الأحد، 7 أبريل، 2013

{ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ﴿١﴾ مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ﴿٢﴾}


{ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ﴿١﴾ مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ﴿٢﴾} 
بسم الله الرحمن الرحيم 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.. 
س1) فهل مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رسول الله إلى العرب فقط أم أنه رسول الله بالقُرآن العظيم إلى الناس كافة.؟! 
 والجواب: قال الله تعالى:
{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٥٨﴾} صدق الله العظيم, [الأعراف]
 وقال الله تعالى:
 {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢٨﴾}
 صدق الله العظيم, [سبأ] 
  س2) فهل ممكن أن يُصدّقوا الناس أجمعين برسالة الله إليهم القُرآن العظيم 
فيؤمنوا به جميعاً فيتّبعوه.؟!
 ج2) قال الله تعالى: 
{وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً 
أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾}
  صدق الله العظيم, [الحج] 
 س3) وما المقصود بقوله: {فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ}.؟!
 ج3) أي في شك من كتاب الله القُرآن العظيم أنه ليس من عند الله ولن يؤمنوا به الناس أجمعين فيزول الشك باليقين إلّا يوم يأتيهم عذابُ يومٍ عقيم.! 
وقال الله تعالى: 
 {حم ﴿١﴾ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ﴿٣﴾ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴿٤﴾ أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا ۚ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ﴿٥﴾ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦﴾ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ﴿٧﴾ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨﴾ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ ﴿٩﴾ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾}
 صدق الله العظيم, [الدخان] 
س4) وهل آية الدُخان المُّبين من السماء هو آية تجعل الناس كُلّهم مؤمنين 
بالقُرآن العظيم فيؤمنوا به.؟! 
والجواب:
 قال الله تعالى:{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا} 
 صدق الله العظيم, [يونس:99]
س5) فهل سوف يُحقق الله تلك الإشاءة بحوله وقوّته فيهدي من في الأرض جميعاً فيجعلهم أُمّةً واحدةً على صِراطٍ مُستقيم.؟! 
 والجواب من مُحكم الكتاب:
  قال الله تعالى:
 {إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ﴿٤﴾}
 صدق الله العظيم, [الشعراء]
س6) وما هـــي تلك الآيـــة.؟! 
 والجواب من مُحكم الكتاب: 
 قال الله تعالى: 
 {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾ يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ 
أَلِيمٌ ﴿١١﴾ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴿١٢﴾} 
 صدق الله العظيم, [الدخان]
س7) فهل سوف يستجب الله دعاءهم وتضرّعهم إليه فيكشف عنهم العذاب 
حتى حين.؟! 
والجواب من مُحكم الكتاب: 
 قال الله تعالى:
 {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ ﴿١٥﴾ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ
 إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾} 
صدق الله العظيم, [الدخان]
س8) وهل هذا العذاب سوف يشمل كافة قُرى الذين لا يزالون كُفّار برسالة الله 
إليهم القُرآن العظيم.؟! 
والجواب: 
 بل سوف يشمل كافة قُرى البشر مُسلمهم والكافر بالذكر.
 وقال الله تعالى:
 {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾}
 صدق الله العظيم, [الإسراء]
س9) مهلاً مهلاً أيها الإمام ناصر مُحمد اليماني .. فهل يعني هذا أن آية التصديق
 التي ستجعل البشر يُصدّقون جميعاً بالقُرآن العظيم هي آية عذاب تشمل قُرى الكُفار بالذكر.؟! ولكن سنة الله في الكتاب أنه يُرسل بمُعجزات الآيات من قبل أن يُصيبهم بالعذاب، فلماذا أخّر الله مُعجزات الآيات وقدم آية العذاب.؟! 
 والجواب تجدوه في قول الله تعالى: 
{وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً 
فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾} 
 صدق الله العظيم
س10) ولماذا يطال العذاب كذلك قُرى المُسلمين.؟! فكيف يُعذّب الله 
قُرى المُسلمين.؟!
 والجواب تجدوه في مُحكم الكتاب:
 قال الله تعالى:
 {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ﴿١١٧﴾}
 صدق الله العظيم, [هود]
 س11) فهل يعني هذا أن قُرى الكُفّار و المُسلمين قد مُلئت جوراً وظُلماً ولذلك 
تطال آية العذاب قُرى البشر مُسلمهم والكافر.؟!
  والجواب: 
قال الله تعالى:{وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَىٰ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ} 
صدق الله العظيم, [القصص:59] 
وقال الله تعالى: 
 {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾} 
صدق الله العظيم, [الإسراء]
س12) فهل آية العذاب هذه التي تشمل قُرى الكُفّار والمُسلمين جاءت في عصر
 بعث مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.؟!
  والجواب: قال الله تعالى:
 {وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ 
وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ ﴿٤٠﴾} 
صدق الله العظيم, [الرعد] 
وقال الله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ}
  صدق الله العظيم, [الأنفال:33]
س13) فبما أن مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو خاتم الأنبياء والمُرسلين فمن سوف يُظهره الله بهذه الآية على العالمين.؟!
 والجواب: قال الله تعالى:
 {إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ﴿٤﴾}
 صدق الله العظيم, [الشعراء]
 س14) تجعل أعناقهم خاضعين لمن.؟! 
 والجواب:
  خاضعين من هولها لخليفة الله الذي يدعوهم إلى إتباع القُرآن العظيم والكُفر لما خالف لمُحكمه، فأعرضوا عن إتباع القُرآن كافة قُرى البشر مُسلمهم والكافر إلّا من رحم ربي الذين يخشون ربهم بالغيب فاتّبعوا الذكر المحفوظ من التحريف القُرآن العظيم. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
{إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ ۖ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم, [يس]
س15) فهل أنت المهدي المُنتظر الذي سوف يهدي الله من أجلك كافة البشر
 في الأرض فيجعل الناس أُمّةً واحدةً على صِراطٍ مُستقيم.؟!
 ج15) اللهم نعم
 س16) ولكن بعثك الله بأي صفة فهل أنت نبي أو رسولاً.؟!
 ج16) بل جعل الله في اسمي خبري وراية أمري (ناصر مُحمد).. 
 س17) وماذا يعني (ناصر مُحمد).؟! 
 ج17) بمعنى أن الله لم يبعثني نبي ولا رسول بل ابتعثني ناصراً لمُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولذلك تجدوني أُحاجّكم بما تنزّل على مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القُرآن العظيم
 س18) فهل هذا يعني أنك لم تأتي بوحيٍ جديد من رب العالمين.؟! وإنما تُحاجّهم بالقُرآن العظيم الذي تنزّل على خاتم الأنبياء مُحمد صلى الله عليه وآله وسلم.؟! 
 ج18) اللهم نعم .. وما عندي غير ذلك لو لبثتُ فيهم ما لبثه نبي الله نوح
 في قومه ألف سنة إلّا خمسين عام ما دعوتهم إلّا إلى إتباع كتاب الله القُرآن العظيم والاحتكام إلى مُحكم كتاب الله القُرآن العظيم وإلى الكُفر بما خالف لمُحكم كتاب الله القُرآن العظيم سواء يكون في التوراة أو في الإنجيل أو في السنة النبوية. 
 س19) مهلاً أيها الإمام ناصر مُحمد اليماني .. فهل تدعوا إلى الاحتكام إلى كتاب الله القُرآن العظيم كافة المُسلمين والنصارى واليهود.؟! 
 والجواب:
  اللهم نعم .. حقيقٌ لا أقول على الله إلّا الحق. 
س20) مهلاً مهلاً أيها الإمام ناصر مُحمد اليماني .. أليس القُرآن يؤمنوا به كافة المُسلمين.؟! 
 ج20) اللهم نعم يؤمنون بالقُرآن جميع المُسلمين
 س21) فهل جميعهم مُتّفقين على أن القُرآن محفوظ من التحريف والتزييف
 عبر عصور البشر.؟! 
ج21) اللهم نعم .. جميعهم مُتّفقين على أن القُرآن كتاب الله المحفوظ من التحريف والتزييف عبر عصور البشر ولذلك تجدوه نُسخة واحدة موحّدة في العالمين لم تختلف فيه كلمة واحدة بين يدي البشر عبر العصور
 س22) إذاً لماذا لم يستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله القُرآن العظيم المُسلمين فهم الأولى بالتّصديق بدعوة الاحتكام إليه من النصارى واليهود والناس أجمعين إن كانوا حقاً يؤمنون بالقُرآن جميع المُسلمين.؟! 
 ج22) سلهم هم عن سبب الإعراض عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القُرآن العظيم، وبسبب إعراضهم ولذلك تجد العذاب في مُحكم الكتاب سوف يشمل قُرى المُسلمين والكُفّار المُعرضين عن الذكر ولا يظلم ربك أحداً
 س23) فإذا لم تكون يا ناصر مُحمد اليماني المهدي المُنتظر فما حُكمك على نفسك.؟! 
 ج23) فإن عليّ لعنت الله عداد ثواني الدهر والشهر منذ بدئ حركة الشمس 
والقمر من أول العُمر إلى اليوم الآخر إذا لم أكون حقاً الإمام المهدي المُنتظر. 
 س24) مهلاً مهلاً .. فما الذي جعلك من الموقنين انك أنت المهدي المُنتظر.؟!
  ج24) ذلك لأن مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أفتاني في الرؤيا الحق بإذن الله أني الإمام المهدي المُنتظر وأن الله سوف يؤتيني عِلم الكتاب ولا يُحاجّني أحداً من القُرآن إلّا غلبته بالحق إذاً يا ناصر مُحمد اليماني فلا تلعن نفسك إن كنت مُفتري شخصية المهدي المُنتظر حتى يُصدّقوك، بل لكُلّ دعوى بُرهان، فإذا كُنت حقاً الإمام المهدي المُنتظر فلن نجد أحداً جادلك من القُرآن إلّا آتيته بالبيان الحق وأحسنُ تأويلاً حتى تُقنع العالِم والجاهل كُلّ ذي لسانٍ عربيٍ مُّبين إلّا من كفر بكتاب الله القُرآن العظيم فسوف يهديه الله بآية الفتح المُّبين فتضل أعناقهم من هولها خاضعين لخليفة الله في الأرض
 ناصر مُحمد اليماني إن كُنت من الصادقين.
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.