الثلاثاء، 11 سبتمبر 2018

هاشتاق الإمام لبدر التمام لشهر محرم الأخير لعامه هذا 1439

الإمام ناصر محمد اليماني
01 - محرم - 1440 هـ
11 - 09 - 2018 مـ
09:07 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

 
هاشتاق الإمام لبدر التمام لشهر محرم الأخير لعامه هذا 1439 
 بسم الله الواحد القهّار، وأقولها بكلّ اختصار:
إنّ ليلة بدر التّمام التام هو بعد غروب شمس الأحد ليلة الإثنين، والبرهان بكلّ بساطةٍ ذلك كون الشمس أدركت القمر فولد الهلال فجر يوم الأحد فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال بتوقيت غروب شمس مكة المكرمة ولم يشاهده كلّ البشر في مختلف الأقطار برغم أنّ الإثنين غرّة شهر محرم الرابع والأخير في السّنة القمريّة لعامكم هذا 1439.
ولكن كيف يرى البشر هلال أوّل الشهر وهو في حالة إدراكٍ؟ 
وسوف يتبيّن للناظرين من بعد هلال شهر محرم فمن خلال مشاهدة هلال محرم لأعين الناس ومشاهدتكم لهلال شهر محرم بعد غروب شمس يومنا هذا الثلاثاء ليلة الأربعاء أنه ليس ابن ليلة بل ابن ليلتين، وكذلك يتبيّن للناس أجمعين ليلة بدر التمام يوم الأحد ليلة الإثنين أنّه حقّاً ليلة الإثنين هي حقّاً ليلة النصف لشهر محرم الحرام الشهر الرابع من الأشهر الحرم والأخير لعامكم هذا 1439.اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد، والعاقبة للمتقين،وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

     
   

الاثنين، 3 سبتمبر 2018

تحذيرٌ إلى كافة المؤمنين بالله ثم ألبسوا إيمانهم بظلمِ الشرك بالله؛ إنّ الشرك لظلمٌ عظيمٌ ..

[ لمتابعة رابط المشاركـة الأصليّة للبيان ]
الإمام ناصر محمد اليماني
23 - ذو الحجّة - 1439 هـ
03 - 09 - 2018 مـ
11:04 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
 
تحذيرٌ إلى كافة المؤمنين بالله ثم ألبسوا إيمانهم بظلمِ الشرك بالله؛ إنّ الشرك لظلمٌ عظيمٌ ..
بسم الله الرحمن الرحيم أرحم الراحمين، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله أجمعين ومن تبعهم من المؤمنين بالله وحده ولم يُلبسوا إيمانهم بالشرك بالله أحداً من عباده، أولئك لهم الأمن من عذاب الله في الدنيا والآخرة، وقد اقترب عذاب الله، وإني لكم لمن الناصحين فاسمعوا وعُوا فلا أحذّركم إلا ما حذّر به رسلُ الله أجمعين أن لا تعبدوا إلا الله وحده فلا تدعوا مع الله أحداً في الحياة الدنيا وفي الآخرة، واعلموا أنّ الله أرحم الراحمين فلا تلتمسوا الرحمة من عذابه عند أحدٍ من عباده الصالحين من الأنبياء والأولياء الصالحين فذلك كفرٌ بأنّ الله أرحم الراحمين، فلا ينبغي أن يكون هناك عبدٌ لله هو أرحمُ بكم من الله أرحم الراحمين، واعلموا أنّما ابتعث الله رسله إلى عباده لينذروهم من الشرك بالله وأنْ ليس لهم من دون الله نبيٌّ ولا وليٌّ يشفعُ لهم بين يدي الله أرحم الراحمين؛ من أوّل نبيٍّ إلى خاتمهم محمد رسول الله صلّى الله عليه وعليهم أجمعين وعلى من استجاب لدعوتهم في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٦٥﴾}
صدق الله العظيم [الزمر].
فاستجاب رسلُ الله لأمر ربهم وأنذروا عباده أنّ من أشرك بالله ليحبطنّ عمله فلا يتقبل منه شيئاً فيكون من الخاسرين، فَصَدَعَ رسلُ الله بأمر الله لعباده أن لا يشركوا بالله وأنذروا العباد أن ليس لهم من دون الله 
لا وليٌّ ولا نبيٌّ يَشفع لهم بين يدي الله.تصديقاً لقول الله تعالى:
{اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ ۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ﴿٤﴾}
صدق الله العظيم [السجدة].
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿٥١﴾} 
صدق الله العظيم [الأنعام].
فكيف تعتقدون بحديث الإفك على رسول الله محمدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم أنه قال:
  [أنا لها، أنا شفيعكم يوم الدين بين يدي ربّ العالمين] ؟!!
 وإني الإمام المهديّ أقول يا أسفي على المسلمين فجميعهم يعتقدون أنّ محمداً رسول الله شفيعهم يوم الدين، فأحبطَ الله أعمالهم فلا يتقبل منهم أعمالهم. فوالله ثم والله لا يستجيب لدعوة الإمام المهديّ إلا أولو الألباب المتدبّرون لآيات أمّ الكتاب في محكم القرآن العظيم، فلسنا بحاجةٍ إلى تفسيرٍ ولا تأويلٍ من علماء المسلمين لعامة المسلمين في العالمين، ولا يكفر بها فيتّبع ما يخالفها إلا الفاسقون. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ ﴿٩٩﴾}
  صدق الله العظيم [البقرة]. 
كونهنّ الأساس لعبادة الله وحده لا شريك له. ولكن المسلمين المؤمنين بالله وكتبه ورسله يُعرضون عن آياتٍ هُنّ أمّ الكتاب في محكم القرآن العظيم فيعتقدون بما جاء مخالفاً لهنّ في الأحاديث المدسوسة في سنّة رسول الله؛ جاءتهم من عند غير الله ورسوله ومُخالفةٌ لمحكم كتاب الله ومخالفةٌ لأحاديث محمدٍ رسول الله في السُّنة النبويّة الحقّ! فكيف يحسب أنه على الهدى من اتّبع ما يخالف لمحكم كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ صلى الله عليه وعلى من اتّبع دعوته من المؤمنين وأسلّم تسليماً؟
فيا أسفي على المؤمنين بالله ثم ألبسوا إيمانهم بظلم الشرك، إنّ الشرك لظلمٌ عظيمٌ لأنفسهم، فلا يتقبل الله صلاتهم ولا كافة أعمالهم حتى يؤمنوا بالله وحده لا شريك له، فلا شفيع لكم من دونه، فإذا لم يرحمكم الله فمن ذا الذي هو أرحم بكم من الله فيشفع لكم بين يدي الله أرحم الراحمين؟ وقال الله تعالى:
 {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّـهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴿١٠٦﴾}
  صدق الله العظيم [يوسف].
وإني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني مُستغنٍ برحمة الله في الدنيا وفي الآخرة، فلا أدعو مع الله أحداً، ولا أعتقد بشفاعة أنبياء الله وأوليائه أن يشفعوا لي بين يدي الله من عذابه، فإن اعتقدت بشفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود فلن أجد لي من دون الله ملتحداً ولن يغني عني أحدٌ من عذابه، فلا أرجو إلا رحمة الله، فمن ذا الذي هو أرحم بي من الله أرحم الراحمين؟ فَمَنْ اعتقد بما يعتقد به الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فقد صدّق بالقرآن العظيم وصدّق بأحاديث رسوله الحقّ، فيا للعجب يا معشر المسلمين في العجم والعرب فكيف تصدّقون بالباطل وتتّبعونه وتعرضون عن الحقّ في محكم القرآن وعن الحقّ في أحاديث سنّة البيان؟ فكيف ترون الحقّ باطلاً والباطل حقّاً! فهل أنتم مسلمون أم مُبلسون من رحمة الله أرحم الراحمين؟ ألا وإنّ المُبلسين من رحمة الله في عذاب الله خالدون في النار، وسبب بقائهم في عذاب الله هو بسبب إبلاسهم من رحمته وينتظرون أن يرحمهم سواه فيشفع لهم بين يدي ربهم، فاتقوا الله يا معشر المُبلسين من رحمة الله وتذكّروا قول الله تعالى:
 {حَتَّىٰ إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴿٧٧﴾}
صدق الله العظيم [المؤمنون].
ولو كنتم مستغنين برحمة الله أرحم الراحمين أن تشفع لكم رحمته من عذابه لما اعتقدتم بشفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود، فهل تعتقدون كما يعتقد عبيد الأصنام تماثيل قومٍ صالحين بسبب مبالغة أممٍ من قبلهم في أولياء الله وأنبيائه أنهم شفعاؤهم عند الله سبحانه وتعالى علواً كبيراً؟وقال الله تعالى: 
{وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّـهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّـهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿١٨﴾} 
صدق الله العظيم [يونس].
وإنما يختفي سرّ عبادة الأصنام عن الأمم الذين اتّبعوا آباءهم الأولين المُبالغين في عباد الله المقربين وهم عبادٌ لله أمثالهم ولهم الحقّ في الله ما لأنبيائه وأوليائه الصالحين المتنافسين إلى ربهم أيهّم أقرب، فلا ينبغي لعبدٍ يعبد الله وحده لا شريك له ومن ثم يتنازل عن المنافسة في حبّ الله وقربه لأنبيائه وأوليائه العابدين، أم تجدونهم تَفضّلوا بالله لأحدهم أن يكون هو الأقرب؟ فقربةً إلى من تتفضلون بالله الحقّ! فماذا بعد الحقّ إلا الضلال؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين؟ بل إنكم لكاذبون يا عبيدَ عباد الله المقربين، فتذكّروا قول الله تعالى:
 {أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا ﴿٥٧﴾} 
صدق الله العظيم [الإسراء].
أم إنّ الوسيلة حصرياً لرسله من دون التابعين لهم؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين؟
وقال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ} 
 صدق الله العظيم [المائدة:35].
فمن الذي منعكم من منافسة أنبياء الله وأوليائه التّابعين لهم المتنافسين هم ورسله أيّهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه؟ فأنّى يتجرأون أن يشفعوا لكم بين يدي الله؟ وما ينبغي لعبدٍ أن يطلب من الله الشفاعة للعبيد بين يدي الربّ المعبود كونه ليس بأرحم من الله أرحم الراحمين، سبحانه! وجميع أنبياء الله حذّروا أقوامهم من عقيدة الشفاعة من العبيدِ للعبيدِ بين يدي الربّ المعبود، ولسوف يَسأل اللهُ رسلَه وأئمةَ الكتاب فيقول لهم هل أنتم أضللتم عبادي هؤلاء فقلتم لهم أنكم شفعاؤهم بين يدي ربهم، أم هم ضلّوا السبيل من بعدكم بسبب المبالغة فيكم ولم يتّبعوا الذِّكر الذي أنزلته عليكم؟
 فتعالوا لننظر إلى سؤال الله لأنبيائه وأئمة الكتاب، وانظروا ردّهم بالجواب بالحقّ على ربهم. وقال الله تعالى:
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ فَيَقُولُ أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَـٰؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ﴿١٧﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنبَغِي لَنَا أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَـٰكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا ﴿١٨﴾ فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا ۚوَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا ﴿١٩﴾ وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ ۗوَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا ﴿٢٠﴾}
صدق الله العظيم [الفرقان].
ويا معشر كافة علماء المسلمين وعامتهم أجمعين والناس كافةً،
  كونوا شهداء على أنفسكم أنه تبيّن لكم أنّكم كنتم على الباطل جميعاً المسلم منكم والكافر سواء، أم يزعم المسلمون أنهم أهدى من الكافرين سبيلاً؟ 
فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ على المسلمين وأقول:
 والله ثم والله لو صلّيتم الليل والنهار لله وأنفقتم جبالاً من ذهبٍ وأنتم تعتقدون بشفاعة محمدٍ رسول الله لكم بين يدي الله فإنّ الله ليحبطنّ أعمالكم فلا يتقبل منها شيئاً ثم في النار تُسجرون، ألم يفتِكم محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أنه لا يتجرأ أن يشفع حتى لابنته الوحيدة، وأنه لن ينفعها إلا عملها وإخلاصها لربّها؛ راجية رحمته وتخشى عذابه؛ معتقدةً برحمة الله وأن ليس لها من دون الله من وليٍّ ولا شفيعٌٍ؟ 
وقال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: 
 [يا فاطمة بنت محمد اعملي لنفسك فإني لا أغني عنك من الله شيئاً] 
 صدق عليه الصلاة والسلام.
 فإذا كان محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لا يجرؤ أن يشفع لابنته فكيف يشفع لأمّته؟
 أفلا تعقلون!تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ ۚ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ ۚوَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٣﴾}
  صدق الله العظيم [الممتحنة:3]،
 ولذلك قال محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم:
 [يا فاطمة بنت مُحمد اعملي لنفسك فإني لا أغني عنك من الله شيئاً] 
صدق محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
ومن ثم تبيّن لنا الحديث المُفترى عن النّبي كذباً أنَّ محمداً رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم،
 يشفع للناس كما يلي:
 
