‏إظهار الرسائل ذات التسميات [البيان الحق في شأن الملك عتيد والملك رقيب ]. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات [البيان الحق في شأن الملك عتيد والملك رقيب ]. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 15 نوفمبر 2013

افتنى في قول الله تعالى:{وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا﴿٣﴾} ؟

          
 وسأل سائل فقال:
 افتنى في قول الله تعالى:
 {وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا﴿٣﴾} ؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال :

بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على جدي محمد وآله وجميع المسلمين إلى يوم الدين، أما بعد..
وسؤالك أخي السائل هو:
 عن البيان الحق لقول الجن المسلمين عليهم الصلاة
 والسلام إذ قالوا:
 {وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا﴿٣﴾}
  صدق الله العظيم [الجن]
وسبب قولهم ذلك كون سفيههم إبليس يدعي الربوبية في أرض المشرقين من قبل بناء السد، ويقول أنه ابن الله ويتخذ صاحبة وولداً ويدعي الربوبية، ولكنهم حين سمعوا القرآن يتلوه النبي في نافلة الليل في ركعتي الشفع ومن ثم صلى الوتر وتلى سورة الإخلاص فسمعوا شرح صفات الله الأزلية سبحانه،
 ولذلك قالوا:
{قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ﴿١﴾اللَّـهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿٣﴾وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿٤﴾} 
 صدق الله العظيم [الإخلاص]
ولذلك قالوا: 
{وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا﴿٣﴾}،
 أي وأنه تعالى حقيق ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولداً كما يقول سفيهنا على الله كذباً وإفتراءً، 
وكانوا يصدقونه هو وقبيله بظنهم أن لن تقول الجن والإنس على الله كذباً، والإنس من ذرية الملك ماروت وهم كذلك يكفرون بالبعث كما يكفر به البشر؟! 
ولذلك قال الجن:
{وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّـهُ أَحَدًا ﴿٧﴾} 
 صدق الله العظيم [الجن]
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

افتنى ما المقصود بقول الله تعالى: {َمَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } وقولة تعالى:{فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ‌ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾} ؟

          
 وسأل سائل فقال:
 افتنى ما المقصود بقول الله تعالى: {َمَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } 
وقولة تعالى:{فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ‌ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾} ؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال :
 
 بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين، أما بعد..
والبيان الحقّ لقول الله تعالى:
{ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾ }
صدق الله العظيم [الفاتحة]
أي ربّ الحساب على الدّين الحقّ الذي أمر به كافة عبيده، فيجازي قوماً بالثواب وآخرين بالعذاب، ويحاسبهم الله على دينهم فمن ابتغى غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ ۚ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ }
صدق الله العظيم [آل عمران]



وأمّا قول الله تعالى:
{ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ‌ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾ }
صدق الله العظيم [الواقعة]
والبيان: فإن كنتم غير مدينين أي لا إدانة عليكم في نظركم وترون أنّكم على الحقّ المبين في دعوتكم من دون الله، فإن كنتم ترَون إنّه لا حجة عليكم في دعوتكم من دون الله أحداً {تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}. أي يرجعون الروح إلى الجسد إذ لا يستطيع الباطل وأولياؤه أجمعون. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾ }
صدق الله العظيم [سبأ]
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

الخميس، 14 نوفمبر 2013

ما تأؤيل قولة تعالى:{ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ }

         
وسأل سائل فقال: 
ما تأؤيل قولة تعالى:
 { وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ }
  وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال :
أما البيان لقوله تعالى:
{ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ }
ويقصد عُلماء المسلمين إذا جاءهم حديث عن رسول الله وذلك هو الأمن لمن أطاع الله ورسوله وأما قوله { أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ } 
وذلك من عند غير الله ، وأما قوله أذاعوا به وهم علماء المسلمين يختلفون فيما بينهم فطائفة تقول إنه حديث مفترى مخالف للحديث الفلاني وأخرى تقول بل هذا هو الحديث الحق وما خالفه فهو باطل وليس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..
وأما البيان لقوله:
{ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا }
بمعنى أن يردوه إلى محمد رسول الله إن لم يزل موجوداً وإلى أولي الأمر منهم إذا لم يكن موجوداً ليحكم بينهم فيردوه إلى أولي الأمر منهم وهم أهل الذكر الذين يزيدهم الله بسطة في العلم بالبيان الحق للقرآن الكريم لعلمه الذين يستنبطونه منهم أي لعلم هذا الحديث هل هو مفترى عن رسوله الله فيستنبط الحكم من القرآن وهي الآية التي تأتي تخالف هذا الحديث ومن ثم يعلمون أنه مُفترى عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نظراً لتخالف هذا الحديث مع آية أو عدة آيات في القرآن العظيم 
وأما البيان لقوله تعالى:
{ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا }
ويقصد المسلمين بأن لولا فضل الله عليهم ورحمته بالمهدي المنتظر لاتبعتم
 يامعشر المسلمين المسيح الدجال إلا قليلاً ..
وذلك لأن الشيطان هو نفسه المسيح الدجال يريد أن يقول أنه المسيح 
عيسى بن مريم ويقول أنه الله وما كان لابن مريم أن يقول ذلك بل هو كذاب لذلك يسمى المسيح الكذاب كما بينا لكم من قبل..
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

