الأربعاء، 22 فبراير، 2012

الإمام المهدي يزيدنا تعريفاً عن بيان الآية الكريمة: {إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌ ﴿٣٥﴾ نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ‌}

[ لمتابعة رابط المشاركــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــــان ]


 الإمام المهدي يزيدنا تعريفاً عن بيان الآية الكريمة:
 {إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌ ﴿٣٥﴾ نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ‌}
بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنصار الله 
الواحد القهار في كل زمان ومكان إلى اليوم الآخر، أما بعد..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي الأنصار السابقين الأخيار،

 السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين،وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
ويا حبيبي في الله من يريد أن يتقدم فيتبع البيان الحق للقرآن ولا يريد أن يتأخر 

عن اتباع الحق من ربه، إني أراك تجادلني بقول الله تعالى: 
{إِنَّھَا لإٍحْدَى الْكُبَرِ} صدق الله العظيم [المدثر:35]
ومن ثم تقول أن كلمة
{إِنَّھَا} راجعة لرقم الملائكة التسعة عشر،

 ومن ثم يرد عليك المهدي المنتظر وأقول: 
 إن عندكم سلطان بهذا أم تقولوا على الله مالا تعلمون؟ ولكن الله لو كان يقصد
 الملائكة التسعة عشر أصحاب خزنة جهنم لقال إنهم 
ولكنه قال: {إِنَّھَا لإٍحْدَى الْكُبَرِ}  كونه يتكلم عن سقر.ولذلك قال الله تعالى:
{وَمَا أَدْرَ‌اكَ مَا سَقَرُ‌ ﴿
٢٧﴾ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ‌ ﴿٢٨﴾ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ‌ ﴿٢٩﴾} 

 [المدثر]
ومن ثم يزيدكم تعريفاً عنها فيقول:

{إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌ ﴿٣٥﴾ نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ‌ ﴿٣٧﴾}
  صدق الله العظيم [المدثر]
وإنما النذير يأتي للتحذير من عذاب الله المنتظر للمعرضين عن اتباع الذكر. 

ولذلك قال الله تعالى:
{إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌ ﴿٣٥﴾ نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ‌ ﴿٣٧﴾}
  صدق الله العظيم
وسؤالك الآخر هو عن التقدم والتأخر،ومن ثم يرد عليك المهدي المنتظر وأقول: 

إن التقدم هو التقدم إلى اتباع الحق من ربه للأخذ به، 
وأما التأخر فهو:
 أن يتأخر إلى الوراء فينقلب على دبره سالكاً الطريق المعاكس للحق، 
 وإنما المستقدمين :
 هم الذين تقدموا لاتباع الحق من ربهم، 
 وأما المستأخرين:
  وهم الذين تأخرواعن اتباع الحق من ربهم وقدأحاط الله بهم علماً. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ} 
 صدق الله العظيم [الحجر:24]
وتصديقا لقول الله تعالى:

 {لَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا 
وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} 
صدق الله العظيم [الأعراف:179]
فتقدم للبيعة واتبع الحق من ربك ولا تتأخر عن اتباع الحق، فاحذر من عذاب الله

 من كوكب سقر اللواحة للبشر من عصر إلى آخر بقدر مقدور في الكتاب المسطور، 
وإلى الله ترجع الأمور. 
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.


{كَلَّا وَالْقَمَرِ‌ ﴿٣٢﴾ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ‌ ﴿٣٣﴾ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ‌ ﴿٣٤﴾ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌
 ﴿٣٥﴾ نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ‌﴿٣٧﴾}  
صدق الله العظيم [المدثر]

الأحد، 19 فبراير، 2012

الإمام المهدي المنتظر يعلن الكفر بالتعددية المذهبية في دين الله..

الإمام ناصر محمد اليماني
27 - 03 - 1433 هـ

19 - 02 - 2012 مـ

[ لمتابعة رابط المشاركــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــــان ]