[فيأتون آدم فيقولون له اشفع لذريتك ، فيقول : لست لها ، ولكن عليكم بإبراهيم ، فإنه خليل الله ، فيأتون إبراهيم ، فيقول : لست لها ، ولكن عليكم بموسى ، فإنه كليم الله ، فيؤتى موسى ، فيقول : لست لها ، ولكن عليكم بعيسى ، فإنه رُوح الله وكلمته ، فيؤتى عيسى ، فيقول : لست لها، ولكن عليكم بمحمدفأوتى فأقول : أنا لها ، ثم أنطلق فاستأذن على ربي ، فيؤذن لي ، فأقوم بين يديه ، فأحمده بمحامد لا أقدر عليها إلا أن يلهمنيها ، ثم أخر لربنا ساجداً ، فيقول : يا محمد ، ارفع رأسك ، وقل يسمع لك ، وسل تعطه ، واشفع تشفَّع ، فأقول : يا رب ، أمتي أمتي، فيقول : انطلق فمن كان في قلبه حبة من برةٍ أو شعيرةٍ من إيمانٍ فأخرجه منها ، فأنطلق فأفعل .ثم أرجع إلى ربي فأحمده بتلك المحامد ، ثم أخرُّ له ساجداً ، فيقال لي : يا محمد ، ارفع رأسك ، وقل يسمع لك ، وسل تعطه ، واشفع تشفَّع ، فأقول : يا رب أمتي أمتي ، فيقال لي : انطلق ، فمن كان في قلبه مثقال حبة من خردلٍ من إيمان فأخرجه منها ، فأنطلق فأفعل .
ثم أعود إلى ربي أحمده بتلك المحامد ، ثم أخر له ساجداً ، فيقال لي : يا محمد ، ارفع رأسك ، وقل يسمع لك ، وسل تعطه ، واشفع تشفع ، فأقول : يا رب ، أمتي أمتي ، فيقال لي : انطلق ، فمن كان في قلبه أدنى أدنى أدنى من مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجه من النار فأنطلق فأفعل.
]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهى حديث الشيطان الرجيم المفترى على رسول الله الكريم على لسان أوليائه شياطين البشر الذين يُظهرون الإيمان ويُبطنون الكفر للصدّ عن الذكر، وأقصد من افتراه فتولّى كِبْرَهُ ولا أقصد من رواه بظنّه أنه عن رسول الله، ولكنه لا تُكشف لكم الأحاديث المكذوبة عن النّبيّ إلا بعرضها على آيات أمّ الكتاب المحكمات، فإذا كان الحديث نبويّاً في السُّنة الحقّ من عند الله ورسوله فحتماً لن يخالف القرآن، وأمّا إذا كان من أحاديث شياطين البشر الذين يُظهرون الإيمان ويُبطنون الكفر لصدّ المسلمين عن اتّباع الذكر القرآن العظيم فحتماً سوف تجدون بين الحديث المفترى على الله ورسوله وبين محكم القرآن العظيم اختلافاً كثيراً كون القرآن العظيم محفوظ من التحريف والتزييف، ولذلك جعله الله الكتاب المرجع المهيمن على التوراة والإنجيل والأحاديث في السُّنة النبويّة، فما كان فيهم جاء مخالفاً لمحكم القرآن العظيم فاعلموا يا معشر المسلمين أنّه حديثٌ مفترًى جاءكم من عند غير الله ورسوله. أم إنكم لا تعلمون بالمنافقين الذين يُظهرون الإيمان ويُبطنون الكفر؛ المندسّون بين صحابة رسول الله الحقّ قلباً وقالباً؟ فجميعهم مسلمون ظاهرَ الأمر معلنون الطاعة والولاء لله ورسوله غير أنّ طائفةً من التابعين منافقون يُظهرون الإيمان ويُبطنون الكفر، وكانت لا تفوتهم محاضرةٌ من مجالس البيان عند النبيّ حتى يكسبوا ثقة المسلمين فيُبيّتون أحاديث إلى ما بعد موت النبيّ فَيَروُونَها للناس ثم تأتي مخالفةً لأحاديث رسول الله عن صحابته الحقّ الذين معه قلباً وقالباً، وكذلك تأتي مخالفةً لمحكم آيات أمّ الكتاب البيّنات في القرآن العظيم, وقال الله تعالى:
 {مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾} 
 صدق الله العظيم [النساء].
فلكم ذكرتُ ولكم كررتُ دعوى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم بعرض ما لديكم على محكم آيات الكتاب البيّنات هنّ أمّ الكتاب لكشف الأحاديث المكذوبة عن النبيّ، فنُغربل سُنّة محمدٍ رسول الله من الأحاديث المفتراة ونطهّرها بإذن الله تطهيراً، ونجاهدكم بمحكم القرآن جهاداً كبيراً، ونعيدكم إلى منهاج النبوّة الأولى على كتاب الله وسنّة رسوله، فأبيتم يا معشر كِبار علماء المسلمين من بعد ما تبيّن لكثيرٍ منكم أنه الحقّ! والذين لا يعقلون ينتظرون لتصديقكم ومكذّبين عقولهم التي جعلها مع البيان الحقّ للقرآن العظيم كونها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. 
فوالله ثمّ والله لا ولن يتّبعوا البيان الحقّ للقرآن بالقرآن للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلا الذين يعقلون سواء من علماء المسلمين وعامتهم، وأمّا الذين لا يعقلون فهم من أصحاب النار، وحتماً سوف يقولون أمثال قول أهل النار تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾}
  صدق الله العظيم [الملك].
فلن يُغني عنكم علماءُ الأمّة المعرضون شيئاً من عذاب الله، فاتقوا الله يا أولي الألباب، فما يتذكّر إلا أولو الألباب خير الدواب. واستجيبوا قُبيل رجفة نيزك كويكب العذاب أو قبل مرور كوكب سقر ذي أمطار الأحجارٍ، واستجيبوا لداعي الحقّ من ربكم، وتهافتوا في موقعنا بصوركم وأسمائكم الحقّ في طاولة الحوار العالميّة فلن يسعني وإيّاكم جميعاً غيره، ذلكم موقع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الإسلاميّة للحوار من قبل الظهور، وسارعوا يا معشر المسلمين بالبيعة لله في قسم البيعة في طاولة الحوار العالميّة واستكثروا من الخيرات حتى لا يمسّكم السوء فإن عذاب الله لآت؛ بل اقترب.
واعلموا أنّ عدّة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق الله السماوات والأرض قبل مواليد أنبيائكم وهجرتهم، ومنها أربعة حُرُمٌ، وآخر عامكم هذا شهر محرم الرابع في الأشهر الحُرُم والأخير في السَّنة القمريّة، ويبدأ العام القمريّ من شهر صفر.
ولكنّ المستكبرين أبشّرهم بعذابٍ عقيمٍ من ربّ العالمين كونه تبيّن لهم الحقّ من ربّهم وعنه يصدّون، فمن يُجيرهم من عذابٍ قريبٍ على الأبواب الساعة التاسعة في يومٍ ما في شهرٍ ما؟ 
اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد، 
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..عبدُ الله وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

 

الثلاثاء، 21 أغسطس 2018

مباركةٌ لجميع الأنصار في العالمين ولكافة شعوب المسلمين المتّقين وبشارةٌ لقاداتهم وعلمائهم المعرضين أجمعين ..

