الثلاثاء، 31 مارس، 2009

ياعمران سبق وأن أفتينا في شأن المسيح الدجال أنه الشيطان بذاته ..

ياعمران سبق وأن أفتينا في شأن المسيح الدجال
 أنه الشيطان بذاته ..
بسم الله الرحمن الرحيم 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين:
وياعمران لا أريد أن أضيع وقتي بمتابعة ما وضعته أنت عن ما يُسمي بالمسيخ الدجال ولاكننا قد أفتينا في شأنه أنه سوف يقول:
 أنه المسيح عيسى بن مريم ويقول :أنه الله وما كان لإبن مريم أن يقول ذلك
ولذلك يُسمى بالمسيح الكذاب 
 بمعنى: أنه ليس المسيح عيسى بن مريم صلى الله عليه وعلى أمه وأسلمُ تسليما بمعنى: أنهم سوف يظهروا للبشر إثنيين كُلن منهم يقول:
 أنه المسيح عيسى بن مريم غير أن أحدهم سوف يقول أنه المسيح عيسى بن مريم ويقول أنه الله رب العالمين وذلك هو المسيح الكذاب
 أما المسيح الحق:
  فسوف يقول:
 إني المسيح عيسى بمن مريم عبد الله ورسوله ويكون من التابعين للحق فلا يستنكف أن يكون عبداً لله وإنما الحكمة من رجوع إبن مريم صلى الله عليه وأله وسلم وذلك لأن الشيطان سوف يقول أنه المسيح عيسى بن مريم ويقول أنه الله إفتراء على المسيح الحق عبد الله ورسوله ولذلك أنقضت الحكمة من رجوع إبن مريم لقتل المسيح الدجال الذي سوف ينتحل شخصيته بغير الحق 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين ..
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني .

السبت، 28 مارس، 2009

إلى نسيم إني أُحذرك من الصدِّ عن الصراط المُستقيم..

 إلى نسيم إني أُحذرك من الصدِّ عن الصراط المُستقيم..
بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على النبي الأميِّ وآله الطيبين والتابعين للحق إلى يوم الدين..
ويا نسيم الذي يزعم أنه العابد لله وحده لا شريك له ومن ثم يصدّ عن البيان الحق لآياته فبئس ما يأمرك به إيمانك ولا دخل لك بأنصاري والعنترة عليهم بغير الحق فهم لا ينطقون إلا بما أفتيهم بالحق كما أرجو ذلك منهم، وحاورني أنا الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بعلم وسُلطان حتى يتبين لك الحق وتُسلم تسليماً أو تنكر بيان ناصر محمد اليماني وتأتي بعلم أهدى مما أتاني الله وأصدقُ قيلاً، فإن لم تفعل ولن تفعل فاتقِ الله ولا تُصدّ عن الحق صدوداً، وأقسمُ بالله إني أرى أنه يسوءك مَنْ صدّقني، وأما من كذبني فأراك تتخذه خليلا كمثل (ماريا) التي كذّبت بحقائق آيات ربها واستكبرت عن الحق استكباراً ومن ثم أعجبك قولها بالتكذيب والإعراض عن الحق، وأفتيت يا عابد الله نسيم بن عبد الهادي أن ماريا على هُدًى من ربها، وياعابد وهذه فتواك في شأن ماريا:

( ثم يا ملريا أنا معك في كل شيء ولا تظن أننا جاهلون أو أبادي الرئي بل أتحدي من له علم فسلطه في هلكة الدين فصبرا جميل ولا تفري نحتاجك هنا لسماع ما يلفظه قولنا فانت ممن هداهم الله )
انتهى الإقتباس من بيانك 
وعلمنا ما تقصدُ بقولك لها فلا تظني أنا جاهلون أي:
 (لا تظنين إننا صدقنا الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بل نحن معاك في كُل شيء)،
 بمعنى: أنك مكذب كما هي فبئس المرأة بين نساء العالمين وبئس من كانوا أمثالها وقد كرمناها بردٍ مُفصلٍ وكنا نريدهُ خيرا لها ولكنها ظلمت نفسها ظُلماً عظيماً وصار بيان الإمام المهدي حُجة الله عليها فيعذبها الله عذاباً نكرا إلا أن تتوب إلى الله متاباً فإن ربي غفور رحيم. وما أشبه حديثك لها كحديث هؤلاء في القرآن العظيم:
{وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ‌ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ ﴿٨﴾ يُخَادِعُونَ اللَّـهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُ‌ونَ ﴿٩﴾ فِي قُلُوبِهِم مَّرَ‌ضٌ فَزَادَهُمُ اللَّـهُ مَرَ‌ضًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿١٠﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْ‌ضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ﴿١١﴾ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـٰكِن لَّا يَشْعُرُ‌ونَ ﴿١٢﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَـٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ﴿١٤﴾ اللَّـهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٥﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَ‌وُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَ‌بِحَت تِّجَارَ‌تُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ﴿١٦﴾}
صدق الله العظيم [البقرة]
ويا عابد الله لا تكن مُنافقاً.. فإما أن تكون من أنصاري أو تحاورني بعلم أهدى مما أتاني الله إن كنت من الصادقين، وبالنسبة للحرف (ن) والقلم وما يسطرون من آيات القرآن العظيم فسبقت فتوانا بالحق أن الله أقسم لمُحمد رسول الله صلى الله عليه 

وآله وسلم:
{ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُ‌ونَ ﴿١﴾ مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَ‌بِّكَ بِمَجْنُونٍ ﴿٢﴾}
صدق الله العظيم [القلم]
فأما البيان الحق: {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} فأقسم الله بحرف من اسم المهدي المنتظر (ن).وأما قوله:{وَمَا يَسْطُرُ‌ونَ}  فذلك ما يسطره كتبة الوحي من آيات القرآن العظيم المُنزل على محمد النبي الأمي صلى الله عليه وآله وسلم،
بمعنى: أن الله أقسم بحرف من اسم الإمام المهدي والقرآن العظيم وجواب القسم.{مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ} 
 أي: ما أنت يا مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - 
بنعمة ربك بمجنون إلى قول الله تعالى:
{فَسَتُبْصِرُ‌ وَيُبْصِرُ‌ونَ ﴿٥﴾ بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ ﴿٦﴾} [القلم]
ومن ثم أقسمُ الله بحرف آخر من اسم الإمام المهدي ناصر ورمز له بالحرف (ص) والقرآن ذي الذكر أنه سوف يظهره الله ببأس شديد من لدنه في زمن يكون فيه الذين كفروا في عزة وشقاق والمُسلمون مُستضعفون كما هو حالهم في عصر دعوة المهدي المنتظر للحوار من قبل الظهور. وقال الله تعالى:

{ص ۚ وَالْقُرْ‌آنِ ذِي الذِّكْرِ‌ ﴿١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ﴿٢﴾ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْ‌نٍ فَنَادَوا وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ ﴿٣﴾ وَعَجِبُوا أَن جَاءَهُم مُّنذِرٌ‌ مِّنْهُمْ ۖ وَقَالَ الْكَافِرُ‌ونَ هَـٰذَا سَاحِرٌ‌ كَذَّابٌ ﴿٤﴾ أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَـٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ﴿٥﴾ وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُ‌وا عَلَىٰ آلِهَتِكُمْ ۖ إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ يُرَ‌ادُ ﴿٦﴾ مَا سَمِعْنَا بِهَـٰذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَ‌ةِ إِنْ هَـٰذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ ﴿٧﴾ أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ‌ مِن بَيْنِنَا ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِ‌ي ۖ بَل لَّمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ ﴿٨﴾ أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَ‌حْمَةِ رَ‌بِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ ﴿٩﴾ أَمْ لَهُم مُّلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ فَلْيَرْ‌تَقُوا فِي الْأَسْبَابِ ﴿١٠﴾ جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الْأَحْزَابِ ﴿١١﴾ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْ‌عَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ ﴿١٢﴾ وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ ۚ أُولَـٰئِكَ الْأَحْزَابُ ﴿١٣﴾ إِن كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّ‌سُلَ فَحَقَّ عِقَابِ ﴿١٤﴾ وَمَا يَنظُرُ‌ هَـٰؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ ﴿١٥﴾}
صدق الله العظيم [ص]
ويا من يقول أنه عابد الله والباحثون عن الحق، إنما الحرف حرف وليس كلمة فيتبين لك معناها، وإنما
الحرف رمز لاسم أحد خُلفاء الله من الأسماء التي علمها الله لخليفته آدم في الكتاب، 
 ولربما يود عابد الله نسيم أن يُقاطعني فيقول:
 "وما يُدريك أنّ (ن) أحد رموز الاسم ناصر وما يُدريك أن (ص) أحد رموز الاسم ناصر؟ فإذا كانت الأحرف ترمز لأسماء خلفاء الله من الأنبياء والأئمة كما تقول فنستطيع أن نُجادلك ونقول يجوز أن يكون الحرف (ن) رمزاً لاسم نبي الله نوح ويجوز أن يكون الحرف (ص) رمزاً لنبي صالح، وما يدريك أن المقصود بالرمز (ن) يرمز للاسم ناصر وما يدريك أن الرمز (ص) كذلك يرمز للاسم ناصر؟ ". 
ومن ثم يُرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول له:
 إن الله لم يعد عبده ورسوله أن سوف يعز الله دينه ببعث الخليفة نبي الله نوح أو ببعث الخليفة نبي الله صالح بل ببعث خليفة الله (ن) ولذلك قال الله تعالى:
 {فَسَتُبْصِرُ‌ وَيُبْصِرُ‌ونَ ﴿٥﴾}، وكذلك سوف تعلم أن القسم المعطوف على (ن) 
بقول الله تعالى: {وَمَا يَسْطُرُونَ} أي: الكتاب المسطور وهو القرآن العظيم وبيّن الله ذلك في قسم آخر بأحد اسم خليفة الله ناصر وهو الحرف (ص) في قول الله تعالى:
{ص ۚ وَالْقُرْ‌آنِ ذِي الذِّكْرِ‌ ﴿١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ﴿٢﴾}
صدق الله العظيم [ص]
بل حتى جعل الله اسم السورة
(ص) وهو رمز الاسم ناصر، ومثلها كما سورة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، أو سورة لقمان. على كُل حال فتدبر الحق من ربك:
 {ص ۚ وَالْقُرْ‌آنِ ذِي الذِّكْرِ‌ ﴿١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ﴿٢﴾} 
صدق الله العظيم
وهنا وعد من الله ليعز الله
(ص) والقرآن ذي الذكر فيظهرهُ ودعوته بالبيان الحق للقرآن ذي الذكر على الذين كفروا في زمن هم فيه في عزة وشقاق لدين الله باسم الإرهاب، ومن ثم يبعث الله خليفته (ص) الذي يُحاج الناس بالقرآن ذي الذكر للعالمين حتى إذا أعرضوا عنه أظهره الله ببأس شديد من لدنه ويتبين لك كيفية ظهوره

من خلال قول الله تعالى:
{ص ۚ وَالْقُرْ‌آنِ ذِي الذِّكْرِ‌ ﴿١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ﴿٢﴾ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْ‌نٍ فَنَادَوا وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ ﴿٣﴾}
صدق الله العظيم [ص]
بمعنى: أنه سوف يهلك المُكذبين فيتم الله بعبده نوره على العالمين ولو كره المجرمون ظهوره، ولذلك أمر الله (ص) أن ينتظر لآية التصديق بعذاب يشمل الناس جميعاً إلا من رحم ربي، ومن ثم يؤمنون بالحق من ربهم ويتضرع المُسلمون والناس أجمعون إلى ربهم أن يكشف عنهم العذاب ومن ثم يكشف الله عنهم العذاب بسبب الدُعاء، ويعد العائدون إلى الكفر مرة أخرى بالساعة وهي البطشة الكُبرىكما وقد وعد الله (حم) وهما حرفين من الإسم (محمد) {وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ} [الدخان:2]، 
وهو القرآن العظيم وجواب القسمُ :
 {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَ‌كَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِ‌ينَ ﴿٣﴾ فِيهَا يُفْرَ‌قُ كُلُّ أَمْرٍ‌ حَكِيمٍ ﴿٤﴾ أَمْرً‌ا مِّنْ عِندِنَا ۚ إِنَّا كُنَّا مُرْ‌سِلِينَ ﴿٥﴾}
 صدق الله العظيم [الدخان]
ومن ثم بيّن آية العذاب الأليم في الليلة القدرية التي فيها يُفرق كُل أمر حكيم
 وأحداث عُظمى. تصديقاً لقول الله تعالى:
{حم ﴿١﴾ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَ‌كَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِ‌ينَ ﴿٣﴾ فِيهَا يُفْرَ‌قُ كُلُّ أَمْرٍ‌ حَكِيمٍ ﴿٤﴾ أَمْرً‌ا مِّنْ عِندِنَا ۚ إِنَّا كُنَّا مُرْ‌سِلِينَ ﴿٥﴾ رَ‌حْمَةً مِّن رَّ‌بِّكَ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦﴾ رَ‌بِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ﴿٧﴾ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ رَ‌بُّكُمْ وَرَ‌بُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨﴾ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَارْ‌تَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّ‌بَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَ‌ىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَ‌سُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَ‌ىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾}
صدق الله العظيم [الدخان]
وكذلك رأيت ضيف جديد لدينا يفتي في شأن الأحرف بأول بعض السور وسبق وأن فصلنا ذلك تفصيلاً، وأفتينا أنها رموز لأنبياء وصديقين وخلفاء وضربنا على ذلك مثل في الأحرف في أول سورة مريم:

