الأربعاء، 28 نوفمبر، 2007

للذين ينكرون على الإمام ناصر محمد اليماني كونه المهدي المنتظر فينكرونه بسبب فتنة الاسم..

    
للذين ينكرون على الإمام ناصر محمد اليماني 
كونه المهدي المنتظر فينكرونه بسبب فتنة الاسم.. 
 بسم الله الرحمن الرحيم،
 وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين، ولا أفرق بين أحد من رسله وأنا من المُسلمين، وسلام الله على جميع إخواني المُسلمين الذين يشهدون أن لا إله إلا الله وأن مُحمد رسول الله فلا نفرق ديننا شيعاً ونحن له مُسلمون، ثم أما بعد.. يامعشر إخواني المُسلمين من السنة والشيعة وجميع المذاهب الإسلامية وجميع عُلماء المُسلمين من الذين اطلعوا على أمري فلا يزالون في ريبهم يترددون في الشك في شأن ناصرمُحمد اليماني وكأني أراهم أجمعين في قلوبهم شك وخشية أن أكون المهدي المنتظر وهم بأمري مكذبون ولكن لا تُريدون أن تُظهِروا ذلك لناصر محمد اليماني، فأقول لكم يامعشر عُلماء الأمة لقد شرحت لكم بالبيان الحق للقرآن وطبقت بعض الآيات على الواقع لعلكم تتفكرون وبرغم ذلك لا تزالون متمسكون بالصموت وكأنكم في حيرة من أمري، وأعلم إنه الاسم الذي لا يزال حائل بيني وبينكم في التصديق لشأني بالحق، فتعالوا يا أحبابي نخوض في اسم المهدي المنتظر سويا؛ ولكني أشهدُ أن لا إله إلا الله وأشهدُ أن مُحمدٌ رسول الله وأشهدُ إني المهدي المُنتظر خليفة الله على البشرمن أهل البيت المُطهر، ولربما البعض يقول:
 "ما بال ناصر اليماني لم يعد يقول: الإمام الثاني عشر!" .
 ومن ثم نقول له: إن السبب هو لأن كثير من الناس مُجرد ماينظر إلى القول الإمام 
( الثاني عشر ) إلا وظن أني أنتمي إلى الاثني عشرية ولست منهم في شيء، وكذلك لست من أهل السنة في شيء، وكذلك لا أنتمي إلى أيٍ من المذاهب الإسلامية، بل جعلني الله حكماً بينهم فيما كانوا فيه يختلفون، وقد اختلفتم في اسم المهدي المنتظر فطائفة قالوا:
 محمد بن الحسن العسكري، وأخرى: محمد بن عبدالله، وآخرين: أحمد بن عبد الله، فماذا يستنتج الإمام ناصر اليماني؟ هو إن الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - لم ينطق باسم المهدي ولم يسميه بغير اسم الصفة(المهدي المنتظر)،
 وأما عن الاسم فهو الحديث الذي ذكر التواطؤ:
[ يواطئ اسمه اسمي ] 
 فظنوا جميعاً إن محمد رسول الله يقصد اسمه اسمي، فطائفة قالوا: مُحمد، وأخرى قالوا كذلك: ( مُحمد)، وآخرين قالوا: أحمد، ومن خلال ذلك نستنتج بأن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لم ينطق بالاسم بل بحديث التواطؤ ولذلك اختلفتم في الاسم بسبب قول الظن، ولو كان مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: اسمه (مُحمد) لما قال آخرين اسمه أحمد. إذاً جاءت الأسماء تؤكد إنّ مُحمداً رسول الله لم يذكر للمسلمين الاسم بل ذكر لهم التواطؤ في الاسم، فذلك هو الحديث الحق لمن أراد الحق حقيق لا أقول على الله ورسوله غير الحق. ويا معشر عُلماء المسلمين لماذا تجعلون التواطؤ شرط في الاسم الأول؟ 
ولكني أجد في القُرآن إن التواطؤ لا يأتي في الاسم الاول بل ما بعد الأول سواء 
في الثاني أوفي الثالث أوفي الرابع، وعلى سبيل المثال ألستم تعلمون بأن شهر محرم هو الشهر الأول للسنة الهجرية؟ 
ولكني أجده في التواطؤ هو الشهر الرابع من الأشهر الحرم.
وقال الله تعالى:
 { لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّ‌مَ اللَّـهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّ‌مَ اللَّـهُ }
 صدق الله العظيم [التوبه:37] 
وأنتم تعلمون إن الشهر الأول من الأشهر الحرم هو رجب، ولكن السنة الميلادية لا تنتهي عند شهر رجب. إذاً التواطؤ هو في نهاية السنة وليس هذا قياس مني بل لِأعلمكم حقيقة التواطؤ في القُرآن العظيم. ويامعشر عُلماء الأُمة إن في حديث التواطؤ في الاسم حكمةٌ كبيرة بالغة من الله، ولكن بقولكم اسمه اسمي واسم أبيه اسمُ أبي فقد أذهبتم الحكمة من الاسم، وذلك لأن للمهدي المنتظر في اسمه صفة وخبر فأما الصفة فهو المهدي وأما الخبر فهو حقيقة الأمر الذي جاء به، فما عساه أن يكون؟ فهل تنتظرونه يأتي بكتاب جديد أو يقول إنه نبي؟ ولكن خاتم الرسالات القرآن العظيم وخاتم الأنبياء مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إذاً لا ينبغي للمهدي أن يبتعثه الله إلا لنصرة ما جاء به مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لذلك فلا بُد أن يتبع الصفة الخبر والصفة هي (المهدي المنتظر) وأما الخبر فهو (ناصرمحمد). بمعنى أنه ليس نبي ولا رسول بل جاء ناصراً لما جاء به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فانظروا إلى الأسماء المفتراة والمضافات إلى الاسم الحق فأيُّهم يُطابق تماماً وأيُّهم يركب تماماً؟ 
( المهدي المنتظر محمد ابن عبد الله ) 
( المهدي المنتظر محمد بن الحسن العسكري ) 
( المهدي المنتظر أحمد بن عبد الله )
 ( المهدي المنتظر ناصر مُحمد ) 
الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن بشأني ومن شاء فليكفر بشأني فيكم وسوف 
 يحكم الله بيني وبينه وهو أسرع الحاسبين، فقد ذكرت لكم إن الحجة ليست الاسم 
 بل العلم، ألم يأتِ قول الله تعالى :  
{ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ } 
 صدق الله العظيم [الصف:6]
 ولكنه جاء مُحمد وأشهد أن مُحمداً رسول الله هونفسه أحمد رسول الله 
 فهل تعقلون فتعلمون إن الحجة في العلم وليس في الاسم يا معشر علماء الأمة؟
 أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.