الثلاثاء، 6 مارس 2012

الحُكم الحق في وضوء الصلاة 2

بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وأله الطيبين الطاهرين 
والتابعين للحق إلى يوم الدين ، قال الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ ليَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }
صدق الله العظيم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
والفتوى الحق في قول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ 
إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ }
صدق الله العظيم 
وموضع سؤالك هو في قول الله تعالى:
{وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ }
صدق الله العظيم
 والحُكم الحق في هذه المسألة في المسح حقيق لا أقول على الله إلا الحق و الطهارة من شروط الصلاة ويا عُلماء الامة وكافة المُسلمين عليكم أن تستخدموا 
عقولكم فإنها لا تعمى الأبصار  
فكيف إن الله يأمركم أن تغسلوا وجوهكم وأيديكم للتطهير ومن ثم يزعموا أن الله لم يأمرهم بغسل أرجلهم والارجل من أكثر أعضاء الجسد عُرضة للنجاسات  
وإذا لم يتم تطهير الأقدام بالماء بمسح اليدين فحتماً سوف تُنجس أقدام المُصلين جميع مواضع السجود في بيت الله المُعظم الذي أمركم الله أن تطهروا بيوته للركع السجود 
ولذلك أمركم الله أن تمسحوا أقدامكم بأيديكم 
فما هو مسح الأيدي على الأرجل إلى الكعبين؟
 وهو الغُسل لهما بمشاركة المسح باليدين ليفركهن من النجاسة فيطهرهن تطهيراً مالم فسوف تجعلوا بيوت الله عفنة فتدوسوا بأقدامكم الغير طاهرة مواضع سجود المُصلين أفــلا يتقون؟الذين يقولوا على الله مالا يعلمون من علماء الشيعة والسنة
 فأما الشيعة: 
 فجعلوا المسح على الأقدام في الوضوء بشكل مُستمر 
وأما السنة: 
 فجعلوا المسح في مواطن ومواضع كالمسح على الجراب ولكني المهدي المُنتظر الحق من ربكم أكفر بفتوى المسح على الأرجل باليدين المُبللات بالماء حسب ما يزعمون ويختلف المسح على الرأس من المسح على القدمين فكيف تجعلوهم سواء فهل أنتم تمشون على رؤسكم وأقدامكم حتى تجعلوهم سواء حسب فتواكم؟
فأما شعر الرأس:
  إذا كان فيه شىء قليل من الغُبار فحتماً يزول بمجرد ما تسمح على رأسك
 ثلاث مرات بيديك وهن مُبللات بالماء فحتماً سيذهب الغبار 
وأما الأرجل: 
  فمسحهم باليدين هو فركهم بالماء 

ولماذا قال الله أن تمسحوهم إلى الكعبين؟ 
وذلك لأن أعضاء الأرجل إلى الكعبين تلك المنطقة أسف الساق هي أشد عرضة للنجاسات سواء من نجاسة الحذاء المكتومة فتترك في القدمين إلى الكعبين رائحة مؤذية جداً ولذلك أمركم الله بغسلهم بالماء بالمسح باليدين لإزالة النجاسة وإذا كانت الأصابع للرجل مُزدحمات فيجب التخليل بأصابع اليدين بين أصابع الرُجلين لإزالة النجاسة العالقة بين أصابع القدمين خصوصاً ما بين الإصبع الصغيرة والتي بجانبها تعلق فيها نجاسة فيجب فركها حتى لا تُنجسوا بأقدامكم أماكن سجودكم في بيوت الله الذي أمركم الله بتطهير بيته للعاكفين والرُكع السجود أفــلا يتقون؟
الذين يقولوا على الله مالا يعلمون 
ولا يُرفع وضوء أي عضوا من الأعظاء المذكورة إلا في حالة 
أن هذا العضو مريض والماء سيؤذيه 
مثلاً: تكون أحد أرجليه مجروحة فلم يرفع الله الوضوء إلا عن العضو المريض 
والذي سيتأذى من الما ولم يرفع عن المريض الوضوء بشكل كُلي كلا ثم كلا 
بل يرفع عن العضو المريض فقط تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ ليَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }
 صدق الله العظيم 
فانظروا لواو العطف فهو معطوف على ما قبله: 
{وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ لنِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا }
صدق الله العظيم 
وهنا وضح الله أن الوضوء لم يرفعه عن المريض كُلياً 
والدليل القاطع: {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً }
  بمعنى: أنه لا تيمم المريض مع وجود الماء بل يتوضئ ويرفع الوضوء عن العضو المريض فقط من أعضائه إلا في السفر ذلك لأن المُسافر ليس معه إلا ماء الشُرب 
فلا يريد الله أن يعرض المُسافر لخطر العطش فيذهب شرابه بوضؤ الصلوات 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ ليَجْعَلَ 
عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }
صدق الله العظيم 
 ولذلك سمح الله له بالتيمم أما إذا وجد الماء فتذكروا 
قول الله تعالى:{وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ }
 بالماء فيذهب به عنكم رجس الشيطان 
فإذا حظرالطهور بطل العفور وكذلك لاتيمم للمريض إلا إذا لم يجد الماء وأما إذا وجدالماء فلم يرفع الله الوضوء إلا عن العضوالمريض فقط 
إذا خشي الأذى من تعرض العضو للماء وما إذا كان المرض يعم جسمة كُلياً مثال مرض الجُدري فحتماً ستكون حُبيباته في وجهه وفي يديه وفي رأسه وفي رجليه وحتما الوضوء سيعرضه للأذى فهنا يحل له التيمم صعيداً طيباً وأما المسح على الأرجل بأيدي مُبُللة ليس إلا فأشهدُ الله أني أنكره جُملة وتفصيلاً وإنما المسح باليدين على الأرجل يقصد به الفرك باليدين للرجلين بالماء حتى تذهب النجاسة كُلياً من القدمين إلى الكعبين ومنطقة القدم إلى الكعبين هن أشد عرضة للنجاسة فمثل الجزمة كما نُسميها هي تُغطي القدم إلى الكعبين ومن ثم تترك رائحة نتنة لن تزول بمجرد أن تسكب الماء على قدميك ولذلك أمركم الله أن تمسحوا على أقدامكم بأيدكم 
والمسح: هوالفرك باليدين للقدمين اللهم قد أجبت بالحق وبينت للمُسلمين البيان الحق مالمقصود بالمسح باليدين على القدمين ولكن الذين لا يعلمون جعلوا الماء كالدهان تُمسح به القدمين لأنهم لا يحكموا عقولهم شيئاً 
وإنا لله وإنا إليه لراجعون 
 وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين 
 أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني 

من يحب أن يغفر الله له ذنوبه فليغفر لعباده، وإلى البيان الحق لآياتٍ في الكتاب ذكرى لأولي الألباب..


 من يحب أن يغفر الله له ذنوبه فليغفر لعباده،
وإلى البيان الحق لآياتٍ في الكتاب ذكرى لأولي الألباب..
بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع التوابين
 المتطهرين إلى يوم الدين، أما بعد..
يا أحبتي الأنصار السابقين الأخيار ياصفوة البشرية وخير البريّة منكم الذين
 قال الله عنهم في محكم كتابه:
 {وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} 
 صدق الله العظيم [الشورى:37]
فلا يزال الإمام المهدي يستوصيكم بالعفو عن الناس الضالين والجاهلين فقد تسمعوا منهم ما يؤذيكم حين تدعونهم إلى اتّباع الإمام المهدي ناصر محمد اليماني فسوف يصِفُكُم الضالّون الجاهلون بأنكم فقدتم عقولكم، ودليلهم على ذلك في نظرهم هو تصديقكم للإمام ناصر محمد اليماني فيقولون:
 بل اسم المهدي المنتظر (محمد بن عبد الله) كما يعتقد أهل السنة والجماعة،
 أو يقولون: بل اسم المهدي المنتظر (محمد بن الحسن العسكري) كما يعتقد الشيعة الاثني عشر، ومنهم ترون وجهه قد أحمر من شدة الغضب وقد يهمّ بلعنكم أو يُعرض عن لعنكم خشية منكم ومن ثم يلعن الإمام ناصر محمد اليماني لعناً كبيراً مما يستشيط الأنصار غضباً شديداً كونهم يعلمون أن هذا اللعان قد لعن المهدي المنتظر الحق من رب العالمين، ومن الأنصار من يريد أن يثأر للإمام المهدي فيلعن من لعنه لعناً كبيراً، ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر وأقول:
 ولكن المهدي المنتظر قد أعلن العفو عنهم من قبل الحدث، وهل تدرون لماذا؟
 وذلك لأني أحببت ربي بالحب الأعظم وأريد من ربي أن يغفر ذنوبهم وذنوب عبده معهم، أفلا تعلمون أنكم حين تغفرون وتصفحون عن عباد الله أن الله يردّ عليكم من فوق عرش العظيم وحجابه فيقول:
 عبدي لست أكرم من ربك بل ربك هو خير الغافرين فكذلك ربك غفر ذنبك كما غفرت لهم، فمن يحب أن يغفر الله له فليغفر للناس  فذلك هوالبيان الحق لقول الله تعالى:
{{وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}}
صدق الله العظيم [النور:22]
بمعنى: أفلا تحبون أن يغفر الله لكم فاغفروا لعبادي أغفر لكم، وربكم أكرم منكم
 وهو خير الغافرين..
اللهم أني عبدك أشهدك أني قد غفرت فعفوت عن عبادك أجمعين كلُّ من كان عليه ذنب لي في هذه الحياة، اللهم فاغفر لهم ظلمهم في حق عبدك إنك أنت الغفور الرحيم ما عدى الشياطين منهم اللهم فاحكم بيني وبينهم بالفتح من عندك بالحق وأنت خير الفاتحين، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
ولربما يود أحد أحبتي الأنصار السابقين الأخيار أن يقول:
 "يا إمامي وكيف نميّز شياطين الجن والإنس المغضوب عليهم من الضالين؟"
 ومن ثم يرد عليهم المهدي المنتظر وأقول:
 بالعفو عنهم حين الغضب منهم، فإذا كان من الضالّين فسوف تجدون أنه تأثر واعتذر منكم فيرى نفسه حقيراً إلى أخلاقكم العالية، فإذا لم يصدق بالإمام المهدي ناصر محمد اليماني فأضعف الإيمان سوف تجدونه يعتذر إليكم عم بدر منه، وأما المغضوب عليهم فلن يزيدهم عفوكم عنهم إلا استكبارا وغروراً وتعالياً بغير الحق، فيتبين أن الذي أمامكم شيطانَين لاثنين أحدهم ظاهرٌ وهو شيطان البشر والآخر يخنس داخل جسده فهو له قرين، وكذلك تعرفون في وجوههم المنكر وهو شيطانه المريد حين يسمع من فاهكم البيان الحق للقرآن العظيم يكادون يسطون بالذين يتلون فيهموا بضربهم كونهم تضايقوا مما يسمعون من آيات القرآن العظيم في البيان الحق، وسبب تضايقهم هو أن الله أحرق شياطينهم بنور الآيات البينات في القرآن العظيم، ولكن نار جهنم أشدّ حريقاً لو كانوا يتفكرون.وقال الله تعالى:
{وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ ۖ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۗ قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكُمُ ۗ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۖ }
صدق الله العظيم [الحج:72]
فاستعيذوا بالله منهم حين قراءة القرآن كون القرآن يحرقهم، وقد يحاولون أن يؤذونكم عن طريق قرناءهم من البشر، فتمتد أيدهم لأذيتكم ولذلك أمركم الله عند قراءة القرآن أن تستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَإِذَا قَرَ‌أْتَ الْقُرْ‌آنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّ‌جِيمِ ﴿٩٨﴾ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَىٰ رَ‌بِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٩٩﴾ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِ‌كُونَ ﴿١٠٠﴾}
صدق الله العظيم [النحل]
وأمركم الله بذلك كون الشياطين قد يحاولون أذيتكم بأيدي أولياءهم من شياطين البشر. ولذلك قال الله تعالى:

{وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ ۖ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۗ قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكُمُ ۗ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ۖ }
صدق الله العظيم

وإنما يقصد بالمنكر أي أَعْرَاضُ مسّ الشيطان الرجيم، وما أشبه تلك الأعراض بأعراض المرضى بمسوس الشياطين من المؤمنين فلا نقصدهم شيئاً، فإياكم أن تظلموهم فتظنون فيهم بغير الحق كون من المؤمنين من يبتليه الله بمسِّ شيطان رجيم يتخبطه ليؤذيه كونه ليس من أولياء الشياطين، وأولئك قد جعل الله آيات الكتاب البينات المحكمات للمسوس التي تؤذيهم لبلمرصاد فتحرق المسوس التي تتخبط أجسادهم. تصديقاً لقول الله تعالى:

{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً}

صدق الله العظيم [الإسراء:82]
وإنما القرآن هدًى للذين آمنوا ويشفي أمراضهم فيطهرهم من الأرواح الشيطانيّة الخبيثة. تصديقاً لقول الله تعالى:

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ 
وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ}
  صدق الله العظيم [يونس:57]
فهو شفاء من الوسواس الخنّاس في صدور الناس خَفيٌ شيطانٌ مَريدٌ، وأما شياطين الناس فيعيذكم الله منهم بأيدكم، وتوكلوا على الله فلا تخافوا من شياطين الجن مهما كثروا فوالله الذي لا إله غيره لو علم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بأنه يسكن الشعب الفلاني تلريون تلريون شيطان رجيم من الجن لذهبت إلى شعبهم نصف الليل متحدياً لهم جميعاً أن يؤذونني إن استطاعوا، 
ولربما يود أحد أحبتي الأنصار أن يقول: "يا إمامي ولماذا لا تخاف منهم وأنت
 لا تراهم فتذهب إلى شعبهم وهم تلريون تلريون وأنت لوحدك؟" 
ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي وأقول:
{قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}
 
 صدق الله العظيم [التوبة:51]
{وعَلى اللّه فتـوَكَّلُوا إنْ كُنْتـُم مُؤمِنِين}
  صدق الله العظيم [المائدة:23]
{وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} 
 صدق الله العظيم [الطلاق:3] بغض النظر عن ذنوبكم فلا يفتنكم الذين لا يعلمون فيقولون لن يستجب الله لكم كون
 لكم ذنوب فقولوا: إن الله غفار الذنوب فنحن لا ننتظر الإجابة منه سبحانه بسبب أعمالنا بل نرجو الإجابة منه بسبب رحمته التي كتب على نفسه وكرمه،
 فمن أكرم من الله أرحم الراحمين؟ 
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

الاثنين، 5 مارس 2012

وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ

[ لمتابعة رابط المشاركــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــــان ]

وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ
 إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ

بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ 
وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ }
صدق الله العظيم [البقره:124]
ولكنها برهان بغير الحق نظراً لوقوع الشيعة في المُتشابه، وكلمة التشابه 
في هذه الآية جاءت في قول الله تعالى:
{ قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ }
والتشابه بالضبط هو في كلمة الظَّالِمِينَ فظن الشيعة أن يقصد الظالمين بالخطيئة وعلى ذلك تأسست عقيدتهم في عصمة الرسل والأئمة من الخطيئة وقالوا إنه لا ينبغي لمن اصطفاه الله رسولاً أو إماماً كريماً أن يُخطيء أبداً ومن ثم ترى الشيعة يُحاجُّون بهذا البرهان وهو من مُتشابه القرآن فتأسست على هذه الآية المُتشابهة عقيدتهم في عصمة الأنبياء والأئمة على اساس قول الله تعالى:
{ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ }
صدق العظيم
ومن ثم قالت الشيعة إذاً الأئمة والرسل معصومون من الخطأ في الحياة الدُنيا إلى يوم الدين، ويا سُبحان ربي الذي هو الوحيد الذي لم يخطيء أبداً! ولكن يا أبو قُتاده لو تنظر إلى برهان الشيعة على عصمة الأنبياء والأئمة بقول الله تعالى:
{ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ }
صدق الله العظيم
فهنا يكون الباحث عن الحق في حيرة ولكن الإمام المهدي سيُذهب حيرتَه ثم يفصل له الحق من ربه تفصيلاً ويا أبو قُتاده تعالوا لأعلمكم كيف تستطيعون أن تُميزوا بين الآية المحكمة والآية المتشابة حتى تعلموا علم اليقين هل في هذه الآية تشابه أم إنها من الآيات المحكمات فالأمر بسيط جداً يا أبو قُتاده لمن علمه الله فألهمه بالحق فحتى تعلموا هل برهان الشيعة في هذه الآية هو من المتشابه أم إنها آية محكمة فعليك أن ترجع إلى الآيات المحكمات البينات في كتاب الله فإن وجدت رسولاً أو إماماً ظلم نفسه ظُلماً واضحاً وبيِّناً في محكم الكتاب لا شك ولا ريب فعند ذلك تعلم أنه يوجد هُناك تشابه في قول الله تعالى:
{ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ }
صدق الله العظيم
والتشابه هو في قول الله تعالى{ الظَّالِمِينَ }صدق الله العظيم
فتعالوا لتطبيق التصديق ونقوم بالبحث سوياً في القرآن العظيم هل قط أخطأ أحد الأنبياء والمُرسلين فظلم نفسه ومن ثم تجدون الفتوى من رب العالمين
 على لسان نبي الله يونس:
{ وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿87﴾}
صدق الله العظيم [الأنبياء]
وكذلك تجدون الفتوى في قول الله نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام فتعلمون خطيئته واعترافه بظلمه لنفسه بقتل نفس بغير الحق ولكن نبي الله موسى تاب 
وأناب إلى ربه وقال الله تعالى:
{ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم}
صدق الله العظيم [القصص:16]
ومن ثم تخرجون بنتيجة إن المُرسلين ليسوا بمعصومين من ظلم الخطيئة وإن الله
 غفار لمن تاب وأناب، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ﴿10﴾ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ 
فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿11﴾}
صدق الله العظيم [النمل]
إذا ياقوم أنه لا يقصد ظلم الخطيئة بل يقصد ظلم الشرك في قول الله تعالى:
{ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ }
صدق الله العظيم
تصديقاً لقول الله تعالى:{ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ }
 صدق الله العظيم [لقمان:13]
ولا بد لكم أن تفرقوا بين ظلم الشرك وظلم الخطيئة فليس من أخطأ أنه قد أشرك بالله فهل تجدون نبي الله موسى كان مشركاً بقتله نفساً بغير الحق، كلا بل ذلك هو ظلم الخطيئة، ومن تاب وأناب فسيجد ربي غفوراً رحيماً، وأما الشرك فمحله القلب، والإخلاص لله محله في القلب، وقال الله تعالى:
{ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ {88} إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }
صدق الله العظيم [الشعراء:89]
أي قلب سليم من الشرك بالله تصديقاً لقول الله تعالى:
{ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ }
صدق الله العظيم [الأنعام:82]
فأولئك يصطفي منهم الأنبياء والرسل والأئمة لكي يحذورا الناس من الشرك بالله

 تصديقاً لقول الله تعالى:{ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ } 
صدق الله العظيم
ولذلك فهل ترون ناصر محمد اليماني من المشركين بالله وحاشا لله رب العالمين وكفى بالله شهيداً بيني وبينكم بالحق وبذلك تستطيعون أن تفرقوا بين الآيات المحكمات وبين المُتشابهات وبما إني الإمام المهدي الحق من ربكم آتاني الله علم المحكم وتأويل المتشابه وأفصل لكم كتاب الله تفصيلاً لعلكم تهتدون فمن ذى الذي يجادلني من القرآن العظيم سواء محكمه أو متشابهة إلا غلبته بالحق حتى لا يجدون الذين يتبعون الحق في صدورهم حرجاً من الإعتراف بالحق ويسلموا تسليماً، فأولئك فيهم خير لأنفسهم ولأمتهم وهم صفوة البشرية وخير البرية قوم يحبهم الله ويحبونه 

 وأما الذين تأخذهم العزة بالإثم ولم يعترفوا بالحق من بعدما تبين لهم إن ناصر محمد اليماني ينطق بالحق ويهدي إلى صراطٍ مُستقيم لا شك ولا ريب ومن ثم لا يوقنون بالحق من ربهم فلا يتبعوه برغم البرهان المبين بالعلم المُلجم للعقل والمنطق ومن ثم لا يتبعوه ليس إلا بسبب عدم اليقين والتخوف أن لا يكون ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر أولئك كالأنعام التي لا تتفكر لأن الله لم يؤيدها بالعقل الذي يتفكر، 
فهل قط وجدتم بقرة استطاعت أن تفعل لها كوخ او عش يقيها من المطر
 والشمس والبرد برغم كبر حجمها؟
 ولكن الطير برغم صغر حجمة قد أمده الله بالعقل ولذلك تجده يصنع له عُش يعجز عن صنع مثله الإنسان وبما إن الطير يتفكر ولذلك تجده يحتقر البشر الذين لا يتفكرون، وقال الطير موبخاً للبشر الذين لا يعبدون غير الله
 وقال:
{ إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ(23) وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ(24) أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ(25) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ(26) قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ

 أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ(27) }
[النمل:24]
بل وجده نبي الله سليمان لمن الصادقين فلا تجتمع النور والظُلمات وما كان 

لهذا الطير الذي هذا منطقه أن يكون من الكاذبين وصلى الله عليك أيها الهُدهد 
وعلى نبيه سليمان وكافة أولياء الله من الجن والإنس ومن كُل جنس وسلم تسليماً .

برهان الإمامة والخلافة فی كل زمان ومكان

 
برهان الإمامة والخلافة فی كل زمان ومكان
بسم الله الرحمن الرحيم
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
ويا أيها الصافي الحمدُ لله الذي لم يجعلني مثلكم أقول على الله مالم أعلم ولم أتبع أمر الشيطان الذي أمركم أن تقولوا على الله مالا تعلمون
كمثال تأويلك بما يلي:
والمعصية بحد ذاتها ظلم والله يقول في محكم كتابه الكريم
(اني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين)
فصريح الآية الكريمة أن الإمامة الإلهية لا ينالها ظالم ، والمعصية ظلم ، وهذا الفضل الكبير يستحقه فقط السابق بالخيرات
كما في قوله تعالى:

(ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير)
صدق الله العظيم

انتهى
وأراك قد أوّلت الآية بغيرالحق كما تحب أن تشرك بالمُبالغة في رسل الله وأئمة الكتاب أنهم حسب فتواك أنهم لا يخطئون سُبحان الله لا إله غيره المُتنزه عن الخطأ وحده لا شريك له وأما حُجتك التي تُحاجني بها وهو قول الله تعالى:
{وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
صدق الله العظيم
فهذه الأية هي من أكبر الحُجج عليكم في مُحكم الذكر يامعشر الشيعة الإثني عشر إذ كيف تصطفون الطفل محمد ابن الحسن العسكري و أنتم لا تعلمون هل هو سابق بالخيرات أم مُقتصد أم ظالم لنفسه مبين ؟
وذلك لأن سبب اعتقادكم بأن المهدي المنتظر هو محمد ابن الحسن العسكري كونكم تعتقدون أن أباه الحسن العسكري إمام و بما أن محمد ابن الحسن هو ابنه فاصطفيتموه إماماً ونسيتم فتوى الله سُبحانه إلى خليفته و رسوله إبراهيم عليه الصلاة والسلام وقال الله تعالى:
{وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
صدق الله العظيم
فما يدريكم هل هو من الظالمين لأنفسهم أم من الذين لم يوفوا بعهد الله ؟
فالعلم عند الله و لستم أنتم من يعلمون الغيب وأما بالنسبة لبيانك لهذه الآية أن الله يقصد بقوله تعالى:
{قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَيَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
صدق الله العظيم
فقال الصافي إن الله يقصد بقوله:
{قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
وأفتى الصافي أنه يقصد ظُلم الخطيئة و لكني المهدي المُنتظر الذي لا يقول على الله إلا الحق أفتي بالحق أنه يقصد أعظم الظلم في الكتاب و هو الشرك بالله فأولئك الذين يعلم الله أنهم بربهم مُشركون فلم يطهرهم بسبب كبرهم حتى الموت حتى لا ينالوا عهده،رحمته و عفوه،تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}
صدق الله العظيم
إذاً إنما يقصد الله بقوله تعالى:
{قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
صدق الله العظيم
أي يقصد ظُلم الشرك و ليس ظُلم الخطيئة و سوف أفتي الشيعة وأهل السنة والجماعة كيف يعلمون الحق من الباطل ،
أي كيف تعلمون هل حقاً تنطقون على الله بتفسير كلامه في كتابه بالحق أم إنكم قلتم على الله مالا تعلمون بالظن الذي لا يغني من الحق شيئاً فعلى سبيل المثال فتوى الصافي أنه لا ينبغي للأنبياء أن يخطئوا ابداً وأتى لنا بالبرهان حسب ظنه برد الله على إبراهيم:
{قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
صدق الله العظيم
فظن الشيعة أنه يقصد لاينال عهدي الخطائين.لذلك اعتقدوا أن الأنبياء والأئمة معصومون عن الخطأ عصمة مُطلقة حتى الموت فضلوا و أضلوا ،ولكنك يا أيها الصافي إذا أردت أن تقدم فتوى للناس فعليك أولاً أن تعلم بأنك لك أجرها وأجر من تبعها إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين ، إذا كانت فتوى بعلم و سلطان مبين من محكم كتاب رب العالمين ، ولكن عليك أن تعلم إذا كانت فتواك بالظن الذي لا يُغني من الحق شيئاً أي إنها تحتمل الصح و تحتمل الخطأ ،
فأقسم بربي لا ينبغي لعبد في الملكوت كُله أن يصيب الحق و هو قد قال على الله بالظن الذي لا يُغني من الحق شيئاً بل أوقع نفسه في تجارة خاسرة بسبب فتواه بغير علم من ربه فوقع في تجارة خاسرة إلى يوم القيامة وخسارته مُستمرة
تصديقاً لقول الله تعالى:
{لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ}
صدق الله العظيم
إذاً أمر الفتوى في تفسير كلام الله هو لمن أعظم الأجر أو من أكبر الوزر فإذا كانت فتوى بالحق بعلم و سلطان مبين من كتاب الله رب العالمين فهي تجارة رابحة فله أجرها و أجر من تبع علمه من الأمم إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين و إذا كانت فتوى بالظن الذي لا يُغني من الحق شيئاً فسوف يحمل وزره ووزرالمعين لفتواه إلى يوم يقوم الناس لرب العالمين ،
ويا أخي الصافي ويا معشر المتقين الذين لا يريدون أن يقولوا على الله مالا يعلمون إذا كنتم لا تريدون أن تقولوا على الله إلا الحق فتبينوا من كتاب ربكم هل قلتم على الله الحق أم نطقتم بالظن الذي لا يغني من الحق شيئاً ؟
ولسوف أفتي كافة طُلاب العلم بالحق وأفتيكم بالحق بامعشر الشيعة وهو أن ترجعوا إلى الآيات المُحكمات البينات هن أم الكتاب يفهمها و يعلمها كل ذي لسان عربي مُبين ثم تنظروا هل تفسيركم لقول الله تعالى:
{إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
صدق الله العظيم
فأجروا التطبيق فهل لا يتصادم تفسيركم لها مع محكم كتاب الله فعند ذلك قد علمتم أنكم لم تقولوا على الله إلا الحق وذلك لأنها أصحبت آية محكمة ظاهرها كباطنها إن لم تتصادم مع الآيات المحكمات ، وإذا وجدتم أن تفسيركم لهذه الآية قد تناقض مع آية مُحكمة في كتاب الله في فتوى العصمة عن الخطيئة فعند ذلك تعلمون أنكم قُلتم على الله غير الحق فتتوبوا إلى الله متاباً..
و سوف نقوم الآن بالكشف عن تفسير الأخ الصافي فنقوم بعرضه على الآيات المُحكمات فإذا لم تتعارض مع أي آية محكمة في الكتاب فلا يحق للمهدي المنتظر أن ينكر تفسير الصافي فيسلم تسليماً إن وجدنا الصافي نطق بالحق ،وما يدرينا هل نطق بالحق أو بالباطل فلن نستطيع أن نعلم ذلك علم اليقين حتى نقوم بعرض تفسيره لهذه الآية على الآيات المُحكمات فإذا لم نجد أنه قد أخطأ نبي قط
فعند ذلك علمنا أن قول الله تعالى:
{وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
صدق الله العظيم
أنها آية مُحكمة ظاهرها كباطنها و أنه يقصد لا ينال عهدي من ظلم نفسه و أخطأ في حياته إذاً لا بد أن يكن الرسل و الأئمة معصومين عن الخطأ لأن هذه الآية أصبحت مُحكمة و ليست مُتشابهة إذا وجدناها لم تصتدم مع آية محكمة ، ولكني أشهد لله أن فيها من التشابه في كلمة واحدة و بسبب ذلك التشابه وقع الشيعة في الخطأ ، و سوف آتيكم بموضع التشابه بالضبط وهو في كلمة
(الظَّالِمِينَ) فظن الشيعة أن الله يقصد ظُلم الخطيئة و سبب ضلالهم هو التشابه بين (الظَّالِمِينَ) المُشركين و بين الظالمين بذنوب الخطأ فما دامت هذه الكلمة من المُتشابهات
فما يدرينا أي الظالمين يقصد ؟ فهل يقصد الذين ظلموا أنفسهم بالشرك و لا يغفر الله أن يشرك به ، أم إنه يقصد ظُلم الخطيئة
وخير الخطاؤون التوابون ، فإذا كنتم تتقون الله أن تقولوا عليه مالا تعلمون فارجعوا للآيات المحكمات فإذا وجدتم في موضع آخر أن أحد الأنبياء أخطأ خطأً واضحاً و جلياً لا شك و لا ريب وشهد الله عليه بخطئه فعند ذلك تعلمون علم اليقين أنهُ لا يقصد ظلم الخطيئة بل ظُلم الشرك ، وبما أنكم وجدتم أن رسول الله موسى عليه الصلاة والسلام قتل وكذلك يونس أخطأ خطأ كبيراً فظن في ربه بغير الحق أن لن يقدر عليه وذلك من بعد أن أرسله إلى قومه و ارتكب هذا الخطأ العظيم في حق ربه من بعد تكليفه
بتبليغ رسالة ربه وقال الله تعالى:
{وإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}
صدق الله العظيم
فانظروا لقول الله تعالى:
{فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}
صدق الله العظيم
ومن ثم تتساءلون ماذا فعل رسول الله يونس حتى كان يستحق هذا الجزاء و الجزاء هو أن يطيل الله في عمر الحوت وعمر يونس عليه السلام في بطن الحوت إلى يوم البعث و ارجعوا للكتاب فيفتيكم عن خطئه في حق ربه سُبحانه
{وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ}

صدق الله العظيم
وهذا الخطأ الكبير حدث من رسول الله يونس من بعد إرساله و تكليفه بالبلاغ لرسالة ربه إلى مائة ألف من قومه أو يزيدون ومن ثم انظروا لاعتراف رسول الله يونس بظُلمه لنفسه:
{سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}
فانظروا يامعشر الشيعة لقول رسول الله يونس
{إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}
ومن ثم ترجعوا إلى قول الله تعالى:
{وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
صدق الله العظيم
فوجدنا تفسيركم جاء مُتناقضاً مع آية محكمة في الكتاب ومن ثم نأتي لقصة و رسول الله موسى عليه الصلاة والسلام الذي أخطأ وقتل رجلاً بغير الحق فأخطأ و ظلم نفسه و تاب إلى ربه و أناب وقال :
{قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم}
صدق الله العظيم
إذاً يامعشر الشيعة قد وجدتم تفسيركم قد تناقض مع آيات مُحكمات فتبين لكم أنه لا يقصد ظلم الخطيئة بل ظُلم الإشراك برب العالمين ، ومن ثم نأتي لخطأ محمد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، حين اتخذ قراراً من ذات نفسه أن يكون كمثل الملوك الذين يكون لهم أسرى في الحروب ولم ينتظر للفتوى من ربه ، فجاء جبريل عليه الصلاة و السلام بالفتوى الحق من ربه ، ويعلم نبيه أنه أخطأ خطأً كبيراً
وقال الله تعالى:
{مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 67) لَوْلا كِتَابٌ مِنْ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(68)}
صدق الله العظيم
سبحان الله و يقول الله تعالى بأن لولا رحمته التي كتب على نفسه لما جاء جبريل عليه السلام بالرد بل لكان مسهم من ربهم عذاباً عظيما
وقال:
{لَوْلا كِتَابٌ مِنْ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(68)}
صدق الله العظيم
وهنا تبيّن لكم خطأ محمد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم في اتخاذ القرارٍ الخاطئ و حدث منه ذلك من بعد تكليفه بالرسالة فتاب و أناب و غفر الله له خطأ ظلمه و ظلم صحابته لأنفسهم إنه هو الغفور الرحيم ..
وعليه فقد أصبحت الأية التي يحاجني بها الصافي من المُتشابهات ونقطة التشابه
في كلمة واحدة في قول الله تعالى:
{قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
صدق الله العظيم
والتشابه حدث في كلمة،وهي
(الظَّالِمِينَ) فظن الشيعة أنه يقصد ظُلم الخطيئة ،
ولكن الله يقصد ظُلم الإشراك بالله
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ}
صدق الله العظيم
وأعلى درجات ظلم الإنسان لنفسه هو الشرك بالله
تصديقاً لقول الله تعالى:
{لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}
صدق الله العظيم
وظُلم الإشراك غير ظُلم الخطيئة وذلك لأن المؤمن مُعرض للإبتلاء فيخطئ و يظلم نفسه بظلم الخطيئة وليس بظلم الشرك لأنه سوف يكون داعية للناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له فلا ينبغي أن يكون الداعية مُشركاً لأنه سوف يدعو الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له و ظلم الإشراك غير ظُلم الخطيئة لأن ظلم الخطيئة قد يحدث حتى بعد تكليف الرسول برسالة ربه ..
أفلا ترون أنكم اتبعتم المُتشابه و الذي يتناقض مع الآيات المُحكمات هُن أم الكتاب ولم يأمركم الله أن تتبعوا المُتشابه الذي لا يعلم بتأويله إلا الله وحده و يعلِّم به من يشاء من عباده . بل امركم الله باتباع الآيات المُحكمات البينات هُن أم الكتاب فتهتدوا إلى صراط ٍمستقيم ، و ذلك لأنكم إذا اتبعتم المُتشابه فإنكم سوف تجدون ظاهره مخالفاً لآيات الكتاب المحكمات ثم تزيغوا عن الحق فيضلكم المُتشابه ضلالاً بعيداً
وقال الله تعالى:
{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ}
صدق الله العظيم
ويا أيها الصافي إني الإمام المهدي بعهد الله وافي لا أشرك به شيئاً و لكنني كُنت كثير الخطايا والذنوب فأنبت إلى ربي فوجدت ربي غفوراً رحيماً ، فاجتباني وهداني وعلمني البيان للقرآن مُحكمه ومُتشابهه ، ألا والله الذي لا إله غيرة لو اجتمع الأولون و الآخرون الأحياء منهم والأموات أجمعين ليحاجوا الإمام المهدي بالقرآن العظيم لجعلني الله المُهيمن عليهم جميعاً بسُلطان العلم ولكن أكثر الناس لا يعلمون،
فهل أنتم مُهتدون ؟
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
أخو الشيعة وأهل السنة والجماعة الإمام المهدي ناصر محمد اليماني


الإمام المهدي المنتظر يفتي بالحق المبين في تحريم الخمر واجتبابه قلباً وقالباً..

الإمام ناصر محمد اليماني
12 - 04 - 1433 هـ
05 - 03 - 2012 مـ

[ لمتابعة رابط المشاركــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــــان ]

رد الإمام المهدي على الباحثين عن الحق.."تحريم الخمر واجتبابه قلباً وقالباً"
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابد لله
أولا: أطالب مهديكم بأن يفسر كل آية عل حدة
((يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ))
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ))((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ))وأن يذكر صراحة هل آية البقرة بها تحريم قاطع أم لا ؟
 هذا السؤال كررته أكثر من مرة وتراوغون وتلاوعون!!!!!!!!
((يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ )) السؤال للمرة 1000
هل آية البقرة بها تحريم قاطع أم لا ؟... 
هل آية البقرة بها تحريم قاطع أم لا ؟.... هل آية البقرة بها تحريم قاطع أم لا ؟
ثانيا:القرآن نزل من اللوح المحفوظ إلى السماء مرة واحدة 
((إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ )) واضح أن القرآن كله نزل ليلة القدر فلم يقل الله "أنزلنا بعضا منه" ...وتنزل على الرسول(ص) من السماء على 23 سنة 
((وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ
تَرْتِيلًا))فالحكمة من التنزيل كما توضح الآية الكريمة على دفعات هى التثبيت 
على الرسول(ص) ((كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ)) 
وليس لتغيير الأحكام...هل هذا برهان أم لا ؟ إنى لا أتبع الهوى فالقرآن واضح 
((وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ 
بِهِ فُؤَادَكَوَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا)) فالحكمة ((كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ))
((أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا))
-والله أعلم-

بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنصار شريعة الله الحق في الأولين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين، أما بعد.. سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي الأنصار السابقين الأخيار، السلام علينا وعلى جميع المسلمين وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين وسلام الله على الباحثين عن الحق ولا يريدون غير الحق من العالمين، ونرحب بكافة الوافدين لطاولة الحوار العالمية للمهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور
 موقع كل البشر لحوار المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور، وأنا المهدي المنتظر أتوجه إلى الباحثين عن الحق بالنصيحة الحق وهي أن يكونوا صادقين مع أنفسهم وربهم أنهم يريدون الحق ولا غير الحق سبيلاً، وأنهم لو يجدون الحق تجلّى لهم بين أيدهم أنّهم لن تأخذهم العزة بالإثم، بل يتبعون الصراط المستقيم من بعد ما تبين لهم الحق من ربهم، وما ذا يريدون بعد الحق؟ فمن أعرض عن الحق فقد إختار سبيل الضلال كونه ما بعد الحق إلا الضلال.
 تصديقاً لقول الله تعالى:{فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلالُ} 
صدق الله العظيم [يونس:32]
ويا عابد الله، إن كنت تريد الحق فاعلم أنّ الخمر لم يأتي بشأنه حكم من الله من

 قَبْلُ أنَّه حلال للمسلمين وإنما تدّرج في تحريمه، فأولاً وضّح للناس مضاره ونفعه وبيّن لهم أن ضرره على المجتمع أكبر من نفعه. وقال الله تعالى:
  {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ
 أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا}  
صدق الله العظيم [البقرة:219]
ولا أعلم أن في الخمر أي نفعٍ لمن يتعاطوه بل هو من الخبائث، وهل حرّم الله عليكم
 إلا الخبائث؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ}
صدق الله العظيم [الأعراف:157]
والسؤال الذي يطرح نفسه هو:
 فما هو النفع المقصود من قول الله تعالى:
 {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا} صدق الله العظيم؟
  والجواب بالحق:
  ويقصد منافع أرباح التجارة للذين يتاجرون في بيع الخمر فيربحون الأموال أو الذين يربحون الأموال في الميسر وهو ذاته القمار، ولكن الله بيّن لكم نسبة النفع والضرر على المجتمع، فالمستفيدون قليل وهم فقط الذين يجنون الأموال بسبب التجارة في الخمر، ولكن المتضررون هم المستهلكون وهم الأكثر في عددهم من عدد تجار الخمر والميسر، كوني أجد النسبة في الكتاب بالضبط 1% بمعنى 99 % متضررين والرابحون بنسبة 1 % وهم تجار الخمر.
ولربما يودُّ أن يقاطعني أحد السائلين فيقول:
 "وكيف علمت هذه النسبة بالضبط؟"
 ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: علمت ذلك من خلال أصحاب ربح الميسر وهو القمار، فلو أن مائة من الناس اشتركوا بأموالهم فوضعوها على طاولة القمار فوضع كل منهم عشرة آلاف دولار فأصبح إجمالي أموال أصحاب طاولة القمار هو مائة ألف دولار، ومن ثم بدأوا لعبة القمار وفاز رجل واحد في لعبة القمار فأخذ أموال تسعة وتسعون رجلٍ، فكم نسبة المستفيدون في المائة؟ وتجدونه 1% واحد فقط وأما تسعة وتسعون فكل منهم سوف يذهب ليحضر عشرة آلاف دولار أخرى وهو يطمع أن يسترد ماله وفوقه أضعافاً مضاعفةً، وقد يخسر العشرة تلو العشرة، ومن ثم يبيع ما تبقى لديه من أراضي وسيارات لكي يحاول أن يسترد ماله جميعاً وفوقه أضعاف مضاعفة، وقد يخسر أمواله جميعاً حتى يصبح لا يملك من بعد ملك شيئاً، ومن ثم إمّا أن يموت قهراً أو يشتعل بركان العداوة بينه وبين الفائز، ثم يريد قتلَ الفائز لكي يُقتلَ بعده كونه كره الاستمرار في الحياة فقيراً من بعد أن كان غنياً يتفاخر بأمواله، وبما أن المتضررين في المجتمع هم الأكثر بسبب تجارة الميسر الذي هو ذاته القمار، ولذلك حرم الله تجارة القمار وكذلك الخمر، فحتماً سوف يكون المستهلكين المتضررين هم الأكثر عدداً من تجار الخمر المستفيدين ولذلك حرّم الله التجارة في الخمر أو شراءه فأصبح محرماً على المستفيد والمستهلك، وهذه بالنسبة لضرر الخمر والميسر على المجتمع الإنساني.
 وذلك هو البيان الحق لقول الله تعالى:
  {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ 
أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا} صدق الله العظيم
ومن ثم بين الله الضرر على العقل البشري بسبب تعاطي الخمر. 
وقال الله تعالى:
  {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ} 
صدق الله العظيم [النساء:43]
وبما أن الخمر يُذهب العقل فقد يرتكب السكران الفاحشة ليس فقط مع أحد نساء العالمين بل قد يغتصب أمه أو أخته والعياذ بالله وهو لا يدرك الجريمة التي يفعلها حين يفعل من قبل أن يصحو فيعقل أفعاله وأقواله، والسكران قد يتعدى فيقتل وهو لا يعقل فعله، وكذلك فالخمر يؤز الإنسان إلى ارتكاب الفاحشة برغم أنه يضعف الانتصاب الجنسي ولكنه يثير الرغبة للجنس مما يسبب انتشار الفاحشة في المجتمع، وأما الميسر الذي هو القمار فهو كذلك يسبب انتشار العداوة والبغضاء في المجتمع،
 وذلك ما يبغيه الشيطان من وسيلة الخمر والميسر. وقال الله تعالى:  
{إِنَّمَا يُرِيد الشَّيْطَان أَنْ يُوقِع بَيْنكُمْ الْعَدَاوَة وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْر وَالْمَيْسِر وَيَصُدّكُمْ 
عَنْ ذِكْر اللَّه وَعَنْ الصَّلَاة فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ}
صدق الله العظيم [المائدة:91]
ومن ثم أنزل الله تحريمه فأمركم باجتنابه قلباً وقالباً كما أمركم باجتناب عبادة الطاغوت. وقال الله تعالى:

  {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
صدق الله العظيم [المائدة:90]
فاتقِ الله يا عابد الله وكن مع الصادقين ....
وإني أرى أحد الوافدين للحوار يفتي أن القرآن لا توجد به آية بدل آية، ويقول: إنما القرآن جاء بدلاً لكتب الله من قبل.
ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر الحق من ربه وأقول:
 إنك تقول على الله مالا تعلم، فاتقِ الله حبيبي في الله، فلم يأتي القرآن بدلاً للكتب السماوية إذاً لتبدلت دعوة كافة الأنبياء والمرسلين، ويا سبحان الله العظيم!
 وقال الله تعالى:
  {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ 
إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى}
  [الشورى:13]
وقال الله تعالى:
 {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ 
وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً} 
 [النساء:163]
  وأما تبديل الأحكام: 
فتأتي في الكتاب نفسه يبدل الله آيةً مكان آيةٍ فيبقى لفظها ويأخذون بحكمها الجديد البدل، وفي ذلك حكمة ورحمة ولكنّ الجاهلين سوف يقولون: إنما أنت مفترٍ فكيف أنك تقول لنا من قبل أن الله أنزل إليك الحكم في الحدّ الفلاني أن حكم الله فيه كذا وكذا، واليوم تأتي لنا بحكم جديد وتقول أن الله أنزل إليك حكماً آخر بدلاً عن الحكم الأول؟ ويقول ذلك القوم الذين لا يتفكرون في الحكمة من ذلك،
 ولذلك قال الله تعالى:
  {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}
   صدق الله العظيم [النحل:101]
وعلى سبيل المثال:
 كان حكم الله في حدِّ الفاحشة بشكل عام على النساء المتزوجات والعازبات هو حبسهن في البيوت حبساً مؤبداً حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلاً بتبديل حكم الحبس المؤبد. تصديقاً لقول الله تعالى:
  {وَالَّلاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىَ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً}
  صدق الله العظيم [النساء:15]
ومن ثم جاء السبيل للخروج من الحبس المؤبد فاستبدله الله بحكم الجلْدِ.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
  {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ}
  صدق الله العظيم [النور:2]
ويا أحبتي في الله الباحثين عن الحق لا تقولوا على الله مالا تعلمون، واعلموا أن الشيطان ليأمركم بالمجازفة بالقول على الله في دينه بالظن الذي لا يغني من الحق شيئاً، فاتقوا الله يا علماء المسلمين ولا تطيعوا أمر الشيطان وأطيعوا أمر الرحمن الذي حرّم عليكم أن تقولوا على الله مالا تعلمون أنه الحق من ربكم لا شك ولا ريب،
 فلا قول بالنسبية في دين الله فهل أنتم منتهون.
 وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني..