الخميس، 28 أغسطس، 2008

مقارنة بين جوابين حول خلق الارض والسماء للسيد ناصر محمد اليماني والسيد احمد الحسن اليماني

 
 
       مقارنة بين جوابين حول خلق الارض والسماء 
للسيد ناصر محمد اليماني والسيد احمد الحسن اليماني
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السائل مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاعضاء والزائرين ارجو منكم الاطلاع على جوابين احدهما للسيد محمد ناصر وآخر للسيد احمد الحسن في العراق وكلاهما يقول انه اليماني وكانا ردا على سؤالي لهما حول معنى الاية الشريفة :بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى:
( قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَاداً ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ * وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ * ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ * فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) (فصلت:9-12)
لماذا مدة خلق الأرض وأرزاقها أربعة أيام بينما خلق السماوات في يومين مع إن السماوات أعظم ؟ . فارجو منكم فتح حوار للنقاش على من هو الاعلم بينهما من خلال اجوبتهما لان كل منهما يدعي الاعلم بالقرآن .....
واليكم اولاً جواب السيد ناصر محمد : 
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وأله الطيبين والتابعين للحق 
إلى يوم الدين (وبعد)
أخي السائل لعل سؤالك هذا من باب التعجز وهيهات هيهات أن يعجز المهدي المُنتظر عن الجواب مادام السؤال مُتعلق بعلم الكتاب تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً}
صدق الله العظيم [الفرقان]
فعلم أيها السائل:

 بأن الله لو كان يحتاج إلى الوقت ليخلق الشئ لأستغرق خلق السماوات زمن أطول من خلق الأرض وحتى يثبت الله بُرهان قدرته بأنه لا يحتاج إلى الوقت جعل زمن خلق السماوات أقصر من خلق الأرض وأقواتها برغم أن الأرض لا تعدل أصغر نجم من زينة السماوات في الحجم بل خلق السماوات أكبر وأعظم من خلق الأرض بفارق كبيرولذالك جعل زمن الخلق للسماوات زمن أقصر من خلق الأرض وذالك لأننا لو وجدنا بأن الله أستغرق وقت أطول لخلق السماوات نظرا لضخامت حجمهن لعلمنا بأن الله يحتاج إلى الوقت وكُلما كان الخلق أكبر وأضخم لأحتاج إلى زمن أطول 
وحتى تعلمون بأن الله لا يحتاج إلى الوقت جعل خلق السماوات في زمن أقصر من خلق الأرض وأقواتها برغم أن السماوات أكبر وأضخم وأعظم بل لا يساوي حجم الأرض لحجم أصغر نجوم زينة السماء الدُنيا وذالك لكي تعلمون بأن الله لا يحتاج إلى الزمن لكي يخلق الشئبل إنما أمره إذا أراد شىء أن يقول له كُن فيكون وبين الله لكم بأنه لا يحتاج للوقت لخلق السماوات والأرضوأنما أمره إذا أراد شيئاً إنما يقول له كُن فيكون
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (81) إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83)}  صدق الله العظيم
[يس]
وقُضي الجواب من الكتاب وليتذكر أولوا الألباب

 وسلاما على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمينوالمُفتي بالجواب من عنده علم الكتاب عبد النعيم الأعظم المهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني
انتهى جواب السيد ناصر محمد
 
