السبت، 17 يناير، 2009

ردود الإمام على نسيم: نفي عذاب القبر.. الرد على نسيم من الداعي إلى الصراط المُستقيم الإمام المهدي


ردود الإمام على نسيم: 
نفي عذاب القبر.. الرد على نسيم من الداعي إلى الصراط المُستقيم الإمام المهدي
 بسم الله الرحمن الرحيم،
 سُبحان ربّك ربّ العزة عما يصفون، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين، وبعد.. 
 أخي نسيم: اتقِ الله ولا تقول علينا غير الحق بأنك تنتظر من الإمام ناصر مُحمد اليماني أن يفتي أن الخمر ليس بمُحرم، ولكني الإمام المهدي الحق من ربك أقول:
 عفى الله عنك، وأفتيك بالحق حقيق لا أقول على الله غير الحق، 
وأفتي بالحق لمن أراد أن يتبع الحق:
 إن الإجتناب هو من أشد أنواع التحريم في مُحكم القُرآن العظيم كما حرم الله 
على الناس أن يجتنبوا عبادة الشيطان الرجيم.
 وقال الله تعالى: 
{‏ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ اُمَّةٍ رَسُولًا اَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ } 
صدق الله العظيم [النحل:36] 
 أفلا ترى بأن الأمر بالاجتناب هو لمن أشد أنواع الأمر لما حرّمه الله
 في مُحكم الكتاب؟ 
وقال الله تعالى:
 { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ لعلكم تفلحون (90) } 
 صدق الله العظيم [المائدة]
 أفلا ترى أيها الباحث عن الحق نسيم إن أمر التحريم بالاجتناب في القرآن العظيم
 لهو من أشدّ أنواع الأمر بالتحريم لما حرّمه الله في الكتاب كما حرّم الله الاجتناب من عبادة الطاغوت؟
 وبما أني أتيتك بالبرهان المُبين بالفتوى في تحريم الخمر فلا داعي أن أذهب للسنّة 
ما دُمت وجدت ضالتي، ولكني إذا لم أجد من الفتوى شيئاً فليس لي إلا أن أذهب للبحث عنها في سنّة مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ذلك لأني الإمام المهدي الحق من ربكم مُستمسك بكتاب الله وسنة رسوله، وإنما أكفر بالحديث في السنّة إذا جاء مُخالفاً لآية مُحكمة في القرآن العظيم لأني علمت أنّه من عند غير الله ورسوله
 بل جاء من عند الشيطان الرجيم على لسان أوليائه من المؤمنين ظاهر الأمر.وأنا الإمام المهدي الحق من ربكم والحق أقول، ولا أقول على الله غير الحق،
 وأفتي بالحق إنّ السنة النبوية جاءت من عند الله كما جاء هذا القرآن العظيم،
 فكم فصّلنا هذا القول في كثيرٍمن البيانات لعلكم تهتدون،ولسوف أنسخ لك هذه الفتوى من قبل أن تُحاورنا أخي نسيم فتتهمني بغير الحق أني أستمسك بالقرآن وحده وأذر السنّة الحق وراء ظهري فلا أخذ منها إلا ما يُعجبني، وأعوذُ بالله أن أترك منها
 إلا ماخالف لأحد آيات أمِّ الكتاب المُحكمات في مُحكم القرآن،
 وإليك مُقتبس فتواي من قبل بأن السنّة النبوية جاءت من عند الله 
كما جاء هذا القرآن العظيم:
ـــــــــــــــــــــــــ
 الإمام ناصر محمد اليماني
 22 - 11 - 1428 هـ
 02 - 12 - 2007 م 09:34
 مـساءً الأحد
 ـــــــــــــــــــ 
 بسم الله الرحمن الرحيم
 من المهدي المنتظر الناصر لمحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وللقرآن العظيم الإمام ناصر محمد اليماني إلى جميع عُلماء المذاهب الإسلامية على مختلف فرقهم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ثم أما بعد..
