الاثنين، 28 يوليو، 2008

نفي العذاب أنه في حفرة السوئة ليس إلا سنة غراب بادئ الأمر ليريكم الله كيف تواروا سوئت أمواتكم من بعد الموت

 إلى الضارب وإلى جميع عُلماء المُسلمين
 بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام علينا وعلى جميع المُسلمين التابعين للحق إلى يوم الدين ولا أفرق بين أحد من رسُل الله وأنا من المُسلمين (وبعد)
 ويامعشر عُلماء المُسلمين 
 إني أدعوكم إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله الحق حقيق لا أقول على الله بالبيان للقرأن غير الحق وأصدقُ بالحق وأكذب الباطل المُخالف للحق وأشهد لله شهادة الحق اليقين بأن عقيدتكم في عذاب القبر غير الحُكم في كتاب الله وتُخالف له عقيدتكم الموضوعة بمكر من الطاغوت وأوليائه وذالك حتى يصدوا عن الإيمان بالعذاب من بعد الموت ولكني المهدي المُنتظر الحق من ربكم أشهد بالعذاب لمن يشاء الله من الكفار من بعد الموت مُباشرة يُدخله الله نار جهنم وساءت مصيرا ولكن بالروح فقط والروح من أمر ربي ولا تحيطون بها علما وقد أخبركم مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بأنه مر على أهل النار بطريق معراجه فشهد هم في النار يتعذبون في كوكب النار دون السماء وفوق الأرض ومن ثم واصل المعراج هو وأخيه جبريل عليهما الصلاة والسلام حتى وصلا سدرة المُنتهى للمعراج فوجد عندها جنة المأوى والسابقون فيها. إذا يامعشر عُلماء الأمة لقد أصدق الله نبيه بالحق على أن يُرية النار التي وعد بها الكفار بعين اليقين وكذالك يُريه الجنة التي وعد بها الأبرار بعين اليقين من قبل مماته عليه الصلاة والسلام وعده الله أن يُرية من أيات ربه الكُبرى ومنها النار التي وعد بها الفجار والجنة التي وعد بها الإبرار وأنا المهدي المُنتظر الحق من ربكم أشهد بأن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أُسري به بالروح والجسد من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم إلى سدرة المنتهى عندها جنة المأوى عند مليك مُقتدر وذالك الحدث الجلل العظيم جاء تصديقاً لوعد الله لنبيه عليه الصلاة والسلام
 في قول الله تعالى: { وَإِنَّا عَلَىٰ أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ } 
صدق الله العظيم . [المؤمنون: ٩٥]
 وتصديقاً لهذا الوعد أسري بمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ثم شاهد النار التي وعد بها الفجار فوجد فيها المجرمون يتعذبون ومن ثم واصل المعراج حتى شاهد الجنة التي وعد الله بها الأبرار فوجد من وجد فيها من المكرمون السابقون وذالك تصديق لوعد الله في قوله تعالى:
 { وَإِنَّا عَلَىٰ أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ }
 صدق الله العظيم . [المؤمنون: ٩٥] 
فتعالوا يامعشر عُلماء الأمة لننظر في القرأن أين يتعذب الكافرون هل في قبورهم
 كما تزعمون أم في نار جهنم ذاتها وقال الله تعالى:  
{ هَٰذَا ذِكْرٌ ۚ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ ﴿٤٩﴾ جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ ﴿٥٠﴾ مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ ﴿٥١﴾وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ ﴿٥٢﴾ هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴿٥٣﴾ إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ ﴿٥٤﴾ هَٰذَا ۚ وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ﴿٥٥﴾ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿٥٦﴾ هَٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ ﴿٥٧﴾ وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ﴿٥٨﴾ هَٰذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ ۖ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ ۚ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ ﴿٥٩﴾ قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ ۖ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا ۖ فَبِئْسَ الْقَرَارُ ﴿٦٠﴾ قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ ﴿٦١﴾ وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ ﴿٦٢﴾ أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ ﴿٦٣﴾ إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ﴿٦٤﴾ قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ ۖ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٦٥﴾ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ﴿٦٦﴾ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ ﴿٦٧﴾ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ﴿٦٨﴾مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴿٦٩﴾} 
صدق الله العظيم . [ص] 
وإلى البيان الحق حقيق لا أقول على الله باالبيان للقرأن غير الحق وأتيكم به من ذات القرأن فتدبروا يامعشر عُلماء الامة ما جاء في هذه الأية الجلية للمُتدبرين والمتفكرين فأما قول الله تعالى: 
{ هَٰذَا ذِكْرٌ ۚ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ ﴿٤٩﴾ جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ ﴿٥٠﴾ مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ ﴿٥١﴾وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ ﴿٥٢﴾ هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴿٥٣﴾ إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ ﴿٥٤﴾ هَٰذَا ۚ وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ﴿٥٥﴾جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿٥٦﴾ هَٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ ﴿٥٧﴾}
 صدق الله العظيم
 فذالك كما بين الله لكم عذاب الكُفار ليوم الحساب ومن ثم أنتقل الكلام بالخبر عن عن العذاب الأخر وهو عذاب البرزخ من بعد الموت وقبل البعث وقال الله تعالى: 
 { وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ﴿٥٨﴾ هَٰذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ ۖ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ ۚ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ ﴿٥٩﴾ قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ ۖ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا ۖ فَبِئْسَ الْقَرَارُ ﴿٦٠﴾ قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ ﴿٦١﴾ وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ ﴿٦٢﴾ أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ ﴿٦٣﴾ إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ﴿٦٤﴾ قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ ۖ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٦٥﴾ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ﴿٦٦﴾ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ ﴿٦٧﴾ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ﴿٦٨﴾ مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴿٦٩﴾ }
 صدق الله العظيم 
{ وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ } 
وهو العذاب الأخر البرزخي إلى يوم البعث :{ هَٰذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ } 
وقال ذالك خزنة جهنم للذين في النار من الذين كذبوا بالحق وأهلكهم الله فإدخلوا نارا كمثل قوم نوح وقوم موسى
 وقال عن قوم نوح:
 { مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا }
 صدق الله العظيم . [نوح: ٢٥]
 وقال تعالى عن قوم موسى: 
 { وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ﴿٤٥﴾ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ﴿٤٦﴾ } 
 صدق الله العظيم . [غافر] 
ومن ثم قالوا الملائكة من خزنة جهنم لمثل هاؤلاء القُدامى قالوا: 
{ هَٰذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ } 
فأخبروهم بضيوف جُدد من الأمم التي كذبت برسل ربهم من بعدهم ولكن القُدامى لم يرحبون بالضيوف الجُد وقالوا: { لَا مَرْحَبًا بِهِمْ ۚ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ } 
ومن ثم ردوا عليهم الضيوف الجُدد: وقالوا:
 { قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ ۖ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا ۖ فَبِئْسَ الْقَرَارُ } 
ومن ثم دعوا جميعاً وقالوا: 
{ قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ } 
ومن ثم تلفتوا الواصلين الجُدد لينظروا هل يرون الذين صدقوا برسل ربهم وقاموا بقتلهم لأنهم يذكرون ألهتهم بسؤ فقاموا بقتلهم ولذالك بحثوا في أهل النار هل يجدونهم معهم فلم يجدوهم لأنهم شهداء في جنة المأوى ضيوف الرحمان الخالدون ولذالك لم يجدوهم مع أهل النار ولذالك قالوا:
 { وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ ﴿٦٢﴾ أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ ﴿٦٣﴾ إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ﴿٦٤﴾ قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ ۖ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٦٥﴾ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ﴿٦٦﴾ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ ﴿٦٧﴾ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ﴿٦٨﴾ مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴿٦٩﴾ }
 فاستنبط لكم موقع النار من هذه الأية بأنها من فوق الأرض 
وتجدون الحق في قول الله تعالى: 
{ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ ﴿٦٧﴾ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ﴿٦٨﴾ مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ 
الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴿٦٩﴾ } 
صدق الله العظيم 
 فتدبروا: { مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ } 
صدق الله العظيم
 إذا النار في الفضاء الكوني من فوق الأرض وقد أخبركم الله بذالك وقال تعالى:
 { مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ }
 صدق الله العظيم 
إذا صدقت الرواية الحق في أن محمد رسول الله قال أنه مر على أصحاب النار ليلة المعراج فوجدهم يتعذبون في النار وكان يسئل أخاه جبيريل وقال من هاؤلاء يا أخي ياجبريل قال هاؤلا الذين كذبوا برسل ربهم وأستكبروا عن أياته وكانوا يفعلون كذا وكذا ويامعشر المُفسرون يامن تقولون على الله مالا تعلمون ما خطبكم تقولون بأن معنى قوله تعالى: 
{ مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ } 
أي: إختصام الملائكة فما خطبكم تحرفون كلام الله عن مواضعه وما جزاء من يفعل ذالك إلا عذاب المُفترين على ربهم بغير الحق الذي يقصده فهل وجدتم بأن الذين يتخاصمون في هذا الموضع أنهم الملائكة حتى تقولون على الله الكذب بالبيان غير الحق ألم يحذركم الله أن تقولون عليه مالا تعلمون وإن ذالك من أمر الشيطان أن تقولون على الله مالاتعلمون ولكن الله حرم عليكم ذالك ان تقولون على الله مالاتعلمون. ويامعشر المسلمون إني أنا المهدي المُنتظر الحق من ربكم أشهد أن العذاب من بعد الموت للمجرمين المكذبين على الروح من دون الجسد ولا فرق في الحريق شيئا وكما أفتيناكم بأن أهل النار الذي كذبوا برسل ربهم يدخلهم النار فور موتهم ولكننا الأن نفتي بأنه على النفس من دون الجسد بل ويُدخلون النار في نفس يوم موتهم خصوصاً الذين كذبوا على ربهم يدخلون يوم موتهم نار جهنم وقال الله تعالى:
 { وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ }
 صدق الله العظيم . [الأنعام: ٩٣] 
 إذا العذاب على الروح من دون الجسد كما فصل الله لكم ذالك في القرأن المحكم
 أفلا تعقلون!! 
ويامعشر علماء الأمة 
إنما فرية عذاب القبر في حُفرة السوئة من قبل أعداء الله إنما ذالك تصدية عن سبيل الله وذالك لأنهم يعلمون بأن الملحدون سوف يبحثون عن هذه الحقيقة في قبر السوئة فلا يجدون بأنها تحطمت أضلاع ولا أي شئ مما يعتقده المسلمون ثم يخرجون بمزيد من الكفر فيعتقدون بأن المسلمون على ضلال مبين وما أنزل الله بهذه الدين الإسلامي من سلطان فنجحوا أعداء الله نجاح كبير في تصدية الناس عن الإسلام بفرية عذاب القبر ولولا فرية عذاب القبر لدخلوا الإسلام مليارات الأمم فحسبي الله على الذين يقولون على الله مالا يعلمون وقد أفتيتكم بالحق بأن العذاب من بعد الموت على النفس من دون الجسد ويلقى بها في نار جهنم وذالك هو العذاب البرزخي من بعد الموت وقبل البعث أفلا ترون بأن الحق جاء موافق لما في الروايات السنية الحق عن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أنه مر بأهل النار ليلة الإسراء والمعراج فوجد أهل النار يتعذبون في نار جهنم جميعاً وليس أشتاتاً في قبورهم ولم يعرج في المقابر أفلا تعقلون فكيف تؤمنون بالحق وبالباطل معاً ذالك لأنكم تصدقون بأن محمد رسول الله مر على أهل النار ليلة الإسراء والمعراج وشهد عذابهم جميعاً وليس أشتاتاُ ومن ثم تعتقدون عقيدة مخالفة لذالك بأنهم يتعذبون في قبورهم أفلا تعقلون!! 
ولا يزال لدينا الكثير في هذا الشأن للمُمترين بغير الحق
 ويا معشر عُلماء الأمة  
من كان له أي إعتراض على بياني هذا في شأن إثبات العذاب من بعد الموت ونفي العذاب أنه في حفرة السوئة ليس إلا سُنة غراب بادئ الأمر ليريكم الله كيف تواروا سوئت أمواتكم من بعد الموت من نهش الكلاب والذئاب فتستروها في حفرة ليس إلا وجعل أعداء الله من ذالك أسطورة لأنهم يعلمون بأن الباحثون في الامم لن يجدون شيئا وأحذر الذين يعرضون لنا جُثث أحترقت في سيارة أو غيرها أو يجدوها محروقه في قبر هي أصلاً وضعت محروقه من بادئ الأمر وسبب الموت ولكنكم أضريتم الدين أكثر مما نفعتموه وسوف يبحث الملحدون عن ذالك والباحثون عن الحقيقة ومن ثم لايجدون مما تقولون في عذاب القبر شيئا ومن ثم يكون ذالك صدا عن الإيمان بالحق أفلا تعقلون!!
 وسلاماً على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
 المُفتي بالحق المهدي المُنتظر الإمام ناصر محمد اليماني

