الأحد، 30 أغسطس، 2009

لماذا لم يقل الله تعالى:[قال ربكم أعلمُ بما لبثتم] بل قال: { قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ }؟

لماذا لم يقل الله تعالى:[قال ربكم أعلمُ بما لبثتم] بل قال:
{ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ }؟
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله الطيبين الطاهرين 
والتابعين للحق إلى يوم الدين:
والجواب يا أولي الألباب المُتدبرين لآيات الكتاب وكانت أقرب الإجابات هي إجابة الأواب ونزيدكم علماً عن سبب الجمع للمُخاطبين ورد المُخاطب كذلك بالجمع فأما سبب أن المُخاطب منهم خاطب بلسان الجمع وقال:

{ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا }
صدق الله العظيم [الكهف:19].
وذلك لأنه لو خاطبهم بالمثنى فأصبح ليس منهم ولم يلبث معهم لو قال كم لبثتما وبما أنه منهم فهو يسألهم عن لبثهم جميعاً ولذلك كان الخطاب بصفة الجمع فقال:

{ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ } ثم ردوه كذلك بالجواب بالجمع لأنه المخاطب 
هو كذلك لبث معهم ولذلك قالوا:{ قَالُوا لَبِثْنَا }.
ومن ثم جاء رد الجواب من السائل كذلك بالجمع لأنه واحد منهم بعد أن سمع رد الجواب عن عدم التأكيد كم قدر لبثهم يوم أو بعض يوم أو أكثر من ذلك ثم تكلم بالجواب الذي يشملهم هو والمُخاطبين جميعاً ولذلك وقال:
{ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ } [الكهف:19] وذلك لأنه واحد منهم فتبينت لنا الحكمة بالحق من الخطاب للمثنى بالجمع في قوله:
{ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا } وذلك لأنهم ثلاثة وليسوا إثنين ولو قال (كم لبثتما) لأصبح الذي يخاطبهم ليس منهم ولم يلبث معهم وبما أنه منهم لا ينبغي أن يكون الخطاب بالمثنى لأن أصحاب الكهف سوف يصبح عددهم ليس إلا إثنين لو كان الخطاب بالمثنى ولكن سؤالهم هو عن لبثهم ونفسه لأنه منهم ولكن كلام الله دقيق في منتهى الصدق فما رأيكم لو وجدنا أن السائل يقول (كم لبثتما) لأصبح السائل خارجاً عن عدد أصحاب الكهف وكذلك لو قال السائل (قال ربكم أعلم بما لبثتما) لأصبح أخرج نفسه أنه ليس منهم ولذلك رد عليهم بإسمه وإسمهم جميعاً فرد علم لبثهم لعلام الغيوب ولذلك قال:{ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ }
صدق الله العظيم [الكهف:19].
وذلك لأنه يتكلم بلسان الجمع ولم يخرج نفسه من عدد أصحاب الكهف لأنه واحد منهم وقُضي الجواب عن الحكمة من المخاطب بلفظ الجمع وكذلك قُضي الجواب عن سبب قول المفرد بإسم الجمع:
{ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ }
وذلك لأنه واحد منهم وهي النتيجة التي توصلوا إليها إنهم لا يعلمون جميعاً كم قدر لبثهم فتكلم عنهم بلسان الجمع لأنهُ واحد منهم قد اتفقوا إنهم لا يعلمون جميعاً قدر لبثهم ولذلك نطق بإسم الجمع بالنتيجة التي توصلوا إليها:
{ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ }
بإضافة إن اللغة العربية لا تنفي خطاب المثنى بالجمع وإنما أردنا أن نزيدكم علماً عن السبب بقول المخاطب أنه لو قال كم لبثتما لأصبح خارجاً عن عدد أصحاب الكهف وكأنه دخيل جديد عثر عليهم فحتماً سوف يسألهم بالمثنى لأن المخاطبين هم إثنين وبما أنه واحد منهم ولذلك كان سؤاله عن لبثهم جميعاً ولذلك قال كم لبثتم
((أي أنا وأنتم)) وذلك رده بحال الجمع:{ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ }
صدق الله العظيم.
وسبق وأن فصلنا عددهم وقصتهم وأسماءهم وشأنهم والحكمة من بقائهم وسبق وأن أفتينا أنه يوجد هناك قول الحق في شأنهم الذي أحصى عددهم بالحق فجعله الله حدثاً مستقبلياً ولم يقال بعد وهو القول الأول:
{ سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ }
صدق الله العظيم [الكهف:22].
وذلك هو القول الحق للمهدي المنتظر وأنصاره ليكونوا من آيات التصديق للحزب الحق الذي أحصى عددهم ولبثهم وقصتهم فيبعثهم الله للبشر ليعلموا الحق من ربهم أي الحزبين أحصى عددهم ولبثهم وقصتهم بالحق وما عداه باطل،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا }
صدق الله العظيم [الكهف:12].
وهذا هو بعثهم الأخير بعد إنقضاء لبثهم الثاني والأخير لأن بعثهم الأخير هو شرط من أشراط الساعة الكُبرى وإنما الحكمة عن سبب العثور عليهم من قبل لكي يقوموا عليهم بالبنيان حتى تأتي الحكمة من بقائهم نائمين ولم يحيطوا الذين عثروا عليهم من أمرهم شيئاً إلا أنهم علموا أن بقاءهم نائمين لا بد لله حكمة بالغة من ذلك ولذلك قالوا:

{ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا ۖ رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ }
صدق الله العظيم [الكهف:21].
وذلك لأنهم أدركوا أن لله حكمة بالغة من بقائهم فلم يجدوهم ميتين بل نائمين حاولوا إيقاظهم ليسألوهم عن شأنهم وقصتهم فلم يستطيعوا إيقاظهم ثم أدركوا أن لله حكمة بالغة من بقائهم نائمين ولذلك قرروا أن يقيموا عليهم بنياناً للتمويه حتى يأتي قدر الحكمة من بقائهم ولكن الله قد أخبركم عن الحكمة من بقائهم
 في محكم كتابه وقال الله تعالى:
{ وَكَذَٰلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا }
صدق الله العظيم [الكهف:21].
والسؤال فمن هم الذين يعلمون:

{ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا }
صدق الله العظيم.
فهل هم أصحاب الكهف ولكنهم ليسوا بمكذبين بالساعة أم يقصد الذين عثروا عليهم:

{ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا }
ولكن الذين عثروا عليهم لم يتوصلوا أبداً إلى الحكمة من بقائهم أنهم شرط من أشراط الساعة الكبر بل تنازعوا في شأنهم بالجدل فكل توقع لهم حكمة غير حكمة الآخرين ومن ثم لم يتوصلوا عن الحكمة من بقائهم ولذلك قالوا:
{ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا ۖ رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ }
صدق الله العظيم [الكهف:21].
وبقي السؤال بدون جواب فمن هم المقصودون؟

{ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا }
صدق الله العظيم [الكهف:21].
إنهم أمة أخرى في آخر الزمان في عصر أحداث أشراط الساعة الكبرى إنهم أمة المهدي المنتظر في عصر بعثه تلك هي الأمة المعدودة في الكتاب الذي أخر الله موعد العذاب إلى عصرهم تصديقاً لقول الله تعالى:

{ وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَىٰ أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ ۗ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ }
صدق الله العظيم [هود:8].
وبقي معنا المزيد من البيان لقول الله تعالى:

{ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا }
صدق الله العظيم [الكهف:21].
فما هو وعد الله الحق هو التصديق بوعده الحق:

{ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (9) }
صدق الله العظيم [الصف:9].
إذاً على يد من يظهر الله دين الحق على الدين كله في الأرض جميعاً إنه في عصر المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني خليفة الله في الأرض الذي سوف يظهره الله على العالمين جميعاً ويظهر به الله الدين الحق الذي جاء به خاتم الأنبياء والمُرسلين على الدين كُله في الأرض جميعاً فيهيمن به الله على كافة الأديان فيوحد به الدين على العالمين أجمعين فيتم الله بعبده نوره ولو كره المجرمون ظهوره فلماذا تنكرون يامعشر المُسلمين الداعي للبشر إلى عبادة الله الواحد القهار فهل ترون دعوة ناصر محمد اليماني باطلاً ومنكراً وزوراً ؟!

{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }
صدق الله العظيم.
ويا إخواني المُسلمين لقد جاءتني رسالة على الخاص يقول فيها
 أحد علماء الأمة من الشيعة:
(فنحن بقدر ما نتوق لاتباع المهدي ونصرته الا أنننا لسنا بحمقى حتى نتبعك من غير دليل فإن كذبت وصدقناك خسرنا الدنيا والآخرة وان صدقت وكذبناك خسرنا الآخره والشفاعة)
ـــــــــــــــــــــــــ
إنتهى الإقتباس
من بيان أمير الحاج يحيي (الموقوف وليس من قبلنا وسوف ترفع عنه الحظر ليأتنا بحُجته)
ثم نرد عليه بالجواب الحق عن أهم ما اقتبسنا من بيانه وهو قوله:

(فنحن بقدر ما نتوق لاتباع المهدي ونصرته الا أتنا لسنا بحمقى حتى نتبعك من غير دليل فان كذبت وصدقناك خسرنا الدنيا والآخرة وان صدقت وكذبناك خسرنا الآخره والشفاعة)
ـــــــــــــــــــــــــ  
انتهى الإقتباس
من بيان أمير الحاج يحيي 
 ((الموقوف وليس من قبلنا وسوف ترفع عنه الحظر ليأتنا بحُجته))
ونقول يا أيها الأمير الحاج يحيي من ذا الذي أفتاك أن ناصر محمد اليماني يقول لكم صدقوني أني المهدي المنتظر الحق من ربكم بل تجدنا نفتي كافة الأنصار والزوار بالحق فنقول إعلموا أن لكُل دعوى برهان فإذا لم أهيمن عليكم بالعلم والسُلطان بالبيان الحق للقرآن الذي يقبله العقل والمنطق فإذا لم أفعل فلست المهدي المنتظر مالم آتيكم ببرهان البيان الحق للقرآن مما علمني الرحمن بوحي التفهيم وليس وسوسة شيطان رجيم فلكل دعوى برهان فلنحكتم إلى القرآن لكي نعلم أينا على الحق وأحسن تفسيراً تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا }
صدق الله العظيم [الفرقان:33].
وذلك لأن الله زادني عليكم بسطة في العلم كما زاد خليفته آدم بسطة في العلم على الملائكة ليكون برهان الخلافة في كُل زمان ومكان لمن اصطفاه الله خليفة وإماماً وكذلك كما زاد الإمام المُصطفى لبني إسرائيل الإمام طالوت وقال لهم نبيهم:

{ وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (274) }
صدق الله العظيم [البقرة].
وأما بالنسبة لفتواك بغير الحق في قولك:

((فان كذبت وصدقناك خسرنا الدنيا والآخرة وان صدقت وكذبناك خسرنا الآخره والشفاعة))
ثم نقول لك: إنه لا خوف عليكم لإن صدقتم بأن ناصر محمد اليماني أصطفاه الله خليفة عليكم ثم صدقتموه لأنه يحاجكم بآيات ربكم البينات فلا لوم عليكم ولا إثم إن صدقتم أنه المهدي المنتظر بعد أن حاجكم بآيات الله من محكم كتابه حتى وإن لم يكن المهدي المنتظر فعليه كذبه ولن يصبكم سوء بسبب تصديقه ولا خسارة ما دام يدعوكم إلى عبادة الله وحده ويقول ربي الله وربكم فاعبدوه ولكن الكارثة عليكم أيها الأمير يحيي لو كان ناصر محمد اليماني هو حقاً المهدي المنتظر وأنتم عنه مُعرضون فأين أنت من حكمة مؤمن آل فرعون الذي قال:
{ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ }
صدق الله العظيم [غافر:28].
ثم أفتاهم أنه لا مشكلة إن كان موسى كاذباً وعليه كذبه ولكن المشكلة أن يكون صادقاً يصبكم ببعض الذي يعدكم فتدبر قول الحكمة المناقضة لحكمتك أخي الكريم وأرجو من أحد الأنصار أن يأتيه بالآيات من منطق مؤمن آل فرعون نظراً لأني مضطر
 للإنصراف للسحور
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
الإمام ناصر محمد اليماني

السبت، 29 أغسطس، 2009

فما يدري علّماء الأمّة أن هذا الرجل المهدي المنتظر خليفة الله فيصطفونه من بين البشر!!

