الاثنين، 18 أغسطس، 2008

فنِعْمَ السبيلُ سبيل حبّ الله وقربه ورضوان نفسه..

  فنِعْمَ السبيلُ سبيل حبّ الله وقربه ورضوان نفسه..
سلام على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين، وبعد.
.أخي طلال، إني أراك تُسمي نفسك (عبد النعيم الأعظم) بمعنى: إنك اتخذت إلى ربك سبيل حُبه وقُربه ورضوان نفسه ولم تتخذ سبيل رضوانه النعيم الأعظم كوسيلة للفوز بالنعيم الأصغر وهو نعيم الجنة، فنعم السبيل سبيلك.. ولذلك خلقنا الله لكي نبتغي إليه الوسيلة أينا أحب وأقرب إلى نفسه فنتنافس على حُب الله وقُربه ورضوان نفسه، ونافسوا المهدي المُنتظر وجميع الرسل والأنبياء من البشر، وعليكم أن تعلموا بأنكم لا تؤمنون حتى يكون محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - هو أحب إليكم من آبائكم وأمهاتكم وأبناءكم وأنفسكم فتفضلونه على أنفسكم في كُل شيء إلا في شيء واحدٍ وهو أن تُنافسوه في حُب الله وقربه، وذلك لأن حُبكم لله هو أعظم من حُبكم لنبيه، وإنما حبكم لرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - نظراً لأن الله يُحبه،
 أما الذين يحبون الأنبياء أكثر ممن أرسلهم فقد دخلوا بالإشراك 
أن يكون حبهم للعبد أكثر من حُبهم للمعبود.وأعبدوا الله كما ينبغي أن يُعبد يامعشر عباد الرحمن، وتنافسوا على حُبه وقربه ورضوان نفسه، ولا تتخذوا سبيل رضوانه كوسيلة للفوز بنعيم جنته، وذلك لأن الله خلق الجنة والحور العين من أجلكم 
وخلقكم من أجله. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾}
صدق الله العظيم [الذاريات]
المُفتي بالسبيل الحق الداعي إلى الحق الإمام عبد النعيم الأعظم
 المهدي المُنتظر ناصر محمد اليماني..