الأحد، 26 أبريل، 2009

بيان الإمام المهدي إلى الصرخي الحسني والناس أجمعين..

    
 بيان الإمام المهدي إلى الصرخي الحسني والناس أجمعين..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المرسلين, والحمد لله ربّ العالمين..
قال الله تعالى:
{وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ}
صدق الله العظيم [فاطر:37]
إلى الصرخي الحسني، أخشى عليك أن تكون من الذين :
{يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ} 
، فاتقِ الله ولا تصدّ عن آيات الله بغير الحقّ.
وأما بالنسبة لحجتك علينا بالأخطاء الإملائية:
 فكان جدي محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أمي لا يقرأ ولا يكتب فجعل الله أمّيته حُجة له بالحقّ حتى يوقنوا أنه نبي ورسول من ربه الذي أنزل عليه هذا القرآن العظيم الذي يبيّن لأهل الكتاب كثيراً مما كانوا فيه يختلفون.
 وقال الله تعالى:
{وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاء مَن يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ (47) وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49) وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (50) أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (51) قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (52)}
صدق الله العظيم [العنكبوت]
فوجدنا أن أميّة محمد رسول الله جعلها الله حُجة له على المنكرين لآيات الله الحقّ من ربّهم في القرآن العظيم، ولذلك أدهشهم من أين له هذا العلم وهو أميّ، ولو كان يقرأ ويكتب إذاً لارتاب المبطلون وقالوا درست ذلك في التّوراة والإنجيل فأصبحت أميته حُجة له لا عليه.
وأما المهدي المنتظر الشاهد بالحقّ الذي أتاه الله علم الكتاب فهو يقرأ ويكتب، 
وإنما لديه قليل من الأخطاء الإملائية فجعل الله ذلك حُجة له لا عليه، إذ كيف يأتي بالبيان الحقّ للقرآن العظيم وأحسن تفسيراً من كافة علماء الأمّة الذين لا توجد لهم أخطاء إملائية ولكنهم لم يستطيعوا أن يأتوا ببيان للقرآن هو خير من بيان ناصر محمد اليماني وأحسن تفسيراً؟
 ولا ولن يجدوا له أخطاءً علمية، وزادني الله بسطة في العلم على كافة علماء الشيعة والسُّنة وكافة علماء المسلمين وكافة علماء النّصارى واليهود فجعلني الله مُهيمناً عليهم أجمعين بالبيان الحقّ للقرآن العظيم، فلا يُجادلوني جدالاً علمياً سواء فقهيّاً أو فيزيائياً كونِيّاً إلا كان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني هو المُهيمن عليهم بسلطان العلم الحقّ حتى لا يجدُ الذين يريدون الحقّ إلا أن يسلموا للبيان الحقّ تسليماً، فيعلمون أن لو كان ناصر محمد اليماني درس العلم لديهم لوجدوا إنه يحاجهم من مؤلفات الكتب البشرية.إذاً مَنْ عَلَّمَ الإنسان؛ المهدي المنتظر البيان الحقّ للقرآن؟
 إنه الرحمن بوحي التفهيم وليس وسوسة شيطان رجيم، فإذا كان وحياً من الشيطان وليس من الرحمن فلن يستطيع ناصر محمد اليماني أن يأتي بالسلطان من مُحكم القرآن، وأشهدُ الله وكفى بالله شهيداً بيني وبينكم أني أدعوكم إلى الاحتكام إلى كتاب الله المحفوظ من التحريف لآتيكم بحُكم الله من القرآن فيما كنتم فيه تختلفون حتى لا يجد الذين يريدون الحقّ في صدورهم حرجاً من الاعتراف بالحقّ ويُسلموا تسليماً، وذلك حُجة المهدي المنتظر الذي يؤتيه الله علم الكتاب ويثبت حقيقة كتاب الله القرآن العظيم بكافة العلوم المنطقية في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحقّ، فإن كذب الناس بالبيان الحقّ للذكر أظهر الله المهدي المنتظر على كافة البشر في ليلة بكوكب النار سقر اللوَّاحة للبشر أحد أشراط الساعة الكُبر، ليلة يسبق الليل النّهار ليلة تأتيهم بغتة فتبهتهم فلا يستطيع ردّها الكفار ولا هم يُنصرون. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِ‌يكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ‌ وَلَا عَن ظُهُورِ‌هِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُ‌ونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَ‌دَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُ‌ونَ ﴿٤٠﴾ وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُ‌سُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُ‌وا مِنْهُم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٤١﴾ قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ‌ مِنَ الرَّ‌حْمَـٰنِ ۗ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ‌ ربّهم مُّعْرِ‌ضُونَ ﴿٤٢﴾ أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا ۚ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ‌ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ ﴿٤٣﴾ بَلْ مَتَّعْنَا هَـٰؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ‌ ۗ أَفَلَا يَرَ‌وْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْ‌ضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَ‌افِهَا ۚ أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿٤٤﴾قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُ‌كُم بِالْوَحْيِ ۚ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُ‌ونَ ﴿٤٥﴾ وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ ربّك لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿٤٦﴾}
صدق الله العظيم [الأنبياء]
بمعنى أن النار سوف تأتيكم قبل يوم القيامة بعد تكرار إدراك الشمس للقمر لأنها إحدى أشراط الساعة الكُبرى. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلا مَلائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ ربّك إِلا هُوَ وَمَا هِيَ إِلا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ (31) كَلا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لإٍحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيراً لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37)}
صدق الله العظيم [المدثر]
ومنها يأتيكم الدُخان المبين كذلك من أشراط الساعة الكُبرى في عصر البيان الحقّ للذكر للمهديِّ المنتظَر المُرتقب لآية التصديق من ربه. تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَارْ‌تَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّ‌بَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَ‌ىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَ‌سُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَ‌ىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾}
صدق الله العظيم [الدخان]
ولماذا لم يقل الله تعالى أن العذاب يغشى الذين كفروا؟ بل قال الله تعالى: 
{يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّ‌بَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾} 
 صدق الله العظيم،
 وذلك لأن العذاب سوف يعمّ جميع قُرى الناس أجمعين حتى قرية مكة المكرمة إن كذب الناس بالبيان الحقّ للذكر الكفار والمسلمون، لأن المهدي المنتظر يُحاجهم بالقرآن العظيم فأعرضوا عن ذكرهم ويريدوا الحقّ أن يتبع أهواءهم، ولذلك يعمّ العذاب قرى المسلمين والكفار. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِن مَّن قَرْيَةٍ إِلاَّ نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِك فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا}
صدق الله العظيم [الإسراء:58]
وذلك لأن ظهور كوكب النار آية التصديق للبيان الحقّ للذكر الذي جاء به محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إلى الناس كافة، فإذا هم عن ذكرهم مُعرضون. وكان الله يُرسل بآيات المُعجزات من قبل آية العذاب حتى إذا كفروا بمُعجزة التصديق من ثم تأتيهم آية العذاب. وقال الله تعالى:
{وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّـهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُ‌هُ ۖ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن ربّكمْ ۖ هَـٰذِهِ نَاقَةُ اللَّـهِ لَكُمْ آيَةً ۖ فَذَرُ‌وهَا تَأْكلّ فِي أَرْ‌ضِ اللَّـهِ ۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٧٣﴾وَاذْكُرُ‌وا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْ‌ضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورً‌ا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا ۖ فَاذْكُرُ‌وا آلَاءَ اللَّـهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْ‌ضِ مُفْسِدِينَ ﴿٧٤﴾ قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُ‌وا مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْ‌سَلٌ مِّن رَّ‌بِّهِ ۚ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْ‌سِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ ﴿٧٥﴾ قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُ‌وا إِنَّا بِالَّذِي آمَنتُم بِهِ كَافِرُ‌ونَ ﴿٧٦﴾ فَعَقَرُ‌وا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ‌ ربّهم وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمرسلين ﴿٧٧﴾ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّ‌جْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِ‌هِمْ جَاثِمِينَ ﴿٧٨﴾ فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِ‌سَالَةَ ربّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ ﴿٧٩﴾}
صدق الله العظيم [الأعراف]
وقال الله تعالى:
{كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمرسلين ﴿١٤١﴾ إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴿١٤٢﴾ إِنِّي لَكُمْ رَ‌سُولٌ أَمِينٌ ﴿١٤٣﴾ فَاتَّقُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُونِ ﴿١٤٤﴾ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ‌ ۖ إِنْ أَجْرِ‌يَ إِلَّا عَلَىٰ ربّ العالمين ﴿١٤٥﴾ أَتُتْرَ‌كُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ ﴿١٤٦﴾ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿١٤٧﴾ وَزُرُ‌وعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ ﴿١٤٨﴾ وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِ‌هِينَ ﴿١٤٩﴾ فَاتَّقُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُونِ ﴿١٥٠﴾ وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ‌ الْمُسْرِ‌فِينَ ﴿١٥١﴾ الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْ‌ضِ وَلَا يُصْلِحُونَ ﴿١٥٢﴾ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِ‌ينَ ﴿١٥٣﴾ مَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ‌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿١٥٤﴾ قَالَ هَـٰذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْ‌بٌ وَلَكُمْ شِرْ‌بُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ﴿١٥٥﴾ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿١٥٦﴾ فَعَقَرُ‌وهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ ﴿١٥٧﴾ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً ۖ وَمَا كَانَ أَكْثَرُ‌هُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٥٨﴾ وَإِنَّ ربّك لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّ‌حِيمُ ﴿١٥٩﴾}
صدق الله العظيم [الشعراء]
وقال الله تعالى:
{وَلَقَدْ أَرْ‌سَلْنَا إِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ فَإِذَا هُمْ فَرِ‌يقَانِ يَخْتَصِمُونَ ﴿٤٥﴾ قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ ۖ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُ‌ونَ اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تُرْ‌حَمُونَ ﴿٤٦﴾ قَالُوا اطَّيَّرْ‌نَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ ۚ قَالَ طَائِرُ‌كُمْ عِندَ اللَّـهِ ۖ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ ﴿٤٧﴾ وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَ‌هْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْ‌ضِ وَلَا يُصْلِحُونَ ﴿٤٨﴾ قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّـهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ ﴿٤٩﴾ وَمَكَرُ‌وا مَكْرً‌ا وَمَكَرْ‌نَا مَكْرً‌ا وَهُمْ لَا يَشْعُرُ‌ونَ ﴿٥٠﴾ فَانظُرْ‌ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِ‌هِمْ أَنَّا دَمَّرْ‌نَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٥١﴾ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٥٢﴾ وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴿٥٣﴾}
صدق الله العظيم [النمل]
وقال الله تعالى:
{كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ‌ ﴿٢٣﴾ فَقَالُوا أَبَشَرً‌ا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ‌ ﴿٢٤﴾ أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ‌ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ‌ ﴿٢٥﴾ سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ‌ ﴿٢٦﴾ إِنَّا مُرْ‌سِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْ‌تَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ‌ ﴿٢٧﴾وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ۖ كلّ شِرْ‌بٍ مُّحْتَضَرٌ‌ ﴿٢٨﴾ فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ‌ ﴿٢٩﴾ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ‌ ﴿٣٠﴾ إِنَّا أَرْ‌سَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ‌ ﴿٣١﴾ وَلَقَدْ يَسَّرْ‌نَا الْقرآن لِلذِّكْرِ‌ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ‌ ﴿٣٢﴾}
صدق الله العظيم [القمر]
وكان ذلك هو النظام السائد في الكتاب أن تأتي آية التصديق قبل آية العذاب إلى مجيء القرآن العظيم، فجعل الله آية العذاب من قبل آيات المُعجزات نظراً لكفر الناس بجميع آيات التصديق من ربّهم من قبل آية العذاب في جميع الأمم الأولى. وقال الله تعالى :
{وَإِن مِّن قَرْ‌يَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورً‌ا ﴿٥٨﴾وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْ‌سِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَ‌ةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْ‌سِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾}
صدق الله العظيم [الإسراء]
ثم يكشف الله عن الناس العذاب من بعد الإيمان والتصديق بالبيان الحقّ لذكرهم الذي هم عنه مُعرضون الكفار والمسلمون إلا من شاء الله أن يهلكه أو ينجيه.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَارْ‌تَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَـٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّ‌بَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾ أَنَّىٰ لَهُمُ الذِّكْرَ‌ىٰ وَقَدْ جَاءَهُمْ رَ‌سُولٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَّجْنُونٌ ﴿١٤﴾ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَ‌ىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾}
صدق الله العظيم [الدخان]
ويا أيها الصرخي الحسني،
 أقسمُ بربي وربّك وربّ كلّ شيء الله ربّ العالمين أني الإمام المهدي المنتظر الحقّ من ربّك الذي تريد أن تصدّ عنه الناس صدوداً فلا يتبعون الحقّ من ربّهم وكوكب النار صار وشيكاً من أرضكم وأنتم لا تعلمون، ولن تأتيكم إلا بغتة بحول الله وقُدرته وأنتم في غفلة مُعرضون عن ذكركم. أفلا تعقلون؟!وأنا الإمام المهدي الحقّ من ربّكم أريد لكم النجاة وليس الهلاك، ولكنكم قد علمتم إنه حقاً بيان ناصر محمد اليماني جاء بقدر مقدور في الكتاب المسطور؛ في عصر اقتراب كوكب النار من أرضكم، ورأيتم وعلم كثير من الناس بخبر اقتراب كوكب النار بما يسمونه ( نيبيرو)(Nibir Planet X)، ثم ما كان منكم إلا أن كذبتم بالبيان الحقّ للذكر الذي تجدونه يصدقه العلم والمنطق على الواقع الحقيقي.
وأقسمُ بالله الواحدُ القهّار الذي يدرك الأبصار ولا تُدركه الأبصار أني تلقيت الأمر من الله الواحد القهّار أن أحذركم من اقتراب كوكب العذاب من أرضكم، ولست مُتَّبعاً لعلماء الفضاء فأحاجكم من كُتبهم في تفصيل كوكب العذاب؛ بل فصلناه لكم من كتاب الله القرآن العظيم تفصيلاً، وعلمتكم إنه كوكب النار، وعلمتكم أنها تأتي لأرضكم من الأطراف أي من جهة الأقطاب، وعلّمتكم أن موقعها في الفضاء من بعد أرضكم وأسفل الكواكب، وعلمتكم أنه كوكب مُضيء وليس مُنير ذلك لأن الكوكب المُنير هو الذي يقتبس نوره من الكوكب المضيء، وفصلت لكم الحقّ من كتاب الله تفصيلاً، 
حتى إذا تبين لكم الحقّ من ربّكم وأن ناصر محمد اليماني أتاه الله البيان الحقّ للقرآن العظيم في كافة المجالات ثم ما كان قول الذين لا يعقلون منكم 
إلا أن قالوا: "إذاً ناصر محمد اليماني مُتفق مع الكفرة الفجرة أن يأتوا بعلوم فيزيائية كونية مُطابقة لبيان ناصر محمد اليماني، فكيف يجعل بيانه للقرآن مُطابقاً لعلومهم؟" 
.ثم يرد عليهم المهدي المنتظر وأفتي في شأنهم بالحقّ وأقول:
 إنكم كالأنعام بل أضلُّ سبيلاً، وكيف للكفرة الفجرة أن يعينوا ناصر محمد اليماني على دعوة للعالمين إلى لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟!! وكيف للكفرة الفجرة أن يعينوا دعوة الإمام ناصر محمد اليماني للمسلمين بالرجوع إلى كتاب الله وسنَّة رسوله الحقّ؟ فهل جعلتموهم أنصار الحقّ وأنتم الكُفار؟ أفلا تتقون؟ !
ولكني لا أتبع كافة علومهم إلا ما كان مُطابقاً لما في الكتاب, وما أجده من علمهم مخالفاً لمُحكم القرآن العظيم فإني أفرك ما خالف لكتاب ربّي بنعل قدمي فأجعله وراء ظهري كمثل إعلانهم بالأنترنت العالمية لنهاية العالم يوم 21 ديسمبر 2012، فأقول: كلا ليست نهاية العالم أجمعين بل كوكب العذاب ينقص الأرض من البشر في كلّ مرة يظهر لهم من جهة الأطراف. تصديقاً لقول الله تعالى:
{بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاء وَآبَاءهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ (44)}
صدق الله العظيم [الأنبياء]
بمعنى:أن الله سوف يهزم المكذبين بالحقّ من ربّهم بكوكب العذاب فيهلك من يشاء ويصرفه عمن يشاء برحمته، ولا ولن يهلك البشر جميعاً بل ينقص الأرض من البشر في كلّ مرورٍ له، وأشدها هذا المرور على مدار خمسين ألف سنة يمر اثني عشر مرة.
وكذلك أنكر عليهم تحديد موعده بالضبط، وأقول: حاشا لله أن يكون يوم الجمعة 21 ديسمبر 2012؛ بل لا تأتيهم إلا بغتة فتبهتهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِ‌يكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ‌ وَلَا عَن ظُهُورِ‌هِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُ‌ونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَ‌دَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُ‌ونَ ﴿٤٠﴾}
صدق الله العظيم [الأنبياء]
وبما أني مُتبع لعلوم كتاب الله القرآن العظيم الحقّ, ولذلك أنكرت أن يكون مجيئها في الموعد المُحدد الذي أعلن به كثير من علماء الغرب. وأصدق قول الله تعالى:
{بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَ‌دَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُ‌ونَ ﴿٤٠﴾}
صدق الله العظيم
فاتقوا يا معشر المسلمين والناس أجمعين:
{فَفِرُّ‌وا إِلَى اللَّـهِ ۖ إِنِّي لَكُم منه نَذِيرٌ‌ مُّبِينٌ ﴿٥٠﴾ وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ‌ ۖ إِنِّي لَكُم منه نَذِيرٌ‌ مُّبِينٌ ﴿٥١﴾}
[الذاريات]
فلا تدعوا مع الله أحداً من عباده المقربين يا معشر الشيعة فذلك شرك بالله العظيم، ومن أشرك بالله فقد ظلم نفسه ظلماً عظيماً، وسوف يكفر كافة أئمة آل البيت بدعائكم لهم من دون الله يوم تقومون بين يدي الله. وقال الله تعالى:
{وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكَانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكَاؤُكُمْ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَاؤُهُمْ مَا كُنْتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ (28) فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ (29) هُنَالِكَ تَبْلُو كلّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ وَرُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الحقّ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (30)}
صدق الله العظيم [يونس]
ولكن عباد الله المقربين سوف يكفرون بعبادتكم فيكونوا عليكم ضداً بين يدي الله.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّـهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ ﴿٥﴾وَإِذَا حُشِرَ‌ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِ‌ينَ ﴿٦﴾}
صدق الله العظيم [الأحقاف]
فكيف تدعون عباد الله المقربين يا معشر المسلمين، فإنهم عباد أمثالكم لا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلاً، أفلا تتقون؟ وقال الله تعالى:
{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ‌ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ ربّهم الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَ‌بُ وَيَرْ‌جُونَ رَ‌حْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ}
صدق الله العظيم [الإسراء:56-57]
فإن عباد الله المقربين المُكرمين يخافون عذاب الله ويرجون رحمته، فإذا أردتم اتّباعهم فخافوا عذاب الله و ارجوا رحمته وهو أرحم بكم من عباده يا معشر المُشركين بربهم من كافة المسلمين، فلا تدعوا مع الله أحداً لعلكم تهتدون، واتبعوا الحقّ من ربّكم، وإنما بعثني الله ناصراً لدعوة محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولم يجعلني الله مُبتدعاً بل مُتبعاً لكتاب الله وسنَّة رسوله الحقّ وبصيرتي على الناس هي ذاتها بصيرة محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - كتاب الله وسنَّة رسوله الحقّ لأني من التابعين لمحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فكيف أحاجكم بغير بصيرة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسبحان اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}
صدق الله العظيم [يوسف:108]
فلماذا تكذّبون بدعوة الحقّ على بصيرة من ربّي كتاب الله وسنَّة رسوله الحقّ؟
 فهل صرتم ترون الحقّ باطلاً والباطل حقاً؟ فالحُكم لله وهو خير الفاصلين، فلماذا تصدون عن دعوة التوحيد إن كنتم مسلمين؟ فالحُكم لله وهو أسرع الحاسبين، فلماذا تصدون عن دعوة الناس أن لا يشركوا بالله وأن لا يدعوا مع الله أحداً ثم تكذبون بدعوة الحقّ من ربّكم؟
{وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ}
[غافر:12]
سبحان ربّك ربّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ،
 وَسَلامٌ عَلى الْمرسلين، وَالحمد للهِ ربّ العالمين..
الداعي إلى الصراط المستقيم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

