الاثنين، 20 يوليو، 2015

{ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّـهِ ۚ }


{ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّـهِ ۚ }

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البكاري مشاهدة المشاركة
السلام عليم و رحمة الله
الصلاة و السلام على الإمام المختار و أله الأطهار و الأنصار السابقين الأخيار.
أما بعد:سئلت احد اقربائي و هو سني عن مولود ازداد بطريقة غير شرعية و بعدين تزوجوا والده على سنتي الله و رسوله،و سئلته هل يريث الولد إذا مات والده قال لي لا يريث كيف هذا اريد ان افهم هل فاتني شئ لا أعلمه وقولت له لا يمكن هذا ظلم،ارجوا الجواب من الكتاب و يأكد ان هذا الحكم من الكتاب و شكرا و جزاكم الله عنا كل خير.
بسم الله الرحمن الرحيم، 
والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين وأنصارهم السابقين من قبل التمكين والفتح المبين ومن بعد إلى يوم الدين..
ويا أيُّها السائل، 
لقد أجابك بالحق الأنصاريّ العبادي، فما دام معلوماً أبوه فهو أبوه وينسب إليه 
في الإسم تصديقا لقول الله تعالى: 
{ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّـهِ ۚ } 
 صدق الله العظيم [الأحزاب:5].
وما دام ثبُت نسبه إبن من هو فهنا ثبُتَ نصيبه في الميراث ولا يظلم ربُّك أحداً، 
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين،
 وكل عام وأنتم طيّبون وعلى الحق ثابتون إلى يوم الدين..
أخوكم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

الخميس، 9 يوليو، 2015

يا معشر المُسلمين هل تعلمون لماذا قال الله تعالى: { حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ }؟

يا معشر المُسلمين هل تعلمون لماذا قال الله تعالى:
{ حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ }؟

---
والجواب لأولي الألباب :
وذلك إن صدق المُسلمون بالمهديّ المنتظَر الذي لا يُخاطبهم إلا بما أنزله الله على 
خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم،
 
فإن صدق المسلمون بالحقّ وأجابوا داعي الحقّ إلا الكافرون بما نُزِّل على محمدٍ رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- فسوف يُصدق الله المسلمين المستضعفين بالحقّ فيهلك عدوهم فيجعلهم الوارثين ويجعلهم أئمةً يدعون إلى الحقّ،
وأما إذا كذّب المُسلمون المهديّ المنتظَر الذي يدعوهم إلى الرجوع إلى كتاب الله والاحتكام إليه فيما كان فيه يختلف عُلماءُ الحديث ومن أحسن من الله حُكماً ومن أصدق من الله قيلاً؟
 
فأما إذا كفر المسلمون بداعي الله وأعرضوا عنه فهنا الوضع يختلف فلن يرثهم الله الأرض كما وعدهم ولن يحقق آية العذاب على الكفار خاصةً ؛بل سوف يحقق قيام الساعة فتقوم بدلاً عن العذاب المكتوب قبل قيام الساعة نظراً لكفر المسلمين وإعراضهم عن داعي الحقّ الإمام المُبين المُتحدث بحديث الله ربّ العالمين السلطان المبين فجعلني الله المُهيمن به على جميع علماء الأمَّة أجمعين،
 وأكرر فأقول:
إن صدقني المُسلمون واستجابوا لداعي الحقّ الذي يحييهم ويشرح به صدورهم فينير به دروبهم فأبشرهم بأن الله سوف يهلك عدوهم ثم ينجيهم برحمة منه وذلك العذاب المكتوب من قبل الساعة، أما إذا كذب المسلمون بالقرآن العظيم واتَّبعوا الجاهلين الذين يقولون على الله ما لا يعلمون فسوف يعلمون أي منقلبٍ ينقلبون فأبشرهم بالساعة أدهى وأمَّر من العذاب الأليم 
فيمحو الله آية العذاب فيحكم الساعة 
لذلك قال الله تعالى:
{ حَتَّىٰ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ }
صدق الله العظيم،
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{ يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ }
صدق الله العظيم [الرعد:39].
فهل تدرون لماذا يا معشر المسلمين سوف تقوم عليكم الساعة مع المُجرمين؟
وذلك لأنكم كذبتم بداعي الحقّ فأعرضتم عنه، وشر العلماء تحت سقف السماء المحفوظ هم الذين يظهرهم الله على أمري 
ومن ثم يُعرضون عنه، فلو كانوا يرون فيه باطلاً فلماذا لا يحاوروني ويرجعوني عن ضلالي؟ ولكنهم يرون الحقّ من ربّهم ولكنها لا تَسْتَيْقِنُهُ أنفسُهم ومن ثم يعرضون.
ويا معشر المسلمين المُثقفين والباحثين عن الحقيقة،
هل تظنون لو أن علماء المسلمين يرونني على ضلالٍ بأنهم سوف يسكتون عني؟ فكيف يسكتون عن الذود عن حياض الدين فيقفون صفاً واحداً أمام داعية ينفي عذاب القبر في حفرة السوءة وكذلك ينفي حداً موضوعاً من الحدود الشرعية في الإسلام وكذلك ينفي فتنة المسيح الدجال بمعجزات الإلهيّة.
ويا معشر المسلمين،
وتالله إذا لم تتبعوني فأنكم سوف تقولون لعلمائكم كما قال الذين من قبلكم إنا كنا لكم تبعاً فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله قالوا لو هدانا الله لهديناكم! فمن ذا الذي ينفعكم من الله لئن كذبتم بالتأويل الحقّ للقرآن العظيم فها هو عاد القرآن غريباً على المُسلمين بسبب تأويله الحقّ كما كان غريباً من قبل يوم تنزيله وهو الحقّ من ربّهم.
ويا معشر علماء الأمَّة
فلنفرض بأني على ضلالٍ مبينٍ فهل يجوز لكم الصموت عن الذود عن حياض الدين فتلجموني وتخرسوا لساني بالحقّ والبيان الحقّ حتى لا أضل المسلمين إن كنتم تروني على ضلال مُبين؟ وإن كنتم تروني على الحقّ فلماذا أنتم معرضون؟ 
فكيف تنجون من عذاب يومٍ عقيمٍ على الأبواب وأنتم كفرتم بالقرآن من قبل أن 
يكفر بي الكافرون؟ 
بل كنتم أول كافر به برغم أنكم تزعمون أنكم بالقرآن العظيم وبسنة محمد رسول الله مستمسكون. فإني أشهد الله وملائكته وابن عمر من البشر بأني أتحداكم بكتاب الله وسنة محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- الحقّ التي لا تُخالف لما أنزل الله، وما اختلف منها مع القرآن من أحاديث السنة فأشهد الله وملائكته وجميع الأنصار أنه حديث من أحاديث شياطين الجنّ والإنس الذين يريدون أن يصدونكم عن إيمانكم فيردوكم من بعد الإيمان به كافرين.
ويا معشر عُلماء الأمَّة،
وتالله لا أريدكم أن تكونوا ساذجين فتصدقوني بأني أنا المهديّ المنتظَر ما لم آتِكم بسلطانٍ مبينٍ وقد جعل الله سلطاني البيان الحقّ للقرآن وآية سلطاني للمسلمين كافة إن رأوني ألجمت عُلماء المسلمين على مختلف فرقهم ومذاهبهم عن بكرة أبيهم إلجاماً فذلك نصرٌ من الله عظيمٌ وإقامةُ الحجّة على كُلِّ مسلمٍ لم يتبعني ويعترف بشأني بعد أن أظهره الله على أمري في الإنترنت العالميّة أو سُلمت له نسخةٌ ورقيةّ ثم لا يبحث عن الحقيقة ويتولى ويقول: 
"إن آمن به علماءُ الأمَّة آمنّا وإن كفروا بأمره فهم الصادقون". 
فسوف يعلمون من الكذاب الأشر!
وإني أنا المهديّ المنتظَر ولا أقول على الله غير الحقّ ولم أقل لكم بأني رسولٌ جئتكم بكتابٍ جديدٍ؛ بل بالبيان الحقّ للقرآن المجيد من نفس القرآن ولا وحيٌ جديدٌ ولا كتابٌ جديدٌ؛ بل القرآن الذي أنتم به مؤمنون، ولكني أرى إيمانكم يأمركم أن تكفروا بالحقّ!
فلبئس ما يأمركم به إيمانكم يا معشر المسلمين.وأذكركم بما يقوله الله لكم أنتم يا معشر المؤمنين في عصر الظهور في قوله تعالى:
{ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الحقّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }
صدق الله العظيم [الحديد:16].
ويا قوم ما خطبكم قتلتم القرآن شر قتلة بأسباب النزول؟
والتي معظمها كذبٌ وافتراءٌ على المؤمنين الحقّ في عهد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- الذي 
قال الله عنهم المُخبتين وأمر رسوله أن يبشرهم، وقال تعالى:
{ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ﴿٣٤﴾ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (35)}
صدق الله العظيم [الحج].
وقال الله عنهم:
{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ }
صدق الله العظيم [الأنفال:2].
فهل هم صحابة رسول الله الحقّ الذين معه قلباً وقالباً؟
فنقول بلى، وقال الله تعالى:
{ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا }
صدق الله العظيم [الفتح:29].
فكيف تفترون عليهم يا معشر المفسرين؟
يا إمعات يا من تتبعون الأقاويل بغير تدبرٍ ولا تفكرٍ فأضللتم المسلمين عن الصراط المستقيم وحصرتم القرآن بأسباب النزول لجماعة ما وهو مطلق للأمم والناس أجمعين، وتتهمون صحابة رسول الله الحقّ بأن قلوبهم لم تخشع لذكر الله وما نزل من الحقّ وإنكم لكاذبون يا معشر المفترين يا من تقولون على الله ورسوله ما لا تعلمون فأطعتم أمر الشيطان أن تقولوا على الله ما لا تعلمون وعصيتم أمر الله الذي نهاكم أن تقولوا على الله ما لا تعلمون! فكيف تظنون بأن هذه الآية التالية نزلت في صحابة رسول الله الحق:
 { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الحقّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ }
 صدق الله العظيم [الحديد:16].
بل والله العلي العظيم أنه يخاطبكم أنتم يا معشر المسلمين في عهد الظهور؛
 أما آن لكم التصديق؟
ألم أعلن لكم عن نهاية الحياة الدنيا من قبل أن تدرك الشمس القمر فيتلوها الهلال ثم أدركته فتلاها الهلال ثم اجتمعت به هو هلال كراراً ومراراً ولم يحدث لكم ذكرى؟
ويا معشر المسلمون هل تعلمون كم الأمد؟ 
إنه زمن أكثر من ألف عام وليس في عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فطال عليكم الأمد فقست قلوبكم.
ويا قوم إنها لتوجد في القرآن آياتُ مُخاطبةٍ ولا يقصد بها المؤمنين ولا الكافرين في عهد رسول الله على الإطلاق؛ بل يخاطب الله بها قوم في آخر الزمان،
كمثال قوله تعالى:
{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا}
 صدق الله العظيم [الأنبياء:30].
فبالله عليكم ما يدري رعاة الإبل بذلك بأن السماوات والأرض كانتا رتقاً كوكباً نيترونياً واحداً فتكونت نتيجة الانفجار الأعظم ثم استوى إلى السماء وهي دخان من بعد الانفجار الأعظم فقضاهن سبع سماوات، فكيف يخاطب قوماً كافرين لا يرون
 ذلك حقاً على الواقع الحقيقي؟
بل يخاطب كفار اليوم الذين يرون ذلك حقّ على الواقع الحقيقي ولأنهم يرون ذلك 
يقول الله لهم في آخر الآية:{أَفَلَا يُؤْمِنُونَ}
فمن ذا الذي يقول أنه يخاطب كفار قريش بل يخاطبهم على قدر فهمهم وأكثر 
خبرتهم في الإبل، لذلك قال:
{أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ}
صدق الله العظيم [الغاشية:17].
فدعاهم إلى التفكر في الإبل وذكرها قبل أن يذكر السماوات والجبال والأرض وذلك لأن أكثر خبرتهم وعلمهم في الإبل ويخاطب القرآن الناس في كل زمانٍ ومكانٍ على قدر فهمهم وعلمهم وقد أحاط الله هذه الأمَّة من بين الأمم بالعلم في شتى المجالات،
 ولذلك المهديّ المنتظَر يخاطبهم بالعلم والمنطق ويبين لهم ماهي الساعة فلو جاء بيان الساعة لكفار قريش لما فهموا الخبر، وقال الله تعالى:
{وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ
 إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ}
صدق الله العظيم[الجاثية:32].
---
أخوكم الإمام ناصر اليماني.

الثلاثاء، 7 يوليو، 2015

بيان المهدي المنتظر عن القضاء والقدر من محكم الذكر


بيان المهدي المنتظر عن القضاء والقدر من محكم الذكر..
بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمُرسلين وآلهم الطيبين الطاهرين من أولهم

 إلى خاتمهم جدي محمد رسول الله 
وكافة المُسلمين التابعين للحق إلى يوم الدين..
وهذا بيان الإمام المهدي إلى القدريين الذين يقولون على الله مالا يعلمون، فيزعمون أن ارتكاب الفاحشة 

وأعمال السوء قدراً من الله، فيقول:"قدّر الله عليه أن يرتكب فاحشة".
والجواب من محكم الكتاب: قال الله تعالى:
{ وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّـهُ أَمَرَ‌نَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَأْمُرُ‌ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢٨﴾ قُلْ أَمَرَ‌ رَ‌بِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ﴿٢٩﴾ فَرِ‌يقًا هَدَىٰ وَفَرِ‌يقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ اللَّـهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٣٠﴾ } 

 صدق الله العظيم [الأعراف]
وقال الله تعالى:
{ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } 
 صدق الله العظيم [النحل:90]
ولربما يود أن يقاطعني أحد عُلماء القدريين فيقول:
"مهلاً يا ناصر محمد اليماني ألم يقل الله تعالى:
{ وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا }
صدق الله العظيم [الكهف:49]
ويقصد بذلك أعمال السوء في الكتاب المبين الخاص برب العالمين".
ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول:
حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لاَ أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلاَ الْحَقَّ، ولسوف أفتيكم عن القضاء والقدر.  ألا وإن القدر هو تقدير أحكامٍ من الرب في الكتاب بسبب علمه بما سوف يعمله عبيده، ويعلم علام الغيوب أعمالكم فكتب ما سوف تفعلون،
وليس أنّ عِلْمَه السوء هو القضاء والقدر، سبحان رب العالمين..بل القضاء والقدر هي الأحكام التي حكم بها على أصحاب فعل السوء، ويعلم علّام الغيوب أن عبده فلان سوف يفعل من السوء كذا وكذا، ثم كتب ذلك في علم الغيب عنده في الكتاب المبين كتاب علام الغيوب، ثم قدّر حكمه على عبده من غير ظلمٍ بل بسبب علمه ما سوف يفعله عبدُه من السوء الذي علمه من قبل أن يخلق عبدَه، وليس أن الله قدّر عليه عمل السوء بل عَلِمَ الله ما سوف يعْمَلُهُ عبادُه من السوء ثم دوّنه في كتابه ثم قدّر الأحكام عليهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون. ولكنّ الله جعل فارق زمني بين علمه بحدث السوء وبين القضاء والقدر، فجعل هناك فارق زمني ما يشاء قبل أن يصيبه بحكم القضاء بقدر مقدور، وذلك لعله يستغفر ويتوب قبل مجيئ قدر القضاء لحكمه بالمصيبة. 

تصديقاً لقول الله تعالى:{ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } 
صدق الله العظيم [الأنفال:33]
كون العبد لو عمل سوءً ثم استغفر وتاب وأناب إلى الرب ليغفر ذنبه ويهدي قلبه فلن يصيبه الله بحكم القضاء والقدر عليه بالمصيبة، بل سوف يبرئ الله حكم المصيبة المقدرة في الكتاب فلا تصيبه بسبب توبته من بعد فعل السوء، فيبدلها بحكم حسنة العفو والمغفرة على عبده بسبب أنه أناب من قبل أن يأتي القدر الزمني لقضاء حكمه على عبده بالمصيبة في نفسه أو أي مصيبة مادية يقدرها عليه فلن تصيبه، فيمر قدرها المقدور في الكتاب المسطور فلا يتحقق من المصيبة شيء، والسبب كون الله أبرأها من الكتاب بسبب أن عبدَه من بعد أن فعل السوء استغفر الله وتاب وأناب فتاب الله عن الخطّائين الذين تابوا وأنابوا وقالوا:
{ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }
 صدق الله العظيم [البقرة:286]
ومن ثم يغفر الله لهم خطأهم، ويغفر الله لهم ما عملوه من السوء كونهم استغفروا الله وأنابوا إليه وتابوا من قبل
أن يأتي القضاء والقدر عليهم بحكم المصيبة الحق من غير ظلمٍ، ولم يأتي القضاء والقدر إلا وقد أبرأ الله حكمه حتى لا يصيبهم به كون القضاء والقدر لن يصيبهم بالمصيبة في أنفسهم أو في أموالهم إلا إذا جاء قدر قضائها وهم لم يستغفروا ربهم ويتوبوا إليه.

 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا
 إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ } 
صدق الله العظيم [الحديد:22]
وتلك المصيبة هي المقصودة بالقضاء والقدر في الكتاب، وهي أحكام الله بالمصائب على عبيده بالحق من غير ظلم بقدر مقدور في الكتاب المسطور، ولكن سبحان ربي الذي من رحمته جعل هناك فارق زمني بين السوء الذي سيرتكبه عبده وبين الحكم عليه بمصيبة ما، وجعل فارق زمني في الكتاب للقضاء بحكم المصيبة عليه إلى قدر مقدور. وأغلب القضاء والقدر هي أحكام عليهم بالمصائب بسبب ذنوبهم لعلهم يرجعون دون المصيبة الكبرى بالعذاب الأكبر، كون الله لو يصيب الناس بالعذاب الأكبر فور ذنوبهم إذاً لأهلكهم فور الانتهاء من عمل السوء، كون الله لو يأخذ كل عبد بما كسب فور ذنبه إذاً لما ترك على الأرض من دابة كونه لا يوجد أحد معصوم من الخطأ أبداً غير الله سبحانه وتعالى علواً كبيراً. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً (57) وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً (58) } 
صدق الله العظيم [الكهف]
ولكن الله يمهل عباده ويقدّر لمن يشاء منهم بمصائب في أموالهم أو مرض بأنفسهم لعلهم يرجعون إلى ربهم
فيتوبون إليه قبل أن يأتي قدر القضاء بالحكم عليهم بالهلاك، 
وعلى سبيل المثال:
علِم الله أن عبده فلان سوف يفعل من السوء كذا وكذا في يوم كذا وكذا في الساعة الفلانية، ثم يكتب الله ذلك في علم غيبه لعمل هذا العبد، ومن ثم يكتب عليه حكمه بقضائه وقدره بمصيبة كذا، ولكنه لا يجعل قدر حكمه الزمني فور زمن فعل ارتكاب فعل السوء إذ لا يزال يريد أن يمهل عبده فيجعله الحكم بالمصيبة بقدر من بعد ذلك بما يشاء الله، وتلك فرصة زمنية من رب العالمين لعل عبده يستغفر ويتوب وينيب من قبل أن يأتي قدر القضاء عليه بحكم المصيبة، ولكن الذين لا يعلمون خلطوا بين علم الله بأعمال عباده وبين القضاء والقدر فليتقوا الله ولا يقولوا على الله مالا يعلمون كون الله لا يأتي منه إلا الخير وأما المصيبة فهي بسبب ما قدمته أيديهم.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ ذَلِكَ بِمَا قَدّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاّمٍ لّلْعَبِيدِ }
صدق الله العظيم [آل عمران:182]
{ مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ }
صدق الله العظيم [النساء:79]
ولربما يود أحد الذين يُؤوِّلون كلام الله من عند أنفسهم أن يقاطعني فيقول:
"مهلاً يا ناصر محمد اليماني، إنما يكتب الله عمل السوء في الكتاب عند الحدث. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ لّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الّذِينَ قَالُوَاْ إِنّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَآءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ }
 صدق الله العظيم [آل عمران:181]
ثم يزعم أنه قد حاجَّ الإمام ناصر محمد اليماني بآية محكمة بيّنة، ثم يقول:
"وكيف لا تكون آية محكمة وفتوى داحضة تفتي أن الله لا يكتب قولَ وفعلَ السوء للعبيد إلا من بعد ما يُحدثون فعل أو قول السوء؟

 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ لّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الّذِينَ قَالُوَاْ إِنّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَآءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ }
 صدق الله العظيم."
ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول:
سبحان الله العظيم علام الغيوب فهو لا يقصد كتابة السوء في كتابه المبين
بل يقصد 

في كتاب الملك عتيد فهو لا يكتب السوء فيه إلا من بعد حدث فعل السوء.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد }
صدق الله العظيم [ق:18]
كون رقيب كاتب الحسنات وعتيد كاتب السيئات لا يعلمون ما سوف تفعلون
بل يعلمون ما تفعلون حين الفعل

 ثم يكتبونه. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ كَلا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (9) وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12) }
صدق الله العظيم [الإنفطار]
ومن ثم يقومون بكتابة السوء من بعد الفعل، أو كتابة القول من بعد القول.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ لّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الّذِينَ قَالُوَاْ إِنّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَآءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ }
صدق الله العظيم
{ ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد }
صدق الله العظيم
{ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12) }
صدق الله العظيم
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

الجمعة، 3 يوليو، 2015

ملاحظةٌ هامةٌ وعامةٌ لكافّة الأنصار السابقين الأخيار..

