الاثنين، 23 يونيو، 2014

شهادة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني: بأن رضوان الله على عباده هو النعيم الأعظم من نعيم جنته.. ولذلك لن أرضى حتى يرضى ربي حبيب قلبي..

 شهادة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني:
 بأن رضوان الله على عباده هو النعيم الأعظم من نعيم جنته..
ولذلك لن أرضى حتى يرضى ربي حبيب قلبي..
بسم الله الرحمن الرحيم 
والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الطيبين وجميع المؤمنين، أما بعد..
فلا نزال نتابع شهادة شهداء النعيم الأعظم من جنات النعيم ولذلك خلقهم، وما الإمام المهدي ناصر محمد اليماني إلا من ضمن شهداء النعيم الأعظم وأقسم بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم رب السماوات والأرض وما بينهما ورب العرش العظيم لا أرضى بملكوت جنات النعيم حتى يرضى ربي لا متحسراً ولا حزيناً، ورجوت من ربي تثبيت قلبي على تحقيق النعيم الأعظم وليس ذلك رحمة بربي سبحانه وتعالى علواً كبيراً فهو ليس بأسف عبيده الصالحين حتى يرحموه سبحانه وإنما حزننا وحسرتنا هو على ذهاب النعيم الأعظم من جنات النعيم كون رضوان الله على عباده هو نعيمنا الذي لا نبغي عنه حِولاً، فصحِّحوا ألفاظكم أحبتي الأنصار السابقين الأخيار وكونوا من الشاكرين واعلموا أنَّ شياطين البشر يسعون الليل والنهار ليصدوكم عن السعي عن تحقيق النعيم الأعظم من جنات النعيم كونهم علموا أنكم تسعون إلى أن تجعلوا الناس أمة واحدة على الشكر لله ولكن الشياطين
يسعون الليل والنهار ليجعلوا الناس أمة واحدة على الكفر كون هدف الشياطين في نفس ربهم هو عدم تحقيق رضوان الله على عباده، وبما أن إبليس الشيطان الرجيم علم أن الله يرضى لعباده الشكر ولذلك يسعى إلى أن يجعل الناس أمةً واحدةً على الكفر حتى لا يكونوا شاكرين وذلك حتى لا يتحقق رضوان الله، ولكن الشيطان كرِه رضوان الله، ولذلك قال الشيطان الرجيم

 في قصص القرآن العظيم: 
 {لأقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَـانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَـاكِرِينَ}
  [الأعراف:16]،
 ولكن أنصار الإمام المهدي ناصر محمد اليماني يسعون إلى تحقيق الهدف المعاكس لهدف الشياطين تماماً كوننا نسعى إلى جعل الناس أمةً واحدةً على الشكر لله حتى يرضى الله على عبادهِ كون الله لا يرضى لعباده الكفر بل يرضى لهم الشكر
 تصديقا لقول الله تعالى: 
{إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}
 صدق الله العظيم [الزمر:7]
وبما أن الشياطين كرِهوا رضوان الله على عباده ولذلك تجدوهم يسعون إلى جعل الناس أمةً واحدةً على الكفر بالله كون الله لا يرضى لعباده الكفر، فمن ذا الذي يُنكر أنَّ هدف الإمام المهدي ناصر محمد وحزبه هو حقاً هدفٌ معاكسٌ لهدف الشيطان وحزبه! فوالله لا يُنكر هدف الإمام المهدي وأنصاره إلا جاحدٌ بنعمةِ ربِّه كون الإمام المهدي وحزبه ابتعثهم الله رحمةً للعالمين، ولم يفقهْ كثيرٌ من المسلمين لماذا يُسَمَّوْن أنصار ناصر محمد (عبيد النعيم الأعظم)، فمن ثم نُقيم على السائلين الحجة بالحق ونقول:

 "فهل تعلم لماذا يوصف أحد أسماء الله بالأعظم، فهل تظن أنَّ لله اسماً أعظم من اسمٍ؟! سبحانه وتعالى علواً كبيراً، ولكنّ أسماء الله الحسنى هي لإلهٍ واحدٍ، فلا ينبغي أن يكون له اسماً أعظمَ من أسماءِه الأخرى سبحانه.
وتعالوا لنذكِّركم لماذا يوصف اسم الله الأعظم بالأعظم، وذلك كون الله جعل ذلك الإسم حقيقةَ سرٍّ في نفسه تعالى، فجعله الصفة لرضوان نفس الله على عباده فيجدون رضوان الله على عباده نعيماً أكبر من نعيم جنته ولذلك يوصف بالأعظم؛ أي النعيم الأعظم من نعيم جنته. تصديقا لقول الله تعالى:
 {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)} 
صدق الله العظيم [التوبه:72]
ولذلك تجدون أنصار الإمام المهدي في عصر الحوار من قبل الظهور يُقسِمون بالله العظيم جَهد أيمانِهم أنَّهم لن يرضوا بنعيم جنات النعيم حتى يرضى الله حبيب قلوبهم وذلك كونهم علِموا عِلم اليقين في قلوبهم أنَّ رضوان الله على عباده هو حقاً النعيم الأعظم من نعيم جنَّتِه لا شكَّ ولا رَيب برغم أنَّهم لم يُقابلوا ناصر محمد اليماني وجهاً لوجهٍ ولم يَروه إلا في الصور، ولكن والله الذي لا إله غيره لا يزداد يقينهم بحقيقة النعيم الأعظم ولا بالإمام المهدي شيئاً من بعد الظهور كون حقيقة النعيم الأعظم حقيقة رسخت في قلوبهم في عصر الحوار من قبل الظهور، بل أقسم بربِّي الله لا يزداد يقينهم بحقيقة النعيم الأعظم حتى يوم يقوم الناس لرب العالمين كون حقيقة اسم الله الأعظم ترسَّخت في قلوبِهم ولذلك اتخذوا عند الرحمن عهداً أن لا يرضوا حتى يرضى، وإصرارُ ذلك في قلوبهم يتساوى بميزان القدرة الإلهية، فهل ترون قدرة الله سبحانه لها حدود؟ وكذلك إصرار عبيد النعيم الأعظم هو إصرارٌ في قلوبهم بلا حدود، فهم يعلمون حقيقة فتواي هذه علم اليقين وهم على ذلك من الشاهدين أولئك قدَروا ربَّهم حقَّ قدرِه وأولئك عبدوا ربَّهم حق عبادته وأولئك قومٌ يحبهم الله ويحبونه ولذلك لن يرضوا حتى يرضى حبيب قلوبهم الله الرحمن الرحيم، وأقسم لجميع المسلمين بالله رب العالمين قسم المهدي المنتظر وما كان قسمَ فاجرٍ ولا كافرٍ أنَّ قوماً يحبهم الله ويحبونه لَتأخذهم الدهشة من الصالحين الأحياء الآن في جنات النعيم عند ربهم يرزقون كونهم وجدوهم في أخبار القرآن فرحين بما آتاهم الله من فضله فقالوا: وكيف يفرحون وربهم حبيب قلوبهم متحسرٌ وحزينٌ؟ فهل لا يهمّهم إلا أنفسهم ولم يتفكروا قط في حال ربِّهم؟ فهل هو سعيدٌ أم متحسرٌ وحزينٌ على النادمين وغاضب على المعرضين في الحياة الدنيا المصرِّين على كفرهم وعنادهم.
ويا أحبتي في الله، فها هي شهادات قوم يحبهم الله ويحبونه جاءت تترى كما وعدناكم، وأقسم بالله العظيم البر الرحيم لا أعرف منهم إلا بنسبة 1% تقريبا والباقين ما عمري قابلتُهم وما عمري رأيتُهم ولا أعرفهم وكذلك لا يعرفون بعضهم بعضاً إلا قليلاً كونهم جماعاتٍ هنا وهناك في بقاعٍ شتّى في الأرض، ولكنكم تجدوهم اجتمعوا على حقيقةٍ واحدةٍ موحدةٍ في أنفسهم أن لا يرضوا حتى يرضى الله الرحمن الرحيم حبيب قلوبهم، فهل تدرون لماذا لن يرضوا حتى يرضى الله؟
 وذلك من عظيم حبِّهم لربهم ولذلك لن يرضوا حتى يرضى الله أرحم الراحمين وهم على ذلك من الشاهدين شهادة الحق اليقين، وحقيقة اسم الله الأعظم هو من جعل يقينُهم يكتمل في قلوبهم أنَّ الإمام ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر لا شكّ ولا رَيب وهم على ذلك من الشاهدين، أولئك قومٌ يُغبطهم الأنبياء والشهداء لمكانتهم وقربهم من ربهم برغم أنهم ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ، ومذنبون ومنهم من اتبع الشهوات بادئ الأمر كمثل الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، ومنهم من لا يزال يُذنِب فيتوب إلى ربه وينيب إليه ليغفر ذنبه.
ويا معشر لمسلمين 
تعالوا لتكونوا من ضمن قوم يحبهم الله ويحبونه فتكونوا من أكرم البشر، وربما يود أن يقاطعني أحد أصحاب شرك الرياء فيقول: 
"مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني، فكيف نصدقك أنَّك أنت المهدي المنتظر وها أنت قد فضحت نفسك بنفسك واعترفت أنَّك من الذين اتَّبعوا الشَّهوات بادئ الأمر، فهذا يعني أنَّك من أصحاب ظُلم الخطيئة؟ ولكن الإمام المهدي المنتظر هو الإمام المعصوم من ارتكاب الخطيئة"، فمن ثم يُقيم الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد الحجَّة على أصحاب عقيدة عصمة الأنبياء وأئمة الكتاب وأقول: فهل تكذبون بقول الله تعالى:
 {إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ﴿١٠﴾إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿١١﴾}
 صدق الله العظيم [النمل]
ولذلك قال نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام:
 { قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} 
 [صدق الله العظيم [القصص:16]
فما خطبكم تبالغون في الأنبياء وأئمة الكتاب؟! فوالله إنْ هم إلا بشرٌ مثلكم ولهم خطيئات لا تحيطون بها علماً ولكنَّهم معصومون من الإفتراء على الله فلن ينطق أحد الأنبياء وأئمة الكتاب في دين الله عن الهوى من عند نفسه بل كما يعلمهم الله بطريقة وحي التكليم أو يُلهمُهم الله بسلطان علم الكتاب بوحي بالتفهيم من الرب إلى القلب، ولا يقصد الله تعالى أنَّ النبي أو الإمام لا ينطق عن الهوى في الكلام بشكل عام، بل فقط يقصد لا ينطق عن الهوى في دين الله، وأما الأمور العادية في غير أمور الدين، وأما ما دون أمور الدين فقد يتَّبع الظنَّ و يخطِئ في شئٍ كمثل نبي الله داوود ومحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأما داوود فحكم بالظن بين المختصمين في الحرث دون أن يطَّلع على ما أتلفت غنم القوم ولكنه اتّبع الظن وصدّق صاحب الحرث، وكذلك محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ حرَّم أحدَ زوجاته لسببٍ ما وكذلك ليُرضي بالتحريم أزواجاً أخرى ولذلك عاتب الله نبيه بقوله تعالى:
 
