الأربعاء، 18 فبراير، 2015

رسالة إنتقاد إلى عبد الملك الحوثي وجنوده، والعاقبة للمتقين


رسالة إنتقاد إلى عبد الملك الحوثي وجنوده، والعاقبة للمتقين
بسم الله الرحمن الرحيم،
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أيا صاحب السمو الملكي سلمان بن عبد العزيز آل سعود ماذا تنتظرون؟
 هيا أنقذوا الإسلام والمسلمين سنةً وشيعةً بإعلان الاعتراف بشأن ناصر محمد اليماني كإمامٍ للمسلمين كافةً، فنحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون في دينهم وذلك حتى نوحّد تفرّق المسلمين بالحكم بين علماء المذاهب في جميع ما كانوا فيه يختلفون بإذن الله ربّ العالمين، فيصبحوا بنعمة الله إخواناً. ولا نريد من ملكوتكم شيئاً، ولن نزدكم إلا عزّاً إلى عزّكم بإذن الله لئن شكرتم واعترفتم بالحقّ. وقال الله تعالى:
 {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7)}
  صدق الله العظيم [إبراهيم].
فإن أبيتم الاعتراف بالحقّ فإمّا أن يلجئكم الله على الاعتراف بالحقّ فيضيّق الخناق عليكم من قِبَلِ أعداء الدين والمسلمين من بين أيديكم ومن خلفكم وعن يمينكم وعن شمائلكم حتى تعترفوا بالحقّ أنّ الله بعث لكم ناصر محمد اليماني إماماً للناس لنجمع شملكم ونوحّد صفوف السُّنة والشيعة وكافة المسلمين على كلمةٍ سواءٍ لا نعبد إلا الله، أو يظهرني الله عليكم بكوكب العذاب في ليلةٍ ومن أعرض كان من الصاغرين.
ولا ولن يقاتل الإمام المهدي ناصر محمد اليماني المملكة العربيّة السعوديّة على الحكم ما دمت حياً؛ عهداً وميثاقاً يشهد عليه الله وكافة المسلمين كون الإمام المهدي لا يريد علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين. فإن اعترفتم بدعوة الإمام ناصر محمد اليماني بأنّه يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ فمن بعد التصديق من سمُوِّكم نذهب من اليمن إلى المملكة للبيعة العامة عند البيت العتيق ونبقيكم على ملككم جميعاً وكافة قادات الدول الذين يعترفون بالإمام الحقّ الإمام ناصر محمد اليماني فلن نزيدهم إلا عزّاً إلى عزّهم وإنّا لصادقون. ونكرر ونقول:

[
[ نحن قوم يحبّهم الله ويحبّونه لا نريد علواً في الأرض ولا فساداً، والعاقبة للمتقين ]]
ويا عبد الملك الحوثي، 
لربّما أني كنت أرى مواجهة أهالي المحافظات الدفاعيّة ضدّ الغزو الحوثي للمحافظات حرباً خاسرةً، وضرر المواجهة أكبر من نفعه كون النتيجة خاسرة لأنّ أهالي المحافظات معظمهم عُزّل من السلاح إلا قليلاً، والقليل لئن قاتلوكم فقد تقضي عليهم وانتهى الأمر، ولكن القليل المسلحين من أبناء المحافظات إذا اجتمعوا من كل محافظةٍ في محافظةٍ واحدةٍ فسوف يكونون جيشاً جراراً
 لا قِبل لك به في مأرب.
وربّما الذين لا يعلمون عن حكمة الإمام المهدي في القيادة يودّون أن يقولون وبلسانٍ واحدٍ: 
"مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني، فلماذا كنت ساكتاً حتى إذا جاء الدور 
على مأرب سبأ صدرت فتوى الدفاع عن الأرض والعرض؟". 
فمن ثمّ يردّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على كافة السائلين وأقول:
 والله الذي لا إله غيره إنّك ظلمت الإمام المهدي بظنّك هذا بغير الحقّ فاستغفر الله ربّك، وإنّما سكتنا لتقليل سفك الدماء من غير فائدةٍ كوني كنت أرى أنّ مواجهة أهالي المحافظات لأفواج الحوثيين الذين يغزون المحافظات بأفواجهم وهم يحملون مختلف أنواع الأسلحة حتماً مواجهة خاسرة، كونه وحسب علمي أنّ الذين يملكون السلاح من أهالي المحافظات رجالٌ قليلٌ وقتلهم خسارة على منظومة اليمن الدفاعيّة ضدّ أمريكا وروسيا، ألا تعلم أنّ أمريكا وروسيا وحلفيهما سيعلنون الحرب على الخلافة الإسلاميّة الحقّ في اليمن من بعد استلام قيادة عاصمة الخلافة الإسلاميّة؟ 
فمهما علموا علم اليقين أنّ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني هو إمام السّلم والسلام في العالم فلن يزيدهم ذلك إلا مكراً للحقّ ويريدون أن يطفئوا نور الله ويأبى الله إلا أن يتمّ نوره ولو كره المجرمون ظهوره.
وعلى كل حالٍ، 
نحن لم نفتِ قبائل مأرب أن يشنّوا الحرب على الحوثيين إلا أن يعتدوا عليهم فهنا يحقّ لهم الدفاع عن أنفسهم.
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (189) وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)}
 صدق الله العظيم [البقرة].
ولا أظنّ أنّ مسألة الدفاع عن الأرض والعرض تحتاج فتوى من الإمام ناصر محمد اليماني كون الدفاع عن الأرض والعرض حقٌّ مشروعٌ لا يختلف عليه اثنين من علماء المسلمين، ومن قُتِلَ وهو يدافع عن عرضه وأرضه فهو شهيدٌ؛ أحياءٌ عند ربّهم يرزقون. ولم نأمر بالاعتداء على مسلمٍ ولا كافرٍ؛ بل سبقت فتوانا بالحقّ أننا ندعو إلى تحقيق السلام العالميّ بين شعوب البشر ونسعى إلى تحقيق التعايش السلمي بين المسلم والكافر، ولكننا ما قط نهيناكم عن الدفاع عن أرضكم وعرضكم.

وعلى كلّ حالٍ،
 فبرغم أنّ مأرب سوف تتضرر من اختيار مسرح المعركة الفاصلة كما اختار قبائل مأرب أن تكون المعركة الفاصلة 
على أرض مأرب إذا أقدم الحوثيون على غزوها وحتى وإن دخلوها فلن يمكثوا فيها إلا قليلاً بسبب حرب الشوارع تتخطفهم القبائل بالحقّ من كل حدبٍ وصوبٍ. 
وحرب الشوارع أشدّ فتكاً وخطراً من حروب المعارك ذات النسق والمواقع لأنّه في حروب المعارك كلّ خصمٍ يعلم موقع خصمه ونسقه الأمامي، أما حرب الشوارع فهي حرب المفاجآت فلا تدري من أين يباغتك خصمك ومن أيّ جهةٍ.
وبرغم أنّ أهل مأرب لم يقطعوا النفط عن الخزينة العامة برغم أنّها بأيدي الحوثيين ورغم ذلك لا يزال يصبّ في الخزينة العامة للدولة ومؤسسات الدولة بأيدي الحوثيين، وكذلك لم يقطعوا عليكم الطاقة الكهربائيّة ولا الغاز وكافة المشتقات النفطيّة، وسبب عدم إقدامهم على قطعها ليس خوفاً من عبد الملك الحوثي؛ بل لأنّهم لا يريدون أن يحاسبوا شعب اليمن بأسره بسبب الحوثيين وتصرفاتهم برغم أنّ تصرفات الحوثيين فتنةٌ في الأرض وفسادٌ كبيرٌ ما بعده فساد. 
فهل تعلم ما يصنع جنودك في أرض اليمن يا عبد الملك؟ فوالله إنّهم يفعلون جرائم لم تحدث في أرض اليمن على مرّ التاريخ حسب علمي من التعذيب للمعارضين برغم أنّهم معارضون بالكلمة فقط! فمن ثم يقومون بتعذيبهم حتى الموت والترهيب ويقتحمون البيوت على النساء والأطفال، فليس لدى جنود عبد الملك الحوثي أي حرماتٍ لبيوت المسلمين. وينسفون المساجد بيوت الله نسفاً، وينسفون ديار تحفيظ القرآن، وهذا ولم تتمكن بعد في أرض اليمن كافة فلا تزال أمامك محافظاتٌ كثيرةٌ!! 
والسؤال الذي يطرح نفسه هو:
 فماذا لو أنّكم تمكنتم في اليمن كاملاً فماذا سوف تفعلون؟
 والجواب: 
والله الذي لا إله غيره لا ترقبون في مؤمنٍ إلًّا ولا ذمّةً إلا أن يكون حوثياً شيعياً ومن ليس منكم فهو عدوكم في نظركم.
ويا عبد الملك الحوثي،
 إنّ ناصر محمد اليماني دائماً ذو موقفٍ حياديٍّ وذو انتقادٍ بنّاءٍ للجميع لحكمةٍ بالغةٍ ولكني لا أسكت عن قول الحقّ وما ينبغي لي؛ بل أنطق بالحقّ من غير ظلمٍ على أحدٍ فمن كان على باطلٍ أقول له أنت على باطلٍ، فليس لدينا مجاملاتٌ مع أحدٍ حتى لو كان أبتي لما جاملته وخسرت ربّي؛ بل أنطق بالحقّ فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.
وعلى كلّ حالٍ،
 يا عبد الملك الحوثي طُل على جندك وانظر ماذا يفعلون وسوف تجد جرائماً لربّما ما حدثت في تلّ أبيب ضدّ مسلمٍ! ولم نفتِ بذلك ظلماً ولا افتراءً؛ بل الحقّ من غير ظلمٍ لما يفعله جنود عبد الملك الحوثي. ولربّما أنه لا يحيط بكثيرٍ منها كون الذي يسمع كلام عبد الملك في خطاباته يصدّقه حتى إذا نظر فيما يفعله جنوده على الواقع يستعجب! ألا وإنّ أفعالهم فتنةٌ في الأرض وفسادٌ كبيرٌ.
ولربّما يودّ بعض الأنصار أن يمكث ناصر محمد اليماني يكتب بيانات النقد البناء بشكلٍ عامٍ وليس تخصيص إلى من ظلم وبغى وطغى، فمن ثمّ نقول:
 يا قوم، أصبح لا مجال للمقارنة بين الأحزاب وحزب الحوثيين كون الأحزاب مساكين ملتزمين بالحوار وعدم إحداثيات على الأرض أثناء الحوار، وأما الحوثيون فحقاً نعطيهم شهادةً بامتيازٍ واحترافٍ في الكذب واخلاف العهود والمواثيق. ونجد الأخ عبد الملك الحوثي يدعو الأحزاب للحوار حتى إذا استجابوا للحوار فمن ثمّ يرسل أثناء الحوار جنوده لاقتحام بيت هذا أو قتل هذا أو نهب مخزن من مخازن الدولة الأسيرة أو اقتحام محافظةٍ أو قريةٍ وفي نفس الوقت يدعو للحوار! فلن يصدقك شعبك بعد اليوم يا عبد الملك وأصبحت ثورتك فاشلةً بكل المقاييس.
ولربّما أنكم تخططون المشاريع وأنتم مخزّنون فتفعلون مشاريع قارحةً وما تحسبونها بطريقةٍ صحيحة ولا تحسبون عقباها. ونصيحة فاتركوا مشاريع القات إلى الصباح حتى تقوم من منامك وبعد الفطور تتفكر فيها فهل هي منطقيّة، وربّما تنتقد نفسك كونك سوف تبصر مشروع القات حقاً لم يكن منطقياً برغم أنّ القات لا يغير العقل ولكنه يكذب على صاحبه أنّ الفكرة مضبوطة وناجحة 100% حتى ولو هي صفر %
فتحملوا الانتقاد البناء ولا تأخذك العزّة بالإثم أخي الكريم وإن رأيت أنّ ناصر محمد اليماني افترى على جنودك في الشيء الفلاني ولم يفعله جنودك فلدينا البرهان المبين على كل ما يفعلوا، وعملهم مكشوف للقاصي والداني وليس أني اكتشفت فعلهم بمعجزةٍ؛ بل على مَرأى ومسمع كافة الباحثين عن الحقّ في اليمن.