الأربعاء، 23 يوليو، 2008

بيان المهديّ المنتظر (ناصر محمد) اليماني إلى جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]
    
 بيان المهديّ المنتظر (ناصر محمد) اليماني إلى جميع وسائل الإعلام 
المرئية والمسموعة والمقروءة..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله وآله الطيبين 
وجميع المسلمين التابعين للحقّ إلى يوم الدّين وسلامٌ على المرسلين ولا أفرّقُ
 بين أحدٍ من رُسله وأنا من المسلمين، وبعد..
يا معشر المسلمين، 
 حقيق لا أقول على الله غير الحقّ بالبيان الحقّ للقرآن العظيم ولم يجعلني الله نبياً ولا رسولاً بل الإمام الناصر لما جاء به محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وجعل الله في اسمي خبري وراية أمري (ناصر محمد) وفي ذلك تقتضيه الحكمة من التواطؤ في اسمي لاسم محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم، فواطأ اسمه في اسمي في اسم أبتي (ناصر محمد) وذلك حتى يحمل الاسم الخبر وراية الأمر وذلك هو اسم المهديّ المنتظر (ناصر محمد) اليماني، وأهدى الرايات رايتي وأعظم الغايات غايتي، وأدعوكم إلى الرجوع إلى كتاب الله وسُنة رسوله الحقّ، غير إن الله لم يجعل السُّنة المحمديّة محفوظةً من التحريف، ولم يجعل الله لكم الحجّة في ذلك إن ضللتم عن الصراط المستقيم بل لله الحجّة البالغة، وقد حفظ لكم القرآن من التحريف ليجعله المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث في السُّنة، ثم علّمكم الله بأن تجعلوا القرآن هو المرجع لما اختلفتم فيه من أحاديث السُّنة، ثم علّمكم الله بأن السُّنة من عنده كما القرآن من عنده وأمركم أن تتدبروا القرآن وإذا كان الحديث السُني مُفترى من عند غير الله فإنكم سوف تجدون بينه وبين آيةٍ مُحكمةٍ في القرآن اختلافاً كثيراً،وقد وعدكم الله بأنه سوف يُنزِّل آية في القرآن تنبئكم بمكر طائفة من المسلمين المنافقين من علماء اليهود.
 وقال الله تعالى:
{إِذَا جَاءكَ المنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ المنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

صدق الله العظيم [المنافقون:2]
فتدبروا قول الله:

{اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

صدق الله العظيم [المنافقون:2]
ومن ثم علمكم الله كيفية صدّهم عن الحقّ وذلك عن طريق السُّنة فيفترون أحاديث غير التي يقولها عليه الصلاة والسلام . وقال الله تعالى:

{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا۟ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ ٱلَّذِى تَقُولُ ۖ وَٱللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّـهِ وَكِيلًا ﴿
81﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ ٱلْقُرْ‌ءَانَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ ٱللَّـهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَـٰفًا كَثِيرً‌ۭا ﴿82﴾}
صدق الله العظيم [النساء]
وبما أن الله لا يُخاطب في هذه الآية الكُفار المكذبين بالقرآن بل يُخاطب المؤمنين بالقرآن العظيم فيعلم علماء المسلمين المختلفين في أحاديث السنة أن يحتكموا إلى القرآن فيتدبروا آياته المحكمات فإذا كان الحديث السُنّي من الأحاديث التي لم يقُلها عليه الصلاة والسلام فسوف يجدون بينها وبين القرآن اختلافاً كثيرا،ً وهذا هو البُرهان المحكم في القرآن بأن الله جعل القرآن هو المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث. ومن ثم نأتيكم بالبيان لهذه الآية من السُّنة المحمديّة، وقال محمد رسول الله صلّى

 الله عليه وآله وسلّم:[ ما تشابه مع القرآن فهو مني ]
صدق عليه الصلاة والسلام
بمعنى: أنه إذا وجدنا بين الحديث السُني وبين القرآن المحكم اختلافاً فإن 
 ذلك الحديث لم يكن من محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
ويا معشر علماء الأمّة،
  إني أنا المهديّ المنتظر الحقّ من ربّكم أحاجكم بكتاب الله وسُنّة رسوله الحقّ فأبيتم أن تجيبوا داعي الحقّ ليحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون، ولربّما يتساءل الباحثون عن الحقّ فيقولون: "لماذا ناصر محمد اليماني يُكرر بيان هذه الآية كثيراً؟"
. ومن ثم نردّ عليه وأقول:
هي الأساس لدعوة المهديّ المنتظر إلى الحوار فإن صدقتم بأن القرآن هو المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث فقد هُديتم إلى الصراط ـــــــــــــ المستقيم.
وذلك لأن المهديّ المنتظر يستطيع أن يُنقذكم من فتنة المسيح الدجال فيحكم بينكم

