الأربعاء، 30 يونيو، 2010

{ قُل لاَّ أَتَّبِعُ أَهْوَاءكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ }

 { قُل لاَّ أَتَّبِعُ أَهْوَاءكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ }
بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
ويا ولد على؛ إنما تقول أنت على الله بالظنّ توقعاً منك فذلك هو الظنّ! 
ألا وإنّ القول على الله بالظن مُحرمٌ في مُحكم كتاب الله وقال الله تعالى: 
 {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ
 إِلَّا يَخْرُصُونَ} 
 صدق الله العظيم [الأنعام:116].
وما دمتَ تفتي أنَ رسول الله المسيح عيسى ابن مريم عليه وعلى أمه الصلاة والسلام وعلى آل يعقوب المُكرمين وتفتي أن حملها بالطفل كان حملاً طبيعاً في تسعة أشهر فذلك تيسير منك للمنافقين أن يقذفوا مريم عليها الصلاة والسلام وقال الله تعالى:
 
 {وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَىٰ مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا}
  صدق الله العظيم [النساء:156].
فهل تدري ما هو البُهتان على مريم؟ بل هو قولهم أنها حملت حملاً طبيعياً، بمعنى أنها ارتكبت الفاحشة حسب فتواهم بقولهم أن حملها كان حملاً طبيعياً، ويا رجل إن فتواك أن حمل مريم كان حملاً طبيعياً وكأنها آتت الفاحشة مع رجلٍ ولذلك كان الحمل طبيعياً حسب فتواك! فاتقِ الله شديد العقاب، فهل كان خلق آدم طبيعياً؟ وقال الله تعالى:
 
{إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثمّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ} 
 صدق الله العظيم [آل عمران:59].
ويا رجل، إن الإمام ناصر محمد اليماني لا يقول على الله ما لم يعلم؛ بل أنطق بالحقِّ وأهدي إلى صراطٍ مُستقيمٍ، فتعال لنحتكم إلى كتاب الله للبحث سوياً بالتدبر والتفكر تنفيذاً لأمر الله في مُحكم كتابه:
 
 {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}
  صدق الله العظيم [ص:29].
فتعال لننظر سوياً في مُحكم كتاب الله، فهل مريم من بعد البُشرى عادت إلى أهلها أم إنها ابتعدت عنهم من بعد البُشرى إلى مكانٍ أبعدٍ وسوف تجد أنها من بعد البُشرى مُباشرةً حملت به وقال الله تعالى:
 
 {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا ﴿١٦﴾ فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ﴿١٧﴾ قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا ﴿١٨﴾ قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا ﴿١٩﴾ قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ﴿٢٠﴾ قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا ﴿٢١﴾ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ﴿٢٢﴾ فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا(23)}
  صدق الله العظيم [مريم].
والسؤال الذي يطرح نفسه هو:
 ما دام الحمل كان في زمن تسعة أشهر فلماذا لم تعُد مريم إلى قومها من بعد البُشرى لأن الحمل لن يتبين لهم إلا بعد مضي أربعة أشهر يبدأ بطنها بالتورم، فلمَ ابتعدت عنهم أكثر من بعد البُشرى مُباشرة إلى مكان قصيٍّ؟
 وذلك لأنها حملته بكن فيكون من بعد البُشرى مُباشرةً فنظرت إلى بطنها قد أصبح كبطن الحامل في آخر يومٍ من حملها ولذلك لم ترجع إلى أهلها برغم أن أهلها كانوا سوف يصدقونها لأنهم يعلمون أنها ذهبت إلى المكان الشرقيّ وهي ليست حاملاً،
 ولكني أقول لك أن مُشكلتها هي ليس في أهلها؛ بل المُشكلة هي لدى قومها، 
 ومريم غير متبرجة حتى يشهد لها الناس أنها حملت بقدرة الله كن فيكون ثمّ يبرؤونها من قبل ولادتها؛ بل سوف يطعن الناس في عرضها وعرض أهلها فيؤذونهم بالإفك العظيم، ولذلك تجد مريم حين ولدت بالطفل تذكرت ما تقول للناس لأنهم لن يصدقوها هي وأهلها حتى ولو شهدوا بعدم حملها من قبل فلن يصدقوهم جميع الناس فيطعنوا في عرضهم طيلة التسعة الأشهر لو كان كلامك صحيحاً، ولكن الله رحمهم وابنتهم الطاهرة مريم عليهم الصلاة والسلام فلم يجعل الحمل في تسعة أشهر لأن حملها أصلاً لم يكُن طبيعياً فلم يُلقِ ذَكَرٌ في رحمها حيواناً منويّاً ومن ثمّ ينمو شيئاً فشيئاً حتى تضعه في تسعة أشهر فلم يمسسها بشر بالزواج ولم تكُ بغياً؛ بل حملت بطفلٍ مُباشرةً بكلمةٍ من الله كُن فيكون فحملته وولدته في يومٍ واحد.ويا ولد علي، ألم أقُل لك أن الله لن يهدي قلبك وذلك لأن قلبي لم يطمئن إليك وعلمت من خلال بيانك أنك إنما تُريد التشكيك في بيان ناصر محمد اليماني لأنك لست من الباحثين عن الحقّ، فيا رجل إن كنت تُريد الحقّ فحقيق لا أقول على الله إلا الحقّ والحقُّ أحقَّ أن يُتبع ولم أفتِكم بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً من رأسي من ذات نفسي وأعوذُ بالله أن أكون من الذين يقولون على الله ما لا يعلمون، بل آتيكم بسُلطان العلم من محكم كتاب الله، فاتقِ الله يا رجل وحاور الإمام المهديّ بسُلطان العلم 
فذلك هو بُرهان صدق الداعية ولذلك قال الله تعالى:
 {قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ}
 صدق الله العظيم [الأنعام:148].
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
الإمام المُبين بالبيان الحقّ للقرآن العظيم؛ عبد الله وخليفته ناصر محمد اليماني.

