الثلاثاء، 16 أبريل، 2013

المهدي المُنتظر الحق من ربكم يأتي مُتبعِاً وليس مُبتدعاً بكلام جديد غير الذي جاء به مُحمد رسول الله كتاب الله والسنة

الإمام ناصر محمد اليماني
09-20-2009, 09:32 pm
    
المهدي المُنتظر الحق من ربكم يأتي مُتبعِاً وليس مُبتدعاً
بكلام جديد غير الذي جاء به مُحمد رسول الله كتاب الله والسنة 
 بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وأله التوابين المُتطهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين.. إخواني الأنصار السابقين الأخيار وجميع المُسلمين قلباً وقالباً سلام الله عليكم ورحمته وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين في الأولين وفي الأخرين  وفي الملاء الأعلى إلى يوم الدينوسلامٌ على المُرسلين 
والحمدُ لله رب العالمين..
 ويا أمة الإسلام
 أثبتوا على عقيدتكم الحق واستمسكوا بأيات الكتاب المُحكمات
 هُن أم الكتاب ومثال قول الله تعالى:
 {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ}
 صدق الله العظيم, [الأحزاب:40] 
بمعنى: أن الإمام المهدي الذي سوف يتم الله به نوره ولو كره المُجرمون ظُهوره لا يوحي الله إليه بوحي جديد بل يزيده الله عليكم بسطةً في علم البيان الحق للقرأن لكي يدعوكم المهدي المُنتظر إلى الإحتكام إلى القرأن ليحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فيجمع شمل عُلماء المُسلمين ويوحد صف المُسلمين لتقوى شوكتهم ويعود عزهم ومجدهم بالحق فيمكننا الله في الأرض حتى نأمر بالمعروف وننهى عن المُنكر فنرفع ظلم الإنسان عن أخوه الإنسان فنكون من الذين 
قال الله عنهم:
 {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} صدق الله العظيم, [آل عمران:110] 
فنُنهي الفساد في الأرض بإذن الله غير أننا لا نُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ولكننا سوف نُقيم حدود الله في الكتاب التي تمنع الإنسان عن ظلم أخيه الإنسان. ويا عُلماء أمة الإسلام أخبروني فهل تنتظرون المهدي المُنتظر الحق من ربكم أن يبعثه الله إليكم بكلمة واحدة لا توجد في كتاب الله وسنة رسوله الحق؟ فل نفرض يامن يدَّعي الإسلام أن ناصر مُحمد اليماني أوحى الله إليه عن طريق جبريل أو كلمه الله تكليماً من وراء الحجاب ثم يحاجكم بما أوحي إليه أليس عندما لا تجدوه نطق به مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم في القرأن أو في السنة سوف تقولوا يا ناصر مُحمد اليماني إنك كذاب أشر ولن نصدق وحيك الجديد الذي لم نجد نصه لا في كتاب الله ولا سنة رسوله! ولربما يود أن يقاطعني من يدَّعي أنه من المسلمين فيحاورني بإسمهم ويقول:
 كلا نحن لا نقصد وحي جديد بل نصدق أن خاتم الأنبياء هو مُحمد صلى الله عليه وأله وسلم ثم يرد عليه المهدي المُنتظر ونقول:
 إذاً لماذا تُريد أن يقول ناصر مُحمد اليماني أن الله كلمه تكليماً أو أرسل إليه جبريل فما الفائدة ما دام ناصر مُحمد اليماني لا ولن يحاجكم إلا بنصوص من كتاب الله وسنة رسوله الحق وإنما وحي التفهيم مثله كمثل التذكير ليس إلا فيذكرني بِسُلطان علمي في الموضوع بأي أية في الكتاب ثم أبحث عنه وأتيكم به من مُحكم القرأن العظيم وذلك علم إستنباط الأحكام للفصل بينكم إذا أجبتم دعوة الإحتكام إلى كتاب الله وسنة رسوله فما هي حُجتك علي يا هذا؟!
فأما أنا فحُجتي عليك أتيك بها من كتاب الله أو من سنة رسوله الحق وما عندي غير ذلك وأما بالنسبة كيف علمت أني المهدي المُنتظر فتلقيت الفتوى من ربي عن طريق جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وعلمني بالبرهان والحجة عليكم أنه سوف يزيدني بسطة في علم البيان الحق للقرأن فلا يحاجني أحداً إلا غلبته بالحق 
 بمعنى: إن الله سوف يزيدني بسطة في علم البيان للقرأن على كافة عُلماء الأمة وبما أن الرؤيا فتوى لصاحبها وأما أنتم فلا حُجة لي عليكم حتى تجدوا أن الله حقاً زاد ناصر مُحمد اليماني على كافة عُلماء أمة الإسلام بسطة في علم البيان الحق للقرأن فلم تجدوا أنه يوجد فيكم من هو أعلم بكتاب الله القرأن العظيم من ناصر مُحمد اليماني وتجدوا أحكامه بالحق فيما كنتم فيه تختلفون مقنعة بالعلم والمنطق وذلك لأني أتيكم بها من أحكام الله في مُحكم كتابه وليس من تلقاء نفسي وأقول حدثني قلبي وليس ناصر مُحمد اليماني هو الذي سوف يحكم بينكم من ذات نفسه وإنما أتيكم بحُكم الله وحده 
ولا يُشرك في حُكمه أحداً، تصديقاً لقول الله تعالى:
 {مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا}
 صدق الله العظيم, [الكهف:26] 
بمعنى: أن الله هو الحكم وحين تعرضون عن الحكم الحق فإنكم لم تعرضوا عن حكم ناصر مُحمد اليماني بل اعرضتم عن حكم الله بينكم فيما كنتم فيه تختلفون في الدين 
ولا ولن أبغي غير الله حكماً بينكم 
تصديقاً لقول الله تعالى:
 {أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا}
 صدق الله العظيم, [الأنعام:114] 
ويا معشر عُلماء أمة الإسلام الحق الذين لا يريدوا إلا الحق حين أقول حقيق لا أقول على الله إلا الحق فليس معنى ذلك أن أتاني من الله وحي وحكماً جديد بل تجدوني حقاً أتيكم بكلام هو من عند الله فأبين لكم الحق من مُحكم كتابه وإنما ربي يذكرني بحكمه في الكتاب بالتفهيم ألا وإن التفهيم لا بد له من سلطان علم من الكتاب في الدين مالم فهو وسوست شيطان رجيم فحذروا يامعشر المتقون الذين لا يريدون أن يقولوا على الله مالا يعلمون فما أشبهك ياهذا بعلم الجهاد وسبقت فتوانا أنه ليس عندي وحي جديد ولا كلمة واحدة غير ما نطق به مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم في كتاب الله أوفي السنة النبوية الحق فأي مهدي تنتظرون فهل تريدون مهدي يتبع أهواءكم؟! إذاً فلا داعي لبعثه لأنكم مُصرين على البقاء على عقائدكم التي وجدكم الإمام المهدي عليها ولذلك ترون أنه لا يحق له أن يخالفكم في شيء ولكن بالله عليكم أفلا ترون أن رضوانكم غايةً لا ولن يستطيع أن يدركها المهدي المُنتظر أبداً فأنتم مُختلفين فيما بينكم في كثير من المسائل والعقائد وكُلن يريد أن يأتي المهدي المُنتظر مصدقاً لما معه ويكفر الأخرين،
ثم يرد عليكم الإمام الحق من ربكم بل جعلني الله حكماً بينكم فيما كنتم فيه تختلفون الحق لم يضيع ولكنه موزع هُنا وهناك فطائفة منكم لا يوالون على الحق في بعض المسائل ولكنهم على باطل في مسائل أخرى ونجد الحق فيها عند طائفة أخرى وهكذا نجد الحق موزع ولم يضيع بل موزع بين المذاهب المُختلفة ثم يقوم المهدي المُنتظر بالحكم الحق بينكم فنقول هؤلاء معهم الحق في المسئلة الفلانية وغيرهم على باطل فيها غير أنهم على باطل في المسئلة الفلانية والحق مع طائفةٌ أخرى بينكم في تلك المسئلة فما خطبكم لا تفقهون قولاً وإنما أبتعثني الله على إختلاف بين عُلماءكم في الدين فأحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون
 تصديقاً لحديث مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم:
 [المهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس] 
 صدق مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم. 
إذاً الإمام المهدي جعله الله حكم بالحق بين المُختلفين في الدين أم وجدناكم أمة واحدة بل فرقتم دينكم شيعاً وكُل حزباً بما لديهم فرحون فمتى سوف تجيبوا دعوة المهدي المُنتظر يامعشر عُلماء المسلمين بالإحتكام إلى كتاب الله لنأتيكم بحكم الله بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فما خطبكم مُعرضين عن دعوة الإحتكام إلى كتاب الله القرأن العظيم الذي أنتم به مؤمنين فإن لم تجيبوا فقد أعرضتم عن الدعوة 
إلى الإحتكام إلى كتاب الله وفعلتم
 كما فعل اليهود من قبل في عصر مُحمد صلى الله عليه وأله وسلم
 وقال الله تعالى:
 {وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ} 
 صدق الله العظيم, [النور:48] 
ولم يدعوهم مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ليحكم بينهم من تلقاء
 نفسه بل يأتيهم بحكم الله من مُحكم القرأن العظيم
 وقال الله تعالى: 
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ} 
 صدق الله العظيم, [آل عمران:23] 
فإذا أستمريتم وأصريتم على عدم إجابة دعوة الإحتكام إلى كتاب الله القرأن العظيم 
إذاً لماذا تتشدقون بالإيمان به ثم تعرضون عن دعوة الإحتكام إليه!!
 فلبئس ما يأمركم به إيمانكم فتذكروا ما هي حُجتكم بين يدي الله يوم نحتكم إليه يوم يقوم الناس لرب العالمين فأقول اللهم إني دعوتهم إلى الإحتكام إلى كتابك فأعرضوا فتذكروا ماذا سوف يكون ردكم على ربكم سُبحانه وتعالى علواً كبيراً يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها أفلا تتقون! فأين حجتكم على الله وعلى خليفته أيها المُعرضين عن دعوته فقد حفظ الله لكم القرأن العظيم حتى لا تكون لكم حجة على الله 
وما حفظه لكم عبثاً أفلا تعقلون! 
ولكنكم تريدون مهدياً كما يُريد هذا الذي يحاجني بإسمكم جميعاً فيريد مني أن كنت المهدي المُنتظر الحق فلا بد إن الله يوحي إليه ويعرفني على نفسه فهل قلت لكم أني نبي ورسولاً بل ناصر مُحمد صلى الله عليه وأله وسلم وهذا إسمي منذ أن كنت في المهدي صبياً (ناصر مُحمد) ذلك إسم المهدي المُنتظر الحق من ربكم يأتي مُتبعِاً وليس مُبتدعاً بكلام جديد غير الذي جاء به مُحمد رسول الله كتاب الله والسنة النبوية الحق أفلا تتفكرون! ويا أمة الإسلام إن لكُل دعوى برهان فإذا لم يكون ناصر مُحمد اليماني هو المهدي المُنتظر الحق من ربكم فلن يستطيع أن يحكم بينكم بالأحكام الحق التي تقبلها عقولكم فتقنعكم رغم أنفكم لأن عقولكم ترى أنه الحكم الحق لا شك ولا ريب فإذا لم أفعل فلا تكونوا من الجاهلين فتتبعون ناصر مُحمد اليماني إذا لم يستطيع أن يخرس ألسنتكم بالأحكام الحق فأستنبطها لكم من مُحكم كتاب الله إن كنتم
 به مؤمنون ولكن مشكلتكم أنكم تريدون مهدياً يتبع أهواءكم ويصدقكم على جميع 
ما أنتم عليه ولا يخالفكم في شيء وإذا لم يفعل فهو كذاب أشر في نظركم 
ومن ثم أرد عليكم برد الله على أمثالكم:
{سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ}
 صدق الله العظيم, [القمر:26] 
فلا تُخاطبني ياهذا في أمر الوحي فسبق فتواي مرةً تلو الأخرى ليس لدي غير كتاب الله وسنة رسوله الحق ولا أقول على الله مثلكم بالظن الذي لا يُغني من الحق شيئاً فهل أضلكم إلا إتباع الظن وأطعتم أمر الشيطان فقلتم على الله مالا تعلمون وجعلتم أجر للمخطئ والمُصيب فكيف يستويا المُخطئ والمصيب فأحدهم له أجر والأخر له أجران فأين عقولكم!! بل ذلك حديث يهدي مُفترى فأضلوكم به عن الصراط المُستقيم فتجرأتم على القول على الله مالا تعلمون وقد علمكم الله أنه من أمر الشيطان في مُحكم القرأن أن تقول على الله من غير علم ولا سُلطان أتاكم من الرحمن وحذركم الله أن تتبعوا ماليس لكم به علم وأمركم أن تسخدموا عقولكم إن كنتم تعقلون ،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا}   
 صدق الله العظيم, [الإسراء:36] 
لا قوَّة إلا بالله العلي العظيم إنا لله وإنا إليه لراجعون 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.. 
الحكم الحق بحُكم الله من مُحكم الكتاب الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.