{كهيعص ﴿١﴾}:
فأما الرمز ( ك ) فأنه يرمز لاسم نبي الله زكريا عليه السلام. وأما الرمز ( ه ) فإنه يرمز لاسم نبي الله هارون أخو مريم عليه السلام. وأما الرمز ( ي ) فإنهُ يرمز لاسم يحيى بن زكريا عليه الصلاة والسلام.
وأما الرمز
( ع ) فإنه يرمز لاسم عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام.
5_ وأما الحرف (ص) فهو يختص بالصدّيقة مريم وأُخذ الرمز لها من اسم الصدّيقة كما سماها الله في قوله تعالى {وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ} [المائدة:75]، 
والحكمة أنه لم يأخذ لها الرمز من الاسم ( مريم ) بل من حرف اسم الصفة وذلك
 لأنها ليست نبيّة ولا خليفة، وكذلك بينا أن الرموز للأسماء تؤخذ من أي حرف للاسم الأول سواء من أوله أو من وسطه أهم شيء أن الرمز لا ينبغي له أن يتجاوز إلى اسم الأب بل أي حرف من أحرف الاسم الأول.ويا نسيم لقد أقام الله عليك الحُجة ببعث الإمام المهدي الذي يُحاجك بالقرآن ذي الذكر فمن يصرف عنك عذاب الله إن كنت من الصادقين؟ وأعلم أنك تريد أن تُقاطعني فتقول:
 "يا ناصر محمد اليماني إن نسيم عبد الهادي لا يصُدّ عن البيان الحق لآيات الله
 وإني أعبدُ الله، أفلا ترى أن مُعظم بياني دُعاء لربي؟".
 ومن ثم أردّ عليك يا نسيم عبد الهادي وأقول لك: أقسمُ برب العالمين لا يهديك الله إلى الحق مالم تريد الحق، وإني أراك تزداد سروراً فترضى على الذين يكذّبون ناصر محمد اليماني فتتخذه خليلاً وتحقد وتنقمُ ممن صدّقوا بالإمام المهدي ناصر محمد اليماني ولو يظهرك الله على أنصاري فلن ترقب فيهم إلاً ولا ذمة، ولو استطعت أن تطحنهم فتجعلهم كمثل تونة الأسماك في العلب لفعلت ولما خُفت الله شيئاً، أفلا تخاف الله وليهم ومولاهم الذي يحول بينكم وبينهم ويدافع عن الصادقين منهم بالحق من ربهم كما يُدافع عن الإمام المهدي المنتظر؟ ومن يتوكلُ على الله فهو حسبه وكافيه.وأقسم ُ برب العالمين إنك لا تعبد الله وحده لا شريك له، ولربما تود أن تُقاطعني فتقول:
 "وما يدريك يا ناصر محمد اليماني أني لا أعبدُ الله؟
 ألم أسمي نفسي عابدُ الله أم إنك شققت صدري وأطلعت على ما في قلبي؟". ومن ثم أردّ عليك بالحق وأقول أني لا أحتاج لشق صدرك ولو شققته لما وجدت إلا قطعة خبيثةً إذا فسدت فسد الجسد كُله بل أني أرى ما في قلبك من خلال بيانك، وأقسمُ بالله الواحد القهار الذي يدرك الأبصار ولا تدركه الأبصار أنه يسرك من كذّب ناصر محمد اليماني وتنقم ممن صدقوه أليس هذا دليل كافي لما في قلبك؟وسوف آتيك به من خلال بياناتك فانظر لفتواك في ماريا:
(ثم يا ملريا أنا معك في كل شيئ ولا تضن أننا جاهلون أو أبادي الرئي بل أتحدي
 من له علم فسلطه في هلكة الدين فصبرا جميل ولا تفري نحتاجك هنا لسماع ما يلفضه قولنا فانت ممن هداهم الله)
والله أعلم.. أفلا ترى فتواك أن ماريا من الذين هداهم الله؟ ومن خلال ذلك يتبين للجاهل فما بالك بالمهدي المنتظر أنك شيطان أشر تصدّ عن البيان الحق للذكر، وأقسمُ بالله الواحد القهار إن لم تكف عن الصدّ للبيان الحق للذكر لتهلكنّ بكوكب سقر ليلة يسبق الليل النهار فلن تجد لك من دون الله ولياً ولا ناصراً لك من دون الله الواحدُ القهار أو يمسخك قبل ذلك إلى خنزير فيجعلك عبرة لمن يعتبر، وأنا الإمام المهدي أحذرك تحذيراً كبيراً فتنازل عن الكبر ولا تصد عن المهدي المنتظر الذي يحاج الناس بالذكر حجة الله على البشر فلا تنقم ممن صدقوا بشأني، فانظر لفتواك وتخويفك لمحمد العربي بغير الحق ظُلماً وزوراً وتقول:
(يا أخي محمد العربي اتقِ الله في ما تقول واتقِ يوما يخر عليك السقف من فوق رأسك أو أن يخسف الله بك الأرض من تحت رجلك وأنت لا تعلم ولا تشعر أو أن يرسل عليك صاعقة من السماء فتصبح خاوياً وجثة هامدة كالصريم وعبرة لمن لمن كان يخاف يوم العقيم ولا تتجاوز الحدود)