الإمام المهدي المنتظر يعلن الكفر بالتعددية المذهبية 
في دين الله.
بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع الرسل من ربهم وآلهم الأطهار وجميع المسلمين في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين، أما بعد..
فقد عدنا بحفظ الله ورعايته قبل عدة أيام وننتظر ما يفعل الله وإلى الله ترجع الأمور في عصر الحوار من قبل الظهور ومن بعد الظهور إلى اليوم الآخرولله الأمر من قبل ومن بعد إن الله بالغ أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون ....
ويا حبيبي في الله نجيب علي العقبي إن كنت من الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور فأعلن الكفر بالتعددية المذهبية في دين الله حتى ينجيك الله
 من عذابه. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ 
عَذَابٌ عَظِيمٌ} 
صدق الله العظيم[آل عمران:105]
فلا تكن يا عقبي
 {مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ}
  صدق الله العظيم[الروم:32]
 إني لك ناصح أمين كوني أراك متعصباً للمذهب القرآني،وكذلك تفتي أن الشيعة والسنة هم المغضوب عليهم وإنك لمن الخاطئين في أسلوبك هذا المنفِّر عن اتباع المهدي المنتظر من الشيعة والسنة، فاتقِ الله فهم من إخواننا في دين الله، فهل ترى أنك بأسلوبك هذا سوف تهدهم إلى الصراط المستقيم؟ وحاشا لله.. فليس ذلك من الحكمة 
في شيء في الدعوة إلى الله،  ويارجل لقد ادّعى فرعون الربوبية  
{فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى}  [النازعات:24] 
وبرغم ذلك تجد أن الله استوصى نبيه موسى وأخاه هارون عليهم الصلاة 
والسلام بالرفق بفرعون في الخطاب فقال الله تعالى:
 {فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} 
 صدق الله العظيم [طه:44]
كون أسلوب الدعوة إلى الله لا يجوز أن يكون منفراً كون التنفير ليس 
من الحكمة في شيء. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ 
هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}
  صدق الله العظيم [النحل:125]
فاتقِ الله حبيبي في الله واتبع الإمام المهدي وأعلن الكفر بالتعددية المذهبية
 في دين الله،
فلا تتعصب للمذهب القرآني ولا للمذهب السني ولا للمذهب الشيعي وكن حنيفاً مسلماً،
ويا حبيبي في الله نجيب علي العقبي لن تستطيعوا أن تقنعوا الناس بدين الإسلام وهم يرون المسلمين يلعن بعضهم بعضاً، ويصف بعضهم بعضاً بالكفر كما تصفُ السنة والشيعة أنهم من المغضوب عليهم، وأعوذ بالله من غضب الله..
ولكني الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أقول يا أحبتي في دين الله السنة والشيعة والقرآنيين وكافة أصحاب المذاهب الإسلامية تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبين العالمين أن لا نعبد إلا الله وحده لا شريك واتبعوني أهدكم صراطاً سوياً على بصيرة من ربي، 
 وما كان الإمام المهدي قرآنياً وما كان الإمام المهدي سنياً ولا شيعياً بل حنيفاً
 مسلماً وما كان من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً
 كل حزب بما لديهم فرحون.
وأعلن اتباعي لكتاب التوراة والإنجيل والقرآن العظيم وأحاديث البيان في السنة النبوية إلا ما خالف في التوراة أو في الإنجيل أو في أحاديث السنة النبوية، فاشهدوا وكفى بالله شهيداً أن المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني ليعلن الكفر المطلق بما جاء مخالفاً لمحكم القرآن العظيم سواء يكون في التوراة أو في الإنجيل أو في أحاديث السنة النبوية كون ما جاء مخالفاً لمحكم القرآن العظيم فاعلموا أنه حديث مفترًى جاءكم من عند غير الله أي من عند الشيطان على لسان أولياءه الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر ليصدوا البشر عن اتباع محكم الذكر.ولربما يود أن يقاطعني حبيبي في الله نجيب علي العقبي فيقول:"مهلاً مهلاً يا إمامي ناصر محمد اليماني، وإنما أمر الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- أن يتبع القرآن فقط ولم يأمره أن يتبع 
كذلك التوراة."ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول:
 بل أمر الله محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أن يتبع التوراة. 
وقال الله تعالى:
{قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}
 صدق الله العظيم [القصص:49]
وكذلك أمره الله أن يتبع الإنجيل وإنما كونه كان يتكلم في هذا الموضع عن التوراة. ولذلك قال الله تعالى:
 {قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}
 صدق الله العظيم
ولكن تدبر الآيات في هذا الموضع. 
وقال الله تعالى:
{فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَىٰ ۚ أَوَلَمْ يَكْفُرُ‌وا بِمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ ۖ قَالُوا سِحْرَ‌انِ تَظَاهَرَ‌ا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُ‌ونَ ﴿
٤٨﴾ قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّـهِ هُوَ أَهْدَىٰ مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٩﴾ فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ‌ هُدًى مِّنَ اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٥٠﴾وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُ‌ونَ ﴿٥١﴾ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾ وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّ‌بِّنَا إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ ﴿٥٣﴾ أُولَـٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَ‌هُم مَّرَّ‌تَيْنِ بِمَا صَبَرُ‌وا وَيَدْرَ‌ءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَ‌زَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٥٤﴾ وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَ‌ضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ ﴿٥٥﴾}