واليكم جواب السيد احمد الحسن من العراق
والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وال محمد الأئمة والمهديين
 قال تعالى : 
 (قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَاداً 
ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ).
 خَلق الأرض في يوم ، وخَلَق أرزاقها في يوم،فالأرض بما فيها من جمادات 
في يوم،وماعلى الأرض من أحياء (نباتات وحيوانات) في يوم.
وقال تعالى: 
 ( وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ) .
 1- ( جَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ ):- وهي الجبال ، وهي من ضمن اليوم الأول في العالم الجسماني ، أي أنها (الجبال) تجلت فيها (في الأرض) من فوقها (أي من السماء) ، وإلا فان الظاهر على سطح الأرض ، أي فوقها من الجبال اقل بكثير من الغائر في باطن الأرض ، فأكثر من ثلثي الجبل غائر في باطن الأرض ، ولذا عبر عنها (رواسي) ، أي هي سبب إرساء الأرض ، فكأنها أوتاد للأرض تثبتها ( وَالْجِبَالَ أَوْتَاداً) (النبأ:7) 
، أي تثبت سطح الأرض وتمنعه عن الحركة مع حركة باطن الأرض المستمرة .
 قال تعالى: 
( وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) (النمل:88)
 أي هي متحركة ولكنها مع حركة الأرض فتمنع سطح الأرض عن الاختلال والانفصال عن باطن الأرض.فتكون حركة الأرض متزنة . 
2- ( وَبَارَكَ فِيهَا ):- وهو الماء البركة النازلة من السماء ، وهي من ضمن اليوم الأول في العالم الجسماني :
( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)
 (الأعراف:96) .
 3- ( وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ) 
 في العالم الجسماني يومين فقط:يوم الأرض والماء،ويوم الأحياء (النبات والحيوان ) . وقوله تعالى (أربعة أيام) ، لان الرواسي وهي :- في العالم الجسماني ، إنما هي ظهور للسماء الكلية ، وهي : رواسي الكون . وقوله تعالى (من فوقها) أي أن السماء تجلت فيها . (وَبَارَكَ فِيهَا ):- والبركة في العالم الجسماني هي : الماء ، وإنما هو ظهور لبركة السماوات الستة ، والبركة هي العلم في السماء . فهذين الأمرين :
 (وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا) و:(وَبَارَكَ فِيهَا ) إنما هما يومين للسماء السابعة الكلية ، والسماوات الستة المثالية . 
 ( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ * فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) (فصلت:11- 12) :
 (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ ) :- 
وهي السماء السابعة الكلية ، والسماوات الست المثالية دونها ، والسماء الجسمانية : (الأرض بمعناها الأوسع ، حيث تشمل الشموس والكواكب) . خلق السابعة في يوم ، والملكوت في يوم ، وسماء الأجسام في يوم ، وأوحى في كل سماء أمرها في يوم . في يوم أوحى أمر السماء السابعة ، وفي يوم أوحى أمر السماوات الملكوتية ، وفي يوم أوحى أمر الملك . أي إنها (السماوات والأرضين ) تمت في يومين : يوم للخلق ، ويوم للأمر ( وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ) 
:- وهذا تابع إلى يوم الأرض الأول ، لان السماء الدنيا تنقسم إلى سماءين هما : (السماء الأولى المثالية) و (السماء الدنيا الجسمانية) ، فهما سماء واحدة من جهة ، لارتباط السماء الأولى بالعالم الجسماني ، ارتباط تدبير مباشر ، وسماءين لأن الأولى : ملكوت الأجسام ، فكلاهما يعبر عنه بالسماء الدنيا ، لان السماء الأولى : ملكوت الأجسام ، وهما مشتبكان تماما . فالأنفس في السماء الأولى ، وهي :
 تدبر الأجسام في السماء الدنيا ، فهل ترى انفصال بين نفس الإنسان وجسمه ! 
 وفي نفس الوقت أقول :- ألا ترى الاختلاف بين نفس الإنسان وجسمه ! . 
ومما تقدم تعلم أن الأيام ستة وهي :
 السماء السابعة خلقت في يوم، وقوتها( أمرها ) في يوم . 
والسماوات الستة خلقت في يوم وقوتها ( أمرها ) في يوم . 
والأرض (ومعها العالم الجسماني) في يوم وقوتها في يوم . 
او خـُلق النور وأمره في يومين،وخـُلق المثال (الملكوت)وأمره في يومين
 . وخلق الملك (الأجسام) وأرزاقها في يومين ، ولابد من أن تترتب من العالي إلى السافل ، لأن الملكوت تجلي وظهور للنور وهكذا … ويجب ملاحظة أن (السماء الأولى) هي نهاية السماء الدنيا ، أي أن السماء الدنيا تبدأ في هذا العالم الجسماني ،
 وتنتهي في : (أول العالم الملكوتي الروحاني) ، أي أن نهايتها حلقة وصل ، ونهايتها أو حلقة الوصل هي السماء الأولى ، في الزيارة الجامعة
 ( … وحجج الله على أهل الدنيا والآخرة والأولى … ).
وفي القرآن :
 ( وَهُوَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (القصص:70) 
وقال تعالى: 
 ( وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ) (الواقعة:62) 
(وفي الأولى عالمي : الذر،والرجعة،وفيها الأنفس)،فالله سبحانه وتعالى لم ينظر إلى عالم الأجسام منذ أن خلقه كما قال رسول الله (ص).إنما محط الاهتمام يبدأ من نهاية عالم الأجسام ، وهي نهاية السماء الدنيا،وهذه النهاية هي السماء الأولى.
وقال تعالى :
( وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ) (المؤمنون:17) . السبع طرائق هي:(السماوات السبع) من السماء الأولى إلى السماء السابعة ،وليستالسماء الدنيا الجسمانية منها ، لأنها ليست فوقنا، بل نحن فيها، فهي محيطة بناوهي:
(تحتنا وفوقنا وعن كل جهات الأرض)
  ( يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ) (العنكبوت:54)
 - وسيتبين لك فيما يأتي لِمَ أوردتُ هذه الآية في هذا الموضع - وهذا يعني أن السماوات إذا عدت بهذا التفصيل تكون ثمانية ، وليست سبعة ، وإنما لم تعد الدنيا الجسمانية ، لأنها جزء من السماء الدنيا (بما فيها من سماء أولى وسماء جسمانية) فإذا ذكرت الأولى أو الدنيا فهي : 