أفلا ترى أنك تنقمُ على من صدقني وترضى على من كذبني وتتخذه خليلاً؟؟
وأقسمُ بالله العظيم البر الرحيم أن محمد العربي لمن الآمنين وإنك أنت لمن المُعذبين فتصير جُثة هالكة محروقة سوداء كعصف مأكول من العذاب الأليم إلا أن تتوب قبل ذلك فإن ربي غفور رحيم، وأحذرك ذكر أنصاري بسوء وقد حاورتني كثيراً بإسماء مُختلفة وأرى أن البيان الحق للذكر لن يزيدك إلا رجساً إلى رجسك، وبما أني أعلمُ علم اليقين أني الإمام المهدي الحق من رب العالمين ومن تبعنى على صراط مُستقيم فإني أدعوك للمُباهلة وأعلمُ إنك لن تفعل ولن تتجرأ لأنك تخشى أن يكون ناصر محمد اليماني هو الإمام المهدي الحق من رب العالمين، وبرغم أنك تخشى ذلك فلم تتقِ الله بعدم الصدّ عن المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني،
 فأين تقواك يا من تدعي أنك تعبد الله وحده لا شريك له؟
 ألم ترى بأن الإمام ناصر محمد اليماني يدعو الناس لعبادة الله وحده لا شريك له وأنه يُحذر الناس أن لا يدعون مع الله أحداً وأن يستمسكوا بكتاب الله وسنة رسوله الحق وأن يكفروا بما خالف لآيات أم الكتاب من أحاديث السنة لأن ما خالف لمحكم القرآن من الأحاديث السُنية جاء من عند غير الله أي من عند شياطين الجن والإنس، وتجد الإمام ناصر محمد اليماني يدافع عن كتاب الله وسنة ورسوله الحق ولا يفرق بين الله ورسوله فيفرق بين كتاب الله وسنة رسوله الحق فيُكذب بما خالف لكتاب الله وسنة رسوله الحق، فكيف لا ينصرني الله نصر عزيزاً مُقتدراً وأنا أعلمُ أني لا أخادع الله والذين آمنوا وأدعي الإيمان وأبطن الكفر والمكر بل حنيفاً مُسلماً قلباً وقالباً وما أنا 
من المُشركين، 
 فإن كنت تراني على الباطل وأنت على الحق فتقدم للمُباهلة إن كنت من الصادقين، وإني والله لا أدعو للمُباهلة إلا من شككت في جنسيتهم وأنت منهم يا نسيم بن عبد الهادي أو أن فيك مس شيطان رجيم جعل الله له عليك سُلطان فيؤزك أزاً لتصُد عن الحق صدوداً كبيراً فترضى عمن كذبني وتسخط عمن اتبعني، ومن ثم تُغالطنا بالقول الحسن والدُعاء ربنا وربنا وربنا وتقول بلسانك ما ليس في قلبك ثم تضع السموم بين اللحم فتتبين لنا كلمات الكفر والصد عن الحق في بيانك المعسل والمحفوف بالسموم، 
وأقسمُ بالله العظيم لا يستجيب الله دعاءك شيئاً ما دُمت ترضى عمن كذبني وأعرض عن دعوتي ولم يتبعني وتنقم ممن آمن بالحق وصدق به كأمثال طلال المُكرم ومحمد العربي جميعهم من المُكرمين بدرجات متفاوتة ولكُلٍ درجات مما عملوا وتنقم منهم ومن ثم تزعم أنك عابد الله، فإن كنت حقاً تعبد الله فلماذا تصد عن دعوة ناصر محمد اليماني الذي يدعوا الناس أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئاً؟ لماذا يا نسيم بن عبد الهادي لماذا؟ وعليك أن تعلمُ علم اليقين أن غيرة الإمام المهدي على أنصارة أعظمُ من غيرة آباءهم وأمهاتهم عليهم ولذلك فاحذر مكري بدعوة عليك لا تُردّ، ولم أدعو عليك بعد لعلك تتذكر أو تخشى. 
وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
العدو الدود لليهود الذين يصدون عن الحق الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

الخميس، 26 مارس، 2009

( الردّ على الباحثة عن الحقّ الأخت ماريا ) لو ابتعثني الله أخاطب بهذا البيان جبلاً لرأيتم الجبل خاشعاً مُتصدِّعاَ من خشية الله..

