الجمعة، 12 أبريل، 2013

أفتني في هؤلاء إمامي الحبيب وماقولكم فيهم؟ ماقـولكم في حماس ؟

ماقـولكم في حماس ؟ 
بسم الله الرحمن الرحيم
 {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ}
صدق الله العظيم [ المائدة] 
 والصلاة والسلام على النبي الأمي الأمين وآله الطيبين والتابعين للحق
إلى يوم الدين .
 السلام عليك أيها السائل سواء تكون سائل بالحق ولا تريد غير الحق
 أو تود أن تعلم فتوى الإمام المهدي تجاه 
حركة حماس
 ألا إنهم هم الرجال حول الأقصى يُعادي المهدي المُنتظر من عاداهم فيوالي المهدي المنتظر من والاهم أولئك هم المؤمنون حقاً من صلح منهم ولم يخنهم 
وسألت الله بحق لا إله إلا هو وبحق رحمته التي كتب على نفسه وبحق عظيم نعيم رضوان نفسه أن يحفظهم من عدوه وعدوهم ويفرج كربتهم وكُربة جميع المُسلمين والمظلومين في العالمين بالتعجيل بظهورالمهدي المُنتظرعلى كافة البشر في ليلة والكارهون من الصاغرين والله مُتم نوره ولو كره المُجرمون وإنا فوق عدوهم قاهرون وعليهم مُنتصرون بإذن الله رب العالمين وكيف لا أنصر الذين يقاتلون بأنهم ظُلموا وأخرجوا من ديارهم بغير الحق كيف لا أنصرهم فأكون معهم ولكني لا أنصر من يعتدي على الكافرين بحجة كفرهم فيقتلوهم لأنهم كافرين أولئك إذا لم يتوبوا فسوف أقيم عليهم حد الله بالحق فلم يأمرنا الله أن نُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ولا ولن أسمح للإنسان أن يظلم أخيه الإنسان في مشارق الأرض ومغاربها من بعد النصر والظهور وأقسمُ بعزة الله وجلاله وعظيم نعيم رضوان نفسه لوأن أخي إبن أمي وأبي قتل كافراً بحُجة أنه كافرولم يعتدي الكافرعلى أخي لحكمت على أخي بالصلب ولا اُبالي ولا أخاف في الله لومة لائم
وأشهدُ لله أني الإمام المهدي ناصر محمد اليماني الناصر لحماس الرجال حول الأقصى من صلح منهم ولم يخنهم فأنا مع الذين يدافعون عن أرضهم وعرضهم في جميع مشارق الأرض ومغاربها   
وأعلم كيف أصول الجهاد في الكتاب ولم يجعل الله خليفته مُفسداً في الأرض ولا يسفك دماء الناس بغير الحق وأعوذُ بالله أن أكون من الذين يقتلون الناس بغير الحق بحُجة كفرهم فلا إكراه في الدين بل يُعامل المهدي المنتظر الكافرين كما يُعامل المُسلمين فيدافع المهدي المنتظر على الكافر من ظُلم المُسلم فيُحرم الإعتداء على الكافر بغير الحق ويدافع المهدي المنتظر مع المُسلم من ظُلم الكافر فيمنع الإعتداء للكافر على المُسلم فأقيم حدود الله عليهم جميعاً المُسلمين والكافرين وهم صاغرون حتى أمنع ظُلم الإنسان لأخيه الإنسان ولا ولن أكره الناس على الإيمان بالرحمن فلا إكراه في الدين وبطريقة العدل والإحسان والرحمة والمُعاملة الحسنة حين يرى الكافرون أن المهدي المُنتظر يبرهم ويقسط إليهم ولم يُعاديهم ولم يكرههم على الإيمان فلا يجدوا في أنفسهم إلا أن يقولوا نشهدُ أن لا إله إلا الله ونشهدُ أن مُحمداً رسول الله فهذا هو دين الرحمة من الله أرحم الراحمين 
وصدق الله ورسوله النبي الأمي: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }
  صدق الله العظيم [ الأنبياء]
ولربما يود أحد الذين لا يعلمون أن يقاطعني فيقول:
 ألم يقل الله تعالى:
 {فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}
 صدق الله العظيم [ التوبة]
فقد أمرنا الله أن نقتل المشركين حيث وجدناهم إلا أن يتوبوا وأقاموا الصلاة
 وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم،ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي رحمة الله الكُبرى للأمة جميعاً وأقول:
