الأربعاء، 10 أبريل، 2013

سر المهدي المنتظر الذي تجهلون قدره ولا تحيطون بسره

سر المهدي المنتظر الذي تجهلون قدره ولا تحيطون بسره
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قل الله مشاهدة المشاركة
سيدى الامام ناصر محمد اليمانى
ماهو البيان الحق لقوله تعالى:

(إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ )
 صدق الله العظيم
 
فهل تعلم قول الله تعالى:
{ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (119) إِلاَّ مَن
 رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ }
صدق الله العظيم [هود]
أفلا تكفِكم هذه الآية لتعلموا سر المهدي المنتظر الذي تجهلون قدره 
ولا تحيطون بسره؟  
أم أنكم لا تعلمون البيان الحق لقول الله تعالى:
{ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (119) إِلاَّ مَن 
 رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ }
صدق الله العظيم
وإلى البيان الحق:
{ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً } 

[هود:118]، 
وذلك تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا }
صدق الله العظيم [يونس:99]
وأما البيان الحق لقول الله تعالى:
 
{ وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ }، 
 وذلك تصديقاً لقول الله تعالى:
{ فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ }
صدق الله العظيم [الأعراف:30]
ومن ثم نأتي لقول الله تعالى:
 { إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ }
 وذلك العبد الذي حرم على نفسه نعيم جنة ربه فحاجَّ ربه في تحقيق النعيم الأعظم من جنته، ثم يهدي الله بالمهدي عباده فيجعلهم أمة واحدة على صراطٍ مستقيم فيتحقق الهدف من خلقهم ولكنكم تجهلون قدر المهدي المنتظر برغم أنكم تؤمنون إن الله جعله إماماً للمسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وعلى أمه وآل عمران وسلم تسليما،
 فما خطبك يا (قل الله) تسعى لفتنة المؤمنين والمبالغة في النبيين؟
 ويا أخي الكريم فبرغم تكريم ربي لعبده فلن تجدني آمركم بأن تعظموني فتجعلوني وسيطاً بين العبيد والرب المعبود كما تجعلون أنبياءكم، سبحانه وتعالى علواً كبيراً؛ فمهما كرَّم اللهُ العبد فلا ينبغي له أن يرتفع مثقال ذرة عن العبودية للرب بل يضل عبداً لله ويدعو الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له ولم يأمر الله أنبياءَه ولا المهدي المنتظر أن نخرج عن نطاق المسلمين بل أمرنا أن نكون من المُسلمين المتنافسين
 إلى ربهم أيُّهم أقرب، أفلا تجد إن الله يأمر الأنبياء أن يكونوا من ضمن المُسلمين
 لرب العالمين؟ وقال الله تعالى:
{ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ (11) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12) قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13) قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَّهُ دِينِي (14) فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ 
وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (15) }
صدق الله العظيم [الزمر]
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
أخو العبيد مُنافسهم إلى الرب المعبود خليفته الإمام المهدي ناصر محمد اليماني