الاثنين، 17 أغسطس، 2009

تحذير المهديّ المنتظَر إلى الدكتور البرفسور الفلكيّ صالح العجيري..

 
تحذير المهديّ المنتظَر إلى الدكتور البرفسور الفلكيّ صالح العجيري..

السعدون: غرة رمضان 22 من الشهر الجاري
02/08/2009 الآن - كونا 04:11:59 م
قال الباحث الفلكي عادل السعدون ان غرة شهر رمضان المبارك تصادف يوم السبت الموافق ال22 من شهر اغسطس الجاري.
واوضح السعددون في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان هلال الشهر الكريم يولد في الساعة الواحدة والدقيقة الثانية من ظهر يوم الخميس الموافق 20 اغسطس ويغيب القمر قبل الشمس بخمس دقائق ورؤيته مستحيلة في اي بقعة من الارض.
ـــــــــــــــــــــ
وكذلك تقرير الدكتور صالح العجيري مثله كمثل تقارير الفلك جميعاً وما يلي تقريره:
وأعلن العجيري أن من مظاهر الهلال أن يشرق صبيحة يوم الأربعاء مع طلوع الفجر الا أنه يشرق صباح يوم الخميس قبيل شروق الشمس بقدر 15 دقيقة ويختفي في شعاع الشمس ولا تدركه الأبصار.ولفت الى ان الهلال يولد بعد ظهر يوم الخميس في الساعة الواحدة ودقيقتين بتوقيت الكويت ثم يغرب في أفقها مساء قبيل المغيب بقدر خمس دقائق))
ـــــــــــــــــــــــ
من الإمام المهدي إلى الدكتور صالح العجيري، لماذا تُغالط في الحقّ بعد أن حصحص الحقّ؟ حسب مظاهر هلال شعبان ومنازله الأخيرة يتبين للجاهل عن علم الفلك أن غرَّة رمضان هي الجمعة بحسب مظاهر الأهلّة, وسبق وأن أعلنا بغرَّة رمضان لعام 1430 قبل عدة أشهر أن غرَّة رمضان لعام 1430 هي الجمعة، ثمّ آتيناهم بالسبب الحقّ لأنها سوف تدرك الشمس القمر في غرَّة شعبان الأربعاء 1430, وقد حصحص الحقّ للناظر إلى منازل شعبان ليلة تلو الأخرى أن غرَّة شعبان هي الأربعاء برغم أنه حدث كسوف شمسي يوم الأربعاء.
ويا دكتور صالح، لماذا لا تعترف بالحقّ أن الشمس حقاً أدركت القمر؟ تقريرك يفضح إعلانك فنجد تقريرك هو بالضبط كمثل تقارير كافة الفلكيين أن هلال رمضان لعام 1430 سوف يغرب قبل غروب شمس الجمعة، وما يلي تقرير عادل السعدون العالم الفلكيّ الحقّ وكذلك تقرير العجيري المُتناقض إعلانه مع تقريره الفلكيّ حين تبيّن له الحقّ من خلال مظاهر منازل قمر شعبان للناظر إليها على الواقع الحقيقي من بعد حدث الإدراك، فتدبروا وتفكروا في تقارير علماء الفلك والعجيري:
السعدون: غرة رمضان 22 من الشهر الجاري
وكذلك تقرير الدكتور صالح العجيري مثله كمثل تقارير الفلك جميعاً وما يلي تقريره:
وأعلن العجيري أن من مظاهر الهلال أن يشرق صبيحة يوم الأربعاء مع طلوع الفجر الا أنه يشرق صباح يوم الخميس قبيل شروق الشمس بقدر 15 دقيقة ويختفي في شعاع الشمس ولا تدركه الأبصار.ولفت الى ان الهلال يولد بعد ظهر يوم الخميس في الساعة الواحدة ودقيقتين بتوقيت الكويت ثم يغرب في أفقها مساء قبيل المغيب بقدر خمس دقائق))
ـــــــــــــــــــــــ
إذاً يا أيّها البرفسور الدكتور صالح العجيري، فعلى أي أساس اعتمدت غرَّة رمضان الجمعة ما دمت تقول أن القمر سوف يغرب قبل غروب شمس الخميس بخمس دقائق؟ إذاً لا وجود للقمر بالأفق بعد غروب شمس الخميس حسب تقريرك يا دكتور صالح قد فضحك تقريرك؛ بل تبيّن لك من خلال منازل شهر شعبان أن غرَّة رمضان هي الجمعة, وحصحص الحقّ أن الشمس حقاً أدركت القمر؛ آية التصديق للمهديّ المنتظَر ودخل البشر في عصر أشراط الساعة الكُبر نذيراً للبشر قبل أن يسبق الليل النهار ثمّ تأتي تُغالط فلا تعترف بالحقّ يا دكتور صالح! وتبين لكم الآن من خلال منازل أهلّة شعبان أن غرَّة رمضان الجمعة برغم أنك تقول ذلك بالظنّ حين تبيّن لك من خلال منازل شعبان فتوقعت الغرَّة الجمعة, وتخشى أن يأتي الآخرون
 فيقولون:
 يا دكتور صالح ألم تقل أن القمر سوف يغرب قبل غروب شمس الخميس 29 شعبان وتستحيل غرَّة رمضان الجمعة؟ وها هي غرَّة رمضان الجمعة، ولذلك تعجلت لتخرج بعذر غرَّة رمضان الجمعة ولكنك لم تستطِع أن تغير التقرير نظراً لانتشاره في مواقع الإنترنت, فهل أنت شيطان من شياطين البشر أم دكتور برفسور عالم فلكيّ مُحترم؟ 
ذلك لأن المهديّ المنتظَر يقول: 
  أن هلال شعبان سوف يلد خلال يوم الأربعاء ثمّ يغرب قبل غروب شمس الأربعاء ثمّ يجتمع بالشمس وقد هو هلال ظهيرة يوم الخميس ثمّ يتجاوزها ثمّ يغرب هلال رمضان بعد غروب شمس الخميس فتتم مُشاهدة هلال رمضان 1430 بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة ليلة الصيام ثمّ يتمّ الإعلان بإذن الله بأن غرَّة رمضان ثبتت حسب رؤية الأهلّة بعد غروب شمس الخميس, وعليه فإن غرَّة الصيام هي يوم الجمعة المُباركة بإذن الله, وهذا تقرير علميّ منطقيّ عن سبب رؤية هلال رمضان بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة المُباركة. فتبين للعالمين أن الشمس حقاً أدركت القمر, فلا بد أن غرَّة شعبان هي حقاً كانت ليلة الأربعاء, ولكنه لم يشهد هلال شعبان كافة البشر نظراً لأن الشمس أدركت القمر فولد الهلال من قبل الكسوف بالاقتران فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال فجر الأربعاء غرَّة شعبان الشرعيّة لولا أنها أدركت الشمس القمر, وحصحص الحقّ الآن في منازل شعبان للجاهل الذي لا يعلم أن الشمس أدركت القمر في يوم الأربعاء, وكانت أول ليلة الإبدار هي ليلة الأربعاء, وبما أن ليلة الإبدار الأولى من بعد منازل الأهلّة الأولى لا تحدث إلا في منتصف الشهر العربي حسب رؤية الغرَّة الشرعية، إذاً الشمس أدركت القمر في غرَّة شعبان 1430 فاجتمعت به وقد هو هلال، إذاً ليلة أول اكتمال البدر هي ليلة النصف لشهر شعبان ليلة الأربعاء. إذاً 29 الأربعاء, وثلاثون الخميس, ويوم الجمعة حتماً تكون غرَّة صيام رمضان 1430, فلا ينبغي لهلال شعبان أن يكون واحد وثلاثين يوماً, ولكن العجيري يُغالط في شرط من أشراط الساعة الكُبرى وكأنه حدث طبيعي!
 ولكن علماء الفلك الحقّ والمهديّ المنتظَر له لبالمرصاد وسوف نقول له جميعاً: 
أليس تقريرك عن هلال رمضان 1430 يقول أن هلال رمضان لعام 1430 يقول أنه سوف يغرب قبل غروب شمس الخميس بخمس دقائق؟ إذاً لا وجود للقمر بالأفق بعد غروب شمس الخميس حسب تقرير العجيري. إذاً كيف اعلنت لنا أنها سوف تثبت رؤية هلال رمضان بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة؟
ولربّما يودّ أن يقاطعني أحد الأنصار السابقين الأبرار فيقول: 
"يا إمام ناصر، إن الدكتور العجيري لم يقل أنها سوف تثبت رؤية هلال رمضان بعد غروب شمس الخميس ليلة الجمعة؛ بل أعلن أن غرَّة رمضان هي الجمعة",
ثمّ يرد عليه الإمام ناصر وأقول: 
 ولكن العجيري يعلم أن الصيام هو حسب الرؤية الشرعيّة لهلال رمضان وليس الفلكيّة, ولكنه يفضحه تقريره في إعلانه أنه إنما علم ذلك من خلال منازل شعبان فيغالط في آية التصديق وشرط من أشراط الساعة الكُبرى وآية التصديق للمهديّ المنتظَر, ولم يتبين للعجيري أن غرَّة رمضان هي الجمعة إلا من خلال مظاهر منازل أهلّة شعبان المرئية, ولكن المهديّ المنتظَر يحذر الدكتور العجيري ويقول له أن يتقيَ الله, فكيف بدل أن يعلن للبشر أن الشمس حقاً أدركت القمر فولد هلال شعبان من قبل الكسوف فاجتمعت به وقد هو هلال، ولذلك السبب تبيّن لنا أن غرَّة رمضان هي الجمعة لا شك ولا ريب, ولكنه أراد أن يعلن للبشر الآن أن غرَّة رمضان هي الجمعة, وإنما تبيّن له ذلك من خلال منازل أهلّة شعبان, والحمد لله الذي فضح تقريره العلميّ حسب علمه الفلكيّ المُعتاد ويتطابق مع كافة تقارير علماء الفلك, وتقارير علماء الفلك جميعاً تقول أن هلال رمضان سوف يغرب قبل غروب شمس الخميس ليلة الجمعة, ويكفينا ذلك على أن العجيري لفي خطرٍ عظيمٍ من بأس من الله ربّ العالمين لأنه أعلن للبشر أن غرَّة صيام رمضان هي الجمعة, فلماذا لا يعارف أن الشمس أدركت القمر في غرَّة شعبان 1430؟ وإنما تبيّن له ذلك من خلال منازل أهلّة شعبان أن غرَّة رمضان الجمعة, ولكن تقريرك كمثل وجهك يا عجيري تقول فيه: 
أن هلال رمضان لعام 1430 سوف يغرب قبل غروب شمس الخميس 29 شعبان 1430، فلماذا الآن حين حصحص لكم الحقّ من خلال منازل أهلّة شعبان تعلن للبشر أن غرَّة رمضان هي الجمعة لتجعل حدث آية التصديق، وكأنها أمر طبيعي وليس بسبب حدث كوني عظيم, فما خطبك؟