الخميس، 23 أبريل، 2009

حُكم المهدي المُنتظر على عبد الملك منصور

  حُكم المهدي المُنتظر على عبد الملك منصور
بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وأله الطيبين والتابعين للحق إلى يوم الدين أما بعد..
فإني المهدي المنتظر أشكر الشعب اليماني الأبي العربي وأفتيهم بالحق أني الإمام المهدي المنتظر الحق من ربهم الذي اعز الله به كتابه وأصطفاه خليفته والعزة لله ومن والاه وأحكم على عبد الملك منصور بالقتل إذا ثبت أنه ليس بمريض وأنهُ من المشعوذون السحرة من شياطين الإنس من الذين يتعلمون من شياطين الجن ما يفرقون به بين المرءِ وزجه وذلك لانه لا يمكن أن يدوس كتاب الله مُسلماً صحيحاً 
ابداً إلا المشعوذون المُسلمون ظاهر الأمر ويبطنون الكفر والمكر وذلك شرطاً أساسياً لشياطين الجن فلا يعلمون شياطين الإنس السحر حتى يكفروا فيدوسوا كتاب الله بأقدامهم في الحمام ثم يتيقنوا شياطين الجن من كُفر شياطين الإنس فيعلمونهم السحر فيتعلمون منهما ما يُفرقفوا به بين المرءِ وزوجه ومن ثم يستوصوه فيقولوا له إنما نحن فتنة للمُسلمين فلا تكفر ظاهر الأمر بل أظهر الإيمان وأبطن الكفر والمكر ضد كتاب الله الذي يحرق الشياطين وذلك لأن الله جعله نور وشفاء لما في الصدور للمؤمنين من أعتصم به هُدي إلى صراطاً مُستقيم ومن أتبعه كان من الناجين وقد علمتم ما حدث في اليمن من قبل عبد الملك منصور اليماني ولكن المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني يقبل كتاب الله ويجعله فوق رأسه وأدعوا الناس إليه واحكمُ على عبد الملك منصور اليماني بالقتل وإن لم تحكم المحكمة اليمنية بقتله فإنهم
 لم يحكموا بما أنزل الله ومن لم يحكمُ بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون
 وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
 وأما علم الجهاد فهو من أولياء عبد الملك منصور في العقيدة ولولاء للشياطين ومثله مثل عبد الملك منصور من الذين يظهرون الإيمان ويبطنوا المكر ضد ما أنزل الله من الحق في القرأن العظيم ولكن عبد الملك منصور فضحه الله وأظهر مكره وأما علم الجهاد فهو كذلك من شياطين البشر ولا يزال يسعى لفتنة الانصارعبرالرسائل الخاصة بالموقع وفي الأنصار سماعون للمُنافقون كما كان في صحابة محمد رسول الله صلى الله عليهوآله وسلم سماعون للمُنافقون ومن أنقلب على وجهه وأتبع علم الجهاد فقد لعنه الله كما لعن علم الجهاد الذي يصدُ عن الحق صدوداً تحت أسماء مُتعدده وعليه فإني أصدر أمراً إلى إبن عمر أن يقفل نظام الرسائل الخاصة عن جميع الأعضاء حفاظاً عليهم من فتنة الشياطين فلا تسمح يبن عمر لجميع الأعضاء بالمراسلات بالرسائل الخاصة إلا مع إمامهم الحق من ربهم المهدي ناصر محمد اليماني فقط وذلك لأنه أبلغني بعض الأنصار أن علم الجهاد حاول بكُل حيلة ووسيلة أن يفتنهم عن الحق وعن الإتباع لناصر محمد اليماني لدرجة أنهُ يعدهم بمالم يفيهم كمثل الشيطان إذ قال للإنسان أكفر فلما كفر قال إني برئ منك ومن رجع عن إتباع ناصر محمد اليماني الذي يدعوا الناس إلى كتاب الله وسنة رسوله الحق فكأنما أرتد عن إتباع محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وذلك لإن المهدي ناصر محمد إنما يدعوا الناس إلى ما يدعوهم إليه 
محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ويا كاضم علي حسين إنما يُريد الله أن يُبين لكم أعداء ناصر محمد اليماني أنهم ألد اعداء الله من شياطين البشر الذين يُعادون كتاب الله وأما ناصر محمد اليماني فقد رأيته يقبل كتاب الله فيجعله فوق رأسه فبالله عليكم أليس الفرق عظيم بين من يجعل كتاب الله تحت قدميه وبين من يُقبل كتاب الله 
 فيجعلهُ فوق رأسه فذلك هو الفرق بين الحق والباطل لتعلموا أن ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر الذي يستمسك بالقرأن العظيم فيخرج الناس به من الظُلمات إلى النور ويهديهم به إلى صراط مُستقيمصراط العزيز الحميد سُبحانه وتعالى علواً كبيراً
 وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين .. 
وأين ذهبت يا كاظم علي حسين فقد أفتيناك أن علم الجهاد سوف يقتله الله ويكشف أمره كما كشف أمر عبد الملك منصور ولعن الله كُل شيطان رجيم الذين يظهرون الإسلام ويبطنوا الكفر والمكر فاعرض عنه لأنه لم يظهر كفره بعد بل لا يزال يظهر الإيمان ويبطن الكفر والمكر وسوف يكفيك الله أمره 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
الحكم العدل ذي القول الفصل الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

الأربعاء، 22 أبريل، 2009

وقت خروج الدّجال في الكتاب ..

    
 وقت خروج الدّجال في الكتاب ..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين النَّبي الأميّ الأمين وآله الطاهرين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين..
أخي الكريم؛ إنما بعث الله الإمام المهدي بالبيان الحقّ للقرآن العظيم فيُجاهدهم به جهاداً كبيراً بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي، ولا أتبع أهواءهم، وأبّينّه لقوم يعلمون. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيات وَلِيَقُولُواْ دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (105)}
صدق الله العظيم [الأنعام:105]
وبالنسبة للبيان العلمي من القرآن العظيم فلن يفقه إلا أهل العلم في ذلك المجال فيرون أنه الحقّ من ربّهم ويهدي إلى صراط الحميد. تصديقاً لقول الله تعالى:

{وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن ربّك هُوَ الحقّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (6)}
صدق الله العظيم [سبأ:6]
فإن كنت من أهل العلم فسوف يتبين لك إنه البيان الحقّ بالعلم والمنطق، والقرآن قد جعله الله المرجع للعلوم الكونيّة الدقيقة, ولا نتبع العلوم النسبية, فما خالف من العلوم النسبية علوم القرآن الكونيّة فلا أتبعه، 
 وعلى سبيل المثال :
اُكتشف دوران الشمس من خلال بقعة سوداء رآها في سطح الشمس أحد علماء الفلك حتى إذا اختفت ثم ظهرت بقعة أخرى بعد مُضي 25 يوماً فظنّ الشمس أكملت دورتها حول نفسها، بظنه أن تلك البقعة هي ثابتة وظنها نفسها التي رآها من قبل، ونشر علمه على هذا الأساس. ولكنهم اكتشفوا أنه يوجد بقع شمسيّة تظهر وتختفي فأصبح ظنّه خاطئاً لأنه ظنّ أنها بقعة ثابتة في سطح الشمس وبنى حقيقته العلميّة لزمن دوران الشمس حول نفسها حول ظهور تلك البقعة مرة أخرى، وهي بقع وليست بقعة واحدة، وكذلك تظهر وتختفي.
والقرآن العظيم يبين أنّ القمر أسرع من الشمس، 
 ولكنهم جعلوا الشمس أسرع من القمر نظراً لقولهم أنها تدور حول نفسها في 25 يوماً، ولكني أنكرت ذلك وآتيتهم بالحقّ من الكتاب وفصّلت لهم السنة الشمسيّة لذات الشمس والسَّنة القمريّة لذات القمر وأثبت ذلك بالحقّ. والحمد لله أنهم وجدوا على سطح الشمس بقعاً شمسيّة وليست بقعة واحدة، وكذلك وجدوا أنها غير ثابتة بل تظهر وتختفي حسب نشاط الوهج الشمسي، وكلّ ما توصلوا إليه من الحقيقة العلميّة الحقّ هو دوران الشمس من خلال رؤية البقع الشمسيّة ولا يعتمد ذلك على مقياس زمن دورانها لأنها ليست بقعاً ثابتة، ولكن مُشكلتهم أنهم أحياناً يكتشفون الخطأ فلا يصححوه للناس خشية أن تذهب مصداقيتهم العلميّة لدى الناس في علوم أخرى، فانظر لاكتشافهم العلمي حول البقع الشمسيّة مؤخراً أنها ليست ثابتة, وقالوا:
( ويكون عدد هذه البقع الشمسيّة أكثر منه في أحيان أخرى، وفي مدى كل عشر سنوات أو إحدى عشر كما في السنوات 1937م، 1947م، 1958م، تمكن العلماء من ملاحظة وجود بقع من كلف الشمس بأعداد كبيرة جداً. ولهذه الكلف السوداء التي تقع على سطح الشمس أشكال متنوعة، وإذا ما واصلنا مراقبتها يوماً بعد الآخر وجدنا أنها تتحرك على سطح الشمس، ولكن هذا يدل في حقيقته على دوران الشمس حول نفسها، وبمراقبة الكلف الشمسيّة تمكن العلماء من حساب سرعة دوران الشمس حول محورها ، والوقت الذي تستغرقه لذلك. من الممكن أن تحتوي الشمس على مئات البقع الشمسيّة في فترات، ومن الممكن ان لا تحتوي على أيٍ منها خلال فترات أخرى. وذلك عائدُ إلى أن البقع الشمسيّة لها دورات تظهر من خلالها، وهذه الدورات تحدث خلال 11 سنة. فعلى سبيل المثال خلال السنة الأولى لا تحتوي الشمس على أي بقع، وبعد خمس سنوات ونصف سوف تحتوي الشمس على أعلى عدد من البقع، وبعد خمس سنوات ونصف سوف لن تحتوي الشمس على أي بقعة ). 
_____________
انتهى قولهم..
إذاً لم يدركوا زمن اكتمال دورانها حول نفسها، ولكنهم أدركوا من خلال تحرِّ البقع أن الشمس تدور ولم يعلموا زمن اكتمال دورانها حول نفسها لأنهم لا يستطيعون، فليس فيها ليلٌ ونهار بل كلها ضياء، وإنما استنتجوا حركتها فقط من خلال مراقبة البقع الشمسيّة.
ولكني أُصدِّق ما كان حقاً من العلوم المنطقيّة الدقيقة ولا أتبع علومهم النسبيّة، فإذا خالفت الكتاب فلا ينبغي للمهديّ المنتظَر الحقّ أن يتبع أهواءهم بغير الحقّ.
وكذلك أنفي أن دوران الأرض في فلكها ينقضي بعد مضي 365 يوماً، فذلك هو كذلك من النسيء المُحرَّم في الكتاب على الذين جعلوا عدة أيام السنة أكثر من 360 يوماً، ولكن ذلك مخالف لقول الله تعالى:
{إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ}
صدق الله العظيم [التوبة:36]
ولكني أجد أن الحساب بالنسبة لأسرار الكتاب يبدأ من لحظة ميلاد الهلال، وأجد في الكتاب إنه لا ينبغي لهم أن يشاهدوا رؤية الهلال بالعين المجرّدة مالم يمضي من عمره اثنا عشرة ساعة ليبتعد عن الشمس، فإذا خصمنا الاثني عشرة ساعة من كلّ شهر، وبما أن أشهر السَّنة في الكتاب اثنا عشر شهراً إذاً من كلّ شهر نخصم اثني عشر ساعة فيظهر لنا النّقص ستة أيام من السنة الحقيقية من لحظة ولادة الهلال فتصبح السنة الهجرية 354، ولكن إذا حسبناها من لحظة ولادة الهلال بدءاً من ثانيته الأولى من لحظة ولادته فسوف تظهر لنا السنة بدقة مُتناهية عن الخطأ هي 360 يوماً وما زاد على ذلك فهو نسيء مُفترًى بغير الحقّ.
فانظر للحساب في الكتاب عن يوم الله في الحساب تجده ألف سنة مما تعدون، فكم تصير سنة الله في الكتاب والجواب = 360000 ألف سنة مما نعده نحن لا شك ولا ريب حسب أيامنا وحسب إكمال دوران الأرض في فلكها الذي يُعادل سنة بأيامنا، وبما أن الوحدة الكونيّة التي يتكون منها الكون في الكتاب هي الذرة، ويتكون الكون من الذرات، وكذلك الوحدة الزمنية في الكتاب هي الثانية، وإذا نظرنا للثانية في الكتاب من ثواني يوم الله في الحساب تجد الثانية الواحدة من ثواني يوم الله في الكتاب = 360000 ألف ثانية من ثواني ساعاتكم التي بأيدكم، 
وأما الدقيقة من دقائق يوم الله في الكتاب فهي = 360000 ألف دقيقة من دقائق ساعاتكم، وأما الساعة الواحدة من ساعات يوم الله في الكتاب فهي = 360000 ألف ساعة من ساعاتكم، وأما اليوم الواحد من أيام الله في الكتاب فهو = 360000 ألف يوم من أيامكم، ولو حولت 360000 ألف يوم إلى سنين مما نعده نحن فيظهر لك الناتج بدقة مُتناهية عن الخطأ أنه = ألف سنة مما تعدون. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ ربّك كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}
صدق الله العظيم [الحج:47]
وأتحدى أن تجدوا خطأً في ثانيةٍ واحدةٍ على مدار ألف سنة مما تعدون، وإذا أردنا أن نفحص الحساب مرة أخرى بحساب يوم الأرض ذات المشرقين التي كان فيها آدم ويسكنها الآن المسيح الدّجال ثم نحسب من أول لحظة نزل فيها الأمر بالخلافة لآدم إلى آخر أمر في الخلافة بالخلافة للمهدي المنتظر فسوف نجد مقداره ألف سنة من سنين الأرض المُفروشة ذات المشرقين تصديقاً لقول الله تعالى:
{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}
صدق الله العظيم [السجدة:5]
وفي هذا الموضع أخبركم بأن آخر خليفة يتنزل الأمر من الله بطاعته من البشر خاتم خُلفاء الله من البشر هو بعد ألف سنة من سنين الأرض ذات المشرقين وذلك يعدل سنة واحدة فقط من سنين الله في الكتاب. وبما أن يوم أرض المشرقين يعدل سنة بحسب أيامنا إذاً السنة الواحدة من سنين أرض المشرقين هي تعدل 360 سنة بحسب أيامنا إذا نضرب 360 في 1000 = 360000 ألف سنة بحسب أيامنا بمنتهى الدقة بالوحدة الحقّ بدءاً من الثانية وبما أن اليوم الواحد من أيام الله كألف سنة مما تعدون إذا الشهر ثلاثون ألف سنة إذا السنة =ثلاثمائة وستون ألف فانظر= 360000 سنة بحسب أيامنا، ولكنه في هذه الآية أخبركم عن ميقات تنزيل الأمر بعد ألف سنة مما تعدون أي حسب يوم الأرض التي فيها آدم فكم يوم الأرض ذات المشرقين؟ فبما أنه يعادل سنة بحسب أيامنا إذاً السنة الواحدة لذات المشرقين = 360 سنة ثم نضربها في ألف سنة 360 في 1000 =360000 ألف سنة بحسب أيامنا بل بحساب الوحدة الزمنية من الثانية، إذاً عليكم أن تتيقنوا أن الأرض تكمل دورتها حول نفسها بعد مضي 360 يوماً حسب أيامنا وليس كما يزعمون 365 يوماً وست ساعات حسب زعمهم.
ولا ولن يتبع الحقّ أهواءهم أبداً كما تفعلون أنتم وعلماؤكم! وأُصدِّق بالحقّ الذي يثبته الكتاب وأنكر ما جاء مخالفاً للحقائق العلميّة في الكتاب، ومن أصدقُ من الله قيلا؟ وسلامٌ على المرسلين, والحمد لله ربّ العالمين. وأتحدى بالعلم والمنطق شرط أن نحتكم إلى كتاب الله وما خالفه فهو باطل ولا ولن أقبله أبداً، ومن أصدقُ من الله قيلاً؟ فبأي حديث بعد الله وآياته تؤمنون؟
 وسلامٌ على المرسلين, والحمد لله ربّ العالمين..
وأعلم ما تُريد أيها الصرخي الحسني، فأنت لن تستطيع أن تُلجم ناصر محمد اليماني من الكتاب لأنك لا تأتيه بآية تُحاجه بها إلا أتاك بالحقّ وأحسن تفسيراً فيسلبك برهانك بالحقّ، فهل تريدون أن تعمدوا إلى شيء باطل وتريد أن تقول إنه حقيقة علميّة وتريد أن تبطل بها بيان ناصر محمد اليماني؟ فهيهات هيهات إن كان ذلك مُبتغاك.. والحُكم لله وهو أسرعُ الحاسبين..
وسلامٌ على المرسلين, والحمد لله ربّ العالمين..
الداعي بالاحتكام إلى كتاب الله الحقّ المُهيمن بعلمه على كافة البشر الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني.

