السبت، 28 ديسمبر، 2013

ما قولكم في وسائل الإعلام تنشرمواقف وفتاوى محيرة منسوبة لبعض العلماء المحسوبين على الأمة تكاد تفتن الأمة في شق صفها ومرجعيتها الدينية .ماهو موقفكم من هذا التخبط ؟


 ما قولكم في وسائل الإعلام تنشرمواقف وفتاوى محيرة منسوبة لبعض العلماء المحسوبين على الأمة تكاد تفتن الأمة في شق صفها ومرجعيتها الدينية .ماهو موقفكم من هذا التخبط ؟
 بسم الله الرحمن الرحيم 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
 أخي الكريم هذا إقتباس من بيان تقول فيه:
 أولاً: وسائل الإعلام تنشر مواقف وفتاوى محيرة منسوبة لبعض العلماء المحسوبين على الأمة تكاد تفتن الأمة في شق صفها ومرجعيتها الدينية .ماهو موقفكم
 من هذا التخبط ؟
 ومن ثم نرد عليك ونقول:
 وهل ترى أن الأمة لم يُتشقق صفوفها بعد أم إنك لا تعلم فكم قسموا دينهم شيعاً وأحزاباً وكل حزب بما لديهم فرحون 
وبالنسبة للفتاوى:
 فمهما كان عالم مشهور فلا يجوز لطالب العلم أن يصدق فتواه لأنه مشهور بل ينظر إلى سلطان علمه وبرهانه الذي أسس عليه فتواه ومن ثم يستخدم العقل والمنطق فيرجع سلطان علم الداعية إلى عقله هل يجد سلطان علم الداعية يقبله العقل والمنطق  تنفيذاً لأمر الله في مُحكم كتابه إلى طالب العلم في قوله تعالى:
{وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} 
صدق الله العظيم [الإسراء]
 ولذلك إذا أرجعتم البصيرة التي يحاجكم بها الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلى سبيل ربه إلى عقولكم هل بصيرته التي يحاج الناس بها مفهومة ومضمونه ويقبلها العقل والمنطق ثم تردوا بصيرته إلى عقولكم فلن تجد عقولكم إلا أن تُسلم للحق تسليماً وذلك لانها لا تعمى الأبصار ذات الفكر والتفكر لأن ذلك شيء تميز به الإنسان عن الحيوان فأما الذين لا يستخدمون عقولهم فيعرضون عن الحق أو يتبعون الإتباع الأعمى فأولئك قوم لا يعقلون لأنهم أصلاً لا يتفكرون ومن لم يتفكر في منطق الداعية وبصيرة علمه فهو كالأنعام البقر التي لا تتفكر تصديقاً لقول الله تعالى:
 {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا}
صدق الله العظيم [الفرقان]
 ألا والله الذي لا إله غيره أنه لن يتبع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلا الذين يعقلون من العالم كافة وأما الذين لم يستخدموا عقولهم وقال لن أستخدم عقلي بل سوف أسأل أهل العلم عن المدعو ناصر محمد اليماني
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ } 
صدق الله العظيم [النحل]
 ثم يذهب فيسأل عالم لم يطلع على أمرنا فمجرد ما يقول له يوجد هناك شخص يدعي أنه المهدي المنتظر وإسمه ناصر محمد اليماني ومن ثم يقول له العالم فالحذر الحذر فإن هذا ليس المهدي المنتظر بل هو كذاب أشر بل المهدي المنتظر مُحمد ابن عبد الله أو أحمد ابن عبد الله كما في الأثر كما يقول أهل السنة أو يقول له غير ذلك إذا كان من الشيعة الإثني عشر بل هو كذاب أشر هذا الإمام ناصر بل كما جاء في الأثر عن الأئمة الإثني عشر أن اسم المهدي المنتظر محمد الحسن العسكري ومن ثم يقوم السائل مقتنعاً إن كان من السنة وسأل أهل السنة أو من الشيعة فسأل الشيعة فيقوم هذا السائل الذي لا يتفكر من جنس البقر من بين يدي الثور المسؤول وليس من أهل الذكر 
وهو مُقتنع أن ناصر محمد اليماني كذاب أشر وليس المهدي المنتظر 
ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر فأقول له:
سبحان الله العظيم ألم تقل إنك سوف تذهب لتسأل العُلماء هل ناصر محمد اليماني 
هو حقاً المهدي المنتظر تنفيذاً لأمر الله في محكم كتابه :
{ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ }
صدق الله العظيم 
والسؤال الذي يطرح نفسه هو:
 ألم تجد أيها السائل أن ناصر محمد اليماني هو الذي حقاً من أهل الذكر؟
 ولذلك تجده يُحاج الناس بالذكر الحكيم فيهيمن على العلماء بسلطان العلم من مُحكم الذكر فكيف تذهب من عند الداعية بالذكر المُتسلح بسُلطان العلم من مُحكم القرآن العظيم الذكر المحفوظ من التحريف ومن ثم تذهب طالباً الفتوى من عُلماء ليسوا على قلب واحد وكل له عقيدة في شأن المهدي المنتظر واختلفوا في الإمام المهدي اختلافاً كثيراً ثم يرد الله علي السائلين مُباشرة بقوله تعالى:
 { فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ }
  صدق الله العظيم[ يونس]
 أما بالنسبة لسؤالك الذي قلت فيه:
هل كتب محمد عيسى داود تشكل خطر على الأمة ؟
 فالحقيقة لا أعلم بما في كُتب محمد عيسى داوود حتى أفتي عنه بغير ظُلم هل لو تقتبس لنا من فتاوي ما تشاء ومن ثم يتبين لي هل هو من شياطين البشر أم من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً أم من الذين يقولون على الله مالا يعلمون أم إنه ينطق بالحق ويهدي إلى صراط مستقيم فهذا يعود على الأساس الذي يؤسس عليه الدعوة إلى الله ألا وهي البصيرة من الرحمن ألا وإن البصيرة الحق هي القرآن المحفوظ من التحريف فلا نبي جديد من بعد خاتم الأنبياء محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإنما المهدي المنتظر يبعثه الله ناصراً لمُحمد صلى الله عليه وآله وسلم فكيف تعلمون أن هذا الداعية هو الإمام المهدي ناصر محمد ، فانظر لبصيرته التي يحاج الناس بها فيقنعهم بالحق فهل هي ذاتها بصيرة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحتى لو وجدتم أنه يحاج الناس بالقرآن فتبينوا بما يحاج الناس به ، فهل يحاجهم بالآيات المُتشابهات ويذر الآيات المُحكمات ، فاعلموا أن في قلبه زيغ عن الحق و اعلموا أن المُشابهات في القرآن لا تمثل 
إلا بنسبة عشرة في المئة فأغلب الآيات هي المحكمات البينات ولذلك سوف تجدون 
أن من يحاجكم بالمحكم أنه لا يأتي بدليل واحد بل أدلة كثيرة في ذات الموضع فتجدون أن كُل آية توضح الأخرى أكثر فأكثر ويا أخي الكريم فهل كتب محمد عيسى داوود
هذا تحمل في طياتها الدعوة إلى الله على بصيرة من ربه فلا بد للداعية أن يكون 
على بصيرة من ربه مالم ذلك فهو على ضلال مُبين
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨﴾}
 صدق الله العظيم [ يوسف]
 فانظروا للقول الحق:
  أنا وذلك محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 
ثم انظروا ماهي البصيرة التي أمر الله رسوله أن يدعو الناس إلى سبيله بها ؟
 وتجدوا الجواب في قول الله تعالى :
 {إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (91)وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ (92)}
  صدق الله العظيم [ النمل]
{الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ } 
 صدق الله العظيم [إبراهيم]
 وتصديقاً لقول الله تعالى:
 {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}
صدق الله العظيم  [المائدة]
ولكن ماهو هذا الكتاب بالضبط ؟ تجدون الجواب في قوله الله تعالى:
{إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ 
أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً } 
صدق الله العظيم  [الإسراء]
 وتصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ}
صدق الله العظيم[الأنعام]
 ثم نتسائل وهل الذين ابتغوا الهدى في كتاب محمد عيسى داوود أو غيره من الكتب فهل تراهم اتبعوا الحق وقال الله تعالى :
{وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ ۙ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ۚ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۖ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٥﴾قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ ۖ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٦﴾فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ﴿١٧﴾}
 صدق الله العظيم [ يونس]
 وتصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (36) وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (37) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (38) بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (39) وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ (40) وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ ۖ أَنتُم بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ (41) وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ ۚ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ (42) وَمِنْهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ ۚ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ (43) إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (44) }
صدق الله العظيم [ يونس]
 وقال الله تعالى :
{إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (11)}
صدق الله العظيم[ يس]
 إذاً البصيرة الحق في الدعوة إلى الله حصرياً القرآن العظيم ولذلك كان يحاجهم به مُحمد رسول الله فيجاهدهم به جهاداً كبيراً تصديقاً لقول الله تعالى:
 {فَلا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا}
صدق الله العظيم [الفرقان]
 وكُل ذلك بيان قول الله تعالى:{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا }
صدق الله العظيم
 فمن المقصود بقوله: {أَنَا} فأنتم تعلمون أن المقصود هو مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن ثم نأتي لقول الله تعالى:{وَمَنِ اتَّبَعَنِي }
صدق الله العظيم 
إذاً المهدي المنتظر ناصر محمد لا بد لهُ أن ينهج نفس وذات نهج مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيحاج الناس بذات بصيرة مُحمد رسول الله 
صلى الله عليه وآله وسلم .. 
 إذاَلا سبيل للنجاة إلا بإتباع كتاب الله فمن أنذركم بمُحكم كتاب الله القرآن العظيم 
فقد اتبع مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلكُل دعوى بُرهان 
ولا أعلم ما في كُتب محمد عيسى هذا ولكني أفتيتكم بالفتوى الدائمة إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين 
وعلى هذا الأساس تستطيع أن تحكم علي أي داعية
 هل حقاً ينطبق عليه قول الله تعالى:
 { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي }
 صدق الله العظيم 
 وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين 
 الإمام المهدي الداعي على نفس بصيرة جده محمد صلى الله عليه واله وسلم 

ماقولكم في فساد اليهود الثاني والأكبر ؟


 ماقولكم في فساد اليهود الثاني والأكبر ؟ 
 بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمرسلين و آلهم والتابعين لهم بالحق 
إلى يوم الدين ولا أفرق بين أحد من رُسله وأنا من المُسلمين ثم أما (بعد)
 إن فساد اليهود الثاني في الأرض هو مايجب معرفته وتفصيله وذلك لأن منه فساد ظاهر ومنه فساد خفي كمثل كثير من التفجيرات للسيارات المفخخة والتي بالذات 
لا يوجد فيها سائق فهم من وراء ذلك ويحمّلونه المسلمين
 و إنهم هم من يرهبون العالم ومن ثم أعلنوا الحرب على المُسلمين من البيت الأبيض باسم حرب الإرهاب لإقناع الرأي العالمي بأنه لا بد من القضاء على الإرهابيين المسلمين المفسدين في الأرض والذين يقتلون الناس الأبرياء ،
ولكن الله أفتانا بأنهم هم من يفعل ذلك وليس المسلمون ولكن شعوب العالم لا يشعرون بأن الذين وراء ذلك الإرهاب و التفجيرات في العالم بأنهم هم اليهود من يفعل ذلك 
و ذلك لأن شعوب العالم عارضوا الحرب الصليبية ضد المسلمين وكذلك كثير من الشعب الأمريكي عارضوا ذلك بمظاهرات في الشوارع وكذلك بعض شعوب العالم عارضت الحرب الصهيونية وقالوا لا تفسدوا في الأرض وكفى البشرية قتلاً وسفكاً للدماء ولكن الرد جاء من اليهود المتمركزين في البيت الأبيض قالوا إنما نحن مصلحون ونريد القضاء على الإرهاب وليس على المسلمين ، فاقتنعت الشعوب المعارضة الذين قالوا لهم لا تفسدوا في الأرض وذلك تصديقاً لقول الله تعالى 
الذي نبأ عن فساد اليهود الثاني في الأرض 
وقال الله تعالى :
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ }
  صدق الله العظيم [البقرة]
 وقد علمناكم من قبل بأن طائفة من بني إسرائيل هم من شياطين البشر و أنهم ليسوا بضالين و ذلك لأن الضالين هم الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون بأنهم يحسنون صنعاً
 بمعنى: أنهم لم يكونوا يعلمون بأنهم على ضلال وأما المغضوب عليهم فهم يعلمون سبيل الحق ويعلمون سبيل الباطل وإذا رأوا سبيل الحق لا يتخذونه سبيلاً وإذا رأوا سبيل الباطل يتخذونه سبيلا فهل تظنون بأن اليهود يفسدون في الأرض وهم لا يشعرون بأنهم مفسدون فهل ذلك منطقي ؟ 
بل يقصد الله الناس الذين قالوا للبيت الأبيض اليهودي لا تفسدوا في الأرض فردوا عليهم بأنهم لا يريدون الفساد في الأرض بل حرب ضد فساد الإرهاب وذلك لإقناعهم بما يجري من تفجيرات في العالم لذلك قال الله تعالى مخبراً الناس أجمعين ، بأنهم هم من يفعل ذلك وهم من وراء ذلك ولكن الناس المعارضن للحرب لا يشعرون بأن اليهود هم المفسدون والذين يقتلون الناس بغير حق فيلقوا بذلك على المسلمين و يتهمونهم أنهم إرهابيين لذلك قال الله تعالى:
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ }
 صدق الله العظيم [البقرة]
 وأما سؤالك عن حقائق الآيات الأولى من سورة الإسراء 
فأعتذرعن التأويل إلى أجله المُسمى 
الامام ناصر محمد اليمانى العدو اللدود لليهود