 ولربما يودّ أحد علّماء المُسلمين أن يقاطعني فيقول:
"مهلاً مهلاً يا ناصر محمد، فلن تجد عالماً واحداً ولا مسلماً لا يقول 
إنّه ناصرٌ لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم".
ثم يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول:
ولكني أقول قال الله وقال رسوله.
ثم يقاطعني:

"وكذلك نحن نقول قال الله وقال رسوله"
.
ثم يردّ عليه المهدي ناصر محمد وأقول:
قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
 [ أبشرّكم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض يقسم المال صفاحاً ]
ثم يقول العالم:
"صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
 وكذلك قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن المهدي لا يقول أنه المهدي لأنه لا يعلّم أنه المهدي بل العلّماء يقولوا له إنه هو المهدي المنتظر فيعرفونه على نفسه إنه هو المهدي المنتظر فيجبرونه على البيعة كرهاً" .
ثم يردّ عليه المهدي المنتظر وأقول:
أيها العالم هل أنت من خير الدواب الذين يعقلون أم من شرّ الدواب الصمّ البكمّ الذين 
لا يعقلون؟ فكيف تؤمن بالحديث الحقّ الذي يفتيك أنّ الله هو من يبعث المهدي المنتظر في زمن الاختلاف بين علّماء الدين ومن ثم تؤمن بما يناقضه بنفي بعث المهدي المنتظر من الله، فهو لا يعلّم أنّه المهدي المنتظر المبعوث من الله بل العلّماء يخبرونه أن هو المهدي المنتظر؟!! 
فما يدري علّماء الأمّة أن هذا الرجل المهدي المنتظر خليفة الله فيصطفونه من بين البشر في قدره المقدور في الكتاب المسطور في عصر أشراط الساعة الكبر مالم يبعثه الله الواحد القهّار ويعلّمه أنّه المهدي المنتظر ويزيده بسطة على كافة علّماء الأمّة؟ وذلك لأن الله يبعث المهدي المنتظر على اختلاف بين علّماء الأمّة، ولذلك يزيده بسطة في علّم البيان الحقّ للقرآن ليجعله الله قادراً على استنباط الحكم الحقّ فيما كانوا فيه يختلفون، فيجمع شملهم، فيوحّد صفّ المُسلمين بعد أن اختلفوا في الدين وفرقوا دينهم شيعاً وكُل حزبٍ بما لديهم فرحون، ثم فشلوا وذهبت ريحهم كما هو حال المُسلمين اليوم.ويا أيها الناصر الجديد وكافة الأنصار السابقين الأخيار، أنّي أشهدكم بالحقّ أنكم إن لم تجدوا ناصر محمد اليماني هو المُهيمن على كافة علّماء الأمّة بالعلّم والسُلطان فلست المهدي المنتظر، فإن فعلوا ولن يفعلوا فقد حكمت على نفسي بلعنة كُل مُسلمٍ إلى يوم الدين، وبما أنّي أعلّم علّم اليقين أنّي لم أفترِ على الله كذباً بأنّي المهدي المنتظر ومؤمن بما علّمني ربّي وبفتوى جدّي أنّي المهدي المنتظر، ولو لم أكن واثقاً أنّي المهدي المنتظر لما جعلت موقعي بوابةً مفتوحةً لكافة البشر مُسلمهم والكافر منهم فأناديهم للحوار وبالاحتكام إلى مُحكم الذكر، وليس ذلك مني غرورا بل الثقة المُطلقة بالحقّ، فكيف يخشى الإلجام من يعلّم أن مُعلّمه الله؟!
 بخٍ بخٍ... فلله الحمدُ والمنّة، إن فضل الله كان على عبده عظيماً، وأرجو من ربّي أن يوزعني أن أشكر نعمته عليّ وعلى من اتبعني، فليثبتني الله وإياكم على الصراط المُستقيم،ومن اغتّر أنه لا ولن يزيغ عن الحقّ بعد أن كان من الموقنين فإنه لمن الخاطئين، أفلا يعلّم إن الله يحول بين المرء وقلبه
بل يقول ما أمره الله أن يقول: 
{ رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ ٱلْوَهَّابُ }
 صدق الله العظيم [آل عمران:8]
وسلام الله على الناصر الذي أخرجه الله من الظُلمات إلى النّور بعد أن كادت أن تستهويه الشياطين حيران فأخرجه الله بالبيان الحقّ للقرآن من الظُلمات إلى النّور.
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
 { الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النّور بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴿1﴾ اللهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴿2﴾ الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآَخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ(3) }
 صدق الله العظيم [إبراهيم]
وسلامٌ الله على كافة الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، 
وسلامُ الله على المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني،
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

سلسلة / فلربما يود أن يقاطعني: ومن ثم نرد


من إعداد / alawab

الاثنين، 24 أغسطس، 2009

الجواب الحقّ من الكتاب للفيصل اليماني..

الجواب الحقّ من الكتاب للفيصل اليماني..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على جدي خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله الطيبين 
وجميع التابعين للحقّ إلى يوم الدين، وبعد..
أخي الفيصل اليماني، إنه بعد خروج آدم وحواء من المقام الكريم إلى عراء هذه الأرض لم يأتِ بعد التشريع في الزواج؛ لذلك كانوا يتزاوجون نظراً لأنه لم يأتِ التشريع في الزواج حتى إذا تكاثروا ومن ثم أتى الهدي من الله فمن تبع الهُدى فلا يضلّ ولا يشقى. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ 
وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} 
صدق الله العظيم [البقرة:38] 
 حتى إذا جاء هُدى الله حرّم الزواج بين الإخوة وشرّع لهم الدين الحنيف فمن تبع هُدى الله فلا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون. وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين.
ولا تهُن فيما أنت في صدده وهو العثور على أصحاب الكهف والرقيم بتابوت السكينة؛ ذلك الرقم المُضاف إلى أصحاب الكهف؛ ذلك عبد الله ورسوله المسيح الحقّ عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ويوجد في قرية الأقمر عند البيوت التي في الأرض على مقرُبة من دار رجل يُدعى محمد سعد، واحذر ثم احذر رجلاً من أصحاب القرية أن يصدك عن الحقّ واسمه (على قرينه) فإنه يتعامل مع الشياطين وقُل له أن يتوبَ إلى الله متاباً فيُنيب لربه وسوف يجد الله غفوراً رحيماً، واحذره أن يصُدّكَ عن الكهف الحقّ الذي يوجد فيه تابوت السكينة إلا أن يتوب إلى الله متاباً ويحلف لك أنه تاب لله متاباً فعند ذلك تقبل مساعدته، وإن أراد أن يخدعك فإنَّ حسبكم الله، وتالله لئن نجحت أنت وقبيلتك في تبيان الحقّ للعالمين لأجعلنك أنت وقبيلتك لمن المُكرمين من بعد الظهور،
 وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين.
أخوكم؛ المهدي المنتظر الإمام الناصرُ لمُحمدٍ -لما جاء به محمدٌ رسولُ الله
 صلى الله عليه وآله وسلم- ناصر محمد اليماني.

السبت، 22 أغسطس، 2009

أول ليالي البدر هي ليلة الخميس

    
 أول ليالي البدر هي ليلة الخميس
بسم الله الرحمن الرحيم
 قال الله تعالى:
 {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا }
 صدق الله العظيم, [الإسراء:12] 
 وقال الله تعالى:
 {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }
صدق الله العظيم, [يونس:5] 
وبما أني أعلمُ من القرآن أسرار الحساب سوف يتبين لك أن أول ليالي البدر هي ليلة الخميس ولم يصوموا أصحاب السبت الذين اتبعوا علماء الفلك وأعرضوا عن صيام الجمعة غرته الحق إلا إثني عشر يوم 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.. 
 أخوك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني 

الجمعة، 21 أغسطس، 2009

فهل قط أبدر القمر بعد مرور اثني عشر يوم

    
 فهل قط أبدر القمر بعد مرور اثني عشر يوم
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 
 {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿١٨٠﴾ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ﴿١٨١﴾ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} 
صدق الله العظيم, [الصافات] 
 وقال الله تعالى:
 {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} 
صدق الله العظيم, [البقرة:185]
 من المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني إلى كافة المسلمين من العالمين بارك الله عليكم شهر رمضان الذي أنزل الله فيه القرآن وتقبل الله صيامكم وقيامكم وغفر الله ذنوبكم ووضع عنكم وزركم وأنار بصيرتكم .. واتبعوا كتاب الله الذكر المحفوظ من التحريف وذروا ما خالفه خيراً لكم يامعشر المُسلمين حُجة الله عليكم بالحق 
وقال الله تعالى: 
{وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٥٥﴾ أَن تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَىٰ طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ ﴿١٥٦﴾ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ} 
 صدق الله العظيم, [الأنعام] 
 وكذلك ذكركم يا معشر البشر جميعاً إلى يوم الدين تصديقاً لقول الله تعالى:
 {لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}
صدق الله العظيم, [الأنبياء:10]
 أي: ذكراً للبشر تصديقاً لقول الله تعالى:
 {فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ﴿٢٦﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٢٧﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ}
صدق الله العظيم, [التكوير]
 وإن يكفر بآيات الله في محكم كتابه ولم يتبعها الكفار الأولين فقد وكّل الله بآيات كتابه قوماً آخرين ليسُوا بها بكافرين تصديقاً لقول الله تعالى:
 {فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَٰؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ ﴿٨٩﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ۗ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْعَالَمِينَ}
صدق الله العظيم, [الأنعام]
 وإنما هو ذكرٌ للمؤمنين به ويعرض عنه الكافرين 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ۗ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ ﴿٣﴾ وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ ﴿٤﴾ فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا إِلَّا أَن قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ} 
 صدق الله العظيم, [الأعراف]
 ذلكم القرآن العظيم المحفوظ من التحريف تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا كَانَ هَٰذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٣٧﴾ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ}
 صدق الله العظيم, [يونس] 
 ذلكم القرآن حُجة الله على الناس تصديقاً لقول الله تعالى:
 {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٧﴾ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}
 صدق الله العظيم, [يونس]
 ذلك القرآن العظيم حبل الله من اعتصم به أخرجهُ الله به من الظُلمات إلى النور 
وهُدي إلى صراطٍ مستقيم تصديقاً لقول الله تعالى:
 {الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿١﴾ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ}
 صدق الله العظيم, [إبراهيم] 
 تذكرة لمن يخشى الله الواحد القهار من البشر تصديقاً لقول الله تعالى:
 {مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ ﴿٢﴾ إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَىٰ ﴿٣﴾ تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى ﴿٤﴾ الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ}
 صدق الله العظيم, [طه]
 فمالكم عن داعي التذكرة معرضون كأمثال الكفار به من قبل
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ﴿٤٩﴾ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ ﴿٥٠﴾ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ}
  صدق الله العظيم, [المدثر]
 ألم تفهموا آيات الكتاب المُحكمات وقال الله تعالى:
 {وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ}
 صدق الله العظيم, [الحج:16]
 وهو كتاب الله للهدى للناس أجمعين
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ}
 صدق الله العظيم, [الزمر:41]
 فلما أنتم معرضون عنهُ وتأبوا أن تحاجوني به أم إنكم به لكافرون يا معشر المُعرضين عن الداعي إلى القرآن العظيم وقال الله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ﴿٤١﴾ لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ۖ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ﴿٤٢﴾ مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ ﴿٤٣﴾ وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ۖ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ۗ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ۚ أُولَٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ}
صدق الله العظيم, [فصلت]
 ومن أعرض عن الذكر فحتماً يتبع شيطاناً مريداً يضله عن ذكر القرآن العظيم ويهديه إلى عذاب السعير ثم يتمنى أنهُ لو اتبع الذكر الذي بعث الله به خاتم الأنبياء النبي الأمي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى ذكر للناس كافة وقال الله تعالى:
 {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا ﴿٢٧﴾ يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا ﴿٢٨﴾ لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا} 
 صدق الله العظيم, [الفرقان]
 ويا معشر البشر إني المهدي المنتظر قدّر بعثني مع أحد اشراط الساعة الكُبر حين دخول البشر في عصر الحوار من قبل الظهور من قبل مرور كوكب سقر وأدركت الشمس القمر نذيراً للبشر من قبل أن يسبق الليل النهار بسبب مرور ما تسمونه بالكوكب العاشر وهو نار الله الكبرى سقر اللواحة للبشر 
وكانت غُرته شهر رمضان الأولى في الكتاب هي الخميس وغرة صيامه هي الجمعة ولكنكم أعرضتم عن اتباع الذكر ورفضت المحكمة العليا شهود رؤية هلال المُستحيل وصاموا السبت وكان من المفروض أن يقدِّروا لشهر رمضان تقدير من خلال مُراقبة منازل شعبان المُنصرم فيعلموا أن اثنين شعبان هو حقاً كان الخميس فيتحروا شهر شعبان بعد غروب شمس الأربعاء ليلة الخميس وإن غم عليهم فيتموا شعبان ثلاثين يوماً بالخميس فيصوموا الجمعة وبما أن غرة رمضان الذي اجتمع فيها القمر بالشمس وقد هو هلال هي الخميس وعليه فإن أول ليالي الإبدار سوف يشهدها البشر بعد مرور ليس إلا اثني عشر يوم من صيامهم ومن بعد غروب شمس الأربعاء أول ليالي الإبدار تجدوها ليلة الخميس بعد غروب شمس الأربعاء ليلة الخميس و كذلك الجمعة والإبدار الأخير ليلة السبت بمعنى أن ليالي الإبدار للناظر بالبصر من كافة البشر لشهر رمضان 1430 هي ليلة الخميس وليلة الجمعة وليلة السبت
 بمعنى: إن غرة صيام رمضان الحق حسب الرؤية الشرعية هي الجمعة برغم أن هلال رمضان ولد يوم الأربعاء وغرب قبل غروب شمس الأربعاء وهو في حالة إدراك ثم اجتمع بالشمس وهو قد هلال في ظهيرة يوم الخميس فأصبحت غرة رمضان هي الجمعة بإتمام الخميس ثلاثون يوم ولكن أكثركم يجهلون ولهذا السبب حتماً لا شك 
ولا ريب تجدون بدء الإكتمال للبدر يحدث بعد مرور اثني عشر يوماً فقط فهل قط أبدر القمر بعد مرور اثني عشر يوم فهل يحدث لكم ذكراً؟
 بمعنى: أنكم سترون وجه القمر قد استدار مُبكراً بعد مرور اثني عشر يوم من صيامكم فتكون أول ليالي شبه البدر المُكتمل هي ليلة الخميس ومعنى قولي شبه البدر لأنها لا تنقصه إلا بضع ساعات ولن تؤثر على استدارة وجه القمر والإبدار الكامل تجدوه ليلة الجمعة ويبدأ بالتناقص قليلاً ليلة السبت فهل يحدث لكم ذلك ذكراً وأخشى عليكم ما أخشى من الله في أحد ليالي رمضان ولا نعلن بتحديده وتأكيده عله لا يحدث .. محاولة لإنقاذكم بآية الإدراك ويتبين لكم الحق من خلال أنتفاخ أهلة رمضان 1430 
 ويا معشر البشر 
أقسمُ بالله الواحد القهار ما أعلنت لكم بآية الإدراك من ذات نفسي أفلا تتقون!!
 وبارك الله على الأنصار السابقين الأخيار كافة ليالي رمضان وعلى جميع المُسلمين وختام بياني هذا أختمه بالقول الحق لمن لا ينطق عن الهوى مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي علم البشر المؤمنين بالذكر من قبل أن يبعث الله المهدي المنتظر أن من أشراط الساعة الكبر انتفاخ الأهلة وما أرجوه من المُسلمين والناس أجمعين من الذين لا يوقنون أني المهدي المنتظر وأن الشمس أدركت القمر أن يقوموا بتطبيق حديث محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فينظروا إلى هلال رمضان بعد أن يأكلوا التمرات المُباركات بعد صيام أول يوم حسب إعلان المحكمة العليا السبت 
فهل قط شاهدوا الهلال بذلك الحجم بعد غروب شمس صومهم الأول ثم يحكموا بالحق بين المهدي المنتظر وعُلماء الفلك وأتباعهم من المحكمة العليا غفر الله لهم فإنهم لا يعلمون وأرجو من الله أن لا يصيبهم بأذى فليس هدفي هلاكهم ولا هلاك أحد من المُسلمين بل المُنقذ لهم رحمة لهم من الله وللناس أجمعين إلا من أعرض عن رحمة الله بعدما تبين لهُ أن ناصر محمد اليماني ينطق بالحق ويهدي إلى صراطٍ مُستقيم أولئك 
هُم شياطين البشر لا يزيدهم البيان الحق للذكر إلا رجس إلى رجسهم أولئك هم شياطين البشر ألدُ أعداء الله ورسوله والمهدي المنتظر إلا من تاب وأناب حتى لو كان إبليس لوجد رحمة الله وسعت كُل شيء حتى إبليس لو يتوب إلى الله متاباً فلا يتكبر كما فعل في عصر خليفة الله الأول من البشر سيدنا آدم عليه أفضل الصلاة والسلام
 ولربما يود أحد أن يقاطعني فيقول:
 وكيف تريد من الله أن يغفر لإبليس بل لا يغفر الله لهُ مهما تاب ومهما أناب فكيف يغفر الله لهُ وهو عدو لله آلاف السنين وتسبب في ضلال كثير من البشر
 ثم يرد عليه المهدي المنتظر وأقول :
لهُ هل تؤمن أن الشيطان المُبلس من رحمة الله ليس إلا عبداً من عباد الله الذين أسرفوا على أنفسهم ؟ بلى وليس المهدي المنتظر هو من أنزل هذا الإعلان الشامل بالدعوة لكافة عباد الله إلى رحمة الله لكافة عباد الله من الجن والإنس أجمعين بل الله من أعلن بهذا الإعلان العظيم فجعله في مُحكم القرآن العظيم وأمرنا أن نقول لهم 
قول الله لهم بالحق:
 {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿٥٤﴾ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴿٥٥﴾ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ}
 صدق الله العظيم, [الزمر]
 ويا معشر الجن والإنس 
إني الإمام المهدي إلى رحمة الله التي وسعت كُل شيء فاستجيبوا لداعي رحمة الله فلن تجدوا أحداً هو أرحم بكم من الله أرحم الراحمين ومن أعرض عن داعي رحمة الله فقد ظلم نفسه ظلماً عظيماً أعظم من ظُلمه لنفسه بذنوبه مهما كانت بل اليأس من رحمة الله والإستمرار فيما يغضب الله يئساً من رحمته لمن أعظم الذنوب عند الله لأن اليائسين لم يعرفوا ربهم الله أرحم الراحمين ومن كان في هذه أعمى عن ربه فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلاً 
فاتقوا الله يا عباد الله فلن يغنوا عنكم أولياؤكم الذين تزعمون من دون الله شيئاً والله لا أعلم لكم بحل ينقذكم من عذاب الله في الدُنيا والآخرة غير رحمة الله في ذات نفسه ذلك لإن الله هو حقاً أرحم الراحمين على الإطلاق 
فيا عجبي من الذين يرجون رحمة شفعائهم بين يدي الله ليشفعوا لهم بين يدي من هو أرحم بعباده منهم كلا ثم كلا وأقسمُ بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم لا يتجرأ أحد من خلق الله جميعاً أن يجادل الله في عباده فيسأله الشفاعة لهم يوم يقوم الناس لرب العالمين تصديقاً لقول الله تعالى:
{هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا} 
 صدق الله العظيم, [النساء:109] 
وهذه الآية نزلت إلى محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين كان يستغفر الله لطائفة من المُسلمين الذين لم يتوبوا إلى الله متاباً ولا خير فيهم لأنفسهم ولا لأمتهم من الذين يقلبوا لهُ الأمور والمرجفون في المدينة 
وقال الله تعالى:
 {إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ }
صدق الله العظيم, [التوبة:80]
 ثم قال الله تعالى:
 {هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا }‏‏
صدق الله العظيم, [النساء:109] 
 ويا أمة الإسلام 
 لما تعرضون عن الداعي إلى الله فما دعوتكم إلى هُبل و اللاة والعزة ولا إلى يغوث ويعوق ونسرا .. بل أدعو الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له ليؤمنوا أن ليس لهم غير رحمة الله وأنهم لا ولن يجدوا لهم من دون الله ولياً ولا شفيعاً أفلا تتذكرون!! وأنذركم بمحكم كلام الله في القرآن العظيم كما أمر الله
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ 
وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }‏‏
صدق الله العظيم, [الأنعام:51] 
 خليفة الله الذليل على المؤمنين الداعي إلى رحمة الله لعباد الله أجمعين في عصر أشراط الساعة الكُبرى الإمام المهدي إلى رحمة الله وعظيم نعيم رضوان نفسه
على عباده عبد النعيم الأعظم ناصر محمد اليماني