السبت، 13 أكتوبر 2018

تحذير المهديّ المنتظَر من قنبلةٍ نيزكيّةٍ من قطران سوف يضرب بها الله الولايات المتحدة الأمريكيّة ..

الإمام ناصر محمد اليماني
04 - صفر - 1440 هـ
13 - 10 - 2018 مـ
01:30 مساءً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
 
  تحذير المهديّ المنتظَر من قنبلةٍ نيزكيّةٍ من قطران سوف يضرب بها الله الولايات المتحدة الأمريكيّة ..
بسم الله الواحد القهار، من الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني خليفة الله في الأرض إلى عدوّ الله دونالد ترامب ومن كان على شاكلته من شياطين البشر في الكونجرس في البيت الأسود الأمريكيّ الذين يريدون أن يُطفئوا نور الله القرآن العظيم، ويأبى الله إلا أن يتمّ نوره ولو كره المشركون من شياطين البشر ظهوره.
وإني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني خليفة الله على العالمين أقول لكم ولكافة الكفار بالقرآن العظيم رسالة الله إلى العالمين والمعرضين من المسلمين أن يعبدوا الله وحده لا شريك له الذي لم يتخذ صاحبةً ولا ولداً ولم يكن لهُ كفواً أحد؛ الله ربي وربّكم لا إله إلا الله فاعبدوه مخلصين له الدين، إنه من يشرك بالله فقد حرّم عليه الجنّة، وما للظالمين من أنصارٍ.
وأشهد الله وكافة الأنصار السابقين الأخيار في مختلف الأقطار إني أنذركم بأساً شديداً من لدنه، فاتقوا الله يا معشر البشر واعبدوا الله ربّي وربّكم الذي خلقكم وخلق السماوات والأرض والمسيطر على ملكوت السماوات والأرض ولستم المسيطرون، فاتقوا الله لا تعبدون إلا إيّاه مخلصين له الدين، وفرّوا من الله إليه بالتوبة والإنابة، كلٌّ منكم ينيب إلى ربّه ليهدي قلبه، واعلموا أنّ الله يحول بين المرء وقلبه، ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نورٍ، فأنيبوا إلى ربّكم ليهدي قلوبكم، إني لكم منه نذيرٌ مُبينٌ.
وأقسمُ بعزّة الله الذي له العزّة جميعاً لا نجاة لكم من عذاب الله إلا الفرار من الله إليه فتشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فتكونوا له عابدين، فاستجيبوا لدعوة كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم محمدٌ رسول الله إلى الناس كافةً بالقرآن العظيم الذي جاءكم بذات الدعوة الواحدة الموحدة على لسان كافة الأنبياء والمرسلين أن اعبدوا الله الذي خلقكم لتعبدوه وحده لا شريك له، فكونوا من الشاكرين ولا تكونوا من الكافرين بالقرآن العظيم فيعذّبكم عذاباً عظيماً، ولن تجدوا لكم من دون الله ناصرين، فاسمعوا وأطيعوا واشكروا لله ولا تكفروا واستجيبوا لداعي الحقّ من ربّكم، ولا تغالوا في دينكم بغير الحقّ، فلا تبالغوا في الأنبياء والمرسلين والمهديّ المنتظَر وأولياء الله الصالحين، واعلموا إنما نحن عبادٌ لله أمثالكم وأنّ لكم الحقّ في ذات الله ما لأنبيائه ورسله والمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني خليفة الله على العالمين، فلا تغالوا فينا بغير الحقّ ونافسونا في حب الله وقربه فإن كنتم إيّاه تعبدون فاتّبعونا أيّنا أحبّ وأقرب، فمن أطاعني واستجاب لدعوتي فقد أطاع الله ورسله، ومن عصاني وخالف دعوتي فقد عصى الله ورسله أجمعين.
ولم يبعثني إليكم رسولاً بكتابٍ جديدٍ؛ بل بالبيان الحقّ للقرآن المجيد لأهديكم به على بصيرةٍ من ربّكم إلى صراط العزيز الحميد الله ربي وربّكم سبحانه وتعالى عمّا تشركون وعليه تفترون! فلا تزال تصيبكم قوارعُ العذاب من ربّكم ويهلك من يشاء منكم حتى تسلموا لله وحده وتعبدوه وحده لا شريك له وتطيعوا خليفة الله وعبده المصطفى عليكم، وليس لكم الخيرة في اصطفاء خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليماني؛ بل الله يخلق ما يشاء ويختار ما كان لكم الخيرة، سبحانه وتعالى عمّا يشركون.
فإن أبيتم الاستجابة لداعي الله فيكم وخليفته من أنفسكم فأبشّركم بعذابٍ أليمٍ جوّاً وبحراً وبرّاً فيُهلك من يشاء اللهُ منكم ويعذّب من يشاء منكم ويُنقذ من عذابه من يشاء منكم، وهل يجازي إلا الكفور؟ ولا يظلم ربّي أحداً.
وقد زاد مقتُ وغضبُ الله عليكم أنّه كلّما عذّب قرًى منكم بالعذاب الأدنى لعلهم يرجعون فما كان قولكم إلا "إنها كوارث طبيعية"! منكرين أنه عذابٌ من الله ليذيقكم ببعض ما كسبتم لعلكم ترجعون إلى اتّباع دعوة الحقّ من ربّكم فتعبدوه وحده لا شريك له.
وما الإمام المهديّ إلا عبدٌ لله مثلكم فسارعوا إلى ربّكم واستغفروه وتوبوا إلى الله متاباً يغفر لكم ذنوبكم مهما كانت، واستقيموا على الطريقة الحقّ في عبادته وحده لا شريك له فتأكلوا من فوقكم ومن تحت أرجلكم ويصرف الله عنكم عذاباً عظيماً في الدنيا والآخرة، وما يفعل الله بعذابكم؟ بل يحبّ أن يغفر لكم ويرحمكم فيجعلكم أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ تعبدون الله وحده لا شريك له، فلا تدعوا مع الله أحداً إني لكم منه نذيرٌ مبينٌ بالبيان الحقّ للقرآن العظيم، فاعتصموا بحبل الله القرآن العظيم وأطيعوا خليفة الله على العالمين فينجّيكم الله من قوارع العذاب التترى.
ونحذّركم من الأدهى والأمر من بأسٍ من الله بعذاب كويكبٍ منطلقٍ من السماء بأمر ربّه نحو أرض البشر، سرعته كلمحٍ بالبصر قبل أن يرتطم بأرض البشر بالقارة الأمريكيّة ذات الصدع الأكبر، يُحدث دماراً كبيراً ويقتل كثيراً ممن كرهوا رضوان الله ويتّبعون ما يسخطه، ومنكم من يريد أن يطفئ نور الله للعالمين القرآن العظيم وهم يعلمون أنه الحقّ من ربهم، أولئك هم المغضوب عليهم منكم.
ومنكم من يريد المكر بالمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني السراج المنير للعالمين بنور الله البيان الحقّ للقرآن بالقرآن، وهيهات هيهات! وربّ الأرض والسماوات لا تستطيعون، فإن كان لكم كيدٌ فكيدون، وأُشهد الله الواحد القهّار أني لا أتحداكم بالأنصار السابقين الأخيار ولو كانوا مليار مليار؛ بل أتحداكم بالله الواحد القهار.
ويا معشر شياطين الجنّ والإنس ما ينبغي لله أن يتخذ خليفته على العالمين يخشى أحداً من دون الله سبحانه وتعالى علواً كبيراً، وأتحدّى من كره دعوة الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني بكلمات الله، واعلموا أنّ الله أسرع مكراً تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا ۚ قُلِ اللَّـهُ أَسْرَعُ مَكْرًا ۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ ﴿٢١﴾}
  صدق الله العظيم [يونس].
وتصديقاً لقول الله تعالى: {وَيَمْكُرُ اللَّـهُ ۖ وَاللَّـهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴿٣٠﴾} 
صدق الله العظيم [الأنفال].
وتصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَأَقْسَمُوا بِاللَّـهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَىٰ مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ ۖفَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا ﴿٤٢﴾ اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّـهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّـهِ تَحْوِيلًا ﴿٤٣﴾ أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۚ وَمَا كَانَ اللَّـهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا ﴿٤٤﴾} 
صدق الله العظيم [فاطر].
وتصديقاً لقول الله تعالى: 
{فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ ﴿٢٩﴾ أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ ﴿٣٠﴾ قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُتَرَبِّصِينَ ﴿٣١﴾ أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُم بِهَـٰذَا ۚ أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ ﴿٣٢﴾ أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ ۚ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ ﴿٣٣﴾ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ ﴿٣٤﴾ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ﴿٣٥﴾ أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَل لَّا يُوقِنُونَ ﴿٣٦﴾ أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ﴿٣٧﴾ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ۖ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿٣٨﴾ أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ ﴿٣٩﴾ أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ ﴿٤٠﴾ أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ﴿٤١﴾ أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا ۖ فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ ﴿٤٢﴾ أَمْ لَهُمْ إِلَـٰهٌ غَيْرُ اللَّـهِ ۚ سُبْحَانَ اللَّـهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٤٣﴾ وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ ﴿٤٤﴾ فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ ﴿٤٥﴾ يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٤٦﴾ وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٧﴾وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ﴿٤٨﴾ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ﴿٤٩﴾} صدق الله العظيم [الطور].
وتصديقاً لقول الله تعالى: 
 {قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّـهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٢٦﴾}
  صدق الله العظيم [النحل].
وقال الله تعالى:
 {وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ﴿٥٠﴾ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٥١﴾}
  صدق الله العظيم [القمر].
ويا معشر البشر في مختلف الأقطار كونوا شهداء على أنفسكم، ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور كونوا شهداء على الناس بالنذير لله إني أنذر الكفار بالقرآن العظيم والمعرضين عنه ويريدون الهدى فيما سواه، فأبشّرهم بقنابل نيزكيّة ذكيّة من قبل مرور كوكب العذاب سقر، ودخلتم في عصر العذاب الأكبر فالأكبر، فمنها أعاصيرُ ورياحُ البحر المسجور بريحٍ عاتيةٍ، وزلازلُ السقف المرفوع بزلازلَ مدمرة تأتي بنياكم من القواعد فيخرّ عليكم السقف على رؤوس من يشاء الله منكم، ونيازك النذير الضحى ذات القدح حين اختراقها غلاف كوكب أرض البشر حتى إذا صارت على بعد أمتارٍ في سماء بعض المدن فتضبح (تنفجر) على رؤوس أهل المدن لعلّهم يكفرون بقول الملحدين ( كوارث الطبيعة ). أفلا تعقلون، إن خالق السماوات والأرض هو المسيطر فكيف إنها تخترق غلافكم الجويّ ألوف الكيلومترات حتى إذا صار بعضها على سماء مدنكم على بعد أمتارٍ فقط ثم يفجّرها الله فوق سماء مدنكم من العذاب الأدنى؟ لعلكم تؤمنون أن الله هو المسيطر على ملكوت السماوات والأرض لينذركم بعذاب النيزك الأكبر؛ ذلكم نيزك القطران لا تذيبه الحرارة العالية، حتى نار كوكب سقر التي تذيب حرارتها الحجارة لا تستطيع أن تذيب كويكب القطران فلو يوضع فيها لقاوم حرارتها وهو فيها، وهو كويكب العذاب المكوّن من قطران خليطٍ من المعادن، مضغوطٍ ضغطاً شديداً بسبب سرعة حركته الخياليّة الالتفافيّة حول نفسه كي تنضغط ذراته في ذاته ضغطاً شديداً، وهو ثقيل الوزن حتى يكون مضاداً للاحتكاك كونه أسرع انطلاقاً في الكويكبات على الإطلاق في الكتاب، إلا ذرات الساعة.
بل أني أحدثكم عن كويكب العذاب الأدهى والأمرّ بين النيازك السماويّة كوني أجد سرعته في محكم الكتاب منطلقاً كسرعة الضوء قبل ارتطامه بالأرض تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ﴿٥٠﴾ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٥١﴾} 
صدق الله العظيم [القمر].
ويقصد الله كلمحٍ بالبصر كسرعة الضوء قبل وصول ارتطامه إلى سطح الأرض ذات الصّدع الأكبر في الكتاب؛ تلكم الولايات المتحدة الأمريكيّة، يحلّ كويكب العذاب أينما يحلّ ترامب وكأنه صاروخٌ حراريٌّ مخصصٌ لترامب ومن على شاكلته من شياطين البشر في أمريكا في البيت الأسود، غير أن ربي أراني أنّ لذلك الكويكب صوتٌ مرعبٌ وغبارٌ لم يحدث مثيله في تاريخ الكرة الأرضيّة على الإطلاق، وكويكب العذاب لقرن الشيطان دونالد ترامب هديّة تليق بمقامه كما يستحق، فبئس الهدية! كون ذلك بسبب الغلّ ونيته المبيّتة ضدّ الله ورسله، ألا وإن دونالد ترامب من المؤمنين الموقنين بالقرآن العظيم أنه من عند الله ربّ العالمين وهو للقرآن العظيم لمن الكارهين، ويعلم أنّ رضوان الله هو الحقّ، فَكَرِه رضوان الله ويتّبع ما يسخط الله، ويريد أن يُطفئ نور الله للعالمين، وبَغى وطغى وتجبّر وعلا في الأرض علواً كبيراً؛ بل يرى أنه لا أشدّ منهم قوة ونسوا أنّ الله أشدّ منهم قوة، فالموت لك يا دونالد ترامب أشرَّ الدواب وشرّاً كبيراً ووبالاً على الشعب الأمريكي المحتل من بعد صعود دونالد ترامب عرش أمريكا فلقد أصبح الشعب الأمريكي والنصارى الأمريكيين محتلّين من قبل دونالد ترامب اليهودي والشعب اليهودي.
ولا أنكر موجة كوكيب العذاب الضاربة العظيمة أنها سوف تكون على انتشارٍ واسعٍ بكوكب الأرض العقيمة فلا تخافوا يا معشر المؤمنين الصالحين والتائبين من المسلمين والتائبين من العالم كافة العرب والعجم، تصديقا لقول الله تعالى، وقال الله تعالى:
{وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ﴿٥٠﴾ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٥١﴾} 
صدق الله العظيم .
وإني المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني أعلن التحدي لك يا أشر الدواب دونالد ترامب، وبارك الله في بوش الأصغر الذي تاب وأناب و يكتم إيمانه، وأعلم من الله ما لا تعلمون، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018

