الأحد، 9 ديسمبر، 2007

ما بال بعض اليمنيين لا يراعون في لاجئي الصومال إلا ولا ذمة ؟


 
ما بال بعض اليمنيين لا يراعون في لاجئي الصومال
 إلا ولا ذمة ؟
 الحمد لله وكفى والسلام على عباده الذين اصطفى  
صل الله على سيدنا محمد وآله هو القائل :
[الدين النصيحة ، الدين النصيحة]
أو كما قال صل الله عليه وسلم: ، 
فقالوا:"لمن يا رسول الله ؟" فقال صل الله عليه وسلم :
 [لله ورسوله وللمؤمنين عامتهم وخاصتهم]
 أو كما قال صل الله عليه وسلم ، وإن تركنا الامر والمعروف خشية أن نجرح إخواننا المسلمين بالرغم أنهم على ضلالة ؟ فهذا لعمري لا يرضاه الله ولا رسوله ولا صالح المؤمنون.فمابال بعضكم يااهل جنوب اليمن الشقيق لاترعون في المسلمين والمسلمات الذين وردوا عليكم من الصومال فرارا من الحرب الأهلية هنالك ، طمعا في السلم والإيواء في أقرب أرض لهم،أرض اليمن الشقيق لأنهم يعتقدون أنكم إخوانهم في الدين
.فلما وصلوا عندكم آنهال بعض الجهال منكم يستحيون نسائهم ويسيئون معالمة رجالهم والأطفال ،
 لماذا ألن ألوانهم تختلف عن ألوانكم أولأنهم من بلد إفريقي ؟ فهل فرق الإسلام بين المسلمين حسب الإنحدار الجنسي والعرقي ؟ ولنفرض أنهم لم يكونوا من المسلمين :
 أهكذا تفعلون بالمستضعفين من خلق الله ؟
 تالله إنكم لجالهون وقد آذنتم الله بالحرب إن لم تعدلوا عن فعلكم ذلك وتتوبوا وتصلحوا إنما المؤمنون إخوة ، فهل يفعل الأخ بأخوه او أخته ما فعلتم أنتم بالنساء والفتيات والاطفال وقد جاؤوكم لا ئذين برحمة الإسلام ، فأغتصبتم النساء المحجبات وفعلتم الفاحشة التي نهاكم ربكم عنها؟!!
 إن كل مسلمة تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله هي عرض محمد صل الله عليه وسلم ولو كانت إفريقية من الصومال أو بلد إفريقي آخر 
 ومن تعدى على مسلمة فقد تعدى على عرض محمد صل الله عليه وسلم ، وتحسبونه هين وهو عند الله عظيم وكنتم تظنون أن لا يتفطن أحدلأفعالكم إلا أن الله تعالى فضحكم وخرجت صوروشهادات من المغتصبات بدموعهن في عيونهن مرتديات للحجاب وأعلن أنهن آغتصبن من طرف رجال يمنين في جنوب البلاد فضح الله فعلكم وأرسلتم صورة تقشعر منها الأبدان لبقية العالم ، ولو كان لي بكم قوة لجعلتكم عبرة للعالمين ، ولسجنتكم أو نفيتكم للصومال كي تكونوا عبرة للآخرين ، وربما فعل بكم الصوماليون الأفعال ليلقونكم الدرس ويردون لكم الجميل الذي فعلتموه بإخوانهم
 البر لا يبلى ، والذنب لا ينسى والديان لا ينام أفعل كما شئت كما تدين تدان .
 فهذا نداء لأحرار اليمن شعبا ورئيسا أن تنهوا تلك المهزلة والظلم 
والســــلام عليكم ورحمة الله وبركـــاته

الأحد، 2 ديسمبر، 2007

المهدي المنتظر يُلجم بالبرهان أن القرآن المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
         
  المهدي المنتظر يُلجم بالبرهان أن القرآن المرجع لما اختلف 
فيه علماء الحديث
بسم الله الرحمن الرحيم

من المهدي المنتظر الناصر لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والقُرآن العظيم 

(الإمام ناصر محمد اليماني) 
 إلى جميع عُلماء المذاهب الإسلامية على مختلف فرقهم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم أما(بعد)
يامعشر عُلماء الأمة 
أنا المهدي المنتظر أدعوكم إلى الحوار الفصل وماهو بالهزل شرط أن نحتكم إلى القرآن العظيم الذي جعله الله المرجع الحق لما تنازعتم فيه من سنة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولسوف أقدم لكم البرهان بأن الله أمركم أن تجعلوا القرآن هو المرجع الأساسي فيما اختلف فيه عُلماء الحديث فإن استطاع ناصر اليماني أن يُلجمكم بالحق بأن القرآن هو المرجع لصحة الأحاديث النبوية فسوف أغلبكم بالحق من القرآن الذكر المحفوظ من التحريف ليكون هو المرجع لما اختلفتم فيه ..
ويامعشر عُلماء الأمة 
لقد أخبركم الله بأن هُناك طائفة من المُسلمين ظاهر الأمر من عُلماء اليهود من صحابة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ظاهر الأمر وهم يبطنون المكر ضد الله ورسوله اتخذوا إيمانهم جُنة ليصدوا عن سبيل الله فيكونوا من رواة الحديث وأنزل الله سورة بإسمهم (المنافقون)  وقال الله تعالى:
{ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿1﴾ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿2﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴿3﴾ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ﴿4﴾ }
صدق الله العظيم . [المنافقون]

ويامعشر عُلماء الأمة تدبروا قوله تعالى:
{ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }
ولسوف أبرهن لكم بأن تلك الطائفة قد افترت بأحاديث غير التي يقولها محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..
وقال الله تعالى:
{ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَنْ تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿80﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿81﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿82﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿83﴾ }
صدق الله العظيم . [النساء]

وإلى البيان الحق:
{ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَنْ تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }
صدق الله العظيم
وذلك أمر من الله إلى المُسلمين أن يطيعوا محمد رسول الله فيتبعوا ما أمرهم به ويجتنبوا مانهاهم عنه، تصديقاً لقوله تعالى:
{ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا }
صدق الله العظيم . [الحشر: 7]

وأما البيان لقوله:{ وَمَنْ تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }
وذلكم الذين تولوا وكفروا بمحمد رسول الله فأنكروا أنه مرسل من الله ذلكم هم الكفار ظاهر الأمر وباطنه ..

