه ذو سيفٍ بتارٍ لدرجة أنّ سيوفهم التي كانوا يعتمدون عليها أصبحت من شجرٍ نبات الخرق.
وها نحن في نهاية السنة الحادية عشر ولا يزال فارس قسورة يصول ويجول فوق مركب جواده في ساحة ميدان الحوار العالميّ وأقول:

 هل من مبارزٍ بالعلم والسلطان من محكم القرآن العظيم؟ فها هنا الميدان حتى يتبيّن لكم هل ناصر محمد اليماني مجرد رجلٍ مغرورٍ أم إنّه المهديّ المنتظَر الذي آتاه الله العلم والعلم نور وشفاء لما في الصدور؟
ويا علي عبد الله صالح اليماني،

 فكما نصحتك بالحقّ في أول هذا البيان هو أن تتحرى الصدق حتى تُكتب عند الله صدّيقاً وتتجنب الكذب حتى لا تكتب عند الله كذّاباً ولا تتبع الذين جعلوا للكذب اسماً جديداً (السياسة)؛ بل سياسة الكذب صفةٌ قذرةٌ مهينةٌ لصاحبها وتجعل الآخرين يحتقرونه؛ بل فاعترف بالصدق وبأخطائك لشعبك، فلا تأخذك العزّة بالإثم بالاستمرار بالخطأ والمغالطة المكشوفة كونها تضرّ في شعبيّتك؛ بل والله أنّه حتى الحوثيين ليحتقروك بسبب الكذب والإنكار وهم يعلمون؛ بل يراكم الناس جميعاً وقلوبكم شتّى بسبب أحقاد ستة حروبٍ بين الحوثيين وعلي عبد الله صالح! والله يهديهم إلى سواء السبيل.
وأما الملك سلمان بن عبد العزيز فإني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أطالبه وحلفه بكفِّ الحرب المدمّرة على الشعب اليماني ومدّخراته وبنيته التحتيّة وبناياته، وإيقاف سفك دماء الأبرياء. ويجلب سلمانُ علي عبد الله صالح والحوثيين للحوار بين الطرفين من غير كذبٍ ولا تلاعبٍ من الطرفين فلعلهم علموا أنّ الحروب القادمة حروباً انتحاريّة خاسرة. وأما إن كان الملك سلمان يريد القضاء التام على علي عبد الله صالح وجيشه ومليشيات أنصار الله برغم انصياعهم للحوار بجدٍّ وصدقٍ الآن فعليك أن تقبل يا سلمان ذلك فإن جنحوا للسلم فاجنح لها حتى لا تتورط في حربٍ بعيدة المدى وسنين عدداً، فلا يغرّك الذين يقولون لكم من القبائل إن الخط الأسود مفتوحٌ لقوات التحالف كما فتحناه للحوثيين وصالح من قبل للنزول إلى مأرب؛ بل سوف ينصبون الكمائن في كلّ معصر على طريق صنعاء المحصّنة بجبالها، وقد لا تدخلونها إلا بعشرات آلاف القتلى، كون صنعاء محصّنة بالجبال وليست مفتوحةً كمثل صحراء مأرب سبأ والقتل حتماً يحدث في المهاجمين أكثر كون جيوش صنعاء في موقع دفاعيٍّ، فهل يرضيكم سفك دماء اليمانيين فيما بينهم يا سلمان؟ أوقف الحرب لعدم المزيد من سفك الدماء، وأجب طلب صالح والحوثيين للحوار، وإن أبيت فسوف تفتقد من حلفك شيئاً فشيئاً بسبب طول الحرب، أو ينهار اقتصاد المملكة بسبب نفقات الحرب لدول التحالف العربيّ والأجنبي للحرب على اليمن. وأوشكت الشعوب أن تتعاطف مع الشعب اليماني وأوشكت الشعوب العربيّة أن تتعقد من سلمان وحلفه.
ويا علي عبد الله صالح لا تتكلم عن السعوديين بالشتم بالعموم، فلا يليق بك أن تحقّر شجاعتهم؛ بل هم رجال الحرب وفرسان الحجاز والرجل الكريم هو الذي يثني على خصمه بالحقّ ويذكره بأخطائه بالنقد البنّاء، كمثل انتقادك البنّاء للإمارات العربيّة المتحدة.
وعلى كل حالٍ هذا بيان موسوعةٍ من النصائح والفتاوى والأحكام والانتقاد البنّاء والدعوة إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم لإيقاف سفك دماء المسلمين، ولا يزال الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني متخذاً موقفَ حيادٍ تجاه كافة الأحزاب فلست منهم في شيء ملتزماً بما جاء في قول الله تعالى:
 {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٥٥) أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (١٥٦) أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آَيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ (١٥٧) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آَمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (١٥٨) إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (١٥٩)}
 صدق الله العظيم [الأنعام].
فبلّغوا بياني هذا يا معشر الأنصار بكل حيلةٍ ووسيلةٍ ما استطعتم إلى الزعيم علي عبد الله صالح وإلى السيد عبد الملك الحوثي وإلى صاحب السمو الملكي سلمان بن عبد العزيز آل سعود وإلى وسائل الأحزاب والشعوب الإخباريّة معذرةً إلى ربكم ولعلهم يتقون..
أخوكم الإمام المهديّ العربيّ ناصر محمد اليماني