ردّ الإمام المهديّ على عبد الله الباحث عن الحقّ في رسالةٍ خاصةٍ والحقّ أحقّ أن يتّبع فليس لدينا أسرار في تبيان الحقّ ..

[ لمتابعة رابط المشاركـة الأصليّة للبيان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
22 - محرم - 1440 هـ
02 - 10 - 2018 مـ
11:49 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

 ردّ الإمام المهديّ على عبد الله الباحث عن الحقّ في رسالةٍ خاصةٍ
والحقّ أحقّ أن يتّبع فليس لدينا أسرار في تبيان الحقّ ..

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الباحث
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني

 بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على جدي محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، ويا حبيبي في الله إنّ حق الله أكبر من أيّ حقٍّ، وماذا بعد الحق إلا الضلال، فلا شفيع، ولا تسأل بحقّ أيّ عبدٍ كائنٍ من كان في الوجود فهو عبدٌ لله كما أنت عبدٌ لله ولك الحق في الله كما لأيٍّ من عباده، فكن من الشاكرين يا قرة العين، وسل ربك سبحانه بحق أسمائه الحسنى وصفاته العُلى، وكفى بالله وكيلاً فلا تدعو مع الله احداً ولا تتوسل بأحدٍ فهو أرحم بك من أمك وأبيك ومن كافة عبيده أجمعين، وأحبك في الله، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شكرا على الرد عزيزي في الله ناصر محمد، إني ألتزم في صلاتي أن أصلي على تراب الأرض ، و إن سجدت على تربة من تراب كربلاء فإني أفعل ذلك إلتزاما بأن أضع رأسي على الأرض أو ما ينبت من الأرض كالحصير و لا آسجد على السجاد استنادا الى الأحاديث المتواترة من محمد و آله؛ فما هو حكم السجود على السجاد؟ أعلم إنك اشترطت شروطا معينة في مسائل الصلاة، و ما أنا إلا عبد من عبيد الله و قريبك في السلالة و إني لأشم رائحة الطيب و الهدى في خطاباتك ، لا أريد أن أبايعك إلا بعد أن أستكمل قراءة بياناتك حتى أكون على بينة و يقين و قد استكملت بعون الله قراءة جميع ما ورد في بيان الصلاة و غيرها.
أن سيرة النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) كانت السجود على الأرض ـ التراب ـ أو ما ينبُت منه كالحصير ، و كان ( صلَّى الله عليه و آله ) يَحُثُّ الآخرين عليه ، كما أن سيرة المسلمين في عهد الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) كانت السجود على أرض المسجد المفروشة بالحصى ، و كان المسلمون يحرصون على السجود على حصى المسجد رغم شدة حرارتها مما يؤكد ضرورة السجود على الأرض .
قال الإمام الباقر ( عليه السَّلام ) في جواب من سأله عن السجود على الزفت ـ يعني القير ـ : " لا و لا على الثوب الكرسف ، و لا على الصوف ، و لا على شيء من الحيوان ، و لا على الطعام ، و لا على شيء من ثمار الأرض ، و لا على شيء من الرياش.و سئل الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) عن الصلاة على البساط و الشعر و الطنافس ، فقال : " لا تسجد عليه ، و إن قمت عليه و سجدت على الأرض فلا بأس ، و إن بسطت عليه الحصير و سجدت على الحصير فلا بأس. وسائل الشيعة : 3 / 592
كان أحد الصحابة يسجد على كَوْرِ عمامته فأزاح النبي ( صلَّى الله عليه و آله )بيده عمامته عن جبهته. سنن البيهقي : 2 / 105
أسأل الله أن ينير قلوبنا و أن يعجل فرج قائم آل محمد و أن يحميه من كيد الأعداء
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على جدّي محمد رسول الله ومن والاه واتّبع نهجه على بصيرةٍ من الله..ويا قرة العين إني أجد أمر الله في مكان السجود له في محكم الكتاب هو طهارة الشيء الذي سوف تسجد عليه من الأوساخ الظاهرة ما استطعت تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿٢٦﴾} 
صدق الله العظيم [الحج].
وإنما الطهارة من الأوساخ ليصبح نظيفاً، وكذلك تطهير الثياب من الأوساخ حين تشعر بأنها وَسِخَةُ المنظر أو الرائحةُ نجسةٌ تصديقاً لقول الله تعالى: {{وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ﴿٤﴾}} صدق الله العظيم [المدثر]،
 إلا أن تكون على سفرٍ فما جعل الله عليكم في الدين من حرجٍ.
والمهم أفضل السجود على شيءٍ طاهرٍ من الوساخة والرائحة النجسة المؤذية سواء يكون سجاداً أو عمامةً أو تراباً أو حصى، ودائماً الرائحة النجسة مؤذيةٌ شمّها، وحتى ولو لم تكن النجاسة ظاهرةً على مكان السجود بحاسة النظر فتكشف الرائحةَ النجسة حاسةُ الشمَّ.
ونفتيك بالحقّ أنه يجوز لك أن تسجد لربّك على كل شيءٍ طاهرٍ من الوساخة والرائحة القذرة الْبيّنة أنها وَسِخةٌ بالنظر إليها، وإذا لم تتنبه إلا بعد السجود فشممت أنّ رائحة مكان السجود نجسةٌ فلا تقطع الصلاة، فهنا تضمّ كفيك إلى بعضهما حين سجود الجباه، وذلك حتى تسجد على ظهر يديك الطاهرة، وإياك أن تتعمد إظهار العمدة على الجبهة بقصدٍ وتعمدٍ منك فتدخل في شرك الرياء بالإشراك في الصلاة لربك، إنّ الشرك لظلمٌ عظيم.
ولا تسجد على تراب أبتي الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام مهما كان طاهرَ التراب
 بسبب تسميته بتراب الحسين فتلك بدعةٌ ما أمركم بها الله ورسوله، 
 ولو كانت تراباً من غير تسمية فلا بأس بذلك، وأمّا وله اسم (تراب الحسين) فتسجد على ترابه فذلك شركٌ في سجود جبينك لربك يا قرّة العين، وحتى ولو كانت نيتك أنك تسجد على ترابٍ عاديٍّ فسوف تكون سبباً في شرك غيرك كونه يراك تسجد على تراب الحسين.وعلى كل حالٍ نسمح لك فقط في حالة الاضطرار تُقاة مكر الذين لا يؤمنون بالله إلا وهم مشركون به عباده المقربين تصديقاً لقول الله تعالى:
 {مَن كَفَرَ بِاللَّـهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَـٰكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّـهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠٦﴾} 
 صدق الله العظيم [النحل].
وكن من الشاكرين، واكفر بشفاعة الأنبياءِ؛ الأنبياءَ جميعاَ، واعلم أنّ الشفاعة لله جميعاً؛ تشفع لك رحمته من عذابه إن لم تكن مبلساً من رحمة الله أرحم الراحمين، واستغنِ برحمة من هو أرحم بك منهم جميعاً الله أرحم الراحمين، فتلك حجّتك على ربك لا إله غيره بأنّ الله أرحم الراحمين، فهل سوف ينكر الله سبحانه حجّتك عليه أنه أرحم الراحمين؟ 
فلا ينبغي أن يكون هناك في الوجود من هو أرحم من الله المعبود أرحم الراحمين أرحمَ بك من الأنبياء والأولياء والصالحين جميعاً وأرحمَ بك من أمّك وأبيك ومن الناس أجمعين، ولكن للأسف لا يؤمن أكثرُهم بالله إلا وهم مشركون به عبادَه المقربين، فاتّبعني أهدك صراطاً مستقيماً صراط ربي وربك الله العزيز الحميد تصديقاً لقول الله تعالى:
 {إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٦﴾} صدق الله العظيم [هود].
واقترب عذاب الله للمعرضين عن داعي الحقّ من ربّهم، فارتقبوا إني معكم رقيبٌ،
 وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018

