الجمعة، 31 يناير، 2014

ماهي الجــوارى الكنّــس؟

    
 ماهي الجــوارى الكنّــس؟
قد ترك كوكب العذاب سجيل حجارة من سجيل تدور حول أرضكم إلى يومنا هذا 
وهُن الخُنس الجوارى الكنس ولكن أكثر الناس لا يعلمون،
 ولربما الجاهلون يقولون:
إنما درس ناصر اليماني وعلم أن علماء الفلك والفضاء بوكالة ناسا الامريكية اكتشفوا الكوكب العاشر نيبيرو الذي يميل دورانه عن دوران الكواكب بخمسة وأربعين درجة لذلك يأتي للأرض من الاطراف من جهة الشمال إلى الجنوب ومن ثم يخوفنا بذلك ويستغله ويريد أن يقول أنه المهدي المنتظر

 ومن ثم نقول له:
 خسئت ولكن المهدي المنتظر الحق ناصر لا يأتيك بالخبر عن الكوكب العاشر من كتاب بوش الأصغر ولا معمر بل من كتاب الله الذكر المحفوظ من تحريف شياطين البشر فهل من مُدكر ومُبصر فكم أذكر وكم أكرر إني لا أتغنى لكم بالشعر ولست مُبالغُ بالنثر في شأن الكوكب العاشر بل هو كوكب النصر يامعشر الانصار وبأس الله الواحد القهار يمطر بالاحجار على جميع الاقطار ويسبق الليل النهار فتطلع الشمس من مغربها وإلى الله الفرار فلن يُغني عنكم جحوركم شيئا يابوش الأصغر وقد أدركت الشمس القمر كرار ومرار فيلد الهلال بالفجر والشمس إلى الشرق منه فتدرك الشمس القمر نذيرا للبشر لمن شاء منهم أن يتقدم فيصدق المهدي المنتظر ناصر أو يتأخر
 فيناله الله بعذاب الكوكب العاشر قد أعذر من أنذر 
 اللهم قد بلغت اللهم فاشهد 
وقد انتهى الامد المُحدد وجاء القدر المقدور في الكتاب المسطور وفروا من الله إليه لترجوا تجارة لن تبور فقد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها وقد جاء مرساها لحركتها فتطلع الشمس من مغربها وقد انتهت دُنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلة معرضون يامن تصفوني بالجنون أفلا تعقلون ولسوف يعلمون 
بأي منقلب ينقلبون 
وسلام على المٌرسلين والحمدُ لله رب العالمين

ردّ الإمام المهدي على الإدريسي: البرهان الحق هو الكتاب المحفوظ من التحريف..

    
ردّ الإمام المهدي على الإدريسي:
 البرهان الحق هو الكتاب المحفوظ من التحريف..
 بسم الله الرحمن الرحيم 
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله الطيبين الطاهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين.. وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
 أخي الكريم الإدريسي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى جميع عباد الله الصالحين، فهل تُريد أن تعلم نسبي.؟!
 فقد سبقت الفتوى أني المهدي المُنتظر من أئمة آل البيت من ذُرية الإمام الحُسين ابن علي ابن أبي طالب، ولكن أخي الكريم ألا والله إن كثيراً من أهل البيت للأسف من ذُريات الشياطين وما هم من آل البيت.! إنما آل البيت رحمةً للعالمين فما ينبغي لهم أن يُفسدوا في الأرض ولا ينبغي لهم أن يسفكوا دماء المُسلمين فيُقاتلوا الناس على الحكم، فلم يأمرهم الله على الناس شاء الناس أم أبوا، غير أن الله أمر المُسلمين أن يخضعوا فيطيعوا الله ورسوله و أولي الأمر مِنهم من أئمة آل البيت إن بعث الله لهم إماماً كريماً يُعلّمهم الكتاب والحِكمة ويهديهم إلى الصِراط المُستقيم، وعليه أن يُقدم البُرهان أنهُ إمامٌ مُصطفى من الرحمن وليس مدسوساً من الشيطان،
 فلا بُد من تقديم البُرهان الحق من الرحمن تصديقاً لقول الله تعالى:
 {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}
  صدق الله العظيم 
والسؤال الذي يطرح نفسه: فما هو بُرهان الصدق للدّاعية.؟!
 والجواب قال الله تعالى: 
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ 
الْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ} 
صدق الله العظيم, [الأنبياء]
 إذاً البُرهان الحق هو الكتاب المحفوظ من التحريف، فإن وجدت الإمام ناصر مُحمد اليماني حقاً قد هيمن على كافة عُلماء الأُمة وبرهن أن الله اصطفاه عليهم قائداً وإماماً فزاده عليهم بسطةً في العلم فلكُلّ دعوى بُرهان، وجعل الله البُرهان هو البيان الحق للقُرآن فأُبيّنه للناس كما كان يُبيّنه للناس مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} 
 صدق الله العظيم, [النحل:44] 
ومن ثُمّ تجد المهدي المُنتظر قد أغناه الله عن الروايات الحق منها والباطل، فيأتيهم بالسُنة الحق من ذات القُرآن حتى يُعيدهم إلى منهاج النبوة الأولى، ألا والله يا أخي الإدريسي لا تهتدون إلى الحق حتى تذروا الروايات وتحتكموا إلى كتاب الله المحفوظ من التحريف لعلكم ترشدون..
 وأما القتال:
 فلم يبعثني الله لقتال الناس ولا لسفك دمائهم بل لأدعوهم إلى إتباع الصِراط المُستقيم فأهديهم بالقُرآن المجيد إلى صِراط العزيز الحميد، فإن أعترف المُسلمون بقيادة المهدي المُنتظر فعند ذلك وجب علينا الظهور في المسجد الحرام للمبايعة على الحق لكافة قادات المُسلمين وعُلمائهم وإن أعرض المُسلمون فاستغنوا بما لديهم من الروايات والتي تسعين في المائة منها كذباً والحق منها عشرة بالمائة تقريباً، فإن استغنوا بها فإن الله استغنى عنهم وأتى بالفتح المُّبين وهو أعظم فتح في تاريخ البشر فيُظهر الله عليهم خليفته المهدي المُنتظر
 في ليلةٍ وهم صاغرون. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٨﴾ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٢٩﴾}
 صدق الله العظيم, [السجدة]
 وتصديقاً لقوله تعالى:
 {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٤٩﴾} صدق الله العظيم, [يونس]
 وتصديقاً لقوله تعالى: 
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾}
 صدق الله العظيم, [الأنبياء] 
وتصديقاً لقوله تعالى:
 {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٧١﴾ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ ﴿٧٢﴾}صدق الله العظيم, [النمل] و تصديقاً لقوله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٩﴾ قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لَّا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ ﴿٣٠﴾}
 صدق الله العظيم, [سبأ] 
وتصديقاً لقوله تعالى: 
 {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً 
وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ﴿٤٩﴾} 
صدق الله العظيم, [يس] 
وتصديقاً لقوله تعالى:
 {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ 
وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾}
 صدق الله العظيم, [الملك] 
وتصديقاً لقوله تعالى:
 {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٨﴾ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٢٩﴾}
صدق الله العظيم, [السجدة] 
وذلك الفتح هو نصر الله لخليفته المهدي المُنتظر فيُظهره الله على كافة البشر في ليلةٍ وهم صاغرون، ليلة يبيضّ من هولها الشعر وتبلغ من حدثها القلوب الحناجر، ليلة يُظهر الله عبده وخليفته في الأرض المهدي المُنتظر فيُنزل عليهم من السماء آيةً فتظل أعناقهم للحق خاضعة وهم صاغرون.. 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.. 
خاتم خُلفاء الله وعبده الإمام المهدي المُنتظر ناصر مُحمد اليماني

الخميس، 30 يناير، 2014

سنةٌ في الكتاب للاختبار والتمحيص لمدى الإيمان بالحق في صدوركم ..

    
سنةٌ في الكتاب للاختبار والتمحيص لمدى
 الإيمان بالحق في صدوركم ..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 قال الله تعالى:
{ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ 
 نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ }
صدق الله العظيم [البقرة:214]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إنما هذه سنة الله في الأنصار للحق في كُل زمان ومكان يا محمد، وليست حصرياً لأنصار المهدي المنتظر ولا أنصار محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في عصر التنزيل؛ بل تدبر قول الله تعالى:
 {وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ}،
 بمعنى: إنها سنة في الكتاب للاختبار والتمحيص لمدى الإيمان بالحق 
في صدوركم، ويبلوَ الله أخباركم.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31) }

صدق الله العظيم [محمد:31]
فأما الذين في قلوبهم مرض وغير موقِنين فبمجرد ما يؤذَى من الذين هم للحق كارهون فسوف ينقلب على وجه فيقول كما قال الذين من قبل:

{ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }

صدق الله العظيم [آل عمران:154]
ويامعشر الأنصار السابقين الأخيار، 
إن إيذاء الناس لكم أهون من عذاب الله بكثير الذي لهُ ينتظرون، فاثبتوا. 
وقال الله تعالى:
{ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ }
صدق الله العظيم [العنكبوت:10]
ويا معشر الأنصار
 حين آتيكم بايآت من محكم الكتاب لنثبتكم بها بالحق فما بالكم يظن بعضكم أن هذه الآية حصرياً لأنصار المهدي المنتظر! وإنما قصص الذين من قبلكم؛ كما كان يقص الله لنبيه ومن معه أنباء الذين من قبلهم. وقال الله تعالى:
{ وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ }
صدق الله العظيم [هود:120]
ولا أقصد حين آتيكم بآية أنها تخصّكم وحدكم فلا تكونوا من الجاهلين، بل هي مثلٌ للمؤمنين بالحق في أول الأمر في كل زمان ومكان، يؤذَون بادئ الأمر حين يتبعون الحق الذي يكون على الناس غريباً، فيؤذونهم الذين لا يعلمون إن يشاء الله أن يبتليهم إلى ما يشاء الله، ثم يأتيهم نصر الله ولا مُُبدل لكلمات الله إن الله لا يخلف الميعاد.
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
وقولوا كما قال الذين من قبلكم:

{ وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا 
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ }
صدق الله العظيم [إبراهيم:12]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

سلسلة ردود الإمام على أبي فراس الزهراني:أدعوكم إلى السباق إلى الربّ المعبود إلى يوم التلاق يوم تُبلى السرائر يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم،