الأربعاء، 13 نوفمبر 2013

أفتني في كلمة الظالمين في قوله تعالى : { وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} هل هوظلم الخطيئة ام ظلم الشرك ؟

         
وسأل سائل فقال:
  أفتني في كلمة الظالمين في قوله تعالى :
{ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}هل هوظلم الخطيئة 
ام ظلم الشرك ؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ
 وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
صق الله العظيم
وكلمة التشابه في هذه الآية جاءت في قول الله التعالى:
{قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
والتشابه بالضبط هو في كلمة:{ الظَّالِمِين} فظن الشيعة أن يقصد الظالمين بالخطيئة وعلى ذلك تأسست عقيدتهم في عصمة الرسل والأئمة من الخطيئة وقالوا انه لا ينبغي لمن اصطفاه الله رسولاً أو إمام كريم أن يخطئ أبداً ومن ثم ترى الشيعة يُحاجوا بهذا البرهان في مُتشابه القرآنفي قول الله تعالى:
{قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
 صدق الله العظيم
ومن قالت الشيعة إذا الأئمة والرسل معصومين من الخطاء في الحياة الدُنيا إلى يوم الدين ويا سُبحان ربي الذي هو الوحيد الذي لم يخطئ ابداً ولكن ياابو فراس لو تنظروا إلى برهان الشيعة على عصمة الأنبياء والأئمة
بقول الله تعالى:
{قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
صدق الله العظيم
فهنا يكون الباحث عن الحق في حيره ولكن الإمام المهدي سيذهب حيرته ثم يفصل له الحق من ربه تفصيلاً ويا ابوا فراس تعالوا لأعلمكم كيف تستطيعوا أن تُميزوا بين الآية المحكمة والآية المتشابة حتى تعلموا علم اليقين هل في هذه الآية تشابه أم إنها من الآيات المحكمات فالامر بسيط جداً يا ابوا فراس لمن علمه الله فألهمه بالحق فحتى تعلموا هل برهان الشيعة في هذه الآية هو من المتشابه أم إنها محكمة فعليك أن ترجع إلى الأيات المحكمات البينات في كتاب الله فإن وجدت رسول أوإمام ظلم نفسه ظُلم واضح وبين في محكم الكتاب لا شك ولا ريب فعند ذلك تعلم
أنه يوجد هُناك تشابه في قول الله تعالى:
{قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
صدق الله العظيم
والتشابه هو في قول الله تعالى:{الظَّالِمِينَ}
صدق الله العظيم
فتعالوا لتطبيق لتصديق ونقوم بالبحث سوياً في القرآن العظيم هل قط اخطاء أحد الأنبياء والمُرسيلين فظلم نفسه ومن ثم تجدوا الفتوى من رب العالمين على لسان نبي الله يونس:
{وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ(87)}
 صدق الله العظيم
وكذلك تجدوا الفتوى في قول الله نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام فتعلموا 
 خطيئته وإعترافه بظلمه لنفسه بقتل نفس بغير الحق ولكن نبي الله موسى تاب وأناب غلى ربه وقال الله تعالى:
{قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم}
صدق الله العظيم
ومن تخرجون بنتيجة أن المُرسلين ليسوا بمعصومين من ظلم الخطيئة
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (10) إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ
 فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ(11)}
صدق الله العظيم
وهذه أيات محكمات بينات لعالمكم وجاهلكم ولم يجعلهن الله بحاجة للتاويل نظراً لأن ظاهرهن كباطنهن يفتيكم الله
أن عباد الله المُصطفين من الأنبياء والمرسلين والائمة المُكرمين لم يجعلهم الله معصومين من ظلم الخطيئة
وربي غفار لمن تاب وأناب ولكنكم يا أبو فراس حين ترجعوا لقول الله تعالى:
{قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
صدق الله العظيم
ستجدون وكأن في كلام تناقض سبحانه وتعالى علواً كبيراً أن يتناقض في كلمة واحدة بل ذلك هو الكلام المُتشابه تجدوه يخالف لمحكم فتجدوا منه العكس تماماً حين تضعوا أية محكمة وآخرى متشابه كما يلي:
{إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (10) إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ 
سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ(11)}
وقال الله تعالى:
{وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ}
صدق الله العظيم
حتى إذا جئتم لظاهر المُتشابه فسوف تجدوا ظاهره اختلف عن فتوى الله في الآيات المحكمات وكانه قال انه لن يصطفي من ظلم نفسه قط وقال الله تعالى:
{قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
 صدق الله العظيم
والتشابه بالضبط وقع في قول الله تعالى:{الظَّالِمِينَ}
فظنوا الشيعة انه يقصد ظُلم الخطيئة وإنهم لخاطئون بقولهم على الله
مالا يعلمون بل يقصد ظُلم الشرك بقول الله تعالى
{قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ } 
صدق الله العظيم
فمن يزعم أنه يقصد ظلم الخطيئة فسوف تكون له آيات الكتاب المحكمات البينات للمرصاد في قول تعالى:
{إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ(10) إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ 
فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (11)} صدق الله العظيم
وفعلاً تجدوا ان من المرسلين أخطاء وظلم نفسه برتكاب الخطيئة:
{ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (11)}
  صدق الله العظيم
إذا ياقوم أنه لا يقصد ظلم الخطيئة بل يقصد ظلم الشرك في قول الله تعالى:
{قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
صدق الله العظيم
تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}
 صدق الله العظيم
ولا بد لكم ان تفرقوا بين ظلم الشرك وظلم الخطيئة فليس من اخطاء أنه اشرك بالله فهل تجدون نبي الله موسى كان مشركاً يقتله نفس بغير الحق كلا بل ذلك هو ظلم الخطيئة ومن ناب وأناب فسيجد ربي غفورا رحيم واما الشرك فمحله القلب والإخلاص لله محله في القلب وقال الله تعالى:
{يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} 
صدق الله العظيم
أي قلب سليم من الشرك بالله تصديقاً لقول الله تعالى:
{ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ}
صدق الله العظيم
فأولئك يصطفي منهم الأنبياء والرسل والأئمة لكي يحذورا الناس من الشرك بالله تصديقاً لقول الله تعالى:
 {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} 
صدق الله العظيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