هاشتاق الإمام لبدر التمام لشهر محرم الأخير لعامه هذا 1439

الإمام ناصر محمد اليماني
01 - محرم - 1440 هـ
11 - 09 - 2018 مـ
09:07 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

 
هاشتاق الإمام لبدر التمام لشهر محرم الأخير لعامه هذا 1439 
 بسم الله الواحد القهّار، وأقولها بكلّ اختصار:
إنّ ليلة بدر التّمام التام هو بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين، والبرهان بكلّ بساطةٍ ذلك كون الشمس أدركت القمر فولد الهلال فجر يوم الأحد فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال بتوقيت غروب شمس مكة المكرمة ولم يشاهده كلّ البشر في مختلف الأقطار برغم أنّ الإثنين غرّة شهر محرم الرابع والأخير في السّنة القمريّة لعامكم هذا 1439.
ولكن كيف يرى البشر هلال أوّل الشهر وهو في حالة إدراكٍ؟ 
وسوف يتبيّن للناظرين من بعد هلال شهر محرم فمن خلال مشاهدة هلال محرم لأعين الناس ومشاهدتكم لهلال شهر محرم بعد غروب شمس يومنا هذا الثلاثاء ليلة الأربعاء أنه ليس ابن ليلة بل ابن ليلتين، وكذلك يتبيّن للناس أجمعين ليلة بدر التمام يوم الأحد ليلة الإثنين أنّه حقّاً ليلة الإثنين هي حقّاً ليلة النصف لشهر محرم الحرام الشهر الرابع من الأشهر الحرم والأخير لعامكم هذا 1439.اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد، والعاقبة للمتقين،وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

     
   

الاثنين، 3 سبتمبر 2018

تحذيرٌ إلى كافة المؤمنين بالله ثم ألبسوا إيمانهم بظلمِ الشرك بالله؛ إنّ الشرك لظلمٌ عظيمٌ ..

[ لمتابعة رابط المشاركـة الأصليّة للبيان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
23 - ذو الحجّة - 1439 هـ
03 - 09 - 2018 مـ
11:04 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
 