صدق الله العظيم [القصص]
وكذلك أمر الله اليهود والنصارى أن يتبعوا التوراة والإنجيل والقرآن العظيم.
 وقال الله تعالى: 
{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}
 صدق الله العظيم [المائدة:68]
فلم نجد أن الله أمر رسوله بالكفر بالتوراة والإنجيل بل أمره بالكفر 

بما جاء فيهما مخالف لمحكم القرآن العظيم 
 ومن ثم يدعوهم للاحتكام إلى القرآن العظيم ليحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون 
في التوراة والإنجيل. تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّ هَـٰذَا الْقُرْ‌آنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَ‌ائِيلَ أَكْثَرَ‌ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٧٦﴾وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَ‌حْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٧٧﴾ إِنَّ رَ‌بَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ﴿٧٨﴾} 
صدق الله العظيم [النمل]
وإنما جعل الله القرآن العظيم هو المرجع والحكم المهيمن على التوراة والإنجيل. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا
 عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ}
  صدق الله العظيم [المائدة:48]
برغم أن في التوراة والإنجيل تحريف وتزييف ولكن الله لم يأمركم أن تنكروا فيهما الحق والباطل بل الباطل المفترى فيها الذي هو من عند غير الله. 
وقال الله تعالى:
{وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُنَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَـابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَـابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَـابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}
  صدق الله العظيم [آل عمران:78]
وقال الله تعالى: 
{وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ}
  صدق الله العظيم [البقرة:79]
وبما أن التوراة والإنجيل ليست محفوظة من التحريف ولذلك جعل الله القرآن العظيم
 هو المرجع للتوراة والإنجيل وما جاء فيهما مخالفاً لمحكم القرآن العظيم فذلك حديث مفترًى على الله من قوم آخرين، وكذلك جعل الله محكم القرآن العظيم هو المرجع لأحاديث السنة النبوية كون الأحاديث الحق في السنة النبوية جاءت لتزيد آياتٍ في القرآن بياناً وتوضيحاً، وهي كذلك من عند الله وما ينطق عن الهوى في دين الله لا في الكتاب ولا في السنة صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن أحاديث السنة النبوية ليست محفوظة من التحريف والتزييف ولذلك أفتاكم الله رب العالمين أنّ ما وجدتم من أحاديث النبي جاء مخالفاً لمحكم القرآن فاعلموا أن ذلك الحديث ليس حديثاً نبوياً من عند الرحمن بل حديث مفترًى من عند الشيطان من عند غير الله، وأفتاكم الله أن الأحاديث النبوية لم يعدكم بحفظها من التحريف والتزييف. 
وقال الله تعالى:
{مَّن يُطِعِ الرَّ‌سُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْ‌سَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿
٨٠﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾}

صدق الله العظيم [النساء]
ويا حبيبي في الله نجيب كن لبيباً ولا تكفر بالحق والباطل في السنة النبوية حتى لا تكون من الجاهلين، بل أعلن الكفر بما جاء في السنة النبوية مخالفاً لمحكم القرآن العظيم، وأعلن الاتباع لكتاب الله وسنة رسوله الحق فلا تكفر بسنة رسول الله -
صلى الله عليه وآله وسلم- فتكون من المعذبين كونك حين تكفر بحديث هو حقٌ فيها فحتماً كفرت بآية في القرآن العظيم، وأضرب لك على ذلك مثلاً. 
قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: 
[يا فاطمة بنت محمد.. اعملي فإني لا أغني عنك من الله شيئاً] 
 صدق عليه الصلاة والسلام
فإن كفرت بهذا الحديث لجدي يا عقبي فقد كفرت بحديث ربي
 في محكم كتابه القرآن العظيم:
 { لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} صدق الله العظيم [الممتحنة:3]
ولذلك قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
 [يا فاطمة بنت محمد.. اعملي فإني لا أغني عنك من الله شيئاً]
  صدق عليه الصلاة والسلام
أفلا ترى يا حبيبي في الله نجيب علي العقبي
 أن القرآن والسنة النبوية الحق نور على نور
  فكن من الشاكرين إذ جعلك الله في الأمة التي يبعث فيها المهدي المنتظر، وكن من الشاكرين إذ أعثرك الله على دعوة المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور، وكن من الشاكرين إذ جعلك من الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، وما كان للإمام المهدي الحق من ربكم أن يتبع أهواءكم ليرضيكم والله أحق بالرضى إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر، فلا تنكروا السنة النبوية الحق، واتبعوا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، 
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

