الأحد، 28 أبريل، 2013

مزيدٌ من البيان من القرآن في ذبح الأنعام حلالاً طيباً ..

 
  مزيدٌ من البيان من القرآن في ذبح الأنعام حلالاً طيباً ..
بسم الله الرحمن الرحيم
{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّـهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ}
صدق الله العظيم [المائدة:3]

بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وآله وآلهم الطيبين والتابعين الحقّ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
ويا أحبتي في الله السائلين عن ذكر الله على الأنعام قُبيل ذبحها، لو استشرتم عقولَكم لقال عقلُ كلِّ واحدٍ: "يا سبحان الله! بل يذكر اسم الله على الذبيحة سواء تكون أضحية أو يريد أن يكرم بها ضيفه أو يريد أن يطعم بها نفسه وآل بيته فلا بد أن يذكر اسم الله أكبر عليها".
ومختصر الذكر أن يقول:
 

 (بسم الله الرحمن الرحيم الله أكبر سبحان من أحلك للذبح )
فيذبحها من العنق كما يعلم بذلك الجزّارون، ولكن لا يقطع الرأس عن الجسد وذلك حتى يظل الدّم المحرم مسفوحاً من الأضحية وهذا إذا كان من الغنم أو من البقر، وأما إذا كانت من الإبل فلا يتمّ ذبحها من العنق بل يتمّ نحرها من الصدر بما يسمونه
 ( بالثغرة ).وعلى كل حال إن ذكر الله على الذبيحة أو المنحورة يجب أن يكون من قبل أن يتمّ ذبحها أو نحرها، ولا يُشترط أن لا يذبحها إلا مسلم بل يجوز أن يذبحها كافر أو مجوسي أو يهودي سواء ذكروا الله أم لم يذكروه، وقد عَلِمَ الله أنّ ليس كلّ المسلمون جزّارين ولذلك لم يَشْرُط عليهم أن يذكروا اسم الله عليها حين ذبحها بل أمرهم أن يذكروا اسم الله عليها صواف والذبيحة لا تزال حيّة ومن ثم يرسل بها صاحبها إلى الجزّار ليذبحها ولا يهم هل ذكر عليها اسم الله أم لم يذكر كونه قد تمّ الذكر عليها من قبل صاحبها (صواف) وأرسل بها من بعد الذّكر للجزار ليذبحها

وأمّا الذي يشتري لحماً تمّ سلخه من المجزرة فنقول عليه أن يشتري من مجازر المسلمين كونه لا بدّ أن الجزار المسلم ذكر اسم الله عليها حين ذبحها فيقول:
 (بسم الله الرحمن الرحيم الله أكبر سبحان من أحلك للذبح ) 
أوالنحر إن كانت من الإبل، وأمّا مجازر الكافرين التي لا يذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فهذا لا يجوز. تصديقاً لقول الله تعالى:
 { وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسم اللَّهِ عَلَيْهِ }
 صدق الله العظيم [الأنعام:121]
إلا من اضْطُّرَ في مخمصةٍ (جوع) فلا إثم عليه أن يشتري اللحم من مجازر الكفار الذين لا يذكرون اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّـهَ ۖإِنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٢حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّـهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ۚ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ۗ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّـهُ ۖ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّـهِ عَلَيْهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّـهَ ۚ إِنَّ اللَّـهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿٤}صدق الله العظيم [المائدة]
والاضطرار سواء جوع أو ضرورة الشهوة للحمة، كون الإنسان إذا مرّ عليه زمنٌ لم يأكل اللحمة ومن ثم يطلب جسمه اللحمة بشهوةٍ شديدةٍ كون الجسم أصبح محتاجاً لبروتين اللحم، ونقول: فلا إثم على أحبتي في الله في بلاد الكافرين حين يجوعون أو يشتهون لأكل اللحمة أن يشتري لحمةً من الجزارين المخالفين لشريعة الإسلام في سنّة ذبح الأنعام، ولكن فليذكروا اسم الله علي اللحمة قبل أن يغلوها كما يذكر اسم الله على صيد الجوارح، فمنها من لم يلحق صاحبها أن يذبحها ولكنّ الله أحل لهم صيد الجوارح وأمر أن يذكر اسم الله على ما أمسكوا به في مخالب الجوارح.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللّهُ فَكُلُواْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُواْ اسم اللّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ}صدق الله العظيم [المائدة:4]
 وخلاصة هذا البيان نقول إنما نقصد النّاس البسطاء ما جعل الله عليهم في الدّين من حرجٍ، وأما من كان من الأغنياء فيستطيع أن يشتري كبشاً أو ما يشاء من الأنعام ثم يذكر اسم الله عليه ومن ثم يرسل به للجزار فيشترط عليه أن يذبحها ولا يقبل أن يضرب الجزارُ رأس الأضحية بحديدةٍ كما يفعل الذين لا يعلمون
وأما الطّيور فيستطيعون أن يشتروها حيّةً سواء دجاجاً أو غير ذلك من الطيور فيذبحها في داره وتذكروا اسم الله عليها عند ذبحها، وكذلك تسمّوا بالله على اللحم 
من بعد النضوج فتأكلوا منه حلالاً طيباً. يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ورحم الله المؤمنين،
 وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين.. 
مفتي العالم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني


الإمام المهدي يبين القصد من {الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ} .

      
الإمام المهدي يبين القصد من :{الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ} .
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سنى مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة وبركاته 
مالمقصود بالكلم الطيب ؟وكيف يرفع العمل الصالح الكلم الطيب ؟
 هذه آية عظيمة وقفت عندها كثيراً وأرجو من 
الإمام ناصر اليماني التوضيح .
 بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على محمد رسول الله وكافة الرسل من قبله وآله وآلهم الطيبين وجميع المؤمنين، أمّا بعد.. ويا حبيبي في الله، إنما يُقصد بالكَلِمِ الطيب أي الكلام الطيب، وأمّا كيف تعلمون أنّ الكَلِم يقصد به الكلام؟
 فتجدوا ذلك في قول الله تعالى: 
{ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ }
 صدق الله العظيم [النساء:46]
 أي: يحرفون كلام الله عن مواضعه المقصودة، ومن خلال ذلك نعلم أنّه يقصد من قوله: { الْكَلِمَ } أي: الكلام، ومن ثمّ يتبيّن لكم المقصود من قوله تعالى:
 { مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ }
 صدق الله العظيم [فاطر:10] 
إذاً يقصد أن يرفع إليه الكلام الطيب وهو ما يخصّ ذكر الله بالقول مثل شهادة التوحيد والتسبيح والاستغفار والدعاء وذكر الله بشكل عام، وهذا بالنسبة للقول الطيب باللسان. وأما العمل الصالح يرفعه فهي الأعمال الصالحة التي يفعلها عباده فيقبل
 ما كان منها خالصاً لله. 
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين.. 
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

رد الإمام ناصر محمد اليماني عن صحة الحديث القائل:[ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتُقام،..

 رد الإمام ناصر محمد اليماني عن صحة الحديث القائل:
 [ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتُقام،..
 بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار والسابقين الأنصار للحق من ربهم في كل زمان ومكان إلى اليوم الآخر..
 وإني أرى فضيلة الشيخ محمد حسان يفتي أن الحديث الوارد عن النبي في صحيح البخاري ومسلم أنه قال:
 [ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتُقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار] 
 انتهى 
ويافضيلة الشيخ محمد حسان 
لقد أمركم الله في محكم القرآن إلى تحكيم العقل من قبل الاتباع لما وجدتم عليه الذين من قبلكم فأمركم الله أن تسخدموا عقولكم من قبل الاتباع تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً‏} 
صدق الله العظيم [الإسراء:36]
 وياشيخ محمد حسان 
فلنفرض أنكم انطلقتم إلى قوم يصلون في بيوتهم فأخذتموهم قهراً من بيوتهم 
لحضور صلاة الجماعة، فهل ترى أن الله سوف يتقبل منهم صلاتهم أو أنهم يأتون لصلاة الجماعة خشية أن تَحرقوا عليهم بيوتهم فهل ترون أن الله سوف يتقبل منهم صلاتهم؟
 والجواب بالحق:
 فلن يتقبل الله منهم صلاتهم ماداموا حضروا صلاة الجماعة خشية منكم وذلك 
تصديقاً لقول الله تعالى:
 {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ}
 صدق الله العظيم [التوبة:18]
 ويا أخي الكريم لم يأمركم الله بالتدخل بينه وبين عباده فيما يخص الله وحده كمثل الركن الأول الشهادة الحق، وكذلك الصلاة وكذلك الصيام وكذلك الحج، فهذه الأركان الأربعة هي بين العبد وربه كونها تخص الله وحده.
 وأما ما يخص الناس فيما بينهم فهوركن الزكاة كونها حق الفقراء على الأغنياء بل هي حقوق الإنسان على أخيه الإنسان في الدم سواء يكون مسلماً أم كافراً. فأما المؤمنين فتؤخذ منهم كفرض الزكاة ليزكيهم الله بها. وأما الكفار فتؤخذ منهم كذلك نفس القدر للزكاة ولكنها لا تسمى زكاة كون الله لن يتقبلها منهم ولن يزكيهم بها كونهم لا يؤمنون بالله فيعبدونه وحده لا شريك له بل يؤتون بها وهم كافرون، ولذلك تسمى جزية ومن ثم تضاف الزكاة والجزية إلى بيت أموال المسلمين ومن ثم تقسم على فقراء المسلمين والكافرين بالسوية من غير تفضيل لمسلم على كافر. ألا وإن فرض الزكاة هي حقوق للإنسان الفقير على أخيه الإنسان الغني، سواء يكون الفقراء مسلمين أم كافرين، فهي تُقسَّم عليهم بالسوية. وأما ركن الشهادة بالإيمان بالله ورسله فلم يأمركم الله أن تكرهوا الناس حتى يكونوا مؤمنين. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(256)}
  [البقرة]  
 كون الإستقامة جعلها الله أمرُ اختيارٍ.ولم يأمركم الله على إجبارِ البشر على الهدى 
إلى الصراط المستقيم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَقُلْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا(29)} 
صدق الله العظيم [الكهف] 
 ولم يأمركم الله أن تكرهوا الناس حتى يكونوا مؤمنين. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً} 
 صدق الله العظيم [المزمل:19] 
 ولم يأمر الله الرسل في كافة الأمم على أن يجبروا أقوامهم على الإيمان بالرحمن، وإنما على الرسل البلاغ وعلى الله الحساب تصديقاً لقو ل الله تعالى:
  {فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ}
 صدق الله العظيم [النحل:35] 
كون الله أمر رسله من أولهم إلى خاتمهم بعدم إكراه الناس على الإيمان وإنما عليهم البلاغ وعلى الله الحساب. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ(40)}
  صدق الله العظيم[الرعد:40]
 فكيف يقول محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
 [ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتُقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار]
  انتهى
 
 ويارجل إنما هذا تشويه وتخويفُ الناس حتى لا يكونوا مؤمنين.فاتقوا الله الرحمن الذي أنزل الفرقان - يا محمد حسان- واستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى القرآن حتى تعلموا الحديث الحق من الحديث الباطل في كتاب البخاري ومسلم 
أو كتاب بحار الأنوار،
أم إنكم لن تجيبوا دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم وتريدون الاحتكام إلى كتاب البخاري ومسلم أو كتاب بحار الأنوار؟
وهيهات هيهات.. إذاً لجعلتُ لكم علي سلطان بغير الحق ومن ثم تجادلوني بما يخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم، ثم لا أجد لي من دون الله ولياً ولا نصيراً. ويارجل ألستم تؤمنون بكتاب التوراة والإنجيل أنها كتب منزلة من رب العالمين كمثل القرآن العظيم؟ والسؤال الذي يطرح نفسه 
فهل أمر الله محمداً عبده ورسوله أن يدعوا أهل الكتاب إلى الاحتكام إلى كتاب التوراة أو كتاب الإنجيل؟ 
والجواب: تجدوه في محكم الكتاب في قول الله تعالى:
  {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ}
صدق الله العظيم [المائدة:48] 
 كون الله قد جعل حكم الاختلاف بينهم في القرآن العظيم 
تصديقاً لقول الله تعالى:
 {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ علَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (76)}
  صدق الله العظيم [النمل]
 
 ويا فضيلة الشيخ محمد حسان المحترم.. 
وإليكم سؤال الإمام المهدي ناصر محمد اليماني كما يلي:
 لماذا لم يأمر الله محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يدعوا أهل الكتاب للاحتكام إلى كتاب التوراة والإنجيل برغم أنها كتب من الله أنزلها على رُسل الله موسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام؟
فما السبب من عدم الاحتكام إليها كون العقل والمنطق يقول لا بد أنه يوجد هناك سبب؟ 
والجواب تجدوه في محكم الكتاب في قول الله تعالى
{وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَمِنْ عِنْدِاللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}
  صدق الله العظيم [آل عمران:78]
 ولذلك جعل الله القرآن العظيم هو الحكم المهيمن على كتاب التوراة والإنجيل فما خالف فيهما لمحكم القرآن العظيم فليعلم أهل الكتاب أنه مفترى على الله في كتاب التوراة والإنجيل وما افتراه رسولا الله عيسى ولا موسى عليهما الصلاة والسلام وآلهم الأطهار. بل حرّفَهُ قوم آخرون من بعد ذلك من بعد ما عقلوا أنه الحق من عند ربهم، ويريدون أن يضلوا البشر ضلالاً بعيداً حتى يكونوا سواء معهم في نار جهنم كونهم من رحمة الله يائسون.وقال الله تعالى: 
 {أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}
  صدق الله العظيم [البقرة:75]
 فهل أجابوا دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم؟ 
 والجواب :كلا لم يجيبوا دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم إلا من رحم ربي كونهم يعلمون أن القرآن سوف يفضح زورهم وبهتانهم على ربهم وأنبيائه. 
وقال الله تعالى:
 {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ 
ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23)} 
 صدق الله العظيم [آل عمران:23] 
وما أشبه الليلة بالبارحة يا فضيلة الشيخ محمد حسان! فما أشبه عُلماء المُسلمين بعلماء اليهود الذين أعرضوا عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم إلا من رحم ربي منهم وأجابوا دعوة المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني للاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم المحفوظ من التحريف والتزييف ليجعله الله الحكم والمرجع للمُسلمين وأهل التوراة وأهل الإنجيل من كان يؤمن بالله واليوم الآخر. ومن أعرض عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم من الأحزاب جميعاً فالنار موعده وقد كفر بما أنزل على محمد. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنْ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ [17]}
 صدق الله العظيم [هود:17] 
ويافضيلة الشيخ محمد حسان
 إني الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد ليس لي شرط عليكم أنتم وأهل الكتاب إلا أن ترتضوا أن يكون الله رب العالمين هو الحَكَمُ بينكم فيما كنتم فيه تختلفون. 
وإنما الإمام المهدي مكلف ليستنبط لكم أحكام الله بينكم، بالحق آتيكم بها من محكم القرآن العظيم من آيات أم الكتاب البينات لعالمكم وجاهلكم من آيات أم الكتاب لا يزغ عم جاء فيها إلا الذين في قلوبهم زيغ عن الحق، ولن يجدوا لهم من دون الله ولياً ولا نصيراً. ويا فضيلة الشيخ محمد حسان أجيبوا دعوة الاحتكام إلى القرآن ولا تكونوا أول كافر به يامعشر علماء المُسلمين. فإذا أبيتم دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم ويريد أهل السنة أن نحتكم إلى كتاب البخاري ومسلم، ويريد الشيعة أن نحتكم إلى كتاب بحار الأنوار، إذاً فأهل الكتاب من اليهود أو النصارى سوف يقولون يا ناصر محمد اليماني بل نحن ندعوك إلى الاحتكام إلى كتاب الله التوراة كما يريد اليهود أو إلى كتاب الإنجيل كما يريد النصارى. ثم يقولون فهما كتابين اعترف بهما الرب في محكم القرآن في قول الله تعالى:
 {إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44) وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ(45)وَقَفَّيْنَا عَلَى ءاثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَءاتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ(46)وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ(47)} 
 صدق الله العظيم [المائدة]
ولكنك لن تجد أنّ الله معترف بكتاب البخاري ومسلم أنه من عند الله كما اعترف الله بالتوراة والإنجيل أنها كتب من لدنه. إذا فكتاب التوراة والإنجيل هم الأولى أن نحتكم إليهم فهي أحق من كتاب البخاري ومسلم. ومن ثم يرد عليهم المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول يامعشر اليهود والنصارى إن المهدي المنتظر لا يكفر بما أنزل الله من الحق في التوراة والإنجيل غير أنها ليست محفوظة من التحريف والتزييف، ولذلك جعل الله القرآن العظيم هو المهيمن عليهما، وما خالف فيهما لمحكم القرآن العظيم فهو باطل مفترى من شياطين البشر منكم، ولذلك جعل الله القرآن العظيم المحفوظ من التحريف هو الحكم والمهيمن على التوراة والإنجيل. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ ۛ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا ۛ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ۖ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا ۚ وَمَن يُرِدِ اللَّـهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّـهِ شَيْئًا ۚ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّـهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٤١﴾سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ۚ فَإِن جَاءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ۖ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا ۖ وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٤٢﴾ وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّـهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أُولَـٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٣﴾ إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ‌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّـهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴿٤٤﴾ وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٤٥﴾ وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ‌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٤٦﴾ وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ فِيهِ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٤٧﴾ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّـهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٤٨﴾ وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴿٤٩﴾ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّـهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿٥٠﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٥١﴾ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّـهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ ﴿٥٢﴾ وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَـٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّـهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ۙ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ ۚ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ ﴿٥٣﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّـهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٥٤﴾} 
 صدق الله العظيم [المائدة] 
فانظروا لقول الله تعالى: 
 {وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ فِيهِ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٤٧﴾ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ} 
 صدق الله العظيم [المائدة]
 فتدبروا بالضبط 
 {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ} 
 صدق الله العظيم 
 وتبينوا بالضبط أن الله جعل القرآن هو الحكم والمهيمن على التوراة والإنجيل 
 في قول الله تعالى: 
{مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ}
  صدق الله العظيم
 وأُشهدُ الله.. وكفى بالله شهيداً أنني لا أكفر بكتاب التوراة والإنجيل وإنما أكفر بما جاء فيهما مخالفاً لمحكم القرآن العظيم. فاتقوا الله يا أهل الكتاب واتبعوني أهدكم صراطاً سوياً. وأُشهدُ الله أني المهدي المنتظر من أنصار رسول الله موسى عليه الصلاة والسلام ومن أنصار المسيح عيسى ابن مريم ومن أنصار رُسل الله جميعاً من أولهم إلى خاتمهم محمد رسول الله صلى الله عليهم وعلى آلهم الطيبين وأسلمُ تسليماً ولا أفرق بين أحدٍ من رسل الله جميعاً ونحن له مُسلمون. ويامعشر المُسلمين اتقوا الله واكفروا بالتعددية المذهبية في دين الله واكفروا بالتعددية السياسية واعتصموا بحبل الله القرآن العظيم جميعاً ولا تفرقوا، واعلموا أن القرآن العظيم هو الحبل الذي أمر الناس جميعاً أن يعتصوا به ويكفروا بما خالف لمحكمه لعلكم تُرحمون.
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ فَآمِنُواْ خَيْرًا لَّكُمْ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (170) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً (171) لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلاَ الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا (172) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُواْ وَاسْتَكْبَرُواْ فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلاَ يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا (173) يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا (174) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا }
  صدق الله العظيم [النساء]
ويامعشر المُسلمين 
لا تكونوا أول كافر بدعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم فيعذبكم الله عذابا نُكراً مع الكافرين بالقرآن العظيم ألا والله الذي لا إله غيره ما كان للمهدي المنتظر الحق من ربكم أن يتبع أهواءكم ولا أهواء أهل الكتاب حتى لو حاورتكم وجادلتكم الدهر كُله إلى اليوم الآخر لما اتبعت أهواءكم ولو اتّبعتُ أهواءكم لضللت إذاً وما أنا من المهتدين. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{ وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءاً بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (54) وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ (55) قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ قُل لاَّ أَتَّبِعُ أَهْوَاءكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ (56) قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ (57) قُل لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ(58)}  
صدق الله العظيم [الأنعام] 
 ولربما يود أن يقاطعني أحد الجاهلين بالحق من ربهم فيقول: يا ناصر محمد إنما هذه الآية تخص بالخطاب إلى محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول: ولكني من أتباع محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ولم يجعل الله القرآن العظيم بصيرة فقط لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل بصيرة له ولمن اتَّبَعَهُ ودعا بدعوته وحاج بحجته.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (108)}
  صدق الله العظيم [يوسف]
 ويامعشر اليهود والنصارى والمُسلمين إني الإمام المهدي أُشهدُ الله الواحد القهار أني أعلن الكفر المطلق بشفاعة العبيد للعبيد بين يدي الرب المعبود وأُذكِّر بالقرآن من يخاف وعيد. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِىٌّ وَلاَ شَفِيعٌ
 لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} 
صدق الله العظيم [الأنعام:51]
فمن كان ينتظر الشفاعة من ولي أو من نبي بين يدي الله فقد أشرك بربه مالم 
ينزل الله به من سلطان ولن يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً. وسوف يكفر أنبياء الله وأولياؤه بشرككم يامعشر الذين ينتظرون الشفاعة من أنبياءهم لهم بين يدي ربهم. وقال الله تعالى:
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَـٰؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ﴿١٧﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَـٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورً‌ا ﴿١٨﴾ فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا ۚ وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا ﴿١٩﴾ وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ ۗ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا ﴿٢٠﴾وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَىٰ رَبَّنَا ۗ لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا ﴿٢١﴾ يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَىٰ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورً‌ا ﴿٢٢﴾ وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورً‌ا ﴿٢٣﴾ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا ﴿٢٤﴾}
  صدق الله العظيم [الفرقان] 
 فهل تعلمون البيان الحق لقول الله تعالى: 
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَـٰؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ﴿١٧﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَـٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورً‌ا ﴿١٨﴾ فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا ۚ وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا ﴿١٩﴾} 
 صدق الله العظيم؟ فأما السؤال في قول الله تعالى:
 {أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَـٰؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ﴿١٧﴾} 
 صدق الله العظيم.
 فهو موجه من رب العالمين إلى أنبيائه وأوليائه فيقول لهم
أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء فوعدتموهم بالشفاعة بين يدي الله من عذابه؟ 
ومن ثم ردَّ أنبياءُ الله وأولياؤه وقالوا: 
 {قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاء وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْماً بُوراً(18)}
  صدق الله العظيم [الفرقان] 
 ومن ثم قال الله للمشركين في عقيدة الشفاعة بين يديه من عذابه 
قال الله تعالى:
 {فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَلَا نَصْراً وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً(19)}  
صدق الله العظيم [الفرقان] 
وذلك هو البيان الحق لقول الله تعالى: 
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَـٰؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ﴿١٧﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَـٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورً‌ا ﴿١٨﴾ فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا ۚ وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا ﴿١٩﴾}
  صدق الله العظيم [الفرقان] 
 فاتقوا الله يا عباد الله فمن ذا الذي هو أرحم بكم من الله أرحم الراحمين؟ 
 وتالله لا أعلم بعبيد يشفعون للعبيد بين يدي الرب المعبود لا في السموات
 ولا في الأرض. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}
  صدق الله العظيم [يونس:18] 
وياقوم وتالله لا يؤمن أكثركم بالله إلا وهم مشركون به عباده المقربون، بسبب 
عقيدتهم أنهم سوف يشفعون لهم بين يدي ربهم. وقال الله تعالى:
 {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ}
 صدق الله العظيم [يوسف:106]
 وياقوم وتالله لا أعلم بنجاة لكم من عذاب الله إلا أن تأتوا إليه بقلوب سليمة من الشرك بالله.. إني لكم ناصح أمين. وأولئك هم الفرقة الناجية من بين الأمم 
ولهم الأمن من عذاب الله.تصديقاً لقول الله تعالى:
{الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} 
 صدق الله العظيم [الأنعام:82]
 وقال الله تعالى: 
{يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88)إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)}
 صدق الله العظيم [الشعراء] 
 ألا والله الذي لا إله غيره لن يتبع الرسل والإمام المهدي إلا الذين يعقلون من الأمم. وبيني وبينكم هي حجة العقل والمنطق، فلا تتبعوني حتى أقيم عليكم حجة العقل والمنطق من محكم القرآن العظيم إن كنتم به مؤمنين، ومن يكفر به من الأحزاب جميعاً فالنار موعده والحكم لله وهو خير الفاصلين. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّك وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ}
  صدق الله العظيم [هود:17]
 وسلامٌ على المُرسلين والحمد لله رب العالمين.. 
خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
. اللهم قد بلغت.. اللهم فاشهد.. 
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين

السبت، 27 أبريل، 2013

إلى هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية..

 [ لمتابعة رابط المشاركــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــــان ]

 
   

إلى هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية..

بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع المُسلمين في الأولين والآخرين وفي الملأ الأعلى الى يوم الدين، ثم أما بعد..
يا معشر هيئة كبار العلماء وعلى رأسهم رئيس هيئة كبار العُلماء فضيلة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ المُحترمين، نحيطكم علماً بأنكم الآن في عصر الحوار والظهور للمهدي المنتظر فيتم الظهور من بعد الحوار بعلم وهدى من الكتاب المُنير القرآن العظيم، ومن بعد الحوار والتصديق يتم ظهور المهدي المنتظر عند البيت العتيق،
 ولا ينبغي للمهدي المنتظر الحق أن يظهر عند الركن اليماني من قبل الحوار والتصديق، بل يتم بعد الحوار والتصديق يظهر لكم عند البيت العتيق.
وأنا الإمام ناصر محمد اليماني أشهد أن لا اله الا الله، وأشهد أن محمد رسول الله، وأشهد أني المهدي المنتظر الحق الناصر لمحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الإمام ناصر محمد اليماني قد جعل الله في اسمي خبري وعنوان أمري، ولم يجعلني نبياً ولا رسولاً بل إماماً عدلاً وذا قول فصل وما هو بالهزل، واسمي ناصر محمد فواطأ اسم محمد في اسمي في اسم أبي ليكون خبري ورايتي وعنوان أمري، فلا تجادلوني بالاسم ولسوف أفتيكم بالحق بأنه حتى ولو كانت آية في القرآن العظيم يقول فيها بأن اسم المهدي المنتظر محمد لما جعلها الله سلطان التكذيب منكم بأمري، وذلك لأن الله لم يجعل الحجة في الاسم بل في العلم ولو كانت الحجة في الاسم لجعل الله للنصارى الحجة على محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك لأن الله أخبرهم على لسان المسيح عيسى بن مريم - عليه الصلاة والسلام - وقال:
{وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ}
 [الصف:6]
ولكنه جاء محمداً ليعلّم النصارى والمسلمين بأن الله لم يجعل الحجة في الاسم بل في العلم إن كنتم مؤمنين؟ ولا ينبغي لكم أن تصدقونني بأنني المهدي المنتظر الحق مالم تعلمون بأن الله قد زادني بسطة في العلم على جميع علماء الأمة الإسلامية حتى أستطيع أن أحكم بينهم في جميع ما كانوا فيه يختلفون فأجمع شملهم وأجبر كسر الأمة الإسلامية فأجعلهم صفاً واحداً بعد أن ذهبت ريحهم بسبب تفرقهم في الدين، فإذا لم يزيدني ربي بسطة في العلم على جميع عُلماء الامة فكيف أستطيع أن أحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون؟ وكيف ألمُّ شملهم وأجبر كسرهم فأوحد كلمتهم مالم يزيدني الله بسطة في العلم على جميع عُلماء الأمة أجمعين؟ 
وإذا لم أستطيع أن أحكم بين علماء الأمة المختلفين بالحق فلست المهدي المنتظر.. غير أن لي شرط عليكم واحد ولا غير وهو أن ما اختلفتم فيه يا معشر علماء الأمة هو أن تردوه الى كتاب الله وسنة رسوله الحق صلى الله عليه وآله وسلم.
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
{فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّـهِ وَالرَّسُولِ}
صدق الله العظيم [النساء:59]
وأنا المهدي المنتظر أشهد أن القرآن من عند الله وكذلك السنة من عند الله ولا أفرق بين الله ورسوله فنؤمن ببعض الكتاب ونكفر ببعض، فلا يجوز لعالم أن يستمسك بالقرآن وحده فينبذ سنة محمد رسول الله الحق وراء ظهره، ولا يجوز لعلماء الأمة أن يستمسكون بسنة محمد رسول الله وحدها فيتخذون هذا القرآن مهجوراً، بل الحق هو التمسك بكتاب الله وسنة رسوله الحق، وأما ما اختلفتم فيه من سنة محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقد أمركم الله أن تردون الحكم لله في القرآن العظيم يستنبط لكم حكم الله في القرآن هم الذين زادهم الله بسطة في العلم عليكم، فجعلهم أولي الأمر منكم من بعد رسوله وأمركم بطاعتهم من بعد الله ورسوله.
 وذلك تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ
 تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ الى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا}
صدق الله العظيم [النساء:59]
ولذلك حفظ الله القرآن العظيم ليكون المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث، وذلك لأن الله لم يعدكم بحفظ السنة المحمدية من التحريف، ومن ثم أمركم بأن ما اختلفتم فيه من أحاديث السنة المحمدية بأن تحتكموا الى القرآن العظيم المحفوظ من التحريف، وعلمكم بالحكم الحق مُسبقاً بأنكم إذا وجدتم بأن بين القرآن المحكم وبين هذا الحديث السني اختلافاً كثيراً جملة وتفصيلاً فقد علمتم بأن هذا الحديث موضوع ومدسوس في سنة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك لأن الله لم يعدكم بحفظ السنة من التحريف بل وعدكم بحفظ القرآن العظيم ليكون المرجع فيما اختلفتم فيه علماء الحديث بالسنة. وقال الله تعالى:
 {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾}
صدق الله العظيم [النساء]
وأراد الله أن يرحمكم فبعثني إليكم لأحكم بينكم فيما اختلفتم فيه، ولا آتيكم بالحكم من ذات نفسي بل أستنبط لكم حكم الله من القرآن العظيم حتى يتبين لجميعكم أنه الحكم الحق إلا من كفر بالقرآن فسوف يحكم الله بيني وبينه بالحق وهو أسرع الحاسبين، ولا آتيكم بالحكم الحق من الآيات المُتشابهات بل من الآيات المحكمات الواضحات البينات وعداً علينا بالحق وإنا لصادقون. ولقد أمركم الله بطاعتي ولم يجعلني نبياً
 ولا رسولاً بل من أولي الأمر منكم إماماً عدلاً وذا قول فصل وما هو بالهزل، وأدعوكم الى الحوار في الأنترنت العالمية منذ شهر محرم 1426 للهجرة، ولبثت دعوة المهدي الى الحوار ثلاث سنين وبضع شهر الى غروب شمس الجمعة غداً ليلة السبت وأنتم لم تجيبون دعوة المهدي المنتظر للحوار من قبل الظهور إما بالتصديق بالعلم وإما بعذاب من الكوكب العاشر الذي أوشك أن يكون ظله على الأرض فيمطر على المكذبين بهذا الأمر حجارة من السماء، وقد جعل الله له أمداً بعيد منذ مبعث محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فحذر الكفار من عذاب ربهم جراء كوكب العذاب،
 وقال الكفار:
{للَّـهُمَّ إِن كَانَ هَـٰذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ
 أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣٢﴾}[الأنفال]
ولكن محمد رسول الله لم يحدد لهم يوم مجيئ الكوكب تنفيذاً لأمر الله:
{قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا ﴿٢٥﴾}[الجن]
وقد أنتهى الأمد وجاء الموعد والله على ما أقول شهيد ووكيل. وكذلك وجدت في القرآن بأنه سوف يهلك جميع قرى الكفر بالله ورسوله الى الناس كافة بالقرآن العظيم ويجعل هذا العذاب آية التصديق للمهدي المنتظر الداعي الى الحق فأعرض عن الحق حتى المُسلمون المؤمنون بهذا القرآن العظيم والذي لا أخاطب الناس إلا منه 
فإذا هم بآيات ربهم لا يقنون ويصفونني بالجنون، فهل ترون هذا منطق مجنون؟
 أفلا تعقلون؟
اللهم اغفر لجميع إخواني المُسلمين فأنهم لا يعلمون بأني الحق من ربهم ولو علموا بأني الحق من ربهم لما استكبروا عن الحق الا شياطين البشر ألد أعداء الله ورسوله والمهدي المنتظر، وإن أبيتم التصديق بالبيان الحق للقرآن من نفس القرآن فقد كذبتم بالقرآن يا معشر المسلمين كما كفر به الناس أجمعون، وعليه حق القول بآية العذاب الأليم تغشى جميع قرى البشرية بما فيهم قرى المسلمين الذين يزعمون بأنهم بالقرآن العظيم مؤمنون ومن ثم يعرضون عنه والمهدي المنتظر يدعوهم للاحتكام الى الله فيما كانوا فيه يختلفون، لذلك تجدون آية التصديق والنصر للمهدي المنتظر في ليلة واحدة على العالمين هي آية عذاب أليم من أحد أشراط الساعة الكبرى من قبل يوم القيامة. تصديق لقول الله تعالى:
 {إِن مَّن قَرْيَةٍ الاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ القِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً كَانَ ذَلِك فِي الكِتَابِ مَسْطُوراً}
 صدق الله العظيم [الإسراء:58]
وتلك اية النصر والظهور من الله للمهدي المنتظر فيظهره على البشر في ليلة واحدة بالكوكب العاشر آية العذاب الاليم لو كنتم تعلمون.. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾}
 صدق الله العظيم [الإسراء]
ولقد نصحتكم بالحق ولكن لا تحبون الناصحين، ونصحتموني أن أعرض 
نفسي على طبيب نفسي!!
ولا ينبغي لك يا أيها المشرف أن تحذف خطابي بالحق أو تخفيه الا أن تراه باطلاً، فهل بعد الحق الا الضلال؟ فسوف يحكم الله بيني وبينك بالحق وهو أسرع الحاسبين، فأتني بنقاط الباطل فيه إن كنت من الصادقين، وإنا لله وإنا اليه لراجعون،
 وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.

إلى رئيس هيئة كبار عُلماء المملكة العربية السعودية وجميع عُلماء المُسلمين..

[ لمتابعة رابط المشاركــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــــان ]

إلى رئيس هيئة كبار عُلماء المملكة العربية السعودية
  وجميع عُلماء المُسلمين..
 

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد رسول الله خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله الطيبين والتابعين للحق إلى يوم الدين، وبعد..إلى جميع هيئة كبار عُلماء المُسلمين بالمملكة العربية السعودية وإلى كافة عُلماء المُسلمين في العالمين كافة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، السلام علينا وعلى جميع عباد الله الصالحين في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين، وبعد..
يا معشر عُلماء الأمة

إني أدعوكم للذود على دينكم الإسلامي الحنيف فإذا كان ناصر محمد اليماني على ضلال مُبين وليس المهدي المنتظر الحق من رب العالمين فإن أمري لخطير وذلك لأني أنكر بعض العقائد في الدين الإسلامي الحنيف وكذلك أفتي في كثير من الأمور بغير فتواكم، ويُصدقني بعض الناس في مُختلف دول العالمين، إذاً إن أمر ناصر محمد اليماني لخطير على الإسلام والمسلمين إن كان يدعو على ضلالة، إذاً عليكم الذود عن حياض دينكم الإسلامي الحنيف وعن أمتكم الإسلامية حتى لا أضلّهم أنا المدعو ناصر محمد اليماني عن الصراط المُستقيم إن كنتم ترونني على ضلال مُبين فلا ينبغي لكم الهروب من الحوار وحجبي عن مواقعكم فليس هذا هو الحل لأن لدي أكثر من عشرين موقعاً  في الأنترنت العالمية واسمح للردود والمُشاركات بموقعي الرئيسي 
موقع الإمام ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلامية، 
 وقد جعلناه طاولة الحوار العالمية، فسمحنا لكافة البشرية بالتسجيل والمشاركة للرد على ناصر محمد اليماني، وإذا كنت أدعو الناس على ضلالة وليس على بصيرة من ربي فحتماً سوف يحرقوا كرتي عُلماء المُسلمين في موقعي فيخرسوا لساني بالحق في عُقر داري حتى ينقذوا المُسلمين من ضلالي إن كنت على ضلال مُبين، ذلك لأنه إما أن يكون ناصر محمد اليماني على الحق وهو المهدي المنتظر الحق من رب العالمين وإما أن أكون على ضلال مُبين من الذين اعترتهم مسوس الشياطين ليضلوا المُسلمين عن طريقهم عن صراط العزيز الحميد.وأرى بعض عُلماءكم يقول: "لن أحاور ناصر محمد اليماني حتى لا نشهره فيزداد شهرة بل الإعراض عنه خير من حواره" . ومن ثم أردّ عليكم وأقول:بالله عليكم هل ترون إعراضكم عن الحوار فيه صالح للمسلمين أم أنه خطر عظيم إذا كنت على ضلال مبين ويصدقني بعض المسلمين؟ أفلا ترون بأن الدفاع عن دينكم وعقائدكم واجب فرض عليكم فتردعوا الضالين المُضلين بعلم وسلطان منير لكي يتبين للمسلمين الذين ليسوا بعلماء بأن هذا المدعي على ضلال مبين فلا يتبعوه؟  أليس هذا هو المنطق إخواني عُلماء المُسلمين؟ إذا فلماذا لا تحاورونني حتى يتبين لكم أمري؟ هل أدعوا إلى الحق وإلى صراطٍ ــــــــــــــــ مُستقيم أم كنت من المُفترين على الله بغير الحق؟ ولن يتبين لكم أمري حتى تحاورني لتعلموا حقيقة ما أدعوا إليه وكذلك البصيرة التي أحاجكم بها، ومن ثم تنظرون لبياني هل ينطق بالحق أم بالباطل الذي ما أنزل الله به من سُلطان، ومن ثم تخرسوا لساني بعلم وسُلطان منير إن كنت من الضالين المُضلين، فتدافعوا عن دينكم من الضالين المُضلين وعن شعوبكم الإسلامية حتى لا يضلهم الضالون المُضلون الذي يقولون على الله مالا يعلمون.وأما دعوتي أنا المدعو ناصر محمد اليماني فأني أدعوكم إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله الحق والاستمساك بكتاب الله وسنة محمد رسول الله الحق صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك لأني لم آتيكم بكتاب جديد ولا منهج جديد غير الذي جاء به خاتم الأنبياء محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ذلك لأن كُل بدعة ضلالة وكُل ضلالة في النار أعاذني الله وإياكم من النار.
ويا معشر عُلماء المُسلمين 
إني أرى سبب إنكاركم لأمري هو اختلاف اسم المهدي المنتظر الذي له تنتظرون وبمجرد ما ينظر الباحث لاسمي فإذا هو ناصر محمد اليماني وليس محمد بن عبد الله كما يعتقد أهل السنة، وليس محمد بن الحسن العسكري كما يعتقد الشيعة، ومن ثم ينفض عني عُلماء السنة والشيعة فيحكمون علينا حُكماً مُقدماً من قبل الحوار بأني لست المهدي المنتظر الذي له ينتظرون، ومن ثم أرد عليكم جميعاً
 يا معشر عُلماء السنة والشيعة وأقول: 
أفلا ترون بأن رضوانكم جميعاً قضية لا يُمكن أن يُدركها ناصر محمد اليماني؟
 فإن قلت لكم بغير الحق بأن اسمي المهدي المنتظر محمد بن الحسن العسكري فسوف يغضب مني وينكر شأني جميع عُلماء أهل السنة، وإن قُلت لكم بغير الحق بأن اسمي المهدي المنتظر محمد بن عبد الله فسوف يغضب مني جميع عُلماء الشيعة وينكرون لشأني، إذا يا معشر عُلماء السنة والشيعة لقد أصبح رضوانكم لا ينبغي لي إدراكه أبداً، ولا ينبغي للحق أن يتبع رضوانكم بغير الحق.وأني أُشهد الله وملائكته وجميع المُسلمين بأني أدعوكم للحوار إلى موقعي 
 طاولة الحوارالعالمية موقع الإمام ناصرمحمد اليماني منتديات البشرى الإسلامية 
 وها أنا ذا أعدكم وعداً غير مكذوب بأني لن أكون مثلكم إذا لم أستطيع الرد عليك فأقوم بحذف مُشاركاتكم،وأعوذ بالله أن تأخذني العزة بالإثم إذا ألجمتموني بالحق حتى إذا لم أجد ما أرد به عليكم إذا كان الحق معكم ومن ثم أقوم بحذف مشاركاتكم كما يفعل كثير منكم مع ناصر محمد اليماني، فذلك عمل جبان لا يرضي الله ولا رسوله.غير أني أُحذر الذين يدخلون موقعي فقط لينكروا أمري ويشتموني بغير الحق ولا يُجادلوني بعلم وسُلطان مُنير ومن ثم أفتيهم وأقول لهم إن الله حرم على المُسلمين أن يجادلون في الدين بغير علم ولا هُدًى ولا كتاب مُنير، ومن فعل ذلك فإنه من أولياء الشيطان وليس من أولياء الرحمان. وقال الله تعالى في شأن الذين يُجادلون بغير علم من الله،  قال الله تعالى في شأنهم:
 {إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلاَّ 
كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} 
[غافر:56]صدق الله العظيم
وقال الله تعالى:

 {وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ}
[الحج:3]
صدق الله العظيم
وقال الله تعالى:
 

{وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ}
[الحج:8]صدق الله العظيم
ويا معشر المُسلمين 

 الذين لا يعلمون وأصحاب الجدل العقيم إنني أعترف لكم مُقدماً بأنكم سوف تغلبونني لئن جادلتموني ولن أستطيع اقناعكم، وما جادلني جاهل إلا وغلبني!! ولكني أعدكوعداً غير مكذوب بأنه إذا تنازل عُلماؤكم عن التكبر بغير الحق على ناصر محمد اليماني ومن ثم يأتون للحوار بأنني سوف أغلبهم كافة على مُختلف مذاهبهم وفرقهم، وإن لم أفعل فعند ذلك قد استحققت لعنتكم ومقتكم ومقت الله عليّ أكبر من مقتكم إذا لم أكن المهدي المنتظر الحق من ربكم لو كنتم تعلمون يامن تدعون المهدية بغير الحق إن ذلك ظُلم لأنفسكم عظيم، وأقسم بالله ليغلبكم أدنى عالم في عُلماء المُسلمين فيبرهن للناس أنكم على ضلال مبين.ويا أيها الناس، تالله لا يدعي أنه المهدي المنتظر بغير الحق إلا كُل من اعتراه مسّ شيطان رجيم وذلك مكر خبيث من الشياطين حتى إذا جاءكم المهدي المنتظر الحق من ربكم فيكون ردكم عليه من قبل الحوار وهو قولكم:
 "قد سئمنا وعلمنا حكاياتكم فبين الحين والآخر يظهر لنا مهدي منتظر آخر ومن ثم يتبين لنا أنه مريض ويُعاني من حالة نفسية، وهل ناصر محمد اليماني إلا مثل الذين من قبله؟"  وبهذا المكر استطاع الشياطين أن يصدوكم عن المهدي المنتظر الحق من ربكم الناصر لمحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الإمام ناصر محمد اليماني، وقد جعل الله في اسمي خبري وعنوان أمري ورايتي تصديقاً لحديث محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - الحق في شأن الاسم للمهدي المنتظر الحق من ربكم وقال عليه الصلاة والسلام وآله:
[ يواطئ اسمه اسمي ]
 صدق عليه الصلاة والسلام وآله.
وفي حديث التواطؤ حكمة بالغة يُدركها أولوا الألباب منكم، ذلك لأنه لا بُدّ أن تكون هُناك حكمة من حديثه عليه الصلاة والسلام في شأن الاسم بفتواه 

  [ يواطئ اسمه اسمي ] 
ولم يقل عليه الصلاة والسلام عن اسم المهدي المنتظر: اسمه اسمي، واسم أبيه
 اسم أبي. بل الحديث الحق هو  
[ يواطئ اسمه اسمي ]
 وها هي تبينت لكم الحكمة بالحق من التواطؤ، فواطأ اسم محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في اسمي ناصر محمد، ولكنها لا تنقضي الحكمة من التواطؤ حتى يكون موطن التواطؤ في اسمي في اسم أبي، وأنا اسمي ناصر محمد فواطأ الاسم محمد في اسمي في اسم أبي، وذلك لكي يحمل الاسم الخبر وراية الأمر المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني،
  بمعنى: أن الله لم يجعل المهدي المنتظر نبياً ولا رسولاً
 بل يأتي ناصرا لما جاء به محمد خاتم الأنبياء والمرسلين
 صلى الله عليه وآله وسلم، 
ولا تنقضي الحكمة من التواطؤ أن يكون اسم المهدي المنتظر محمد بن الحسن العسكري، ولا تنقضي الحكمة من التواطؤ أن يكون اسم المهدي المنتظر محمد بن عبد الله، ولا تنقضي الحكمة أن يكون المهدي المنتظر أحمد بن عبد الله، 
فانظروا إلى هذه الأربعة الاسماء 
أيهم تجدون فيه الحكمة من التواطؤ للاسم محمد؟؟
المهدي المنتظر محمد بن عبد الله
المهدي المنتظر أحمد بن عبد الله
المهدي المنتظر محمد الحسن العسكري
المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني
وكلا ولا ولن تجدوا الاسم الحق من بين جميع الأسماء والذي تنقضي فيه الحكمة

 من قوله عليه الصلاة والسلام في شأن اسم المهدي المنتظر
[ يواطئ اسمه اسمي ] 
 إلا في الاسم الحق بقدر مقدور في الكتاب المسطور 
المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني.
ولكن يا معشر هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية ويا معشر كافة عُلماء المُسلمين، إني أفتيكم بالحق

 أن الله لم يجعل الحجة في الاسم بل في بسطة العلم عليكم كافة 
 لو كنتم تعلمون الحق من ربكم لما تمسكتم بحجة الاسم لأن تمسككم بحجة الاسم صد كبير عن محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - 
فتجعلون للنصارى عليكم سُلطاناً بغير الحق، 
فيقولون:ألستم تعتقدون بأن الحُجة هي في الاسم؟"
فيقولون: "نعم".
 ومن ثم يقولون لكم: "إن النبي الذي بشرنا به الله على لسان المسيح عيسى بن مريم اسمه أحمد  وليس محمد"
 وعندها ماذا سوف تقولون يا معشر الذين يستمسكوا بحجة الاسم ويذرون
 حُجة العلم والسلطان؟ 
 وحتى يعلم النصارى والمسلمون بأن الله لم يجعل الحجة في الاسم بل جعلها في سلطان العلم ولذلك جاء لمحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - 
اسمان اثنان في الكتاب.وقال الله تعالى:
 {وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسمهُ أحمد} 
 صدق الله العظيم [الصف:6]
ومن ثم جاء اسمه محمد. وقال الله تعالى:

 {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴿١﴾ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ ﴿٢﴾} صدق الله العظيم [محمد]
ذلك لأن محمداً رسول الله هو ذاته أحمد رسول الله الذي بشرّكم الله به على لسان المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام في قوله الله تعالى
:

{وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسمهُ أَحْمَدُ}
  صدق الله العظيم.
 ولكن محمداً رسول الله لم يُحاجّ النصارى بالاسم وحاجهم بالعلم وقال: أنا أحمد وأنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين. ومن ثم حاج النصارى بالعلم حتى تبين لمن يريد الحق منهم أنه رسول الله أحمد هو ذاته محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
 وقال الله تعالى:
 {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾ وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ ﴿٥٣﴾}
 صدق الله العظيم [القصص]
إذا يا معشر عُلماء السنة والشيعة، أفلا ترون بأن فتنتكم تحدث في الاسم بمجرد ما يعلم الشخص بأن اسمي ناصر محمد ومن ثم يشمئز قلبه ويقول:

 "بل المهدي محمد وليس ناصر محمد" . 
ومن ثم يزيغ عن الحق ومن ثم يزيغ الله قلبه عن معرفة الحق ذلك لأن الله لم يجعل الحجة في الاسم بل جعلها في العلم. وصار لي قريب السنة الرابعة وأنا أدعوكم يا معشر عُلماء المسلمين للحوار وأنتم معرضون عني بسبب الاسم وبسبب أني أعرفكم على شأني فيكم بأني المهدي المنتظر الحق من ربكم.
وأريد أن أقول لكم شيئاً حينما يبتعث أحدكم آخراً إلى فلان 

ألا يقول:  ابتعثني فلان إليك؟ 
 ولله المثل الأعلى.. وكذلك المهدي المنتظر يبتعثه الله عن طريق الرؤيا الحق بالمنام عن طريق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. 
تصديقاً لحديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
[ مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَمَثلُ بِي ]
صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ولكن حذراي يا معشر عُلماء المُسلمين أن تصدقوني لأني قلت لكم بأنه أفتاني في شأني محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - مالم يُصدق الله الرؤيا الحق ببسطة العلم على كافة عُلماء الأمة، ولو كان يُبنى على الرؤيا حُكم شرعي لفسدت الأرض من جراء رؤيا المُفترين وتغيرت الشرائع وتبدل الدين الحق بالباطل، وإنما أفتاني محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في المنام بأني المهدي المنتظر وأنه ما جادلني أحد من القرآن إلا غلبته.إذا يا معشر عُلماء الامة لقد جعل الله للرؤيا الحق آية تصديقٍ لا بُد لكم أن تجدوها على الواقع الحقيقي، وهي أنكم تجدون بأنه لا يُجادل ناصر محمد اليماني عالم من القرآن إلا غلبه بالحق وذلك بيني، وبينكم فهلموا للحوار بارك الله فيكم،
وهداني وإياكم إلى الصراط المُستقيم. هلموا لطاولة الحوار العالمية بالبحث في الأنترنت العالمية عن طاولة الحوار العالمية فتجعلون كلمة البحث موقع ناصر محمد اليماني،فإذا أنتم لدينا بموقعنا في لحظات وأنتم في بيوتكم وبين أهليكم فيتم الحوار بين ناصر محمد اليماني وكافة عُلماء المسلمين عن بكرة أبيهم
 في مُختلف الأقطار العربية والإسلامية، ومن بعد التصديق أظهر لكم عند البيت العتيق حتى إذا وجدتم بأنه حقاً ناصر محمد اليماني قد زاده الله عليكم بسطة في العلم تصديقاً للرؤيا الحق وإني حقاً لم أفتري على الله ورسوله، فكيف تؤمنون بأن الله يبعث المهدي المنتظر فتجدون في الأحاديث الوادره عن محمد رسول الله في شأن المهدي سواء الحق منها أو المُدرج فتجدون كلمة موحده وهي إن الله يبعث رجلاً من أهل بيتي، ومن ثم تُنكرون بأن الله يبعث المهدي المنتظر إليكم فيعرفكم بشأنه وأنكم أنتم من تعرفوه بشأنه وتقولون: "أنت المهدي المنتظر"!
فبالله عليكم هل هذا منطق يصدقه أولوا الألباب بأنكم أنتم من تصطفون المهدي من بينكم فتقولون أنت المهدي المنتظر وهو ينكر أنه المهدي المنتظر ومن ثم تبايعونه غصباً عنه فتجبروه أن يعترف أنه المهدي؟!! 
والله الذي لا إله إلا هو لا يصدق هذا الافتراء أي إنسان عاقل. وأقسم بالله العلي العظيم لو تعمرتم ترليون عاماً لا تستطيعون أن تعلموا أيكم المهدي المنتظر الحق من ربكم مالم يبتعثه الله إليكم كما أخبركم محمد رسول الله في جميع الأحاديث بأن الله يبعث رجلاً من أهل بيته، ومادام الله يبعث المهدي المنتظر فكيف تحرمون عليه أن يقول يا معشر المُسلمين إني أنا المهدي المنتظر ابتعثني الله إليكم لأحكم بينكم في جميع ما كنتم فيه تختلفون لجمع شملكم ولتوحيد صفكم ولجبر كسركم لتكون كلمة الله هي العليا في الأرض وأحكم العالم بالعدل وأقول قولا فصلاً وما هو بالهزل؟؟ 
فيتم الله بعبده نوره ولو كره المجرمون ظهوره. 
وسلام على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخو المؤمنين الأذلة على المؤمنين والأعزة على الكافرين المهدي المنتظر

 من آل البيت المطهر الناصر لمحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم
 الإمام ناصر محمد اليماني.