المُشكلة هي في قومِها الذين سوف يطعنون في عرضها وأهلِها فيؤذونهم ولن يصدقوهم..

 
 المُشكلة هي في قومِها الذين سوف يطعنون في عرضها وأهلِها 
فيؤذونهم ولن يصدقوهم..
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولد علي مشاهدة المشاركة
إذا رأيت إمرأة بالأمس لا يوجد ببطنها شيء، وجاءتك باليوم الثاني معها ولد وتقول إنه إبنها وولدته، إذا هي معجزة ويجب أن يصدقوها، ولن يقولوا عنها قد جئت شيئا فريا. أليس كذلك ؟ فحتى يختبرهم رب العالمين يجب أن يكون حملاً طبيعياً تسعة أشهر حتى تتهم، أليس كذلك؟ أفلا يتفكرون؟ أفلا يتدبرون؟
 
بسم الله الرحمن الرحيم،
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
فاسمع يا ولد علي! إنك من الذين يقولون على الله ما لا يعلمون من غير علمٍ من ربِّهم،
  فليست المُشكلة هي آل بيتها:
 لأنهم سوف يصدّقونها لأنهم يعلمون أنها ليست حاملاً لو جاءت بولد وقالت لهم أنه ولدها وهم يعلمون أنها بالأمس لم تكُن حاملاً؛
 بل المُشكلة هي في قومها: 
الذين سوف يطعنون في عرضها وأهلِها فيؤذونهم ولن يصدقوهم ويصدقوا مريم سواء حملت به في تسعة أشهر أو في يومٍ واحدٍ فلن يصدقها إلا أهلُها الذين يعلمون أنها بالأمس لم تكُن حاملاً. 
أم تظن أنّ مريم بنت عمران امرأةٌ متبرجةٌ أمام أعين قومها ولذلك سوف يصدقوها لأنهم يعلمون أنهم يرون بطنها كل يوم وأنها ليست حاملاً؟ فما خطبك يا رجل؟ ولذلك لم تأتِ مريم تحمل الطفل إلى أهلها لكي ينطق لهم بالحقّ لأن أهلها سوف يصدقونها ولو لم ينطق الطفل، نظراً لأنهم يعلمون أنها ليست حاملاً، ولكن قومها لن يصدقوها لأنهم لا يعلمون أهي كانت حاملاً قبل أن تضع الطفل أم لا، ولكنهم لن يصدقوها ولن يصدقوا قسَم أهلها أنها لم تكن حاملاً فيقولون إنما تخشون الفضيحة ولذلك لم تأتي به إلى أهلها؛ بل جاءت به إلى قومها تحمله لكي ينطق فيبرأها وأهلها من الفضيحة،
 وقال الله تعالى:
 {فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ﴿٢٧﴾ يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ﴿٢٨﴾ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ﴿٢٩﴾ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا(30)}
  صدق الله العظيم [مريم].
ولكنها لو حملت في تسعةِ أشهرٍ فقد يقتلها أهلُها من قبل أن تضع جنينها ولن يصدقوها أنها حملت بكن فيكون ولن ينتظروا حتى تضع طفلها لكي يبرِّأَها، فإنك لمن الجاهلين وقد كنا أقمنا لك وزناً من قبل ولم يعد لك لدينا وزنٌ.
وأبشِّرك يا ولد علي أن الله لن يهدي قلبك أبداً إلى الحقّ لأنك من الذين جاءوا للتشكيك في الحقّ بحذرٍ شديدٍ، وبرغم أنه تبين لنا أمرك ولكننا سوف نقوم برفع حظر الإدارة عنك لعلك تخشى ونقيم عليك الحُجة أكثر.
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

الثلاثاء، 29 يونيو، 2010

فتوى الامام المهدي عن حمل مريم (1)

    
فتوى الامام المهدي عن حمل الصديقة مريم عليها السلام
بسم الله الرحمن الرحيم 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
ويا عبد الله ناصر المهدي فهل أنت حقاً من الأنصار السابقين الأخيار فاتبع الحق الذي لا شك ولا ريب كما يبين لكم الإمام المهدي الحق من ربكم وأما أقوال العلماء وتفسيرهم للقرآن فهي تحمل في طياتها الباطل وقليلاً من الحق ولكنهم يقولون على الله مالا يعلمون ونقتبس من بيانك ما يلي بالخط الأحمر:
(والراجح من أقوال المفسرين أن الحمل بعيسى كان حملا عاديا تسعة أشهر وأنه لا ريب أن اللـه جل وعلا كان قادراً ولا زال سبحانه على أن تحمل مريم بعيسى وتضعه في لحظة واحدة، ولكن أراد اللـه بها أن يختبر مدى صبرها ومدى تحملها على هذا الابتلاء العظيم التي لا تستطيع أن تقدر عليه إلا مريم ابنة عمران العذراء البتول، فهذا من تمام الابتلاء.) إنتهى الإقتباس..
ويا عبد الله ناصر المهدي لما تتبع الذين يقولون على الله مالا يعلمون وتذر الحق أفلا تخاف الله رب العالمين فهل بعد الحق إلا الضلال المبين ويارجل سبقت فتوانا عن حمل مريم وفصلناه تفصيلاً بأنها حملت عليها السلام وولدت في يوم واحد بل انتفخ بطنها بالجنين فور البُشرى ومن ثم شعرت بأنها سوف تولد ومن ثم انتبذت به من المكان الشرقي الذي تم الحمل فيه إلى مكان قصياً حتى لا يرى الحمل أهلها وقومها لأن بطنها صار منتفخاً ولذلك انتبذت به مكان قصياً عن قومها ومن ثم جاءها مخاض الولادة فأسندت ظهرها إلى جذع النخله فولدت بعبد الله ورسوله المسيح عيسى إبن مريم صلى الله عليه وعلى أمه وسلم تسليماً ومن ثم تفكرت في نفس اللحظة فما تقول لقومها فإن قالت حملت به بقدرة الله كن فيكون فسوف يقولون لها وهل تستخفّي بعقولنا يامريم بل جئتي شيئاً فرياً ومن ثم استيأست من براءتها ولذلك قالت:
{يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا}
[مريم:23],
 لأن الناس لن يصدقوها فإذا بالطفل يناديها من تحتها ليطمئنها ويعدها أنه من سوف يثبت براءتها بإذن الله وقال الله تعالى:
{فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿٢٥﴾ فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا}
صدق الله العظيم, [مريم]
والبيان الحق لقول الطفل:
{فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا}
  صدق الله العظيم
بمعنى: أنها لا تكلم الناس فتقول لهم عن قصة الطفل الذي تحمله لأنهم لن يصدقوها بل تصمت وتؤشر عليه هو أن يكلموه ومن ثم علمت مريم أن طفلها سوف يبرئها عند قومها لا شك ولا ريب وذلك لأنه كلمها من تحتها وطمأنها وقال الله تعالى:
{فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ﴿٢٧﴾ يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ﴿٢٨﴾ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ﴿٢٩﴾ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ﴿٣٠﴾ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ﴿٣١﴾ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ﴿٣٢﴾ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا}
صدق الله العظيم, [مريم]
فلما يا عبد الله ناصر المهدي تتبع أقوال المفسرين الذين يقولون على الله مالا يعلمون ويحسبونه هين وهو من عمل الشيطان الرجيم أن تقول على الله مالا تعلم علم اليقين ألم تقتنع ببيانات ناصر محمد اليماني؟! إذاً لماذا تجعل إسمك عبد الله ناصر المهدي فهل ترى مهدي سوانا؟! إذاً لما تحت إسمك من الأنصار السابقين الأخيار أم إنك نسخت إلى موقعنا هذا البيان وأنت لا تعلم ما يحتويه من القول ولماذا تفعل ذلك حبيبي في الله ألم يغنيك بيان ناصر محمد اليماني عن بيان الذين يخلطون حق وباطل ولكن بيان المهدي المنتظر تطهر من الباطل تطهيراً ولن تجد فيه كلمة على الله بما لا أعلم ولا بالظن الذي لا يغني من الحق شيئاً ويا أخي الكريم عليك أن تستخدم عقلك فهل من المعقول أن يخفى حمل مريم عن أهلها طيلة تسعة أشهر وهم لم يشاهدوا بطنها حاملاً منتفخاً بالجنين !! وسوف تجد العقل يفتيك ويقول يستحيل أن يستمر حملها تسعة أشهر من غير من يعلم بذلك أهلها وقومها وكل من شاهد مريم عليه الصلاة والسلام وعلى طفلها الذي حملت به بكلمة من الله كن فيكون فإذا بطنها منتفخاً بل وشعرت في نفس اللحظة أنها سوف تولد ولذلك انتبذت به مكاناً قصياً أبعد من المكان الشرقي الذي كانت فيه ومن ثم وضعت به فلما تتبع الذين يقولون على الله مالا يعلمون أخي الكريم وأنت من الأنصار السابقين الأخيار واعذرني على بياني هذا فقد سبق وأن قمنا بحذف بيان هو لك شبيه له من بيانات الذين يقولون على الله مالا يعلمون ولكنك عدت اليوم إلينا ببيان آخر مما أجبرنا أن نكتب لك هذا الرد على مشهد من الأنصار حتى يعلموا جميعاً أنه لا ينبغي لهم نسخ مالم نقوله للعالمين وذلك لأن أخطاء الأنصار حتماً سوف يحملوها للإمام ناصر محمد اليماني ويقولون أننا من علمكم بذلك ولا ذنب لي فأنا لم أقل أن المسيح عيسى إبن مريم صلى الله عليه وآله وسلم حملته به أمه حملاً طبيعياً في تسعة أشهر بل سبقت فتوانا من قبل هذا أنها حملت به بكن فيكون فلما تتبعون الذين يقولون على الله مالا يعلمون فتوبوا جميعاً أيها الأنصار وما بعد الحق إلا الضلال المبين واحمدوا ربكم أن ابتعث الإمام المهدي في أمتكم ليبين لكم البيان الحق للقرآن العظيم واحمدوا ربكم أن جعلكم من الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من
 قبل الظهور إن فضل الله كان عليكم عظيماً وثبتكم الله على الصراط المُستقيم
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

فتوى الإمام المهديّ عن حمل الصِّدّيقة مريم عليها السلام..

 
فتوى الإمام المهديّ عن حمل الصِّدّيقة مريم عليها السلام

  بسم الله الرحمن الرحيم،  
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين.. 
ويا عبد الله ناصر المهدي، فهل أنت حقاً من الأنصار السابقين الأخيار؟ فاتَّبع الحقّ الذي لا شك ولا ريب كما يبيّن لكم الإمام المهديّ الحقّ من ربّكم، وأما أقوال العلماء وتفسيرهم للقرآن فهي تحمل في طياتها الباطلَ وقليلاً من الحقّ ولكنهم يقولون على الله ما لا يعلمون، ونقتبس من بيانك ما يلي بالخط الأحمر: 
 والراجح من أقوال المفسرين أن الحمل بعيسى كان حملا عاديا تسعة أشهر وأنه لا ريب أن اللـه جل وعلا كان قادراً ولا زال سبحانه على أن تحمل مريم بعيسى وتضعه في لحظة واحدة، ولكن أراد اللـه بها أن يختبر مدى صبرها ومدى تحملها على هذا الابتلاء العظيم التي لا تستطيع أن تقدر عليه إلا مريم ابنة عمران العذراء البتول، فهذا من تمام الابتلاء. 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
انتهى الإقتباس.. 
ويا عبد الله ناصر المهديّ، لمَ تتبع الذين يقولون على الله ما لا يعلمون وتذر الحقَّ؟
 أفلا تخاف الله ربّ العالمين، فهل بعد الحقّ إلا الضلال المبين؟ ويا رجل سبقت فتوانا عن حمل مريم وفصَّلناه تفصيلاً بأنها حملت عليها السلام وولدت في يومٍ واحدٍ؛ بل انتفخ بطنها بالجنين فور البُشرى، ومن ثمّ شعرت بأنها سوف تَلِد، ومن ثمّ انتبذت به المكان الشرقي الذي تمَّ الحمل فيه إلى مكان قصيٍّ حتى لا يرى الحملَ أهلُها وقومُها لأن بطنها صار منتفخاً ولذلك انتبذت به مكاناً قصياً عن قومها، ومن ثمّ جاءها مخاضُ الولادة، فأسندت ظهرها إلى جذع النخلة، فولدت بعبد الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم صلّى الله عليه وعلى أمه وسلّم تسليماً، ومن ثمّ تفكرت في نفس اللحظة فما تقول لقومها، فإن قالت حملت به بقدرة الله كن فيكون فسوف يقولون لها وهل تستخفّين بعقولنا يا مريم؟ بل جئتِ شيئاً فريّاً ومن ثمّ استيأست من براءتِها ولذلك قالت:
 {يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا} 
  [مريم:23]، 
 لأن الناس لن يصدقوها، فإذا بالطفل يناديها من تحتها ليطمئنها ويعدها أنه من سوف يُثبت براءتها بإذن الله، وقال الله تعالى:
 {فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿٢٥﴾ فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا(26)}
 صدق الله العظيم [مريم]
 والبيان الحقّ لقول الطفل:
 {فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا}
 صدق الله العظيم، 
 بمعنى: أنها لا تكلم الناس فتقول لهم عن قصة الطفل الذي تحمله لأنهم لن يصدقوها، بل ستصمت وتؤشر عليه هو أن يكلموه، ومن ثمّ علمت مريم أن طفلها سوف يبرّئها عند قومها لا شك ولا ريب وذلك لأنه كلمها من تحتها وطمأنها، 
وقال الله تعالى:
  {فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ﴿٢٧﴾ يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ﴿٢٨﴾ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ﴿٢٩﴾ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا ﴿٣٠﴾ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ﴿٣١﴾ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ﴿٣٢﴾ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا(33)}
 صدق الله العظيم [مريم]
 فلمَ يا عبد الله ناصر المهديّ تتبع أقوال المفسرين الذين يقولون على الله ما لا يعلمون ويحسبونه هيّنا وهو من عمل الشيطان الرجيم أن تقول على الله ما لا تعلم علم اليقين؛ ألم تقتنع ببيانات ناصر محمد اليماني؟ إذاً لماذا تجعل اسمك عبد الله ناصر المهدي، فهل ترى مهدياً سوانا؟! إذاً لمَ تحت اسمك (من الأنصار السابقين الأخيار)؟
 أم إنك نسخت إلى موقعنا هذا البيان وأنت لا تعلم ما يحتويه من القول؟ 
ولماذا تفعل ذلك حبيبي في الله؛ ألم يغنِك بيان ناصر محمد اليماني عن بيان الذين يخلطون حقاً وباطلاً؟ ولكن بيان المهديّ المنتظر تطَّهر من الباطل تطهيراً ولن تجد فيه كلمةً على الله بما لا أعلم ولا بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً. ويا أخي الكريم عليك أن تستخدم عقلك، فهل من المعقول أن يخفى حمل مريم عن أهلها طيلة تسعة أشهرٍ وهم لم يشاهدوا بطنها حاملاً منتفخاً بالجنين! وسوف تجد العقل يفتيك ويقول يستحيل أن يستمر حملها تسعة أشهر من غير أن يعلم بذلك أهلها وقومها وكل من شاهد مريم عليها الصلاة والسلام وعلى طفلها الذي حملت به بكلمةٍ من الله كن فيكون فإذا بطنها منتفخاً؛ بل وشعرت في نفس اللحظة أنها سوف تلد، ولذلك انتبذت به مكاناً قصياً أبعد من المكان الشرقي الذي كانت فيه، ومن ثمّ وضعت به. فلمَ تتبع الذين يقولون على الله ما لا يعلمون أخي الكريم وأنت من الأنصار السابقين الأخيار؟ 
واعذرني على بياني هذا فقد سبق وأن قمنا بحذف بيان هو لك شبيه له من بيانات الذين يقولون على الله ما لا يعلمون، ولكنك عدت اليوم إلينا ببيانٍ آخر مما أجبرنا أن نكتب لك هذا الردّ على مشهد من الأنصار حتى يعلموا جميعاً أنه لا ينبغي لهم نسخ ما لم نقله للعالمين، وذلك لأن أخطاء الأنصار حتماً سوف يحمِّلوها للإمام ناصر محمد اليماني ويقولون أننا من علَّمكم بذلك ولا ذنب لي فأنا لم أقل أن المسيح عيسى ابن مريم -صلّى الله عليه وآله وسلّم- حملت به أمّه حملاً طبيعياً في تسعة أشهر؛ بل سبقت فتوانا من قبل هذا أنها حملت به بكن فيكون، فلمَ تتبعون الذين يقولون على الله ما لا يعلمون فتوبوا جميعاً أيها الأنصار وما بعد الحقّ إلا الضلال المبين، واحمدوا ربّكم أن ابتعث الإمام المهديّ في أمتكم ليبين لكم البيان الحقّ للقرآن العظيم، واحمدوا ربّكم أن جعلكم من الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور؛
 إن فضل الله كان عليكم عظيماً وثبتكم الله على الصراط المُستقيم . 
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
 أخوكم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

الخميس، 24 يونيو، 2010

حُجة الله عليكم وخليفته هو الذكر الحكيم ذلك القرآن العظيم الذي تجدون أني اُجاهد الكفار به جهاداً كبيراً

ولربما يود أن يقاطعني أبو حمزة فيقول :
ألم تقل أنه لا يوحى إليك فكيف علمت أنك الإمام المهدي؟
ومن ثم أرد عليه بالحق وأقول:
قال لي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الرؤيا بإذن الله أني الإمام المهدي المنتظر وأنه لا يحاجني أحد من القرآن

 إلا غلبته بالحق
ولكن أعلم أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يتمثل به الشيطان في الرؤيا الصالحة فقط
فإن كانت هذه الرؤيا الصالحة هي حقاً من الله فحتماً لا يحاجني أحد من القرآن إلا غلبته بالحق وذلك لأنه كان حقاً على الله أن يصدقني الرؤيا بالحق على الواقع الحقيقي وإذا لم يفعل الله فقد أصبح الذي أفتى ناصر محمد اليماني أنه المهدي المنتظر هو الشيطان وليس محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولو كانت الرؤيا يُبنى عليها أحكام شرعية للأمة بغير علم من الله على الواقع الحقيقي إذاً لأضلتكم الشياطين عن طريق الرؤيا وبدلوا دينكم تبديلاً ..
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد 
وأفتيكم بالحق أن الله لن يحاسبكم بسبب كفركم برؤيا ناصر محمد اليماني حتى ولو قال لكم أنه أراه الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عداد أحرف القرآن لما جعل الله الرؤيا الحجة عليكم بل حُجة الله عليكم وخليفته هو الذكر الحكيم ذلك القرآن العظيم الذي تجدون أني اُجاهد الكفار به جهاداً كبيراً وأدعو المسلمين إلى الإحتكام إلى الله فنستنبط لهم حكم الله بينهم من محكم كتابه القرآن العظيم فأنطق لكم بالحق منه فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وما جعلني الله عليكم وكيلاً بل أعلمكم بالبيان الحق للقرآن وليس مجرد تفسير كمثل الذين يقولون على الله مالا يعلمون منكم بل بيان ناصر محمد اليماني هو قرآن مجيد يأتيكم به من آيات الكتاب المُحكمات البينات هُن أم الكتاب فمن اهتدى فلنفسه ومن أضل فعليها مُتبعاً وليس مُبتدعاً بل أدعو إلى الله على بصيرة من ربي وهي ذاتها بصيرة جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حنيفاً مًسلماً وما أنا من المُشركين.
 تصديقاً لأمر الله تعالى في محكم كتابه:
{إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٩١﴾ وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ ﴿٩٢﴾ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾ }
صدق الله العظيم . [النمل]
ويا حبيبي في الله الحُسين إبن عُمر قال الله تعالى:
{ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿٣٤﴾ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴿٣٥﴾ }
صدق الله العظيم . [فصلت]
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
حبيب المؤمنين خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

فقد بين الله لكم الحكمة من خلق عباده ولم يخلقهم لكي يحرقهم في نار جهنم فاتقوا الله يامن تقولون على الله مالا تعلمون

 ولربما يود أن يقاطعني الذين لا يعلمون ويقول :
إنما يقصد الله تعالى بقوله:

{ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾ إِلَّا مَنْ
 رَحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ }
صدق الله العظيم . [هود: ١١٨]

أي: أنه خلقهم ليختلفوا في ربهم فيدخل فريقاً في الجنة وفريقاً في السعير 
ومن ثم يجد الرد عليه من الحي القيوم في محكم كتابه في قول الله تعالى:
{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }
صدق الله العظيم
فقد بين الله لكم الحكمة من خلق عباده ولم يخلقهم لكي يحرقهم في نار جهنم فاتقوا الله يامن تقولون على الله مالا تعلمون ويا أمة الإسلام والله الذي لا إله غيره الواحد القهار الذي خلق الجان من مارج من نار وخلق الإنسان من صلصال كالفخار أني الإمام المهدي المنتظر أُمرت أن أُحاجكم بالبيان الحق للذكر فأهديكم بالقُرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد وما ينبغي لي أن أتبع أهواءكم فتضلوني عن صراط العزيز الحميد
 بعد إذ هداني الله:
{ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ﴿11﴾ وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ ﴿12﴾ قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿13﴾ قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي ﴿14﴾ فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿15﴾ لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ ﴿16﴾ وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ ﴿17﴾ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ﴿18﴾أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ﴿19﴾}
صدق الله العظيم . [الزمر]

ولربما يود أن يقاطعني محمود المصري فيقول:
ما خطبك يا ناصر محمد تخاطبنا وكأننا لا نعبد الله وحده لا شريك له 
بل نحن كذلك نعبد الله وحده لا شريك له
ومن ثم يرد عليه الإمام ناصر محمد اليماني وأقول :
فهل يحق لك أن تنافس محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حُب الله وقربه ولو لم تفز بذلك
فإذا كان جواب محمود كيف ينبغي لنا نحن المُسلمون أن نبتغي الوسيلة إلى الله التي نرجوها أن تكون لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبما أن الوسيلة الدرجة العالية الرفيعة إلى عرش الرحمن بأعلى الجنة فلا ينبغي ان تكون إلا لمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومن ثم يرد عليه الإمام ناصر محمد اليماني وأقول:
فهل أفتاكم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنها لا تنبغي إلا أن تكون لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم إنكم أنتم من تقسمون رحمة الله ومعروف جواب محمود وسيقول بل قال عليه الصلاة والسلام أنها لا تنبغي إلا أن تكون لعبد من عبيد الله ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي وأقول فهل يامحمود أنت عبد من عبيد الله فإن كان الجواب اللهم نعم ثم أقول ولماذا تحرمون الوسيلة إلى ربكم على أنفسكم ما دُمتم من تعبدون الله أليست الوسيلة هي إلى الله لكافة عبيده أم إنها إلى رسوله أو إلى المهدي المنتظر بل قال الله تعالى:

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
صدق الله العظيم . [المائدة: ٣٥]

فتدبروا وتفكروا في قول الله تعالى:
{ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ } صدق الله العظيم
فما دامت الوسيلة هي إلى الله فهل تركتم الله لمحمد رسول الله يعبده وحده عليه الصلاة والسلام ألم تجدوا الذين هداهم الله لم يفضلوا بعضهم بعضا" إلى الله بل يتنافسون إلى ربهم أيهم أقرب أولئك الذين هدى الله من عباده كما أفتاكم الله في حقيقة عبادتهم
 في قول الله تعالى:
{ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا }
صدق الله العظيم . [الإسراء: ٥٧]

وبما أن محمد رسول الله اقتدى بهديهم تنفيذا" لأمر الله إليه 
في محكم كتابه في قول الله تعالى:
{ أُوْلَئِكَ الَذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ }
صدق الله العظيم . [الأنعام: ٩٠]

ولذلك تجدوه ينافسهم إلى ربهم ويريد أن يكون هو العبد الأحب والأقرب إلى الله فلماذا لم تقتدوا بهديه عليه الصلاة والسلام فتعبدوا الله كما يعبده رسوله فتُنافسوا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حب الله وقربه كما كان يفعل الذين اتبعوه في عصر بعثه قلباً وقالباً حتى استوصى الله رسوله أن يصبر نفسه معهم برغم أنه نبيهم ولكنهم لم يعظموا نبيهم بغير الحق إلى ربهم بل استجابوا لدعوته وشمروا لعبادة ربهم ونافسوا نبيهم إلى ربهم حتى استوصى الله نبيه أن يصبر نفسه معهم وقال الله تعالى:
{ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ 
وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا }
صدق الله العظيم . [الكهف: ٢٨]

وذلك لأنهم أطاعوا أمر ربهم إليهم في محكم كتابه في قول الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
صدق الله العظيم . [المائدة: ٣٥]

وأما أنتم فأطعتم أمر الشيطان فحصرتم الوسيلة لرسوله من دون المُسلمين وترجون أن يشفع لكم يوم الدين فكيف تظنون أنكم لا تزالون مهتدون وتالله لو كنتم لا تزالون على الهدى الحق لما ابتعث الله الإمام المهدي إليكم ليهديكم ببصيرة القرآن المجيد
 إلى صراط العزيز الحميد ونذكر بالقرآن من يخافُ وعيد.
الامام ناصر محمد اليماني
سلسلة / فلربما يود أن يقاطعني: ومن ثم نرد


من إعداد / alawab

الأحد، 20 يونيو، 2010

فانظروا إلى شُهدائكم يا معشر الحوثيين هل كان موتهم موت الشُهداء وكأنهم أحياء لم يتعفنوا ولم يتورّموا.؟!

 فانظروا إلى شُهدائكم يا معشر الحوثيين هل كان موتهم موت الشُهداء 
وكأنهم أحياء لم يتعفنوا ولم يتورّموا.؟! 
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على جدي النبي الأُمي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله التوابين المُتطهرين وسلم تسليماً..
ويا معشر الشعب اليماني الأبي العربي المؤمن إني أذكركم بقول الله تعالى:

{وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ﴿٩٣﴾}
صدق الله العظيم, [النساء]
إذاً الذين ينضمون إلى عبد الملك الحوثي لقتل المُسلمين قد غضب الله عليهم وما كانوا شُهداء في سبيل الله بل في سبيل الباطل ولذلك لا ولن تجدوا جثة واحدة من أتباع عبد الملك الحوثي بقي كيوم قتله بل صار منتفخاً ومتورم فأصبح جسده جيفةً قذرة وعظامٌ نخرة، وإني أتحدى بالحق أنكم لن تجدوا حتى مقتول واحد من أتباع عبد الملك الحوثي مات موتة الشُهداء الذين يُقاتلون في سبيل الله فلا يتورموا ولا تكون أجسادهم جيفة قذرة ولا عظام نخرة وما داموا تورموا جميع الذين قُتلوا من أتباع عبد الملك الحوثي إذاً هم ليسوا في سبيل الله. وأنا الإمام المهدي مُتبرئ مما يصنع عبد الملك الحوثي وأتباعه بإخواني المُسلمين فليس هم كفار وحتى ولو كانوا كفار فما أحل الله لكم قتل الكافرين ما لم يعتدوا عليكم، ولكن علي عبد الله صالح مُسلم ولم يعتدي عليكم وطالبكم بالسلم مرةً تتلو الأُخرى، وحاول معكم بكل حيلةٍ ووسيلةٍ وبرغم أن المؤمن الفطن لا يُلدغ من جُحرٍ مرتين.! ولكن للأسف إن علي عبد الله صالح تم لدغه من جحر واحد ست مرات بسبب سياسته الفاشلة وعفوه الذي لم يجعله في محله ولم ينجح إلّا في المهمة التي كُلّف بها بقدرٍ مقدور في الكتاب المسطور وهي ثورة الوحدة التمهيدية بين اليمنين شمالاً وجنوباً بين صنعاء وحضرموت، ولكن سياسته فاشلة بسبب أنهُ يعتمد على من كان من أوهن البيوت ويكره أبناء الناس ويراهم يُشكّلون عليه خطراً إن اصطفاهم باطنةً له وإنهُ لمن الخاطئين.!

 بل الصالحون هم الباطنة الصالحة الناصحون لقائدهم بما يُرضي الله وليس كباطنة السوء لديك من أوهن البيوت وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت، غير أني أعترف مُقسماً بالله العظيم أن علي عبد الله صالح هو الذي سوف يسلّم للإمام المهدي المُنتظر راية اليمن ولا أعلم بأحد يخلفه في عرشه من قبل أن يُسلّمها للمهدي المُنتظر، ولذلك لن ينتصر عليه عبد الملك الحوثي بإذن الله حتى يُسلّم الراية إلينا كيف ما يشاء الله وإلى الله تُرجع الأمور..
ويا معشر أبناء الشعب اليماني
إني آمركم بعدم الإنضمام إلى عبد الملك الحوثي الذي يسفك دماء المُسلمين اليمانيين سواء كانوا من العسكر أو من المواطنين فجميعهم يمانيون مُسلمون مُحرّم قتلهم
إلّا بالحق، وأذكركم يا معشر الشعب اليماني الأبي العربي ما ذكرتكم به في أول بياني هذا بقول الله تعالى:
{وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ﴿٩٣﴾}
صدق الله العظيم, [النساء]
فانظروا إلى شُهدائكم يا معشر الحوثيين هل كان موتهم موت الشُهداء
وكأنهم أحياء لم يتعفنوا ولم يتورّموا.؟!بل ستجدوهم جيفة قذرة وعظامٌ نخرة لأنهم ليسوا بِشُهداء في سبيل إلله بالحق بل على ضلالٍ مُبين.
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني