الاثنين، 24 أغسطس، 2009

الجواب الحقّ من الكتاب للفيصل اليماني..

الجواب الحقّ من الكتاب للفيصل اليماني..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على جدي خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله الطيبين 
وجميع التابعين للحقّ إلى يوم الدين، وبعد..
أخي الفيصل اليماني، إنه بعد خروج آدم وحواء من المقام الكريم إلى عراء هذه الأرض لم يأتِ بعد التشريع في الزواج؛ لذلك كانوا يتزاوجون نظراً لأنه لم يأتِ التشريع في الزواج حتى إذا تكاثروا ومن ثم أتى الهدي من الله فمن تبع الهُدى فلا يضلّ ولا يشقى. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ 
وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} 
صدق الله العظيم [البقرة:38] 
 حتى إذا جاء هُدى الله حرّم الزواج بين الإخوة وشرّع لهم الدين الحنيف فمن تبع هُدى الله فلا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون. وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين.
ولا تهُن فيما أنت في صدده وهو العثور على أصحاب الكهف والرقيم بتابوت السكينة؛ ذلك الرقم المُضاف إلى أصحاب الكهف؛ ذلك عبد الله ورسوله المسيح الحقّ عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ويوجد في قرية الأقمر عند البيوت التي في الأرض على مقرُبة من دار رجل يُدعى محمد سعد، واحذر ثم احذر رجلاً من أصحاب القرية أن يصدك عن الحقّ واسمه (على قرينه) فإنه يتعامل مع الشياطين وقُل له أن يتوبَ إلى الله متاباً فيُنيب لربه وسوف يجد الله غفوراً رحيماً، واحذره أن يصُدّكَ عن الكهف الحقّ الذي يوجد فيه تابوت السكينة إلا أن يتوب إلى الله متاباً ويحلف لك أنه تاب لله متاباً فعند ذلك تقبل مساعدته، وإن أراد أن يخدعك فإنَّ حسبكم الله، وتالله لئن نجحت أنت وقبيلتك في تبيان الحقّ للعالمين لأجعلنك أنت وقبيلتك لمن المُكرمين من بعد الظهور،
 وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين.
أخوكم؛ المهدي المنتظر الإمام الناصرُ لمُحمدٍ -لما جاء به محمدٌ رسولُ الله
 صلى الله عليه وآله وسلم- ناصر محمد اليماني.