الاثنين، 13 يناير، 2014

إني أراك تُحاجني بالإسم ونسيت حُجة العلم

الإمام ناصر محمد اليماني
09 - 12 - 2009 مـ

12:12 صباحاً
 إني أراك تُحاجني بالإسم ونسيت حُجة العلم 
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على جدّي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله التوابين المُتطهرين وعلى التابعين للحق إلى يوم الدين وأصلي عليهم جميعاً وأسلمُ تسليماً
أخي الكريم سلام الله عليكم ورحمته وبركاته السلام علينا وعلى جميع الأنصار السابقين الأخيار وسوف أفتيك أخي الكريم بالحق ما سبب مقتهم لكم بادئ الأمر هو بسبب أن كثيراً منكم يأتي يجادل في آيات الله بغير علم ولم يحدث ذلك المقت نحوكم فقط في أنفس الأنصار بل وفي نفس الله الواحدُ القهار وسوف تجد الجواب 
في كُل زمان ومكان في قول الله تعالى:
{ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا }
صدق الله العظيم, [غافر: 35]
ولكن المهدي المنتظر يرجو من كافة الأنصار أن يكظموا غيظهم فيجادلوا بالتي هي أحسن وأجرهم على الله ، ويا أخي الكريم التميمي:
 إني أراك تُحاجني بالإسم ونسيت حُجة العلم بل إني أراك تقول:
 أن مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لكم أن إسم المهدي المنتظر(مُحمد) ولكني المهدي المنتظر أتحدى جميع السنة والشيعة وكافة عُلماء المذاهب الإسلامية أن يأتوا بحديث واحد فقط فتوى عن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن إسم المهدي المنتظر (مُحمد) والحمدُ لله فلن تجدوا في جميع أحاديث السنة النبوية فتوى أن إسمه (مُحمد) فما يضير مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يفتيكم في الإسم ويقول إسمه (مُحمد) فلن ولن تجدوا هذا الإسم (مُحمد) في جميع أحاديث السنة النبوية للمهدي المنتظر بل أنتم من جعلتوه للمهدي المنتظر هذا الإسم فقلتم إسمه محمد حسب ظنكم لأن مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يفتيكم قط فيقول لكم إسمه (مُحمد) إذاً أنتم إفتريتم على مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غيرالذي يقول فاتقوا الله ولا تكونوا كمثل الذين يقولون على نبيهم غير الذي يقول 
لأن مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في جميع الأحاديث إنما يعطيكم إشارة عن اسمه مُحمد عليه الصلاة والسلام أنهُ يواطئ في إسم المهدي (ناصر مُحمد) وجعل الله التواطؤ للإسم مُحمد في إسم المهدي في إسم أبيه وذلك لكي يجعل الله في إسمه خبره ورايته وعنوان أمره لأن الله لن يبعثه نبيٌاً جديداً بكتابٍ جديد بل يبعثه الله 
(ناصرمُحمد)صلى الله عليه وآله وسلم وفي ذلك سر الحكمة من التواطؤ للإسم مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم في إسم المهدي ولكنكم أضعتم الحكمة من التواطؤ بإفترائكم يامعشر الشيعة والسنة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لكم :
أن إسم المهدي المنتظر (مُحمد) ولو يقوم المهدي المنتظر بنسخ الأحاديث لدى الشيعة والسنة ولن تجدوا حديث واحد فقط يفتي باللفظ عن إسم المهدي فيقول: إسمه (مُحمد) في جميع الأحاديث والروايات لدي الشيعة والسنة (محمد) 
 إذاً من أين جئتم لنا بأن إسم المهدي ( محمد)؟
والجواب:إنه علم الظن الذي لا يغني من الحق شيئاً وذلك لأنكم ظننتم أن مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقصد أن إسمه (محمد) بالإشارة في جميع الأحاديث والروايات إذاً فما دام يقصد أن إسمه محمد فلما الإشارة يا قوم وأكرر وأقول فما دام يقصد محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حسب زعمكم أنه يفتي أن إسم المهدي المنتظر (محمد) فلما الإشارة يا قوم أفلا تعقلون؟
 فما يضيره عليه الصلاة والسلام وآله أن يفتيكم بإسمه مُباشرة (محمد) ؟