 يا معشر عُلماء الأمة، 
أنا المهدي المنتظر أدعوكم إلى الحوار الفصل وما هو بالهزل شرط أن نحتكم إلى القرآن العظيم الذي جعله الله المرجع الحق لما تنازعتم فيه من سنة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولسوف أقدم لكم البرهان بأن الله أمركم أن تجعلوا القرآن هو المرجع الأساسي فيما اختلف فيه عُلماء الحديث، فإن استطاع ناصر اليماني أن يُلجمكم بالحق بأن القرآن هو المرجع لصحة الأحاديث النبويّة فسوف أغلبكم بالحق من القرآن الذكر المحفوظ من التحريف ليكون هو المرجع لما اختلفتم فيه. ويا معشر عُلماء الأمة لقد أخبركم الله بأن هُناك طائفة من المُسلمين ظاهر الأمر من عُلماء اليهود من صحابة محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ظاهر الأمر وهم يبطنون المكر ضد الله ورسوله، اتخذوا إيمانهم جُنّة ليصدوا عن سبيل الله فيكونوا من رواة الحديث، وأنزل الله صورة باسمهم [المنافقون]،
 وقال الله تعالى:
 { إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُ اللَّـهِ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُهُ وَاللَّـهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿١﴾ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢﴾ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُ‌وا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٣﴾ وَإِذَا رَ‌أَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْ‌هُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّـهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ﴿٤﴾ }
 صدق الله العظيم [المنافقون]
 ويا معشر عُلماء الأمة تدّبروا قوله تعالى: 
{ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }، 
 ولسوف أبرهن لكم بأن تلك الطائفة قد افتروا بأحاديثٍ غير التي يقولها محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، 
وقال الله تعالى: 
 { مَّن يُطِعِ الرَّ‌سُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْ‌سَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾ }
  صدق الله العظيم [النساء] 
 وإلى البيان الحق: 
{ مَّن يُطِعِ الرَّ‌سُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْ‌سَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠﴾ } 
صدق الله العظيم،
 وذلك أمرٌ من الله إلى المُسلمين أن يطيعوا محمداً رسول الله فيتبعون ما أمرهم به ويجتنبون ما نهاهم عنه، 
تصديقاً لقوله تعالى:
 { وَمَا آتَاكُمُ الرَّ‌سُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا } 
صدق الله العظيم [الحشر:7] 
وأما البيان لقوله: { وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْ‌سَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }، 
وأولئك الذين تولوا وكفروا بمحمد رسول الله فأنكروا أنّه مرسل من الله، وأولئك كفار ظاهر الأمر وباطنه. 
وأما البيان لقوله تعالى: { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ }، وهم المُسلمون الذين قالوا نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمداً رسول الله، فيحضرون مجلسه للاستماع إلى الأحاديث النبوية التي جاءت لتزيد القرآن توضيحاً وبياناً تصديقاً لقول الله تعالى:
 { وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ‌ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ } 
 صدق الله العظيم [النحل:44] 
وأما البيان الحق لقوله تعالى: 
{ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾ } 
 صدق الله العظيم،
 وهذا القول موجهٌ للمسلمين وليس للكافرين بل للمسلمين الذين يقولون طاعةٌ، أي أنهم شهدوا لله بالوحدانية ولمحمد بالرسالة لذلك يقولون طاعةٌ، أي إنّهم يريدون أن يطيعوا الله بإطاعة رسوله، ولكن طائفة من المسلمين وهم من علماء اليهود إذا خرجوا من مجلس الحديث بيّتوا أحاديثاً عن رسول الله ولم يقُلْها ليصدوا عن سبيل الله.
 وقال الله تعالى:
 { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ }، 
وبرغم أنّ الله أخبر رسوله بمكرهم ولكن الله أمر رسوله أن يُعرض عنهم فلا يطردهم، وذلك ليتبين مَنْ الذين سوف يستمسكون بكتاب الله وسنّة رسوله الحق ومَنْ الذين يستمسكون بما خالف كتاب الله وسنّة رسوله الحق من المسلمين، لذلك لم يأمر الله رسوله بطردهم فلذلك استمر مكرهم. وقال الله تعالى:
 { فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا }. 
 ومن ثم صدر أمر الله إلى عُلماء الأمة فعلّمهم الطريقة التي يستطيعون بها أن يكشفوا الأحاديث التي لم يقُلها محمد
 رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وقال الله تعالى:
{ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا ﴿٨٢﴾ }
 صدق الله العظيم،
 بمعنى: إن العلماء يسندون الأحاديث الواردة عن رسول الله والتي تمثل أوامره للمسلمين فيسندونها إلى القرآن فإذا وجدوا فيه اختلافاً كثيراً أي بينه وبين أحاديثٍ واردة عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فإن تلك الأحاديث من عند غير الله من شياطين البشر من المسلمين ظاهر الأمر، وهم من علماء اليهود الذين إذا لقوا الذين آمنوا قالوا أمنّا، وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون.
 وأما البيان لقوله تعالى:
 { وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ }،
 ويقصد به عُلماءَ المسلمين إذا جاءهم حديثٌ عن رسول الله وذلك هو الأمن لمن أطاع الله ورسوله، 
وأما قوله:{ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ }، وذلك من عند غير الله. واما قوله: { أَذَاعُوا بِهِ }، 
وهم علماء المسلمين يختلفون فيما بينهم فطائفة تقول إنّه حديث مفترًى مخالفٌ للحديث الفلاني، وأخرى تقول بل هذا هو الحديث الحق وما خالفه فهو باطل وليس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وأما البيان لقوله:
 { وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾ }،
 بمعنى: أن يردّونه إلى محمد رسول الله إن لم يزل موجوداً، أو إلى أولي الأمر منهم إذا لم يكن الرسول موجوداً ليحكم بينهم، فيردونه إلى أولي الأمر منهم وهم أهل الذكر الذين يزيدهم الله بسطة في العلم بالبيان الحق للقرآن الكريم.
 { لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ }،
 أي: لعلم هذا الحديث هل هو مفترًى عن رسوله الله فيستنبط الحكم من القرآن، وهي الآية التي تأتي تخالف هذا الحديث، ومن ثم يعلمون أنّه مُفترًى عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - نظراً لاختلاف هذا الحديث مع آية أو عدة آيات في القرآن العظيم.
 وأما البيان لقوله تعالى:
 { وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا }،
 ويقصد بخطابه المسلمين بأنه لولا فضل الله عليهم ورحمته بالمهدي المنتظر لاتبعتم يا معشر المسلمين المسيح الدجال إلا قليلاً منكم، وذلك لأن الشيطان هو نفسه المسيح الدجال إذ يريد أن يقول أنَه المسيح عيسى ابن مريم، ويقول أنّه الله، وما كان لابن مريم أن يقول ذلك بل هو كذّاب، لذلك يسمى المسيح الكذاب كما بينا لكم من قبل.
 ولكنكم يا معشر عُلماء الأمّة ظننتم بأن الله يخاطب الكفار في قوله تعالى: 
 { أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا }،
 فظننتم أنّه يخاطب الكفار بهذا القرآن العظيم، بأنّه لوكان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً، ونظراً لفهمكم الخاطئ لم تعلموا بأن القرآن هو المرجع لما اختلف فيه عُلماء الحديث، ولذلك استطاعت طائفة المنافقين أن يضلّونكم عن الصراط المستقيم، ولو تدبّرتم الآية حق تدبُّرِها لوجدتم أنه حقٌ لا يخاطب الكفار بقوله:
 { أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا } 
بل يخاطب المسلمين المؤمنين بالقرآن العظيم الذين يقولون طاعة لله ولرسوله،
 وليس الذين كفروا. فتدبروا الآية جيدا كما أمركم الله:
 { وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾ } صدق الله العظيم [النساء] فكيف تظنون أنه يخاطب بهذه الآية الكفار؟ ألم يقُل فيها: وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾ }
  صدق الله العظيم ؟؟ 
فهل ترونه يخاطب الكفار أم المسلمين؟ ما لكم كيف تحكمون؟ ولربما يودُّ أحد المتابعين لبياناتي أن يقاطعني فيقول: 
"يا ناصر اليماني، ما خطبك تردد بيان هذه الآيات كثيراً؟" .
