الاثنين، 20 يناير، 2014

هل اليماني المنتظر هوالمهدي المنتظر؟ومن هو السفياني ؟ ومن هوالخراساني؟

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة ]
وسأل سائل فقال:
هل اليماني المنتظر هوالمهدي المنتظر؟ومن هو السفياني ؟
ومن هوالخراساني؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:
ألاوإن اليماني المُنتظرهو:
ذاته المهدي المنتظر ..
 
وأما اليماني صاحب ثورة الوحدة اليمنية فهو:
  ليس عالم دين، وإنما قائد ثورة الوحدة بين اليمنيين، وهو الذي تحاربونه 
الآن وهو علي عبد الله صالح.. 
والله على ما أقول شهيد ووكيل. الذي قام بقدر مقدور في الكتاب المسطور بثورة الوحدة بين اليمنَيين حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت آمن من بعد حروب اليمَنيين.وإنما ذلك هي من علامات ظهور المهدي المنتظر فتحدث في جيل المهدي المنتظر وعصره من قبل الظهور ولم أقل ذلك مُجاملة مع علي عبد الله صالح أو لأكسب رضوانه، وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين. ولكني أشهدُ الله أني لم أنطق إلا بالحق وأعلم علم اليقين أن علي عبد الله صالح هو من سوف يُسلّمني راية الحُكم لأن اليمن سوف يصبح عاصمة الخلافة العالمية، ومكة العاصمة المُقدسة مركز اجتماع عُلماء الدين للتشاور في أمر الدين. وأما عاصمة الخلافة العالمية فهي اليمن مقر اجتماع وزراء المهدي المنتظر ولاتنا على العالمين للتشاور في أمور البشر، والمهدي المنتظر قد جعله الله حُراً في دولته الكُبرى أفعل ما أريد وليس لكم من الأمر شيء.
 
وأما السُفياني فقد مضى وانقضى وهو:
  صدام حُسين المجيد، ويسمى بالسفياني لأنه من ذُرية معاوية بن أبي سُفيان. ونرجو من الله أن يتغمده برحمته وأن يقبل توبته.
  وأما الخراساني فهو: 
الذي تقوموا بدعمه ضد اليماني المُمهد قائد ثورة الوحدة التمهيدية بين اليمنيين فجعل اليمن دولة واحدة والخراساني واليماني تقوم الحرب بينهما في اليمن.ألا وإن الخراساني هو الحوثي وهو خراساني يتلو خراساني 

ويُسمى الخراساني نسبة لأوليائه خراسان إيران وإنه على ضلال مُبين بسبب
 أن ثورته ليست من أجل الدين بل من أجل الدُنيا، 
ويرى أنهم أولى بالحكم من غيرهم بزعمهم أن الحكم ليس إلا لآل البيت.
ولكني المهدي المنتظر لا أعلم في كتاب الله أن الحكم حصرياً لآل البيت. بل الملك لله يؤتيه من يشاء سواء يكون من آل البيت أو من غيرهم من المُسلمين. فأهم شيء أن يحكم بما أنزل الله ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة لأصحابها ولا يظلم رعيته ويعلم أنه مسؤول بين يدي الله عن رعيته هل كان حاكماً عادلاً لا يُظلم عنده أحد وقد خاب من حمل ظُلماً.وكذلك وجبت الطاعة للحاكم الذي يحكم بما أنزل الله فيقيم الصلاة ويؤتي الزكاة في مصارفها ويأمر بالمعروف وينهى عن المُنكر فقد وجبت عليكم طاعته ما أطاع الله فيكم، ولم يجعله الله شرطاً من آل البيت. وقال الله تعالى:
{الذينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوْا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ 
 وَنَهَوْا عَنْ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ}
  صدق الله العظيم [الحج:41]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.