من ضمنها ، لأنها جزء منها أو تابعة لها . والسماء الجسمانية مرة تعد هي : (الأرض) ومرة تعد هي : (السماء الدنيا) ، لأنها الجانب المرئي منها . وفي السماء الجسمانية الأرض بل كل الأرضين السبع ، وفي السابعة (جهنم) ، كما إن الجنة في السماء الثانية ، أما في الأولى فتوجد (الجنة الأرضية) (وهي جنة آدم) ، لأن الأولى كما بينتُ إنما هي جزء من السماء الدنيا ، وهي ملكوتها (عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن الحسين بن ميسر قال : سألت أبا عبد الله (ع) عن جنة آدم (ع) فقال : جنة من جنان الدنيا تطلع فيها الشمس والقمر ولو كانت من جنان الآخرة ما خرج منها أبدا)
 .( وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً )
 :- والمصابيح هم الأنبياء والمرسلون والأوصياء (ع) ، يحفظون الذين يتبعونهم من وسوسة الشياطين ، بالتعاليم والأخلاق الإلهية ، التي يعلمونها الناس.وظهورهم:في السماء الجسمانية بالكواكب والشموس المضيئة . فما أكثر الظلام في السماء ، وما اقل النجوم نسبة إلى الجزء المظلم ، كما إن في الأرض ما اقل الأنبياء ، وما أكثر من خالفهم وحاربهم ، وتخلف عنهم ولم ينصرهم . فقليل دائما هم الأنبياء والأوصياء وأنصارهم،كـ( قلة النجوم في السماء الجسمانية).وفي نهاية حركة الفـَلك الأعظم : (اقصد قوس النـزول) وبداية صعوده إلى جهة الآخرة ، سيبدأ هذا العالم الجسماني بالتحول إلى جحيم ويستعر ، فالذين اختاروا زخرف الأرض عـقوبتهم إعادتهم إلى ما اختاروه ، وعصوا الله من اجله (أو قل إبقاءهم فيه) لأنه سيكون جهنم المستعرة ، بإعمالهم وأفعالهم وظلمهم .والآن تبين لك مناسبة الآية السابقة 
( يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ).
وعند بداية صعود (قوس النزول) يبدأ (عالم الرجعة) ، وهو عالم آخروامتحان آخرلمن محض الإيمان ولمن محض الكفر،وعالم الرجعة يبدأ:مع نهاية ملك المهدي الثاني عشر(ع)،وهو القائم الذي يخرج عليه الحسين (ع) . أما قوله تعالى:
( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ * فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ) 
. والتي يظن من يقرأها إن (ثم) تدل على البَعدِية : أي ثم بعد أن خلق الأرض وقدر فيها أقواتها … استوى إلى السماء …وهي في الحقيقة لا تدل على ذلك ، بل معنى (ثم) هنا هو (التوبيخ) بالعطف على مجمل الكلام ، وليس على خلق الأرض بالخصوص،أي إن العطف على معنى التوبيخ في الآيات المتقدمة، 
( قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ … ) 
،فمعناها هنا:(ثم أليس هو الذي استوى إلى السماء …فكيف تكفرون به.
ولاحظ إن في هذه الآية الأخيرة ذكر السماء والأرض،قال تعالى:
 ( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً)
 ، فإذا كانت الأرض خلقت قبل ذلك ، فما معنى أن يخلقها مرة أخرى :
(ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً )،بل المراد هنا توضيح الصورة بشكل آخر،ومن جهة أخرى،حيث في الآيات السابقة : (قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ … ) ، 
تفصيل وذكر للنعم التي أسبغها سبحانه وتعالى ، وفي هذه الآيات: 
( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ … ) 
 بيان لكيفية الخلق أي بيان لهذه الآية: 
 ( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) 
 وهذه المراحل : أي خلق السماء السابعة ، ثم السماوات الست ، ثم عالم الأجسام ، لابد أن يترتب بهذا التسلسل ، لأنها تعتمد على بعضها ، فلا يمكن خلق الستة قبل السابعة ، لأنها : (أي السماوات الست) إنما خلقت من السابعة ، ولا يمكن خلق الأجسام دون خلق السماوات الست ، لأنها خلقت من السماوات الست ، بل من الأولى بالخصوص المشتبكة معها (أي مع الأجسام) ، والأولى هي عالم الذر وهي عالم الرجعة ، فمنها دخلنا إلى عالم الأجسام ، بعد خلقنا في الذر ، وسنخرج من عالم الأجسام إليها في عالم الرجعة ، وهذا هو قوس النـزول ، له ثلاثة أركان ، كما إن لقوس الصعود ثلاثة أركان ، وبذلك تكون ستة ، هي : (درع داود) ، ودرع الأنبياء ودرع الأوصياء . أما الأيام الستة للخلق :- فهي ليست أيام بمعنى مدة زمنية ، بل هي مراحل ، أي في ستة مراحل ، وهي ظرورية ولابد منها ، فلابد في المرحلة الأولى من خلق النور ، وأمره . ثم الملكوت ، وأمرة . ثم الأجسام ، وأقواتها . لاعتماد كل مرحلة على المرحلة التي سبقتها فهذه المراحل الستة حتمية ، أي لابد من اليوم الأول (المرحلة الأولى) أن تـُخلق السماء السابعة ، وفي اليوم الثاني (المرحلة الثانية)
 يـُخلق أمرها لان أمرها منها خـُلق ، فلابد أن يتأخر عنها مرحلة ، ثم يـُخلق منها ومن أمرها المثال (الملكوت) السماوات الست إلى الأولى(وهي نهاية السماء الدنيا) ثم يخلق في الملكوت أمره ، لأنه منه خلق ، ففي اليوم الثالث الملكوت ، وفي الرابع أمره لاعتماد الملكوت على خلق السابعة (اليوم الأول) وأمرها (اليوم الثاني) ، فيتحتم خلق الملكوت في المرحلة الثالثة ، ثم أمره في الرابعة لاعتماده عليه ولأنه خلق منه ، وهكذا اليوم الخامس والسادس،أي خلق عالم الأجسام أو الكون الجسماني ، 
أو الأرض (بمعناها الأوسع) حيث تشمل الأرض التي نحن عليها وكل الكواكب والشموس ثم يخلق فيه قوته ، لأنه منه خلق . فالنبات من الأرض خلق وعليها ينبت ، والحيوان من الأرض خلق وعليها يعيش ويقتات . وهذه الستة أيام أو الست مراحل حتمية ، ويحتاجها الخلق بترتيبها فالداني يحتاج العالي ويفتقر إليه ، فالأجسام (الملك) أو عالم الشهادة :- يفتقر إلى الملكوت.والملكوت:- يحتاج ويفتقرإلى النور
(السابعة الكلية)،أي بعبارة أخرى :- إنها جميعا خلقت في يومين ، كما قال تعالى : 
( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ * فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا ) لان خلق السماء السابعة وأمرها في يومين ، والبقية منها ، بل هي تجليها وظهورها ، وما يقضى في السابعة يحصل في الملكوت ، وما يحصل في الملكوت يحصل في الملك ، والرؤيا التي تراها وتحصل في الأجسام (الملك) ما هي إلا أمر حصل في الملكوت ، وبعد ذلك حصل في هذا العالم الجسماني