 وأما البيان لقوله تعالى:{ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ }
وهم المُسلمون الذين قالوا نشهد أن لاإله إلا الله ونشهد أن محمداً رسول الله فيحضرون مجلسه للإستماع إلى الأحاديث النبوية التي جاءت لتزيد القرآن توضيحا ًوبياناً،

 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ }
صدق الله العظيم . [النحل: 44]

وأما البيان الحق لقوله تعالى:
{ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ 
مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿81﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿82﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿83﴾ }
صدق الله العظيم . [النساء]

وهذا القول موجه للمسلمين وليس للكافرين بل للمسلمين الذين يقولون طاعة أي: أنهم شهدوا لله بالوحدانية ولمحمد بالرسالة لذلك يقولون طاعة أي أنهم يريدون أن يطيعوا الله بإطاعة رسوله ولكن طائفة من المسلمين وهم من علماء اليهود إذا خرجوا من مجلس الحديث بيتوا أحاديث عن رسول الله ولم يقولها ليصدوا عن سبيل الله ،

وقال الله تعالى:
 { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ }
وبرغم أن الله أخبر رسوله بمكرهم ولكن الله أمر رسوله أن يعرض عنهم فلا يطردهم وذلك ليتبين من الذين سوف يستمسكون بكتاب الله وسنة رسوله الحق من الذين يستمسكون بما خالف كتاب الله وسنة رسوله الحق من المسلمين لذلك لم يأمر الله رسوله بطردهم لذلك استمر مكرهم .. وقال الله تعالى:
{ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا }
ومن ثم صدر أمر الله إلى عُلماء الأمة فعلمهم بالطريقة التي يستطيعون 
أن يكشفوا الأحاديث التي لم يقولها محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 
وقال الله تعالى:
 {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿81﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴿82﴾ }
صدق الله العظيم . [النساء]

بمعنى: أن العلماء يسندون الأحاديث الواردة عن رسول الله والتي تمثل أوامره للمسلمين فيسندوها إلى القرآن فإذا وجدوا فيه إختلافاً كثيراً بينه وبين أحاديث 
واردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإن تلك الأحاديث من عند غير الله من شياطين البشر من المسلمين ظاهر الأمر وهم من علماء اليهود الذين إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون ..
وأما البيان لقوله تعالى:
{ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ }
ويقصد عُلماء المسلمين إذا جاءهم حديث عن رسول الله وذلك هو الأمن 
لمن أطاع الله ورسوله وأما قوله :{ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ } وذلك من عند غير الله ،
 وأما قوله:{أَذَاعُوا بِهِ }وهم علماء المسلمين يختلفون فيما بينهم فطائفة تقول إنه حديث مفترى مخالف للحديث الفلاني وأخرى تقول بل هذا هو الحديث الحق وما خالفه فهو باطل وليس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .. وأما البيان لقوله:
{وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّاقَلِيلًا}
بمعنى: أن يردوه إلى محمد رسول الله إن لم يزل موجوداً وإلى أولي الأمر منهم إذا لم يكن موجوداً ليحكم بينهم فيردوه إلى أولي الأمر منهم وهم أهل الذكر الذين يزيدهم الله بسطة في العلم بالبيان الحق للقرآن الكريم لعلمه الذين يستنبطونه منهم أي لعلم هذا الحديث هل هو مفترى عن رسوله الله فيستنبط الحكم من القرآن وهي الآية التي تأتي تخالف هذا الحديث ومن ثم يعلمون أنه مُفترى عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نظراً لتخالف هذا الحديث مع آية أو عدة آيات في القرآن العظيم
وأما البيان لقوله تعالى:
{ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا }
ويقصد المسلمين بأن لولا فضل الله عليهم ورحمته بالمهدي المنتظر لاتبعتم
 يامعشر المسلمين المسيح الدجال إلا قليلاً .. وذلك لأن الشيطان هو نفسه المسيح الدجال يريد أن يقول أنه المسيح عيسى بن مريم ويقول أنه الله وما كان لابن مريم أن يقول ذلك بل هوكذاب لذلك يسمى المسيح الكذاب كما بينا لكم من قبل.. ولكنكم يامعشر عُلماء الأمة ظننتم بأن الله يخاطب الكفار في قوله تعالى:
{ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا }
فظننتم أنه يخاطب الكفار بهذا القرآن العظيم بأن لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافاً كثيراً ونظراً لفهمكم الخاطئ لم تعلموا بأن القرآن هو المرجع لما اختلف فيه عُلماء الحديث ولذلك استطاع طائفة المنافقون أن يضلوكم عن الصراط المستقيم 
ولو تدبرتم الآية حق تدبرها لوجدتم أنه حقاً لا يخاطب الكفار بقوله:
{ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا }
وأنه يخاطب المسلمين المؤمنين بالقرآن العظيم الذين يقولون طاعة لله 
ولرسوله وليس الذين كفروا .. فتدبروا الآية جيداً كما أمركم الله:
{ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّهُ يَكْتُبُ
 مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿81﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿82﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿83﴾ }
صدق الله العظيم . [النساء]

فكيف تظنون أنه يخاطب بهذه الآية الكفار ألم يقل فيها:
{وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا}
فهل ترونه يخاطب الكفار أم المسلمين ما لكم كيف تحكمون !!
ولربما يود أحد المتابعين لبياناتي أن يقاطعني فيقول:
 يا ناصر اليماني ما خطبك تردد بيان هذه الآيات كثيراً ؟
ومن ثم نرد عليه فأقول:
 أخي الكريم إنه إذا لم أقنع علماء المسلمين أن القرآن هوالمرجع لما اختلف فيه علماء الحديث فكيف أستطيع الدفاع عن سنة رسول الله الحق صلى الله عليه وآله وسلم وذلك لأن سنة محمد رسول الله لم يعدكم الله بحفظها من التحريف والتزييف بل وعدكم بحفظ القرآن العظيم ليكون المرجع لسنة رسول الله فيما خالف من الأحاديث القرآن فاعلموا أنه حديث مفترى ولم ينزل الله به من سلطان وأما الأحاديث الحق فسوف تجدوها متشابهة مع ما أنزل الله في القرآن العظيم تصديقاً لحديث رسول الله
 صلى الله عليه وآله وسلم: 
[ماتشابه مع القرآن فهو مني]
صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وأما أحاديث الحكمة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخذوا بها أجمعين
 ما دامت لا تخالف القرآن في شيء حتى ولو لم يكن لها برهان في القرآن فخذوا بها ما دام أنها لا تخالفه في شيء فلا أنهاكم عنها كمثل حديث السواك وغيره من أحاديث الحكمة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخذوا منها ما اطمأنت إليها قلوبكم وتقبلها عقولكم وذلك لأن الله يُعلم رُسله وأنبياءه الكتاب والحكمة فما خطبكم يامعشر عُلماء المسلمين من الذين أظهرهم الله على أمري لا تكادون أن تفقهوا البيان الحق وقد فصلناه تفصيلا!!ً ومنهم من يظن بأني أجعل سنة محمد رسول الله وراء ظهري وأستمسك بالقرآن وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين بل أستمسك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وإنما أكفر بالأحاديث التي جاءت مخالفة لما أنزل الله في القرآن العظيم جملة وتفصيلاً فعلمت بأن تلك الأحاديث من عند غير الله ورسوله وذلك لأني المهدي المنتظر أشهد أن القرآن من عند الله وكذلك السنة من عند الله وما ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام بل بالبيان للقرآن بالأحاديث النبوية فاتبعوني أهدكم صراطاًـــــــــــــ مُستقيماً
واتقوا الله فأنا المهدي المنتظر أدعوكم إلى الحوار من شهر محرم 1426 للهجرة
 إلى حين صدور هذا البيان والذي طالما كررته كثيراً لعلكم تتقون فتؤمنون أن القرآن هو المرجع لما اختلفتم فيه من السنة ولبثت فيكم ثلاث سنوات إلا قليلاً وأنا أدعوكم إلى الحوار إلى حد الساعة لصدور خطابنا هذا وكأني لم أكن شيئاً مذكوراً بينكم
 وكثير من الذين اطلعوا على أمري يعرضون عنه ويقولون:
كيف نقبل مهدي منتظر عن طريق الإنترنت ؟ 
وذلك لأنهم قوم لا يفقهون بل يريدون تحريم الإنترنت نعمة من الله كبرى فلا تكون لصالح نشر الدين والبشرى ويريدونها أن تكون حصرياً لصالح الطاغوت وأوليائه لنشر السوء والفحشاء والمنكر فتنة للمؤمنين فيجعلون نعمة الله الإنترنت نقمة كما يعلمون وتالله ما اخترت وسيلة الإنترنت عن أمري بل تلقيت ذلك أمراً من الله عن طريق الرؤيا أفلا يعقلون !!
ويامعشر عُلماء المسلمين 
 لربما تدرك الشمس القمر مرة أخرى في هلال شهر ذي الحجة
1428 إذا شاء الله فترون الهلال بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين وليس ذلك حكم بأنها سوف تدركه بلا شك أو ريب ولكن ما أريد قوله لإن أراد الله أن تدركه فتشاهدون الهلال بعد غروب شمس الإثنين ليلة الأحد لعلكم تتقون فهل سوف تعترفون بأنها حق أدركت الشمس القمر والناس في غفلة معرضون أم أنكم سوف تستمرون في صمتكم مذبذبين لا مني ولا ضدي ولكني سوف أحملكم المسؤولية بين يدي الله وذلك لأن عامة المسلمين قد أنظروا إيمانهم بأمري حتى يعترف بشأني علماء المسلمين وقد أوشك كوكب العذاب أن يظهر لكم بضوئه الباهت ثم يعكس دوران الأرض فتطلع الشمس من مغربها وأنتم لا تزالون في ريبكم تترددون في شأن الإمام ناصر محمد اليماني ولاتزال عجلة الحياة مستمرة وإنما طلوع الشمس من مغربها هي شرط من أشراط الساعة الكبرى ولكنها سوف تطلع من مغربها بسبب كوكب العذاب ولن ينفع الإيمان حينها للذين لم يؤمنوا بعد أو المؤمنين الذين لم يكسبوا في إيمانهم خيراً وهم لا يصلون ولا يزكون ولم يطيعوا الله ورسوله ويزعمون أنهم مؤمنون هيهات هيهات من أطاع الله ورسوله فله الأمن ومن عصى غوى وهوى .. ولو كان من المسلمين ولم يطع الله ورسوله فليس له الأمن من العذاب الأليم ولسوف يهلك الله أشر هذه الأمة من الشياطين ويعذب مادون ذلك عذاباً عظيماً عقيماً أليماً حتى يعلموا أن الله حق والقرآن حق والمهدي المنتظر حق فيهتدون ..
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد  

ومن أراد له الله المن لمن يشاء فأظهره الله على خطابنا هذا وبلغه للعلماء إلى من استطاع من علماء الأمة ومفتيي الديار الإسلامية فأنا المهدي المنتظر كفيل على الله ليصرف عنه العذاب الأليم ويكون من الآمنين ومن من الله عليه بالعثور على خطابنا هذا ولم يُبلغه فيراه أمراً هيناً أو ضلالاً فسوف يحكم الله بيني وبينه بالحق وهو أسرع الحاسبين فبأي حديث بعده تؤمنون أم إنكم تنتظرون مهدياً منتظراً يأتيكم بكتاب جديد وأنتم تعلمون أن محمد رسول الله هو خاتم الأنبياء والمرسلين فما لكم كيف تحكمون !!
وبعض من الجاهلين يجعل الله فتنته في أخطائي اللغوية فتفتنه عن التدبر والتفكر إذ كيف يستطيع أن يأتي ناصر اليماني بهذه البيانات مع أن العلماء يفوقونه في الإملاء والتجويد والغنة والقلقلة وذلك مبلغهم من العلم إلا قليلاً..

أخوكم عبد النعيم الأعظم المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني
وقد جعل الله صفاتي في أسمائي لتكون خبري وعنوان أمري
ولم يجعلني الله نبياً ولا رسولاً أفلا تعقلون.
 

الأربعاء، 28 نوفمبر، 2007

للذين ينكرون على الإمام ناصر محمد اليماني كونه المهدي المنتظر فينكرونه بسبب فتنة الاسم..