 فيما كنتم فيه تختلفون فيجمع شملكم فيوحد صفكم فيتم الله بعبده نوره ولو كره المشركون، ولكنكم أبيتم أن تجيبوا داعي الله إلى الرجوع إلى كتاب الله وسُنة رسوله فاستمسكتم بما خالف كتاب الله وسُنة رسوله الحقّ، ومنكم من يحذف بيان ناصر اليماني بدعوة الرجوع إلى كتاب الله وسُنّة رسوله وما كان حجّته علينا إلا قوله: "يا ناصر محمد اليماني إنك مُخالف" . فأصبحتم ترون الحقّ باطلاً والباطل حقاً ، وصدق محمد رسول - الله صلّى الله عليه وآله وسلّم - الذي قال عنكم يا علماء اليوم وأتباعهم سيأتي زمان على أمّتي يرون الحقّ باطلاً والباطل حقاً ، صدق عليه الصلاة والسلام ولذلك أبشركم بعذاب شديد من كوكب العذاب يمطر على الأرض بحجارةٍ من سجيلٍ منضودٍ مسومةٍ عند ربّك وما هي من الظالمين ببعيد، فيتنزل على الأرض كِسَفاً منه ودُخاناً مُبيناً مليء بالحجارة، وحين يرونه أهل النّهار ساقطاً يقولون سحابٌ مركومٌ، بل ذلك هو الدُخان المبين؛ بل ذلك كسف الحجارة من كوكب العذاب المسطور في الكتاب، وهو شرط من شروط الساعة الكُبرى فيهلك الله قُرى المكذبين ويُعذب المسلمين عذاباً شديداً نظراً لأنهم كذلك أعرضوا عن دعوة المهديّ المنتظر الحقّ من ربّهم الذي يدعوهم إلى كتاب الله وسُنّة رسوله، فإذا السُفهاء من المسلمين يصفونني بالدجال؛ بل مريض؛ بل هو مجنون؛ بل هو على ضلالٍ مبينٍ؛ بل هو مُخالف!! غير أني أعترف بأني مُخالفٌ لجميع ما كان من عند غير الله وهو جميع ما خالف القرآن من السُّنة وأنتم تخالفوني فتستمسكون بما خالف القرآن والسُّنة المحمديّة الحقّ، فتستمسكون بأحاديث كثيرة مما افتراه المنافقون في السُّنة المحمديّة والتي تُخالف لكتاب الله وسُنة رسوله. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا۟ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ ٱلَّذِى تَقُولُ ۖ وَٱللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّـهِ وَكِيلًا ﴿
81﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ ٱلْقُرْ‌ءَانَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ ٱللَّـهِ لَوَجَدُوا۟ فِيهِ ٱخْتِلَـٰفًا كَثِيرً‌ۭا ﴿82
﴾}

صدق الله العظيم [النساء]
إذا أحاديث الباطل حتماً تكون مخالفة لكتاب الله وسُنّة رسوله، ولذلك يراني الذين يستمسكون بأحاديث الباطل بأني مُخالف فيرَوْن أنفسهم على الحقّ وناصر محمد اليماني على الباطل وذلك لأن ناصر محمد اليماني مُستمسكٌ بكتاب الله وسُنّة رسوله وهم مُستمسكون بأحاديث الباطلِ المفتراة ولذلك يرونَني مُخالفاً لما هم عليه، ولو لم يزالوا على الهُدى لما جاء قدر عصري وظهوري ولكن أكثركم يجهلون.
وما أريد قوله لكم بالحقّ في هذا البيان هو:

إنه بقي لكوكب العذاب الذي يظهرني الله به في ليلة واحدة على العالمين (ألف ساعة قمرية)، وهي تعدل ساعةً واحدةً قدريّة في القرآن العظيم، وتعدل بحساب ساعاتكم ثلاثون ألف ساعة، غير أني لا أعلم هل هي بِدءاً من يوم الجمعة ليلة السبت ليلة ميلاد هلال ذي القعدة لعام 1428 الموافق 2007 أم أنها تبدأ من يوم الجمعة ليلة السبت ليلة ميلاد هلال ربيع الأول 1426 الموافق 2005
وما أريد قوله بالضبط هو إذا كانت هذه الساعة القدرية تبدأ في الحساب من يوم الجمعة ليلة السبت ليلة ميلاد هلال ربيع الأول 1426/ 2005 م فهذا يعني بأن نهاية هذه الساعة القدرية سوف تكون بالضبط في عشرة رمضان 1429 الموافق 2008 م، ولكن هذه الفتوى لها شرط يأتي من قبل ذلك اليوم فإذا حدث هذا الشرط فعليكم أن تعلموا علم اليقين بلا شك أو ريب بأن كوكب العذاب سوف يأتيكم في عشره رمضان 1429، وشرط هذا الحدث العظيم هو أن تكون غرّة صيام رمضان لعام 1429 هي ليلة الأحد فتعلن المملكة العربيّة السعوديّة بيانها الصادر من القضاء الأعلى بهيأته الدائمة بأنها ثبتت رؤية هلال رمضان لعام 1429 بعد غروب شمس السبت ليلة الأحد وعليه فإن غرّة الصيام لشهر رمضان المبارك لعام 1429 هي يوم الأحد أول شهر رمضان المبارك لعام 1429، أعاده الله بالأمن والأمان على جميع الصائمين المسلمين. وأما إذا لم تتم رؤية هلال رمضان لعام 1429 بعد غروب شمس السبت ليلة الأحد فهذا يعني بأن الساعة القدريّة المتبقية لموعد مجيء كوكب العذاب هي بدءاً من ليلة السبت ليلة ميلاد هلال ذي القعدة لعام 1428،وهذا يعني بأن كوكب العذاب سوف يكون في عام 2012، وما أريد قوله أيضاً يا معشر المسلمين والنّاس أجمعين إذا حدثت غرّة صيام رمضان القادم هذا يوم الأحد 1429 للهجرة فاعترفوا بالحقّ ولن يمهلكم الله إلا إلى غروب شمس يوم الثلاثاء عشرة رمضان 1429، وأعلم بأنه من المستحيل علميّاً في علم الفيزياء الفلكيّة أن تكون غرّة رمضان 1429 في يوم الأحد ولكن إذا حدثت فذلك هو الإنذار الأخير لكم بحسب اليوم القدريّ بأنه حقّاً أدركت الشّمس القمر تصديقاً لأحد أشراط الساعة الكُبر فيلد الهلال من قبل الاقتران للشمس والقمر فتجتمع به الشّمس وقد هو هلال وليس معنى ذلك بأني أعلن غرّة الصيام ليوم الأحد ولكني أقول إن حدث ذلك ولم تعترفوا فانتظروا ليال عشر من شهر رمضان 1429 ثم يحكم الله بيننا بالحقّ وهو أسرع الحاسبين فانتظروا إني معكم من المنتظرين.
 وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
المهديّ المنتظر من آل البيت المطهّر من ذُرية الحسين بن علي بن أبي طالب
 عليهم السلام الإمام ( ناصر محمد ) اليماني.

الاثنين، 14 يوليو، 2008

360000 ثلاثمائة وستون ألف سنة وذلك العُمر الكلي للبشرية منذ خروج آدم عليه الصلاة والسلام.


       
360000 ثلاثمائة وستون ألف سنة وذلك العُمر الكلي 
للبشرية منذ خروج آدم عليه الصلاة والسلام.
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على جدي وحبيبي وقدوتي أحب الناس إلى قلبي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسليماً، وسلام على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين ولا أفرق بين أحدٍ من رُسله، وأنا من المُسلمين، وبعد..
و يا علم الجهاد ضد الحق، إني أعلم ما ترُيد وما تنوي عليه وماهي غايتك ومُنتهى أملك، ولسوف أوجّه إليك سؤالاً أريدُ الإجابة عليه عاجلاً غير أجلٍ وهو:
هل يُكلّم الله الناس جهرة في الدُنيا أو في الآخرة؟
أما بالنسبة لجدلك في الحساب من الكتاب فأنا أعلم بالذي أنطقُ به، وقال الله تعالى:

{ يُدَبِّرُ‌ الْأَمْرَ‌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْ‌ضِ ثُمَّ يَعْرُ‌جُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُ‌هُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٥﴾ }
صدق الله العظيم [السجدة]
وذلك ألف سنة من سنين الأرض المفروشة التي فيها المسيح الدجال، 

ويومه كسنة. وبما أن شهره ثلاثون سنة وسنته 360 سنة؛ إذاً:
360 ×1000 = 360000 ثلاثمائة وستون ألف سنة
وذلك العُمر الكلي للبشرية منذ خروج آدم عليه الصلاة والسلام.

فأصبح الحساب موافقاً ليوم الله في الكتاب كــ
{ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ }، ولكنّه ليس إلا سنة واحدة من سنين الله في الكتاب التي يومها كألف سنة وشهرها ثلاثون ألف سنه والسنة 360000 ألف سنة ثلاثمائة وستون ألف سنة مما نعدّه نحن.
وذلك لأن السنة القدريّة كشهر من شهور الله في الكتاب، وهي تعدل ثلاثين ألف سنة، ذلك لأن اليوم القدري الواحد كألف شهرٍ من شهورنا، وكشهر واحد شمسي لحركة الشمس، وبما أن الشهر القدري الواحد كألف شهر من شهورنا إذاً الشهر القدري يعدل ثلاثين ألف شهر من شهورنا، وبما أن الثلاثين ألف شهرٍ بعد التحويل إلى سنين سوف تصبح (2500) ألفين وخمسمائة سنة وذلك ليس إلا شهرٌ قدريٌّ
واحدٌ، إذاً اثني عشر شهراً قدريّاً سنة قدريّة واحدة. وسوف تعدل بحساب أيامنا ثلاثين ألف سنة وذلك شهرٌ واحدٌ في حساب الله في الكتاب على حساب أيامه تعالى للحساب الشامل والذي يشمل الشهر القدري القمري والشهر القدري الشمسي والشهر القدري الأرضي.وسوف يتبين لك ذلك الحساب يوم طلوع الشمس من مغربها في عصري وعصرك وجيلي وجيلك ولعنة الله على الكاذبين.
ويا علم الجهاد، إني أقسم برب العالمين إنك لتعبُد الشيطان الرجيم وهو الذي تُقابله جهرة في العلم أو في الحُلم، و يا علم الجهاد إنك لتُصدق كُل من ادّعى الباطل وتتخذه خليلاً لأنك تعلم أنّه مُفتريٌ كذابٌ وذلك لأنك من شياطين البشر الذين قال الله عنهم:

{ وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِ‌يَ عَلَيْنَا غَيْرَ‌هُ ۖ وَإِذًا لَّاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا ﴿٧٣﴾ وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْ‌كَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا ﴿٧٤﴾ إِذًا لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرً‌ا ﴿٧٥﴾ }
صدق الله العظيم [الإسراء]
ولأنك تعلم بأن أحمد الحسن اليماني مُفترٍ كذّابٌ فاتخذتَه خليلاً، ولم يبعثه المهدي المنتظر من السرداب، وتعلم أنه لا حقيقة لمحمد الحسن العسكري ذاك السراب الذي يجري وراءه بعض الشيعة الاثني عشر فيزعمون أنه المهدي المنتظر، فينتظرون خروجه من السرداب الليل والنهار وطال الانتظار ولم يخرج من الغار، وسبق وأن أفتينا الشيعةَ الاثنا عشر بأنه ظهر القمر فليخرجوا من السرداب المُظلم، فكيف يشاهد البدر من كان في سردابٍ مُظلمٍ؟!!
وتتظاهر بأنك تريد الحق ولا غير الحق وأنت من شياطين البشر؛
 من الذين قال الله عنهم:
{ وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّـهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿٢٠٤﴾ }
صدق الله العظيم [البقرة]
والدليل على إنّك عدوٌ لله هو كتابك المزعوم الذي ما أنزل الله به من سُلطان.
ويا علم الجهاد، إنّك لتتخذ من افترى على الله خليلاً كمثل أحمد الحسن اليماني، فأنت اتخذته خليلاً لأنك تعلم أن أحمد الحسن اليماني مُفترٍ كذابٌ، وقد منعك ابن عُمر المُشْرِف العام على مواقع المهدي المنتظر من الدخول لطاولة الحوار لأنك تضع لك خزعبلات وهزهزة كلام لا يفهم منه العُلماء شيئاً، فما بالك بمن دونهم؟
ويا علم الجهاد لقد أصدرتُ أمراً لمدير مواقعنا بالسماح لك بالحوار مرة أخرى ولكن بشرط أن نحتكم إلى كتاب الله وسنة رسوله الحق إن كنت من الصادقين، وإن أصرَرْت على كتابك الذي سلمك إياه الشيطان الرجيم فأقول:

 اذهب أنت وكتابك وربك الذي تعبده من دون الله إلى الجحيم.
ولربما يستغرب الباحثون عن الحق قسوةَ ناصر محمد اليماني على علم الجهاد هذا! وأردُّ عليهم بالحق وأقول: إني أقسم بربِّ العالمين إنّه لا يُريد الحق، وإن يتبين له الحق فإنّه لا يتخذه سبيلاً، لأنه يعلم أنه الحق. وإن يرى سبيل الباطل يتخذه سبيلاً لأنه يعلم أنه سبيل الباطل، ويتخذ من افترى على الله خليلاً. وإن كان يأتي ببعض الآيات من القرآن والتي لا دخل لها بموضوع الحوار وإنما يأتي بها لكي يوهم الآخرين بأنّه يتكلم من القرآن وهو عدوٌ للقرآن ومن أنزل الله عليه القرآن ومن علّمه الله البيان. وأنا أعلم علم اليقين بأني ما ظلمته وهو كذلك يعلم بأني لم أظلمه شيئاً وإن لم يعترف بذلك.
وسلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني.

الخميس، 10 يوليو، 2008

الطائفة الناجية هم الذين يأتوا يوم القيامة لا يشركون بالله شيئا

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
 
الطائفة الناجية هم الذين يأتوا يوم القيامة لا يشركون بالله شيئا
بسم الله الرحمن الرحيم
وسلاما على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين وبعد
أخي الكريم عليك أن تعلم بإن الفرقة الناجية هم الذين كانوا على ما كان عليه محمد رسول الله والذين معه قلب وقالب يعبدون الله لا يشركون به شيئا ، تصديقا لقول الله تعالى:
{ ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }
صدق الله العظيم, [التحريم: 8]
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ يوم تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
صدق الله العظيم, [الحديد: 12]
ولكن عليك أن تعلم إنما النور ينبعث من القلب السليم فيكون ظاهرياً يوم القيامة يوم تُبلى السرائر لكشف حقائق الناس وأما الذين يشركون بالله ترى وجوهم مُسودة 
كأنما أغشيت وجوههم قطع من الليل مُظلما
إذا الطائفة الناجية هم:
 الذين يأتوا يوم القيامة لا يشركون بالله شيئا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم من الشرك لأن الشرك ظلم عظيم وكذلك يأتون تائبون لله متاباً وهؤلاء يوجدون في جميع الفرق الإسلامية وأصحاب النار كذلك يوجدون في جميع الفرق
ولا يقصد أنه مذهب كما يزعمون وأن أصحابه هم الناجون وباقي المسلمون في النار كلا كلا بل الطائفة الناجية توجد في جميع المذاهب الإسلامية وهم الذين جاءوا إلى ربهم بقلوب سليمة تائبة منيبة لا يشركون بالله شيئا بغض النظر عن الأخطاءات المذهبية فذلك شئ يحاسب الله به العلماء حصرياً من دون التابعين الذين لم ينفروا لطلب العلم وليس بعلماء وإذا سألوا عُلماءهم عن مسألة فإنهم لا يطلبون منه البرهان على الفتوى بل يطلبها طلبة العلم وأما السائل من الناس العامة فإنما يسأل وبعد الفتوى يذهب ومن حمّلها عالم خرج من بلاها سالم فإن كان فتوى وزر تحمل الوزر من أفتى وله وزرها ووزر من عمل بها ومن قال لا أعلم فقد أفتى وأعطاه الله أجر مفتي وكأنه أفتى فكيف تظنون الطائفة الناجية أنها جماعة مذهب ما من بين الطوائف الإسلامية وإنكم لخاطؤون بل هم الذين لا يشركون بالله شيئا ويوجدوا في كُل المذاهب الإسللامية وكذلك أصحاب النار يوجدوا في جميع الفرق الإسلامية إضافة إلى الكافرين
تصديقاً لقول الله تعالى:{ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلا وَهُمْ مُشْرِكُونَ }
صدق الله العظيم, [يوسف: 106]
إذاً الناجون هم الذين لا يشركون بالله شيئاً ويوجدوا في جميع الطوائف وأما الغير ناجون من عذاب الله هم الذين يشركون بالله ولم يأتوا ربهم بقلوب سليمة

 تصديق لقول الله تعالى:
{ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا }
صدق الله العظيم, [النساء: 48]
وتصديقا لقول الله تعالى:
{ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }
صدق الله العظيم, [الشعراء: 89]
إذا الناجون هم: 
 الذين لا يشركون بالله شيئا وهم له عابدون 
وأما المعذبون فهم:
الذين أشركوا بربهم فحبط عملهم وهم في الأخرة لمن الخاسرين وقضي الأمر الذي فيه تستفتي 
 وسلاما على المرسلين والحمد ُ لله رب العالمين
وأما الصور والتماثيل:
 فلا حرام فيها إلا ما كان فيها فجور وفتنة كمثل الصور ذات العورة وكان نبي الله سليمان يستخدم التماثيل من ضمن الزينة وإنما تم تحطيمها في بداية الدعوة الإسلامية لأنها كانت تعبد من دون الله وأما صناعتها لمجرد الزينة فلا حرج في ذلك
وأما السجائر المؤذية لصاحبها وللركاب في السيارات:
 فإنها سُم 
فهل يحب أحدكم أن يتجرع السم ؟
وما أحل الله لكم أن تؤذون من يُسافر معكم أو يجلس بجواركم فلا يقوم إلا وهو يتألم من الصداع من رأسه من جراء المُدخنيين وهذه فتوانا لأصحاب السجاير فإنه ُسُم يتجرعه المُدخنيين ومؤذي للأخرين مكروه مكروه مكروه
وسلاما على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
الامام المهدي ناصر محمد اليماني

الثلاثاء، 8 يوليو، 2008

مهلاً مهلاً .. فلا ينبغي لي أن أُنصف الظالم من المظلوم ..

 
 
مهلاً مهلاً .. فلا ينبغي لي أن أُنصف الظالم من المظلوم ..
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين مُحمد رسول الله وآله الأطهار وصحابته الأخيار وجميع التابعين للحق في كُل زمانٍ ومكان إلى يوم الدين.. وبعد،،
إنما أفتيتُ في شأن حركة الحوثي من ناحية عقائدية 

وذلك لأنهم يسفِكون دِماء اليمانيين من الذين أجبرتهم قسوة المعيشة في اليمن على الرضاء بأن يكون جُندي براتب زهيد فلا يُمكن أن تجد جُندي في الجيش اليمني إلّا وهو ينتمي إلى أُسرة فقيرة وهو من يُنفق عليها براتبه الزهيد ومن ثُمّ تقومون بقتله ظُلماً بغير الحق  ومن ثُمّ يزيده علي عبد الله صالح ظُلماً إلى ظُلمه فلا يُعوّض أُسرته بما يسدُّ فاقتهم من بعده.! فلا خير فيكم ولا في علي عبد الله صالح مضلّة الفاسدين، ولكن رايته هي أهدى من رايتك في شيء واحد وهو أنه يدعوك للسلم وحقن الدماء فتأبوا إلّا سفك دماء الغلابة من الجُنود وذلك ما أعلمه عنكم فلن تمسّوا المُفسدين في اليمن بشيئاً من المسئولين الذين ينهبون بيت مال المُسلمون بُكل جشعٍ وطمع وطغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد وأذلّوا الشعب اليمني العربي الأبي بتدمير الاقتصاد ونهب خيرات البلاد، وللأسف بأن علي عبد الله صالح صار مضلّة للمُفسدين فلم يستطيع السيطرة عليهم من بعد كثرتهم في مناصب الدولة.!! وللأسف بأنه من أختارهم وذلك حتى يكون من أهداهم سبيلاً حتى إذا فكر الشعب اليماني في البديل في مسئولين الحكومة ومن ثُمّ يجدون بأن علي عبد الله صالح هو من أهداهم سبيلاً فيقولون هو أهون علينا من بين جميع طاقم الحكومة.! ومن ثُمّ يصرفون النظر عن البدل وبذلك السياسة الفاشلة نجح فخامة الرئيس علي عبد الله صالح في استمرار الحُكم منذ عام 1978 غير أني لا أنكر محاسنه بالحق ومنها ثورة الوحدة اليمانية من علامات الظهور للمهدي المُنتظر تصديقاً لحديث مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:
[والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله

 أو الذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون]
صدق عليه الصلاة والسلام
وهذه هي ثورة اليماني في نفس جيل المهدي المُنتظر وهي من علامات الظهور إذا جاءت ثورة الوحدة اليمانية بين صنعاء وحضرموت. أي يتوحّد شمال اليمن مع جنوبه ومن ثُمّ يُتم الله نور هذا الأمر بظهور المهدي المُنتظر فيكون قائد ثورة الوحدة على عبد الله صالح وهو من سوف يُسلمه الراية اليمانية فيقول: 

 [سلمتك القيادة]  والله على ما أقول شهيدٌ ووكيل. 
وهو ليس إلّا ضمن قادات البشر الذين سوف يُسلّمون للمهدي المُنتظر راية القيادة العالمية طوعاً أو كرهاً وهم من الصاغرين..وأقسم برب العالمين أني أعلمُ عِلم اليقين بأن علي عبد الله صالح هو من سوف يُسلّم إلينا راية اليمن ولا ينبغي أن يُسلّمها قائد يماني سواه مهما قامت عليه من الانقلابات العسكرية أو الوطنية أو الحوثية فسوف تبؤ بالفشل والله على ما أقول شهيدٌ ووكيل. وهكذا يشاء الله في قدره المقدور في الكتاب المسطور في عصر الظهور وليس معنى ذلك بأن المهدي المُنتظر ناصر مُحمد اليماني راضي عن علي عبد الله صالح وحاشا لله.! 
وذلك لأنه يُصدّق العرافون في شأن الأُسرة التي يظهر منها المهدي المُنتظر من آل البيت المُطّهر ولكن علي عبد الله صالح لا يعلم بأن هذه الأُسرة حُسينية من ذُرية الإمام الحُسين بن علي نظراً للظلم المرير الذي تلقّاه الحُسينيون في الزمن القديم حتى فروا في الأرض وأُجبروا على إخفاء نسبهم وبسبب ذلك الظُلم خُفي نسب الأُسرة التي يظهر منها المهدي المُنتظر.! بل هي من أعرق الأُسر اليمانية وأشهرها على الإطلاق بين الشعب اليماني ومن تلك الأُسرة يقوم العرافون بتخويف علي عبد الله صالح فيقولون له أحذر تلك الأُسرة فإذا لم تحذرها فسوف يؤل إليها مُلكك.! وللأسف بأن علي عبد الله صالح قد صدق العرافون فيتعامل مع تلك الأُسرة التي يظن بأنه قد يؤل إليها مُلكه بحذر شديد إلّا أنه لم يؤذيهم وإنما يحذرهم ويحرّمهم حقوقهم المادية حتى لا تقوى شوكتهم فيسلبونه مُلكه كما يعتقد بغير الحق.!!وأقول له:
 يا فخامة الرئيس علي عبد الله صالح
  إن العرافون كاذبون فلن يتحقق شيء مما تخشاه وإن يكونوا تلقوا خطفةً من الشياطين خطفة حق كما خطفة الغيب عن موسى وفرعون فلن تستطيع أن تُغيّر القدر المقدور في الكتاب المسطور فهل أستطاع أن يُغيّره فرعون الذي أخبره العرافون بأنه ولد طفل في بني إسرائيل هذا العام وسوف يؤل إليه مُلكك.؟!
 وقال لهم فرعون وهل تعرفوا إبن من هو هذا الطفل.؟! قالو كلا .. بل نعلم أنه من بني إسرائيل.. ومن ثُمّ قام فرعون بذبح جيل كامل من مواليد بني إسرائيل الذين ولدوا ذلك العام فلم ينجو منهم إلّا نبي الله موسى وابتعثه الله إلى فرعون لكي يقوم بتربيته بنفسه فيُرجع الله موسى إلى أُمّه لكي ترضعه بأجر وفير من فرعون وتقرّ عينها وتعلم بأن وعد الله حق ولا راد لقدره وقضائه ، تصديقاً لقول الله تعالى:
{تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ نَتْلُو عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٣﴾ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ﴿٤﴾ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴿٥﴾ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ﴿٦﴾ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٧﴾ فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا ۗ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ ﴿٨﴾ وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ ۖ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٩﴾ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠﴾ وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ ۖ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١١﴾ وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ ﴿١٢﴾ فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾}
صدق الله العظيم, [القصص]
فانظر يا فخامة الرئيس علي عبد الله صالح لقول الله تعالى:
{وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ ﴿٦﴾ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٧﴾ فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا ۗ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ ﴿٨﴾ وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ ۖ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٩﴾ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠﴾ وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ ۖ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١١﴾ وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ ﴿١٢﴾ فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾}
صدق الله العظيم
فتدبّر:
{وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ}
صدق الله العظيم
فإنهم كانوا يحذّرون ما تحذره بالضبط كما علّمهم العرافون بأنه يوجد مولود ولد هذا العام وإن لم يقضي عليه فسوف يؤل مُلكك إليه وبسبب هذا الاعتقاد قام فرعون بذبح جيل كامل من بني إسرائيل ولم يُنجي الله غير نبيه موسى عليه الصلاة والسلام. وتستفيد من هذه القصة يا فخامة الرئيس عدة أشياء إن كنت من أولوا الألباب من الذين يتدبرون الكتاب وهي:
1_ بأنه تبيّن لك بأن العرافون أولياء الشياطين، فلا يُحذّرون إلّا من الصالحين ألم يُحذّروا فرعون من موسى وهو رجُلٌ صالح.؟! ثُمّ لا تجدهم يا علي عبد الله صالح يُحذّرون من الكافرين وذلك لأنهم أولياءهم..
2_ وكذلك تعلم بأنه لا يستطيع أحد أن يُغيّر قدر الله المقدور في الكتاب المسطور
 فهل استطاع فرعون أن يُغيّر القدر برغم المكر المُضاد لتغيير القدر.؟! ووعد النصر والظهور بالمهدي المُنتظر مثله كوعد ظهور نبي الله موسى فانظر لقول الله تعالى:
{فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٣﴾} 
صدق الله العظيم
فانظر لقول الله تعالى:
{وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}
صدق الله العظيم
إذاً العرافون إنما استرقوا وعداً لنصرة دين الله على يد المولود الجديد والذي هو موسى الرجل الصالح عدو الشياطين، وذلك لأن العرافون هم أولياء الشياطين 
وهم جميعاً أعداء للأنبياء والصالحين تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿١١٢﴾}
صدق الله العظيم, [الأنعام]
3_ فكذلك يتبيّن لك حقيقة العرافون أنهم أولياء الشياطين فلا يُحذّرون إلّا من الصالحون ألم يُحذّرون فرعون من موسى وهو رجُلٌ صالح.؟! وكذلك الأُسرة الذي يُحذّرونك منها إنما يخرج منها المهدي المُنتظر، وسوف أقول لك شيئاً تعلمه عِلم اليقين وإن لم يحدث فلستُ المهدي المُنتظر الحق من ربك يا علي عبد الله صالح، لقد قابلك المهدي المُنتظر في الرئاسة وطلب مِنك شيءً فوعدّته فأخلفته فأخبرني جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المنام إنك يا علي عبد الله صالح أخلفت وعدك لناصر مُحمد فقلت في نفسك: وكيف أدعمكم لتزيحوني من مكاني.؟!!
 ولذلك لم تُعطني شيئاً غير خمسون ألف ريال يمني برغم أنك وعدتني بثلاثمائة وخمسة وسبعون ألف ريال سعودي، بل مجرد ما قلت لك بأن علي دين مبلغ وقدره ثلاثمائة وخمسه وسبعون ألف ريال سعودي ومن ثُمّ قاطعتني يا فخامة الرئيس فقلت لي:
 دينك بسبب خسارتك في تجارة السيارات.؟! فأجبتك: 
نعم برغم أني استغربت وما يُدريك بذلك أنه بسبب خسارتي في تجارة السيارات.!! 
فلم تحوّل من ذلك غير خمسون ألف ريال يمني.! والحمدُ لله .. وأُقسم بربي بأني لم أستلمها ورفضتها وتركتها لك غير أنه أدهشني لماذا أخلفت وعدك.! حتى رأيت جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المنام فأفتاني بالحق عن السبب وهو قلت في نفسك:
 (كيف تريدوني أن أدعمكم حتى تزيحوني من مكاني)
 وذلك ما حدث في نفسك وإن لم يكن ذلك هو السبب الذي جعلك تُخلف موعدك فأنا لست المهدي المُنتظر ولكنك تعلم عِلم اليقين بأني لم أنطق بغير الحق شيئاً والله على 
ما أقول شهيدٌ ووكيل وأنت على ذلك يا علي عبد الله صالح لمن الشاهدين فكن للحق شهيداً ولا تكون عنيداً إني لك لمن الناصحين..
وأما أنت يا عبد الملك الحوثي:
 فإنك كنت أنت ومن قبلك لمن الخاطئين ورايتكم هي راية الخراساني نظراً لدعمكم من خراسان إيران فهم يعتقدون بأن حركة اليماني تأتي من قبل ظهور المهدي في اليمن ومن ثُمّ ينتصر اليماني بحركة الانقلاب ومن ثُمّ يظهر المهدي المُنتظر من السرداب فيأتي ويتسلّم الراية اليمانية وإنكم لخاطئون فيما تعتقدون،
 فأما ثورة اليماني التي تأتي للتمهيد بقدرٍ مقدور في الكتاب المسطور فهي:
 ثورة الوحدة بين صنعاء وحضرموت، أي: بين قطر اليمنيين شماله وجنوبه فينتصر اليماني المُمهد للظهور على الحركة الشيوعية المُلحدين نظراً لأوليائهم الماركسيون من الروس من الذين يُنكرون وجود الله بالمرة ولكن ثورة اليماني الوحدوية تنجح برغم قلة العدة والعتاد وبرغم دعم جميع دول الجوار للحزب الاشتراكي والذي كان لهم من قبل خصيماً ومن ثُمّ اتّخذوه ولياً حميماً لدحر اليماني علي عبد الله صالح فيأبى الله إلّا أن يُتم نوره لنجاح الثورة التمهيدية لظهور المهدي المُنتظر والتي هي علامة حتمية في عصر الظهور فيسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت إشارة الوحدة اليمانية التمهيدية لظهور المهدي المُنتظر،
 ومن ثُمّ يظهر المهدي المُنتظر في عصر الظهور للحوار من قبل النصر المُقدر في ليلة واحدة على العالمين. وقائد ثورة الوحدة هو علي عبد الله صالح الذي يقود اليمن في عصر الظهور لجيل المهدي المُنتظر ولكنه فشل في سياسته ووصل إلى طريق مسدود نظراً لأنه أوسد الأمر لغير أهلة من اليمانيون وهم يعلمون أنفسهم أنهم لا يرقبون في الشعب اليماني إلّاً ولا ذمه.! ومثلهم كمثل جهنم هل امتلأتِ فتقول هل من مزيد.!!! 
فلا هم الذين أكتفوا من نهب خيرات البلاد وذهبوا من كراسيهم وتركوها لغيرهم أعدل منهم سبيلاً ولا هم الذين اتقوا وأصلحوا الاقتصاد بل يهدمون ما يصلحون كوسيلة لنهب الأموال والقرضة من البنك اليهودي الدولي وهم على ذلك شهود، ألا يظن أولئك أنهم لمبعوثون ليومٍ عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين فيسألهم عن رعيتهم ولذلك يُسموا بـ (المسئولين)،أي:المسئولين بين يدي رب العالمين لو كانوا يعلمون 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
المهدي المُنتظر الناصر لما جاء به مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الإمام ناصر مُحمد اليماني