الحمد لله الذي تبين لكم الحق من الباطل لمن يريد الحق 
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على جدي خاتم الأنبياء والمُرسلين وأله الطيبين والتابعين للحق

 إلى يوم الدين (وبعد)
يامعشر الباحثين عن الحقيقة 

إن لكُل دعوى بُرهان وجعل الله بُرهان المهدي المنتظر الحق من ربكم هو البيان الحق الذي يستطيع فهمه عالمكم وجاهلكم من شدة التوضيح للحق البين لمن يريد الحق ونكتفي أن نقتبس من بيان المدعو أحمد الحسن اليماني بيانه بغير الحق 
لقول الله تعالى:
{وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)}
صدق الله العظيم[فصلت]
وقال أحمد الحسن اليماني 
[بأن هذه الأية يقصد بها الله الأنبياء والأوصياء فحرف كلام الله عن مواضعه]
 ولايقصد الله ذالك ولا يتكلم الله في هذا الموضع عن الأنبياء والاوصياء بل عن خلق السماوات وإليكم الأية كاملة التي لم ياتي فيها ذكر الأنبياء والأوصياء كما يزعم
أحمد الحسن اليماني وقال الله تعالى:
{قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9)وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ (10)ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)}
 صدق الله العظيم [فصلت]
وقال أحمد الحسن اليماني بأن المعنى لقول الله تعالى:

{وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)}
صدق الله العظيم
 قال: بأن الله يقصد الأنبياء والأوصياء بأن الله زين بهم السماء وجعلهم مصابيح لها بل جعل الأرض التي نعيش عليها هي السماء الدُنيا وشقلب الكون وجعل عالية أسفله بغير الحق وذالك هو تحريف الكلام عن مواضعه عن طريق التأويل بالظن الذي لا يُغني من الحق شيئا 
وإليكم التأويل الحق :
حقيق لا أقول على الله باالبيان للقرأن غير الحق  بل لا أتيكم بالبرهان من رأسي من ذات نفسي بل من ذات القرأن العظيم ولا أتيكم بالبرهان بأية لا تزال بحاجة للتأويل فليس ذالك برهان بل البرهان لا ينبغي له إلا أن يكون من أيات القرأن المُحكمات الواضحات البينات للعالم والجاهل كُل ذو لسان عربي مُبين وقارنوا بين بيانه لهذه 
الأية وبيان المهدي الحق ناصر محمد اليماني وإليكم البيان الحق وأكرروأقول حقيق
 لا أقول على الله غير الحق قال الله تعالى:
{وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)}
صدق الله العظيم[فصلت ] 
ويقول الله بأنه زين السماء الدُنيا وهي أقرب السماوات السبع إليكم بمصابيح وهي النجوم وكذالك جعلها حفظاً للسماء الدُنيا من الشياطين الذين يسترقون السمع من الملاء الأعلى فيقذفون من كُل جانب نظرا لأن هذه المصابيح تتفجر بين الحين والأخر وبُرهان الحفظ هو قول الله تعالى:
{إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظاً مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ (7) لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (8) دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ }
صدق الله العظيم [الصافات]
وذالك لأن المصابيح تتفجر فتتفرقع في جميع الإتجاهات ولكن بصر الإنسان قصير حسيرلايرى في خلق الرحمان من تفاوات بالسماء الدنيا وإذا أرجع بصره إليها 