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
 صدق الله العظيم [التحريم].
وقد يأتي من أحد الأنبياء وأئمة الكتاب تصرفٌ يلومُه الله عليه كون الأنبياء وأئمة الكتاب ليس إلا بشرٌ مثلكم، فهل سبب رجوعكم في الشرك بالله إلا بسبب المبالغة في الأنبياء وأئمة الكتاب حتى جعلتموهم عباد الله المقربين من دونكم واعتقدتم أنه لا يحق لأحدكم أن يتمنى أن ينافسهم في حب الله وقربه فأصبحتم من المشركين ولكن الإمام المهدي المنتظر الحق من ربكم ناصر محمد اليماني تجدوني أحذِّر أنصاري من المبالغة في شأني وما أنا إلا بشر مثلهم وفعلت الخطيئة كما فعلوها فلماذا المبالغة الشركية في بشر مثلكم ولكم الحق في ذات الله ما للإمام المهدي، وما الإمام المهدي إلا عبد من ضمن العبيد المتنافسين إلى ربهم أيهم أحب وأقرب، ولن أرضى حتى يرضى ربي حبيب قلبي فكونوا على ذلك من الشاهدين، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
ولا يزال المجال مفتوحاً لشهداء النعيم الأعظم ليلقوا شهاداتهم اليقينية في قلوبهم أنَّ رضوان الله على عباده هو النعيم الأعظم من نعيم جنته وربما يودّ أحد السائلين أن يقول: "وما تقصد بالأعظم فمن ثم نرد عليه بالحق"، وأقول: "أي النعيم الأكبر من نعيم جنات النعيم ذلكم رضوان الله على
عباده تصديقا لقول الله تعالى:
 
{ وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)} 
صدق الله العظيم".
وفي ذلك يكمن قسمهم بالله العظيم أن لا يرضوا حتى يرضى وذلك كونهم علِموا علم اليقين أن رضوان الله على عباده هو حقاً النعيم الأكبر من نعيم جنَّته ولكن أكثر الناس لا يشكرون، فكيف تصفون قوماً يحبهم الله ويحبونه بالكفر والزندقة؟ وأقسم بالله أن الله هو أشد غيرة في نفسه عليهم فلا تأمنوا مكر الله ولكنهم يعفون عمّن ظلمهم لوجه الله ويكظمون غيظهم لوجه الله وتغيرت حياتهم فأصبح محياهم لله ومن أجل الله، فما أعظم قدرهم ومقامهم عند ربهم، ومن أحسن إليهم فقد أحسن إلى الله أرحم الراحمين ومن أساء في حقهم فقد أساء في حق الله كونهم أولياء الله الذين استخلصهم لنفسه فلن يرضوا حتى يرضى، وليس إمامهم المهدي إلا كمثلهم نستوي في درجات عبودية النعيم الأعظم فلا نرضى حتى يرضى ولكن الفرق بين الدرجات هو في سعينا ومسارعتنا في فعل الخيرات كون ليس للإنسان إلا ما سعى فليس عند الله مجاملات كونه العدل سبحانه. تصديقا لقول الله تعالى:
 {أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى (36) وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (37) أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (38) وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى (41) وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى (42)}
 صدق الله العظيم [النجم:37]
وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..
خليفة الله الذليل على المؤمنين؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

  ـــــــــــــــــــــــ  
ملاحظة هامة:
 فمن له أي اعتراض على بياني هذا في أي نقطة فليقم بفتح موضوع جديد ويلقي ما لديه فيأتيه الرد بإذن الله ولكن ليس هذا القسم للجدل والحوار بل قسم خاص بشهداء النعيم الأعظم من جنات النعيم.