ما هو الصوت الذي يُسمع من السماء في رمضان؟ أليس صوت جبريل ينادي بإسم المهدي المُنتظر؟

ولربما يود أحد المُستعجلين أن يُقاطعني فيقول :
عجل وأفتنا ما هو الصوت الذي يُسمع من السماء في رمضان؟
 أليس صوت جبريل ينادي بإسم المهدي المُنتظر؟
ومن ثم أرد عليه وأقول :
ليس كذلك ولوطرق بابك أحدٌ ألست تقول من الطارق؟ وذلك لأنك سمعت طرق الباب وكذلك سوف تسمعون صوت يطرق مسامعكم 
أتي من السماء فمن أين مصدر الصوت من السماء؟ 
والجواب أنه صوت النجم الثاقب، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3) }
صدق الله العظيم، [الطارق]
وذلك النجم هو كوكب سقر سوف تسمعون صوتها حين تراكم من مكان بعيد،
 وما هو الصوت الذي سوف يطرق مسامعكم منها؟
إنه دوي إنفجار ضخم من السماء تصديقاً لقول الله تعالى:

{ إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا }
صدق الله العظيم، [الفرقان:12]
وذلك هو الصوت المُرتقب الذي يحدث في رمضان كإنذار للبشر أن يصدقوا المهدي المُنتظر قبل أن تقترب إليهم أكثر فأكثر فتهلكهم فيدخلهم الله فيها فيدعون ثبوراً،
ولربما يود أحد الجاهلين عمّا جاء في القرآن العظيم أن يقاطعني فيقول:
كيف تقول أنه كوكب سقر كوكب أرضي والآن حولتها إلى نجم
ومن من ثم نُرد عليه بالحق وأقول :
إن الله يُسمي النجوم والأراضين جميعاً بالكواكب، تصديقاً لقول الله تعالى:

{ إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظاً مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ (7) لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (8) دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10) }
صدق الله العظيم، [الصافّات]
فما هي الكواكب؟ إنها النجوم وقال الله تعالى:

{ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ }
صدق الله العظيم، [المُلك:5]
إذا الكواكب إسم شامل لجميع الكواكب في الكون ولكن منها ما هو كوكب
مُضيء  
ومنها ما هو كوكب مُنير يقتبس نوره من الكوكب المُضيء
وأسفل الأراضين السبع من الكواكب المُضيئة
ويحمل الحُطمة وما أدراك ما الحُطمة نار الله الموقدة ولم يجعل الله وقودها كمثل وقود النجوم في ذاتها ثم ينفد بل وقودها الناس والحجارة وكُل ما يسقط من السماء فإذا تجاوز عن الأرض بعيداً فإنه يهوي إليها 
فهي ذاتها المكان السحيق المذكور في الكتاب تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنْ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ 
فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ }
صدق الله العظيم، [الحج:31]
وذلك هو المكان السحيق وأي شيء يخرج عن فلكه المعلوم في السماء فيهوي سابحاً في الفضاء فمصيره في المكان السحيق فيها إذا تجاوز عن الأرض بعيداً فلن يتجاوز كوكب سقر فقد جعلها الله زبالة كونية وما هوى من السماء فتجاوز بعيداً عن الأرض فهو يهوي إليها وهذا يدل على أن لها جاذبية قوية جداً برغم أن مركز الجاذبية الكونية في الأرض ولكنها مُقيدة ولن تتضاعف إلا حين تتفجر الأرض فتتحول إلى بالوعة كونية تبتلع كُل شيء في الكون كُله إلا كوكب سقر فإنها لا تستطيع أن تبتلعها أبداً نظراً لقوة جاذبيتها.على كُل حال نعود إلى الصيحة وتفصيلها في الكتاب فهي ليست صيحة جبريل كما يقول على الله الذين لا يعلمون بل هو صوت إنفجار كوني مصدره من النجم الثاقب كوكب سقر وما أدراك ما سقر وقودها الأحجار والبشر الكُفار

{إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا }
صدق الله العظيم، [الفرقان:12]
وذلك هو الصوت المُنتظر حدوثه في شهر يكون شهر رمضان 
وتكون غرته بيوم جمعة فهل هو في رمضان هذا 1430
{ قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا }
صدق الله العظيم، [الجن:25]
ولكن ما الذي يلي الاِنفجار؟ إنهُ كسف الانفجار وهو ما سوف يظنونه سحاباً مركوماً ومصدره من كوكب سقر يشهدونه من بعد الإنفجار فيظنونه سحاباً مركوماً وهذا الحدث من قبل الإقتراب الأكبر، تصديقاً لقول الله تعالى:

{ أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُم بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (32) أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ (33) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ (34) أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَّا يُوقِنُونَ (36) أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ (37) أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُم بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (38) أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ (39) أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ (40) أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ (41) أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ (42) أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (43) وَإِن يَرَوْا كِسْفاً مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطاً يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ (44) فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (46) وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (47) وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (49) }
[الطور]
{ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (9) فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11) رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) }
[الدخان]

{ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ }
[الجاثية:6]
{ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (181) }
صدق الله العظيم.[الصافّات]
أخو المُؤمنين بآيات الله في الكتاب الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
سلسلة / فلربما يود أن يقاطعني: ومن ثم نرد
من إعداد / alawab

الأحد، 19 أبريل، 2009

سؤال للمهديّ من المُسلمة : ما الذي يؤكد لنا أنك الإمام المهديّ الحقّ ؟

 
سؤال للمهديّ من المُسلمة :
 ما الذي يؤكد لنا أنك الإمام المهديّ الحقّ ؟
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمُرسلين وآله الطيبين الطاهرين والتابعين للحقّ إلى يوم الدين..
وسؤالك أختي الكريمة المُسلمة هو:
ما الذي يؤكد لنا أنك الإمام المهديّ الحقّ؟
والإجابة بالحقّ على هذا السؤال والذي يأتي في فكر كُلّ باحثٍ عن الحقّ ويُريد أن يطمئن قلبه أنهُ الحقّ فيتبعه بإذن الله.
أختي الكريمة والمُكرمة وكافة الباحثين عن الحقّ المُكرمين من أصحاب الفكر والعقل والمنطق، عليكم أولاً أن تبحثوا في الكتاب عن ناموس خليفة الله المُصطفى فهل يختصّ باصطفائه الملائكة المُقربون فيصطفونه من دون الله؟ ولكن لا بدّ أن يتوفر فيهم شرط وهو علم الغيب حتى يصطفوا خليفة الله الذي لن يفسد في الأرض ولن يسفك الدماء، فانظر للأمر والحوار بين الله وملائكته.
 وقال الله تعالى: 
 {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي اْلأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا ‏ مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ}
  صدق الله العظيم [البقرة:30].
ويا سُبحان الله! فإني أرى الملائكة قد تجاوزوا في الردّ بغير الحقّ مع ربهم وكأنّهم أعلمُ من الله! ولكنّ الله ردّ عليهم بالحقّ. 
وقال الله تعالى: 
 {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ} 
 صدق الله العظيم، 
إذاً شأن اصطفاء خليفة الله يختصّ باختياره من يعلمُ غيب السماوات والأرض ويعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون.ومن ثم أراد الله أن يقيم الحجّة بالحقّ على ملائكته فزاد خليفته آدم عليه الصلاة والسلام الذي اصطفاه بسطةً في العلم على ملائكته فعلّمه بأسماء جميع خُلفاء الله في الكتاب من أولهم إلى خاتمهم، وكذلك أراد الله أن يقيم الحجّة على ملائكته بأنهم ليسوا بأعلم من ربهم ليعلموا أنهم تجاوزوا في ردهم على ربّهم بغير الحقّ ولم تعلم الملائكة أنّهم تجاوزوا الحد في الردّ على ربهم إلا حين
 أقام عليهم الحجّة وقال لهم:
 {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} 
صدق الله العظيم [البقرة:31].
وعلموا أنهم تجاوزوا الحد في الردّ على ربهم من خلال قول الله تعالى: 
 {إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم،
 فإذا لم يعلمُوا حتى بأسماء خلفاء الله فكيف يعلمون بما سوف يفعلون وأنّهم سيفسدون في الأرض ويسفكون الدماء؟
 فعجزت الملائكة أن يردّوا الجواب إلى ربِّهم عن أسماء خلفاء الله في الكتاب، وكذلك علموا أنّهم قد تجاوزوا حدودهم مع ربّهم بالردّ على ربهم، وعلموا أنّه صار في نفس الله شيئاً منهم من خلال قول الله تعالى لملائكته: 
 {أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}
 صدق الله العظيم.
ثم أدركت الملائكة أنّ ربهم في نفسه شيء منهم بسبب تجاوزهم في الردّ بغير الحقّ وعلى الفور أنابوا لربهم مُسبّحين ومُقدّسين وتائبين، وقالوا:
 {قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} 
 صدق الله العظيم [البقرة:32].
وبعد أن علّمهم الله أن شأن اصطفاء خليفة الله من بين عباده أمرٌ يختصّ به الله علاَّم الغيوب، وكذلك أراد الله أن يعلمهم ببرهان خليفة الله المُصطفى أنهُ يزيده بسطةً في العلم عليهم، ولذلك قال الله تعالى:
 
{قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ}
 صدق الله العظيم [البقرة:33].
ومن خلال هذه الآيات المُحكمات تعلمون إنّ اصطفاء خليفة الله في الأرض شأنه يختصّ به الله وحده علام الغيوب ويعلمُ من يصطفي ويختار من عباده على علمٍ منه في علم الغيب إنّه لن يفسد في الارض فيظلم ويسفك الدماء ما دام مُختاراً من قبل الله علام الغيوب، ولم يفسد في الأرض آدم فيظلِم ولم يسفك الدماء بل ظلم نفسه أن أكل من الشجرة التي نهاه الله عنها، وكذلك تعلّمون كيف تعلَمون خليفة الله المُصطفى فيكم وهو أن يزيده الله بسطةً في العلم على كافة من استخلفه عليهم، فانظروا إلى الإمام طالوت الذي اصطفاه الله خليفةً من الصالحين على بني إسرائيل، وقال لهم نبيهم:
 {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا}
 صدق الله العظيم [البقرة:247].
فأدهش بني إسرائيل كذلك هذا الاختيار من الله لخليفته طالوت عليهم وهو لم يؤتَ سعةً من المال ويرى الأغنياء أنّ أحدهم أحقّ بالملك منه على بني إسرائيل وذلك لأنهم لا يعلمون (كمثل المُسلمين اليوم) ما هو بُرهان خليفة الله المُصطفى أنّهُ يزيده بسطةً في العلم عليهم وكذلك لا يعلمون أنّ شأن الاصطفاء يختصّ به الله وحده مالك الملك الذي يؤتيه من يشاء  
ولذلك ردّ عليهم نبيهم ممّا علمه الله وقال لهم: 
لم اصطفِه أنا عليكم! فلا يحقّ لي بل الله هو من اصطفاه عليكم وزاده بسطةً في العلم والجسم. وقال الله تعالى: 
 {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} 
 صدق الله العظيم [البقرة:247]. ومن خلال ذلك يتبيّن للمؤمنين بالقُرآن العظيم ناموس اصطفاء خليفة الله في الأرض المهديّ المنتظَر إنّ شأنهُ يختصّ به الله تعالى من دون عباده من الملائكة والجنّ والإنس فيبعثه الله إليهم في قدره المقدور في الكتاب المسطور في عصر اقتراب كوكب النار قُبيل أنْ يسبق الليل النهار ليُحاجّ الناس بالبيان الحقّ للقُرآن العظيم فيزيده بسطةً في العلم على كافة علماء المُسلمين والنصارى واليهود فيعلمُكم ما لم تكونوا تعلمون ويبيِّن لكم أسرار الكتاب بالقرآن العظيم ولم تحيطوا بها علماً ويحكمُ بينكم فيما كنتم فيه تختلفون، غير إنّني لا أستطيع إقناع من كانوا يكفرون بالقرآن العظيم وذلك لأني أستنبط الحكم الحقّ بينهم من مُحكم كتاب الله القرآن العظيم الذي جعله الله المرجع الحقّ لكافة الذين فرّقوا دينهم شِيعاً من المُسلمين كما جعل الله القرآن العظيم هو المرجع الحق لكافة الذين فرّقوا دينهم شيعاً من أهل الكتاب من قبلهم 
تصديقاً لقول الله تعالى:
  {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}
 صدق الله العظيم [النمل:76].
ولذلك أمر الله نبيّه محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- أن يدعو الذين فرّقوا دينهم شيعاً من أهل الكتاب أن يدعوهم إلى كتاب الله القرآن العظيم ليحكمُ بينهم فيما كانوا فيه يختلفون من مُحكم القرآن العظيم فيكون ذلك برهانَ نبوّته بالحقّ وحقيقة هذا القرآن العظيم أنهُ حقاً تلقّاه من لدُن حكيمٍ عليمٍ ولكن فرق أهل النار المُعرضون عن الحقّ من ربهم أعرضوا عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم. وقال الله تعالى:
 
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ} 
 صدق الله العظيم [آل عمرآن:23].
وها هم المُسلمون فرَّقوا دينهم شيعاً كما فعل أهل الكتاب من قبلهم، وها هو المهديّ المنتظَر قد ابتعثه الله ليدعوهم إلى كتاب الله ليحكمُ بينهم فيما كانوا فيه يختلفون فيجعل الله ذلك بُرهان الخلافة بالحقّ من ربه وآية الاصطفاء عليهم فيجدون أنّهُ حقاً زاد الله خليفته المُصطفى عليهم بسطةً في العلم والجسم، فلا يكون جسمي من بعد موتي جيفةً قذرةً ولا عظاماً نخرةً ولكن أكثركم لا يعلمون كيف يعلمون المهديّ المنتظَر الحقّ من ربِّهم إذا حضر في عصره المُقدر، وتجاوزوا الحدود في حقّ ربهم وقالوا إنّ الإمام المهديّ لا يقول إنّه الإمام المهديّ المنتظَر؛ بل البشر هم الذين يعلمون أيّهم المهديّ المنتظَر من بينهم فيصطفوه في وقته المُقدر ويقولون له أنت المهديّ المنتظَر شرط أن ينكر إنّه المهديّ المنتظَر ثم يُصرّون إنّه هو المهديّ المنتظَر! 
فأصبحوا حسب فتواهم الباطل إنّهم أعلمُ من المهديّ المنتظَر ومن ربّ المهديّ المنتظَر، سُبحان الله ربّ المهديّ المنتظَر وتعالى علواً كبيراً!
 وكأنّهم هم من يٌقسِمون رحمة ربِّهم سُبحانه وتعالى علواً كبيراً! برغم إنّ محمداً رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أفتاهم بالحق إنّ الله هو من يبعث المهديّ المنتظَر على اختلافٍ في أمته ليحكم بينهم بالحقّ،
 وقال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
[أبشركم بالمهديّ يبعث في أمتي على اختلاف من الناس، فيملأ الارض قسطاً وعدلاً، كما ملئت ظلماً وجوراً، 
يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، يقسم المال صفاحاً].
  صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ولكن تقسيم المال صِفاحاً بصفحتي اليدين يكون من بعد التمكين في الأرض فيحثوا لكم جُنيهاتٍ الذهب حثواً بصفحتي اليدين ومكتوب على الجُنيهات لا إله إلا الله محمد رسول الله، ومن بعد التصديق بالحقّ واستقامتكم على الطريقة الحقّ يفتح الله عليكم بركاتٍ من السماء والأرض. تصديقاً لقول الله تعالى:
 
 {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}
 صدق الله العظيم [الأعراف:96].
ولكن المُسلمين يريدون أن يفتح الله عليهم بركاتٍ من السماء والأرض وهم لا يزالون على ضلالهم وإعراضهم عن دعوة الحقّ من ربِّهم! وأرى بعضهم يحاجّني ويقول إنّك لست الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ ذلك لأنّ الله يفتح علينا بركاتٍ من السماء والأرض في عصر المهديّ المنتظَر، وها أنت تقول إنّك المهديّ المنتظَر فلماذا لم يفتح الله علينا بركاتٍ من السماء والأرض؟ 
ومن ثم أردّ عليهم بما ردّ نبيّ الله نوحٍ بالحقّ: 
 {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِين وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا (12) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)}
 صدق الله العظيم [نوح].
ويا أمّة الإسلام 
 إنّي الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ أحاجكم بكتاب الله وليس بمُتشابهه الذي لا يعلمُ بتأويله إلا الله، تالله إنّي أحاجُّكم بآيات أمّ الكتاب المُحكمات يعلمهنّ ويبصر ما جاء فيهن عالِمكم وجاهلكم وكُلّ ذو لسانٍ عربيٍّ من الناس أجمعين، ولا ولن يصدق ويتبع الحقّ كُلّ من كان كافراً بالقرآن العظيم الذي أنزله الله على خاتم الأنبياء والمُرسلين، ولذلك لن يؤمن الكفار بآيات ربهم التي أحاجهم بها من مُحكم القرآن العظيم ولكن المُسلم المؤمن بالقرآن العظيم لا يجد في نفسه حرجاً من التصديق بالحقّ من ربِّهم فيُسلم للحقّ تسليماً إن كان من المُسلمين المؤمنين بالقرآن العظيم. تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ (79) إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ (80) وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ (81)}
 صدق الله العظيم [النمل].
وأما اليوم الذي يحدث خلاله العذاب فقد دخل يوم الجمعة ثمانية إبريل 2005 الموافق لحظة ميلاد هلال ربيع الأول نهاية صفر الأصفار 1426 للهجرة وبقي من تلك اللحظة تسع ساعات بالضبط والله على ما أقول شهيدٌ ووكيلٌ،
 وأقسمُ بالله العظيم أني كنت أنوي أن أظهر صباح يوم الجمعة ثمانية إبريل في جامع الإيمان ونمت ليلة الجمعة وأنا أنوي الظهور ومن ثم أتاني الخبر من ربّي نفس ليلة الجمعة أن لا أفعل ذلك وأنّه بقي تسع ساعات وكم أدهشني تلك التسع الساعات حتى زادني ربي علماً فعلمتها بأي ساعات (أي كوكب) وأعلمُ من الله ما لا يعلمون.فلا تهتموا بموعد العذاب يا معشر الباحثين عن الحقّ، ومثل الذين ينتظرون لموعد العذاب
 كمثل الذين يقولون: 
"اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء"؛ 
بل قولوا: 
"اللهم إن كان هذا هو الحقّ من عندك فاجعلنا من السابقين إلى الحقّ ومن أول التابعين إنك سميع الدعاء 
برحمتك يا أرحم الراحمين، ربنا لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم". واصدقوا الله يصدقكم.
وحقيقةً والله أنّي كنت أظنّ العذاب هو يوم الجمعة ثمانية إبريل 2005 لأنّي رأيت أن أقول هذا في المنام ولكني ظننته حسب يومنا حتى زادني الله علماً فأوقفني من الظهور عن طريق الرؤيا الحق ليلة الجمعة ثمانية إبريل والله على ما أقول شهيد ووكيل.

وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخو المُسلمين المؤمنين بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم؛
 الإمام ناصر محمد اليماني.