       
أدعوكم إلى السباق إلى الربّ المعبود إلى يوم التلاق يوم تُبلى السرائر 
يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم،
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوفراس111 مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين عليه الصلاة واله وسلم، سبحان الله هل اصبحت الفطنه مشكله تداولها اكثر من عضو لديكم عموما رفعة لكرم اخلاقي فلن ارد على الناصر لناصر اذ حديثي قلتها من بداية موضوعي انه موجه للاخ ناصر اليماني ولم يكن لغيره.. اذ اني خلط بين البيان الذي نسخ لاحد الاعضاء ولم اتطلع له جيدا اذ كان بأسم الامام فقلت انه ايضا الامام بأسم اخر.....اذ من اجل ذلك قلت ارجوا ان تجعلون الحوار الادبي بيني وبين الاخ ناصر كي تعم الفائده اذ وجب عليكم وقبيل الرد ان تتنبهون لذلك ......ان ماقلته من باب التفاخر في الفطنه او سعة العلم فما
 انا الا افقر الناس واكثرهم حاجه لربه .......
 ثانيا:- اشكر روعة الادب التي كانت من اكثر من عضو وهذا اسلوب ادبي اشكرهم عليه.....اشكرك اخ ناصر اليماني على مجمل ردك الادبي الديني واشكرك ايضا على الفطنة التي انولتني اياها علما اني بينت ما دعاني لقول انكم واحد في اعلاه؟كل مابينته اعلاه فأنا لا اتفق معك به بل اقول نعم هذا هو البيان الحقّ فمن احسن من الله قولى......اذ بينت من كتاب الله جل في علاه ..... اخي الكريم .....انت تعطي مدلول يعكس جميع التيارات الدينيه ان لم تكن كلها ان هذا الحديث ضعيف ومختل ........اذا هو غير صيحيح ..... رغم اسناد هذا الحديث انه صحيح....اذا نصل الى سؤال.....هل للرسول عليه الصلاة والسلام له منزله عند الله....... وهل اخذ منها شئ ارجوا ان تبينها.......وهل كانت له في الدنيا......يتبع
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على جدي وأحب الناس إلى قلبي محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وكافة أنصاره الذين آوَوْه ونصروه وعزروه ورفع بهم ذكره وأتم بهم نوره ولو كره المجرمون ظهوره، وسلامُ الله على أبي فراس من خيار الناس وخيركم من تعلم القرآن وعلمه، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
ويا أبا فراس، والله الذي إله غيره ربّي وربك ربّ السماوات والأرض وما بينهم وربّ العرش العظيم إن محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - لهو أحب إلى نفسي من كلّ جنيٍّ وإنسيٍّ، وليس أكبر من حُبه في قلبي إلا حبّ ربّي الله أرحم الراحمين فلا تكن من الجاهلين بارك الله فيك،
 وإنما نُريد أن نخرج العباد من دائرة الشرك بالله فنجعلهم ربانيين من ضمن العبيد المتنافسين إلى الربّ المعبود، ولكل درجات مما عملوا.
ويا حبيبي في الله أبو فراس من خيار الناس إن شاء الله، أفلا تعلم لو أن الإمام ناصر محمد اليماني يقول لك:
 يا أبا فراس لا ينبغي لك أن تنافسني في حبّ الله وقربه لأنه لا ينبغي لك أن تكون
 أحب إلى الله وأقرب من المهديّ المنتظَر كون المهديّ المنتظَر خليفة الله. 
ومن ثمّ يردّ علينا أبو فراس بالحقّ ويقول:
 فما دُمتَ جعلت التنافس إلى الله حصرياً لك وحدك يا ناصر محد اليماني من دون أتباعك؛ إذاً فلماذا خلقنا الله؟ فهل خلقنا إلا لنعبده وحده لا شريك له فنتنافس في حُبه وقربه ونعيم رضوان نفسه؟ ونظراً لأن العبد مجهول, وذلك حتى يستمر السباق لكافة العبيد إلى الله الربّ المعبود إلى يوم التلاق، ومن ثم تتبين النتيجة أيُّ عبيده فاز في السباق، وتتبين النتيجة في يوم التلاق, فلا يزال الأسبق مجهولاً لدى كافة العبيد،
 فذلك هو ناموس العبادة للرب المعبود في الكتاب لجميع العبيد من
 الجنّ والأنس ومن كلّ جنس. تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَبْتَغُونَ إِلَى ربّهم الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ
 إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
صدق الله العظيم [الإسراء:57]
ولكن يا حبيبي أبا فراس، إنك حين تجعل محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - حداً بينك وبين الله بمعنى أنك ترى أنه لا ينبغي لك أن تنافسه إلى ربّه في حبه وقربه, فهنا أصبح حبك لمحمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - هو أعظم من حُبك لله، ولذلك سوف ينتهي في قلبك ناموس العبادة الحقّ في قول الله تعالى:
{يَبْتَغُونَ إِلَى ربّهم الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ 
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
صدق الله العظيم [الإسراء:57]
ويا حبيبي في الله أَحبَّك الله وبصرك بالحقّ؛ إنما أعظكم بواحدة, فقد علمتم
 بقول الله تعالى:
{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
صدق الله العظيم [آل عمران:31]
فما هو الاتِّباع؟ والجواب تجده في قول الله تعالى:
{قُلْ يَا أيّها الْكَافِرُ‌ونَ ﴿١﴾ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٣﴾ وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ ﴿٤﴾ وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ﴿٥﴾ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴿٦﴾}
صدق الله العظيم [الكافرون]
إذاً الاتِّباع الحقّ هو: 
 أن تعبد ما يعبده محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فإذا وجدت محمداً رسول الله ينافس العبيد في حبّ الله وقربه, فكذلك أتباعه عليهم أن يفعلوا مثل النبي وينافسوا العبيد في حبّ الله وقربه. وإذا كان أبو فراس علم أن محمداً رسول الله يتمنى أن يكون هو العبد الأقرب، فكذلك أبو فراس ينبغي له أن يتمنى أن يكون هو العبد الأقرب كما تمنى ذلك محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فذلك هو الاتِّباع يا أبا فراس من خيار الناس ونعم الرجل.فذلك هو ناموس العبادة في محكم الكتاب؛ أحل الله لكافة العبيد التنافس إلى الربّ المعبود. تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أمّة وَاحِدَةً وَأَنَا ربّكم فَاعْبُدُونِ}
صدق الله العظيم [الأنبياء:92]
وأما كيف يعبد المؤمنون ربّهم؟ قال الله تعالى:
{يَبْتَغُونَ إِلَى ربّهم الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ 
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
صدق الله العظيم[الإسراء:57]
إذاً ناموس العبادة في الكتاب هو ناموس واحد من غير تميز بين العبيد 
أن هذا يحقّ له أن يكون من ضمن العبيد المتسابقين إلى الربّ المعبود.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أمّة وَاحِدَةً وَأَنَا ربّكم فَاعْبُدُونِ}
صدق الله العظيم [الأنبياء:92]
ويا حبيبي في الله أبو فراس، فما الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني إلا مُجرد عبد مثلك, ولذلك أدعوكم إلى السباق إلى الربّ المعبود إلى يوم التلاق يوم تُبلى السرائر يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، فإذا لم يفُز بالدرجة العالية أبو فراس فأضعف الإيمان تم إخراجه من دائرة الإشراك لو كان من المُشركين فأصبح لا يعبد إلا الله وانضمَّ إلى ناموس العبودية فأصبح من ضمن العبيد المُتنافسين إلى الربّ المعبود، وتقتضي الحكمة في ذلك أن الله جعل الفائز بالدرجة العالية عبداً مجهول وذلك لكي يتم التنافس لكافة العبيد إلى الربّ المعبود أيهم أحب وأقرب إلى الله الربّ المعبود، وسبقت فتوى الله في محكم كتابه عن التعريف لناموس العبادة في قلوب عبيده المُخلصين لربهم. وقال الله تعالى:
{يَبْتَغُونَ إِلَى ربّهم الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ 
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
صدق الله العظيم
فكن من الشاكرين يا أبا فراس وكن من خيار الناس، وأنا الإمام المهديّ أدعو أبا فراس أن يكون عبداً ربانياً فينضم ضمن العبيد الربانيين المتسابقين في حبّ الله وقربه أيهم أقرب، وما ينبغي للمهديّ المنتظَر ولا نبيٍّ ولا رسولٍ أن يُحرِّم على العبيد التنافس إلى ربّ المعبود فيجعل نفسه حداً بين الله وعباده، إذاً ظلم نفسه ولن يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً. وذلك لأن ناموس العبادة في محكم الكتاب هو لكافة العبيد أيهم أقرب؟ ولذلك جعل الله أقرب عبدٍ مجهولاً، فمن الذي حرّم عليكم اتِّباع هذا الناموس في العبادة الحقّ لله المعبود؟
وأما بالنسبة لمنزلة محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم -:
  فإني أعلم أنه لمن المُقربين، غير أني لا أعلم أنه أحب عبد وأقرب عبد لربّ العالمين، وذلك لأن أقرب درجة إلى ذات الرحمن هي في أعلى الجنان تحت عرش الرحمن
 لا تنبغي إلا أن تكون لعبد واحد من عبيد الله، ولم يفتِ الله به فهل هو من الملائكة
 أم من الجنّ أم من الأنس، بل جعله مجهولاً وذلك لكي يتم التنافس من كافة عبيد الله المُكرمين من الملائكة والجنّ والأنس فيكونون في سباق إلى الرحمن أيهم يسبق
 إلى الدرجة فيكون أحب وأقرب، ولا يزال مستمرٌ السباق إلى يوم التلاق؛
 يوم يقوم الناس لربّ العالمين.
وسلامٌ على المرسلين, والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

سلسلة ردود الإمام على أبي فراس الزهراني: مرحباً بأبي فراس من خيار الناس.8.

الإمام ناصر محمد اليماني
17 - 03 - 1431 هـ

03 - 03 - 2010 مـ
    
سلسلة ردود الإمام على أبي فراس الزهراني: 
 مرحباً بأبي فراس من خيار الناس..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين جدي محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - والتابعين الأنصار السابقين الأخيار في الأولين وفي الآخرين،
 وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
ويا أبا فراس ويا خير الناس، رحب بك الله وخليفته في الأرض، وأريدُ أن أعظك وكافة الباحثين عن الحقّ بقولٍ بليغٍ بالحقّ فقد كرّم الله الإنسان بالفكر والعقل وجعل الله العقل هو حُجته على الإنسان لئن ضلّ عن الصراط المستقيم ولم يتبع الحقّ من ربّ العالمين، وبما أنك جئت إلينا باحثاً عن الحقّ ولا تريد غير الحقّ وطالب العلم الحقّ، فاعلم أخي الكريم أن ناصر محمد اليماني إما أن يكون الإمام المهديّ الحقّ من ربّ العالمين وإما أن يكون مثله كمثل المهديّين المُفترين شخصية المهديّ المنتظَر في كلّ قرية وعصر، وبين الحين والآخر يظهر لكم مهدياً منتظراً جديداً من الذين اعترتهم مسوس الشياطين فيوحون إلى كلّ منهم أنه المهديّ المنتظَر، وذلك مكرٌ من الشياطين حتى إذا بعث الله المهديّ المنتظَر الحقّ من عنده فيقول المسلمون:
 "إن هو إلا كمثل المهديّين المُفترين من قبل". فيعرضون عنه ولا يتدبرون دعوته، فلا يعيرونه أي اهتمام حتى إذا سمعوا أن المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّهم فيقول المسلمون: "الحمد لله الذي عافانا من كثرة ما ابتلى به عباده"
 . ويصفونه بالجنون وهو المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّ العالمين.
ولذلك لا يزال علماء المسلمين وأمّتهم معرضين عن دعوة الإمام المهديّ الحقّ من ربّ العالمين برغم أنه مضى خمس سنوات وأنا أدعوهم إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم، وسبب إعراض المسلمين عن الإمام المهديّ الحقّ من ربّهم هو بسبب مكر الشياطين لبعض مرضى المسلمين. ولذلك فإما أن يكون ناصر محمد اليماني كمثل المهديّين الممسوسين بمسوس الشياطين وإما أن يكون المهديّ المنتظَر خليفة الله ربّ العالمين.وبقي معكم هو:
 كيف لكم أن تعلموا أن ناصر محمد اليماني هو المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّ العالمين؟
فلو يشدّ أبو فراس رحله إلى مُفتيي ديار المسلمين فيقول لهم: 
"أفتوني هل المهديّ المنتظَر الذي ينتظره المسلمون يأتيكم بكتاب جديد من ربّ العالمين؟". فسوف يكون جواب كافة مُفتيي الديار وخُطباء المنابر جواباً موحداً إلى أبي فراس فيقولون: عليك أن تعلم يا أبا فراس أن خاتم الأنبياء والمرسلين هو محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - 
تصديقاً لفتوى لله للمؤمنين في محكم كتابه العزيز:
{مَّا كَانَ محمد أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً}
صدق الله العظيم [الأحزاب:40]
وبناء على ذلك فلن يأتيكم المهديّ المنتظَر بكتابٍ جديدٍ؛ بل يبعثه الله ناصراً لمحمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - خاتم الأنبياء والمرسلين، فلا بد أن يُحاج الناس بما تنزل على محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - بالقرآن العظيم ومن سنة رسوله الحقّ.
ولربّما يودّ أن يقاطعني أبو فراس ويقول: 
"ولكن علماء المسلمين مُختلفون في الدين فلا بد أن الله حتماً سوف يجعل الإمام المهديّ حكماً بين علماء المسلمين فيما كانوا فيه يختلفون، لذلك لا بد أن يزيد الله الإمام المهديّ بسطةً في العلم على كافة علماء الأمّة لكي يجعله الله قادراً على توحيد شمل علماء الأمّة وأمّتهم من بعد أن فرَّقوا دينهم شيعاً وأحزاباً، وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون، فإن لم يفعل فليس المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّ العالمين مالم يزِده الله بسطةً في علم الكتاب القرآن العظيم على كافة علماء المسلمين شرط أن يكون سلطان علمه مُقنعاً للعقل والمنطق بالحجّة الداحضة للجدل من محكم كتاب الله القرآن العظيم المحفوظ من التحريف" .
أليس يا أبا فراس هذا ما يقوله العقل والمنطق للإنسان المسلم؟ وبما أنني أعلمُ علم اليقين أني لم أفترِ على الله ربّ العالمين وأني حقاً المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّ العالمين ولذلك أدعو كافة علماء المسلمين والنّصارى واليهود إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم لكي أحكم بينهم بحكم الله من محكم كتابه فيما كانوا فيه يختلفون، وإذا لم أُهيمن عليهم بسلطان العلم من محكم القرآن العظيم فلستُ الإمام المهديّ الحقّ من ربّ العالمين، وذلك لأن الله قد جعل القرآن العظيم المحفوظ من التحريف هو المرجع الحقّ للتوراة والإنجيل والسُّنة النّبويّة أم إنكم تجدون كتاباً آخر هو أضمن من كتاب الله القرآن المحفوظ من التحريف؟ ألا والله يا أبا فراس لو أن أولي الألباب من البشر يتفكرون فقط في قول الله تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}  صدق الله العظيم، 
ومن ثم يقولون : 
"بما أن هذه الفتوى نزلت قبل أكثر من 1430 عام فإذا كان هذا القرآن حقاً من لدن حكيم عليم وبما أن الله وعد بحفظه من التحريف والتزييف فلا بد أن يجد البشر أنه حقاً لا يزال محفوظاً من التحريف والتزييف برغم أن القرآن مرّ على أمم كثيرة على مر العصور وبرغم ذلك لا يزال محفوظاً من التحريف. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}
صدق الله العظيم [الحجر:9]
ثم يؤمن به الناس لو كانوا يعقلون، فما يدري محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أن القرآن سوف يبقى محفوظاً من التحريف عبر عصور البشر وشاهداً عليهم وباقياً بين أيديهم برغم أنه تم تحريف التوراة والإنجيل منذ أمد بعيد نظراً لأن الله لم يعد الناس بحفظهما، ولكن القرآن جعله الله الرسالة الشاملة للإنس والجنّ إلى يوم الدين وموسوعة كُتب الأنبياء والمرسلين. تصديقاً لقول الله تعالى:

{أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا برهانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي 
 بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الحقّ فَهُم مُّعْرِضُونَ}
صدق الله العظيم [الأنبياء:24]
وتصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}
صدق الله العظيم [الأنبياء:245]
وكذلك دعوة الإمام المهديّ مُصدقاً بدعوة كافة المرسلين من ربّ العالمين،
 فيدعو العالمين إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وما يؤمن أكثرهم إلا وهم مشركون بربهم أولياءَه المقربين، فيزعمون أنهم شُفعاؤهم يوم الدين يوم يقوم الناس لربّ العالمين! 
برغم لو يسألهم الإمام المهديّ فيقول:
 يا معشر المسلمين دلوني على الأرحم بكم من بين الرحماء أجمعين؟ 
وحتماً سيكون جوابهم واحدٌ موحد فيقولون:"ولسوف نفتيك بالحقّ يا ناصر محمد اليماني
 أن أرحم الرحماء هو الله أرحم الراحمين".
 ومن ثم يقول لهم ناصر محمد اليماني:
 إذاً فكيف تلتمسون الرحمة ممن هم أدنى رحمة من الله فترجون شفاعتهم بين يدي الله أرحم الراحمين؟ أم إنكم لا تقدورن الله حق قدره؟ مالم فكيف تحكمون!
 أم إنكم لا تعلمون بقول الله تعالى:
{وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى ربّهم لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ 

 لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}
صدق الله العظيم [الأنعام:51]
وليست الشفاعة أن أحداً سيشفع لكم بين يدي الله، 
كلا وربي الله أرحم الراحمين أنه لا ينبغي لعبد أن يتجرأ للشفاعة بين يدي المعبود، فهذا مناقض لصفة الرحمة في نفس الله، فكيف يشفع بين يديه عبد من عبيده والله أرحم بعبيده من عبده سبحانه وتعالى علواً كبيراً؟ فمن ذا الذي يحاج الله في عباده يوم القيامة؟ وقال الله تعالى:
{هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا}
صدق الله العظيم [النساء:109]
ويا أبا فراس لقد أكرمناك بهذا البيان لحكمة يعلمها الله فكن من الشاكرين، ولا يجوز لك أن تنحرج فتصدق حرجاً من هذا التكريم مالم يقتنع بالحقّ عقلك ويطمئن إليه قلبك وما بعد الحقّ إلا الضلال، ولسوف أفتيك من قبل التدبر والتفكر في بيانات المهديّ المنتظَر بأنك إذا كنت من أولي الألباب فحتماً سوف يقتنع عقلك بالبيان الحقّ للذكر، وأما الذين لا يعقلون فهم حطب جهنم هم لها واردون، ولسوف يتبين لهم أن سبب ضلالهم عن الصراط المستقيم وعدم اتباع الحقّ من ربّ العالمين 
هو عدم استخدام العقل, ولذلك قالوا:
{وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ}
صدق الله العظيم [الملك:10]
وسلامٌ على المرسلين, والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

سلسلة ردود الإمام على أبي فراس الزهراني: فتوى محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عن قتلة عمار بن ياسر..

الإمام ناصر محمد اليماني
22 - 04 - 1431 هـ

07 - 04 - 2010 مـ

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
    
سلسلة ردود الإمام على أبي فراس الزهراني:
فتوى محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - 
عن قتلة عمار بن ياسر..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
[[ تقتله الفئة الباغية ]]
وقال الله تعالى:
{ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ }

صدق الله العظيم [البقرة:141]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

سلسلة ردود الإمام على أبي فراس الزهراني: لماذا لا تعبدون الله كما يعبده رسله؟

    
سلسلة ردود الإمام على أبي فراس الزهراني:
 لماذا لا تعبدون الله كما يعبده رسله؟ 
بسم الله الرحمن الرحيم، 
وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
ويا أبا فراس أفلا تتقِ الله فتكون من خيار الناس؟ بل أنا أولى بجدي محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - منك حُباً وقُرباً، ولكني لا أعظِّمه من دون الله كما تعظّمونه فتجعلونه حداً بين العبيد والربّ المعبود.
ولم يفتِكم محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أنهُ لا تحق الوسيلة إلا له وحده من دون المسلمين، وإنما يبتغي أن يكون هو ذلك العبد كما يبتغي ذلك غيره من عبيد الله الذين لا يشركون بالله شيئاً، وإنما أفتاكم محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الحقّ:
[سلوا الله الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبدٍ من عباد الله،
 وأرجو أن أكون هو]
صدق رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
ومن ثم يفهم ويعلم الجاهل والعالم أن العبد الفائز بالوسيلة قد جعله الله مجهولاً،
 ولذلك قال عليه الصلاة والسلام:
[وأرجو أن أكون هو]
وتبين لكم أن العبد الفائز بها قد جعله الله مجهولاً من بين عبيده،
 ولذلك قال محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم:
[وأرجو أن أكون هو]
وهذا الحديث جاء بياناً لقول الله تعالى:
{يَا أيّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
صدق الله العظيم [المائدة:35]
فتدبر قول الله تعالى: {اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ} صدق الله العظيم،
 فهل ترى هذه الآية تحتاج إلى تفسير؟
 بل فتوى من ربّ العالمين في محكم كتابه الى كافة المؤمنين أن يبتغوا إليه الوسيلة فيتنافسوا أيهم أقرب إلى الله، ولكن للأسف بدل أن تعبدوا الله كما يعبده أنبياؤه ورسله بالغْتُم فيهم بغير الحقّ وحصرتم لهم الوسيلة لهم من دون الصالحين، فأصبحتم من المشركين يا من ترجون شفاعة العبيد بين يدي الربّ المعبود، وهو أرحم بكم من عبيده، ولكن للأسف!! قال الله تعالى:
{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ‌ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَ‌بُ وَيَرْ‌جُونَ رَ‌حْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَ‌بِّكَ كَانَ مَحْذُورً‌ا ﴿٥٧﴾}
صدق الله العظيم [الإسراء]
ويا أمّة الإسلام يا حُجاج بيت الله الحرام، 
 كونوا شُهداء بالحقّ على علمائكم وعلى أنفسكم، ألم تجدوا في هذه الآية أن الفائز بالوسيلة هو عبد مجهول ولم يجعلها الله حصرياً على عبد في العالمين؟ ولا يزال صاحبها عبد مجهول وأفتاكم إن الذين ترجون شفاعتهم بين يدي الله إنما هم عباد لله أمثالكم يتنافسون إلى ربّهم أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه، 
وأفتاكم الله في عبادتهم بالحقّ. ولذلك قال الله تعالى:
 {يَبْتَغُونَ إِلَى ربّهم الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
 صدق الله العظيم.
ولماذا قال الله تعالى: {يَبْتَغُونَ إِلَى ربّهم الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ}؟
 وذلك لأنها لا تنبغي أن تكون إلا لعبدٍ من عباد الله وجعله الله مجهولاً حتى لا يبطل تنافس العبيد إلى الربّ المعبود وكُلٌ منهم يرجو أن يكون هو ذلك العبد المجهول، وبهذه الحكمة العظيمة يخرج المؤمنون من عبادة العبيد إلى عبادة الربّ المعبود مُتنافسين إلى ربّهم جميعاً ونجوا من الشرك بالله، فإذا لم يفُز بها من يطلبها فأضعف الإيمان نجى من الشرك بالله.
ويا سبحان ربي! إني أراك تُحاجني برواية من كتب الشيعة حتى وجدتها توافق هواك، لو لم توافق هواك لما آمنت بها حتى لو أراد لها الشيعة مليون سندٍ، وهيهات هيهات.. أن أرضى أن نحتكم إلى الطاغوت وذلك لأن ما خالف لمحكم كتاب الله فهو حكم مُفترى من عند غير الله أي من عند الطاغوت الشيطان الرجيم.
ويا حافظ القرآن من زهران، إني أراك تفتي أن ناصر محمد اليماني من الذين يضلّون عن صراط الرحمن، أفلا تتقِ الله فمن الذي يصدّ عن صراط العزيز الحميد هل أبو فراس أم ناصر محمد اليماني؟ فمن يُنجيك من عذاب يوم عقيم؟ وتالله إني الإمام المهديّ أدعوكم بالقرآن المجيد لنهديكم إلى صراط العزيز الحميد، ونفتيكم أن الوسيلة قد جعل الله صاحبها مجهولاً ومن وراء ذلك حكمةٌ عظيمةٌ من ربّ العالمين، وذلك حتى يتمنى كلّ عبد أن يكون هو صاحب هذه الدرجة، ولذلك لم يقُل لكم محمد رسول الله أنها لا تنبغي أن تكون إلا لنبي وأرجو أن يكون أنا هو بل قال عليه الصلاة والسلام:
[لا تنبغي إلا لعبدٍ من عباد الله، وأرجو أن أكون هو]
أفلا ترى أنه لم يقل لا تنبغي أن تكون إلا لنبي بل قال لعبدٍ من عباد الله بمعنى:
إن التنافس مسموح لكافة عبيد الله من الجنّ والإنس ومن كل جنس ولم تكن حصرياً للإنس من دون الجنّ إذاً لماذا خلقهم الله سبحانه؟
ويا أبا فراس، هداك الله، ووالله الذي لا إله غيره إنك لتصدّ عن دعوة العبيد إلى التنافس إلى الربّ المعبود، ويا رجل اتقِ الله فكيف ترون الحقّ باطلاً والباطل حقاً! إذاً فما الفرق بينكم وبين النّصارى إلا قليلاً، فقد عظّم النّصارى نبيهم المسيح عيسى ابن مريم - صلى الله عليه وعلى أمه وآل عمران وسلم - حتى قالوا: "ولدُ الله"، وأما أنتم فعظّمتم محمداً رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فحصرتم له الوسيلة من دون المسلمين، إذاً فلماذا خلقكم؟ 
فكيف إنكم تقولون غير الذي قيل لكم في محكم كتاب الله وسنة رسوله الحقّ؟ أفلا تعلم بأمر الله في محكم كتابه إلى نبيه أن يقتدي بهدى الذين لا يشركون بالله شيئاً؟ 
وقال الله تعالى :
{يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِ‌يءٌ مِّمَّا تُشْرِ‌كُونَ ﴿٧٨﴾ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ‌ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضَ حَنِيفًا ۖ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِ‌كِينَ ﴿٧٩﴾ وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ ۚ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّـهِ وَقَدْ هَدَانِ ۚ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِ‌كُونَ بِهِ إِلَّا أَن يَشَاءَ ربّي شَيْئًا وَسِعَ ربّي كلّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُ‌ونَ ﴿٨٠﴾ وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَ‌كْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَ‌كْتُم بِاللَّـهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سلطَانًا ۚ فَأَيُّ الْفَرِ‌يقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٨١﴾ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَـٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٨٢﴾ وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَ‌اهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ ۚ نَرْ‌فَعُ دَرَ‌جَاتٍ مَّن نَّشَاءُ إِنَّ رَ‌بَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿٨٣﴾وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَمِن ذُرِّ‌يَّتِهِ دَاوُودَ وَسليْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُ‌ونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿٨٤﴾ وَزَكَرِ‌يَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كلّ مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿٨٥﴾ وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا ۚ وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿٨٦﴾ وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّ‌يَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ ۖ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَىٰ صِرَ‌اطٍ مستَقِيمٍ ﴿٨٧﴾ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّـهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَلَوْ أَشْرَ‌كُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٨٨﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ۚ فَإِن يَكْفُرْ‌ بِهَا هَـٰؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَافِرِ‌ينَ ﴿٨٩﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّـهُ ۖ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرً‌ا ۖ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَ‌ىٰ لِلْعَالَمِينَ ﴿٩٠﴾}
صدق الله العظيم [الأنعام]
فأولاً: ما يقصد الله بأمره لرسوله {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}؟
 والسؤال الذي يطرح نفسه فما هو الاقتداء؟
 والجواب: إنه الاتّباع. 
وثمة سؤال آخر، فما هو الاتّباع؟
 والجواب: أن تعبد الله كما يعبده الذين لا يشركون بالله شيئاً، فهل وجدتم محمداً رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك الله لهم فعظمهم وقال لا ينبغي له أن ينافسهم إلى ربّهم كونه مأمور أن يقتدي بهم؟ بل تجدونه اقتدى بهم وعبد الله كما يعبدونه ونافسهم إلى ربّهم ويرجو أن يكون هو العبد الأقرب
وقال الله تعالى:
{ربّكم أَعْلَمُ بِكُمْ ۖ إِن يَشَأْ يَرْ‌حَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ ۚ وَمَا أَرْ‌سَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا ﴿٥٤﴾ وَرَ‌بُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَىٰ بَعْضٍ ۖ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورً‌ا ﴿٥٥﴾ قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ‌ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَ‌بُ وَيَرْ‌جُونَ رَ‌حْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَ‌بِّكَ كَانَ مَحْذُورً‌ا ﴿٥٧﴾}
صدق الله العظيم [الإسراء]
فبرغم أن الأنبياء ليعلمون أن الله فضل بعضهم على بعض ولكنكم تجدونهم لم يفضلوا بعضهم بعضاً إلى الله بل تجدونهم جميعاً مُتنافسين إلى ربّهم أيهم أقرب.
 والسؤال الذي يطرح نفسه هو:
 لماذا لا تعبدون الله كما يعبده رسله؟ ألم يأمرونكم أن تعبدوا الله كما يعبدونه عليهم الصلاة والسلام؟ 
 وقال الله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}
صدق الله العظيم [الأنبياء:25]
ولكنكم كفرتم بدعوة الحقّ التي يدعو إليها كافة الأنبياء والمرسلين. ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار، أفلا تعلمون من هم المقصودون في قول الله تعالى:
{فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ}
صدق الله العظيم [الأنعام:89]
{يَا أيّها الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}
صدق الله العظيم [المائدة:54]
فكيف يكون على ضلالٍ من يدعوا العبيد بشكل عام أن يتنافسوا إلى الربّ المعبود فيعبدونه كما ينبغي أن يعبد لا يشركون به شيئاً! ولكن أبو فراس يفتي أن ناصر محمد اليماني لفي ضلال كبير، فكيف تكون الدعوة إلى الحقّ باطل يا أبا فراس؟ فهل تراني دعوتكم إلى غير الله سبحانه؟ فما بعد الله الحقّ يا أبا فراس إلا الضلال.
 وقال الله تعالى:
{الر‌ ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ﴿١﴾ أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَىٰ رَ‌جُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ‌ النَّاسَ وَبَشِّرِ‌ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ ربّهم قَالَ الْكَافِرُ‌ونَ إِنَّ هَـٰذَا لَسَاحِرٌ‌ مبينٌ ﴿٢﴾ إِنَّ ربّكم اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْ‌شِ ۖ يُدَبِّرُ‌ الْأَمْرَ‌ ۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ ربّكم فَاعْبُدُوهُ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُ‌ونَ ﴿٣﴾ إِلَيْهِ مَرْ‌جِعُكُمْ جَمِيعًا ۖ وَعْدَ اللَّـهِ حَقًّا ۚ إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ ۚ وَالَّذِينَ كَفَرُ‌وا لَهُمْ شَرَ‌ابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُ‌ونَ ﴿٤﴾ هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ‌ نُورً‌ا وَقَدَّرَ‌هُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّـهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بالحقّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٥﴾ إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ‌ وَمَا خَلَقَ اللَّـهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ ﴿٦﴾إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْ‌جُونَ لِقَاءَنَا وَرَ‌ضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ ﴿٧﴾ أُولَـٰئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ‌ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٨﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ ربّهم بِإِيمَانِهِمْ ۖ تَجْرِ‌ي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ‌ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿٩﴾ دَعْوَاهُمْ فِيهَا سبحَانَكَ اللَّـهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ۚ وَآخِرُ‌ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحمد لِلَّـهِ ربّ الْعَالَمِينَ ﴿١٠﴾ وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّـهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ‌ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ‌ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ ۖ فَنَذَرُ‌ الَّذِينَ لَا يَرْ‌جُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١١﴾ وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ‌ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّ‌هُ مَرَّ‌ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ‌ مَّسَّهُ ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمسرِ‌فِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٢﴾ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُ‌ونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا ۙ وَجَاءَتْهُمْ رسلهُم بِالْبيّنات وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِ‌مِينَ ﴿١٣﴾ ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْ‌ضِ مِن بَعْدِهِمْ لِنَنظُرَ‌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ﴿١٤﴾وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بيّنات ۙ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْ‌جُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْ‌آنٍ غَيْرِ‌ هَـٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ۚ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۖ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ ربّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٥﴾ قُل لَّوْ شَاءَ اللَّـهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَ‌اكُم بِهِ ۖ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرً‌ا مِّن قَبْلِهِ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٦﴾ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَ‌ىٰ عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِ‌مُونَ ﴿١٧﴾ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ مَا لَا يَضُرُّ‌هُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّـهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّـهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْ‌ضِ ۚ سبحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِ‌كُونَ ﴿١٨﴾ وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أمّة وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّ‌بِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿١٩﴾ وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن ربّه ۖ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّـهِ فَانتَظِرُ‌وا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِ‌ينَ ﴿٢٠﴾وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَ‌حْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّ‌اءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ‌ فِي آيَاتِنَا ۚ قُلِ اللَّـهُ أَسْرَ‌عُ مَكْرً‌ا ۚ إِنَّ رسلنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُ‌ونَ ﴿٢١﴾ هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُ‌كُمْ فِي الْبَرِّ‌ وَالْبَحْرِ‌ ۖ حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَ‌يْنَ بِهِم بِرِ‌يحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِ‌حُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِ‌يحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كلّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ۙ دَعَوُا اللَّـهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَـٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِ‌ينَ ﴿٢٢﴾ فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْ‌ضِ بِغَيْرِ‌ الحقّ يَا أيّها النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَىٰ أَنفُسِكُم ۖ مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْ‌جِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٢٣﴾ إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْ‌ضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْ‌ضُ زُخْرُ‌فَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُ‌ونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُ‌نَا لَيْلًا أَوْ نَهَارً‌ا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُ‌ونَ ﴿٢٤﴾ وَاللَّـهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ‌ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَ‌اطٍ مستَقِيمٍ ﴿٢٥﴾ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْ‌هَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ‌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٦﴾ وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْ‌هَقُهُمْ ذِلَّةٌ ۖ مَّا لَهُم مِّنَ اللَّـهِ مِنْ عَاصِمٍ ۖ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا ۚ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ‌ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٧﴾ وَيَوْمَ نَحْشُرُ‌هُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَ‌كُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَ‌كَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَ‌كَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿٢٨﴾ فَكَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ ﴿٢٩﴾ هنالِكَ تَبْلُو كلّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ ۚ وَرُ‌دُّوا إِلَى اللَّـهِ مَوْلَاهُمُ الحقّ ۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُ‌ونَ ﴿٣٠﴾ قُلْ مَن يَرْ‌زُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْ‌ضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ‌ وَمَن يُخْرِ‌جُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِ‌جُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ‌ الْأَمْرَ‌ ۚ فَسَيَقُولُونَ اللَّـهُ ۚ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿٣١﴾ فَذَٰلِكُمُ اللَّـهُ ربّكم الحقّ ۖ فَمَاذَا بَعْدَ الحقّ إِلَّا الضَّلَالُ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَ‌فُونَ ﴿٣٢﴾ كَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَ‌بِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٣٣﴾قُلْ هَلْ مِن شُرَ‌كَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۚ قُلِ اللَّـهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ ﴿٣٤﴾ قُلْ هَلْ مِن شُرَ‌كَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الحقّ ۚ قُلِ اللَّـهُ يَهْدِي للحقّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الحقّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدَىٰ ۖ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴿٣٥﴾ وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُ‌هُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظنّ لَا يُغْنِي مِنَ الحقّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿٣٦﴾ وَمَا كَانَ هَـٰذَا الْقُرْ‌آنُ أَن يُفْتَرَ‌ىٰ مِن دُونِ اللَّـهِ وَلَـٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَ‌يْبَ فِيهِ مِن ربّ الْعَالَمِينَ ﴿٣٧﴾ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَ‌اهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَ‌ةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّـهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَانظُرْ‌ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ﴿٣٩﴾ وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِ ۚ وَرَ‌بُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ ﴿٤٠﴾ وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ ۖ أَنتُم بَرِ‌يئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِ‌يءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٤١﴾ وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ ۚ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ ﴿٤٢﴾ وَمِنْهُم مَّن يَنظُرُ‌ إِلَيْكَ ۚ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُ‌ونَ ﴿٤٣﴾ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَـٰكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٤٤﴾ وَيَوْمَ يَحْشُرُ‌هُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ‌ يَتَعَارَ‌فُونَ بَيْنَهُمْ ۚ قَدْ خَسِرَ‌ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّـهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ﴿٤٥﴾ وَإِمَّا نُرِ‌يَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْ‌جِعُهُمْ ثُمَّ اللَّـهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ ﴿٤٦﴾ وَلِكُلِّ أمّة رَّ‌سُولٌ ۖ فَإِذَا جَاءَ رَ‌سُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٤٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّ‌ا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّـهُ لِكُلِّ أمّة أَجَلٌ ۚ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُ‌ونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٤٩﴾ قُلْ أَرَ‌أَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارً‌ا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِ‌مُونَ ﴿٥٠﴾}
صدق الله العظيم [يونس]
ويا أبا فراس هداك الله، فتذكر يوم تقوم بين يدي ربّي وربّك وربّ العالمين الله العليّ العظيم، ومن ثم يلقي إليك الله بسؤال ويقول: يا أبا فراس، فهل تعلم إلى ما كان يدعوكم إليه عبدي ناصر محمد اليماني؟ ومن ثم يقول أبو فراس: "كان يدعونا إلى عبادة الله وحده لا شريك له فيأمر كافة العبيد إلى التنافس إلى الربّ المعبود أيهم أقرب إلى الله ويحذرنا من الشرك تحذيراً كبيراً، فلا يكاد يخلوا أي بيان له من التحذير من الشرك بالله". ومن ثمّ يردّ الله عليك بقوله تعالى:
{فَذَلِكُمُ اللَّهُ ربّكم الحقّ فَمَاذَا بَعْدَ الحقّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ}
صدق الله العظيم [يونس:32]
ويا أبا فراس، إني لم أقُل لكم أعبدوني من دون الله، وأعوذُ بالله أن أقول ما ليس لي بحقٍّ، بل قلت لكم اعبدوا الله ربّي وربّكم. فهل اختلفت دعوة ناصر محمد اليماني عند دعوة الأنبياء والمرسلين؟ وقال الله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}
صدق الله العظيم [الأنبياء:25]
وكذلك أمرتكم يا أبا فراس أن تبتغوا إلى الله الوسيلة فتكونوا في حزبه المُتنافسين في حُبه وقربه، فهل أمرتكم بغير ما أمركم به الله ورسوله؟ وقال الله تعالى:
{يَا أيّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
صدق الله العظيم [المائدة:35]
وكذلك أفتيتكم إن العبد الذي يفوز بالدرجة العالية قد جعله الله مجهولاً، والحكمة 
من ذلك لكي لا يستيئس العبيد من التنافس إلى الربّ المعبود.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَبْتَغُونَ إِلَى ربّهم الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ
 إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}
صدق الله العظيم [الإسراء:57]
ويا أبا فراس، كن من خيار الناس واتبع دعوة الحقّ من ربك على بصيرةٍ من الله.
وأما بالنسبة للرؤيا:
 فإنني أبشرك أن الله لن يُحاسبك كونك أنكرت رؤيا ناصر محمد اليماني إلا أن يصدقني ربّي فتجد أن الإمام ناصر محمد اليماني قد أصدقه الله بالحقّ فإنه حقاً لا يُحاجه أحد من القرآن إلا غلبه بالحقّ، فأصبحت الحجّة الحقّ هي القرآن وليست رؤيا ناصر محمد اليماني، فقد أقمنا عليك الحجّة بالحقّ ولن تجد لك من دون الله ولياً ولا نصيراً، أم إنك تظن أن الدرجة العالية تهمني شيئاً؟ كلا وربي الله الذي يعلمُ خائنة الأعين وما تخفي الصدور إنه لا يهمني ملكوت الدُنيا والآخرة، بل أنا مهتم بربّي الله وأسعى إلى تحقيق رضوان نفسه على عباده، فذلك هو النعيم الأعظم بالنسبة لي.
 وأما بالنسبة للدنيا والآخرة فهي مجرد ملك مادي، غير أن الآخرة خير لك من الأولى وهي خير وأبقى، فتمنى تحقيق رضوان الله، والمُلك لله يؤتيه من يشاء. 
 وقال الله تعالى:
{أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّىٰ ﴿٢٤﴾ فَلِلَّـهِ الْآخِرَ‌ةُ وَالْأُولَىٰ ﴿٢٥﴾}
صدق الله العظيم [النجم]
ولا تخف فلن نحظر بيانك فإنا على إلجامك بالحقّ لقادرون بسلطان العلم المبين بما تحفظه يا أبا فراس من محكم القرآن العظيم فلا تأخذك العزة بالإثم، فإن رأيت ناصر محمد اليماني ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراط مستقيم فشُدّ أزري يشركك الله في أمري وانصر دعوتي إلى الحقّ للناس أجمعين، وإن كنت تراني على ضلال يا أبا فراس فادمغ سلطان علمي ولن تستطِع أبداً، وهل تدري لماذا؟ وذلك لأن سلطان علمي هو آيات بيّنات هن أمّ الكتاب، فكيف تستطيع أن تدمغ آيات الله بما يخالفها يا أبا فراس؟
 وقال الله تعالى:
{وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ}
[الحج:51]
{وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ}
[سبأ:5]
{وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ}
[سبأ:38]
{مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا}
[غافر:4]
{وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الحقّ}
[الكهف:56]
{وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُون}
[الأنعام:121]
{الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سلطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كلّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ}
[غافر:35]
{أَلَمْ تَرَ‌ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّـهِ أَنَّىٰ يُصْرَ‌فُونَ ﴿٦٩﴾ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْ‌سَلْنَا بِهِ رسلنَا ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴿٧٠﴾ إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ ﴿٧١﴾ فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ‌ يُسْجَرُ‌ونَ ﴿٧٢﴾}
[غافر]
{تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بالحقّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ}
صدق الله العظيم[الجاثية:6]
اللهم اغفر لأبي فراس واجعله من خيار الناس فإنه لا يعلم أني الإمام المهديّ المنتظَر، يامن وسعتَ كل شيء رحمةً وعلماً فأنت أرحم من عبدك بعبادك 
ووعدك الحقّ وأنت ارحم الراحمين.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.