السبت، 26 أكتوبر 2013

ويا أيها السائل عن الصراط المستقيم فإنه الصراط السوي غيرالمعوج وهو السبيل الحق


ويا أيها السائل عن الصراط المستقيم فإنه الصراط السوي
 غيرالمعوج وهو السبيل الحق
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله الأطهار وجميع أنصار الله الواحد القهار إلى اليوم الآخر:-
ويا أيها السائل عن الصراط المستقيم فإنه الصراط السوي غير المعوج وهو السبيل الحق لمن أراد أن يتخذ السبيل إلى ربه فإن ربي على صراطٍ مُستقيم والشيطان على الصراط المعوج وقال الله تعالى:
{مَّا مِن دَابَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}
 صدق الله العظيم
فإن أردت أن تتبع الصراط المستقيم فاعتصم بحبل الله القرآن المجيد واكفر بما خالف لمحكمه فيهديك الله بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد تصديقاً الله تعالى:
{الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} صدق الله العظيم
ألا وإن الدعوة إلى سبيل الله لا بد أن تكون على بصيرة من ربك لا تحتمل الشك شيئاً وليس بالظن الذي لا يغني من الحق شيء
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ
 وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} صدق الله العظيم
فاعتصم بنور الله الذي تنزل على رسوله البرهان الحق المحفوظ من التحريف والتزييف على مر العصور حجة الله على الناس لو اتبعوا ما يخالف
 لمحكم نور الله في محكم كتابه وقال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (174) فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا}
  صدق الله العظيم
فانظر أخي الكريم إن كنت تريد أن تدعو إلى الصراط المستقيم صراط العزيز الحميد أنها تلزمك معرفة البصيرة الحق من ربك فتدعو الناس بتلك البصيرة الحق إلى سبيل الله كما كان يدعوهم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن اتبعه 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}
  صدق الله العظيم
فلا يجوز لك أن تدعو بعلم يحتمل الصح ويحتمل الخطأ فذلك إتباع الظن ولكن الظن يحتمل الصح ويحتمل الخطأ لذلك لا يغني من الحق شيئاً تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَخْرُصُونَ
} صدق الله العظيم
فانظر لقول الله تعالى:
 {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}
 صدق الله العظيم
فكيف تقول أن الصراط المستقيم هو مكة بغير علم من الله فذلك من
 أمر الشيطان أن تقول على الله مالم تعلم وقال الله تعالى:
{إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} 
 صدق الله العظيم
ولكن القول على الله بغير سلطان العلم الحق البين من رب العالمين هو محرم عليكم في محكم الكتاب تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}
صدق الله العظيم
فاتقي الله يارجل وأطع أمر الرحمن واعصي أمر الشيطان فلا تقل على الله غير الحق حتى لا تكون من المعذبين يوم موتك وقال الله تعالى:
{الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ}
صدق الله العظيم
وسلامُ على المُرسلين والحمد ُلله رب العالمين.
خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

الأحد، 31 مارس 2013

إلى كوراك: من زمن لا أراك، فهل أنت من الأنصار أم لا تزال من الباحثين عن الحق؟

الإمام ناصر محمد اليماني
23 - 01 - 1430 هـ
20 - 01 - 2009 م

إلى كوراك: من زمن لا أراك، فهل أنت من الأنصار 
أم لا تزال من الباحثين عن الحق؟
بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين، وبعد..
أخي الكريم، ليس كل الكفار يدخلون النار بعد موتهم مباشرةً، وليس كُل المُتقين يدخلون الجنّة بعد موتهم مُباشرة، وتدّبر ردّنا بالحق على نسيم الذي يقول: "إننا انقلبنا على عاقبينا" وسوف تجد إجابة سؤالك إن شاء الله:


بسم الله الرحمن الرحيم
،
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله الطيبين الطاهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين، وبعد..
يا نسيم، هل أنت ذو لسان عربي مُبين فلا تُحرّف كلام الله عن مواضعه إني لك ناصُح أمين، وإنك تقول بياناً غير الذي قاله الله في مُحكم كتابه في قوله تعالى:
{وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ 
مَنْ فِي الْقُبُورِ }
صدق الله العظيم [فاطر: 22]
وتقول يا نسيم إن هذا دليل واضح كالشمس أنّ الأموات من الكُفار يتعذبون في قبورهم ولكنه لا يسمع عذابهم الناس، ولكني سوف آتيك بالحق وأحسن تفسيراً للحق منك. تصديقاً لقول الله تعالى
{ وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا }
صدق الله العظيم [الفرقان: 33]
وقال الله تعالى:
{ وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (19) وَلا الظُّلُمَاتُ وَلا النُّورُ (20) وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ (21) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ(22) }
صدق الله العظيم [فاطر]
وبرغم إني لا أرى بأن هذه الآية تحتاج إلى تفسير نظرا لوضوحها بأن الله يتكلم عن سماع القلوب للهدى الحق. لذلك قال الله تعالى:
{ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ }
صدق الله العظيم, [فاطر: 22]
ومعنى قوله {إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ} أي: يُسمع القلوب الحق من ربهم الغير الصُم البُكم العُمي منطق الحق فتستجيب لداعي الحق.
ومعنى قوله
{وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ}
  أي: القلوب الصُمّ البكم العُمي الميّتة التي لا تسمع الحق، فضرب بهم مثلاً كما لو كنت تنادي أصحاب المقابر فهل تراهم يسمعون صوت نداءك؟ ولم يقل الله وما أنت بسامع من في القبور بل قال الله تعالى: {وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ} فانظر إلى الضمة فوق الميم يا رجل {وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ} أي بمُسمعهم صوت ندائك، إذاً فهو يتكلم عن المُنادي داعي الحق وليس عن أصوات أهل المقابر، ولا أظن أن المُفسرين أخطأوا في بيان هذه الآية فلن يُخطئ في فهمها كل ذي لسان عربي مبين نظراً لوضوح ما فيها إنه يتكلم عن المنادي بصوت الحق الذي لا يسمعُ نداءه أهل القلوب الصم البكم العمي الذين لم يُسمعُ الله قلوبهم نداء الحق فيهديهم إليه. ولذلك قال الله تعالى:
{ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ }
صدق الله العظيم [فاطر: 22]
وهو كمثل قوله تعالى:
{ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء }
صدق الله العظيم [القصص: 56]
وكذلك قول الله تعالى:
{ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ }
صدق الله العظيم
و عجباً أمرك كيف تأتي لنا بالبراهين الحق على بيان ناصر محمد اليماني ثم تنكرها! فأنت تقول إن العذاب هو على الروح من دون الجسد وضربت لنا على ذلك مثلاً في النائم الذي يرى أنه تعذب كما لو كان عذاباً حقيقياً فلن ينقص من الألم شيئاً، وهذا مُصدق لبيان ناصر محمد اليماني الحق بأن العذاب على الروح من دون الجسد في نار جهنم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً }
صدق الله العظيم [النساء: 97]