الجمعة، 17 فبراير، 2012

ردّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على الضيف الحمداني ..

الإمام ناصر محمد اليماني
ردّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على الضيف الحمداني ..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الطيبين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، أمّا بعد..
نرحب بضيف طاولة الحوار الحمداني، ويا رجل لكل دعوى برهانٌ.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ }
صدق الله العظيم [البقرة:111]
وربّما يودّ الحمداني أن يقول: "ألا وإنّ برهاني عليك يا ناصر محمد اليماني هو حجّة اختلاف الاسم كونك جئت مخالفاً لمعتقدنا نحن أهل السُّنة والجماعة في عقيدة اسم الإمام المهدي محمد بن عبد الله" . ومن ثمّ يردّ عليك الإمام ناصر محمد وأقول: يا حمداني، ألا والله لو أنزل الله في القرآن أن اسم الإمام المهدي (محمد) لما جعل الله الحجّة للسُّنة والشيعة على الإمام المهدي ناصر محمد. وإن قال الحمداني: "وكيف لا تكون حجّةً عليك يا ناصر محمد لو أنّ الله أنزل في القرآن أن اسم الإمام المهدي (محمد)، فكيف لا يكون تنزيل الاسم حجّة يا ناصر محمد!" . ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول: كون الله لم يجعل الحجّة في الاسم لكون الأسماء تتشابه، بل جعل الحجّة في سلطان العلم الملجم بالحقّ.
ولو نوجّه سؤالاً إلى الحمداني وأقول: فهل تعلم الاسم الذي سُمّي به خاتم الأنبياء والمرسلين منذ أن كان في المهد صبياً؟ ومعلوم جواب الحمداني سوف يقول:
 "إن إجابة هذا السؤال لا يختلف عليه اثنان من علماء الأمّة، فإنّ اسم خاتم الأنبياء والمرسلين منذ أن كان في المهد صبياً هو الاسم (محمد) ولذلك كانوا يناديه الذين يعرفونه بالاسم الذي سُمّي به منذ أن كان في المهد صبياً ولا يعلمون له اسماً غير ذلك، حتى أهله من بني عبد المطلب لا يعلمون إلا الاسم (محمد) الذي سُمّي به
 منذ أن كان في المهد صبياً" .
 ومن ثم يقيم ناصر محمد اليماني الحجّة على الحمداني وأقول:
 فما ظنّك بقول الله تعالى:
{ وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّـهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ }
صدق الله العظيم [الصف:6]
وربّما يودّ أن يقول الحمداني: 
"يا ناصر محمد اليماني، إنما هو أحمد في السماء ومحمدٌ في الأرض صلّى الله عليه وآله وسلّم" . 
ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول: 
وهل ترى أنّكم تستطيعون بقولكم هذا أن تقنعوا السائلين برغم أنّ محمداّ رسول الله هو ذاته أحمد رسول الله؟ فانظر كيف سوف يردّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على السائلين، وأقول: إن من الأنبياء من جعل الله له أكثر من اسم في اللوح المحفوظ؛ كتاب علّام الغيوب. مثال الاسم إسرائيل في قول الله تعالى:
{كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ۗ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٩٣﴾}

صدق الله العظيم [آل عمران]
والسؤال الذي يطرح نفسه: فمن هو إسرائيل؟ فإذا رجعت لمحكم القرآن العظيم سوف تجد إنّ إسرائيل هو ذاته نبيّ الله يعقوب عليه الصلاة والسلام. وبنو إسرائيل هم اثنا عشر أسباطاً الذين اندرجت منهم ذرّيات بني إسرائيل .
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَـٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ۚقَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚفَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴿١٥٦الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴿١٥٧قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّـهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّـهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٥٨وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ﴿١٥٩وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًاۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۚ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿١٦٠وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَـٰذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ ۚ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴿١٦١فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِّنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ ﴿١٦٢وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ ۚكَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿١٦٣وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللَّـهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴿١٦٤فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴿١٦٥فَلَمَّا عَتَوْا عَن مَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ﴿١٦٦وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ ۖ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴿١٦٧وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا ۖ مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَ ۖ وَبَلَوْنَاهُم بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴿١٦٨فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـٰذَا الْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ ۚ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لَّا يَقُولُوا عَلَى اللَّـهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ ۗ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٦٩وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴿١٧٠}
صدق الله العظيم [الأعراف]
والمهم خرجنا بنتيجة أن نبيّ الله إسرائيل هو ذاته نبيّ الله يعقوب عليه الصلاة والسلام، ومن ثم علم المؤمنون من أهل الكتاب والمبطلون المعرضون أنّ الاسم (أحمد) هو ذاته (محمد) رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، كونهم يعلمون أن نبيّ الله إسرائيل هو ذاته نبيّ الله يعقوب، فعلموا أنّ من الأنبياء من يجعل الله له أكثر من اسمٍ لكي يعلم النّاس أنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في سلطان العلم الملجم بالحقّ من ربّ العالمين ترضخ له العقول التي لا تعمى عن الصواب وفصل الخطاب، وأولئك هم أولوا الألباب.
ونكرر ونقول يا حمداني لم يجعل الله الحجّة في الاسم بل جعلها في العلم، أم تريد أن يقول أهل النّصارى أن النبي الذي يبعثه الله من بعد نبيّ الله عيسى اسمه أحمد
تصديقاً للبشرى في محكم الإنجيل في قول الله تعالى:
{ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ }
صدق الله العظيم
ولكن النّصارى لن يقولوا ذلك إلا الممترين منهم من كانوا على شاكلتكم ممن يزعمون أنّ الله جعل الحجّة في الاسم، ولكنّ أولي الألباب منهم من قبل يعلموا أنّ الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل في سلطان العلم كون من الأنبياء من يجعل الله له أكثر من اسم لحكمةٍ بالغةٍ.
ومن ثم نقيم عليك الحجّة بالحقّ يا حمداني ونقول:
 وكذلك الاسم محمد الذي تعتقدون أنّه اسم الإمام المهدي محمد، فنقول حتى ولو أنزل الله في محكم القرآن إن اسم الإمام المهدي محمد وبعثه الله باسم غير ما نزل في القرآن فهنا وجب عليكم تدبّر سلطان علمه، فإذا وجدتم أن الله زاده عليكم بسطةً في علم الكتاب فمن ثمّ تعلمون أنّه هو، وإنّما تبيّن لكم أن له أكثر من اسم في الكتاب وهذا لو أن الله أفتاكم في القرآن العظيم أن اسم الإمام المهدي (محمد)، ولكنّ الله يشهد ورسوله ما قط أفتاكم محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - عن اسم الإمام المهدي فقال لكم إنّ اسمه محمد، بل يسميه باسم الصفة (المهديّ)، وإنما يشير فقط بالإشارة إلى تواطؤ الاسم محمد في اسم الإمام المهدي. فقال عليه الصلاة والسلام:
[ يواطئ اسمه اسمي ]
والسؤال الذي نوجّهه إلى كافة علماء الأمّة ومفتي ديارهم:
 فهل تنكرون أن الاسم محمد لا يواطئ في الاسم ( ناصر محمد )؟ 
 فهل تستطيعون أن تنكروا فتقولوا كلا لا يواطئ الاسم محمد في الاسم 
 (( ناصر محمد ))؟ 
 أفلا تتقون! برغم أن الله لم يجعل الحجّة في الاسم بل جعلها في العلم وعلى ذلك كانت البراءة بين محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - على أساس سلطان العلم وليس على الاسم. ولذلك قال الله تعالى:
{فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الحقّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (63)}