    
للذين ينكرون على الإمام ناصر محمد اليماني 
كونه المهدي المنتظر فينكرونه بسبب فتنة الاسم.. 
 بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين، ولا أفرق بين أحد من رسله وأنا من المُسلمين، وسلام الله على جميع إخواني المُسلمين الذين يشهدون أن لا إله إلا الله وأن مُحمد رسول الله فلا نفرق ديننا شيعاً ونحن له مُسلمون، ثم أما بعد.. يامعشر إخواني المُسلمين من السنة والشيعة وجميع المذاهب الإسلامية وجميع عُلماء المُسلمين من الذين اطلعوا على أمري فلا يزالون في ريبهم يترددون في الشك في شأن ناصرمُحمد اليماني وكأني أراهم أجمعين في قلوبهم شك وخشية أن أكون المهدي المنتظر وهم بأمري مكذبون ولكن لا تُريدون أن تُظهِروا ذلك لناصر محمد اليماني، فأقول لكم يامعشر عُلماء الأمة لقد شرحت لكم بالبيان الحق للقرآن وطبقت بعض الآيات على الواقع لعلكم تتفكرون وبرغم ذلك لا تزالون متمسكون بالصموت وكأنكم في حيرة من أمري، وأعلم إنه الاسم الذي لا يزال حائل بيني وبينكم في التصديق لشأني بالحق، فتعالوا يا أحبابي نخوض في اسم المهدي المنتظر سويا؛ ولكني أشهدُ أن لا إله إلا الله وأشهدُ أن مُحمدٌ رسول الله وأشهدُ إني المهدي المُنتظر خليفة الله على البشرمن أهل البيت المُطهر، ولربما البعض يقول:
 "ما بال ناصر اليماني لم يعد يقول: الإمام الثاني عشر!" .
 ومن ثم نقول له: إن السبب هو لأن كثير من الناس مُجرد ماينظر إلى القول الإمام 
( الثاني عشر ) إلا وظن أني أنتمي إلى الاثني عشرية ولست منهم في شيء، وكذلك لست من أهل السنة في شيء، وكذلك لا أنتمي إلى أيٍ من المذاهب الإسلامية، بل جعلني الله حكماً بينهم فيما كانوا فيه يختلفون، وقد اختلفتم في اسم المهدي المنتظر فطائفة قالوا:
 محمد بن الحسن العسكري، وأخرى: محمد بن عبدالله، وآخرين: أحمد بن عبد الله، فماذا يستنتج الإمام ناصر اليماني؟ هو إن الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - لم ينطق باسم المهدي ولم يسميه بغير اسم الصفة(المهدي المنتظر)،
 وأما عن الاسم فهو الحديث الذي ذكر التواطؤ:
[ يواطئ اسمه اسمي ] 
 فظنوا جميعاً إن محمد رسول الله يقصد اسمه اسمي، فطائفة قالوا: مُحمد، وأخرى قالوا كذلك: ( مُحمد)، وآخرين قالوا: أحمد، ومن خلال ذلك نستنتج بأن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لم ينطق بالاسم بل بحديث التواطؤ ولذلك اختلفتم في الاسم بسبب قول الظن، ولو كان مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: اسمه (مُحمد) لما قال آخرين اسمه أحمد. إذاً جاءت الأسماء تؤكد إنّ مُحمداً رسول الله لم يذكر للمسلمين الاسم بل ذكر لهم التواطؤ في الاسم، فذلك هو الحديث الحق لمن أراد الحق حقيق لا أقول على الله ورسوله غير الحق. ويا معشر عُلماء المسلمين لماذا تجعلون التواطؤ شرط في الاسم الأول؟ 
ولكني أجد في القُرآن إن التواطؤ لا يأتي في الاسم الاول بل ما بعد الأول سواء 
في الثاني أوفي الثالث أوفي الرابع، وعلى سبيل المثال ألستم تعلمون بأن شهر محرم هو الشهر الأول للسنة الهجرية؟ 
ولكني أجده في التواطؤ هو الشهر الرابع من الأشهر الحرم.
وقال الله تعالى:
 { لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّ‌مَ اللَّـهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّ‌مَ اللَّـهُ }
 صدق الله العظيم [التوبه:37] 
وأنتم تعلمون إن الشهر الأول من الأشهر الحرم هو رجب، ولكن السنة الميلادية لا تنتهي عند شهر رجب. إذاً التواطؤ هو في نهاية السنة وليس هذا قياس مني بل لِأعلمكم حقيقة التواطؤ في القُرآن العظيم. ويامعشر عُلماء الأُمة إن في حديث التواطؤ في الاسم حكمةٌ كبيرة بالغة من الله، ولكن بقولكم اسمه اسمي واسم أبيه اسمُ أبي فقد أذهبتم الحكمة من الاسم، وذلك لأن للمهدي المنتظر في اسمه صفة وخبر فأما الصفة فهو المهدي وأما الخبر فهو حقيقة الأمر الذي جاء به، فما عساه أن يكون؟ فهل تنتظرونه يأتي بكتاب جديد أو يقول إنه نبي؟ ولكن خاتم الرسالات القرآن العظيم وخاتم الأنبياء مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إذاً لا ينبغي للمهدي أن يبتعثه الله إلا لنصرة ما جاء به مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لذلك فلا بُد أن يتبع الصفة الخبر والصفة هي (المهدي المنتظر) وأما الخبر فهو (ناصرمحمد). بمعنى أنه ليس نبي ولا رسول بل جاء ناصراً لما جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فانظروا إلى الأسماء المفتراة والمضافات إلى الاسم الحق فأيُّهم يُطابق تماماً وأيُّهم يركب تماماً؟ 
( المهدي المنتظر محمد ابن عبد الله ) 
( المهدي المنتظر محمد بن الحسن العسكري ) 
( المهدي المنتظر أحمد بن عبد الله )
 ( المهدي المنتظر ناصر مُحمد ) 
الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن بشأني ومن شاء فليكفر بشأني فيكم وسوف 
 يحكم الله بيني وبينه وهو أسرع الحاسبين، فقد ذكرت لكم إن الحجة ليست الاسم 
 بل العلم، ألم يأتِ قول الله تعالى :  
{ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ } 
 صدق الله العظيم [الصف:6]
 ولكنه جاء مُحمد وأشهد أن مُحمداً رسول الله هونفسه أحمد رسول الله 
 فهل تعقلون فتعلمون إن الحجة في العلم وليس في الاسم يا معشر علماء الأمة؟
 أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.

الجمعة، 23 نوفمبر، 2007

نصيحة الإمام الى خليل المهدي المنتظر الحسين ابن عمر : ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة..

 
نصيحة الإمام الى خليل المهدي المنتظر الحسين ابن عمر :
ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة..

بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلام على المُرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين ثم أما بعد..
يا رجلاً من أقصى المدينة يسعى، هداك الله ما هكذا الحكمة في الدعوة إلى سبيل ربك، فلا تكُن فتّان لمن تدعوه للحقّ فتجبره بأسلوبك في الدعوة أن تأخذه العزة بالإثم فتجعل للشيطان عليه سبيلا، فلا يتّبعك حتى ولو تبين له أنك على الحقّ المُبين.
ويعلم الله أنه قد صار في نفسي شيء منك يا ابن عمر المكرم لأني أراك تفقد أعصابك على من لم يتبعني فتسبّه أو تشتمه وليس ذلك من الحكمة في شيء، وتذكّر أمر ربّك لك يا ابن عمر ولكُل داعية يدعو إلى سبيل ربه الحقّ أمره الله بقوله تعالى:

 {ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}
صدق الله العظيم [النحل:١٢٥]

وكن من أولي العزم الذي قال الله عنهم :

 {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}
صدق الله العظيم [الشورى:٤٣]

وأما ملتقى الأحبة فلا تحكم عليهم بعد فلا يزالون في حيرةٍ من الأمر ولم يكذبوا 

بعد ولم يصدقوا ولا يزال منهم من يبحث عن الحقيقة يا ابن عمر.
هداك الله لما يحبه ويرضاه وعفى الله عنك وشرح صدرك يا ابن عمر،ونور دربّك وأذهب حُزنك وكشف غمّك وأذهب كربك وغفر لأبيك وأمّك وأولادك وزوجتك وأهل بيتك أجمعين، وهداهم وجميع المُسلمين إلى ما يحبّه ويرضاه لهم إن ربّي سميع الدعاء أخوك وخليلك الحميم الهادي إلى الصراط ــــــــــــ المُستقيم،
 الإمام ناصر محمد اليماني.
 