تتذكير ببيانات جد هامة لأهل اليــمـن خاصـــة و الناس عامة
من الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلى معشر الشعب الأبيّ اليمانيّ العربيّ
رجوت من الله أن يحفظكم من شرّ أنفسكم جميعاً ويهديكم إلى سبيل الرشاد.

فتوى عن الذين وراء المكر بالرئيس علي عبد الله صالح في جامع النهدين إلى أهل 
اليمن حكومة وشعباً..


فتوى الإمام المهدي في شأن حركة الحوثيين بأنها على ضلال !
أشهد لله حسب علمي ويقيني بالرؤيا الحق أن الذي سوف يسلمني قيادة اليمن عاصمة الخلافة الإسلامية أنه الرئيس علي عبد الله صالحبرغم تسليمها لعبدربه منصور ظاهر الأمر
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=5863
الزّعيم الظاهر لليمن عبد ربّه منصور والزّعيم الباطن علي عبد الله صالح الذي لم يهتدِ إلى الاعتراف بالحقّ بعد..
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=14636
بيانُ الإمام ناصر محمد اليماني إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي المحترم عبر الفيديو وعبر القلم الصامت
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=16412
بيانٌ عاجل من الإمام المهدي إلى الرئيس المشير عبد ربه منصور هادي المحترم
وإلى الشـعب اليماني الأبي حكومــةً وشعــــباً
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=17625
من المهدي المنتظر إلى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وكافة قادات العرب والمسلمين
على ضوء الأحداث الأخيرة وما يشهده العالم العربي والإسلامي من تغيرات .
http://www.mahdi-alumma.com/forumdisplay.php?f=52
عــــاجــــــــل: من الإمام المهديّ إلى المفسدين في الأرض ولا يصلحون في أرض اليمن
https://www.facebook.com/assafeena4/...498126/?type=1
عاجل: حكم الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني بين الحوثيين والسلفيين أهل دماج
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?15797
بيان الإمام المهدي إلى أنصار الشريعة ومختلف الفرق في اليمن وإلى الشعب اليماني حكومة وشعباً..
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?6945
اتصالٌ هاتفيّ من وزير الأوقاف في اليمن بالإمام المهدي ناصر محمد اليماني
يدعوه أن يكون مفكراً إسلاميّاً وليس الإمام المهدي، وما يلي ردّنا عليه بالحقّ
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=13779
ـــــــــــــــــــــ
قائمة الأبواب الرئيسية للفهرسة: