الاثنين، 16 ديسمبر، 2013

تمّ الإفراج عن محمد منير هايل من بعد طول الحصار وخشية الخاطفين من ضربةٍ قاضيةٍ بأيادي قبيلة مراد الشرفاء..

    
تمّ الإفراج عن محمد منير هايل من بعد طول الحصار
وخشية الخاطفين من ضربةٍ قاضيةٍ بأيادي قبيلة مراد الشرفاء..

بسم الله الرحمن الرحيم،
والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله من أوّلهم إلى خاتمهم محمد 
رسول الله صلّى الله عليهم وآلهم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أمّا بعد..
فالحمد لله الذي يعلم السرَّ وأخفى، و من يريد إصلاحاً يوفقه الله والنيّة يعلمها الله، ويشهد الله أني لاقيت ومن معي من رفاقي تعباً وإرهاقاً لا يعلم به إلا الله في غضون هذا الشهر، سفرٌ وسهرٌ وتعبٌ ومشقةٌ.... وأحمد ربّي وأشكر فضله، ولكني أعلم أن أحبتي في الله في اشتياق لسماع بيان للإمام ناصر محمد اليماني حول تحقيق الإفراج عن الأخ محمد منير هايل حتى ولو كان بياناً قصيراً، وأقول باختصار لأحبتي الأنصار:
لقد تمّ الإفراج ظهر هذا اليوم الإثنين المنقضي عن المخطوف ظلماً وعدواناً من بعد نداء النكف لقبيلة مراد وإعلان الجهاد إلى قبيلة مراد للتعاون على البرِّ والتقوى ومحاربة الإثم والعدوان فنكون يداً واحدةً ضدَّ من يفسد بين أفراد قبيلة مراد. 
تصديقاً لقول الله تعالى: { وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ﴿٢١٤﴾ } 
[الشعراء]، 
 وأن لا نكون كمثل بني إسرائيل كانوا لا يتناهون عن منكرٍ فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون، وحتى لا نكون كمثل الذين لا يتناهون عن منكرٍ فعلوه ولذلك تمّ داعي الجهاد إلى أفراد قبيلة مراد للأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر بين أفراد القبيلة، وتجاوبت قبيلة مراد لداعي النكف وأكرمناهم ما استطعنا وأقمنا لهم الولائم،
 وجزاهم الله خير الجزاء. ونعم القوم قومي! فكم أحبّهم في الله فقد تجاوبوا جميعاً لداعي الجهاد ضدّ المفسدين في قبيلة مراد.
وكذلك نقول للذين يسترقون المواقف وهم لم يفعلوا ذلك أنهم يُعَدّون من المشركين بربّهم لكون من يحبّ أن يحمد بما لم يفعل فهو مشركٌ بشرك الرياء، وسبب شركه كونه يهمه ثناء الناس عليه وأن يحمدوهم بما لم يفعلوا ولو حتى على شيء وهو يعلم أن الله يعلم أنه ليس من فعل ذلك، إذاً فهو مشركٌ مرائي.
 وذلك تصديقاً لقول الله تعالى:
{لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}

صدق الله العظيم [آل عمران:188]
 
ولا يهزّنا الذين يسترقون مواقفنا أنهم من فعلوا ذلك، ومن ثمّ نقول والله الذي لا إله غيره أن قبيلة مراد مشايخ وأفراد يعلمون بدور الإمام ناصر محمد في قضية محمد منير هايل وأني أنفقت الملايين لتوفير العتاد والزاد للمجاهدين في سبيل الله، فمن ذا الذي يقول أنه شارك في توفير العتاد والمخيمات والزاد لمحطات أفراد قبيلة مراد ووفرنا لهم ما يحتاجونه من المؤونة أثناء استمرار الحصار حتى تحقق الإفراج عن المختطف محمد منير، وقبيلة مراد مشايخ وأعيان يعلمون أني أنطق بالحقّ ولست من الكاذبين كونهم يعلمون أن ما قلته كان فعلاً بالحقّ على الواقع الحقيقي، ولا يهمنا أن يعلم الناس بأفعالنا وإنما ذلك يساعدنا على تصديق الناس بالحقّ من ربّهم لعلهم يرشدون، ولولا ذلك لأخفيت ما فعلت وكفى بالله حسيباً.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.