تحذيرٌ إلى كافة المؤمنين بالله ثم ألبسوا إيمانهم بظلمِ الشرك بالله؛ إنّ الشرك لظلمٌ عظيمٌ ..
بسم الله الرحمن الرحيم أرحم الراحمين، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله أجمعين ومن تبعهم من المؤمنين بالله وحده ولم يُلبسوا إيمانهم بالشرك بالله أحداً من عباده، أولئك لهم الأمن من عذاب الله في الدنيا والآخرة، وقد اقترب عذاب الله، وإني لكم لمن الناصحين فاسمعوا وعُوا فلا أحذّركم إلا ما حذّر به رسلُ الله أجمعين أن لا تعبدوا إلا الله وحده فلا تدعوا مع الله أحداً في الحياة الدنيا وفي الآخرة، واعلموا أنّ الله أرحم الراحمين فلا تلتمسوا الرحمة من عذابه عند أحدٍ من عباده الصالحين من الأنبياء والأولياء الصالحين فذلك كفرٌ بأنّ الله أرحم الراحمين، فلا ينبغي أن يكون هناك عبدٌ لله هو أرحمُ بكم من الله أرحم الراحمين، واعلموا أنّما ابتعث الله رسله إلى عباده لينذروهم من الشرك بالله وأنْ ليس لهم من دون الله نبيٌّ ولا وليٌّ يشفعُ لهم بين يدي الله أرحم الراحمين؛ من أوّل نبيٍّ إلى خاتمهم محمد رسول الله صلّى الله عليه وعليهم أجمعين وعلى من استجاب لدعوتهم في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٦٥﴾}
صدق الله العظيم [الزمر].
فاستجاب رسلُ الله لأمر ربهم وأنذروا عباده أنّ من أشرك بالله ليحبطنّ عمله فلا يتقبل منه شيئاً فيكون من الخاسرين، فَصَدَعَ رسلُ الله بأمر الله لعباده أن لا يشركوا بالله وأنذروا العباد أن ليس لهم من دون الله 
لا وليٌّ ولا نبيٌّ يَشفع لهم بين يدي الله.تصديقاً لقول الله تعالى:
{اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ ۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ﴿٤﴾}
صدق الله العظيم [السجدة].
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿٥١﴾} 
صدق الله العظيم [الأنعام].
فكيف تعتقدون بحديث الإفك على رسول الله محمدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم أنه قال:
  [أنا لها، أنا شفيعكم يوم الدين بين يدي ربّ العالمين] ؟!!
 وإني الإمام المهديّ أقول يا أسفي على المسلمين فجميعهم يعتقدون أنّ محمداً رسول الله شفيعهم يوم الدين، فأحبطَ الله أعمالهم فلا يتقبل منهم أعمالهم. فوالله ثم والله لا يستجيب لدعوة الإمام المهديّ إلا أولو الألباب المتدبّرون لآيات أمّ الكتاب في محكم القرآن العظيم، فلسنا بحاجةٍ إلى تفسيرٍ ولا تأويلٍ من علماء المسلمين لعامة المسلمين في العالمين، ولا يكفر بها فيتّبع ما يخالفها إلا الفاسقون. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ ﴿٩٩﴾}
  صدق الله العظيم [البقرة]. 
كونهنّ الأساس لعبادة الله وحده لا شريك له. ولكن المسلمين المؤمنين بالله وكتبه ورسله يُعرضون عن آياتٍ هُنّ أمّ الكتاب في محكم القرآن العظيم فيعتقدون بما جاء مخالفاً لهنّ في الأحاديث المدسوسة في سنّة رسول الله؛ جاءتهم من عند غير الله ورسوله ومُخالفةٌ لمحكم كتاب الله ومخالفةٌ لأحاديث محمدٍ رسول الله في السُّنة النبويّة الحقّ! فكيف يحسب أنه على الهدى من اتّبع ما يخالف لمحكم كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ صلى الله عليه وعلى من اتّبع دعوته من المؤمنين وأسلّم تسليماً؟
فيا أسفي على المؤمنين بالله ثم ألبسوا إيمانهم بظلم الشرك، إنّ الشرك لظلمٌ عظيمٌ لأنفسهم، فلا يتقبل الله صلاتهم ولا كافة أعمالهم حتى يؤمنوا بالله وحده لا شريك له، فلا شفيع لكم من دونه، فإذا لم يرحمكم الله فمن ذا الذي هو أرحم بكم من الله فيشفع لكم بين يدي الله أرحم الراحمين؟ وقال الله تعالى:
 {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّـهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴿١٠٦﴾}
  صدق الله العظيم [يوسف].
وإني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني مُستغنٍ برحمة الله في الدنيا وفي الآخرة، فلا أدعو مع الله أحداً، ولا أعتقد بشفاعة أنبياء الله وأوليائه أن يشفعوا لي بين يدي الله من عذابه، فإن اعتقدت بشفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود فلن أجد لي من دون الله ملتحداً ولن يغني عني أحدٌ من عذابه، فلا أرجو إلا رحمة الله، فمن ذا الذي هو أرحم بي من الله أرحم الراحمين؟ فَمَنْ اعتقد بما يعتقد به الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فقد صدّق بالقرآن العظيم وصدّق بأحاديث رسوله الحقّ، فيا للعجب يا معشر المسلمين في العجم والعرب فكيف تصدّقون بالباطل وتتّبعونه وتعرضون عن الحقّ في محكم القرآن وعن الحقّ في أحاديث سنّة البيان؟ فكيف ترون الحقّ باطلاً والباطل حقّاً! فهل أنتم مسلمون أم مُبلسون من رحمة الله أرحم الراحمين؟ ألا وإنّ المُبلسين من رحمة الله في عذاب الله خالدون في النار، وسبب بقائهم في عذاب الله هو بسبب إبلاسهم من رحمته وينتظرون أن يرحمهم سواه فيشفع لهم بين يدي ربهم، فاتقوا الله يا معشر المُبلسين من رحمة الله وتذكّروا قول الله تعالى:
 {حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴿٧٧﴾}
صدق الله العظيم [المؤمنون].
ولو كنتم مستغنين برحمة الله أرحم الراحمين أن تشفع لكم رحمته من عذابه لما اعتقدتم بشفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود، فهل تعتقدون كما يعتقد عبيد الأصنام تماثيل قومٍ صالحين بسبب مبالغة أممٍ من قبلهم في أولياء الله وأنبيائه أنهم شفعاؤهم عند الله سبحانه وتعالى علواً كبيراً؟وقال الله تعالى: 
{وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّـهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّـهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿١٨﴾} 
صدق الله العظيم [يونس].
وإنما يختفي سرّ عبادة الأصنام عن الأمم الذين اتّبعوا آباءهم الأولين المُبالغين في عباد الله المقربين وهم عبادٌ لله أمثالهم ولهم الحقّ في الله ما لأنبيائه وأوليائه الصالحين المتنافسين إلى ربهم أيهّم أقرب، فلا ينبغي لعبدٍ يعبد الله وحده لا شريك له ومن ثم يتنازل عن المنافسة في حبّ الله وقربه لأنبيائه وأوليائه العابدين، أم تجدونهم تَفضّلوا بالله لأحدهم أن يكون هو الأقرب؟ فقربةً إلى من تتفضلون بالله الحقّ! فماذا بعد الحقّ إلا الضلال؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين؟ بل إنكم لكاذبون يا عبيدَ عباد الله المقربين، فتذكّروا قول الله تعالى:
 {أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾} 
صدق الله العظيم [الإسراء].
أم إنّ الوسيلة حصرياً لرسله من دون التابعين لهم؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين؟
وقال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ} 
 صدق الله العظيم [المائدة:35].
فمن الذي منعكم من منافسة أنبياء الله وأوليائه التّابعين لهم المتنافسين هم ورسله أيّهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه؟ فأنّى يتجرأون أن يشفعوا لكم بين يدي الله؟ وما ينبغي لعبدٍ أن يطلب من الله الشفاعة للعبيد بين يدي الربّ المعبود كونه ليس بأرحم من الله أرحم الراحمين، سبحانه! وجميع أنبياء الله حذّروا أقوامهم من عقيدة الشفاعة من العبيدِ للعبيدِ بين يدي الربّ المعبود، ولسوف يَسأل اللهُ رسلَه وأئمةَ الكتاب فيقول لهم هل أنتم أضللتم عبادي هؤلاء فقلتم لهم أنكم شفعاؤهم بين يدي ربهم، أم هم ضلّوا السبيل من بعدكم بسبب المبالغة فيكم ولم يتّبعوا الذِّكر الذي أنزلته عليكم؟
 فتعالوا لننظر إلى سؤال الله لأنبيائه وأئمة الكتاب، وانظروا ردّهم بالجواب بالحقّ على ربهم. وقال الله تعالى:
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَـٰؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ﴿١٧﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَـٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا ﴿١٨﴾ فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا ۚوَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا ﴿١٩﴾ وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ ۗوَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا ﴿٢٠﴾}
صدق الله العظيم [الفرقان].
ويا معشر كافة علماء المسلمين وعامتهم أجمعين والناس كافةً،
  كونوا شهداء على أنفسكم أنه تبيّن لكم أنّكم كنتم على الباطل جميعاً المسلم منكم والكافر سواء، أم يزعم المسلمون أنهم أهدى من الكافرين سبيلاً؟ 
فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ على المسلمين وأقول:
 والله ثم والله لو صلّيتم الليل والنهار لله وأنفقتم جبالاً من ذهبٍ وأنتم تعتقدون بشفاعة محمدٍ رسول الله لكم بين يدي الله فإنّ الله ليحبطنّ أعمالكم فلا يتقبل منها شيئاً ثم في النار تُسجرون، ألم يفتِكم محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أنه لا يتجرأ أن يشفع حتى لابنته الوحيدة، وأنه لن ينفعها إلا عملها وإخلاصها لربّها؛ راجية رحمته وتخشى عذابه؛ معتقدةً برحمة الله وأن ليس لها من دون الله من وليٍّ ولا شفيعٌٍ؟ 
وقال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: 
 [يا فاطمة بنت محمد اعملي لنفسك فإني لا أغني عنك من الله شيئاً] 
 صدق عليه الصلاة والسلام.
 فإذا كان محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لا يجرؤ أن يشفع لابنته فكيف يشفع لأمّته؟
 أفلا تعقلون!تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ ۚ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ ۚوَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٣﴾}
  صدق الله العظيم [الممتحنة:3]،
 ولذلك قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم:
 [يا فاطمة بنت مُحمد اعملي لنفسك فإني لا أغني عنك من الله شيئاً] 
صدق محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
ومن ثم تبيّن لنا الحديث المُفترى عن النّبي كذباً أنَّ محمداً رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم،
 يشفع للناس كما يلي:
 
[فيأتون آدم فيقولون له اشفع لذريتك ، فيقول : لست لها ، ولكن عليكم بإبراهيم ، فإنه خليل الله ، فيأتون إبراهيم ، فيقول : لست لها ، ولكن عليكم بموسى ، فإنه كليم الله ، فيؤتى موسى ، فيقول : لست لها ، ولكن عليكم بعيسى ، فإنه رُوح الله وكلمته ، فيؤتى عيسى ، فيقول : لست لها، ولكن عليكم بمحمدفأوتى فأقول : أنا لها ، ثم أنطلق فاستأذن على ربي ، فيؤذن لي ، فأقوم بين يديه ، فأحمده بمحامد لا أقدر عليها إلا أن يلهمنيها ، ثم أخر لربنا ساجداً ، فيقول : يا محمد ، ارفع رأسك ، وقل يسمع لك ، وسل تعطه ، واشفع تشفَّع ، فأقول : يا رب ، أمتي أمتي، فيقول : انطلق فمن كان في قلبه حبة من برةٍ أو شعيرةٍ من إيمانٍ فأخرجه منها ، فأنطلق فأفعل .ثم أرجع إلى ربي فأحمده بتلك المحامد ، ثم أخرُّ له ساجداً ، فيقال لي : يا محمد ، ارفع رأسك ، وقل يسمع لك ، وسل تعطه ، واشفع تشفَّع ، فأقول : يا رب أمتي أمتي ، فيقال لي : انطلق ، فمن كان في قلبه مثقال حبة من خردلٍ من إيمان فأخرجه منها ، فأنطلق فأفعل .
ثم أعود إلى ربي أحمده بتلك المحامد ، ثم أخر له ساجداً ، فيقال لي : يا محمد ، ارفع رأسك ، وقل يسمع لك ، وسل تعطه ، واشفع تشفع ، فأقول : يا رب ، أمتي أمتي ، فيقال لي : انطلق ، فمن كان في قلبه أدنى أدنى أدنى من مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجه من النار فأنطلق فأفعل.
]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى حديث الشيطان الرجيم المفترى على رسول الله الكريم على لسان أوليائه شياطين البشر الذين يُظهرون الإيمان ويُبطنون الكفر للصدّ عن الذكر، وأقصد من افتراه فتولّى كِبْرَهُ ولا أقصد من رواه بظنّه أنه عن رسول الله، ولكنه لا تُكشف لكم الأحاديث المكذوبة عن النّبيّ إلا بعرضها على آيات أمّ الكتاب المحكمات، فإذا كان الحديث نبويّاً في السُّنة الحقّ من عند الله ورسوله فحتماً لن يخالف القرآن، وأمّا إذا كان من أحاديث شياطين البشر الذين يُظهرون الإيمان ويُبطنون الكفر لصدّ المسلمين عن اتّباع الذكر القرآن العظيم فحتماً سوف تجدون بين الحديث المفترى على الله ورسوله وبين محكم القرآن العظيم اختلافاً كثيراً كون القرآن العظيم محفوظ من التحريف والتزييف، ولذلك جعله الله الكتاب المرجع المهيمن على التوراة والإنجيل والأحاديث في السُّنة النبويّة، فما كان فيهم جاء مخالفاً لمحكم القرآن العظيم فاعلموا يا معشر المسلمين أنّه حديثٌ مفترًى جاءكم من عند غير الله ورسوله. أم إنكم لا تعلمون بالمنافقين الذين يُظهرون الإيمان ويُبطنون الكفر؛ المندسّون بين صحابة رسول الله الحقّ قلباً وقالباً؟ فجميعهم مسلمون ظاهرَ الأمر معلنون الطاعة والولاء لله ورسوله غير أنّ طائفةً من التابعين منافقون يُظهرون الإيمان ويُبطنون الكفر، وكانت لا تفوتهم محاضرةٌ من مجالس البيان عند النبيّ حتى يكسبوا ثقة المسلمين فيُبيّتون أحاديث إلى ما بعد موت النبيّ فَيَروُونَها للناس ثم تأتي مخالفةً لأحاديث رسول الله عن صحابته الحقّ الذين معه قلباً وقالباً، وكذلك تأتي مخالفةً لمحكم آيات أمّ الكتاب البيّنات في القرآن العظيم, وقال الله تعالى:
 {مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾} 
 صدق الله العظيم [النساء].
فلكم ذكرتُ ولكم كررتُ دعوى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم بعرض ما لديكم على محكم آيات الكتاب البيّنات هنّ أمّ الكتاب لكشف الأحاديث المكذوبة عن النبيّ، فنُغربل سُنّة محمدٍ رسول الله من الأحاديث المفتراة ونطهّرها بإذن الله تطهيراً، ونجاهدكم بمحكم القرآن جهاداً كبيراً، ونعيدكم إلى منهاج النبوّة الأولى على كتاب الله وسنّة رسوله، فأبيتم يا معشر كِبار علماء المسلمين من بعد ما تبيّن لكثيرٍ منكم أنه الحقّ! والذين لا يعقلون ينتظرون لتصديقكم ومكذّبين عقولهم التي جعلها مع البيان الحقّ للقرآن العظيم كونها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. 
فوالله ثمّ والله لا ولن يتّبعوا البيان الحقّ للقرآن بالقرآن للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلا الذين يعقلون سواء من علماء المسلمين وعامتهم، وأمّا الذين لا يعقلون فهم من أصحاب النار، وحتماً سوف يقولون أمثال قول أهل النار تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾}
  صدق الله العظيم [الملك].
فلن يُغني عنكم علماءُ الأمّة المعرضون شيئاً من عذاب الله، فاتقوا الله يا أولي الألباب، فما يتذكّر إلا أولو الألباب خير الدواب. واستجيبوا قُبيل رجفة نيزك كويكب العذاب أو قبل مرور كوكب سقر ذي أمطار الأحجارٍ، واستجيبوا لداعي الحقّ من ربكم، وتهافتوا في موقعنا بصوركم وأسمائكم الحقّ في طاولة الحوار العالميّة فلن يسعني وإيّاكم جميعاً غيره، ذلكم موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلاميّة للحوار من قبل الظهور، وسارعوا يا معشر المسلمين بالبيعة لله في قسم البيعة في طاولة الحوار العالميّة واستكثروا من الخيرات حتى لا يمسّكم السوء فإن عذاب الله لآت؛ بل اقترب.
واعلموا أنّ عدّة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق الله السماوات والأرض قبل مواليد أنبيائكم وهجرتهم، ومنها أربعة حُرُمٌ، وآخر عامكم هذا شهر محرم الرابع في الأشهر الحُرُم والأخير في السَّنة القمريّة، ويبدأ العام القمريّ من شهر صفر.
ولكنّ المستكبرين أبشّرهم بعذابٍ عقيمٍ من ربّ العالمين كونه تبيّن لهم الحقّ من ربّهم وعنه يصدّون، فمن يُجيرهم من عذابٍ قريبٍ على الأبواب الساعة التاسعة في يومٍ ما في شهرٍ ما؟ 
اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد، 
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..عبدُ الله وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