صدق الله العظيم [آل عمران]
ويا حمداني، إني أستطيع أن أجبرك بالحقّ على أن تقول إنّ المهدي المنتظر هو ناصر محمد لا شك ولا ريب! وربّما الحمداني يودّ أن يقول: "أتحداك يا ناصر محمد أن تجبرني بالحقّ على أن أعترف أن المهدي المنتظر هو ناصر محمد لا شك ولا ريب" . ومن يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول:
 يا حمداني، فما هي عقيدتك نحو المهدي المنتظر فهل يبعثه الله نبيّاً أو رسولاً؟ 
ومعلوم جواب الحمداني فسوف يقول: 
يا ناصر محمد، قد علم جميع المسلمين والسُّنة والشيعة أن خاتم الأنبياء والمرسلين هو محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فلا اختلاف بين اثنين من علماء الأمّة وأمّتهم، فنحن نعتقد جميعاً أنّ خاتم الأنبياء والمرسلين هو محمدٌ رسول الله - 
صلّى الله عليه وآله وسلّم - تصديقاً لفتوى الله في محكم القرآن العظيم: 
 {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ
 بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا}
 صدق الله العظيم [الأحزاب:40]،
 ولذلك لا ينبغي لله أن يبعث الإمام المهدي نبيّاً جديداً بكتابٍ جديدٍ، بل يبعث الله المهدي المنتظر ناصر محمد أي ناصراً لمحمدٍ خاتم الأنبياء والمرسلين" . ومن ثم نردّ على الحمداني ونقيم عليه الحجّة بالحقّ ونقول: ألا ترى أني سوف أجعلك تعترف أن الله يبعث الإمام المنتظر (ناصر محمد)؟ ولم أتحداك تحدي الغرور بل تحدياً بالحقّ، فإن كنت سوف تقول غير ذلك فأتنا به إن كنت من الصادقين وبالبرهان المبين..
ويا حمداني، لقد صار عمر الدعوة المهديّة في منتصف العام التاسع ولم يستطِع أيٌّ من علماء الأمّة أن يقيموا علينا الحجّة في أيٍّ من المسائل الفقهيّة والأحكام الحدوديّة في دين الله برغم أن ناصر محمد اليماني يخالفكم في كثيرٍ من الأحكام في الدين، ولكني أخالفكم إلى الأخذ بحكم الله الحقّ وأكفر بالأحكام المفتراة على الله ورسوله، والعجيب في أمركم أنّكم تعرضون عن محاجّة ناصر محمد اليماني في تلك الأحكام التي أنكرناها في دين الله كونها مفتراة وتذهبون إلى محاجتي في الاسم وأعرضتم على المحاجّة في الأحكام التي نسفها الإمام المهدي ناصر محمد اليماني نسفاً كرمادٍ اشتدت به الريح في يومٍ عاصف، ولا نبالي بقول الحقّ في كتاب الله القرآن العظيم نستنبطه لكم من آيات الكتاب المحكمات البينات لعلماء المسلمين وعامتهم لا يكفر بها إلا الفاسقون . 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ (99) }
صدق الله العظيم [البقرة]
ويا حبيبي في الله الحمداني، رجوت من الله أن يبصِّرك بالحقّ إن علم فيك خيراً لنفسك وللإسلام والمسلمين، ونصيحتي لك حبيبي في الله أن لا تحكم على الداعيّة من قبل أن تتفكّر في سلطان علمه هل ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ أم يقول على الله بالظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً؟ ألا والله الذي لا إله غيره يا حمداني لو اجتمع كافة علماء المسلمين والنّصارى واليهود في صعيدٍ واحدٍ ليحاجّوا ناصر محمد من القرآن العظيم لما استطاعوا أن يغلبوا ناصر محمد بسلطانٍ ولو كان بعضهم لبعضٍ نصيراً وظهيراً. وهل تدري لماذا يا حمداني؟ 
وذلك لأني الإمام المهدي لم يجعلني الله من أصحاب الاتّباع الأعمى، ولم يجعلني الله من الذي يتّبعون الظنّ الذي لا يغني من الحقّ شيئاً، ولم يجعلني الله أقول في دينه اجتهاداً من عند نفسي فلن أقول مثل قول علمائكم من بعد الفتوى ومن ثم يقول:
 "أن أصبت من الله وأن أخطأت فمن نفسي والشيطان"، بل أقول الصواب بإذن الله من محكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب، والحكم لله سريع الحساب، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وما ابتعثني الله لنُكره النّاس على أن يكونوا مسلمين بل لنعلّمهم دينهم الحقّ الذي أرسله الله رحمةً للعالمين، وأدعو إلى تحقيق السلام العالميّ بين شعوب البشر، وإلى التعايش السلميّ بين المسلم والكافر، ونسعى إلى رفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان كونهم أبناء رجلٍ واحدٍ وامرأة واحدة آدم وحواء.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا النّاس اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}
صدق الله العظيم
[النساء:1]
فكونوا من الشاكرين يا من قدّر الله وجودهم في أمّة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ليخرجهم بنور البيان الحقّ للقرآن من الظلمات إلى النور بمحكم القرآن المجيد فنهديهم إلى صراط العزيز الحميد، فكم المهدي المنتظر في شوقٍ شديدٍ للقاء الأنصار السابقين الأخيار!! ومن طال عليه الأمد وقسى قلبه عن ذكر ربّه فحكمه عند ربّه وما علينا إلا البلاغ فمن اهتدى فلنفسه ومن ضلّ فعليها، فماذا يبغي من بعد الهُدى؟ ألا يكفيه أن يلتزم بالهدى حتى يتوفاه الله؟ أم إنّه مستعجلٌ لاستلام الوزارة؟ أم يريد كوكب العذاب أن يعجّل به الله على العباد؟ إذاً فأين هدفه السّامي في نفس ربّه إن كان يعبد رضوان ربّه غايةً وليس وسيلةً؟ فليسأل من الله أن يطيل في عمر الأمّة وعمره حتى يتحقق هداهم جميعاً إلى صراطٍ مستقيمٍ، فاصبروا يا معشر الأنصار السابقين الأخيار فوالله الذي لا إله غيره أني أرى من الله نصراً وفتحاً قريباً ولكنْ رجوت من الله إذا كان بكوكب العذاب أن يؤجّله إن يشاء حتى ننقذ أضعف الإيمان المسلمين.
وسلام على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين.. 
اللهم فاغفر للذين أساؤوا إلى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فإنهم لا يعلمون، اللهم وأرحم وأكرم المحسنين المصدقين بالحقّ الموقنين وفضلهم تفضيلاً على العالمين برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم وأجزهم عن الإمام المهدي ناصر محمد بخير الجزاء كما تحب وترضى، وقومٌ منهم يحبّهم الله ويحبّونه أقسم بالله العظيم لن يرضوا حتى يرضى أولئك لا يعلم بقدر مقامهم عند ربّهم إلا الله وخليفته برغم أنّ منهم ذو ذنوب كثيرة، ولكنه علم أنّ له ربّاً غفوراً رحيماً فتاب وأناب وأعلن التنافس في حبّ الله وقربه ولن يرضى حتى يرضى، رضي الله عنهم وأرضاهم بنعيم رضوانه
إن ربي غفورٌ رحيمٌ.
 وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
أخو البشر في الدم من حواء وآدم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

الإمام المهدي ناصر محمد اليماني يعلن الترحيب بفضيلة الشيخ العلامة أحمد محمد عباس المحترم..

الإمام المهدي ناصر محمد اليماني يعلن الترحيب
 بفضيلة الشيخ العلامة أحمد محمد عباس المحترم.. 
 بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار، وجميع أنصار الله الواحد القهار في كل زمان ومكان إلى اليوم الآخر، أما بعد.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي الأنصار السابقين الأخيار،
 وسلام الله على فضيلة الشيخ العلامة أحمد محمد عباس المحترم والمكرم،
 وأنا الإمام ناصر محمد اليماني أعلن بالترحيب الكبير بفضيلتكم للحوار في ركن الصلاة عمود الدين وكافة أركان الدين الإسلامي الحنيف 
 ولكن بشرط أن تقوم بتنزيل صورتك واسمك الحق وليس ذلك إلا شرطاً في الحوار في ركن الصلاة.  
وأما الاحتكام:
فليس للإمام المهدي ناصر محمد اليماني غير شرط واحد على كافة علماء المسلمين والنصارى واليهود وهو أن يقبلوا الله حكماً بينهم فيما كانوا فيه يختلفون 
 وليس على الإمام ناصر محمد اليماني إلا أن يستنبط لهم حكم الله بينهم في دينهم 
من محكم القرآن العظيم شرطا علينا غير مكذوب أن نستنبط لهم الحكم الحق من آيات الكتاب البينات المحكمات هنَّ أم الكتاب في القرآن العظيم.
 وكذلك نحيطكم علماً أن الإمام ناصر محمد اليماني متبع لكتاب الله القرآن العظيم وسنة رسوله الحق، ولكن حين يأتي في السنة النبوية ما يخالف لمحكم القرآن العظيم فعندها أعتصم بالقرآن العظيم وأذر ما يخالف لمحكمه في أحاديث السنة النبوية حتى لو اجتمعت على روايته الجن والإنس ولا أبالي كوني أعلم علم اليقين أن ما جاء مخالفاً لمحكم القرآن العظيم في أحاديث السنة النبوية فإن ذلك الحديث جاءكم من عند غير الله أي من عند الشيطان الرجيم 
على لسان أولياءه الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر لصدِّ البشر عن اتباع الذكر.فلم يجعلني الله من القرآنيين من الذين يعتصمون بالقرآن وحده ويذرون السنة النبوية الحق، ولم يجعلني الله من أهل السنة من الذين يعتصمون بالسنة النبوية ويذرون القرآن العظيم، ولم يجعلني الله من الشيعة من الذين يعتصمون بروايات آل البيت ويذرون القرآن العظيم، بل أنا الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ابتعثني الله متبعاً لكتاب الله وسنة رسوله الحق إلا ما خالف منها لمحكم القرآن، فاتقوا الله واتبعوا محكم قرآنه وسنة بيانه إلا ما خالف في سنة بيانه لمحكم قرآنه فعندها أمركم الله أن تعتصموا بمحكم قرآنه وتذروا ما خالف لمحكمه في سنة بيانه، إني لكم ناصح أمين وكذلك إني أشهد فضيلة الشيخ العلامة أحمد محمد عباس أن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ليعلن الكفر المطلق بالتعددية المذهبية في دين الله، ولا أنتمي لأيٍ من المذاهب والفرق بل حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، فكونوا على ذلك من الشاهدين. وأما التعددية المذهبية فكانت السبب في تفرق المسلمين إلى شيعٍ وأحزابٍ وكل حزب بما لديهم فرحون حتى ضعفت شوكتهم وذهبت ريحهم كما هو حالهم اليوم،
 وما كان للحق أن يأتي متبعاً لأهواءهم.
وأنا الإمام المهدي أعلن التحدي للاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم وإذا لم نهيمن على كافة علماء المسلمين بالبيان الحق للقرآن العظيم فلست المهدي المنتظر فكونوا على ذلك من الشاهدين.
 ويا فضيلة الشيخ العلامه أحمد محمد عباس المحترم إن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني لا يكتم ما علمه الله وإنما ننتظر الحوار مع علماء المسلمين الذين يذودون عن دينهم بكل ما أوتوا من العلم، ونرجو من الله أن تكون منهم حبيبي في الله فأهلا وسهلا ومرحبا بشخصكم الكريم للحوار لننظر أصدق الإمام ناصر محمد اليماني أم كان من الكاذبين.واسمح لي حبيبي في الله أن أعلن لك بالنتيجة للحوار ومن الآن أن الإمام ناصر محمد اليماني حتماً لا شك ولا ريب سوف يهيمن عليك وعلى كافة علماء الأمة بسلطان العلم المحكم في القرآن العظيم حتى تسلِّمون للحق تسليماً، 
أو يحكم الله بيني وبينكم بالحق وهو خير الحاكمين. 
ويامعشر الأنصار السابقين الأخيار 
  لا يزال المهدي المنتظر يستوصيكم لئن وجدتم أحد علماء المسلمين يهيمن على الإمام ناصر محمد اليماني من القرآن العظيم ولو في مسألة واحدة فلست المهدي المنتظر وهل تدرون لماذا؟ 
وذلك كون الفتوى لي من ربي أني المهدي المنتظر وأنه لا يجادلني عالم من القرآن 
 إلا غلبته وكان حق على الله أن يصدقني رؤياي بالحق على الواقع الحقيقي حتى يتبين للمسلمين أن الإمام ناصر محمد اليماني ليهدي بالبيان الحق للقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد، فكونوا على ذلك من الشاهدين.
فتفضل للحوار يافضيلة الشيخ المحترم العلامه أحمد محمد عباس في طاولة الحوار العالمية في موقعنا هذا :
 أعددناها للحوار مع علماء الأمة في عصر الحوار من قبل الظهور، ومن بعد التصديق يظهر لكم المهدي المنتظر عند البيت العتيق للبيعة الشاملة، وإلى الله ترجع 
الأمور يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وإليه النشور، 
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
 أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني