الخميس، 23 يناير، 2014

ماقولكم في السيد حسن نصرالله

ماقولكم في السيد حسن نصرالله
أخي الكريم لقد حاججنا علماء الغرب بالبيان الحقّ بواسطة المُترجم وبرغم أنهم يرون ما نقوله بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي ولكنهم يتهمونا بأننا نجادلهم مما علمنا من كتيباتهم وحاجّونا لو كنا حقاً نجادلهم بنصوص علمية في القرآن العظيم لمّا كذب بشأني علماء المسلمين الذين يؤمنون بالقرآن وقالوا:
 "لا تحاجونا بما علمناكم ولا تزعمون بأن هذه الحقائق موجودة في ذات القرآن وإنك لا تنطق إلا به ولو كان كذلك لما كذبك علماء المسلمين ولكانوا اعترفوا بشأنك لأنك كما تقول لا تخاطب النّاس إلا بحقائق القرآن العلميّة وعلماء المسلمين أعلم مننا بقرآنهم نحن الغرب بقرآنهم الذي هم به مؤمنون، وما داموا كذبوك فهذا دليل قطعي بأنك تكذب لا تجادلنا بحقائق القرآن بل من كتيباتنا" . 
ومن ثمّ أتنفس الصعداء بنفس طويل وأكاد أن أخر ساجداً داعيا دعاءً حصرياً على علماء المسلمين وذلك لأنهم السبب في تكذيب الآخرين بالحقّ نظراً لعدم اعترافهم بالحقّ بل حتى المسلمون غير العلماء منتظرين أن يصدق علماؤهم بشأني وإذا لم يعترف علماء المسلمون بشأني فإنهم سوف يكونون من أشد المسلمين عذاباً خصوصاً الذين أظهرهم الله على أمري فتكبروا عن دعوة الحوار من علماء الأمّة بغير الحقّ.وأمّا الآية في قوله تعالى:
{ربّما يودّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مسلمين (2)}
صدق الله العظيم [الحجر]
فإنه لم يبقى من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه وها أنا أدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن في جميع ما كانوا فيه يختلفون فيكون هو المرجع لما اختلفوا فيه من أحاديث السّنة والروايات فإذا هم عن الحقّ معرضون فهل تريد أن يجزيهم الله خيراً على تكبرهم على المهدي المنتظر الحقّ من ربّهم؟ 
فأغلب علماء الأمّة تمت مراسلتهم عبر البريد الإلكتروني ولم يردّوا إلى حد الآن 
لا بالتّكذيب ولا بالتّصديق غير حسن نصر الله ردّ بغير علم وقال:
[إن المهدي المنتظر هو محمد بن الحسن العسكري] 
 وهذا هو كلّ الردّ الذي رده علينا حسن نصر الله ومن ثمّ أقول:
 يا أسفي عليك يا حسن نصر الله فكذلك أنت لا تزال معشعشاً في سرداب سامراء المظلم كمثل غيرك من أصحاب السرداب، ولا أظن من كان في سرداب مظلمٍ أنه يرى البدر حين يظهر ولو صار بوسط السماء.
وأمّا بالنسبة لسبب نصرك على إسرائيل فليس إلا تذمر الله على التسمية (حزب الله)
 وكذلك دعاء المسلمين لكم بالنصر في تلك الأيام فلا يغرك بأنك على الحقّ ما دُمت 
لم تُبصر الحقّ في أمرنا، تالله لا يُعمى عنه إلا معدوم البصيرة.
وسلامٌ على المرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين
..
أخو الأنصار السابقين الأخيار ناصر محمد اليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.