الثلاثاء، 20 يوليو 2010

الخبر المختصر عن حقيقة اسم المهدي المنتظر

 
 رد الإمام الأول على العضو ابن علاء:
 المهدي المنتظر يأمر الحسين ابن عُمر بالتحلي بالصبر وعدم الحظر لطالب الحوار
بسم الله الرحمن الرحيم
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
سلام الله عليكم أحبتي الأنصار وكافة الوافدين لطلب الحوار بحثاً عن الحق والحق أحق أن يتبع، وسلامُ الله على أخي الكريم الحُسين بن عمر ورحمة الله وبركاته، وإني الإمام المهدي المنتظر آمر الحُسين بن عمر وكافة الأنصار بالتحلي بالصبر وآمر طاقم الإدارة جميعاً بعدم الحظر لمن يبدأ في الحوار مع الإمام ناصر محمد اليماني حتى يصدر من المهدي المنتظر القرار بحظره بعد أن نقيم عليه الحجة بالحق ونهيمن عليه بسلطان العلم المُلجم، فإذا استمر من بعد ذلك في إضاعة وقت المهدي المنتظر فيُحاجّه في أمره فلا لوم علينا إن أمرنا بحظره بعد أن وجد جميع الأنصار والزوار إن الإمام ناصر محمد اليماني هو حقاً المهيمن في الحوار بالعلم والسُلطان كما سوف نفعل الآن بإذن اللهِ تعالى لمن أراد أن يتبع الحق والحق أحق أن يُتبع.
ويا ابن العلاء أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم في طاولة الحوار العالمية للمهدي المنتظر

 لكافة المُسلمين والكُفار،وأراك تُجادلنا في كلمة التواطؤ التي أفتى الإمام المهدي 
إن المقصود بكلمة التواطؤ لغة وشرعاً هي التوافق وليس التطابق، 
 فوجدنا ابن العلاء لا يزال يجادل الأنصار جدالاً كبيراً ويفتي بالباطل إن المقصود من كلمة التواطؤ في الكتاب هي التطابق، ولكن الإمام المهدي يفتي بالحق حقيق لا أقول على الله إلا الحق إن المقصود بكلمة التواطؤ إنه التوافق وليس التطابق وحتى يعلم أبن العلاء بالمقصود ومن ثم يلقي إليه الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد بهذا الخبر بما يلي:(إن بوش الأصغر وقبيله بلير، قد تواطَؤوا على غزو العراق)
فهل لديك أي اعتراض على هذه الفتوى أخي الكريم ابن العلاء؟ 
فإن كان ردك بنعم إن بوش الأصغر وقبيله بلير حقاً قد تواطَؤوا على غزو العراق 
بغير الحق. ومن ثم يقول لك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني: 
أفلا ترى إن التواطؤ هو التوافق بمعنى إن بوش الأصغر وقبيله بلير قد
 اتفقوا على غزو العراق؟ 
إذاً إن البيان الحق لكلمة التواطؤ هو التوافق وليس التطابق. 
فهل يصح أن تقول:(إن بوش الأصغر وقبيله بلير قد تطابقوا على غزو العراق) ؟
فكيف تفتي إن التواطؤ هو التطابق! بل التواطؤ هو التوافق لغةً أخي الكريم، 
 فلمَ تجادل بغير علم ولا هُدًى ولا كتاب منير؟ 
هداك الله وغفر لك  
فهل لا يزال لديك اعتراض على فتوى الإمام المهدي عن بيان كلمة التواطؤ أنها 
حقاً التوافق وليس التطابق؟ 
وإن أبيت يا ابن العلاء إلا أن يكون المقصود لكلمة التواطؤ هو التطابق
 ومن ثم يكرر عليك الإمام المهدي بالسؤال مرةً أخرى 
فهل يصح أن نقول:
 (تطابق بوش الأصغر وقبيله بلير على غزو العراق) ؟
أم نقول:

 ( تواطأ بوش الأصغر وقبيله بلير على غزو العراق) ؟
وكذلك نقول:

(توافق بوش الأصغر وقبيله بلير على غزو العراق)
إذاً التواطؤ ليس التطابق بل التواطؤ هوالتوافق، فلمَ يجادلون في الحق 

 بعدما تبين لكم إنه الحق من ربكم، 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

الاثنين، 12 يوليو 2010

إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثمّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ

 { إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثمّ قَالَ
 لَهُ كُن فَيَكُونُ }
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
 
 {إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثمّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ} 
 صدق الله العظيم [آل عمران:59].
وقال الله تعالى
:
 {ذَٰلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الحقّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ ﴿٣٤﴾ مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ(35)}
  صدق الله العظيم [مريم].
وخلقه الله بكن فيكون، وأما مراحل الحمل الطبيعي فانظر إلى مراحل الحمل 
الطبيعي من نطفة مني الرجل في الكتاب. وقال الله تعالى:
 {ثمّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا}
صدق الله العظيم [المؤمنون:14].
أم إنك تفتي أنّ الله خلقه من نطفةٍ أمشاجٍ ثمّ علقةٍ ثمّ مضغةٍ ثمّ جعل المضغة عظاماً ثمّ كسا العظام لحماً؟ قاتلك الله، فهل تريد أن تفتري على مريم عليها الصلاة والسلام وكأنها حملت حملاً طبيعياً؟ ولكنها ليست متزوجةً يا عدو الله؛ بل حملها مُعجزةٌ من ربّ العالمين بكن فيكون، فكيف يكون طبيعياً يا من تُجادل في آيات الله بغير سلطان؟
 فاذهب إلى الجحيم يا من تصدُّ عن الصراط المُستقيم، فوالله إنك من الذين لا يهتدون أبداً حتى يروا العذاب الأليم.
خليفة الله؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

الأحد، 11 يوليو 2010

بيان تبديل سنة العذاب في الكتاب بسنة الرحمة بسبب الدعاء ليهلك من هلك عن بينة ويحيي من حيي عن بينة....

    
       بيان تبديل سنة العذاب في الكتاب بسنة الرحمة بسبب الدعاء ليهلك من هلك 
عن بينة ويحيي من حيي عن بينة....
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبي الخاتم الأمي الأمين وآله الطيبين الطاهرين.
السلام عليكم إخواني المُسلمين ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين وبعد..
ويا أيها السائل أبو حمزة إن سؤالك هو بالضبط: 

فهل باب رحمة الله مقفول على الكافرين أثناء حدث العذاب أو من بعد الحياة الدُنيا أم لا يزال مفتوحاً؟ 
 ومن ثم يرد عليك الإمام المهدي بالفتوى من الله من محكم كتابه: 
{ لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ (127) لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ (128) }
صدق الله العظيم. [آل‌عمران]
ومن ثم نعلم ان الله لم يقفل باب الرحمة في الكتاب لا في الدُنيا ولا في الآخرة ولكن المُشكلة لدى الذين ضلوا عن صراط العزيز الحميد أنهم يائسون من رحمة ربهم وذلك هو الضلال البعيد وقال الله تعالى:
{ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ }
صدق الله العظيم. [الحجر:56]
ولكن مُشكلتهم أنهم حين يأتيهم العذاب يبلسون من رحمة الله بعد أن تبين لهم أن رسل ربهم جاؤوهم بالحق وتبين لهم أنهم هم الظالمون لأنفسهم وسبب عدم كشف العذاب عنهم نظراً لأنهم لم يتضرعوا إلى ربهم من بعد الإيمان أن يكشف عنهم العذاب وسبب عدم تضرعهم بالدُعاء إلى ربهم هو لأنهم مُبلسون من رحمة الله كما يئس إبليس من رحمة ربه ولذلك قال الله تعالى:
{ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ }
صدق الله العظيم. [الأنعام:44]
فهل تعلم البيان الحق لقول الله تعالى:{ مُبلسون}
والجواب تجده في قول الله تعالى:

{ اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48) وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ (49) فَانْظُرْ إِلَى آَثَارِ رَحْمَةِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (50) }
صدق الله العظيم. [الروم]
ومن ثم يتبين لنا المقصود بالضبط البيان من قوله تعالى:{ لَمُبْلِسِينَ }
صدق الله العظيم.
وأنه حقاً يقصد يائسين وكذلك الكُفار المُعذبون مُشكلتهم هي أنهم مُبلسون
 من رحمة الله ولذلك قال الله تعالى:
{ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ }
صدق الله العظيم. [الأنعام:44]
وبرغم أنهم حين يرون العذاب جميع الأمم الذين كذبوا برسل ربهم، يؤمنون بالله وحده ويؤمنون أن رسل ربهم جاءتهم بالحق من ربهم ويعترفون أنهم ظلموا انفسهم وما زالت تلك دعواهم فلم ينفعهم الإيمان بالله والإعتراف بظلمهم لأنفسهم لأنه لم يرافق الإيمان التضرع إلى الله فيسألوه بحق رحمته التي كتب على نفسه ولكن الذين أهلكهم الله لم تجدهم تضرعوا إلى ربهم ليكشف عنهم عذابه وسبب عدم تضرعهم هو لأنهم مُبلسون من رحمة الله ولذلك يُسمى إبليس بالإسم إبليس لانهُ مُبلس من رحمة الله وهذه هي مُشكلة شياطين الجن والإنس برغم أنهم بربهم مؤمنون ويعلمون ان الله هو الحق المُبين ويعلمون أنهم على ضلال مُبين ويعلمون أن البعث حق والنار حق والجنة حق ولكنهم من رحمة الله مُبلسون كما يئس إبليس من رحمة ربه برغم انه يعلم الصراط المُستقيم لكنه مع ذلك يريد أن يصد عباد الله عن صراط العزيز الحميد صدوداً شديداً حتى يكونوا معه جميعاً في نار جهنم فانظر إلى قول إبليس لما قُضي الأمر وقال الله تعالى:
{ وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }
صدق الله العظيم. [ابراهيم:22]
وهنا يتساءل السائلون لماذا إبليس يستمر في الضلال وهو يعلم الحق من الباطل ومن ثم نفتيكم بالحق أن سبب استمراره في الصد عن الصراط المُستقيم هو لأنه يائسٌ من رحمة الله، وسؤال الإمام المهدي إلى إبليس وكافة شياطين الجن والإنس هو ألستم من عبيد الله تصديقاً لقول الله تعالى:
{ إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ 
وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) }
صدق الله العظيم. [مريم]
فإذا كان جوابكم نعم نحن معشر شياطين الجن والإنس نعلم أننا من ضمن عبيد الله خلقنا الله لعبادته وحده لا شريك له تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }
صدق الله العظيم. [الذاريات:56]
ومن ثم يلقي الإمام المهدي إلى عبيد الله من شياطين الجن والإنس سؤالاً آخر وهو فلماذا تصدون أنتم ووليكم الشيطان عن الصراط المُستقيم وتريدون جميعاً أن تبروا قسم الشيطان برغم أنهُ أقسم بالحق بعزة الله؟ ولكن بئس بر القسم أن يبره بالباطل وتريدون جميعاً أن تصدوا عبيد الله عن الصراط المستقيم من الجن والإنس فإن كانت حجتكم كما حُجة الشيطان الرجيم أنه بسبب أن الله أغواه وقال:
{ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ }
صدق الله العظيم. [الأعراف:16]
ومن ثم يرد عليكم الإمام المهدي وأقول ولكن الله قال في محكم كتابه:
{ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا }
صدق الله العظيم. [الكهف:49]
برغم أني الإمام المهدي لا أنكر أن الله أغوى قلبك عن السجود لخليفته الذي أمرك الله أن تسجد له ولكن سبب أن الله أغوى قلبك يا إبليس هو بسبب الكبر والغرور بنفسك وقد تمت الفتوى عن سبب إغوائك وصرف قلبك من ربك الذي يحول بينك وبين قلبك وحتى نعلم عن سبب صرف قلبك ولذلك ألقى الله إلى إبليس بالسؤال عن سبب عدم السجود لآدم وقال الله تعالى:
{ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ }
صدق الله العظيم. [الأعراف:12]
إذاً سبب أن الله أغوى قلبك هو تكبرك على خليفة ربك لأنك ترى أن الله كَرَّمَهُ عليك وترى أنك خير منه وأولى أن تكون خليفة الله أنت، 
ولذلك قال إبليس:
{ قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَٰذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا }
صدق الله العظيم. [الإسراء:62]
إذاً يا إبليس فلم يظلمك ربك حتى تحقد بغير الحق وبما أنك لا تستطيع أن تضر الله شيئاً ولذلك تسعى إلى صد عباده من الجن والإنس عن الصراط المستقيم لأنك تريد أن يجعلهم الله معك جميعاً في نار جهنم أنت وأولياءك من شياطين الجن والإنس ولذلك تودون جميعاً شياطين الجن والإنس لو يكفر عباد الله جميعاً من الجن والإنس ومن كُل جنس حتى يكونوا معكم سواء في نار جهنم 
وقال الله تعالى:{ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاء }
صدق الله العظيم. [النساء:89]
أي سواء في نار جهنم، إذاً الشيطان وحزبه من شياطين الجن والإنس 
يدعون حزبهم ليكونوا من أصحاب السعير وقال الله تعالى:
{ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ }
صدق الله العظيم. [فاطر:6]
فهل ترضون يامعشر حزب الشيطان أن تكونوا من أصحاب النار وبئس القرار وأنتم تعلمون أن الله حق و البعث حق والنار حق والجنة حق ولكن مُشكلتكم هو اليأس من رحمة الله ولكني أعود إلى السؤال الأول في هذا البيان فأنسخه لكم مرة اخرى كما يلي في أول البيان كما يلي:
وسؤال الإمام المهدي إلى إبليس وكافة شياطين الجن والإنس 
هو ألستم من عبيد الله تصديقاً لقول الله تعالى:
{ إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَٰنِ عَبْدًا (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) }
صدق الله العظيم. [مريم]
وأعلم بجوابكم أنكم لتعلمون أنكم عبيد لله مثلنا ولكنكم يَئِسْتـُمْ من رحمة الله فازددتم إسرافاً على أنفسكم نظراً لقنوطكم من رحمة الله ولكن الله أرحم الراحمين ينادي عباده بشكل عام من الجن والإنس ومن كُل جنس فأمرنا الله أن نقول لكم:
{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (55) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) }
صدق الله العظيم. [الزمر]
ولربما يود أن يقاطعني أحد الشياطين أو أحد الذين يقولون على الله مالا يعلمون أفلا ترى أن الهدى هدى الله ولذلك يقول الذي أسرف على نفسه يوم القيامة:
{ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ }
صدق الله العظيم.
ومن ثم نرد عليه بالفتوى الحق أن الله جعل سبباً لهدى القلب والسبب هو الإنابة إلى الرب ليهدي القلب ولذلك قال الله تعالى:
{ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ }
صدق الله العظيم.
ومن أناب إلى الرب ليهدي قلبه إلى الحق هداه الله الذي يحول بين المرءِ 
وقلبه تصديقاً لوعده الحق:{ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ }
صدق الله العظيم.
{ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا }
صدق الله العظيم. [النساء:122]
فلن يخلف وعده لمن أناب إلى ربه من عبيده جميعاً بشكل عام فلما اليأس من رحمة الله يامعشر الشياطين؟
ولربما يود أن يقاطعني إبليس الشيطان الرجيم فيقول:
 هيهات هيهات أيها الإمام المهدي أن يغفر الله لشياطين الجن والإنس فيهدي قلوبهم مهما أنابوا إلى ربهم بعد أن لعنهم الله كما لعن إبليس الشيطان الرجيم فكيف يهدي الله قلوبهم من بعد أن تمت لعنة الله عليهم ولعنة ملائكته والناس أجمعين فقد لعنهم الله وأهل الأرض وأهل السماء فكيف يهدي الله قلوبهم من بعد أن جازت عليهم لعنةُ الله وملائكته والناس أجمعين تصديقاً لقول الله تعالى:
{ كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (88) }
صدق الله العظيم. [آل‌عمران]
بل يا ناصر محمد فبما أن الله لعن إبليس وشياطين الجن والإنس من الذين كفروا بالله بعد إيمانهم ليس لهم إلا أن يصدوا عن دين محمد وكافة النبيين حتى يكونوا جميعاً الجن والإنس معهم سواء في عذاب السعير
ومن ثم يرد عليهم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول:
قال الله تعالى:
{ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (88) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (89) }
صدق الله العظيم. [آل‌عمران]
فانظروا يامعشر الشياطين إلى قول الله تعالى:
{ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ }
صدق الله العظيم. [آل‌عمران: 89]
فلا تكذبوا بآيات الله وأنتم تعلمون بل يقبل الله التوبة من قبل الموت لكافة عبيده 
جميعاً من الجن والإنس بشكل عام تصديقاً لقول الله تعالى:
{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (55) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (58) بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59) }
صدق الله العظيم. [الزمر]
فانظروا لرد الله بالحُجة على عباده الذين أسرفوا على أنفسهم
 فقنطوا من رحمة الله:
{ بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آَيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ }
صدق الله العظيم.
فاتقوا الله يامعشر شياطين الجن والإنس وأنا الإمام المهدي كفيلٌ على الله بالحق أن من تاب وأناب إلى ربه من عبيده جميعاً ليجدن لهُ رباً غفوراً رحيماً ولعنةُ الله على الكاذبين فما كان هذا البيان خدعة لكم حتى أثنيكم عن مكركم حتى لا تحققوا هدفكم أن تجعلوا الناس معكم في أصحاب السعير بل أقسمُ بالله العظيم رب السماوات والأرض وما بينهم ورب العرش العظيم أني أخاطبكم بالحق قلباً وقالباً من غير خداع لكم فلسنا مثلكم يامعشر الشياطين نقول بألسنتنا في الدين ما ليس في قلوبنا وأعوذُ بالله أن أكون من المُجرمين بل ننطق لكم بالحق لعلكم تتقون ومن ثم أشهدُ الله وملائكته وحملة عرشه وجميع من في سماواته و أرضه أني أفتي جميع شياطين الجن والإنس بالحق أن ليس من جازت عليه لعنة الله وملائكته والناس أجمعين أن ليس لهُ الحُجة أن ييأس من رحمة الله ثم يصدُ عباد الله عن الصراط المُستقيم ولكن تدبروا فتوى الله إليكم وإلى عبيده جميعاً في هذه المسألة وقال الله تعالى:
{ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (88) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (89) }
صدق الله العظيم. [آل‌عمران]
فتدبروا يامعشر الشياطين قول الله تعالى:
{ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }
صدق الله العظيم.
برغم أنها قد جازت عليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين
تصديقاً لقول الله تعالى:
{ كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (87) أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (88) خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (90) }
صدق الله العظيم. [آل‌عمران]
فانظروا بالضبط لقوله:{ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ }
أي بعد ما حلت عليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين فليس لهم الحُجة
أن ييأسوا من رحمة الله ولذلك قال الله تعالى:
{ كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (87) أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلَآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (88) خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ (89) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (90) }
صدق الله العظيم. [آل‌عمران]
إذاً يا أيها الناس توبوا إلى الله متاباً فإذا كان الله سوف يغفر لشياطين الجن والإنس لو تابوا وأنابوا وأصلحوا من بعد أن لعنهم الله وأحل لملائكته والناس أجمعين أن يلعنوهم ومن ثم وعدهم الله لو تابوا من بعد أن حلت اللعنة عليهم فتابوا وأصلحوا فسوف يجدوا لهم رباً غفوراً رحيماً فما بالكم بمن هم من دونهم مهما كان إسرافهم على أنفسهم؟ فليعلموا أن رحمة الله وسعت كُل شيءٍ سُبحانه وتعالى علواً كبيراً فرحمته تسع من تاب وأناب وسأل الله بحق لا إله إلا هو وبحق رحمته التي كتب على نفسه وبحق عظيم نعيم رضوان نفسه أن يغفر له فيرفع لعنته ومقته وغضبه عن عبده فقد علم أن لهُ رباً غفوراً رحيماً وكان حقاً على الله أن يغفر له إن الله على كل شيْءٍ قديرٌ إن الله لا يخلف الميعاد ياعباد الله الذين أسرفوا على أنفسهم فاعلموا أن الله يغفر الذنوب جميعاً واعلموا أنه هو الغفور الرحيم لمن تاب وأناب فأنيبوا إلى ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تـُنـْصَرون إني لكم منه نذيرٌ مًُبينٌ بالبيان الحق للقرآن العظيم حقيقٌ
 لا أقول على الله إلا الحق وتذكروا يامعشر اليهودقول الله تعالى:
{ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40) وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ ۖ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ (41) وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (42) وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) }
صدق الله العظيم. [البقرة]
فتذكروا قول الله تعالى:
{ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (68) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا (69) ذَٰلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ عَلِيمًا (70) }
صدق الله العظيم. [النساء]
فلما اليأس من رحمة الله يا بني إسرائيل ولما الحقد على المؤمنين بالله؟
 وقال الله تعالى:
{لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا
الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ }
صدق الله العظيم. [المائدة: 82]
ويا أهل الكتاب جميعاً والناس أجمعين إني الإمام المهدي أدعو المُسلمين والنصارى واليهود والناس أجمعين إلى كلمة سواء بين العالمين وبين الإنس والجن وبين عباد الله جميعاً في السماوات وفي الأرض أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له فلا نعبدُ سواه وما كان لنبي أن يأمر الناس بتعظيمه من دون الله فلا تفتروا على الله الكذب في التوراة والإنجيل وقال الله تعالى:
{ وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78) مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79) وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا ۗ أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (80) }
صدق الله العظيم. [آل‌عمران]
فاتقوا الله يا عباد الله ولا تيأسوا من روح الله حتى ولو استمريتم بتكذيب الإمام المهدي حتى تروا العذاب الأليم فاعلموا أن سُنة الله في الكتاب أنه لا ينفعكم إيمانكم بالله واعترافكم بظلمكم لأنفسكم مالم يرافقه التضرع إلى الله أن يغفر لكم ويرحمكم ويكشف عذابه عنكم واعلموا أن الله على كُل شيْءٍ قديروقال الله تعالى:
{ فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ
عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ }
صدق الله العظيم. [يونس: 98]
وسبق التفصيل أن سُنة الله في الكتاب في الكافرين أنه لا ينفعهم إيمانهم
حين يرون العذاب الأليم تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَىٰ مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا (42) اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا (43) أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا (44) وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَٰكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا (45) }
صدق الله العظيم. [فاطر]
ولربما يود أبو حمزة أن يقاطعني فيقول:
 أفلا ترى ياناصر محمد اليماني أن سنة الله في الكتاب أن لا يكشف عن الناس العذاب إذا تحقق على الواقع الحقيقي؟ ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي للمرة المائة وأقول بل تستطيع أن تُغير القدر المقدور في الكتاب المسطور بالإيمان والتوبة والإنابة والتضرع بالدُعاء ولا يكفي الإيمان والإعتراف بظلمهم لأنفسهم مالم يرافقه الدُعاء
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (10) يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ (11)
رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12) }
صدق الله العظيم. [الدخان]
فانظر أن الإيمان بالله إذا رافقه الدُعاء تمت الإجابة ولذلك قالوا:
{ رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ }
صدق الله العظيم.
ومن ثم انظر كيف تحققت الإجابة على الواقع الحقيقي 
وقال الله تعالى:
{ إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ
 إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (16) }
صدق الله العظيم. [الدخان]
فما خطبك يا أبو حمزة لا تكاد أن تفقه قولاً؟ فأنا قلت أنه لا ينفعهم الإيمان بالله واعترافهم بظلمهم لأنفسهم مالم يرافقه الدُعاء والتضرع إلى ربهم ليكشف عنهم العذاب ويغير سنة عليهم في الكتاب برحمته التي كتب على نفسه إن الله على كُل شيءٍ قدير فإذا حدث ذلك تم تبديل سنة العذاب بسنة الرحمة في الكتاب إن ذلك على الله يسير ومن استيأس من رحمة ربه فقال الله تعالى:
{ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ }
صدق الله العظيم. [الحجر:56]
ويبرأ الله المصائب في الكتاب برحمته إن الله على كُل شيء قدير وبالدُعاء
 يتم تغيير القدر المقدور
في الكتاب المسطور لو كنتم تعلمون  تصديقاً لقول الله تعالى:
{ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ
 أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ }
صدق الله العظيم. [الحديد:22]
وتم الإنتهاء من بيان تبديل سنة العذاب في الكتاب بسنة الرحمة بسبب الدعاء
 ليهلك من هلك عن بينة ويحيي من حيي عن بينة فإن كذبتم فسوف يكون لزاماً 
في أجله المُسمى تصديقاً لقول الله تعالى:
{ قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا }
صدق الله العظيم. [الفرقان:77]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

بيان صوتي بعنوان - وليست الأراضين السبع في الطبقات الجيولوجية للأرض



أما البيان فهو على الرابط بمنتديات البشرى الإسلامية :
http://www.mahdi-alumma.com/showthread.php?t=1110
رقم المشاركه 4072

السبت، 10 يوليو 2010

فلا تقل يافلان إستغفر لي الله مالم تكن ارتكبت أثم في حقه فإذا لم تكن ارتكبت في حقه إثم فلا علاقة له بطلب العفو والغفران

      
       فلا تقل يا فلان استغفر لي الله مالم تكن ارتكبت إثماً في حقه،

بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله الطيبين الطاهرين 
والتابعين للحق إلى يوم الدين..
إخواني الأنصار قد اطلعنا على حواركم فيما بينكم حول طلب الاستغفار من العبد ليغفر ويطلب لأخيه الغفران من الرب، وإنما ذلك في حالة أن يأثم العبدُ في حق العبد ومن ثم يأتي العبدُ إلى أخيه العبد ليطلب منه العفو والغفران كونه آثم في حقه، ثم يتنازل العبد في حقه ويطلب له من ربهم الغفران، ومن ثم يقول العبد: "اللهم إني قد عفوت عن أخي لوجهك الكريم وأنت أكرم من عبدك فاغفر له ما فعله بي وأنت ارحم الراحمين" ، ثم يغفر الله له. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ }
صدق الله العظيم [التغابن:14]
كمثل أولاد يوسف إذ ارتكبوا إثماً وأذىً في حق أبيهم الذي أمنّهم على أخيهم يوسف، ومن ثم ألقوا به في غياهب الجبِّ وآذوا أبيهم أذىً عظيماً، وبعد أن حصحص الحق وأقروا بذنبهم ومن ثم...
{ قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ‌ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ ﴿٩٧﴾ قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ‌

 لَكُمْ رَ‌بِّي ۖ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ‌ الرَّ‌حِيمُ ﴿٩٨﴾ }
صدق الله العظيم [يوسف]
وإنما يريدون أن يستغفر لهم ما فعلوه به كونهم ارتكبوا في حقه

 إثماً عظيماً حتى ابيضت عيناه من الحُزن، ولذلك قالوا:
{ قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ‌ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ ﴿٩٧﴾ قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ‌ لَكُمْ رَ‌بِّي ۖ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ‌ الرَّ‌حِيمُ ﴿٩٨﴾ }
صدق الله العظيم [يوسف]

وكذلك استغفار رسول الله يوسف لإخوته إذ أثموا في حقه وحق أخيه.

 وقال الله تعالى:
{ قَالَ هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ ﴿
٨٩﴾ قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ ۖ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَـٰذَا أَخِي ۖ قَدْ مَنَّ اللَّـهُ عَلَيْنَا ۖ إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ‌ فَإِنَّ اللَّـهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ‌ الْمُحْسِنِينَ ﴿٩٠﴾ قَالُوا تَاللَّـهِ لَقَدْ آثَرَ‌كَ اللَّـهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ ﴿٩١﴾ قَالَ لَا تَثْرِ‌يبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ‌ اللَّـهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْ‌حَمُ الرَّ‌احِمِينَ ﴿٩٢﴾ }

صدق الله العظيم [يوسف]
وكذلك الذين يؤذون النبي ويقولون: هو أُذن؛ بمعنى إنهم سوف يحلفون له ما قالوا فيه ولا في الرسالة التي جاء بها إلا خيراً فيصدقهم. وقال الله تعالى:

{وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍلَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ}
صدق الله العظيم [التوبة:61]
وقال الله تعالى:

{ يَحْلِفُونَ بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }

صدق الله العظيم [التوبة:74]
ولن يغفر الله لهم حتى ولو استغفر لهم رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - مالم يستغفروا الله من خالص قلوبهم فيتوبون إلى الله متاباً. 

وقال الله تعالى:
{ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }

صدق الله العظيم [التوبة:80]
ولكنهم لو ندموا على ما اقترفوا في حق الله ورسوله كونهم يؤذون الله ورسوله فلو جاءوا إلى محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فاعترفوا بذنبهم وطلبوا منه أن يستغفر لهم ما قالوه فيه ظُلماً وزوراً، فسيستغفر لهم الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - ما فعلوه به من الأذى. وقال الله تعالى:

{ وَمَا أَرْ‌سَلْنَا مِن رَّ‌سُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّـهِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُ‌وا اللَّـهَ وَاسْتَغْفَرَ‌ لَهُمُ الرَّ‌سُولُ لَوَجَدُوا اللَّـهَ تَوَّابًا رَّ‌حِيمًا ﴿
٦٤﴾ }

صدق الله العظيم [النساء]
بل يستغفرون الله وإنما يستغفر لهم الرسول في حقه. ولذلك قال الله تعالى:
{ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا }
صدق الله العظيم [النساء:64]
أي فاستغفر لهم الرسول في حقه وذلك حين يُقترف الإثم في حق العبد فيُطلب منه أن يستغفر الله لهم فيما فعلوه به وذلك حتى يغفر الله لهم الإثم في حق عبده

 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ }

صدق الله العظيم [التغابن:14]
وأما حين لا يكون لأخيه العبد أي علاقة بما اقترفه فعندما يطلب من العبد أن يسأل له من الله الغفران فذلك إشراك بالله، فلم يأمركم الله أن تتخذوا بينه وبينكم وسيطاً أحبتي في الله، فاحذروا الإشراك بالله. وقال الله تعالى:

{ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ }

صدق الله العظيم [غافر:60]
ولم يقُل الأنبياء لأقوامهم أن يطلبوا منهم أن يستغفروا الله لهم بل قالوا:

{ وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (3) }

[هود:3]

{ وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ (52) }

[هود:52]

{ وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ (61) }

[هود:61]

{ وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ (90) }

[هود:90]

{ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً (10) }

[نوح:10]

{ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ 

وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ (6) }
[فصلت:6]
صدق الله العظيــــــــــــم
وقال الله تعالى:

{ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (20) }

[المزمل]
وقال الله تعالى:

{ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً (3) }

[النصر]
وقال الله تعالى:

{ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }

[الأنفال:33]
صدق الله العظيــــم

فإذا اقترف العبد إثماً فلا يذهب لأحد العبيد ليطلب منه أن يسأل له من ربه الغفران فذلك شرك بالله بل يستغفر ربه مُباشرة من غير وسيط.

وقال الله تعالى:

{ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }

صدق الله العظيم [آل عمران:135]
ولم يبتعث الله الأنبياء والمُرسلين والمهدي المنتظر ليأمروا الناس أن يتوسلوا بهم إلى ربهم ليغفر لهم ذنوبهم سُبحانه وتعالى عم يشركون؛ بل ليدعوا الناس إلى ربهم أن يستغفروا الله مُباشرة ويتوبوا إليه فيعبدونه وحده لا شريك له. فأعرض أكثرهم عن دعوة الحق من ربهم فأقيمت الحُجة عليهم فعذبهم الله عذاباً عظيماً. 

وقال الله تعالى:
{ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ ۛ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ ۛ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّـهُ ۚ جَاءَتْهُمْ رُ‌سُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرَ‌دُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْ‌نَا بِمَا أُرْ‌سِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِ‌يبٍ ﴿
٩﴾ قَالَتْ رُ‌سُلُهُمْ أَفِي اللَّـهِ شَكٌّ فَاطِرِ‌ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْ‌ضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ‌ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَ‌كُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ قَالُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ‌ مِّثْلُنَا تُرِ‌يدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿١٠﴾قَالَتْ لَهُمْ رُ‌سُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلَّا بَشَرٌ‌ مِّثْلُكُمْ وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّـهِ ۚ وَعَلَى اللَّـهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١١﴾ }

صدق الله العظيم [إبراهيم]
وأمر الله رُسله ان يقولوا لعباده أنه قريب يجيب دعوتهم إذا دعوا ربهم مُخلصين لهُ الدين من غير شرك. وقال الله تعالى:
{ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }
صدق الله العظيم [البقرة:186]
ويا حبيبي في الله أبو بكر المغربي، ويا حبيبي في الله أبو محمد الكعبي، ويا أحبتي الأنصار جميعاً تذكروا قول الله تعالى:
{ وَلَقَدْ صَرَّ‌فْنَا فِي هَـٰذَا الْقُرْ‌آنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ‌ شَيْءٍ جَدَلًا ﴿٥٤﴾ وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُ‌وا رَ‌بَّهُمْ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا ﴿٥٥﴾ }
[الكهف]
وقال الله تعالى:

{ ادْعُوا رَ‌بَّكُمْ تَضَرُّ‌عًا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿
٥٥﴾ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْ‌ضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَ‌حْمَتَ اللَّـهِ قَرِ‌يبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٥٦﴾ }

[الأعراف]
وقال الله تعالى:
{ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فإنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذَا دَعَانِ }
[البقرة:186]
وقال الله تعالى:
{ قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلاَ دُعَاؤُكُمْ }
[الفرقان:77]
وقال الله تعالى:
{ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ }
[غافر:60]
وقال الله تعالى:
{ فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدّينَ }
[غافر:14]
{{{{{{ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعاء }}}}}}
[إبراهيم:39]
فلا تقُل: يا فلان استغفر لي الله؛ مالم تكن ارتكبت أثماً في حقه، فإذا لم تكن قد ارتكبت في حقه إثماً فلا علاقة له بطلب العفو والغفران، ولا يجوز طلب العفو منه والغفران. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا }
صدق الله العظيم [الجن:18]
وقال الذين يدعون ربهم مُخلصين له الدين حين وجدوا ثواب ربهم يوم لقائه وقالوا:
{ إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ }
صدق الله العظيم [الطور:28]
ويا أحبتي في الله، مَنْ الذي هو أرحم بكم من الله؟ فهل تعلمون ما سبب إشراك كثيرٍ من المؤمنين؟ هو عدم فهم آيات الله في طلب الاستغفار. ولذلك تجدونهم يتخذون قبور أنبيائهم والصالحين من عباده مساجداً فيدعون أنبياءهم والصالحين وهم في قبورهم أن يدعوا الله ليغفر لهم ذنوبهم! فأشركوا بالله ربهم أرحم الراحمين. وقال الله لهم يوم القيامة أن يدعوا رسل الله من دونه والصالحين من عباده، فهل يستجيبون لهم؟ وأراهم الله أنبياءه ورُسله والصالحين من عباده الذين كانوا يتوسلون إليهم أن يدعوا الله ليغفر لهم خطاياهم حتى إذا أراهم الله إياهم عرفوهم. وقال الله تعالى:

{ وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ (٨٦) وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (٨٧) }

صدق الله العظيم [النحل:87]
وقال الله تعالى:

{ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }

صدق الله العظيم [يونس:18]
وقال الله تعالى:

{ وَيَوْمَ نَحْشُرُ‌هُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَ‌كُوا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَ‌كَاؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَ‌كَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿
٢٨﴾ فَكَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ ﴿٢٩﴾ هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَّا أَسْلَفَتْ ۚ وَرُ‌دُّوا إِلَى اللَّـهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ ۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُ‌ونَ ﴿٣٠﴾ }

صدق الله العظيم [يونس]

{ وَيَوْمَ يَقولُ نَادُوا شُرَكائِي الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فلمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ }

صدق الله العظيم [الكهف:52]
وقال الله تعالى:

{وَقِيلَ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ}

صدق الله العظيم [القصص:64]
بل تبرأ شُركاؤهم من دُعاءهم من دون الله، وقالوا:

{وَقَالَ شُرَ‌كَاؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ ﴿
٢٨﴾ فَكَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ ﴿٢٩﴾}
صدق الله العظيم [يونس]
فاتقوا الله أحبتي في الله،
فذلك هو سبب إشراك المؤمنين بربهم: التوسل بالدعاء إلى عبيده من دونه ليدعون لهم الله. ويا سُبحان الله العظيم! 

وقال الله تعالى:
{ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا }

صدق الله العظيم [الإسراء:57]
وقال الله تعالى:

{وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَىٰ بَعْضٍ ۖ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورً‌ا ﴿
٥٥﴾ قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ‌ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ﴿٥٦﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَ‌بِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَ‌بُ وَيَرْ‌جُونَ رَ‌حْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَ‌بِّكَ كَانَ مَحْذُورً‌ا ﴿٥٧﴾ وَإِن مِّن قَرْ‌يَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورً‌ا ﴿٥٨﴾}

صدق الله العظيم [الإسراء]
وقال الله تعالى:

{ وَلَقَدْ صَرَّ‌فْنَا فِي هَـٰذَا الْقُرْ‌آنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ‌ شَيْءٍ جَدَلًا ﴿
٥٤﴾ وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُ‌وا رَ‌بَّهُمْ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا ﴿٥٥﴾ }

صدق الله العظيم [الكهف]
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار، 

ما كان للمهدي المنتظر أن يأمركم أن تدعونه من دون الله ليستغفر الله لكم فذلك شرك بالله إلا أن استغفر لكم من ذات نفسي من غير طلب للدعاء منكم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{‏ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُم‏ }

صدق الله العظيم [محمد:19]
فهل يصح أن نقول: يا ملائكة الرحمن المُقربين ادعوا الله أن يغفر لنا،

 ثم نقول: فإنه يجوز لنا هذا الدُعاء تصديقاً لقول الله تعالى:
{ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الأَرْضِ أَلا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }

[الشورى:5]
وتصديقاً لقول الله تعالى:

{ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ }

صدق الله العظيم [غافر:7]
ثم نقول الجواب: 

 لا يجوز فذلك شرك بالله العظيم ولو يسمع ملائكة الرحمن أحداً يقول يا ملائكة الرحمن ادعوا الله ليغفر لنا لما دعوا الله ولقالوا:
 كيف نستغفر لمن أشرك بالله؟ فلن نغني عنك من الله شيئاً.
ولكن ملائكة الرحمن يجوز لهم أن يدعوا ربهم من ذات أنفسهم أن يغفرَ للمؤمنين؛ بل لم يجرؤ ملائكة الرحمن أن يسألوا الله الغفران إلا للذين ينيبون إلى ربهم 

لا يشركون بالله شيئاً. ولذلك قالوا:
  { رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ 
وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ } صدق الله العظيم.
اللهم ثبت أبا محمد الكعبي وأبا بكر المُغربي وكافة أنصاري على الصراط المُستقيم، واغفر لهم إنك أنت الغفور الرحيم.

 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

الخميس، 8 يوليو 2010

صلاة الجمعة سُنة ولا ينبغي للسنة أن تحل محل الفرض

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ] 
 

  صلاة الجمعة سُنة ولا ينبغي للسنة أن تحل محل الفرض
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قوم يحبهم ويحبونه مشاهدة المشاركة
على ضوء فتوى افتى بها
الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية جواز إقامة خطبة وصلاة
 الجمعة عند الساعة التاسعة صباحا أفتنى أيها الامام فى توقيت صلاة الجمعة؟
على ما اتذكر أننى أعلم بأنها فى وقت صلاة الظهر طرفى النهار؟

بسم الله الرحمن الرحيم 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
سلاما لله عليكم ورحمته وبركاته أحبتي الأنصار السابقين الأخيار 

فقد سبقت فتوانا عن ميقات صلاة الجمعة : 
أنها في ميقات صلاة الظهر   
وأما الظهر فتصلوه جمع تاخير مع صلاة العصر وذلك لأن صلاة الجمعة سُنة
ولا ينبغي للسنة أن تحل محل الفرض ولذلك جعل الله صلاة الظهروالعصرلايفترقان
 إما جمع تقديم او جمع تأخير وفي ذلك حكمة بالغة لو كنتم تعلمون وذلك حتى يحرس بعضكم بعضاً أثناء صلواتكم ولحماية اعراضكم من أعدائكم لتبادل الخدمات ورحمة وتيسيراً على المؤمنين
 وسلامً على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
أخوكم لإمام ناصر محمد اليماني