الإمام ناصر محمد اليماني
10 - ذو الحجّة - 1439 هـ
21 - 08 - 2018 مـ
01:22 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

مباركةٌ لجميع الأنصار في العالمين ولكافة شعوب المسلمين المتّقين وبشارةٌ 
لقاداتهم وعلمائهم المعرضين أجمعين ..

بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من الجنّ والإنس أجمعين من أبينا آدم إلى خاتم خلفاء الله أجمعين ولم يجعله الله نبيّاً ولا رسولاً بل ناصرَ محمدٍ، وصفة بعثي في اسمي ناصراً لما جاءكم به محمدٌ رسول الله إن كنتم تؤمنون بما تنزّل على النبيّ الأميّ العربيّ المكتوب في التوراة والإنجيل والقرآن العظيم، ولم يجعل الله برهانه في أسمائه؛ بل في بينات سلطان علمه القرآن العظيم المهيمن على التوراة والإنجيل وأحاديث السُّنة النبويّة، وأشهد لله شهادةً أحاسب عليها بين يدي الله إن كنت من الكاذبين أنّ من تمسّك بما جاء مخالفاً للآيات المحكمات البيّنات في القرآن العظيم لعامة المسلمين وعلمائهم فمن تمسّك بما جاء مخالفاً لآيات أمّ الكتاب المحكمات واستمسك بما يخالفهنّ في التوراة والإنجيل والأحاديث المدسوسة في السنن فقد كذّب بكلام الله ولم يعتصم بحبل الله القرآن العظيم؛ بل اعتصم بما جاء من عند غير الله أي من عند الشيطان الرجيم، وحتماً سوف يشرك بالله، ومن أشرك بالله فكأنما استمسك بخيطٍ من بيت العنكبوت معلقٍ في السماء الدنيا، فينقطع به فخرّ وكأنّما خرّ من السماء فتخطَفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكانٍ سحيقٍ في نار جهنم التي تقترب من أرضكم فتمرّ على أرضكم على بُعدٍ من أرضكم من دون الشمس بكثيرٍ، فترونها عين اليقين، فتطلع على أفئدتكم، فترى القلوب المنيرة من القلوب المظلمة الميّتة عن ذكر الله فترميهم بشررٍ يضرب في الرأس ويخرج من الدُّبر لمن كان قائماً، أو كان منبطحاً فتصيبه بشررٍ أكثر، ومن تخبَّأ في بيته اخترق شررها بيته فيدركه الموت منها ولو كان في بروجٍ مشيّدةٍ بالحديد والإسمنت فلا فوات من عذاب الله، فالفرار الفرار من الله الواحد القهار إليه بالتوبة والإنابة واتّباع الداعي إلى صراطٍ مستقيمٍ لمن يريد أن يسلك الصراط المستقيم فليعلم إنّ ربي على صراطٍ مستقيمٍ. تصديقاً لقول ربي لا إله إلا هو، قال الله تعالى: 
{إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّـهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٦}
 صدق الله العظيم [هود].
فمن أراد أن يتّبع الصراط إلى العزيز الحميد فليتّبع البيان للقرآن بالبيان بالقرآن المجيد فيهتديَ إلى صراط العزيز الحميد. تصديقا لقول الله تعالى:
 {الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿١اللَّـهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴿٢}
 صدق الله العظيم [إِبراهيم].
وقال الله تعالى:
{فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ ﴿١٣}
 صدق الله العظيم [فصلت].
ألا والله الذي لا إله غيره إنّ من خالفني في الحُكْم بينكم في دين الله فيما كنتم فيه تختلفون فإنه قد خالف حكم الله الواحد القهّار في مُحكم الذكر، وهل كان لي شرطٌ عليكم غير شرطٍ واحدٍ وهو أن تقبلوا الله حَكَماً بينكم فيما كنتم فيه تختلفون؟ فهل على اليماني المنتظَر الذي هو ذاته المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني إلا أن يستنبط لكم أحكام الله من آيات القرآن البيّنات والمُبيِّنات لعامة المسلمين وعلمائهم؟ لا يكفر بحكم الله فيها إلا الفاسقون المنافقون والمعرضون الذين فرحوا بما عندهم من العلم الباطل فاستغنوا به عن كلام الله فاستغنى الله عنهم وجعل على قلوبهم أكنةً أن يفقهوه فهو عليهم عمًى فهم لا ولن يبصروا الحقّ من ربهم مهما كان واضحاً وضوح الشمس، فهل يستوي الأعمى والبصير؟ ولم يظلمهم الله؛ بل كانوا أنفسهم يظلمون، كونهم لا يتّبعون ما أنزل الله في محكم كتابه بسبب أنه جاء مخالفاً لما لديهم من أحاديث الشيطان الرجيم من عند غير الله ورسوله، ولكن حين يجدون آيةً جاءت توافق ما لديهم من الأحاديث الحقّ التي من عند الله ورسوله فسرعان ما يجاهدون الناس بها جهاداً كبيراً، ولكن حين تأتي عشرات الآيات مخالفاتٍ للأحاديث المكذوبة عن الله ورسوله فهنا يعرضون عن القرآن ويقولون: "أأنت أعلمُ أم السلف الصالح؟"! أولئك مثلهم كمثل اليهود يؤمنون ببعض الكتاب ويعرضون عن بعضٍ، وجزاؤهم الخزي في الحياة الدنيا. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّـهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٨٥} صدق الله العظيم [البقرة].
ألا وإنّ جميع الشيعة والسّنة جميعهم سنّيون لا يتّبعون من الكتاب إلا ما جاء موافقاً لما لديهم في الأحاديث والروايات وما جاء مخالفاً لما لديهم تركوا آيات الكتاب البيّنات المخالفة لما لديهم واعتصموا بما يخالفها لمحكم كتاب الله، فكيف يحسبون أنهم مهتدون؟ بل وكأنّ الله ورسوله قال لهم أن يجعلوا الأحاديث في السُّنة هي المرجع لمحكم القرآن العظيم وأن ما جاء من القرآن مخالفاً لأيما حديثٍ فليتركوا القرآن ويأخذوا الحديث المخالف له!! 
ولكني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني أقول كذبتم بشسع نعل قدمي، ولم يقل الله ذلك ولا رسوله؛ بل العكس على ما أنتم عليه معتصمون به، أمركم الله وأمر اليهود والنصارى أن يكونَ محكم القرآن العظيم هو المهيمن عليهم والمرجع كونه محفوظ من التحريف، ولم يعدكم الله بحفظ التوراة والإنجيل وأحاديث السّنة سواء كانت عن الصحابة بشكلٍ عامٍ أو عن أئمة آل البيت عن رسول الله، فما خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم فليس عن رسول الله ولم يقله صلّى الله عليه وآله وسلم.
وعيدٌ مباركٌ، ومن بعده أُبشّر المعرضين بعذابِ يومٍ عقيمٍ حين يشاء الله في أيّ شهرٍ وفي أيّ دهرٍ وعسى أن يكون قريباً، وأنتم عن داعي الحقّ معرضون، ولا أدري ما أبشّركم به! فهل بالريح العقيم؟ أم بكويكب ( نيزك) عذاب يوم أليم؟ أم بعذاب مطرِ جبالٍ من بردٍ كالأحجار؟ أم بعذاب الطوفان من فوقكم؟ أم بعذاب الزلازل من تحت أرجلكم؟ وفار التنور وارتفعت حرارة الشمس وأنتم تعلمون. أم نحذّركم من شرر من كوكب النار، فساء المطر مطر شرر من نارٍ ذلكم عذاب يومٍ عقيمٍ؟
ومتى سوف تؤمنون أنّ الله الواحد القهار هو الخالق والمسيطر يا معشر عُبّاد الطبيعة؟ فوالله ثم والله لا تزلزل الأرض من ذات نفسها إلا أن يوحي لها الله المسيطر على ملكوت السماوات والأرض. قاتلكم الله يا أصحاب الكوارث الطبيعيّة، فوالله إن الأنعام أعقل منكم؛ بل أنتم أضلّ سبيلاً كون الله ميّزكم بالعقل ولكنكم هاجرون التّفكر بعقولكم فيما أنزل كهجركم للقرآن العظيم، وفضّلتم النَقل المكذوب عن الله ورسوله على الذي وعدكم الله بحفظه، فمنذ ألفٍ وأربعمائة عامٍ لم يتمّ تحريفه ولا تزييفه إلا أنكم استطعتم تحريفه فقط عن طريق تفاسيرٍ لكلامٍ من عند أنفسكم وبرأيكم، ألا والله لو تنظرون إلى الفرق بين بيانِ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني للقرآن بالقرآن وبين تفاسيركم التي بين أيديكم لوجدتم أنّ الفرق كبيرٌ ما بين الحقّ والباطل المخالف كما بين النور والظلمات، فمباركٌ عليكم العيد!
وأُبشّر المعرضين بعذابٍ عظيمٍ فقد زاد غضب الله لكتابه بسبب صدّكم عن آياته وبسبب إعراضكم عن الداعي إلى الحقّ الإمام المهديّ إلى الصراط المستقيم، فاعبدوا الله ربي وربكم ولا تشركوا به شيئاً واتّبعوا كتاب الله القرآن العظيم وسنّة رسوله واتركوا ما جاء مخالفاً لمحكم كتاب الله في أحاديث السّنة فليست عن نبيّ الله محمد صلى الله عليه وعلى آله الطيبين وجميع المؤمنين بآيات ربهم ورسله في كلّ زمان ومكانٍ وأسلّم تسليماً.فمباركٌ عليكم العيد! وأبشّركم من بعده بعذابٍ أليمٍ حينما يشاء الله فليس لي ولا لكم من الأمر شيئاً وإلى الله تُرجع الأمور، واقترب الظهور شاء من شاء وأبى من أبى، فلا قِبَلَ لكم بالله ربي وربكم؛ نعم المولى ونعم النصير.
وأدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف واجتمعت به الشمس وقد هو هلال، فهل من مدّكر من قبل أن يسبق الليل النهار بسبب طلوع الشمس من مغربها أو عذابٍ دون ذلك؟ ولكن أكثر الناس لا يعلمون.وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..خليفة الله في الأرض وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

الأربعاء، 1 أغسطس 2018

بيانٌ خاصٌ وعامٌ وهامٌ للغاية لكلّ من كان من أنصار الله الحقّ قلباً وقالباً ولكلّ باحثٍ عن الحقّ في العالمين ..

الإمام ناصر محمد اليماني
19 - ذو القعدة - 1439 هـ
01 - 08 - 2018 مـ
04:05 مساءً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )


 
 بيانٌ خاصٌ وعامٌ وهامٌ للغاية لكلّ من كان من أنصار الله الحقّ قلباً وقالباً
ولكلّ باحثٍ عن الحقّ في العالمين ..
بسم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أولهم إلى خاتمهم محمد رسول الله، يا أيها الذين

 آمنوا صلّوا عليه وعلى الرسل من قبله وسلّموا تسليماً لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون..
ويا من يجادل الإمام المهديّ في حقيقة أساس دعوته المهديّة العالميّة لا تسبّ ولا تشتم وعفا الله عنك؛ بل جادل بسلطان العلم، ونأمر برفع الحجب عنك برغم أنك تدّعي أنك رسول الله إلياس! وهذا افتراءٌ مبينٌ أو استهزاءٌ فلا تكن من المفترين أو من المستهزئين فيمسّك عذابٌ عظيمٌ في يومٍ عقيمٍ قد اقترب والناس في غفلةٍ معرضون.
ونبدأ عليك بإقامة الحجّة بسلطان العلم المبين من محكم القرآن العظيم كونك تُنكر حقيقة نعيم رضوان الله على عباده أنه النعيم الأعظم من نعيم جنته ولذلك خلقهم.قال الله تعالى:
{إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ ﴿١١﴾} 

صدق الله العظيم [العاديات]،
وتلك من الآيات المحكمات؛ إن ربهم أي بعباده لخبيرٌ.
فتدبّر قوله بهم في قول الله تعالى:
{إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ ﴿١١﴾}صدق الله العظيم، 

وتلك من الآيات المحكمات؛ إنّ ربهم أي بعباده لخبيرٌ.وقال الله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴿٥٦﴾ قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ﴿٥٧﴾ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ۚ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا ﴿٥٨﴾ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ الرَّحْمَـٰنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا ﴿٥٩﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَـٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا ۩ ﴿٦٠﴾}
 صدق الله العظيم [الفرقان]،
 وكلّ هذه الآيات واضحاتٌ بيّناتٌ لا يكفر بها إلا الفاسقون الشياطين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه
 ويقطعون ما أمر الله أن يوصل ويفسدون في الأرض.فأمّا قول الله تعالى: {وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا ﴿٥٨﴾} صدق الله العظيم،
 أي كفى بالله بذنوب عباده خبيراً، فهذه تخصّ علم الله بعباده سبحانه العليم الخبير بذنوب بعباده.
ونبيّن ما تبقى من تفصيل الآيات في قول الله تعالى: 
 {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴿٥٦﴾ قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ﴿٥٧﴾ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ۚ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا ﴿٥٨﴾ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ الرَّحْمَـٰنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا ﴿٥٩﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَـٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا ۩ ﴿٦٠﴾}  صدق الله العظيم،
 فتلك آيةٌ ينبِئ الله نبيّه عن عبدٍ من أمّته هو الأعلم بحال الله الرحمن الرحيم كون ربّه علّمه بأعلى درجات العبادة حصريّاً في اسمه الأعظم بدل أن يشتريهم بجنته وهو أن يتخذ رضوان الله النعيم الأعظم من نعيم جنته غايةً ولذلك خلقهم. تصديقا لقول الله تعالى:  {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾}  صدق الله العظيم [الذاريات]،
 بمعنى أنه لم يخلقنا من أجل الحور العين وجنات النعيم بل خلق جنات النعيم من أجلنا وخلقنا لهدفٍ في نفسه أكبر من جنات النعيم تعالى علواً كبيراً. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَعَدَ اللَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّـهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾}
 صدق الله العظيم [التوبة].
ألا وإنّ رضوان الله له حقيقة يعلم بها قومٌ يحبّهم الله ويحبّونه الذي وعد ببعثهم للعالمين بعد أن يرتدّ المؤمنون عن دينهم الحقّ فيصبح شياطين البشر وعلى رأسهم ترامب الشيطان المريد في قلوب المسلمين أشدّ رهبةً من الله! وهو عكس ما كان عليه محمدٌ رسول الله وأنصاره قلباً وقالباً. وقال الله تعالى:
 {لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّـهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ ﴿١٣﴾ لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ﴿١٤﴾} 
 صدق الله العظيم [الحشر].
ألا وإنّ رضوان الله له حقيقة يعلم بها قوم يحبّهم الله ويحبّونه الذي وعد ببعثهم للعالمين بعد أن يرتدّ المؤمنون عن دينهم الحقّ حين يعبدون الدينار بدل عبادة الله الواحد القهار! فكلّ درهمٍ عندهم صنمٌ، وأينما وجدوا الدعم لدى أيٍّ من الأحزاب يهرعون إليه ويقاتلون معه من غير مبدأ ثابتٍ ولا دينٍ، ورضوا بالحياة الدنيا ذلك مبلغهم من العلم، وضلّوا عن سواء السبيل، وقذف الله في قلوبهم الوهن، وجعل شياطين البشر من اليهود أشدّ رهبة في صدورهم من الله، ذلك بأنهم قومٌ لا يفقهون؛ بمعنى أنه أصبح عكس ما كان عليه نبيّ الله وصحابته الأبرار. وقال الله تعالى: 
 {لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّـهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ ﴿١٣﴾ لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ﴿١٤﴾}
  صدق الله العظيم.
ولكن أصبح اليوم العكس فإنّ المعتدين من اليهود وترامب اليهوديّ الشيطان الأكبر أصبحوا أشدّ رهبةً في صدور قادات المسلمين من الله، وعلماء المسلمين أصبح قاداتهم وملوكهم وأمراؤهم أشدّ رهبة في صدور علمائهم من الله، ذلك بأنهم قومٌ لا يعلمون، وأضلّوا أنفسهم وأضلوا أمّتهم، ولم يبقَ من الإسلام إلا اسمه، ومن القرآن إلا رسمه يتلونه ولا يتجاوز حناجرهم فلا تخشع له قلوبهم ولا يحكمون بما أنزل الله فتخشع له قلوبهم، إلا من رحم ربي وتاب وأناب إلى ربه ليثبت قلبه.
ويا معشر السائلين،
  إني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، ولو كنتم لا تزالون على الهدى الحقّ من ربكم لما بعث الله المهديّ المنتظَر ناصر محمد ليهديكم إلى صراط العزيز الحميد ربّي وربكم لمن أراد أن يتّبع الحقّ منكم فنهديه بسلطان العلم إلى الصراط المستقيم صراط الله العزيز الحميد. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّـهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٦﴾}
  صدق الله العظيم [هود].
وليس الصراط المستقيم هو المهديّ المنتظَر كما يزعم الشيعة الاثني عشر في شأن اليماني المنتظَر ناصر محمد اليماني؛ بل اليماني يدعو إلى الله على ذات نهج بصيرة خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم كوني من أتباع محمدٍ رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين، وليس لدي غير ما جاءكم به محمدٌ رسول الله القرآن العظيم والسُّنة النبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم حتى نعيدكم إلى منهاج النبوة الأولى كتاب الله والسُّنة النبويّة الحقّ. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّـهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾} 
 صدق الله العظيم [يوسف].
وجعلني الله من أهل الذِّكر فلا يجادلني أحدٌ من القرآن إلا هيمنتُ عليه بسلطان العلم المحكم من القرآن العظيم، وأُفتي البشر عن السُّنة والشيعة الاثني عشر أنّ جميعهم سنيّون فهم معتصمون بالأحاديث في السُّنة النبويّة، وإنما الشيعة يحرصون على أخذها من الإمام علي وذريته وفيها الحقّ والباطل المفترى على صحابة رسول الله وعلى أئمة الكتاب، وأهل السُّنة يأخذون الأحاديث بشكل عام عن الصحابة وكذلك فيها الحقّ والباطل، فأمّا البيان الكامل والشامل للقرآن فهو لدى الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الذي جعله الله على هذه الأمّة شهيداً. تصديقاً لقول الله تبارك تعالى:
 {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ﴿٤٣﴾} 
 صدق الله العظيم [الرعد]،
 ألا وإنّ صاحب علم الكتاب هو الإمام لناسِ اليوم، ونبيّن القرآن بالقرآن ونفصّله تفصيلاً وليس بالتفسير كما تفعلون من عند أنفسكم، فلتقارنوا بين بياني للقرآن العظيم بالقرآن وتفاسير الذين يقولون على الله ما لا يعلمون.
وعلى كل حال، والله ثم والله إنّ سيف الإمام المهديّ هو السيف البتّار من حديدٍ ذو بأسٍ شديدٍ وإنّ سيوفكم من خيوط العنكبوت إلا ما جاء من الأحاديث لا يخالف القرآن، وأشهد الله وكفى بالله شهيداً أني لا أنكر من أحاديث السُّنة النبويّة إلا ما جاء مخالفاً لكافة الآيات المحكمات البيّنات هنّ أمّ الكتاب يعقلهنّ علماء المسلمين وعامتهم ويفهمهنّ كلّ ذي لسانٍ عربيٍّ مبينٍ، وجعلني الله عليكم شهيداً كون ربي الله هو من تولّى تعليمي بالتّفهيم وليست وسوسة شيطانٍ رجيمٍ لأنّ ربي هو من تولّى تعليمي ببيان القرآن بالقرآن، وأنا لا أحفظ من القرآن إلا قليلاً ورغم ذلك أقسم بمن رفع السماء الشداد وثبّت الأرض بالأوتاد أنه لا يستطيع أن يغلبني جميع العباد في مسألةٍ من القرآن العظيم ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ونصيراً، ولا تقبلوا مني آيةً لا توجد في القرآن العظيم فلا دينٌ جديدٌ من بعد القرآن المجيد.
ويا عجبي الشديد فهل تظنّون أنّ الله سوف يبعث الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد وأنتم لا تزالون على الهدى على صراطٍ مستقيمٍ! إذاً فلا داعي لبعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد اذا كنتم لا تزالون مهتدين؛ بل أقسم بالله العظيم إنكم بعيدون كل البعد عن دين الله الحقّ علماؤكم وعامتكم جميع المسلمين، وليس لي شرطٌ عليكم إلا أن ترضوا بالله حكماً بينكم فيما كنتم فيه تختلفون في الأحاديث والتفاسير ولئن غلبتم الإمام المهديّ ناصر محمد ولو في مسألةٍ واحدةٍ في دين الله فلعنة الله على من افترى أنه المهديّ المنتظَر ناصر محمد خليفة الله في الأرض وهو لم يصطفِه الله المهديّ المنتظَر ناصر محمد خليفة الله في الأرض.
وربما يودّ كافة السنيين من الشيعة والسُّنة الذين نبذوا كتاب القرآن العظيم وراء ظهورهم أن يقولوا:
 "نحن نعتقد جميعاً أن الله يبعث المهديّ المنتظَر (محمد) كوننا متفقين في الحديث الحقّ على اسم الإمام المهديّ محمد تصديقاً لحديث محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: [يواطئ اسمه اسمي]".
 فمن ثم يقيم الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد عليكم الحجّة بالحقّ وأقول:
 ألستم تتشدقون باللغة العربيّة وأنكم أفصح مني لساناً؟ فوالله لا تستطيعون أن تغلبوني حتى في مسألةٍ واحدةٍ لهذا الحديث الحقّ كون كافة علماء اللغة العربيّة في العرب بشكل عام ليعلمون علم اليقين أنّ التواطؤ لا يقصد به لغةً التطابق؛ بل يقصد به لغة التوافق، بمعنى أن الاسم محمد يأتي مواطئاً في اسم المهديّ المنتظَر ناصر محمد، ومن ذا الذي يستطيع أن ينكر أنّ اسمي ناصر محمد منذ أن كنت في المهدِ صبياً بقدرٍ مقدورٍ في الكتاب المسطور؟ ومن ذا الذي يستطيع أن يُنكر أنّ الاسم محمد لم يأتِ مواطئاً في اسمي ( ناصر محمد )؟ 
ولكني أقول لكم وأنتم تعلمون لَكَمْ في المسلمين من (ناصر محمد)، ولكن البرهان لا بدّ وأن يؤيده الله بسلطان علم البيان الحقّ للقرآن فلا يجادله أحدٌ في القرآن إلا غلبه بسلطان العلم الملجم ناصرُ محمدٍ الحقّ، وجعل الله في اسمي صفتي الحقيقية على الواقع بسلطان العلم الذي تنزّل على محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.وأقسم بالله العظيم ربّ السماوات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم إنّي قادرٌ على أن ألجم كافة علماء المسلمين شيعةً وسنةً وكافة فرقهم على أن يؤمنوا في عقيدة بعث المهديّ المنتظَر ناصر محمد إن كانوا يؤمنون بالقرآن العظيم، 
 فبكل بساطةٍ نقول لهم: ما ظنّكم بقول الله تعالى:
 {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ اللَّـهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٤٠﴾} 
صدق الله العظيم [الأحزاب].
وعليه فبما أنّ محمداً رسول الله النبيّ الأمّي هو خاتم الأنبياء والمرسلين فلا يجوز لكم أن تعتقدوا أنّ الله يبعث المهديّ المنتظَر رسولاً ولا نبيّاً؛ بل الحقّ أن تعتقدوا أنّ الله يبعث خليفته (المهديّ المنتظَر ناصرَ محمدٍ) أي ناصراً لما جاءكم به محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وأسلم تسليماً كوني متبعاً ولست مبتدعاً. تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّـهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾} 
 صدق الله العظيم [يوسف].
وأعوذ بالله أن أتّبع بصيرة السّنة والشيعة لأن أغلبها بصيرة تتفق مع أحاديث الشيطان الرجيم المكذوبة ومخالفة لمحكم كتاب الله القرآن العظيم ومخالفة لسنة أحاديث البيان الحقّ في السّنة النبويّة التي هي كذلك من عند الله كما القرآن من عند الله، ولكنكم علماء السّنة لتعلمون أنّ السّنة ليست محفوطةً من التحريف والإدراج والتزييف فلا نستطيع أن نقوم بغربلة سنّة محمدٍ رسول الله حتى نتفق على عرضها جميعاً على الآيات المحكمات البيّنات لعلماء الأمّة وعامة المسلمين العرب، فما وجدنا من حديث جاء مخالفاً لحكم الله في محكم كتابه فقد علمتم أن ذلك الحديث مفترى على الله ورسوله، والقاعدة الأساسية هو أن لا نتبع ما خالف لمحكم القرآن العظيم سواء في التوراة أو الإنجيل أو أحاديث السُّنة النبويّة كون القرآن جعله الله الحَكَم والمهيمن على التوراة والإنجيل وأحاديث السُّنة النبويّة، فأما البرهان المبين أنّ القرآن جعله الله المهيمن على التوراة والإنجيل فتجدونه في قول الله تعالى: 
 {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ} صدق الله العظيم [المائدة:48].
وحتى لا تكون حجّة للعرب على الله. قال الله تعالى:
 {أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّـهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ ﴿١٥٧﴾} 
صدق الله العظيم [الأنعام].
ألا لعنة الله على القوم المجرمين الذين رفضوا حكم الله بينهم، ومن أحسن من الله حكماً لقومٍ يؤمنون! فهل تريدون حكم الشيطان في كلّ ما جاء مخالفاً لحكم الله في محكم القرآن؟ فيلعنكم الله كما لعن الشيطان لعناً كبيراً.
وعلى كل حال يا معشر البشر، إنّ القرآن العظيم رسالة الله إليكم كافةً، وإنما جعلني الله شهيداً على العرب وعليكم بالبيان الحقّ للقرآن العظيم، ونبذه العرب وراء ظهورهم وكأنّ القرآن العظيم حفظه الله من التحريف والتزييف ليس إلا ليتغنّوا به رياءً بالغنّة والقلقة ولا يتجاوز حناجرهم إلى قلوبهم ولا يحكمون به! وكأنّ الله نهاهم عن تدبّر آيات محكم كتابه القرآن العظيم! وكفروا بقول الله تعالى:
 {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾} 
 صدق الله العظيم [ص]، 
فاسمعوا وعوا واعقلوا، لم يحفظ الله القرآن من التحريف والتزييف إلى يوم القيامة إلا ليكون المرجع
 لما اختلفتم فيه مما لم يعدكم الله بحفظه من التحريف، أفلا تعقلون؟
وربّما يودّ المرجفون أن يقولوا: 
 "يا ناصر محمد اليماني، إنك تفسّر القرآن على هواك من عند نفسك".
 فمن ثم يردّ عليكم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول لكم: 
 ألا لعنة الله على من فسّر كلام الله بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً. فمن يفعل ذلك؟ فهل المهديّ المنتظَر أم أنتم يا معشر المفترين على الله ورسوله؟ وأشهد كافة المسلمين إذا وجدوا ناصر محمد اليماني أنْ ليس تفسيره إلا كمثل تفسير المشاهير لديهم كابن كثير وغيره فلا تتبعون، وإن وجدتم أنّ ناصر محمد اليماني ليس مجرد مفسرٍ؛ بل يبيّن القرآن بآيات القرآن البيّنات والمبيّنات ويفصّل القرآن تفصيلاً حتى أجعل المسلمين بين خيارين اثنين إمّا أن يؤمنوا بالقرآن العظيم أو ينبذوه وراء ظهورهم كأنهم لم يسمعوا بيانه وقد رضخت لبيانه عقولهم فأولئك عليهم لعنة الله والملائكة وضُلّالِ الناس أجمعين كونهم أضلّوا أنفسهم وأضلّوا أمّتهم وأصرّوا على ضلالهم واستكبروا استكباراً على الله وخليفته المهديّ المنتظَر الحقّ من ربهم الإمام ناصر محمد اليماني، ألا والله ثم والله ثم والله إنّ من خالف ما حكمت بينكم بالحقّ في دينكم إنه لفي النار وبئس القرار.
وربما يودّ أحد الحمير المستنفرة المعرضين عن التذكرة الفارة من قسورة أن يقول:

  "ههههههه... فهل تعتبر نفسك يا ناصر محمد اليماني رسولاً أو نبيّاً حتى يُلقي الله بمن خالفك في النار؟". 
فمن ثم يردّ المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول:
 ذلك كوني الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني لم يبعثني الله بدينٍ جديدٍ؛ بل بالبيان الحقّ للقرآن المجيد وأدعوكم إلى نفس بصيرة محمدٍ رسول الله الحقّ، فكيف لا يكون في النار من أبى حكمَ الله ورسوله وهما حكمان لا يفترقان في الحكم؛ كتاب الله وسنّة رسوله الحقّ. فإذا ناصر محمد اليماني يحكم بما لم ينزل به سلطانٌ في كتاب الله وسنّة رسوله التي لا تخالف لمحكم القرآن فلكم الحقّ بمخالفة ناصر محمد اليماني ولعنه الله لعناً كبيراً، فذلك جزاء من افترى على الله كذباً أن يلعنهم الله والملائكة والناس أجمعين.
وصار العذاب أقرب وأقرب، وأدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال فتلاها، ويحدث بسبب ذلك انتفاخ الأهلّة يوم رؤيته العالميّة وليست ليلة ثبوت تحري رؤيته للجان الشرعيّة؛ بل أقصد رؤيته العالميّة بعد غروب شمس يومه الأول، فرغم أنوف كل من غربت لديه شمس يوم الإثنين ليلة الثلاثاء حتماً سيقول:
 "تالله ليس هذا الهلال ولد يوماً واحداً؛ بل عدّة ليالٍ".
 ويا علماءَ الفلك المجرمين تعالوا لنبتهل إلى الله فنجعل لعنة الله على الكاذبين، فإذا لم تدرك الشمس القمر فتلاها وصرتم في عصر أشراط الساعة الكبرى فإنّ على ناصر محمد اليماني لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وإن كان تبيّن لعلماء الفلك أنّ الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال فأسرّوا النجوى بينهم ولم يعترفوا بآية التصديق من ربهم من بعد ما تبيّن لهم الحقّ فإن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ومن أظلم ممن كتم الشهادة عند الله؟ أولئك ينالهم نصيبهم من العذاب غير مردود.
وربما يودّ العميان عن البيان الحقّ للقرآن العظيم أن يقولوا:
 "يا ناصر محمد اليماني على هونك، فقد قلت أنّ الزعيم علي عبد الله صالح من آيات التصديق وأنك لن تستلم قيادة اليمن إلا منه وأنه لم يعدْ حزبيّاً ولا مذهبيّاً، ولكنّ الحوثيين قتلوا علي عبد الله صالح ولم يصدقك الله رؤياك المزعومة"، 
فمن ثم يعظ الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني عبد الملك الحوثي وأقول:
 اتّقِ الله وضع النقاط فوق الحروف يا عبد الملك بدر الدين، فأقسمُ بمن خلق الملائكة من نورٍ والجان من نارٍ والبشر والإنسان من صلصالٍ كالفخار الله الواحد القهار إنّ علي عبد الله صالح حيٌّ يرزق وأنّ لعنة الله على ناصر محمد اليماني إن كان من الكاذبين.
وربما يودّ السيد عبد الملك الحوثي أن يقول:
 " عجبٌ أمرك يا ناصر محمد اليماني! فما سبب يقينك هذا لدرجة أنك تلعن نفسك إن لم يكن حيّاً يرزق؟ فهل كذّب عليك أحد الناس أنّ علي عبد الله صالح حيٌّ يرزق فصدقته من بعد إعلان قتله؟". 
فمن ثم يردّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول:
 فاسمع يا عبد الملك بدر الدين الحوثي، أقسم بالله العظيم لو اجتمع الجنّ والإنس وقالوا بلسانٍ واحدٍ أنّ علي عبد الله صالح لم يُقتل وأنه حيٌّ يرزق لما صدقت الجنّ والإنس حتى أرى علي عبد الله صالح بين يدي حيّاً يرزق، كون الجنّ والإنس يكذّبون أو يقولون سمعنا لا شهدنا أو يفترون، ولذلك ما كان لي أن ألعن نفسي إلا وأنا علمت من مصدرٍ موثوٍق وليس مصدر بشرٍ؛ بل من مصدر الواحد القهار الله ربّ العالمين الذي أفتاني في ثلاث رؤى من بعد إعلانكم إشاعة مقتله فأخبرني ربّي في الرؤيا الحقّ أنّ علي عبد الله صالح حيٌّ يرزق، ولكنك جعلتني يا أيها السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بين خيارين اثنين إمّا أن أصدق إشاعة مقتل الزعيم علي عبد الله صالح وأكذّب ثلاث عشرة رؤيا منها ثلاث من بعد إشاعة مقتل الزعيم علي عبد الله صالح، فإما أن خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني لمن الصادقين وإمّا أن ناصر محمد اليماني لمن الكاذبين.وإما أن تجعل بيننا وبينك موعداً لا نخلفه لا نحن ولا أنت في مكانٍ سوًى وفي ميدان السبعين في العاصمة صنعاء فتأتينا بجثة علي عبد الله صالح مقتولاً حسب ما أعلنتم أنكم وجدتموه مقتولاً، فإن كنتم أنصار الله حقاً قلباً وقالباً فلا تخفوا الحقيقة على العالمين، ويحقّ لكم فضح ناصر محمد اليماني إذا علمتم أنه مفترٍ على الله الرؤى التترى من الله أنّ الزعيم علي عبد الله صالح حيٌّ يرزق، وإمّا أن يكون ناصر محمد اليماني لمن الصادقين وأنتم تعلمون، فمن ثم نقول لكم ما أمر الله المؤمنين في قول الله تعالى:
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴿١١٩﴾}صدق الله العظيم [التوبة].
وإذا كنتم تعلمون أنّ إشاعة قتل علي عبد الله صالح حقيقيةٌ على الواقع الحقيقي فكذلك يتمّ إحضار جثته إلى ميدان السبعين بحضور مائة من أنصار الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وبحضور ألفٍ من أنصار عبد الملك بدر الدين الحوثي إن كنتم أنصار الله لا تخافون في الله لومة لائم بالاعتراف بالحقّ سواء ترونني صادقاً أم مفترياً على الله في الرؤى التترى في شأن علي عبد الله صالح، كونه إما أن يكون المهديّ المنتظَر خليفة الله في الأرض ناصر محمد اليماني صادقاً موقناً بما أراه الله، وإن كان من الكاذبين فأنقِذ الشعب اليماني وكافة شعوب المسلمين من عذاب يومٍ عقيمٍ فتفوز فوزاً عظيماً خيراً لك يا أيها السيد عبد الملك الحوثي، وإن أبيت ففاقدُ الشيء لا يعطيه، والحكم لله وهو خير الفاصلين.وليس أن علي عبد الله صالح سوف يُظهرني على العالمين، وما عساه يكون؟ فهو لم يعد يملك مالاً ولا سلاحاً ولا رجالاً ولكنه من آيات التصديق للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، فلا تسعوا في آيات الله معاجزين إني لكم لمن الناصحين، والحكم لله وهو أسرع الحاسبين، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..

خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

الأربعاء، 25 يوليو 2018

هاشتاق بدر التمام عبر تويتر عن بدر التمام لشهر ذي القعدة لعامكم 1439 ..

الإمام ناصر محمد اليماني
12 - ذو القعدة - 1439 هـ
25 - 07 - 2018 مـ
07:43 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

هاشتاق بدر التمام عبر تويتر عن بدر التمام لشهر ذي القعدة لعامكم 1439 ..
تغريدةٌ فريدةٌ مُوحدةٌ للجميع من ناصر محمد اليماني من اليمن إلى كل قنوات العالم بسببٍ علميٍّ أنّ هلال ذي القعدة لعامكم هذا 1439 وُلد من قبل الكسوف الشمسيّ فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال، وعليه فحتماً ولا شكّ ولا ريب سيجد البشر أنّ بدر التمام الأوّل لشهر ذي القعدة 1439 سوف يحدث مساءَ يوم الخميس ليلة الجمعة تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكبرى ..
أخوكم العقيد العسكري من الشعب اليماني ناصر محمد اليماني .

الأحد، 15 يوليو 2018

تحذيرٌ لكل الأنصار في مختلف الأقطار أن لا يقولوا ما لم أقله في شأن أهلّة الإدراكات الكبر وأشهد البشر على من خالف الأمر، وكفى بالله شهيداً

الإمام ناصر محمد اليماني
02 - ذو القعدة - 1439 هـ
15 - 07 - 2018 مـ
10:49 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )


 
 تحذيرٌ لكل الأنصار في مختلف الأقطار أن لا يقولوا ما لم أقله في شأن أهلّة الإدراكات 
 الكبر وأشهد البشر على من خالف الأمر، وكفى بالله شهيداً .. 
بسم الله الواحد القهار،
 والصلاة والسلام على جدّي محمد النبيّ المختار وآله الأطهار الذين اتّبعوا نهجه وعلى صحابته الأخيار وجميع التابعين إلى اليوم الآخر، أمّا بعد..
يا معشر الأنصار في مختلف الأقطار،
  لقد سبق الإعلان بدخول عصر الإدراكات الكبرى ولم تفهموا الخبر يا أنصار المهديّ المنتظَر! فالحذر الحذر يا وصابي ويا علاء الدين وجميع الأنصار المكرمين فلا تقولوا على إمامكم ما لم يقله؛ بل انشروا بيان الإدراك كما كتبتُ الإدراك لهلال شهر ذي القعدة لعامكم هذا بدْءاً من غروب شمس الخميس ليلة الجمعة، وخذوا ما أمرتكم به أن تعلنوا بياني للبشر عن غرّة الإدراك الأولى أنها أدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به وقد هو هلال، ولم أتكلم في بياني عن ثبوت أو عدم ثبوت هلال ذي القعدة خشية فتنة الأنصار من كذب المفترين في لجان التحريّ المفترين، فلمَ لا تعتصمون بفتواي يا من يكتبون بياناً غير بياني؟! وليس أنكم تغيّرون في بياني شيئاً وإنما تعليقاتكم تكون سبباً في فتنة أنفسكم وفتنة الباحثين عن الحقّ، وكأني من أفتيت به يا حبيب قلبي أحمد الوصابي! فبرغم أنك أنصاري لا شكّ ولا ريب ولكن يا رجل حين أبيّن آية الإدراك فقط فاتّبعوني ولا تزيدوا على ذلك شيئاً واتركوا الفلسفة فلستم أعلم من الإمام المهديّ، فخطأ ارتكبه علاء الدين في هلال شوال وخطأ ارتكبه أحمد الوصابي في هلال ذي القعدة لعام 1439 برغم شدة وضوح بياناتي، وأجبروني بتعقيبٍ ببيانٍ آخر في شأن هلال ذي القعدة لعامكم هذا 1439 أنه ولد ليلة نهاية نهار الخميس ليلة الجمعة وغرب قمر ذي القعدة وهو في حالة إدراكٍ، وكان الأمر عاديّاً لو غرب نهاية هلال شوال؛
 بل قلت لكم:
 وسوف يغرب هلال ذي القعدة عند غروب شمس يوم الخميس وهو في حالة إدراكٍ، وكذلك غرب هلال ذي القعدة عند غروب شمس السبت وهو كذلك في حالة إدراكٍ، وإنما لا أريد أن أتكلم عن هلال منزلة اثنين ذي القعدة ليلة السبت بسبب كذب المفترين رؤية هلالٍ يغرب كذلك وهو في حالة إدراكٍ كما فعلت اللجان الشرعيّة في مصر العربيّة، وهذا الافتراء الثاني، فكيف تشاهدونه بينما لم تشاهدوه ولم تشاهده دولةُ أقصى العرب دولة المغرب العربيّ بكافة لجانها لتحري هلال ذي القعدة لعامكم هذا 1439؟ برغم أنّ الإمام المهديّ سبق منه إعلانٌ لولادة هلال ذي القعدة مساء يوم الخميس ليلة الجمعة وحين يطلّ على البشر منتفخاً سوف يعرفون ابن كم هو هلال ذي القعدة.فلستُ من الجاهلين يا أحبتي في الله أحمد الوصابي وعلاء الدين نور الدين، فلا تُذهبوا معجزة الإدراكات الكبرى بسبب عدم فهمكم لها وتمسكوا ببدر التمام بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة وبعد غروب شمس يوم السبت ليلة الأحد.
وما أريد قوله لأحمد الوصابي أنه إذا حضر الطهور بطل العفور، فلا تزِدْ على بياني لتعلّم الناس كيفية الإدراك فكأنك أعلم من المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني! ولا أزال أخفي شيئاً من أسرار الإدراك وذلك حتى يتفرد الإمام المهديّ بلحظة هلال الشهر وهو في حالة إدراكٍ، فدعوني أقيم الحجّة على علماء الفلك خيراً لك يا أخي أحمد فلستَ أعلم من الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني حفظك الله وهداك، فقل سمعاً وطاعةً يا إمامي.ويا قرة العين، ليس ذلك انتقاداً سياسيّاً بل إنه الجدلُ في آيةٍ كونيّةٍ ظاهرةٍ وباهرةٍ وتصديقُ شرطٍ من أشراط الساعة الكبرى ومن آيات التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني.وعلى كل حالٍ فما نفتي البشر به هو أنّ ليلة البدر التمام الأول لنصف شهر ذي القعدة هو بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة فولد الهلال من قبل الكسوف، فما لكم لا تكادون أن تفقهوا قولاً؟ فلا تزيدوا شيئاً من عند أنفسكم في بيانات الإدراك الجديد لأنّ خطأكم محسوبٌ على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني برغم أني لم أُفتِ بما تفتون في شأن الإدراك، واتركوا ليلة بدر التمام بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة هو من سوف يخاطب البشر أو يرافقه عذابٌ نكرٌ، واتركوا الأمر لله في ميعاد العذاب،

 فاتقوا الله يا أولي الألباب، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، 
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين  خليفة الله وعبده المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني.



الأربعاء، 11 يوليو 2018

من المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني إلى كافة الأنصار في مختلف الأقطار في البوادي والحضر ..

الإمام ناصر محمد اليماني
27 - شوال - 1439 هـ
11 - 07 - 2018 مـ
01:16 مساءً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

 
من المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني إلى كافة الأنصار في مختلف الأقطار
 في البوادي والحضر ..
بسم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله، يا أيها الذين آمنوا صلّوا عليه وعليهم وسلّموا تسليماً، لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، وصلاة ربّي وسلامه على من تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته أحبتي الأنصار وجميع الباحثين عن الحقّ في طاولة الحوار العالميّة، فلكم ولكم حذّرت علماء الفلك في المسلمين والكفار بالاعتراف بآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني من قبل أن يُذهب الله مصداقيتهم العلميّة الفيزيائيّة الكونيّة بأنّ الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به وقد هو هلال.
وتذكيرٌ وتحذيرٌ لعلماء الفلك خاصةً أن يقرّوا ويعترفوا بآية الإدراك تصديقَ شرطٍ من أشراط الساعة الكبر من قبل أن تَذهبَ مصداقيتهم العلميّة فيخزهم الله كون أكثر علماء الفلك ليعلمون أنّ الشمس حقاً أدركت القمر فتلاها في شروقه وغروبه، ولم يعلموا علم اليقين ما سبب هذه الظاهرة الخارقة التي تخالف الناموس الفيزيائيّ الفلكيّ وهو سبب غروب هلال الشهر قبل غروب الشمس، برغم علمهم بأنه بحسب الحسابات الفلكيّة الفيزيائيّة الدقيقة أنه قد جاء ميعاد الاقتران وولادة الهلال للشهر الجديد ورغم ذلك يجدونه يغرب قبل الشمس بحسب تاريخ مركز الأرض والكون مكة المكرمة، وعلى كلّ حالٍ، ها هم يعلمون بكسوفٍ شمسيّ يُشاهد جزئياً جنوب أُستراليا.
وما يريد قوله المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني لكافة البشر في البوادي والحضر مسلمهم والكافر:
 فهل تعلمون أنّ هلال ذا القعدة لعامكم هذا 1439 سوف يولد من قبل الاقتران فتجتمع به الشمس ليلة الجمعة وقد هو هلال المنزلة الأولى؟ بمعنى أنّ الغرّة الأولى لشهر ذي القعدة هي ليلة الجمعة عند غروب شمس يوم الخميس ليلة الجمعة ولكن لن يشاهده أحدٌ في البشر كون هلال ذا القعدة سوف يغرب عند غروب شمس الخميس ليلة الجمعة وهو في حالة إدراكٍ؛ بمعنى أنه سوف يغرب والشمس إلى الشرق منه والقمر يتلوها وهو إلى جهة غربي الشمس فتلاها، كما يعلم بذلك علماء الفلك كأمثال عبد الله بن سليمان المنيع فأشكلت عليه هذه الظاهرة الخارقة لقانون الفلك الفيزيائيّ وكاد أن يعلن اعترافه بالحقّ في عام 1427 من بعد إعلان الإمام المهديّ لآية إدراك الشمس للقمر تصديقَ شرطٍ من أشراط الساعة الكبرى، فيحدث بسبب ذلك انتفاخ الأهلّة بعد غروب شمس يومه الأول بحساب الغرّة الشرعيّة، فيراه كلُّ من غربت لدية الشمس منتفخاً كما تكرر ذلك في كثيرٍ من الشهور ولم يحدث للبشر ذكرى! 
وما كان قول عامة المسلمين إلا أن يقولوا: 
"صمنا متأخرين"، ويدهشهم الأمر أكبر من الآيات الكبرى للشمس والقمر! ولم يحدث لهم ذكرى.واقترب عذابُ الله الواحد القهار المسيطر على كافة أقطار السماوات والأرض وما بينهن والشمس والقمر، والراجفة فجر يومٍ ما، وكوكب سقر، وشررٌ كالقصر، ولن يجد المنكرون لآيات الله وليّاً ولا نصيراً من دون ربهم.
فوالله ثمّ والله لترون من آيات قدرات الله ما لم تكونوا تحتسبوا، ولستم المسيطرون، سبحان ربي وتعالى علواً كبيراً!
واقترب العذاب يا معشر أحزاب المسلمين وأنتم لم تستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم والسُّنة النبويّة الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم. 
 "يا إمام ناصر محمد اليماني، والله ثم والله إني كنت على وشك البيعة والتصديق بالإتّباع لِما تبيّن لي من البيان الحقّ للقرآن العظيم بقلم الإمام ناصر محمد اليماني كونك تبيّن القرآن بالقرآن وتفصّل القرآن بالقرآن تفصيلاً، ولكني أخّرت بيعتي بسبب إعلان مقتل الزعيم علي عبد الله صالح كونك جعلته من آيات التصديق برغم عدم ذكر علي عبد الله صالح في القرآن العظيم".
 فمن ثم يقيم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الحجّة على الذين لا يوقنون وأقول:
 بالنسبة للرؤيا فهي تخصّني وتصديقها كما يشاء الله حين يشاء الله، وأعلم أني لم أكذّب على الله، وكذلك علي عبد الله صالح عفاش المتخبئ كالخفّاش ليعلم أني لم أُكذب على الله وأنه حقاً حيٌّ يرزق في الدنيا.
وأقول له: يا أيها الزعيم علي عبد الله صالح، ما سبب الحساسية التي أراني الله على وجهك قبل بضعة أيامٍ وخصوصاً في أوجانك وجبهتك، فهل اكتمل عليك العلاج وأنت متخبئ؟ ويا رجل اتّقِ الله ربي وربك وكن من الشاكرين، فقد جعلك الله من آيات التصديق للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
وربّما يودّ أن يقول الزعيم علي عبد الله صالح:
 "يا إمام ناصر محمد اليماني، والله أني لم أتدبّر بياناتك حقّ تدبرها إلا في الإنترنت العالميّة من بعد اختفائي، ونعم إنّ ضميري ليؤلمني حين أرى الذين لا يعلمون يكذّبون بفتواك أنّ علي عبد الله صالح لم يُقتل، ألا وإنّ علي عبد الله صالح ليعلم أن فتواك حقٌّ ويقينك برؤياك من ربّك حقٌّ ولكني خائف على نفسي وقليلٌ معي كذلك خائفون".
فمن ثم يُقيم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الحجّة بالحقّ على الزعيم علي عبد الله صالح وأقول:
 اتّقِ الله يا رجل، ولا تخشى إلا من ربك، وكن مع الحقّ فيكون معك. وسبق أن حذرتك بأنك سوف تصل إلى هذا الوضع الذي أنت فيه، ولكن بسبب تطنيشك لنصائح الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني تكالبت عليك الأحزابُ وانسدّت أمامك أبواب الحلول وتقطعت بك الأسباب، ولا يزال باب الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني مفتوحاً لك بأمر الله.
وربّما يودّ السيد عبد الملك الحوثي أن يقول:
 "عجبٌ أمرك يا ناصر محمد اليماني! فكيف تخاطب رجلاً وجده جنودنا مقتولاً في داره؟".
فمن ثم أقول: 
يا أيها السيد عبد الملك الحوثي، ما هو موقفك لو نطق علي عبد الله صالح للعالمين في الإنترنت العالميّة فأخبرهم أنه حيٌّ يُرزق؟ فسوف تفقد مصداقيتك كليّاً، ونصيحتي لك تأكد من الجثة التي لديك وسوف تجد أنه حقاً ليس علي عبد الله صالح وأن ناصر محمد اليماني حقاً لمن الصادقين، ولعنة الله على ناصر محمد اليماني إن كان من الكاذبين، فاتق الله؛ ومن أظلم ممن كتم شهادةً عنده من الله.
ونصيحتي لك بالحقّ أن تقرّ وتعترف أنّ علي عبد الله صالح خدعكم بادئ الأمر فالبس رجلاً مقتولاً قناع صورة علي عبد الله صالح فظننتموه هو بادئ الأمر وأعلنتم مقتله للعالمين، ولا لوم عليكم إن كنتم لم تعرفوا رامز علي عبد الله صالح فهل استطاع الممثلون الكوميديّون المصريّون وغيرهم معرفة (رامز جلال) رغم أنه من زملاء كثيرٍ منهم؟ فرغم ذلك لم يتوقعوا مثقال ذرةٍ أنّ الرجل الذي يكلّمهم زميلهم رامز جلال المصري، ولذلك لا نقول إنكم كاذبون في إعلانكم قتله بادئ الأمر بسبب القناع؛ بل الإثم الكبير عليكم هو من بعد ما تبيّن لكم أنه ليس هو؛ فكتمتم شهادة الحقّ.
ويا رجل، إن الشعب اليماني على شفا الهاوية، وتحالف النقد العربي دمّر البنية التحتية لليمن تدميراً سواء العسكريّة أو الحكوميّة المدنيّة فلم يبقِ شيئاً بسبب نظرتكم القصيرة.
ويا رجل، لو أنكم حين سمعتم وزير الخارجية الإيراني يقول: 
"سقطت صنعاء العاصمة العربيّة الرابعة تحت الحكم الفارسي" ثم يكون ردّكم بلسانٍ واحدٍ لذلك الرجل الإيراني: "كذبت، واليمن مقبرة من غزاها، فلسنا تبع الفرس الطامعين في التمدد الفارسي تحت مسمّى التمدد الشيعي"؛ إذاً لما جعلتم لتحالف النقد العربي الحجّة على تدمير بنية اليمن التحتية، ولكنه القصور في النظرة وفي السياسة.
وخدعتكم إيران وقناة الميادين التي أججت الحرب على اليمن بسياسة الإعلام الحربيّ حتى يتمّ إقناع دول الخليج أنه لا بدّ من القضاء على الشيعة في اليمن، برغم أن من يسمّون أنفسهم بأنصار الله خليطٌ من مختلف المذاهب؛ بمعنى أنه كأيّ حزبٍ سياسيٍّ، ولا يجوز القضاء على الكافر بحجّة كفره، فما بالكم بالمسلمين؟ فلا خير فيكم ولا في الإصلاحيين الذين باعوا دينهم بدنياهم وباعوا وطنهم.
ألا والله الذي لا إله غيره لو أنكم يا معشر من يسمّون أنفسهم بالشرعيّة قلتم: 
"يا أيتها المملكة العربيّة السعوديّة، قد أذهبتم الطيران اليماني من أوّل ليلة فإلى هنا ويكفي؛ بل نكتفي بدعمكم الحربي البري ماديّاً، ويماني في يماني، وأما تدمير اليمن فلن نرضى بذلك، فهل ترضون لنا أن يتمّ تدمير ما تعمّر خلال ثلاثة وثلاثين عاماً وتُرجعون اليمن إلى مربع الصّفر؟".
فلو قلتم ذلك إذاً لكبرتم في نظر تحالف النقد العربيّ وحتى ولو كنتم على ضلالِ الإصلاحيين والحوثيين يا من أبيتم دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم ومنهج الله السبيل الوحيد لإنقاذكم وإنقاذ جميع المسلمين، وأتحداكم أن تجدوا غير ذلك، ولا يزال الله يذيق بعضكم بأس بعضٍ وذلكم من عذاب الله.
ويا معشر تحالف النقد العربي نأمركم بوقف الحرب على اليمن، وسبق أن سمّينا عاصفتكم بعاصفة التدمير وليست عاصفة التحرير، وها هي الدوائر الحكوميّة خرابٌ تذروه الرياح سواء العسكريّة والمدنيّة فبئس التحرير تحريركم، وكما قال الأخ محمد بن سلمان: "الوقت لصالحنا"؛ أي تطويل سنين الحرب. وأقسم بالله العظيم أني أعلم ما تقصده بالضبط من غير ظلمٍ، أي أن الوقت لصالحكم في تطويل سنين الحرب حتى يتمّ تدمير جميع البنية السكانيّة للمدن اليمانيّة، والبرهان على ذلك فتح جبهة (قانية)، فيا للعجب يا معشر الإصلاحيين! فهل تريدون أن تحرروا صنعاء من أقصى الجنوب الشرقيّ وهي في الشمال الغربيّ؟ فهل تريدون تدمير كافة القرى والمدن على خط (البيضاء) حتى تصلوا (نقيل يسلح) جنوب صنعاء؟ فسياسة من تتبعون لتدمير بنية اليمن للمدن السكانيّة؟
وأما قبيلة مراد فأقول لهم: 
 الله المستعان، فليس من صفاتكم نقض العهود، ألا وإنّ الصلح عهدٌ عند الله وميثاقٌ غليظٌ، ألم تتفقوا مع الحوثيين بعد أن نصركم الله عليهم من قبل تدخل تحالف النقد العربي وتمّ توقيع اتفاقية خط (قانية البيضاء رداع صنعاء) أنه خطٌ آمنٌ لجميع الشعب، فلماذا تنقضون عهد الله وميثاق صلح الشيخ المرحوم أحمد العجي طالب الطالبي؟
وربّما يودّ بعض المرجفون أن يقولوا:
"إنما تريد أن تُعجب الحوثيين بانتقادك هذا لفتح جبهة قانية". 
فمن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ وأقول:
 كذبتم وربّ الكعبة، فهل ترونَني أُداري الحوثيين شيئاً؟ وهم يعلمون أنّ الإمام ناصر محمد اليماني لا يخاف في الله لومة لائمٍ وأنا ساكن في صنعاء بينهم، ولكني أقول لهم ولكم كلمة الحقّ وأنتقد بالحقّ ولا أخاف في الله لومة لائمٍ، وبرغم شدّة لهجة انتقادي لهم بالحقّ نجد صدورهم رحبةً للانتقاد.
وأمّا الذين يكذّبون علينا من معشر السلفيين بأنّ ناصر محمد اليماني يدّعي النّبوّة فأقول:
 هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين؛ ولو حتى كلمةً في بيانٍ واحدٍ أني قلت أني نبيٌّ أو رسولٌ على مدار أربعة عشر عاماً. أم إنّكم تقصدون محمد ناصر اليماني (مجنون صرواح)؟ فذلك من مكر الشيطان ضدّ المهديّ المنتظَر الحقّ ناصر محمد اليماني، ومكر الشيطان المضاد للحقّ هو حتى يلتبس الأمر على الناس في شأن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وشأن المجنون الممسوس محمد ناصر اليماني الذي يقول أن الكعبة في السماء وليست في المسجد الحرام! والله المستعان، وأنه لمن الكاذبين الدجالين الذين تتخبطهم مسوس الشياطين. أفلا تميّزون بين منطق العقل بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم ومنطق المجنون الممسوس بشيطانٍ رجيمٍ؟ فاتقوا الله من الكذب وأنتم تعلمون، واتقوا الله من تحريف اسمي وأنتم تعلمون أنّ اسمي ( ناصر محمد اليماني ) وأما مجنون صرواح ( محمد ناصر اليماني )، فكم على شاكلته من الدجالين في العالمين.فاسمعوا وأطيعوا، ألا والله لو كان الإمام ناصر محمد اليماني يستغل الظروف أمثالكم لقفزت على السلطة في عشيةٍ أو ضحاها بسبب وضع الشعب اليماني المأساوي الذي يتضرع جوعاً، وأنتم قوم لا ترحمون فسلّموا رواتبهم ليعيشوا، فمن أين تريدونهم أن يأكلوا؟
ويا عبيد ربه صاحب الشرعيّة الكذابة الذي أعلن بنقل البنك المركزي إلى عدن كذباً حتى هيئت الفرصة لأنصار الله الحوثيين لقطع رواتب الشعب اليماني، فعلى من تضحك؟ فلكم نصحناك من قبل فاستكبرت فأوقعك الله فيما حذّرناك من وقوعه، فعلى من تضحك؟ فنحن نعلم أنّ البنك ليس الجدار؛ بل مكائن الحاسوب الكبرى داخل دار الجدار البنك الممتلئة بمئات الملايين لحسابات البنوك والشركات المصرفية.
وأما الإصلاحيّون فيلهفون نفط اليمن فوق ما يعطيهم تحالف النقد العربي، وطفح الكيل من الجميع، ألا والله لولا أني مأمورٌ أن لا أقاتل أحداً على السلطة لقاتلت الظالمين لشدّة ما أراه من الظلم في مأرب وصنعاء. والظالمون من الأحزاب في جميع محافظات الجمهورية فلا أصلي على أحدٍ منكم يا معشر الأحزاب المجرمين، فاتقوا الله ولا تأخذكم العزّة بالإثم، واتبعوا الدّاعي إلى الصراط المستقيم، واتقوا الله لعلكم تفلحون، وعذاب الله صار أقرب من قبل، وكلّ يومٍ أقرب وأقرب، فأين تفرون من عذاب الله إن كنتم صادقين؟
وأختم بياني هذا بالمباهلة وأقول :
اللهم إن كنت تعلم أنك إذا لم تصطفِني المهديّ المنتظَر ناصر محمد خليفة الله في الأرض فإن لعنة الله على الكاذبين، وقد خاب من افترى على الله كذباً، أو لعنة الله على من تبيّن له داعي الحقّ ولم يتّبع داعي الحقّ من ربّه، أو يسعى معاجزاً لعدم تصديق آيات الله، والحكم لله وهو أسرع الحاسبين.
ويا معشر أنصارنا في اليمن، 
فلتكونوا جاهزين بأسلحتكم كما أمرناكم من قبل أن تكون جاهزين لمن أراد أن يَزِنّ على خراب عشه فنحن لها، وأقسم بالله العظيم ليكون شاهداً على قسمي هذا المطّلعون على أمرنا في العالمين:
لئن تجرأ على استفزاز الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأجبرني على إعلان النفير العام لأنصاري أني لن أدعوه إلى السِّلم، كون المعتدي لئن تمّت دعوته للسلم فلن يزيده إلا عتواً ونفوراً، كونه معتدي وليس مسالماً؛ بل من أراد قتال الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني من كافة الأحزاب فنحن جاهزون، ولن نقاتل إلا من أراد قتالنا حتى يَجْنَح للسلم وهو من الصاغرين.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.