فلا يرى أي إختلاف أو تغيير بل يرى النجوم كما يرها دائما وكأن شئ لم يحدث برغم أن المصابيح زينة السماء الدُنيا تتفجرليجعلها رجوماً للشياطين لأنها تتفرق في كُل الإتجاهات وبين الله لنا ذالك الأحداث في القرأن العظيم وأخبرنا باننا لا نشاهد ذالك التفجيرات لزينة السماء الدُنيا نظراً لأن بصرنا حسير قصير حتى بصر محمد رسول الله الذي نزل عليه خبر هذه الأحداث لو يرجع بصرة لما أبصر أي إختلاف في نجوم السماء الدُنيا نظرا لأن بصرة بصر بشر مثلنا حسير لا يدرك تلك التفجيرات لمصابيح السماء الدُنيا وقال الله تعالى:
{الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ(3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِأً وَهُوَ حَسِيرٌ(4)وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ}
صدق الله العظيم [الملك]
وجعل الله ذالك الاحداث مُعجزة للتصديق لمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بأنه حقاً يتلقى القرأن من لدُن حكيم عليم وما يدريه بتلك التفجيرات النجومية وبصره كمثل بصر البشر قصير حسير إذا أرجع البصر إلى السماء فلا يرى أي إختلاف بل كما يراها في كُل الليالي سماء مرفوعة بغير عمد ترونها وزينتها النجوم وتصديقاً للحق قال الله تعالى لمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أن ينظر إلى السماء فهل يرى من فطور لنجومها برغم أنها تتفجر بين الحين والأخر وقال الله تعالى لنبية:

{مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِأً وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ}
صدق الله العظيم [الملك]
ومن ثم أخبره بأن الوضع هُناك ليس كما يراه بلا تغيير بل توجد هُناك تفطرات نجمية لمصابيح السماء الدُنيا وذالك لكي يجعل الله ذالك الخبر أية للتصديق بأن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم كان يتلقى القرأن من لدُن حكيم عليم وذالك لأن الله يعلم بأن عُلماء البشر في زماننا الحاضر سوف يبصرون ذالك التفاوات والإختلاف في 

نجوم السماء الدُنيا بالمجهر المُكبر في زماننا الحاضر ليجعل الله ذالك مُعجزة للتصديق 
بأن هذا القرأن تلقاه محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم من لدُن حكيم عليم 
وإذا بحثتم التصديق لهذا البيان اليماني لليماني الحق للمهدي المنتظر ناصر محمد اليماني سوف تجدونه الحق بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي بدقة متناهية عن الخطئ حقيق لا أقول على الله غير الحق لمن يُريد الحق ولا أنطق عن الهوى بالظن الذي لايُغني من الحق شيئا كمثل الذين يحرفون كلام الله عن مواضعة باالبيان الذي لا يقصده الله في الموضع الذي يتكلم عنه على الإطلاق وذالك من تحريف كلام الله 
عن مواضعه المقصودة:
 كمثل بيان المدعو أحمد الحسن اليماني لهذه الأية كما يلي:
 { وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً }
[والمصابيح هم الأنبياء والمرسلون والأوصياء (ع) ، يحفظون الذين يتبعونهم من وسوسة الشياطين ، بالتعاليم والأخلاق الإلهية ، التي يعلمونها الناس . وظهورهم : في السماء الجسمانية بالكواكب والشموس المضيئة . فما أكثر الظلام في السماء ، وما اقل النجوم نسبة إلى الجزء المظلم ، كما إن في الأرض ما اقل الأنبياء ، وما أكثر من خالفهم وحاربهم ، وتخلف عنهم ولم ينصرهم . فقليل دائما هم الأنبياء والأوصياء وأنصارهم ، كـ( قلة النجوم في السماء الجسمانية]
فكم حرفت يا أحمد الحسن اليماني كلام الله عن مواضعه وأقسم بالله العلي العظيم إنك من الذين يقولون على الله غير الحق وبعيد كُل البعد عن الحق بل قلت يا أحمد الحسن اليماني ذالك البيان الذي لايقصده من قريب ولامن بعيد وذالك لكي تنال رضوان الشيعة لعلهم يصدقوك ولن يصدقوك إلا الذين على شاكلتك منهم 

وأما أولوا الألباب من الشيعة الإثني عشر فسوف يرون بأن الفرق عظيم بين بيان أحمد الحسن اليماني الذي ما أنزل الله به من سُلطان وبين بين ناصر محمد اليماني الذي يأتي بالسلطان المُبين الحق من ربهم 
وكذالك أمر الأنصار الأخيار وعلى رأسهم الحسين إبن عمر وأبا ريم أن ينزلون التصديق العلمي للبيان الحق على الواقع الحقيقي فيأتوا بصور مصابيح النجوم 
وهي تتفجر تصديق البيان الحق على الواقع الحقيقي
 وسلاما على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
المُفتي بالحق المهدي الحق الناصر للحق الذي لا يقول على الله غير الحق

 الإمام ناصر محمد اليماني

الأحد، 24 أغسطس، 2008

أنا اليماني خاتم خُلفاء الله أجمعين يامعشر السائلين

 
 
 أنا اليماني خاتم خُلفاء الله أجمعين يامعشر السائلين
بسم الله الرحمن الرحيم
سلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين، وبعد..
يامعشر السائلين وجميع المُسلمين 
حقيقٌ لا أقول لكم غير الحق والحق أقول بأن أئمة المُسلمين خُلفاء الله الراشدين إلى الصراط ــــــــــــــــ المُستقيم من بعد محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هم إثنا عشر إماماً، وجميعهم من آل بيت محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. أولهم الإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام وأحد عشر إماماً من ذُريتة وكلٌّ منهم يأتي في قدره المقدور في الكتاب المسطور، وخاتمهم المهدي المُنتظر خليفة الله في الأرض، وهوخاتم خُلفاء الله أجمعين، ولن يستطيع الشيعة أن يحذفوا اليماني من الروايات الحق، فهم يعلمون بأن أهدى الرايات راية اليماني وأنه يدعو إلى الحق وإلى صراطٍ مُستقيم، ويعلمون أن اليماني من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولكن العجيب في أمرهم نفيُهم له أن يكون المهدي المُنتظر برغم اعترافهم بعلمه وإمامته، وهم بهذا جعلوا أئمة آل البيت خلاف ما يعتقدون به فاصبحوا ثلاثة عشر إماماً برغم أن أئمة آل البيت ليسوا إلا إثني عشر إماماً، إذاً اليماني هو ذاته المهدي وخاتم خُلفاء الله أجمعين لو كانوا يعلمون ومن الروايات الحق لديهم 
في شأن اليماني مايلي:
( وليس في الرايات أهدى من راية اليماني، فإذا خرج اليماني فانهض إليه، فإن رايته راية هدى. ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم ).
وكذلك؛ أولاً : 
(لا يحل لمسلم أن يلتوي، عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار)  
 وهذا يعني أن اليماني صاحب ولاية إلهية فلا يكون شخص حجة على الناس بحيث إن إعراضهم عنه يدخلهم جهنم وإن صلوا وصاموا إلا إذا كان من خلفاء الله في أرضه وهم أصحاب الولاية الإلهية من الأنبياء والمرسلين والأئمة والمهديين، وهذا بعض ما يوجد في روايات الشيعة.
 انتهى المقُتبس من روايات الشيعة.
وبرغم أن الشيعة يؤمنون بهذه الروايات الحق في شأن اليماني ويعلمون أنه إمام يدعو إلى الهدى وأن أهدى الرايات رايته ويؤمنون بأن من عصاه فإنه من أصحاب النار؛ 
بمعنى: أن الكفر به هو كفرٌ بالله وكتابه ولذلك يكون من أصحاب النار، ولكن الشيعة يزيدون في الروايات الحق إدراجاً من عند أنفسهم فيقولون وإنه يدعو إلى صاحبكم وأعوذ بالله أن أدعو الناس إلى عبد بل أدعو إلى الله على بصيرة من ربي، فمن صدقني صدق بكتاب الله ومن كذبني كذب بكتاب الله ومصيره جهنم وساءت مصيراً، فكيف يامعشر الشيعة تؤمنون بأن أهدى الرايات راية اليماني ومن ثم تحصرونها في عهده؟ وإنكم لخاطئون، ألم يجعل الله في اسمي خبر رايتي، ناصر محمد؛
 بمعنى: أني جئتكم ناصراً لما جاء به محمد لا أحيد عنه قيد شعرة ولا أخشى في الله لومة لائم فأعيدكم إلى منهاج النبوة الحق كما كانت في عهد محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،وأنفي الباطل أجمعين المدسوس وأفركه بنعل قدمي وأدمغه با لنصوص الحق من كتاب الله القرآن العظيم الذي اتخذتموه مهجوراً. وياقوم لا ينبغي لليماني أن يدعو الناس إلى المهدي، أفلا تعقلون؟ بل يدعوهم إلى الله الحق فأهديهم إلى صراط العزيز الحميد وما بعد الحق إلا الضلال، أفلا تعقلون؟ وإني لا أريد أن أحاجكم بالروايات، وذلك لأنكم تستطيعون أن تأتوا بروايات مضادة للحق فتقولون بل هذه الرواية التي أتيناك بها هي الحق وروايتك باطلة، ولذلك أدعوكم إلى كتاب الله القرآن العظيم حتى إذا أخرست ألسنتكم بالحق فلن تستطيعوا أن تأتوا بالباطل المُضاد لأنكم إن فعلتم كفرتم بكتاب الله واتبعتم الباطل، وأعلن الفتوى بالحق بأن أئمة آل البيت إثنا عشر إماماً أولهم الإمام علي وخاتمهم خاتم خُلفاء الله أجمعين خليفة الله رب العالمين على جميع الأمم؛ كُل ما يدب أو يطير من البعوضة فما فوقها لو كنتم تعلمون وقد ذكر الله لكم شأن المهدي المنتظر في القُرآن العظيم وعلمكم أنه سوف يهدي به الناس أجمعين مادون الشياطين من الجن والإنس من كل جنس، الذين يكفرون به، لأنهم يعلمون أنه المهدي المُنتظر الحق من ربهم فهؤلاء لا يهديهم الله بالمهدي المنتظر بل يزيدهم رجساً إلى رجسهم ولكن الله يهدي بالمهدي المنتظر مادون ذلك من الناس أجمعين فيجعلهم أمة واحدة بإذن الله رب العالمين وقد علمكم الله بشأن المهدي المنتظر بأن الله سوف يجعله خليفته على ملكوت كُل شيء من البعوضة فما فوقها فيضرب لكم مثل القدرة بأنه مالك الملك يؤتي الملك من يشاء، وقال الله تعالى:
{ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ و أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا و يَهْدِي بِهِ كَثِيرًا و مَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ (26) الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ و يَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ و يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ (27) كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ و كُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجعون (28) }
صدق الله العظيم [البقرة]
أفلا تتدبرون هذه الآية تجدون وعد الله الحق بالمهدي المنتظر الحق الذي يهدي الله به الناس أجمعين مادون شياطين البشر وقبيلهم من شياطين الجن الذين يؤمنون بأن هذا القرآن من عند الله ويعرفون أن محمداً رسولُ الله هو الحق من ربهم كما يعرفون أبناءهم ومن ثم بالحق يكفرون، فلا يتخذونه سبيلاً، فهؤلاء لن يهديهم الله بالمهدي المُنتظر، بل يعدون له العدة منذ أمدٍ بعيد بالتكثير من ياجوج وماجوج فاسكثر الجن من الإنس، ولن يغني عنهم جميعهم وكيدهم شيئاً، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولوكره المجرمون من شياطين الجن والإنس ظهوره، وإنّا فوقهم قاهرون، وكانت المُفاجأة لديهم كُبرى، فهم لم يكونوا يعلمون بأن الله سوف يمد المهدي المُنتظر بجميع جند الله في ملكوت السماوات والأرض ولقد علموا بأن مصيبتهم في هذه الآية المُنزلة في القرآن الذي هم به كافرون، وهم يعلمون أنه الحق من ربهم، ألم يقل الله تعالى بأن هؤلاء النوع من الكفار يعلمون أن القرآن حقٌ من عند ربهم فهم به يكفرون؟
 وقال الله تعالى:
{ وأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا }
صدق الله العظيم [البقرة:26]
بمعنى: يعلمون بأن محمداً رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يفترِ على الله شيئاً، ولذلك قالوا ماذا أراد الله بهذا مثلاً، وذلك لأنهم علموا بأن مصيبتهم تكمن وراء هذا المثل، وعلموا من خلاله بأن الله سوف يهدي به الناس أجمعين مادون شياطين الجن والإنس، ولكنه لم يفطنوا بأن ذلك هو المهدي المُنتظر وأن الله سوف يؤيده بملكوت جنوده من كُل ما يدُبُّ على الأرض أو يطير بجناحيه في السماوات وفي الأرض لتكون بقيادة المهدي المنتظر الحق من ربكم الإمام ناصر محمد اليماني ضد المسيح الدجال وشياطين الجن والإنس وجنوده من يأجوج ومأحوج، وكانوا يظنون بأنهم هم الغالبون لكثرتهم، ولكن المُفاجأة الحق سوف يجدونها في هذه الآية فأما المؤمنون بهذا القرآن فسوف يعلمون بأني المهدي المُنتظر الحق من ربهم، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ و أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا و يَهْدِي بِهِ كَثِيرًا و مَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ (26) الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ و يَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ و يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ (27) كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ و كُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجعون }
صدق الله العظيم [البقرة]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
وأما بالنسبة لسؤالك:
 لماذا يُسمى اليماني باليماني؟
 فاِسم اليماني ليس حصرياً لي، بل يُسمى به كُل يماني من اليمن، وأنا يماني من اليمن، وأدعوكم من اليمن عبر الأنترنت العالمية، واِسمي ناصر محمد وقد جعل الله في اسمي خبري ورايتي وعنوان أمري وفي ذلك تكمن الحكمة من التواطئ لاِسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في اسمي في اسم أبي، وذلك حتى يحمل الإسم الخبر، وذلك اسم المهدي المنتظر الإمام الثاني عشر من آل البيت المُطهر الإمام ناصر محمد اليماني.