وأقولها بالحقّ من غير ظلمٍ وليس المهدي المنتظر كمثل الكذاب ابن عمر الأممي إذ يوجّه انتقاده لكافة الأحزاب في كلّ مرةٍ بينما الذي يرفض ويعرض ويفسد ويخرب ويقتحم وينهب ويعتدي ويقتل ويسفك الدماء أثناء الحوار ما هو إلا طرف أحادي واحد وهم الحوثيون فكيف نوجّه النقد البناء لكلّ الأحزاب وهم مسالمون مستسلمون للحوار فكيف يكونون سواء في النقد كما يفعل الكذاب الخائن المخادع ابن عمر؟ 
فليخرج من اليمن رسول الولايات المتحدة الأمريكية والصهيونيّة العالميّة ليخرب اليمن ويدمرها تدميراً كونهم علموا أنهم إذا أوصلوا الشيعة إلى حكم اليمن فحتماً ومباشرةً بسبب سياستهم فسوف تقوم حربٌ طائفيّةٌ كبرى كهشيمٍ في نارٍ تحرق الأخضر واليابس.فهلموا يا عبد الملك الحوثي ويا فضيلة الشيخ الرزامي إلى طاولة الحوار العالمية لنحتكم إلى كتاب الله القرآن العظيم كي تعلموا أصَدَقَ ناصر محمد اليماني أنه 
لا يحاجّه عالمٌ من القرآن إلا غلبه أم كان ناصر محمد اليماني من الكاذبين؟ 
وهيهات هيهات وربّ الأرض والسماوات أنّني الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، فاتقوا الله وكونوا مع الصادقين باعتماد سلطان العلم البرهان المبين وليس التصديق والاتباع بسبب القسم؛ بل بسلطان العلم فهو أعلم بمن اتقى.
و لا بد من نسف المذهبيّة في دين الله فلا هذا مذهبٌ سنيٌّ ولا هذا شافعيٌّ ولا هذا مذهبٌ شيعيٌّ ولا هذا مذهب زيديٌّ؛ 
بل أرى البعض يظنّ الزيديين كمثل الحوثيين الشيعة وهيهات هيهات! بل الفرق كما بين الأرض والسماوات كون المذهب الزيدي مذهبٌ وسطيٌّ لا يحقد ولا ينكد ولا يفسد ولذلك كان الزيديون والسنة إخوةً في اليمن يصلون وراء بعضهم بعضاً متحابين في الله حتى تكونت الشيعة في صعده فأحرقت اليمن بالنار، وحسبنا الله عليهم الواحد القهار إن لم يستجيبوا لله ولخليفته لما يحييهم.
وأمّا علي عبد الله صالح 
فقد غلط غلطةً كبرى بل تاريخيّة وظلم نفسه بانضمامه إلى الحوثيين بادئ الأمر ونعلم أنه لهدف محدود في صنعاء ولكنهم تمردوا على علي عبد الله صالح فأصبح حيراناً ندماناً على ما فعل، فإذا تاب تاب الله عليه. واسمح لي أن أخاطبك باللهجة المحلية العاميّة البلدي وأقول: (عصيدتك ومتنها يا علي ).
وأما بالنسبة لعبد الملك الحوثي وجنوده فأقول:
 إن كنتم تتقون الله فلا تأخذكم العزة بالإثم من بياني هذا فتزدادوا عتواً ونفوراً 
وتذكروا قول الله تعالى:
 {وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206)}
 صدق الله العظيم [البقرة].
وإنما وعظناكم أن تتقوا الله في أنفسكم وفي شعبكم فلا تدمروا مساجدَ أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والأصال، ولا تدمروا دورَ تحفيظ القرآن ألم تسمّوا أنفسكم أنصار الله؟ فكيف أنصار الله وأنتم تدمرون بيوتاً أذِن الله أن ترفع يذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال؟ فهل أنتم أنصار الله أم أنصار الشيطان؟
فإن كان جوابكم بل أنصار الله يا ناصر محمد 
فمن ثّم نقيم عليكم الحجّة بالحقّ ونقول:
 فإن كنتم أنصار الله قلباً وقالباً فلماذا تدمرون مساجدَ لله بحجّة أنها تابعةٌ للسلفيين من أهل السُّنة والجماعة؟ ولكن المسجد بيت الله وله حرمته في الكتاب فإنكم لا تستطيعون أن تنكروا أنّكم دمرتم مسجداً ودار تحفيظ القرآن في أرحب وغيرها فلماذا تفعلون ذلك إن كنتم حقاً أنصار الله؟
ويا عبد الملك ومع احترامي لك فمثلك كالشاعر الذي يقول:
 أنا الشعب أنا الشعب زلزلة عاتية أنا الشعب كونك تتكلم باسم الشعب اليماني كافةً. 
ويا رجل فلا تمثل في الشعب اليماني إلا نفسك وجنودك بنسبة 5 % تقريباً فأين ذهبت
 بــ 95 % من الشعب اليماني شمالاً وجنوباً فلم تجعل لهم قراراً ولا اختياراً؟
ويا رجل، والله ثمّ والله ثمّ والله إنّ العاقبة للمتقين الذين لا يريدون علواً في الأرض
 ولا فساداً والعاقبة للمتقين، فكن مع الله يكن معك وكن من الشاكرين،
 وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.