 قاتلك الله كيف تقول على الله مالا تعلم وتفتي على الله بما لا تعلم فتحمل وزر الجاهلين الذين يقتلون الناس بغير الحق ولعنك الله وأعد لك عذاباً مُهيناًإذ تسببت فتواك بقتل أنفس كثيرة ما أمركم الله بقتلها فتعال لأعلمك البيان الحق لهذه الآية وذلك لأن الله تبرأ من المُشركين فلا يقربوا مكة والمسجد الحرام إلى يوم الدين وأن يكون حصرياً لمن أسلم وآمن بالله وأمر الله المُشركين جميعاً بمُغادرة مكة المكرمة سواء يكون كافراً أو يهودياً أو نصرانياً لا يدين بدين الحق فقد حرم الله عليهم الإقتراب من المسجد الحرام من بعد عام حجة الوداع ولم يمهلهم الله إلا إلى آخر شهر محرم فإذا انسلخ وهم لا يزالون في مكة فقد أمر الله المُسلمين بقتلهم حتى و لو كانوا بجدار الكعبه إلا من أسلم وتاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة فهنا خلوا سبيله ولا تقولوا له لست مُسلماً وأصبح له حق في المسجد الحرام كما هو حق للمُسلمين وإنما يقصد الله بقوله حيث وجدتموهم أي حتى لو كان مُتعلقاً بستار الكعبة وهو لا يزال مشركاً ظاهر الأمر وليس من المُسلمين فقد أمر الله المُسلمين بقتله لأنه تحدى أمر ربه 
ولم يخرج من بيته فيغادر مكة وقال الله تعالى:
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ 
هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }
صدق الله العظيم
 سواء يكون من قريش أو نصراني أو يهودي أو مجوسي فقد حرم الله عليهم مكة المُكرمة إلى يوم الدين  ولم يعطيهم الله مُهلة من بعد إعلان البراءة يوم الحج الأكبر
 إلا إلى نهاية شهر مُحرم الحرام ثم أحل الله للمؤمنين قتل من وجدوه من المُشركين
 لم يُغادر مكة المُكرمة حتى لو تعلق بستار الكعبة،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَبَشِّرِ 
الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئاً
وَلَمْ يُظَاهِرُواْ عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّواْ إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) 
فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ 
أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ (6)}
 صدق الله العظيم [ التوبة]
 وتعال لأعلمك بامن لا تعلم ماذا أمرك الله نحو الكافر بدينك غير إنه لم يعتدي علي أرضك وعرضك ولم يمنع دعوتك فقد أمركم الله أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المُقسطين تصديقاً لقول الله تعالى:
 {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ
أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8)}
صدق الله العظيم[الممتحنة ]
 أفلا ترون أن الله أمركم ببر الكافرين والقسط فيهم فتعدلوا وحرم الله عليكم ظُلمهم
 فما بالك بقتلهم أفلا تتقون يامعشر الذين لا يعلمون ولكن حذار إن الله قد حرم على المُسلمين إقامة اي علاقة أو سفارة أو تجارة مع الذين يحاربونكم في الدين ويخرجون إخوانكم المُسلمين من ديارهم أو يُظاهروا على إخراجهم أن تولوهم ومن يتولهم منكم فإنه منهم وإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (9)}
  صدق الله العظيم [الممتحنة ]
وعليه فبما أن حركة حماس يُقاتلون دفاعاً عن أرضهم وعرضهم والمسجد الأقصى فإن المهدي المُنتظر يشهدُ الله الواحد القهار وكافة البشر وكفى بالله شهيداً أني لهم لمن الناصرين بإذن الله رب العالمين ونصر الله من نصرهم وخذل الله من خذلهم في نفسه وأصابه الله بداء في جسده يعجز عنهُ أطباء البشر حتى يتوب إلى الله متاباً فيشفيه ويغفر له إن ربي غفور رحيم 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
 أخوكم الإمام المهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.