الجواب من الكتاب للأخ السائل، وليتذكر أولو الألباب..

    
الجواب من الكتاب للأخ السائل، وليتذكر أولو الألباب..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله الطيبين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين وبعد..
أخي الكريم، إن بُرهان الخلافة والإمامة للمُسلمين قد جعله الله في بسطة العلم فيزيدهم بسطةً في علم الكتاب على جميع عُلماء الأمّة لكي يحكموا بينهم في جميع ما كانوا فيه يختلفون فيوحدون شمل المسلمين ويعيدون للدين مجده، وذلك هو البُرهان المُحكم في القرآن العظيم في كُل زمانٍ ومكانٍ فيجعل الله بُرهان من اصطفاه خليفة له في الأرض وقائداً للأمة فيزيده بسطةً في العلم،

 وقال الله تعالى:
  {أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا ۖ قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا ۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ﴿٢٤٦﴾ وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ(247)} 
صدق الله العظيم [البقرة].
فتدبر قول الله تعالى:
 

 {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} 
 صدق الله العظيم [البقرة:247].
فإذا كان الإمام ناصر محمد اليماني حقاً مبعوث من ربه فلا بُد أن يؤيده الله بالعلم فيزيده بسطةً في العلم على جميع عُلماء الأمّة فلا يُجادله عُلماء الأمّة إلا كانت حُجته وبُرهان علمه هو الأقوى وأقوم سبيلاً وأحسن تأويلاً، أما إذا ألجمه عُلماء الأمّة بعلم وسلطانٍ هو أهدى من علم ناصر محمد اليماني فهنا تبيّن لكم أنه ليس المهديّ المنتظَر الحقّ من ربكم، ولذلك أدعو جميع عُلماء الأمَّة إلى الحوار بموقعي طاولة الحوار العالمية موقع الإمام ناصر محمد اليماني، وأقسم بربّ العالمين قسماً مُقدماً بإذن الله لألجمنَّهم بالحقِّ إلجاماً فكونوا من الشاهدين، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
وأما بالنسبة لفطرة الله التي فطر الناس عليها هي:

 أن يعبدوه وحده ولا يشركون به شيئاً بمعنى أن صلاتَهم ونسكَهم وصيامَهم وزكاتَهم وجميعَ أعمالِهم خالصةٌ لوجه الله؛ ليس رياءً أمامَ الناس؛ بل خالصة لوجه الله ليفوزوا بُحُبه وقُربه ورضوان نفسه فيكون تعاملهم حصرياً مع ربهم فلا يهمهم ثناء الناس أو ذمهم شيئاً، ذلك لأن جميع أعمالهم الصالحة لوجه الله ولا يريدون من الناس لا جزاء ولا شكوراً.وأما إذا أردت أن تعلم هل أنت منهم فسوف تجد بأنه إذا سمعت ذكر الله وجل قلبك وإذا تُليتْ عليك آياتُهُ زادتكَ إيماناً وتتوكل على الله معتقداً أنَّه لا يصيبُك ولا ينفعُك إلا ما يريده الله لك نعم المولى ونعم النصير، وكذلك تُحب فعل الخير وتُسارع فيه إن استطعتَ ولا تجدُ في نفسِك الحسدَ إلا في شيءٍ واحدٍ وهو إذا رأيتَ الذين يُسارِعون في الخيراتِ فتحسدهم على ذلك وتتمنى لو أن الله يُعطيك لتفعلَ مثلَهم، فأنت من المؤمنين حقاً. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
 {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٢﴾ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا ۚ لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ(4)}
 صدق الله العظيم [الأنفال].
المُفتي بالحق؛ المهديّ المنتظَر الإمام ناصر محمد اليماني.
  

السبت، 23 أغسطس، 2008

أكلوا يوم من رمضان ولم يصوموه...!


أكلوا يوم من رمضان ولم يصوموه...!
إقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله للإمام في رمضان وجعل فيه فتحا مبينا له
وبارك الله للأنصار في رمضان وجعلناوإياكم فيه من العتقاء من النار
رأيت في النوم بعدعصر الأثنين ما قبل رمضان 1430هـ أني ذاهب إلى ناس لاأدري أنا أعرفهم أم لا فأخذت أهلي وحاولت الوصول حتى أتمكن من العودة قبل إفطار اليوم الأول من رمضان لكن لم أتمكن ورحب بي صاحب الدار ودخلت وما أن جلست حتى سمعت الأذان فأستغربت كيف يؤذن للمغرب والشمس باقية فألتفت وإذا الناس بالمجلس يفطرون فقلت لهم الشمس باقي لم تغرب لكنهم واصلوا ولم أفطر

 معهم ثم ذهبت وكأني خارج للصلاة . أنتهى .
والله على ما أقول شهيد


بسم الله الرحمن الرحيم
وسلامُ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
وصدقت أيها المستغفر، نعم إنهم أكلوا يوماً من رمضان ولم يصوموه وسوف يتبين للناس جميعاً من خلال منازل هلال رمضان وأخشى عليهم ما أخشاه وأرجو أن لا يحدث ما أخشاه عليهم وإلى الله تُرجع الأمور، وسبب ضياع هذا اليوم الأول من صيام رمضان هو بسبب الإعراض عن شهود رؤية هلال رمضان من المملكة العربية السعودية واتبعوا علماء الفلك, فراقبوا منازل القمر وانظروا متي يكتمل التربيع الأول واختفاء الأهلة المُنصرمة علمهم يفقهون فيوقنون إن الشمس أدركت القمر قبل أن يسبق الليل النهار, وإنا لله وإنا إليه لراجعون .
أخوكم الإمام ناصرمحمد اليماني