الخميس، 5 يونيو، 2014

وحصحص الحقّ لمن كان له قلبٌ أو ألقى السمع وهو شهيدٌ على البيان الحقِّ للقرآن المجيد..

 وحصحص الحقّ لمن كان له قلبٌ أو ألقى السمع وهو شهيدٌ
 على البيان الحقِّ للقرآن المجيد..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الطيبين والتَّابعين لدعوة 
الحقّ من ربّهم إلى يوم الدين لا نفرق بين أحدٍ من رسله، وأصلّي عليهم جميعاً 
وأسلِّم تسليماً، أمّا بعد..
ويا أيَّها الباحث عن البينة، إنّما قررتَ أن تهرب خشية أن يبيِّن الإمام المهدي ناصر محمد كافة طرقِ مكركم للصدّ عن الصراط المستقيم، وبالنسبة للحكم عليك أنّك من الذين يحرفون كلام الله عن مواضعه المقصودة فالبرهان المبين على ذلك
 هو تحريفك لقول الله تعالى:
 {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35)} 
 صدق الله العظيم [الطور:35].
 وهذه من آيات أمِّ الكتاب المحكمات البيِّنات لعلماء الأمّة وعامة المسلمين ولكل ذي لسانٍ عربيٍّ مبينٍ فكلهم يعلمون أنّ المقصود من قول الله تعالى:
 {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ} صدق الله العظيم،
 أي أمْ خُلقوا من غير شيءٍ خَلَقَهُم أم هم الخالقون لأنفسهم، ولكنك حرَّفت كلام الله عن مواضعه لتلبس الحقّ بالباطل وليس عن جهلٍ منك؛ بل بتعمدٍ حرَّفت هذه الآية عن موضعها المقصود لِتُذهب حجة الله ورسوله والإمام المهدي على الملحدين
 {أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ} 
 صدق الله العظيم.
 وإن هذا لهو ردّ الله على فلسفة الملحدين لكون الله يُلقي بهذا السؤال إلى الملحدين فيقول لهم: 
أم خُلقوا من غير شيءٍ خلقهم أم هم الخالقون لأنفسهم كون سبب وجودهم فلا بدَّ أنه يوجد شيءٌ خلقهم أم أنّهم خَلقوا أنفسهم! فلا يوجد احتمالٌ ثالثٌ فإمّا أنّه يوجد هناك شيءُ خلقهم أو أنّهم خلقوا أنفسهم؛ وهم يعلمون ما كانوا لأنفسهم يخلقون وما يستطيعون أن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا لخلقه.
ولكنك حرفت هذه الآية عن موضعها المقصود لكي تنفي وجود ذات الله سبحانه، ولكننا كشفنا مكرك المقصود ورأيت أنَّ ناصر محمد حقاً سوف يفضح مكرك الذي أعددته أياماً إن لم يكن شهوراً، ونعلم إنك سوف تفكر بطريقةٍ أخرى في المكر للصدِّ عن اتّباع المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وحتما سوف تأتينا باسم مستعارٍ جديدٍ ومكرٍ جديدٍ، وهيهات هيهات فنحن لك لبالمرصاد.ألا والله إني أعرف لحن قولكم منذ كتابة أول بيانٍ منكم ولكني أتمهل في الفتوى حتى لا يلومني الذين لا يعلمون فيظنون أنّ من يخالفنا نعلن عليه الحرب أنّه من شياطين البشر من الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر للصدِّ عن الذكر، وحتى لا يلومنا أحدٌ لذلك نتمهل حتى نقيم عليكم الحجّة بسلطان العلم البيِّن للجميع فإذا أنتم تعرضون عن الحقِّ وتبغونها عوجاً وتحرِّفون كلام عن مواضعه المقصودة، والحمد لله الذي يعلم أنني لم أظلمك شيئاً، وإن ظلمتك فحسيبك الله على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني سيحكم بيني وبينك وهو خير الفاصلين.
وأما بالنسبة لقلَّة المصدقين وأنك ترى ذلك حجّة علينا :
فنكتفي بالرد عليك من الله مباشر: { وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِي الشَّكُورُ } 
 صدق الله العظيم [سبأ:13]. 
والحمد لله فإن هؤلاء الأنصار القليلون لفي ازديادٍ يوماً بعد يومٍ لكون الأمر بدأ غريباً على المسلمين بادئ الأمر؛ كيف مهديٌّ منتظرٌ اسمه ناصر محمد برغم أنه لا وجود لهذا الاسم لدى كافة المذاهب الإسلاميّة! حتى إذا أقمنا عليهم الحجّة أن التواطؤ لا يقصد به التطابق؛ بل يقصد به لغةً واصطلاحاً هو التوافق فمن ثمّ تفكَّروا وتبيَّن لهم أنهم كانوا هم الظالمين 
وأنهم فسَّروا الحديث النَّبويّ الحقّ:
 [ يواطئ اسمه اسمي ] 
  فسّروه خطأ برغم فصاحة ألسنتهم وبراعتهم في اللغة العربية والنحو والصرف، وقد كشف خطأهم اللغويّ أقلُّهم علماً في اللغة العربية ناصر محمدٍ، وعلَّمكم ما لم تكونوا تعلمون في كثيرٍ من المسائل، وحصحص الحقُّ لمن كان له قلبٌ أو ألقى السمع وهو شهيدٌ، ونعلمكم بالبيان الحقّ للقرآن المجيد لنهديكم به إلى صراط العزيز الحميد، وعلمني ربّي بالتّفهيم من الربّ مباشرةً إلى القلب فيُلهمني بالآية التي يوجد بها سلطان العلم على الممترين، وعلّمني البيان الحقّ للقرآن العظيم ولم يُوحى من الربّ إلى القلب بوحي جديدٍ ولا بكلمةٍ واحدةٍ في دين الله الإسلام؛ بل ما نطقت لكم بسلطان العلم لتعلموا أنها آيةٌ مستنبطةٌ من القرآن العظيم أو من أحاديث البيان الحقِّ لنبيّه، ولكنك تفتري علينا بهتاناً وزوراً كبيراً أننا نكذب الله ورسوله والله المستعان على هذا الإفك المفترى علينا ظلماً وزوراً كبيراً.وعلى كل حال لقد اطلع على صفحة الحوار بيني وبينك وبين الأنصار آلافُ المتابعين فسوف نذرهم ليُحَكِّموا عقولهم أيّنا ينطق بالحقِّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ بإذن الله العزيز الحكيم.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
عدو شياطين الجنّ والإنس الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.