 ملاحظةٌ هامةٌ وعامةٌ لكافّة الأنصار السابقين الأخيار..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم محمد رسول الله وجميع أنصارهم المؤمنين قلباً 
وقالباً في كل زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أما بعد..
سلامُ الله عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي الأنصار السابقين الأخيار، 
ورجائي منكم بل أمرٌ من إمامِكم إليكم بعدم اعتماد صور جوف الأرض إلا التي قام بإنزالها الإمام المهدي ناصر محمد اليماني كونها صورةٌ واضحةٌ وبيّنةٌ للجميع لا شكّ ولا ريب، وأيّ صورةٍ غير تلك الصورة ننهاكم عن تنزيلها كونه يوجد هناك أعداءٌ يفبركون صوراً وكأنّهم يريدون إثبات جوف الأرض ويقومون بتنزيلها في الإنترنت العالمية كونهم يعلمون أنّ أنصار ناصر محمد اليماني سوف يأخذونها فيجادلون بها الناس فمن ثم يكتشف الباحثون أنّ تلك صورٌ مفبركةٌ وهذا يضرّ الدعوة فاحذروا ثم احذروا! كون الذين يفعلون صور مفبركة لجوف الأرض فكأنهم لا يعلمون بدعوة ناصر محمد اليماني وهم يعلمون بدعوة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ولكنهم يصدّون عنها بطرقٍ خبيثةٍ قد لا يدركها كثيرٌ من الأنصار،
 وأردنا لفتَ انتباهِكم لذلك المكر.
ورمضانٌ مباركٌ عليكم وعلينا معكم وجميع المسلمين وأحبُّكم في الله ونصرٌ من الله وفتحٌ قريبٌ، فإنّ مع العُسرِ يسراً وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا تحزنوا أحبتي في الله لئن رأيتم إمامكم يقلل هذه الأيام من البيانات وفي ذلك حكمة بالغةٌ، وذلك لكي تتعمّقوا في ما قد كتبناه لكم على مدارِ سنين حتى لا تنسوه بسبب انتظاركم لبيان جديد ورضي الله عنكم وأرضاكم بنعيم رضوانه.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين ..
أخوكم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

الأربعاء، 1 يوليو، 2015

لا فرق بين الاسم (الله) والاسم (النّعيم)..


 لا فرق بين الاسم (الله) والاسم (النّعيم)..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين..
بارك الله فيك أخي الكريم، إنه لا ينبغي أن يكون فرق بين الاسم (الله)
والاسم (النّعيم الأعظم)، 
وسبقت فتوانا بالحقّ:
إنما يوصف بالأعظم أي أعظم من نعيم الجنّة، وذلك لأن الاسم (النّعيم) جعله الله صفةً لرضوان نفسه على عباده، يعلم ذلك من قدر ربّه حقّ قدره كما ينبغي أن يُعبد.
وللأسف إنه يزعم الذين لا يعلمون أنهم لو يعلمون باسم الله الأعظم فيدعوه به حتى يجيبهم سبحانه! فلا تفريق بين أسماء الله الحسنى.

وأفتاكم الله في ذلك في مُحكم كتابه في قول الله تعالى:

{قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ}
 صدق الله العظيم [الإسراء:110]
ولكن للأسف ظنّوا أن اسم الله الأعظم هو اسمٌ أعظم من أسماءه الأخرى وظنوا أن له قدسية أكبر!
يا سُبحان الله العلي العظيم تقدست أسماءه جميعاً وإنما يوصف اسمه رقم المائة (النّعيم) بالأعظم أي أنه نعيمٌ أعظم من نعيم جنته.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
 صدق الله العظيم [التوبة:72]
والجواب المُختصر للمهديّ المنتظَر:
 أنه لا فرق بين الاسم (الله) والاسم (النّعيم) سُبحانه وتعالى علواً كبيراً، 
تقدست أسماءه جميعاً سُبحانه عم يشركون وتعالى علواً كبيراً.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..
أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.