 

الثلاثاء، 21 أغسطس 2018

مباركةٌ لجميع الأنصار في العالمين ولكافة شعوب المسلمين المتّقين وبشارةٌ لقاداتهم وعلمائهم المعرضين أجمعين ..

الإمام ناصر محمد اليماني
10 - ذو الحجّة - 1439 هـ
21 - 08 - 2018 مـ
01:22 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

مباركةٌ لجميع الأنصار في العالمين ولكافة شعوب المسلمين المتّقين وبشارةٌ 
لقاداتهم وعلمائهم المعرضين أجمعين ..

بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من الجنّ والإنس أجمعين من أبينا آدم إلى خاتم خلفاء الله أجمعين ولم يجعله الله نبيّاً ولا رسولاً بل ناصرَ محمدٍ، وصفة بعثي في اسمي ناصراً لما جاءكم به محمدٌ رسول الله إن كنتم تؤمنون بما تنزّل على النبيّ الأميّ العربيّ المكتوب في التوراة والإنجيل والقرآن العظيم، ولم يجعل الله برهانه في أسمائه؛ بل في بينات سلطان علمه القرآن العظيم المهيمن على التوراة والإنجيل وأحاديث السُّنة النبويّة، وأشهد لله شهادةً أحاسب عليها بين يدي الله إن كنت من الكاذبين أنّ من تمسّك بما جاء مخالفاً للآيات المحكمات البيّنات في القرآن العظيم لعامة المسلمين وعلمائهم فمن تمسّك بما جاء مخالفاً لآيات أمّ الكتاب المحكمات واستمسك بما يخالفهنّ في التوراة والإنجيل والأحاديث المدسوسة في السنن فقد كذّب بكلام الله ولم يعتصم بحبل الله القرآن العظيم؛ بل اعتصم بما جاء من عند غير الله أي من عند الشيطان الرجيم، وحتماً سوف يشرك بالله، ومن أشرك بالله فكأنما استمسك بخيطٍ من بيت العنكبوت معلقٍ في السماء الدنيا، فينقطع به فخرّ وكأنّما خرّ من السماء فتخطَفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكانٍ سحيقٍ في نار جهنم التي تقترب من أرضكم فتمرّ على أرضكم على بُعدٍ من أرضكم من دون الشمس بكثيرٍ، فترونها عين اليقين، فتطلع على أفئدتكم، فترى القلوب المنيرة من القلوب المظلمة الميّتة عن ذكر الله فترميهم بشررٍ يضرب في الرأس ويخرج من الدُّبر لمن كان قائماً، أو كان منبطحاً فتصيبه بشررٍ أكثر، ومن تخبَّأ في بيته اخترق شررها بيته فيدركه الموت منها ولو كان في بروجٍ مشيّدةٍ بالحديد والإسمنت فلا فوات من عذاب الله، فالفرار الفرار من الله الواحد القهار إليه بالتوبة والإنابة واتّباع الداعي إلى صراطٍ مستقيمٍ لمن يريد أن يسلك الصراط المستقيم فليعلم إنّ ربي على صراطٍ مستقيمٍ. تصديقاً لقول ربي لا إله إلا هو، قال الله تعالى: 
{إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّـهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٦}
 صدق الله العظيم [هود].
فمن أراد أن يتّبع الصراط إلى العزيز الحميد فليتّبع البيان للقرآن بالبيان بالقرآن المجيد فيهتديَ إلى صراط العزيز الحميد. تصديقا لقول الله تعالى:
 {الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿١اللَّـهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴿٢}
 صدق الله العظيم [إِبراهيم].
وقال الله تعالى:
{فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ ﴿١٣}
 صدق الله العظيم [فصلت].
ألا والله الذي لا إله غيره إنّ من خالفني في الحُكْم بينكم في دين الله فيما كنتم فيه تختلفون فإنه قد خالف حكم الله الواحد القهّار في مُحكم الذكر، وهل كان لي شرطٌ عليكم غير شرطٍ واحدٍ وهو أن تقبلوا الله حَكَماً بينكم فيما كنتم فيه تختلفون؟ فهل على اليماني المنتظَر الذي هو ذاته المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني إلا أن يستنبط لكم أحكام الله من آيات القرآن البيّنات والمُبيِّنات لعامة المسلمين وعلمائهم؟ لا يكفر بحكم الله فيها إلا الفاسقون المنافقون والمعرضون الذين فرحوا بما عندهم من العلم الباطل فاستغنوا به عن كلام الله فاستغنى الله عنهم وجعل على قلوبهم أكنةً أن يفقهوه فهو عليهم عمًى فهم لا ولن يبصروا الحقّ من ربهم مهما كان واضحاً وضوح الشمس، فهل يستوي الأعمى والبصير؟ ولم يظلمهم الله؛ بل كانوا أنفسهم يظلمون، كونهم لا يتّبعون ما أنزل الله في محكم كتابه بسبب أنه جاء مخالفاً لما لديهم من أحاديث الشيطان الرجيم من عند غير الله ورسوله، ولكن حين يجدون آيةً جاءت توافق ما لديهم من الأحاديث الحقّ التي من عند الله ورسوله فسرعان ما يجاهدون الناس بها جهاداً كبيراً، ولكن حين تأتي عشرات الآيات مخالفاتٍ للأحاديث المكذوبة عن الله ورسوله فهنا يعرضون عن القرآن ويقولون: "أأنت أعلمُ أم السلف الصالح؟"! أولئك مثلهم كمثل اليهود يؤمنون ببعض الكتاب ويعرضون عن بعضٍ، وجزاؤهم الخزي في الحياة الدنيا. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّـهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٨٥} صدق الله العظيم [البقرة].
ألا وإنّ جميع الشيعة والسّنة جميعهم سنّيون لا يتّبعون من الكتاب إلا ما جاء موافقاً لما لديهم في الأحاديث والروايات وما جاء مخالفاً لما لديهم تركوا آيات الكتاب البيّنات المخالفة لما لديهم واعتصموا بما يخالفها لمحكم كتاب الله، فكيف يحسبون أنهم مهتدون؟ بل وكأنّ الله ورسوله قال لهم أن يجعلوا الأحاديث في السُّنة هي المرجع لمحكم القرآن العظيم وأن ما جاء من القرآن مخالفاً لأيما حديثٍ فليتركوا القرآن ويأخذوا الحديث المخالف له!! 
ولكني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أقول كذبتم بشسع نعل قدمي، ولم يقل الله ذلك ولا رسوله؛ بل العكس على ما أنتم عليه معتصمون به، أمركم الله وأمر اليهود والنصارى أن يكونَ محكم القرآن العظيم هو المهيمن عليهم والمرجع كونه محفوظ من التحريف، ولم يعدكم الله بحفظ التوراة والإنجيل وأحاديث السّنة سواء كانت عن الصحابة بشكلٍ عامٍ أو عن أئمة آل البيت عن رسول الله، فما خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم فليس عن رسول الله ولم يقله صلّى الله عليه وآله وسلم.
وعيدٌ مباركٌ، ومن بعده أُبشّر المعرضين بعذابِ يومٍ عقيمٍ حين يشاء الله في أيّ شهرٍ وفي أيّ دهرٍ وعسى أن يكون قريباً، وأنتم عن داعي الحقّ معرضون، ولا أدري ما أبشّركم به! فهل بالريح العقيم؟ أم بكويكب ( نيزك) عذاب يوم أليم؟ أم بعذاب مطرِ جبالٍ من بردٍ كالأحجار؟ أم بعذاب الطوفان من فوقكم؟ أم بعذاب الزلازل من تحت أرجلكم؟ وفار التنور وارتفعت حرارة الشمس وأنتم تعلمون. أم نحذّركم من شرر من كوكب النار، فساء المطر مطر شرر من نارٍ ذلكم عذاب يومٍ عقيمٍ؟
ومتى سوف تؤمنون أنّ الله الواحد القهار هو الخالق والمسيطر يا معشر عُبّاد الطبيعة؟ فوالله ثم والله لا تزلزل الأرض من ذات نفسها إلا أن يوحي لها الله المسيطر على ملكوت السماوات والأرض. قاتلكم الله يا أصحاب الكوارث الطبيعيّة، فوالله إن الأنعام أعقل منكم؛ بل أنتم أضلّ سبيلاً كون الله ميّزكم بالعقل ولكنكم هاجرون التّفكر بعقولكم فيما أنزل كهجركم للقرآن العظيم، وفضّلتم النَقل المكذوب عن الله ورسوله على الذي وعدكم الله بحفظه، فمنذ ألفٍ وأربعمائة عامٍ لم يتمّ تحريفه ولا تزييفه إلا أنكم استطعتم تحريفه فقط عن طريق تفاسيرٍ لكلامٍ من عند أنفسكم وبرأيكم، ألا والله لو تنظرون إلى الفرق بين بيانِ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني للقرآن بالقرآن وبين تفاسيركم التي بين أيديكم لوجدتم أنّ الفرق كبيرٌ ما بين الحقّ والباطل المخالف كما بين النور والظلمات، فمباركٌ عليكم العيد!
وأُبشّر المعرضين بعذابٍ عظيمٍ فقد زاد غضب الله لكتابه بسبب صدّكم عن آياته وبسبب إعراضكم عن الداعي إلى الحقّ الإمام المهديّ إلى الصراط المستقيم، فاعبدوا الله ربي وربكم ولا تشركوا به شيئاً واتّبعوا كتاب الله القرآن العظيم وسنّة رسوله واتركوا ما جاء مخالفاً لمحكم كتاب الله في أحاديث السّنة فليست عن نبيّ الله محمد صلى الله عليه وعلى آله الطيبين وجميع المؤمنين بآيات ربهم ورسله في كلّ زمان ومكانٍ وأسلّم تسليماً.فمباركٌ عليكم العيد! وأبشّركم من بعده بعذابٍ أليمٍ حينما يشاء الله فليس لي ولا لكم من الأمر شيئاً وإلى الله تُرجع الأمور، واقترب الظهور شاء من شاء وأبى من أبى، فلا قِبَلَ لكم بالله ربي وربكم؛ نعم المولى ونعم النصير.
وأدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف واجتمعت به الشمس وقد هو هلال، فهل من مدّكر من قبل أن يسبق الليل النهار بسبب طلوع الشمس من مغربها أو عذابٍ دون ذلك؟ ولكن أكثر الناس لا يعلمون.وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..خليفة الله في الأرض وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