الخميس، 3 يوليو، 2008

الرد على ( المراقب ) في أحد المواقع الإسلاميّة.. اتق الله أيها المراقب ولا تكذب، أو ارتقب إني معكم رقيب..

الرد على (المراقب) في أحد المواقع الإسلاميّة..اتق الله أيها المراقب ولا تكذب،
أو ارتقب إني معكم رقيب..
 بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وآله الطيبين الطّاهرين وعلى التابعين للحقّ إلى يوم الدِّين، وبعد.. 
أخي الكريم (المُراقب) في موقع القرآن العظيم، لقد قلت قولاً تحسبه هينٌ وهو عند الله عظيمٌ بأن قولي ليس إلا قول شيطانٍ رجيمٍ يُعلِّمُني، وأفتيتَ بأنه يتخبطني شيطانٌ من المسِّ! وإليك الردّ بالحقّ. قال الله تعالى:
 {وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّ‌جِيمٍ ﴿٢٥﴾ فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ﴿٢٦﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ‌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٢٧﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ﴿٢٨﴾} 
صدق الله العظيم [التكوير]
 أخي في الله، فكيف تقول على البيان الحقّ للقرآن بأنه قول شيطانٍ رجيمٍ؟ ولماذا قلت ذلك؟ وهل تظنُّ بأني آتي بالبيان لآيات ما بوسوسةٍ شيطانٍ رجيمٍ؟ 
فهذه صفة المهديين الكاذبين الذين اعترتهم مسوسُ الشياطين كما أفتيناكم في أمرهم، أمّا الإمام ناصر محمد اليماني فهو ليس كمثل هؤلاء الذين يقولون على الله ما لا يعلمون بغير الحقّ، بل آتيكم بالبيان للقرآن من نفس القرآن فأجعل البيان آياتٍ محكمةً واضحةً بيّنةً من الآيات اللاتي هُنّ أمّ الكتاب ولا تحتاج إلى تأويل، أمّا إذا كان البيان لا يزال بحاجة للتأويل فتلك الآيات ليست من سلطان البيان للقرآن بل ناصر محمد اليماني يأتيكم بالبيان لآيات من القرآن من نفس القرآن متحدياً بالبيان الحقّ جميع علماء المسلمين، وكلا ولا ولن يستطيع جميع علماء المسلمين أن ينكروا البيان الحقّ للقرآن العظيم حتى لا يكون لهم خيار إلا التصديق أو الكفر بالقرآن إذا لم يكونوا مؤمنين بالقرآن العظيم، ومن كفر بالقرآن فهو ليس من المسلمين وسوف يحكم الله بيني وبينه بالحقّ وهو أسرع الحاسبين. وأزيدكم علماً بالبيان لذات الأسرار والأخبار في القرآن العظيم.
  ويا معشر علماء الأمّة الإسلاميّة على مختلف فرقهم 
ومذاهبهم أجمعين
 أُقسم بربّ العالمين بأنني لم أقُل بأني المهدي المنتظر من ذات نفسي بل تلقيت ذلك بالرؤيا الحقّ في المنام عديد المرات، ومنهن كانت عدة فتاوى من جَديّ محمدٍ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - يفتيني بأني المهدي المنتظر من ذُرية الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام، ولكن محمدٌ رسول الله يعلم إنما الرؤيا تخص صاحبها ولا يُبنى عليها حُكمٌ شرعيّ للأمّة، ولذلك جعل الله آيات الرؤيا الحقّ هي قول محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - لي في الرؤيا بأنه ما جادلني أحد من القرآن إلا غلبته بالحقّ.إذاً يا معشر علماء الأمّة، إذا كان ناصر محمد اليماني ليس بالمهدي المنتظر الحقّ، فلن يُصدقه الله الرؤيا بالحقّ على الواقع الحقّيقي، وإن كان ناصر محمد اليماني هو حقاً المهدي المنتظر الحقّ فحقٌ على الله أن يؤيّدني بالبيان الحقّ للقرآن حتى ألجم بالحقّ المُمترين بغير الحقّ وأخرس ألسنتهم بالحقّ إلا إذا كانوا كافرين بأنّ القرآن من لَدُنِ حكيمٍ عليمِ، فالحكم لله وهو أسرع الحاسبين. 
 ويا معشر علماء المسلمين جميع الذين يؤمنون بالقرآن العظيم، 
إني أدعوكم للحوار حتى يتبيّن لكم شأن المدعو ناصر محمد اليماني هل حقاً المهدي المنتظر أم كان من الذين اعترتهم مسوس الشياطين؟ 
فإن كان الإمام ناصر محمد اليماني هو حقاً المهدي المنتظر فسوف يصدقه الله الرؤيا بالحقّ على الواقع الحقّيقي، فلا تجادلوني من القرآن إلا غلبتكم بالحقّ وأخرست لسان المجادلَ فيسلم للحقّ تسليماً، وعند ذلك يتبيّن لكم بأن الله أصدقني الرؤيا بالحقّ. وإن أخرستم لسان ناصر اليماني بمنطق القرآن العظيم فقد تبين للمراقب وجميع علماء المسلمين بأن فتوى المراقب في شأن ناصر محمد اليماني حقٌ وأنه يتخبطني مسّ شيطان رجيم، ولسوف أحكم على نفسي في موقع القرآن العظيم حُكماً مُقدماً يستمر إعلانه إلى يوم الدِّين، وهو إذا أجابني علماء الأمّة للحوار ثم أخرسوا لساني بمنطق السلطان من القرآن العظيم فإن عليّ لعنة الله عدد ذرات ملكوت خلق الله أضعافا مضاعفة إلى يوم الدِّين، غير أن لي شرطاً واحداً عظيماً ولا غيره 
وهل تدرون ما هو يا معشر علماء المسلمين وأتباعهم؟ 
هو: أن تؤمنوا بهذا القرآن العظيم الذي بين أيدكم الذكر المحفوظ من التحريف إلى يوم الدِّين ليكون المرجع العظيم لما اختلفتم فيه من السُّنة المحمديّة وليس لي شرط غير ذلك شيئاً. 
 وأعلم بجوابكم يا معشر علماء المسلمين وأتباعهم وسوف تقولون جميعاً وبلسانٍ واحدٍ: "سبحان الله ربّ العالمين! 
ومن ذا الذي يُكذّب بالقرآن العظيم كتاب الله ربّ العالمين؟" . 
ومن ثمّ يردّ عليكم الإمام ناصر محمد اليماني فأقول:
 إذاً اتفقنا يا معشر المسلمين جميعاً، وبما أن المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني قد أعلن الفتوى بأن القرآن هو المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث في السُّنة المحمديّة فقد أصبح علينا شرط إلزامياً عقائدياً أساسياً وهو أن آتي بالبرهان من القرآن بأن السُّنة المحمديّة مثلها كمثل القرآن تلقاها محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - من لَدُنِ حكيمٍ عليمٍ كما تلقى القرآن من لَدُنِ حكيمٍ عليمٍ. وثانياً أن آتيكم بالبرهان من القرآن بأن السُّنة المحمديّة ليست محفوظةً من التحريف فلا يُضاف إليها أحاديث شيطانيّة تخالف لكتاب الله وسنَّة رسوله الحقّ، ثم آتيكم بالبرهان بأن القرآن المحفوظ من التحريف قد جعله الله هو المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث في السنة المحمدٍية. وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين.
 وبسم الله الرحمن الرحيم
 نبدأ الحوار بالحكم الفصل وما هو بالهزل بآيات الحكم الحقّ من ربّ العالمين من الآتي هُن أمّ الكتاب واضحة جلية ظاهرها كباطنها لا يُكذب بها إلا من يُكذب بهذا القرآن العظيم. وهو قول الله تعالى:
 {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ القرآن ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اختلافاً كَثِيرً‌ا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾} 
صدق الله العظيم [النساء] 
 ويا معشر علماء الأمّة 
فكيف تضلون عن الحقّ وهو واضحٌ وجليٌّ بين أيديكم؟ فبالله عليكم يا معشر المسلمين كلّ من قد بلغ رشده كلّ ذي لسانٍ عربيٍّ مبين، هل تجدون بأن الله يخاطب في هذه الآيات الكافرين بالقرآن العظيم؟
 وذلك لأنه بسبب فهمكم الخاطئ لهذه الآيات ضَلَلْتم عن الصراط المستقيم فلم تعلموا بأن الله جعل القرآن هو المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث في السُّنة المحمديّة، ولكنه بسبب عدم التدبر لما نزله الله إليكم أضلّكم أعداء الدّين والمسلمين عن الصراط المستقيم. ولو تدبر هذه الآيات أولوا الألباب منكم لاعترف بالبيان الحقّ للإمام ناصر محمد اليماني ذلك لأن هذه الآيات تتكلم عن المسلمين بشكل عام الذين قالوا:
 "نشهد أن لا آله إلا الله ونشهد أن محمداّ رسول الله" . 
وتعلمون ذلك من خلال قول الله تعالى: {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ}. ومن ثم بيّن الله لكم بأن هناك مكرٌ خطيرٌ ضدَّ الحقّ نظراً لأنهم اتخذوا إيمانهم جُنّة خداعاً للمسلمين ليكونوا من رواة الأحاديث النَّبويّة فيضلّون المسلمين عن طريق السُّنة خصوصاً بعد موت محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وتجدون هذا المكر الخبيث 
قد بيّنه الله في قوله تعالى:
 {فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ}. 
ومن ثم تجدون بأن الله لم يأمر رسوله بطرد هؤلاء المنافقين الذين اتخذوا إيمانهم جُنّة فصدّوا عن سبيل الله بأحاديث غير التي يقولها عليه الصلاة والسلام ألا ساء ما يفعلون، ولكن الله أمر رسوله أن لا يطردهم وأن يعرض عنهم وتجدون ذلك واضحاً وجلياً في قول الله تعالى:
 {فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾} 
[النساء]
 ومن ثم تجدون الحكمة من عدم طردهم وذلك لأن الله كان لهم بالمرصاد فجعل القرآن المحفوظ من التحريف هو المرجع الحقّ لما اختلف فيه علماء الحديث، ويريد الله أن يعلم من الذي سوف يجيب داعي الحقّ ممن سوف يعرض عن القرآن العظيم فيتبع ما خالفه ويزعم أنه مستمسك بكتاب الله وسنَّة رسوله وهو ليس على كتاب الله ولا سنة رسوله، بل مُستمسك بما خالف كتاب الله وسنَّة رسوله الحقّ التي تختلف مع حديث الباطل وتتفق مع ما جاء في القرآن ذلك لأن الحديث الباطل الذي لم يقُلْه عليها الصلاة والسلام يأتي مخالف للحديث الحقّ في السُّنة المهداة وكذلك مخالف لحديث الله المحفوظ في القرآن العظيم، وتجدون ذلك الحكم من ربّ العالمين في شطر الآيات في قوله تعالى:
 {أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ القرآن ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اختلافاً كَثِيرً‌ا ﴿٨٢﴾} [النساء] 
 ومن خلال هذا الحكم الحقّ تعلمون إنما السّنة من عند الله كما القرآن من عند الله، وكذلك علمكم الله بالحكم الفصل في هذه القضية الخطيرة بأن يرجع علماء المسلمين إلى القرآن العظيم يتدبرون في آياته المحكمات هل أمر هذا الحديث الذي ذاع فيه التنازع بين علماء المسلمين جاء مخالفاً لإحدى الآيات المحكمات الواضحات البيّنات في القرآن العظيم؟ وإذا كان من عند غير الله فحتماً سوف يجد بينه وبين القرآن اختلافاً كثيراً جملةً وتفصيلاً، ومن ثم يستنبط المتدبر للكتاب حكم الاختلاف بينهما. 
وتجدون ذلك في قول الله تعالى:
 {أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ القرآن ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اختلافاً كَثِيرً‌ا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾} 
صدق الله العظيم [النساء] 
فكم أكرر هذه الآيات على المتابعين للحقّ في العالمين من المسلمين لعلهم يوقنون بأن القرآن هو المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث في السُّنة النَّبويّة وكيف يستطيع المهدي المنتظر الحقّ من ربّكم أن يحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون لجمع شملكم ولتوحيد صفّكم ما لم تكونوا مؤمنين بأن القرآن العظيم الذكر المحفوظ من التحريف هو المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث في السُّنة النّبويّة، فمالكم لا تستجيبون لدعوة الحقّ لما يحييكم يا معشر المؤمنين؟ 
أم تريدون أن يهلككم الله مع أعدائكم الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد؟
 ويا أخي الكريم المراقب، ليس بناصر محمد اليماني جُنّة ولا يتخبطه مسّ شيطانٍ رجيمٍ، وقد أقسم الله بنون
 {ن} (ناصر محمد اليماني) {مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَ‌بِّكَ بِمَجْنُونٍ ﴿٢﴾}
  [القلم]،
 ومن ثم جاء وعد الله لنبيه بالحقّ بأن يظهر دينه على الدّين كله ولو كره المجرمون وذلك على يد الإمام {ن} وذلك رمز لاسم المهدي المنتظر لو كنتم تعلمون بأن الأحرف التي في أوائل السور إنما هي رموز الأسماء من الأنبياء والخلفاء في الأرض من الأسماء التي علمها الله لآدم عليه الصلاة والسلام، ولا يقسم الله بالحرف فهو حرف وإنما يُقسم باسم أحد الأنبياء أو الخلفاء، ويرمز للقسم به بحرف من اسم المقسوم به ولكنه شرط أن يكون الحرف من الاسم الأول للنبي أو الإمام الخليفة فلا يتجاوز إلى اسم الأب فيقسم بحرف من اسم أبيه، غير أنه ليس شرط أن يكون الحرف من أول الحروف في الاسم الأول بل قد يكون من أول حروف الاسم الأول أو الحرف الثاني من حروف الاسم الأول أو الثالث أو الأخير من أحرف الاسم الأول، إلا نه لا يتجاوز القسم إلى اسم الأب بل من أحد حروف الاسم الأول سواء من أوله أو آخره.
 فتعالوا للنظر إلى أنبياء آل يعقوب في سورة مريم ابنة عمران. 
وقال تعالى: {كهيعص ﴿١﴾} [مريم] 
 وذلك قسم خفي من ربّ العالمين، فأمّا ( ك ) فهو رمز اسم نبيّ الله زكريا، وأمّا (ه) فرمز لاسم نبيّ الله هارون بن عمران أخو مريم، وأمّا (ي) فيرمز ليحيى عليه السلام، وأمّا حرف (ع) فهو رمز اسم نبيّ الله عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام، وأمّا (ص) فقد أُخذ من اسم الصفة لمريم عليها الصلاة والسلام ذلك لأنها ليست نبيّةً ولا رسولةً ولا خليفةً بل كما سماها الله صدِّيقة فأخذ القسم من اسم الصفة لمريم عليها الصلاة والسلام. وأمّا إذا جاء القسم بحرف وذكر الله معه القرآن العظيم فذلك الحرف الذي رافقه القسم بالقرآن غالباً ما يكون من أحرف اسم المهدي المنتظر. 
مثال قوله تعالى:
 {ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُ‌ونَ ﴿١﴾} [القلم] 
 وكذلك: 
 {ص ۚ وَالقرآن ذِي الذِّكْرِ‌ ﴿١﴾} [ص]
 وفي هذا القسم وعد الله بالعزّ الأكبر للإسلام والمسلمين على يدِّ المهدي المنتظر فيأتي في عصر الذُل للإسلام والمسلمين والذين كفروا في عزةٍ وشقاقٍ في ذلك العصر كما ترون ذلك في هذا العصر عصر زمن الحوار من قبل النصر والظهور في ليلة واحدة على العالمين وأعداء الله يكونون من الصاغرين وقد كانوا في عزة وشقاق لدين الله بحجّة الإرهاب، ولذلك تجدون القسم بأحد حروف الاسم الأول للمهدي المنتظر الذي سوف يظهره في ليلة واحدة بالبأس الشديد من كوكب العذاب الأليم. فتدبروا القَسَمَ بحرفٍ من حروف الاسم ناصر وهو ( ص ) ومن ثم إن الله يبعثه لنصرتكم في عصر أنتم فيه أذلة والعزة لأعدائكم الذين يشاقون الله ويحاربون المسلمين ودينهم، ولكن الله أقسم بأحد حروف اسم ناصر وهو الحرف:
 {ص ۚ وَالقرآن ذِي الذِّكْرِ‌ ﴿١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ﴿٢﴾ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْ‌نٍ فَنَادَوا وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ ﴿٣﴾}
  صدق الله العظيم [ص] 
فإذا تدبرتم الحقّ تجدونه واضحاً وبيِّناً لأولي الألباب، فأمّا ( ن ) فهو حرف من حروف الاسم ناصر وتجدون في القَسَم بنون وعداً من الله بالنصر الكبير وذلك الوعد لنبيه عليه الصلاة والسلام رداً على الذين وصفوه بالجنون، فوعده الله بأنه سوف يظهره على الدّين كله ولو كره المشركون، ولكن القرآن يأتي مرافقاً للاسم نظراً لأن القرآن جعله الله حجة المهدي فيدعو النّاس إليه ليهديهم بالقرآن العظيم إلى صراط العزيز الحميد، ولذلك أقسم ربّ العزة والجلال بحرف آخر من حروف الاسم ناصر وكذلك القرآن ذي الذكر. وقال الله تعالى: 
{ص ۚ وَالقرآن ذِي الذِّكْرِ‌ ﴿١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ﴿٢﴾ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْ‌نٍ فَنَادَوا وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ ﴿٣﴾} 
صدق الله العظيم [ص] 
وهذه الآيات القصيرة تحمل في طياتها أسراراً وأخباراً لو كنتم تتدبرون القرآن لعلمتم ما لم تكونوا تعلمون، ولكن أكثركم يهرفون بما لا يعرفون من غير تدبرِ ولا تفكرِ، فماذا يفهم أولوا الألباب من هذه الآيات التي جعل الله فيها القسم خفي بوعده بأن ينصر عبده والقرآن العظيم والمؤمنين بالقرآن العظيم؟ 
وتجدون ذلك في قسم الله بالنصر في قوله تعالى:{ص ۚ وَالقرآن ذِي الذِّكْرِ‌ ﴿١﴾} 
ومن ثم يخبركم بوضعكم يا معشر المسلمين في عصر الدعوة للحوار بأنكم أذلة يا معشر المسلمين والعزة والشقاق لأعدائكم بسبب تفرقكم وعدم اعتصامكم بحبل الله القرآن العظيم الذي أدعوكم إليه وترك ما خالفه والتمسك به وبالسنة المُهداة التي لا تخالفه ولا تزيده إلا بياناً وتوضيحاً للمسلمين. 
ولربّما يود أحدكم أن يُقاطعني فيقول: 
"وكيف علمت أن الله يقول في هذه الآيات بأن الحرف المقسم به {ص} 
أنه مثله كمل الحرف {ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُ‌ونَ} 
وإنه يقصد بذلك المهدي والقرآن العظيم ووعد الله المحقق بعزته للمهدي والقرآن العظيم؟ وكذلك تصف وضع المسلمين بأن الله يبعث إليهم بالمهدي المنتظر في عصر الذلة والهوان ومن ثم تخبرنا بأن نصرك سوف يكون من الله وحده بكوكب العذاب والهلاك لمن يشاء من العالمين فيظهر بعذابه المهدي المنتظر في ليلة واحدة وهم من الصاغرين، وأنهم لن يجدوا مكاناً للهرب من بئس الله الشديد".
 ومن ثمّ يردّ عليه المهدي المنتظر وأقول:
 هذا هو الحقّ، وإذا لم تُصدق فعليك بالتطبيق لبيان هذه الآيات على الواقع فتجد أنه الحقّ في جميع النقاط، فأمّا المُقسم به من باب التكريم فهو ناصر والقرآن العظيم. وذلك في قول الله تعالى:
 {ص ۚ وَالقرآن ذِي الذِّكْرِ‌ ﴿١﴾} 
وأمّا وصف أخباركم في عصر المجيء بأنكم أذلة فيُعرف ذلك من خبر عدوكم بأنه
 في عزة وشقاق لكم ولدينكم، وذلك في قول الله تعالى:
 {ص ۚ وَالقرآن ذِي الذِّكْرِ‌ ﴿١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ﴿٢﴾} 
وأنتم تعلمون ذلك الآن وفي هذا العصر والزمان بأنكم أذلة وعدوكم في عزة وشقاق يشاقون الله ورسوله بحرب على الإسلام والمسلمين بحجة الإرهاب، 
وذلك هو البيان الحقّ لقوله تعالى:
 {ص ۚ وَالقرآن ذِي الذِّكْرِ‌ ﴿١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ﴿٢﴾}
 ومن ثم يأتي الخبر عن نوعية سبب النصر للمهدي المنتظر فيظهره الله في ليلة بعذاب أليم فيهلك الله المفسدين في الأرض الذين يشاقون الله ورسوله ودينه والمسلمين فَيَعِدُ أعداءه بالهلاك المبين وذلك البيان لقول الله تعالى:
 {ص ۚ وَالقرآن ذِي الذِّكْرِ‌ ﴿١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ﴿٢﴾ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْ‌نٍ فَنَادَوا وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ ﴿٣﴾}
 ومن كان لديه تفسير لهذه الآيات هو خير من تفسيري وأحسن تأويلاً فليتفضل بتفسيره الحقّ إن كان من الصادقين، وأقسم بربّ العالمين أنه البيان الحقّ المبين يصدقه الواقع الحقّ الذي أنتم فيه لو كنتم تعلمون. وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.. الإمام الناصر للإسلام والمسلمين الذي يعزه الله والقرآن العظيم فيظهره في ليلة على العالمين بكوكب العذاب والهلاك لمن أبى واستكبر عن الحقّ الإمام المهدي المنتظر من آل البيت المُطهرناصر محمد اليماني.