 ومن ثم نرد عليه فأقول: أخي الكريم، لأني إذا لم أقنع علماء المسلمين أن القرآن هو المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث فكيف أستطيع الدفاع عن سنة رسول الله الحق صلى الله عليه وآله وسلم؟ وذلك لأن سنّة محمد رسول الله لم يعدكم الله بحفظها من التحريف والتزييف بل وعدكم بحفظ القرآن العظيم ليكون المرجع لسنّة رسول الله فيما خالف من الأحاديث القرآنَ لتعلموا أنّه حديث مفترًى ولم ينزل الله به من سلطان. وأما الأحاديث الحق فسوف تجدونها متشابهةً مع ما أنزل الله في القرآن العظيم تصديقاً لحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
 [ ماتشابه مع القرآن فهو مني ] 
صدق محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأما أحاديث الحكمة عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فخذوا بها أجمعين ما دامت لا تخالف القرآن في شيء، حتى ولو لم يكن لها برهان في القرآن فخذوا بها ما دامت لا تخالفه في شيء فلا أنهاكم عنها، كمثل حديث السواك وغيره من أحاديث الحكمة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فخذوا منها ما اطمأنت إليها قلوبكم وتقبلها عقلكم، وذلك لأن الله يُعلِّم رُسله وأنبيائه الكتاب والحكمة. فما خطبكم يا معشر عُلماء المسلمين من الذين أظهرهم الله على أمري لا تكادون أن تفقهون البيان الحق وقد فصّلناه تفصيلاً؟ ومنهم من يظن بأنّي أجعل سنّة محمد رسول الله وراء ظهري وأستمسك بالقرآن! وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين. بل أستمسك بكتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وإنما أكفر بالأحاديث التي جاءت مخالفة لما أنزل الله في القرآن العظيم جملةً وتفصيلاً فعلمت بأن تلك الأحاديث من عند غير الله ورسوله، وذلك لأنني المهدي المنتظر أَشهد أنّ القرآن من عند الله وكذلك السنّة من عند الله وما ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام بل بالبيان للقرآن بالأحاديث النبويّة، فاتبعوني أهدكم صراطاً مُستقيماً. 
 
وأما بالنسبة لإنكاري بأنّ العذاب البرزخي في حُفرة السوءة:
  وذلك لأنّ هذه العقيدة مُخالفة لما جاء في مُحكم القرآن العظيم في شأن العذاب البرزخي من بعد الموت بأنه على الروح من دون الجسد، هو أمر الله الذي لا تحيطون به علماً، وإنه في النّار وليس في حُفرة السوءة
  وأما بالنسبة لبُرهانك في قول الله تعالى:

 بسم الله الرحمان الرحيم 
{ وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ‌ ﴿١٩﴾ وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ‌ ﴿٢٠﴾ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُ‌ورُ‌ ﴿٢١﴾ وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّـهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ‌ ﴿٢٢﴾ } 
صدق الله العظيم [فاطر] 
 فتزعم إن البيان الحق لقوله تعالى:
 { وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ‌ } 
بأنّه دليلٌ على عذاب القبر. ويا أخي الكريم:
 أُقسم بالله العلي العظيم البرِّ الرحيم إنك قلت على الله غير الحق في هذه الآية، وذلك لأنّ الله لم يتكلم عن عذاب القبر في هذه الآية، فتعال لأعلمك بالبيان الحق إن كنت تريد الحق، فإنّه يتكلم عن الأحياء بذكر الله الذين استجابوا لما يحييهم فاتبعوا الحق، وأولئك هم الأحياء المُبصرون بنور الله، وأما العُميان عن الحق فلن يسمعوه ومن ثم ضرب الله بهم مثلاً وهو قوله تعالى:
 { وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ‌ }، 
بمعنى: لو ناديت في مقبرة فهل ترى الأموات سوف يسمعون من ندائك شيئاً؟ كلا.. وذلك لأنهم أمواتٌ غير أحياء جُثثٌ هامدة لا روح فيها لأن أرواحهم في مكان آخر،
 أما في عليين في جنات النعيم، وإمّا في سجّين بأسفل الأراضين السبع سجن الله المؤصدة نار جهنم، وضرب الله بأموات المقابر مثلاً للذين لم يستجيبوا لدعوة الحق لما يحييهم، والحياة هنا هي حياة القلوب، فالقلوب المُبصرة حيّةٌ لأنها تسمع وترى، وأما القلوب الميّته عن ذكر الله ولم يهبها الله من نوره فهي لا تسمع ولا ترى الحق مهما ناديتها لاتباع الحق فلن تسمع النداء حتى يسمعه من في المقابر، فاذهب ونادِ في مقبرة فهل يسمعون نداءك؟ لن يسمعوه لأنهم أموات وكذلك قلوب الغافلين الأموات بالموت المعنوي للقلوب فإنها لا تسمع نداء الحق، ولذلك لا تتبعه لأنها لا تسمع ولا تُبصر الحق. فلا تُحرف الكلم عن مواضعه فتقول على الله مالا تعلم، وذلك من أمر الشيطان أن تقول على الله مالا تعلم علم اليقين، بل بقول الظن الذي لا يغني من الحق شيئاً، وقال الله تعالى:
 { إِنَّمَا يَأْمُرُ‌كُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿١٦٩﴾ } 
صدق الله العظيم [البقرة] 
وذلك لأنه يتكلم عن القلوب المُبصرة للحق فتسمع فتتبع، ولذلك قال: هل تستوي الظلمات والنور والأحياء والأموات؟ 
بمعنى: إنّ الذين لا يبصرون ولا يسمعون الحق قلوبهم ميّتة نظراً لعدم وجود روح النور من ربهم، ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور، ولو علم الله أنهم يجاهدون لمعرفة الحق ولا يريدون غير الحقِّ فحقٌّ على الله أن يمدّهم بروح نور البصيرة إلى قلوبهم فتعود حيّة فتُبصر الحقَّ حقاً فتتبعه، وتبصر الباطل باطلاً فتجتنبه، وليس المعنى أنه أصبح يعلم الحق من الباطل، كلا.. فالشيطان وكثيرٌ من النّاس والمسلمون يعلمون الحق علم اليقين ولكنهم لا يتّبعونه. فما هو السبب إذاً؟
 فسواء علم الحق أم لم يعلمه فلن يتّبعه حتى يمدّه الله بنور الفرقان وشرطه التقوى.
 تصديقاً لقول الله تعالى: 
 { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّه يَجْعَل لَكُمْ فُرْقَانًا }
  صدق الله العظيم [الأنفال:29] 
 وذلك نور يتنزل إلى القلب فيحيه فيدرك إنه لفي خطر عظيم فكيف لا يصلي وهو مسلم يعلم إن الصلاة حق؟ فينطلق نحو عبادة ربه. وهل كان لا يعلم من قبل؟ ونقول: بلى يعلم إذ كان من المُسلمين وكان لا يصلي فليس ذلك لأنه لا يعلم إن الصلاة هي ركن من أركان الإسلام ولكنه كان لا يصلي نظراً لعدم وجود نور الفرقان، وذلك لأنّ سَمْعّ الرأس وعقله لا ينفع بشيء إذا لم يمدّه الله بنورِ الفرقان، ومَحِلُّه في القلب فحييه فيحيا الجسد كُله، فيسخره الإنسان لطاعة ربه فيسجد ويركع ويخضع لأمر الله ويتبع الحق. انتهى التعليق على حجتك وإن تريد المزيد زدناك، ولم نقول بعد من برهان بيانها إلا بنسبة 1%، فإذا استمرَرْت تًجادل بأن معنى قوله تعالى:
 { وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ‌ } 
صدق الله العظيم،
 بأنّه دليل على عذاب القبر فإنك لمن الخاطئين، بل ذلك برهان لنا بالحق لنفي عذاب القبر لأنها جُثث هامدة لا تسمع ولا ترى ولا تحس ولا تتألم نظراً لأنها قد فارقتها الحياة، والحياة هي النفس، والنفس هي الروح التي هي من قدرة الله، وما دامت من قدرة الله فهل تراى أنها لا تستطيع الحياة إلا في جسدها؟ بالعكس إنها هي التي تجعل الجسد حياً فإذا فارقته فارق الحياة. يا نسيم فاتبعني أهدك صراطاً مُستقيماً، وسبق وأنْ أفتينا في شأن عذاب القبر ولو أضعه هنا فسوف يطول البيان فلا يكمله من كان كسولاً، ولكني سوف أوجه لك سؤالاً وهو: هل تؤمن بأن مُحمداً رسول الله - صلى الله عليه آله وسلم - أسرى به إلى المسجد الأقصى ومن ثم إلى سدرة الى حول نار جهنم بين السماوات والأرض من الأدنى؟ ومعنى قولي من الأدنى أي بأسفل الأراضين السبع من بعد أرضنا توجد نار جهنم وقد مرّ بها مُحمدٌ رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ليلة الإسراء والمعراج لكي يُشاهد الكفار وهم يتعذبون في نار جهنم. تصديقاً لوعد الله بالحق لرسوله:
 { وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُون }
 صدق الله العظيم [المؤمنون:95] 
 وأنا مُتأكد لو أوجه لك سؤالاً وأقول لك: فهل تُصدق بالإسراء والمعراج؟ 
فأنك سوف تقول: بلى أصدق. ومن ثم أقول لك: وهل تصدق أن محمد رسول الله مرّ بأهل النّار وشاهدهم يتعذبون فيها؟ 
فإنك سوف تقول: بلى أصدق. وتزيدنا وتقول: وكان يقول: مَنْ هؤلاء يا أخي يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين كانوا يعملون كذا وكذا. ومن ثم عَرَج به إلى سدرة المُنتهى بالأفق المُبين منتهى العلو توجد جنّة المأوى عند سدرة المنتهى يا نسيم، بمعنى إن محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - شاهد النار التي وعد الله بها الكفار وشاهد الجنّة التي وعد الله بها الأبرار. تصديقاً لوعد الله بالحق:
{ وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُون } 
صدق الله العظيم [المؤمنون:95]
 وذلك البيان من البيان لقول الله تعالى: { لَقَدْ رَأَى مِنْ آيات رَبِّهِ الْكُبْرَى }
 صدق الله العظيم [النجم:18] 
 ومنها الجنّة والنّار، فوجد الفجّار في النّار والأبرار في النّعيم، 
تصديقاً لقول الله تعالى:
 { إِنَّ الْأَبْرَ‌ارَ‌ لَفِي نَعِيمٍ ﴿١٣﴾ وَإِنَّ الْفُجَّارَ‌ لَفِي جَحِيمٍ ﴿١٤﴾ } 
 صدق الله العظيم [الإنفطار] 
 وتلك أرواحهم التي ترى وتسمع وتتكلم، ولا تحيط بالروح علماً يا نسيم، وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً، ولا أعلم يا نسيم ولم أعلم بإن مُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أسري به إلى حُفر المقابر، ولا أعلم بأنّ النار مجزأة بل نار الله الموقدة نارٌ واحدةٌ، وقريب سَيُسمع صوتها يا نسيم. تصديقاً لقول الله تعالى:
 { إِذَا رَ‌أَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرً‌ا ﴿١٢﴾ } 
صدق الله العظيم [الفرقان] 
 وذلك لأن كوكب العذاب الذي سوف يمرّ بجانب الأرض هو بذاته الطامّة الكُبرى نارُ جهنّم اللوّاحةُ للبشر، وسوف تظهر قريباً لنصرة الإمام المهدي لأنها إحدى أشراط الساعة الكُبر، وسوف تظهر لنصرة الإمام المهدي المُنتظر، فيظهره الله بها في ليلة على كافة البشر، إنها ترمي بشرر كالقصر كأنه جمالة صفر، ومن ثم لا يُنْظَر المجرمون فيأُخّرون يوم مرور سقر، وهي كوكب العذاب من أشراط الساعة الكبرى. تصديقاً لقول الله تعالى:
 { وَمَا أَدْرَ‌اكَ مَا سَقَرُ‌ ﴿٢٧﴾ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ‌ ﴿٢٨﴾ لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ‌ ﴿٢٩﴾ }
 إلى قوله: 
{ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌ ﴿٣٥﴾ نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ‌ ﴿٣٧﴾}
  صدق الله العظيم [المدثر] 
 ولن يؤخر الله المجرمين في الحياة يوم مرورها من الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، فإنّ جهنم لهم لبالمرصاد. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{ خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ ۚ سَأُرِ‌يكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ‌ وَلَا عَن ظُهُورِ‌هِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُ‌ونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَ‌دَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُ‌ونَ ﴿٤٠﴾ } 
صدق الله العظيم [الأنبياء] 
 ويا نسيم، إن ما يسمّونه بكوكب نيبيروا الذي سوف يمر بجانب الأرض هو الطّامة الكبرى نار جهنم، أقسمُ بالله العظيم فقد أدركت الشمس القمر إحدى أشراط الساعة الكبرى فانظر، وأنا لا أخاطبكم من كُتيبات بوش الأصغر بل من البيان الحق للذكر، ولكنّ الله وعد ليريهم آياته بالأفاق، فانظروا لتصديق البيان الحق بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي، فهي ذاتها النجم الثاقب، وهي سقر، وهي الحطمة نار الله الموقدة، بل هي الطامة الكُبرى يا معشر البشر، فانظروا للتصديق بالعلم والمنطق من الذين لا يعلمون بوجود الإمام المهدي المنتظر الذي يحاجّ النّاس بالبيان الحق للذكر يجدونه الحقّ على الواقع الحقيقي مصدق بالعلم والمنطق مثل ما إنهم ينطقون، وعلى هذا الرابط تجدون إن كوكب نيبيروا القادم هو النجم الثاقب كوكب جهنم وهو من أشراط الساعة الكبرى. تصديقاً لقول الله تعالى:
 { إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ‌﴿٣٥﴾ نَذِيرً‌ا لِّلْبَشَرِ‌ ﴿٣٦﴾ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ‌ ﴿٣٧﴾ }
صدق الله العظيم [المدثر] 
وتصديقاً لقول الله تعالى:
 { خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِ‌يكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ ﴿٣٧﴾ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُ‌وا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ‌ وَلَا عَن ظُهُورِ‌هِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُ‌ونَ ﴿٣٩﴾ بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَ‌دَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُ‌ونَ ﴿٤٠﴾ } 
صدق الله العظيم [الأنبياء] 
ومن بعد التفصيل وبالبيان الحق للذكر أرجو تطبيقه بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق، وسوف تجدون أن كوكب نيبيروا هو حقاً كوكب جهنم، وإنّه النجم الثاقب، وإنّه إحدى أشراط الساعة الكبرى، ولقد علم المجرمون أن كوكب نيبيروا كوكب ناريٌ مضيءٌ، وعلموا أنّه قادم ليمرَّ بجانب الأرض ولكنهم يخفون على النّاس كثيراً من الحقائق حتى يموتون وهم كافرون، أفلا تتقون؟ إنما أخاطبكم بالبيان الحق للذكر.. 
 وأما رابط نفي عذاب القبر فسوف تجده على هذا الرابط ضمن بيان الموسوعة لنفي عقائد الباطل وبيان الحق:
ونأسف للإطالة ولكنه نبأ عظيم أنتم عنه معرضون، والتعب علينا في الكتابة
 أما أنتم فتدبّروا وتفكروا ولا تحكموا من قبل أن تطلعوا يا أخ نسيم. 
 وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
 أخوك الإمام ناصر مُحمد اليماني.