الأربعاء، 1 أغسطس 2018

بيانٌ خاصٌ وعامٌ وهامٌ للغاية لكلّ من كان من أنصار الله الحقّ قلباً وقالباً ولكلّ باحثٍ عن الحقّ في العالمين ..

الإمام ناصر محمد اليماني
19 - ذو القعدة - 1439 هـ
01 - 08 - 2018 مـ
04:05 مساءً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )


 
 بيانٌ خاصٌ وعامٌ وهامٌ للغاية لكلّ من كان من أنصار الله الحقّ قلباً وقالباً
ولكلّ باحثٍ عن الحقّ في العالمين ..
بسم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أولهم إلى خاتمهم محمد رسول الله، يا أيها الذين

 آمنوا صلّوا عليه وعلى الرسل من قبله وسلّموا تسليماً لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون..
ويا من يجادل الإمام المهديّ في حقيقة أساس دعوته المهديّة العالميّة لا تسبّ ولا تشتم وعفا الله عنك؛ بل جادل بسلطان العلم، ونأمر برفع الحجب عنك برغم أنك تدّعي أنك رسول الله إلياس! وهذا افتراءٌ مبينٌ أو استهزاءٌ فلا تكن من المفترين أو من المستهزئين فيمسّك عذابٌ عظيمٌ في يومٍ عقيمٍ قد اقترب والناس في غفلةٍ معرضون.
ونبدأ عليك بإقامة الحجّة بسلطان العلم المبين من محكم القرآن العظيم كونك تُنكر حقيقة نعيم رضوان الله على عباده أنه النعيم الأعظم من نعيم جنته ولذلك خلقهم.قال الله تعالى:
{إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ ﴿١١﴾} 

صدق الله العظيم [العاديات]،
وتلك من الآيات المحكمات؛ إن ربهم أي بعباده لخبيرٌ.
فتدبّر قوله بهم في قول الله تعالى:
{إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ ﴿١١﴾}صدق الله العظيم، 