وأريد من الأنصار نشر هذا التقرير لعلماء الفلك وللعجيري وللباحثين عن الحقّ أن على العجيري وكافة علماء الفلك أن يتقوا الله فيعترفوا بأنها حقاً أدركت الشمس تصديقاً لأحد أشراط الساعة الكُبر القمر, وأنها آية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني الذي أعلن غرَّة رمضان أنها الجمعة من قبل ما يقارب أربعة اشهر, ولكن العجيري أعلن بالخبر من بعد النظر إلى منازل أهلّة شعبان على الواقع الحقيقي.
فماذا ترون يا معشر الأنصار السابقين الأبرار؟ 
فأني أرجو منكم أن تحاجوا العجيري وأمثاله بالعلم والمنطق العلني, فهل ترون العجيري تناقض إعلانه عن تقريره, فهل هو دكتور وبرفسور أم شيطان أشر يُغالط بآية التصدي للمهديّ المنتظَر وشرط من أشراط الساعة الكُبر؟
وأقسمُ بالله العظيم لئن وصل بياني هذا إلى الدكتور البرفسور صالح العجيري وأخذته العزة بالإثم ولم يعترف بشرطٍ من أشراط الساعة الكبر أنه ليكون من المعذبين يوم يسبق الليل النهار أو بآية من قبل ذلك، لئن كذبوا بالحدث الحقّ من ربهم, وآية التصديق الكونيّة لخليفته في الأرض, وشرط من أشراط الساعة الكبرى, فالأمر خطير خطير خطير, فكيف كان نكير؟ فهل من مدَّكر يا أولي الأبصار؟
إني لا أستعرض بعلميّ وأفتخر فأكابر بغير الحقّ كأمثال العجيري؛ بل أريد أن أنقذ البشر بهذه الآية أنها حقاً أدركت الشمس القمر فولد الهلال من قبل الكسوف فاجتمعت به الشمس وقد هو هلال علّهم يصدقوا بذلك فأنقذ البشر بآية التصديق الكونيّة بالحقّ من ربهم، نذيراً للبشر أن تدرك الشمس القمر فيلد الهلال من قبل الكسوف فتجتمع به الشمس وقد هلال آية التصديق للمهديّ المنتظَر، نذيراً للبشر قبل أن يسبق الليل النهار, فمن ينقذك من عذاب الله الواحد القهار يا دكتور صالح العجيري؟ 
وإنما نُذكركم بالقرآن العظيم لعلّكم تتقون. تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ (30) أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (31) قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُتَرَبِّصِينَ (32) أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُم بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (33) أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ (34) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ (35) أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (36) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ (37) أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ (38) أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مستَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (39) أَمْ له الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ (40) أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ (41) أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (42) أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (43) أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (44) وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ (45) فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (46) يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (47) وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (48) وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (49) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (50)}
صدق الله العظيم [الطور]
اللهم قد بلغت بآية الإنذار الكونيّة أن تدرك الشمس القمر نذيراً للبشر قبل أن يسبق الليل النهار.
اللهم إني أفوض الأمر إليك ربّي ومنتظر لحكمك الحقّ ولا أريدك أن تهلكهم لأنهم عن دعوة الحقّ معرضين, 
ولكن أرِهم آيةً من لدنك عاجلة تبرق من دهشتها الأبصار وتبلغ من صوتها القلوب الحناجر، 
إنك على كُل شيء قادر وإليك يرجع الأمر أنت مولى المهديّ المنتظَر وكافة الأنصار فنعم المولى ونعم النصير،
 حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربّ العرش العظيم.
وسلامٌ على المرسلين, والحمد لله ربّ العالمين..
الخليفة الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.