 
 الردّ على الباحثة عن الحقّ الأخت ماريا:
 لو ابتعثني الله أخاطب بهذا البيان جبلاً لرأيتم الجبل خاشعاً مُتصدِّعاَ من خشية الله.. 
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على رُسل الله أجمعين وآلهم الطيبين والتّابعين للحقّ 
إلى يوم الدّين، وبعد..
 أختي الكريمة ماريا، فإن أفتيك بالحقّ والحقّ أقول أنه لا يُصدّق بالحقّ إلا أولوا الألباب. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} صدق الله العظيم [الرعد:١٩]
وإنما يبعث الله الإمام المهدي الحقَّ بالبيان الحقِّ للكتاب فيُحاجّهم بآيات الله المُحكمات البيّنات للعالم والجاهل هُنّ أمّ الكتاب، ومن ثم يتدبر البيان الحقّ أولوا الألباب، ومن ثم يعلمون أنهُ الحقّ من ربّهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آياتهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} 
 صدق الله العظيم [ص:٢٩] 
وإنما البيان للإمام المهدي ناصر محمد اليماني يأتيكم به من ذات مُحكم القرآن بآياتٍ بيّنات لا ولن يستطيع أن ينكرهنّ لا عالمٌ ولا جاهلٌ إلا من كفر بمُحكم القرآن العظيم، وأضرب لكِ على ذلك مثالاً؛ فأنا أُحذّر النّاس من كوكب العذاب ومن ثم أُعرِّفه لهم وآتي بتعريفه من مُحكم القرآن العظيم وأُعلِّمهم أنّه من أحد أشراط الساعة الكبرى ويسبقه تكرار آية الإدراك للشمس والقمر ثم يأتي كوكب سقر أحد أشراط الساعة الكُبَرِ ويسبق الليل النّهار بسبب مرور كوكب سقر ومن ثم آتيكم بآيةٍ مُحكمة من القرآن العظيم إثبات البيان الحقّ من محكم الذكر أن كوكب النّار أحد أشراط الساعة الكُبَرِ بعد أن تدرك الشّمس القمر. وقال الله تعالى: 
 {وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ‌ إِلَّا مَلَائِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُ‌وا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا ۙ وَلَا يَرْ‌تَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَ‌ضٌ وَالْكَافِرُ‌ونَ مَاذَا أَرَ‌ادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّـهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَ‌بِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَ‌ىٰ لِلْبَشَرِ‌ ﴿٣١﴾ كَلَّا وَالْقَمَرِ‌ ﴿٣٢﴾ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ‌ ﴿٣٣﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ‌ ﴿٣٤﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌ ﴿٣٥﴾ نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ‌ ﴿٣٧﴾} 
صدق الله العظيم [المدثر] 
ولربّما تودّ ماريا أن تُقاطعني وتقول:
 "يا ناصر محمد اليماني، إنّك وعدتنا أن تأتي بالبيان الحقّ من مُحكم القرآن العظيم من آيات أمّ الكتاب الواضحات البيّنات للعالم والجاهل أفلا توجد آيةٌ أخرى أشدّ وضوحاً وتأكيداً أنّ العذاب الذي وعد الله به المعرضين عن الذكر من البشر أن يهلكهم بكوكب النّار من قبل موتهم؛ بل الذين يأتي في عصرهم وهم بالقرآن العظيم كافرون، وبما أنّك تقول أنّ مجيء كوكب النّار يحدث في عصر الإمام المهدي المنتظر فيهلك الله المُكذبين به بنار جهنّم فتأتيهم بغتةً فلا يستطيعون ردّها ثم لا يُنظَرون فتهلكهم كما أهلك الله المُكذبين بالحقّ من ربّهم من قبل في الأمم الأولى" . 
 ومن ثم يردّ عليك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بالجواب مُباشرة من محكم الكتاب وأقول: قال الله تعالى:
 {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِ‌يكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ‌ وَلَا عَن ظُهُورِ‌هِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُ‌ونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَ‌دَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُ‌ونَ ﴿٤٠﴾}
  صدق الله العظيم [الأنبياء] 
ويفقه هذه الثلاث الآيات العالم والجاهل إلا الذين لا يعقلون فإن كانت ماريا من أولي الألباب فسوف تُردّ علينا وتقول: "يا ناصر محمد اليماني، لقد سهّلت لنا الأمر تسهيلاً لكشف حقيقتك فبما أنّك تقول بأنّ الله سوف يعذّب المُكذّبين بالبيان الحقّ للذكر الحكيم بكوكب النّار وأتيتنا بآياتٍ واضحاتٍ بيّناتٍ لعالم الأمّة وجاهلها؛ بل لا يستطيع أن ينكرها لا عالمٌ ولا جاهلٌ ولا كافرٌ ولا مُلحدٌ من علماء الأمّة لأنهم سوف يطبّقون بيانك تطبيقاً علميّاً على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق، وبما إن الله يقول:
 {سَأُرِ‌يكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾}،
 ويقول:  {سَنُرِيهِمْ آياتنَا فِي الْآفَاقِ}
  [فصلت:53 ]،
 وبما أنّ العلم والمنطق والعقل يقول إن الأمر سهل جداً لكشف حقيقة ما يقوله هذا الرجل في ظلّ التقدم العلميّ وغزو الفضاء فسوف ننظر هل حقاً يقترب من أرضنا كوكبٌ جهنميٌّ؟ وهل نتوقعه في القريب العاجل في جيل هذه الأمّة التي يوجد بها الداعية ناصر محمد اليماني؟ فإن تبيّن للباحثين عن الحقّ أنه حقاً يقترب من أرض البشر كوكبٌ يحمل النّار وكذلك يتوقعون وصوله في جيل هذه الأمّة التي فيها الداعية ناصر محمد اليماني فإن تبيّن لنا حقيقة ذلك على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق فعند ذلك قد علمنا البيان الحقّ للآية الساعة والثلاثون:
 {سَأُرِيكُمْ آياتي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ}،
 فإذا رأينا حقيقة هذه الآية بالآفاق قادمة إلى الأرض فعند ذلك سوف نقول صدق الله ورسوله والمهدي المنتظر فتلك من حقائق آيات الله في الذكر، فلماذا نُنْظِرُ إيماننا بالحقّ ونُعرض عنه حتى تأتينا بغتةً فتهلكنا جميعاً ونحن نُخاصم هذا الرجل برواياتٍ تحتمل الكذب ولسنا بها موقنين ونستمسك بها ونترك ما يُحاجّنا به هذا الرجل بآيات الله التي أولاً وجدناها آياتٍ مُحكمات في ذات القرآن العظيم ومن ثم وجدناها الحقّ على الواقع الحقيقي؟ فبأي حديثٍ بعد الله وآياته تؤمنون يا معشر البشر؟ فإذا لن يستطيع أن ينكرها حتى المُلحد الذي ينكر وجود الله فكيف ينكرها قومٌ يزعمون أنّهم يؤمنون بالله وبرسوله وبالقرآن العظيم؟ فإن أنكروا الحقّ من ربّهم فقد أصبح جُرمهم عند الله أعظم من جُرم المُلحدين"
.ويا ماريا، أليس ذلك هو منطق العقل إن كنتم تعقلون؟ وأقسم ُ بالله العظيم لو ابتعثني الله أخاطب بهذا البيان جبلاً لرأيتم الجبل خاشعاً مُتصدعاً من خشية الله، فيا عجبي هل الأوتاد أعظم أم قلوب العباد! بل الكارثة الكُبرى أنّه يكذب بآيات الله المُسلمون المؤمنون بالقرآن العظيم؛ بل أعظم كارثةٍ أنّه لم يفقهه حتى عُلماؤهم برغم أن لو اطّلع علي بيان الذّكر للمهدي المنتظر حمارٌ لعلم أنّه الحقّ من ربّه لشدة وضوحه، ولكني سوف أفتيكم بالحقّ بأنّه إذا استكبرتم عن الإمام ناصر محمد اليماني ولم تسمحوا لأنفسكم بالتّفكر والتّدبرفي بيان ناصر محمد اليماني فترون أنفسكم العُقلاء وناصر محمد اليماني مجنوناً لا يعقل في نظركم فأقسمُ بالله العظيم لا تؤمنون به أبداً ثم يجعل الله غباءكم وغباء علمائكم كمثل غباء فرعون ومن معه فكيف وأنّ موسى يضرب البحر فانفلق وقال الله تعالى:
{فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفلق فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} صدق الله العظيم [الشعراء:٦٣] 
فبالله عليكم أليس بالعقل والمنطق أن يتوقف فرعون والذين معه حين شاهدوا البحر ينفلق ومن ثم يتوقف فرعون ويقول آمنت أنّه لا إله إلا الله وآمنت أنّ موسى رسول الله؟ وهذا لو كان يعقل! ولكنه كالبهيمة هو والذين معه؛ بل واصلوا الزحف لمُطاردة نبيّ الله موسى - صلّى الله عليه وآله وسلم - والذين آمنوا معه حتى إذا وصلوا المنتصف وموسى ومن معه خرجوا ومن ثم انقضّ البحر على فرعون والذين معه من جانبي البحر المُنفلق أمام أعينهم من قبل أن يدخلوا فيه، وحين وقع العذاب عليهم بالغرق أعلن فرعون إسلامه وشهد لله بالوحدانية وأنّه من المُسلمين التّابعين للدين الإسلامي الحنيف الذي يدعو إليه نبيّ الله موسى عليه الصلاة والسلام، فانظروا إلى قول فرعون في قول الله تعالى:
{حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمنت أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمنت بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ}
  صدق الله العظيم [يونس:٩٠] 
ثم انظروا إلى الردّ عليه من الله تعالى: 
{الآن وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} 
صدق الله العظيم [يونس:٩١]
 وما أشبه الليلة بالبارحة فكيف أن الإمام المهدي يدعو النّاس إلى الحقّ من ربّهم ويحذرهم من عذاب الله ويثبت حقيقته بآياتٍ مُحكماتٍ واضحاتٍ بيّناتٍ للعالم والجاهل ومن ثم وجد كافة الباحثين عن الحقّ أنّهُ حقاً يقترب كوكبُ النّار من الأرض وسوف يظلّ عليها لاشك ولا ريب تصديقَ البيان الحقّ للذكر للمهدي المنتظر ومن ثم يستمرون في الاعراض عن الحقّ حتى تصل عليهم نارُ الله الكُبرى!! فإذا وقع عليهم بأس الله قالوا:  {رَّ‌بَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾} 
[الدخان].
 أفلا تعقلون؟ فمن ذا الذي ينجيكم من عذاب الله إن كنتم صادقين؟ فإنكم لا تكذّبون مُحمداً - صلّى الله عليه وآله وسلم - ولا ناصرَ محمد؛ بل تكذبون بآيات الله فتجحدون بها. تصديقاً لقول الله تعالى:  
{فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيات اللَّهِ يَجْحَدُونَ}
 صدق الله العظيم [الأنعام:٣٣] 
برغم أنكم قد رأيتموها حقيقة على الواقع الحقيقي من قبل أن تأتيكم كما رأى فرعون ومن معه أن البحر انفلق إلى نصفين وكان كُل فرق كالطود العظيم أي:
 كالجبل العظيم بالارتفاع الشاهق ولم يتوقف فرعون ومن معه عن الصدّ عن الحقّ والاعتراف به ولم يزالوا خارج البحر؛ بل واصلوا الزحف وراء موسى ومن معه ليصدّوا عن الحقّ!! أولئك كالأنعام بل هم أضلّ سبيلاً لأن الأنعام لن تقذف بأنفسها في نار جهنّم. إذاً الذين يكذّبون بالبيان الحقّ للذّكر بعد أن وجدوا علماء الغرب وكافة المواقع العالميّة والجرائد الرسميّة تضجّ وتفتي بقدوم كوكب يحمل ناراً قادماً نحو الأرض، وتوقعوا أن تصلّ على الأرض يوم الجمعة/ 21/ ديسمبر/ 2012،
 فقال الذين لا يعلمون:"إنما ذلك كذب وكالة ناسا الأميركية" . 
 ومن ثم أردّ عليهم بالحقّ وأقول:
 والله لو استطاعت وكالة ناسا الأميركية أن يخفون هذا الكوكب عن البشر لفعلواحتى يهلكوا البشروهم كافرين ويظنّون أنفسهم سوف ينجون بمكرهم من الهرب منه ولكنّهم علموا أنّها سوف تعلم به وكالات أخرى فيزعمون أنهم اكتشفوه من قبلهم ولذلك اعترفوا بالكوكب المُدمّر مؤخراً، ولا يزال بعض الذين يصدّون عن الحقّ يحاولون إخفاء الحقيقة عن النّاس ويساعدهم الذين يتبعون قولهم بلا تفكّر من علماء الفلك من الذين لا يفرّقون بين العير والحمير، وليس الإمام المهدي المنتظر بآسف على وكالة ناسا الأميركية ولا الصينية ولا الروسية ولا البريطانية ولا غيرهم من وكالات الفضاء العالميّة بل آتيكم بسُلطان العلم من كتاب الله بآيات مُحكمات بيّنات لعالمكم وجاهلكم لأخوّف بالقرآن من يخاف وعيد فإن كذبتم فسوف يكون لزاماً في أجله المُسمى. 
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين.. 
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

السبت، 14 مارس، 2009

الإجابة بالحقّ من الكتاب عن سبيل النّجاة من عذاب الله وسبب النّجاة من العذاب لقوم نبي الله يونس..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
 

   
الإجابة بالحقّ من الكتاب عن سبيل النّجاة من عذاب الله
وسبب النّجاة من العذاب لقوم نبي الله يونس..
بسم الله الرحمن الرحيم, 
وسلامٌ على المرسلين, والحمد لله ربّ العالمين..
ويا أختي السائلة, أما بالنسبة للذين اتبعوا الحقّ من ربّهم فلا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون نظراً لأن الله لا يُجازي إلا الكفور المُعرض عن دعوة الحقّ في كلّ زمانٍ ومكانٍ، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا ۖ وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ ﴿17﴾}
صدق الله العظيم [سبأ]
ثم يعذب الله الذين كفروا بالحقّ من ربّهم وينجي الذين اتَّبعوا للحق من
 ربّهم في كلّ زمانٍ ومكانٍ إذا جاء بأس الله. تصديقاً لقول الله تعالى:
{‏فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ‏}
صدق الله العظيم [الأعراف:72]
وكذلك سنّة المعرضين عن الحقّ الذي جاء به محمدٌ - صلّى الله عليه وآله وسلّم - . تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَلَمَّا جَاءهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً (42) اسْتِكْبَاراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً (43)}
صدق الله العظيم [فاطر]
وقال الله تعالى:
{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا}
صدق الله العظيم [محمد:10]
ولن أجد في الكتاب أنّ الله كشف العذاب إلا عن أمّتين اثنتين؛
  فأما أمّة فكان تعدادهم مائة ألف ورجل غريب الوطن؛ أي أن تعدادهم مائة ألف ويزيدون واحداً كان يسكن معهم وليس من قوم يونس وهو الوحيد الذي آمن بنبي الله يونس, ولكنه كتم إيمانه لأن ليس له قبيلة تحميه من أذاهم وشرهم, والتزم داره ولم يخبر بإيمانه أحداً حتى نبي الله يونس، وعندما أمر الله يونس بالارتحال لم يخبر هذا الرجل الصالح فيصطحبه معه لأنه لا يعلمُ بإيمانه, ولذلك مكث الرجل بين قوم يونس وحين انقضت الثلاثة الأيام كما وعدهم نبي الله يونس بإذن ربّه فإذا بالعذاب قد جاءهم من فوقهم فسمع الرجل الصالح صريخ النّاس من الفزع, وإذا هم يقولون نشهدُ أن لا إله إلا الله ونشهدُ أن يونس رسول الله, ومن ثم خرج الرجل فأبصر كسفاً من السماء ساقطاً عليهم وعلموا أنه ليس سحابٌ مركومٌ؛ بل هو العذاب الأليم الذي أخبرهم عنه نبي الله يونس أنه سوف يأتيهم بعد ثلاثة أيام, ومن ثم قام 
في قوم يونس خطيباً فوعظهم وقال:
"أيها النّاس لو ينفع الإيمان لقوم كفروا برسل الله ومن ثم يؤمنون حين نزول العذاب؛ إذاً لما أهلك الله أحداً, ولكشف الله عنهم العذاب في كلّ مرة, ولكنه لا ينفعهم الاعتراف بظُلمهم حين نزول العذاب وتلك سُنّة الله في الكتاب على الذين كفروا بالحقّ من ربّهم ولن تجد لسُنّة الله تبديلاً؛ غير أني أعلمُ لكم بُحجة على ربكم"

ومن ثم قاطعه القوم وقالوا: وماهي، فقال:
 "وكتب ربكم على نفسه الرحمة فاسألوه بحقّ رحمته التي كتب على نفسه ووعده الحقّ وهو أرحم الراحمين"، 
 ومن ثم صلّى بهم الرجل ركعتين لكشف العذاب وناجى ربّه وقال:
 "ربنا ظلمنا أنفسنا فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين، اللهم إننا نجأر إليك مُتوسلين برحمتك التي كتبت على نفسك وأمرتنا أن ندعوك فوعدتنا بالإجابة فاكشف عنا عذابك إنك على كلّ شيء قدير ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين".
وكانوا يجأرون معه بالدُّعاء سائلين الله رحمته, وصدّقوا الرجل أنه لا نجاة من عذاب الله إلا الفرار إلى ربّهم، وعلموا أنه لا ينفع الإيمان بالحقّ وقتها والاعتراف أنهم كانوا ظالمين، فلا ينفعهم حين نزول العذاب كما لم ينفع الذين من قبلهم, ولذلك جأروا إلى الله سائلين رحمته التي كتب على نفسه, ومن ثم نفعهم الإيمان برحمة الله ولم يستيئِسوا من رحمة ربّهم.
ولذلك نفعهم إيمانهم واستطاعوا تغيير سنّة من سُنن الكتاب في وقوع العذاب، فهم الوحيدون الذين نفعهم إيمانهم من بين الأمم الأولى، والسّر في ذلك هو سؤال الله بحقّ رحمته التي كتب على نفسه ووعده الحقّ وهو أرحم الراحمين.
وقال الله تعالى:
 {فَلَوْلاَ كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلاَّ قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا 
عَنْهُمْ عَذَابَ الخِزْيِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ}
صدق الله العظيم [يونس:98]
وذلك هو سبب النّجاة من العذاب لقوم نبي الله يونس بسبب الدُّعاء الذي علَّمهم الرجل الصالح، وأما قُرى الأمم الأخرى الذين أهلكهم الله فلن ينفعهم الإيمان بالحقّ من ربّهم حين نزول العذاب والاعتراف أنهم كانوا ظالمين, وما زالت تلك دعوتهم 
ولا غير في كلّ زمان إلا قوم يونس، وقال الله تعالى:
{كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ (3) وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءهَا بَأْسُنَا بَيَاتاً أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ (4) فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا إِلاَّ أَن قَالُواْ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (5) فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمرسلين (6) فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ (7)}
صدق الله العظيم [الأعراف]
وما زالت تلك دعواهم وهي:
{يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (14)} 
 [الأنبياء]، 
وقال الله تعالى:
{فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا إِلاَّ أَن قَالُواْ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (5)}
صدق الله العظيم [الأعراف]
ومازالت تلك دعواهم فلم ينفعهم من عذاب الله.

 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً آخَرِينَ (11) فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ (12) لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ (13) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (14) فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيداً خَامِدِينَ (15)}

صدق الله العظيم [الأنبياء]
فانظروا لقول الله تعالى:
 {فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ (15)}
  صدق الله العظيم،
 وذلك لأن ليست الحجة لهم على الله الاعتراف بظلمهم فيرحمهم حين نزول العذاب سنّة الله في الكتاب ذلك لأن الله قد أقام عليهم الحُجّة ببعث الرسل
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ 
وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (165)}
صدق الله العظيم [النساء:165]
وتعالوا يا أيها النّاس لأعلّمكم بحُجتكم على الله إن كنتم مؤمنين بصفة الرحمة في نفس ربكم بعباده أنه أرحم بكم من أمهاتكم ومن النّاس أجمعين فاعلموا أن الله أرحم الراحمين، وأقسمُ لكم بالله العظيم إن الله أرحم الراحمين في الكتاب, فاسألوه برحمته في الدنيا وفي الآخرة إن كنتم موقنين بصفة رحمته أنه حقاً أرحم الراحمين..
ولربّما يودّ أحد علماء الشيعة أو السُّنة أن يُقاطعني فيقول:
 "عجيبٌ أمرك يا ناصر محمد اليماني! فكيف تقسمُ لنا أن الله أرحم الراحمين! ومن قال لك أننا لا نؤمن إن الله هو حقاً أرحم الراحمين؟".
 ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: إذاً لماذا تلتمسون الشفاعة ممن هم أدنى رحمة من الله إن كنتم صادقين، وأشهدكم وأشهدُ عالماً آخر؛ ضِعْفَكم في الأرض معكم (رقيب وعتيد)، إني كافرٌ بشفاعة العباد بين يدي ربّ العباد ولا أرجو من دون الله ولياً ولا شفيعاً؛ لأني أعلمُ أن الله أرحم بي من عباده أجمعين؛ ذلك لأني مؤمن وموقن أن الله هو أرحم الراحمين, فإذا لم تشفع لي رحمته من عذابه فلن أجد لي من دون الله ولياً ولا نصيراً.
 تصديقاً لقول الله :
{وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى ربّهم لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ 
وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}
صدق الله العظيم [الأنعام:51]
ويا أختي الكريمة في الله ويا إخواني المسلمين، والله الذي لا إله إلا هو إنه نبأٌ عظيم والنّاس عنه مُعرضون ولا أعلمُ بسبيل للنجاة لهم إلا اتباع الحقّ من ربّهم وإن أعرضوا إلى ذلك اليوم عن الحقّ من ربّهم فأقول كما قال خليل الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام:
{فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
صدق الله العظيم [إبراهيم:36]
فاسألوه بحقّ رحمته التي كتب على نفسه جميعاً الذين أعرضوا عن الحقّ من ربّهم والذين اتبعوا, فاسألوه ذلك اليوم برحمته التي كتب على نفسه، وقد علمت في الكتاب أنه سوف يجيبكم برحمته التي كتب على نفسه فيكشف عنكم العذاب إلى حين, وعلمت الإجابة لدُعائكم في سورة الدخان في الكتاب وعلمت أن الله سوف يجيب دُعاء الداعين منكم حين أقسم بحرفين من اسم محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - والكتاب الذي أنزله عليه في ليلة القدر المباركة. 

تصديقاً لقول الله تعالى:
{حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كلّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْراً مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مرسلين (5) رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6) رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ (7) لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (8) بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (9) فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ (13) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ (14) إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ (16)}
صدق الله العظيم [الدخان]
فأما المُقسم به حم فذلك حرفين من اسم محمد رسول الله - صلّى الله عليه

 وآله وسلّم - وأخذهما الله من الوسط - حم - وأما الكتاب المعطوف على ما قبله قسم آخر {وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ}، فذلك القرآن العظيم الذي أنزله الله على محمد عليه الصلاة والسلام والذي يُحاج النّاس به الإمام المهدي, فإذا أول من أعرض عنه هم المؤمنون به المسلمون, ورفض علماءهم الاحتكام إلى كتاب ربّهم فيما كانوا فيه يختلفون, وقالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا من الأحاديث والروايات حتى ولو كانت تخالف لما جاء في مُحكم القرآن العظيم فلا يعلمُ تأويله إلا الله! أولئك أشر علماء في أمّة محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - سواء كانوا في السّنة أو في الشيعة أو في أي المذاهب الإسلامية؛ أهلكوا أنفسهم وعذبوا أمّتهم بسبب إعراضهم عن الدعوة الحقّ للرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمُحكم القرآن العظيم, فأعرضوا ولم تعجبهم دعوة الداعي لأنه يُخالف أهواءهم ولذلك توجه الخطاب في الكتاب للإمام المهدي المنتظر الداعي 
إلى الحقّ قول الله تعالى:{فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10)}
صدق الله العظيم [الدخان]
وذلك عذاب شامل للناس أجمعين ولو قال يغشى الذين كفروا لعلمت إنه لن يُعذب المسلمين 

ولكني وجدته يقول: {يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11)}
صدق الله العظيم
فعلمت أنه يقصد الكُفار والمسلمين لأنهم معرضون عن اتباع الحقّ من ربّهم جميعاً الذي يدعوهم إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله الحقّ فأعرضوا وأول من أعرض هم المُسلمون وأضلهم علماؤهم عن الحقّ المُبين؛ لأنهم مُنتظرون التصديق من علمائهم فيصدقوا بعدهم ولكنهم لن يغنوا عنهم من الله شيئاً, وعلمت علم اليقين أن المقصود بقول الله تعالى:

 {يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11)} 
 أنه يقصد الكُفار والمسلمين، ومن ثم بحثت لأعلم هل توجد ولو قرية واحدة سوف تنجو من العذاب الأليم؟ وللأسف لم أجد ولا قرية واحدة من قُرى النّاس أجمعين.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً (58) وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفاً (59)}
صدق الله العظيم [الإسراء]
ومن ثمّ علمت علم اليقين أنها آية التصديق للإمام المهدي الذي يدعوهم إلى الحقّ وهم عنه معرضون ثم علمت أنهم سوف يُصدقون فيؤمنون بالحقّ من ربّهم فيقولون: 
{رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12)} 
 فيؤمن النّاس أجمعون بالحقّ من ربّهم، وعلمت أن الله سوف يجيب دعوة
 الداعي منهم فيكشف عنهم العذاب إلى حين كما كشفه عن قوم يونس. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15)}
صدق الله العظيم [الدخان]
ولكن الذين يعودون إلى الكُفر بالحقّ من ربّهم مرةً أخرى أولئك أشرُّ خلق الله وعليهم تقوم الساعة وهي البطشة الكُبرى. 
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى
 إِنَّا مُنتَقِمُونَ (16)}
صدق الله العظيم [الدخان]
وسلامٌ على المرسلين, والحمد لله ربّ العالمين..
أخو المسلمين الداعي إلى كتاب الله وسنة رسوله الحقّ، 
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.