بل ستجدوا أن مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعطيكم إشارة فقط أن إسمه عليه الصلاة والسلام يواطئ في إسم المهدي الحق من ربكم (ناصرمُحمد) فمن ذا الذي يستطيع أن يُنكر الحق الجلّي فيقول كلا كلا ثم ألف كلا ولا فأين التواطؤ يا ناصر محمد في إسمك للإسم محمد فلن يستطيع وإنما التواطؤ هو التوافق بمعنى:أن الإسم مُحمد يوافق في إسم المهدي (ناصرمحمد) برغم أني لو أسأل كافة عُلماء الشيعة والسنة فما هو التواطؤ لأجابوني بلسان واحد موحد أنهُ التوافق ولكنكم جعلتم التواطؤ هو التطابق فأخطأتم وجعل الله فتنتكم في الإسم ونسيتم حظاً كبيراً من العلم ويا أخي الكريم: 
هداك الله إنما التواطؤ لغةً وشرعاً هو التوافق وليس التطابق حسب زعمكم 
فتعال لنحتكم إلى القرآن العظيم في شأن التواطؤ فهل نجد أن الله يقصد 
به التطابق وقال الله تعالى:
{ إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِؤُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ }
صدق الله العظيم, [التوبة: 37]
فانظر للحكمة الخبيثة من النسئ وهي زيادة في الكفر أن يجعلوا أشهر السنة تزيد عن إثني عشر شهر لكي يواطئ آخر أشهرهم أول أشهر السنة الهجرية فتنتهي في شهر محرم الحرام لأنهم لو جعلوا السنة تنتهي في شهر ذي الحجة لما كانت هُناك زيادة عن إثني عشر شهر ولكن الله أفتاكم
{ إنما النسيء زيادة } أي أنهم جعلوا سنتهم أكثر من إثني عشر شهر وذلك لكي يواطئ آخر أشهرهم أول أشهر السنة الهجرية شهر محرم الحرام لكي يحلوا ما حرم الله بطقوسهم الشيطانية إذا حركة النسيء هي من أجل أن يواطئ آخر أشهرهم أول أشهر السنة الهجرية 
فتعال لننظر إلى عدد أشهر السنة العبرية:
1 - نيسان مارس – ابريل (30 يوم)
2- أيار أبريل – مايو (29 يوم)
3- سيوان - سيفان مايو – يونيو (30 يوم)
4- تموز يونيو – يوليو (29يوم)
5- آب يوليو – أغسطس (30يوم)
6- أيلول أغسطس – سبتمبر (29يوم)
7- تشرين سبتمبر – أكتوبر (30يوم)
8- مرشيوزان أكتوبر – نوفمبر (29 أو 30يوم)
9- كسلو نوفمبر – ديسمبر (30 أو 29يوم)
10- طيبت ديسمبر – يناير (29 يوم)
11- شباط يناير – فبراير (30 يوم)
12- آذار فبراير – مارس (29 أو 30 يوم)
13- آذار الثانى مارس – أبريل (29 يوم)
ثم تبينت لكم الزيادة في الكفر أنها بزيادة عدد الأشهر في كتاب الله 
وقال الله تعالى:
{ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ }
صدق الله العظيم, [التوبة: 36]
ثم انظر إلى عدد أشهرهم تجدها زيادة ثلاثة عشر شهر برغم أن الله يقول إن أشهر السنة هي إثني عشر شهراً فكيف تجعلون التواطؤ هو التطابق فلو كان التواطؤ هو التطابق لوجدنا أن أشهرهم تطابق أشهر السنة في الكتاب ولكن المشكلة لديهم أن السنة تنتهي في شهر ذي الحجة فما هو الحل لديهم حتى يواطئوا شهر محرّم الحرام أول أشهر السنة القمرية و آخر الأشهر الحرم ولذلك زادوا شهراً لتصبح عدد الأشهر ثلاثة عشر شهراً ثم يواطؤوا شهر محرم فيجعلوه يوافق آخر أشهر السنة لديهم ثم نخرج بنتيجة أن النسيء هو ليس التطابق فأين التطابق لسنة عدد أشهرها إثني عشر شهراً وسنة عدد أشهرها ثلاثة عشر شهراً ؟
إذاً التواطؤ هو: 
التوافق بمعنى أنهم زادوا شهراً حتى تنتهي سنتهم في شهر محرّم فيواطئ آخر أشهر سنتهم ليحلوا فيه ما حرم الله وهذا سلطان من محكم القرآن وفتوى من الرحمن أن التواطؤ ليس التطابق لأن أشهر سنتهم لا تطابق أشهر السنة في الكتاب إثني عشر شهراً بل ثلاثة عشر شهراً وذلك لكي يوطئوا شهر محرّم الحرام أول أشهر السنة القمرية وآخر الأشهر الحرم فيكون أول السنة القمرية هو آخر أشهر السنة العبرية ولكن حسب فتواكم في المقصود بالتواطؤ أنه التطابق فنفيتم أنهُ يوجد هناك نسيء وأن أشهر الكفر إثني عشر شهراً وأنها تطابق السنة القمرية فتنتهي في ذي الحجة
إذاً يا قوم قد تبين لكم أن التواطؤ ليس التطابق بل هو التوافق أفلا تتقون؟
 ولذلك أفتاكم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:[يواطئ إسمه إسمي ]
