السبت، 29 أغسطس، 2009

فما يدري علّماء الأمّة أن هذا الرجل المهدي المنتظر خليفة الله فيصطفونه من بين البشر!!

 ولربما يودّ أحد علّماء المُسلمين أن يقاطعني فيقول:
"مهلاً مهلاً يا ناصر محمد، فلن تجد عالماً واحداً ولا مسلماً لا يقول 
إنّه ناصرٌ لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم".
ثم يردّ عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول:
ولكني أقول قال الله وقال رسوله.
ثم يقاطعني:

"وكذلك نحن نقول قال الله وقال رسوله"
.
ثم يردّ عليه المهدي ناصر محمد وأقول:
قال مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
 [ أبشرّكم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض يقسم المال صفاحاً ]
ثم يقول العالم:
"صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
 وكذلك قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن المهدي لا يقول أنه المهدي لأنه لا يعلّم أنه المهدي بل العلّماء يقولوا له إنه هو المهدي المنتظر فيعرفونه على نفسه إنه هو المهدي المنتظر فيجبرونه على البيعة كرهاً" .
ثم يردّ عليه المهدي المنتظر وأقول:
أيها العالم هل أنت من خير الدواب الذين يعقلون أم من شرّ الدواب الصمّ البكمّ الذين 
لا يعقلون؟ فكيف تؤمن بالحديث الحقّ الذي يفتيك أنّ الله هو من يبعث المهدي المنتظر في زمن الاختلاف بين علّماء الدين ومن ثم تؤمن بما يناقضه بنفي بعث المهدي المنتظر من الله، فهو لا يعلّم أنّه المهدي المنتظر المبعوث من الله بل العلّماء يخبرونه أن هو المهدي المنتظر؟!! 
فما يدري علّماء الأمّة أن هذا الرجل المهدي المنتظر خليفة الله فيصطفونه من بين البشر في قدره المقدور في الكتاب المسطور في عصر أشراط الساعة الكبر مالم يبعثه الله الواحد القهّار ويعلّمه أنّه المهدي المنتظر ويزيده بسطة على كافة علّماء الأمّة؟ وذلك لأن الله يبعث المهدي المنتظر على اختلاف بين علّماء الأمّة، ولذلك يزيده بسطة في علّم البيان الحقّ للقرآن ليجعله الله قادراً على استنباط الحكم الحقّ فيما كانوا فيه يختلفون، فيجمع شملهم، فيوحّد صفّ المُسلمين بعد أن اختلفوا في الدين وفرقوا دينهم شيعاً وكُل حزبٍ بما لديهم فرحون، ثم فشلوا وذهبت ريحهم كما هو حال المُسلمين اليوم.ويا أيها الناصر الجديد وكافة الأنصار السابقين الأخيار، أنّي أشهدكم بالحقّ أنكم إن لم تجدوا ناصر محمد اليماني هو المُهيمن على كافة علّماء الأمّة بالعلّم والسُلطان فلست المهدي المنتظر، فإن فعلوا ولن يفعلوا فقد حكمت على نفسي بلعنة كُل مُسلمٍ إلى يوم الدين، وبما أنّي أعلّم علّم اليقين أنّي لم أفترِ على الله كذباً بأنّي المهدي المنتظر ومؤمن بما علّمني ربّي وبفتوى جدّي أنّي المهدي المنتظر، ولو لم أكن واثقاً أنّي المهدي المنتظر لما جعلت موقعي بوابةً مفتوحةً لكافة البشر مُسلمهم والكافر منهم فأناديهم للحوار وبالاحتكام إلى مُحكم الذكر، وليس ذلك مني غرورا بل الثقة المُطلقة بالحقّ، فكيف يخشى الإلجام من يعلّم أن مُعلّمه الله؟!
 بخٍ بخٍ... فلله الحمدُ والمنّة، إن فضل الله كان على عبده عظيماً، وأرجو من ربّي أن يوزعني أن أشكر نعمته عليّ وعلى من اتبعني، فليثبتني الله وإياكم على الصراط المُستقيم،ومن اغتّر أنه لا ولن يزيغ عن الحقّ بعد أن كان من الموقنين فإنه لمن الخاطئين، أفلا يعلّم إن الله يحول بين المرء وقلبه
بل يقول ما أمره الله أن يقول: 
{ رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ ٱلْوَهَّابُ }
 صدق الله العظيم [آل عمران:8]
وسلام الله على الناصر الذي أخرجه الله من الظُلمات إلى النّور بعد أن كادت أن تستهويه الشياطين حيران فأخرجه الله بالبيان الحقّ للقرآن من الظُلمات إلى النّور.
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
 { الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النّور بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴿1﴾ اللهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴿2﴾ الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآَخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ(3) }
 صدق الله العظيم [إبراهيم]
وسلامٌ الله على كافة الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، 
وسلامُ الله على المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني،
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

سلسلة / فلربما يود أن يقاطعني: ومن ثم نرد


من إعداد / alawab