وتلك من الآيات المحكمات؛ إنّ ربهم أي بعباده لخبيرٌ.وقال الله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴿٥٦﴾ قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ﴿٥٧﴾ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ۚ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا ﴿٥٨﴾ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ الرَّحْمَـٰنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا ﴿٥٩﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَـٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا ۩ ﴿٦٠﴾}
 صدق الله العظيم [الفرقان]،
 وكلّ هذه الآيات واضحاتٌ بيّناتٌ لا يكفر بها إلا الفاسقون الشياطين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه
 ويقطعون ما أمر الله أن يوصل ويفسدون في الأرض.فأمّا قول الله تعالى: {وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا ﴿٥٨﴾} صدق الله العظيم،
 أي كفى بالله بذنوب عباده خبيراً، فهذه تخصّ علم الله بعباده سبحانه العليم الخبير بذنوب بعباده.
ونبيّن ما تبقى من تفصيل الآيات في قول الله تعالى: 
 {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴿٥٦﴾ قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ﴿٥٧﴾ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ۚ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا ﴿٥٨﴾ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ الرَّحْمَـٰنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا ﴿٥٩﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَـٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا ۩ ﴿٦٠﴾}  صدق الله العظيم،
 فتلك آيةٌ ينبِئ الله نبيّه عن عبدٍ من أمّته هو الأعلم بحال الله الرحمن الرحيم كون ربّه علّمه بأعلى درجات العبادة حصريّاً في اسمه الأعظم بدل أن يشتريهم بجنته وهو أن يتخذ رضوان الله النعيم الأعظم من نعيم جنته غايةً ولذلك خلقهم. تصديقا لقول الله تعالى:  {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾}  صدق الله العظيم [الذاريات]،
 بمعنى أنه لم يخلقنا من أجل الحور العين وجنات النعيم بل خلق جنات النعيم من أجلنا وخلقنا لهدفٍ في نفسه أكبر من جنات النعيم تعالى علواً كبيراً. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَعَدَ اللَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّـهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾}
 صدق الله العظيم [التوبة].
ألا وإنّ رضوان الله له حقيقة يعلم بها قومٌ يحبّهم الله ويحبّونه الذي وعد ببعثهم للعالمين بعد أن يرتدّ المؤمنون عن دينهم الحقّ فيصبح شياطين البشر وعلى رأسهم ترامب الشيطان المريد في قلوب المسلمين أشدّ رهبةً من الله! وهو عكس ما كان عليه محمدٌ رسول الله وأنصاره قلباً وقالباً. وقال الله تعالى:
 {لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّـهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ ﴿١٣﴾ لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ﴿١٤﴾} 
 صدق الله العظيم [الحشر].
ألا وإنّ رضوان الله له حقيقة يعلم بها قوم يحبّهم الله ويحبّونه الذي وعد ببعثهم للعالمين بعد أن يرتدّ المؤمنون عن دينهم الحقّ حين يعبدون الدينار بدل عبادة الله الواحد القهار! فكلّ درهمٍ عندهم صنمٌ، وأينما وجدوا الدعم لدى أيٍّ من الأحزاب يهرعون إليه ويقاتلون معه من غير مبدأ ثابتٍ ولا دينٍ، ورضوا بالحياة الدنيا ذلك مبلغهم من العلم، وضلّوا عن سواء السبيل، وقذف الله في قلوبهم الوهن، وجعل شياطين البشر من اليهود أشدّ رهبة في صدورهم من الله، ذلك بأنهم قومٌ لا يفقهون؛ بمعنى أنه أصبح عكس ما كان عليه نبيّ الله وصحابته الأبرار. وقال الله تعالى: 
 {لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّـهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ ﴿١٣﴾ لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ﴿١٤﴾}
  صدق الله العظيم.
ولكن أصبح اليوم العكس فإنّ المعتدين من اليهود وترامب اليهوديّ الشيطان الأكبر أصبحوا أشدّ رهبةً في صدور قادات المسلمين من الله، وعلماء المسلمين أصبح قاداتهم وملوكهم وأمراؤهم أشدّ رهبة في صدور علمائهم من الله، ذلك بأنهم قومٌ لا يعلمون، وأضلّوا أنفسهم وأضلوا أمّتهم، ولم يبقَ من الإسلام إلا اسمه، ومن القرآن إلا رسمه يتلونه ولا يتجاوز حناجرهم فلا تخشع له قلوبهم ولا يحكمون بما أنزل الله فتخشع له قلوبهم، إلا من رحم ربي وتاب وأناب إلى ربه ليثبت قلبه.
ويا معشر السائلين،
  إني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، ولو كنتم لا تزالون على الهدى الحقّ من ربكم لما بعث الله المهديّ المنتظَر ناصر محمد ليهديكم إلى صراط العزيز الحميد ربّي وربكم لمن أراد أن يتّبع الحقّ منكم فنهديه بسلطان العلم إلى الصراط المستقيم صراط الله العزيز الحميد. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّـهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٦﴾}
  صدق الله العظيم [هود].
وليس الصراط المستقيم هو المهديّ المنتظَر كما يزعم الشيعة الاثني عشر في شأن اليماني المنتظَر ناصر محمد اليماني؛ بل اليماني يدعو إلى الله على ذات نهج بصيرة خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم كوني من أتباع محمدٍ رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين، وليس لدي غير ما جاءكم به محمدٌ رسول الله القرآن العظيم والسُّنة النبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم حتى نعيدكم إلى منهاج النبوة الأولى كتاب الله والسُّنة النبويّة الحقّ. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّـهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾} 
 صدق الله العظيم [يوسف].
وجعلني الله من أهل الذِّكر فلا يجادلني أحدٌ من القرآن إلا هيمنتُ عليه بسلطان العلم المحكم من القرآن العظيم، وأُفتي البشر عن السُّنة والشيعة الاثني عشر أنّ جميعهم سنيّون فهم معتصمون بالأحاديث في السُّنة النبويّة، وإنما الشيعة يحرصون على أخذها من الإمام علي وذريته وفيها الحقّ والباطل المفترى على صحابة رسول الله وعلى أئمة الكتاب، وأهل السُّنة يأخذون الأحاديث بشكل عام عن الصحابة وكذلك فيها الحقّ والباطل، فأمّا البيان الكامل والشامل للقرآن فهو لدى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الذي جعله الله على هذه الأمّة شهيداً. تصديقاً لقول الله تبارك تعالى:
 {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ﴿٤٣﴾} 
 صدق الله العظيم [الرعد]،
 ألا وإنّ صاحب علم الكتاب هو الإمام لناسِ اليوم، ونبيّن القرآن بالقرآن ونفصّله تفصيلاً وليس بالتفسير كما تفعلون من عند أنفسكم، فلتقارنوا بين بياني للقرآن العظيم بالقرآن وتفاسير الذين يقولون على الله ما لا يعلمون.
وعلى كل حال، والله ثم والله إنّ سيف الإمام المهديّ هو السيف البتّار من حديدٍ ذو بأسٍ شديدٍ وإنّ سيوفكم من خيوط العنكبوت إلا ما جاء من الأحاديث لا يخالف القرآن، وأشهد الله وكفى بالله شهيداً أني لا أنكر من أحاديث السُّنة النبويّة إلا ما جاء مخالفاً لكافة الآيات المحكمات البيّنات هنّ أمّ الكتاب يعقلهنّ علماء المسلمين وعامتهم ويفهمهنّ كلّ ذي لسانٍ عربيٍّ مبينٍ، وجعلني الله عليكم شهيداً كون ربي الله هو من تولّى تعليمي بالتّفهيم وليست وسوسة شيطانٍ رجيمٍ لأنّ ربي هو من تولّى تعليمي ببيان القرآن بالقرآن، وأنا لا أحفظ من القرآن إلا قليلاً ورغم ذلك أقسم بمن رفع السماء الشداد وثبّت الأرض بالأوتاد أنه لا يستطيع أن يغلبني جميع العباد في مسألةٍ من القرآن العظيم ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ونصيراً، ولا تقبلوا مني آيةً لا توجد في القرآن العظيم فلا دينٌ جديدٌ من بعد القرآن المجيد.
ويا عجبي الشديد فهل تظنّون أنّ الله سوف يبعث الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد وأنتم لا تزالون على الهدى على صراطٍ مستقيمٍ! إذاً فلا داعي لبعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد اذا كنتم لا تزالون مهتدين؛ بل أقسم بالله العظيم إنكم بعيدون كل البعد عن دين الله الحقّ علماؤكم وعامتكم جميع المسلمين، وليس لي شرطٌ عليكم إلا أن ترضوا بالله حكماً بينكم فيما كنتم فيه تختلفون في الأحاديث والتفاسير ولئن غلبتم الإمام المهديّ ناصر محمد ولو في مسألةٍ واحدةٍ في دين الله فلعنة الله على من افترى أنه المهديّ المنتظَر ناصر محمد خليفة الله في الأرض وهو لم يصطفِه الله المهديّ المنتظَر ناصر محمد خليفة الله في الأرض.
وربما يودّ كافة السنيين من الشيعة والسُّنة الذين نبذوا كتاب القرآن العظيم وراء ظهورهم أن يقولوا:
 "نحن نعتقد جميعاً أن الله يبعث المهديّ المنتظَر (محمد) كوننا متفقين في الحديث الحقّ على اسم الإمام المهديّ محمد تصديقاً لحديث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: [يواطئ اسمه اسمي]".
 فمن ثم يقيم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد عليكم الحجّة بالحقّ وأقول:
 ألستم تتشدقون باللغة العربيّة وأنكم أفصح مني لساناً؟ فوالله لا تستطيعون أن تغلبوني حتى في مسألةٍ واحدةٍ لهذا الحديث الحقّ كون كافة علماء اللغة العربيّة في العرب بشكل عام ليعلمون علم اليقين أنّ التواطؤ لا يقصد به لغةً التطابق؛ بل يقصد به لغة التوافق، بمعنى أن الاسم محمد يأتي مواطئاً في اسم المهديّ المنتظَر ناصر محمد، ومن ذا الذي يستطيع أن ينكر أنّ اسمي ناصر محمد منذ أن كنت في المهدِ صبياً بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور؟ ومن ذا الذي يستطيع أن يُنكر أنّ الاسم محمد لم يأتِ مواطئاً في اسمي ( ناصر محمد )؟ 
ولكني أقول لكم وأنتم تعلمون لَكَمْ في المسلمين من (ناصر محمد)، ولكن البرهان لا بدّ وأن يؤيده الله بسلطان علم البيان الحقّ للقرآن فلا يجادله أحدٌ في القرآن إلا غلبه بسلطان العلم الملجم ناصرُ محمدٍ الحقّ، وجعل الله في اسمي صفتي الحقيقية على الواقع بسلطان العلم الذي تنزّل على محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.وأقسم بالله العظيم ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم إنّي قادرٌ على أن ألجم كافة علماء المسلمين شيعةً وسنةً وكافة فرقهم على أن يؤمنوا في عقيدة بعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد إن كانوا يؤمنون بالقرآن العظيم، 
 فبكل بساطةٍ نقول لهم: ما ظنّكم بقول الله تعالى:
 {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ اللَّـهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٤٠﴾} 
صدق الله العظيم [الأحزاب].
وعليه فبما أنّ محمداً رسول الله النبيّ الأمّي هو خاتم الأنبياء والمرسلين فلا يجوز لكم أن تعتقدوا أنّ الله يبعث المهديّ المنتظَر رسولاً ولا نبيّاً؛ بل الحقّ أن تعتقدوا أنّ الله يبعث خليفته (المهديّ المنتظَر ناصرَ محمدٍ) أي ناصراً لما جاءكم به محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وأسلم تسليماً كوني متبعاً ولست مبتدعاً. تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّـهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾} 
 صدق الله العظيم [يوسف].
وأعوذ بالله أن أتّبع بصيرة السّنة والشيعة لأن أغلبها بصيرة تتفق مع أحاديث الشيطان الرجيم المكذوبة ومخالفة لمحكم كتاب الله القرآن العظيم ومخالفة لسنة أحاديث البيان الحقّ في السّنة النبويّة التي هي كذلك من عند الله كما القرآن من عند الله، ولكنكم علماء السّنة لتعلمون أنّ السّنة ليست محفوطةً من التحريف والإدراج والتزييف فلا نستطيع أن نقوم بغربلة سنّة محمدٍ رسول الله حتى نتفق على عرضها جميعاً على الآيات المحكمات البيّنات لعلماء الأمّة وعامة المسلمين العرب، فما وجدنا من حديث جاء مخالفاً لحكم الله في محكم كتابه فقد علمتم أن ذلك الحديث مفترى على الله ورسوله، والقاعدة الأساسية هو أن لا نتبع ما خالف لمحكم القرآن العظيم سواء في التوراة أو الإنجيل أو أحاديث السُّنة النبويّة كون القرآن جعله الله الحَكَم والمهيمن على التوراة والإنجيل وأحاديث السُّنة النبويّة، فأما البرهان المبين أنّ القرآن جعله الله المهيمن على التوراة والإنجيل فتجدونه في قول الله تعالى: 
 {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ} صدق الله العظيم [المائدة:48].
وحتى لا تكون حجّة للعرب على الله. قال الله تعالى:
 {أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّـهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ ﴿١٥٧﴾} 
صدق الله العظيم [الأنعام].
ألا لعنة الله على القوم المجرمين الذين رفضوا حكم الله بينهم، ومن أحسن من الله حكماً لقومٍ يؤمنون! فهل تريدون حكم الشيطان في كلّ ما جاء مخالفاً لحكم الله في محكم القرآن؟ فيلعنكم الله كما لعن الشيطان لعناً كبيراً.
وعلى كل حال يا معشر البشر، إنّ القرآن العظيم رسالة الله إليكم كافةً، وإنما جعلني الله شهيداً على العرب وعليكم بالبيان الحقّ للقرآن العظيم، ونبذه العرب وراء ظهورهم وكأنّ القرآن العظيم حفظه الله من التحريف والتزييف ليس إلا ليتغنّوا به رياءً بالغنّة والقلقة ولا يتجاوز حناجرهم إلى قلوبهم ولا يحكمون به! وكأنّ الله نهاهم عن تدبّر آيات محكم كتابه القرآن العظيم! وكفروا بقول الله تعالى:
 {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾} 
 صدق الله العظيم [ص]، 
فاسمعوا وعوا واعقلوا، لم يحفظ الله القرآن من التحريف والتزييف إلى يوم القيامة إلا ليكون المرجع
 لما اختلفتم فيه مما لم يعدكم الله بحفظه من التحريف، أفلا تعقلون؟
وربّما يودّ المرجفون أن يقولوا: 
 "يا ناصر محمد اليماني، إنك تفسّر القرآن على هواك من عند نفسك".
 فمن ثم يردّ عليكم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول لكم: 
 ألا لعنة الله على من فسّر كلام الله بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً. فمن يفعل ذلك؟ فهل المهديّ المنتظَر أم أنتم يا معشر المفترين على الله ورسوله؟ وأشهد كافة المسلمين إذا وجدوا ناصر محمد اليماني أنْ ليس تفسيره إلا كمثل تفسير المشاهير لديهم كابن كثير وغيره فلا تتبعون، وإن وجدتم أنّ ناصر محمد اليماني ليس مجرد مفسرٍ؛ بل يبيّن القرآن بآيات القرآن البيّنات والمبيّنات ويفصّل القرآن تفصيلاً حتى أجعل المسلمين بين خيارين اثنين إمّا أن يؤمنوا بالقرآن العظيم أو ينبذوه وراء ظهورهم كأنهم لم يسمعوا بيانه وقد رضخت لبيانه عقولهم فأولئك عليهم لعنة الله والملائكة وضُلّالِ الناس أجمعين كونهم أضلّوا أنفسهم وأضلّوا أمّتهم وأصرّوا على ضلالهم واستكبروا استكباراً على الله وخليفته المهديّ المنتظَر الحقّ من ربهم الإمام ناصر محمد اليماني، ألا والله ثم والله ثم والله إنّ من خالف ما حكمت بينكم بالحقّ في دينكم إنه لفي النار وبئس القرار.
وربما يودّ أحد الحمير المستنفرة المعرضين عن التذكرة الفارة من قسورة أن يقول:

  "ههههههه... فهل تعتبر نفسك يا ناصر محمد اليماني رسولاً أو نبيّاً حتى يُلقي الله بمن خالفك في النار؟". 
فمن ثم يردّ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول:
 ذلك كوني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني لم يبعثني الله بدينٍ جديدٍ؛ بل بالبيان الحقّ للقرآن المجيد وأدعوكم إلى نفس بصيرة محمدٍ رسول الله الحقّ، فكيف لا يكون في النار من أبى حكمَ الله ورسوله وهما حكمان لا يفترقان في الحكم؛ كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ. فإذا ناصر محمد اليماني يحكم بما لم ينزل به سلطانٌ في كتاب الله وسنّة رسوله التي لا تخالف لمحكم القرآن فلكم الحقّ بمخالفة ناصر محمد اليماني ولعنه الله لعناً كبيراً، فذلك جزاء من افترى على الله كذباً أن يلعنهم الله والملائكة والناس أجمعين.
وصار العذاب أقرب وأقرب، وأدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال فتلاها، ويحدث بسبب ذلك انتفاخ الأهلّة يوم رؤيته العالميّة وليست ليلة ثبوت تحري رؤيته للجان الشرعيّة؛ بل أقصد رؤيته العالميّة بعد غروب شمس يومه الأول، فرغم أنوف كل من غربت لديه شمس يوم الإثنين ليلة الثلاثاء حتماً سيقول:
 "تالله ليس هذا الهلال ولد يوماً واحداً؛ بل عدّة ليالٍ".
 ويا علماءَ الفلك المجرمين تعالوا لنبتهل إلى الله فنجعل لعنة الله على الكاذبين، فإذا لم تدرك الشمس القمر فتلاها وصرتم في عصر أشراط الساعة الكبرى فإنّ على ناصر محمد اليماني لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وإن كان تبيّن لعلماء الفلك أنّ الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال فأسرّوا النجوى بينهم ولم يعترفوا بآية التصديق من ربهم من بعد ما تبيّن لهم الحقّ فإن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ومن أظلم ممن كتم الشهادة عند الله؟ أولئك ينالهم نصيبهم من العذاب غير مردود.
وربما يودّ العميان عن البيان الحقّ للقرآن العظيم أن يقولوا:
 "يا ناصر محمد اليماني على هونك، فقد قلت أنّ الزعيم علي عبد الله صالح من آيات التصديق وأنك لن تستلم قيادة اليمن إلا منه وأنه لم يعدْ حزبيّاً ولا مذهبيّاً، ولكنّ الحوثيين قتلوا علي عبد الله صالح ولم يصدقك الله رؤياك المزعومة"، 
فمن ثم يعظ الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني عبد الملك الحوثي وأقول:
 اتّقِ الله وضع النقاط فوق الحروف يا عبد الملك بدر الدين، فأقسمُ بمن خلق الملائكة من نورٍ والجان من نارٍ والبشر والإنسان من صلصالٍ كالفخار الله الواحد القهار إنّ علي عبد الله صالح حيٌّ يرزق وأنّ لعنة الله على ناصر محمد اليماني إن كان من الكاذبين.
وربما يودّ السيد عبد الملك الحوثي أن يقول:
 " عجبٌ أمرك يا ناصر محمد اليماني! فما سبب يقينك هذا لدرجة أنك تلعن نفسك إن لم يكن حيّاً يرزق؟ فهل كذّب عليك أحد الناس أنّ علي عبد الله صالح حيٌّ يرزق فصدقته من بعد إعلان قتله؟". 
فمن ثم يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
 فاسمع يا عبد الملك بدر الدين الحوثي، أقسم بالله العظيم لو اجتمع الجنّ والإنس وقالوا بلسانٍ واحدٍ أنّ علي عبد الله صالح لم يُقتل وأنه حيٌّ يرزق لما صدقت الجنّ والإنس حتى أرى علي عبد الله صالح بين يدي حيّاً يرزق، كون الجنّ والإنس يكذّبون أو يقولون سمعنا لا شهدنا أو يفترون، ولذلك ما كان لي أن ألعن نفسي إلا وأنا علمت من مصدرٍ موثوٍق وليس مصدر بشرٍ؛ بل من مصدر الواحد القهار الله ربّ العالمين الذي أفتاني في ثلاث رؤى من بعد إعلانكم إشاعة مقتله فأخبرني ربّي في الرؤيا الحقّ أنّ علي عبد الله صالح حيٌّ يرزق، ولكنك جعلتني يا أيها السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بين خيارين اثنين إمّا أن أصدق إشاعة مقتل الزعيم علي عبد الله صالح وأكذّب ثلاث عشرة رؤيا منها ثلاث من بعد إشاعة مقتل الزعيم علي عبد الله صالح، فإما أن خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني لمن الصادقين وإمّا أن ناصر محمد اليماني لمن الكاذبين.وإما أن تجعل بيننا وبينك موعداً لا نخلفه لا نحن ولا أنت في مكانٍ سوًى وفي ميدان السبعين في العاصمة صنعاء فتأتينا بجثة علي عبد الله صالح مقتولاً حسب ما أعلنتم أنكم وجدتموه مقتولاً، فإن كنتم أنصار الله حقاً قلباً وقالباً فلا تخفوا الحقيقة على العالمين، ويحقّ لكم فضح ناصر محمد اليماني إذا علمتم أنه مفترٍ على الله الرؤى التترى من الله أنّ الزعيم علي عبد الله صالح حيٌّ يرزق، وإمّا أن يكون ناصر محمد اليماني لمن الصادقين وأنتم تعلمون، فمن ثم نقول لكم ما أمر الله المؤمنين في قول الله تعالى:
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴿١١٩﴾}صدق الله العظيم [التوبة].
وإذا كنتم تعلمون أنّ إشاعة قتل علي عبد الله صالح حقيقيةٌ على الواقع الحقيقي فكذلك يتمّ إحضار جثته إلى ميدان السبعين بحضور مائة من أنصار الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وبحضور ألفٍ من أنصار عبد الملك بدر الدين الحوثي إن كنتم أنصار الله لا تخافون في الله لومة لائم بالاعتراف بالحقّ سواء ترونني صادقاً أم مفترياً على الله في الرؤى التترى في شأن علي عبد الله صالح، كونه إما أن يكون المهديّ المنتظَر خليفة الله في الأرض ناصر محمد اليماني صادقاً موقناً بما أراه الله، وإن كان من الكاذبين فأنقِذ الشعب اليماني وكافة شعوب المسلمين من عذاب يومٍ عقيمٍ فتفوز فوزاً عظيماً خيراً لك يا أيها السيد عبد الملك الحوثي، وإن أبيت ففاقدُ الشيء لا يعطيه، والحكم لله وهو خير الفاصلين.وليس أن علي عبد الله صالح سوف يُظهرني على العالمين، وما عساه يكون؟ فهو لم يعد يملك مالاً ولا سلاحاً ولا رجالاً ولكنه من آيات التصديق للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، فلا تسعوا في آيات الله معاجزين إني لكم لمن الناصحين، والحكم لله وهو أسرع الحاسبين، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..

خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.