 بمعنى: أن الإسم مُحمد يوافق في إسم المهدي ولم يقول إسمه محمد بل قال يواطئ إسمه إسمي . ولذلك جعل الله التواطؤ للإسم محمد في إسم المهدي (ناصر محمد) وجعل الله قدر التواطؤ في الإسم الثاني بالضبط حتى تقتضي الحكمة من التواطؤ لأنه لو يواطئ في الإسم الثالث لاختلّت الحكمة من التواطؤ ولذلك جعل الله قدر التواطؤ في الإسم الثاني (ناصرمحمد) فهذا هو إسمي منذ أن ولدتني أمي و كنت في المهد صبي
 (ناصرمحمد) وعرفني الناس بهذا الإسم منذ أن كنت في المهد صبياً ولم أفتريه اليوم ياقوم أفلا تتقون ويا سبحان الله أفلا ترون أنها لا بُد ان تكون لله حكمة بالغة في حديث رسوله الحق: [يواطئ إسمه إسمي] وذلك لأن المهدي المنتظر لن يبعثهُ الله نبياً جديداً بل ناصراً لما جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
 ولم يجعل إسمه :
صالح محمد
عامر محمد
فيصل محمد
ناجي محمد
ولن تركب جميع أسماء البشر حتى يحمل الإسم الخبر حتى يكون إسم المهدي المنتظر (ناصر محمد ) وليس (مُحمد ابن عبد الله ) فهل تريدون أن يبعثه الله نبياً جديداً ولذلك لا بد ان يأتي إسمه مُطابقاً لإسم محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولكن الله يبعث المهدي المنتظر ناصر محمد صلى الله عليه وآله وسلم أفلا تتقون؟
ويا أخي الكريم التميمي:
 لما تعجل على المهدي المنتظر فتصفه بالتكبر وكأن لبيانك عدة أشهر فلم تمضي عليه سوى 24 ساعة وقد وجدته البارحة ولكنه كان مُتراكباً بعضه فوق بعض ثم تركته حتى تصلح بيانك فتوضحه ويا أخي الكريم: بارك الله فيك إنما الحجة هي في العلم حتى لو أحضرت لكم بطاقة طولها ما بين الأرض والقمرمكتوب فيها (محمد ابن الحسن العسكري) حسب زعمكم أو(محمد ابن عبد الله) حسب زعم السنة والجماعة أرأيت لو كان إسمي (محمد ابن عبد الله)  أو(محمد ابن الحسن العسكري) فقلت لكم يا معشر السنة والشيعة الإثني عشر إني المهدي المنتظر فهلموا إلي فأجبتم استبشرتم بسبب فتنة الإسم فقلتم إنما المهدي المنتظر يبعثه الله بقدر على إختلاف بيننا فيجعله الله حكماً بيننا بالحق ثم يحكم بيننا بما أراه الله في محكم كتابه فيقنعنا بحكمه فيجمع شملنا فيوحّد صفّنا لأن الله حتماً يزيده بسطة في العلم علينا فيهدينا بعلم وسلطان إلى صراط ٍمستقيم فإذاالمهدي المنتظر(محمد ابن الحسن العسكري) قال لاأعلم كيف أحكم بينكم فاعذروني
 فيكفيكم أن إسمي (محمد ابن الحسن العسكري) وهذه بطاقتي برهان إسمي إذاً أصبح الإسم لا يسمن ولا يغني من جوع ولم يجعل الله الحُجة في الإسم بل في بسطة العلم حتى ولو جاء الإسم مُختلفاً عن المُتعارف عليه كما جاء الإسم أحمد مُختلفاً عن الإسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ولم يجعل الله في ذلك حجة للنصارى لأن محمد رسول الله هيمن عليهم بالعلم من ربّه فإذا القرآن يقصّ عليهم أكثر الذي هم فيه يختلفون
 وقال الله تعالى:
{ وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83) وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبَّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (84) فَأَثَابَهُمُ اللّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ (85) وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ(86) }
صدق الله العظيم, [المائدة]
فهم صدقوا بالعلم الذي سمعوه في آيات ربهم ولم يحاجوه بالإسم لأنهم اقتنعوا أنه هو لأنهم يعلمون أن لبعض الأنبياء إسمين في الكتاب ولذلك اهتدوا الذين اهتدوا من النصارى بسبب تدبر العلم وقال الله تعالى:
{ الّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذَا يُتْلَىَ عَلَيْهِمْ قَالُوَاْ آمَنّا بِهِ إِنّهُ الْحَقّ مِن رّبّنَآ إنّا كُنّا مِن قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (53) أُوْلَـَئِكَ يُؤْتُونَ أَجْرَهُم مّرّتَيْنِ بِمَا صَبَرُواْ وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السّيّئَةَ وَمِمّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (54) وَإِذَا سَمِعُواْ اللّغْوَ أَعْرَضُواْ عَنْهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لاَ نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ(55) }
صدق الله العظيم, [القصص]
برغم أن الإسم ورد عندهم في الإنجيل:
{ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ }
صدق الله العظيم, [الصف: 6]
وبرغم ذلك فلم يفتنهم إختلاف الإسم لأنهم اقتنعوا أن محمد هو ذاته أحمد عليه الصلاة والسلام وآله والحكمة من أن يجعل لبعض الأنبياء إسمين إثنين لكي تعلموا أن الله لم يجعل الحُجة في الإسم بل في العلم ويا أخي الكريم:
 أما أنتم فليس إلا مُجرد ظن أنه يقصد مُحمد بقوله عليه الصلاة والسلام يواطئ إسمه إسمي ولم يفتيكم قط بالصريح الفصيح فيقول إسمه (مُحمد)بل قال يواطئ إسمي فظننتم أنه يقصد من التواطؤ أي التطابق كما زعم أهل السنة وقالوا إسمه (محمد ابن عبد الله) وأمّا الشيعة فقالوا إسمه (محمد ابن الحسن العسكري) ويا سبحان الله العظيم فما بالكم لو كان إسم المهدي المنتظر في القرآن (مُحمد) فلن تصدقوني أبداً مهما آتيتكم من البينات لأنكم تظنون أن الحجة هي في الإسم وليس في العلم بل مجرد ظنّ منكم أنه يقصد محمد كان سبب فتنتكم وأقمتم الدُنيا واقعدتموها على ناصرمحمد اليماني الذي بيّن لكم البيان الحق للتواطؤمن الكتاب وبالعقل والمنطق بل حتى ولوكان إسمي(محمد ابن الحسن العسكري) فما الفائدة مالم يزيدني الله عليكم بسطة في العلم ونصيحتي إلى الضيف الكريم التميمي هوأن يتريث في حكمه علينا فيتدبرما قد كتبناه من البيانات فيحاجنا بعلم أو يتبع الحق من ربه ويا أخي الكريم التميمي لا تظن أني من الجاهلين
 بل إمام عليم أعلم أن أعظم إثم في الكتاب هوالإفتراء على الله،
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ }
صدق الله العظيم, [الأنعام: 93]
وأعلم أن أحسن قول في الكتاب هو قول الداعية إلى الله على بصيرة من ربه 
ولا يدعو إلى تفرق فيقول وأنا من الشيعة ولا وأنا من السنة بل وأنا من المُسلمين
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِين َ}
صدق الله العظيم, [فصلّت: 33]
ويا أخي الكريم:
 والله لا أفتيك إلا بالحق فلنفرض أنكم صدقتم ناصر محمد اليماني أنه حقاً المهدي المنتظر وهو ليس المهدي المنتظر فهل ترون عليكم وزراً في ذلك كلا وربي بل عليّ كذبي إذا لم أكن المهدي المنتظر فعلي كذبي و وزر إفترائي ولن يصبكم مكروه لأنكم إنما أجبتم دعوتي إلى الحق وصدقتم بآيات الله البينات من محكم كتابه الذي يحاجكم بها ناصر محمد اليماني فكم أذكركم بقول مؤمن آل فرعون الحكيم إذ قال:
{ وَإِنْ يَكُ كَـاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ }
صدق الله العظيم, [غافر: 28]
إذاً المشكلة ليست لو أنكم صدقتم ناصر محمد اليماني وهو ليس المهدي المنتظر وذلك لأن عليه كذبه وأنتم صدقتم بدعوة الحق الذي يدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له وقال اعبدوا الله ربي وربكم وحاجكم بآيات الكتاب البينات فأجبتم داعي الله فهل ترون أن عليكم وزراً لو لم يكن المهدي المنتظر هو ناصر محمد اليماني بل علي كذبي ولن يصيبكم مكروه تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَإِنْ يَكُ كاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ }
صدق الله العظيم, [غافر: 28]
وتعال لأعلمكم ما هو الخطر العظيم عليكم وهو إذا كان ناصر محمد اليماني هو حقاً المهدي المنتظر الحق من ربكم وأنتم عن خليفة الله مُعرضون ومن ثم حتماً يصيبكم الله بما يعد به المعرضين ناصر محمد اليماني بإذن الله فيخوّفهم من عذاب الله رب العالمين من كوكب سقر ليلة يسبق الليل النهار ليلة طلوع الشمس من مغربها ليلة ظهور المهدي المنتظر على كافة البشر في ليلة وهم صاغرون وقاكم الله شر ذلك اليوم 
يا إخواني المُسلمين من السنة والشيعة بهديه لكم إلى الصراط المُستقيم 
وإنهُ لنبأ عظيم أنتم عنهُ مُعرضون
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
أخو المُسلمين جميعاً الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.