والمُساءلة من الملائكة هي للروح حين الموت وليس في القبر، ولكننا لا نسمع الملائكة ولا نراهم، وكذلك روح الإنسان لا نراها ولا نسمع ردّها على المُساءلة يا نسيم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ (78) لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (80) أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ (81) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (87) فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89) وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91) وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ(96) }
صدق الله العظيم [الواقعة]
وفي هذه الآيات يتبيّن لمن يُريد الحق أن العذاب على الروح من دون الجسد من بعد خروجها فيكون منزلها في نار جهنم أو في جنات النعيم 
فتدبر الحق إن كنت تريد الحق:
{ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (87) فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89) وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91) وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ(96) }
صدق الله العظيم [الواقعة]
غير أن أهل اليمين لا يدخلون الجنة فور موتهم فهم ينامون نومة العروس فتظل أراوحهم عند بارئهم إلى يوم بعثهم. ولذلك قال الله تعالى:
{ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ(91) }
صدق الله العظيم [الواقعة]
ولكن المقربين يدخلهم الله جنات النعيم فور موتهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ(89) }
صدق الله العظيم [الواقعة]
وأما المُكذبين :
{ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ(96) }
صدق الله العظيم [الواقعة]
وبما أن العذاب على الروح ويتحدى الله إرجاع الروح للجسد من بعد أن تبلغ الحلقوم للخروج إلى النعيم أو إلى الجحيم. تصديقاً للحق:
{ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (87) فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89) وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91) وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ(96) }
صدق الله العظيم
ويا نسيم تذكر قول الله تعالى:
{ إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ(96) }
صدق الله العظيم
إذا المُساءلة على الروح عند الموت. وقال الله تعالى
{ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً }
صدق الله العظيم [النساء: 97]
إذاً السؤال على الروح عند الموت وأنتم بجانب الذي يحتضر ولكن لا تسمعون ولا تبصرون الملائكة وأصواتهم، وكذلك لا تُبصرون روح الإنسان ورد جوابه، فإذا كان من أصحاب الجحيم فإن الملائكة تقوم بتعذيب روحه من دون الجسد برغم أن روحه لا تزال في جسده، ولكنهم لا يُعذبون الجسد بل يضربون الروح في الجسد لكي تخرج إلى عالم الجحيم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ }
صدق الله العظيم [الأنعام: 93]
ويعلمُ المجرم إنه يوم عسر من بعد ضربه لتخرج روحه وأنهم حتماً سوف يأخذونه إلى نار جهنم، ومن ثم يصرخ ويقول يا ويلتاه إلى أين تذهبوا بي؟ ويصرخ ويصرخ ولكننا لا نسمع صراخ روحه، فيأخذون روحه إلى نار جهنم حتى إذا اقتحموها ألقوا به في مقعده في نار جهنم.
وأما الروح الطيبة فإنهم قد بشروه بالجنة ويقول: 
 قدّموني قدّموني. أي للملائكة الحاملين روحه إلى جنات النعيم، ولكنكم زعمتم أنه يقال ذلك لحاملي الجسد إلى القبر. ويا رجل فلمَ يقول قدموني وما يريد من حفرة في الأرض ليست إلا لستر السوءة؟ والحكمُ بيننا هو مُحكم القرآن العظيم أن الإنسان يخاطب الملائكة الذي توفونه ولم يفرطوا بروحه فيأخذونه إلى الجحيم أو إلى النعيم. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ }
صدق الله العظيم [الأنعام: 61]
بمعنى: أن المُساءلة هي على الروح ولكننا لا نسمعُ الملائكة ولا نراهم وكذلك لا نسمع روح الإنسان ولا كلامه. تصديقاً لقول الله تعالى:

{ الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (28) فَادْخُلُواْ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (29) وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (30) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللّهُ الْمُتَّقِينَ(31) }
صدق الله العظيم [النحل]
وانظر إلى سؤال أهل اليمين الذي وعدهم الله بجنات عدن ولا يدخلونها إلا في الآخرة يوم الحساب وهذه هي مساءلتهم من الملائكة وقال الله تعالى:
{ وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (30) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللّهُ الْمُتَّقِينَ(31) }
صدق الله العظيم
ومن ثم ينامون عند ربهم كنومة العروس إلى يوم البعث، ومن ثم انظروا للمُقربين من ربّ العالمين الذين نهى الله ملائكته عن مُساءلتهم، فلنواصل الآيات 
وقال الله تعالى:
{ الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (32) هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (33) فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ(34) }
صدق الله العظيم [النحل]
فأنظروا لمُساءلة الثلاثة الأزواج أي الأصناف فتجدون طائفة دخلوا النار وهم الذين أقام الله عليهم الحُجة، وطائفة تمت مُساءلتهم ولكن مؤخرٌ دخولهم الجنة إلى يوم الحساب يوم تقوم الساعة وهم الذين يقولون اللهم أقم الساعة وذلك لكي يدخلون جنات عدن الذي وعدهم الله بها في الآخرة.
وطائفة لم تتم مُساءلتهم أولئك همُ المقربون الذي حرّم الله على ملائكته أن يُساءلوهم أو يُحاسبوهم لأنهم لم يُحاسبوا ربهم بل أدّوا ما فرضه الله عليهم ثم تزودوا بفعل الخيرات وتسابقوا عليها قربة إلى الله حتى أحبهم وقربهم وحرّم مُساءلتهم ومحاسبتهم وأدخلهم جنة النعيم فور موتهم. فتدبّروا هذه الثلاثة الأزواج 
في هذه الآيات التاليات:
{ الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (28) فَادْخُلُواْ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (29) وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (30) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللّهُ الْمُتَّقِينَ (31) الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ(32) }
صدق الله العظيم
فأما الكفار الذين أقام الله عليهم الحجة فأدخلهم النار فور موتهم فهم الآية 28 و29 :
{ الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (28) فَادْخُلُواْ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ(29) }
صدق الله العظيم
وأما أصحاب اليمين الذين وعدهم الله بجنات عدن مُفتحة (31)
في قول الله تعالى:
{ وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْاْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ خَيْراً لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (30) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللّهُ الْمُتَّقِينَ(31) }
صدق الله العظيم
وأما المقربون فحرم الله على ملائكته حتى مُساءلتهم بل أمرهم أن يقولوا لهم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون وهم الآية (32) في قول الله تعالى:
{ الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }
صدق الله العظيم
ويا نسيم اتق الله ولا تفتري علينا بغير الحق، ومن ذا الذي يقول إن ناصر مُحمد اليماني يُنكر أحاديث السنة الحق بل أُصدقها وآتي بتصديقها من محكم القرآن العظيم، وإنما أنكر أحاديث الشيطان الرجيم التي جاءت من عند غير الله، وحتماً أجد بينها وبين مُحكم القرآن العظيم اختلافاً كثيراً، ولذلك أفركها بنعل قدمي لأني أعلم أنها أحاديث الشيطان الذي كان للرحمن عصياً عدو الله وعدو المؤمنين، ولكنك يا نسيم مُستمسك بها وتُحاجّ بها الآيات المُحكمات في القرآن العظيم، وتظن إنك مُستمسك بكتاب الله وسنة رسوله وأنت لست على كتاب الله وسنة رسوله في هذا الشأن بل مُستمسك بأحاديث الشيطان الرجيم، ولولا هذا المكر الخبيث من قبل الشيطان وأوليائه من اليهود من شياطين البشر بأن العذاب في حفرة السوءة لدخل الناس في الإسلام كافة، ولكن الذي حال بينهم وبين الدخول في الإسلام هو عقيدة المؤمنين في العذاب البرزخي أنه في حفرة السوءة، ولكنهم لم يجدوا من ذلك شيء على الواقع الحقيقي وذلك لأن النار محسوسة ملموسة يا نسيم إذا ظهرت رآها الناس.
 تصديقاً لقول الله تعالى:{ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى }
صدق الله العظيم [النازعات: 36]
ولكنكم جعلتم الجحيم شيء لا يُرى وأخبرتم الناس إن الجحيم في المقابر، ولكنهم لم يجدوا من عقيدة الباطل في القبور شيئاً، وليس لها أي تصديق على الواقع الحقيقي لأنها باطل ولم ينزل الله بذلك من سُلطان، وليست النار التي وعد الله بها الكفار في الأرض، وليست جنة المأوى التي وعد الله بها الأبرار في الأرض بل في السماء جميعاً.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (22) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ 
مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ(23) }
صدق الله العظيم [الذاريات]
وهاهم الكفار وجدوا نار جهنم في السماء فإذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا
 لها تغيظاً وزفيراً، وهي من آيات الله في الآفاق وسوف تمرّ بجانب الأرض
 ولذلك قال الله تعالى:
{ فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ }
صدق الله العظيم
ولأن هذه الآيات سوف يريها الله الكفار بالآفاق بالعلم والمنطق
 ولذلك قال الله تعالى:
{ فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ }
صدق الله العظيم
وذلك تصديقاً لمنطق الكفار العلمي وليس منطق كُفرهم، وعلى سبيل المثال وجد عُلماء الكفر أن الكون كان كوكباً واحداً ويسمونه النّجم النيتروني فانفجر فانفتقت السماوات والأرض وجاء علمهم هذا تصديق لقول الله:
{ أَوَ لَمْ يَرَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا }
صدق الله العظيم [الأنبياء: 30]
إذاً القرآن لا يصدق منطقهم الكفري بل منطق الكفار العلمي بقوله تعالى:

{ فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ }
صدق الله العظيم
ولذلك يحاجهم بمنطقهم العلمي الذي جاء مُصدق لمنطق القرآن العظيم في هذا الشأن ويقول لهم أفلا يؤمنون. وقال الله تعالى:
{ أَوَ لَمْ يَرَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ}
صدق الله العظيم [الأنبياء: 30]
وإن النار هي في السماء بأعلى الأرض بالفضاء السفلي، وجميع الفضاء الكوني بالنسبة للأرض أعلى، وتعال لننظر هل تقتحم الأرواح من الأرض إلى نار جهنم بالفضاء. وقال الله تعالى:
{ هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ (49) جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الأَبْوَابُ (50) مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (51) وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ (52) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ (53) إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ (54) هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (55) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ (56) هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (57) وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ (58) هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ(59) قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ (60) قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ (61) وَقَالُوا مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الأَشْرَارِ (62) أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ (63) إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ }
إلى قوله
{ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَمَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ }
صدق الله العظيم [ص]
وفي هذه الآيات تكلم الرحمن عن جنّة المُتقين من أهل اليمين والذين لا يدخلونها
 إلا يوم الحساب. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ (49) جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الأَبْوَابُ (50) مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (51) وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ (52) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ (53) إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ(54)}
صدق الله العظيم
ثم تكلم عن عذاب النار للكفار بيوم الحساب وقال الله تعالى:
{ هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍجَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ }
صدق الله العظيم
ومن ثم انتقل سياق الآيات لوصف عذاب آخر وهو العذاب البرزخي يا نسيم. 
وقال الله تعالى:
{ وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِقَالُوا بَلْ أَنتُمْ لا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَافَبِئْسَ الْقَرَارُقَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ }
صدق الله العظيم
وتعال لنفصّل لكم حوار الملأ الأعلى من أصحاب جهنم وقال الله تعالى:
{ هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ }  
وقال ذلك خزنة جهنم للكفار الذين في نار جهنم الذين أهلكهم الله من قبل وكانوا كافرين فأخبروهم بوصول فوجٍ جديدٍ من المكذبين لرسل لربهم، وقال خزنة جهنم للذين في النار من قبل قالوا:{هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ } 
 ثم ردّ الكفار السابقون وقالوا:
 {لا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ} ومن ثم ردّ عليهم الهالكين الجُدد وقالوا:
{قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ}
 وذلك لأنهم اتبعوهم وقالوا هذا ما وجدنا عليه آباءنا الأولين وإنا على 
آثارهم مقتدون ولذلك قالوا:
 {قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَافَبِئْسَ الْقَرَارُ}  
ومن ثم دعت الأمم جميعًا على الأمة الأولى التي أضلتهم عن سواء السبيل 
وقالوا:
 {رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ}
 ومن ثم تلفتوا لينظروا رجالاً كانوا من قومهم اتبعوا الرسل فحسبوهم من الأشرار وقاموا بقتلهم، ولكنهم لم يجدونهم في نار جهنم، وذلك لأنهم في جنة النعيم أحياء عند ربهم يُرزقون، ولذلك لم يجدونهم مع الكفار في نار جهنم. 
 ولذلك قالوا:
{وَقَالُوا مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الأَشْرَارِ أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ}
ثم أنظر لقول الله تعالى:{ إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ }
إلى قوله:
{ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَمَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ }
صدق الله العظيم
فانظر يا نسيم لقوله تعالى:
{ إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ } إلى قوله:
 { قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَمَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ }
 صدق الله العظيم
ثم يتبيّن لك إن النار بالفضاء الكوني وليس العذاب البرزخي في هذه الأرض.
ولذلك قال الله تعالى:
{ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ }
صدق الله العظيم
وأُقسم بمالك الملكوت أنني لا أنطق لكم إلا بالبيان الحق وليس بالظن الذي لا يُغني من الحق شيئاً، وأقسمُ بالله العلي العظيم لا تستطيع يا نسيم أن تُلجمني بعلم هو أهدى من علمي وأصدقُ قيلاً، وذلك لأني آتيك بالبيان من ذات القُرآن من آياته المُحكمات البينات، وإني أراك باحثاً عن الحق فلو تُصدق بالإمام المهدي الحق من ربك لفزت فوزاً عظيماً ولكان لك شأن عظيم وزادك الإمام المهدي نوراً إلى نورك فأتمم لك الله نورك ببعث الإمام المهدي الحق من ربك فتكون من الذين يدعون الناس إلى الحق فتُلجمهم بالحق إلجاماً، لأن الإمام المهدي سلحك بالعلم البتّار لألسنة المُمترين وليس العيب أنك أخطأت أخي الكريم نسيم ولكن العيب أن تستمر على الخطأ، وإني أظن فيك خيراً كثيراً، وخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام لو فقهوا الحق.
وسألتك بالله العلي العظيم أن لا تأخذك العزة بالإثم إن تبيّن لك أن ناصر مُحمد اليماني ينطقُ بالحق ويهدي إلى صراط مُستقيم.
ويا أخي الكريم نسيم ما خطبك تحاجني وكأني من القرآنيين الذين لا يؤمنون إلا بالقرآن ونبذوا سنة مُحمد رسول الله وراء ظهورهم؟ وأعوذُ بالله أن أكون من القرآنيين الذين استمسكوا بالقرآن وحده و نبذوا سنة مُحمد رسول الله وراء ظهورهم، وأعوذُ بالله أن أكون من أهل السنة من الذين استمسكوا بالسنة وحدها ونبذوا القرآن وراء ظهورهم، وأكثر الروايات المُفتراة لدى أهل السنة ولكنهم أخف شركاً من الشيعة ولكنهم وقعوا في فتنة الشفاعة وينتظرون من مُحمد رسول الله أن يشفع لهم عند ربهم، فدخلوا دائرة الإشراك برب العالمين، وأكثر شركاً من أهل السنة هم الشيعة الذين يدعون أئمة آل البيت من دون الله يا علي ويا حسين ويا فاطمة الزهراء، وأعوذُ بالله أن أكون من الشيعة من الذين استمسكوا بروايات أئمة آل البيت وحدها وفيها الحق والمُفترى ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم ويبحثون عن كتاب فاطمة الزهراء ألا وإن كتابها هو كتاب أبيها القرآن العظيم، وأعوذُ بالله أن أكون من أي طائفة من الذين فرقوا دينهم شيعاً وكل حزب بما لديهم فرحون.

بل أنا الإمام المهدي الحكم العدل وذو القول الفصل وما هو بالهزل، ولعنة الله عليّ إن كنت من الكاذبين ولست المهدي المنتظر الحق لعناً كبيراً عدد ثواني الدهر والشهر من أوّله إلى اليوم الآخر يوم يقوم الناس لرب العالمين إن لم أكن الإمام المهدي الحق من رب العالمين. وابتعثني الله للدفاع عن سنة مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فأطهرها من الأحاديث المُفتراة تطهيراً، مُستمسكاً بكتاب الله وسنة رسوله الحق أنا ومن اتبعني، وأدعو إلى الله على بصيرة من ربي أنا ومن اتبعني ألا وإن بصيرتي هي ذاتها بصيرة جدّي محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - مُستمسك بكتاب الله وسنة رسوله الحق، فلا أؤمن ببعض الكتاب وأكفر ببعض وما جزاء الذين يكفرون بسنة محمد رسول الله الحق إلا خزي في الحياة الدنيا وما جزاء الذين يستمسكون بأحاديث في السنة النبوية جاءت مُخالفة لمحكم القرآن العظيم إلا خزي في الحياة الدُنيا ويوم البعث، ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم أولئك فرقوا بين الله ورسوله وجعلوا قول رسول الله غير قول الله في مُحكم القرآن العظيم وجزاؤهم جهنم
 وساءت مصيراً.
ويا معشر عُلماء أمة الإسلام 
لقد جاء قدر الإمام المهدي المقدور في الكتاب المسطور وأنتم الآن في عصر الحوار من قبل الظهور وأدعوكم إلى كتاب الله وسنة رسوله الحق كافراً بكافة مذاهبكم التي فرقتكم إلى شيع وأحزاب وكل حزب بما لديهم فرحون، وإن أبيتم أن تتبعوا كتاب الله وسنة رسوله الحق فسوف يهلك الله عدوكم ويُعذبكم عذابا نُكراً فتقولون والناس أجمعين ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون، إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون،
 يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون.
ألا وإن البطشة الكبرى هي الساعة لا تقوم إلا على المجرمين الذين إن تبيّن لهم سبيل الحق لا يتبعونه سبيلاً وإن يروا سبيل الغي يتبعوه سبيلاً، أولئك ملعونين أينما ثُقفوا أخذوا فقتلوا تقتيلا سُنة الله في المجرمين ولن تجد لسنه الله تحويلاً، فاتبعوني أهدكم سواء السبيل أو أتوني ببيان هو أحسن من تفسيري وأحسنُ تأويلاً، فإن توليتم فتوكلت على الله نعم المولى ونعم الوكيل. فاتبعني يا نسيم إن تبيّن لك إن ناصر مُحمد اليماني حقاً خليفة الله المبعوث من عند رب العالمين، جعل الله في اسمه خبره وراية أمره حكمة بالغة (ناصر مُحمد) يُدركها أولوا الألباب، وأرجو من الله أن يكون نسيم منهم، اللهم اجعله منهم إن كنت تراه يبحثُ عن الحق ولا يُريد سوى الحق سبيلاً إنك به عليم وله ربٌ غفورٌ رحيم، واجعل له مقاماً كريماً بين الأنصار المُكرمين السابقين صفوة البشرية وخير البرية الذين صدقوا بالبيان الحق للقرآن العظيم ولم يروا الله ولا رسوله ولا المهدي المنتظر وكانوا من الموقنين بالبيان الحق للذكر في عصر الحوار من قبل ظهور المهدي المُنتظر جهرة للبشر فلا يستوون هم والذين صدّقوا من بعد أن أظهره الله في ليلة على كافة البشر وهم صاغرون.وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين، السلام علينا وعلى جميعُ عباد الله الصالحين في الأولين وفي الآخرين
 وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين..
 
ويا إبن عُمر المُكرم، اجعل هذا البيان هو آخر بيانات المهدي المنتظر لزوار الموقع برغم أنه ليس آخر البيانات ولكن لكي يكون فاتحة خير للزوار الجدد لعلهم يتقون.
وكذلك آمر كافة الأنصار بنشر هذا البيان في كثير من المواقع الإسلامية والعالمية لعلهم يُسلمون فيعلمون إنه الحق من ربهم وإن عقيدة العذاب في حُفرة السوءة ما أنزل الله بها من سُلطان بل العذاب من بعد الموت على الروح من دون الجسد فإما في نعيم و إما في جحيم في ذات نار جهنم محسوسة وملموسة..

أخو المُسلمين الداعي إلى الصراط المُستقيم على نهج كتاب الله وسنة رسوله الحق الناصر لما ترك فيكم مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
الإمام ناصر مُحمد اليماني الذليل على المؤمنين العزيز على الكافرين.