الاثنين، 19 نوفمبر، 2007

أنا المهدي المنتظر ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر

    
 أنا المهديّ المنتظر فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر...!
 بسم الله الرحمن الرحيم، 
 والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمُرسلين ومن تبعهم بإحسان وكل شاهدٍ بالحقّ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في الأولين وفي الآخرين ولا يُفرق بين أحدٍ من رُسله ودعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المُسلمين، أما بعد..
 يا معشر علماء الأمّة، إني أنا المهديّ المنتظر خليفة الله على البشر من أهل البيت المُطهّر الإمام ناصر محمد اليماني،
 أشهدُ أن لا إله إلا الله وأن نوحاً رسول الله، 
  وأشهدأن لا إله إلا الله وأن إلياسَ رسول الله،
 وأشهد أن لا إله إلا الله وأن هوداً رسول الله،
 وأشهد أن لا إله إلا الله وأن صالحاً رسول الله،
 وأشهد أن لا إله إلا الله وأن إبراهيمَ رسول الله،
 وأشهد أن لا إله إلا الله وأن يونسَ رسول الله، 
وأشهد أن لا إله إلا الله وأن شُعيباً رسول الله،
 وأشهد أن لا إله إلا الله وأن يوسفَ رسول الله،
 وأشهد أن لا إله إلا الله وأن موسى رسول الله، 
وأشهد أن لا إله إلا الله وأن داوودَ رسول الله،
 وأشهد أن لا إله إلا الله وأن المسيح عيسى ابن مريم رسول الله،
 وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وخاتم النبيين إلى النّاس كافة، 
ولا أفرق بين أحدٍ من رسُل الله وأنا من المُسلمين.. 
 ويا معشر عُلماء أمّة الإسلام من الذين قالوا إن الله فضّل محمداً رسول الله بقولهم فأضاف اسمه إلى اسمه بقولهم أنه لا ينطق أحد بكلمة التوحيد لا إله إلا الله إلا ونطق باسم رسول الله فيقول: "وأن محمد رسول الله"، أفلا ترون بأنّكم قد فرّقتم بين رسُل الله فحذفتم الشهادة لهم بالرسالة فلا تُضاف الشهادة إلى شهادة كلمة التوحيد إلا الشهادة لمحمدٍ رسول الله صلّى الله عليهم وسلّم أجمعين؟ فإذاً جعلتم هذه الشهادة حصرياً لاسم محمد رسول الله بقولكم أنه لا يُذكر اسم الله بكلمة التوحيد
إلا وأضيف اسم محمد رسول الله 
((لا إله إلا الله محمد رسول الله))، 
فإذا كان حسب زعمكم أن ذلك ليس إلا لمحمدٍ رسول الله إذاً كفرتم بالشهادة بالحقّ لجميع رُسل الله وفرّقتم بين رُسله وأنتم لا تعلمون أنكم أخطأتم خطأ كبيراً، فوقعتم في الكُفر برُسل الله بسبب المُبالغة والتعظيم لمحمدٍ رسول الله، وقد نهاكم أن تعظموه بغير الحقّ، بل وأشركتم بالله كونكم ترجون من محمدٍ رسول الله الشفاعة لكم بين يدي الله، فهل ترون محمداً رسول الله أرحم بكم من الله أرحم الراحمين؟ فضللتم عن صراط العزيز الحميد كما ضل النّصارى من قبلكم وبالغوا في المسيح عيسى وأمّه بغير الحقّ. ويا معشر المُسلمين، إنه لا يؤمن أكثركم بالله إلا وهم مشركون بربّهم عبادَه المُقربين، فتعبدونهم ليقربوكم إلى الله زُلفى فيشفعوا لكم بين يديه إلا من رحم ربّي منكم، وأصبح مثلكم كمثل الذين يعبدون الأصنام فيدعونها من دون الله، وهل تعلمون ما هو سرّ عبادة الأصنام؟ إنها أساس بادئ الرأي تماثيلٌ لعباد الله المُقربين فيضل سرّ عبادتها بين الأجيال فيقولون إنّا وجدنا آباءنا كذلك يفعلون، فيردون علم ذلك لآبائهم الأولين وأنهم أدرى بسرّ عبادة هذه الأصنام، وقد أفتاكم الله في القرآن أنها تماثيل لعباد الله المقربين والمُكرمين في أجيال الأمم.
 وقال الله تعالى: 
{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ‌ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿56﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَ‌بُ وَيَرْ‌جُونَ رَ‌حْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ ربّك كَانَ مَحْذُورً‌ا ﴿57﴾}
 صدق الله العظيم [الإسراء]
 بمعنى: أنها تماثيل صوّروها لعباده المكرمين من بعد موتهم وكُل منهم لا يعلم بأنهم 
قد صنعوا له تمثالاً من بعد موته ويدعونه من دون الله وإلا لنهوهم عن ذلك، ولكن المُبالغة بغير الحقّ في أحد عباده المكرمين تكون من بعد موتهم وهم لا يعلمون.
وقال الله تعالى:
 {وَيَوْمَ نَحْشُرُ‌هُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَ‌كُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَ‌كَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَ‌كَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿28﴾ فَكَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ ﴿29﴾}
 صدق الله العظيم [يونس]
 ولكن الذين كانوا يعبدون عباد الله المقربين ليقربوهم إلى الله زلفى كذلك يوم القيامة يرجون منهم الشفاعة. وقال الله تعالى:
 {هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بالحقّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نردّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} 
صدق الله العظيم [الأعراف:53]
 ولكنهم لا يرونهم بينهم لأنهم ليسوا مثلهم كافرين ولا مشركين بل عباد مكرمين. 
وقال الله تعالى:
 {وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَ‌ادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّ‌ةٍ وَتَرَ‌كْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَ‌اءَ ظُهُورِ‌كُمْ ۖ وَمَا نَرَ‌ىٰ مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَ‌كَاءُ ۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ﴿94﴾}
 [الأنعام]
 ومن ثم يزيل الله بينهم فيريهم شركاءهم لكي يسمعوا ردّهم فإذا هم يكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضداً. وقال الله تعالى:
 {وَيَوْمَ نَحْشُرُ‌هُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَ‌كُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَ‌كَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَ‌كَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿28﴾ فَكَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ ﴿29﴾} 
صدق الله العظيم [يونس] 
ويا معشر البشر 
إني أنا المهديّ المنتظر خليفة الله على البشر أدعوكم أن تعبدوا الله ربّي وربّكم وحده 
لا شريك له فلا تشركوا به شيئاً، واعلموا بأن الله لا يغفر أن يشرك به، واعلموا أنه لا يؤمن أكثركم إلا وهم مشركون بربهم عباده المقربين، فقد بيّنا لكم ذلك وفصّلناه تفصيلاً من الكتاب لأولي الألباب، وهل يتذكر غير أولوا الألباب أهل العقول المفكرة والمستنيرة؟ وإني أحذركم يا معشر اليهود والمسلمين والنّصارى والنّاس أجمعين أن تشركوا بالله شيئاً، وأنذركم ببأس شديد من لدُنه ولا أدري ما يصنع الله بكم بعد ألف ساعة قمرية من ليلة السبت ليلة ميلاد هلال شوال 1428 فيهلك من يشاء منكم أو يؤخره إلى أجل مُسمى إن شاء. وسوف أقول لكم شيئاً يا معشر المُسلمين لماذا تنكرون أمري فلا كذبتم ولا صدقتم ولا تزالون في ريبكم تترددون، فيخشى أحدكم أن يشهد بأني المهديّ المنتظر ومن ثم لا يتبين للناس أني المهديّ المنتظر فيخزى، بل الخزي عليّ وحدي وليس عليه من الخزي شيئاً، وإن كنت كاذباً فعلي كذبي ولكن إذا كنت صادقاً فأين المفرّ يا من تكذبون بشأن المهديّ المنتظر خليفة الله على البشر من أهل البيت المُطهر؟ أدعوكم أن تعبدوا الله كما ينبغي أن يُعبد، فمنكم من يلعن المهديّ المنتظر ومنكم من يصفني بالجنون، وأي صاحب منتدى يترك في منتداه ردَّ من يلعن المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني فهو ملعون لأن الراضي كالفاعل إلا إذا لم يكن يعلم بأن أحداً لعنني أو شتمني فلا ذنب على الذي لو علم بذلك لحذفه من منتداه، وأعلم أنّ بعض من أصحاب المنتديات يترك الذين يلعنون المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني لأنه يخشى غير الله ويقول في نفسه سوف أترك من يشتمه ليكون ذلك حجّة لي ليعلموا بأني لست مُقتنع به كوني تركت خطابه في منتداي، وأن لو كنت مقتنعاً بأنه المهديّ المنتظر لما تركت ردّ الذين يلعنونه ويشتمونه، وإن تبين أنه المهديّ المنتظر فسوف يكون لي فخر أن أكون من الذين شاركوا بنشر الخبر من قبل الظهور. فأقول له: اسمع يا هذا وتالله ما تركت خطابي إلا لأنك تخشى أن أكون المهديّ المنتظر، وما دمت تركت ردود الذين يلعنوني ويشتموني فليس لك من الأجر شيئاً، والراضي كالفاعل ولا حاجة لنا بأمثالك، فلو كنت لا تخاف في الله لومة لائم لنشرت الخبر والبشرى بالظهور، ولا تترك من يلعن أو يشتم ناصر محمد اليماني، وأعلم بأن أكثركم في حيرة من أمري ويخشون أن أكون المهديّ المنتظر وهم عن أمري معرضون حتى الشيعة الذين أكثر اللاعنين منهم يخشون بأن أكون المهديّ المنتظر ويتمنون أن لا أكون المهديّ المنتظر، فهل تدرون لماذا؟ لأن عقيدتهم بدأت تتزعزع في شأن الإمام محمد الحسن العسكري من الذين اطّلعوا على أمري، فأقول لهم: وتالله لا يهدي الله للحقّ الذين لا يريدون أن يكون ناصر اليماني هو حقاً المهديّ المنتظر ويبغونها عوجاً حسب ما يشاءون هم وليس حسب ما يشاء الله ويختار، وهم يعلمون بأن الخلافة ليست بالشورى بل اصطفاء من الله، فيزيد من اصطفاه بسطة في العلم فلم يغني عنهم علمهم شيئاً، فهاهم خالفوا أمر الله فاصطفوا طفلاً حسب زعمهم بغير علمٍ ولا هدًى ولا سلطانٍ منيرٍ، بل لم ينزل الله به من سلطان فهل يظنون بأنه لا بد أن يلد الإمام الأول الإمام الذي يليه! فهل الأمر وراثة ولا بُد للولد أن يرث الأب؟! فأقول: إن كان الولد أهلاً لذلك كمثل سليمان فهو كذلك، أو يؤخّر الله ذلك إلى أجل مُسمى، وكان أمر الله قدراً مقدوراً في الكتاب المسطور. فاتقوا الله يا معشر الشيعة الاثني عشر، وإني لأتحداكم أجمعين بعلم وهُدًى وكتابٍ منيرٍ بحديث الله في القرآن العظيم فإن ألجمتكم فقد تبيّن لكم الحقّ إن كنتم تريدون الحقّ، وإن ألجمتموني من القرآن العظيم فقد أثبتم أنّ المدعو ناصر محمد اليماني ما نزل الله به من سُلطان إن كنتم صادقين، وإن ألجمتكم بالحقّ وأخرست ألسنتكم بالحقّ فقد علمتم أني المهديّ المنتظر خليفة الله على البشر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المُطهّر، فإن أخذتكم العزة بالإثم من بعد أن يتبيّن لكم أنه الحقّ فأخشى أن يمسخ الله من يشاء منكم إلى ما يشاء كما قد يمسخ من يشاء من اليهود إلى خنازير، فاحذروا الله واعلموا بأن من تبيّن له الحقّ وأعرض عنه لأنه قد خالف هواه فقد باء بغضبٍ على غضب. وأحذركم يا معشر الشيعة الذين يدعون المهديّ المنتظر وأهل بيته من دون الله فقد أشركتم بالله ولن يغني عنكم المهديّ المنتظر ولا أهل بيته من الله شيئاً فيعذبكم الله عذابا نكراً، ولا يغفر الله أن يشرك به إني لكم منه نذير مُبين. ولا تفسروا القرآن حسب هواكم فتقولون على الله ما لا تعلمون إني لكم منه نذير مُبين. ويا معشر أهل السُّنة يا من اتبعتم كثيراً من الأحاديث اليهوديّة وهي مخالفة للقرآن جُملة وتفصيلاً ألم يُعلمكم الله بأن القرآن العظيم هو المرجع لأحاديث رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وأن ما كان منها من عند غير الله فسوف تجدون بينه وبين القرآن اختلافاً كثيراً؟ 
أم إنكم يا معشر السُّنة ترون أني قد فسرت هذه الآية بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً؟ فإن استطعتم أن تأتوا بتفسير لها خير من تفسيري وأحسن تأويلا فقد استطعتم أن تلجموا ناصر اليماني إلجاماً وأن القرآن لم يجعله الله مرجعاً لأحاديث السنة، فإن استطعتم فقد أذهبتم سلاح المدعو ناصر محمد اليماني وذلك لأن سلاحه الوحيد هو أن يكون القرآن مرجعاً لصحة الأحاديث المُفتراة حتى يُدافع عن سنّة رسول الله الحقّ الذي لا ينطق عن الهوى، ولسوف أكتب بيان هذه الآية مرة أخرى، وأشهد الله وابن عمر وفارس الصحراء وابن حمير والهتار وجميع الذين صدقوني والله أعلم بصدقهم،
 وكذلك أُشهد جميع الأمّة الإسلاميّة لئن ألجمني أهل السُّنة أو الشيعة أو جميع عُلماء المذاهب الإسلاميّة فأتوا بتأويل لهذه الآية خير من تأويلي وأحسن تفسيراً فقد أثبتوا للأمّة الإسلاميّة أني لست المهديّ المنتظر، ولسوف أجعل هذه الآية حصرياً لمن أراد أن يلجمني، فهل تدرون لماذا؟ وذلك لأنه إذا استطعت أن ألجمكم بها فأخرس ألسنتكم فقد أثبتنا أن القرآن حفظه الله من التحريف ليكون مرجعاً للأمّة الإسلاميّة فيما اختلفوا فيه من أحاديث السنة حتى إذا اقتنعوا بأن القرآن حقاً هو المرجع لعلماء الحديث فعندها يستطيع ناصر اليماني أن يُغربل الأحاديث والروايات الواردة فيحق الحقّ ويبطل الباطل فيحكم بين عُلماء المسلمين فيما كانوا فيه يختلفون، فتعالوا لنجعل جميع المُسلمين المُثقفين شُهداءً بيننا بالحقّ، فإن رأيتم علماء الأمّة لم يستطيعوا أن ينكروا البيان الحقّ فقد علمتم يا معشر الباحثين أني أنا المهديّ المنتظر لمن أراد أن يتبع الحقّ، وإن ألجموني فقد كفوا المُسلمين أن أضلهم بغير علم. وإليكم الآية البرهان بأن القرآن 
قد جعله الله المرجع لما اختلفوا فيه من أحاديث السنة. 
وقال الله تعالى:
 {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿81﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقرآن ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا ﴿82﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿83﴾}
 صدق الله العظيم [النساء] 
 ويا معشر علماء الأمّة
 إني لا أفسر القرآن بالرأي فأقول على الله ما لا أعلم، فتعالوا لنستنبط لكم تأويل هذه الآية حديث الله من نفس حديث الله فبأي حديث بعده يؤمنون؟ فإنهم هؤلاء الذين إذا خرجوا بعد انتهاء محاضرة النبي - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ومن ثم يُبيتون أحاديث غير التي يقولها عليه الصلاة والسلام وآله، وإنهم طائفة من اليهود جاؤوا إلى محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وقالوا بين يديه "نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمداً رسول الله" كذباً ليكونوا من صحابة رسول الله ظاهر الأمر وليكونوا من رواة الحديث فهم لا يستطيعون أن يخدعوا المسلمين إلا أن يُسْلِموا ولو لم يُسْلِموا لما أخذ المسلمون منهم شيئاً لذلك اتّخذوا أيمانهم جنّة ستاراً ليمكروا ضدّ رسول الله في الوقت المناسب بأحاديث تخالف لكتاب الله وسنّة رسوله جُملة وتفصيلاً. 
وقال الله تعالى:
 {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُهُ وَاللَّـهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿1﴾ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿2﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُ‌وا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴿3﴾ وَإِذَا رَ‌أَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْ‌هُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّـهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ﴿4﴾}
 صدق الله العظيم [المنافقون] 
إذاً يا قوم لقد تم اختيار شخصيات مرموقة من قبل اليهود بل من علمائهم الذين يحرّفون كلام الله من بعد ما عقلوه، فهم يعرفون محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - كما يعرفون أبناءهم، وإن يروا سبيل الحقّ لا يتخذونه سبيلاً لأنهم يعلمون أنه الحقّ من ربهم، وإن يروا سبيل الغي يتخذونه سبيلاً لأنهم يعلمون أنّه سبيل الضلال، فجاء فريق منهم إلى محمدٍ رسول الله فأعلنوا إسلامهم ولكنّ الله أخبر رسوله إنهم لكاذبون وإنما اتّخذوا أيمانهم جُنَّة ليصدوا عن سبيل الله، ولكن اللهَ نهى محمداً عبده ورسوله أن يطرد هؤلاء اليهود وإنما لِيَحْذَرْهُمْ فلا يفتنونه عمّا أوحى إليه،
 والدليل على أن الله لم يأمر رسوله بطردهم هو قوله تعالى:
 {فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿81﴾}
 صدق الله العظيم [النساء]
 فهل تدرون لماذا لم يأمر الله رسوله بطردهم؟ وذلك لينظر من يستمسك بما قاله الله في القرآن العظيم ورسوله بأحاديث البيان الحقّ التي لا تزيد هذا القرآن إلا توضيحاً، أمّا ما اختلف من الأحاديث في السُّنة عن حديث الله في القرآن العظيم ووجدنا بين حديث الله وهذا الحديث الذي قيل عن رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فحتماً سوف نجده كما أخبرنا الله بأننا سوف نجد بين الحديث المُفترى وبين حديث الله في القرآن اختلافاً كثيراً، وتلك قاعدة لغربلة الأحاديث المُفتراة لو كنتم تعلمون! 
فقد أضلوكم عن الصراط المُستقيم. {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ} فإذا جاءكم أمر من الأمن وذلك من عند رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فمن أطاع الرسول وقد أطاع الله ولهُ الأمن في الحياة الدُنيا ويأتي يوم القيامة آمناً. 
وأما قوله {أَوِ الْخَوْفِ} وذلك من عند الذين يقولون أحاديث عن رسول الله غير الذي يقولها عليه الصلاة والسلام، ومن ثم يذيع الخلاف بين علماء الأمّة فمنهم من يقول
 إنهُ عن رسول الله ومنهم من يطعن فيه ويأتي بحديث آخر مُتناقض مع هذا الحديث المُفترى، ولو ردوه إلى الرسول وذلك إن لم يزل فيهم وإن قد مات فيرجعوا إلى أولي الأمر منهم وهم أئمتهم من بعد رسول الله، فيورثهم الله التأويل الحقّ للقرآن لعلمه الذين يستنبطونه منهم أي أنهم سوف يقومون بالحكم بين المُختلفين فيحكمون بينهم في شأن الحديث المُفترى فيستنبطون آيات من القرآن من حديث الله تختلف مع هذا الحديث الباطل اختلافاً كثيراً، ودائماً بين الحقّ والباطل اختلاف كثير بل هما طريقان متعاكسان تماماً. وقد أخرجوكم عن الصراط المُستقيم ولولا فضل الله عليكم يا معشر المُسلمين ورحمته لكم بالمهديّ المنتظر لاتبعتم الشيطان المسيح الدجال إلا قليلاً، ولكن الله ابتعثني لإنقاذكم والنّاس أجمعين ماعدا أولياءه الذين يعلمون أنه ليس المسيح عيسى ابن مريم وأنه كذاب وأنه الشيطان الرجيم بذاته فيتّبعون الشيطان وهم يعلمون، فغضب الله عليهم ولعنهم وجعل منهم القردة في أولهم والخنازير في آخرهم وأعد لهم عذاباً عظيماً إلا من تاب منهم فسوف يجد الله غفوراً رحيماً وجاء معترفاً بما نقوله من الحقّ إذاً لأتاه الله من لدنه أجراً عظيماً ولهداه صراطاً مُستقيماً. ولسوف يحذركم المسيح عيسى ابن مريم من اتّباع المسيح الكذاب الشيطان الرجيم والذي يريد أن يقول أنه المسيح عيسى ابن مريم وأنه الله.
 بل هو كذاب لذلك يُسمى المسيح الكذاب، ويقول لكم المسيح الحقّ اتبعوا المهديّ المنتظر هذا صراط مُستقيم ويكون من التابعين، فكيف لكم أن تنتخبوا من جعله الله إماماً للمسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام؟ يا معشر المُسلمين فهل جعلتموها ديمقراطية بوش الأصغر حتى في شأن المهديّ المنتظر فحرمتم عليه أن يعرفكم بنفسه فيقول بأن الله اصطفاه عليكم خليفة وإماماً، فتقولون نحن من نقرر ذلك ونقول حين نشاء لمن نشاء إنك أنت المهديّ المنتظر؟
فكم تدخلتم في شؤون الله وكأنكم من يُقسّم رحمة الله!!
 قاتلكم الله أنا تؤفكون يا من تزعمون ذلك فألجموني من القرآن إن كنتم صادقين. ربّ اغفر وارحم واحكم بيننا بالحقّ وأنت أسرع الحاسبين، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم، اللهم إن كنت تعلم أني أنا المهديّ المنتظر الحقّ فاجعل لي السُلطان عليهم بالبيان الحقّ للقرآن، وإن كنت تعلم بأني لست المهديّ المنتظر فاجعل لهم السلطان عليّ بالبيان الحقّ من القُرآن، واحكم بيننا بالحقّ وأنت خير الحاكمين، ومن أحسن من الله حُكماً لقوم يؤمنون؟ 
وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين.. 
 إمام الأمّة وكاشف الغُمَّة بإذن الله المهديّ المنتظر الناصر لمحمدٍ رسول الله؛
 الإمام ناصر محمد اليماني.